﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
لان الفعل المأمور به اذا عبر عنه بلفظ مشتق من معنى اعم من ذلك الفعل من معنى اعم من ذلك الفعل فلا بد ان يكون ما منه الاشتقاق امرا مطلوبا لا سيما

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
فإن ظهر لنا ان المعنى المشتق منه معنى مناسب للحكمة. كما لو قيل للضيف اكرمه بمعنى اطعم او للشيخ الكبير وقره بمعنى اخفض صوتك بمعنى بمعنى احفظ صوتك له. ونحو ذلك وذلك

3
00:00:40.150 --> 00:01:10.150
وجوه احدها ان الامر اذا تعلق باسم مفعول باسم باسم مفعول مشتق من معنى كان المعنى علة للحكم كما في قوله عز وجل فاقتلوا المشركين وقوله فاصلحوا بين اخويكم قال صلى الله عليه وسلم عودوا المريض واطعموا الجائع وفكوا العاني. وهذا كثير معلوم. فاذا

4
00:01:10.150 --> 00:01:31.050
كان نفس الفعل المأمور به مشتقا من معنى اعم منه كان نفس الطلب والاكتظاء قد علق بذلك انا الاعم فيكون مطلوبا بطريق الاولى. الوجه الثاني واضح هذا الحكم اذا كان معلقا بمشتق

5
00:01:31.450 --> 00:01:56.250
اعم من الصورة التي علل بها كان ذلك كان ذلك دليل على العموم وانه لا يختص بهذه الصورة مثلا اذا قلت اكتم الضيف اكرم الضيق بمعنى اطعم فهنا الاطعام فيه اكرام او لا؟ اكرام فيه اكرام

6
00:01:56.700 --> 00:02:22.750
لان مجرد الاطعام لدفع الجوع مثلا ليس اكراما لكن اذا كان ضيفا وقلت اكرم الضيف بمعنى اطعمه صار الغرض ليس هو نفس الاطعام هو الاكرام. الاكرام. فلو قلت ان اكرام الضيف بغير ذكر بغير الاطعام شمله هذا المعنى. لو قدر ان اكرامه بمعنى

7
00:02:22.750 --> 00:02:45.100
ان افرش له فراشا جيدا وغرفة طيبة وما اشبه ذلك دخل في هذا فهنا قال الرسول عليه الصلاة والسلام امر بمخالف اليهود والنصارى لانهم لا يخطئون. الصوف نوع من المخالفة او فرد من المخالفة. ليس كل ليس هو كل

8
00:02:45.100 --> 00:03:08.300
المخالف فيكون الامر به من اجل المخالفة فدل ذلك على من اليهود والنصارى وغيرهم امر امر مقصود للشرع وهذا هو المهم ثم هل المشابهة مثلا لابد فيها من قصد او متى حصلت مشابهة

9
00:03:08.700 --> 00:03:23.300
ثبت الحكم. الجواب بالثاني. لان بعض الناس اذا قلت هذا مثلا مشابهة للكفار قال انا ما قصدت ما قصدت بمشابهة نقول العلة متى حصلت العلة سواء قصدت ام لم تقصد

10
00:03:24.450 --> 00:03:45.500
نعم نعم نعم طب اخر ما قرأنا الوجه الاول وذلك قال وذلك لوجوب احدها ان الامر اذا تعلق باسم مفعول مشتق الوجه الثاني وقفنا عليه واوله ان جميع الافعال مشتقة

11
00:03:46.750 --> 00:04:08.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فقد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. الوجه الثاني

12
00:04:08.250 --> 00:04:38.250
عنا جميع الافعال مشتقة سواء كانت مشتقة من المصدر او كان المصدر مشتقا منها او كان كل منهما مشتقا من الاخر بمعنى ان بينهما مناسبة في اللفظ والمعنى لا انا ان احدهما اصل والاخر فرع بمنزلة بمنزلة المعاني المتظايفة كالابوة

13
00:04:38.250 --> 00:05:08.250
والمنوة او كالاخوة من الجانبين. او كالاخوة من الجانبين ونحو ذلك. فعلى كل حال اذا امر بفعل كان نفس مصدر الفعل امرا مطلوبا للامر مقصودا له كما في قوله اتقوا الله واحسنوا ان الله يحب المحسنين. وامنوا بالله ورسوله. اعبدوا الله ربي وربكم

14
00:05:08.250 --> 00:05:41.450
فعليه توكلوا فان نفس التقوى والاحى سم ربي وربكم ان ربكم اعبدوا الله ربي وربكم نعم    نعم انا عندي كاتب رسمي المصحف العثماني  اللي هي نفس الاية لكن ما عندنا رب اصلا

15
00:05:41.650 --> 00:06:05.950
كلمة ربي مي موجودة نسخة هنا يقول وردت اه وردت في الايتين اثنين وسبعين ومئة وسبعطعش المائدة وفي دال وجيم وطاء اعبدوا الله ربكم فلعل النسا اسقطوا لفظ ربي الموجود في القرآن اتقوا الله ربكم

16
00:06:08.150 --> 00:06:25.400
ولا اعبدوا ربكم احسن الله اليك لكن آآ اليس كتابة الرسم العثماني يوجب انه ما ما في صدق ما فيش انه في سقط النصح الموجودة عندكم فعلا ما له دخل

17
00:06:25.500 --> 00:06:37.250
لانه اذا كان الرسم العثماني نعم معناته انه ما سقط شيء من الطباعة هذا خط المصحف قول انا يا ربي اسرافي ما هي موجودة اصلا بموجود عندكم مهي موجودة اصلا

18
00:06:40.350 --> 00:06:56.000
ها انا فاهم لكن النسخة الموجودة اللي معنا الان ما هي موجودة فاما ان يكون الشيخ رحمه الله ان كان انصح انه مثلا ذهب وهمه الى قوله واتقوا الله ربكم في القرآن اتقوا الله ربكم

19
00:06:57.250 --> 00:07:23.850
او النظرة لكن معناها ان يلحقها على هذا ها اقرا اقرا يعني خليها رب نعم فان نفس التقوى والاحسان والايمان والعبادة امور مطلوبة مقصودة بل هي نفس المأمور به ثم

20
00:07:23.850 --> 00:07:54.350
المأمور به اجناس لا يمكن ان تقع الا معينة. وبالتعيين يقترن بها امور غير مقصودة الامر لكن لا يمكن العبد لا يمكن لكن لا يمكن العبد العبد ايقاعه لكن لا يمكن العبد ايقاع الفعل المأمور به الا مع امور معينة له. فانه اذا قال

21
00:07:54.350 --> 00:08:14.350
فتحرير رقبة فلا بد اذا اعتق العبد رقبة ان يقترن بهذا المطلق تعيين من سواد او بياض او طول او قصر او عربية او او اعجمية او غير ذلك من الصفات. لكن لكن

22
00:08:14.350 --> 00:08:47.300
هو المطلق المشترك بين هذه المعينات. وكذلك اذا قيل اتقوا الله وخالفوا اليهود  وكذلك ولا وكذلك عندي ويقول وفي دال كذلك دون واو العطف خلاص  نعم وكذلك اذا قيل اتقوا الله وخالفوا اليهود فان التقوى تارة تكون بفعل واجب من صلاة او

23
00:08:47.300 --> 00:09:07.300
صيام وتارة تكون بترك محرم من كفر او زنا او نحو ذلك. فخصوص ذلك الفعل اذا دخل في التقوى لم يمنع دخول غيره. فاذا رؤي رجل على زنا فقيل له اتق الله كان امرا

24
00:09:07.300 --> 00:09:25.600
له بعموم التقوى داخلا فيه خصوص ترك ذلك الزنا. لان سبب اللفظ العام لا بد ان يدخل فيه كذلك اذا قيل ان اليهود والنصارى لسبب اللفظ العام لابد ان يدخل فيه كما قال الشيخ

25
00:09:25.950 --> 00:09:42.900
بل قال الصهيونيون ان صورة السبب قضية الدخول لا يمكن ان تخرج من العموم فمثلا اذا قال قائل ان قول الله تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجك

26
00:09:43.400 --> 00:09:59.100
انها انه لا يدخل فيها زوجة اوس ابن الصامت ماذا نقول قل لابد ان لانها هي سبب النور فسورة يرحمك الله سورة السبب قطعية الدخول لا يمكن ان تخرج من العموم

27
00:10:00.150 --> 00:10:31.850
نعم  وكذلك اذا قيل ان اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم كان امرا بعموم المخالفة داخلا فيه المخالفة بصبغ اللحية لانه سبب اللفظ العام وسببه ان الفعل فيه عموم واطلاق لفظي ومعنوي فيجب الوفاء به وخروجه على سبب

28
00:10:31.850 --> 00:10:55.700
يوجب ان يكون داخلا فيه لا يمنع مبتدع خبرها لا ينبغي  وخروجه على سبب يوجب ان يكون داخلا فيه لا يمنع ان يكون غيره داخلا فيه. وان قيل يقارب معنى تخريجه

29
00:10:56.500 --> 00:11:19.550
تخريجه على سبب يعني معناه اذا خرج هذا الشيء هذا الحكم على سبب يوجب ان يكون داخلا فيه السبب لا يمنع ان يكون غيبه داخلا فيه ايضا  وان قيل ان اللفظ العام يقصر على سببه لان العموم ها هنا من جهة المعنى فلا يقبل من التخصيص

30
00:11:19.550 --> 00:11:44.200
ما يقبله العموم اللفظي فان قيل الامر بالمخالفة امر بالحقيقة المطلقة وذلك لا عموم فيه بل يكفي فيه المخالفة في امر ما وكذلك سائر ما يذكرونه فمن اين اقتضى ذلك المخالفة في غير ذلك الفعل

31
00:11:44.200 --> 00:12:14.450
معين  يقول من هنا حتى قوله في غير ذلك الفعل المعين سطر تقريبا سقط من طاء في غير ذلك الفعل المعين. موجود موجودة؟ موجودة اعيده ولا ما حاجة؟ خلاص قلت هذا سؤال قد يورده بعض المتكلمين في عامة الافعال المأمور بها. ويلبسون به على

32
00:12:14.450 --> 00:12:40.300
وجوابه من وجهين احدهما احدهما ان التقوى والمخالفة ونحو ذلك من الاسماء والافعال المطلقة. قد يكون العموم فيها من جهة عموم الكل لاجزائه لا من جهة عموم الجنس لانواعه فان العموم ثلاثة

33
00:12:40.300 --> 00:13:12.300
عموم الكل لاجزائه وهو ما لا يصدق فيه الاسم العام ولا ولا افراده ولا افراده على جزئه ولا افراده على جزء اولا الثاني  ثانيا عموم الجميع لافراده وهو ما يصدق فيه افراد الاسم العام على احاده. ثالثا

34
00:13:12.300 --> 00:13:39.800
هموم الجنس لانواعه واعيانه وهو ما يصدق فيه نفس الاسم العام على افراده. فالاول عموم كل لاجزائه في الاعيان والافعال والصفات كما في قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم فان فان اسم الوجه يعم الخد والجبين والجبهة ونحو ذلك. وكل

35
00:13:40.250 --> 00:13:51.000
ها وعندي في باء والحاجبين نصحى قيادة اقسام. نعم