﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:17.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:17.950 --> 00:00:34.500
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

3
00:00:34.650 --> 00:00:55.900
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال الراحمون

4
00:00:55.900 --> 00:01:14.450
يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم

5
00:01:14.800 --> 00:01:34.800
باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية. يستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم. ويجد فيه ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثامن

6
00:01:34.800 --> 00:01:56.550
برنامج مهمات العلم في سنته الثانية عشرة اثنتين واربعين واربعمائة والف. وهو كتاب الاربعين في قواعد في في قواعد وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام للعلامة الحافظ يحيى ابن شرف ابن مري النووي رحمه الله

7
00:01:56.550 --> 00:02:15.400
سنة ست وسبعين وستمائة. وقد انتهى بنا البيان الى قوله رحمه الله الحديث الثالث والعشرون  الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين

8
00:02:15.750 --> 00:02:35.750
وباسنادكم حفظكم الله للعلامة النووي رحمه الله تعالى انه قال في مصنف اربعين نووية. الحديث الثالث والعشرون عن ابي ما لك الحارث عن ابي مالك لجنين الحارث بن عاصم الاشعري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله

9
00:02:35.750 --> 00:02:53.450
ابن ادم قال تملأ ما بين السماوات والارض. والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء. والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغلو فبائع نفسه اعتقها او موبقها. رواه مسلم هذا هو الحديث الثالث هو العشرون من الاربعين النووية

10
00:02:53.900 --> 00:03:26.850
رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وقوله صلى الله عليه وسلم فيه الطهور شطر الايمان وبضم الطاء والمراد به فعل التطهر والشطر النصف والشطر النصف والطهارة المقصودة بالحديث هي الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء

11
00:03:27.100 --> 00:03:53.950
والطهارة المقصودة بالحديد هي الطهارة الحسية المعروفة عند الفقهاء فهي المعهودة في خطاب الشرع عند الاطلاق ووجه كونها شطر الايمان ان خصال الايمان كالصلاة ان خصال الايمان الاخرى كالصلاة والصيام والصدقة

12
00:03:54.100 --> 00:04:21.850
تطهر الباطن والطهارة الحسية تطهر الظاهر فكانت شطرا بالنسبة الى خصال الايمان المطهرة للباطن وقوله والحمد لله تملأ الميزان اي ان هذه الكلمة تملأ ميزان العبد اي ان هذه الكلمة تملأ ميزان العبد

13
00:04:23.100 --> 00:04:54.400
وقوله وسبحان الله والحمد لله تملآن او قالا تملأ ما بين السماء والارض هكذا وقعت الرواية عند مسلم على الشك هل الكلمتان عند جمعهما تملآن ما بين السماء والارض او تكون كل واحدة منهما تملأ ما بين

14
00:04:54.500 --> 00:05:18.400
السماء والارض والمحفوظ في الحديث لفظ والتسبيح والتكبير يملئان ما بين السماء والارض والمحفوظ في الحديث لفظ والتسبيح والتكبير تملآن ما بين السماء والارض هكذا رواه النسائي وابن ماجة هكذا رواه النسائي وابن ماجة

15
00:05:18.600 --> 00:05:40.000
وهذا اللفظ اصح من وجهين. هذا اللفظ اصح من وجهين. احدهما من جهة الرواية من جهة الرواية فان رجاله اوثق واتصاله اقوى فان رجاله اوثق واتصاله اقوى والاخرى من جهة الدراية

16
00:05:41.000 --> 00:06:03.250
اي باعتبار المعنى اذ مع رواية الافراد ينقص قدر الحمد لله اذ مع قدر اذ مع رواية الافراد ينقص قدر الحمد لله فانها في الجملة الثالثة تملأ الميزان فانها في الجملة الثالثة

17
00:06:03.400 --> 00:06:30.500
تملأ الميزان وكأنها في الجملة الثانية تملأ الميزان وفي الجملة الثالثة على احدى الروايتين تملأ ما بين السماء والارض فينقص قدرها فان ملء الميزان اعظم من ملء ما بين السماء والارض. فان ملء الميزان اعظم من ملء ما بين السماء والارض

18
00:06:31.950 --> 00:06:57.350
وقوله والصلاة نور والصدقة ضياء والصدقة برهان والصبر ضياء تمثيل للاعمال المذكورة بما لها من النور. تمثيل للاعمال المذكورة بما لها من النور فهي على ثلاث مراتب والمرتبة الاولى النور المطلق

19
00:06:58.150 --> 00:07:28.000
وهو وصف الصلاة في قوله صلى الله عليه وسلم الصلاة نور والثانية البرهان وهو وصف الصدقة لقوله صلى الله عليه وسلم والصدقة برهان والبرهان الشعاع الذي يحيط قرص الشمس والبرهان الشعاع الذي يحيط قرص الشمس

20
00:07:28.250 --> 00:07:54.500
وثالثها الضياء الضياء وهو وصف الصدر وهو وصف الصبر في قوله صلى الله عليه وسلم والصبر ضياء والصبر ضياء وهو النور الذي يكون معه اشراق دون احراق وهو الذي النور الذي يكون معه اشراق دون

21
00:07:54.650 --> 00:08:27.100
احراق ووقع في بعض نسخ مسلم عوض هذه الجملة والصيام ضياء والصيام ضياء وهي تفسر الرواية الاخرى وهي توسل الرواية الاخرى فتكون الفي قوله الصبر عهدية فتكون ال في قوله الصبر عهدية. يراد بها

22
00:08:27.450 --> 00:08:48.450
ما عهد من الصبر الكائن في الصيام ما عهد من الصبر الكائن في الصيام فهذه الاعمال الثلاثة شبهت بالمقادير المذكورة من الانارة فهذه الاعمال الثلاثة شبهت بالمقادير المذكورة من الانارة

23
00:08:48.500 --> 00:09:17.950
وهذا التشبيه له متعلقان احدهما منفعتها للارواح في الحال منفعتها للارواح في الحال فالصلاة انفع من الصدقة والصدقة فالصلاة انفع للروح من الصدقة والصدقة انفع للروح من الصيام والاخر اجورها عند الله في المآل

24
00:09:18.300 --> 00:09:47.600
اجورها عند الله في المآل فالصلاة اعظم اجرا من الصدقة والصدقة اعظم اجرا من الصوم وقوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها اي كل واحد من الناس يسعى اول النهار

25
00:09:48.250 --> 00:10:10.150
اي كل واحد من الناس يسعى اول النهار في طلب ما يريد في طلب ما يريد فمنهم من يسعى في انقاذ نفسه ليعتقها من النار فمنهم من يسعى في انقاذ نفسه ليعتقها من النار

26
00:10:10.200 --> 00:10:43.700
ومنهم من يسعى في اباقها اي اهلاكها في اباقها اي اهلاكها بما يخوض فيه من المحرمات بما يخوض فيه من المحرمات وذكر الغدو اشارة الى المبادرة بالاعمال اول النهار وذكر الغدو اشارة الى المبادرة بالاعمال اول النهار

27
00:10:43.950 --> 00:11:04.200
لانه محل انتشار الخلق في ابتغاء مصالحهم لانه محل انتشار الخلق ابتغاء مصالحهم. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والعشرون عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز وجل انه قال

28
00:11:04.200 --> 00:11:24.200
يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا. يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا ان اطعمتموه فاستطعموني اطعمكم. يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا

29
00:11:24.200 --> 00:11:44.200
فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قوم رجل واحد منكم ما زال ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملك شيئا

30
00:11:44.850 --> 00:12:04.850
يا عبادي لو انهم لكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ونقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله وما وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه رواه

31
00:12:04.850 --> 00:12:30.100
مسلم. هذا هو الحديث الرابع والعشرون من الاربعين النووية. وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو فمن افراده عنه ويسمى حديثا قدسيا او الهيا او ربانيا لاضافته الى الله عز وجل

32
00:12:31.250 --> 00:12:58.450
وقوله يا عبادي اني حرمت الظلم عليكم اعلام بحرمة الظلم وتأكيد ذلك من جهتين اعلام بتحريم الظلم وتأكيد ذلك من جهتين احداهما كون الله حرمه على نفسه كون الله حرمه على نفسه

33
00:12:58.950 --> 00:13:22.900
وهو الذي له الملك كله وهو الذي له الملك كله فاولى بالعبد الذي لا يملك الا يظلم فاولى بالعبد الذي لا يملك الا يظلم والاخرى ان الله حكم علينا بكونه محرما ان الله

34
00:13:23.500 --> 00:13:57.050
حكم علينا بكونه محرما فنهانا عنه فنهانا عنه بقوله فلا تظالموا بقوله فلا تظالموا اي فلا يظلم بعضكم بعضا. اي فلا يظلم بعضكم بعضا والجملتان المذكورتان بالحديث في تحريم الظلم

35
00:13:58.450 --> 00:14:24.150
تشملان تحريمه ابتداء وتحريمه على وجه المقابلة تشملان تحريمه ابتداء وعلى وجه المقابلة فلا يجوز للانسان ان يظلم غيره ولا يجوز له ان يقابله بالظلم اذا ظلمه ولا يجوز ان يقابله بالظلم

36
00:14:24.200 --> 00:14:48.450
اذا ظلمه ثم اتبعت الجملة الاولى تسع جمل هي ثلاثة اقسام ثم اتبعت الجملة الاولى بتسع جمل هي ثلاثة اقسام فالقسم الاول في بيان ثقر المخلوق وبيان ما يغنيه ببيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه

37
00:14:48.950 --> 00:15:13.250
وهو في اربع جمل في قوله تعالى يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم. يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا

38
00:15:13.250 --> 00:15:39.900
الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم فهؤلاء الجمل الاربع في بيان فقر المخلوق وبيان ما يغنيه فالظلال يدفع باستهزاء الله. الظلال يدفع باستهداء الله. والجوع يدفع باستطعامه والجوع يدفع باستطعامه والعري يدفع باستكسائه

39
00:15:40.400 --> 00:16:07.650
والعري يدفع باستكسائه والخطأ يدفع باستغفاره. والخطأ يدفع باستغفاره. والقسم الثاني في بيان غنى الله ببيان غنى الله وهو في اربع جمل ايضا في قوله يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي لو ان اولكم

40
00:16:07.650 --> 00:16:27.650
خيركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكه شيئا. يا عبادي لو ان اولكم واخركم

41
00:16:27.650 --> 00:16:45.650
وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك عندي مما عندي الا كما ينقص مخيط اذا ادخل البحر فهؤلاء الجمل الاربع في بيان غنى الله سبحانه وتعالى

42
00:16:45.900 --> 00:17:08.950
والقسم الثالث في بيان الحكم العدل يوم الفصل ببيان الحكم العدلي يوم الفصل بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه بين المفتقرين الى الله والمستغنيين عنه. وهو في قوله يا عبادي انما هي اعمالكم احصيها لكم. ثم

43
00:17:08.950 --> 00:17:33.750
اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه وهذه الجملة تحتمل معنيين احدهما انها امر على حقيقته. انها امر على حقيقته فمن وجد خيرا فهو مأمور ان يحمد الله

44
00:17:34.350 --> 00:17:59.950
فمن وجد خيرا فهو مأمور ان يحمد الله ومن وجد غير ذلك فهو مأمور بلوم نفسه فهو مأمور بلون بلوم نفسه على ما اقترفت مما وجدت عقوبته في الدنيا على ما اقترفت مما وجدت عقوبته في الدنيا

45
00:18:00.050 --> 00:18:20.000
والاخر انه انها امر يراد به الخبر انها امر يراد به الخبر. وان من وجد في الاخرة خيرا فسيحمد الله وان من وجد في الاخرة خيرا فسيحمد الله ومن وجد غير ذلك فانه يلوم نفسه

46
00:18:20.050 --> 00:18:46.050
ومن وجد غير ذلك فانه يلوم نفسه والمعنيان صحيحان مع اختلاف المحل والمعنيان صحيح ان مع اختلاف المحل. فالاول محله الدنيا والثاني محله الاخرة فالاول محله الدنيا والثاني محله الاخرة. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر

47
00:18:46.050 --> 00:18:59.650
رضي الله عنه ايضا ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالنجور يصلون كما ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم

48
00:19:01.800 --> 00:19:21.800
قال اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون ان من كل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة. وامر بالمعروف صدقته ونهي عن ممكن ان صدقة وفي وضع احدكم صدقة. قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام لكان

49
00:19:21.800 --> 00:19:39.350
فيها وزر. فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم هذا هو الحديث الخامس والعشرون من الاربعين النووية. وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده اعنه

50
00:19:41.200 --> 00:20:03.050
والدثور المذكورة في قولهم هي الاموال والدثور المذكورة في قولهم هي الاموال فاهل الدثور هم اهل الاموال فاهل الدثور هم اهل الاموال وقوله صلى الله عليه وسلم اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون

51
00:20:03.500 --> 00:20:24.400
الى اخر الحديث فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا فيه بيان حقيقة الصدقة شرعا. انها اسم جامع لانواع المعروف والاحسان انها اسم جامع لانواع المعروف والاحسان الذي يوصله العبد الى نفسه وغيره

52
00:20:24.500 --> 00:20:51.150
الذي يوصله عبده العبد الى نفسه وغيره وصدقة العبد نوعان وصدقة العبد نوعان احدهما صدقة مالية وهي المرادة عند الاطلاق وهي المرادة عند الاطلاق اذا ذكر اسم الصدقة والاخر صدقة غير مالية

53
00:20:51.750 --> 00:21:27.200
صدقة غير مالية كالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وقوله وفي وضع احدكم صدقة البضع بضم الباء كلمة يكنى بها عن الفرج كلمة يكنى بها عن الفرج. وتطلق على ارادة الجماع ايضا. وتطلق على ارادة الجماع ايضا

54
00:21:28.050 --> 00:21:48.650
وكلاهما تصح ارادته في هذا الحديث وكلاهما تصح ارادته في هذا الحديث ذكره المصنف في شرح صحيح مسلم. ذكره المصنف في شرح صحيح مسلم وقوله ارأيتم لو وضعها في حرام

55
00:21:49.150 --> 00:22:11.600
الى اخره اي ان من وضع شهوته في حرام فعليه وزر ان من وضع شهوته في حرام فعليه وزر فكذلك اذا وضعها في حلال كان له اجر فكذلك اذا وضعها في حلال كان له اجر

56
00:22:11.700 --> 00:22:45.350
ومحل الاجر اذا اقترن بنية صالحة ومحل الاجر اذا اقترن بنية صالحة فاذا تجرد منها صار مباحا فاذا تجرد منها صار مباحا لما تقرر في اصول الشرع وقواعده انه لا ثواب الا بنية. لما تقرر في اصول الشرع وقواعده انه لا ثواب الا بنية. فاذا اتى الرجل اهله وله نية

57
00:22:45.350 --> 00:23:03.500
كان له اجر. فاذا اتى الرجل اهله وكانت له نية صالحة كان له اجر والا صار امرا مباحا صار امرا مباحا. والنية الصالحة في اتيان الرجل اهله ان ينوي اعفاف نفسه

58
00:23:05.150 --> 00:23:30.300
واعفاف اهله ويطلب الولد الصالح ويطلب الولد الصالح ويرجو سعة الرزق ويرجو سعة الرزق وكف نفسه واكف نفسه واهله عن الحرام وكف نفسه واهله عن الحرام الى غير ذلك من انواع

59
00:23:30.650 --> 00:24:01.050
النيات الصالحة في مثل ذلك والمرأة في ذلك مثل الرجل والمرأة في ذلك مثل الرجل فتنوي تلك النيات التي ذكرناها وغيرها ووقع في رواية مختصرة للحديث في صحيح مسلم ووقع في رواية مختصرة للحديث في صحيح مسلم بعد ذكر

60
00:24:01.500 --> 00:24:24.750
انواع الصدقة بعد ذكر انواع الصدقة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ويجزئ من ذلك ركعتان يركعوهما من الضحى ان يقع له بذلك انواع من الصدقات

61
00:24:24.950 --> 00:24:46.150
من يقع له بذلك انواع من الصدقات وسيأتي بيان هذا بشرح الحديث الاتي ان شاء الله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس

62
00:24:46.150 --> 00:25:06.150
عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاع وصدقة. والكلمة الطيبة صدقة ومن كل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم. هذا هو الحديث السادس والعشرون من الاربعين

63
00:25:06.150 --> 00:25:30.500
النووية وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه والسياق المذكور اقرب الى لفظ مسلم. السياق المذكور اقرب الى لفظ مسلم وقوله كل سلامى اي كل مفصل كل سلامى كل اي كل مفصل

64
00:25:30.550 --> 00:25:54.850
فالسلامى المفصل وعدة مفاصل الانسان ثلاثمائة وستون. وعدة مفاصل الانسان ثلاثمئة وستون ثبت ذلك في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم وقوله عليه صدقة

65
00:25:55.100 --> 00:26:15.950
اي يؤمر الانسان بان يتصدق كل يوم صدقة عن كل مفصل اي يؤمر الانسان ان يتصدق كل يوم صدقة عن كل مفصل فعدة الصدقات المأمور بها باليوم ثلاثمائة وستون صدقة

66
00:26:16.100 --> 00:26:46.750
فعدة الصدقات المأمور بها كل يوم ثلاثمئة وستون صدقة وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انواعا من الصدقات تتم مع الحديث المتقدم عددا حسنا منها وقد تقدم ان الرواية المختصرة

67
00:26:47.000 --> 00:27:18.900
في الحديث السابق ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى ان يجزئوا عن صدقات اليوم الثلاثمائة والستين ان يركع العبد ركعتين من الضحى واختير هذا العمل دون غيره لامرين واختير هذا العمل دون غيره لامرين. احدهما ان وقت الضحى وقت غفلة

68
00:27:19.650 --> 00:27:41.650
ان وقت الضحى وقت غفلة فمن الناس من يسعى لكسب قوته وهم المحتاجون فمن الناس من يسعى لكسب قوته وهم المحتاجون. ومن الناس من يضيعه في نوم او له ومن الناس من يضيعه في نوم او لهو. وهم المستغنون

69
00:27:42.500 --> 00:28:04.750
وهم المستغنون ومن قواعد الشريعة ان العمل يعظم اجره مع الغفلة ان العمل يعظم اجره مع الغفلة فيكون اجر العامل في حين الغفلة اعظم فيكون اجر العامل في حين للغفلة اعظم

70
00:28:04.950 --> 00:28:29.500
والاخر انه يحصل في اداء الركعتين استعمال جميع مفاصل البدن انه يحصل في اداء الركعتين استعمال جميع مفاصل البدن فاذا ركع العبد ركعتين حرك تلك المفاصل كلها. فاذا ركع العبد ركعتين حرك تلك المفاصل كلها

71
00:28:29.800 --> 00:28:51.300
فتكون الصدقة بالركعتين عن جميعها فتكون الصدقة بالركعتين عن جميعها نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البر

72
00:28:51.300 --> 00:29:06.950
الخلق والاثم ما حاكى في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم وعن وابسة بن معبد رضي الله عنه انه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البدء؟ قلت نعم. قال استفت قلبك البر ما اطمأنت

73
00:29:06.950 --> 00:29:19.050
النفس ما اطمأن اليه القلب والاثم محاك بالنفس والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك. حديث حسن رويناه في مسندين الامامين احمد بن حنبل باسناد حسن

74
00:29:20.050 --> 00:29:47.850
هذه الترجمة اه هذا الحديث هو الحديث السابع والعشرين هذا الحديث هو الحديث السابع والعشرون من الاربعين النووية وترجمته تشتمل على حديثين وترجمته تشتمل على حديثين احدهما حديث النواس ابن سمعان

75
00:29:48.250 --> 00:30:15.200
حديث النواس ابن سمعان رواه مسلم بهذا اللفظ دون البخاري فهو من افراده عنه فهو من افراده عنه. والاخر حديث وابسطة حديث وابسطة رضي الله عنه رواه احمد والدارمي رواه احمد والدارمي

76
00:30:15.400 --> 00:30:40.350
واسناده ضعيف واسناده ضعيف وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني عند الطبراني في الكبير يتقوى به يتقوى به فيكون حديثا حسنا فيكون حديثا حسنا والحديتان المذكوران مشتملان على بيان

77
00:30:41.100 --> 00:31:09.000
حقيقة البر والاثم مشتملان على بيان حقيقة البر والاثم فاما البر فان النبي صلى الله عليه وسلم بينه بطريقين احدهما باعتبار حقيقته والاخر باعتبار اثره فاما باعتبار حقيقته ففي قوله صلى الله عليه وسلم البر حسن الخلق

78
00:31:10.250 --> 00:31:31.950
واما باعتبار اثره ففي قوله صلى الله عليه وسلم البر ما طمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب فبين النبي صلى الله عليه وسلم ان حقيقة البر انه حسن الخلق انه حسن الخلق

79
00:31:33.100 --> 00:32:04.650
والخلق يقع أسماء للدين كله ويقع أسماء للمعاملة بين العبد وبين الخلق والخلق يقع أسماء للدين ويقع أسماء للمعاملة بين العبد وبين الخلق فيكون البر بحسن دين العبد وحسن معاملته الخلق فيكون البر بحسن دين العبد

80
00:32:04.750 --> 00:32:36.150
وحسن معاملته الخلق واما اثره فان النبي صلى الله عليه وسلم بين انه يثمر في العبد طمأنينة قلبه ونفسه فاذا فعل العبد شيئا من البر اطمئن فحسن الدين والخلق يكسو العبد طمأنينة النفس والقلب

81
00:32:36.450 --> 00:32:58.700
فحسن الدين والخلق يكسو العبد طمأنينة النفس والقلب واما الاثم فان النبي صلى الله عليه وسلم بينه بالنظر الى اثره في الحديثين فقط واما الاثم فان النبي صلى الله عليه وسلم بينه في الحديثين

82
00:32:59.050 --> 00:33:16.350
بينه في الحديثين بالنظر الى اثره فقط فقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الاول والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس وقال في الحديث الثاني والاثم ما حاك في النفس وتردد

83
00:33:16.600 --> 00:33:41.100
في الصدر وان افتاك الناس وافتوك فالاثم بالنظر الى اثره مبغوض مكروه تنفر منه النفس فيحيك فيها ويتردد في الصدر قلقا قلقا واضطرابا ويكره العبد ان يطلع الناس على عمله له

84
00:33:41.350 --> 00:34:03.900
ويكره العبد ان يطلع الناس على عمله له وبين النبي صلى الله عليه وسلم ان الاثم له درجتان ان الاثم له درجتان. احداهما اسم لا يجد العبد من الناس من يقويه عليه. اثم لا يجد العبد من الناس من يقويه عليه

85
00:34:04.200 --> 00:34:30.700
والاخرى اسم يجد العبد من الناس من يقويه عليه اثم يجد العبد من الناس من يقويه عليه فيكون فيهم من يفتيه انه ليس باثم فيكون فيهم من يفشيه انه ليس باثم. والدرجة الثانية اشد على النفس من الاولى. والدرجة الثانية

86
00:34:30.700 --> 00:34:51.200
اشد على النفس من الدرجة الاولى فانه ربما تركه في الاولى لاجل كراهة كلام الناس فانه ربما تركه في الاولى لاجل كراهة كلام الناس واما في الدرجة الثانية فيجد فيهم موافقا له

87
00:34:51.350 --> 00:35:11.700
واما في الثاني فيجد فيهم موافقا له مقويا له على فعله مقويا له على فعله فامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يعتد بما يجده في نفسه وصدره فامره النبي صلى الله عليه وسلم

88
00:35:12.100 --> 00:35:36.350
ان يعتد بما يجده في صدره ونفسه والا يبالي بقول مفتيه حينئذ والا يبالي بقول مفتيه حينئذ والمأمور بهذا هو من وجد فيه شرطان والمأمور بهذا هو من وجد فيه شرطان احدهما من كان متصفا بالعدالة الدينية

89
00:35:36.350 --> 00:36:02.100
اقامة الشرعية من كان متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية والاخر من عهد كون مفتيه يفتي بالهوى وموافقة الخلق من عهد ان مفتيه يفتي بالهوى وموافقة الخلق فمن وجد فيه هذان الشرطان

90
00:36:03.800 --> 00:36:27.750
اذا لقي ما يحيك في نفسه ويتردد في صدره فانه يمتنع منه ويمسك عنه فانه يمتنع منه ويمسك عنه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت من

91
00:36:27.750 --> 00:36:47.750
القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فاوصنا فقال اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة. وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان

92
00:36:47.750 --> 00:37:06.400
كل بدعة ضلالة رواه ابو داوود والترمذي وقال الترمذي حديث حسن صحيح هذا الحديث هو الحديث الثامن والعشرون من الاربعين النووية. وقد رواه ابو داوود والترمذي كما عزاه اليهما المصنف

93
00:37:06.550 --> 00:37:29.550
ورواه ابن ماجه ايضا فهو حديث رواه اصحاب السنن الا ان السعي فهو حديث رواه اصحاب السنن الا النسائي وصححه الترمذي وهو حديث صحيح واللفظ المذكور مؤلف من مجموع رواياته المذكورين واللفظ المذكور

94
00:37:29.600 --> 00:37:58.100
مؤلف من مجموع روايات المذكورين المخرجين للحديث وهذا الحديث مؤلف من امرين وهذا الحديث مؤلف من امرين احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون

95
00:37:59.250 --> 00:38:23.100
والموعظة هي البيان المصحوب بالترغيب او الترهيب او هما معا والموعظة هي البيان المصحوب بالترغيب او الترهيب او هما معا والوصفان المذكوران يبينان عظمة تلك الموعظة والعصمان المذكوران يبينان عظمة تلك الموعظة

96
00:38:23.300 --> 00:38:50.000
وجلالتها ولم يقع ذكرها في شيء من الفاظ الحديث. ولم يقع ذكرها في شيء من الفاظ الحديث. فجاءت مجملة مطوية فجاءت مجملة مطوية والاخر وصية ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وصية

97
00:38:50.050 --> 00:39:09.700
ارشد اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم واسم الوصية موضوع شرعا وعرفا لما عظم الاعتناء به واسم الوصية موظوع شرعا وعرفا لما عظمت لما عظم الاعتناء به وقد جمعت وصيته صلى الله عليه وسلم اربعة اصول

98
00:39:10.000 --> 00:39:27.650
فقد جمعت وصيته صلى الله عليه وسلم اربعة اصول الاصل الاول الامر بتقوى الله. الاصل الاول الامر بتقوى الله بان يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من ربه وقاية باتباع خطاب الشرع

99
00:39:27.900 --> 00:39:51.850
بان يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من ربه وقاية بامتثال خطاب الشرع والاصل الثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا والفرق بينهما ان السمع القبول والطاعة الانقياد

100
00:39:51.900 --> 00:40:16.550
والفرق بينهما ان السمع القبول والطاعة الانقياد فيقبل من ولي امره وينقاد له فيقبل من ولي امره وينقاد له والاصل الثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين

101
00:40:16.800 --> 00:40:40.000
لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين والتمسك بها والتمسك بها المشار اليه بقوله عضوا عليها بالنواجذ اي شدوا عليها باضراسكم اي شدوا عليها باضراسكم كناية

102
00:40:40.150 --> 00:41:08.700
عن قوة التمسك. كناية عن قوة التمسك والاصل الرابع التحذير من البدع ومحدثات الامور التحذير من البدع ومحدثات الامور لان كل بدعة ضلالة لان كل بدعة ضلالة والعبد مأمور بحفظ نفسه من الضلال. والعبد مأمور بحفظ نفسه من الضلال. نعم. احسن الله اليكم. قال

103
00:41:08.700 --> 00:41:28.700
الله تعالى الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال صلى الله عليه سلم لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه. تعبد الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوموا رمضان وتحجوا البيت. ثم قال لا

104
00:41:28.700 --> 00:41:48.700
يدلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال لا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه الجهاد. ثم قال لا اخبرك بمنى كذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه وقال

105
00:41:48.700 --> 00:42:00.200
قال كف عنك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون مما نتكلم به؟ فقال ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم من قال على مناخرهم؟ الا حصائد السنتهم؟ رواه الترمذي

106
00:42:00.200 --> 00:42:23.000
قال حديث حسن صحيح. هذا هو الحديث التاسع والعشرون من الاربعين النووية وقد رواه الترمذي وابن ماجة ايضا واسناده ضعيف وروي من وجوه متعددة عن معاذ بن جبل رضي الله عنها لا يسلم شيء منها من ضعف

107
00:42:23.400 --> 00:42:44.700
ومن اهل العلم من يرى ان الحديث حسن بمجموعها من اهل العلم من يرى ان الحديث حسن بمجموعها وهو من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل تأمل فرائض فهي المذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم

108
00:42:45.050 --> 00:43:02.450
تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة الى اخر الجملة المذكورة وهي متظمنة اركان الاسلام الخمسة المتقدمة في حديث عبدالله بن عمرو عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

109
00:43:02.750 --> 00:43:30.750
وهو الحديث الثالث وقوله بالحديث تعبد الله ولا تشرك به شيئا تفسير للشهادتين المذكورتين في حديث ابن عمر المذكور تفسير للشهادتين المذكورتين في حديث ابن عمر المذكور لان عبادة الله

110
00:43:31.250 --> 00:43:59.350
وترك الشرك لا يتحققان الا باجتماع الشهادتين. لان عبادة الله وترك الشرك لا يتحققان الا باجتماع الشهادتين. الشهادة لله بالتوحيد ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة واما النوافل فهي مذكورة في قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير

111
00:44:00.150 --> 00:44:35.750
الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل  ابواب الخير انواعه وابواب الخير انواعه والجاري اطلاقها على النوافل. والجاري اطلاقها على النوافل والمعدود منها في الحديث ثلاث والمعدود منها في الحديث ثلاث

112
00:44:35.850 --> 00:44:56.850
فاما النافلة الاولى وهي الصوم فقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم جنة. فقد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم جنة اي وقاية يتقي بها الانسان اي وقاية يتقي بها الانسان

113
00:44:57.200 --> 00:45:22.700
والصيام جنة من الاثام في الدنيا وجنة من النار في الاخرة جنة من الاثام في الدنيا وجنة من النار في الاخرة واما النافلة الثانية وهي الصدقة فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انها تطفئ الخطيئة

114
00:45:22.850 --> 00:45:47.950
اي السيئة فقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انها تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار كما يطفئ الماء النار لان الحاجة في النفوس بمنزلة النار في الابدان لان الحاجة في النفوس بمنزلة النار في الابدان. فمن تصدق على احد فقد اطفأ

115
00:45:48.100 --> 00:46:09.850
نار نفسه فمن تصدق على احد فقد اطفأ نار نفسه فيكون جزاؤه ان يطفئ الله عز وجل عنه بماء الصدقة البارد خطيئته التي هي بمنزلة النار المشتعلة في قلبه. فيكون جزاؤه ان يطفئ الله

116
00:46:11.250 --> 00:46:31.600
عنه بماء الصدقة البارد خطيئته التي هي بمنزلة النار المشتعلة في قلبه واما النافلة الثالثة وهي صلاة الليل فان النبي صلى الله عليه وسلم عينها بكونها في جوفه اي في وسطه

117
00:46:32.100 --> 00:47:02.100
فصلاة الليل صلاة وسط الليل هي الممدوحة في الحديث فصلاة وسط الليل هي الممدوحة في الحديث وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تتجافى جنوبهم عن المضاجع عقب ذكرها للدلالة على جزاء اهله. عقب ذكرها للدلالة على جزاء اهلها

118
00:47:02.850 --> 00:47:24.450
وذكر الرجل في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وقع تغريبا وذكر الرجل في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وقع تغليبا والا فالمرأة مثله. والا فالمرأة مثله. ثم ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من تفاصيل

119
00:47:24.600 --> 00:47:58.050
الجمل فيما ذكره من الفرائض والنوافل جمع لمعاذ رضي الله عنه كلياتها جمع لمعاذ رضي الله عنه كلياتها فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه ووقع الجواب بقوله الجهاد ووقع الجواب بقوله الجهاد في سبيل الله

120
00:47:58.400 --> 00:48:17.700
هكذا هو في النسخ العتيقة من الاربعين النووية هكذا هو في النسخ العتيقة من الاربعين النووية وهو موافق بعض روايات جامع الترمذي وهو موافق بعض روايات جامع الترمذي من جعل الجهاد جوابا

121
00:48:17.950 --> 00:48:37.900
لجميع الثلاثي المذكورة من جعل الجهاد جوابا لجميع الثلاث المذكورة ووقع في بعض روايات الترمذي وغيره الجواب عن الثلاث بثلاث. ووقع في بعض روايات الترمذي وغيره الجواب عن الثلاث بثلاث

122
00:48:38.000 --> 00:49:03.350
فقال صلى الله عليه وسلم رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله. وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وهو المحفوظ في لفظ الحديث وهو المحفوظ في لفظ الحديث

123
00:49:04.350 --> 00:49:29.650
ومعنى قوله ذروة اي اعلى الشيء ومعنى قوله ذروة اي اعلى الشيء فاعلى الدين وارفعه الجهاد في سبيل الله الجهاد في سبيل الله وهو بكسر الذال وتضم فيقال ذروة والذروة

124
00:49:30.050 --> 00:50:00.650
وذكر فتحها في لغة رديئة وذكر فتحها في لغة رديئة. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ملاك اعمل ايه كله اي جماعه ونظامه وقوامه اي جماعه ونظامه وقوامه فهو الامر الجامع الذي ينتظم فيه ما تقدم. فهو الامر الجامع الذي ينتظم فيه ما تقدم. فقال الا اخبرك بملاك

125
00:50:00.650 --> 00:50:24.550
ذلك كله ثم قال كف عليك هذا كف عليك هذا يعني اللسان وفيه ان اصل الخير وجماعه هو امساك العبد لسانه وفيه ان اصل الخير وجماعه هو امساك العبد لسانه

126
00:50:25.250 --> 00:50:44.100
لان امساك اللسان يحمل على الاقبال على القلب على الاقبال على العمل لان امساك اللسان يحمل على الاقبال على العمل بين من قل كلامه قوي قلبه. فان من قل كلامه قوي قلبه

127
00:50:44.200 --> 00:51:12.750
ومن قوي قلبه قويت جوارحه على الفرائض والنوافل قويت جوارحه على الفرائض والنوافل. واما كثير الكلام فانه يشغل قلبه فانه يشغل قلبه فلا يعتني بالاقبال على ما ينفعه فلا يعتني بالاقبال على ما ينفعه

128
00:51:12.850 --> 00:51:39.250
من الاعمال الصالحة من الاعمال الصالحة فتضعف الجوارح عن العمل فمن فتضعف الجوارح عن العمل فمن حفظ لسانه وامسكه قويت جوارحه فارسلها في العمل الصالح فمن امسك لسانه فمن حفظ لسانه وامسكه ارسل جوارحه في العمل الصالح فقوي عليه

129
00:51:39.300 --> 00:52:05.600
ومن اطلق لسانه وارسله ضعفت جوارحه فعجزت عن العمل وقوله ثكلتك امك اي فقدتك اي فقدتك وهو دعاء لا تراد منه حقيقته وهو دعاء لا تراد منه حقيقته. فالعرب تذكره للاغراء بالشيء والحث عليه. فالعرب تذكره للاغراء

130
00:52:05.600 --> 00:52:27.200
الشيء والحث عليه. وقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم الحديث اي يطرح الناس اي يطرح الناس على وجوههم او مناخرهم اي يطرحوا الناس على وجوههم او مناخرهم وهي انوفهم

131
00:52:28.550 --> 00:52:53.000
حصائد السنتهم حصائد السنتهم والحصائد جمع حصيدة جمع حصيدة وهو كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليه بهم وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع عليه بهم ذكره

132
00:52:53.050 --> 00:53:17.650
ابن فارس في مقاييس اللغة ذكره ابن فارس بمقاييس اللغة فالحديث في التحذير من الكلام بالحكم على الناس والقطع عليهم بشيء. فالحديث في التحذير من الحكم على الناس والقطع عليهم بشيء

133
00:53:17.950 --> 00:53:46.750
بلا بينة ولا برهان بلا بينة ولا برهان بل بمجرد الهوى بل بمجرد الهوى او موافقة من يحبه ويعظمه او موافقة من يحبه ويعظمه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث ثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله

134
00:53:46.750 --> 00:53:59.550
عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدارقطني وغيره

135
00:53:59.800 --> 00:54:22.750
هذا هو الحديث الثلاثون من الاربعين النووية وقد رواه الدارقطني في السنن واسناده ضعيف وفي سياقه تقديم وتأخير عن اللفظ المذكور هنا وفي سياقه تقديم وتأخير عن اللفظ المذكور هنا

136
00:54:22.900 --> 00:54:43.000
وفي هذا الحديث جماع احكام الدين جماع احكام الدين فانها قسمت اربعة اقسام مع بيان ما يجب فيها فانها قسمت اربعة اقسام مع بيان ما يجب فيها فالقسم الاول الفرائض

137
00:54:43.450 --> 00:55:05.900
والواجب فيها عدم اضاعتها والواجب فيها عدم اضاعتها والقسم الثاني الحدود والمراد بها في الحديث ما اذن الله به والمراد بها في الحديث ما اذن الله به فيشمل الفرض والنفل والمباح

138
00:55:06.600 --> 00:55:28.900
فيشمل الفرض والنفل والمباح والمأمور به فيها عدم تعديها والمأمور به فيها عدم تعديها اي عدم تجاوز الحد التي الذي تنتهي اليه شرعا اي عدم تجاوز الحد الذي تنتهي اليه شرعا

139
00:55:29.150 --> 00:55:59.800
والقسم الثالث المحرمات المحرمات. والواجب فيها عدم انتهاكها. والواجب فيها عدم انتهاكها بالكف عن قربانها وعدم الوقوع فيها بالكف عن قربانها وعدم الوقوع فيها والقسم الرابع المسكوت عنه المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا

140
00:56:00.050 --> 00:56:22.700
وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا فهو مما عفا الله عنه فهو مما عفا الله عنه والواجب فيها عدم البحث عنها. والواجب فيها عدم البحث عنها وقوله وسكت عن اشياء

141
00:56:22.850 --> 00:56:52.850
اي سكت الله عن اشياء اي سكت الله عن اشياء ومعنى سكوته سبحانه عدم اظهار الاحكام عدم اظهار الاحكام فيكون منها ما اظهره وبينه للناس ومنها ما لم يظهره عفوا عنه. فيكون منها ما اظهره وبينه

142
00:56:53.000 --> 00:57:22.750
للناس ومنها ما لم يظهره وعفا عنه والسكوت صفة لله بالنص والاجماع قاله ابن تيمية الحفيد والسكوت صفة لله بالنص والاجماع قاله ابن تيمية الحفيد والمراد بالسكوت عدم بيان الاحكام. والمراد بالسكوت

143
00:57:22.950 --> 00:57:36.650
عدم بيان الاحكام. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سالم السعدي السعدي رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول

144
00:57:36.650 --> 00:57:51.650
الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله واحبني الناس فقالتها في الدنيا يحبك الله. فقال صلى الله عليه وسلم اذهب في الدنيا يحبك الله وازهد فيما الناس يحبك الناس حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة

145
00:57:52.250 --> 00:58:17.150
هذا الحديث هو الحديث الحادي والثلاثون من الاربعين النووية. وقد رواه ابن ماجة واسناده ضعيف وروي من وجوه لا يثبت منها شيء. وروي من وجوه لا يثبت منها شيء وقوله ازهد في الدنيا امر بالزهد

146
00:58:17.350 --> 00:58:40.850
وقوله ازهد في الدنيا امر بالزهد وهو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة وهو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة فالعبد مأمور ان يكون زاهدا فيما لا ينفعه فالعبد مأمور ان يكون زاهدا فيما

147
00:58:41.000 --> 00:59:14.550
لا ينفعه راغبا عنه راغبا عنه غير مقبل عليه غير مقبل عليه ومحله اربعة اشياء ومحله اربعة اشياء اولها المحرمات وتانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها ورابعها فضول المباحات

148
00:59:15.400 --> 00:59:37.600
الزائدة على قدر الحاجة الزائدة على قدر الحاجة وقوله صلى الله عليه وسلم وزنهد فيما عند الناس هو من جملة المأمور به من الزهد في الدنيا هو من المأمور به من الزهد في الدنيا

149
00:59:37.700 --> 01:00:04.400
فان الذي يزهد فيها يزهد ايضا فيما عند الناس وفرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما بذكر الخاص بعد العام لافتراق الثمرة الناشئة منهما. وفرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما

150
01:00:04.550 --> 01:00:29.000
بذكر الخاص بعد العام لاختلاف الثمرة الناشئة منهما فمن زهد في اغراض الدنيا التي ليست بايدي الناس احبه الله فمن زهد في اغراض الدنيا التي ليست بايدي الناس احبه الله

151
01:00:29.050 --> 01:00:49.500
ومن زهد فيما في ايديهم احبه الناس زيادة على حب الله ومن زهد فيما في ايديهم احبه الناس زيادة على حب الله له لان الناس مجبولون على منافرة من زاحمهم في حظوظهم

152
01:00:49.800 --> 01:01:14.550
لان الناس مجبولون على منافرة من زاحمهم في حظوظهم ما الذي يزاحم الخلق فيما في ايديهم وما يطلبون تنفر منه نفوسه فمن ما الذي يزاحم الخلق فيما في ايديهم وما يطلبون تنفر منه نفوسهم. ومن تجرد من هذا احبه الناس

153
01:01:14.600 --> 01:01:34.600
ومن تجرد من هذا احبه الناس. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخديوي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا ورواه مالك في الموطأ مرسلاه. عن

154
01:01:34.600 --> 01:01:52.300
عمرو بن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. هذا هو الحديث الثاني والثلاثون من الاربعين نووية ولم يخرجه ابن ماجة كما عزاه اليه المصنف من حديث ابي سعيد

155
01:01:53.100 --> 01:02:10.500
وهو عند الدارقطني وحده ولم يخرجه ابن ماجة كما عزاه اليه المصنف من حديث ابي سعيد رضي الله عنه وهو عند الداراقطني وحده. اما الحديث الذي رواه ابن ماجة فهو من حديث ابن عباس رضي الله عنه

156
01:02:10.850 --> 01:02:25.650
واما الحديث الذي رواه ابن ماجة فهو من حديث ابن عباس رضي الله عنهما فصواب القول في عزوه انه من حديث ابن عباس عند ابن ماجة ومن حديث ابي سعيد

157
01:02:25.850 --> 01:02:44.450
عند الدار خدني انه من حديث ابن عباس عند ابن ماجة ومن حديث ابي سعيد عند الدارقطني وكلاهما اسناده ضعيف وكلاهما اسناده ضعيف ويروى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم

158
01:02:44.550 --> 01:03:10.200
ويروى هذا الحديث عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم بطرق يقوي بعضها بعضا فهو حديث حسن بطرق يقوي بعضها بعضا وهو فهو حديث حسن وقوله صلى الله عليه وسلم

159
01:03:10.600 --> 01:03:35.600
لا ضرر ولا ضرار نهي اعني الضرر والضراء نهي عن الضرر والضرار وجاء النهي في سورة النفي تعظيما له وتأكيدا وجاء النهي في سورة النفي تعظيما له وتأكيدا لانه في الشرع

160
01:03:35.900 --> 01:04:08.150
بمنزلة المطلوب عدمه. لانه في الشرع بمنزلة المطلوب عدمه والمنفي هنا امران والمنفي هنا امران احدهما الضرر والاخر الضراب احدهما الضرر والاخر الضرار والفرق بينهما ان الثاني مفعول على وجه مقابلة ضرر قبله

161
01:04:08.550 --> 01:04:31.800
ان الثاني مفعول على وجه مقابلة ضرر قبله. واما الاول فهو مفعول ابتداء. واما الاول فهو مفعول ابتداء والعبد منهي عن ابتداء الضار وعن مقابلة غيره به والعبد منهي عن ابتداء الضرر

162
01:04:32.050 --> 01:05:01.350
وعن مقابلة غيره به وهذا النفي يشمل جهتين. وهذا النفي يشمل جهتين احداهما دفعه قبل وقوعه دفعه قبل وقوعه والاخرى رفع والاخرى رفعه بعد وقوعه والاخرى رفعه بعد وقوعه فهو اعم من قول الفقهاء

163
01:05:01.650 --> 01:05:38.050
لا فهو اعم من قول الفقهاء الضرر يزال الضرر يزال لاختصاص قولهم بالضرر الواقع الذي يراد رفعه لاختصاص قولهم بالضرر الواقع الذي يراد رفعه اه احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواه من ادعى رجال اموال قوم ودماء

164
01:05:38.050 --> 01:05:57.700
لكن البينات على المدعي واليمين على من انكر حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا واصله في الصحيحين هذا هو الحديث الثالث والثلاثون من الاربعين النووية. وقد رواه البيهقي في السنن الكبرى

165
01:05:58.600 --> 01:06:21.050
وهو بهذا اللفظ غير محفوظ والثابت فيه حديث ابن عباس رضي الله عنه في الصحيحين بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموالهم. لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس

166
01:06:21.300 --> 01:06:46.350
دماء رجال واموالهم. ولكن اليمين على المدعى عليه ولكن اليمين على المدعى عليه. واللفظ لمسلم ولا ذكرى للبينات في الحديث ولا ذكرى للبينة في الحديث في لفظهما وفي الحديث بيان

167
01:06:46.550 --> 01:07:13.650
ما تحسب به المنازعات وما يفصل بين الخصومات وللحديث بيان ما تحسم به المنازعات و يفصل به بين الخصومات فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه المنكر

168
01:07:13.850 --> 01:07:38.550
فقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه المنكر والمدعي هو المبتدأ بالدعوة المطالب بها والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعى عليه والمطالب بالدعوة. الواقعات عليه

169
01:07:38.900 --> 01:08:07.550
والمطالب بالدعوة الواقعة عليه وضابط المدعي عند الفقهاء انه من اذا سكت ترك وضابط المدعي عند الفقهاء انه من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة والادعاء لانه صاحب المطالبة والادعاء. فاذا انقطع عنها ترك

170
01:08:08.350 --> 01:08:26.350
فاذا انقطع عنها ترك وضابط المدعى عليه عندهم من اذا سكت لم يترك وضابط المدعى عليه عندهم من اذا سكت لم يترك. لانه المطالب بمضمن الدعوى لانه المطالب بمضمن الدعوة

171
01:08:27.000 --> 01:08:55.800
والبينة اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر اسم لكل ما يبين به الحق ويظهر كالشهادة وغيرها كالشهادة وغيرها واليمين هي الحلف والقسم هي هي الحلف والقسم سمي يمينا لان العرب كان اذا اراد احدهم القسم مد يمينه

172
01:08:56.150 --> 01:09:15.950
سمي يمينا لان العرب اذا اراد كانت اذا اراد احدهم القسم مد يمينه ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي ومقتضى هذا الحديث ان البينة على المدعي واليمين على المدعى عليه

173
01:09:16.300 --> 01:09:41.200
واليمين على المدعى عليه وهو من العام المخصوص وهو من العام المخصوص. فقد تجعل اليمين في جانب المدعي بحسب القرائن فقد تجعل اليمين بجانب المدعي بحسب القرائن فاذا رأى القاضي ان جانب المدعي اقوى

174
01:09:41.350 --> 01:10:02.150
جعل اليمين عليه فاذا رأى القاضي جانب المدعي اقوى جعل اليمين عليه على ما هو مبين في باب الدعاوى والبينات من كتاب القضاء عند الفقهاء على ما هو مبين في باب الدعاوى البينات في كتاب القضاء عند الفقهاء. نعم

175
01:10:03.100 --> 01:10:13.100
احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره

176
01:10:13.100 --> 01:10:34.050
بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم هذا هو الحديث الرابع والثلاثون من الاربعين النووية وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

177
01:10:35.650 --> 01:10:59.550
وهو اصل في الامر بتغيير المنكرات وهو اصل في الامر بتغيير المنكرات وهو طلب ازالتها ودفعها. وهو طلب ازالتها ودفعها فقوله صلى الله عليه وسلم فليغيره امر فقوله صلى الله عليه وسلم فليغيره امر والامر للايجاب

178
01:11:00.550 --> 01:11:27.000
فتغيير المنكرات بانكارها واجب فتغيير المنكرات بانكارها واجب والمنكر شرعا كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فكل محرم يطلب تغييره فكل محرم يطلب تغييره

179
01:11:27.350 --> 01:12:02.250
وتغيير المنكر له ثلاث مراتب له ثلاث مراتب المرتبة الاولى تغيير المنكر باليد تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان تغيير المنكر باللسان والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب تغيير المنكر بالقلب

180
01:12:02.700 --> 01:12:25.150
والمرتبتان الاولى والثانية معلقتان بالاستطاعة المرتبة والمرتبتان الاولى والثانية معلقتان بالاستطاعة فاذا استطاع العبد الانكار باليد انكر اذا استطاع العبد الانكار باليد انكر واذا لم يستطع بيده واستطاع بلسانه انكر

181
01:12:25.450 --> 01:12:44.650
وان لم يستطع بيده واستطاع بلسانه انكر فان لم تكن له استطاعة سقط عنه الواجب فان لم تكن له استطاعة سقط عنه الواجب واما المرتبة الثالثة وهي تغييره بالقلب فلا تسقط ابدا للقدرة عليها

182
01:12:45.000 --> 01:13:07.650
واما المرتبة الثالثة وهي تغييره بالقلب فلا تسقط ابدا للقدرة عليها في حق كل احد في حق كل احد وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه وتغيير المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه

183
01:13:08.250 --> 01:13:26.850
فاذا وجد العبد في قلبه كراهة المنكر والنفرة منه يكون حقق انكار القلب له. فاذا وجد العبد في القلب كراهة المنكر والنفرة منه يكون قد حقق في القلب ان له

184
01:13:27.100 --> 01:13:50.000
ولا يشترط ظهور اثار هذه الكراهة والنفرة على وجهه ولا يشترط ظهور اثار هذه الكراهة والنفرة على وجهه بان يسود وجهه او يقطب جبينه او غير ذلك من الاحوال او غير ذلك من

185
01:13:50.400 --> 01:14:02.550
الاحوال نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا

186
01:14:02.550 --> 01:14:22.450
جيشهم ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره تقوى ها هنا وانشهر الى صدري ثلاث مرات بحصن امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم

187
01:14:22.600 --> 01:14:52.900
هذا هو الحديث الخامس والثلاثون من الاربعين النووية وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وفي الحديث خمس من المنهيات. وفي الحديث خمس من المنهيات الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا

188
01:14:53.150 --> 01:15:17.950
لا تحاسدوا وهو نهي عن الحسد ابتداء ومقابلة وهو نهي عن الحسد ابتداء ومقابلة فلا يحسد العبد غيره فلا يحسد العبد غيره. واذا حسده احد لم يقابله بان يحسده واذا حسده احد لم لم يقابله بان يحسده

189
01:15:18.400 --> 01:15:40.850
والحسد كراهية وصول النعمة الى العبد والحسد كراهية وصول النعمة الى العبد فاذا وجدت هذه الكراهة في النفس فهو الحسد فاذا وجدت هذه الكراهة في النفس وهو الحسد ولو لم يتمنى زوالها في اصح القولين

190
01:15:40.900 --> 01:16:11.400
ولو لم يتمنى زوالها في اصح القولين وهو اختيار ابن تيمية الحفيد والثانية في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا وهو نهي عن النجش. وهو نهي عن النجش وهو نهي عن النج بسكون الجيم. وهو تحصيل المقاصد والمطالب بمكر وحيلة

191
01:16:11.650 --> 01:16:36.550
وهو تحصيل المقاصد والمطالب بمكن وحيدة فالعبد منهي عن تحصيل مطلوبه بالمكر والحيلة العبد منهي عن تحصيل مطلوبه بالمكر والحيلة. ومنه البيع المعروف عند الفقهاء بهذا الاسم ومنه البيع المعروف عند الفقهاء بهذا الاسم. وهو ان يزيد في السلعة من لا يريد شراءها

192
01:16:36.600 --> 01:16:57.550
ليغري غيره بها وهو ان يزيد في السلعة وهو ان يزيد في ثمن السلعة ان يزيد في ثمن السلعة من يريد شراءها ليغري غيره والثالثة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغضوا

193
01:16:57.850 --> 01:17:30.850
ولا تباغضوا وهو نهي اعني البغض ابتداء ومقابلة وهو نهي عن البغض ابتداء ومقابلة فلا يجوز للمسلم ان يبغض اخاه المسلم فلا يجوز للمسلم ان يبغض اخاه المسلم واذا ابغضه

194
01:17:32.400 --> 01:17:57.250
مسلم لم يقابله بالبغض واذا ابغضه مسلم لم يقابله بالبغض ومحل النهي عن ذلك اذا لم يوجد مسوغ شرعي ومحل النهي عن ذلك اذا لم يوجد مسوغ شرعي فاذا وجد المسوغ لبغضه شرعا

195
01:17:57.950 --> 01:18:20.050
فاذا وجد المسوغ لبغضه شرعا لم يدخل بالمنهي عنه لم يدخل في المنهي عنه والرابعة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا وهو نهي عن التهاجر والتصارم والتقاطع وهو نهي

196
01:18:20.300 --> 01:18:45.900
عن التهاجر والتصارم والتقاطع. سمي تابرا لان المتهاجرين عادة يولي احدهما الاخر دبره سمي تدابرا لان المتهاجرين عادة يولي احدهما الاخر دبره ومحله اذا كان لامر دنيوي ومحله اذا كان لامر دنيوي

197
01:18:46.100 --> 01:19:11.550
فاذا كان لامر ديني فاذا كان لامر ديني قدر لحكمه الشرعي قدر لحكمه الشرعي وهو تحصيل مصلحة الزجر عما هجر لاجله وهو تحصيل مصلحة الزجر عما هجر لاجله. بان يكف عنه

198
01:19:11.700 --> 01:19:40.200
وينقطع منه بان يكف عنه وينقطع منه وينزجر غيره عن موافقته وينزجر غيره عن موافقته والخامسة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض ولا يبع

199
01:19:40.350 --> 01:20:02.150
بعضكم على بيع بعض وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلاف انواعها وهو نهي عنه في المعاملات المالية كلها على اختلاف انواعها وقوله صلى الله عليه وسلم بعد ذكر هذه المنهيات

200
01:20:03.300 --> 01:20:24.050
وكونوا عباد الله اخوانا يحتمل معنيين يحتمل معنيين احدهما انه متعلق بما قبله انه متعلق بما قبله وان المسلمين اذا امتثلوا ما ذكر في الجمل الخمس قبله صاروا عباد الله اخوانا

201
01:20:25.050 --> 01:20:47.900
وان المسلمين اذا امتثلوا ما ذكر في الجمل الخمس قبله صاروا عباد الله اخوانا. والاخر انه جملة مستقلة فيها الامر بتحصيل الاخوة الدينية واسبابها انه جملة مستقلة فيها الامر بتحصيل الاخوة الدينية واسبابها

202
01:20:48.200 --> 01:21:13.850
ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم من تعقد معه الاخوة الدينية فقال المسلم اخو المسلم واتبعها بذكر حقوق من اعظم حقوق الاخوة فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره

203
01:21:14.650 --> 01:21:38.550
ثم قال صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات ان يقول التقوى ها هنا التقوى ها هنا التقوى ها هنا ويشير الى صدره كل مرة اذا قال ذلك

204
01:21:39.200 --> 01:22:07.850
لان الصدر وعاء القلب والقلب محل التقوى لان الصدر وعاء القلب والقلب محل التقوى وقوله صلى الله عليه وسلم بحسب ابنء من الشر ان يحقر اخاه المسلم اي يكفي العبد في الشر

205
01:22:08.350 --> 01:22:30.050
ان يحقر اخاه المسلم ان يكفي العبد في الشر ان يحقر اخاه المسلم. فمن اعظم الشرور احتقار المسلم المسلمة فمن اعظم الشرور احتقار المسلم المسلمة ثم ختم صلى الله عليه وسلم

206
01:22:30.150 --> 01:22:49.100
بما يرجع المجرم عن التعدي على المسلم ثم ختم صلى الله عليه وسلم بما يردع المسلم عن بما يردع المجرم عن التعدي على المسلم. فقال الله. فقال كل المسلم على المسلم حرام

207
01:22:49.450 --> 01:23:03.850
دمه وماله وعرضه  احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله

208
01:23:03.850 --> 01:23:13.850
عن قربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن

209
01:23:13.850 --> 01:23:32.000
طريقا يلتمس فيها من سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسون وبينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم رحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه رواه مسلم بهذا اللفظ

210
01:23:32.250 --> 01:23:55.050
هذا هو الحديث السادس والثلاثون من الاربعين النووية وقد رواه مسلم وحده دون البخاري فهو من افراده عنه وذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بجزائها. فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا

211
01:23:55.100 --> 01:24:20.150
تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا والكرب جمع كربة وهي الامر الشديد الذي يضيق به العبد وهو الامر الشديد الذي يضيق به العبد. وتنفيسها تفريجها عنه وتنفيسها تفريجها عنه وجزاؤه ان ينفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة

212
01:24:20.800 --> 01:24:44.250
وجزاؤه ان ينفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة اي شدة من شدائد يوم القيامة واخر الجزاء تعظيما له فانا كرب يوم القيامة لا يعدلها شيء واخر الجزاء تعظيما له فان كرب يوم القيامة لا يعدلها شيء

213
01:24:44.300 --> 01:25:03.150
والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة والعمل الثالث الستر على المسلم الستر على المسلم

214
01:25:03.350 --> 01:25:21.350
وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة ان يسر الله على عامله في الدنيا والاخرة. والناس في باب الستر قسمان والناس في باب السدر قسمان. احدهما من لا يعرف بالفسق

215
01:25:21.400 --> 01:25:42.300
ولا شهر به من لا يعرف بالفسق ولا شهر به فهذا اذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب الستر عليه. هذا اذا زلت قدمه بمقارفة الخطيئة وجب الستر عليه والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي

216
01:25:42.800 --> 01:26:03.250
منهمكا فيها متسارعا اليها. من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها متسارعا اليها. فهذا اذا اطلع عليه لم يستر فهذا اذا اطلع عليه لم يستر. ويرفع امره الى ولي الامر ليردعه عن الشر

217
01:26:03.300 --> 01:26:32.300
ويرفع امره الى ولي الامر ليردعه عن الشر والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم سلوك طريق يلتمس فيه العلم وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة وجزاؤه ان يسهل الله لعامله طريقا الى الجنة. يكون في الدنيا في الدنيا بالاعانة على اعمال اهل الجنة

218
01:26:32.300 --> 01:27:01.850
من الطاعات يكون في الدنيا بالاعانة على اعمال اهل الجنة من الطاعات وفي الاخرة بالهداية على الصراط المستقيم الموصل الى الجنة. وفي الاخرة بالهداية الى الصراط المستقيم الموصل للجنة والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد. الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد

219
01:27:01.850 --> 01:27:27.300
على تلاوة كتاب الله وتدارسه. على تلاوة كتاب الله وتدارسه. وجزاؤه نسوء نزول سكينة وغشيان الرحمة وحفوا الملائكة وذكر الله المجتمعين في من عنده. وجزاؤه نزول السكينة وغشيان الرحمة وحف الملائكة وذكر الله

220
01:27:27.300 --> 01:27:46.200
هنا فيمن عنده وقوله صلى الله عليه وسلم والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه بيان للاصل الجامع في العمل والجزاء. بيان للاصل الجامع في العمل والجزاء

221
01:27:46.700 --> 01:28:12.350
فالجامع تلك الاعمال اعانة المسلم اخاه فالجامع تلك الاعمال اعانة المسلم اخاه والجامع جزاءها اعانة الله عبده والجامع جزاءها اعانة الله عبده. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به عمله

222
01:28:12.350 --> 01:28:35.900
لم يسرع به نسبه اعلاما بمقام العمل وان الانسان اذا لم يكن له عمل يزكيه فان النسب لا يرقيه اعلام بمقام العمل وان الانسان اذا لم يكن له عمل يزكيه فان النسب لا يرقيه

223
01:28:36.050 --> 01:28:58.450
ولا يبلغ العبد المقامات العالية في الدنيا والاخرة مما يحبه الله ويرضاه بمجرد نسبه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات

224
01:28:58.450 --> 01:29:11.700
ما بين ذلك فمن هم بحسنة فلم عملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشرة حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة

225
01:29:12.800 --> 01:29:32.800
وان هم بسيئاتهم فلم يعملها كتبها الله عندهم حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف. فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه هذه الالفاظ. وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها. وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء

226
01:29:32.800 --> 01:29:49.400
وقال بالسيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة. فاكدها بكاملة. وان عملها كتبها الله سيئة واحدة. فاكد تقليلها ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة سبحانه لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق

227
01:29:49.700 --> 01:30:11.100
هذا هو الحديث السابع والثلاثون من الاربعين النووية. وقد رواه البخاري ومسلم فهو من المتفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب

228
01:30:11.200 --> 01:30:37.550
الحسنات والسيئات اي قدرها على العبد اي قدرها على العبد فالكتابة هنا قدرية فالكتابة هنا قدرية لان السيئات لم تكتب شرعا. لان السيئات لم تكتب شرعا فلم يطلب من العبد

229
01:30:37.900 --> 01:31:10.050
فلم تطلب من العبد فتختص الكتابة هنا بكتابة الحسنات والسيئات قدرا فتختص الكتابة هنا بكتابة الحسنات والسيئات قدرا وكتابتهن نوعان وكتابتهن نوعان احدهما كتابة عمل الخلق لهما. كتابة عمل الخلق لهما. بان الله كتب على كل احد من الخلق

230
01:31:10.350 --> 01:31:28.400
ما يعمل من الحسنات والسيئات لان الله كتب على كل احد من الخلق ما يعمل من الحسنات والسيئات. والاخر كتابة ثوابهما اذا اذا عمل كتابة ثوابهما اذا عمل وكلاهما حق

231
01:31:28.600 --> 01:31:52.200
الا ان المراد منهما في الحديث الثاني بدلالة السياق وكلاهما حق الا ان المراد منهما في الحديث الثاني بدلالة السياق والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن. وهي كل ما امر الشرع به

232
01:31:52.350 --> 01:32:13.350
وهي كل ما امر الشرع به. فالحسنات هي الفرائض والنوافل فالحسنات هي الفرائض والنوافل والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع ناهي تحريم

233
01:32:13.500 --> 01:32:36.300
وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم. فالسيئات هي المحرمة والسيئات هي المحرمات والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال والحسنة والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال. الحال الاولى ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها

234
01:32:36.600 --> 01:32:57.100
ان يهم بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله حسنة كاملة فيكتبها الله حسنة كاملة والمراد بالهم هنا هم الخطرات والمراد بالهم هنا هم الخطرات فاذا خطر فعل الحسنة في قلب العبد

235
01:32:57.150 --> 01:33:21.900
اي جرى فيه ذلك ادنى جريان اي جرى في ذلك ادرج جريان فان الله يكتبه لها اكتبها له حسنة كاملة. والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم اعمل بها ايهما بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة

236
01:33:22.350 --> 01:33:38.150
فيكتبها الله له عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة والفرق بين الحال الاولى والثانية ان الاولى لا تضاعف فيها الحسنة ان الاولى لا تضاعف فيها الحسنة

237
01:33:38.350 --> 01:33:56.850
فهي حسنة واحدة كتبت بمجرد الهم دون عمل واما في الحال الثانية فتضاعف الحسنة عشر امثالها ثم يتفاوت الناس في بعد ذلك فيما يضاعف به الله عز وجل للعامل بحسب

238
01:33:57.250 --> 01:34:20.050
حسن اسلامه الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة والحال الثالثة ان يهم بالسيئة ويعمل بها اي يهم بالسيئة ويعمل بها. فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة فتكتب سيئة واحدة من غير مضاعفة. والحال الرابعة

239
01:34:20.300 --> 01:34:40.100
ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين وترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه

240
01:34:40.400 --> 01:35:03.050
اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه وتانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب فالاول وهو الترك لسبب دعا اليه ثلاثة اقسام فالاول وهو ترك السيئة لسبب دعا الى ذلك

241
01:35:03.200 --> 01:35:22.750
وهو ثلاثة اقسام فالقسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله فتكتب له حسنة فتكتب له حسنة والقسم الثاني ان يكون السبب مخافة المخلوقين او طلب مرائتهم

242
01:35:22.950 --> 01:35:48.600
ان يكون السبب مخافة المخلوقين او طلب مرائتهم. فتكتب له سيئة ذلك فتكتب له سيئة ذلك والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. فهذا

243
01:35:49.050 --> 01:36:12.650
تكتب عليه سيئة فهذا تكتب عليه سيئة كمن دخل دارا ليسرقها فامتنع عليه كسر بابها كمن دخل دارا ليسرقها فامتنع عليه كسر بابها فهذا تكتب عليه سيئة لانه حصل اسباب تلك السيئة

244
01:36:12.700 --> 01:36:35.400
ومنع عنها بما عرضه من الموانع. واما ترك السيئة لغير السبب فهو قسمان واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات

245
01:36:35.500 --> 01:36:56.350
فلم تسكن نفسه اليها ولا تعلقت بها فلم تسكن نفسه اليها ولا تعلقت بها بل نفرت عنها ولم تشتغل بها. بل نفرت عنها ولم تستغن بها. فتكتب له حسنة فتكتب له حسنة وهذا هو المذكور في الحديث

246
01:36:56.450 --> 01:37:17.800
وهذا هو المذكور في الحديث. والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم ان يكون الهم بالسيئة هم عزم وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل. وهو الهم المشتمل على الارادة

247
01:37:17.800 --> 01:37:41.650
الجازمة المقترنة بالتمكن من الفعل. وهذا تكتب عليه سيئة وهذا تكتب عليه سيئة. سواء كان عملا قلبيا او عملا من اعوان الجوارح سواء كان عملا قلبيا او عملا من اعمال الجوارح وهو اختيار المصنف رحمه الله

248
01:37:41.700 --> 01:38:02.600
وابن تيمية الحبيب وهو اختيار المصنف رحمه الله وابن تيمية الحفيد وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى بعد صلاة المغرب الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

249
01:38:02.600 --> 01:38:06.398
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته