﻿1
00:00:03.200 --> 00:00:23.200
نعم اقسم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية

2
00:00:23.200 --> 00:00:53.200
رحمه الله تعالى بقضاء الصراط المستقيم. وقد علمت جماعة ممن سأل حاجته من بعض المقهورين من الانبياء والصالحين فقضيت حاجته وهو لا يخرج عما ذكرته. وليس ذلك بشرع يتبع ولا سنة وانما يثبت استحباب الافعال وانما يثبت استحباب الافعال واتخاذها دينا

3
00:00:53.200 --> 00:01:17.650
لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وما كان عليه السابقون الاولون. وما سواه هذه من الامور المحدثة فلا يستحب. وان اشتملت احيانا على فوائد لانا نعلم ان مفاسدها راجحة على فوائد لاننا نعلم

4
00:01:19.800 --> 00:01:50.850
لانا نعلم ان مفاسدها راجحة على فوائدها ثم هذا التحريم او الكراهة المقترنة بالادعية اما من جهة المطلوب واما من جهة نفس الطلب. وكذلك الاستعاذة المحرمة او المكروهة فكراهتها اما من جهة المستعاذ منه. واما من جهة نفس الاستعاذة فينجو فينجون من

5
00:01:50.850 --> 00:02:13.150
ذلك الشر ويقعون في فينجون من ذلك ينجون. فينجون من ذلك الشر ويقعون فيما هو اعظم منه  اما المطلوب المحرم فمثل ان يسأل ما يضره في دنياه او اخرته. وان كان لا يعلم انه يضر

6
00:02:13.150 --> 00:02:33.150
فيستجاب له فيستجاب فيستجاب له. كالرجل الذي عاده النبي صلى الله عليه وسلم فوجد له مثل الفرخ فقال هل كنت تدعو الله بشيء؟ قال كنت اقول اللهم ما كنت معاقبني به في

7
00:02:33.150 --> 00:02:51.500
الاخرة فعجله لي فعجله لي في الدنيا. قال سبحان الله انك لا تستطيعه او لا تطيقه. هلا قلت ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار نعم

8
00:02:52.700 --> 00:03:22.950
ايش تصديع  نعم انت تستطيع بدون تاء يصنع منزلة اللغة العربية يصلح  نعم وكاهل جابر ابن عهيك لما مات فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدعوا على انفسكم الا بخير

9
00:03:22.950 --> 00:03:42.950
فان الملائكة يؤمنون على ما تقولون. وقد عاب الله على من يقتصر على طلب الدنيا بقوله فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق. فاخبر ان من لم يطلب الا الدنيا

10
00:03:42.950 --> 00:04:08.050
الم يكن له في الاخرة نصيب. ومثل ان يدعو على غيره دعاء منهيا عنه. كدعاء كدعاء بلعن ابن باعورة كدعاء بلعم ابن باعور على قوم موسى عليه السلام وهذا فقد يبتلى به كثير من العباد كنز باعور

11
00:04:08.750 --> 00:04:31.200
تم سكنت باعور. لا. ها فاعول انت تسكنت اقول عاد كنشوف طيب ومثل ان يدعو على غيره دعاء منهيا عنه. كدعاء كدعاء بلعم ابن باعور على قوم موسى سبعة خطأ

12
00:04:32.850 --> 00:04:59.650
نقول يعني باعورات علمية عجمة  نعم اللي عنده ما في هذا اقول لاني الان ما في اعرف العلمية والعشب. ان كان فيها الف هي الف التنين الممدودة نعم  نعم بدل بلعم

13
00:05:00.950 --> 00:05:26.900
تعرف الاسماء الجميلة تختلف عند عند التعليم وهذا قد يبتلى به كثير من العباد ارباب القلوب. فانه قد يغلب على احدهم ما يجده من حب او او بغض لاشخاص فيدعو لاقوام وعلى اقوام بما لا يصلح فيستجاب له فيستجب فيستجاب له

14
00:05:26.900 --> 00:05:46.900
ويستحق العقوبة على ذلك الدعاء كما يستحقها على سائر الذنوب. فان لم يحصل له ما من توبتنا وحسنات ماحية وشفاعة غيره. او غير ذلك. والا فقد يعاقب اما بان يسلب

15
00:05:46.900 --> 00:06:06.900
ما كان عنده من ذوق طعم الايمان ووجوده. ووجود حلاوته فينزل عن درجته. واما ان تسلب عمل الايمان فيصير فا فيصير فاسقا. واما واما ان ان يسلب عمل الايمان فيصير

16
00:06:06.900 --> 00:06:36.000
واما بان يسلب اصل اصل بان يسلب اصل الايمان خير اسوأ نعم. واما بان يسلب اصل الايمان فيصير كافرا منافقا. او غير منافق. وما اكثر ما يبتلى بهذا المتأخرون من ارباب الاحوال القلبية بسبب عدم فقههم في احوال قلوبهم وعدم

17
00:06:36.000 --> 00:06:56.000
شريعة الله في اعمال القلوب. وربما غلب على احدهم حال قلبه حتى لا يمكنه صرفه ما توجه اليه فيبقى ما يخرج منه مثل السهم الخالد من القوس. وهذه الغلبة انما تقرر

18
00:06:56.000 --> 00:07:27.400
غالبا بسبب التقصير في الاعمال المشروعة. التي تحفظ حال القلب فيؤاخذ على ذلك. التي تحفظك قل قال عندي حال ساقطكم عنه نعم قال حال ساقطكم من طاء التي التي تحفظ حال القلب فيؤاخذ على ذلك وقد تقع بسبب اجتهاد يخطئ

19
00:07:27.400 --> 00:07:53.550
صاحبه فتقع معفوا عنها ثم من غرور هؤلاء واشباههم اعتقادهم ان استجابة مثل هذا الدعاء كرامة من الله تعالى لعبده وليس في الحقيقة كرامة وانما تشبه الكرامة من جهة انها دعوة نافذة وسلطان قاهر

20
00:07:53.550 --> 00:08:13.550
وانما الكرامة في الحقيقة ما نفعت في الاخرة او نفعت في الدنيا ولم تضر ولم تضر في الاخرة وانما هذا بمنزلة ما ما ينعم به الكفار والفساق من الرياثات والاموال في الدنيا

21
00:08:13.550 --> 00:08:33.550
فانها انما تصير نعمة حقيقية اذا لم تضر صاحبها في الاخرة. الكرامة هي كما قال الشيخ والله اما ان تكون لنا في المسلمين عموما واما لنفع صاحبها خاصة لتقوية امامه او

22
00:08:33.550 --> 00:08:53.750
ذلك مما ينعم الله به عليه وهي امر خالق للعادة يظهره الله سبحانه وتعالى على يد الولي على يد ولي من اولياء الله من اولياء الله تثبيتا له او نصرة لدين الله

23
00:08:54.050 --> 00:09:13.800
وتأييدا للشريعة التي هو عليها ولهذا نقول كل كرامة لولي فهي معجزة لنبي يعني من ايات النبي لان كون هذا الرجل يكرم باتباع هذا هذه السنة يدل على انها سنة محبوبة عند الله عز وجل

24
00:09:15.000 --> 00:09:44.700
والذي والذي العادة ثلاثة انواع او اربعة انواع الاول للتأييد  ويكون معجزة اذا كان على يد نبي يسمى اية لان الخالق للعادة الذي يظهر على النبي يقصد به ان يكون اية على صدقه

25
00:09:45.650 --> 00:10:08.750
والثاني الخارق للعادة ما كان من ولي تقي فهذا كرامة  والثالث ما كان من شقي عدو لله ورسوله فهذا فتنة يفتتن به من هو على هذه الحال وغيره ايضا والرابع ان تكون تكذيبا

26
00:10:10.350 --> 00:10:34.250
لما ظهرت على يدك كما يذكر عن مسيلمة انه اتاه قوم قد غار ماء بئرهم ولم يبق الا القريب فطلبوا منه ان يتمضمض ويمج الماء فيها لعلها تجيش بالماء فلما فعل غار الماء الموجود فيها

27
00:10:35.100 --> 00:10:57.700
نعم هذي لا شك انها خالف للعادة لكن المقصود بها ايش؟ التكذيب والاهانة لا التأييد والاعانة  لكن الكرامات تنفع في الدنيا والاخرة واما ما ينفع في الدنيا ويضر في الاخرة فليس اكراما

28
00:10:57.950 --> 00:11:20.200
نعم ولهذا اختلف اصحابنا وغيرهم من العلماء هل ما ينعم به الكافر نعمة او ليس بنعمة وان كان الخلاف لفظيا قال الله تعالى ايحسبون ان ما نمدهم به من مال وبنين نسارع

29
00:11:20.200 --> 00:11:39.750
له في الخيرات من لا يشعرون. وقال تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهما ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون. وفي الحديث

30
00:11:39.850 --> 00:11:58.900
اذا رأيت الله ينعم على العبد مع اقامته على معصيته فانما هو استدراج يستدرجه. ومثال هذا بالاستعاذة قول المرأة التي جاء النبي والصحيان ان الكافر لله عليه نعمة بلا شك

31
00:11:59.400 --> 00:12:21.450
في ايجاده واعداده وامداده قال الله تعالى كم تركوا من جنات ونعيم؟ كم تركوا من جنات وعيون ومقام كريم وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا في افاكهم. نعمة يعني تنعما وترفا كانوا فيها فاكهين

32
00:12:21.800 --> 00:12:45.250
فالصواب ان لله تعالى نعمة على الكافر وعلى المسلم لكن نعمة الله على الكافر انما هي في الدنيا فقط اما في الاخرة فليس له نعمة ولا كرامة ومثال هذا في الاستعاذة قول المرأة التي جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليخطبها فقالت اعوذ

33
00:12:45.250 --> 00:13:05.250
وبالله منك فقال لقد عذت بمعاذ ثم انصرف عنها فقيل لها ان هذا النبي صلى الله عليه وسلم فقالت انا كنت اشقى من ذلك. واما التحريم من جهة الطلب فيكون تارة لانه دعاء

34
00:13:05.250 --> 00:13:33.550
غير الله مثل ما يفعله السحرة من مخاطبة الكواكب وعبادتها ونحو ذلك. فانه قد يقتضي عقب ذلك انواعا من القضاء اذا قد يقضى ها  تصحيح شوي؟ اي نعم فانه قد يقضى انواعا من القضاء

35
00:13:36.100 --> 00:13:43.850
ها عقب ذلك يعني عقب دعائها يدعو الكواكب وتقضى حاجته