﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.400
الحمد لله الذي جعل مهمات الديانة في جمل. والصلاة والسلام على محمد المبعوث قدوة العلم والعمل وعلى اله وصحبه ومن دينه حمد. اما بعد فهذا شرح الكتاب الثالث. من برنامج جمل العلم

2
00:00:30.400 --> 00:01:00.400
في سنته الثالثة سبع وثلاثين واربعمائة والف. بدولتها الرابعة دولة الامارات العربية المتحدة وهو كتاب الهام المغيث. في علم مصطلح الحديث. للعلامة عبدالرحمن بن ابي بكر الملا رحمه الله المتوفى سنة احدى وعشرين واربعمائة والف. نعم. بسم الله والحمد لله

3
00:01:00.400 --> 00:01:20.400
والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين ولجميع المسلمين يا رب رب العالمين وانفعنا بعلمه في الدارين. قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:20.400 --> 00:01:50.400
يا سائلي عن الحديث مرتقبه. اقسامه خذها بنظم مقترب. ان الصحيح ما سنده ما سنده قل بلا شذور وبضابطين دل والحسن المعروف دون وبالظابط. احسن الله اليكم بلا شذوذ وبضابط ندل والحسن المعروف. الطاعة عندكم مفتوحة ولا مكسورة؟ لضابطين

5
00:01:50.400 --> 00:02:10.400
لضابطي نهد بضابطي ندل. نعم. ما يرضون اهل الحديث. لضابطين احسن الله اليكم. بلا شذوذ بضابطين دل والحسن المعروف دون الاول. رجاله لا كالصحيح المعتدي. اما الضعيف فهو دون الحسن

6
00:02:10.400 --> 00:02:40.400
لفقده شروطه فاستبني. ابتدأ الناظم رحمه الله هذه الارجوزة اللطيفة بالبسملة. مقتصرا عليها. اتباعا للوارد في السنة النبوية في مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم للملوك والتصانيف تجري مجراها ثم

7
00:02:40.500 --> 00:03:10.500
ذكر ان هذا النظم وقع اجابة لسؤال سائل سأله فقال يا سائلي عن حديث مرتقب اقسامه خذها بنظم مقترف. فالتمس منه احد التعريف باقسام الحديث وارتقب ذلك منه. فعمد رحمه الله وهو ممن الين له

8
00:03:10.500 --> 00:03:40.500
شعر وكان شاعرا باذغا مع علمه فنظم هذه الارجوزة اللطيفة التي جاء نظمها وفق ما ذكر في قوله بنظم مقترب فهو سهل المأخذ واضح عبارتي القلب لجماله ويبدي طرفا من علم مصطلح الحديث يسهل نواله

9
00:03:41.050 --> 00:04:14.150
ثم ابتدى ما يذكره من اقسام الحديث التي اقتصر على مهماتها في هذه الارجوزة بذكر نوع الحديث الصحيح ثم اتبعه بنوع الحديث الحسن ثم اتبعه بنوح الحديث الضعيف فمدخل علم مصطلح الحديث عند اهله معرفة هذه الانواع الثلاثة. لانها ام ما

10
00:04:14.150 --> 00:04:44.150
منه فان المقصود من معرفة علم مصطلح الحديث هو معرفة ما يقبل منه وما يرد فالغاية المرادة منه معرفة المقبول والمردود. والمقبول والمردود من الحديث النبوي يرجعان تفصيلا الى هذه الانواع الثلاثة الصحيح والحسن والضعيف. فالحديث من حيث

11
00:04:44.150 --> 00:05:24.800
قبول ومن حيث القبول والرد نوعان. احدهما حديث مقبول والاخر حديث مردود. وجعل المحدثون قسمة الاول وهو الحديث المقبول نوعين فذكروا فيه الصحيح والحسن. ثم جعلوا قسمته ثلاثية لانها اكمل في تصويره. وان كانت حقيقة الامر انه ليس في الحديث الا مقبول او مردود

12
00:05:24.800 --> 00:05:54.800
لكن لتفاوت درجات القبول جعلوا اقسام الحديث باعتبار القبول والرد ثلاثة. اولها الصحيح وثانيها الحسن وثالثها الضعيف. وقدموها على سائر انواع علوم الحديث. لانها منها اعلى الرتبة الاقصى. فغاية ما يؤمل من علم مصطلح الحديث ان يكون معراجا يوصل منه الى معرفة

13
00:05:54.800 --> 00:06:24.800
في احكام الحديث النبوية. وابتدأ باولها وهو الحديث الصحيح فقال ان الصحيح ما سنده اتصل بلا شذوذ وبضابطين دل. فبين رحمه الله ان الحديث الصحيح هو الحديث الجامع ثلاثة اوصاف اولها اتصال سنده وثانيها سلامته من

14
00:06:24.800 --> 00:07:04.800
الشذوذ وثالثها ضبط رواته. فهذه الاوصاف الثلاثة من الاوصاف التي تطلب في الحديث الصحيح. وضاق نظمه عن استيفاء ما ابعدها فانه بقي بعد هذه الاوصاف الثلاثة وصفان اخران احدهما ماء عدالة رواته. والاخر سلامته من العلة

15
00:07:04.800 --> 00:07:44.800
فالحديث الصحيح هو الجامع هذه الاوصاف الخمسة فاولها عدالة وثانيها تمام ضبطهم وثالثها اتصال سنده ورابعها فسلامته من الشذوذ وخامسها سلامته من العلة. وزدت بيتا تتم به مع بيت شيخنا رحمه الله هذه الاوصاف المطلوبة فقلت مع

16
00:07:44.800 --> 00:08:20.050
وصفهم بالدين والعدالة ولم يبن فيما رووا اعلالا. مع وصفهم بالدين والعدالة الا ولم يبن فيما رووا اعلاله وهذه الصفات الخمس تسمى شروط الحديث الصحيح تتحقق حقيقته المرادة عندهم. فالحديث الصحيح اصطلاحا ما رواه

17
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
عدل تام الضبط ما رواه عدل تام الضبط. بسند متصل وسلم او غير معلل ولا شاب غير معلل ولا شاذ فهذا الحد يبين حقيقة الحديث الصحيح. وانه اذا انطوى على هذه المعاني صار صحيحا. ويوجد

18
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
في عرفهم نوع من الحديث الصحيح لا يندرج في هذه الحقيقة المشهورة وهو ما سموه صحيحا لغيره. وهو عندهم الحسن المتعدد الطرقي. فان اجتماعها يكسبه قوة تجعله صحيحة. فالحديث الصحيح نوعان. احدهما الحديث الصحيح لذاته

19
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
وهو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شان. والاخر صحيح لغيره وهو الحديث الحسن المتعدد الطرق حسنة فكل واحد منها يحكم عليه بالحسن فاذا اجتمعت صار الحديث صحيحا لغيره

20
00:09:50.050 --> 00:10:20.050
المشهور يضيق عن ادراج النوع التاني في حقيقة الحديث الصحيح فهو قاصر عنها واشار الى هذا ابن حجر في كتاب الافصاح بالنكت على ابن الصلاح. ووعد رحمه الله انه ما يبين به حد يجمع بين هذا وذاك ولم يتم له ما وعد به. واشار الى مثل ما اشار

21
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
اليه صاحبه السخاوي في التوضيح الابهر فانه ذكر ان هذا الحد المشهور مقتصر على بيان حقيقة الحديث الصحيح. والحدود يطلب فيها الجمع والمنع. بان تجمع الافراد الداخلة تحت تلك حقيقة وتخرج ما لا يندرج تحتها. فيحتاج الى جعل حد يبين به ما

22
00:10:50.050 --> 00:11:20.350
اجمعوا هذا وذاك. فيقال فيه الحديث الصحيح هو ما رواه عدل تام الضبط. او القاصر عنه اذا اعترض. ما رواه عدل تام ضبطه او القاصر عنه اذا اعترض بسند متصل. غير معلل ولا شان

23
00:11:20.350 --> 00:11:50.350
غير معلل ولا شاذ. فان هذا الحد المذكور يجمع نوعي الحديث الصحيح تصير حدا جامعا. وتبين منه شروط الصحة. الخمسة التي تقدمت وما يقع نائبا عن احدها. فالشرط الاول هو عدالة الرواة

24
00:11:50.350 --> 00:12:20.350
والمراد بالعدالة الصلاح الديني. واحسن ما قيل فيه هو ان العدل من غلبت حسناته سيئاته. فاذا كثر اسم الحسنة على العبد عدلا اشار الى هذا الشافعي في الرسالة وابن حبان في صحيحه فهو المراد في عرف

25
00:12:20.350 --> 00:12:50.350
المحدثين والعبارة التي تواطأ عليها المتأخرون من قولهم العدالة ملكة تمنع صاحبها من اقتراف الكبائر وملازمة الصغائر. فان هذه عبارة اريد بها آآ بيان المعنى المقرر في الشرع بما يناسب مدارك الناس في علومهم. فهذا الحد

26
00:12:50.350 --> 00:13:20.350
ناشئ من العلوم العقلية. فان من العلوم العقلية علم الفلسفة. وعلم الفلسفة من مباحثه عندهم العشر ومن المقولات عندهم مقولة الهيئة والهيئة عندهم انواع منها الهيئة راسخة وهي التي تسمى الملكة. فقولهم ملكة تحمل صاحبها الى اخره يريدون بها الهيئة

27
00:13:20.350 --> 00:13:40.350
الراسخة التي عبر عنها الاوائل بمدلول الكتاب والسنة وما تعرفه العرب من ان العبد اذا غلب عليه اسم الحسنة وكان معروفا بها مع وقوع السيئة تبعا لطبع الجنس البشري ثبت له اسم العدالة

28
00:13:40.350 --> 00:14:10.350
والصفة الثانية تمام الضبط. والمقصود بالتمام كماله وينوب عنه قصور الضبط اذا اعتضد بغيره. والقصور المراد هنا ما ينفى في الحديث الحسن وهو خفة الضبط. فتارة يوجد في الصحيح تمام الضبط وهو الموجود في الصحيح لذاته

29
00:14:10.350 --> 00:14:34.150
وتارة يفقد ويوجد في رواته ايش؟ القصور عن تمام الضبط بخفته لكن يضم بعضهم الى بعض فيحصل من مجموعهم قوة تجعل في مقام ما ينوب عن تمام الضبط. والمراد بالضبط الحفظ. وهو نوعان. احدهما

30
00:14:34.150 --> 00:15:04.150
حفظ الصدر. بان يكون ما يرويه مضبوطا في قلبه او في صدره الذي محل العلم منه القلب. والاخر ضبط السطر. ويسمى ضبط كتاب بان يكون مرويه محفوظا في كتاب متقن سالم من التغيير والمحو والتبديل

31
00:15:04.150 --> 00:15:34.150
واشار الى هذين محررا حقيقتهما بشيء زاده على غيره لا يوجد معناه عند غيره نظما شيخ شيوخنا حافظ الحكمي. اذ قال رحمه الله في لؤلؤ المكنون والضبط قبضان بصدر وقلم. فالاول الذي متى يسمعه لم ينسى بحيثما يشاء الداه مستحضر

32
00:15:34.150 --> 00:15:54.150
اللفظ الذي وعاه والتاني من في صحبه قد حفظه وصانه لديه منذ سمعه حتى يؤدي منه اي وقت ويسمي ما يجمعه بالثبات فان هذه الابيات الاربعة من عيون ما في اللؤلؤ المكنون التي فقدت من غيره وهي حسنة الجمع

33
00:15:54.150 --> 00:16:32.100
ضبط الصدر وضبط السطر الذي يسمى ضبط الكتاب وضبط القلم كما وقع في نظمه الله تعالى والشرط الثالث اتصال السند وسيأتي ذكر حقيقته في بيت مفرد عند المصنف والشرط الرابع السلامة من العلة بان يكون الحديث

34
00:16:32.250 --> 00:17:02.250
سالما من العلة الموهنة له. ويسمون الحديث الذي اعترته علة بالحديث المعلل وهو الحديث الذي اطلع على علته بالقرائن وجمع الطرق وهو الحديث الذي اعلى علته بالقرائن وجمع الطرق والعلة عندهم هي سبب خفي رادح في صحة الحديث

35
00:17:02.250 --> 00:17:22.250
سبب خفي قادح في صحة الحديث. وقد يذكرون في كتب العلل ما ليس خفيا توسعا. والا اصل العلم العلة عندهم الاسباب الخافية. التي لا يطلع عليها الا مع المهارة في علم الحديث واتساع النظر فيه ومعرفة مراتب

36
00:17:22.250 --> 00:17:42.250
رواته وجمع طرقه واختلافهم. فاذا وجدت في الكتب المصنفة في العلل ككتاب العلل لابن ابي حاتم او ومعرفة الرجال للامام احمد او العلل للدارقطني. ما ليس سببا خفيا فاعلم انه لا يمحو اسم الخفاء عن العلة

37
00:17:42.250 --> 00:18:02.250
وانما هذا من باب التوسع انهم يذكرون اسباب الضعف وان كان الظاهرة ويدرجون ذلك في اسم العلل والشرط الرابع الشرط الخامس السلامة من الشذوذ وستأتي في كلام المصنف في بيت مفرد. ثم

38
00:18:02.250 --> 00:18:32.250
اشار رحمه الله الى نوع الحديث الحسن فذكره بقوله والحسن المعروف دون الاول رجاله لا كالصحيح المعتلي ولم يبين رحمه الله وجه كونه دون الاول تفصيلا وانما ما اجمله فقال رجاله لا كالصحيح المعتري اي انهم ينزلون اي انهم ينزلون عن رتبة

39
00:18:32.250 --> 00:18:52.250
رواة الحديث الصحيح فينزل حديثهم ويكون حسنا. ولم يبين ما نزلوا به وهو عند المحدثين خفة الضبط. فراوي الحديث الصحيح موصوف بانه تام الضبط. واما راوي الحديث الحسن فانه موصول

40
00:18:52.250 --> 00:19:22.250
بخفة الضبط. واشرت الى تتميم هذا المعنى بقولي بعد قول شيخنا لخفة الضبط اذا رواه لخفة الظبط اذا رواه وسائر الشروط محتواه بخفة الظبط اذا رواه وسائر الشروط اي بقية الشروط المذكورة في نوع الحديث الصحيح موجودة باقية سوى الضبط فقد فصار الحديث حسنا. فالحديث

41
00:19:22.250 --> 00:19:52.250
الحسن اصطلاحا ما رواه عدل خف ضبطه. ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل غير معلل ولا شاذ. فيفترق الحديث الصحيح والحسن في الضبط تماما خفة. والحديث الحسن نوعان. احدهما الحسن لذاته. وهو المتقدم ذكره

42
00:19:52.250 --> 00:20:22.250
اخر الحسن لغيره وهو الحديث الضعيف اذا تعددت طرقه وخف ضعفه الضعيف اذا تعددت طرقه وخف ضعفه. فتقوية الحديث الضعيف حتى يكون حسنا مشروطة عندهم بامرين احدهما كثرة الطرق فان لم تتعدد طرقه بقي على ضعفه والاخر

43
00:20:22.250 --> 00:20:52.250
ان يكون الضعف المنفي في هاء الموجود فيها خفيفا غير شديد. فانه اذا كان طرقه شديدة الضعف لم يقوي احدها الاخر فاذا امكن اجتماعها بكثرتها مع خفة ضعفها اكتسبت قوة بمجموعها. وارتفعت عن رتبة

44
00:20:52.250 --> 00:21:12.250
ضعيف الى رتبة الحسن لغيره. وما ذكرناه انفا من كون الحد المذكور للصحيح مقتصرا على الصحيح ذاته يفقد منه الصحيح لغيره فكذلك يقال هنا ان الحج المذكور يفتقد منه ادراك

45
00:21:12.250 --> 00:21:42.250
الحديث الحسن لغيره فيه وتحصيلا لاجتماعهما يقال الحديث الحسن اصطلاحا هو ما رواه عدل خف ضبطه ما رواه عدل خف ضبطه او ضعف واعتضد او ضعف اعتضد بسند متصل غير معلل ولا شاذ بسند متصل غير معلل ولا شاذ

46
00:21:42.250 --> 00:22:12.250
فهذا الحد يجمع نوعين الحسن لذاته ولغيره. واشار الى طلب تحقيقه في علم مصطلح الحديث رجلان من جهابذته هما ابن حجر والسخاوي كما ذكرت لك. وتحقيق العلوم توقوا اليه نفوس اهله وقد يفقد منهم تارة. فما انتهوا اليهم من التحقيق ينبغي ان يكون منطلقا لنا

47
00:22:12.250 --> 00:22:32.250
في طلب تمييز ما اشاروا اليه من افتقار هذه المسألة او غيرها الى تحقيق. وهذا كثير في كلامهم فانك تجد يقول وهذا وان كان مشهورا ففي النفس منه شيء ويذكر دليلا يقدح في ذلك المعنى المتقرر سواء في ابواب الطلب او في

48
00:22:32.250 --> 00:23:02.250
ابواب الخبر ومثل هذه المعاني تستدعي من محبي الشرع الراغب في معرفة معاني الكتاب السنة اي ان تكون نفسه طماحة الى تحقيق علومه بالالة المعتمدة والجادة المرعية فانه ليس كل من ادعى التحقيق يكون صادقا في دعواه اذا كان خلوا منه. فانك تسمع اشياء تتعلق بتحقيق العلم هي تفريق له. وكذلك

49
00:23:02.250 --> 00:23:22.250
لابد ان يكون بجادة معتمدة. فالذي يزيف اقوال اهل العلم بالتسفيه او وصفها بالبطلان وهو وهي قول جمهورهم او نحو ذلك من يرحمك الله. او نحو ذلك من العبارات الفجة الواسعة هذا مما لا تحمد عاقبته

50
00:23:22.250 --> 00:23:42.250
فالمرء اذا اوتي علما نافعا يرزقه الله عز وجل بنفع هذا العلم طريقة اهله به في معرفة حرم العلماء ورتبهم. وان ما وصلت اليه هو بعد فضل الله محض فضلهم. فهم

51
00:23:42.250 --> 00:24:02.250
الذين دللوا لك العلوم وجمعوا لك متفرقها وصنفوها في تصانيفها. فاذا بدر لك شيء من التحقيق بدليله فاحسن رعاية حرمتهم واعرف قدرك بينهم. وليس بابي على فضل الله ان يفتح لاحد ما لم يفتح لغيره

52
00:24:02.250 --> 00:24:22.250
لكن الشأن في صحة اقامة الدليل على صحة ما ذكره. فاذا قيل ان هذا الحد او غيره يحتاج الى ما يضبط به ونقل ذلك عن ابن حجر والسخاوي وهما هما في مصطلح الحديث

53
00:24:22.250 --> 00:24:42.250
علم ان لهذا القول مقامه وانه ما شغل بما شغل عنه فلم يتهيأ لهما تحقيقه كابن حجر فانه وعد به في كتاب الافصاح واقترنته المنية قبل تتميم كتاب الافصاح بالنكت على ابن الصلاح. وكذلك كتاب السخاوي هو كتاب متأخر. ويوجد هذا عند

54
00:24:42.250 --> 00:25:12.250
ثم ذكر النوع الثالث فقال اما الضعيف فهو دون الحسن لفقده شروطه فاستبني ضعيف في مرتبة دون الحسن. وحده المصنف بانه ما فقد شروط الحسن. واذا فقد شروط الحسن فاولى ان يكون فاقدا شروط الصحيح. فالعبارة الجامعة ان يقال الحديث الضعيف هو ما فقد

55
00:25:12.250 --> 00:25:32.250
شروط القبول الحديث الضعيف هو ما فقد شروط القبول فيندرج في ذلك ما يتعلق بالحسن وبالصحيح الى تقويم بيت شيخنا بقول اما الضعيف فهو دون الحسن لفقده قبوله فاستبني لفقده

56
00:25:32.250 --> 00:25:52.250
قبوله فاستبني اي لفقد شروط القبول فاستبن ذلك وكن منه على بينة. وهذا النوع من انواع علوم الحديث حد بما يبينه وجودا ام فقدا؟ فقدا فقدا حد بما يبينه فقدا. فالحديث الضعيف

57
00:25:52.250 --> 00:26:12.250
فيه عدمية وهذه العدمية متعلقة بشروط القبول. نعم. احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى وما الى النبي او نصبت فذا هو المرفوع فاحفظه تصبه. وما على قول الصحابي قصر

58
00:26:12.250 --> 00:26:32.250
ما هو الموقوف يا ذا المنتصر؟ وما باسناد له قد اتصل فذا هو الموصول حيثما حصل مرسل من تابعي قد رفع كقوله عن النبي المتبع. وما اتى عن تابع موقوفا

59
00:26:32.250 --> 00:27:02.250
ذاك مقطوع اتى معروفا. ذكر المصنف رحمه الله زمرة اخرى من اقسام علوم الحديث مبتدأ بذكر حقيقة المرفوع. فقال وما عزي الى النبي او نسب فدا هو المرفوع فاحفظه تصب. فالحديث المرفوع اصطلاحا هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:27:02.250 --> 00:27:36.850
وهذه الاضافة عندهم لها اربعة مواضع احدها الاظافة بالقول وثانيها الاضافة بالفعل. وثالثها الاضافة بالتقرير. ورابعها الاظافة بالوصف فالحد الجامع للمرفوع انه ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول

61
00:27:36.850 --> 00:27:56.850
او فعل او تقرير او وصف. ثم ذكر نوعا اخر فقال وما على قول الصحابي قصر اهو الموقوف يا ذا المبتصر؟ وهذا نوع الموقوف. وبين ان الموقوف يتعلق عزوه بالصحابي

62
00:27:56.850 --> 00:28:16.850
فالحديث الموقوف اصطلاحا هو ما اضيف الى الصحابي. ويقال فيه في مواضع الاضافة ما تقدم قوله من كونها تتعلق بالقول والفعل والتقرير والوصف. فالموقوف اصطلاحا هو ما اضيف الى الصحابي من قول او

63
00:28:16.850 --> 00:28:36.850
في علي او تقرير او وصف. وقوله رحمه الله وما على قول الصحابي قصر خرج الغالب في ان اكثر ما يضاف اليهم هو هو الاقوال. فان اكثر المنقول عن الصحابة يكون اقوالا

64
00:28:36.850 --> 00:28:56.850
ويندر ذكر غير ذلك بخلاف النبي صلى الله عليه وسلم. فان المنقول عنه منه كثير من الاقوال ومنه كثير من الافعال فاقتصاره على ذكر القول باعتبار الغالب في المنقول عنهم والا فغيره كالفعل والتقرير والوصف

65
00:28:56.850 --> 00:29:16.850
تكن به ولو ان المصنف قال وما على شأن الصحابي قصر فدا هو الموقوف يا ذا المبتصر لكان اقوم فان الشأن يندرج فيه القول والفعل والتقرير والوصف. ثم ذكر نوعا اخر فقال

66
00:29:16.850 --> 00:29:46.850
وما باسناد له قد اتصل فذا هو الموصول حيثما حصل. وهذا نوع اخر من انواع علوم الحديث يسمى بالحديث الموصول والحديث المتصل ويكون الوصف له بالاتصال باعتبار اسناده فهو من اوصاف فهو من انواع علوم الحديث المستفادة من الاسناد. وبه تعلق ما تقدم في

67
00:29:46.850 --> 00:30:06.850
بشرط الحديث الصحيح والحسن ان يكون بسند متصل. فالمتصل عندهم ما اخذه. كل راوي عن من فوقهم بطريق من طرق التحمل ما اخذه كل راوي عن من فوقه بطريق من طرق

68
00:30:06.850 --> 00:30:36.850
التحمل اي طرق الرواية فان نقل الحديث يسمى تحملا وتبليغه يسمى اداء وله عند المحدثين طرق معروفة من اعلاها السماع. بان هنا كل راوي سمع الحديث عن من فوقه. فمثلا قول البخاري

69
00:30:36.850 --> 00:30:56.850
حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك الى تمام ما يروي به عادة عن نافع بن عمر وقد كرره البخاري في اكثر من خمسين موضعا بهذا الاسناد في صحيحه. فرواية البخاري عن شيخه

70
00:30:56.850 --> 00:31:16.850
واقعة سماعا بان حدثه وكذا ما فوقه واقع سماعا بان اخبره وتارة يصرح بالسماع فيها ويقال ويذكر هذا فهذا اعلى ما يكون من الاتصال. ثم ذكر المصنف رحمه الله نوعا اخر فقال ومرسل

71
00:31:16.850 --> 00:31:45.050
التابعي قد رفع كقوله عن النبي المتبع. وهذا يسمى الحديث المرسل وهو عندهم ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم هو الحد الذي ذكره شيخنا في نظمه تقريبا احسن مما ذكره البيقوني في قوله ومرسل منه الصحابة

72
00:31:45.050 --> 00:32:05.050
اي سقط. اذ لو كان المجزوم به ان الساقط صحابي لما كان سببا لضعفه. لكن الحامل على تضعيفه هو جهالة الصادق او هي جهالة الساقط. قال العراقي في الفيته ورده جماهر

73
00:32:05.050 --> 00:32:35.050
نقاد للجهل بالساقط في الاسناد ورده جماهر النقاد للجهل بالساقط في الاسناد فالاقوم ان يقال كما ذكر شيخنا انه الحديث الذي اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم وحكمه عندهم الضعف. والى حكمه وحده اشرت بقول في ذوق الحديث

74
00:32:35.050 --> 00:33:05.050
الحديث ما قد رفع ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. والتابعي هو من لقي الصحابي مؤمنا ومات على ذلك. ثم ذكر نوعا اخر في قوله وما اتى عن تابع موقوفا

75
00:33:05.050 --> 00:33:35.050
فذاك مقطوع اتى معروفا. وهذا النوع المذكور في هذا البيت هو الحديث وقوله موقوفا اي منتهيا بالمعنى اللغوي الى التابعين ولا يريد به المعنى المتقدم الموقوف لاختصاصه بالصحابي. فالحديث المقطوع

76
00:33:35.050 --> 00:34:05.050
هو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف. والحديث المقطوع نوعان. احدهما مقطوع اصلي وهو الواقع كذلك في التابعين. وهو الواقع كذلك في التابعين. والاخر مقطوع بالتبعية

77
00:34:05.050 --> 00:34:33.550
وهو ما اضيف الى من بعدهم. فالمضاف الى اتباع التابعين او اتباع اتباع التابعين فمن بعدهم كالمروي عن الشافعي او احمد ابن حنبل او وغيرهما فمثل هذا يصح فيه اسم المقطوع بشرط تقييده فيقال

78
00:34:33.550 --> 00:34:53.550
مقطوع عن الشافعي او حديث مقطوع عن احمد اشار الى هذا وهو من دقائق افاداته المغمورة في بحره المتلاطم ابن حجر في نزهة النظر. وهذا الكتاب مع كون الناس يرونه كتابا

79
00:34:53.550 --> 00:35:13.550
تعد صغيرا لكن فيه علما كثيرا. يتمكن منه بحسن تحليل عباراته. وتصور مسائله والنظر الى ما القاه على اصحابه الذين كتبوا عنه حواشي على نزهة النظر كابن ابي شريف وابن

80
00:35:13.550 --> 00:35:33.550
لغة في اخرين وهي من اولى ما يعتد به في النظر الى كتاب نزهة النظر. ومحصل تقدم ذكره ان الحديث باعتبار من يضاف اليه ثلاثة انواع ان الحديث باعتبار من

81
00:35:33.550 --> 00:35:53.550
اليه ثلاثة انواع. اولها الحديث المرفوع وهو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من او فعل او تقرير او وصف. وثانيها الحديث الموقوف وهو ما اضيف الى الصحابي رضي الله عنهم

82
00:35:53.550 --> 00:36:13.550
من قول او فعل او تقليد او وصف. وثالثها الحديث الموقوف الحديث المقطوع وهو ما اضيف الى التابعي رحمه الله من قول او فعل او وصف او تقرير او وصف. ويمكن ان

83
00:36:13.550 --> 00:36:33.550
يزاد تبعا لما افاده ابن حجر في نزهة النظر بان يقال او كان ذلك عن غيره قيد او كان ذلك عن غيره مقيدا مما تقدمت تسميته بالمقطوع التبعي. وهذه القسمة

84
00:36:33.550 --> 00:36:53.550
التي ذكرناها هي قسمة اخرى بعد القسمة الاولى فقد تقدم ان الحديث ثلاثة انواع الصحيح والحسن والضعيف تلك القسمة له باعتبار ما اضيف. القبول والرد. وهذه القسمة باعتبار ما يضاف اليه

85
00:36:53.550 --> 00:37:13.550
يضاف اليه نعم. احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى وما لاحاد رواته سقط. منقطع عن في الصحيح قد هبطه. والمعضل الساقط منه اثنان على التوالي فاتبع بياني. وما من الاسناد او

86
00:37:13.550 --> 00:37:33.550
ولن حدث معلق لا وسط بذا عرف. ومن يكن لشيخه قد اسقطا. ومن يكن لشيخه قد اسقط ذاك مدلس كما قد ضبط. ذكر المصنف رحمه الله زمرة اخرى من انواع علوم

87
00:37:33.550 --> 00:37:53.550
الحديث فقال في صدر هذه الابيات وما لاحاد رواته سقط منقطع عن الصحيح قد هبط مشيرا الى نوع من انواعه يسمى الحديث المنقطع. مع بيان حكمه فان قوله عن الصحيح

88
00:37:53.550 --> 00:38:23.550
قد هبط يشير الى حكمه بانه نازل عن رتبة الصحيح. والصحيح هنا بمعنى المقبول. لا انه حسنا وانما مراده انه ينزل عن رتبة القبول فيكون حديثا مردودا. فمن اسباب رد الحديث انقطاع سنده. وهذا النوع المسمى بنوع المنقطع من شرطه ان يكون

89
00:38:23.550 --> 00:38:53.550
ساقط واحدا ان يكون الساقط واحدا في محل واحد فاذا تتابع هو وغيره لم يسمى منقطعا وانما يسمى معظلا كما سيأتي فان تغير المحل ساغ سقطه ايضا كأن يكون ساقطا في شيخ

90
00:38:53.550 --> 00:39:13.100
شيخ الراوي ثم ساقطا في شيخ شيخ شيخ الراوي. فاذا كان واحدا في محل واحد متعددا فهذا لا عنه اسم الانقطاع وانما يمحوه عنه لو توالى كما سيأتي ذكره. فالحديث المنقطع عندهم

91
00:39:13.200 --> 00:39:43.200
هو ما سقط هو ما سقط فوق مبتدأ اسناده. واحد ما سقط فوق مبتدأ اسناده واحد او اكثر. لا على التوالي غير صحابي. من سقط من مبتدأ فوق مبتدأ اسناده واحد او اكثر لا على التوالي غير صحابي. فقولنا ما سقط اشارة الى ان هذا الوصف يثبت

92
00:39:43.200 --> 00:40:13.200
من سقوط راوي. وهذا الراوي محله فوق مبتدأ الاسناد ومبتدأ الاسناد شيخ المصنف. فانه لو كان المصنف ساقطا لم يسمى منقطعا وانما يسمى معلقا. ويكون هذا السقوط بواحد او اكثر لكن هذه الاكثرية لابد ان تكون في غير محل واحد

93
00:40:13.200 --> 00:40:33.200
لتسلم مما ذكره بقوله لا على التوالي. فاذا توالى الساقطان صار معضلا كما سيأتي. غير صحابي وهو سورة الظاهرة للمرسل. فالصورة الظاهرة للمرسل كانه سقط منه صحابي بالاقتصار على نسبته الى

94
00:40:33.200 --> 00:40:53.200
تابعي ثم ذكر نوعا اخر من انواع علوم الحديث وهو المعضل فقال والمعضل الساقط منه اثنان على التوالي فاتبع بياني. فالحديث المعضل ما سقط فوق مبتدأ اسناده اي فوق شيخ المصنف. ما سقط

95
00:40:53.200 --> 00:41:23.200
مبتدأ اسناده اثنان فاكثر على التوالي ما سقط فوق مبتدأ اسناده اثنان فاكثر على التوالي فشرطه ان يكون السقوط فيما فوق شيخ المصنف. وان يكون تواليا. باثنين او اكثر وانما غلب ذكر الاثنين بالاقتصار عليهما لانه يقل ان تجد السقوط اكثر من اثنين. فيكون نادرا والنادر

96
00:41:23.200 --> 00:41:43.200
لا يراعى كثيرا في الحدود. ثم ذكر نوعا اخر من انواع علوم الحديث فقال وما وما من الاسناد اولا حذيت معلق ذا وسط بذا عرف. وهذا النوع وهو نوع المعلق يكون الحذف في اوله يعني مبتدأ

97
00:41:43.200 --> 00:42:03.200
فالحديث المعلق اصطلاحا هو ما سقط من مبتدأ اسناده واحد او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده واحد او اكثر. فاذا وجد السقف مبتدأ اسناد وهو شيخ المصنف ثبت اسم

98
00:42:03.200 --> 00:42:23.200
تعليق فمثلا لو قدر ان البخاري رحمه الله يروي احاديث في كتابه بالاسناد المتقدم حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافع ابن عمر فوقع عنده في موضع وقال مالك عن نافع عن ابن عمر فان فعل

99
00:42:23.200 --> 00:42:43.200
البخاري هذا يسمى يعني تعليقا ويكون هذا الحديث معلقا لان الساقط هنا هو مبتدأ اسناده وهو شيخه عبد الله ابن يوسف التنيسي رحمه الله. ثم ذكر نوعا اخر فقال ومن يكن لشيخه قد اسقط فذاك وذاك مدلس

100
00:42:43.200 --> 00:43:08.850
كما قد ضبط وهو نوع الحديث المدلس وهو عندهم ما رواه راو عن من سمع منه ما رواه راو عن من سمع منهم ولم يسمع ذلك الحديث بعينه. ولم يسمع ذلك الحديث بعينه بصيغة

101
00:43:08.850 --> 00:43:38.850
احتملوا وقوع السماع بصيغة تحتمل وقوع السماع. نحو قال وعن الحديث المدلس يتحقق بهذه الاوصاف الثلاثة. فاولها ان يكون اوي ثبت اصل سماعه من شيخه فله منه سماع. والا اذا لم يكن له منه سماع فانه يصير

102
00:43:38.850 --> 00:43:58.850
منقطعا يصير منقطعا لانه لم يروه عنه. وثانيها ان يكون ذلك الحديث بعينه لم يسمعه منه فتقوم بينة على ان هذا الحديث لم يروه عنه وانما رواه عن احد عنه

103
00:43:58.850 --> 00:44:28.850
وثالثها ان يأتي بصيغة تحتمل وقوع السماع. نحو قال وعنه. فقال وعن ليستا في السماع وانما يحتملان السماع وغيره. فقد يكون سمعه وقد لا يكون سمعه. فاذا اداه بصيغة لا تحتمل وقوع السماع لم يصح ان يكون حينئذ مدلسا مدلسا. فمما

104
00:44:28.850 --> 00:44:48.850
ممن نسب الى التدليس ابو معاوية محمد بن حازم الضرير الكوفي صاحب الاعمش ووقع في حديث عنه انه قال حدثت عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة فهو وان كان موصوفا بالتدريس لكن هذا الحديث لا

105
00:44:48.850 --> 00:45:08.850
يصح ان يقال انه دلس فيه لماذا؟ للصيغة لان هذه الصيغة صريحة في انه لم يسمعه منه وان كان قد غيره من الحديث. ودائرة التدليس اعم عند المحدثين من اسم الحديث المدلس

106
00:45:08.850 --> 00:45:38.850
فانه اذا صح ما تواطأ عليه الفقهاء واصلهم من علم القانون مما يسمى بالنظريات الفقهية فالحديث مشتمل على نظريات حديثية لا اعلم احدا اعتنى بجمعها فتجد بابا واسعا في الحديث ترد اليه انواع مختلفة

107
00:45:38.850 --> 00:45:58.850
منه باب التدليس. فالتدليس اوسع من الحديث المدلس. فالحديث المدلس يختص بالمعنى الذي ذكرنا. لكن اذا وقفت على كلامهم في انواع التدليس وزدته بمده مما وقع في كلامهم في الرجال

108
00:45:58.850 --> 00:46:18.850
تجد انواعا كثيرة من التدريس لا تندرج تحت ما ذكر المحدثون في علوم مصطلح الحديث عند بيان الحد. وان كان بعضهم اذكرها تبعا كالذي يسمونه تدليس الشيوخ بان يسمي شيخه بغير ما عرف به اما لضعفه

109
00:46:18.850 --> 00:46:38.850
او لمحبة الانفراد به او لكراهة التحديث عنه مع كونه قريب السن منه فيعميه عن الناس كقول البخاري حدثنا عبد الله ابن محمد الكوفي فان هذا الشيخ هو ابو بكر ابن ابي

110
00:46:38.850 --> 00:47:00.750
شيبة واكثر اصحابه يذكرونه بهذا. ففعل البخاري رحمه الله عدول عن الاسم المشهور. فهذا عند قوم يسمى تدريس الشيوخ. والبخاري بريء من ارادة ذلك. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في اغاثة

111
00:47:00.750 --> 00:47:20.750
والبخاري ابعد خلق الله عن التدليس. انتهى كلامه. فالذي وقع منه ونسبه بعضهم الى التدليس في هذا انما هو اعتبار ما كان يقع في نفسه من اسمه في ذكر اسمه لانه كان شديد اللصوق به واللزوم له فليس ما

112
00:47:20.750 --> 00:47:40.750
وقع منه كالذي وقع من ابي نعيم الاصبهاني والخطيب البغدادي رحمهما الله من تعميتهما اسماء لشيوخ من شيوخهما لئلا ينسبان الى قلة الرواية او روايته عن من هو قريب في سنهما فعمدا الى ذلك وصنعه فهذا يسمى تدريس

113
00:47:40.750 --> 00:48:00.750
فاذا اردت ان تدخل تدريس الشيوخ في الحد المتقدم تعذر ام لم يتعذر؟ تعذر فالذي تقدم ما رواه راو عن من سمع منه ولم يروي ذلك مع ذلك الحديث بعينه عنه بصيغة تحتمل

114
00:48:00.750 --> 00:48:20.750
سماع وقوع السماع مثل عن وقال فمثل هذا لا يوجد في هذا المعنى فالتدليس باب كبير ومن دقائق العلم وضنائن الافادات ما يتحصل من كلام الجرجان في مختصره وملا حنفي في شرحه ان التدليل

115
00:48:20.750 --> 00:48:40.750
ليس عند المحدثين اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها. اكتبوه اخفاء عيب في الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها. فكل ما يذكر من انواع

116
00:48:40.750 --> 00:49:00.750
التدريس يرجع الى هذا. فتدريس الشيوخ يرجع ام لا يرجع؟ يرجع. هو اخفى عيب كأن يكون شيخه صغيرا او انه قليل الشيوخ فاخفاه لاجل هذا ومثله عندهم تدليس البلدان فيعمي بلدا باسم بلد اخر ليكون ممن نسب الى الرواية

117
00:49:00.750 --> 00:49:20.750
اية والشهرة والرحلة في الحديث فيقول مثلا حدثنا فلان وراء النهر فيذهب اهل الناس الى ما رأى النهر مما كان يسمى بهذا من البلاد الموجودة اليوم في جهة الاتحاد السوفيتي سابقا مما تفرقت شمل دوله اليوم

118
00:49:20.750 --> 00:49:40.750
ويكون قد وقف وراء نهر من الانهار الموجودة في الشام او في مصر وقرأ على شيخه هناك. فيحدث بذلك. فمثل هذا يسمى تدريس البلدان وفيه انواع كثيرة. والذي يوجد في كلامهم في الرجال ازيد مما وجد في كلام مصطلح الحديث. ولذلك مما ينبغي ان يعتني به

119
00:49:40.750 --> 00:50:00.750
طالب العلم بعد تحصيله علم مصطلح الحديث تحصيلا جيدا ان يعتني بقراءة كتب الرواية فانه سيجد فيها معان من علوم مصطلح لم تقيد في كتبه حتى انك تجد انواعا عدها الاوائل في علوم الحديث ولم يعدها المتأخرون فمثلا في

120
00:50:00.750 --> 00:50:20.750
معرفة علوم الحديث للحاكم رحمه الله عد من انواع علوم الحديث معرفة درايته وفقهه وتكلم بكلام في ذلك وهذا النوع لا تجده معدودا في الانواع التي بلغها السيوطي قريبا من التسعين وزاد عليه غيره بعد ضم كلام

121
00:50:20.750 --> 00:50:40.750
الاوائل الى ذلك فانت اذا قرأت في علوم الحديث فاتقنتها فاحرص بعد ذلك عند قراءة كتب الحج المدونة ان تقيد ما يوجد من معانيه. فستجد في ذلك اشياء تبين معان عند المتقدمين او

122
00:50:40.750 --> 00:51:00.750
كرروا اشياء غمضت عند المتأخرين لان المتأخرين صارت عادتهم تضيق العبارة بالعلوم لاختصارها. فتصير عبارتهم غامضة وعبارة الاوائل تم وانفع ومثل هذا في سائر العلوم حتى في العلوم الاصلية فالعلوم الاصلية تجد في الكتاب والسنة اشياء تتعلق

123
00:51:00.750 --> 00:51:19.800
بمسائل مما قيده الناس في ذلك. وتبقى رواية ذكرها بعضهم في حديث وذكر الكلام عليها. ثم لا تجد مدونا ما يتعلق بها في الكتب التي قررت هذا في ابواب الخبر او في ابواب الطلب. نعم

124
00:51:19.950 --> 00:51:39.950
احسن الله اليكم. قال الناظم رحمه الله تعالى اما الغريب فهو ما رواه فرد من الرواة لا سواه ومن يكن قد خالف الثقات حديثه شذ لدى الرواة. والمنكر الذي لمتنه جهل. من

125
00:51:39.950 --> 00:52:09.950
راويه ولم يكن قبل وما روي منه وما روي من اوجه مختلفة عن واحد مضطرب عن واحد مضطرب فلتعرفه. واخر الاقسام ما كان وضع. وعزمه الى النبي قد منع ذكر المصنف رحمه الله تعالى زمرة اخرى من انواع علوم الحديث ابتدأها بنوع الغريب. واشار الى ان الغريب

126
00:52:09.950 --> 00:52:29.950
ما رواه فرد واحد من الرواة فقال اما الغريب فهو ما رواه فرد من الرواة لا سواه. فالحديث الغريب اصطلاحا وما حصرت طرق روايته في واحد. ما حصرت طرق روايته في واحد افاده ابن حجر في تصرفه

127
00:52:29.950 --> 00:52:49.950
في نخبة نخبة الفكر ثم اشار الى نوع اخر فقال ومن يكن قد خالف الثقات حديثه شدال ذا الرواة. فالحديث شادوا عندهم مشتمل على على مخالفة. وهذه المخالفة كائنة للتقات دون غيرهم. فالحديث

128
00:52:49.950 --> 00:53:09.950
اصطلاح هو الحديث الذي خالف فيه المقبول من هو اولى منه. الحديث الذي خالف فيه المقبول من هو اولى منه. والراوي المقبول هو راوي الحديث الصحيح والحسن. فقولهم عند ذكر الشاذ

129
00:53:09.950 --> 00:53:39.950
مخالفة الثقات يريدون بالثقة المعنى العام ممن له معنى العدالة والضبط فيندرج في ذلك الثقة الثبط وراوي الحسن خفيف وراوي الحسن خفيف الظبط. ثم ذكر نوعا اخر وهو المنكر فقال والمنكر الذي لمتنه جهل من غير راويه ولم يكن قبل. والمستفاد من كلامه ان

130
00:53:39.950 --> 00:54:09.950
المنكر هو من تفرد هو الذي تفرد به من لا يحتمل تفرده. من تفرد به من لا يحتمل تفرده وهذا المعنى للمنكر هو الاصل الكلي لنظرية المنكر عند المحدثين فاسم المنكر عند المحدثين يقع على معان الجامع لها هو هذا الوصف وهو تفرد من لا يحتمل التفرط

131
00:54:09.950 --> 00:54:39.950
ومن افراد هذا المعنى الذي استقر عند المتأخرين. وعليه ارباب الفن. فالحديث المنكر عند هو ما رواه هو الحديث الذي يخالف فيه الراوي الضعيف والحديث الذي يخالف فيه الراوي حديد الراوي المقبول هو الحديث الذي يخالف فيه الراوي الضعيف الراوية المقبول فتكون

132
00:54:39.950 --> 00:54:59.950
مخالفة هنا واقعة من راو ضعيف. يخالف في مرويه راويا مقبولا من رواة الحديث الصحيح او الحسن هذا هو الذي خص باسم الحديث المنكر عند المحدثين. ولو بصرت باصله لوجدت ان المعنى الذي ذكره جماعة

133
00:54:59.950 --> 00:55:19.950
انه تفرد من لا يحتمل تفرده لوجدت هذا موجودا فان هذا الراوي تفرد به على وجه لا يحتمل منه لضعفه. فكذا امثله ممن قد يلقى عليه اسم حديث المنكر فتجده لاجل تفرد بمن لا يحتمل تفرده كوقوع

134
00:55:19.950 --> 00:55:39.950
الكلام من جماعة من الحفاظ كالبخاري او احمد او ابي زرعة او ابي حاتم الرازيين من قولهم في راوي حديث هو من التقاث منكر. فانهم عندهم جعلوه منكرا مع كونه من رواية الثقة

135
00:55:39.950 --> 00:55:59.950
والمتأخرون قد اصطلحوا على تخصيصه بانه يكون من روايه الضعيف بالنظر الى الاصل الكلي للنكرة وهو تفرد من لا آآ يحتمل تفرده. ثم ذكر المصنف نوعا اخر فقال وما روي من اوجه مختلفة عن واحد مضطرب فلتعرفه. المذكور هنا

136
00:55:59.950 --> 00:56:29.950
هو الحديث المضطرب وهو عندهم ما روي على اوجه مختلفة لم يمكن الجمع بينها ولا الترجي ما روي على اوجه مختلفة لم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها. فالحديث المضطرب يجمع وصفين. احدهما روايته على اوجه مختلفة

137
00:56:29.950 --> 00:57:04.000
والاخر تعذر التوفيق بينها. او ترجيح احدها. تعذر التوفيق بينها او ترجيح احدها فتارة يمكن الجمع بينها بان يكون الراوي سمعه على هذا الوجه وسمعه على هذا الوجه حديث مجاهد عن طاووس عن ابن عباس رضي الله عنهما في قصة صاحبي الجليدتين في

138
00:57:04.000 --> 00:57:24.000
غرسهما على القبر. ورواه مجاهد عن ابن عباس ايضا. فهذا مما رواه ابن عباس مما رواه مجاهد عن ابن عباس مباشرة ورواه ايضا عن قوس ابن كيسان اليماني عن ابن عباس فمثل هذا امكن الجمع بينهما وتارة يمكن

139
00:57:24.000 --> 00:57:44.000
بان يكون هذا هو المحفوظ وغيره غلط. وتارة يتعذر فهذا هو الذي يسمى بالحديث المضطرب. ثم ختم المصنف بقوله واخر الاقسام ما كان وضع وعزوه الى النبي قد منع. فذكر نوعا من انواع علوم الحديث يسمى الحديث الموضوع

140
00:57:44.000 --> 00:58:04.000
وهو عندهم الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم او غيره. الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم او غيره فالذي يكذب على الصحابة والتابعين يسمى موضوعا ايضا لكن شهر تخصيصه بذكر النبي صلى الله عليه وسلم

141
00:58:04.000 --> 00:58:24.000
ان اكثر ما تتوجه اليه همة الوضاعين هو ان يلصقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله عليه اقتصر صاحب البيقونية اذ قال والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع. وقلت في اصلاحها والكذب المختلق

142
00:58:24.000 --> 00:58:44.000
المصنوع على النبي او غيره الموضوع تنبيها الى استواء ما يلصق بالنبي صلى الله عليه وسلم مع ما يلصق بغيره وختم رحمه الله تعالى بهذا النوع للاشارة الى تقاعده عما قبله. فقال واخر الاقسام ما كان وضع

143
00:58:44.000 --> 00:59:04.000
يعني ما نزل عما تقدم فاشار الى نزول رتبته بقوله ما وضع مع تأخير ذكره له في عد انواع علوم الحديث فهو عد منها باعتبار الصورة الظاهرة لا باعتبار الحقيقة الباطنة. فالحقيقة الباطنة ان هذا ليس من

144
00:59:04.000 --> 00:59:24.000
النبي صلى الله عليه وسلم فاذا قيل حديث موضوع يعني باعتبار دعوة مدعيه الذي الصقه بالنبي صلى الله عليه سلم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله تعالى وناظم الاقسام للبيان هو

145
00:59:24.000 --> 00:59:54.000
الفقير عابد الرحمن نجل ابي بكر الشهير ذي الحسب من ارتقى بعلمه اعلى الرتب عليه رحمة اله الخالق الواسع الرحمة للخلائق ثم صلاة الله والسلام على الذي ظلله الغمام محمد وآله الاطهار وصحبه مشارق الانوار. ما نزل الودق من السحاب وما بدا

146
00:59:54.000 --> 01:00:24.000
من الغياب. ختم المصنف رحمه الله هذه الارجوزة بالاشارة الى اسم ناظمها. فقال ناظم الاقسام للبيان هو الفقير عابد الرحمن. والتنويه باسمه ليعرف فيؤخذ عنه العلم فان من العادة الجارية تصريح المصنفين باسمائهم ليعرف مصنف تلك

147
01:00:24.000 --> 01:00:44.000
الكتب فينتفع بها فان العلم لا يؤخذ عن مجهول ذكره ميارة المالك في قواعده هو شيخ شيوخنا محمد حبيب الله الشنقيطي في اضاءة في اضاءة الحالك في شرح نظمه في موطأ الامام مالك. ومما يكشف

148
01:00:44.000 --> 01:01:04.000
الجهالة تصريحه باسمه فان الجهالة ترتفع بطرائق عدة لا تقتصر على طريق دون اخر. ومن ذلك تصريحه باسمه بان يعرف بان مصنفه هو فلان ابن فلان الذي نسبته في العلم كيت وكيت. واشار الى اسمه

149
01:01:04.000 --> 01:01:34.000
قوله عابد الرحمن لاجل ضرورة النظر والا فاسمه عبدالرحمن. وهو ابن ابي بكر نجل ابي بكر ذكر لابيه. فابوه اسمه كنيته. وهو ابو بكر ابن عبد الله ابن ابي ذكر الملا رحمه الله والنجل اصله من القطع ومنه سمي المنجل فالولد

150
01:01:34.000 --> 01:01:54.000
قطعة من ابيه واكمل قطعة ما كان جسدا وروحا كالواقع في اهل هذا البيت الذين عرفوا بالعلم من فقهاء السادة الاحناف من اهل الاحساء. ثم قال نجل ابي بكر الشهير ذي الحسب من التقى بعلم

151
01:01:54.000 --> 01:02:14.000
اعلى الرتب. وهذا الوصف لابيه يحتمل ان يكون اراد به اباه الاقرب واسمه ابو بكر او اراد به اباه الا بعد واسمه ابو بكر. فهو عبدالرحمن ابن ابي بكر ابن

152
01:02:14.000 --> 01:02:32.850
بن عبدالله بن ابي بكر الملا. وابوه القريب من اهل العلم. وابوه البعيد الذي يكنى ابا بكر ايضا من اهل العلم. والوصف فيه اكد فان شهرة الجد الاكبر ابو بكر الملا بالعلم

153
01:02:32.850 --> 01:02:52.850
من ابيه اي من ابي شيخنا فهو له شرح على البخاري وشرح على الشمائل وله تصانيفه في كتب في مذهب الحنفية وغيرها فهو احرى بان يكون مقصوده لانه اشهر. ثم ترحم عليه فقال عليه رحمة الاله الخالق

154
01:02:52.850 --> 01:03:12.850
الواسع الرحمة للخلائق وهي تصلح لان تكون الرحمة دعاء لنفسه او دعاء لابائه. ثم قال ثم صلاة الله والسلام على الذي ظلله الغمام اي كان من مناقبه ما خص به من تظليل الغمام في الخبر المشهور

155
01:03:12.850 --> 01:03:32.850
في السيرة في ذلك محمد واله الاطهار وصحبه مشارق الانوار. والانوار التي اشرقت بها نفوس الصحابة هو ما بلغوه من العلم والدين وقاموا به جهادا وتضحية بانفسهم واموالهم حتى بلغوهم

156
01:03:32.850 --> 01:03:52.850
من بعدهم فهم ممن اوصل الينا نور الرسالة بما حملوه وحفظوه لنا وبذلوا فيه مهجهم واموالهم ثم قال ما نزل الودق يعني المطر من السحاب وما بدا البدر من الغياب اي ظهر القمر

157
01:03:52.850 --> 01:04:12.850
ليلة اكتماله بعد غيابه. ومما جرى عليه المتأخرون تعظيم الصلاة والسلام بالكيفية وهذا حسن لا شيء فيه وهو واقع في خطاب الشرع. لكن من الغلط ظنوا ان ذلك يقع بالكمية ايضا مع قوله

158
01:04:12.850 --> 01:04:32.850
فمثلا اذا قيل صلى الله وسلم على محمد صلى الله عليه وسلم عدد النجوم وعدد ما من طير يحوم. كان المصلى به عليه صلى الله عليه وسلم كم صلاة؟ واحدة

159
01:04:32.850 --> 01:05:05.350
واحدة ما الدليل اللي يقول واحدة ما الدليل؟ يعني الناس الان يقولون الف صلاة وسلام على محمد صلى الله عليه وسلم. كم يكون صلوا؟ واحد صلوا واحد ما الدليل ها؟ عليه الصلاة والسلام. نبي دليل من الشرع ويجيك واحد يقول هذي الف صلاة. الدليل

160
01:05:05.350 --> 01:05:25.350
ما في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لجويرية لقد قلت بعدك ثلاث اربع كلمات ثلاث مرات ثم قال ايش؟ سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة نفسه. سبحان الله رضا عرشه الى تمام الحديث

161
01:05:25.350 --> 01:05:45.350
فهو لما اخبر عنها ذكر ان هذه الكلمات الاربعة قالها كم؟ ثلاثا فهذا التسبيح ليس عدده واقعا بعدد المخلوقات فهو تسبيح واحد كرره ثلاثا. وهذا تعظيم الدعاء بالكيفية وهو مما جاء به الشرع

162
01:05:45.350 --> 01:06:05.350
فمما يعظم به الدعاء ومنه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تعظيمها بالكيفية. لكن هذه الكيفية لا تفيد كمية فالكمية باعتبار ما يلفظ. واما الكيفية باعتبار الاوصاف التي تكتنف الدعاء او الصلاة على النبي صلى الله الدعاء

163
01:06:05.350 --> 01:06:35.350
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم هذا اخر البيان على هذا الكتاب بما يناسب المقام اكتبوا طبقة سماعه سمع علي جميع الهام المغيث لمن حضر الجميع ومن اي فوت يضبطه بقراءة غيره في البياض الثاني صاحبنا ويكتب اسمه تاما اي صاحب النسخة يعني

164
01:06:35.350 --> 01:06:58.750
فتم له ذلك في مجلس واحد بالميعاد المثبت في محله من من نسخته وجدت له روايته عني جلسة خاصة من معين لمعين في معين باسناد مذكور في فارق الامل لاجازة طلاب الجمل. وهو ممن اخذته عن مصنفه مباشرة. ورباط الملا

165
01:06:58.750 --> 01:07:18.750
من الاربطة التي تلمذ فيها كثير من اهل الامارات العربية المتحدة وبلاد عمان. لكن لم يقم احد بجمع كانت الوثائق والنسخ التي تدل على من قصد ذلك ويوجد في بعض التراجم المتفرقة المتفرقة كتحفة المستفيد ذكر جماعة ممن

166
01:07:18.750 --> 01:07:38.750
درسوا العلم من اهل هذه البلاد وعمان في رباط بيت الملة وهو رباط علمي مشهور. صحيح ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد للعصيمي ليلة السبت الرابع والعشرين من شهر ذي القعدة سنة سبع وثلاثين واربع مئة والف مسجد الشيخ راشد

167
01:07:38.750 --> 01:07:50.713
المكتوم رحمه الله في امارة دبي الحمد لله اولا واخرا لقاؤنا ان شاء الله تعالى في درس الفجر وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه الحمد لله رب العالمين