﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين. من تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثاني من التعليق على الوية العراق في مصطلح الحديث. وقد وصلنا الى قوله اصح

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
او كتب الحديث. اول من صنف في الصحيح محمد وخص بالترجيح ومسلم بعده وبعض الغرب مع ابي علي لو نفع ولم يعماه ولكن قل ما عند ابن لخرم منه قد فاتهما

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
تكلم هنا على اول من صنف في الصحيح آآ بالنسبة للحديث لم يجمعه الصحابة رضوان الله تعالى عليهم واول من جمع الحديث النبوي هو ابن شهاب بامر من امير المؤمنين عمر ابن عبدالعزيز ابن

4
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
مروان ابن الحكم رحمه الله تعالى. فهو اول من جمع الحديث جمع بعضه ثم جمع بعد ذلك رجال متعاصرون منهم بن جريج ومالك وهشيم كلهم الف. ولكن الموجود بدون مؤلفاتهم هو موطأ الامام مالك رحمه الله تعالى. فهذا الكتاب هو اقدم كتب الحديث عندنا اليوم. ثم بعد ذلك

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
الف كثيرون واما اول من اقتصر على الصحيح فهو الامام البخاري رحمه الله تعالى كما صرح به هو. يقول السيوطي رحمه الله تعالى في الفيته في الحديث اول جامع الحديث والاثر ابن شهاب امرا له عمر. عمر المقصود هو عمر ابن عبد العزيز

6
00:01:50.000 --> 00:02:10.000
واول الجامع للابواب جماعة في العصر لاقتراب كابن جريج وهشيم ما لك ومعمر وولد المبارك واول الجامع باقتصاره على الصحيح فقط البخاري. اول من جمع مقتصرا على الصحيح هو الامام

7
00:02:10.000 --> 00:02:30.000
البخاري رحمه الله تعالى. وهذا الذي صرح به هنا فقال اول من صنف في الصحيح محمدا. هو محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن المغيرة البخاري الجعفي رحمه الله تعالى. فهو اول من صنف في الصحيح مختصرا عليه. توفي

8
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
سنة سبع وخمسين ومائتين للهجرة. وخص بالترجيح يعني انه مخصوص بترجيح اي تقديم صحيحه على سائر الكتب. وذلك فيما اسنده دون تعاليقه وتراجمه ونحوها فانها انه لا يلتزم فيها ما يلتزم في شرطه فما اسنده الامام البخاري بسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم فهو اصح الكتب المصنفة

9
00:03:00.000 --> 00:03:30.000
ومسلم بعده اي بعده الامام مسلم بن الحجاج نيسابوري رحمه الله تعالى وكتابه معروف وهو الذي يجلي الامام البخاري رحمه الله تعالى في الصحة. محمد هو الامام البخاري نعم محمد بن اسماعيل بن ابراهيم محمد محمد البخاري نعم. ومسلمون مسلم بن الحجاج. فهو بعد البخاري وضعا

10
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
في كتابه متأخر في الوضع في التأليف عن كتاب البخاري. وبعده ايضا درجة فهو متأخر عنه في الرتبة في البخاري اصح من مسلم وبعض الغرب يعني ان بعض علماء المغرب منهم القاضي عياض بن موسى الاحصبي

11
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
فانه في كتابه اكمال المعلم بفوائد مسلم قال كان بعض الشيوخ يفضلون مسلما على البخاري. وهذا لا يعني انه هو نفسه يفضل. ولكن بعض شيوخه كانوا يفضلون مسلما على البخاري. وكذلك ما روي عن ابي علي

12
00:04:10.000 --> 00:04:40.000
وهو الحسين بن علي النيسابوري. حسين بن علي النيسابوري. شيخ الحاكم. يروى عنه انه قال انه ليس تحت اديم السماء كتاب اصح من كتاب مسلم ولكن هذا الذي قالوه غير مسلم ولذلك قال لو نفع اي لو نفع تفضيلهم لقبل. ولكنه غير

13
00:04:40.000 --> 00:05:10.000
مقبول والذين فضلوا مسلما في الحقيقة انما يعنون ان مسلما كان من جهة الصنعة الترتيبي كان كتابه اكثر تهذيبا وحسنا من جهة الصنعة والتبويب والترتيب من كتاب البخاري. والا من جهة فمن جهة الصحة البخاري الصحة. يقول بعضهم تشاجر قوم في البخاري ومسلم لدي وقالوا اي

14
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
اين تقدموا؟ فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلم. فالبخاري رحمه الله تعالى اشترط شروطا لم يشرطها مسلم. لذلك انه يشترط اللقي في رواية المعاصر وآآ

15
00:05:30.000 --> 00:06:00.000
مسلم اكتفى بشرط المعاصرة فقط. وقالت دار قطني لولا البخاري لما جاء مسلم ولا راحة. فمسلم هو تلميذ البخاري وخريجه اخذ عنه كما هو معلوم. وايضا من انتقدوا على الصحيحين معظم ما انتقدوه انتقدوه على مسلم دعا على البخاري. والرجال الذين تكلم فيهم رجال

16
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
تخيل اغلبهم رجال مسلم لا من رجال البخاري. فشروط الصحة اه ومعاييرها عند البخاري وكما هو معلوم. واما قوله الامام الشافعي رحمه الله تعالى ما تحت يديم السماء كتاب اصح من كتاب مالك

17
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
فان هذا الكلام قاله الامام آآ الشافعي رحمه الله تعالى قبل ان يؤلف صحيح البخاري ومسلم. وفعلا قبل هذين الكتابين كان موطؤه واصح الكتب. والامام مالك رحمه الله تعالى اعلى سندا من الشيخين ولكن

18
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
اه لم يلتزم الصحة في كتابه. فقد روى فيه المرسلات والمعلقات والبلاغات فلم يلتزم الصحة في كتابه ليس مثل شيخين والا فهو اعلى سندا منهم لانه يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم بواسطة رجلين فقط. واعظم ما وقع للشيخين

19
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
هو مثلثات البخاري؟ ارفع ما وقع لهم مثلثات البخاري الاحاديث التي بين البخاري فيها مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال وهي بضعة وعشرون حديثا كما هو معلوم. قال ومسلم بعده وبعض الغرب مع ابي علي فضلوا ذا لو نفع ولم يعم

20
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
اهو يعني ان البخاري ومسلم لم يستوعب الصحيح الذي هو على شرطهما فما بالك بالذي ليس على شرطهما فالزام الدار القطني ونحوه للبخاري ومسلم باحاديث لا يلزمهما لانهما لم لم يلتزما باخراج كل ما هو

21
00:07:40.000 --> 00:08:07.600
على شرطهما. ولكن قل ما عند ابن لخرم منه بالادغام الكبير قد فاتهما. يعني ان ابا عبدالله محمد ابن يعقوب النيسابوري المعروف بابن الاخرم وهو شيخ الحاكم قال انه لم يفت الشيخين من الحديث الصحيح الا القليل. قال انه لم يفت الشيخين من الحديث

22
00:08:07.600 --> 00:08:27.600
صحيح الا القليل. ولكن قل ما عند ابن لخرم منه قد فاتهما. ورد هذا مردوده. رده ابن الصلاح. قال ان هذا ليس صحيح انه قد فاتهما من الحديث الصحيح كثير. لكن قال يحيى ابن شرف النووي رحمه الله تعالى

23
00:08:27.600 --> 00:08:47.600
على ادبار اي التقي لم يفت الخمسة الا النذر. يعني ان الامام النبوي رحمه الله تعالى قال انه لم يفت الخمسة اي البخاري ومسلم وابو داود والترمذي والنسائي قال انه لم يفت هؤلاء الخمسة الا النزر

24
00:08:47.600 --> 00:09:07.600
لؤي القليل من الحديث الصحيح. لم يبقى عن هؤلاء الخمسة من الحديث الصحيح الا القليل. وليس عن شيخين وليس عن شيخين فقط. نعم. وهذا من زيادات العراق. بقرينة ان النووي متأخر عن ابن الصلاح

25
00:09:07.600 --> 00:09:27.600
النووي متأخرا عن ابي صلاح. اذا هذا ليس ليس مما نومه العراقي من من مقدمة ابن الصلاح. لان النووي متأخر عن ابن الصلاح مبسوط؟ لكن قال يحيى البر لم يفت الخمسة الا النذر. وفيه ما فيه. يعني ان هذا الكلام الذي قاله النووي ايضا منتقد كذلك

26
00:09:27.600 --> 00:09:47.600
فيه ما فيه. كلام منتقد. لماذا؟ لقول الجعفي وهو الامام البخاري رحمه الله تعالى احفظ منه عشر الف الف. يعني انا الامام البخاري رحمه الله تعالى قال عن نفسه احفظ مئة الف حديث صحيح. ومئتي الف حديث غير صحيح

27
00:09:47.600 --> 00:10:07.600
البخاري يحفظ ثلاثمائة الف حديث. مائة الف حديث منها صحيحة. وهذا اكثر بكثير مما هو في الكتب الخمسة. قال احفظ منه عشر الف. الف الف هي التي يسميها الناس الان مليون

28
00:10:07.600 --> 00:10:27.600
وعشرها هو مئة الف. يعني انه يحفظ مئة الف من الحديث الصحيح وعنده عدة لغات في تحذف منها اللام احيانا فيقال عل اذا قلت عل القلب يسلب قيضت هواجسه لا تنفك تغريه

29
00:10:27.600 --> 00:10:57.600
وجدي عل القلب وعله يعني ان لهو لعل البخاري اراد بالتكرار لها وموقوف يعني ان البخاري لعله اراد بمئة الف هذه اراد فيها المكررة وايضا كذلك الموقوف على الصحابة ثم قال وفي البخاري اربعة الالاف. والمكرر فوق ثلاثة الوفا ذكروا

30
00:10:57.600 --> 00:11:27.600
يعني كيف يكون اه البخاري رحمه الله تعالى استوعب الصحيح وهو صحيحه الذي الف انما فيه اربعة الاف فقط. فيه اربعة الاف حديث فهو يحفظ مئة الف حديث ومع ذلك كتب اربعة الاف حديث في الصحيح. هذا من غير المكرر والمكرر فوق ثلاثين

31
00:11:27.600 --> 00:11:47.600
الوفاء ذكروا المكرر يعني مجموع احاديث البخاري بالمكرر آآ هي زائدة على سبعة الاف فالمكرر هو ثلاثة الاف ومائتين وخمسة وسبعون حديثا كما جزم بذلك ابن الصلاح. وقال ابن حجر الذي

32
00:11:47.600 --> 00:12:17.600
تحرر لي من الاحاديث المسندة من غير المكرر الفان وستمائة وحديثا. وبالتكرار سبعة الاف وثلاثمائة وسبعة وتسعون حديثا. واما مسلم فقال النووي ان احاديثه بدون المكرر اربعة الاف وبالمكرر ثمانية الاف. وفي البخاري اربعة الالاف والمكرر فوق ثلاثة

33
00:12:17.600 --> 00:12:47.600
الوفا ذكروا. قال السيوطي رحمه الله تعالى في الفيته في الحديث وعدة الاول بالتحرير الفان والربع بلا نكير ومسلم اربعة الالاف وفيهم التكرار جما وافي. الصحيح الزائد على الصحيحين. قال وخذ زيادة الصحيح تنصح او من مصنف يخص بجمعه. نحو ابن حبان الزكي وابن

34
00:12:47.600 --> 00:13:07.600
خزيمة وكان مستدرك على تساهل وقال من فرد به فذاك حسن ما لم يرد بعلة والحق ان يحكم بما يليق والوستي يضاهي الحاكما. يداني الحاكم. هذا الفصل كأنه معقود لجواب سؤال مقدر

35
00:13:07.600 --> 00:13:27.600
وهو اننا قلنا ان صحيح ليس محصورا في الصحيحين. كان سائلا قال اذا كان الصحيح غير محصور في الصحيحين فارشدوني الى موان الصحيح. الزائدة على الصحيحين. فنقول له خز زيادة

36
00:13:27.600 --> 00:13:47.600
از تنصحته. اي خذ الصحيحة الزائدة على الصحيحين. اذا نص على صحته امام من ائمة اذا قال ابو داوود هذا حديث صحيح او قال الترمذي وهذا حديث صحيح او قال دار قطني او البيهقي

37
00:13:47.600 --> 00:14:07.600
اه تصحيح الائمة مقبول. فخذ زيادة الصحيح اذ تنص صحته من امام معتمد كابي داوود والترمذي. وادرى بهما وكذلك خذه ايضا من مصنف يخص بجمعه. من من الكتب التي اه اقتصر اصحابها

38
00:14:07.600 --> 00:14:37.600
على الحديس الصحيح. وذلك مثل ابن حبان ومحمد ابن ابي حاتم بن حبان البستي رحمه الله تعالى. له كتاب يسمى التقاسيم والانواع. وهو كتاب اشترط فيه الصحة ان كان نازلا عن ابن خزيمة الذي ذكره بعده وذلك ان آآ في شروطه تساهل

39
00:14:37.600 --> 00:14:57.600
كما قال السيوطي في الفية الحديث ما ساهل البستي في كتابه بل شرطه خف وقد وفى به. يعني انه اشترط شرطا لا لم يتشدد في شروطه. ولكنه التزم بشروطه التي ذكر. ومنها ان الاصل في المجهول عنده العدالة

40
00:14:57.600 --> 00:15:17.600
هذا من تساؤله. قال نحن ابن حبان الزكي وابن خزيمة محمد بن ابي بكر بن اسحاق بن خزيمة امر جديد له كتاب ايضا يسمى صحيح بن خزيمة. وهو اعلى رتبة من كتاب ابن حبان. مقدم عليه

41
00:15:17.600 --> 00:15:47.600
وكان مستدركي على الصحيحين لابي عبدالله محمد بن عبدالله الحاكم النيسابوري المعروف على تساهل اي مع انه وقع منه تساهل في كتابه. فهذا هذه تبقى اصحابها التزموا الصحة. وترتيبها هو بان يقدم ابن خزيمة ثم الحاكم ثم المستدرك

42
00:15:47.600 --> 00:16:07.600
بعد ذلك. قال السيوطي في الالفية وخذه حيث حافظ عليه نص او من مصنف بجمعه يخص كابن خزيمة ويتلو مسلما. ابن خزيمة بعد مسلم. واوله البستي ثم الحاكما. فهم على هذا النسق على هذا الترتيب

43
00:16:07.600 --> 00:16:37.600
وقال ابن الصلاح من فرد به فذاك حسن. يعني ان ابن الصلاح قال ان منفرد به الحاكم فذلك حسن. ما لم يرد بعلته الا اذا رد اي ضعف بعلة وقد خالف ابن الصلاحي في هذا القول اصله. لان ابن الصلاح يرى ان التصحيح والتضعيف في عصره قديما

44
00:16:37.600 --> 00:16:57.600
انتهيا كما سيأتي. وعنده التصحيح ليس يمكنه في عصرنا. ابن الصلاح رأيه انه في عصره هو فما بعد ذلك من العصور لا يجوز لاحد ان يصحح حديثا ولا ان يضعفه. لان الكلام في الاحاديث قد انتهى

45
00:16:57.600 --> 00:17:17.600
وقد اشبعه الائمة فلم يعد لاحد بعد ذلك آآ ان يصحح او يضعف. ومع ذلك هو هنا قال ان ما انفرد به الحاكم ينبغي ان يحكم على الحسن وهذا تحصين. هو خالف ما ذهب اليه هنا. قال

46
00:17:17.600 --> 00:17:37.600
آآ وقال اي قال ابن الصلاح ما انفرد به فذاك حسن ما لم يرد بعدة. والحق ان يحكم بما يليق يعني ان الحق هذا من كلام العراق ان يحكم لاحاديثه التي فرض عليها بما يليق بها فاذا بلغت درجة الصحة

47
00:17:37.600 --> 00:17:57.600
صححت واذا بلغ درجة الحسن حسنت والا ضعفت وان يحكم بما باخفاء الميم الساكنة قبل الباي وهو من الادغام الكبير ايضا. بما يليق والبستي يداني الحاكم. يعني ان البوستي وهو

48
00:17:57.600 --> 00:18:17.600
وابن حبان يقارب الحاكم بتساهله. ولكن تساهله ليس في تطبيق شرطه وانما هو في شروطه تيجي جوة اه لم اه هو شروطه خفيفة ولكنه التزم بشرطه كما قال السيوطي ما ساهل البستي في كتابه بل شرط

49
00:18:17.600 --> 00:18:37.600
وهو خفئ وقد وفى به. قال بعلة والحق ان يحكم بما يليق والبست يداني الحاكم وافرد الصحيح من غيرهم ايضا رجال كابن السكن في كتابه السنن الصحاح والمنتقى لابن الجاروت فهذه

50
00:18:37.600 --> 00:18:57.600
وتبقى اصحابها ايضا التزموا الصحة ثم قالوا استخرجوا على الصحيح كيبيع ونحوه واجتنب عزوك ارفع الحديث اذ خالفت لغوا ومتنا عزوك الفاظ المتون لهما اذ خالفت لفظا ومعنى ربما. وما تزيده فاحكما بالصحة فهو

51
00:18:57.600 --> 00:19:27.600
ومع العلو من فائدته. المستخرجات هي ان يعمد الامام الى حديث كصحيح وخارجي مثلا ويأخذوا احاديث البخاري جميعا فيرويها باسانيده هو غير اسانيد البخاري. الى النبي صلى الله عليه وسلم. فاحيانا لا يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم الا لا يجتمع مع البخاري مثلا الا في الصحابي. واحيانا يجتمع معه في

52
00:19:27.600 --> 00:19:47.600
هو دون صحابي. فهذه هي المستخرجات. ان تأخذ انت كتابا من الكتب كالبخاري او مسلم او ابو داوود. وتترك ساند هؤلاء. وتأتي باسانيدك انت التي رويت بها هذه الاحاديث وتخرجها نفس احاديث البخاري لكن باسانيدك

53
00:19:47.600 --> 00:20:07.600
او نفس احاديث مسلم لكن باسانيدك انت. قال واستخرجوا على الصحيح يعني ان العلماء عملوا المستخرجات على الصحيح كالبخاري ومسلم. كابي عوانة بالمنع من الصرف. اه بعونة هنا تصرف للضرورة. تصرف

54
00:20:07.600 --> 00:20:27.600
وهي ممنوعة من الصرف لانه اسم مؤنث. ابو عوانة يعقوب بن اسحاق الاسفرايني استخرج على صحيح مسلم. استخرج على صحيح مسلم ونحوه كابي بكر احمد بن ابراهيم بن اسماعيل استخرج على البخاري. وكاب نعيم

55
00:20:27.600 --> 00:20:52.150
استخرج على البخاري ومسلم معه واجتنب عزوك انفع والمتون لهما. يعني انك اذا رويت من المستخرجات لا تقل اخرجه البخاري بانه ربما وقعت مخالفة في اللفظ الذي استخرجه هذا الرجل عن لفظ البخاري

56
00:20:52.150 --> 00:21:12.150
اه قد قد تقع المخالفة ايضا في المعنى. اما المخالفة في اللفظ فهي كثيرة. واما كون الحديث مخالفا بالمعنى للحديث المستخرج عليه فهذا قليل. قال اذ خالفت لفظا اي كثيرا ومعنى اي قليلا. ربما استعملها في معنيين

57
00:21:12.150 --> 00:21:35.300
لان ربما تأتي للتكثير كثيرا وتأتي للتقليل قليلا وهذا من استعمال اللفظ المشترك في معناه. يعني ان آآ الفاع المستخرجات الاحاديث المستخرجة قد تخالف الاصل المستخرج عليه. فتخالف آآ وقعت المخالفة في الالفاظ كثيرة

58
00:21:35.450 --> 00:21:55.450
وقد تقع ايضا كذلك في المعاني. ربما يقع ذلك. ربما هنا استعملها بمعنيها لان ربما تأتي للتكفير تأتي للتقليل. فالمخالفة في اللفظ كثيرة وفي المعنى قليلة. ثم قال وما تزيد

59
00:21:55.450 --> 00:22:25.450
بصحته اذا زادت هذه المستخرجات مثلا بان استخرج حديثا عن البخاري فاتى بسجادة فيه هذه الزيادة يحكم بصحتها لأنه يلتزم بشروط اصله. فزيادته مقبولة صحيحة فهو مع العلو من فائدته. اي فمن فائدة الاستخراج. ما هي فائدة الاستخراج؟ الاستخراج له فوائد. من

60
00:22:25.450 --> 00:22:45.450
الحكم بصحة الزيادة التي يأتي بها المستخرج. ومنها انه قد يحصل للمستخرج علو اسناد. يعني يكون هذا الحديث مثلا رواه البخاري بخمسة او بستة رجال فيقع للمستخرج باربعة رجال فيحصل علو

61
00:22:45.450 --> 00:23:15.450
اسناد حينئذ. ومنها ايضا القوة بتعدد الطرق ان هذا الحديث الذي استخرجه رجل على البخاري اصبح له وتعدد الطرق مما تتقوى به الادلة الشرعية. ومنها ايضا آآ تسمية قد مثلا يقول البخاري عن عمه او عن زوجته او عن رجل غير مسمى فيأتي المستخرج فيجد تسمية ذلك

62
00:23:15.450 --> 00:23:45.450
اه المبهم فتقع الفائدة حينئذ بتسمية ذلك اه المبهم. ومنها تصريح المدلس بالعنعنة تصريح المدلس بالسماع ان المدلس ايضا قد ياتي مصرحا بالسماع في آآ المستخرج استخرجات لها فوائد منها ما ذكرنا قال فهو من العلو من فائدته. وقوله هنا ايضا وما تزيد فاحكما بالصحة هو مما خالف فيه

63
00:23:45.450 --> 00:24:05.450
من الصلاحي آآ اصله آآ ما خلد فيه آآ رأيه المستقر لانه حكم بصحة زوائد المستخرجات مع انه هو نفسه يرى عدم جواز التصحيح والتضعيف والتحسين لعصره. والاصل يعني البيهقي ومن عزاء

64
00:24:05.450 --> 00:24:35.450
وليت اذ زاد الحميدي ميز. يعني ان البيهقي اه اذا اخرج حديثا من الشيخين فقال رواه البخاري او رواه مسلم فانه يتساهل في ذلك فهو يعني في حقيقة ان اصل هذا الحديث موجود عندهما. ولكن قد يأتي بعبارة لا توجد فيهما. فينبغي ان ينتبه الى هذا. ان

65
00:24:35.450 --> 00:24:55.450
البيهقي قد يعزو حديثا للبخاري او لمسلم وهو يعني ان اصل الحديث موجود ولا يعني ان نفس اللفظ موجود قال والاصل اي اصل الحديث لا لفظه يعني البيهقي. ومن عزى اي نسب الحديث لهما كالبغى ودي في مصابيح السنة فانه ايضا كثيرا ما يعزو

66
00:24:55.450 --> 00:25:15.450
شيخين اه حديثا وهذا الحديث لا يكون موجودا بنفس اللفظ ولكن اصله معناه اه اصله موجود عندهما ثم قال وليت اذ زاد الحميدي مجزا. الحميدي ابو عبد الله آآ الف كتابا في

67
00:25:15.450 --> 00:25:35.450
بين الصحيحين الف كتابا في الجمع بين الصحيحين. ولكنه اتى بزيجادات في بعض الاحاديث. ليست موجودة في الصحيحين فليته ميز تلك الزيادة بان يقول مثلا اقتصر شيخان على هذا القدر

68
00:25:35.450 --> 00:26:05.450
وحصلت لي الرواية مثلا بهذه الزيادة او نحو ذلك. وهو في الحقيقة ميز بعضها ولكن آآ بعضها لم تميزه فليته ميز ذلك. ثم قال وارفع الصحيح مروجها البخاري فمسلم فما شرطهما حوى فشرط الجعفي فمسلم فشرط غيره يكفي وعنده التصحيح ليس يمكنه في عصرنا وقال يحيى

69
00:26:05.450 --> 00:26:25.450
ممكن وارفع الصحيح مرويجهما هذا مراتب الصحيح. ارفع الصحيح ما اتفق عليه البخاري ومسلم. مروجها اي ما رواه البخاري ومسلم معه ما اخرجه. ثم منفرد به البخاري. ثم منفرد به مسلم. ثم ما كان على شرطه

70
00:26:25.450 --> 00:26:45.450
فيما معنا ولم يخرجاه ثم ما كان على شرط البخاري اي رجاله ولم يخرجه ثم ما كان على شرط مسلم ولم يخرجه. والمراد بشرطهما اي رجالهما او مثلهم مع باقي شروط الصحة. ثم مع

71
00:26:45.450 --> 00:27:05.450
صححه امام من غير الشيخين من الائمة. اذا فمراتب الصحيح سبعة. ستة منها تدور على الشيخين. ما اتفقا عليه منفرد به قارئ من فرض به مسلم ما كان على شرطهما ولم يخرجاه ما كان على شرط البخاري ولم يخرجه ما كان على شرط مسلم ولم يخرج ثم ما صححه امام من الائمة

72
00:27:05.450 --> 00:27:25.450
من غيرهم كما صححه ابو داوود او الترمذي او النسائي او الدارقطني او البيهقي او غيره. قال فمسلم فشرط غير يكفي وعنده تصحيح وليس يمكنه في عصرنا. عنده هذا الضمير تقدم انه اذا جاءك ضمير مفرد ليس له مفسر في الكلام السابق فاعلم انه

73
00:27:25.450 --> 00:27:45.450
لابن الصلاح. يعني ان ابن الصلاح يرى انه في عصره هو لا يجوز التصحيح هو للتضعيف. وللتحسين عنده اي عنده بالصلاح التصحيح والتحسين والتضعيف ليس يمكن هي عصرنا في عصره هو فما بالك بالعصور التي بعد ذلك

74
00:27:45.450 --> 00:28:05.450
وقال يحيى ممكن يحيى ابن شرف الامام النووي رحمه الله تعالى قال انه يمكن وهذا من زيادات العراقي لانه متأخر عن ابن الصلاح. وقد صحح اه وحسن وضعف بعض المعاصرين لابن الصلاح. كابن الحسن

75
00:28:05.450 --> 00:28:25.450
ابن القطان ضياء المقدسي وغيرهما. والنووي نفسه ايضا صحح وحسن. وحتى ابن حجر جاء بعده صححه حسن فما فتى العلماء كذلك يصححون ويحسنون اذا كانوا اهلا لذلك. نعم. اذا قالوا وعندهم التصحيح ليس يمكنوه في عصرنا

76
00:28:25.450 --> 00:28:32.379
وقال يحيى ممكن. نقتصر على هذا القدر ان شاء الله. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك