﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبداو بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثاني والاربعين. من التعليق على الفية الامام ابن مالك رحمه الله تعالى

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
بسم الله. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. قال الناضل رحمه الله. صفة استحسن جر الفاعلي معنى بها المشبهات اسما وصوغها من اللازم لحاضر كطاهر القلب جميل الظاهر. وعمل اسم فاعل معدى لها على الحد الذي قد حد

3
00:00:40.000 --> 00:01:05.250
وصدق ما تعمل فيه مجتنب وكونه ذا سببية وجب. نعم. قال صفة استحسن جر فاعلي معنى بها المشبهة اسمه فاعل هذا باب عقده لصفة المشبهة باسم الفاعل. وهي الفاعلي من جهة انها تدل على الحدث وفاعله

4
00:01:05.550 --> 00:01:35.050
وانها تذنى وتجمع كما يثنى اسم الفاعل ويجمع وبينهما فروق ستذكر قال صفة استحسن اي عرفها بانها هي التي يستحسن ان يحسن اضافتها الى فاعلها في المعنى  كما تقول مثلا حسن الوجه

5
00:01:36.300 --> 00:02:06.900
ومستقيم الرأي ونحو ذلك  وهذا لا يحسن في اسم الفاعل لانه اما ان يؤدي الى لبس او قبح اذا وقع في اسم الفاعل فاذا قلت مثلا زيد ضارب ابوه مثلا عمران. فاردت ان تضيف الوصف وهو ضارب

6
00:02:07.600 --> 00:02:24.750
الى الاب فقلت زيد ضارب الأبي هنا قد يلتبس المفعول بالفاعل قد يظن السامع ان زيدا هو الذي ضرب الاب. وهذا ليس هو المقصود. المقصود ان اباه وقع منه درء

7
00:02:26.800 --> 00:02:50.050
وقد لا يقع اللبس ولكن يوجد قبح. كما اذا قلت مثلا زيد كاتب ابو هريرة تصف اباه بالكتابة فانك اذا قلت زيد كاتب لابي لا يقع لبس هنا ولكن يؤدي الى قبح

8
00:02:50.350 --> 00:03:16.300
لان الصفة لا تضاف الى موصوفها الا بعد تحويل الاسناد عنها الى ضمير الموصوف وانت اذا قلت مثلا زيد حسن الوجه فالتقدير حسن هو فكانك رسبت الحسنى اليه هو وهذا يحسن في قولك حسن الوجه لان من حسن حسن وجهه يمكن ان يوصف بانه حسن

9
00:03:17.100 --> 00:03:38.500
لكن اذا قلت مثلا الكاتب الابي فالتقدير كاتب ونسبة الكتابة هو اليه مع انها لابيه لا تصح الا على مجاز بعيد فاضافة الصفة الى مرفوعها اذا كانت الصفة اسم فاعل اما ان يكون آآ ممتنعا

10
00:03:39.000 --> 00:04:01.400
لكونه يوقع في الالباس او ان يكون مؤديا الى قبح كما ذكرنا. وهذا القبح منتف في اضافة الصفة التي هي آآ شبيهة باسم الفاعل اه الى مرفوعها  ثم بين ما تصاغ منه فقال وصوغها من لازم

11
00:04:01.950 --> 00:04:24.900
يعني انها لا تصاغ الا من اللازم ذلك كحسن الوجه وضامر البطن ومستقيم الرأي  اما اسم الفاعل فانه يمكن ان يصاغ من المتعدي كضارب ويمكن ان يصاغ من اللازم كقائم

12
00:04:25.700 --> 00:04:44.350
اذا اسم الفاعل يصاغ من المتعدي ويصاغ من اللازم واما هي فانها لا تصاغ الا من الفعل اللازم فقط  وصولها من لازم لحاضر يعني انها ايضا كذلك يفرق بينها وبين اسم الفاعل

13
00:04:45.500 --> 00:05:03.750
من جهة الزمن. فاسم الفاعل يصدق في الازمنة الثلاثة يمكن ان يكون بالمعنى الماضي ويمكن ان يكون بمعنى الحال ويمكن ان يكون بمعنى الاستقبال واما الصفة فانها لا يراد بها الا الحال

14
00:05:04.650 --> 00:05:24.550
لا تأتي الا للحال والحال هو الزمن الحاضر وهو مركب من جزء من الزمن الماضي والمستقبل لان الزمن عرض سجال غير مستقر قال وصفوها من لازم لحاضر ثم هذه الصفة

15
00:05:25.800 --> 00:05:44.100
مما تخالف فيه اسم الفاعل ايضا انها تارة تكون جارية على وزن مضارعها وتارة تكون غير جارية على وزن مضارعها ونبوعة بن مالك للمثال ليفيد ذلك قال كطاهر القلب جميل الظاهر

16
00:05:44.350 --> 00:06:06.050
طاهر القلب صفة مشبهة باسم الفاعل وهي جارية على وزن مضارعها لان طاهر على وزن يطهر نقصد هنا لا نقصد هنا الوزن العروضي اي عدد الحركات والسكنات طاهر ويطهر عدد الحركات والسكنات طاحت

17
00:06:09.500 --> 00:06:32.100
وهذا قليل في الثلاثي كثير فيما اذا كانت الصفة بل لازم فيما اذا كانت الصفة مما زاد على على الثلاثة كمستقيم الرأي كمستقيم الرأي مثلا ومعتدل القامة فانها حينئذ تكون جارية على وحركات وسكنات

18
00:06:32.150 --> 00:06:53.050
مضارعها واما الوصف فانه لابد ان يكون جاريا على حركات وسكنات مضارعه وقد تكون هي غير جارية على حركات وسكنات مضارعها وذلك كقوله جميل الظاهر بين جميلة ليست على وزن يجمل

19
00:06:54.550 --> 00:07:14.700
جميل ليس على وزني يجول اذا الصفة المشبهة باسم الفاعل تارة تكون جارية على حركات وسكنات الوزن وزن مضارعها وتارة تكون غير جارية على ذلك واما اسم الفاعل فانه لا يكون ابدا الا جاريا على حركات وسكنات مضارعه

20
00:07:15.450 --> 00:07:36.900
وعمل اسم فاعل المعدة لها على الحد الذي قد حد يعني انها تعمل عمل باسم الفاعل المعدل وسيأتي تفصيل ذلك انها ترفع وتنصب وتجر ومما تمتاز به هي عن اسم الفاعل

21
00:07:37.500 --> 00:07:55.900
انها لا يجوز ان يتقدم عليها معمولها. قال والسبق ما تعمل فيه يجتنب فاسم الفاعلية يجوز ان يتقدم عليه مفعوله. يجوز ان تقول مثلا زيدا انا ضاربه اذا هنا مفعول به للوصف فتقدمت عليه لانه اسم فاعل

22
00:07:56.250 --> 00:08:15.900
واما الصفة المشبهة ولا يتقدم عليها معمول ثم ايضا كونه ذا سببية وجب. لابد ان يكون ذا سببية اي متصل بضمير الموصوف لفظا او تقديرا فتقول زيد حسن وجهه مثلا او

23
00:08:16.000 --> 00:08:33.400
يكون هناك ضمير مقدر. اذا قلت مثلا حسن الوجه او حسن الوجه اي منه او ان اذ خلف عن الضمير كما قال بعضهم. المهم انه لابد ان يكون هناك رابط يربط بين معمولها وبين الموصف

24
00:08:34.650 --> 00:08:56.200
لا فارفع بها السيد الوزير مع ودون ان مصحوب مسحوبات ودون المسحوب اتصل بها مضافا او مجرد ولا تزور بها معك ولا تزر بها مع السنن. ولا تجر بها مع لسما من الخلا. معا هكذا

25
00:08:56.200 --> 00:09:16.200
ولا تزرو بها مع مع اصلها مع مع تسكن عينها فيقال ثم نقلت حركة الهمزة الى الساكن قبلها فقيل معا. نعم. ولا تزر بها معا سومان مع من؟ من من

26
00:09:16.200 --> 00:09:46.200
الملل نعم ولا تزروا بها معا سما من الخلاء ومن اضافة وما لم يخلفه بالجواز. نعم. هذه الصفة اه فاعلها او معمولها معمول هذه الصفة يجوز رفعه. على انه فاعل

27
00:09:46.200 --> 00:10:14.050
يقول حسن وجهه ومنهم من اعربه انه بدل من ضمير الموصوف حسن هو والمشهور انه اذا رفع رفع على الفاعلية ويجوز النصب بها. تقول حسن الوجه او وجها فاذا نصبت بها فان كان المنصوب معرفة

28
00:10:14.150 --> 00:10:41.400
فكنت حسن الوجه فانه ينتصب على التشبيه بالمفعول به واذا كان نكرة كما يقول تحسن وجها فانه حينئذ يكون تمييزا اذا رفعت عينك ترفع على الفاعلية وكل على البدنية على بدل يتم ضمير المصحف. واذا نصبت فاما ان يكون المعمول حينئذ

29
00:10:41.800 --> 00:11:03.500
معرفة او نكرة فان كان معرفة فانه حينئذ يكون منصوبا على التشبيه بالمفعول به وان كان نكرة فانه حينئذ ينصب على التميس. ويجوز لك ان تجر بها بالاضافة فارفع بها وانصب وجر. مع ال ودون اد اي وهي في كل ذلك

30
00:11:03.500 --> 00:11:20.400
اما بال محلات او بدون يقل. من يكون ان تكون الصفة حينئذ فيها ال او ليست فيها ال فهذه ست سور حاصلة من ضرب اثنين في ثلاثة وهما تعريفها هي وتنكيرها

31
00:11:21.550 --> 00:11:52.750
تضرب في وجوه عملها الثلاثة وهي الرفع والنصب والجر فتحصل حينئذ على ست سور هذه الصور الست تضربها في احوال المعمول فالمعمول مثلا اما ان يكون محلا بال  او مضافا الى ما في اليد. حلا بال مثلا كحسن الوجه. او مضاعفا الى ما في مثلا

32
00:11:52.750 --> 00:12:11.900
حسن وجه لابي. او ان يكون مضافا الى الضمير. حسن وجهه مثلا. او الى مضاف الى ضميري حسن وجه ابيه. او ان يكون مجردا من اجل والاضافة. حسن مثلا وجها

33
00:12:12.150 --> 00:12:31.200
او مضافا الى مجرده. وجه اب مثلا ونحو ذلك. اذا هذه ست سور. ان يكون المعمول او مضاعفا الى ما فيه ال او ان يكون مضافا الى الضمير او مضاعفا

34
00:12:31.350 --> 00:12:47.650
الى ما ما هو مضاف الى الضمير او ان يكون مجردا من الول اضافة او ان يكون مضافا الى مجرد من ال بالاضافة فاذا ضربت ستة في ستة حصلت على ستة وثلاثين

35
00:12:48.600 --> 00:13:16.200
هذه الصور جائزة الا اربعة وهي الصور التي تكون فيها تكون فيها الصفة محلاة بال وليست مضاعفة الى ما فيه ال ولا الى ما ليس مضافا الى ما فيه يلت. بان كانت الصفة محلاة بال

36
00:13:16.400 --> 00:13:30.350
واضيفت الى الضمير او الى مضاف الى الضمير او الى مجرد من اللي هو الاضافة او الى مضاف الى مجرد. هذه الصور الاربعة ممنوعة  اذا هذه الصور الستة والثلاثون التي ذكرناها

37
00:13:30.600 --> 00:13:45.400
والتي هي ناشئة من ضرب ستة في ستة قلنا ان صفة اما ان تكون بال او بدونها فهاتان الصلتان وفي كل ذلك اما رافعة او ناصبة او جارة فضرب اثنين في ثلاثة يساوي ستة سور

38
00:13:45.450 --> 00:13:55.450
هذه الصور تضرب في احوال المعمول لانه مما يكون مضافا اما ان يكون محلا بال او مضافا الى ما فيه ال او ان يكون مضاعفا الى الضمير او مضافا الى

39
00:13:55.450 --> 00:14:10.450
لا مضاف الى الضمير او ان يكون مجردا من الالوان المضافة او مضافا الى مجرد من والاضافة فهذه ست سور تضرب في الستة بستة وثلاثين تجوز جميع الصور ما عدا اربعة وهي ان تكون صفة بئل

40
00:14:10.550 --> 00:14:24.450
وتضاف الى ما ليس فيه ولا مضافا الى ما فيه بان تضاف الى ضمير او الى مضاف الى الضمير او الى مجرد من ادوى الاضافة او الى مضاعف الى مجرد من ادوى الاضافة

41
00:14:24.850 --> 00:14:44.700
ومنهم من يزيد صورا كثيرة بعضهم وصلها الى سبعين صورة او زيادة ونقتصر على هذا القدر من تفريعها لان هذا هو الذي يناسب مقام الاختصار الذي نحن فيه الان. اذا قال فارفع بها وانصب وجر مع ال ودون ال. مصحوب ال وما اتصل بها

42
00:14:44.700 --> 00:15:07.900
ضعفا او مجردا ثم نبهك على الصور الممنوعة فقال ولا ترفع بها مع السومن ولا تجرؤ بها مع السمن من الخلاء. لا تجرر بها وهي محلات بال اسما خاليا من ال او من اضافة الى ما فيه ال. لانه تقدم ان المضاعف الاول

43
00:15:07.900 --> 00:15:25.800
لا يكون محلا بال الا في صور مخصوصة قال ابن مالك من قبل ووصل اربد المضاف مغتفر ان وصلت بالثاني. كالجعد الشعر او بالذي له اضيف الثاني كزيد الضارب رأس الجاني تقدم هذا من قبل

44
00:15:26.350 --> 00:15:44.250
نعم. وما لم يخلو ما لم نستثنه من الصور فهو بالجواز والسيما  بافعال المنطق بعدما تعجب او جئ بافعل قبل مجرور بما وتلو افعى صبنه كما اوفى خلينا واصدق به

45
00:15:44.250 --> 00:16:14.250
نعم اه التعجب التعجب هو استعوام فعل فاعل ظاهر المزية خفي السبب ان تستعظم فعل فاعل اللي هو مزية ظاهرة وسببه خفي ولابد من خفاء السبب ولذلك يقولون اذا ظهر السبب بطل العجب والتعجب يكون باساليب والفاظ

46
00:16:14.250 --> 00:16:34.950
كثيرة منها مثلا قول الله تعالى كيف تكفرون بالله؟ هذا هذا اسلوب تعجب سبحان الله ان المؤمن لا ينجس. سبحان الله هذا تعجب. آآ لله دره فارسا. يا جارة ما انت جارة

47
00:16:34.950 --> 00:17:00.700
هناك اساليب كثيرة في كلام العرب يقع بها التعجب ولكن المبوب له في النحو صيغتان فقط وهما ما افعله وافعل به سيرة ما افعله وافعل به هاتان الصرتان فقط هما اللتان سنتكلم عنهما. ولهما احكام تخصهما. قال بافعال انطق بعدما تعجبا. فتقول افعل

48
00:17:00.700 --> 00:17:24.500
اه افعل تأتي بافعال بعدما تعجبيتي فتقول ما اكرم زيدان ما اكرم زيد. فما هنا على الصحيح ومذهب سبويه نكرة تامة معناها شيء وسوغ الابتداء بها معنى التعجب. ان فيها معنى التعجب. والجملة التي بعدها خبر عنها

49
00:17:25.400 --> 00:17:43.150
ومن النحات من قال هي نكرة آآ هي آآ فقالوا ناقصة اي هي موصولية وعليه تكون الجملة بعدها صلة للموصول لا محل لها من الاعراب والصحيح ما قدمناه من انها تامة

50
00:17:43.750 --> 00:18:13.050
ما احسن احسن فعل ماضي. هذا مذهب البصرجينا. ومعهم الامام الكسائي امام موهبة كوفا الا ان اصحابه خالفوه. اهل الكوفة ما عدا الكساء قالوا ان احسن اسم وما مبتدأ واحسن خبرنا عنه؟ والناصب لي احسن مخالفتها

51
00:18:13.250 --> 00:18:36.850
للمبتدئ لان الخلاف عندهم ينصب به اذا كان الخبر مخالفا للمبتدئ فهذا من من العوامل التي تنصب عندهم واستدلوا على ذلك ما ورد شذوذا من تصويرها كقولهم ماء حيسنه. وهذا نادر. ولا يثبت لا تثبت به قاعدة

52
00:18:37.000 --> 00:19:01.500
وانشدوا عليه قول الشاعر يا ماء حيسن غزلان يا ماء ميلح يا ما اميلح غزلان شدن لنا من هؤلاء كنا الضال والسمري قالوا ما املح ان الشاعر قال اميلح والتصغير من خصائص الاسماء فهذا يدل على سميتها. لكن هذه امثلة في غاية الندور والشذوذ فلا تثبت بها

53
00:19:01.500 --> 00:19:20.250
القواعد وافعل صححوا انها فعل فعل ماض ومن ادلة ذلك من ادلة البصريين في ذلك ثبوت للوقاية معها فتقول ما افقرني الى عفو الله مثلا ونحو ذلك فهذا مما يدل على فعليتها

54
00:19:21.050 --> 00:19:37.000
والاسم الواقع بعدها مفعول به قل ما اكرم زيدا ما احسن زيدا هكذا. بافعل انطق بعدما تعجبا الصيغة الثانية هي التي عبر عنها بقوله او جيب افعل قبل مجرور بباء

55
00:19:38.600 --> 00:20:04.550
تقول افعل به اكرم بزيده احسن به هذه ايضا صيغة تعجب. ولم يختلفوا في ان افعل فعل ولكنه اختلفوا في اه صيغة هذا الفعل فمذهب البصريون انه فعل ماضي وانه ان اصل آآ اكرم بزيد

56
00:20:04.950 --> 00:20:28.300
اه اصله مثلا احسن بزيد احسن زيد اي صار ذا حسن كقولهم اغد البعير صار ذا غدتي ثم حول الى صيغة الامر لافادة التعجب فلما حول الى صيغة الامر قبح اسناد صيغة الامر الى الاسم الظاهر

57
00:20:28.650 --> 00:20:55.050
لان فعل الامر لا يرفع الا الضمائر. لا يرفع الاسم الظاهر فادخلوا الباء لتجر الفاعل فقالوا احسن بزيد فهو عند البصريين فعل ماض اه مبني على فتحة مقدرة منع من ظهورها تحويله الى صيغة الامر

58
00:20:55.250 --> 00:21:16.100
والفاعل مجرور بالباي وهي لازمة ولا تسقط بخلاف الباء التي تزيد في بعض في فاعل بعض الافعال فانها تسقط كالباء كالباء مثلا فيه كفى بالله بكفى فانها قد تسقط كقول الشاعر

59
00:21:16.150 --> 00:21:46.050
عميرة تودع ان تجهزت غادياك فالشيب والاسلام للمرء ناهيا وقال الفراء والزمخشري وابن كيسان وابن خروف قالوا آآ هذا الفعل باق على امريته فهو فعل امر والمشهور ما صدرنا به من رأي البصريين. قال بافعال انطق بعدما تعجبا او جئ بافعل قبل مجرور بباء

60
00:21:47.150 --> 00:22:12.450
وتلو افعال انصبنهم يعني انا ما بعده افعله ينصب مفعولا به تقول ما احسن زيدا ما اكرم زيدا كما اوفى خليلينا واصدق بهما هنا وحذف ما منه تعجبت استرح ان كان عند الحدث معناه يضح. نعم. قال وحذف منه تعجب تستبح. يعني المتعجب منه قد يحدث

61
00:22:12.450 --> 00:22:29.700
وذلك في صيغة ما افعله يحذف مطلقا ان دل عليه دليله وذلك كقول علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه يمدحه بعض القبائل رابعة التي كانت معه في قتال اهل الشام

62
00:22:30.100 --> 00:22:50.650
قال جزى الله عنا والجزاء بفضله ربيعة خيرا ما اعف واكرم ما اعف واكرم اي ما اعفها واكرمها فحذف المتعجب منه هنا لانه واضح من جهة المعنى لا اشكال فيه. ويحذف المتعجب منه في صيغة افعل به

63
00:22:50.750 --> 00:23:12.200
اذا عطفت صيغة افعل على مثلها نحو قول الله تعالى اسمع بهم وابصر اي ابصر بهم اسمع بهم وابصر اي ابصر بهم فحذفت آآ بهم الثانية لان الصيغة افعل هنا عطفت على آآ على على

64
00:23:12.200 --> 00:23:33.400
مثلها فيحذف من مثل هذا وهذا محله كما قال ان كان عند الحذف معناه يضح اذا كان معناه سيتضح عند حذفه والا فانه لا يحل. نعم وفي كلا الفعلين قد من لزما منع تصرف بحكم حجم. وفي كلا الجالين قد من لزم منع تصرفه. الفعلان

65
00:23:33.400 --> 00:23:54.000
معا جامدان لا يتصرفان صيغة ما احسنه هذه الصيغة لا تستعمل الا بهذا الوجه فهي فعل ماض جامد لا يتصرف بحال من الاحوال. منزلتي ليس ونعم وبئس وصيغة افعل به صيغة جامدة على الامر ايضا كذلك

66
00:23:54.150 --> 00:24:14.100
لا تستعمل الا على هذا الوجه فهي بمنزلة هب وتعلم من الافعال الجامدة على صيغة الامر ما هو سبب منع التصرف؟ ما هو سبب جمود هذه الافعال؟ قال لك لحكم علم وهو تضمنها معنى حرف التعجب الذي كان

67
00:24:14.100 --> 00:24:37.750
يستحق الوضع ولم يوضع فان هذه الافعال تضمنت معنا حرف تضمنت معنى وهو التعجب. وقد تقرر ان الاصل في المعاني انها تؤدى بالحروف فالفعل اذا تضمن معنى الحرف يجمد  ليس مثلا فعل معناها النفي

68
00:24:37.900 --> 00:25:02.500
والنفي الاصل ان ان يؤدى بالحروف في الافعال اذا تضمنت معنى الحروف تجمد والاسماء اذا تضمنت معنى الحروف تبنى تقرر تقدم من قبل ان الاسم اذا تضمن معنى الحرف فانه يبنى. وفي المقابل ايضا الافعال اذا تطمنت معنى الحرف فانها

69
00:25:02.500 --> 00:25:08.322
تجمد حينئذ ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك