﻿1
00:00:01.950 --> 00:00:25.050
لكن هل هل هذا الرجل قد اعد نفسه للعمل عندنا مستوى من العمل ولكن العمل لا يساوي العشرة  العصاية الخمسة فقال اما هو في عشرة واما. وقال اني اه بعشرة ولكن يقول لم يتطاولوا على نعم

2
00:00:25.050 --> 00:00:41.700
لكن لما اعطوه خمسة ماذا قال له؟ قال له ان سورة عشرة واما لا اريد شيء خلاص هذا نقول العطش فاسد ما داموا لم يعينوا اجرة ده من شرق صحة الاجارة ان يكون عوض معلومات هذا شرط فاسد

3
00:00:42.150 --> 00:01:03.000
العشا فاسدة فيرجع الى اجرة المثل  اذا يذهب ويقدر اجرته ثم يتصدق بها عنه واذا جاء يوم انتهى قال له اما ان تأخذها والا اي نعم اما ان تأخذها الان

4
00:01:03.050 --> 00:01:30.000
والا فلك الاجر نعم. من الثلاثة الذين عودوا الى الله الذين نعم احد يقول نعم ولا اهلا اولاده عند نعم الفين وهذا المشروع مثلا هذا نعم هذا لا يلام عليه لانه فعله متعودا

5
00:01:31.050 --> 00:01:47.350
فعله متأهلا والا فالواجب ان يسد جوعة ابنائه اولاده لان ذلك لا يبر والديه لكنه فعله متأولا ان هذا من كمال البر ان يصبر على تأذي اولاده تأذي اهله وماله

6
00:01:47.900 --> 00:02:21.250
ليقدم والديه      الاول اكمل الاول اكمل حالا والثاني قد يكون اكمل مآلا لان الذي خاف بعد العقوبة يكون خوفه اشد وقعا على القلب واخشى لله اما الذي يخاف من اوله فهذا لا شك انه احسن حالا

7
00:02:23.450 --> 00:02:47.000
نعم شيخ مبارك اللطيف شخص اعماله الصالحة عندما جلس يذكره تشجيعا لا بأس لا بأس اذا امن نفسه من الرياء والرسول عليه الصلاة والسلام كان يصلي ويحسن الصلاة ويقول انما فعلت ذلك

8
00:02:47.550 --> 00:03:08.000
ليش؟ ازا كان مبين بالنسبة للتوصل بالاعمال الصالحة هل يؤدي منتك الافضل؟ ايش؟ ان يؤدي فاضلا او ما هي التواصل بالعمل الصالح؟ نعم. المشروع؟ مشروع نعم لكن هو قد يكون افضل وقد يكون افضل

9
00:03:08.200 --> 00:03:28.150
حسب حال الانسان قد يكون في وصف الانسان الى الله باسمائه وصفاته ابلغ وقد يكون الامر بالعكس فالاول سؤال وسؤال مستغني لكنه مثنى على الله عز وجل. والثاني سؤال وسؤال مفتقر

10
00:03:28.300 --> 00:03:57.800
يعني بمعنى انه يرجو الثواب على هذا العمل ومن جملته ان يحصل له مقصود الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في اقتضاء الصراط

11
00:03:57.800 --> 00:04:21.300
المستقيم فسؤال الله والتوسل اليه بامتثال امره واجتناب نهيه وفعل ما يحبه والعبودية والطاعة هو من جنس هو من جنس فعل ذلك رجاء لرحمة الله وخوفا من عذابه. وسؤال الله باسمائه

12
00:04:21.300 --> 00:04:39.900
وصفاته كقوله رحمه الله من جنس فعل ذلك رجاء لرحمة الله وخوف من عذابه اشارة الى ان الانسان اذا تعبد لله تعالى بهذا القصد فانه مثاب ومحمول وهذه طريقة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

13
00:04:41.100 --> 00:04:58.250
قال الله تعالى محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار الرحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله. فضلا من الله ورضوانه ولقد ظل من ظل من الصوفية الذين قالوا

14
00:04:58.550 --> 00:05:12.250
تمام العبادة ان تعبد الله لله يعني لا تريد الا الله عز وجل فيقال سبحان الله لو قلنا بهذا لكان جميع ما يذكر من الايات من ثواب الله عز وجل

15
00:05:12.400 --> 00:05:40.400
عبثا لا فائدة منه الانسان يرجو ثواب الله ينجو الجنة ومن نعيم الجنة النظر الى وجه الله عز وجل والرضاعة ورضا الله يا زين عن عن العابد نعم  وسؤال الله باسمائه وصفاته كقوله اسألك بان لك الحمد انت الله المنان. بديع السماوات

16
00:05:40.400 --> 00:06:00.400
والارض وبانك انت الله الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. ونحو ذلك ونحو ذلك يكون من باب التسبب فان كونه المحمود المنان يقتضي منته على عباده

17
00:06:00.400 --> 00:06:30.400
منه جنتان اشار اليها لا مأس عليه تلها نسخ  يقتضي منه على عباده واحسانه الذي يحمده عليه. وكونه الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد يقتضي توحده في صمديته فيكون هو السيد المقصود الذي يصمد اليه الناس في حوائجه

18
00:06:30.400 --> 00:06:56.050
المستغني عما سواه وكل ما سواه يفتقرون اليه لا غنى بهم عنه. وهذا سبب لقضاء المطلوبات وقد يتضمن معنى ذلك الاقسام عليه باسمائه وقد يتضمن معنى ذلك الاقسام عليه باسمائه وصفاته

19
00:06:56.450 --> 00:07:23.450
واما قوله في حديث ابي سعيد اسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فهذا الحديث رواه عطية العوفي وفيه ضعف لكن بتقدير ثبوته ان هو من هذا الباب فان حق السائلين عليه سبحانه ان يجيبهم. وحق المطيعين له وان يثيبهم

20
00:07:23.450 --> 00:07:42.400
فالسؤال له والطاعة سبب لحصول اجابته واثابته فهو من باب التوسل به. والتوجه به والتسبب به ولو قدر ايضا من قول بعض العامة اذا اراد اذا جاء قال بحق لا اله الا الله

21
00:07:43.600 --> 00:07:53.750
لا اله الا الله لا يريدون ان لا اله الا الله له حق لكن اليوم بحق ثواب لا اله الا الله وثواب لا اله الا الله من فعل الله عز وجل

22
00:07:54.850 --> 00:08:22.050
فيكون دعوا او فيكون توسلوا بفعل الله سبحانه وتعالى ولو قدر انه قسم لكان قسما بما هو من صفاته. لان اجابته واثابته من افعاله اقوال فصار هذا كقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح اعوذ برضاك من سخطك

23
00:08:22.050 --> 00:08:41.700
وبمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا احصي ثناء ما عليك انت كما اثنيت على نفسك السعادة لا تصح بمخلوق. الفعل هنا اعود احسن من عدم الاعادة ونحن نسمع كثيرا من الذين يقنتون بهذا الدعاء

24
00:08:42.000 --> 00:09:02.450
يقولون اعود اه اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك والعامل لا لا يعرف ايش معنى بك منك لكن اذا قال اعوذ بك منك فيستعيذ بالله من الله عز وجل

25
00:09:03.350 --> 00:09:27.700
لانه لا مفر منه الا اليه. الا اليه والاستعاذة لا تصح بمخلوق كما نص عليها والاستعاذة لا تصح بمخلوق كما نص عليه الامام احمد وغيره من الائمة وذلك مما استدلوا على اطلاقه

26
00:09:28.600 --> 00:09:44.800
لانه جاء في الاحاديث الصحيحة بالاستعانة بغير بغير المخلوق كما قال النبي عليه الصلاة والسلام فمن وجد معاذا فليعد به وقال يعوذ عائد بهذا البيت يعني مكة وغير ذلك الاستعاذة كالاستعانة

27
00:09:45.900 --> 00:10:16.000
والاستعانة بالمخلوق فيما يقدر عليه جائزة جائزة والاستعاذة به فيما يقدر عليه جائزة ايضا فتقول مثلا اعوذ بك من فلان اذا كان المستعان به قادرا على من  وذلك مما استدلوا به على ان كلام الله غير مخلوق. ولانه قد ثبت في الصحيح وغيره عن النبي صلى الله

28
00:10:16.000 --> 00:10:39.050
الله عليه وسلم انه كان يقول اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق قالوا والاستعاذة لا تكون بمخلوق فاورد بعض الناس لفظ المعافاة فقال جمهور اهل السنة المعافاة من الافعال وجمهور

29
00:10:39.050 --> 00:11:09.050
المسلمين من اهل السنة وغيرهم يقولون ان افعال الله قائمة به وان الخالق ليس هو المخلوق وعلى هذا جمهور اصحاب احمد والشافعي ومالك وهو قول اصحاب ابي حنيفة وقول عامة اهل الحديث والصوفية وطواء وقول عامة اهل الحديث والصوفية

30
00:11:09.050 --> 00:11:31.050
وطوائف من اهل الكلام والفلسفة. وبهذا يحصل الجواب عما اوردته المعتزلة سياق المؤلف رحمه الله اقوال هؤلاء دليل على ان الحق مقبول من اي انسان كالصوفية واهل الكلام والفلسفة  اتوا بكلام صحيح

31
00:11:31.750 --> 00:11:47.900
وجب قبول وهذا هو طريق القرآن والسنة في القرآن قال الله تعالى واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها فقال الله تعالى قل ان الله لا يأمر بالفحشاء

32
00:11:48.700 --> 00:12:10.050
وسكت عن قولهم وجدنا ابائنا عليها وجدنا عليها اباءنا لان هذا الكلام  ايش؟ صحيح فلا يمكن الرد وفي السنة قال النبي صلى الله عليه وسلم لابي هريرة بعد ان حدثه الشيطان

33
00:12:10.250 --> 00:12:24.900
لانه اذا قرأ اية الكرسي في ليلة لم يزل عليه من الله ولا حافظ ولا يقربه الشيطان حتى يصبح قال له النبي لابي هريرة قال الله عليه وسلم صدقك وهو كذوب

34
00:12:26.400 --> 00:12:43.300
وقال عليه الصلاة والسلام لليهودي الذي قال انا نجد يعني في التوراة ان الله يضع السماوات على اصبع والارضين على اصبع ضحك النبي عليه الصلاة والسلام تصديقا لقوله المهم يا اخواني اذا وجدت طائفة مذمومة من حيث الاصل

35
00:12:43.850 --> 00:13:11.150
وعلى ضلالة من اهل الاصل وجاءت بالحق اما الواجب قبوله قبوله قبوله واذا وجدت الطائفة على العكس من ذلك بنية سلفية وقالت قولا خطأ وجب رده بل واجب رده وبهذا يحصل الجواب عما اوردته المعتزلة ونحوهم من الجهمية نقضا. فان اهل الاثبات من اهل

36
00:13:11.150 --> 00:13:41.150
حديث وعامة المتكلمة وعامة المتكلمة الصفاتية من الطلابية والاشعرية الرامية وغيرهم والكرامية وغيرهم استدلوا على ان كلام الله غير مخلوق فان صفة اذا قامت بمحل عاد حكمها على ذلك المحل لا على غيره. واتصف به ذلك المحل

37
00:13:41.150 --> 00:14:04.250
ولا غيره فاذا خلق الله اش عندك يا اسامة يعني يجوز تؤول على ان به يعود على الحكم هذا حكمها عدا ذلك المحل واتصف به اتصل المحل به اي بذلك الحكم

38
00:14:04.350 --> 00:14:30.650
والا فان الاصل يقول فان الصفة اه ثم يقول الكلام واتصفت به واتصف بها واتصف بها ذلك المحل فاذا خلق الله لمحل علما او غلط بمحل غلط لمحل في محيل العيد المحيل وقت الحلول. سم

39
00:14:30.800 --> 00:14:49.350
فاذا خلق الله لمحل علما او قدرة او حركة او نحو ذلك كان هو كان هو العالم به القادر به المتحرك به ولم يجز ان يقال ان الرب المتحرك بتلك الحركة

40
00:14:49.550 --> 00:15:13.950
ان الرب لا كما قلت المتحرك ان الرب المتحرك بتلك الحركة ولا هو العالم ولا هو العالم القادر بالعلم والقدرة ولا ولا هو العالم القادر بالعلم والقدرة المخلوقين. بل بما قام به من العلم والقدرة. قالوا

41
00:15:13.950 --> 00:15:33.950
لو كان قد خلق كلاما في غيره كالشجرة التي نادى منها موسى لكانت الشجرة هي المتصفة ذلك الكلام فتكون الشجرة هي القائلة لموسى انني انا الله ولكان ما يخلقه الله من

42
00:15:33.950 --> 00:16:03.950
الجلود والايدي وتسبيح الحصى وتأويب الجبال وغير ذلك كلاما له كالقرآن والتوراة انجيل بل كان كل كلام في الوجود بل كان كل كلام في الوجود كلامه لانه خالق كل شيء وهذا قد التزمه وهذا قد التزمه مثل صاحب وهذا قد التزمه مثل

43
00:16:03.950 --> 00:16:33.100
تصاحب الخصوص وامثاله من هؤلاء الجهمية الحلولية الاتحادية فاوردت المعتزلة صفات الافعال كالعدل والاحسان فانه قال قائلهم وكل كلام في الوجود كلامه سواء علينا سواء علينا نثره ونظامه لانه اذا قالوا ان ان القرآن كلام الله مخلوق مخلوق في الشجرة

44
00:16:34.000 --> 00:16:56.050
لازم من هذا ان كل كلام يسمع فهو كلام الله وهذا لازم لا بد منه ولا يمكن ان يحيدوا عنه اذ لا فرق وكما سمعتم قول منشدهم وكل كلام بالوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه

45
00:16:56.200 --> 00:17:05.950
فقول امرئ القيس نبكي من ذكرى حبيب ومنزل هو كلام الله على هؤلاء على قول هؤلاء نعم