﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ربي يسر واعن برحمتك يا ارحم الراحمين

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السادس عشر. من التعليق على كتاب الفية ابن مالك رحمه الله تعالى وقد وصلنا الى قوله مفرد الجامد فارغ وان يشتق فهو ذو ضمير مستكن. وابرزنه مطلقا حيث تلا ما ليس

3
00:00:50.050 --> 00:01:13.950
معناه له محصلا. ذكرنا قبل ان الخبر تارة يكون مفردا وتارة يكون جملة وقد فرغنا من الحديث عن الخبر الذي هو جملة. وذكرنا ان الجملة ستحتاج الى رابط يربطها بالمبتدأ

4
00:01:14.600 --> 00:01:51.950
وتطرقنا لذلك من قبل ثم قال بعده والمفرد الجامد فارغ يعني ان قبر المفردة اما ان يكون جامدا او مشتقا. والجامد هو الذي لا بمعنى الفعل اصلا او يشعر به لكن لا يوافقه في المادة او يوافقه في المادة لكن غلبت عليه الاسمية

5
00:01:51.950 --> 00:02:16.200
فالخبر المفرد الجامد ليس متحملا للضمير ليس فيه ضمير. اذا قلت فهذا اسد تعني حيوانا مفترسا فهذا خبر مفرد قولك اسد خبر مفرد وهو ليس متحملا للضمير لانه خبر مفرد جامد

6
00:02:17.400 --> 00:02:45.700
هذا اسد كلمة اسد هنا اذا كنت تعني بها الحيوان المفترس هي خبر مفرد جامد فليست متحملة للضمائر. ليس فيها ضمير. اما اذا قصدت بالاسد الرجل الشجاع فان الجامد حينئذ يكون متحملا للضمير لان قولك زيد اسد

7
00:02:46.050 --> 00:03:12.950
معناه زيد شجاع وشجاع وصف فهو متحمل متضمن للضمير. ونحو زيد اسدو فيه الضمير يوجد اذا شجاع يقصد لا ان اردت القسورة واما المشتق ففيه ضمير. اذا قلت زيد قائم فقائم هنا

8
00:03:12.950 --> 00:03:39.600
خبر مفرد مشتق ففيه ضمير اي قائم هو وهذا الضمير يكون مستكنا فيه اي مستترا. الا اذا رفع بارزا او ضميرا ظاهرا رفع بارزا او اسما ظاهرا اذا كان الوصف رافعا للاسم الظاهر

9
00:03:39.900 --> 00:04:03.050
فانه لا يكون متحملا للضمير كما اذا كنت زيد قائم ابوه. فقائم هنا رفعت اسم الظاهر الذي هو ابوه ليس فيها ضمير. لانها لا يمكن ان ترفعا مرفوعين وقد رفعت أسماء ظاهرا فلم يبق محل للضمير

10
00:04:03.350 --> 00:04:27.750
وكذا اذا رفعت المنفصلة كما اذا قلت زيد قائم انت اليه زيد قائم انت اليه. قائم هنا رفعت الضمير البارز وهو انت فلا لا تتحملوا ضميرا اخر بعد ذلك اذا الخبر المفرد المشتق يكون فيه ضمير مستتر. ما لم يرفع

11
00:04:27.900 --> 00:04:52.050
اسما ظاهرا او ضميرا بارزا فانه لا يستتر فيه شيء حينئذ لانه لا يرفع العامل الواحد اكثر من اسم واحد  هذا معنى قوله والمفرد الجامد فارغ وان يشتق فهو ذو ضمير مستكن. ثم قال وابرزنه مطلقا

12
00:04:52.050 --> 00:05:28.850
حيث تلامى ليس معناه له محصلة يعني ان الضمير المستترة في الخبر المفرد  اذا تلا مبتدأ غير مقصود به فانه يبرز يبرز ذلك الضمير المستتر. سواء امن ام لا؟ فاذا قلت زيد عمرو ضاربه واردت ان ضميره

13
00:05:28.850 --> 00:06:00.200
هو لزيد للمبتدأ الاول فانك تبرز الضمير فتقول زيد عمرو ضاربه هو وتبرز الضمير لانه تلا مبتدأ غير محصل له غير مقصود به  وتفعل ذلك امنت اللبس او لم تأمنه. فمثال ما لم يؤمن فيه اللبس ما مثلنا به انفا. ومثال ما امن فيه اللبس قول الشاعر

14
00:06:00.200 --> 00:06:30.800
غيلان ميت مشغوف بها هو مذبدت له فحجاه بان او كربا غيلان ميت مشغوف بها هو مذبدت له فحجاه بان او كرب فعيلان مبتدأ وميت مبتدأ. ومشغوف وصف متحمل لضمير

15
00:06:30.800 --> 00:07:00.800
عائد على غيلان. وقد امن اللبس للفرق بين المذكر والمؤنث فقال غيلان ميت مشغوف بها هو. فابرز الضمير. هذا مذهب البصريين. وهو ان الخبر المفرد اذا مبتدأ لا يتعلق به ابرز ضميره مطلقا ومن اللبس او لم يؤمن. واقتصر ابن مالك رحمه الله تعالى عليه هنا

16
00:07:00.800 --> 00:07:25.300
في الالفية وذكر في الكافية مذهب الكوفيين واستحسنه. فقالوا انما يلزم الابراز عند اللبس خاصة وتمسكوا بقول الشاعر قومي ذرا المجد بانوها فقد علمت بكنه ذلك عدنان وقحطان قومي مبتدأ

17
00:07:25.550 --> 00:07:45.300
زوران مبتدأ المجدي مضاف اليه ما قبله بانوها هذا وصف فيه ضمير عائد على قومي وقد تلا ما لم يقصد به تلا مبتدأ لا يراد له ومع ذلك لم يبرز لامن اللبس

18
00:07:46.500 --> 00:08:11.400
لان لانه يعرف ان الذي يبني هو القوم المجد امر معنوي لا يتأتى منه البناء فلا لبس هنا. فلذلك قال الكوفيون انما يلزم الابراز عند اللبس خاصة وبيت ابن مالك رحمه الله تعالى هذا وقع فيه تعقيد لفظي بسبب كثرة الضمائر

19
00:08:12.150 --> 00:08:34.300
الواردة فيه وابرزانه مطلقا حيث تلامى ليس معناه له محصلة وعبارته في الكافية اوضح وارشق. قال وان تلى اي الخبر المفرد وان تلى غير الذي تعلق به فابرز الضمير مطلقا

20
00:08:34.550 --> 00:08:51.250
وان تلى يعني ان الخبر المفرد اذا تلى مبتدأ لا يتعلق به ابرز ضميره مطلقا اي امن اللبس او لم يؤمن وان تلى غير الذي تعلق به فابرز الضمير مطلقا

21
00:08:51.450 --> 00:09:12.900
في المذهب الكوفي شرط ذاك الا يؤمن اللبس ورأيهم حسن في المذهب الكوفي شرط ذاك ان لا يؤمن اللبس واستحسن رأيهم فقالوا ورأيهم حسن اذا هذا معنى قوله يبرزانه مطلقا حيث تلى ما ليس معناه له محصلا

22
00:09:14.450 --> 00:09:37.900
ثم قالوا اخبروا بظرف او بحرف جر ناوين معنى كائن او استقر تقدم ان الخبر يكون جملة وانه يكون مفردا وبقي انه يكون شبه جملة وشبه الجملة هو ظرف التام او المجرور التام كذلك

23
00:09:40.550 --> 00:10:06.400
فالظرف يكون خبرا. والمجرور كذلك ايضا يكون خبرا اي الجار والمجرور وتقول زيدون عندك وزيدون في الدار الحمد لله رب العالمين الحمد مبتدأ خبره الجار والمجرور لله فالجار والمجرور يكون خبرا وكذلك الظرف ايضا

24
00:10:06.800 --> 00:10:35.400
يكون خبرا عن المبتدأ ناوين معنى كائن او استقر لانه لا بد من نية معنى متعلقهما المحذوف الذي هو الخبر حقيقة ليحصل الربط   ناوين معنى متعلقه بالمحذوف الذي هو الخبر حقيقة

25
00:10:35.650 --> 00:10:53.400
وذلك اما ان يكون من قبيل المفرد وهو كائن او مستقر او من قبيل الجملة اذا قدرته فعلا كان او استقر ومعنى زيد عندك زيد كائن عندك او مستقر عندك

26
00:10:53.550 --> 00:11:19.700
هذا اذا قدرت الخبر من قبيل المفرد واذا قدرته من قبيل الجملة قلت استقر قدرت استقر او كان  وقد تقدم في الموصول ان الظرف الذي يستعمل موصولا يكون على تقدير استقر او كان لابد فيه من تقدير الفعل

27
00:11:19.950 --> 00:11:38.250
لان الصلة لا تكون مفردا لا تكون الا جملة وهنا في هذا الباب الذي نحن فيه وهو باب المبتدأ يجوز الوجهان يجوز تقديم تقدير المفرد ويجوز تقدير في الجملة وقد اختلف

28
00:11:38.750 --> 00:12:09.800
نحات في ايجهما اولى بالتقدير. هل الاولى تقدير المفرد او الاولى تقدير الجملة وقال بعض العلماء يجوز الوجهان لان لكل منهما مرجحا فمرجح كون الخبر مفردا هو ان الاصل في الخبر ان يكون مرجح قولك

29
00:12:09.950 --> 00:12:30.900
زيد في الدار تقدير كائن هنا مرجحه ان الاصل في الخبر ان يكون مفردا ومرجح تقديري استقر او كان ان الاصل في العمل للجمل وهذا الجار هو المجرور متعلق بمحذوف والاصل في العمل

30
00:12:31.000 --> 00:12:54.700
للجمل اذا هذا معنى قوله واخبروا بظرف او بحرف جر ناوين معنى كائن او استقر ثم قال ولا يكون اسم زمان خبرا عن جثة وان يفيد فاخبرا اسماء الزمان لا يخبر بها عن الجثث اي عن

31
00:12:55.650 --> 00:13:20.200
اسماء الاعيان اسماء الزمان لا تخبر عن اسماء الاعياء عبر بالجثة اي الجسم لان اسماء الاعيان يراد بها المتحيزات فلا يصح ان تقول زيد اليوم هذا لا معنى له لان اسم الزمان لا يخبر به عن اسم العين

32
00:13:20.550 --> 00:13:46.950
فالزيدون اسمه عيني الاسم ينقسم الى اسم عين واسم معنى سمو العين هو المتحيز كزيد رجل قلم هذه المتحيزات اعيان لان لها وجودا في الخارج لها اربع وجودات كما قرر

33
00:13:47.500 --> 00:14:20.300
اهل المنطق طبعا مثلا بقلم له اربع وجودات وجود في الاذهان. لانك تستحضره في ذهنك تتصور ووجود في اللسان تقول قال يا مون تيقو بيه ووجود في البنان تكتب كلمة قال منقى افلام ووجود

34
00:14:20.300 --> 00:14:39.350
في الايام وهو كونه مشاهد في الخارج. كونك تشاهده في الخارج هذا وجود في العياء. اذا يوجد في العيان هو المتحيزات وهذه هي الجثث والاجسام ولا يخبر عنها باسماء الزمان. فلا يقال زيد اليوم

35
00:14:40.400 --> 00:15:00.800
ما لم تحصل الفائدة فان حصلت الفائدة جاز ذلك لان الاصل ان الكلام مبني على الافادة وذلك كما اذا كان المبتدأ عاما والزمان خاصا او مسؤولا به عن خاص كما اذا قلت نحن في شهر رمضان فنحن اسم لاعيان

36
00:15:01.500 --> 00:15:23.200
وشهر رمضان الزمن فلما كان المبتدأ عاما وكان الزمن خاصا حصلت فيه الفائدة وكما اذا قلت في اي الشهور نحن؟ مثلا فسألت عن الزمن فانه تحصل الفائدة ايضا هنا واما قولهم الورد ايارا

37
00:15:23.600 --> 00:15:45.550
والهلال الليلة وغدا خمر فهذا عند الجمهور على تقديري عند كثير من النحات على تقدير مضاف سمع في كلام العرب الورد ايار ايار شهر معروف ولواردو معروف الورد اسمه عيني

38
00:15:46.550 --> 00:16:05.250
وايار زمن والاصل ان اسماء الزمان لا تخبر عن اسماء الاعيان ظاهر عبارة كثير من النحات ان هذا انما يصح على تقدير مضاعف هو اسم عين لان اسماء الاعيان يخبر عنها باسماء الزمان

39
00:16:05.300 --> 00:16:27.650
فمعنى قولهم الورد ان يرى ظهور الورد اي يرى وسمع من كلامهم الهلال الليلة الهلال اسمه عينه والليلة اسم زمان واسماء الزمان لا يخبر بها عن اسماء الاعياء فيقولون رؤية الهلال والرؤية السموم معنى

40
00:16:28.200 --> 00:16:55.650
الرؤية مسمومة عنا ليست اسماعين واسماء المعاني يخبر عنها باسماء الزمان وكقول امرئ القيس اليوم خمر وغدا امر اي اليوم شرب خمره لان الخمر اسم عينه واليوم اسم زمان واسماء الزمان لا يخبر بها عن اسماء الاعيان

41
00:16:55.800 --> 00:17:14.700
ولكن الشرب اسمه معنى لانه ليس من المتحجزات ليس من الجثث بسبب الاجسام واسماء المعاني التي لا تتحيز يخبر عنها باسماء الزمان لا اشكال في ذلك. ولكن اسمعوا الاعيان لا يخبر بها عن اسمائه لا يخبر عنها باسماء الزمان

42
00:17:16.000 --> 00:17:40.300
وكقول الشاعر او الراجز اكل عام نعم تحوونه وكل عام نعم كل عام هذا زمان ونعم نعم معروف نعم الابل والبقر والغنم ظاهرا واخبر هنا باسم الزمان عن اسم العين الذي هو النعم

43
00:17:40.550 --> 00:17:59.050
وهو عند كثير منهم على مضاعف اي نهب نعم نهب نعم والنهب السم معنى ليس من السماء الاعيان  وظاهر عبارة ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية ان هذا مسموع على قلة

44
00:18:00.500 --> 00:18:21.250
وظاهر عبارته انه لا يحتاج الى تأويل  قال رحمه الله تعالى في الكافية الشافية  والتزموا افادة في كل ما يعني به الاخبار من تكلم بذاك ظرف الزمن لا يسند للعين الا نادرا

45
00:18:21.850 --> 00:18:51.100
لذاك ظرف زمن لا يسند للعين الا نادرا وانشدوا كل عام نعم تحونه يلقحه قوم وتنتجونه اربابه نوكا فلا يحمونه ولا يلاقون طعانا دونه. نعم الاباء تحسبونه. هيهات هيهات اتى لما ترجونه. والتزموا افادة في كل ما يعني به الاخبار من تكلم لذاك ظرف زمن لا يسند للعين الا نادى

46
00:18:51.100 --> 00:19:07.750
فأخبر انه يقع على وجه الندور ولم يلتزم فيه التأويل كما فعله كثير من شراح الألفية ومن متأخر النحا اذا ها معنى قوله ولا يكون اسم زمان خبراء عن جثة

47
00:19:08.350 --> 00:19:25.250
وان يفيد فاخبر ثم قال ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفدك عند زيد النمرة وهل فتن فيكم فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا ورغبة في الخير خير وعمل بر يزين وليقس ما لم يقل

48
00:19:27.750 --> 00:19:49.050
الاصل في المبتدأ ان يكون معرفة ولا يجوز وقوعه نكرة الا بمسوغ من المسوغات التي تذكر وذلك ان المبتدأ محكوم عليه بالخبر والمحكوم عليه لابد ان يكون معلوما لان الحكم على المجهول لا يفيد

49
00:19:49.850 --> 00:20:08.600
الحكم على المجهول لا فائدة فيه وانت تحكم على المبتدأ بالخبر فينبغي ان يكون المبتدأ معرفة حتى يكون للحكم عليه فائدة. لان الحكم على المجهول لا يفيد وذلك لا يجوز ان تقول رجل قائم هذا لا معنى له

50
00:20:09.000 --> 00:20:28.600
رجل وهل تخلو الدنيا ساعة من رجل قائم؟ هذا لا لا فائدة فيه لانك حكمت على مجهود لم تخصص ولم تعمم لم تأتي بصيغة تحصل معها الفائدة قال ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد

51
00:20:29.050 --> 00:20:51.450
ثم مثل لي مواضع الفائدة بقوله كعند زيد النمرة من مواضع من المواضع التي سيكون فيها الابتداء بالنكرات المفيدة ان يخبر عنها بمختص متقدم وعرف او جار ومجرور نحو ما مثله بقوله عند زيد نمرة

52
00:20:52.200 --> 00:21:14.600
نمرة نكرة ولكن اخبر عنها بمختص متقدم هو ظرف فسوق ذلك الابتداء بها وتقول مثلا في الدار رجل فرجل هنا نكرة ولكن صبغ الابتداء بها الاخبار عنها بمجرور متقدم فهذا من مسوغات الابتداء كعند زيد النمرة

53
00:21:15.100 --> 00:21:46.800
كذلك من مسورات الابتداء بالنكرة ايضا عمومها اما بكونها  اسما من اسماء الاستفهام او واقعة في سياق الاستفهام او في سياق النفي. قال فتى فيكم كذلك من مواضع الافادة الابتداء بالنكرة سواء كانت اسمية استفهام فاسماء الاستفهام

54
00:21:47.350 --> 00:22:10.700
يبتدأ بها او كانت واقعة في سياق الاستفهام نحو االه مع الله اله نكراء سواء الابتداء بها وقعها في سياق الاستفهام تقدم حرف الاستفهام عليها االه مع الله ومسله ومن كلامه بقوله وهل فتى فيكم

55
00:22:12.050 --> 00:22:37.600
وكذلك ايضا من مواضع المواضع التي تحصل فيها الفائدة بالابتداء بالنكرة  وقوعها في سياق النفي نعم وفي سياق النفي نحو ما احد اغير من الله احد النكرة سواء ابتداء بها وقوعها في السياق النفي لان النكرة في سياق النفي تعم

56
00:22:38.100 --> 00:22:58.350
والعموم تحصل معه الفائدة وذلك ارجع ابن هشام المسائل التي اه تسوغ الابتداء بالنكرات الى العموم والخصوص. لان العموم والخصوص تحصل معهما الفائدة فالحكم اذا عم كان مفيدا واذا خص كان مفيدا ايضا كذلك

57
00:22:58.600 --> 00:23:28.400
ومثله وللنفي من كلامه بقوله فما خل لنا ورجل من الكرام عندنا من الكرام على كل حال ترقيق الرأي كله  لغة بعض العرب رجل من الكرام عندنا رجل نكرة سواء الابتداء بها وصفه بقوله من الكرام

58
00:23:29.450 --> 00:23:52.500
فقد وصف النكرة هنا تقلل ذلك الوصف الاشتراك فيها وحصلت حصلت الفائدة منها  ويقولون انه قصد بهذا الامام النووي رحمه الله تعالى انه كان ضيفا عنده ايام نظمه لهذه الابيات

59
00:23:52.900 --> 00:24:15.450
فقال ورجل من الكرام عندنا يعني الإمام النووي رحمه الله تعالى  فالنكرة الموصوفة يسوغ يسوغ الابتداء بها لان الوصف يقلل الاشتراك فتحصل معه الفائدة نحو قول الله تعالى ولا عبد مؤمن خير من مشرك

60
00:24:15.550 --> 00:24:37.500
عبد نكرة وهو مبتدأ وسوغ الابتداء به وصفه بمؤمن لان الوصف يقلل الاشتراك فتحصل معه الفائدة سواء كان الوصف لفظيا كما مثلنا او معنويا كقولك رجيل عندنا فان رجيد لم توصف وصفا لفظيا

61
00:24:37.650 --> 00:24:53.250
لكن هي موصوفة من جهة المعنى لان التصوير يفيد التحقير معنى رجيل؟ رجل حقير فبدل ان بدلا من ان تكون رجلا حقير قلت رجيل فهي موصوفة لا لفظا ولكن معنى هي من جهة المعنى مو الصفر

62
00:24:53.700 --> 00:25:15.100
فوصف النكرة يسوغ الابتداء بها سواء كان وصفا لفظيا او معنويا كما مثلنا  ورغبة في الخير خير وعمل بر يزين وليقس ما لم يقل يعني انهم ما يسوغوا الابتداء بالنكرة كونها عاملة

63
00:25:16.150 --> 00:25:39.850
اما نصبا كما مثل بقوله رغبة في الخير خيرا بالخير متعلقة برغبة تعلق المفعول به الجار والمجرور في محل نصب برغبة التي هي مصدر او كانت عاملة جرا كما اذا كانت مضاعفة كما مثل بقوله عمل بر

64
00:25:40.250 --> 00:26:00.350
يزن عمل نكرة سواء الابتداء بها عملها جرا وكما في قوله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات طردهن الله على العباد في اليوم والليلة خمس نكرة سواء الابتداء بها عملها جرا وهو انها

65
00:26:00.600 --> 00:26:29.600
اضيفت فعملت في ثاني المتضاعفين خمس صلوات فهذا مما يسوغ الابتداء وتحصل معه الفائدة  ثم قال وليقس ما لم يقل. نبهك على انه لم يحصر المواضع التي تحصل فيها الفائدة. والضابط في الابتداء بالنكرة حصول الفائدة

66
00:26:29.600 --> 00:26:50.700
فان افاد بها ان افاد الابتداء بها جاز وهذا صدر به كلامه فقال ولا يجوز الابتداء بالنكرة ما لم تفد وفي ختام كلامه قال لك وليقص ما لم يقل اي قس ما لم يقل من مواضع الفائدة

67
00:26:50.750 --> 00:27:20.950
على ما قيل  وذلك كعطف صالح للابتداء على نكرة محضة طاعة وقول معروف طاعة نكرة وهي نكرة محضة لكن عطف عليها قول معروف وقول مخصص لانه وصف بمعروف فصح الابتداء بطاعة لانه عطف عليها ما هو صالح للابتداء

68
00:27:22.450 --> 00:27:44.150
غراب ووبي اعضب القرن ناديا بصرم وسردان العشي تصيح. غراب نكرة محضة عطف عليها وابي اعظم القرن. ظبي موصوف نكرة موصوفة فعطف ما هو صالح للابتداء على النكرة المحضة فسوغ ذلك العطف الابتداء بتلك النكرة

69
00:27:45.300 --> 00:28:13.000
وكذلك عكسه ان تكون النكرة الاولى موصوفة فتعطف عليها نكرة محضة  تحصل الفائدة بعطفها عليها قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها اذى قول نكرة وصفت بمعرف ومغفرة لم تصف. قول معروف ومغفرته

70
00:28:13.150 --> 00:28:30.800
لكن يوم عطوفة على ما هو صالح للابتداء فحصى حصل لها المسوغ بعطفها على ما هو صالح للابتداء كذلك ايضا اذا كانت النكرة دالة على الحقيقة على ماهية الشيء فانه يصح الابتداء بها

71
00:28:31.400 --> 00:28:48.500
كما اذا قلت مثلا تمرة خير من عنبة تقصد ان ماهية التمر حقيقة التمر؟ فانت لا تحكم على كل تمرة وانما تحكم على ماهية الشيء حقيقته فالحكم على ماهية الشيء ايضا تحصل معه الفائدة

72
00:28:50.150 --> 00:29:10.000
وكذلك ايضا اذا كانت النكرة مسروقة بالدعاء فان هذا يسوغ الابتداء بها نحن سلام على ال ياسين او علاء الياس سلام على ال ياسين سلام مبتدأ. وهناك سواء الابتداء به كونه للدعاء

73
00:29:10.200 --> 00:29:31.900
فالنكرة التي يقصد بها الدعاء تحصل الفائدة فيها  وكذلك النكرات الدالة على التعجب تحصل الفائدة فيها. عجب لتلك قضية واقامتي فيكم على تلك القضية اعجب  واذا تكون كريهة ادعى لها واذا يحاس الحيس

74
00:29:32.450 --> 00:29:52.950
يدعى جندبو هذا وجدكم الصغار بعينه لا ام لي ان كان ذاك ولا ابو عجب عجبا لتلك عجبا لتلك قضية واقامتي فيكم على تلك القضية اعجب عجبوا لتلك هنا نكرة آآ دالة على تعجبها صوغ ذلك الابتداء بها

75
00:29:54.000 --> 00:30:10.850
كذلك ايضا من مسوغات الابتداء بالنكرة قصد ابهامها. ان يكون المتكلم اصلا قصد الابهام لقول امرئ قيس مرصعة بين ارساغه به عسم يبتغي ارنبة فيا هند لا تنكحي بوهة عليه عقيقته احسبا

76
00:30:11.150 --> 00:30:33.900
مرصعة بين ارساغه به عسم يبتغي ارنب ليجعل في رجله كعبها حذار المنية ان يعطب مرصعة يعني تميمة ولكنه اخفاها فقصد ابهامها فاذا قصد ابهام النكرة صح الابتداء بها ومن مسوغات الابتداء بالنكرة ايضا الاخبار بالمحال عادة

77
00:30:36.450 --> 00:30:56.200
وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في ملأ من اصحابه فقال بينما رجل يركب بقرة له اذ قالت له ما لهذا خلقت انما خلقت للحرث فقال الناس سبحان الله

78
00:30:56.600 --> 00:31:14.850
بقرة تكلمت بقرة تكلمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم انا اؤمن بهذا وابو بكر وعمر. طبعا ابو بكر وعمر ليسا موجودين في المجلس ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ايمان ايمانهما رضي الله تعالى عنهم

79
00:31:15.100 --> 00:31:37.650
محل الشاهد بقرة تكلمت بكرة نكرة سواء الابتداء بها الاخبار بالمحال عادة. الاخبار بالمحال عادة لانه من المحال عادة تكلم البقر بقرة تكلمت اذا مسوغ الابتدائي هنا هو الاخبار بالمحال عادة

80
00:31:38.250 --> 00:31:57.400
كذلك ايضا اذا وقعت النكرة في آآ صدر الجملة الحالية فان ذلك يكون مما يسوغ الابتداء بها كقول الشاعر اخفى ضوءه كل شارق سرينا ونجم قد اضاء. ايها الحال انه نجم قد اضاء

81
00:31:57.550 --> 00:32:19.850
ونجم هنا نكرة سوغ الابتداء بها وقوعها بالجملة الحالية وكذلك ايضا وقوع النكرة بعد لولا كقول الشاعر لولا اصطبار لاودى كل ذي مقة لما استقلت مطاياهن للظعن لولا اصطبار كل ذي مقة اي حب لما استقلت مطاياهن للظعن

82
00:32:20.950 --> 00:32:39.600
وكذلك وقوعها بعد كم كم عمة لك يا جرير يا جرير وخالة فدعاء قد حلبت علي عشاري كم عمة هذا ايضا مما يسوغ الابتداء بالنكرة ايضا  وكذلك وقوعها ايضا بعد ايذاء الفجائية

83
00:32:39.800 --> 00:33:04.200
حسبتك في الوغام ادرى حروب اذا خور لديك فقلت سحقا اذا خور اذا الفجائية اي الدالة على المفاجأة والمباغتة تقع بعدها النكرة مبتدأ فيصح الابتداء بهذه حصول  كذلك ايضا اذا وقعت

84
00:33:04.400 --> 00:33:29.700
اه خبرا عن مبتدأ اذا كان المبتدأ ايضا مشتملا على لام الابتدائي فانه ايضا يصح الابتداء بالنكرة حينئذ نكرة اذا دخلت عليها لام الابتدائي صح الابتداء بها حينئذ لحصول الفائدة

85
00:33:30.850 --> 00:33:50.450
وكذلك ايضا اذا وقعت في جواب اه سؤال يطلب به التعيين كما اذا قيل لك من عندك فقلت رجل او قيل ما عندك فقلت مال فالنكرات الواقعة في في جواب سؤال يقتضي التعيين

86
00:33:50.950 --> 00:34:08.800
يصوغ الابتداء بها فهذا من مواضع الفائدة التي ذكرها العلماء وقد اه علق العلامة المختار بن بنا رحمه الله تعالى بهذه الفوائد على الفية ابن مالك في احمراره عندما قال ابن مالك رحمه الله تعالى

87
00:34:09.000 --> 00:34:27.200
ورغبة في الخير خير وعمل بر يزين ولم يقل قال الشيخ المختار كعطف صالح للابتداء على منكر العكس هكذا انجلى او ان تبجل بها الحقيقة وكونها لك الدعامة السوقة ابهامها الاخبار بالمحال

88
00:34:27.800 --> 00:34:48.500
وكونها مبتدأ في الحال وبعد لولا كم اذا لا مبتدا وما جوابا لكأي وجد وهكذا  المقال والاصل في الاخبار ان تؤخر وجوز التقديم اذ لا ضرر وامنعه حين يستوي الجزءان عرفا ونكرا عادمي بيان

89
00:34:49.800 --> 00:35:14.150
الاصل في الخبر ان يتأخر عن المبتدأ هذا هو الاصل  هذا هو الترتيب الطبيعي ان يتقدم المبتدأ ثم الخبر ولكن هذا الترتيب ليس واجبا دائما. وجوزي التقديم اذ لا ضرر يجوز

90
00:35:14.150 --> 00:35:35.100
تقديمه اذ لا ضرر معناه اذا لم يوجد مانع يمنع منه يمنع منه فالاصل تقدم مبتدأ على الخبر وهو الغالب ويجوز تقدم الخبر على المبتدأ وقد يجب وقد يمتنع وسيذكر هذه المواضع

91
00:35:35.750 --> 00:35:54.850
قال والاصل بالاخبار ان تؤخر وجوزي التقديم اذ لا ضرر وامنعه حين يستوي الجزءان عرفا ونكرا عاديمي البيان اذا استوى الجزء ان المتدهور خبره في التعريف بان كان معرفتين او نكرتين

92
00:35:55.200 --> 00:36:16.250
فانه يمتنع تقديم الخبر حينئذ لانه يؤدي الى الالباس الالباس المبتدئ والخبري الله ربنا اه المنتدى والخبر هنا كلاهما معرفة فيتعين كون المتقدم منهما مبتدأ يتعين كون المتقدم منهما مبتدأ

93
00:36:17.300 --> 00:36:40.600
وكما اذا قلت افضل منك افضل مني فالمبتدأ هنا نكرة اه لم تد والخبر هنا كلاهما نكرة وكلاهما له مسوغ يمكن ان يكون به مبتدأ وهما متساويان في التنكير فيتعين تقدم المبتدئ منه يتعين كون المتقدم منهما مبتدأ

94
00:36:41.500 --> 00:37:05.250
ومحل هذا اذا لم توجد قرينة واشار الى ذلك بقوله عادمي البيان فان لم يستويا في التعريف والتنكير فلا اشكال كما اذا قلت حاضر رجل صالح حاضرون نكرة ورجل نكرة

95
00:37:05.300 --> 00:37:28.300
ولكن رجل له مسوغ وهو انه وصف بصالح وحاضر ليس له مصور. فهنا لم تستوي لم يستوي يا في التنكير فيجوز تقديم الخبر وتأخره لانه متعين لان الخبر هو النكرة المحضة واما النكرة التي لها مسوغة فهي التي لها مسوغ فهي المبتدأ

96
00:37:29.800 --> 00:37:49.450
حاضر رجل صالح اذا قلت رجل صالح حاضر رجل مبتدأ وصالح مثلا نعت ده وحاضر خبر يجوز تقديم الخبر هنا لانه لا لبس لان احدى النكراتين لها مسوغ والاخرى ليس لها مسوغ فلا يمكن ان تقع

97
00:37:49.500 --> 00:38:10.500
مبتدأة كنا ومحل ذلك اذا عدمت القرينة اما اذا وجدت القرينة فيجوز تقدم الخبر مع استوائهما في التعريف او التنكير ويمثلون بذلك بقولهم ابو حنيفة ابو يوسف رحمهم الله تعالى

98
00:38:11.050 --> 00:38:37.600
ابو حنيفة معروف الامام المعروف هو ابو يوسف وتلميذه وهو من اجل علماء الحنفية اذا بالغوا في علم وفقه ابي يوسف شبهوه على شيخه فيقولون ابو يوسف ابو حنيفة انه يشبهه

99
00:38:38.150 --> 00:38:54.200
فهنا هما ابو يوسف وابو حنيفة كلاهما معرفة محضة كلاهما معرفة ولكن لا بأس بتقديم الخبر هنا لانه توجد قرينة معنوية معينة للمبتدئ. فالمبتدأ هو المشبه والخبر هو المشبه به

100
00:38:54.250 --> 00:39:08.200
ويعلم من جهة المعنى ان التلميذ هو الذي يشبه على شيخه لا العكس فابو يوسف هو الذي سيشبه على ابي حنيفة ولا العكس لان هذا هو العادة. العادة ان التلميذ هو الذي يشبه

101
00:39:08.500 --> 00:39:38.100
على شيخه وكقول الشاعر بنونا بنو ابنائنا وبناتنا بنوهن ابناء الرجال الاباعدي بنونا بنو ابنائنا وبناتنا بنوهن ابناء الرجال الاباعد  بنون وبنو ابنائنا كلاهما معرفة  بنونا بنو ابنائنا مستويان في التعريف

102
00:39:40.050 --> 00:40:05.350
ولكن توجد قرينة وهي ان هو الذي يشبه على لا العكس. فانت لا يمكن ان تشبه ابنك  اذا اردت ان تشبه بالقرب فانك تشبه ابن الابن على لابني فيجوز تقدم الخبر هنا. ولهذا قال بنونا

103
00:40:06.200 --> 00:40:30.150
بنونها مشبه بهم فهم الخبر والمشبه هو بنو ابنائنا. عصر الكلام بنو ابنائنا ابناؤنا. اي بنو ابناؤنا بنو ابنائنا بمنزلة ابنائنا بنو ابناءنا مشبهون على ابنائنا ولكن وكلاهما معرفة محضة ولكن توجد قرينة تعين المبتدأ فلا يتعين كون المتقدم

104
00:40:30.500 --> 00:40:59.450
مبتدأة بنونا بنوا ابنائنا ولهذا تقدم الخبر هنا بنونا خبر مقدم بنو ابنائنا مبتدأ متأخر بنونا بنو ابنائنا وبناتنا بنوهن ابناء الرجال الاباعد اذا هذا معناه قوله وامنعه حين يستوي الجزءان عرفا ونكرا عادمي البيان اي قرينة

105
00:40:59.550 --> 00:41:24.250
تبين المراد كذا اذا ما الفعل كان الخبر او قصد استعماله منحصرا. اي كذلك ايضا يمتنع تقديم الخبر. اذا كان الفعل هو الخبر وفاعله ضمير مستتر. اذا قلت مثلا زيد قام

106
00:41:25.300 --> 00:41:47.300
لا يجوز تقدم الفعل هنا لانك حين قلت زيد قام اردت لاخبار بجملة كبرى فيها اسنادان فيها مبتدأ وفعل ولو عكست فقلت قام زيد اصبحت جملة صغرى  تأكيدها ومعناها اقل من معنى

107
00:41:48.350 --> 00:42:23.100
زيد قا فلذلك اذا كان الخبر فعلا وكان رافعا لضمير مستتر فانه يتعين تقديمه تعينوا تقديم الخبر حينئذ. قال كذا اذا ما الفعل كان الخبر. او قصد استعمال منحصرة. واما اذا كان اذا كان الفعل رافع

108
00:42:23.100 --> 00:42:50.850
لاسم بارز فانه لا يتعين ذلك وذلك كقول حسان ابن ثابت رضي الله تعالى عنه قد ثكلت امه من كنت واجده يجوز هنا تقدم الخبري على المبتدأ. قد ثكلت امه من كنت واجده لان ثكلت فاعلها امه

109
00:42:50.850 --> 00:43:21.900
الفعل الواقع خبرا عاما هو رافع باسم ظاهر فيجوز تقدمه هنا بخلاف ما اذا قلت مثلا قام زيد هنا قامة ليست رافعا لاسم بارز ولا لضمير اه بارز لاسم ظاهر ولا لضمير بارز فلو تقدمت لالتبس المبتدأ

110
00:43:21.950 --> 00:43:42.300
بي اه الفاعل لو تقدمت لالتباس المبتدأ بالفاعل فلذلك لا يجوز تقدم الخبر في مثل هذا الموضع كما بينا وكذا اذا كان الفعل ايضا رافعا للضمير البارز فلا اشكال في تقدمه حينئذ اذا كان خبرا كما اذا قلت قام اخواك

111
00:43:44.250 --> 00:44:07.850
على تقدير الفاعلية وقام اخواك هذا التركيب ان قصد به ان الالف في قاء ماء حرف دال على التثنية وان الاسناد للاسم الذي بعده كان جاريا على لغة بعض طيئ وازدشا واتى ويسمونها لغة اكلوني البراغيث

112
00:44:08.000 --> 00:44:21.200
وهي لغة ضعيفة. قام اخواك اذا اعتبرت ان قام الف آآ ان الالف هنا فاعل وان اخواك مبتدأ فهذا لا اشكال فيه ولا يكون فيه ضعف ولا يكون جاريا على لغة

113
00:44:21.250 --> 00:44:41.650
آآ اكلوني البراغي وكذلك ايضا آآ اذا اعتبرت ان الاسم اه بدل من الضمير البارز فهذا لا اشكال فيه ولهذا ما جاء في القرآن مما ظاهره انه زار على هذه اللغة يحمل اما على الابدال او على الابتداء

114
00:44:41.950 --> 00:45:09.250
ان كان متحملا لذلك نحو اه ثم عموا وصموا كثير منهم واسروا النجوى الذين ظلموا فالذين هنا بدل ولا لا تحمل على لغتهم البراغية لانها لغة ضعيف اذا قال كذا اذا من فعله كان الخبر او قصد استعماله منحصرا

115
00:45:09.950 --> 00:45:38.950
اي كذلك ايضا يتعين تقدم المبتدأ وتأخر الخبر اذا كان الخبر محصورا نحو انما انت نذير. وما محمد الا رسول قد خلته من قبله الرسل. الخبر هنا رسول محصور ومع محمد الا رسوله. فيجب تأخيره

116
00:45:39.100 --> 00:45:59.550
اذا كان الخبر محصورا يتعين تأخيره  واما قول الكوميت ابن زيد فيا ربي هل الا بك النصر يرتجى عليهم وهل الا عليك المعول فضرورته يا ربي هل الا بك النصر

117
00:45:59.700 --> 00:46:20.550
فالخبر محصور ومع ذلك قدمه فهذا ضرورته اصله انه من حصر من الجزئين يتأخر اذا حصر الخبر تأخر عن المبتدأ واذا حصر المبتدأ تأخر ايضا كذلك نعم قال وقصد الشمال ومنحصرة او كان مسندا لذي لام ابتداء

118
00:46:20.950 --> 00:46:41.950
اذا كان الخبر مسندا بمبتدأ فيه لام الابتدائي فانه حينئذ ايضا يجب تأخره لان اللام الابتدائي مستحقة لصدر الكلام فاذا دخلت في المبتدأ اصبح المبتدأ مستحقا لصدر الكلام فلا يمكن ان يتقدم الخبر حينئذ

119
00:46:43.100 --> 00:47:00.550
تقول مثلا لا زيد قائم لا يجوز تقديم الخبر هنا لان لام الابتدائي مستحقة لصدر الكلام فدخولها بالمبتدئ يجعله مستحقا لصدر كلامي فلا يجوز تقدم الخبر عليه ومن الضرورة او الناجر

120
00:47:00.750 --> 00:47:24.700
قول الشاعر خالي لانت ومن جرير خاله ينل العلاء ويكرم الاخوال خالي لان فدخلت هنا في المبتدئ وتقدم عليه خبره اه نعم. قال او قصد استعماله من حصيلة وكان مسندا جديد له ابتداء او لازم الصدر

121
00:47:24.750 --> 00:47:46.150
دابا اللي وجد ايضا كذلك اذا كان المبتدأ مستحقا للصدر بنفسه فان خبره يتعين تأخيره حينئذ وما استرد ذلك بقوله من لي منجد يتعين هنا تقدم المبتدئ لان من الاستفهامية من مستحقة لصدر الكلام. اسماء الاستفهام مستحقة لصدر الكلام

122
00:47:46.350 --> 00:48:12.550
فلما كان المبتدأ مستحقا لصدر الكلام تعين تقدمه  ثم قال ونحو عندي درهم ولي وطر ملتزم فيه تقدم الخبر ونحن عندي درهم مما اخبر فيه عن النكرة بمختص متقدم ظرف او مجرور

123
00:48:13.250 --> 00:48:38.850
يتعين فيه تقدم الخبر لانه لا يحصل اه المسوغ الا بتقدم ذلك المختص عندي درهمه لو لم يتقدم هذا الظرف المختص لما صح الابتداء وذلك يتعين تقدمه عندي درهم لانك لو قلت درهم عندي

124
00:48:39.350 --> 00:49:04.850
تأخيره يلبس بالنعت لأن النكرة اذا قدمت للسامع تشوفت نفسه الى بيانها اذا قلت درهم هذه نكرة. ستتشوف نفس السامع الى شرح وبيان لو قلت درهم عندي هذا يلبس سيتبادر الى ذهن السامع ان هذا نعت

125
00:49:04.900 --> 00:49:26.550
وليس خبرا بخلاف ما اذا قلت عندي درهم فنحن عندي درهم ولي وتر ملتزم فيه تقدم الخبر كذا ايضا من المواضع التي يتعين فيها تقدم الخبر اذا عاد عليه مضمر من ما به عنه مبينا يخبر

126
00:49:26.950 --> 00:49:45.750
معناه اذا كان المبتدأ يعود منه ضمير على الخبر لابد ان يتقدم الخبر لاننا اذا قدمنا المبتدأ واعدنا منه ضميرا على الخبر كان الضمير عائدا على متأخر في اللفظ والرتبة

127
00:49:46.100 --> 00:50:08.450
نحو قول الله تعالى ام على قلوب اقفالها اقفالها مبتدأ وهذا المبتدأ عاد منه ضمير على الخبر الذي هو على قلوبه يتعين تقدم الخبر ام على قلوبهم لماذا لان المبتدأ فيه ضمير عائد الى الخبر

128
00:50:09.000 --> 00:50:23.900
والعرب لا تجيز عود الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة والخبر متأخر الرتبة عن المبتدأ. فلو تأخر عنه لظوا ورجع منه ضمير عليه لعاد هذا الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة

129
00:50:25.900 --> 00:50:47.550
اهابك اجلالا وما بك قدرة علي ولكن ملء عين حبيبها اهابك اجلالا وما بك قدرة علي ولكن ملء عين حبيبها حبيبها مبتدأ وعاد منه ضميرنا على الخبر الذي هو ملء عينه

130
00:50:48.600 --> 00:51:08.650
فهنا لو تأخر الخبر لعاد الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة. والعرب لا تعيد الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة هذا معنى قوله كذا اذا عاد عليه مضمر مما به عنه مبينا يخبر لكن هذا البيت وقع فيه تشتيت للضمائر

131
00:51:08.900 --> 00:51:31.900
ادى الى استغلاق فيه وتعقيد كذا اذا عاد عليه اي على الخبر مضمر مما اي مبتدأ به اي بذلك المبتدأ عنه اي عن الخبر حال كونه مبينا يخبر وعبارته بالكافية اوضح وارشق

132
00:51:32.300 --> 00:52:00.700
قال وان يعود لخبر ضمير من مبتدأ وان يعد من مبتدا ضميره لخبر يوجب له التأخير  وان يعد من مبتدا ضميره لخبر يوجب له التأخر. يجب تأخير المبتدين حينئذ كعند هند في الخباء بعلها

133
00:52:01.350 --> 00:52:22.600
كعند هند في الخباء بعلها وفي النفوس مستقرا فضلها. عند هند في الخباء بعلها بعدها مبتدأ وعاد منه ضمير على الخبر فيتعين تقديم اه الخبر حينئذ لكي لا يعود الضمير على متأخرين في اللفظ

134
00:52:22.700 --> 00:52:41.850
والرتبة قال كذا اذا عاد عليه مضمرون ما به عنه مبينا يخبرون كذا اذا يستوجب التصدير اين من علمته نصيرا كذلك اذا يستوجب التصدير اي كذلك ايضا اذا كان الخبر مستحقا بالصدر

135
00:52:42.150 --> 00:53:02.899
فانه يتعين تقديمه ممثلا ذلك بقوله اين من علمته؟ من مبتدأ؟ واين اسم استفهام الخبر ولما كان الخبر مستحقا لصدر الكلام تعين حينئذ اه تقديمه مختصرة لها القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك