﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:22.800
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اللهم اغفر لنا ولشيخنا والسامعين والحاضرين الحديث العاشر يا شيخ العاشر ايه اكل الحرام يمنع اجابة الدعاء

2
00:00:22.900 --> 00:00:42.000
عن ابي هريرة العنوان ليس قال المؤلف العاشر عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. وان الله

3
00:00:42.500 --> 00:01:08.400
تعالى امر المؤمنين بما امر به المرسلين. فقال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم ثم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام

4
00:01:08.400 --> 00:01:26.600
ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب له فانى يستجاب لذلك رواه مسلم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:26.800 --> 00:01:42.700
اما بعد نبهنا مرارا انه لا يقال قبل اما بعد ثم ما نحتاج الى ان نقول ثم اما بعد اما بعد على طول جاء فيها اكثر من ثلاثين حديث بدون ثمة

6
00:01:43.100 --> 00:02:02.750
والاتيان بها سنة كما هو ديدنه عليه الصلاة والسلام في خطبه ورسائله وابدالها بالواو كثير من الناس يقول وبعد لا يجزئ عن اما ولا تتأدى السنة الا بهذا اللفظ اما بعد

7
00:02:03.300 --> 00:02:19.600
يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث العاشر عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا

8
00:02:20.250 --> 00:02:49.500
الله جل وعلا مقدس منزه عن العيوب والنقائص لا يقبل ما كان بضد ذلك لا من الاعمال ولا من الاقوال ولا من الاعتقادات ولا اي شيء يمكن ان يوصف بغير هذا الوصف الذي هو الطيب

9
00:02:49.700 --> 00:03:10.000
ان الله تعالى طيب يخبر عن الله جل وعلا بانه طيب لكن هل يسمى بالطيب محل خلاف بين اهل العلم ومنهم من اثبت الطيب في الاسماء الحسنى ومنهم من قال ان هذا على سبيل الخبر

10
00:03:10.200 --> 00:03:33.650
وسبيل الاخبار اوسع من باب التسمية والوصف كما هو معلوم ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا وحذف المفعول للتعميم ليسرح الذهن في كل مسرح مما يمكن ان يوصف

11
00:03:33.750 --> 00:03:51.950
لانه طيب فيقبله الله جل وعلا او ما كان بظده من الخبيث والردي فان الله جل وعلا لا يقبله ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا لا يقبل من الاعتقادات الا الطيب

12
00:03:52.500 --> 00:04:11.950
وما دلت عليه النصوص نصوص الكتاب والسنة واتفق عليه سلف الامة ولا يقبل من الاعمال الا ما دل عليه الدليل ولا يقبل من الاقوال الا الكلم الطيب ولا يقبل من التصرفات

13
00:04:12.100 --> 00:04:41.050
من صدقات وغيرها الا ما كان طيبا في مورده ومصرفه لا يقبل الا طيبا ولا ولا تيمم الخبيث منه تنفقون يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث فالمحرمات خبائث والرديء خبيث

14
00:04:42.050 --> 00:05:03.100
كسب الحجام خبيث ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولو لم يكن محرما يعني النفقة بالمال الردي لو قدر ان عندك تمر من النوع الجيد وتمر من النوع الردي واحتبست الجيد

15
00:05:03.250 --> 00:05:25.500
لنفسك ولاولادك وتصدقت بالردي هذا لا تيمم خبيث بل تنفقون لكنها صدقة لها اجرها بقدرها لها اجرها بقدرها لكن لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون. انت تحب الطيب فانفق طيب

16
00:05:25.950 --> 00:05:45.300
يعني لن تنالوا كمال البر الا بهذا وان كانت الصدقة بالدون مقبولة ان شاء الله تعالى ولا تيمه الخبيث يعني المال الخبيث الذي هو ردي في هذه الاية الذي هو الردي النوع الردي من من الطعام

17
00:05:45.350 --> 00:06:07.100
ومن سائر الاموال لكن لا يقال ان هذا التمر الذي هو دون مما ادخرته لنفسك وولدك لا تصدق منه بل ترميه  للمزابل وغيرها لا هذا اذا لم تحتاج اليه تصدق به تجد من يأكل

18
00:06:07.300 --> 00:06:27.950
لكنه نفقة مفضولة لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وهذا يدل على سخاء النفس وجودها وايثارها لما عند الله جل وعلا على حظ النفس كما هو معلوم الطيب يقابله الخبيث

19
00:06:28.550 --> 00:06:56.950
طيب الحلال الخبيث الحرام بقوله جل وعلا يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويحرم عليهم الخبائث فالمحرمات كلها خبائس وقد يرد سؤال وهو ان العين الواحدة قد تكون مباحة في وقت

20
00:06:57.100 --> 00:07:18.100
محرمة في وقت كالحمر الانسية مثلا كانت حلال ثم حرمت هل كانت طيبة ثم صارت خبيثة ان انقلبت عينها او ان العين لم تتغير ولم تتأثر يعني هل الخبث حسي

21
00:07:19.200 --> 00:07:44.050
لا شك انها رجس يعني انها نجسة ومع ذلك هل كانت طيبة لما كانت حلالا ثم انقلبت عينها الى نجاسة بعد ان صارت حراما وقل مثل هذا في الخمر فيما طرأ عليه التحريم بعد التحليل او العكس

22
00:07:45.000 --> 00:08:08.150
هل اعيانه انقلبت لان لما كانت حلال فهي مندرجة في يحل لهم الطيبات ولما صارت حراما اندرجت في يحرم عليهم الخبائث او نقول ان الطيب والخبث امر معنوي يتبع النص

23
00:08:08.300 --> 00:08:26.500
يتبع النص فما كان حلالا فهو طيب وما كان حراما فهو خبيث لا نقول هذا او نقول ان الله جل وعلا قادر على ان يحيل هذه الاعيان من الطيب الى الخبز الحسي بعد ان حرمها

24
00:08:27.600 --> 00:08:45.900
بعد ان كانت حلالا اقوال اهل العلم ما فيها بت في مثل هذه المسألة لكن النص ظاهر في ان الحلال طيب وان الحرام خبيث وقد يطلق الخبث على غير الحرام

25
00:08:46.150 --> 00:09:08.100
على الرديء من الشيء من اكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين من اكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين يعني الثوم والبصل نداء بن حزم يرى انه اكلهم حرام لانهما خبيثتان والنص الصحيح الصريح

26
00:09:08.250 --> 00:09:30.200
في صحيح مسلم وغيره قال احرام هما يا رسول الله؟ قال انا لا احرم ما احل الله وهما حلال وان كان خبيثين لكنهما دون ليست من من الطيب الذي هو فاضل مقدم على غيره مرغوب فيه

27
00:09:30.200 --> 00:09:46.800
عقلا وشرعا حسا على كل حال هذه الامور تفصيلها يطول. ان الله تعالى طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين لا يقبل الا طيب

28
00:09:46.900 --> 00:10:09.650
طيب ان كان المراد فيما يقابله الخبيث الحرام فهذا مردود بلا شك وان كان آآ فيما دون ذلك ما ليس بحرام وان كان اقل فنفي القبول هنا لعله ينطرب ينطبق الى

29
00:10:09.750 --> 00:10:28.500
او يندرج فيما دون ذلك وهو انه نفي الثواب المرتب عليه لانه يطلق نفي القبول ويراد به نفي الصحة كما انه يطلق نفي القبول ويراد به نفي الثواب المرتب على العمل

30
00:10:28.700 --> 00:10:47.450
فرق بين لا يقبل الله صلاة من احدث حتى يتوضأ ولا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار هذا نفي للصحة لان النفي عاد الى شرط الى شرط مؤثر في العمل

31
00:10:47.900 --> 00:11:12.450
وبين لا يقبل الله صلاة من في جوفه خمر او صلاة عبد ابق ان في هنا لم يعد الى شرط فهنا ينفى القبول الثواب المرتب على العبادة ومنها هذا قوله جل وعلا انما يتقبل الله من المتقين

32
00:11:12.900 --> 00:11:34.700
انما يتقبل الله من المتقين يعني الثواب المرتب على عباداتهم في مقابل معاصيهم آآ لا يترتب عليها ثوابها ولم يقل احد من اهل العلم ما عرف عن احد من اهل العلم ان الفساق يؤمرون باعادات العبادات لان عباداتهم غير صحيحة لا

33
00:11:35.250 --> 00:11:54.600
عباداتهم صحيحة ومجزئة ومسقطة للطلب لكن النظر في الثواب المرتب عليها هو ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين امر المؤمنين بما امر به المرسلين قال جل وعلا يا ايها الرسل كلوا من الطيبات

34
00:11:54.700 --> 00:12:16.950
واعملوا صالحا. كلوا من الطيبات كلوا من الطيبات لا تأكلوا من من الخبيث من الخبائث انما الانسان مأمور بان يأكل من الطيب ولا يأكل من الخبيث والمنهي عنه المنهي عن اكله

35
00:12:17.050 --> 00:12:37.750
انما هو الخبيث الذي هو محرم اما الدون فكون الانسان يقصد الى التمر الرديء او البر الرديء او ما اشبه ذلك اه لنفسه ويرى ان هذا يعني يمكن يعينه على كسر نفسه وعدم ترفعه على غيره

36
00:12:38.250 --> 00:12:58.750
مع اداء حق الله الذي اوجبه عليه قد يكون هذا مسلك لبعض الصالحين وان كان الاصل ان الله جل وعلا يحب ان يرى اثر نعمة عبده نعمته على عبده وهنا يقول يا ايها الرسل كلوا من الطيبات

37
00:13:00.050 --> 00:13:18.250
التي احلها الله جل وعلا واباحه  وقال تعالى يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم نفس الامر كلوا من الطيبات وقال للمؤمنين امرا لهم كلوا من طيبات ما رزقناكم

38
00:13:18.400 --> 00:13:42.550
فيستوي في هذا الامر الرسل واتباع الرسل الرسل واتباعهم. ثم ذكر الرجل ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الرجل يطيل السفر يطيل السفر واطالة السفر السفر في الجملة مظنة لاجابة الدعوة

39
00:13:43.350 --> 00:14:09.150
وجاء ما يدل على ذلك في المرفوض الرجل يطيل السفر هذا من اسباب الاجابة اشعث اغبر منكسر القلب غير مترفع ولا متكبر النبي عليه الصلاة والسلام لما خرج لصلاة الاستسقاء

40
00:14:09.300 --> 00:14:39.200
خرج عليه الصلاة والسلام متواضعا متذللا متخشعا متضرعا ليكون ادعى الى اجابة الدعوة اشعث اغبر لان الانسان لا شك انه يتأثر اذا لبس الجديد او ركب الفاخر فاره او سكن المسكن الواسع

41
00:14:39.550 --> 00:15:02.550
الجميل لا شك ان نفسيته تتأثر بينما اذا لبس الوسط لا يقال يلبس الرديء الخلق بحيث يزدريه الناس  يلبس يتوسط في اموره يركب المتوسط من المركوبات يسكن المتوسط من البيوت

42
00:15:02.800 --> 00:15:24.600
والدنيا ليست دار مقر الدنيا ليست بدار مقر وانما هي ممر فلا تكونوا محل عناية الانسان وهمه الاول والاخر انما همه تحقيق ما خلق من اجله وهو عبودية الله جل وعلا

43
00:15:24.750 --> 00:15:48.050
والاستعانة بمتع هذه الدنيا ليصل بذلك الى تحقيق الهدف ولا تنسى نصيبك من الدنيا وبعض الناس عكس جعل الهدف اللهث وراء هذه الدنيا وجمع الحطام والملبس الفاخر والمسكن الواسع الفاخر والمركبة الفاره وهكذا

44
00:15:49.000 --> 00:16:09.100
ان يأتي الانسان ليجاور ببيت الله الحرام او في مسجد رسوله عليه الصلاة والسلام ثم يبحث عن ارقى الفنادق الامر اقل من اهون من ذلك قد يشغله هذا المسكن عما هو بصدده

45
00:16:09.700 --> 00:16:27.850
وقد لا يعان على اجتماع قلبه اذا اذا وقف بين يدي الله جل وعلا في مثل هذا المسكن فالتوسط في الامور هو المطلوب اشعث اغبر يمد يديه يعني جاء في الخبر

46
00:16:28.650 --> 00:16:49.650
البذاذة من الايمان البذاذة من الايمان ولا يعني ان الانسان يلبس الرديء من كل شيء او يأكل الرديء من كل شيء او يسكن الرديء بحيث يمقته الناس ويزدرونه المسلم عزيز بدينه

47
00:16:52.250 --> 00:17:14.100
عزيز بدينه عليه يتوسط في امورها في اموره كلها. وكذلك جعلناكم امة وسطا اشعث اغبر يمد يديه الى السماء ورفع اليدين في الدعاء جاء في اكثر من مئة حديث جاء في اكثر من مئة حديث

48
00:17:14.450 --> 00:17:38.200
وجمع فيه اجزاء لاهل العلم اجزاء في رفع اليدين في الدعاء وهذا هو الاصل ما لم يكن في في عبادة فان العبادة تؤدى كما جاءت عن القدوة عليه الصلاة والسلام. الصلاة صلوا كما رأيتموني اصلي

49
00:17:39.750 --> 00:17:52.050
فلا يرفع يديه في الصلاة الا فيما جاء فيه الرفع لا يرفع في يديه في الخطبة الا فيما جاء في الرفع وهكذا اما ما عدا ذلك فالاصل في الدعاء رفع اليدين

50
00:17:52.450 --> 00:18:10.600
يمد يديه الى السماء. والله جل وعلا يستحيي ان يرد يدي عبده اذا رفعهما اليه صفرا يمد يديه يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء من اسباب اجابة الدعوة

51
00:18:10.650 --> 00:18:38.400
يا ربي يا رب والدعاء بيا رب جاء في اكثر الادعية القرآنية يا رب ربنا ربنا وجاء في خواتم سورة ال عمران في العشر الايات الاخيرة منها تكرار ربنا خمس مرات

52
00:18:39.450 --> 00:19:00.000
حتى قال جم من اهل العلم ان الانسان اذا ضمن دعاءه المصدر بربنا او يا رب خمس مرات فانه حري بالاجابة لان لما تمت الخمس قال الله جل وعلا فاستجاب لهم ربهم

53
00:19:00.950 --> 00:19:23.550
فاستجاب لهم ربهم فاستعمال هذا الاسم من اسماء الله جل وعلا من اسباب الاجابة فعندنا الاسباب متوافرة يطيل السفر واشعث ويمد يديه الى السماء ويستعمل هذه الصيغة يا رب يا رب الاسباب متوافرة

54
00:19:23.650 --> 00:19:53.400
لكن الشأن في وجود المانع من قبول الدعاء كما هو الحاصل هنا ومطعمه حرام ومطعمه حرام في كسبه لا يتورع عما حرم الله جل وعلا في ما يأكله لا يتورع في اكل ما حرم عليه او شرب ما اكل عليه

55
00:19:53.450 --> 00:20:25.150
مطعمه حرام ومشربه حرام هذه موانع وملبسه حرام من الحرام محيط به محدق به من كل وجه في باطنه وظاهره وملبسه حرام وغذي بالحرام وغذي بالحرام فانى يستجاب له استبعاد

56
00:20:25.900 --> 00:20:51.400
انى يستجاب له الاسباب متوافرة ادعوني استجب لكم دعا وبذل السبب في اجابة الدعوة لكن المانع من قبولها موجود فانى يستجاب لذلك او انى يستجاب له استبعاد لاجابة الدعوة اذا كان هذا

57
00:20:52.000 --> 00:21:15.450
وضعه لوجود هذه الموانع فان هو مجرد استبعاد لا استحالة لان لا ييأس المسلم من من دعاء الله جل وعلا لانه قد يدعو الله جل وعلا ان ينفي عنه وان يبعده عن هذه الموانع

58
00:21:17.550 --> 00:21:41.000
وقد اجاب الله جل وعلا دعوة شر الخلق وهو ابليس اجاب الله دعوته فليس هنا استحالة لاجابة الدعاء وانما هو استبعاد بهذا نعرف خطأ من يقول وقد سمعت من بعظ

59
00:21:41.150 --> 00:22:06.500
طلاب العلم مع الاسف اننا اذا طلب منا الاستسقاء يعني طلب ولي الامر من المسلمين الاستسقاء قال بعضهم ان هذا استهزاء واستخفاف بامر الله وشأنه نتخوض في الحرام من كل وجه

60
00:22:07.400 --> 00:22:27.350
ثم بعد ذلك نخرج نستسقي وقد استسقينا واستسقينا واستسقينا فلم نسق هذا خطأ شنيع نسأل الله العافية هذا هو الاستحسار من جهة هذا هو الاستحسان دعوت دعوت فلا مرض يستجاب لي

61
00:22:29.200 --> 00:22:48.100
هذا من جهة. الامر الثاني انه استبعاد واستحالة لما عند الله جل وعلا نعم النبي عليه الصلاة والسلام يقول فانى يستجاب له ليحرص المسلم على التخلص من هذه الموانع قال سعد يا رسول الله

62
00:22:48.400 --> 00:23:09.000
ادع الله ان يجعلني مستجاب الدعوة قال اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة فالمطعم له شأن عظيم في اجابة الدعوة لكن لا يعني اننا نتفوه بمثل هذا الكلام وفينا من الاخيار ومن الصالحين من ترجى اجابة دعوتهم

63
00:23:11.350 --> 00:23:30.750
نعم عموم الناس دخلت عليهم الشبهات وبعضهم يزاول الحرام ويأكل الحرام ويتخبط في الحرام لكن لا يعني ان هذا معناه استحالة اجابة الدعوة نعم يسعى المسلم بل عليه ان يسعى

64
00:23:30.800 --> 00:23:49.700
لانتفاع هذه الموانع لكن عليه ان يبدأ باصلاح نفسه قبل غيره ثم بعد ذلك يدعو الناس الاقرب فالاقرب فانى يستجاب له؟ وعرفنا ان هذا مجرد استبعاد لوجود الموانع وقد يغلب السبب المانع

65
00:23:49.850 --> 00:24:07.350
وقد يغلب السبب المانع وقد يغلب المانع فلا يستجاب له حينئذ والله جل وعلا يبتلي عباده فقد يستجيب لهم فورا حتى مع انتفاء الموانع قد لا يستجاب للانسان في ظاهر الامر

66
00:24:07.400 --> 00:24:26.650
لانه ما من دعوة يدعو بها مسلم يعني بغض النظر عن وجود الموانع الا انه اما ان يستجاب له بما طلب او يدفع عنه من الشر مقدار ما طلب او اعظم

67
00:24:26.700 --> 00:24:47.800
وقد تدخر له هذه الدعوة الى وقت هو احوج بها منه الى هذا الوقت نعم اقرأ الحديث الذي لو جاءنا اقتراحات من كثير من الاخوان اننا نشرح الاحاديث بطريقة مناسبة لهذا المختصر

68
00:24:48.000 --> 00:25:06.700
ولا نصنع مثل ما صنعنا بالعام الماظي والذي قبله فمعدل ثلاث احاديث ان شاء الله في كل يوم ان استطعنا ان نشرح اربعة لنقلل المدة التي يشرح بها هذا الكتاب الذي هو اخصر كتاب في الحديث. يعني اذا اخذنا عشر

69
00:25:06.700 --> 00:25:24.850
سنوات في هذا الكتاب فماذا عن الكتب الاخرى لا ننسى كأن لا ولا سيما وان الاحاديث اللي اللي زي القواعد الكلية قد انتهت يعني بقي احاديث قواعد ومهمة في في حياة المسلم

70
00:25:25.000 --> 00:25:40.150
وهي آآ من جوامع الكلم لكن لعلنا نشرح في اليوم بدلا من حديث واحد ثلاث احاديث فنكن توسطنا في الامر وانا اعرف واحد من المشايخ شرح الكتاب في ثلاثة دروس

71
00:25:40.850 --> 00:25:57.850
ثلاث الدروس وظعت دورة في اسبوع فانتهى منها في يوم الاثنين لا هذا ولا هذا لا عاد صنيعنا الاول درس حديث واحد ولن نشرح في كل يوم عشرين حديث وخمسطعشر حديث

72
00:25:57.950 --> 00:26:14.100
يعني ثلاثة اربعة معدل طيب ان شاء الله في سنتين نكون انتهينا من السمع او ثلاث تمام عن ابي محمد الحسن ابن علي صبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته

73
00:26:14.650 --> 00:26:34.450
رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك. رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح في الحديث الحادي عشر يقول النووي رحمه الله تعالى

74
00:26:35.900 --> 00:26:57.900
بهذا الكتاب المختصر النافع عن ابي محمد الحسن ابن علي ابن ابي طالب الحسن ابن علي ابن ابي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم السبت ابن البنت السبط ابن البنت

75
00:26:58.300 --> 00:27:39.050
والحفيد ابن الابن والسبط واحد الاسباط واحد الاسباط واسباط بني اسرائيل هم اولاد اولاد يعقوب عليه السلام قال لهم الاسباط فهم اولاد الاولاد والمعروف ان الاسباط اولاد البنات في مخالفة ولا ما في

76
00:27:39.550 --> 00:28:03.150
نعم سبط رسول الله ابن بنت الرسول عليه الصلاة والسلام فاطمة رضي الله عنها وارضاها وهذا هو المعروف في السبط بلغة العرب انه ابن البنت وقد يكون في اصطلاح من تقدم

77
00:28:03.750 --> 00:28:31.350
يشمل ابن البنت وابن الولد وابن الابل بدليل ان اسباط بني اسرائيل اولاد اولاد مهوب اولاد بنات و لعل هذه التسميات التي لا يترتب على الاختلاف فيها احكام شرعية الاصطلاح فيها واسع

78
00:28:32.800 --> 00:28:57.350
الاصطلاح فيها واسع ولا مشاحة في مثل هذا الاصطلاح ولا مشاحة في مثل هذا الاصطلاح لانه لا يترتب عليه حكم شرعي يتغير من اصطلاح الى اصطلاح مثال ذلك العم اخو الاب

79
00:28:57.800 --> 00:29:23.950
لا يجوز بحال ان نسميه خالا والخال اخو الام لا يجوز بحال ان نسميه عمن لماذا لانه يترتب عليه احكام شرعية يترتب عليه احكام شرعية لكن ابو الزوجة بعض المجتمعات تسميه حم

80
00:29:25.150 --> 00:29:47.450
وبعض المجتمعات تسميه خال ومثله ابو الزوج يعني هل يلام من يسميه عم او يلام من يسميه خال نقول لا مشاحة بالاصطلاح هو ابو الزوج ابو الزوجة لا لا يترتب عليه تغير في الحكم الشرعي

81
00:29:50.150 --> 00:30:10.650
هل يترتب عليه تغير حكم بل يتأثر ميراثه اذا قلنا عمه ولا خال ولن يرث على كل حال لن يرث سواء سميناه عما او خالا بخلاف العم اخي الاب والخال اخي الام فانه لا يجوز بحال

82
00:30:10.800 --> 00:30:40.350
ان نسمي احدهما باسم الاخر وهذه القاعدة التي يطلقها اهل العلم انه لا مشاحة بالاصطلاح يجب تقييدها يجب تقييدها يعني اذا قال شخص انا اصطلح لنفسي ان الارض فوق والسماء تحت

83
00:30:44.100 --> 00:31:04.750
يوافق ولا يقال له مشاحته بالاصطلاح نعم لا لابد وان يشاح ولابد ان يرد عليه اذا سمى الشمال جنوب والجنوب شمال هذا تترتب عليه احكام كثيرة نقول شاح في الاصطلاح

84
00:31:05.350 --> 00:31:27.400
لكن في الخارطة مثلا الناس مطبقون على ان الشمال فوق في الخارطة والجنوب تحت لو عكس صار الجنوب فوق والشماتة من غير تغيير للواقع قلب الخارطة وجعل الجنوب تحت فوق والشمال تحت

85
00:31:27.500 --> 00:31:47.600
نقول له ما يترتب عليه شيء ما يغير من الواقع شيء وابن ابن حوقل من اوائل الجغرافيين العرب عاكس للخارطة عنده فوق الجنوب على كل حال هذه القاعدة يجب تقيدها

86
00:31:48.850 --> 00:32:13.600
وعندنا صبط رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ابن البنت كما هو واقعه رضي الله عنه وارضاه سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما رضي الله عنهما الظمير يعود على

87
00:32:14.200 --> 00:32:46.950
الحسن وابيه رضي الله عنهما لانه ذكر الاب الحسن ابن علي لكن قد يقول قائل انه ذكر اربعة محمد الابن والحسن الاب وعلي وابو طالب ذكر اربعة فالترظي يكون عن من

88
00:32:49.500 --> 00:33:07.050
عن المسلم عن المسلم وغير المسلم لا يجوز الترضي عنه ولا الترحم عليه مع ان العرف عند اهل العلم ان الترظي انما هو للصحابة عندنا من الصحابة اثنان الحسن وعلي

89
00:33:08.200 --> 00:33:26.050
ابو طالب مات على الكفر نسأل الله السلامة والعافية وحسن الختام كما معروف قصته في الصحيح ومحمد ليس بصحابي؟ نعم يترحم عليه كثيرا ما يقولون عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله عنهم

90
00:33:27.000 --> 00:33:43.500
يعني على سبيل التبعية لعبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك الى ما لا يريبك وحفظ احاديث كثيرة جدا

91
00:33:44.250 --> 00:34:07.000
لكن اكثرها بواسطة لانه من صغار الصحابة من صغار الصحابة فكثير منها بواسطة واذا كان ابن عباس لم يثبت عنه انه روى مباشرة عن النبي عليه الصلاة والسلام الا ما يقارب الاربعين حديثا

92
00:34:07.300 --> 00:34:26.450
ومع ذافه واصب في واسطة والحسن على قربه من النبي عليه الصلاة والسلام مثله الصغير لا يحضرك المجلس ولا يحفظ كل ما يسمع ولا ينتبه لكل ما يقال على كل حال هذا الحديث الذي معنا

93
00:34:26.550 --> 00:34:54.750
مما حفظه من النبي صلى الله عليه وسلم قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله دع ما يريبك الى ما لا يريب دع يعني اترك اترك والامر مستعمل

94
00:34:55.150 --> 00:35:28.050
كما هنا والمضارع مستعمل من لم يدع قول الزور والمصدر مستعمل لينتهين اقوام عن ودعهم والماظي منه اميت فلم يستعمل ما استعمل الماضي من هذه المادة ما في ودع معنى ترك

95
00:35:28.900 --> 00:35:49.800
وقرأ في الشواذ ما ودعك ربك لكنها قراءة شات واهل العلم ينصون على ان الماضي من هذه المادة قد اميت استعمل الامر كما هنا دع ما يريبك اترك ما تشك فيه

96
00:35:51.450 --> 00:36:17.950
وما من صيغ العموم كل شيء يريبك وتشك فيه دعه بمعنى اتركه يريبك من راب الثلاثي وقد يقال اراب يريب رباعيا الى اترك هذا الشيء الذي ترتاب فيه وتشك فيه الى امر او الى شيء

97
00:36:18.850 --> 00:36:46.550
لا تشك فيه ولا ترتاب فيه وهذا من اصعب الامور على كثير من الناس من التخلي عن المشكوك فيه مع الحاجة اليه صعب على النفوس مع ان البخاري ذكر عن حسان ابن ابي سنان

98
00:36:48.300 --> 00:37:11.900
قال ما رأيت شيئا اهون من الورع الوضع سهل ما رأيت شيئا اهون من الورى دع ما يريبك الى ما لا يريب هذا الكلام من مثل حسان مقبول لان هذه منزلته

99
00:37:14.200 --> 00:37:29.900
وعرف عنه الورع الشديد مع ان سفيان استغرب هذا الكلام هو سفيان الثوري من ائمة المسلمين ومن ساداتهم ومن ازهد الناس واوراعهم ومع ذلك يقول كيف يقول حسان هذا الكلام

100
00:37:31.100 --> 00:37:55.600
لكنها مقامات بعض الناس يظن هذا الامر ظرب من الخيال يعني بعض الناس ما يستوعب مثل هذا الكلام لانه لا يستطيع ولا يتصور ان ان يحصل منه هذا الامر بعض الناس اذا سمع

101
00:37:56.300 --> 00:38:15.950
ان قراءة القرآن في سبع امرها سهل جدا هذا ما هو بصحيح هذا مستحيل فضلا عن انه يقرأ القرآن في ثلاث او في يوم هذا شيء لا يطاق في عرف كثير من الناس

102
00:38:16.200 --> 00:38:36.550
لانه ما تعود هذا الامر ولا اتر نفسه على هذا العمل ان يتعجب بعض الناس من صيام بعض الناس النوافل في الصيف وبعضهم يتعجب من قيام الليل في الليالي الشاتية الطويلة

103
00:38:37.200 --> 00:38:58.900
ويرى ان هذا امر لا يطاق لكن المسألة كل له مقامه النبي عليه الصلاة والسلام قام حتى تفطرت قدماه عليه الصلاة والسلام لعلو مقامه ومنزلته ومكانه عند الله جل وعلا

104
00:39:00.050 --> 00:39:21.000
وحسان ابن ابي سنان يقول ما رأيت شيئا اهون من الورع كلام النظر سهل دع ما يريبك الا ملك المحك عند العمل المحك عند العمل اذا وقع بيدك شيء انت بحاجة اليه

105
00:39:23.300 --> 00:39:46.900
اختبر نفسك في هذا المقام وليس الامر خاص بامر الدنيا تجد متاع سيارة في كيفية عقدها شبهة ثم تتجاوز وتسكت لا حتى عند بعض طلاب العلم يقع في يده الكتاب

106
00:39:47.200 --> 00:40:08.000
النفيس النادر فيكون في عقده شيء يبي يترك هذا الكتاب الذي وقع بيده بعد ان تعب عليه وحرص عليه وبحث عنه سنين او هذا سيدع هذا البيت الذي ما صدق انه يوقع العقد

107
00:40:10.550 --> 00:40:32.700
هذه امور يعني فيها منازعة في النفوس وفيها مشادة فيها جذب واخذ ورد لكن من يغلب نفسه هواه هذا هو السعيد دع ما يريبك الى ما لا يريبك اي شيء تشك فيه اي شيء فيه ادنى شبهة اتركه

108
00:40:35.600 --> 00:41:01.300
كما تقدم في حديث النعمان ابن بشر حلال بين والحرام بين وبينه امور مشتبهات من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه هكذا ينبغي لطالب العلم على وجه الخصوص والمسلم عموما

109
00:41:01.650 --> 00:41:28.350
ان يأطر نفسه على هذا الامر يبتعد عن الشبهات ليضع لنفسه سياجا يأمن معه ارتكاب المحرمات والنفس لا نهاية لها وعرفنا في دروس مضت ان سلف هذه الامة يتركون من الحلال

110
00:41:28.400 --> 00:41:53.000
الشيء الكثير تكون من الحالات الشيء الكثير لان النفس اذا ظرت على شيء تعودت عليه لا تطيق فراقه فقد لا يحصل هذا الشيء الذي عود نفسه عليه من وجه حلال بين

111
00:41:53.350 --> 00:42:20.400
ثم بعد ذلك يرتكب شبهة يرتكب شبهة يقول الشبهة الحمد لله ما ارتكبنا حرام لكن الشبهة تجره الى الحرام كالراعي حول الحمى كالرائحة والحمى فكل شيء يقربك من الحرام ابتعد عنه

112
00:42:21.100 --> 00:42:38.100
تلك حدود الله فلا تقربوها دع ما يريبك الى ما يريبك من كل شيء من كل شهادة ضابط اي شيء تشك فيه اتركه ولا تقدم على شيء الا ان تجزم

113
00:42:38.150 --> 00:43:13.200
بانه حلال انه حلال لا شبهة فيه ولا كراهية فضلا عن ان يكون محرما بعض الناس يستفتي بعض من يتصدر للفتوى ويجيبه بكلام يوافق هواه ومع ذلك نفسه لا ترتاح

114
00:43:13.900 --> 00:43:44.300
لهذه الفتوى ويقول الحمد لله افتاني من تبرأ الذمة بتقليده وين اروح ادور غير هذا العامة عندهم مثل يقول ظع بينك وبين النار مطوع يعني ايه اللي يفتيك خلاص انت بذمته صحيح انت بذمته وهو اثم اذا افتاك بغير الحق

115
00:43:44.500 --> 00:44:04.500
لكن مع ذلك دع ما يريبك الى ما لا يريب والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر ولو افتاك الناس وافتوك فاذا افتاك بما يوافق هواك وفي نفسك شيء منه لم تقتنع به عليك ان تسأل غيره

116
00:44:05.900 --> 00:44:24.150
عليك ان تسأل غير هذا الذي افتاك نعود الى حال حسان ابن ابي سنان ويقول ما رأيت شيئا اهون من الورع دع ما يريبك الى ما لا يريبك هذا بالنسبة لامور

117
00:44:26.100 --> 00:44:48.900
الاخرة وما يتعلق بالثواب والعقاب ظاهر لكنه من اشد الامور على النفوس ذكرنا ان سفيان استغرب هذا الكلام حسن لكن مع حسان بالمقام الذي يناسب مثل هذا الكلام وقد يقوله قائل

118
00:44:49.300 --> 00:45:07.850
ومقامه دون قد نقوله اتباعا للنص تسأل فتقول دع ما يريبك الى ما يريبك هذا الامر سهل نعم في الكلام النظري سهل لكن عند التطبيق من اصعب الامور يعني سهل على الانسان

119
00:45:08.000 --> 00:45:30.050
ان يأتي الى شخص مصاب ويصبره ويقرأ عليه النصوص لكن ماذا عنه نفسه لو اصيب لو اصيب هو يستطيع ان يستحضر هذه النصوص ويصبر الصبر المطلوب كثير من الناس لا يحتمل هذه الامور

120
00:45:30.600 --> 00:45:53.400
نعم عنده استعداد تام لتصبير غيره. ويظهر بمظهر هو من ارظى الناس بقدر الله ثم اذا اصيب  ظهرت النتيجة صفر لان الكلام النظري سهل والتطبيق العملي هو المحك يعني بعض الناس

121
00:45:53.600 --> 00:46:19.600
يأتي الى مريظ مريظ سكري مثلا يكون العلاج سهل يا اخي اقبظ يدك واطلق رجلك يعني لا تأكل كثير وامش كثيرا علاج سهل لكن خله يصاب هو شوف يعني يصاب بنهم شديد على كل

122
00:46:20.850 --> 00:46:49.450
ما له اثر في هذا المرض وهذا مجرب عند المرضى كلهم بعضهم بعض من يصاب يستغفل اهله وزوجته واولاده ويذهب الى المستودع ويأكل من مما يؤثر فيه يصاب بنهم قد لا يكون قبل قد يكون قبل ذلك ليست الشهوة بمثل ما هي عليه الان

123
00:46:49.750 --> 00:47:09.250
بعد المرض فالكلام العبرة بالتطبيق بالعمل اما الكلام النظري هذا اكثر الناس يحسنوا سهل لكن دع ما يريبك الى ما يريبك اذا قاله مثل حسان ابن ابي سنان فمنزلته مثل ذلك

124
00:47:09.300 --> 00:47:30.000
بل قيل عنه انه ارفع من ذلك رحمه الله هذا الحديث يدخل كسابقه ان الله طيب لا يأكل الا طيبا يدخل فيه كل شيء يدخل في كل شيء حتى جعلوه

125
00:47:30.600 --> 00:48:07.050
من الاحاديث الاربعة التي جاءت في نظم طاهر بن مفوز لذكرناه في اول حديث عمدة الدين عندنا كلمات اربع من قول خير البرية اه اتق الله اترك الشبهات وازهد ودعما ليس يعنيك

126
00:48:07.100 --> 00:48:40.700
واعملن بنية دع ما يريبك الى ما لا يريبك يدخل في الاعتقادات نفيا واثباتا فلا تثبت لله جل وعلا الا ما تجزم بثبوته عنه وما كان مشكوكا فيه ولم يتفق عليه علماء هذه الامة

127
00:48:40.850 --> 00:49:02.350
من سلفها وائمتها فانك لا تسبت لله جل وعلا. اذا اردت ان تصلي صلاة يختلف فيها اهل العلم من الصلوات الخاصة التي جاء فيها بعض النصوص التي يختلف اهل العلم في ثبوتها ونفيها

128
00:49:05.550 --> 00:49:27.400
صلاة التسابيح صلاة الرغائب صلاة كذا صلاة كذا لا تقدم على هذه العبادة الا مع عدم الشك في ثبوتها لئلا تتعبد لله جل وعلا بما لم يشرعه امور المعاملات ظاهرة

129
00:49:27.950 --> 00:49:51.150
مثل ما قلنا في المقتنيات من المآكل والمشارب والملابس والمساكن لا تقدم على شيء الا في عقد صحيح تبرأ به الذمة والعقود التي تشك في صحتها وان افتاك من افتاك

130
00:49:51.250 --> 00:50:18.300
لانها صحيحة فانك لا تقدم عليها امتثالا لهذا الامر لان فيها ما يريب رواه الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح الذي يليه  عن ابي هريرة رضي الله عنه قال

131
00:50:18.750 --> 00:50:39.500
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه حديث حسن رواه الترمذي وغيره في الحديث الثاني عشر يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال

132
00:50:39.750 --> 00:50:59.750
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه حديث حسن رواه الترمذي وغيره هكذا يعني موصولا عن ابي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام

133
00:50:59.950 --> 00:51:33.450
ورواه غيره مرسلا اختلف فيه العلماء في وصله وارساله لكن الترمذي حكم عليه بانه حسن والمؤلف ايضا رحمه الله تعالى انه حكم عليه بانه حسن وقال بعضهم بانه مرسل لا يثبت موصولا وعلى كل حال اقل احواله الحسن وصححه بعضهم

134
00:51:33.700 --> 00:51:49.450
بشواهده عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه

135
00:51:50.050 --> 00:52:14.450
يعني من كماله وتمامه وهو محمول على ما لا يعنيه من المباحات تركه ما لا يعنيه من المباحات لا يتدخل فيما لا يعنيه لا يتدخل في شؤون غيره لا يسأل عما لا حاجة له به

136
00:52:14.700 --> 00:52:36.700
لا ينظر الى ما لا يحتاج للنظر لا يستمع الى ما لا يحتاج استماعه ما لا ينفعه في دينه او دنياه وليس بحاجة لهذه الامور لانها لا تعنيه فمن تمام اسلامه وحسن اسلامه وكماله الا ينظر الى هذه الامور

137
00:52:36.950 --> 00:53:03.800
كثير من الناس مغرم  تتبع هذه الامور التي لا تعنيه بل فيها اضاعة لوقته وجهده واهتمامه ولها اثار على قلبه لان هذه الامور منافذ للقلب اذا تكلم فيما لا يعنيه

138
00:53:04.400 --> 00:53:31.150
ونظر الى ما لا يعنيه واستمع الى ما لا يعنيه هذه المنافذ الى القلب التي تورثه تشتتا وعدم اجتماع فيصاب بالغفلة يصاب بالغفلة اذا اكثر النظر في الامور التي لا تعنيه

139
00:53:33.900 --> 00:53:51.550
وهو ماشي في طريقه هذه العمارة ما شاء الله كم دور ولمن ولماذا فعلوا كذا ولماذا كان اللون كذا ولماذا اه هذا لا يعنيك اشتغل بما يعنيك لو انت قلت سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

140
00:53:51.600 --> 00:54:13.950
بدلا من هذا من هذا الفظول لكان اكمل لاسلامك واحفظ لقلبك ومثله الاستماع بعض الناس يحب سماع كل شيء واذا فاته شيء سأل عنه ماذا قال فلان ماذا حصل؟ ماذا

141
00:54:15.650 --> 00:54:46.100
بعظهم فظول النظر وهذه الامور هي التي تصيب القلب بالتشتت والغفلة عما يراد من الانسان فمنافذ القلب السمع والبصر واللسان في ظل القول فضول النظر في الاستماع فضول النوم فضول الاكل

142
00:54:46.300 --> 00:55:05.200
كل هذه الفظول الانسان ليس بحاجة اليها انه ما يقتصر على ما يحتاج اليه ويقتصر على ما يعنيه من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه قد يقول قائل وقد قيل

143
00:55:05.950 --> 00:55:23.050
في بعض الوسائل ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تدخل في شؤون الغير ويدخل في هذا الحديث من حسن اسلام المرء تركهما نقول لا هو مأمور به شرعا فهو يعنيه

144
00:55:24.250 --> 00:55:46.400
مأمور بالامر بالمعروف فهو مما يعنيه مأمور بالنهي عن المنكر فهو يعنيه ولو تركه لاخل بواجب اوجبه الله عليه فهو اثم بسببه على حسب قدرته واستطاعته يعني يردد في الوسائل

145
00:55:46.500 --> 00:56:08.700
ان هذا الامر والنهي تدخل في شؤون الغير فهو في الحقيقة لا يعني نقول لا يعنيه بل هو ملزم به شرعا واذا طلب منه من رأى منكم منكرا فليغيره هذا نقول لا يعنيه

146
00:56:09.000 --> 00:56:29.950
وهو مأمور به امر صريح مهو باستنباط امر صريح فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه فهذا يعنيه ولا يمكن ان يقال ان هذا الامر يعني ما لك دخل بالناس

147
00:56:30.250 --> 00:56:49.400
بكلمة يردده ما عليك من الناس كل يبي يدفن بقبره لحاله لا انت بتسأل عن هذا المنكر الذي رأيته فلم تغيره لانك مأمور وداخل في عموم من من رأى منكم

148
00:56:50.300 --> 00:57:09.700
والمراد بالرؤية هنا اعم من البصرية الرؤية هنا اعم من البصر قيل لك ان فلانا ارتكب منكر او يوجد منكر في المكان الفلاني تقول هذا لا يعنيني نقول يعنيك لانك مأمور بالتغيير

149
00:57:09.750 --> 00:57:37.250
تقول انا ما رأيت والرسول يقول من رأى نقول لا الرؤية هنا اعم من ان تكون بصريا اذا بلغك بطريق صحيح فكأنك رأيت فكأنك رأيت والنبي عليه الصلاة والسلام  خوطب بالرؤية في امور لم يرها. لانها بلغته

150
00:57:37.550 --> 00:58:02.200
بما يثبت به الخبر الم تر كيف فعل ربك بعاد الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ ما رأى لكنه بلغه بخبر قطعي كانه رؤية والا لو قلنا ان ما جاء بالنصوص بلفظ الرؤيا يقتصر على البصرية

151
00:58:02.400 --> 00:58:20.050
لقلنا ان الاعمى لا يلزمه الامر والنهي ولا يلزمه الغسل اذا احتلم لانه لم يرى المال هل على المرأة من غسل اذا هي احتلمت؟ قال نعم اذا هي رأت الماء

152
00:58:21.500 --> 00:58:37.150
طيب لو قدرنا انها في ليل في ظلام وقد جزمت يقينا ان الماء قد خرج. او جزم الاعمى او الرجل في الظلام انه قد خرج منه الماء. نقول لا لا يغتسل لانه ما رأى

153
00:58:37.150 --> 00:59:00.600
هل يمكن ان يقول بهذا احد ما يقول بهذا احد فالرؤية اعم من ان تكون بصرية فاذا بلغك المنكر بمن يثبت بقوله الخبر عليك ان تنكر نعم عليك ان تتثبت عليك ان تتريث لا تتعجل

154
00:59:01.200 --> 00:59:32.050
لان الاساليب الان الكيدية تنوعت وتعددت فيمكن ان يشاع خبر فاذا استعجل الانسان في انكاره خفت مصداقيته ثم اذا تكرر منه ذلك صار كلامه وجوده مثل عدمه فنقول عليك ان تتثبت فاذا ثبت لديك بما لا مجال فيه للشك عليك ان تغير عليك ان تنكر

155
00:59:34.200 --> 00:59:54.500
ولو قلنا بان مثل هذا لا يعني المسلم فايضا جميع ابواب الخير ايضا المتعلقة بغيره اذا طردنا هذا قلنا لا تعني امر فلان او امر المجموعة من الطلاب لا يعنيك

156
00:59:54.650 --> 01:00:22.250
لماذا تعلمهم الخير نفس الشيء انت في منعك اياه من من مزاولة المنكر انفع له من ان تعلمه العلم لانك تحول دونه ودون ما هو ظرر محظ عليه ومعلوم ان درء المفاسد مقدم على جلب

157
01:00:22.600 --> 01:00:49.500
المصالح فانت اذا رأيت عاصيا تبادر الى انكار المنكر قبل ان تسعى لتعليمه العلم  حثه على طلب العلم ثم اذا زال هذا المنكر تدعوه الى ان يكمل نفسه بالعلم النافع والعمل الصالح

158
01:00:51.000 --> 01:01:13.200
يعني من حسن اسلام المرء يعني من كماله وهذا قلنا انه في المباحات اما اذا كان في المحرمات او في الواجبات فانه من صميمه وصلبه من صميم دينه من صميم اسلامه

159
01:01:13.250 --> 01:01:31.700
تركه ما لا يعنيه في هذه الامور المحرمة او فعل او ترك الواجبات فان هذا امر آآ ليس من كمال الاسلام ولا من حسنه فقط بل من صميمه من من من لبه

160
01:01:32.150 --> 01:01:39.400
والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين