﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ربي يسر وانعم برحمتك يا ارحم الراحمين

2
00:00:20.050 --> 00:01:00.050
كنا في باب العلم وقد وصلنا الى قول المؤلف رحمه الله تعالى وان يكون المقتضي فاضف حتما والا الذي ردف ومنه من قول كفضل واسد. وذو ارتجال كسعاد يعني ان العلم منه ما هو منقول. اي

3
00:01:00.050 --> 00:01:40.050
ما نقل الى العالمية وكان قبل التسمية به وصفا او فعلا او مصدرا او اسماعيل او نحو ذلك فمثال ما نقل من الوصف احمد ومنصور ومثال ما نقل من المصدر الفضل ومثال ما نقل من الفعل يزيد

4
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
ومثال ما نقل من اسم العين نقل من اسم الحيوان المفترس. واما المرتجل فهو والذي وضع من اول الامر علما وليس منقولا من شيء اخر. وهو ينقسم الى قسمين الى مرتجل ليست له مادة في كلام العرب. والى مرتجل له مادة

5
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
المحتجل الذي ليست له مادة كمقعص ابو حي من احياء بني اسد بن خزيمة وهذه المادة لا وجود لها في كلام العرب فهو مرتجل وليست له مادة والمثال المرتجل الذي له مادة ما مثل به المؤلف رحمه الله تعالى وقد مثل بمثالين وهما سعاد وادد

6
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
فسعاد علم على امرأة وهذا العلم ليس منقولا. ولكن مادته موجودة في كلام العرب فان مادة سعيدا موجودة. وكذلك ادت هو عدم مرتجل سمي به بعض العرب. وهذا العلم ليس

7
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
منقولة. وهو مرتجل وله مادة. وهي قولهم ادى البعير اي ردد حنينة في جوفه. قال ابن ما لك رحمه الله تعالى في المثلث مدوا وترجيع الرعاة ادوا وقوة والدهي ام مليء الدودة وعجب وادوا اسم امرئ يذكر بالانساب

8
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
فؤاد واودج من اسماء العرب وهي اسماء مرتجلة ولها مادة كما رأيت. وقد مثل ابن مالك رحمه الله تعالى للمرتجل في الكافية الشافية بمدح جن وهو وقبيلة من العرب. كما هو

9
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
معلوم قال بمن خلا عن سابق استعمالي كمذهب فانسبه لارتجالي. اي اذا كان هذا الذي سميت به لم يستعمل قبل تسميته قبل تسميتك به فهو المرتجل. ومثل له بمدح وان خلا عن سابق استعماله كمدهج فانسبه لارتجاله. ويقابله المنقول كما رأينا

10
00:04:30.050 --> 00:05:10.050
ومنه منقول كفضل واسد وذو ارتجال كسعاد وادد وجملة اي ومن العدم التركيب باسناد. العلم ينقسم الى مفرد مركب فالمفرد كزيد وخالد وعمرو. والمركب ينقسم الى ثلاثة اقسام الى تركيب الاسناد وتركيب مزجي وتركيب اضافي

11
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
فالتركيب الاسنادي هو الجملة ان يسمى الانسان بجملة اسمية كانت او فعلية. كتسميتهم ثابت ابن جابر تأبط شره تأبط فعل ماضي ومعه فاعل من هو مثل؟ فهذا العلم مركب تركيبا اسناديا. لاننا سميناه بجملة

12
00:05:40.050 --> 00:06:20.050
وكتسميتهم لرجل يقال له بركة نحرقه وسموا بعض النساء شاب قرناها فبقرناها اسم امرأة من العرب. من اسماء فهذا يسمى بتركيب الاسناد. واما الجملة الاسمية فانها غير مسموعة. لم يسمي العرب بها. والنحات يقيسون التسميد

13
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
بها كما اذا سمينا شخصا زيت منطلق. سميناه بهذا الاسم. اسمه منطلقة. هذا لم تستعنف العرب. العرب لم تستعمل الجملة الاسمية في التركيب الاسناد. وانما استعمل الجملة الفعلية فقط. وحكم الجملة ان تحكى. اذا سميت شخص

14
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
تأبط شرا تحكي الجملة كما هي. اذا قلت جاء تأبط فانك تحكي الجملة لا لا تعرب لا تظهر اثر العوامل على الجملة. بل حكمها ان تحكى. فتقول جاءت هكذا لا تقل تأبط ولا ولا تظهر اثر الاعرابي بل تحكي الجملة

15
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
وبعد مسجد ركب هذا هو القسم الثاني من التركيب. نحن قلنا ان العالم ينقسم الى مرض ومركب وان التركيب على ثلاثة اقسام. لانه اما تركيب اسناد وهو التسمية بالجملة كما لا قدم. او تركيب

