﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الخامس فمن التعليق على كتاب الفية العراق في مصطلح الحديث. وقد وصلنا الى قوله والبغوي اذ

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
المصابح الى الصحاح والحسان جانحة ان الحسان ما رووه في السنن رد عليه اذ بها غير الحسن الامام البغوي ابو محمد الحسين ابن مسعود البغوي رحمه الله تعالى له كتاب يسمى مصابيح السنة

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
له فيه اصطلاح. وهو انه يعبر اه بالحديث الصحيح عما اخرجه الشيخان. وبالحديث الحسن عما اخرجه اصحاب السنن. اما تعبيره عما اخرجه الشيخان بالصحيح فهذا لا اشكال فيه. لانه ما التزم الصحة

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
واما تعبيره بالحسن عما اخرجه اصحاب السنن فهو منتقد. لماذا؟ لان اصحاب السنن احاديث منها الصحيح. ايضا الذي ليس في الصحيحين ومنها الحسن ومنها الضعيف فاطلاق الحسنة عليها فيه آآ مجازفة. قال والبغوي

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
قسم المصابح الى الحسان والصحاح جانحا ان الحسان ما روه في السنن رد عليه اذ بها غير الحسن. رد عليه لان لان السنن كتب السنن فيها ما ليس بالحسني فيها الصحيح وفيها الضعيف. لكن ايضا رد

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
بعضهم وهو التاج التبريزي عن البغاوي فقال ان البغوي بجل في مقدمة كتابه اصطلاحه. فقال في مقدمة كتابه انه يطلق الصحيح على كذا ويطلق الحسنة على كذا. فعلى الامر الى خلاف في العبارة فهو اصطلاح لا مشاحة فيه

7
00:02:00.050 --> 00:02:14.250
فلا ينبغي ان يثرب عليه لانه خلاف في الاصطلاح. كان ابو داوود اقوى ما وجد يرويه والضعيف حيث لا يجد في الباب غيره فذاك عنده من رأي نقوى قاله ابن منده

8
00:02:14.950 --> 00:02:34.950
ابو داود رحمه الله تعالى كان يروي في الباب اقوى ما وجد فيه. اذا وجد فيه حديثا صحيحا اتى به والا جاء بما يشبه الصحيح وما هو صالح للاحتجاج. وان لم يجد في الباب الا الضعيف فانه يأتي بالحديث الضعيف

9
00:02:34.950 --> 00:02:54.950
وسبب ذلك كما قال ابو عبدالله محمد بن اسحاق بن منده ان ابو داوود كان يرى ان بالحديث الضعيف اولى من العمل بالرأي. فكان يقدم الحديث الضعيف على الرأي. ولذلك كان يخرج الحديث الضعيف

10
00:02:54.950 --> 00:03:11.000
اذا كان يروي في الباب اقوى ما وجد فان وجد الصحيح اتى به والا اتى بما هو صالح مما ليس بصحيح وان لم يجد الا الضعيف اخرجه. كان ابو داوود اقوى ما وجد يرويه والضعيف حيث لا يجد في الباب غيره

11
00:03:11.150 --> 00:03:36.850
فذاك عنده من رأي نقوى قاله ابن منده والنسائي ابو عبدالرحمن احمد بن شعيب النسائي كان يخرج من لم يجمعوا عليه تركا. يخرج لمن لم يجمعوا على تركه مذهب متسع يعني ان هذا لا يخلو من اتساع وتساهل لانه كان يخرج لمن تكلموا فيه ما لم يوجد

12
00:03:36.850 --> 00:03:56.850
على تركه فان اجمعوا على تركه تركه. نعم. ومن عليها اطلق الصحيح فقد اتى تساهلا صريحا يعني ان من اطلق الصحيح على كتب السنن كسنن ابي داوود والترمذي والنسائي فقد تساهل

13
00:03:56.850 --> 00:04:26.850
وقد اتاك سهلا صريحا. فقد اتا تساهلا صريحا. وذلك كالحاكم فانه اطلق الصحيح على سنن ابي داوود داوود الترمذي والواقع انه ما لم يلتزم الصحة ففيهما الصحيح والحسن والضعيف وركبني مادة فانه اطلق الصحيح على سنن ابي داود والنسائي

14
00:04:26.850 --> 00:04:46.850
وكالحافظ السلفي فانه قال اتفق اهل المشرق والمغرب على صحة الكتب الخمسة. هذا كله تساهل وكتب السنن هي من مظنة الاحاديث الحسنة وفيها الصحيح والحسن والضعيف. ولا يمكن ان يطلق عليه

15
00:04:46.850 --> 00:05:16.850
انها صحاح. ودونها في رتبة ما جعل على المسانيد. فيدعى الجفلا كمسند للطيابسي واحمدا وعده للدارمي انتقدا. يعني انه دون السنن في الرتبة ما على المسانيد هي ان يعمد كل مؤلف يعمد المؤلف

16
00:05:16.850 --> 00:05:46.850
الى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. يجعل لكل صحابي مسندا. فيجمع احاديث ابي هريرة وحدها وحدث ابن عباس وحدث ابن عمر وهكذا. فاصحاب المسند يرتبون الاحاديث على حسب روادها. وهؤلاء عادة يتساهلون اكثر من غيرهم. لان اصحاب السنن عادة

17
00:05:46.850 --> 00:06:06.850
يرتبون على حسب الابواب ويريدون احاديثهم في الطهارة ان تكون صالحة للاحتجاج فيتحرون فيما يصلح للاحتجاج منها ذلك في الصلاة والصوم والجهاد والبيوع وغير ذلك. بينما صاحب المسند الذي يهمه هو ان يجمع

18
00:06:06.850 --> 00:06:26.850
اكبر قدر ممكن لكل الصحابة. فهو هذا الباب عقده لابي هريرة فيجمع فيه ما عند ابي هريرة من الاحاديث كذلك هذا لابن عباس سيجمع فيه احاديث ابن عباس وهكذا. قال ودونها برتبة في رتبة الاحتجاج ما جعل

19
00:06:26.850 --> 00:06:46.850
المسانيد اي ما ادلب على المسانيد. بسبب ان صاحب المسند يهتم باستقصاء ما يرويه عن كل صحابي على حدة صاحب المسند الذي يهمه بالاساس هو ان يستقصي ما رواه عن كل صحابي على حدة. فهو لم يعقد باب

20
00:06:46.850 --> 00:07:06.850
للصلاة حتى يتحرى في هذا الباب ان يكسب الاحاديث التي يحتج بها والتي هي صالحة لان تكون اصولا للاحكام الشرعية. وانما رتب الصحابة فيأتي لكل صحابي بما يتأتى له وبما وجده من احاديث. فبسبب ذلك يدعى الجفلة ان يدعو الدعوة العامة

21
00:07:06.850 --> 00:07:26.850
عامة هي الدعوة العامة ان يدعو الانسان جميع الناس الى مأدبة مثلا. يقول ابن العبد نحن في المجتاة سندعوا الجفلة. لا ترى الادب فينا ينتقر. نحن في المشتات في زمن الشتاء حين يكثر

22
00:07:26.850 --> 00:07:46.850
الجوع ندعوا الجفلة اي نصنع المآدب والاطعمة الكثيرة وندعوا الدعوة العامة لا ترى الاجب اي الداعي الى المأدبة هنا ينتقل اي يخصص بالدعوة احدا. بل ندعو الناس عامة. فالجهة لا تقابلها النكرة. ومعنى

23
00:07:46.850 --> 00:08:06.850
ما هذا ان صاحب المسند يأتي بكل حديث صحيحا كان او حسنا او ضعيفا لهذا الصحابي فهو كأنه يدعو الجبلة كأنه ادعو دعوة عامة لانه لا يستثني اي حديث من احاديث هذا الصحابي فيأتي له بالاحاديث الصحيحة وباحاديث حسنة وباحاديثه الضعيفة

24
00:08:06.850 --> 00:08:36.850
ان قصد صاحب المسند هو استقصاء ما وصل اليه من حديث هذا الصحابي. ودون هذه رتبة ما جعل على المساني كيف يدعى؟ كمسند الطيادسي واحمد كمسند الطيالس واحمد يعني وذلك كمسند الطيالسي واحمد. مسند ابي داوود الطيالسي

25
00:08:36.850 --> 00:09:06.850
كمسند الامام احمد بن حنبل. وعده للدارمي انتقد. يعني ان عد ابن الصلاحي للدارمي في اصحاب المسانيد منتقد. لان الدارمي كتابه مؤلف على السنن. وليس لمؤلف على الابواب وليس مؤلفا على المساند. فهو عد الدارمي في اصحاب المسانيد وانتقد عليه ذلك لان كتاب الدارمي

26
00:09:06.850 --> 00:09:27.400
من كتب السنن وليس من كتب المساند. وعده للدارمي وهو ابو محمد عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي نسبة الى دارم ابن مالك وهم بطن من بني تميم انتقد لان كتاب الدارمي مرتب على الابواب لا على المسانيد

27
00:09:27.400 --> 00:09:51.750
ثم قالوا الحكم للاسناد بالصحة او بالحسن دون الحكم للمتن رعوا والحكم للاسناد بالصحة او بالحسن دون الحكم للمتن رعوا يعني انه يمكن ان يحكم للاسناد بالصحة دون الحكم للمتن. بان يقال هذا الاسناد صحيح ولا يستلزم

28
00:09:51.750 --> 00:10:21.500
وذلك صحة المتن. لان صحة الاسناد تعني عدالة رواته وضبطهم واتصال السند فاذا وجدت هذه الشروط كان الاسناد صحيحا. والمتن قد يكون ضعيفا بسبب الشذوذ او بسبب نكارة او لا يستلزم صحة الاسناد لا تستلزم صحة المتن. اذا قالوا الحكم

29
00:10:21.500 --> 00:10:49.850
للاسناد بالصحة او بالحسن دون الحكم للمتن رعوا لانه لا تلازم بين الاسناد والمتن صحة ولا  فقد يصح السند لاجتماع شروطه ويضعف المتن بسبب علة او شذوذ ولكن مع ذلك اقبله ان اطلقه من يعتمد واقبله ان اطلقه من يعتمد

30
00:10:49.850 --> 00:11:09.850
اذا اطلق احد العلماء ممن يعتمد في تصحيح وتضعيفه فقال هذا الحديث الصحيح الاسناد. فالظاهر انه يعني انه صحيح مطلقا. فيقبل في تصحيح الحديث متنا وسندا. واقبله اي اقبل ذلك الاطلاق

31
00:11:09.850 --> 00:11:32.550
واجعله حكما للحديث. اي احكم بكون تصحيح السند تصحيحا للحديث برمته ان اطلقه من يعتمد على تصحيحه كالبخاري مثلا ولم يعقبه بضعف ينتقد. لم يعقب عليه بضعفه اذ لا اصل انتفاء العلة

32
00:11:33.700 --> 00:11:56.900
ثم قالوا استشكل الحسن مع الصحة في متن فان لفظا يريد فقط صفي به الضعيفة. او يريد ما يختلف سنده فكيف ان  وصف واستشكل الحسن مع الصحة في متنه. استشكلوا الجمع بين الصحة

33
00:11:56.900 --> 00:12:26.900
والحسن في وصف الحديث. لان الحسنة ضد الصحيح. كالضعيف وهما لا يجتمعان لا يمكن ان يكون الحديث صحيحا حسنا في نفس الوقت وكان الترمذي رحمه الله تعالى كثيرا ما يقول هذا حديث حسن صحيح

34
00:12:26.900 --> 00:12:44.100
وهذا الاصطلاح ايضا مروي عن علي بن البديني. وعن يعقوب ابن ابي شيبة. وقد استشكلوه وقد استشكلوا فخاضه وهنا في معنى ذلك. قال واستشكل الحسن مع الصحة في متنه فاللفظ ان يرد

35
00:12:44.150 --> 00:13:11.550
اذا كان المقصود مقصود الترمذي بقوله هذا هذا حديث حسن صحيح انه حسن اللفظ رائق الالفاظ والمعاني. فهذا لا يختص بالحديث الحسن ولا بالصحيح بل ان بعض الاحاديث الضعيفة بل والموضوعة الفاظها حسنة. جميلة. فلا يمكن ان يكون هذا هو

36
00:13:11.550 --> 00:13:26.500
مقصود وهذا الاعتراض لابن دقيق العيد فانه قال  انه لا يمكن ان يكون قصد حسن اللفظي لان الحسن اللفظي ينطبق على الحديث الضعيف فقد تكون الفاظه حسنة. او يريد ما يختلف

37
00:13:26.500 --> 00:13:51.950
سنده فكيف هي الفرد وصف؟ اذا اراد الترمذي بقوله حسن صحيح انه جاء من من طريق حسنا وجاء من طريق اخرى صحيحة فيشكل على هذا ان الترمذي في بعض الاحاديث يصف الغريب بانه حسن صحيح. فيقول هذا حديث حسن

38
00:13:51.950 --> 00:14:11.950
صحيح لا نعرفه الا من هذا الوجه. اذا معنى انه لم تتعدد طرقه حتى يكون الحسن باعتبار طريق. والصحة باعتبار طريق اخرى ولأبي الفتح وذو الإقتراح ان انفراد الحسن ذو اصطلاح وان يكن صحا فليس يلتبس كل صحيح حسن لا ينعكس

39
00:14:11.950 --> 00:14:31.950
يعني ان ابا الفتح وهو ابن دقيق العيد محمد بن علي المشهور بابن دقيق العيد قال في كتابه ليسمى هو كتاب في مصطلح الحديث قال ان انفراد الحسن ذو اصطلاح يراد به الحسن الاصطلاحي فحين يقول الترمذي هذا حديث حسن

40
00:14:31.950 --> 00:14:54.000
فانه يقصد الحسنى الاصطلاحي. وهو يرى ان الحسنى لا ينافي الصحة. لان الحسنى هو درجة من القبول مندرجة تحت الدرجة الكبرى وهي وهي الصحة فعلى هذا يقال كل صحيح حسن

41
00:14:55.400 --> 00:15:18.650
لان درجة آآ الدنيا من شروط القبول تكون مندرجة تحت العليا فالحديث الحسن الحديث الصحيح يوجد فيه عدالة الراوي واتصال السند والخلو من الشذوذ والعلة ويوجد فيه شيء من الضبط

42
00:15:18.700 --> 00:15:38.700
فصفات الحسن مندرجة تحت الصحة. فكل صحيح يمكن ان يوصف بانه حسن ولا عكس العكس غير صحيح ليس كل حسن يمكن ان يوصف بانه صحيح. قال وليا بالفتح في الاقتراح

43
00:15:38.700 --> 00:15:58.950
اراد الحسن اصطلاحي وان يكن صح فليس كل صحيح حسن لا ينعكس. لكن هذا القول ايضا اعترضوا عليه. اوردوا عليه اورد عليه ابن سيد الناس اعترض على ما قاله ابن دقيق العيد بان الترمذية اشترط في الحديث الحسن ان تتعدد

44
00:15:58.950 --> 00:16:18.950
وقد يقول في الحديث الذي لم تتعدد طرقه حسن صحيح. اذا لا يمكن ان يكون قاصدا للحسن اصطلاحي لانه هو من شروط الحسن عند الترمذي تعدد الطرق كما تقدم. مفهوم؟ نحن ذكرنا تعريف الترمذي

45
00:16:18.950 --> 00:16:40.050
للحسن من قبل وذكرنا فيها تعدد الطرق. قالوا اوردوا ما صح من افراده حيث اشترطنا غير ما اسناده اي اكثر من اسناده فالافراد الصحيحة على هذا تكون صحيحة ولا تكون حسنة عند على مذهب الترمذي الذي يشترط تعدد رواة الحسن

46
00:16:40.050 --> 00:17:02.650
والذي آآ رجحه الحافظ ابن حجر وغيره من المتأخرين ان قول الترمذي ومن نحى نحوه حديث حسن صحيح اما ان يكون قاله في حديث تعددت طرقه سيكون الحسن باعتبار طريق والصحة باعتبار طريق اخرى

47
00:17:02.650 --> 00:17:22.650
او ان يقوله في سند لم تتعدد طرقه في حديث لم تتعدد طرقه. وحينئذ يكون ترددا من المصنف فانه تردد في هذا الحديث هل هو صحيح او حسن؟ فغاية في ما فيه ان

48
00:17:22.650 --> 00:17:42.650
انه حذف حرف التردد فكان ينبغي ان يقول صحيح او حسن. ولكنه حذف الحرف فقال صحيح حسن. فهذا هو الذي رجحه آآ اه الحافظ اه ابن حجر. نعم. ثم قال اما الضعيف فهو ما لم يبلغني مرتبة الحسن وان بسط نبوغ

49
00:17:42.650 --> 00:18:05.050
وفاقد شرط قبول القسم واثنين قسم غيره وضم سواهما فثالث وهكذا وعذر شرط غير مبدوء فلا قسم سواها ثم زيد غير الذي قدمته ثم على ذبحت لي وعده البستي فيما اوعى لتسعة واربعين نوعا. فرغنا من الحديث الصحيح ومن الحديث الحسن. الحديث الضعيف هو ما لم يبلغ درجة

50
00:18:05.050 --> 00:18:35.400
الحسن. هو القاصر عن درجة الحسن. واذا اردت بسط ذلك فانك تنظر في فاقد شرط من شروط القبول وهي ستة لان منها شروط الصحيح الخمسة ويزاد شرط سادس وهو وجود العاضد عند الحاجة اليه لكي يكون الحديث حسنا. ففاقد شرط من هذه الشروط

51
00:18:35.400 --> 00:19:05.400
قسمون من الضعيف مثل الفاقد عدالة الراوي قسم. ثم تقول فاقدوا واتصال السند كسر. فاقد العدالة وآآ الخلو من قسم فاقد العدالة والخلو من العلة قسم وهكذا فاذا فرغت رجعت

52
00:19:05.400 --> 00:19:25.050
للشرط غير الاول. لان الاول قد ذكرته مع بقية الاحتمالات فلا تحتاج الى اعادته. فتقول فاقد اتصال السند مع عدم الشذوذ راقد اتصالي السندي مع عدم العلة قسم وهكذا فاذا فرغت من الاحتمالات رجعت

53
00:19:25.650 --> 00:19:48.100
وتركت الذي بدأت منه لانك كنت قد فرغت من الاحتفالات آآ قبل ذلك. قال ففاقد شرط قبول القسم واثنين قسم غيره وضمه اي تضم الى فاقد الشرطين قسما سواها سواهما فثالثون وهكذا وعد لشرط غير مبدو اي وعد فابدأ

54
00:19:48.500 --> 00:20:09.050
اه بشرط غير الشرط الذي كنت قد بدأت به لان الشرط الذي بدأت به قد فرغت من احتمالاته. فتذكر الشرط الذي بعده مع بقية الشروط وهكذا فذا قسم سواه ثم زد غير الذي قدمته ثم على هذا النحو فاحتذي اكس. وعده يعني ان انواع الضعيف عدها البستي وابن حبان

55
00:20:09.050 --> 00:20:24.063
البوستي فيما اوعى اي فيما جمع لست تسعة واربعين نوعا فاوصلها الى تسعة واربعين نوعا ونقتصر عليها القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك