﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي قوله تعالى فاستقم كما امرت فاستقم الاستتار هنا واجب او جائز؟ لانه فعل امر للواحد احسنت

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
فهو ستار واجب. احسنت. بارك الله فيكم. وقالت لاختي قصيه. وقالت لاخته قصيه. الستارة هنا واجب او جائز؟ جائز. جائز احسنت. تؤتي الملك من تشاء. تؤتي تشاء بالستار هنا واجب او جائز؟ واجب احسنت. هل يجوز ان

3
00:00:50.050 --> 00:01:30.050
اعطيت اياك اذا ماذا تقول؟ اعطيتك اعطيتك لماذا لا يجوز اذا امكن الاتيان بالضمير متصل فلا يؤتى به منفصل. احسنت احسنت. ماذا قال ابن مالك وفي اختيار لا يجيء المنفصل اذا تأذى. احسنت المتصل. احسنتم احسنتم بارك الله فيكم. نعم. نسمع الابيات

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا لعن شيخنا ولوالديك ولمشايخه والاسلام والمسلمين اجمعين. واجعلنا رحمه الله

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
وما اشبهه دار الاتصال مقدم الاخص اتصال مقدما ما شئت بانفصالي اتحاد الرتبة وقد يبيح الغيب فيه نعم احسنتم بارك الله فيكم. احسنتم جزاكم الله خيرا. سبق انه متى امكن ان يؤتى بالضمير المتصل؟ فانه لا يعذر الى

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ضمير منفصل وقد اشار الناظم هنا في قوله وصل او افصلها وما اشبهه واتصالا اختار غيرك اشار في هذين البيتين الى ثلاث مسائل يجوز ان يؤتى فيها بالضمير منفصلا مع جواز ان يؤتى

7
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
هذه متصلة فهذه مواضع يجوز فيها اتصال الضمير وانفصاله. الموضع الاول ما اشار اليه بقوله وسيلة او يفصلها وما اشبهه. هاسلنيه وما اشبهه. المقصود به ان يكون الضمير ضميرين اولهما اعرف من الثاني وهو غير مرفوع والعامل فيهما غير ناسخ

8
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
ان يكون الضمير ثاني ضميرين. اولهما اعرف من الثاني وهو غير مرفوع. والعامل فيه غير ناسخ. الان في قوله سنيه. آآ الهاء في سنيه ثاني ضميرين. اولهما الياء اعرفني الثاني الذي هو الهاء بان ضمير المتكلم اعرف ثم الخطاب ثم الغيبة كما قال الناظم اخصها

9
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
ضمير من تكلم يليه مضمر الخطاب فاعلم. فلأعرف هكذا من ضمير المتكلم هو الاعرف. وبعده ضمير الخطاب ثم ضمير الغيبة. فالياء في سنيه للمتكلم. والهاء للغائب. وضمير المتكلم اعرف اي اشد تمييزا لمسماه من ضمير الغائب. وسل من اخوات اعطى وهي تنصب مفعولين ليس اصلهما

10
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
ابتدأ اول خبر انه سبق والعامل فيهما فعل غير ناسخ. فسل فعل غير ناسخ. فيجوز هنا الاتصال والانفصال تقول سلميه وتقول سلني اياه. كما قال وصل او يفصل صل فقل سلميه او يفصل فقل سلميه اياه. ويجوز ان تقول مثلا اعطيتك وتقول اعطيتك اياه

11
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
اعطيتكه واعطيتك اياه. وايهما ارجح؟ اختار ابن مالك اتصال. وهو مؤيد بامرين الامر الاول انه الاصل. الاصل الاتصال. والثاني انه اه انه الوارد في القرآن. لم يأتي في قرآني في هذه السورة الا الوصل. فسيكفيكهم الله. اي في غير القرآن يقال فسيكفيك اياهم

12
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
انلزمكموها في غير القرآن يقال انلزمكم اياها ان يسألكموها في القرآن يقال ان يسألكم اياها ولو نظرت في الضابط وجدته منطبقا هنا الظمير الثاني ظميرين اولهما عرفني الثاني وهو غير مرفوع. والعامل فيهما في امر غير ناسخ. ويجوز الانفصال. وقد ورد في السنة

13
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
قال صلى الله عليه وسلم افلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله اياها ملكك الكاف مفعول اياها ضمير منفصل مفعول ثان. اه لو وصل هنا ماذا يقال اذا اردت ان تصل ماذا تقول؟ من لك كذا. احسنت. احسنت. ملككها الله

14
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
احسنت وقيل ان الاتصال في هذه الصورة واجب والانفصال مخصوص الشعر لكن الحديث يدل على انه ليس بواجب. الحديث يدل على انه ليس بواجب. ومحل ارجحية الوصل اذا كان العامل فعلا اما اذا كان اسم فالارجح الفصل تقول مثلا

15
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
الكتاب انا معطيكه انا معطيك اياه والارجح الفصل ان تقول انا اعطيك اياه. فمحل اردحية الوصل اذا كان العامل فعلا. اما اذا كان العامل يسمع فان الفصل ارجح. ومن الوصل

16
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
في هذه الحالة في حال كون العامل اسم آآ قول الشاعر لان كان حبك كيني كاذبا لقد كان حبيك حقا يقينا. لان كان حبك لي كاذبا لقد كان حبي يقينا هذه المسألة الاولى. المسألة الثانية هي التي اشار اليه الي اليها بقوله

17
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
في الخلف انتمى. وهي ان يكون الضمير الثاني خصوما بكانا او احدى اخواتها. في كنتماء يعني وما اشبهه. فهنا ايضا يجوز الاتصال والانفصال تقول الصديق كنته او كنت اياه. الصديق كنته او كنت اياه. واختلف النحويات

18
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
في الارجح. فابن ما لك قال واتصالا اختاره. غير اختار الانفصال. اختار الاتصال لانه الاصل. فالاصل الاتصال ولانه مؤيد بحديث الصحيحين في قول في قوله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه في شأن ابن صياد ان يكن هو

19
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
وان يكون فلا خير لك في قتله. الشاهد انه قد ان يكون هو باتصال ووافقه يختارون الفصل لان الضمير خبر. والاصل في الخبر الانفصال وكلاهما مسموع فصيح وانما خلاف في الارجح. فمن الفصل قول عمر ابن ابي ربيعة لان كان اياه لقد

20
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
الحالة بعدنا عن العهد والانسان قد يتغير. والناظم بن مالك رحمه الله استعمل الفصل في اي المبتدأ والخبر في قوله وان تكن اياه معنى اكتفى بها كنطق الله حسبي وكفى. قال وان تكن اياه معنى ما قال

21
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
ان تكون هو فاستمع للفصل. ومن الوصل قول ابي الاسود الدؤالي لغلام له كان يلي تجارته وكان كلما مضى بالتجارة شرب الخمر. فافسد امر تجارته. قال ابو الاسود دع الخمر

22
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
يشربها الغوات فانني رأيت اخاها مجزيا بمكانها فان لا يكنها او تكنه فانه اخوها غدته بلبانها يعني الا يكن النبيذ الخمر او تكن النبيذ الخمر او تكن الخمر النبيذ فانه

23
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
واخوها شرب من عروق سدرة واحدة. الشاهد فان لا يكنها او تكن هو. المسألة الثالثة هي اشار اليها بقوله كذا فخلتنيه. وهي ان يكون العامل ان يكون الضمير ثاني ضميرين

24
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
اولهما اعرف وغير مرفوع. والعامل فيهما ناسخ كظنة واخواتها. فيجوز الوصل والفصل تقول مثلا الصديقة وينتكه وظنتك اياه واختار ابن مالك اتصال انه مؤيد لانه الاصل اولا ثم هو ايضا مؤيد بالقرآن. قال تعالى اذ يريكهم الله في منامك قليلا. ولو اراكهم

25
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
كثيرا لفشلتم. اذ يريكهم هكذا باتصال. واختار سيبويه الانفصال. وكلاهما مسموع فمن الوصل قول الشاعر بلغت صنع امرئ بر اخالكه اذ لم تزل لاكتساب الحمد مبتديرا تخالكه ومن الفصل قول الشاعر اخي حسبتك اياه وقد ملئت

26
00:11:10.050 --> 00:11:40.050
ارجاء صدرك بالابوان والايحان حسبتك اياه. لو وصل ماذا يقول حاسب. حسبتك هو احسنت. هذا قوله وصل او افصل هاء سميه وما اشبهه في كنتم الخلف انتمى كذلك هذه المسائل الثلاث يجوز فيها الوصل والفصل. ثم صرح باختياره. فقال وانتصارا اختار غير اختاران انفصالا. وقد قال ابن

27
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
في المسألتين الاخيرتين بعد ان نسب الى سيبويه اختيار الفصل قال ومذهب سيبويه ارجح لانه هو الكثير في لسان العرب على ما حكاه سيبويه عنهم. وهو المشافه لهم. ثم انشد ابن عقيل في شرحه قولا

28
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
اه الشاعر يعني انشده في ترجيح قول سيبويه وهو قول الشاعر اذا قالت حذامي فصدقوها فان القول ماقات حذامي. آآ وقد قال بعض النظام يصف حال الناس في اول ولهذا الوباء نسأل الله ان يعافي المسلمين من كل شر. قال واختار كل خشية المهالك خلاف ما يختاره ابن مالك

29
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
ابن مالك قال واتصاله اختاره. فهو يقول الناس كلهم اختاروا الانفصال والتباعد. وهذا الموضع من مواضع التي صرح فيها ابن مالك في الالفية باغتياله وترجيحه وهي مواضع قليلة. هذا منها قال واتصال اختاره. ومنها قوله في باب

30
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
في النائب عن فاعل وباتفاق قد ينوب الثامن باب كسا فيما التباسه منه. في باب ظن وارى المنع اشتهر ولا ارى ومنعا اذا القصد ظهر. قال ولا ارى منعا. صرح باختياره. ومنها قوله في هذا الحال وسبق حال ما بحرف جر قد ابوا

31
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
ما امنعه فقد ورد ولا امنعه. ومنها قوله في اي العطف وعود خافض لدى عطف علا ضمير خفض لازما جعل وليس عندي لازما وليس عندي لازما اذ قد اتى في النظم والنفي الصحيح مثبتا. فهذه اربعة مواضع

32
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
صرح فيها ابن مالك باختياره. ثم قال وقدم الاخص في اتصالي مقدما ما شئت في انفصالي. القاعدة ان ضمير المتكلم اخص. وبعده ضمير المخاطب. ثم ضمير الغائب يقول هنا اذا اجتمع ضميران منصوبان مختلفا في الرتبة بان كان احدهما اخص من الاخر

33
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
كان احدهما ضمير خطاب والاخر ضمير غيبة. فهنا لهما حالتان. الحالة الاولى اتصال وهي التي قال فيها وقدم الاخص في اتصالي. والحالة الثانية الانفصال وهي التي قال فيها وقدم ماجدا في انفصالي. الحالة الاولى ان يكون الضميران متصل

34
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
فهنا يجب تقديم الاخص. تقول الكتاب اعطيتك. تقدم ضمير الخطاب على ضميري الغيبة لا لا تقدم ضمير ضمير الغيبة لا تقل اعطيته المخاطب وانهاء للغائب فتقدم الاخص مقدم الاخص في اتصالي. وكذلك مثلا ضمير متكلم وضمير الغائب. تقول الكتاب

35
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
اعطيتنيه لا تقول اعطيتهوني لانني متكلم الغائب والياء اخص فتقدم واجاز بعضهم تقديم غير الاخص وفرج عليه ما رواه ابن الاثير النهاية في غريب الحديث رواه بلا اسناد ان عثمان رضي الله عنه قال اراه من الباطل شيطانا

36
00:15:20.050 --> 00:15:50.050
اراه من الباطل شيطانا. القياس اراهم اياي الباطن شيطانا. يعني جعلهم الباطل يرونني شيطانا. الشاهد تقديم ضمير الغيبة على ضمير التكلم. قدم غير الاخص الهاء للغائب والياء للمتكلم هذا القول شاذ من وجهين. الوجه الاول هو ما تقدم من ان الضمير الغائب ينبغي ان يؤخر. فاذا

37
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
قدم ضمير الغائب على ضمير المتكلم او المخاطب فان الضمير الثاني يكون منفصلا فحق الكلام ان يقال فيه اراهم اياي. اراهم اياي الباطل شيطانا. هذا الوجه الاول. الوجه الثاني ان هاء الظمير

38
00:16:10.050 --> 00:16:40.050
آآ يعني ان هذا الضمير حقها ان تمد مع الضمائر يعني حق كلام ان يقال لو وصل اراه موني اراه موني المقصود ان هذا شاذ وان القاعدة تقديم الاخص هاي الحالة الاولى اذا كان الضميران متصلين فيجب تقديم الاخص تقول اعطيتكه لا تقول اعطيته تقول اعطيتنيه

39
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
لا تقول اعطيتهوني. الحالة الثانية حال الانفصال. ان يكون احدهما منفصلا. فهنا لا يجب تقديم الاخص. هنا انت قال مالك مقدما ما شئت في انفصالي. تقول الكتاب اعطيتك اياه. اعطيتك اياه. قدمت الاخص

40
00:17:00.050 --> 00:17:30.050
ولك ان تؤخره فتقول اعطيته اياك اعطيته اياك. وتقول ايضا اعطيتني اياه. الكتاب اعطيتني اياه. ولك ان تخالف في الترتيب فلا تقدم الاخص لو انك قدمت ضمير الغائب هنا فجعلته هو المتصل وفصلت ضمير المتكلم. ماذا تقول

41
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
اعطيته اياي. احسنت. احسنت. ومحل هذا الحكم وهو جواز تقديم الاخص وغير الاخص هل هو عند امن اللبس؟ كالمثال السابق اذا قلت الكتاب اعطيتك اياه او اعطيته اياك في كلا المثالين الكتاب مأخوذ

42
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
امنه واللبس مأمون. لكن اذا لم يعرف الاخذ من المأخوذ مثلا اذا مثلا اذا قلت زيد اعطيتك اياه. هنا لا تقدم ضمير الغائب. لا تقل اعطيته اياك هنا يجب تقديم الاخص. ثم قال وفي اتحاد الرتبة يلزم فصلا وقد يبيح الغيب فيه وصلا

43
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
اذا اجتمع ضميران مغصوبان واتحدا في الرتبة كلاهما للمتكلم او كلاهما للمخاطب او كلاهما للغائب فهنا يجب الفصل وفي اتحاد الزم فصلا يجب فصل الضمير الثاني عن الاول. فتقول مثلا اعطيتني اياي

44
00:18:40.050 --> 00:19:10.050
واعطيتك اياك. واعطيته اياه. تقول اعطيتني اياه. لا تقول اعطيتني تقول اعطيتك اياك. لا تقول اعطيتك. تقول اعطيته اياه. لا تقول اعطيته هو. هذا قوله؟ او في اتحاد الفصل هنا واجب ولا يجوز الوصل. ثم قال وقد يبيح الغيب فيه وصلا. يعني اذا كانا

45
00:19:10.050 --> 00:19:40.050
غائبين فقد يتصلان هنالك اذا اختلف لفظهما تقول مثلا الزيدان الدرهم اعطيتهماه اعطيته ما هو. احدهما مفرد. والاخر المثنى حصل اختلاف فجاز الوصل وقد يبيح الغيب فيه وصلا يعني اذا اختلف لفظهما الزيدان الدرهم اعطيته

46
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
واذا اذا فصلت تقول اعطيتهما اياه. اعطيتهما اياه. وهذا هو الاكثر في الكلام. الفصل هو اكثر ومن الوصل قول الشاعر لوجهك في الاحسان بسط وبهجة انا لهما موقف اكرم والدي

47
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
انا له ما هو قفو اكرم وايد. الضمير المنصوب الاول هما يعود الى البسط والبهجة والضمير المنصوب الذي بعده اناله ما هو الهاء في اخر في الاخر تعود الى الوجه. انا

48
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
اله ما هو؟ فاختلاف لفظ الضميرين هو الذي سوغ الوصل هنا في الغيبة هذا اخره والله تعالى اعلم. بارك الله فيكم سبحانك الله وبحمدك. اشهد ان لا اله الا انت

49
00:20:40.050 --> 00:20:54.237
استغفرك واتوب اليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته