﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى اله وصحبه يقول الناظم رحمه الله وارفع بواب المنصبن بالالف من الاسماء صفة يا اما. يا اما من الاسماء صفر. من ذاك ذو صحبة ابانا. والفم حيث يهيء منه بالا. ابو

2
00:00:30.000 --> 00:01:00.000
والنقص في هذا الاخير احسن. وفي اب وتاليين ينظر وقصرها من نقصهن اشهر وشرط الاعرابي ان يضفن لا ليبياك جاء فوق ابيك الاعتلاء. بالالف ارفع المثنى وكلا اذا بمضمر المضافة الموصلة كلتا كذا اثنان واثنتان كابنين وابنتين يجريان وتخلف لي في جميعها الالف جرا ونصبا

3
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
على فتح قد ولد وارفع منصبي سالما جمع عامل المذنب وشبه دين وبه عشرون وبابه قولوا وعالمون عيديون وارضون شكوى وارضونا. واراضونا وارضونا وشد شذ والسنون وضربه ومثل حين قد يلد ذا الباب وهو عند قوم يضطرد

4
00:01:30.000 --> 00:02:00.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وارفع بواو وانصبن بالالف

5
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
وجرور بيا اما من الاسماء صف من ذاك ذو ان صحبة ابانا والفم حيث الميم منه بان اب اخ كذاك وهنوا والنقص في هذا الاخير احسن وفي اب وتالييه ينظر وقصرها من نقص

6
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
اعطهن اشهر وشرط ذا الاعراب ان يضافن لالياك جاء اخو ابي كذا اعتلاء هذا شروع من المؤلف رحمه الله تعالى في ابواب النيابة. وقد ذكرنا قبل ان الاعراب يكون بالحركات المناسبة وبالسكون ويكون بالنيابة

7
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
فانواع الاعراب اربعة. هي الرفع والنصب والجر والاصل في الرفع ان يكون بالضمة. والاصل في النصب ان هنا بالفتحة والاصل في الخفض ان يكون بالكسرة. الخفض عبارة الكوفيدين والجر عبارة البصر. على كل حال هما عبارة

8
00:03:20.000 --> 00:03:50.000
المستعملتان الاصل في الجر ان يقع بالكسرة. والاصل في الجزم ان يقع بالسكون. فهذه العلامات الاربع هي العلامات الاصلية. وينوب عنها غيرها. والعلامات النائبة هي عشرة علامات وهذه العلامات العشر تنقسم الى ثلاث اقسام لانها اما حرف او حذف

9
00:03:50.000 --> 00:04:20.000
او حركة اما حرف او حذف او حركة. فالحروف النائبة اربعة حروف ثلاثة في الاسماء وواحد في في الفعل. فالحروف التي تنوب في الاسماء هي حروف العلة الواو والالف والياء. هذه الحروف تقع بها النجابة في الاسماء

10
00:04:20.000 --> 00:04:50.000
فتنوب الواو رفعا في باب الاسماء الستة. وتنوب رفعا كذلك في باب المذكر السالم. ولا تنوبوا الا رفعا. والالف تنوب نصبا في باب الاسماء الستة وتنوب رفعا في باب المثنى. والياء تنوب نصبا في باب المثنى وفي باب

11
00:04:50.000 --> 00:05:20.000
المذكر السالم وتنوب ذرا في باب الاسماء الستة وفي باب المثنى وفي باب جمع المذكر السالم كذلك. هذه الحروف نيابتها مختصة بالاسماء. الحرف الرابع هو النون مختصة بالافعال. فهو ينوب عن الضمة في الافعال الخمسة. يفعلون

12
00:05:20.000 --> 00:05:50.000
هذا الفعل علامة رفعه ثبوت النون نيابة عن الضمة. اذا الحروف النائبة اربعة حروف. والحذف حذفان والحركة حركتان. الحركة نيابتها مختصة بالاسماء لا تنوبوا الا بالاسماء. فتنوب الكسرة عن الفتحة في جمع المؤنث السالم. وينعكس الامر

13
00:05:50.000 --> 00:06:20.000
في باب الاسم الممنوع من الصرف فتنوب الفتحة عن الكسرة. هذه حركات نائبة. ونيابة الحركة عن الحركة مختصة بالاسماء. لا تقع في الافعال. القسم الثالث والحذف وهو بالافعال والحذف حذفان حذف النون وحذف حرف العلة حذف النون

14
00:06:20.000 --> 00:06:50.000
جنوبه نصبا في الافعال الخمسة. وجزما كذلك ايضا في الافعال الخمسة. وحذف العيد ده جنوب جزما في الفعل المضارع المعتد. اذا الحذف توبوا في الافعال فقط والحركة تنوب في الاسماء فقط. والحروف منها ما ينوب في الاسماء

15
00:06:50.000 --> 00:07:10.000
اي ومنها ما ينوب في الافعال لكن لا اشتراك في ذلك فالحروف التي تنوب في الاسماء لا تنوب الا في الاسماء والحرف الذي يختص بالفعل ايضا لا لا يقع في الاسماء. وقد بينا ذلك. المؤلفون لهم منهجيتان مشهورتان في تناول

16
00:07:10.000 --> 00:07:40.000
هذه العلامات الاصلية والفرعية. المنهجية التي يلقن بها المبتدئون في علم النحو هي التي سار عليها ابن الروم رحمه الله تعالى. وهي انه يجمع لك علامات الرفع معا في وقت واحد. ويكون لك علامات الرفع اربعة. الضم والواو والالف والنون

17
00:07:40.000 --> 00:08:20.000
لكن واحدة اصلية والبواقي نائبات. وعلامات النصب خمسة وهي الفتحة والالف والياء والكسرة وحلف النون. لكن هناك واحدة عصرية وهي الفتحة والبواقي علامات فرعية نائبة مفهوم وعلامات الخفض ثلاث ايضا. وهي الكسرة والياء والفتحة. فواحدة اصلية والباقي

18
00:08:20.000 --> 00:08:50.000
علامات فرعية نائبة. والجزم له علامة. السكون الحذف احداهما اصلية وهي السكون الاخرى نائمة. هذه هي المنهجية التي يلقن بها المبتدئون في علم النحو عادة وهي التي سار عليها ابن بسهولتها. بالنسبة لابن مالك رحمه الله

19
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
على سلك طريقا اخر. ما هو هذا الطريق؟ هو التبويب على اساس الابواب التي تقع فيها النيابة. فهذه نيابة محصورة في سبعة ابواب. فقط. ما هي هذه الابواب؟ ستة الباب الاول ستة

20
00:09:10.000 --> 00:09:40.000
اسماء مفردة. ستة اسماء مفردة. وهي ذو وفوه واخوه وابوه وحموه وهنوه. هذا هو الباب الاول. ستة اسماء مفرطة. الباب الثاني باب الاسم المثنى تقع فيه النيابة. الباب الثالث باب جمع المذكر السالم

21
00:09:40.000 --> 00:10:10.000
الباب الرابع باب جمع المؤنث السالم. الباب الخامس باب الاسم ممنوع من الصرف. الباب السادس باب الافعال الخمسة. والباب السابع والاخير الفعل المضارع المعتل. اذا التبويب الذي سار عليه ابن مالك مخالف للتبويب الذي سار عليه ابن اج الروم

22
00:10:10.000 --> 00:10:34.650
وذلك انه بوب بحسب الابواب التي تقع فيها هذه النيابة. وذلك ان النيابة محصورة في هذه المسائل التي فرداب الاسماء ستة تنوب فيها الواو رفعا والالف نصبا والياء كسرة والمثنى تنوب فيه الألف رفعا والياء نصبا

23
00:10:34.950 --> 00:11:02.350
وجراء وجمع المذكر السالم تنوب فيه الواو رفعا والياء ونصبا وجراء انتهت هنا الابواب التي تستغرقها النيابة. الابواب الباقية تكون النيابة فيها في حال او في حالين سيبقى لنا باب واحد هو باب الافعال الخمسة سننبه عليه في محله استثناء. بالنسبة لجمع المهندسين

24
00:11:02.350 --> 00:11:32.350
النيابة لا تستوعب لان النيابة تقع فيه في النصب فقط فتنوب فيه تنو الكسرة عن الفتحة. الاسم الممنوع الصرف النيابة تقع ايضا فيه في حركة واحدة. وهي ان الكسرة تنوب عنها الفتحة. الفتحة

25
00:11:32.350 --> 00:12:02.350
تفعل الخمسة تستغرقها النيابة فعلا. و تقع فيها النون رفعا ويقع فيها الحذف نصبا وجزما. الفعل المضارع والمعتل تقع النيابة في اسم واحد منه وهو المضارع المعتد المجزوء. فانه يحذف منه

26
00:12:02.350 --> 00:12:32.350
حرف العلة مفهوم رتب ابن مالك رحمه الله تعالى هذه الابواب ترتيبا البديعة فبدأ بالنيابة بالاسماء انا لا اصل في الاعرابي لها. والاسماء الاسم اصوله سبعة ومنها الافراد. فاول احوال الاسم ان يكون مفردا

27
00:12:32.350 --> 00:13:02.350
جعل الباب الاول للاسماء المفردة التي تقع فيها النيابة. وهي بالاستقراء في كلام العرب ستة اسماء فقط من بين الالاف المؤلفة من المفردات العربية وجدنا ستة اسماء فقط تعولها وهي الاسماء الستة التي يعبر عنها المبتدئون بالنحو والاسماء الخامسة انطلاقا من ان

28
00:13:02.350 --> 00:13:32.350
خمسة. ذان احوال الاسم ان يكون مذلل. فجعل المثنى هو وثالث احوال جسمي ان يكون مجموعا والجمع ينقسم الى مذكر ومؤنث وللرجال عليهن فقدم جمع المذكر السالم على جمع المؤنث ثم انتقل الى الاسم الممنوع من الصف وهو

29
00:13:32.350 --> 00:14:02.350
كالواسطة بين الجسم والفال لان له شبها بالفعل. فجعله واسطة بينهما. ثم خلص الى النيابة هاتفي الفعل. وبدأ رحمه الله تعالى كما ذكرنا بهذه الاسماء المفردة فقال وارفع بواو وانصبن بالالف واضرب بياء اما من الاسماء اصف. اي هذه الاسماء ستة التي ستذكر لك

30
00:14:02.350 --> 00:14:32.350
ترفع بالواو نيابة عن الضمة وتنصب بالالف نيابة عن الفتحة وتجر بالياء. نيابة عن الكسرة هذا هو الذي استقر عليه رأي المتأخرين من النحى. خلافا لسبويه المتقدمين من المحام. سيبويه رحمه الله تعالى وجمهور النحاة المتقدمين. يقولون

31
00:14:32.350 --> 00:15:02.350
انه لا يوجد اسم مفرد يعرب بالحروف. وهذه الاسماء هي معربة بحركات مقدرة وقالوا ان اعرابها بالحروف تلزم عليه ثلاث محظورات المحظور الاول هو الخروج عن الاصل. لان الاعراب بالحروف خروج عن العصر

32
00:15:02.350 --> 00:15:32.350
الاعراب بالحركات المحظور الثاني هو عدم النظير ان لنا الاف مؤلفة من الكلمات المفردة لم نجد من بينها الا ستة اسماء. هذا ضعيف اذا هذا يستلزمه عدم النظير. المحظور الثالث انه في اعرابها بالحرف

33
00:15:32.350 --> 00:15:52.350
ابقاء فيك وذي مال على حرف واحد. وليس لنا اسم معرب كن على حرف واحد. اذا قلت اؤذوا بمعنى صاحب الواو هذه حرف اعراب وليست من الكلمة سيكون عندنا اسم معروف على حرف واحد

34
00:15:52.350 --> 00:16:22.350
ستكون عندنا على حرف واحد. وهذه لا ترى رغم قوتها ووجاهتها الا ان النحو العربي استقر على رأي المتأخرين النحات الى هنا لم يعبأوا بها وجعلوا هذه الكلمات معربة بالحروف. وقالوا

35
00:16:22.350 --> 00:16:42.350
جاء ابوك مرفوع بالواو نيابة عن الضم. رأيت اباك منصوب بالفتحة نجاب. منصوب بالالف نيابة عن الفتحة وهكذا. هذه الاسماء ايضا ابدى عبد الملك رحمه الله تعالى في ترتيبها. فقال

36
00:16:42.350 --> 00:17:12.350
لماذا؟ لان ذو تلزم اعراب هذا الباب. لا لا لا تخرج عنه ابدا. ليس لها خروج عنه. وليست لها صورة اخرى ايضا يمكن ان تخرج اليها. فهي دائما ملازمة لاعرابي هذا الباب وهي ايضا دائمة دائما مستكملة لشروط الاعراب

37
00:17:12.350 --> 00:17:32.350
التي هي الاضافة والاضافة لغير الياء. فهي دائما ملازمة للاضافة. ولا تضاف الى الياء. وليس لها اعراض الاعراب فهي مستكملة لاعراب الباب دائما. قال صحبة ابانا. اي ذو بمعنى صاحبه

38
00:17:32.350 --> 00:17:52.350
وقيدها بذلك ليخرج غيرها. كذو الموصولية التي هي اسم موصولين فانها ليست من هذا الباب فان الماء ماء ابي وجدي ذو حضرت وذو طويلت اي بي التي حضرت والتي طويت بها هذه اسم موصول ليس

39
00:17:52.350 --> 00:18:12.350
بمعنى اصح ثم غنى بفمه. قال لذلك صحبة ابانا ونفهم حيث منه باب لكن بشرط حذف الميم. الفم اذا حذفت منه الميم لزم هذه لزم اعراب هذا الباب. لكن وهو

40
00:18:12.350 --> 00:18:32.350
تأخروا في رتبته عن ذو لانه هو احيانا تلحقه الميم ويعرب بالحركات. ليس مثل ذو دائما منسجم يعني خاضعة لقانون الباب دائما. اما فم فاذا لحقته الميم اعرب بالحركات رفع بالضمة

41
00:18:32.350 --> 00:19:02.350
سبب لفتحة جراء الكسرة. لخذوه فم الصائم مجرور بالكسرة. مثلا لكن اذا حذفت منه الميم لسماع اعراب هذا الباب. فتقول يلزم الاعراب هذا وآآ هو مستكمل حينئذ لواحد من الشروط التي ذكرها ابن مالك وهي

42
00:19:02.350 --> 00:19:30.900
بالاضافة الى انه يمكن ان يضاف الى الياء. بخلاف ذو لا تضاف الى الياء. يمكن ان تضع ممكن ان تقول في يمكن اذا قال صحبة ابانا والثم حيث الميم منه باء. قال تعالى وهو الغفور الودود ذو العرش

43
00:19:31.150 --> 00:20:01.150
ذو يقال مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة. وقال تعالى ان كان ذا مال وبنين. ذا هنا منصوب. وعلامة نصبه الالف نيابة عن الفتحة. وقال تعالى هل في ذلك قسم لذي حجر؟ لذي عقل حجر

44
00:20:01.150 --> 00:20:31.150
عقلو وفرس الانثى وعقل حجر. هنا يقال ايضا هي مجرورة وعلامة جرها الياء اجابة عن الكسرة. واما الفم اذا حذفت منه الميم واضيف فانه لم يقع في مرفوعا ولا مجرورا. ولكنه وقع فيه منصوبا. قال تعالى ليبلغ فاه وما هو ببالغ

45
00:20:31.150 --> 00:21:01.150
وعلامة نصبه الالف اجابة على الفتح. ولكنه وقع مرة مجرورا في اشعار العربية وكلامها يقول علقمة بن عبدة التميمي وهو كشف العصا لايام تبينه وشق تسك ما ما يسمع الاصوات مصلوب كشق العصا لاين تبينه اسك ما يسمع

46
00:21:01.150 --> 00:21:24.850
اصوات مصلوم حتى تذكر بيضات وهيجه يوم رذاذ عليه الريح مغيوم فلا تزيده في مشيه نفق ولا الزفيف دوين الشد تقوم مرفوع وعلامة رفعه الواو اجابة الضمة. وقال عمرو بن عدي ذو

47
00:21:24.850 --> 00:21:44.850
طوق ابن اختي جريمة الابرش. عمرو الذي شب عن الطوء. قال هذا جناي وخياره فيه اذ كل جان يده الى فيه. الى فيه. الى في هنا مجروء. وعلامة جره الياء

48
00:21:44.850 --> 00:22:24.850
نيابة عن الكسرة عفوا هذا جناي وخياره فيه اذ كل جان يده الى فيه. اذا قال صحبة الابانا والفم الميم منه بانا اي الفم اذا انفصلت منه الميم فانه يلزم اعراب هذا الباب. ايضا

49
00:22:24.850 --> 00:22:54.850
حتى اللقمة في في امرأته احسنت. نعم وهذه هي اللغة الفصحى لان الله تعالى قال ليبلغ فاهم ولم يقل ليبلغ فمه. ولحوق الميم مع الاضافة لغتنا ايضا. وفي الحديث لخلوف فم الصائم باثبات الميم. ولكن حذفها

50
00:22:54.850 --> 00:23:24.850
هو لغة القرآن يبلغ فاه. ابا اخ حمول كذاك يعني ان من هذه الاسماء اب واخ وحم وهن. الاب معروف والاخ معروف كذلك. وارحموا اخو الزوج او قريبه. وبالحديث الحمول موت

51
00:23:24.850 --> 00:24:04.850
قالوا حمو وحمو وحمأ اقارب الزوج بالنسبة للمرأة احماء واقارب المرأة بالنسبة للرجل اختان والكل اصحاب. فللمرأة اصهار وللرجل اسحار. ولكن للرجل عختان وليس له واحمق والعكس للمرأة احمأ. ام الزوج قالوا لها حماتي. اقاربه

52
00:24:04.850 --> 00:24:34.850
واخوه حموم وحموك. هذه الاسماء تعرب كذلك هذا الاعراب. فترفع بالواو عن الضمة وتنصب بالالف نيابة عن الفتحة وتجرب الياء اجابة عن الكسرة. قالت تعالى وكان ابوهما صالحا. ابوهما مرفوع بالواو نيابة عن الطلق. ان ابانا لفي ضلال مبين

53
00:24:34.850 --> 00:25:04.850
هنا بالالف واذ قال ابراهيم لابيه هنا جر بالياء نيابة عن الكسل. ولما دخلوا على يوسف اوى اليه اخاه قال اني انا اخوك اوى اليه اخاه منصوب بالالف قال اني انا اخوك

54
00:25:04.850 --> 00:25:24.850
فبدأ باوعيتهم قبل وعاء اخيه ثم استخرجها نو وعاء اخيه. اذا هذه هنا مجرورة وعلامة جرها الياء. واما الحمو فلم يرد في القرآن الكريم لا مجرورا ولا منصوبا ولا مرفوعا

55
00:25:24.850 --> 00:25:54.850
ولكن هو مستعمل في كلام العرب. معروف قال هذا حموه رأيت حماه هذا حموه ورأيت حماها ومررت بحاميها قال ابا اخ حم كذاك وهن اي من هذه الاسماء هن والهن تكني به العرب عما يستقبح ذكره

56
00:25:54.850 --> 00:26:24.850
وقيل ان ما يكنى به عن الفرج خاصة. ولكن الغالب انه يكنى به عما يستقبحون التصريح به مما من عادة العقلاء لاستحياء من النطق به. فيكنون عنه بالهني ثم قال والنقص في هذا الاخير احسن. يعني ان الهلا اللغة الفصحى فيه هي اعرابه منقوصا بالحركات

57
00:26:24.850 --> 00:26:44.850
نرفع بالضمة ويصاب بالفتحة ويجر بالكسرة كاعراب يد ودم فيرفع حينئذ بالضمان صوب الفتحة وفي الحديث من تعزى عليكم باعزاء الجاهلية فاعظوه بهنئ ابيه مجرور بالكسرة. فهذه هي اللغة الفصحى ولكن

58
00:26:44.850 --> 00:27:04.850
ايضا اعرابه اعراب هذا الباب ثابت. فلذلك هو معدود من هذه الجهة في هذه الاسماء وان كان الافصح هو الاعراب بالحركات ليس ان يعرب اعراب الباب. ومن ادب ابن ما لك رحمه الله تعالى هنا في هذا البيت

59
00:27:04.850 --> 00:27:24.850
انه عدل عن تكرير لفظ الهن اقال والنقص في هذا الاخير. اولا اخونا حمول كذلك وهم والنقص في هذا الاخير. لم لم يستحسن ان يكرر العبارة ان يعيد العبارة. قال ونقصد

60
00:27:24.850 --> 00:27:54.850
في هذا الاخير احسن. اشار اليه فقط. والاشارة العرب اه تكثر من الاشارة للحياء ولذلك يشار للواحد المذكر بداء. والمؤنثة لها عشرة اشارات في كلام الحرام. ان شاء الله. فقال فالنقص في هذا والنقص في هذا الاخير احسن

61
00:27:54.850 --> 00:28:24.850
وفي اب وتالييه ينظر يعني ان النقص الذي هو الاعراب بالحركات نادر اي قليل في اب وتاليه اي في اب واخ وحال. اب واخ و هذه الكلمات الثلاث فيها ثلاث لغات. اول شيء تقول كهرباء. اشهرها اعراب الباء

62
00:28:24.850 --> 00:28:44.850
اي اشهر ما فيها انها تعرب بالواو نيابة عن الضمة رفعا وتنصب بالالف نيابة عن الفتحة وتجر بالياء نيابة عن الكسرة ويلي ذلك بالكثرة والاستعمال ان تكون مقصورة على الالف بحركات مقدرة فترفع بضمة مقدرة

63
00:28:44.850 --> 00:29:14.850
وتنصب بفتحة مقدرة وتجر بكسرة مقدرة. واللغة الثالثة هي اضعفها هي اعرابها بالحركات مع نقصها وتقول جاء ابوك ابوك بالضمة رأيت اباك رأيت بك فترفعها بالضمة وتنصبها الفتحة وتجرها بالكسرة. هذه هي اللغة الثالثة. افصح اللغات هو اعراب البال وقد تقدمت

64
00:29:14.850 --> 00:29:34.850
ثم يليه القصر. وهو مشهور يقول ابو النجم لا يجري. واهلي سلمان ثم واهن واه ها هي المنى لو اننا ندناها يا ليت عيناها لنا وفاها بزمن يرضى به اباها. ان اباها وابى اباها قد بلغا

65
00:29:34.850 --> 00:30:04.850
لمجد غايتاه. فقال بثمن يرضى به اباها. هنا اباها مرفوعة بمضمة ذنبها فاعل يرضى. هذه لغة القصر. لو جرى على لغة الباب لقالب زمن يرضى به ابوها. ولكنه وزراء على لغة القصر فقال بثمن يرضى به اباها ان اباها وابى اباها

66
00:30:04.850 --> 00:30:24.850
لو جرى على لغة الباب لقال وابى ابيها ولكنه جرى على لغة القصر هنا ايضا. ومنه قول العرب في المزهر العربي مكره اخاك لا بطل. فاخاك هنا اما ان تعرب على انها مبتدأ تقدم خبره

67
00:30:24.850 --> 00:30:44.850
وهو الوصف المقدم وهذا على رأي من لا من يرى ان الوصف اه الواقع مبتدأ لا يعمل الا اذا كان معتمدا على نفي او استفهام فحينئذ يجعل اخاك ويبتدأ ومكره خبرا مقدما

68
00:30:44.850 --> 00:31:04.850
ومن يرى جواز ذلك كالكوفيين يقول مكره مبتدأ. واخاك نائب عن الفاعل. لانه مكره هي اسم مفعول واسم المفعول مرفوعه نائب عن الفاعل. وعلى كل حال هو مرفوع. اخاك مرفوع. ولكن

69
00:31:04.850 --> 00:31:34.850
هنا جرى على لغة القصر وقال اخاك اخوك. وقال الشاعر اخاه الذي ان تدعوه لملمة جيبك لما تبغي ويكفيك من يبغي. اخاك الذي ان تدعوه اخاك هنا مبتدأ اعربه على لغة القصر رفعا الضمة المقدرة

70
00:31:34.850 --> 00:32:04.850
واما الحمو فلم يسمع فيها القصر. ولكن سمع آآ فيها حماة فقاسوها على فتى وفتاة. وقالوا هذا يقتضي ان فيها حمد لان ثبوت الحماة دلوا على الحماة والحماة ثابتة في كلام العرب. قال ابو النجم العجلي اوصيت من برة وهي ابنته

71
00:32:04.850 --> 00:32:34.850
اوصيت منبرة قلبا حرا بالكلب خيرا والحماة شرا. وصيت من برة قلبا حرا بالكلب خيرا. والحماة شراء. والحية اميهم بشر ضرا ولو كسوك ذهبا ودرة. حل الشاهد قوله والحماة فالحماة ثابتة في

72
00:32:34.850 --> 00:33:14.850
العرب. واللغة الثالثة هي لغة النقص وهي ان تعرب بحركاته. يقال ابوك ومنه القول الراجس بابيه اقتدى في الكرم ومن يشابه اباه فما ظن. بابيه اقتدى عدي وعدي حاتم الطائي رضي الله تعالى عنه. ابوه حاتم. الجواد

73
00:33:14.850 --> 00:33:34.850
المعروف حاتم بن عبدالله الطائي. اسلم وصاحب النبي صلى الله عليه وسلم. عدي اسلم اما حاتم لم يدرك الاسلام مسلمة اخته صفانة. يقول من يمدحه بابيه اقتدى عدي في الكرم. ومن يشابه اباه

74
00:33:34.850 --> 00:34:04.850
فما ظلم بابيه. هنا الكسرة. ومن يشابه اباه نصبه. بالفتحة. بالفتحة اذا هذا الاعراب مسموع ايضا سواء بك الادنى وان محمدا على كل عال يا ابن عم محمد اذا قال وقصرها من نقصه

75
00:34:04.850 --> 00:34:34.850
ان اشهر يعني ان هذه الاسماء فيها ثلاث اعرابات اشهرها واصحها هو اعرابها اعراب الباب. ويليه في الشهرة والكثرة ان تقصر على الالف. ويجد ذلك اعرابها حركات الانام على قوله ابو اخ حمو كذاك وهم النقص في هذا الاخير. احسن وفي اب وتالييه يندر وقصره

76
00:34:34.850 --> 00:35:04.850
اه من نقصهن اشهر. وشرط ذا الاعراب ان يضافن لا للياء يعني ان هذا الاعراب الذي هو اعراب هذا الباب تشترط له منها ان تكون هذه الاسماء مضافة. وهذا الشرط دائما تستكمله ذو

77
00:35:04.850 --> 00:35:34.850
لازمة بالاضافة. تستكمله ايضا. اذا حذف الميم فانه لابد من بالاضافة. فاذا لم تضف هذه الاسماء بان افردت فانه حينئذ لا تعرب اعراب هذا الباب. قال تعالى وان كان رجل يورث كلالة او

78
00:35:34.850 --> 00:36:04.850
وله اخ. اخ هنا لم تضف. فلا تعرب اعراب هذا الباب ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتجر بالكسرة. لانها غير مضافة. هذه الاسماء لا تعرض هذا الاعراب الا اذا اضفت. الشرط الثاني ان تكون الاضافة لغير الياء. وهذا الشرط

79
00:36:04.850 --> 00:36:34.850
او تستكمله ذو دائما. فذو لا تضاف للياء. وبقية الاسماء يمكن وان تضاف الياء. فالاضافة للياء لا يمكن ان يقع معها هذا الاعراب اما يا النفس هي حرف مد وليم. والذي قبلها الحركة التي قبلها لابد ان تقلب

80
00:36:34.850 --> 00:36:54.850
بمناسبة فلا يمكن ان يقع معها رفع بالواو ولا نصب بالالف. فالاعراب معها يكون مقدرا دائما فتقول جاء ابي رأيت ابي ومررت بابي فكل ذلك بحركات مقدرة جاء بمرفوع بضمة

81
00:36:54.850 --> 00:37:34.850
منصوب فتحة مقدرة مررت بابي كذلك. فالمضاعف للياء لا يعرب هذا الاعراب يضاف لهذه الشروط التي ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى ايضا شرطان اخران. الشرط الاول منهما الافراد فاذا ذميت اخا عرضته اعراب المهنا. واذا جمعته يدا جمع فلا لا

82
00:37:34.850 --> 00:38:14.850
ايعرب هذا الاعراب وكذلك الابو وهذا والشرط الثاني من هذه الشروط التكبير الله اكبر فاذا صغرت هذه الاسماء اعرفتها الحركات فتقول جاء اخيه ورأيت اخيه اول حركة ترفعه بالضمة وتنصبه بالفتحة وتجره بالكسرة اذا صغرت هذه الاسماء فانها لا

83
00:38:14.850 --> 00:38:44.850
حينئذ اعراب هذا الباب. اذا شروط في النهاية اربعة. الشرط الاول اضافة والشرط هو ان تكون الاضافة الى غير الياء. والشرط الثالث هو الافراد. والشرط الرابع هو التكبير وهذا ما نقوله هو شرط الاعراب ان يضافن لا للياء. كجاء

84
00:38:44.850 --> 00:39:14.850
ابيك لا اعتلاء. مثل في هذا الشطر لهذه الاسماء. لانه ذكر الاحكام ولم يأتي بالامثلة. فقال عند قوله جاء اخوه بني نمر ان جاء لغة. من العرب يقول جاء يجي فهي ليست ضرورة. الاب

85
00:39:14.850 --> 00:39:44.850
اب اصلها اباون. ولذلك تثنى على ابوين. التزنية مما يرد الاسماء الى كالتصوير والتكسير. وكذلك بقية نعم. وذو ذو كذلك ايضا من الغالب عندهم عدم التمييز بين باب الواو والياء توجد هناك

86
00:39:44.850 --> 00:40:24.850
والفم ايضا اصله هكذا لقولهم تفوه بالكلمة هذا ربما يأتي من باب التصريف بعض مسائله ان شاء الله. نعم. الميم في في في الفم يقولون انها بدل قال وشرط الاعرابي ان يضافن لالياك جاء اخو ابيك. اخوهنا

87
00:40:24.850 --> 00:41:04.850
مرفوعة من علامة رفعها. الواو نيابة عن الطمع. ابيك مجرورة وعلامة جرها الياء والاجابة عن الكسرة. لا حاله. والحال وصف فضيلته منتصبوا هي منصوبة وعلامة نصبها. الالف نيابة عن الفتحة. نعم. جاء اخو ابيك ذا اعتلاء. فمثل للمرفوع

88
00:41:04.850 --> 00:41:34.850
اخو مثل لي المجروري ابيك ومثل لي المنصوبي. ونوه على امثلته ايضا فجاء بالمضاف الى المعرفة اخو ابيك والمضاعف الى النكرة ذا اعتلاء وبالمضاف الى الاسم الظاهر اخو ابي ونضاف الى الضمير ابيك. وهذا من مهارة لمالك

89
00:41:34.850 --> 00:42:04.850
رحمه الله تعالى وقدرته الفائقة على تنويع الامثلة والاختصار المفيد. وهو من مصداق لقوله تقرب الاقصى بلفظ موجز وتبسط البذل بوعد منجز فانه يأتيك بجملة واحدة تجمع مذهلة كثيرة وفوائد غزيرة. وآآ توقفنا على بعد الاذان ان شاء الله. الرحمن الرحيم

90
00:42:04.850 --> 00:42:24.850
قال ابن مالك رحمه الله تعالى بالالف ارفع المثنى وكلا اذا بمضمر مضافا وصلا كذا اثنان واثنتان وابنتين يجريان. وتخلف الياء في جميعها الالف شرعا ونصبا بعد فتحه قد الف

91
00:42:24.850 --> 00:42:54.850
هذا هو الباب الثاني من ابواب النيابة. الباب الاول قد تقدم. الباب الثاني هو باب المثنى والمثنى هو ما دل على اثنين بزيادة في اخره وصلح تجريدي وعطف مثله عليه. ما كان دالا على على اثنين بزيادة. وكان

92
00:42:54.850 --> 00:43:14.850
صالحا للتجريد والتعاطف. فيخرج من ذلك ما لا يدل على اثنين اصلا. وما يدل على اثنين وليست فيه زيادة كشفع وزوج فهذه الاسماء تدل على اثنين ولكنها ليست فيها زيادة ليست فيها الف ونون

93
00:43:14.850 --> 00:43:44.850
ما دل على اثنين وفيه زيادة لكنه لا يقبل التعاطف كاثنين واثنتين. اثنان تدل على اثنين صحيح؟ تدل على نفسها. ولكنها وفيها زيادة فيها زيادة الف لكن الا تقبلوا التعاطف؟ لا يمكن ان تقول الذنوب والذنوب. هذه ليست مذنا حقيقيا. ملحقة

94
00:43:44.850 --> 00:44:14.850
بالوثناء. فالمثل الحقيقي كقولك رجلان ولدان ابنان. رجلان هذا الحقيقي لانه دل على اثنين وفيه زيادة في اخره ويقبل التجريد والتعاطف. فما توفرت فيه هذه الشروط فهو مذنب ان توفرت هذه الشروط في كلمة فانها حينئذ ترفع بالالف نيابة عن الضمة

95
00:44:14.850 --> 00:44:44.850
وتنصب بالياء نيابة عن الفتحة. وتجر بالياء نيابة عن الكسرة وقد اجتمع ذلك في قول الله تعالى لقد كان لسبإ مساكنهم اية او في مسكنهم. جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له

96
00:44:44.850 --> 00:45:14.850
بلدة طيبة ورب غفور. فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين فقوله جنتان هذا مرفوع وعلامة رفعه الالف. وقوله بدلناهم جنتين هنا مجرورة وعلامة الجر الياء. وقوله جنتين هذه منصوبة. وعلامة نصبها

97
00:45:14.850 --> 00:45:54.850
الياء ما هو اعراب الجنتين؟ بدلناه مفعول ثاني اللي بدلناه ها مفعول ثاني اذا هناك كلمة كلمتان جاءت مرفوعة منصوبة ومجرورة متعاطفين نعم هذا اه ضنا له الحل مقبول والتشريد والتعاطف واحد يعني لا فرق بينهما لكن ذكر الزيادة

98
00:45:54.850 --> 00:46:24.850
فيه ايضا كذلك زيادة قال بالالف ارفع المثنى وكلا اي والحق به بعض الاسماء التي هي ملحقة به وليست من صميمه فمن ذلك كلا وكلتا. فانهما بمعنى المثنى. ولكنهما لا يقبلان التجريد. انت لا

99
00:46:24.850 --> 00:46:44.850
كما تقول كيلو وكيل ولا كلتن وكلتن هذا لا معنى له. تقول لرجلين رجل ورجل. لا تقول فيك كلا كيلو وكيل فكلا ليست من المثنى الحقيقي وانما هي ملحقة بالمثنى لان

100
00:46:44.850 --> 00:47:14.850
قانون المثنى ان يقبل التعاطف. ان تعاطف احدهما على الاخر. وكلا اذا اضيفت الى الضمير اعربت بالحروف. تقول جاء رجلان كلاهما طبعا بالالف رأيتهما كليهما نصبا بالياء وهكذا. واذا اضيفت الاسم الظاهر

101
00:47:14.850 --> 00:47:34.850
فين ها حنا جايين ترفع بالحركات المقدرة تلزم الالفة وترفع بالحركات المقدرة. تقول جاء كلا الرجلين ورأيت كلا الرجلين مررت بالكلى فهنا يعرب اعراب الاسم المنقوص رفعا بضمة مقدرة ونصبا بفتحة مقدرة

102
00:47:34.850 --> 00:48:04.850
بكسرة مقدرة باسم المقصور اقصد. اذا كلا وكلتا تجريان مجرى المثنى اذا اضيفتا الى الضمير. اما اذا اضيفتا الى الاسم الظاهري فانهما تعرفان اعراب الاسم المقصور حركات مقدمة. ووجه ذلك على اللغة الفصحى. ان الاصل

103
00:48:04.850 --> 00:48:34.850
بالاضافة ان تكون الجسم الظاهر. والاضافة للضمير فرع. والاصل في الاعرابي ان يكون الحركات والاعراب بالحروف واعطي الاصل بالاصل والفرع للفرع ليحصل تمام المناسبة فاعطي الفرع الذي هو الاضافة للضمير الفرع الذي هو الاعراب بالحروف الاصل الذي

104
00:48:34.850 --> 00:49:04.850
اضافة الجسم الظاهري الاصل الذي هو الاعراب بالحركات. هذا من توجيهات هذه التوجيهات هي ابداء مناسبات احيانا تكون جميلة مستساغة واحيانا لا تخلو من تكلف. وللعرب فيها لغتان اخريان منهم من يعربها اعراب المقصود مطلقا اضيفت الى الضمير او الى الاسم الظاهر

105
00:49:04.850 --> 00:49:24.850
ومنهم ايضا يعرضها اعراب المثنى مطلقا. اضيفت الى ضميره الى الاسم الظاهر. ولكن في لغة المسرحية هي تفرق بين الحالين وهي التي اشهر لها ابن مالك بقوله لا بمظمر مضاف. كيف تاكل ذاك؟ اثنان واثنتان اي مما يلتحق بالمثنى ايضا اثنان واثنتان

106
00:49:24.850 --> 00:49:44.850
ازناني ليست مثنى حقيقيا. لانها لا تقبل التعاطف. انت لا يمكن ان تقول الذنوب ولا هذا لا معنى له ذنوب لا معنى لها. فهي ليست مذلة حقيقية. ولكنها ملحقة بالمذنب. لانها بمعناه

107
00:49:44.850 --> 00:50:14.850
والعرب تعربها اعرابي. فاثنان واثنتان كابنين وابنتين يجريان في الاعراب. يجريان في الاعراب يجربن بنا للمثنى الحقيقي لانك تقول ابن وابن وابنتان مثنى حقيقي فانك تقول ابنة وابنة فاثنان واثنتان يسرجان في الاعرابي مجرى المثنى الحقيقي واثنتين

108
00:50:14.850 --> 00:50:34.850
ومما يلحق ايضا بالمثنى ما سمي به من الالفاظ التي هي على وزن المثنى كما اذا سميت شخصا الشيخين ماذا؟ فانك تقول جاء الشيخان ورأيت الشيخين مراتب الشيخين شخص اسمه الشيخان

109
00:50:34.850 --> 00:51:14.850
ترفعه على قاعدة المدن وتنصبه تزوره باليد على هذا موجود. نعم. وكذلك ضحى هذا نفس الشيء. فما سمي به ما هو على وزن المثنى فانه يعرب هذا يرفع بالالف نيابة عن الضمة وهي تصور ايضا كذلك بالياء. قال وتخلف الياء في جميعها

110
00:51:14.850 --> 00:51:34.850
ونصبا بعد فتح قد اؤلف. يعني ان الاصل في اعراب المثنى هو الالف. ولكن تنوب عنها ونصبا وجرا وهذه نيابة عن نيابة هو الاصل في في النيابة الاصل في الاعراب الحركة. وكأنهم جعلوا

111
00:51:34.850 --> 00:51:54.850
الحركات في باب المثنى نابت عنها الالف. وتصوروا ان الياء ايضا نابت عن النائب فهي ما ادهان. نائبة عن الارث. استدلوا على ذلك بابقاء الفتحة قبل الياء. وان هذا اشعار

112
00:51:54.850 --> 00:52:24.850
لان اذا خلفت الالف انت تقول رأيت الزين بفتح الدال وهذه الفتحة تناسب الالف بالرجلين ايضا فتبقى الفتحة وهي الفتحة هذه الفتحة كانها اثر للالف. فكأن عندنا اه علامة عصرية وهي الضمة لها نائب اول ونائب. النائب الاول هو الالف. وهذه

113
00:52:24.850 --> 00:52:54.850
تمارس مهامها في الرفع. وتكل نصب والجر الى النائب الثاني. وهو وتخلف بها في جميعها الالف جرا ونصبا بعد فتح قد الف. وآآ اه الاسم الذي يثنى له شروط فمنها ان لا يكون مركبا

114
00:52:54.850 --> 00:53:24.850
تركيبا مزجيا ولا اسناديا ولا عدديا. التركيب المزي كمال لا يثنى الاسناد كبرق نحره وتهبط شرا لا يذهب. وتركيب العددي كاحد عشر ايضا دائرة. اما المركب الاضافي فيثنى صدره. فرجلان ينزلان يقال بكل واحد منهما ابو بكر تقول جاء ابو بكر

115
00:53:24.850 --> 00:53:54.850
فتذمي صدر المركب وتفرد عجزه. الشرط الثاني ان لا يكون مبنيا فالتزنية من خصائص الاسم والاسم المبني لا يثنى. وقد ذكرنا قبل نقاشهم في ذيلتين واللذين واللثنين الشرط الثالث الا يتحالف يوما. فيشترط ان يكون الحفظ واحد. فتقول في تهنئة رجل

116
00:53:54.850 --> 00:54:24.850
رجل ولكن لا تزال الكأس او الطاولة لان هذا مختلف. ومن قال من الكتاب لا تذر بهما ووردت عن الاعرابي البعض آآ استثنوها من هذا سماعه وبابها السماع كتدنية الشمس والقمر على القمر. تبنية ابي بكر وعمر على العمرين. تزنيتي الاب والام

117
00:54:24.850 --> 00:54:54.850
ونحو ذلك هذا فيه السمع. ولكنه لا يقاس ما يقاس يقول الشيخ حفظه الله تعالى على الغزوة اشترط النحات في التدمير فيها اختلاف بنية عن بنيته. وذم الفاظ قد استثنوها مع اختلاف لفظها ذنوها

118
00:54:54.850 --> 00:55:24.850
بالقمرين الشمستان والقمر والعمرين ذا الخلال وعمر. اي ذن العمران على العمرين قال لك من ترجمة ابي بكر وعمر رضي الله تعالى عنه. وهذا مسموع بكلام العرب اخذنا بافاق السماء عليهم لنا قمراها والنجوم طوالع اذا

119
00:55:24.850 --> 00:55:54.850
طلبوا عدم التخالف عدم التخالف في اللغة وعدم التخالف ايضا كذلك في المعنى فالاسم المشترك المطلوق المطلق وعلى معنييه لا يثنى. وذلك عابوا على الحريري قوله جاد عيني حين اعمى هواه وعينه فان زنى بلا عين. جاد بالعين اي النقد. حين

120
00:55:54.850 --> 00:56:24.850
ما هواه عينه فان زنى بلا عينين زنى العين مع اختلاف معناها. العين الاولى هي زاد بالعين العين المارة النقد والعين الثانية العين الباصرة فقال فانثى بلا عين هذا عابوه على الحريري رحمه الله تعالى. فقالوا لا يثنى اللفظ لا بد من الاتفاق في اللفظ والاتفاق في المعنى

121
00:56:24.850 --> 00:56:54.850
معه وكذلك عابوا على اه المعرج قوله قوله الم وفي جفني وفي جفن منصل غراران ذا نوم وذاك مشطب الغرار تطلق على حد السيف وتطلق على بقية السنة في العين. فذناهما مع اشتراكهما في اللفظ واختلاف المعنى. فهذا ايضا

122
00:56:54.850 --> 00:57:14.850
كذلك لابد من الاتفاق في الدور معا واتفاق المعنى ايضا كذلك. ثم لابد ايضا كذلك ان لا يقع الاستغناء وعن تهنئته بتغنية اسم اخر فلذلك كان لم يذنوا سواء للاستغناء عن تدريتها بتذرية سي لان العرب

123
00:57:14.850 --> 00:57:34.850
قالت سجان سيجان اي مثلان سي الشيء مثله فقالوا فاستغنوا بذلك عن تدريجة السوائل. قال ابن قال تعالى واذنب التركيب والبنا عدم من تخالف والاستغناس ولم يكن مثنى اوجا عن وضع على الذي لم يكن للفرد سمع. اي انه ايضا

124
00:57:34.850 --> 00:57:54.850
اسم المثنى لا يمكن المثنى مرة اخرى. رجلان لا يمكن ان تثنى مع رجلان مع لفظ اخر مع لفظة رجلين. وكذلك جمع المذكر السالم لا يمكن ان يهنأ الزيتونة لا يمكن ان تثنى وهذا اخر ما اردت من التعليق اليوم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك ونتوب اليك وبارك الله فيكم

125
00:57:54.850 --> 00:57:55.180