16
00:07:40.050 --> 00:08:10.050
مزجي وهو القسم الثاني التركيب المزي. والمزج بالكلام العربي الخاطئ مزج الشيء بالشيء خلقه والتركيب الوزير هو كل كلمتين نزلت اخراهما ملء من اولاهما منزلة تاء التأنيث ما قبلها. ومعنى تنزيل الثانية من

17
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
الاولى منزلة تاء التأنيث النتائج التأنيث يلزم فتح ما قبلها ويكون الاعراب عليها مع انها كلمة مستقلة ماذا تقول؟ هذه جالسة فتفتح ما قبل تاء التأنيث وتجعل العرب على التاء

18
00:08:30.050 --> 00:09:00.050
ورأيتها جالسة فيلزم ما قبل التاء الفتح ويكون الاعراب على التاء فكذلك ايضا نركب المزج صدره الاول يلزم الفتح ويكون الاعراب على جزء الثاني الا انه يمنع من الصرف لاجتماع العالمية والتركيب به. فتقول هذه بعلبة

19
00:09:00.050 --> 00:09:40.050
ورأيت بعلبك ومررت ببعلبك هكذا تقول. فتلزم يلزمها الفتح. هذه بالرفع لأن العاملة رأيت بعلى تلزم الاول الفتح بك بالنصب لان العامل يقتضي النصب ومررت ببعل تلزمها الفتحة في صدرها. مررت ببعلة بك

20
00:09:40.050 --> 00:10:10.050
بالفتحة على قاعدة اسم الممنوع من الصرف فانه يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة كما هو ومحل هذا ما لم يكن صدره معتدا كمعدي كربة انه لا يمكن فتحه وقال ونحو ذلك. اذا العالم يكون مركبا

21
00:10:10.050 --> 00:10:50.050
مزجيا وصبره يلزم هيئة واحدة كما بينا. ويكون الاعراب على عجزه ويعرب اعراب الاسم الممنوع من الصرف كما بينا. قال وما بمزج ركب دائر بغير وجه تم اعربا يعني ان العلامة المركبة تركيبا مزجيا يعرب كما بينا. يعرب اعرابي

22
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
ما لا ينصرف والاعراب يكون على عجزه. ويلزم صدره حالة واحدة ان لم يكن معتدا كان كما بينا. فان ختم بوجهي في السيبويه ونفطويه ودرست ويه فقد اختلف النوحات في هل هو معرب او مبني

23
00:11:20.050 --> 00:11:50.050
قال السي الوجهي رحمه الله تعالى ان سيبويه مبي. يعني قال ان اسمه مبني ووافقه في ذلك جمهور النحات. وخالف الجارني والسيبويه قال سيبويه قد بل فقلد لهم في قلدنهم في في اسمه فهو ادرى باسمه. ومذهب الجرمي

24
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
انما ختم بويه لم يكن بناؤه لزما. ذهب الامام الجرمي هو من ائمة المحاة الى انه لا يبنى وسبب بناء النويه اسمه صوت. واسماع الاصوات مبنية كما سيأتي تفصيل مع اسماء الله فعل. في وقت ان شاء الله. اصلا اسمه صوت. واسمع

25
00:12:20.050 --> 00:12:50.050
الاصوات مبنية. اذا قال دائم بغير وجه تم اعرب ثم ذكر القسم الثالث من اقسام العلم المركب. نحن قلنا ان العلم مركب على اقسام لول هو التركيب الاسناد وقد مررنا به والقسم الثاني هو التركيب والمزج

26
00:12:50.050 --> 00:13:20.050
وقد فرغنا منه انفا. والقسم الثالث هو التركيب الاضافي. التركيب الاضافي هو ان يكون صدر العدم مضادا الى عجزه لابي بكر وحكمه ان يكون الاعراب على صدره ويجرأ عجزه بالاضافة. فتقول جاء ابو بكر

27
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
رأيت اباء بكر ومررت فعجزوا المضاف سيبقى واستظهروا علامات الاعراب على صدره. فاب من الاسماء الستة التي ترفع بالواو نيابة عن الضمة وتصاب بالالف نيابة عن الفتحة وتجر بالياء نيابة عن الكسرة. وذلك تقول جاء ابوه رفعا بالواو نيابة عن الضمة. ورأيت

28
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
وباء نصبر بالالف نيابة عن الفتحة ومررت بابي جرين بريائي نيابة عن الكسرة. وهكذا المركب الاضافي يكون الاعراب على صدره ويكون اخره مجرورا بالاضافة كما قرأنا. وقد مثل له المؤلف رحمه الله تعالى بمثالين

29
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
قال وشاع في الاعلام ذو الاضافة كعبد الشمس وابي قحة. مثل به مثل للكنية بالكنية ليعلم ان كل كنية فهي مركب اضافي. نعم. الكنية هي من صدر باب او امه

30
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
كابي بكر وام كلثوم. كل ما صدر باب او ام فهو كنية. فكل كنية فهي مركبة اضافي تقول جاءت ام كلثوم ورأيت ام كلثوم ومررت بأم كلثوم فتعربه على صدره وتجعل عجزه مضاعفا مجرورا بالاضافة دائما

31
00:15:10.050 --> 00:15:40.050
ومثلي بعبد شمسي. واخبر ان هذا الكسم شائع اي كثير. بالنسبة الى غيره لان تركيب الاسناد والمزج قليلان بالمقارنة مع التركيب الاضافي اذا علم ان المركب الاضافي يكون الاعراب على صدره. على عكس المركب المزجي

32
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
فالتركيب المزي يكون فيه الاعراب على العجز وليس على الصدر. فالاعراب هنا على حاجز وليس عن الصبر. اما المركب الاضافي فاعرابه على صدره وليس على حاجزه. واما المركب الاسلامي فانه لا يعرض اصلا وانما تحكى الجملة كما هي. الحكاية الحكاية ان ننقل الجملة كما جاءت. نقول جاء تأبط شرا ولا

33
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
لا يتعبك النجاء هذه تقتضي اسما مرفوعا. لا. احكي الجملة كما جاءت. ورأيت تأبط شرا لا هنا مفعول به وان العامل يقتضي نصبا. بل عليك ان تحكي الجملة فقط اذا هذه هي اقسام العالم المركب. وجملة وما بمجز ركب داء بغير وجه تم اعرب

34
00:16:40.050 --> 00:17:10.050
والساعة في الاعلام بالاضافة كعبد الشمس وابي قحافة. ووضعوا لي بعض الاجناس علم كعلم الاشخاص لفظا وهو عم. يعني ان العلم ينقسم الى قسمين باعتبار تشخصه وعدم تشخصه فاذا كان العالم

35
00:17:10.050 --> 00:17:50.050
له تشخص خارجي فهو علم الشخص والا هو عالم الجنس. فقالوا وضعوا بعض الاجناس عالم وقضى على الملون المنصوب وقف ربيعة المنور المنصوب للعرب فيه ثلاث لغات. لغة الحجازية وهي التسكين يعني هي ابدال تنوينه نصبا

36
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
آآ الفا في حال النصب ويسكنون في حال الرفع وفي حال الجار. وتميم تسكن في جميع الاحوال ولازدو اه يصلونه بحرف مجانس بجميع الاحوال. الحجازيون يقولون جائزيت ومررت بزيت بالسكون. ولكن يقولون رأيت زيداء بالالف

37
00:18:20.050 --> 00:18:50.050
في النص فقط هناك الف. قبيلة الازد وهم رويون ايضا عن بعض قبائل العرب اخرى يقولون جاء زيد ورأيت زيداء ومررت بزيدي وتميم يسكنون مطلقا يكونون جاهزين رؤية زيد مررت بزيت وكذلك قبائل وربيعة ايضا

38
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
يفعلون ذلك فيقولون رأيت زيد هذا ليس على لغة الحجازيين. الحجازيين قلنا رأيت زيدان فهو هنا قال وضعوا لبعض الاجناس عالم لو جرى على لغة الحجازيين لقال ووضعوا لي بعض الاجناس على ماء

39
00:19:10.050 --> 00:19:40.050
لكن الوزن لا يطاوعه في ذلك. فجاء به على لغة ربيعة الذين يسكنون المنونة غير منصوب فيقولون رأيت زيد فقالوا وضعوا لي بعض الاجناس علم التسكين بغير الف عدد اشخاص يعني ان العرب وضعت اعلاما للاجناس. ذكرنا قبل ان العلم

40
00:19:40.050 --> 00:20:20.050
ينقسم الى علم شخص وعلى نجاس. فعلم الشخص يكون التي يألفها الانسان مثلا فانت تسمي ابنك وتسمي جمالك تسمي فرسك في الغالب. تضع لهم اسماء علاما الاف اما الاجناس التي لا تؤلف وبعض الاجناس المألوفة فانهم وضعوا لها عدما

41
00:20:20.050 --> 00:20:50.050
هو دال على الماهية الكلية وليس خاصا بفرد من افرادها. فهو ومن جهة الاحكام اللفظية له حكم المعرفة كاسامة مثلا علم على الاسد وذعالة علم على الثعلب. وذو الة علم على الذئب. وام عرياط علم

42
00:20:50.050 --> 00:21:20.050
العقرب فهذه الاسماء من جهة الاحكام اللفظية لها حكم العلن ولذلك يصح الابتداء بها لانها معرفة. ولا يجوز الابتداء بالنكهة. ويجيء الحال منها اي تكون صاحبة حال وصاحب الحال لابد ان يكون معرفة. او لابد ان يكون له مسوغ

43
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
اما ان يكون معرفة او ان يكون نكرة لها مسوغ. فتقول هذا اسامة مقبلة. فقد جئت حال منه وجعلت له اسامة صاحب حال. ولا يجوز دخوله الا عليه. لا يمكن ان تدخل عليه الة

44
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
لا يمكن ان تضيفه لانه علم. وايضا كذلك يمتنع صرفه اذا وجد اسلوب اخر كالتأنيب في اسامة اسامة فيها علتان من عيد منع الصرف وهما العالمية والتأنيث. وكوزن الفعل في بنات او براء. بنات او

45
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
ولا ضرب من الكمأة رديء. ولقد جنيتك اكمؤا وعساقلا ولقد نهيتك عن بنات الاوبر فبنات اوبراء تمنع من الصرف للعلوية ووزن الفعل. اذا فالعلم الجنسي من جهة الاحكام اللفظية له حكم العالم الشخصي. وهو اعم منه لان مسماه الحقيقة الذهنية

46
00:22:40.050 --> 00:23:10.050
التي هي اعم من عالم الشخص. فمثلا زيت علم على شخص معين بعينه له تشخص من الخارج ووجود في الخارج. اسامة علم على الحقيقة الذهنية التي تميز مادة الاسود عن غيرها. تلك الحقيقة التي لا تشخص لها وتوجد

47
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
في ذهنك انت بغض النظر عن عن الافراد هذا هو عدم الجنس فهو ما وضع للماهية لا قيد وجودها في الاغراض. بل لتمييز تلك الماهية عن غيرها. تمييز مالية الاسدية عن ما

48
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
في غيرها ان السباعي مثلا او الحيوانات. فهو عام كما بينا. اما الفرق بين عدم الجنس واسم الجنس هذا الفرق بين اسامة وبين الست. هذا من من المسائل التي تدق

49
00:23:50.050 --> 00:24:30.050
نقاشها اقوام قيل في ذلك هو ان العرب وضعت اسدا الحيوان المفترس مع تعقل دلالته على افراد هذا الجنس. وانها حين وضعت اسامة بينما ووضعت هذه الحقيقة ذهنية لحقيقة الاسد التي في ذهنك انت والتي هي مجردة عن التشخص الخارجي

50
00:24:30.050 --> 00:25:00.050
فهي موضوعة بقطع النظر عن الابراج. الاغراض في حقيقة اسم الجنس معتبرات عند النفس والفرد الغ والحقيقة تعتبر هي عدم الجنسي لكان فاروق يقير فعالم موضوع للحقيقة والمالية آآ التي ليس لها تشخص بالخارج وبقطع النظر عن الاغراض

51
00:25:00.050 --> 00:25:23.950
اما اسماء الاجناس ونحو ذلك منها وضعت للمائية بقيد تشخصها في الخارج ووجود افراد لها ومنهم من قال انه لا فرق بين عدم الجنس وسجن جنس وان اسد واسامة لا فرق بينهما وانه

52
00:25:23.950 --> 00:25:53.950
اخترعه النحات اه لكي تستقيم قواعدهم وتنضبط قواعدهم. لانهم وجدوا العربة اسامة من الصرف وفيه التأنيث والتأنيث لا يمنع وحده فلابد ان ينضاف الى التأنيث سبب اخر فادعوا انه على لكي تستقيم قاعدتهم. ونظير هذا مسألة العدل في موانع الصرف

53
00:25:53.950 --> 00:26:13.950
فان منهم من قال ان العدل شيء اخترعه محاج. وانه لا وجود له في الحقيقة وان العرب انهم وجدوا العرب تصرف امرا وتمنع عمر. وهما يشتركان في العالمين فتصوروا شيئا لكي تنضبط قواعده

54
00:26:13.950 --> 00:26:33.950
وهو ان هذا الوزن ليس وزنا اصليا وانما دخله عدل عن وزن اخر. فقالوا هو معدول عن وهكذا. والمشهور عند ابن حاتم وما صدرنا به من التغاير بين عالم الجنسية وبين اسم الجنسي لكنه

55
00:26:33.950 --> 00:27:03.950
فيه دقة وخباء كما بينا. قال ووضعوا لي بعض الاجناس يا عالم كعلم الاشخاص وهو عم قوله عم يحتمل ان يكون فعلا ماضيا وشاملة الافراد لكن شملها لدلالته على حقيقتها التي هي قدر مشترك بينها

56
00:27:03.950 --> 00:27:33.950
لا على افرادها الخارجية. ويمكن ان يكون اعم هنا اصلها عام. فقالوا في عم كما قالوا في بار بر. وفي راب رب. فان الوصف على اذا كان على وزن فاعل مضعفا فربما حدثت العرب الفه. فرب اصلها راب

57
00:27:33.950 --> 00:28:03.950
اصلها فات. وهكذا. ولا يحسن ان يقال ان عم اصلها اعم لاننا اذا قلنا وهو اعم من علم الشخص لزم ان عدم الشخص عموما. لان من المقرر عند النحات في باب التفضيل انه لابد من

58
00:28:03.950 --> 00:28:33.950
تشاركي بين الفاضل والمفضول. فلا تقول فلان اقنع من اشعب او اكرم من مادر مثلا ونحو هذا لانه لابد من التشارك لابد لكي تفضل شخصا على شخص لابد من وجود مشاركة بينهما في الصفة التي يتغاضلان فيها

59
00:28:33.950 --> 00:28:53.950
فتقول في زيد الاكرم بن عمرو اذا كان كريمين وكان احدهما زائدا عن الاخر بالكرم. هي كان احدهما اخيرا لم يصح بالكلام العربي ان تقول زيدون اكرموا من فلان لابد من المشاركة بين الفاضل والمفضول

60
00:28:53.950 --> 00:29:13.950
اه عند استعمال لفظ التفضيل. فلا يمكن ان نقول هنا عالم الجنس اعم من علم الشخص لان هذا قضي ان لي على الشخص عموما وعلم الشخص ليس له بل هو خاص

61
00:29:13.950 --> 00:29:43.950
والاعلام الجنسية على ثلاثة اقسام منها ما هو اسماء اشياء مألوفة كابي المضاء للفرس مثلا الحيوان المألوف. واعيان لا تؤلف كالسباع والحشرات. وقد مثل لها ابن ما لك مثل للسباع بثعالة. قالوا هكذا فعالة

62
00:29:43.950 --> 00:30:23.950
وصابه ضرورة وهكذا للثعلب. والا فانه ممنوع من الصلاة تاء التأنيث. والأسد اسمه اسامة. وكنيته اولحاث فقال له ابو الحارث الاسم والذئب يقال له ذو الة وكنيته ابو جهل ابو جعدة فهذه اعيان لا تؤلف سواء كانت سباعا كما

63
00:30:23.950 --> 00:30:53.950
او كانت حشرات كالعقرب قال وكذاك ام عراق للعقرب يقال لها وكنيتها ومعاناة وهكذا فعلت للثاني. والقسم الثالث امور معنوية. سبحان بالتسبيح وهذه دخلت في عالم الجنس بان عالم الجنس محله الذهن. ليس له

64
00:30:53.950 --> 00:31:13.950
وتشخص في الخارج. والامور المعنوية امور تتعقل في الذهن. فهي شبيهة به من جهة ان عدم الجنس هو الماهية المتعقلة في الذهن بغض النظر عن التشخص الخارجي. فكذلك الامور المعنوية

65
00:31:13.950 --> 00:31:43.950
للتسبيح وكيسان للغدر وكبره فهي علم على الغرور ومجال هي علم على الاجور هذه ايضا كذلك من انواع العدن الجنسي. قال الشاعر اذا ما دعوك كان كهودهم للغدر اسعى من شبابهم المرضي. كيسان عالم على الغدر. وسبحانه علم معنى التسبيح

66
00:31:43.950 --> 00:32:13.950
وفجاء على الفجور. وبرته علم على البرور. قال بلغة الذبياني نبئت زرعة والسفاهة كاسمها. يهدي الي غرائب الاشعار فحلفت يا زرع بن عمرو انني مما يشق على العدو ضراري. ارأيت

67
00:32:13.950 --> 00:32:43.950
يوم عكاظ حين لقيتني تحت العجاجب ما شققت غباري. انا اقتسمنا خطتينا بيننا فحملت مرة واحتملت فجاري. انا اقتسمنا خطتينا بيننا فحملت غرة كما التبجال هذه اعلام برة علم ممنوع من الصرف

68
00:32:43.950 --> 00:33:03.950
والرجال علم مبني على الكسر لان العلم اذا كان لمؤنث مبنيا على الكسر كحنان على وزن فعال فانه يبنى على الكسر كما سيأتينا عند قول ابن مالك وابن على الكسر فعالي علما مؤنثا وهو نظير جشمة عند تميم

69
00:33:03.950 --> 00:33:23.950
لاعلام التي تكون على وزن فعال تكون مبنية على الكسر. اذا قالت حذامي حذامي فاعل ولكن هي مبنية ان اقتسمنا خطتينا بيننا فحملت برة واحتملت فجاري فجاري هنا ينفعل به

70
00:33:23.950 --> 00:33:53.950
ولكنها مبنية على الكسر لان العلامة التي على وزنها على وزن فعالي تكون مبنية كما هو معلوم اذا هذا معنى قوله وهكذا برته للمبرة كذا مجاري على مند الهجرة ثم قال بذل مفرد مذكر اشر بذي وذي

71
00:33:53.950 --> 00:34:23.950
على الانثى اقتصر. هذا هو الباب الثالث من ابواب المعارف وهو باب اسم الاشارة. ولم يعرفه ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية بان الفاظ الاشارة محصورة والاصل ان المحصور بالعد لا يحتاج الى الحج

72
00:34:23.950 --> 00:34:53.950
وقد عرفه في التسهيل بانه ما وضع لمسمى واشارة اليه والمشار اليه اما ان يكون مذكرا او مؤنثا وفي ذلك كله اما ان يكون مفردا او مثنى او مجموعة فتلك

73
00:34:53.950 --> 00:35:23.950
ست صور مفرد ومذكر اقصد مفرد ومثنى ومجموع في حال اي التذكير والتأنيث. وفي ذلك كله اما ان يكون قريبا او بعيدا تلك اثنتا عشرة سورة هي صور اسماء الاشارة. من يكون مفردا او مزنا او مجموعة هذه

74
00:35:23.950 --> 00:35:53.950
في اثنين التذكير والتأنيث ستة في اثنين وهما القرب والبعد تكون اثنتا عشرة سورة هي اسماء الاشارة. وقد بدأ المؤلف رحمه الله تعالى بالمفرد المذكر بدأ بالافراج لان الاصل في احوال الاسم تغنية جمع عن فرع عن الافراد والجمع

75
00:35:53.950 --> 00:36:23.950
كذلك وبدأ بالتذكير ايضا لشرفه وقال بذا وايضا هناك سبب اخر من بأسباب البداية بالتذكير ليس مجرد الشرف بل هو ايضا كذلك انه من الناحية المنهجية لامور القليلة التي مباحثها ليس بها طول تقدم على المباحث التي بها اطول. فالاشارة للمذكر

76
00:36:23.950 --> 00:36:53.950
المذكرة قليلة والاشارات للمؤنثات كثيرة. العرب اكثرت من اشارة المؤنثة من الفاظ الاشارة للمؤنثة. وذلك لان العرب امة حجيجة. فتكثر اشارة للنساء والتصريح باسماء الرجال. وذلك كثر في كلامهم الاشارة البعض الاشارة

77
00:36:53.950 --> 00:37:33.950
مؤنثات وقلة في لغتهم الفاظ الاشارة للمذكر. فيقال للمذكر ذا وقد يقال ذاؤه وذائه. قال بعضهم هذا اهو الدفتر خير دفتر في كف قرن الماجد المصور. والاشارات للمؤنثة مقتصر الناوم هنا على اربعة منها. وقال بذل مفرد مذكر اشر بذي

78
00:37:33.950 --> 00:38:13.950
ايتاء على الانثى اقتصر. ذي وذهوتي وتاء. وقد اوصلها بالكافية الى عشرة الباقي. خمسة من الدول بالذال وخمسة بدؤة بالتاء. وتقول العرب ذي وبه وبه وذاك وذهن وتقول وتاء قال

79
00:38:13.950 --> 00:38:43.950
كافية بذا لا فرد مذكر اشر. ذي ذات تيتا ذهن على الانذاق سروته كذه. وها هما قد كسرا ومد عند كسره او قصرا وصل من ذلك عشر لغات ذي ذي ذي ذات تي

80
00:38:43.950 --> 00:39:13.950
تي هي تي هي ته ت ف هي عشر لغات هي التي ذكرها ابن مالك في البيتين انفي الذكر من قصيدته الكبرى المسماة بالكافية الشافية. بذل مذكرين الاشياء الذي بدي على الانثى اقتصر. وذانتان للمثنى المرتب

81
00:39:13.950 --> 00:39:43.950
فرغنا من الفاظ الاشارة للمفرد. مذكرا كان او مؤنثا. والمثنى اما ان يكون مذكرا او مؤنثا. فالمذكر يشار اليه بلفظ ثاني ويجري مجرى المثنى. فيقال ذان ربعا وذين نصبا وجراء

82
00:39:43.950 --> 00:40:23.950
والمؤنث يشار اليه بلفظتين ويجري ايضا مجرى المثنى فيقال تاني رفعا وتين نصبا وجراء. قال تعالى فذلك برهانان من ربك ذلك اسم اشارة مثنى مرفوع ويقال تاني رمعاوتين نصبا وجرا. اني لا اريد ان انكح

83
00:40:23.950 --> 00:41:03.950
حاكى احدى ابنتي هاتين على ان تأجرني ثماني حجج. هاتين قالوا تاني للمثنى المرفوع وهو المنصوب هو المجرور ذيل بالنسبة للمذكرين والتين بالنسبة للمؤنثتين اذكر ذلك تطع العربة اي اتبع العرب في كلامهم. واما ان هذان لساحران بقراءة الجمهور

84
00:41:03.950 --> 00:41:33.950
قول الله تعالى ان هذان لساحران قرأ ابو عمرو ان هذين لساحرة. ان هذين لساحرة. وقد جرى في ذلك على قانون العرب في التكلم فقرأته لا اشكال فيها. هذه قراءة ابي عمرو

85
00:41:33.950 --> 00:42:03.950
وقرأ حصان عن عاصم ان هذان لساحرا. ومثله ابن كثير الا انهم يشددوا فيقول ان هذاني لساحرا. وهذه القراءة ايضا لا اشكال فيها. لان الحيلة دي تكون مخففة من الثقيلة واذا خففت ان فانها تهمل غالبا وتأتي الى

86
00:42:03.950 --> 00:42:23.950
تسمى اللام الفارقة بين النفي والاثبات بعدها. ان هذان ان هنا مخففة من الثقيلة والغيت وهذان اه مبتدأ ولساحران هذه اللام تسمى اللام الفارقة بين النفي والاثبات لانها لو لم تأتي

87
00:42:23.950 --> 00:42:43.950
ربما التبست ان التي هي الاثباتية التي هي مخففة من ان بان نافية قال ابن ما لك رحمه الله تعالى بالالفية وخففت ان فقلت العمل. وتلزم اللام اذا ما تهمل

88
00:42:43.950 --> 00:43:13.950
وخففت ان فقل العمل. وتلزم اللام اذا ما تهمل. وقرأ البعقون هم جمهور القراء. ان هذان لساحرا. وقراءتهم فيها اشكال. كما هو ما له وهذا الاشكال وجه بتوجيهات عديدة منهم من قال ان بمعنى نعم. ورد

89
00:43:13.950 --> 00:43:43.950
سبب الاول ان استعمال العلم بمعنى نعم قليل نادر والقرآن لا يخرج على يقال ان رجلا قال لابن الزبير لعن الله ناقة حملتني اليك قال ان وراكبها. اي نعم. وراكبه. هذا

90
00:43:43.950 --> 00:44:13.950
استعمال نادر. لتشعريها للمحب شفاؤه من هواهن ان اللقاء. اي نعم نعم ويقولن الشيب قد علاك وقد كبرت فقلت انه قلت نعم. لكن هذا مع كونه مسموعا لانه نادر والقرآن لا يخرج عن النواتج. الاشكال الثاني ان اللام لا تدخل في خبر المبتدأ. انت لا تقول زيد لا قائم

91
00:44:13.950 --> 00:44:33.950
انت اذا قلت ان هنا حرف حرف جواب بمعنى نعم. هذان لا ما بال ما خبر هذه اللعبة من اين جاءت؟ اللام لا تدخل في خبر مبتدأ انت لا تقول زيد لا قائم هذا لا تقول نعم

92
00:44:33.950 --> 00:45:03.950
الوجه الثاني اللي وجهت به ان خبر انه انه ضمير الامر والشأن وهو محذوف التقطير انه اي الامر والشأن. هذان لساحران. وهذا لا اشكال فيه من جهة ان آآ ان قد يكون اسمها ضمير الامر والشام. ويتوجه عليه الاشكال الثاني من ان من دخول اللام في خضر

93
00:45:03.950 --> 00:45:33.950
والتوجيه الاقرب والاصح انه ان هذه القراءة على لغة قبائل من العرب تلزم المثنى الالف. يقولون جاء الزيداني ورأيت الزيداني ومررت زيدان فيعربون المثنى رفعا ونصبا وجرا بحركات مقدرة على الالف

94
00:45:33.950 --> 00:45:53.950
تزود منا بين اذناه طعنة دعته الى هذه التراب عقيم بين اذناه سلمى ثم واهن واه ها هي لو اننا نلناها يا ليت عيناها لنا وفاها. بثمن يرضى به اباها

95
00:45:53.950 --> 00:46:23.950
فان اباها وابى اباها قد بلغا في المجد رايتاها. قد بلغها في المجد غايتاها الوزارة على اللغة وخالق رايتيها فهذا لغة لبعض العرب. وقال بالكابية والمثنى قد يرد في كل حال بعتمد اي هذه لغة لبعض قبائل من العرب. اذا قال وذانيتان للمثنى المرتفع

96
00:46:23.950 --> 00:46:53.950
وفي سواه ذيلتين اذكر تطع وباولاء اشر لجمع مطلق. انهينا الكلام على الاشارة في حال الافراد. وعلى الفاظ الاشارة في حال التثنية لانه لا يثنى من الفاظ الاشارة الا ذاوة فقط. فيقال في ذا يقال في هاتان. وبقية الفاظ للاشارة لا تؤذن

97
00:46:53.950 --> 00:47:23.950
والمقام الثالث هو مقام الجمع. والجمع يشار اليه باولى. وباولى اشير لجمع المطلقة مذكرا كان او مؤنثا عاقلا او غير عاقل. فتقول اولئك شتاء زدتها ها التنبيه فقلت هؤلاء فتشير بذلك للمذكرين وتشير بذلك للمؤنثات وتشير بجيل العقلاء

98
00:47:23.950 --> 00:47:53.950
وتشهر به لغير عقلاء كقول جرير بن عطية بن الخطباء. ذم المنازل بعد منزلة اللواء والعيش بعد اولئك الايام. طرقتك صائدة القلوب وليس ذا وقت الزيارة فارجع السلام ثم المنازل بعد منزلة اللواء والعيش بعد اولئك الايام

99
00:47:53.950 --> 00:48:23.950
غيروا عقلاء. فاتى باولئك لغير العقلاء. والمد اولى طبعا استعمال هذه العقلاء الكثير اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. هذا لا يحتاج الى تمثيل لكثرته والمد اولى يعني ان العرب لهم لغتان في اولى

100
00:48:23.950 --> 00:48:53.950
لغة الحجازيين وهي المد وجاء بها القرآن الكريم. اولئك هؤلاء يمدون اولئك واللغة الثانية هي لغة تميم وربيعة واسد هؤلاء القبائل يقولون اولى بالقصر بدون مد. فالقرآن الكريم جاء بلغة

101
00:48:53.950 --> 00:49:23.950
اولئك على هدى من ربهم. وليس فيه قصر لا. وتميم تقول بدل اولئك تقول اولئك فلا تمت قال ابن عقبة وهو تميم تميم تميمي الدار وهو من الربا والربا معدودون في التميم

102
00:49:23.950 --> 00:49:53.950
اولئك كانهن اولاك الا شوي لصواحب الا قصيدته التي يمدح بها بلال ابن ابي بردة ابن ابي موسى الاشعري. راح بريق جيرتك الجمال كانهم يريدون احتمال كانني رجل مريض. الى ان يقول اناك كانهن

103
00:49:53.950 --> 00:50:23.950
او لاك الا شوا لصواحب الارقاد الا وان صواحب الاحداث جم. وان لهن اعجازا ثقالا ولاة هذه لغة يقولون اولاك لا يقولون اولئك. اولئك هذا اولئك اولئك كانهم هن اولاك الا شوى لصواحب الارقاد الا وان صواحب الاحداث جم وان لهن اعجازا ثقالا

104
00:50:23.950 --> 00:50:51.700
اذن المد اولى لانه لغة الحجازيين وهم فصحاء العرب وبلغتهم تكلم القرآن. اولئك كما قلنا. ولدى البعد انتقام بالكاف حرفا دون لام او معه. المشار اليه له منزلتان عند المحققين من النحاة

105
00:50:51.700 --> 00:51:21.700
وهم القرب والبعد. وهذا مما يختلف فيه النحات والبلاغيون. فالمشهور عند اهل البلاغة ان المشار اليه منازله ثلاث. قريب ومتوسط وبعيد والمشهور والمشهور عند المحققين من النحات انه لا وجود لواسطة بين طرفي الاشارة فالاشارة اما ان تكون

106
00:51:21.700 --> 00:51:51.700
ولقريب او لبعيد. فالذين مثلا يقولون وهذا ذهب اليه بعض النحات شرايح الى مذهب البلاغيين. وقد قال به بعض النحات يقولون مثلا ان العرب تشير الى القريب بذاك وآآ تشير للقريب بذا بدون كاف. وتشير

107
00:51:51.700 --> 00:52:21.700
توسطي بذاك وتشير للبعيد بذلك اي ثلاثة منازل وانها تشير للمكان القريب هنا. وتشير للمكان المتوسط بهناك وللبعيد ب هنالك ولكن المحققون من النحات رحمه الله تعالى ومن تبعه منهم الامام ابن مالك

108
00:52:21.700 --> 00:52:51.700
رأوا ان العرب لم تضع رتبة متوسطة في الاشارة وان للمشار اليه منزلتين فقط استدلوا على ذلك بان الحجازيين لا يسقطون اللام مع الكاف لا يقولون ذاك. انما يقول دون ذا او ذلك ذاك ليست في لغتي. وعلى العكس التميميون. التميميون لا يقولون ذلك لا يأتون بالله. فيقولون ذا او ذاك

109
00:52:51.700 --> 00:52:56.699
فليس عندهم الا منزلة فقط