﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:32.350
فالاول عموم الكل لاجزائه في الاعيان والافعال والصفات كما في قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم فان فان اسم الوجه يعم الخد والجبين والجبهة ونحو ذلك. وكل ها وكل واحد من هذه الاجزاء ليس هو الوجه. فاذا غسل بعض هذه الاجزاء لم يكن غاسلا للوجه

2
00:00:32.350 --> 00:00:52.350
انتفاع المسمى بانتفاء جزئه. وكذلك في الصفات والافعال. اذا قيل صل فصلى ركعة وخرج سلام او قيل صم. فصام بعض يوم لم يكن ممتدلا لانتفاء معنى الصلاة المطلقة والصوم المطلق

3
00:00:52.350 --> 00:01:12.350
وكذلك اذا قيل اكرم هذا الرجل فاطعمه وضربه لم يكن ممتثلا لان الاكرام المطلق يقتضي فعل ما يسره وترك ما يسوؤه. فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله

4
00:01:12.350 --> 00:01:37.600
واليوم الاخر فليكرم ضيفه فلو اطعمه بعض كفايته وتركه جائعا لم يكن مكرما لانتفاء اجزاء الاكرام ولا يقال الاكرام حقيقة مطلقة وذلك يحصل باطعام لقمة وكذلك وذلك يحصل باطعام لقمة

5
00:01:37.650 --> 00:02:07.650
كذلك اذا قال خالفوهم فالمخالفة المطلقة تنافي الموافقة في بعض الاشياء او في اكثرها على طريق التساوي لان المخالفة المطلقة ضد لان لان المخالفة المطلقة ظد المطلقة فيكون الامر باحدهما نهيا عن الاخر ولا يقال اذا خالف في شيء ما

6
00:02:07.650 --> 00:02:25.250
ان حصلت المخالفة كما لا يقال اذا وافقه في شيء ما فقد حصلت الموافقة وسر ذلك الفرق بين مفهوم رحمه الله ان قول الرسول عليه الصلاة والسلام ان اليهود لا يصبغون فخالفوهم

7
00:02:25.800 --> 00:02:47.050
لا يقتصر على انهم خالفوهم في في الصب فقط بل المخالفة عام فلو خالفهم بالصبر فصبر لكن وافقهم في شيء اخر لم يصدق عليه انه مخالف خالفهم لان المخالفة المطلقة لا بد ان تكون شاملة لجميع

8
00:02:47.150 --> 00:03:13.600
اجزائهم بكل شيء هذا هو ما اراد التقييم رحمه الله وفي كلامه شيء من الصعوبة ما هي الفائدة العملية  نعم الشيخ ولهذا ما لم يرتب عليه حكم يعني سواء قلنا ان المصدر هو اصل الفعل او الفعل هو اصل المصدر ما فيه ما فيه فائدة

9
00:03:14.500 --> 00:03:44.500
وسر ذلك الفرق بين مفهوم اللفظ المطلق وبين المفهوم المطلق من اللفظ فان اللفظ يستعمل مطلقا ومقيدا فاذا اخذت المعنى المشترك بين جميع موارده مطلقها ومقيدها كان اعم من المعنى المفهوم منه عند اطلاقه وذلك المعنى المطلق يحصل بحصول بعض مسميات اللفظ في اي

10
00:03:44.500 --> 00:04:10.200
اعمال حصل من استعمالاته المطلقة والمقيدة واما معناه في حال اطلاقه فلا يحصل بعض معانيه عند التقييد. بل يقتضي امورا كثيرة لا يقتضيها فيها اللفظ المقيد فكثيرا ما يغلط الغالطون هنا الا ترى ان الفقهاء يفرقون بين الماء المطلق

11
00:04:10.200 --> 00:04:38.500
وبين المائية المطلقة الثابتة في المني والمتغيرات وسائر المائعات. فانت تقول عند التقييد اكرم الضيف باعطاء هذا الدرهم فهذا اكرام مقيد. فاذا قلت اكرم الضيف كنت امرا باللفظ المطلق وذلك يقتضي امورا لا تحصل بحصول اعطاء درهم فقط

12
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
واما القسم الثاني من العموم فهو فهو عموم الجميع لافراده كما يعم قوله كما يعم قوله تعالى فاقتلوا المشركين كل مشرك. والقسم الثالث من اقسام والقسم الثالث من اقسام العموم

13
00:05:00.100 --> 00:05:29.900
اولا كل كلامه الاول عموم الكل ليش؟ لاجزاء نعم هذا عموم الكل لافراده اقتلوا المشركين المشرك المسمى زيد ليس هو المشرك المسمى عمر لكنه يعامل اخاك نعم والقسم الثالث من اقسام العموم عموم الجنس لاعيانه كما يعم قوله لا لا يقتل مسلم

14
00:05:29.900 --> 00:05:59.500
جميع انواع القتل والمسلم والكافر اذا تبين هذا فالمخالفة مطلقة لا تحصل بالمخالفة في شيء ما اذا كانت الموافقة قد حصلت في اكثر منه وانما تحصل بالمخالفة في جميع الاشياء او في غالبها اذ المخالفة المطلقة ضد الموافقة المطلقة

15
00:05:59.500 --> 00:06:25.050
فلا يجتمعان بل الحكم للغالب وهذا تحقيق جيد لكنه مبني على مقدمة وهو ان المفهوم من لفظ المخالفة وهو ان المفهوم من لفظ المخالفة عند الاطلاق يعم المخالفة في عامة الامور الظاهرة فان خفي

16
00:06:25.050 --> 00:06:56.950
فهذا في هذا الموضع المعين فخذ في الوجه الثاني خذ في الوجه الثاني فخذ في الوجه الثاني الوجه الثاني وهو العموم المعنوي وهو ان المخالفة مشتقة فانما امر بها كونها مخالفة كما تقدم تقريره. وذلك ثابت في كل فرد من ابطال المخالفة. فيكون العموم

17
00:06:56.950 --> 00:07:16.950
وثالثا من جهة المعنى المعقول وبهذين الطريقين يتكرر العموم في قوله تعالى فاعتبروا يا اولي الانصار وغير ذلك من وغير ذلك من الافعال. وان كان اكثر الناس انما يخشعون الى الطريق الثاني

18
00:07:16.950 --> 00:07:37.500
وقل منهم من يتفطن للطريق الاول وهو ابلغ اذا صح نعم الاول هو ان العموم اللفظ فاذا صح العموم اللفظي فهو احسن من العموم المعنوي لان العموم المعنوي حقيقته القياس

19
00:07:38.100 --> 00:07:57.300
والقياس كما تعلمون تتوجه عليه المعارضة اكثر مما توجه المعارضة على العموم اللفظ فاذا امكن ثبوت الحكم عن طريق العموم اللفظي فهو اولى لكن كثيرا من الناس كما قال الشيخ لا يقبل يظن ان هذا التعليم

20
00:07:57.400 --> 00:08:20.100
خاص بالمسألة الخاصة اي نعم. ثم نقول هب ان الاجزاء يحصل بما يسمى مخالفة. لكن الزيادة على القدر المجزئ مشروع اذا كان الامر مطلقا كما في قوله اركعوا واسجدوا ونحو ذلك من الاوامر المطلقة

21
00:08:22.550 --> 00:08:42.550
الوجه الثالث في اصل التقرير ان علول الامر عن لفظ الفعل الخاص به الى لفظ اعم منه معنى كعدوله عن لفظ اطعمت الى لفظ اكرم وعن لفظ فاصبغ اللقم فاصبغوا الى لفظ

22
00:08:42.550 --> 00:09:02.550
خالفوهم لابد له من فائدة والا مطابقة اللفظ للمعنى اولى من اطلاق اللفظ العام وارادة خاص وليست هنا فائدة تظهر الا تعلق القصد بذلك المعنى العام المشتمل على هذا الخاص. وهذا

23
00:09:02.550 --> 00:09:28.150
بين عند التأمل صحيح هذا ايضا واضح مثل اذا قلت اذا جاءك الضيف فاطعمه هذا اطعام فاذا قلت لان النبي صلى الله عليه وسلم امر باكرام الضيف  فهنا يقتضي ان ان قول اطعم ليس المراد بالخصوص خصوصا الاطعام

24
00:09:28.550 --> 00:09:47.250
بل ما يسمى اكراما ويكون ذكري لاطعام على سبيل التمثيل. التمثيل فقط وعليه فاذا فرشت له واحسنت فراشه واتيت له بما يدفئه بالشتاء يبرده في الصيف فهو داخل فيما امرتك به

25
00:09:47.450 --> 00:10:13.100
وان كان اللفظ انما هو على الاطعام نعم  قال  الوجه الرابع ان العلم بالعام عام من يقتضي العلم بالخاص والقصد والقصد العام عاما والقصد العام وعاما يوجب القصد للمعنى الخاص فانك اذا علمت

26
00:10:13.250 --> 00:10:42.750
نعم  ان العلم بالعام عاما يعني اني اعلم بان العام عام لا يراد بالخصوص نعم   نعم  والقصد بالمال الان هو عندنا ها؟ ما عندي المعلومة واش عندك والقصد العام عاما يوجب لا عندي والقصد للمعنى العامي عاما

27
00:10:42.900 --> 00:11:10.750
ماذا اشار بالله؟ لا. تحقيق؟ وانما اشار قال العام ساقطة من الف نضيف والقصد نعم للمعنى العام عاما  والقصد للمعنى العام عام من يوجب القصد للمعنى الخاص فانك اذا علمت ان كل مسكر خمر وعلمت ان النبيذ مسكر كان علمك بذلك الامر العام وبحصوله في

28
00:11:10.750 --> 00:11:35.150
الخاص موجبا لعلمك بوصف خاص كذلك اذا كان قصدك طعاما مطلقا او مالا مطلقا وعلمت وجود طعام معين او مال معين في مكان حصل قصدك له اذ العلم والقصد يتطابقان في مثل هذا والكلام يبين مراد

29
00:11:35.150 --> 00:12:02.000
والكلام يبين مراد المتكلم ومقصوده فاذا امر بفعل باسم دال على معنى عام مريدا به فعلا خاصا كان ما ذكرناه من الترتيب الحكمي يقتضي انه قاصد بالاول لذلك المعنى العام وانه انما قصد ذلك الفعل الخاص لحصوله

30
00:12:02.000 --> 00:12:26.350
ففي قوله اكرم طلبان طلب للاكرام المطلق وطلب لهذا عندي طلب الاكرام عندي يقول في باء الاكرام. نسخة؟ نسخة. طيب ففي قوله اكرم طلبان طلب للاكرام المطلق وطلب لهذا الفعل الذي يحصل به الفعل المطلق

31
00:12:26.350 --> 00:12:46.350
ذلك لان حصول المعين مقتض لحصول المطلق. وهذا معنى صحيح اذا صادف فطنة من الانسان كأن انتفع به في كثير من المواضع وعلم به طريق البيان والدلالة. بقي ان يقال هذا يدل

32
00:12:46.350 --> 00:13:06.350
على ان جنس المخالفة امر مقصود للشارع وهذا صحيح لكن قصد الجنس قد يحصل الاكتفاء فيه مخالفتي في بعض الامور فما زاد على ذلك لا حاجة اليه. قلت اذا ثبت ان الجنس مقصود في الجملة

33
00:13:06.350 --> 00:13:28.550
كان ذلك حاصلا في كل فرد من افراده ولو فرض ان الوجوب سقط بالبعض لم يرفح حكم الاستحباب عن الباقي وايضا ان سقط بالبعض بالباء عندكم كذا في ها هو قال فيه

34
00:13:29.050 --> 00:13:52.650
ولو فرض ان الوجوب سقط بالبعض لم يرفع حكم الاستحباب عن الباقي. وفيه في البعض  في البعض طيب ماشي  وايضا فان ذلك يقتضي النهي عن موافقتهم لان من قصد لان من لان من قصد مخالفته

35
00:13:52.650 --> 00:14:14.200
بحيث امر لان من قصد او لان من لان لان من قصد مخالفتهم بحيث امر باحداث فعل يقتضي مخالفته فيما لم تكن الموافقة فيه من فعل بنا ولا قصدنا كيف لا

36
00:14:14.300 --> 00:14:40.600
من قصد  ها   ما عندنا مطبوعة فقط اشار اليها. ها؟ اشار اليها بالمطبوعة. لانه؟ ايه لانه. لان ما عندنا ضمير المهم المعنى ان من قصد مخالفتهم كيف لا ينهانا ان نفعل بخلافه

37
00:14:41.000 --> 00:15:06.250
ان ان نفعل بخلافك وعندي ايظا اه في قوله لان من قصد مخالفتهم يقول في باء لمخالفتهم طيب وفيه وفيه امر امرنا اهنئ القسم لان من قصد  يعني اذا كان الله قصد مخالفتهم او الرسول

38
00:15:07.050 --> 00:15:30.950
كيف لا ينهانا عن ان نفعل فعلا فيه موافقته لان من قصد لان من قصد مخالف من من قصده لان من قصد مخالفتهم بحيث امر باحداث فعل يقتضي مخالفته فيما لم تكن الموافقة فيه

39
00:15:31.050 --> 00:15:51.050
فيما لم تكن الموافقة فيه من فعلنا ولا قصدنا كيف لا ينهانا عن ان نفعل فعلا فيه موافقتهم سواء قصدنا موافقتهم ام لم نقصدها؟ الوجه الخامس في هذه الشامة الى ان المشابهة اه تكون مشابهة ولو بدون قصد

40
00:15:51.750 --> 00:16:07.000
كثير من الناس يقول انا ما قصد التشبه انا ما قصدت التشبه نقول متى حصلت المشابهة؟ ثبت الحكم سواء قصدت ام لم تقصد لكن ان قصدت المشابهة صار هذا اعظم

41
00:16:07.800 --> 00:16:32.000
صار اعظم نكرا واكثر اثما اما اذا وجد مشابه فيجب عليك ان تفارق ان تخالفه نعم بارك الله فيكم اي الفترة الماضية العلم  ما ما نتكلم عليها ما نتكلم عليها ونتكلم عليها قعدنا الى الفجر ما فهمناه

42
00:16:33.350 --> 00:16:56.250
لكنه ما بيني وبينك لا بأس اما اكثر الاخوان يمكن ما يستطيعون الاستيعاب ولو ترجعون الى الى حنا اخذنا صغير يعني انتقيناه منه من هذا لانه انا اتذكر الان انه اذا مر علينا هذا آآ نحوله الى عبارة مفهومة

43
00:16:57.300 --> 00:17:00.350
فيه المنتقم مو موجود موجود