بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اهلا وسهلا بكم ايها الاخوة والاخوات الكرام والكلمات. وصلنا الى باب باستثناء تفضل سيدي بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف رحمه الله تعالى هنا ورفعناه بعلومه وبكم في الدارين امين. يا رب. المستثنى والمستثنى بالا من كلام تام موجب نحو فشربوا منه الا قليلا فشربوا منه الا قليلا منهم فان فقد الايجاب ترجح البدل في المتصل نحو ما فعلوه الا قليل منهم. والنصف في المنقطع عند بني تميم ووجب عند الحجازيين نحو ما لهم ما لهم به من علم الا اتباع ظن. ما لم يتقدم فيهما فالنصف نحو قوله وما لي الا ال احمد شيعة وما لي ان مذهب الحق مذهبه او فقد التمام على فعلى حسب العوامل نحو ما امرنا الا واحدة ويسمى مفرغة نعم تفضل استاذ من المنصوبات المستثنى في بعض اقسامه. والحاصل انه اذا كان الاستثناء بالا وكانت مسبوقة بكلام تام من موجب وجب بمجموع هذه الشروط الثلاثة نصب المستثنى. سواء كان الاستثناء متصلا نحو قوم القوم الا زيدا. وقوله تعالى فشربوا منه الا قليلا منهم. او منقطعا كقوله قام القوم الا حمارا. ومنه في احد القولين قوله تعالى فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس. فلو كانت المسألة بحالها ولكن كلام السابق غير موجب فلا يخلو اما ان يكون الاستثناء متصلا او منقطعا فان كان متصلا جدف في المستثنى وجهان. احدهما ان يجعل تابعا للمستثنى منه على انه بدل منه بدل بعض من كل عند البصريين او كان عند الكوفيين الثاني ان ينصب على اصل الباب وهو عربي جيد. والاتباع اجود منه ونعني بغر الايجابي النفي والنهي والاستفهام. مثال النفي قوله تعالى ما فعلوه الا قليل منهم قرأ سبعة غير ابن عامر بالرفع على الابدال من فيما فعلوه وقرأ ابن عامر وحده بالنصب على الاستثناء ومثال النهي قوله تعالى ولا يلتفت منكم احد الا مراتك قال ابن عمرو وابن كثير بالرفع على الابدال من احد وقرأ الباقون بالنصب على الاستثناء وفيه وجهان. احدهما ان يكون مستثنى من احد وجاءت قيراط اكثر على الوجه المرجوح. لان مرجع لقراءة الرواية لا الرأي. والثاني ان يكون مستنثا من اهل من اهلك فعلى هذا يكون النصب واجبا ومثال الاستفهام قوله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. فرأى الجميع بالرفع على الابدال من الضمير في يقنطوا. ولو قرأ الا الضالين بالنصب على الاستثناء الاجازة ولكن القراءة سنة متبعة. جيد. عندنا بيتان يلخصان كلما ذكره ابن هشام رحمه الله ما استثنت الا مع تمام ينتصب وبعد نفي او كنفي انتخب اتباع ما اتصل وانصب من قطع وعن تميم لمن فيه ابدال وقع. اتفضل يا شيخنا اقرأها هذا ملخص الباب. يعني ما استثنت الا مع تمام ينتصب. لا بد ان يكون تاما اولا اذا ذكر المستثنى منه يكون تاما اذا لم يذكر المستثنى منه ماذا يسمى ناقصا او يسمى مفرغا يسمى مفرغا الان المفرغ يعرب على حسب العوامل تقول ما جاء الا زيد ما رأيت الا زيدا وما مررت الا بزيد اذا ذكر المستثنى منه الان ننظر هل سبق بنفي او نهي او استفهام؟ ان لم يسبق بواحد منهما وجب النصب اذا سبق بواحد منهما يجوز الاتباع والنصب لكن هذا الاتباع والنصب ايهما اولى في المتصل ننظر الابيات ما استثنت الله مع تمام ينتصب. وبعد نفي او كنفي انتخب اتباع ما اتصل. ففي المتصل الاولى الاتباع طب في المنقطع اتباعوا ما اتصل وانصب من قطع المنقطع يجب فيه النصب عند الحجازيين وعن تميم اجازوا النصب والابدال من يلخص ما قلناه المفرغ يعرب على حسب العوامل. التام الموجب يجب نصبه. واذا سبق بنفينا واستفهام عندنا اما ان يكون متصلا واما ان يكون منقطعا ان كان متصلا الاولى الاتباع وان كان منقطعا فالواجب النصب عند الحجازيين لماذا لم يجيزوا الابدال مثل ما جاء القوم الا سياراتهم. ما اجازوا الابدال لماذا لانه السيارات كيف تبدل من القوم من القوم. فالحجازيون اوجبوا النصب التميميون اجازوا النصب والابدال نقرأ الابيات مرة اخرى ونتأملها. ما استثنت الا مع تمام ينتصر وبعد نفي او كنفي انتخب. اتباع ما اتصل وانصب من قطع وعن تميم فيه ابدال وقع هذا معنى كلام ابن هشام رحمه الله والحاصل انه اذا كان الاستثناء بالا وكان مسبوقا بكلام تام موجز وجب بمجموع هذه الشروط الثلاثة نصب المستثنى نصب المستثنى لكن اكتبوا هنا حكى ابو حيانة في لغة تجيز الاتباع تجيز الاتباع او نقول تجيز الرفعة على الاقل ماذا تخرج بغض النظر ماذا نخرجها؟ في بعض العرب قالوا جاء الطلاب الا زيد يمكن ان نخرجها على انه مبتدأ والخبر محذوذ مثلا تخريجها لا يهمنا لكن بعض العرب اجازوا جاء الطلاب الا زيد المشهور عند العلماء انه يجب ان تقول جاء الطلاب الا زيدا قال نصب المستثنى سواء كان الاستثناء متصلا نحو ما هو المتصل الثاني من جنس الاول الطلاب جاء الطلاب الى زيدان فزيد من جنس الطلاب. المنقطع من غير الجنس. اذا لم يكن من الجنس. نقول وصل الطلاب الى سياراتهم. هل السيارات من الطلاب طبيعيا لو احد اراد ان يفهمنا يعني طب ما علاقة السيارات بالطلاب يعني يعني ما الذي جعل العرب يستثنون السيارات من الطلاب ما العلاقة يعني؟ بالضبط لان الطلاب عادة الكبار طبعا يأتون عادة مع السيارات فنقول يعني عندما نقول وصل الطلاب يتبادروا انهم وصلوا مع سياراتهم لو اخذنا مثالا اوضح وصل المسافرون الا حقائبهم ما الذي سوغ هنا ان المسافر لا يأتي الا مع حقائب من النادر ان تجد مسافرا بدون حقائب. فلما تذكر المسافر يتبادر الى الذهن دخول الحقائب فبهذا الاعتبار جاز الاستثناء المنقطع لذلك لا يجوز ان نقول وصل الناس الا الافاعي هل يجوز في زماننا هل لك ان تقول وصل الطلاب الا حمارا ووصل الناس الا حمارا قديم هذا لان الناس كانوا يأتون مع الحمير. اما الان ما في حمير اذا ما تبادر لا يجوز لك الاستثناء لا يجوز لك الاستثناء فمثلا لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما كيف اجازة استثناء السلام لانه السلام في الجنة كلاؤه. لماذا؟ لانك تسلم على الانسان في الدنيا لتؤمنه. والجنة دار الامان فصار كانه كانه لغو وهو ليس بلغو. فجاز استثناؤه منه بهذا الاعتبار لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة. هل التجارة من الباطل طب كيف اجاز استثناؤها انت ترى واحد يشتري الشيء بدينار لا سيما في زماننا فيرفعون الاسعار بشكل كبير فحتى يعني في التجارات كانه باطل وليس بباطل يعني يشبه الباطل باعتباره انه يأخذه بدينار ويبيعه بعشرة مثلا فقد يتوهم انه باطل فجاز استثنائه منه فبهذا الاعتبار فالسناب منقطع ليس معناه ان كل شيء لك ان تستثنيه واستثناءه منقطع منقطعا. مثلا في قوله تعالى لست عليهم بمسيطر الا من تولى وكفر. كيف جازت استثناؤهم الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر لما قال لست عليهم بمسيطر يتوهم انه لا خلاص هو حر ويفعل ما يشاء فقال لست عليه بمسيطر لكن هو ليس حرا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر. نعم هي بمعنى لكن ايش معنى لكن احسنت شيخ حسني لماذا معنى لكن ما معنى الاستدراك في معنى متوهم نحن نرفعه صح وهنا في معنى متوهم نحن نرفعه نحن نقول وصل المسافرون ماذا يتوهم ان الحقائب وصلت فنقول الا حقائبهم فهو بمعنى لكن نفس ما قلنا زيد غني فتوهم انه كريم فقلنا لكنه ليس بكريم. نفس الشيء هذا استثناء المنقطع. ومن غير الجنس لكن يدخل في التوهم قام القوم الا زيدا هذا وجب النصب فشربوا منه الا قليلا منهم كل القراء قرأوا الا قليلا هذه اتفقوا هنا فشربوا منه الا قليلا منهم هذا واجب النصب ولذلك اجمع القراء على نصبه لانه تام موجب او منقطعا كقولك قام القوم الا حمارا هل هذا في زماننا يجوز؟ لا لا يجوز ماذا يجوز في زمانهم قديما كانوا يأتون مع الحمير الشناقطة يقول من عنده حمار لا يدرس من ليس عنده حمار لا يدرس لانه من عنده حمار يستطيع ان يصل للمحضرة لكنه يبقى عندما يربط الحمار الحمار فلت ويفكر وينظر الحمار فلت ذهب الحمار فلا يستطيع ان يدرس ومن ليست عنده حمار لا يستطيع ان يدرس لانه لا يستطيع ان يصل الى المحضرة يعني نعم. فقام القوم الا حمارها استثناء منقطع قديما يجوز. اما الان نقول الا سياراتهم وصل الطلاب الى سياراتهم نعم. ومنه في احد القولين قوله تعالى فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس الان عندنا الاصح ان ابليس ليس من الملائكة بدليل ان القرآن كان من الجن فسق عن امر ربه فعلى هذا هل نجعله استثناء متصلا او منقطعا جعله استثناءا منقطعا. الزمخشري مع قوله بان ابليس ليس من الملائكة وانه من الجهة قال استثناء متصل. كيف باعتبار انه مخمور في ملايين الملائكة انه مغمور في ملايين الملائكة فحاصل الان. اذا قلنا هو من الملائكة هذا استثناء متصل اذا قلنا ليس من الملائكة اه اذا قلنا ليس من الملائكة استثناء منقطع وقال الزمخشري متصل باعتبار انه واحد مغمور في الملايين حتى على القول بانه من الجن فهمنا هذه نقطة دقيقة احفظوها نعم فسجد الملائكة كلهم اجمعون الا ابليس. هذا استثناء التام. فالتام الموجب يجب نصبه الا في لغة حكاها ابو حيان انهم يرفعون انهم يرفعون التفاصيل فلو كانت المسألة فلو كانت المسألة بحالها ولكن الكلام السابق غير موجب. كيف بحالها؟ يعني المستثنى منه موجود. لكن سبق بنفي او استفهام. نعم ولكن الكلام السابق غير موجب فلا يخلو اما ان يكون الاستثناء متصلا او منقطعا فان كان متصلا جاز في المستثنى وجهاني. لكن ايهما الاولى الاتباع. نعم. احدهما ان يجعل تابعا للمستثنى منه على انه بدل منه بدل بعض من كل عند البصريين. او عطف نسق عند الكوفيين طيب الان من يفهمنا عطف النسق؟ يعني اذا قلنا ما جاء الطلاب الا زيدا هذا منصوب عن الاستثناء ما جاء الطلاب الا زيد هذا بدل ماذا بعض من كل الكوفيون قالوا عطف نسق كيف ذلك شلون عطف نسق يعني عطف بحرف حرف عاطف الواو والفاء واللام. هل الا من حروف العطف عندهم من حروف العطف عندهم الا من حروف العطف. فاذا قلنا جاء الطلاب الا زيدا كأنها قلنا جاء زيد لا عمرو تشبه جاء زيد لا عمرو جاء رجل لا امرأة فيجعلون الا من حروف العطف. هذا معنى قوله هنا او عطف نسق عند الكوفيين. نعم الثاني ان ينصب على اصل الباب وهو عربي جيد والاتباع اجود منه ونعني بغير الايجاب النفي والنهي والاستفهام اي استفهام هنا هشام نعم. الاستفهام الذي بمعنى النفي او الاستفهام الانكار ليس المراد مطلق استفهام بل الاستفهام الذي بمعنى النفي او الاستفهام الانكاري. نعم مثال النفي قوله تعالى ما فعلوه الا قليل ما فعلوه الا قليل القراء قرأوا الا قليل بالرفع. نعم وابن عامر قرأ الا قليلا. فالقراء قرأوا على الاشهر ما هو الاشهر الاتباع الاتباع اشهر فقرأوا الا قليل على انه بدل وقرأ ابن عامر على الاقل الا قليلا. نعم رأى السبعة غير ابن عامر بالرفع على الابدال من الواو فيما فعلوه وقرأ ابن عامر وحده بالنصب على الاستثناء. شوف القراءات تحفظ لنا العرب تحفظ لنا لغات العرب لذلك علماء الصوتيات يفرحون جدا بهذه القراءات لانها حفظت لنا مع ان الاولى الرفع جاءت قراءة ابن عامر لتدلنا على ان النصب جائز لذلك العلماء يقولون لا يشترط في القراءات ان تكون على الافشى في العربية ولا على الافصح في اللغة لانها تريد ان تحفظ لنا كنزا ان تحفظ لنا لغات كثيرة من لغات العرب. نعم مثال النهي قوله تعالى ولا يلتفت من احد الا مراتك قال ابن عمرو وابن كثير بالرفع على الابدال من احد وقرأ الباقون بالنصب على الاستثناء وفيه وجهان. احدهما ان يكون مستثنى من احد. وجاءت قراءة الاكثر على الوجه المرجوح. لان مرجع لقراءة الرواية رأيه. يعني الان اكتبوا الجزء الذي قبلها. ما الجزء الذي قبلها من الاية فاسري باهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد الا امرأتك. اكتبوا ما قبلها فاسري باهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد. عندنا احتمالان ان نجعلها مستثناة من احد لا يلتفت منكم احد او من اهلك فاسري باهلك اذا قلنا فاسري باهلك هل يجوز وجهها يجب النصب صحيح لانه تام موجب. فاسري باهلك الا امرأتك فلذلك لما قرأ بوجهين العلماء قالوا هو مستثنى من ماذا؟ او كثير من العلماء من لا يلتفت منكم احد فان لا امرأتك على الاستثناء والا امرأتك على انه بدن على انه بذل. الاصل ان تكون ان يكون اكثر القراء على اي قراءة امرأتك ولا امرأتك الاصل الاكثر على امرأتك لا يلتفت منكم احد الا امرأتك لكن الواقع ان اكثرهم قرأوا الا امرأتك واثنان من القراء قرأ الا امرأتك فهنا اشكال كيف يعني اكثر القراء قرأوا بغير الاشهر هذا هنا الكلام فاشقى قرأ ابن ابو عمرو اللي هو قارئ البصرة وابن كثير قارئ مكة بالرفع على الابدال من احد. وقرأ الباقون بالنصب على الاستثناء وفيه وجهان. احدهما ان يكون مستثنى من احد وجاءت قراءة الاكثر على الوجه المرجوح يعني ليس مرجوع هو ضعيف لا يشترط في القراءات ان تكون على الافصح في العربية ولا على الاقيس في اللغة لان مرجع القراءة الرواية للرأي ولها وجه في العربية والثاني ان يكون مستثنى من اهلك ايهما افضل من حيث المعنى فاسري باهلك الا امرأتك ولا لا يلتفت منكم احد الا امرأته. من حيث المعنى اسري باهلك لانه انظروا هو يقول اياكم ان يلتفت منكم احد الا امرأتك هو سيتحكم بالتفات امرأته فهمتوا المعنى؟ يعني اسري باهلك الا امرأتك يعني خذ كل اهلك الا امرأتك لا تأخذها لانها كافرة هذا معنى اللطيف صحيح خذ كل اهلك الا امرأتك. ماذا تكون ولا يلتفت منكم احد على هذا معترضة ما فائدة الاعتراض؟ لماذا؟ لم يقل فاسري باهلك الا امرأتك ولا يلتفت منكم لماذا وسط هذه الجملة لانه حريص على سلامتهم المهم هو او امرأته هو من معه او امرأته هو من معه فاسري باهلك واياكم ان تلتفتوا لانكم اذا رأيتم العذاب يعني هذا شيء هائل قد ذو او نحو ذلك ثم قال الا امرأة كانها يعني شيخ لا يعتد بي فاخر استثناءه اسري باهلك الا امرأتك ثم لكن الاهم اياكم ان تلتفتوا. اهم من اترك امرأتك يعني لانه الاهم الان ان يسلموا. هم هذا القول افضل بكثير حقيقة والراجع حقيقة لكن فيه اشكال ما هو الاشكال ويمشي على قراءة الجمهور صحيح اسري باهلك الا امرأتك لكن الاشكال يبقى على قراءة من؟ على قراءة ابي عمرو وابن كثير كيف نخرجها؟ نقول على الوجه الذي ذكره ابو حيان ابو حيان ذكر انه في هناك لغة ترفع فهذا هو الذي نرجحه حقيقة في التفسير هو الانسب في المعنى. حتى يعني قبل ان اقرأ في التفاسير كنت اقول كيف لا يلتفت منكم احد الا امرأتك؟ طب هو ينهاها يعني يعني اياكم ان تلتفتوا الا امرأتك يعني معنى مش ماشي تماما مثل فاسري باهلك الا امرأتك فالاصح حقيقة ان نجعلها مستثناة من احد. هو ماذا قال ابن هشام رحمه الله الاصح ان تكون مستثناه من اهلك فعلى هذا يكون النصب واجبا نقول وهناك لغة تجيز الرفعة وهناك لغة تجيز الرفعة وبه نقول نحن نرجح الثاني حقيقة فانت تختار اما ان تقول هو مستثنى من الثاني من احد وهو واكثر القراء قرأوا على اللغة غير الاشهر ولك ان تقول هو مستثنى من فاسري باهلك واكثر القراء قرأوا على الاصح وابو عمرو وابو عمرو وابن كثير فرآه على اللغة التي ذكرها ابن التي ذكرها ابو حيان هذا هو قدرة نعيد الموضوع مرة ثانية اقرأها مرة ثانية. نعم. ومثال النهي قوله تعالى ولا يلتفت منكم احد الا مراتك. قال ابن عمرو وابن كثير بالرفع من الابدال من احد وقرأ الباقون بالنصب على الاستثناء وفيه وجهان احدهما ان يكون مستثنى من احد وجاءت قراءة الاكثر على الوجه المرجوح بان مرجع لقراءة الرواية للرأي والثاني ان يكون مستكثرا من اهلك فعلى هذا يكون النصب واجبا هل الاستفهام قوله تعالى ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. ومن يقنط كانه يقول لا احد يقنط ايها اقوى لا احد يقنط ولمن يقنط من؟ اين المستثنى منه اين المستثنى منهم لا ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. هو لانه هو وان كان مفردا لكن معناه الجمع. ومن يقنط من رحمة ربه الا ضالون فالضالون بدل من الضمير هو. ولو قرئ الضالين لصح لكن القراء اجمعوا على الضالون لانه تام غير موجب. نعم ورأى الجميع بالرفع على الابدال من الضمير في يقنط. ولو قرأ الا الضالين بالنصب على الاستثناء الاجاز. ولكن القراءة سنة متبعة. نعم وان كان الاستثناء عندنا التام الموجب يجوز فيه وجهان والاولى الابدال ما استثنت الا مع تمام ينتصب. وبعد نفي او كنفي انتخب اتباعه ما اتصل هذا تام غير الموجب. التام غير الموجب الاولى فيه الابدال. هذا معنى قول ابن مالك مستثنت الا مع تمام ينتصب وبعد نفي او او كمان في انتخب اتباع ما اتصل وانصب من قطع. الان سيتكلم عن منصب من قطع. تفضلوا وان كان الاستثناء منقطعا فاهل الحجاز يجيبون النصب. فيقولون ما فيها احد الا حمارا. لاحظوا ما فيها احد الا حمارا. لو ابدلته فيه اشكال كيف هل ستجعله بدل بعض منكن؟ يعني الحمار بدل من احد لا يصح لا يصح فلذلك اوجبوا النصب اوجبوا النصبة. نعم بلغتهم جاء التنزيل. قال الله تعالى ما لهم به من علم الا اتباع الظن. الا اتباع الظن. لانك لو قلت الا اتباع الظن تجعل اتباع اظن جزءا من العلم فلذلك اوجبوا النصب وبنو تميم يجيزون النصب والابدال ويقرأون الا اتباع الظن. يقرؤون كما فسرناها في المرة الماضية. ان يقرأون اذا لم يعلموا اذا واحد قرأ على سليقته. اذا قرأ على سلقته. نعم بالرفع على انه بدل من العلم باعتبار الموضع. ولا يجوز ان يقرأ بالخفض على الابدال منه باعتبار اللفظ لان الخافض له من الزائدة واتباع الظن معرفة موجبة. ومن الزايدة لا تعمل الا في النكرات المنفية او المستفهم عنها وقد اجتمعا في قوله تعالى ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل تراني الفطور؟ اذا اولا خلينا نوجه قراءتها نريد ان نوجه كلام تميم اذا قلنا ما وصل المسافرون الا حقائبهم هذا واضح صحيح لكن الا حقائبهم كيف نخرجها طيب كيف هل هي بدل؟ الا حقائبهم ماذا تخرجونها مرتضى خبر لا هل هي داخلة في المسافرين داخل داخلة باعتبار التوهم بهذا الاعتبار لك ان تبدلها. باعتبار توهم دخولها لانك اذا ذكرت المسافرين تتخيل ان الحقائب وصلت. فبهذا اعتبار يجوز ان تقول هي بدل بعض من كل عند تميم ولك ان تجعلها مبتدأ خبره مثلا محذوف طب هذا اتفقنا عليه اولا. الثاني ما لهم به من علم. نعرب لهم الله اعرب لنا لهم خبر من زائدة او صلة علم مجرور لفظا مرفوع محلها على انه مبتدأ الان من الزايدة ما شرطها ان تدخل على نكرة وان تسبق بنفي او استفهام طيب الا اتباع اتباع اثبات او نفي اثبات بسببي الا صحيح هل من الزائدة تدخل على الاثبات لا تمام. اذا من الزائدة لماذا دخلت على علم؟ لانه نكرة هل يمكن ان تدخل على اتباع لا يمكن لانه مثبت الان الظاهر لنا ان نقول الا اتباعا منصوب على الاستثناء صح والا اتباعه بدل من ماذا علم من محل علم او الا اتباع بدل من لفظ علم. هذا الظاهر نعيد الظاهر انه يجوز ان نقول الا اتباع الظن على انها منصوبة على الاستثناء او الا اتباع الظن بدل من اللفظ من اللفظ علم او الا اتباعه بدل من معنى علم لكن ابن هشام لم يجز الجر ما حجته انه لا يجوز الجر قال الذي جر علم هو من الزائدة وشرط من الزائدة ان تدخل على منفي وعلم منفي اما اتباع هل هو منفي فليس منفيا فلا يمكن ان تعمل فيه منه لانك اذا جعلته بدلا البدل على نيتي تكرار العامل صحيح فكأنك قلت ما لهم به من علم الا من اتباع الظن ومن لا تدخل على الاثبات بل تدخل على النكرات. من يعيد ما قلت؟ تفضلوا الا اتباعه. هذا استثناء متصل او منقطع منقطع. الاسلام منقطع طيب فينصب. هل يجوز فيه الابدال يجوز عند من عن تميم فقط تميم طب يبدلون على لفظه او على محله؟ محله على محله لان محله ما فيه اشكال مجرور للضم مرفوع محله على انه مبتدأ. هل عملت فيه من على الرفع اه على الرفع ما الذي عمل فيه الابتداء ما في اشكال الاشكال اذا جعلناه بالجر اذا جعلناه بالجر البدل على نية تكرار العامل فكأننا قلنا ما لهم به من علم ما لهم الا من اتباع الظن الا من اتباع الظن. فاعملنا من الزائدة في الاثبات فلذلك العلماء لم يجيزوا الجر طب لماذا لا نقول؟ يغتفر في التابع ما لا يغتفر في المتبوع لو قلنا يغتفر في التابع ما لا يغتفر بالمطبوع ممكن تمشي الامور. نقرأ مرة ثانية هذا المبحث وبنو تميم وبنو تميم يجيزون النصب والابدال ويقرؤون الا اتباع الظن بالرفع على انه بدل من العلم باعتبار الموضع. ولا يجوز ان يقرأ بالخفض على الابدال منه باعتبار اللفظ لان الخافض له من الزائدة واتباع الظن معرفة موجبة. ومن الزائدة لا تعمل الا في النكرات المنفية او المستفهم عنها. وقد اجتمع في قول هل في شيء ناقص هنا لو ذكره ابن هشام لاتضحت المسألة ما هو شيء ناقص؟ وما ذكرت ان العامل في التابع هو العامل المتبوع الا البدل فعلاية تكرار العامل. لو كتبنا هذه القاعدة تتضح المسألة تماما العامل في التابع هو العامل في المتبوع الا البدل فعلاية تكرار العامل فلو جعلناه بدلا من علما لكان على نية تكرار من الزائدة ومن الزائدة لا تعمل في المعارف لو وضعتم هذه القاعدة لاتضح كلام ابن هشام بوضوع ما هي القاعدة انا العامل التابع والعامل في المتبوع الا البدل فعلاية تكرار العامل. نعم. قال وقد اجتمعا في قوله ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت. من يأتي ببيت ابن مالك في شروط زيادة من وزيد في نفي وشبه فجر نكرة كما لباغ من مفر نعم اكتبوا هذا البيت شروط زيادة منه عندنا ثلاثة شروط لزيادة منه ذكر ابن مالك شرطين وهناك ثالث وزيد في نفي وشبهه فجر نكرة كما لباغ من مفر. من يستخرج الشروط من البيت ان تسبق بنفيا او شبه نفيك الاستفهام وفجرنا كرة. الشرط الثاني ان تدخل على نكرة. هناك شرط ثالث هاتوه من حاشية الخضر هناك شرط ثالث لزيادة من هاتوا من حاشية الخضري ان يكون فاعلا الى اخره الان وزيد في نفي وشبه فجر نكرة كما لباغ من مفر. لاحظوا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من خطور حقق فيها الشرطان ما هما ما هما سبقت بنفي ما ترى؟ وهل ترى سبقت باستفهام وكلاهما دخل على نكرة. نقول من تفاوت تفاوت مجرور لفظا منصوب محلا على انه مفعول به فطور مجرور الافضل منصوب محلها على انه مفعول به. هذا اذا قلنا محمد اذا قلنا الاعراب ماذا مجهول لفظ منصوب محلا على انه اعراض محلي اما اذا قلنا اعراب تقديري يلاه زين بين لنا ايش اسمك زين يلا زين. بين لنا اذا قلنا اعراب تقديري ماذا نقول؟ من يعرف من الطلاب قلنا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت. بعض العلماء قال مجرور حرف الجر الزائد ومجرور حرف الجر الشبيه بالزائد اما ان يكون محليا او تقديريا. اذا قلنا محل لنقول مجرور لفظا منصوب محلا على انه مفعول به اذا قلنا تقديري كيف نعربهم مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع منظورها اشتغال محلي بحركة حرف الجر الزائد. نعم يعني المجرور بحرف الجر الزائد او الشبيه بالزائد اما ان يكون محليا يعني تقول مجرور لفظا منصوب محلا او ان يكون تقديرية تقول مفعول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركتها حرف الجر الزائد اعد عمر اذا قلنا محل لماذا نقول؟ مجرور لفظا منصوب المحل على انه مفعول به. واذا قلنا تقديري ماذا نقول مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. احسنت فالان ملخص الموضوع ان استثناء التام غير الموجب في الاستثناء المتصل الاولى الاتباع باستثناء المنقطع يجب النصب عند الحجازين ويجوز الوجهان عند التميميين والنصب عندهم اولى والنصب عندهم او لا؟ تفضلوا واذا تقدم المستثنى على المستثنى منه وجه نصبه مطلقا. اي سواء كان الاستثناء منقطعا نحو ما فيها الا حمارا احد او متصلا نحو ما قام الا زيدا لقومه. فعلى هذا يعني هذا مذهب البصريين اكتبوا مذهب البصريين اذا تقدم المستثنى على المستثنى منه يجب النصب سواء كان في استثناء متصل او في الاستثناء المنقطع ما فيها الا لا حمارا احد فيها خبر واحد مبتدأ والا حمار مستثنى تقدم فيجب نصبه عند البصريين. هذا في المنقطع وفي المتصل ما قام الا زيدا القوم اصلها ما قام القوم الا زيدا. فلما قدمنا المستثنى منه وجب نصبه. ومنه قول بيت الكوميد هذا الكوميت بالتصغير وهذا كان يعني كان يمدح ال البيت دائما يعني يقف معهم وهو الكوميت ابن زيد الاسدي ليس شيعيا التشيع في الفترة الاولى كانت مجرد حب لال البيت. ليست كالتشع في الفترات الاخيرة فاذا قالوا هذا شيعي عليك ان تراجع يعني هل هو التشيع بمعنى الحب او التشيع فقال وما لي الا ال احمد شيعة وما لي الا مذهب الحق مذهب. فعنده وجب النصب عند لان ال احمد والمستثنى تقدم على المستثنى منه طب على هذا كم حالة يجب النصب في في الاستثناء اذا كان تاما موجبا الحالة الثانية اذا تقدم تقدم المستثنى عن المستثنى منه الحالة الثالثة عند الحجازين في الاستثناء التام غير الموجب عند الحجازية على هذا اذا اخذنا مذهب بالصين وجوب النصب في ثلاث حالات. في التام الموجب وفي الاستثناء المنقطع عند الحجازي في التام غير الموجب. واذا تقدم المستثنى على المستثنى منه لكن الارجح في هذه المسألة مذهب الكوفيين والبغداديين قالوا هذي مسألة تقدم المستثنى على المستثنى منه المستثنى على المستثنى منهم قالوا اذا كان تاما موجبا الكلام صحيح. يعني في قول ابن هشام مثلا لو قلنا مثلا جاء الطلاب الا زيدا في التام الموجة هذا صحيح اذا تقدم يجب النصب. قام الا زيدا القوم اكتبوا قام الا زيدا القوم هذا متفق انه يجب النصب لاننا لو اخرناها اصلا يجب نصبه صح قام القوم الا زيدا. سواء قلت قام القوم الا زيدا او قام الا زيدا قوم هذا يجب النصب لكن في التام غير الموجب ما قام الا زيدا القوم. اكتبوا هذا المثال. ما قام الا زيدان ما نوعه مصعب هذا؟ تام موجب او غير موجب غير موجب صح؟ ما قام الا زيدا القوم البغداديون والكوفيون اجازوا الابدال. ماذا تصير لو قلنا ما قام الا زيد هم يجيزون زيدون الرفع. كيف تعرب القوم ما قام الا زيدا منصوب على الاستثناء طب هم يجيزون البغداديون الكوفيون يجيزون ما قام الا زيد القوم ماذا ستعرب القوم بدل كل من بعض هل في بدل كل من بعض فيه اثبته السيوطي لكن رد عليه العلماء. السيوطي اثبت بدل الكل من البعض واستدل باية في سورة مريم جنات عدن هناك واستدل بايات لكن العلماء ردوا عليه. هل نقول بدل كل بعض؟ لا. طب كيف ستخرجها؟ خلينا نرى عبدالرحمن ما قام الا زيد القوم والقوم هو فاعل زيدا زيد ما قام الا زيد القوم ما قام الا زيد القوم. ايهما الفاعل لا زيد ما قام الا زيد. ماذا استعرب القوم لا من يعرف لا هو قام فعل جملة فعلية ما نافية قام فعل الا اداة استثناء زيد فاعل. القوم ماذا سنعربها هاي نحتاج الى اصوليين. من منكم اصولي؟ شيخ الاصوليين يلا الشيخ حسني يقول لك هذا عام اريد به الخصوص فيكون بدل كل من كل القوم ليس المراد به جميع القوم هذا عام اريد به الخصوص فيكون بدل كل من كل اذا اخذت برأي السيوطي بدل كل من بعض خلاص لا نحتاج لهذا انا ما حس يقضي ها فهذا يكون بدل كل من كل وهذا العام اريد به الخصوص. فهذه المسألة اكتبوا هنا ابن هشام اخطأ يعني لا ابن هشام اعطانا مذهب لتأتي للالفية يقول لك لا هو غير الارجح. يعني هنا لانك في كتاب متوسط اعطاك مذهب الجمهور. انه اذا تقدم المستثنى على المستثنى منه يجب النصب لكن نحن نفصل كوفي يفصل قال في التام الموجب صحيح اتهام غير الموجب الاحسن النصب ويجوز الرفع ويكون الثاني بدل كل من كل وهو عام اريد به الخصوم نعم سيدي هنا ان لو قلنا ما لي الا ال احمد شيعة نقول شيعة بدل من ال. والشيعة اريد بها الخصوص. عام اريد به الخصوص وهم ال احمد وهم ال احمد الكوفيون البغداديون اجازوا الا الوا في غير الموجب هنا مثلا ماليا غير موجب فاجازوا الا الوا الا ال منصوب عليه استثناء بس الا قالوا فما لي الا ال ويكون ال هو المبتدأ وشيعة يكون بدل كل من كل والشيعة ليس المراد بها عموم الشيعة ليس المراد بها عموم الشيعة بل المراد بها ال احمد. فصار بدل كل من كل لكن غاير العنوان يعني غير العنوان مرة سماهم شيعة ومرة سماهم ال احمد نعصي وانما امتنع الان تام غير موجب في اسنان متصل اولى الابدال وفي استثناء المنقطع واجب النصب عند الحجازي ويجوز عند التميميين. واخذنا ان ما لهم به من علم الا اتباع لا يجوز ان تبدل على اللفظ وان تجر لان من الزائدة لا ادخلوا على الاثبات ويجوز الاتباع على المحل او ان تنصب. اخذنا اذا تقدم المستثنى يجب النصب فيقول عند البصير وجوب النصب في ثلاث حالات اذا تقدم المستثنى في التام الموجب وفي الاستثناء المنقطع عند الحجازيين ولكن خالفهم بغداديون والخوفيون تفضل وانما امتد عن الاتباع في ذلك لان التابع لا يتقدم على المتبوع وان كان الكلام السابق على الا غير تام ونعني به الا يكون المستثنى منه مذكورا فان الاسم المذكور الواقع بعد الا يعطى ما يستحقه لو لم توجد الا فيقال ما قام الا زيد بالرفع كما يقال ما قام ما قام زيد. يعني هذا في البلاغة ماذا نسميه هذا الاسلوب اسلوب حصر وقصر. هذا اسلوب الحصر في البلاغة بالضبط. اذا حذف المستثنى منه اسلوب حصر ما الشاعر الا المتنبي. واحد قال لك الشاعر بحتري تقول لا ما الشاعر الا المتنبي واحد يقول لك المؤمنون اعداء لازم يتفرقوا بلاد مختلفة ومذاهب مختلفة لا نقول انما المؤمنون اخوة ليسوا الا اخوة هذا اسلوب حصر اسلوب حصر. نعم. اصله استثناء. اصله استثناء. نعم فيقال ما اعتبر ما والا غير موجودتين ما قام الا زيد تقول قام زيد فزيد فاعل. نعم. فيقال ما قام الا زيد بالرفع كما يقال ما قام زيد. وما رأيت الا زيدا بالنصف كما يقال ما رأيت زيدا وما مررت الا بزيد بالجرة. كما يقال ما مررت بزيد ويسمى ذلك السنان مفرغا. اسأل فارس اه فارسا لما سمي استثناءا مفرغا نسأله هناك لما سمي استثناءا مفرغا طلعنا من نفس قول شامل لاننا فرغنا يعني حذفنا المستثنى منه ففرغناه لا احسنت لان العاملة كما قال مصطفى تفرغ شف ما جاء لو قلت لكم ما جاء احد الا زيدا. واشتغلت بماذا باحد فلما حذفنا احد تفرغت جاءوا لما بعد الا يعني الان الناس في امريكا المسلمون في امريكا عندهم اموال كثيرة فيشتغلون ببعض ايعادون بعضهم فاضيين اشغال لكن لو كانوا في الاردن خلص كل واحد بشتغل في ايش؟ في شغله بحاول يجمع مصاري كذا. بشتغل في شيء. ما عنده وقت يعني اما اذا ذهبوا الى اهل الاردن لامريكا يتفرغون لبعضهم لانه ما في شيء يشتغل به اه ما جاء احد الا زيدب فجاء اشتغلت باحد لما حذفنا احد تفرغت جاء لما بعد الا فنسميه استثناء مفرغا. نعم ويسمى ذلك السيتان مفرغا لان ما قبل الا تفرغ لطلب ما بعدها ولم يستغن عنه بالعمل فيما يقتضيه والاستثناء في ذلك كل من اسم عام محذوف ممتاز هذا من اسم عام محذوف مهم جدا جدا جدا فهذا تستثنيه من عام محذوف يوافق المذكور من حيث المعنى يوافقه في وصفه فهو موافق له في كل شيء. يعني يجب في الاسم المحذوف ان يناسب المستثنى. في جنسه وفي وصفه وفي الفاعلية وفي المفعولية فلا تستثني الشيء من غير جنسه فلو قلنا مثلا ما قام الا زيد لابد ان نقدر شيئا مرفوعا كرفع زيد. ومن نفس جنسه ووصفه ماذا نقول؟ ما جاء احد الا زيدا ما لبست الا طاقية او ما لبست الا مثلا توبة لابد ان تقدر شيئا يناسب الاثواب ما لبست ملابس الا ثوبا مثلا ما جئت الا طلبا للعلم تقول هذا مستثنى من اعم هناك استثناء استثنيناه من اعم الاشخاص. في الاول. والثالث استثنيناه من اعم الملابس وما جئت الا طلبا للعلم مستثنى من اعم لا الان انظر ما اعراب طلبا لا طلبا مفعول اجله فتستثنيه من اعم هي علة مفعول لايش هي علة؟ فنستثنيه من اعم العلل. فنقول ما جئت لعلة من العلل الا طلبا للعلم نسأل عمر ما جئت الا ماشيا معرض ماشية حال فنستثنيه من اعم الاحوال. الاحوال التقدير ما جئت في حال من الاحوال الا حال كوني ماشيا خلينا ناخذ مثالا اسهل لا تشد الرحال الا لثلاثة مساجد هل نقول مطلقا لا تشدوا الرحال يعني لا يجوز لك ان تذهب الى مثلا زيارة ابيك الميت لا يجوز لك ان تذهب لطلب العلم؟ لا. بل لا تشد الرحال لمسجد من المساجد تعظيما له الا لثلاثة مساجد فليس على عمومه فلا يستدل به انه لا يجوز لك ان تزور قبور الصالحين كنت نهيتكم عن زيارة قبور الا فزوروها. فهذا دليل خطأ هذا يدل على ان من قاله لا لا يعرف العربية الذي يعرف العربية يعرف انه مستثنى من اعم المساجد لا تشد الرحال من مسجد من المساجد اي تعظيما لها الا لثلاثة مساجد. فيستثنى دائما المستثنى منه يكون مثل المستثنى من حيث الوصف من حيث الاعراب من حيث الجنس لذلك تجد المفسرين ويقولون لك مثلا من يعطينا اية فيها مثلا وما تشاؤون الا ان يشاء الله مستثنى من اعم الاحوال قالوا اي ما تشاؤون في حال من الاحوال الا في حال مشيئة الله نعم الا حال مشيئة الله وهكذا. فيقول لك مستثنى من اعم العلل من اعم الاحوال هكذا الان عندكم وظيفة ان تخرجوا لنا الاصل انه متصل ان تقدم متصل طبعا اتصال لا لانه حتى يفهم المعنى الاصل ان المستثنى يستثنى من شيء يجانسه هذا الاصل فنقدر هذا الشيء ان لم يذكر لم يذكر. عليكم وظيفة ان تخرجوا من دراسات لاسلوب القرآن عشرة مواضع اعرابية لاستثناء مفرغ مثلا نحن ماذا اخذنا فاعلا؟ اخذنا مفعولا اخذنا مفعولا لاجله. اخذنا ماذا ايضا حام اخرجوا مثلا مبتدأ وخبر ان انتم ما محمد الا رسول مثلا. العكس خبر مبتدأ. ما في الدار الا زيد مثلا فنريد عشرة مواضع اعرابية تخرجوها للاستثناء المفرغ من دراسات لاسلوب القرآن. تفضل سيدي والاستثناء في ذلك كله من اسم عام محذوف فتقدير ما قام الا زيد ما قام احد الا زيد وكذا الباقي لماذا محذوف استثناؤه لا لا عام محذوف نعم محذوف ببطوء؟ لا لا محذوفا لازم هل احد عنده ضبط او اين الضبط اه محذوفة لا ما في داعي واسم عام محذوف صفات له. نعم. نعم. والاستثناء في ذلك كله من اسم عام محذوف فتقدير ما قام الا زيد ما قام احد الا زيد وكذا الباقي. نعم. واستثنى بغير وسوا خافضين معربين باعراب الاسم الذي بعد الا. وبخلى وعدا وحاشا نواصب او خوافض وبمال وبما خلى وما عدا وليس ليكن واصبا. وبما عدا وبما خلا وما عدا وبما عدا عندي؟ نعم. وبما خلا وبما عدا وليس ولا يكون نواصبا. نعم الادوات التي يستثنى بها غير الادوات التي يستثنى بها غيرها الا ثلاثة اقسام. ما يخفض دائما وما ينصب دائما ما يخفضه ما يخفض دائما وما ينصب دائما وما يخفض تارة وينصب اخرى. ما هو الذي يخفض دائما غير سوى للغاتها. نعم وما هو الذي يخفض وينصب خلوا عادة لا نقول ما عدا خلا عدا حاش. نعم. وما ينصب دائما ليس ولا يكن اذا نعيد ما يخفض دائما غير وسوى وما ينصب دائما ليس ولا يكون وما يخفض وينصب خلا وعدا وحاشا. نعم ساكنة. نعم. فاما الذي يخفض دائما فغير وسوى فغير وسوا تقول قوم القوم وغير زيد وقام القوم سوى زيد. الان يعني غير دائما المستثنى بها مضاف اليه لكن الاشكال في اعرابها هي اما ما بعدهما دائما مضاف اليه وهو في حقيقة المستثنى دائما مخفوض دائما مضاف اليه. لماذا؟ لانها اسماء والاسم يحتاج الى مضاف اليه. الاشكال اين في اعرابها هي فنعربها هي كاعراب ما بعد الا هو نعربها هي كاعرابي ما بعد الا فالتام الموجب يجب نصبها وفي التام غير الموجب يجوز الوجهان. نفس الكلام نعم. قال هنا قام القوم غير زيد. فالزيد اللي هي المستثنى مضاف اليه قطعا. طب غير كيف نعربها؟ ضعه الا ما قام الا زيدا. يجب النصب تغير منصوبة على الاستثناء لكن لا نقول مستثنى انتبهوا هذا منصوب على الاستثناء لان المستثنى هو المضاف اليه فنقول منصوب على الاستثناء يجب نصبها على الاستثناء ولا يجوز البدل نعم. قام القوم سوى زيد نفس الكلام. نعم بخفض زيد فيهما وتعرب غير نفسها بما يستحقه الاسم الواقع بعد الا في ذلك الكلام فتقول قام القوم غير زيد بنسب غيره كما تقول قوم القوم الا زيدان. هي الفكرة كيف الفكرة هو الاعراب لزيد فجاءت غير واخذت اعراضها والاعراب لزيد لما جاء زيد اخذ اعرابه كيف مثلا نقول يبين الله لكم ان تضلوا ما اعراب ان تضلوا عبد الودود مفعول لاجله. اصله المفعول لاجله ليس ان تضلوا. ما هو المفعول لاجله حقيقة خشية او كراهته فلما حذفنا المضافة حل المضاف اليه محله. هنا الاصل في المستثنى لزيد فلما جاءت غيث وهي اسم اخذت اعرابه يعني غير الى ما كانت اسم اخذت اعرابها وهي طيب فنقول قام القوم غير زيد فهنا يجب النصب على الاستثناء لانك تقول قام القوم الا زيدا. نعم فتقول قام القوم غير زيد بنصب غير كما تقول قوم القوم الا زيدا بنصف زيد. وتقول ما قام القوم غير زيد وغير زيد غير زيد بالنصب على الاستثمار وغير ماذا تعربونها بدل. اما بدل او نعت. الاصل في غير انها ليست للاستثناء. انها للمغايرة والوصفية على وجه المغايرة التامة لكن استعملت الاستثناء فتعربها غير نعت او بدل. نعت او بدل وهنا يجوز لك الوجهان لانه تام غير موجب كما تقول ما قام القوم الا زيدا والا زيد. نعم. كما تقول ما قام القوم الا زيدا والا زيد وتقول من قام لقوم غير حمار بالنصب عند الحجازيين. لماذا يجب النصب هنا لانه ليس من جنسه منقطع وعند الحجازي ماذا اوجبه النصب فيه الا وكذلك هنا تقول منصوبا عن استثناء المنقطع وهو مضاف وحمار مضاف اليه. نعم. وبالنصف او الرفع عند التميمي وعلى ذلك فقس وهكذا حكم سوى خلافا لسيبويه فانه زعم انها واجبة النصب على الظرفية دائما هذا السي بوي والفراء وكثير من الكوفيين والبصريين اوجبوا نصبها على الظرفية لكن هذه الظرفية مجازية اكتبوا هذا المثال جاء الذي سواك جاء الذي سواك كيف قدر جاء الذي سواك جاء الذي استقر في مكان عوضا عنك جاء الذي استقر في مكان عوضا عنك في مكان فهو مكان جاء الذي سواك ان جاء الذي استقر في مكان عوضا عنك. ثم توسعوا فاستعملوا سواك سواك بمعنى عوضك وبدنك وان لم يكن هناك حلول فظرفيتها مجازية. فظرفيتها مجازية ثم اشعرت بالاستثناء من هذه الجهة اشعرت بالاستثناء. يعني لما نقول هنا مثلا ما قام القوم سوى زيد ما قام القوم سوى زيد كأنه في مكان غير مكان زيد في اصله لكن مكان معنوي مكان معنوي اعربوا سوى دائما اعربوها على انها منصوبة على الظرفية منصوبة على الظرفية مطلقا ما عندهم تفصيل هذا مستثمر هذا بدل هذا كذا هذا منصوب على الظرفية المجازية كما تقول جاء الذي سواك ان جاء الذي استقر في مكان غير غير كافر اما كان عوضا عنك نعم الثاني ما ينصب العبارة وهكذا وهكذا حكم سوى خلافا لسيبويه فانه زعم انها واجبة النصب على الظرفية دائما الثاني ما ينصب فقط وهو اربعة. ليس ولا يكون وما خلى وما عدا. تقول قاموا ليس زيدا ولا يكون زيدا وما خرج. ليس زيدا ومن حيث المعنى مستثنى اما من حيث الاعراب نفس عمل كان من حيث المعنى مستثنى لكن من حيث الاعراب ما بعد خلا وعاد مفعول به ما بعد ليس خبر ليس ما بعد لا يكون خبر لا يكون هنا مركبا لا يكون من فعل وحرف فبعضهم يقول عندنا افعال هل هي من فعل مركبة او من فعل وحر من فعل وحرف فاذا قلنا قاموا ليس زيدا فليس فعل ماض ناقص. واسمها ضمير مستتر وزيدا خبرها. ولا يكون زيدا اسمها ضمير مستتر وزيدان خبر لا يكون. هذا من حيث اللفظ من حيث الاعراب. لكن من حيث المعنى فيها استثناء قام الطلاب ليس زيدا كأنك تقول الا زيده فمن حيث المعنى استثناء لكن من حيث الاعراب نعربها خبر كان وخبر ليس. نعم. وما خلا زيدا وما عدا زيدا. وفي الحديث ما انهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوا ليس السن والظفران. شف ليس السن والظفرة. ما انهر الدم كل ما انهر الدم فكلوا لا الا السن والظفران فهذا مستثنى اسلوب استثناء والسنة خبره ليس وقال لبيد الا كل شيء ما خلا الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل وانتصابه بعد ليس لاحظوا قال لبيد لبيد بن ربيعة الا كل شيء ما خلا الله باطل؟ كل مبتدأ اين خبره محمد الا كل شيء باطل اي كل شيء هالك وكل نعيم لا محالة زائل. كل نعيم مبتدأ اين خبرها زائل. واين خبر لا نافية الجنس محذوف محذوف. اعترضوا عليه بان نعيم الجنة لا يزول. كيف نجيب عن ذلك اما كلامه عن الامور الدنيوية او انه قاله قبل اسلامه قاله قبل اسلامه قالوا قالوا ما تكلم بعد الاسلام الا ببيتين قال ما عاتب الحر الكريم كنفسه اين الفاعل شيخ عبدالرحمن حر الكريم كنفسه فكر فيه يلا ما عاتب الحر الكريم كنفسه والمرء يصلحه الجليس الصالح. هذا البيت والبيت الاخر الحمد لله اذ لم يأتني اجلي حتى اكتسبت من الاسلام سربالا قالوا لم يتكلم بعدها الا بهذين البيتين اين فاعل ما عاتب الحرة الكريمة كنفسه الكاف الكاف اسمية هي الفاعل. الكاف اسمية هي الفاعل. تفضلوا لا موضع الشاهد ما خلا الله الا كل شيء ما خلى الله باطلون. ما منعوا ما هنا مصدرية. وخلى فعل ماض مبني على الفتح. ولفظ الجلالة منصوب على التعظيم. نعم. وانتسابه بعد ليس ولا يكون على انه خبرهما واسمه هما مستتر فيما نعم؟ كيف نسبة آآ هي بالفعل جامد فعل جامد فمجاوزينا قام القوم ما عدا زيدا عادين زيدا خالين زيدا او مجاوزين. نعم وانتصابه بعد ليس ولا يكون على انه خبرهما. واسمهما مستتر فيهما. انظروا اذا قلنا قام الطلاب ما عدا زيدا اكتبوا هذا المثال قام الطلاب ما عدا زيدان ما مصدرية وعدا فعل ماض مبني على الفتح المقدر وزيدا مفعول به الفاعل يعود الى ماذا؟ شيخ عبدالصمد احسنت اما ان يعود الى ضمير اسم الفاعل المفهوم من الكلام ايش التقدير يكون ما يعني احنا وايش المثال الذي اعطيناكم ياه قام القوم ما عدا ما عدا هو ما هو ما هو لا ما هو يعود للقائم المفهوم من قامة. اي ما عدا القائم زيدا. قام القوم ما عدا القائم زيدا. هذا الاحتمال الاول احتمال الثاني ان يعود للمصدر ماذا يكون التقدير؟ قام القوم عدا قيامهم زيدة اي تجاوز قيامهم زيدان. الاحتمال الثالث ما هو نفس القوم لا ان يعود الى البعض المفهوم ما عدا بعضهم زيدان فاعترض على هذا باعتراضات واجابوا باجابات. ابحثوا لنا عن الاعتراضات على هذا التقدير عدا بعضهم البعض المبهم هنا اذا نعيد اذا قلنا قام القوم ما عدا زيدا قام القوم ليس زيدا لا يكون زيدا او حتى بدون ماء قام القوم عدا او خلا او حاش زيدان الفاعل يعود الى ماذا قلنا؟ اما اسم فاعل مفهوم من الكلام السابق. اجتهد الطلاب وما عدا زيدان هو يعود الى ماذا؟ الى المجتهدين المفهوم المفهوم ان اجتهدوا. او اذا اجتهادهم او الى بعض مبهم بعض مبهم. هذا معنى كلام ابن هشام رحمه الله. وانتصابه بعد ليس ولا يكون على انه خبرهما واسمهما مستتر يعود الى ماذا؟ الى احد الامور الثلاثة التي ذكرناها لكم نعم. اي وجوبا وانتصابه بعدما خلا وما عدا على انه مفعولهما والفاعل مستتر فيهما. نعم الثالث ما يخفض تارة الثالث ما يخفض تارة وينصب اخرى وهو ثلاثة قلا وعدا وحاشا وذلك لان تكون حروف جر وافعالا ماضية فان قدرتها حروفا خفضت بها المستثنى. وان قدرت افعالا نصبته بها المفعولية وقدرت الفعل مضمرا فيها. سيلخصه لنا في بيت عبد وحيث جر فهما حرفان كما هما ان نصبا فعلان. يلا بنخطي عبد الودود قام القوم خلا زيد اعرب لنا خلا. اعرابا كاملا من يعربها خلا زيد حرف جر مبني على سكون السكون لكن اذا قلنا خلا زيدا نقول فعل ماض مبني على الفتح. لماذا قلنا هناك سكون هناك فتح ان الماضي لان الماضي اذا لم يتصل به شيء مبني على الفتح. اي الف في الدنيا قل هي مبنية على السكون الا الماضي لاي الف في الدنيا فيها بناء سكن اذا سكون ما سكون الا الفعلة الماضية مبنية على الفتح هو الوحيد اي الف في الدنيا قل مبنية على السكون الا الماظية متى مبنية على السكون مهما مبنيا على السكون ما مبنية على السكون الا الفعل الماضية. نعم. فنقول اذا قام القوم خلا زيد خلا حرف جر مبني على السكون وزيد اسم مجرور. خلا زيدا خلا فعل ماض وزيد مفعول به والفاعل ضمير مستتر على احد الاقوال الثلاثة التي ذكرناها. عندكم وظيفة ان تبحثوا هل هي حروف جر اصلية او شبيهة بالزائدة؟ ولماذا من حاشية الخضر اذا سمحتم خلا عدا حاشا. هل هي حروف جر اصلية تتعلق يعني او هي حروف جر شبيهة بالزائد نعم نكون بهذا قد اخذنا باب الاستثناء نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك