﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل مهمات الديانة في جمل والصلاة والسلام على عبده ورسوله محمد المبعوث قدوة العلم والعمل وعلى اله وصحبه ومن دينه حمل اما بعد

2
00:00:31.400 --> 00:00:57.750
فهذا شرح الكتاب شرح الكتاب الحادي عشر من برنامج جمل العلم في سلفه الاولى سنة اثنتين وثلاثين بعد الاربع مئة والالف بدولته الاولى دولة الكويت. وهو كتاب الهام المغيث في علم مصطلح الحديث للشيخ عبدالرحمن ابن ابي بكر الملا رحمه الله المتوفى سنة احدى

3
00:00:57.750 --> 00:01:19.750
بعد الاربعمائة والالف نعم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والسامعين اللهم امين. قال الناظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
يا سائلي عن الحديث مرتقب اقسامه خذها بنظم مقترب. ان الصحيح ما سنده اتصل بلا شذوذ وبضابط رابطين وبضابطين دل والحسن المعروف دون الاول رجاله لا كالصحيح المعتلي اما فهو دون الحسن بفقده شروطه فاستبني. ابتدأ الناظم رحمه الله تعالى وجوزته اللطيفة المسماة

5
00:01:50.000 --> 00:02:24.500
الالهام المغيث ببيان انها وقعت جوابا لسؤال سائل التمس منه بيان اقسام الحديث وتطلع الى ذلك مرتقبا فعقد المصنف رحمه الله تعالى هذه الارجوزة المشتملة على بيان نبذة يسيرة من علم مصطلح الحديث جاءت وفق ما اراد من كونها نظما مقتربا سهل المأخذ واضح العبارة

6
00:02:24.500 --> 00:02:50.550
وابتدأ المصنف رحمه الله تعالى وجوزته في هذا العلم ببيان اهم مباحثه وهي معرفة انواعه الكبرى. فان الحديث من حيث القبول والرد ينقسم الى ثلاثة انواع انواع اولها الصحيح وتانيها الحسن وثالثها الضعيف

7
00:02:50.650 --> 00:03:18.200
والاولان يندرجان في اسم الحديث المقبول ويقع على الثالث اسم الحديث المردود فالحديث المقبول هو الصحيح والحسن. والحديث المردود هو الحديث الضعيف. وتحت هذا اللفظ انواع متعددة يأتي بعضها كالمنقطع والمعضل فكلها من جنس الحديث الضعيف

8
00:03:18.350 --> 00:03:41.250
وابتدأ باعلاها رتبة وهو الحديث الصحيح فقال ان الصحيح ما سنده اتصل بلا شذوذ وبالضابطين دل فبين رحمه الله تعالى ان الحديث الصحيح ما جمع ثلاثة اوصاف احدها اتصال سند

9
00:03:41.250 --> 00:04:17.550
به وثانيها سلامته من الشذوذ وثالثها ضبط رواته والمراد بالضبط الحفظ وهذه الاوصاف الثلاثة هي بعض الاوصاف التي انعقد الاجماع على اشتراطها في الحديث الصحيح فان جماع المنقول عن المحدثين ان اوصاف الحديث الصحيح خمسة

10
00:04:18.600 --> 00:04:53.850
اولها عدالته هوته وثانيها ضبط رواته وثالثها اتصال سنده ورابعها سلامته من العلة وخامسها سلامته من الشذوذ فاذا اجتمعت هذه الاوصاف الخمسة سمي الحديث حديثا صحيحا ويقال في تعريفه اصطلاحا

11
00:04:54.600 --> 00:05:30.000
هو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلل ولا شاذ طيب استخرجوا الاوصاف الخمسة من هذا الحد العدالة اينها؟ سم ما رواه عدله. طيب اذا قال لك واحد في الاوصاف قلت عدالة رواته. والان قلت عدل. فالجواب ان المراد هنا الجنس

12
00:05:30.200 --> 00:05:53.700
يعني ان يكون جنس الرواتب متصفين بالعدالة. والشرط الثاني ضبط رواته مستفاد من قولنا تام الضبط والشرط الثالث اتصال سنده مستفاد من قولنا سند متصل والشرطان الاخير ان السلامة من الشذوذ والعلة مستفادان من قولنا غير شاذ ولا معلل. وهذا الحد

13
00:05:54.050 --> 00:06:26.250
هو للصحيح لذاته لان الصحيح نوعان احدهما صحيح لذاته وهو ما رواه عدل تام الضبط بسند متصل غير معلن ولا شاذ. والثاني صحيح لغيره. وهو   اتصال حسن  وهو الحسن المتعدد طرق

14
00:06:26.400 --> 00:06:54.800
فاذا اجتمعت طرق الحسن المتنوعة قوى بعضها بعضا وسمي صحيحا لغيره والصحيح لغيره هو ما تعددت طرقه الحسنة فاذا ضم طريق حسن مع اخر مع اخر واقلها الاثنان ولا لاكثرها سمي صحيحا لغيره. وحينئذ يكون التعريف المشهور المذكور اولا شامل

15
00:06:54.800 --> 00:07:14.450
لجميع افراد الصحيح او مختصا بواحد منها مختص في واحد منها وهو الصحيح لذاته. طيب شرط الحج ان يكون جامعا ومانعا؟ اختل هذا الشرط ام لم يختل اختل لانه فقط مفصول عن الصحيح

16
00:07:14.550 --> 00:07:41.300
لذاته واشار الى اختلاله الحافظ ابن حجر في الافصاح بالنكت عن ابن الصلاح. فذكر ان هذا الحد المشهور يقتصر فقط على بيان الصحيح لذاته دون الصحيح لغيره ثم وعد رحمه الله تعالى بان يذكر حدا جامعا له في باب الحسن من النكت ثم وهل رحمه الله تعالى ولم يذكر حد

17
00:07:41.300 --> 00:08:09.100
بذلك الموضع الا ان تلميذه السخاوي رحمه الله تعالى اجتهد في كتاب التوضيح الابهر فوضع حدا للصحيح لذاته ولغيره بحيث يكون جامعا والمقصود ان هذه المسألة وهي التنبه الى الاحتياج الى حد جامع ذكره ابن حجر في الافصاح وتابعه تلميذه السخاوي في

18
00:08:09.100 --> 00:08:30.800
التوضيح الابهر بخلاف غيرهم. فالتنبيه الى ذلك لم تحفل به كتب مصطلح الحديث سوى هذين الكتابين فيما نعلم  وحينئذ فاننا نحتاج الى حد جامع للصحيح لذاته ولغيره. فنقول الحديث الصحيح وما رواه

19
00:08:30.950 --> 00:08:55.300
عدل تام الضبط او القاصر عنه اذا اعتضد او القاصر عنه اذا اعتضد بسند متصل وسلم او غير شاذ او غير معلل ولا شاذ. ما رواه عدل تام ضبط او الفاصل عنه

20
00:08:56.250 --> 00:09:21.200
بسند متصل غير معلل ولا شاذ. حينئذ يكون هذا الحج جامع للنوعين ام غير جامع يكون جامعا للنوعين فيندرج فيه الصحيح لذاته والصحيح لغيره وسيأتي في كلام المصنف رحمه الله تعالى ما يبين معنى الاتصال والشذوذ

21
00:09:21.350 --> 00:09:52.550
واما معنى العدالة فهي ايش يعني ايش معنى عدالة الدين  لابس واحد واحد عشان نعرف المجيب سم الكلام من الفسق وهارم المروءة. طيب  عدم الدعوة الى بدعة طيب ملكة تحمل الانسان على ملازمة

22
00:09:52.600 --> 00:10:21.950
الدين بترك الكبائر وعدم ملازمة طغائب طب وش معنى ملكة  الملكة الهيئة الراسخة الملكة الهيئة الراسخة والهيئة احدى المقولات العشر عند الفلاسفة وهي على درجات منها الهيئة الراسخة وتسمى ملكة لكن هذا الحد المذكور في

23
00:10:21.950 --> 00:10:39.250
كتب المصطلح ليس هو المذكور في كتب الاوائل من المحدثين. فان الشافعي في الرسالة وابن حبان في صحيحه ذكر ان العدل هو من غلب الطاعات على معاصيه. وهذا هو العدل الذي يكون اكثر حاله الطاعة

24
00:10:39.900 --> 00:11:05.900
وهذا حد سهل واضح فالذي اكثر حده الطاعة وتغلبه على معاصيه فهذا عدل واما الضبط فتقدم ان الضبط هو الحفظ. وله نوعان ضبط صدر ومحله الصدر والثاني ضبط سطر ومحله الكتاب

25
00:11:14.550 --> 00:11:42.950
ثم ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى من ما ذكرناه من شرط غير كونه غير معلل لم يذكره المصنف فيما يستقبل. والحديث المعلل هو عندهم ما اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق. ما اطلع على وهم راويه بالقرائن وجمع الطرق. وسيأتي بيان معنى

26
00:11:42.950 --> 00:12:06.150
الشذوذ والاتصال فيما يستقبل. واما الحديث الحسن فذكره المصنف رحمه الله تعالى بقوله والحسن المعروف دون الاول رجاله لا كالصحيح المعتدي فاشار الى نزول ركبته عن رتبة الصحيح. وان موجب النزول هو ان رجاله دون رجال الصحيح

27
00:12:06.200 --> 00:12:30.350
وهذه الدونية محلها العدالة ام الضبط محلها الضبط لان راوي الحديث الصحيح لان راوي الحديث الصحيح تام الضب واما راوي الحديث الحسن فهو خفيف الضب ولذلك قالوا الحسن اصطلاحا هو ما رواه عدل

28
00:12:30.500 --> 00:12:59.300
خفض الضوء ما رواه عدل خف ضبطه بسند متصل غير شاذ او معلل ولا شاذ. فالفرق بينهما في ايش بخفة الظبط وتمامها في الاول لكن هذا الحد يتعلق باحد نوعي الحسن فان الحسن نوعان احدهما الحسن لذاته وهو المتقدم حده

29
00:12:59.300 --> 00:13:24.300
هنيئا الحسن لغيره وهو كمل الجملة لك الاخ طيب الضعيف اذا تعددت جمله من بعض النحاة يقولون ان الافادة قد تكون من متكلمين وهذا جزاهم الله خير جاؤوا بهذا الوجه

30
00:13:24.400 --> 00:13:44.400
آآ خفته فالحسن لغيره هو الضعيف اذا تعددت طرقه وشرطها عندهم ان لا يشتد ضعفها فاذا اشتد ضعفها لم يزدها الا وهنا. وهذا الحد حينئذ يبين الاحتياج الى حد جامع للحسن بنوعيه كما قلنا في الصحيح

31
00:13:44.400 --> 00:14:17.300
تشار اليه ابن حجر وهو تلميذه السخاوي. فنقول الحديث الحسن اصطلاحا وما رواه عدل ايش خف ضبطه او او ضعف واحتضن او ضعف واعتضد او ضعف واعتضد بسند متصل غير معلل ولا شاذ

32
00:14:17.450 --> 00:14:45.500
فلا بد من وجود الاعتظاظ حتى يتحقق دخول الحسن لغيره واما الحسن لذاته فانه بذاته مقبول ثم ذكروا النوع الثالث فقال اما الضعيف فهو دون الحسن لفقده شروطه فالضعيف في مرتبة دون الحسن. وحده المصنف بانه ما فقد شروط

33
00:14:46.450 --> 00:15:06.300
الحسن واجمع من هذا ان يقال الضعيف اصطلاحا هو ما فقد شرطا من شروط القبول لان قلنا القبول ايش؟ الصحيح وحسن هو ما فقد شرطا من شروط القبول. وهذه العلامة علامة

34
00:15:06.300 --> 00:15:29.150
وجودية ام علامة عدمية علامة عدمية لذلك الحقائق قد لا تتبين الا بالوصف العدمي. وليس بالضرورة ان تكون بالوصف الوجودي. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله وما عزي الى النبي او نسب؟ نبي وما عزي الى النبي او نسج فذا هو

35
00:15:29.150 --> 00:15:49.800
مرفوع فاحفظه تصب وما على قول الصحابي قصر. الصحابي وما على قول الصحابي قصر فذا هو الموقوف يا ذا المقتصر وما باسناد له قد اتصل فذا هو الموصول حيثما حصل ومرسل من التابعي قد رفع

36
00:15:49.900 --> 00:16:14.050
كقوله عن ما يطيعون ما تعون اهل الشعر رفع ما قد رفع نعم فاعدوا البيت ومرسل مات ومرسل التابعي قد رفع كقوله عن النبي وما اتى عن تابع موقوفا فذاك مقطوع اتى معروفا. ذكر المصنف رحمه الله تعالى زمرة اخرى

37
00:16:14.050 --> 00:16:37.850
من انواع العلوم المذكورة في مصطلح الحديث مبتدأ اياها ببيان حقيقة المرفوع. فقال وما عزي الى النبي او نسب فذا هو المرفوع فحظه تصب فالحديث المرفوع هو فالحديث المرفوع اصطلاحا هو ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:16:37.850 --> 00:17:01.550
من قول او فعل او تقرير او وصف ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف. فمتى كان الحديث على هذا النعت سمي حديثا مرفوعا. فشرطه ان يكون المضاف اليه هو

39
00:17:01.750 --> 00:17:25.650
النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر نوعا اخر فقال وما على قول الصحابي قصر فذا هو الموقوف يا ذا المقتصر فذكر نوع الموقوف وبين ان الموقوف يتعلق عزمه بالصحابي. فحينئذ يكون الحديث الموقوف اصطلاحا

40
00:17:25.750 --> 00:17:55.900
هو ما اضيف للصحابي من قول او فعل او تقرير او وصف طيب قول المصنف وما على قول الصحابي قصر يوهم ان الموقوف مختص بالقول لكنه خرج عنده مخرج الغالب لان اغلب المضاف لان اغلب المضاف اليهم هو الاقوال فاقتصر على

41
00:17:56.450 --> 00:18:17.150
المشهور ولو قال وما على شأن الصحابي قصر لكان عاما وشأن الصحابي يشمل القول والفعل والتقرير ثم ذكر نوعا اخر فقال وما باسناد له قد اتصل فذا هو الموصول حيثما حصل

42
00:18:17.300 --> 00:18:49.850
فذكر نوعا من انواع الحديث يسمى بالموصول والمتصل ومحله الاسناد دون المتن ولذلك قال وما باسناد له قد اتصل فالحديث المتصل هو الحديث الذي اتصل اسناده كيف يتصل اسناده طب لو كان فيها اعمال

43
00:18:54.700 --> 00:19:23.050
يسمع ويتلقى كل ذوي طيب اذا ما هو اذا ما هو بسماع اجازة متصل ولا غير متصل انت عبرتك وبسمع ما قلتها ترقب اي طريق المتصل هو ما اخذه كل راوي عن من فوقه عمن فوقه بطرق من طرق التحمل المعتد بها عند المحدثين

44
00:19:23.050 --> 00:19:47.500
ما اخذه كل راو عن من فوقه بطرق من طرق التحمل المعتد بها عند المحدثين فقد يكون اخذه بالسماع او بالقراءة اه او بالاجازة او بالمكاتبة فاذا وقع طريق من الطرق المعتد بها في التحمل عند المحدثين بين الرواة سمي متصلا واكمله الاتصال

45
00:19:47.500 --> 00:20:11.250
سماع اكمله الاتصال بالسماع. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر فقال ومرسل ما التابعي قد رفع كقوله عن النبي المتبع فذكر نوع المرسل والحديث المرسل هو وسقط منه الصحابي لقول البيقوني

46
00:20:12.700 --> 00:20:48.600
ومرسل منه الصحابي سقط طيب اذا كان الصحابي هو الساقط ولا ايش يصير ضعيف نعم  نعم  اذا كان صحابي خلاص لا مشكلة ما اضافه ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا قال التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سمي هذا مرسلا

47
00:20:49.050 --> 00:21:04.650
ولا يقطع بان الساقط صحابي لانه لو قطع ان الساقط صحابي لكان صحيحا لذلك ما ذكره البيقوني متعقب بعدم الجازم الجزم بالساقط. ولذلك قال العراقي واحتج ما لك كذا النعمان به

48
00:21:04.650 --> 00:21:27.150
ابعوهما به ودانوا رده جماهر النقاد للجهل بالساقطة في الاسناد. فلو كان صحابيا ما رد واشرت الى حد المرسل مع حكمه في قول ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. ومرسل الحديث ما قد

49
00:21:27.150 --> 00:21:46.700
وصف برفع تابع له وضعف. ثم ذكر نوعا اخر في قوله وما اتى عن تابع موقوفا فذاك اتى معروفا وهذا النوع المذكور في هذا البيت هو الحديث المقطوع. والحديث المقطوع هو ما اضافه

50
00:21:46.850 --> 00:22:14.950
تابعي ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف فاستفيد مما تقدم ان الحديث ينقسم باعتبار من يضاف اليه الى ثلاثة اقسام ان الحديث ينقسم باعتبار من يضاف اليه الى ثلاثة اقسام. فالقسم الاول المرفوع وهو المضاف الى

51
00:22:15.550 --> 00:22:38.150
النبي صلى الله عليه وسلم والثاني الموقوف وهو ما اضيف الى الصحابي والتالت المقطوع وهو ما اضيف الى التابع وهذه الاظافة المذكورة في هذه الانواع الثلاثة قسمان احدهما اضافة حقيقية

52
00:22:38.550 --> 00:23:00.800
وهي المصرح بها والاخر اضافة حكمية وهي غير المصرح بها الاول اضافة حقيقية وهي المصرح بها اضافة حكمية وهي غير المصرح بها بل اعطيت حكمه. فمن الاول مثلا في حق النبي صلى الله عليه

53
00:23:00.800 --> 00:23:22.000
وسلم حديث عمر بن الخطاب في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات فهذا اما حديثا مرفوعا حقيقة ام حكما حقيقة لان الصحابي اضافه الى النبي صلى الله عليه وسلم

54
00:23:23.000 --> 00:23:44.450
وقول عمر رضي الله عنه ايضا في البخاري نهينا عن التكلف يكون مما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم حكما فيسمى بالمرفوع حكما لان ما وقع من هذا الجنس عد في اصح قول قولي اهل العلم مرفوعا الى النبي

55
00:23:44.450 --> 00:24:01.350
صلى الله عليه وسلم كما قال العراقي قول الصحابي من السنة او نحن امرنا حكمه الرفع ولو بعد النبي قاله على الصحيح وهو قول الافتري. وقل مثل هذا في قول الصحابي

56
00:24:01.400 --> 00:24:26.150
فيما اضيف الى الصحابي فلو ان سعيد ابن جبير مثلا قال كان ابن عباس رضي الله عنهما يفعل كذا وكذا سمي هذا ايش موقوف حقيقة ولو ان تابعيا قال كنا نؤمر بكذا وكذا او كنا ننهى عن كذا وكذا سمي هذا

57
00:24:26.150 --> 00:24:53.450
موقوف حكما لان الآمل والناهي التابعين هم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وقل مثل هذا في المقطوع فانه ينقسم الى مقطوع حقيقة ومقطوع حكما والمقطوع ايضا له تقسيم اخر. فينقسم الى قسمين احدهما مقطوع اصلي

58
00:24:53.950 --> 00:25:16.550
وهو ما اضيف الى من التابعي والثاني مقطوع تابع وهو كل ما اضيف الى من بعد التابعين مقطوع تابع وهو كل ما اظيف الى احد بعد التابعين فالمضاف الى تابع التابعين يسمى مقطوعا بالتبعية وكذلك

59
00:25:16.550 --> 00:25:35.200
ما جاء عن من بعدهم كاقوال الامام احمد والبخاري وغيرها المسندة هذه تسمى مقطوعة بالتبعية فليست فليس الحكم بكونها مقطوعة اصلي بل اعطيت هذا الاسم على وجه التبع كما اشار اليه الحافظ ابن حجر في نزهة الفكر

60
00:25:35.300 --> 00:25:56.500
نعم احسن الله اليكم قال النووي رحمه الله وما لاحاد رواته سقط منقطع عن الصحيح قد هبط والمعبر الساقط منه اثنان على التوالي فاتبع بياني. وما من الاسناد اولا حذف. معلق لا وسطا لا وسط بذا عرف. ومن

61
00:25:56.500 --> 00:26:22.700
يكن لشيخه قد اسقط ذاك مدلس كما قد ظبط ذكر المصنف رحمه الله تعالى زمرة اخرى من انواع الحديث المذكورة في مصطلح الحديث فقال في اول هذه الابيات ما لاحاد رؤته فقط منقطع عن الصحيح قد هبط. مشيرا الى نوع الحديث المنقطع مع بيان

62
00:26:22.700 --> 00:26:41.600
حكمه فان قوله عن الصحيح قد هبط يشير به الى حكمه انه قد نزل عن الصحيح. والصحيح هنا بمعنى المقبول واذا نزل عن المقبول فان حكمه ايش؟ فان حكمه الرد فيكون حديثا ضعيفا

63
00:26:41.700 --> 00:27:05.300
وهذا النوع وهو المنقطع ذكر المصنف من وصفه ان يكون الساقط في اسناده واحدا لقوله وما برواته سقط فيكون شرطه ان يكون الراوي الساقط في الساقط فيه واحد والحديث منقطع عندهم هو ما سقط

64
00:27:05.350 --> 00:27:33.950
فوق مبتدأ اسناده واحد او اكثر لا على التوالي غير صحابي ما سقط من ما سقط فوق مبتدأ اسناده واحد او اكثر لا على التوالي غير صحابي فالسقط يبتدأ فوق مبتدأ الاسناد ومبتدأ الاسناد هو شيخ المصنف

65
00:27:34.000 --> 00:28:01.150
هذا يسمى مبتدأ الاسناد فشرط منقطع ان يكون الساقط فوق الشيخ فلو قدر ان الساقط هو الشيخ لم يسمى منقطعا ثم من شرطه ان يكون الساقط واحدا او اكثر بشرط عدم التوالي. وربما سقط في طبقة اتباع التابعين راوي ثم سقط في من بعدهم راوي

66
00:28:01.150 --> 00:28:23.550
اعلى التوالي ثم قلنا غير صحابي ليخرج الحديث المرسل. فهذه شروط ما اجتمعت حكم على الحديث بانه له حديث منقطع. ثم ذكر النوع الثاني فقال النوع الاخر في هذه الابيات فقال والمعضل الساقط منه اثنان على التوالي

67
00:28:23.550 --> 00:28:55.300
فاتبع بيانه. فالحديث المعضل هو ما سقط فوق مبتدأ اسناده اثنان فاكثر على التوالي ما سقط فوق مبتدأ اسناده اثنان فاكثر على التوالي والمقصود بمبتدأ الاسناد يعني شيخ المصنف لو لانه لو كان استاقط شيخ المصنف والذي فوقه سمي معلقا كما سيأتي ثم ذكر

68
00:28:55.300 --> 00:29:24.750
نوعا اخر فقال وما من الاسناد اولا حذف معلق لا وسط بلا عرف فذكر نوعا اخر هو الحديث المعلق. وذكر ان الحديث المعلق ما حذف اوله. يعني مبتدأ اسناده يعني مبتدأة اسنادي ولذلك يقال الحديث المعلق اصطلاحا هو ما سقط من مبتدأ

69
00:29:24.750 --> 00:29:52.150
هذه واحد او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده واحد او اكثر. فاذا سقط شيخ المصنف وشيخه سمي  معلقا واذا سقط شيخ المصنف واثنان فوقه سمي معلقا فشرط السقف في المعلق ان يسقط شيخ المصنف معه حتى يكون معلقا

70
00:29:52.200 --> 00:30:16.150
ومن ذلك لو قال البخاري وغيره قال النبي صلى الله عليه وسلم فانه يكون معلقا لانه اسقط جميع جميع الاسناد ثم ذكر نوعا اخر فقال ومن يكن لشيخه قد اسقط ذات مجلس كما قد ظبط. وهو الحديث المدلس والحديث

71
00:30:16.150 --> 00:30:53.800
دلسوا اصطلاحا هو ما رواه راوي عمن سمع منه ما رواه راو عن من سمع منه ولم يسمع ذلك الحديث ولم يسمع ذلك الحديث بعينه بصيغة تحتمل وقوع السماع بصيغة تحتمل وقوع السماع نحو قال وعن

72
00:30:54.750 --> 00:31:22.650
فالمدلس يستفاد اولا ان يكون الراوي المدلس له سماع من شيخي ثم يستفاد ثانية ان ذلك الحديث لم يقع فيه السماع منه ثم يستفاد ثالثا ان الصيغة التي يدل بها على ذلك هي صيغة محتملة لوقوع السماع كعن وقال فلو قال راوي

73
00:31:22.800 --> 00:31:38.750
قد سمع من راو حدثت كقول الاعمش حدثت عن ابي صالح. وهو قد سمع من ابي صالح. فهذا مدلس ام غير مدلس غير مدلس لان الصيغة هذه لا تحتمل السماع بل هي دالة على

74
00:31:39.500 --> 00:32:01.650
على الانقطاع انه لم يسمع منه لانه قال حدثت واضاف الى التحديث اي التحديث الى غير ابي صالح فليس هو الذي حدثه وانما حدث عنه وهذا تعريف للحديث ايش المدلس وهل التدليس يختص بالحديث المدلس ام يعم انواعا اخرى من التدليس

75
00:32:03.200 --> 00:32:26.200
يعم مثل ايش تدريس الشيوخ وهو ان يسمي الراوي شيخه بما لا يعرف به فحينئذ يكون التدريس غير الحديث المدلس هذا الذي ذكرناه تعريف التدريس تعريف الحديث المدلس اصطلاحا. واما التدليس اصطلاحا

76
00:32:28.300 --> 00:32:50.750
فهو  من ذكره ليش سامعة مني بس لا انا ما ابيك تسمع مني انا ابيك تعرف عن من اخذت انا لا اريد ان يكون منتهى علومكم صالح العصيمي لا اريد يكون منتهى علومكم الاوائل

77
00:32:53.250 --> 00:33:09.450
ان احسنت مع شرح ملا حلفي قلنا فيما سلف ان التدليس وهذه من نوادر الافادات في علم المصطلح الحديث ان التدليس اصطلاحا هو اخفاء عيب الرواية على وجه يوهم ان لا عيب فيها

78
00:33:09.800 --> 00:33:30.850
اخفاء عيب الرواية على وجه يوهم الا عيب فيها ذكره الجرجاني في مختصره وزاده بيانا ملا حنفي في شرحه ولذلك هذا الحد للتدليس يدخل في تدريس الشيوخ ام لا يدخل

79
00:33:32.400 --> 00:33:51.450
يدخل يدخل لان قلنا اخفاء عيب الرواية على وجه الوهم والا عيب فيه. فالذي يأتي ويعمي شيخه ما عماه الا لعيب اما ان يكون ذلك الشيخ ضعيفا. واما ان يكون ذلك المدلس اراد ان يتكثر من الشيوخ بتكفير اسماء

80
00:33:51.450 --> 00:34:07.400
فهو عيب في الرواية منه او من شيخه. نعم احسن الله اليكم قال قال الناظم رحمه الله اما الغريب فهو ما رواه فارد من الرواة لا سواه ومن يكن قد خالف

81
00:34:07.400 --> 00:34:28.000
حديثه شذال ذروات والمنكر الذي لمتنه جهل من غير راوه ولم يكن قبل. وما روي من من اوجه مختلفة عن واحد فلتعرفه واخر الاقسام ما كان وظع وعزوه الى النبي قد منع

82
00:34:28.200 --> 00:34:46.750
ذكر المصنف رحمه الله تعالى جملة اخرى من انواع علوم الحديث ابتدأها بذكر نوع الغليب واشار الى ان الغريب ما رواه فرد واحد من الرواة لا سواه فالحديث الغريب هو ما حصر الطرق روايته في

83
00:34:46.750 --> 00:35:04.100
عد ما حصرت طرق روايته في واحد كما يستفاد من ما ذكره الحافظ ابن حجر في نخبة الفكر ثم اشار الى نوع اخر فقال ومن يكن قد خالف الثقات حديثه شذال ذروات

84
00:35:04.550 --> 00:35:31.700
فالحديث الشاد فيه مخالفة واقعة وهذه المخالفة كائنة الثقات وبعبارة بينة يقال الحديث الشاد هو الحديث الذي خالف فيه المقبول من هو اولى منه. الحديث الذي خالف فيه المقبول من هو اولى منه

85
00:35:31.950 --> 00:35:59.350
والمقبول من هو من الرواة اما العدل التام الضبط واما العدل خفيف الضبط فهذان هما الراوي المقبول فاذا خالف احدهما من هو اولى منه يعني من هو اشد قبولا منه من جهة الظبط والحفظ والعدالة سمي هذا شذوذا وسمي الحديث بالحديث الشاذ

86
00:35:59.350 --> 00:36:19.400
ثم ذكر نوعا اخر وهو المنكر فقال ومنكر والمنكر الذي لمتنه جهل من غير راويه ولم يكن قبل فذكر نوع الحديث المنكر والمستفاد من كلامه ان الحديث المنكر هو الذي

87
00:36:19.450 --> 00:36:44.250
تفرد به من لا يحتمل تفرده هو الذي تفرد به من لا يحتمل يحتمل تفرده. وهذا المعنى هو المعنى الواسع نكرة في الحديث فان المنكر في الحديث يقع على معان عدة يحويها هذا الحد. وباعتبار ما استقر عليه الاصطلاح على ما حظره الحافظ ابن حجر

88
00:36:44.250 --> 00:37:02.550
في نخبة الفكر فالحديث المنكر هو الحديث الذي يخالف فيه الراوي الضعيف من هو اولى منه؟ والحديث الذي يخالف فيه الراوي الضعيف من هو اولى منه. فاذا خالف الراوي الضعيف راويا

89
00:37:02.550 --> 00:37:24.900
تم الضبط او خفيفة الضغط من الرواة المقبولين سمي حديث الضعيف منكرا لوقوعه في المخالفة لحديث الثقات المقبولين ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى نوعا اخر فقال وما روي من اوجه مختلفة عن واحد مضطرب فلتعرفه

90
00:37:25.500 --> 00:37:58.900
فالمذكور في هذا البيت نوع الحديث المضطرب. والحديث المضطرب هو ما روي على اوجه مختلفة لم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها ما روي على اوجه مختلفة لم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها. فاذا كان الحديث بهذه المنزلة من جهة اسانيده مروية

91
00:37:58.900 --> 00:38:24.550
على وجوه متعددة ولم يمكن الجمع بينها ولا امكن ترجيح واحد منها سمي ذلك حديث مضطربا. فانه ربما يجمع بان يكون الراوي سمع الحديث ممن رواه عنه وسمعه ايضا من شيخ شيخه فيكون قد روى الحديث على وجهين اثنين كحديث

92
00:38:24.550 --> 00:38:45.000
عن طاووس عن ابن عباس في قصة الجريدتين على القبرين ورواه منصور ورواه الاعمش عن مجاهد عن ابن عباس لم يذكر طاووسا وكلاهما عند البخاري في صحيحه فمثل هذا مما يمكن الجمع بان يقال

93
00:38:45.000 --> 00:39:05.900
الا ان مجاهدا سمع هذا الحديث من طاوس عن ابن عباس ثم سمعه من ابن عباس ايضا لثبوت سماعه من هذا وذاك فهذا يعد مضطرب ام لا يعد  لا يعد امكان الجمع وربما امكن الترجيح بينها بان يكون احد الطريقين محفوظا ثابتا والاخر

94
00:39:05.900 --> 00:39:27.250
من غلط فيرد ذلك الوهم ويقبل الثابت ويكون هو المحفوظ ثم ختم المصنف رحمه الله تعالى بقوله واخر الاقسام ما كان موضع وعزه الى النبي قد منع فذكر نوعا من انواع الحديث هو الحديث

95
00:39:27.900 --> 00:40:08.250
الموضوع والحديث الموضوع اصطلاحا هو ايش  سم المكذوب  اها ما تكمل له  ايه احسنت لابد من تقييده هو الحديث المختلق المكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم او غيره على النبي صلى الله عليه وسلم او غيره. هذا يسمى حديثا

96
00:40:08.350 --> 00:40:37.300
موضوعا قال بيقوني ايش والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع. وقلت في اصلاح البيقونية والكذب المختلق الموضوع على النبي او غيره الكذب المختل المصنوع على النبي او غيره الموضوع حتى يشمل الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم او الكذب على الصحابي او الكذب على التابع وكل هذا

97
00:40:37.300 --> 00:40:57.300
يسمى حديثا موضوعا. وعزوه الى النبي صلى الله عليه وسلم منع. والمنع للتحريم فيحرم اضافة ما انه موضوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وختم المصنف رحمه الله تعالى بهذا النوع بقوله واخر

98
00:40:57.300 --> 00:41:17.300
اقسام ما كان وضع عزوه الى النبي قد منع فيه براعة مقطع عند علماء البلاغة لانه قال اخر الاقسام ما كان وضع يعني نزل عما تقدم فهو مستحق للتأخير. فاخره حقيقة لتأخره حكما

99
00:41:17.300 --> 00:41:37.150
فجعله اخر هذه الانواع لانه هو المستحق للنزول والدنوء من والدنو منها. نعم احسن الله اليكم قال الناظم رحمه الله وناظم الاقسام للبيان هو الفقير عابد الرحمن نجل ابي بكر الشهير ذي

100
00:41:37.150 --> 00:41:57.150
حسب من ارتقى بعلمه على الرتب عليه رحمة الاله الخالق الواسع الرحمة للخلائق ثم صلاة الله والسلام على الذي ظلله الغمام محمد واله الاطهار وصحبه مشارق الانوار ما نزل الوثق من

101
00:41:57.150 --> 00:42:21.450
السحاب وما بدا البدر من الغياب ختم المصنف رحمه الله تعالى هذه الارجوزة في الاشارة الى ناظمها فقال وناظم الاقسام يعني المتقدمة وناظم الاقسام للبيان هو الفقير عابد الرحمن نجل يعني ابن وولد ابي بكر الشهيد ذي الحسن للمقام العالي

102
00:42:21.450 --> 00:42:40.200
من التقى بعلمه اعلى الرتب فعلم ان اسمه عبدالرحمن ابن ابي بكر وهو من بيت الملا بيت العلم المعروف في بلاد الاحساء. طيب ما فائدة انه صرح باسمه كان يكفي ويكتب على

103
00:42:40.400 --> 00:43:09.800
النسخة عبدالرحمن بابي بكر  ما دعا هو يخبر عن نفسه توثيق النسبة طيب وش فايدة توثيق النسبة ذكر ميارة بشرح قواعد المنهاج من المالكية ان منفعة التصريح باسماء المصنفين التنبيه الى ان العلم لا يؤخذ عن مجهول

104
00:43:09.950 --> 00:43:29.950
والكتب التي لا يعرف مصنفوها لا يعول عليها. الكتب التي لا يعرف مصنفوها لا يعول عليها فمن الغلط المنتشر باخرة ان يعمد بعض الناس الى كتاب وجد لا يعرف مصنفه. ثم يتلقاه الناس ويدرسونه في

105
00:43:29.950 --> 00:43:49.950
في برنامج دورة كما يسمونها في دورة علمية في ووقع هذا في بعض كتب الاعتقاد وفيما يعرف من المصنفين وكتبهم غناء عما لا يعرف فالعلم لا يؤخذ عن مجهول. وهذه قاعدة نابعة ذكرها من يرى في شرح قواعد المنهج. وذكرها ايضا محمد

106
00:43:49.950 --> 00:44:09.950
حبيب الله الشنقيطي في اضاءة في دليل السالك شرح اضاءة الحالك. واذا اردت ان تطبقها فانظر الى ما يتلقى من العلم عند الناس في اليوم من النت وغيرها فتجد ان الناس يتلقفون ما في هذه الاجهزة وهم لا يعرفون مقدار هذا الذي يلقي هذا

107
00:44:09.950 --> 00:44:29.950
العلم وهل هو معروف بالعلم ام ليس معروفا به؟ وربما وجدوا فتوى ليس عليها اسم. ثم عملوا بها وهذا لا يجوز شرعا لان العلم فلا يوقع الدين لا يؤخذ الا عن من ثبتت عدالته ومعرفته به. ولاجل هذا ينبغي ان يحتاط الانسان في من يأخذ عنه

108
00:44:29.950 --> 00:44:49.950
دينه فلا يأخذ دينه الا عن من عرف بالطلب وتعليم العلم وهداية الناس وافتائهم لانه لا يتصدر للعلم انسان يخرج من بيته ثم يفيد الناس بل لابد ان يكون قد اخذ علمه عن علماء قبله حتى صار علمه اليهم ثم

109
00:44:49.950 --> 00:45:18.050
اشتغل في نفع الناس ثم بين رحمه الله تعالى ان والده وهو ابو بكر ممن ارتقى بعلمه اعلى الرتب وهو يشير بهذا الى جده الاعلى ابو بكر لان او عبدالرحمن ابن ابي بكر ابن عبد الله ابن ابي بكر الملا وابو بكر الملا الكبير له تصانيف كثيرة منها شرح البخاري

110
00:45:18.050 --> 00:45:37.300
قاري وشرح الشمائل وغيرها طبع بعضها وبعضها لم يطبع. ثم دعا رحمه الله تعالى بقوله عليه رحمة الاله الخالق الواسع الرحمة للخلائق ثم ختم بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم مشيرا الى

111
00:45:37.900 --> 00:45:57.900
شيء من شمائله بقوله على الذي ظلله الغمام يعني غطاه الغمام محمد واله الاطهار وصحبه مشارق الانوار والانوار التي اشرق بها هي انوار الهداية لبلاغ الدين ونصيحة الخلق ما نزل الودق يعني المطر من السحاب

112
00:45:57.900 --> 00:46:17.900
وما بدأ البدر من الغياب يعني ما ظهر البدر من غيابه بعد سقوطه فهو دعاء بدوام الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ما تجددت هذه الحوادث فصلى الله عليه وسلم ما صلى عليه

113
00:46:17.900 --> 00:46:42.650
المصلون وصلى الله وسلم عليه ما غفل عن ذكره الغافلون. وبهذا تم ختم هذا المتن اللطيف في مصطلح الحديث اكتبوا وثيقة السماع سمع علي جميع لمن كان جميع وبعض لمن كان بعض

114
00:46:46.600 --> 00:47:10.650
والفراغ الثاني بقراءة غيره صاحبنا فلان ابن فلان وفلان الفلاني فتم له ذلك في مجلس واحد واجزت له روايته عني اجازة خاصة من معين لمعين بمعين واكتبوا تاريخ السماع ليلة

115
00:47:11.650 --> 00:47:36.750
الاربعاء السابعة عشر متفقون للسادس عشر  في واحد من الاخوان جانا قال لا الصحيح اني في الكويت مثل توقيتها في السعودية فانتم اعرض بتوقيتكم عاد لان بينكم اختلاف الحين في التوقيت لكن اذا كان غدا سبعة عشر تكتم ليلة الاربعاء ليلة الاربعاء السابعة عشر

116
00:47:36.750 --> 00:48:02.300
من شهر جمادى الاولى سنة اثنتين وثلاثين بعد اربعمئة والالف  ذلك في مسجد حصة الهاجري دولة الكويت هذا سبعطعش سبعطعش الاخ آآ الشيخ عيسى يقول غدا السابع عشر فاضبطوا بان غدا السابع عشر من شهر

117
00:48:03.100 --> 00:48:26.000
ولا خمسة من اللطائف انني زرت الشيخ الصديق الضرير وهذا من اعلم اهل الارض بالمعاملات المالية وكان الشيخ بكر ابو زيد يقول من اراد ان يدرس في المعاملات المالية يدرسها على هذا الرجل وكان عضوا مجمع الفقه الاسلامي وهو في السودان

118
00:48:26.000 --> 00:48:53.500
وقد جاوز الان الرابعة والتسعين من سنه فاهدى الي بعض كتبه فقال لي اكتب تاريخ اليوم فكتبت التاريخ بمثلا خمسة عشر خمسة والتاريخ المعروف فلما اخذه نظر اليه قال العرب لا تعرف التوقيت بالارقام في شهورها وانما تعرف التوقيت باسمائها

119
00:48:53.800 --> 00:49:11.050
يعني ما يقال خمسة يقال جمادى الاولى ويقال ستة يقال جمادى الاخرة ووجدت هذا لما سمعته منه راجعت المخطوطات الى وقت قريب قبل ستين سنة فاذا الناس كذلك وربما اثبتوا اليوم بالتاريخ كان يقول اثناعش

120
00:49:11.050 --> 00:49:25.700
ربيع الاول الف واربع مئة واثنين وثلاثين. لكن الكلام على الشهر. فهذا من الفوائد النفيسة وفق الله الجميع لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين