﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:31.600
اتدري ما حق العباد على الله اذا فعلوا ذلك؟ قلت الله ورسوله اعلم. قال حقهم عليه لا يعذب الا يعذبهم فهذا حق وجب بكلماته التامة ووعده الصادق. وقد اتفق العلماء على وجوب ما يجب بوعده الصادق وتنازعوا هل يوجب بنفسه على نفسه على

2
00:00:31.600 --> 00:01:01.600
ومن جوز ذلك احتج بقوله سبحانه كتب ربكم على نفسه الرحمة وبقوله في الصحيح اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما. والكلام على هذا في موضع اخر واما الايجام عليه سبحانه وتعالى والتحريم بالقياس على خلقه

3
00:01:01.600 --> 00:01:31.600
فهذا قول القدرية وهو قول مبتدع مخالف لصحيح المنقول وصريح المعقول واهل السنة متفقون على انه سبحانه خالق كل شيء ومليكه. وان ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وان العباد لا يوجبون عليه شيئا. ولهذا كان من قال من اهل السنة بالوجوب

4
00:01:31.600 --> 00:01:51.600
قال انه كتب على نفسه وحرم على نفسه لا ان العبد نفسه يستحق على الله شيئا كما يقول للمخلوق على المخلوق فان الله هو المنعم على العباد بكل خير فهو الخالق لهم

5
00:01:51.600 --> 00:02:21.600
وهو المرسل اليهم الرسل وهو الميسر لهم الايمان عمل الصالح ومن توهموا من القدرية والمعتزلة ونحوهم انهم يستحقون عليه من جنس ما يستحقون من جنس ما يستحقه الاجير على من استأجره. فهو جاهل في ذلك. واذا كان

6
00:02:21.600 --> 00:02:40.900
كذلك لم تكن الوسيلة. يعني لو سألنا سائل هل على الله حق واجب الجواب ان اوجبه على نفسه فهو حق والا فلا ولهذا قال ابن القيم رحمه الله ما للعباد عليه حق واجب

7
00:02:41.300 --> 00:03:00.150
هو اوجب الاجر العظيم الشامل كلا ولا عمل لديه ضائع ان كان بالاخلاص والاحسان فيقال اما ان اردت بقولك هل على الله شيء واجب انا نوجب على الله شيئا؟ فلا

8
00:03:01.250 --> 00:03:28.050
وان اردت ان الله اوجب على نفسه فهذا حق لانه قال كتب على نفسه الرحمة وحرم على نفسه الظلم وهو يفعل ما يشاء وهذان البيتان اللذان ذكرهما ابن القيم يقيدان قول الاخر ما للعباد عليه حق واجب

9
00:03:28.050 --> 00:03:56.100
كلا ولا عمل لديه رائحة فانما قيده الشيخ ابن القيم رحمه الله هو الصواب ولهذا قال بعد ذلك ان عذبوا فبعدله او نعموا فبفضله والفضل للمنان نعم واذا كان كذلك لم تكن الوسيلة اليه فان قال قائل اليست حكمة الله توجب ما

10
00:03:56.100 --> 00:04:17.900
اه تقضيه حال لان الحكمة واضع شيء في المواضع فالجواب نعم هي كذلك لكن من يقول انما نراه واجبا بمقتضى الحكمة هو مقتصر الحكمة وهذه مسألة مهمة وهذا الذي غر القدرية والمعتزلة بقولهم يجب عليه فعل الاصلح

11
00:04:18.350 --> 00:04:38.550
والصالح يعني فيترك الصالح الى الاصلح ويترك الفاسد الى الصالح قالوا لان هذا مقتضى الحكمة ان يكون كذلك انه ليس من الحكمة ان يعدل الفاعل عن الاصلح للصلاح ولا عن الصالح الى الفاسد

12
00:04:39.500 --> 00:05:00.050
فيقال هذا ايضا غلط لاننا قد نرى ان هذا هو الحكمة ولكن الحكمة بخلافه وبذلك ينتفي ان يوجب على الله شيئا حتى بمقتضى اسمه الحكيم عز وجل لماذا لان لا نعلم الحكمة

13
00:05:00.550 --> 00:05:24.900
قد نقول مثلا من الحكمة ان ينزل الله المطر عند الجد حتى ينتفع العباد والبلاد والبهايم وليس ذلك في الواقع من الحكمة اما اذا اوجب الله على نفسه شيئا فلابد ان نقول نعم واجب على الله ان يفعل هذا لانه قاله

14
00:05:25.500 --> 00:05:44.400
واوجبته عن نفسه   وهذا القول هو القول وسط بين قولين متضادين قول يقول ان الله عز وجل لا يجب عليه شيء ابدا لا بمقتضى الحكمة ولا غيرها يفعل لمجرد المشيئة

15
00:05:45.050 --> 00:06:08.950
وقول اخر مذهب المعتزلة انه يجب عليه فعل ايش؟ الاصلح عن الصالح والصالح عن الفاسد والى هذا في العقيدة قال ولم يجب عليه فعل الاصلح ولا الصلاح. والى من لم يفلح

16
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
نعم. واذا كان كذلك لم تكن الوسيلة اليه الا بما من به من فضله واحسانه حق الذي لعباده هو من فضله واحسانه ليس من باب المعاوضة. ولا من باب ما اوجبه غيره

17
00:06:30.000 --> 00:07:00.000
فانه سبحانه هو يتعالى عن ذلك. واذا سئل بما جعله هو سببا للمطلوب من من الاعمال الصالحة التي وعد اصحابها بكرامته. وانه يجعل لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون فيستجيب دعاءهم ومن ادعية عباده الصالحين وشفاعة ذوي الوجاهة عنده

18
00:07:00.000 --> 00:07:30.000
فهذا سؤال وتسبب بما جعله هو سببا. واما اذا سئل بشيء ليس سببا مطلوب فاما ان يكون اقساما عليه به فلا يقسم على الله بمخلوق واما ان يكون سؤالا بما لا يقتضي المطلوب فيكون عديما فائدة. فالانبياء والمؤمنون لهم حق على الله بوعده

19
00:07:30.000 --> 00:08:00.000
الصادق لهم وبكلماته التامة ورحمته لهم. ان ينعمهم ولا يعذبهم. وهم عند يقبل من شفاعتهم ودعائهم ما لا يقبله من دعاء غيرهم. فاذا قال الداعي اسألك بحق فلان وفلان لم لم يدعوا له وهو لم يسأله باتباعه لذلك الشخص ومحبته

20
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
وطاعته بل بنفس ذاته. وما جعله له ربه من الكرامة لم يكن قد سأله سبب يوجب المطلوب وحينئذ فيقال اما التوسل والتوجه الى الله وسؤاله بالاعمال الصالحة التي امر بها كدعاء الثلاثة الذين او الى الغار باعمالهم باعمالهم الصالحة

21
00:08:30.000 --> 00:09:00.000
وبدعاء الانبياء والصالحين وشفاعتهم فهذا مما لا نزاع فيه. بل هذا من الوسيلة التي امر الله بها في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة الى وقوله وقوله سبحانه اولئك الذين يدعون ربهم اولئك الذين يدعون

22
00:09:00.000 --> 00:09:29.050
يبتغون الى ربهم الوسيلة ايهم اقرب. ويرجون رحمته ويخافون عذابه. فان ابتغاء وسيلة اليه هو طلب من يتوسل من يتوسل به اي يتوصل ويتقرب به اليه سبحانه سواء كان على وجه العبادة والطاعة وامتثال الامر او كان على وجه السؤال له

23
00:09:29.450 --> 00:09:50.850
او كان على وجه السؤال له الاستعاذة به رغبة والاستعاذة بالكسر عندي بدون واو ها عندي بدون واو اذا بس بالكسر على وجه السؤال له والاستيعاب والاستعانة به اضيف الواو اي نعم ما عندكش

24
00:09:53.050 --> 00:10:17.400
او كان على وجه السؤال له والاستعاذة به رغبة اليه في جلب المنافع ودفع المضار ولفظ القرآن يتناول هذا وهذا الدعاء بمعنى العبادة او الدعاء بمعنى المسألة  تصحيح يا شيخ؟ ايه نعم

25
00:10:20.000 --> 00:10:41.450
ولفظ ولفظ الدعاء في القرآن يتناول هذا وهذا الدعاء بمعنى العبادة والدعاء بمعنى مسألة وان كان كل منهما الدعاء  ولو يتناول هذا وهذا الدعاء بما عبادة يعني يتناول الدعاء بما

26
00:10:41.500 --> 00:11:12.500
ولفظ الدعاء في القرآن يتناول هذا وهذا الدعاء بمعنى العبادة والدعاء بمعنى المسألة وان كان كل منهما يستلزم الاخر لكن العبد قد تنزل به النازلة فيكون مقصوده طلب حاجته وتفريج كرباته فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرع. وان كان ذلك من العبادة والطاعة

27
00:11:12.500 --> 00:11:42.500
ثم يكون في اول الامر قصده حصول ذلك المطلوب من الرزق والنصر والعافية مطلقا. ثم الدعاء ثم الدعاء والتضرع يفتح له من ابواب الايمان بالله عز وجل ومعرفته ومحبته والتنعم بذكره ودعائه ما يكون هو احب اليه واعظم قدرا عنده من تلك الحاجة التي

28
00:11:42.500 --> 00:12:12.400
ائمة من تلك الحاجة من تلك الحاجة التي همت واهمت بهمزة تصحيح. نعم واعظم قدرا عنده من تلك الحاجة التي اهمت وهذا من رحمة الله بعباده يسوقهم بالحاجات الدنيوية الى المقاصد العلية الدينية

29
00:12:14.950 --> 00:12:39.850
وقد يفعل العبد ما امر به يجب على نفسه العباد عليه يذكره بعض اهل العلم باستدلال صفات الله واسمائه على افعاله. واقول بان مقتضى اسمه كذا او مسبب لكذا ان يفعل كذا

30
00:12:39.850 --> 00:12:56.550
نعم لكن قد تظن ان المصلحة فيه وليس كذلك الان مثلا قد يقول الانسان انا من مصلحتي ان الله تعالى يبقي ولدي حتى يكبر ويعيني على عبادة الله وعلى دنياي

31
00:12:56.950 --> 00:13:22.050
ولا يكون من المصلحة قد يكون سوءا عليك وعلى قبيلتك كلها قبيلتي كلها خطأ ها؟ ايش؟ المسند هذا خطأ. المسلك ايش هو المسجد  يستدل باسمائه على على ما دلت عليه

32
00:13:22.250 --> 00:13:47.350
الحكيم نعلم ان كل فعل يفعله عز وجل فهو لحكمة وكل شيء لا يفعله فهو الحكم    لجاء نعم ربه وتوسل به عليه هل هذا العمل الصالح لا ينفعه يوم القيامة؟ لا ينفعه كيف

33
00:13:47.350 --> 00:14:15.100
لانه ليس جزاءهم ان الله يجيب دعوته في الدنيا لكن العمل الصالح من اسباب تفريج الكربات في الدنيا اي نعم. نعم   الا يقوم بقوم لو قال يجوز طلب الدعاء لا الرسول لا النبي عليه الصلاة والسلام غير

34
00:14:17.700 --> 00:14:37.900
طلب من الرسول هذا لا لا لا ارد عليه لان الرسول له ميزات الا ترى ان التبرك بعرفي وثياب من امور مشروعة وغيرهم  ولهذا الصحابة ما ما طلبوا مثلا من ابي بكر وعمر ان يدعوا لهم

35
00:14:38.400 --> 00:15:15.700
الا في الدعاء لعموم الناس  نعم التعبد لله  اهل الحديث قالوا يجوز الاستدلال باحاديث ضعيفة بشروط ثلاثة ان يكون لها اصل والثاني الا يكون الضعف شديدا والثالث الا يعتقد صحته الى النبي صلى الله عليه وسلم

36
00:15:17.750 --> 00:15:31.600
نعم صحيح لانه ينشط الانسان عن العمل ان حصل ما ذكر فهذا المطلوب وان لم يحصل فقد فهو مأمور بهذا العمل كما لو جاءت احاديث ضعيفة في فضل صلاة الجماعة

37
00:15:33.550 --> 00:15:52.900
نقول هذه فيها خير انت اعمل ترجو ان يكون هذا هذا الخبر صحيحا فان كان صحيحا حصل ما دل عليه وان لم يكن صحيحا فانت لم ينقصك شيئا وكذلك التحذير مثلا من من الربا او ما اشبه ذلك وردت فيه احاديث ضعيف

38
00:15:55.200 --> 00:16:10.150
هذا هذا كل شيء مباح حط على بالك كل شيء مباح يتضمن ضررا فانه يمنع فاذا كان العامة كل ما ذكر في هذا المحراب هو صواب سواء ان كان ضعيفا او او موضوعا

39
00:16:10.300 --> 00:16:22.200
يجب يجب مراعاة هذه هذه المسألة تقول يروى عن الرسول نعم