﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:21.000
كل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع الدكتور عمر المقبل ان يقدم لكم هذه المادة

2
00:00:30.100 --> 00:00:46.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد احمد الله سبحانه وتعالى على اتاحة هذه الفرصة

3
00:00:46.700 --> 00:01:10.750
المشاركة في التعليق على هذا المتن المبارك الاربعون النووية او كما هي على الحكاية الاربعين النووية  هذا المتن كما اشار فضيلة الشيخ خالد مبارك اعتنى به العلماء رحمهم الله تعالى

4
00:01:11.200 --> 00:01:39.800
منذ الفه الامام يحيى بن شرف الدين النووي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم  يسعدني ايضا اكثر ان يكون هذا التعليق وهذه المشاركة ضمن هذا البرنامج العلمي

5
00:01:40.300 --> 00:02:05.750
المؤصل الذي اعتنى به فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت في هذه الدورة المنهجية التأصيلية  ان كان ثمة شيء يقال في هذا المقام وهو الوصية للاخوة والاخوات الكرام بالعناية

6
00:02:05.900 --> 00:02:29.650
في هذا الباب وهذا الجانب المهم وهو التأصيل العلمي اه تضمن كلام الامام النووي رحمه الله جملة من المسائل لكن احب ان ابين قبل ان يعني اعلق على مقدمته ان اصل هذه الاربعين كانت ستة وعشرين حديثا الفها الامام ابو عمرو ابن الصلاح المتوفى سنة

7
00:02:29.650 --> 00:02:48.700
واربعين وست مئة وهو الامام المشهور صاحب كتاب علوم الحديث ومعرفة علوم الحديث. المعروف بمقدمة ابن الصلاح فانه الف هذه او كتب او جمع ستة وعشرين من جوامع الكلم ثم جاء النووي رحمه الله واضاف اليها ستة عشر

8
00:02:48.700 --> 00:03:04.650
حديثا ثم جاء بعده ابن رجب واتم هذه الاثنين واربعين الى الخمسين المعروفة بزيادة ابن رجب في على الاربعين النووية فصارت حديثا شرحها ابن رجب في كتابه القيم المشهور جامع العلوم والحكم

9
00:03:05.100 --> 00:03:24.350
من العلماء الحقيقة الذين اشاروا الى مسألة جوامع الكلم النبوي هو العلام الامام الخطابي رحمه الله في كتابه غريب الحديث انه اشار الى جملة من هذه الانواع وكانه استحث من بعده من اهل العلم لجمع هذه الاربعين الجوامع

10
00:03:24.400 --> 00:03:39.450
وجاء ولا ادري هل هو اطلع على اه تلك الاجزاء التي الفها ابن مبارك وغيره من الائمة رحمه الله تعالى ام لا؟ المهم انه اشار الى قضية وجود جوامع كلب ينبغي العناية بها لان مدار الاحاديث عليها

11
00:03:39.900 --> 00:04:00.550
والمؤلف رحمه الله ابتدأ مقدمته بمسائل او تضمنت مسائل الاولى مسألة اه الحديث الوارد في فظل جمع الاربعين واشار الى ان الحديث مع كثرة طرقه الا انه ضعيف ضعيف لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. وهو كما قال رحمه الله. وهذه

12
00:04:00.550 --> 00:04:21.700
آآ تقودنا الى مسألة تتعلق بانه ليس ليست كثرة طرق الحديث دلالة او ليست نعم ليست كثرة طرق الحديث دلالة او علامة على ان الحديث ايش؟ يصح بل ربما كثرة طرقه خاصة اذا توارد عليها الضعاف

13
00:04:21.750 --> 00:04:39.900
والمتروكين والهلكى هي امارة اخرى على ضعفه لا على قوته مرة اخرى على ضعفه لا على قوته. انما ذكرت هذه النقطة لان بعض المتأخرين فضلا عن بعض المعاصرين توسع في هذه المسألة

14
00:04:40.000 --> 00:04:56.300
فقال او تجده كثيرا ما يقول وهذا الحديث له طرق كثيرة تدل على ان له اصلا وهذه الجملة في الواقع ليست على اطلاقها. فبعض الاحاديث فعلا له طرق لكن لا يثبت منها شيء ولو كثرت. لان مدارها على ضعاف وهلكاء ومتروكين

15
00:04:56.500 --> 00:05:16.400
هادي نقطة النقطة الثانية اشار الى ان العمل بالحديث الضعيف متفق عليه عند الحفاظ وهذا في الحقيقة وهما من المؤلف رحمه الله فان الحفاظ لم يتفقوا على ذلك. بل العلماء مختلفون من قديم في حكم العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال

16
00:05:17.500 --> 00:05:37.300
والمنسوب الى جمهور المحدثين انهم يرون جواز العمل به بشروط اولها الا يعتقد نسبته الى النبي صلى الله عليه وسلم والثاني ان لا يترتب عليه ان يكون مندرجا تحت اصل من الاصول

17
00:05:37.350 --> 00:05:56.950
بمعنى ان الحديث مثلا اذا ورد في فضل آآ جاءت الشريعة باصله فلا بأس بروايته. مثاله صلاة الجماعة مثلا ورد فيها فضائل فجاء هذا الحديث ليعزز بعض هذه الفضائل او ليزيد على او يذكر بعض هذه الفضائل

18
00:05:57.000 --> 00:06:12.250
فنقول اصل فضل صلاة الجماعة ثابت بالسنة ولا شك فيه فيأتي هذا الحديث فيرويه هذا العالم او يذكره العالم او الواعظ فيقولون لا بأس به اذا كان له اصل لا ان تثبت به فضيلة اصلية

19
00:06:12.500 --> 00:06:32.700
كمن يأتي بحديث مثلا على فضل الجلوس في المسجد بعد صلاة الظهر كمثال هذا لا يروى في فضائل الاعمال لانه ايش؟ غير غير مندرج تحت عصب  والثالثة الا يقول عند حكايته قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:06:33.800 --> 00:06:57.100
بل يقول روي وذكر الى اخره وانت اذا تأملت وجدت عامة الذين يذكرون احاديث فضائل الاعمال هل يلتزمون بهذه الشروط ام لا يا اخوان يلتزمون انا اقول كما تقولون عامتهم لا يكاد يلتزم بذلك

21
00:06:57.400 --> 00:07:12.050
لا يلتزم بذلك. بل يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ربما ورأيت هذا يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويوهم الناس بصحته حينما يكتب في نهاية الحديث رواه مسلم احيانا

22
00:07:12.450 --> 00:07:32.350
مثل حديث انتشر في الانترنت وفي وسائل التواصل من فرج عن مسلم كربة فرج الله كذا وكذا ثم قال اه لا حديث ثم قال من نقل هذا الحديث الى اخيه فرج الله عنه كربا من كذا وكذا وكذا

23
00:07:32.550 --> 00:07:49.200
ثم قال رواه مسلم وكذب والله رواه مسلم ولا قاله الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ ولا قاله هذا كذب لا يجوز نقله اصلا ومن هنا ذهب طائفة من المحدثين

24
00:07:49.450 --> 00:08:03.050
الى المنع مطلقا من رواية الاحاديث الضعيفة ولو كانت في فضائل الاعمال ولو كانت في فضائل الاعمال وهذا مذهب طائفة من اهل الحديث وهو احد القولين عن احمد رحمه الله

25
00:08:03.600 --> 00:08:24.500
عن الامام احمد رحمه الله  بعضهم وهو اختيار ايضا الشيخ العلامة المعلمي من المعاصرين وكذلك الشيخ الالباني رحمه الله تعالى وعندي ان هذا القول اقرب اي منع القول من رواية احاديث الفضائل الضعيفة

26
00:08:24.600 --> 00:08:41.950
ولو كان في فضائل الاعمال ان لسببين اولا السبب الاول ان غالب الناس الذين تذكر لهم هذه الاحاديث ها لا يفرقون بين ما تحته اصل وما ليس تحته اصل والسبب الثاني

27
00:08:42.100 --> 00:08:59.950
اننا نقول ان كانت هذه من الدين ها فلا بد ان تكون مروية بما يعتمد عليه من الاسانيد والله تعالى قال اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي فما دام ان الدين تأم وكمل

28
00:09:00.300 --> 00:09:17.900
فهذه اما ان نقول انها ثابتة بما يعني تبرأ الذمة بنسبته للمشرع عليه الصلاة والسلام واما لا فان كانت كذلك ثبتت فهاتوا الاسانيد النظيفة. والا فلا حاجة لنا بها. ويكتفى بما صح

29
00:09:17.900 --> 00:09:37.450
عن النبي عليه الصلاة والسلام وبعض العلماء نسب الى الامام احمد التساهل في رواية احاديث الفضائل بناء على قوله اذا جاءت احاديث الاحكام قال هكذا الراوي فقبض يده او فشد يده

30
00:09:37.800 --> 00:09:58.900
يعني بمعنى ماذا انا مشدد في الرجال. واذا جاءت احاديث الفضائل او الرقاق تساهلنا هل مقصود احمد هو التساهل في رواية الفضائل ام التساهل في شرط الرجال بشرط الرجال الذين يروون احاديث الفضائل

31
00:09:59.900 --> 00:10:24.700
الثاني الثاني بمعنى انه يقول الامام احمد لا تشترط ما تشترطه في احاديث الاحكام من منع التفرد مثلا او تشترط ان يكون الرواة كثرا حتى يثبتوا هذا الاصل العظيم الذي آآ دل على حل او حرمة لا يقول لا نتطلب هذا الشرط عالي من الرواة في احاديث الفضائل

32
00:10:24.800 --> 00:10:41.800
هذا نطلبه في احاديث الاحكام اما احاديث الفضائل فننزل الى رتبة الصدوق لا مشكلة والصدوق هو من عنده من حفظه في الجملة لا بأس به لكن عنده اوهام واخطاء انزلته من رتبة الثقات الى رتبة الصدوقين ولم

33
00:10:41.800 --> 00:11:02.050
انزل الى رتبة الضعفاء لانه ما زال في حفظه شيء من الجودة والقوة لكن عنده اوهام واخطاء انزلته الى رتبة الصدوقين يقول فنحتمل في رواية احاديث الفضائل عن مثل هذا النوع من الرواة. ولا نشترط ان نطلب مثل شرط مالك ولا الثوري ولا شعبة ولا

34
00:11:02.050 --> 00:11:19.350
غيرهم من الحفاظ والائمة الكبار لا لا يشترط في هذا كما انه لا يشترط ايضا منع التفرد على التفرد الذي كان احمد وغيره من الائمة الحفاظ يشترطونه في احاديث الاحكام ولو رواها مثل الامام مالك وغيره من الحفاظ

35
00:11:19.800 --> 00:11:34.600
مثل ما قال رحمه الله لما روي حديث زكاة الفطر من حديث ما لك عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر او صدقة الفطر على كل ها

36
00:11:35.200 --> 00:11:54.150
على كل ذكر وانثى وحر وعبد صغير وكبير من المسلمين الامام مالك قال عنه احمد رحمه الله ما زال يعني هذه الرواية قال ما زال في قلبي في نفسي شيء من كلمة من المسلمين التي تفرد بها ما لك

37
00:11:54.150 --> 00:12:06.150
عن نافع حتى رواها فلان او عبد الله العمري مع ان عبد الله العمري فيه هنا فيه آآ في حفظه شيء بل فيه ضعف لكن خشي الامام احمد ان يكون

38
00:12:06.150 --> 00:12:21.600
هنا مالك انفرد بهذه اللفظة فاذا كان الامام احمد يعني اذا كان اللحم بتتشدد في مثل هذا الباب لان هذه زكاة تلاحظ انها لا يوجد في الشريعة لها نظير بحيث توجب على الصغير والكبير والذكر والانثى

39
00:12:21.600 --> 00:12:39.550
والحر والعدل ما في شعيرة من شعائر الاسلام مثل هذه الشعيرة وكونها فرضت بهذه القوة وبهذا الوضوح احتاجت الى رواية الحفاظ الثقات الاثبات هذا مراد احمد وهو انه يتسامح في شرط رواية احاديث الفضائل

40
00:12:39.650 --> 00:13:00.450
وليس المعنى انه تروى او يقبل حديث الضعاف. هذا الذي رجحه الامام العلام المعلمي رحمه الله تعالى في كتابه  الكاشف وهذا هو الاقرب. وهو ايضا رحمه الله اعني المعلم قال ان هذا هو مذهب احمد ومذهب ايضا عبدالرحمن ابن مهدي

41
00:13:00.800 --> 00:13:24.050
هذه المسألة الثانية اما المسألة الثالثة فهي ان المؤلف رحمه الله نص على ان ما يذكره في هذا الكتاب كله احاديث صحيحة. وهذا بناء على رأيه رحمه الله ونقده والا هناك بعض الاحاديث اليسيرة التي سنمر عليها باذن الله تعالى انتقدت على المؤلف من قبل حفاظ كبار

42
00:13:24.050 --> 00:13:50.750
منه رحمه الله واوسع اطلاع في علم الحديث كما سنشير اليه وهي قليلة النقطة الرابعة التي تضمنتها مقدمة المؤلف وهو ان ان كتابه الاربعين تميز بميزة ما هذه الميزة انها شاملة لاصول الدين فليست في موضوع واحد. وهذا يشير الى ماذا؟ الى ان غالب المصنفين وعامتهم اذا صنفوا

43
00:13:50.750 --> 00:14:13.900
وفي هذه الاربعينيات صنفوا فيها في موظوع واحد. فمثلا كتاب الاربعينيات التي ذكرها عن ابن المبارك كانت في الجهاد كانت في الجهاد وتجد المؤلف الثاني والثالث والرابع هذا يقول في الجهاد وهذا في اكرام الضيف وهذا في طلب العلم وهذا يؤلف اربعينيات في مثلا

44
00:14:13.900 --> 00:14:41.800
على سبيل المثال في آآ الحج وفي الصوم وفي الصلاة وفي الخشية وهذا في مثلا آآ  يعني وغيرها من الموضوعات لكن النووي رحمه الله خط خطا اخر وكان هذا من اسباب توفيق الله سبحانه وتعالى له ومن اسباب انتشار هذا الكتاب المبارك وهو انه اختار احاديث

45
00:14:41.800 --> 00:14:58.050
اصدق عليها ان تسمى جوامع من جوامع ايش؟ من جوامع الكلم النبوي المأثورة عن النبي عليه الصلاة والسلام وهذه الجوامع هي احدى الخصائص النبوية. كما في حديث جابر واعطيت جوامع الكلم

46
00:14:58.300 --> 00:15:18.450
وما معنى جوامع الكلم؟ ان يقول الكلام المختصر القليل في عدد كلماته الكثير في معانيه حتى ان بعض كلماته عليه الصلاة والسلام هذه الكلمات احيانا تحتاج الى كتاب ربما بحجم هذا الكتاب. حتى تشرحها

47
00:15:18.550 --> 00:15:42.250
وتبين ما تضمنته من من المعاني ما تضمنته من المعاني. هذا فيما يتعلق مقدمة المؤلف رحمه الله تعالى. والتعليق عليها باختصار. المؤلف ذكر اثنين حديثا فتسميتها بالاربعين على طريقة العرب في جبر في جبر الكسر. لا يقال لماذا لم تسمى الاثنين والاربعين؟ عادة العرب

48
00:15:42.250 --> 00:15:53.150
يجبرون الكسر. كما عبر عن ذلك بعض الصحابة في حكاية وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال كما في الصحيح مات النبي صلى الله عليه وسلم وله ستون سنة

49
00:15:53.700 --> 00:16:12.000
فيأتي احدهم وهذا في الصحيح ربما استعجل وقال اخطأ فلان من الصحابة فالرسول مات وعمره ثلاثة وستين كما هو عند جمهور العلماء يقال لا تستعجل ليس هكذا. يرد مثل هذا بل يقال هذه على طريقة العرب في ماذا؟ في الغاء الكسر

50
00:16:12.050 --> 00:16:31.900
بالغاء في الغاء الكسر فهذا حكاه مثل ما ايضا حكى الصحابة رضي الله عنهم متفاوتة الارقام في عدد الذين حضروا غزوة الحديبية فبعضهم يزيد مئة ومئتين وبعضهم يقف على ما هو اقل من ذلك. فهذه ايضا على طريقة العرب في اه الغاء الكسور. فان كانت بالالاف

51
00:16:31.900 --> 00:16:56.150
وان كانت بالمئات الغوا العشرات هذي طريقة معروفة مفيدة لطالب العلم في آآ ما يتعلق بالجموع التي ترد في اختلاف الرواة في آآ آآ في الاعداد عموما سواء كان اعداد الاشخاص او اعداد السنوات او نحو ذلك. وهذا يعني من حيث الجملة بمعنى انه قد تأتي اختلافات في

52
00:16:56.150 --> 00:17:16.150
سنة من السنوات هل القصة ذي وقعت سنة كذا او سنة كذا؟ هنا لا يصلح ان تلغي الكسور لا لابد ان تحقق لما يترتب على ذلك من مسائل تتعلق بالناسخ والمنسوخ وكذلك مسائل تتعلق بالاسلام والكفر وتتعلق اه يعني ترجيح رواية على على اخرى

53
00:17:16.150 --> 00:17:37.800
والله تعالى اعلم. نعم الحديث الاول امير المؤمنين امين شخص امر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالسيئات وانما لكل امرئ ما نوى

54
00:17:37.800 --> 00:18:08.800
رواه امام المحدثين ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل ابن ابراهيم ابن المغيرة وبالنسبة للبخاري. وابو الحسين مسلم ابن حجاج ابن مسلم الرشيدي في صحيحهما الذين هما اصح نعم. المؤلف رحمه الله ابتدأ بهذا الحديث العظيم

55
00:18:09.150 --> 00:18:28.750
تأسيا بعدد من الائمة وعلى رأسهم البخاري رحمه الله تعالى وهي امنية كان يقولها بعض العلماء لو اه كان لي من الامر شيء جعلت هذا الحديث في صدر كل كتاب يؤلف او كما قال

56
00:18:29.050 --> 00:18:43.450
وبه اقتدى ايضا السيوطي في الجامع الصغير الذي رتبه على حروف المعجم. مع ان هذا الحديث من حيث الترتيب المعجمي لا يصح ان يكون في الاول. لكن صدر به كتابه تأسيا بهؤلاء الائمة

57
00:18:43.450 --> 00:19:03.950
رحمة الله تعالى عليهم والمؤلف رحمه الله صدر به كتابه وهو خليق بهذا. فانه من اعظم الاحاديث في هذه الشريعة الاسلامية ومن اعظم ما اثر عن النبي عليه الصلاة والسلام من الاحاديث لدخوله

58
00:19:04.100 --> 00:19:22.100
في كل ابواب العلم وبعض العلماء يقول انه يدخل في سبعين بابا فلعله اراد المبالغة على طريقة العرب ايضا في هذا الباب. والا لا يوجد باب من ابواب العلم الا ويدخل فيه هذا الحديث العظيم

59
00:19:23.150 --> 00:19:43.850
والحديث ينتظم الكلام فيه امورا تتعلق يعني كما هو منهجنا ان شاء الله في هذا التعليق نشير فقط الى القضية الاسنادية باختصار ثم ننطلق الى المتن والمعاني فهي المقصودة المراد بهذا المتن المبارك. هذا الحديث هو من غرائب الصحيح

60
00:19:44.600 --> 00:20:05.650
والمقصود بالغريب كما علمتم ومن درس منكم المصطلح هو الاسناد الذي يعني الذي يكون في طبقة من طبقات اسناده واحد فقط راو واحد سواء كان هذا في الطبقة الاولى او الثانية او الثالثة او الرابعة

61
00:20:06.000 --> 00:20:25.050
المهم انه من غرائب الصحيح وهو مروي من حديث يحيى ابن سعيد الانصاري عن محمد ابن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال سمعته يقول على المنبر

62
00:20:25.750 --> 00:20:51.600
ثم ذكر الحديث وهذا من الغرائب ان يكون الحديث هذا لا يعرف في الدنيا من وجه صحيح الا بهذا الاسناد وعن يحيى بن سعيد الانصاري تلقاه الناس ولهذا جزم الحفاظ كالعراقي وغيره بانه لا يصح هذا الحديث الا من حديث يحيى ولا من حديث يحيى الا عن التيمي ولا

63
00:20:51.600 --> 00:20:59.900
حديث التيميين لعن علقمة ولا من حديث علقمة الا عن عمر ولا من حديث عمر الا عن النبي عليه الصلاة والسلام. او ولى عن النبي صلى الله عليه وسلم الا من حديث عمر

64
00:21:01.500 --> 00:21:18.300
فلا يصح في الدنيا. روي عن حديث ابي سعيد وروي من حديث غيره. لكن لا يصح من ذلك شيء وبه رد العلماء على من ادعى انه لابد في الحديث الصحيح ان يكون مرويا من طريق اثنين عن اثنين عن اثنين

65
00:21:18.450 --> 00:21:37.600
فقالوا اول حديث في البخاري واخر حديث في البخاري وهو حديث كلمتان خفيفتان على اللسان كله مروي من آآ طرق غريبة بمعنى فيها تفرد والتفرد وقع فيه في ثلاث طبقات وبعضها في اربعة. فذلك الحديث

66
00:21:37.700 --> 00:21:48.200
معروف من حديث محمد بن فضيل عن عمر ابن القعقاع عن ابي زرعة بن عمرو بن جرير عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه فاول حديث فيه غريب واخر حديث فيه غريب

67
00:21:49.150 --> 00:22:06.750
اما ما يتعلق بمتنه فان هذا الحديث شأنه عظيم عظمه الائمة رحمهم الله لما رأوا كما اشرت انفا من اندراجه تحت ابواب كثيرة من ابواب العلم. بل كل ابواب العلم لمن تأمل

68
00:22:07.450 --> 00:22:28.000
حتى قال بعض العلماء انه نصف الاسلام ذلك انه ما من عمل باطن الا ويدخل في هذا الحديث ويتناوله وله فيه حكم واما الاعمال الظاهرة على حديث عائشة رضي الله عنها الاتي معنا ان شاء الله تعالى في درس قادم

69
00:22:28.300 --> 00:22:40.400
وهو حديث من احدث ها من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد وفي لفظ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وبعضهم يقول هو ثلث الاسلام

70
00:22:40.500 --> 00:22:56.200
والثالث حديث من حسن سلام المرء تركه ما لا يعنيه آآ عفوا حديث النعمان الاتي ايظا اه ان الحلال بين والحرام بين وقال ابو داود ان مدار الاسلام على اربعة احاديث. الثلاثة هذه

71
00:22:56.400 --> 00:23:12.050
وحديث من من حسن اسلام المرء تركه ما لا ما لا يعنيه والمقصود ان كلام الائمة في تعظيم هذا الحديث مشهور ومبثوث ومعروف وحق له ان يتبوأ هذه المكانة العظيمة

72
00:23:12.100 --> 00:23:27.800
لما اه اشرت اليه من دخوله تحت كل باب من ابواب العلم وما من عمل من اعمال القلوب الا ويدخل في هذا الحديث ما من عمل من اعمال القلوب الا ويدخل في هذا الحديث

73
00:23:28.500 --> 00:23:49.650
بل من تأمل وجد ان كثيرا من الناس انما تفاضل بسبب تحققه بمعنى هذا الحديث وما دل عليه من انواع العلوم المتعلقة بالاحكام او المتعلقة بالعبادات القلبية وهذا معنى قولي

74
00:23:49.700 --> 00:24:06.250
بعض السلف وابو بكر بن عبدالله المزني لما تكلم عن الصحابة قال ما سبقهم ابو بكر بكثير صوم ولا صلاة وانما سبقهم بشيء وقرأ في قلبه هذا عمل القلب وبعض الناس حينما يسمع كلمة ما سبقهم ابو بكر يحسب ان ابو بكر ايش

75
00:24:06.400 --> 00:24:19.800
ما عنده اعمال او انه مثل غيره من لا هو عمله كثير لكن قد يوجد في الصحابة من ينافسه في بعظ الابواب العبادة قد ينافسه عبدالله بن عمرو مثلا او عبد الله بن الزبير

76
00:24:20.400 --> 00:24:34.650
او غيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم قد ينافسونها. في النفقة قد ينافسه عبد الرحمن بن عوف وعثمان وو الى اخره لكن اجتماع الفضائل ومن اجلها ما وقر في قلبه من الصديقية

77
00:24:34.850 --> 00:24:58.050
وسبق الايمان النبي عليه الصلاة والسلام ومواقفه الكبرى التي تدل على عمق علمه بالله وبرسوله وشريعته عرفة ما معنى مثل هذه الكلمة  قوله هنا انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. هذه نستطيع ان نقول الخط العريض

78
00:24:58.250 --> 00:25:19.800
للحديث. والباقي عبارة عن امثلة تشرح هذه الجملة فالحديث اذا مركب من جملتين الحديث مركب من جملتين الجملة الاولى انما الاعمال بالنيات والجملة الاولى وهي جملة انما الاعمال بالنيات هذه جملة حاصرة

79
00:25:20.350 --> 00:25:44.100
جملة حاصرة فقوله انما حصر وما بعده يدل على ذلك بمعنى ان النبي عليه الصلاة والسلام بين انه لا يمكن ان يقع العمل الشرعي المعتبر الا بنية وعلى هذا لو وقع عمل بلا نية فهو غير معتبر

80
00:25:44.150 --> 00:26:02.150
من ناحية ايش؟ الشرعية وان وقعت سورة العمل ولهذا ارتفع التكليف عن المجنون مع انه يعمل اليس كذلك وارتفع التكليف عن النائم مع انه يعمل لكن المقصود انما الاعمال المعتبرة

81
00:26:02.700 --> 00:26:24.500
والمقبولة انما هي بما اقترن بها لما اقترن بها من النية فالمقصود اذا من هذا الحصر اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه فلو وقعت صورة العمل من غير نية

82
00:26:24.750 --> 00:26:46.950
فانها ايش فانه غير مقبول فانه غير مقبول واذا وجد العمل بالنية المطالب بها المكلف صار العمل هنا معتبرا شرعا صار العمل هنا معتبرا شرعا  النيات قول هنا انما الاعمال بالنيات

83
00:26:47.450 --> 00:27:04.200
النيات جمع نية وورودها في السنة اكثر من ورودها في القرآن بل لم ترد في القرآن ابدا بلفظ النية لكن جاء التعبير بها في القرآن بانواع ها تلتقي مع هذا المعنى

84
00:27:04.600 --> 00:27:29.800
التعبير بماذا يا اخوان  الاخلاص  ارادة ابتغاء وجه الله عز وجل ونحو هذه العبارات كلها ايضا تدور تحت هذا تحت هذا او تدور في هذا المعنى والمقصود هنا بالاعمال يدخل تحته اعمال الجوارح واعمال القلوب

85
00:27:30.700 --> 00:27:51.800
يدخل تحته اعمال. الجوارح واعمال القلوب اعمال الجوارح كاركان الاسلام العملية الصلاة الصوم الزكاة الحج اعمال الجوارح اه عفوا اعمال القلوب مثل التوكل الانابة الانابة الخشية وغير ذلك من الاعمال

86
00:27:53.150 --> 00:28:14.650
قوله هنا وانما لكل امرئ ما نوى اي ما نواهم فلكل امرئ ما نوى ولذلك قد تجد صورة العملين واحدة في الظاهر لكن هذا يرقى بعمله مراتب في العبودية والاجر والثواب

87
00:28:14.700 --> 00:28:35.100
وذاك والعياذ بالله ينحط في دركات الشرك والكفر مثاله اثنان يذبحان شاة وشاة. هذا يذبح شاة وهذا يذبح شاة الاول ذبحها تقربا لله عز وجل اضحية او غير ذلك من مما يتعبد لله عز وجل به

88
00:28:35.500 --> 00:28:56.550
والاخر ذبحها  ولي او صنم او لغير ذلك مما يذبح لغير الله عز وجل سورة الذبح الان واحدة اليس كذلك واحدة لكن ما الفرق بين هذا وذاك موحد ناج والاخر مشرك هالك

89
00:28:57.450 --> 00:29:19.350
والاخر مشرك حالك. وانما لكل امرئ ما نوى داخل العمل الصالح تجد اثنان اثنين يصطفان في الصف احدهما قلبه معلق بالسماء وكأنه يرى ربه عز وجل حينما وقف بين يديه

90
00:29:20.300 --> 00:29:39.050
واخر قد ذهب قلبه في اودية الدنيا وشعابها. سورة الصلاة موجودة لكن هذا وقع في قلبه من الاخلاص ومراقبة الله عز وجل وعبوديته ما لم يقع في قلب الثاني الثاني

91
00:29:39.100 --> 00:29:58.250
ليته يسلم من المطالبة طبعا مطالبة من الناحية الفقهية لا يطالب لكن اتكلم على  سيأتيه غدا من الحساب بين يدي الله سبحانه بين يدي الله سبحانه وتعالى وهنا العلماء طرحوا سؤالا

92
00:29:58.700 --> 00:30:20.300
هل الجملة الثانية مؤكدة للجملة الاولى ام هي مؤسسة لمعنى جديد وهنا سؤال نطرحه ليكون قاعدة في الجواب على مثل هذه المسائل ما هو الاصل في الكلام هل هو التأسيس

93
00:30:20.400 --> 00:30:41.450
يعني نأتي بمعنى جديد او التوكيد التأسيس هذي قاعدة حتى يذكرها الفقهاء الاصل في الكلام التأسيس لا التوكيد وعلى هذا نجري هذه القاعدة في هذا الموضع فنقول الاصل ان يكون الكلام ايش

94
00:30:41.600 --> 00:31:04.900
جديدة وتأسيسا ما لم تأتي قرينة بينة وواضحة بينة على ان المراد بذلك التأكيد والحقيقة ان من تأمل وجد ان الجملة الثانية غير الجملة الاولى الجملة الاولى تتحدث عن العمل

95
00:31:05.500 --> 00:31:30.500
وان شئت فقل هي متعلقة بالمنوي بالذي يريد ان ينويه الانسان. انما الاعمال بالنيات بينما الجملة الثانية متعلقة بالذي يعمل له هل هو الله هل هو غير الله فانا الان مثلا في الصورتين السابقتين عندنا

96
00:31:30.650 --> 00:31:50.100
نية للذبح الصورة الاولى نية للذبح هذا يريد ذبحا وهذا يريد ذبحه لكن افترقا بان كان الاول يريد ان يذبح لمن؟ لله والثاني يذبح لمن لغير الله وانما لكل امرئ

97
00:31:50.300 --> 00:32:07.200
وانما لكل امرئ ما نوى في الحج اناس يحجون تقربا وتعبدا لله عز وجل واناس لا يحجون ليأخذوا كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية. لما تكلم على مسألة الاخذ للحج

98
00:32:07.550 --> 00:32:26.050
قال من اخذ ها ليحج فلا حرج عليه ومن حج ليأخذ يريد ان يتكسب من الحج ويتاجر فذلك لا خلق له عند الله الان الحج موجود اليس كذلك كلاهما قصد مكة

99
00:32:26.100 --> 00:32:48.100
وكلاهما احرم ووقف بعرفة وطاف وو الى اخره لكن الاول قصد ان يحج بيت الله عز وجل ويتعبد لله باداء المناسك بينما الثاني كان مراده ان يتكثر باخذ المال والحجج من الناس. ليكون له مصدر دخل

100
00:32:48.650 --> 00:33:09.150
ليس الحج مقصودا له بالاصالة ولذلك مثل هذا لو جاءته فرصة يعني فرصة كسب مال في تلك الفترة. اكثر من الحج ما حج  سورة واحدة ولكن افترق ايش الامران كذلك ايضا

101
00:33:09.650 --> 00:33:28.850
يعني صورة اخرى وهي داخل العمل نفسه يحتاج الانسان الى نية يفرق بها بين الفرض والنفل بين الفرض والنفل والنوافل ايضا يحتاج ان يفرق بين نفل معين ونفل معين. مثاله

102
00:33:29.150 --> 00:33:52.700
اثنان دخلا وقت صلاة الفجر احدهما صلى ركعتين يقصد بهما الفريضة مسافر مستعجل يريد ان يصلي الفريظة ويمشي والثاني قصد ان تكون ركعتي الفجر القبلية النفل هاتان ركعتان وهاتان ركعتان لكن هذا فرق هذا نفل وهذا فرض

103
00:33:52.900 --> 00:34:07.650
في النفل وهذه يسأل عنه اليوم في هذا الشهر اللي هو شوال كثيرا مسألة صيام الست من شوال هل احتاج الى نية او لا احتاج هل احتاج الى نية او لا احتاج

104
00:34:08.750 --> 00:34:28.900
نجد في الايام في في ايام في ايام القضاء البيض مثلا الماضية بعضهم قال هل يصح ان انويها ست ابيظ لاحظ الان كل السؤال عن نفل يجوز ان اجمع ولا يجوز ان اجمع ليس المقام مقام حديثا عن هذه المسائل انما المقصود تصوير المسألة

105
00:34:28.950 --> 00:34:48.800
تصوير المسألة انسان يغتسل واحد للتبرد واخر لرفع الحدث الاول مباح والثاني عبادة. ولذلك لو اغتسل احد وهو يقصد التبرد لم ينفعه عن الجنابة ولم يجزئه عن غسل الجمعة عند من يقول بوجوبه

106
00:34:49.100 --> 00:35:11.500
او حتى لو اراد ان يوقعه على انه سنة مؤكدة ما نفعه لانه قصد بذلك التبرج والتنظف العام ليس قصده بذلك ايقاع العبادة فلا ينفعه من هذه الجهة اذا سورة العمل او يعني هذه الجملة الثانية وانما لكل امرئ ما نوى نحتاج ان نفرق فيها بين العادات والعبادات

107
00:35:11.850 --> 00:35:34.900
وان نفرق فيها بين العبادات نفسها بين العبادات نفسها وفيما يتعلق ببحث النية اكثر ما يرد بحث النية في كلام الله ورسوله انما يراد به الكلام على اعمال القلوب والتزكية والاخلاص وما يدور في هذا المعنى

108
00:35:35.400 --> 00:36:01.200
اما المعنى اللي هو يتعلق بصحة وبطلان جواز ومنع في كلام الفقهاء فهذه قل ان تدور فيها كلمة ايش؟ النية بهذا اللفظ الذي آآ جاء به النص النبوي اذا خلاصة الكلام في مسألة الجملة هذي انما العمل بالنيات وانما لكل امر ما نوى انهما جملتان

109
00:36:01.500 --> 00:36:25.350
مستقلتان الاولى لها معنى وهي ان العمل المعتبر شرعا لا يمكن ان يصح الا بنية والثانية تبين الفرق بين ماذا؟ بين المعمول وبين المعمول له بين المنوي وهو العمل وبين المعمول له وهو الله سبحانه وتعالى او غيره

110
00:36:25.750 --> 00:36:48.400
او غيره. والنقطة الثانية ان الكلام في لفظ النية غالبا ما يدور على اعمال القلوب والتزكية والتربية ونحو ذلك اما فيما يتعلق بلفظ النية في كلام الفقهاء الذي يتكلمون فيه على الصحة والبطلان فهذا قليل وروده بهذا المصطلح في

111
00:36:48.400 --> 00:37:18.750
اه كلام الشرع. انما يراد به تجد مثلا يعبر عنه في الشرع بكلام تجد بالارادة وبقصد وجه الله سبحانه وتعالى ونحو ونحو ذلك طيب  الجملة التي بعدها وهذا الحديث ترى بالمناسبة الحديثة الاولى الخمسة الاولى هي تقريبا يعني حديث اصول كبار جدا قد نطيل فيها قليلا ثم بقية الاحاديث

112
00:37:18.750 --> 00:37:32.250
ليست بمنزلة هذين هذه الاحاديث الخمس او الست الاول سيكون للتعليق عليها بما يناسبها ان شاء الله تعالى دون اه شطط بحول الله دون وكس ولا شطط قال فمن كانت هجرته؟ هذا مثال

113
00:37:32.450 --> 00:37:52.650
على تفاوت الناس في النيات على تفاوت الناس في النيات مع وقوع صورة العمل مع وقوع صورة العمل الواحدة عندنا اثنان هاجرا لكن احدهما هاجر الى الله ورسوله لا يريد الا ذلك نصرة لدينه حماية لدينه

114
00:37:53.400 --> 00:38:11.100
قال فهجرته الى الله ورسوله ونلاحظ هنا انه ابرز الاسمان ولم يقل فهجرته الى ما هاجر اليه كما في الجملة الثانية قال الشراح رحمهم الله ان ذلك تبركا بذكر اسم الله ورسوله عليهم عليه الصلاة والسلام

115
00:38:11.600 --> 00:38:31.000
بينما لما جاء امر الدنيا عبر ها عنه بالظمير تقليلا من شأنهما تقليلا من من شأنهما قالوا من كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة ينكحها فهجرته الى ما هاجر الى ما هاجر اليه

116
00:38:31.800 --> 00:38:51.250
وهنا سؤال طبعا بعضهم يورد حديث في سبب ورود هذا الحديث وهو مهاجر ابن قيس عند الطبراني ولكنه لا يصح فقط انبه على هذا وهو ان رجلا اراد ان يخطب امرأة فقالت لا اتزوجك حتى تهاجر. فهاجر من اجل ان ينكحها

117
00:38:51.500 --> 00:39:07.100
يقال ان هذا سبب ورود الحديث ولا يصح السؤال هنا ما الحكمة في التنصيص على ذكر المرأة او نكاح المرأة مع انه من جملة من جملة متاعي من جملة متاع الدنيا

118
00:39:08.700 --> 00:39:32.950
والسبب والله تعالى اعلم ان الهجرة من البلاد لما كانت ايش لما كانت ثقيلة وليست سهلة على النفس وان كثيرا من الناس ربما هاجر لهذا المراد وربما البسه لبوسا دينيا. ها وشرعيا نبه على هذا المعنى

119
00:39:33.050 --> 00:39:58.400
نبه على هذا نبه على هذا المعنى فيكون ذكر المرأة او نكاح المرأة بعد ذكر الدنيا من باب ذكر الخاص بعد العام تنويها به وتذكيرا بشأنه وتذكيرا بشأنه هذا الحديث فيه فوائد غير ما تقدم من غير ما تقدم من الفوائد

120
00:39:58.550 --> 00:40:14.350
طبعا مؤلف رحمه الله نسيت ان اشير الى التخريج رواه امام المحدثين ابو عبد الله محمد بن اسماعيل ابراهيم البخاري البخاري والبخاري رحمه الله هو الامام المشهور صاحب الصحيح المتوفى سنة ستة وخمسين مئتين

121
00:40:14.600 --> 00:40:34.550
والامام مسلم رحمه الله مسلم بن حجاج ايضا صاحب الصحيح متوفى سنة اه خمس وسبعين او ثلاثة وسبعين نسيت الان ثلاثة وسبعين ومئتين وكتابهما كما قال هما اصح الكتب المصنفة يقصد في السنة النبوية

122
00:40:34.700 --> 00:40:55.550
على صاحبها افضل الصلاة والسلام في هذا الحديث فوائد كثيرة لكن نشير الى بعضها منها ان يعني اه ترى سأذكر بعض الاحاديث التي لها صلة اللطائف الاسنادية والمثنية اه ان هذا الحديث

123
00:40:56.050 --> 00:41:20.300
مع جلالته وشهرته الا انه من الاحاديث الغرائب ايضا في الصحيح التي يتعجب المرء كيف لم ينقل الا من هذا الطريق والشاهد من الفائدة انه ليس كل غريب ضعيفة وان كان الغالب على الغرائب ماذا

124
00:41:20.400 --> 00:41:45.350
الضعف كما قال الامام احمد وغيره اتقوا الغرائب اتقوا الغرائب الغرائب يقل فيها الخطأ عفوا. يكثر فيها الخطأ لان التفرد مظنة الوهم ومظنة النسيان والنقص ونحو ذلك ولكن هذا من الاحاديث التي جاوزت القنطرة حتى لو قال انسان انه اشهر حديث في السنة على الاطلاق

125
00:41:45.700 --> 00:42:07.150
لم يكن لم يكن مبالغا ومن الاحاديث ايضا التذكير باهمية الاخلاص لله عز وجل وما تفاوت الناس بشيء اعظم من تفاوتهم في هذا الباب حتى انك تعجب وانت تقرأ في كتب السير والتراجم

126
00:42:07.950 --> 00:42:28.750
عن اناس لا تكاد تجد سببا في نشر محاسنهم وذكرهم لا تكاد تجد تفسيرا لذلك الا الاخلاص والله اعلم لكن تلك قرائن ومن هؤلاء الامام النووي رحمه الله يقول عنه السبكي

127
00:42:28.800 --> 00:42:47.350
اجمع كل من لقيت من اهل العلم ان هذا الرجل كانت له نية صالحة. يعني يتحدثون هذا فيما بينهم ومن رأى البركة والقبول التي الذي جعله الله عز وجل لمؤلفاته ومصنفاته

128
00:42:49.150 --> 00:43:06.500
يكاد يجزم بهذا والله تعالى اعلم بما في القلوب. لكن لا يكتب الله عز وجل هذا القبول العظيم في كتب هذا الامام الا لسريرة وعمل بينه وبين الله سبحانه وتعالى

129
00:43:06.700 --> 00:43:24.500
يعني رياض الصالحين انتشاره في العالم اكثر من انتشار صحيح البخاري والتراجم التي ترجم لها الكتاب اكثر مما ترجم ربما القرآن الكريم ربما وقد رأيت من تراجم رياض الصالحين شيء

130
00:43:24.800 --> 00:43:43.050
يعني يتعجب له الانسان حتى ان شيخنا العثيمين رحمه الله قال مرة لو يعني تمنيت امنية تمنيت ان يكون لي كتاب في الناس يعني الاماني المتعلقة بالكتب ان يكون لي كتاب في الناس ها

131
00:43:43.600 --> 00:43:57.950
مثل كتاب رياض الصالحين ويكفي يقرأ في كل مسجد تقريبا ويقال قال المؤلف رحمه الله تعالى كم يترحم على هذا الامام منذ ان مات منذ ان مات سنة ست مئة وستة وسبعين

132
00:43:58.500 --> 00:44:22.800
اكثر من ثمان مئة سنة او قريب من ثمان مئة سنة وهو يترحم عليه ويشرح كتابه ويدرس وتخرج احاديثه ويعلق عليه ويحفظ ويدرس ويترجم فضل الله يؤتي من يشاء. هذه الاربعون كم في المكتبة العلمية من الاربعينيات ايها الاخوة

133
00:44:24.100 --> 00:44:38.100
انا اقول بالعشرات ان لم تكن بالمئات ما الذي نشر هذا الكتاب من بينها لعلها نية صالحة ولا يأتي واحد ويقول اذا الذين لم تنتشر كودهم كتبهم مطعون عليهم؟ لا

134
00:44:38.950 --> 00:44:55.050
لا يلزم من ذلك لكن نقول هذه اسرار بين الناس وبين ربهم عز وجل قال رجل للامام مالك لما الف موطأه قال يا ابا عبد الله ان اناسا الفوا موطئات

135
00:44:55.450 --> 00:45:12.950
مثلك. يعني لا تتعب روحك ها الموطأات كثيرا ليش تألف قال ما كان لله يبقى ما كان لله يبقى. احفظوها جيدا مكان لله يبقى من الكتب مكان لله يبقى من الاقوال

136
00:45:13.400 --> 00:45:30.750
ما كان لله يبقى من الاعمال اثرها يسري ولا يعلم به احد حتى يعني كما يقول ابن الجوزي رحمه الله في صيد الخاطر يقول حتى وهو يتكلم على اثار العلماء بعد موتهم

137
00:45:30.850 --> 00:45:48.050
قال من العلماء من ينتفع بموته وهو حي ومنهم من ينقطع الانتفاع بعلمه وهو حي ومنهم من يبقى انتفاعه بعلمه وهو حي ومنهم من يبقى انتفاع الناس به بعد موته بقليل

138
00:45:48.650 --> 00:46:10.550
ومنهم من يبقى انتفاع الناس بعلمه بعد موته مئات السنين تماما يقول مثل ذلك الذي يضع العود على المجمر العود على المجمر هذا يضع كسرة صغيرة ها يطيب او يصل ريحها الطيب الى مجموعة

139
00:46:10.700 --> 00:46:33.150
من الناس قريبين واخر يظع قطعة اكبر والثالث اكبر واكبر يقول فتمتد هذه الاراييح الاراييح بعض النسخ كتبوا الارابيح. لا الاراييح يعني الروائح يمتد اثره فيشمها الناس ولا يدرون من اين

140
00:46:33.450 --> 00:46:51.900
من اين اتى هذا الطيب في اللي جيرانهم اناس يعتنون بهذا الجانب تجدهم يشتمون رائحة ماذا رائحة الطيب اه ولا يدرون من اتت. هكذا الاعمال الصالحة المخلصين. جعلنا الله واياكم منهم

141
00:46:52.350 --> 00:47:06.050
هكذا اعمال واذا وي ولذلك قال بعض السلف اذا لم تخلص لا تتعب اذا لم تخلص لا تتعب. ليس المعنى لا تعمل لا لكن جاهد نفسك. لا تركن الى قظية اني اهم شي اعمل. لا

142
00:47:06.100 --> 00:47:24.250
انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى وما تسابق المتسابقون من صلحاء هذه الامة في المتقدمين والمتأخرين الا على هذا الا على هذا الامر العظيم وما بكى من بكى منهم

143
00:47:24.350 --> 00:47:41.300
الا على قدر ما يفوته من هذا المقام العظيم مقام الاخلاص الذي من وفق له فقد فلم يفته شيء حقيقة ومن خسره فلم يربح شيئا من خسره فلم يربح شيئا

144
00:47:41.850 --> 00:48:04.000
وماذا يغني اذا قدم الانسان على الله سبحانه وتعالى يوم القيامة ووجد اعمالا كثيرة ذهبت هباء منثورا لفلان وفلان من الناس يقال اذهب اطلب اجرك من هؤلاء الذين عملت لهم

145
00:48:04.350 --> 00:48:24.100
ماذا يغني؟ يأتي بحسنات واعمال كالجبال ثم يجعلها الله عز وجل هباء منثورا والهباء المنثور لكل العمل لا يكون الا للكفار لكن من الناس المسلمين من يتورط في الرياء بعمل او بعملين او ثلاثة

146
00:48:24.500 --> 00:48:44.350
تذهب اذهب اطلب حسناتك ممن عملت لهم فعلى الانسان ان يعتني بهذا المقام. وان يعتني بهذا العبادة بهذا العمل القلبي الكبير حتى يبارك الله عز وجل له في عمله فان البركة مقرونة بالاخلاص

147
00:48:44.900 --> 00:49:07.950
ونزع البركة مقرونة خلو هذا العمل من الاخلاص وبقدر ما يكون الانسان مخلصا يبارك الله عز وجل في علمه ويبارك الله في عمله ويبارك الله في اه وقت ويبارك الله عز وجل في حياته ويبارك الله في مماته

148
00:49:08.700 --> 00:49:29.700
قال الله عز وجل عن عبده المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وجعلني مباركا اينما كنت وجعلني مباركا اينما كنت. والبركة لا يمكن ان تتحقق بالانسان الا بقدر ما يقع في ذلك. بقدر ما يقع عنده من الاخلاص. بقدر ما يقع عنده من

149
00:49:29.850 --> 00:49:38.749
من الاخلاص اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم تقواه وخشيته في الغيب والشهادة. وان يجعلنا واياكم من عباده المخلصين