﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:19.150
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات وجعل للعلم به اصولا ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:19.750 --> 00:00:36.850
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد

3
00:00:37.250 --> 00:00:59.800
اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قابوس مولى عبد الله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه

4
00:00:59.800 --> 00:01:22.700
وقال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكد الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين. في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم

5
00:01:22.900 --> 00:01:48.200
باقراء اصول المتون وبيان مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم وهذا المجلس الثاني في شرح الكتاب الثامن

6
00:01:48.350 --> 00:02:14.800
من برنامج مهمات العلم في سنته السابعة سبع وثلاثين واربعمائة والف وهو كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام المعروف شهرة بالاربعين النووية للعلامة يحيى بن شرف النووي رحمه الله المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة

7
00:02:15.000 --> 00:02:41.350
فقد انتهى بنا البيان الى قوله الحديث السادس والعشرون نعم. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولمشايخنا يا رب

8
00:02:41.350 --> 00:03:01.350
رب العالمين. قال العلامة النووي رحمه الله تعالى في كتاب الاربعين في مباني الاسلام وقواعد الاحكام بالاربعين النووية. الحديث السادس عن العشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله

9
00:03:01.350 --> 00:03:21.350
عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة. كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة

10
00:03:21.350 --> 00:03:45.200
وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم. هذا حديث من المتفق عليه فرواه البخاري ومسلم ولفظه بسياق مسلم اشبه ووقع عنده تعدل بين الاثنين

11
00:03:46.000 --> 00:04:12.000
ووقع ايضا وكل خطوة عوض وبكل خطوة وقوله كل سلامى السلامى هي المفصل السلامى هي المفصل وعدة مفاصل الانسان ثلاثمائة وستون مفصلا ثبت هذا في صحيح مسلم من حديث عائشة

12
00:04:12.050 --> 00:04:42.950
رضي الله عنها مرفوعا وقوله عليه صدقة يفيد الايجاب فان على في الوضع الشرعي للدلالة عليه فان على في الوضع الشرعي للدلالة عليه ذكره ابن القيم في بدائع الفوائد. والامير الصنعاني في شرح منظومته في اصول الفقه

13
00:04:43.250 --> 00:05:08.200
فقوله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة يفيد وجوب الصدقة كل يوم عن مفاصل الانسان يفيد وجوب الصدقة كل يوم عن مفاصل الانسان ويكون تحصيلها باستعمال تلك المفاصل

14
00:05:08.550 --> 00:05:35.700
في فعل الفرائض واجتناب المحارم وما زاد عن ذلك فهو صدقة نافلة فالشكر المأمور به في اليوم والليلة له درجتان الاولى درجة واجبة جماعها الاتيان بالفرائض واجتناب المحارم واجتناب المحارم

15
00:05:35.950 --> 00:06:06.050
والثانية درجة نافلة جماعها فعل النوافل وترك المكروهات فعل النوافل وترك المكروهات فاذا وفى العبد في يومه وليلته بما عليه من فرائض واجتنب المحارم فقد ادى شكر يومه على مفاصله. واذا زاد في عمله

16
00:06:06.100 --> 00:06:29.550
فاتى النوافل وزاد في تركه فاعوض عن المكروهات كان هذا زيادة في شكر الله سبحانه وتعالى وذكر النبي صلى الله عليه وسلم انواعا من الصدقة من الاعمال التي تكون في اليوم والليلة

17
00:06:29.550 --> 00:06:52.100
فقال كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل على دابته فتحمله عليها او ترفع لها عليها متاعه صدقة. والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة

18
00:06:52.250 --> 00:07:17.000
وتميط الاذى عن الطريق صدقة وتقدم في الحديث السابق بيان ان الصدقة اسم جامع لكل انواع المعروف والاحسان ان الصدقة اسم جامع لكل انواع المعروف والاحسان ومن جملته المذكورات في هذا الحديث

19
00:07:17.250 --> 00:07:38.550
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع والعشرون عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال البر حسن الخلق والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس. رواه مسلم. وعن

20
00:07:38.550 --> 00:07:58.550
بن معبد رضي الله عنه قال هديت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر؟ قلت نعم. قال البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس

21
00:07:58.550 --> 00:08:27.900
وافتوا حديث حسن رويناه في مسنده الامامين احمد بن حنبل والدارمي باسناد حسن. هذه الترجمة السابع والعشرون تشتمل على حديثين لا حديث واحد وباجمالها صارت عدة الاحاديث اثنين واربعون حديثا وبتفصيلها صارت العدة

22
00:08:28.050 --> 00:08:52.700
ثلاثة واربعين حديثا فاما تفصيلها فالحديث الاول منهما حديث النواس بن سمعان عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال البر حسن الخلق رواه مسلم بهذا اللفظ دون البخاري فهو من افراده عنه

23
00:08:52.900 --> 00:09:19.650
ووقع في رواية اخرى لمسلم الاثم ما حاكى في صدرك واما حديث وابسة فرواه احمد في مسنده والدارمي في مسنده ايضا والسياق المذكور بسياق الدارمي اشبه وهو اليه اقرب. واسناده ضعيف. ورواه

24
00:09:19.650 --> 00:09:46.400
الطبراني في المعجم الكبير باسناد اخر ضعيف وله شاهد من حديث ابي ثعلبة الخشني رضي الله عنه عند احمد والطبراني في الكبير واسناده حسن فيتقوى به حديث وابسطة رضي الله عنه ويكون حديثا حسنا

25
00:09:46.650 --> 00:10:17.550
وقوله البر حسن الخلق فيه بيان حقيقة البر انه حسن الخلق والبر يطلق على معنيين احدهما عام وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة وهو اسم لجميع الطاعات الباطنة والظاهرة والاخر خاص

26
00:10:18.100 --> 00:10:48.400
وهو الاحسان الى الخلق في المعاملة الاحسان الى الخلق في المعاملة والخلق كما تقدم يشمل هذين المعنيين والخلق كما تقدم يشمل هذين المعنيين فيطلق تارة على الدين كله ويطلق تارة على معاملة الخلق على وجه الاحسان اليهم

27
00:10:49.050 --> 00:11:18.200
ففي الجملة بيان حقيقة البر وسيأتي في حديث وابسطة بيان اثره ويقابل البر الاثم وله مرتبتان الاولى ما حاكى في النفس وتردد في القلب وكرهت ان يطلع عليه الناس لاستنكارهم له

28
00:11:18.350 --> 00:11:41.900
وهذه المرتبة مذكورة في الحديثين حديث النواس وحديث وابسطة رضي الله عنهما والثانية ما حاك في النفس وتردد في القلب وافتاه غيره انه ليس باثم وهي مذكورة في حديث وابسة رضي الله عنه وحده

29
00:11:42.250 --> 00:12:04.550
والمرتبة الثانية اشد على العبد من الاولى فانه في الحال الاولى يجد نكرة من الناس تدعوه الى ترك عمله واما في الحال التالية فيجد فيهم من يفتيه انه ليس اثما

30
00:12:04.950 --> 00:12:30.450
وهذا الذي ذكر هو بيان للاثم باعتبار اثره اي ما يوجد في القلب والنفس منه اي ما يوجد في القلب والنفس منه واما حقيقته بالنظر اليه فانه ما بطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح

31
00:12:30.450 --> 00:13:01.500
ابطأ صاحبه عن الخير واخره عن الفلاح فيكون بيان الاثم تارة بالنظر الى حقيقته ويكون تارة اخرى بالنظر الى اثره. والشرع يسلك هذا تارة وهذا تارة باعتبار ما يحصل به البيان للخلق

32
00:13:01.900 --> 00:13:29.550
وقوله في حديث وابسة استفت قلبك امر باستفتاء القلب وهو مخصوص بمحل الاشتباه في الحكم وهو مخصوص بمحل الاشتباه في الحكم لا الحكم نفسه لا الحكم نفسه فالقلب لا يدرك استقلالا

33
00:13:29.600 --> 00:13:54.350
حل شيء او حرمته وانما يعول عليه في تحقيق مناط الحكم فالشرع متكفل ببيان الحل والحرمة تحل شيء او حرمته مرده الى الشرع تحل شيء او حرمته مرده الى الشرع

34
00:13:54.650 --> 00:14:22.800
ويكون للقلب حظ الاستفتاء في تحقيق مناط الحل او الحرمة ويكون للقلب حظ الاستفتاء في مناط الحل او الحرمة كمن قصد صيدا حلالا فاتفق له صيده على حال اشتبه عليه فيها الحل والحرمة

35
00:14:23.000 --> 00:14:48.850
فانه يرجع الى فتوى القلب في تعيين مناط الحل او الحرمة فانه يرجع الى والقلب في تحقيق مناط الحل او الحرمة والمأذون له باستفتاء قلبه هو المتصف بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية

36
00:14:49.600 --> 00:15:16.950
فمتى كان العبد عدلا في ديانته مستقيما على الشريعة حق له الاعتدال بفتوى قلبه في تحقيق مناط الحل او الحرمة فالاخذ بفتوى القلب مشروط بامرين احدهما تسليطها على محل الاشتباه

37
00:15:17.050 --> 00:15:50.050
في تحقيق مناط الحكم تسليطها على محل الاشتباه في تحقيق مناط الحكم والاخر ان يكون المستفتي قلبه ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة بنية والاستقامة الشرعية وقوله في الحديث البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب هذا تفسير

38
00:15:50.050 --> 00:16:22.350
للبر باعتبار اثره وهو ما يحدثه في النفس والقلب من سكينة وطمأنينة وانشراح وهو ما يحدثه في النفس والقلب من سكينة وطمأنينة وانشراح فيكون الحديثان اشتملا على بيان البر تارة ببيان حقيقته

39
00:16:22.650 --> 00:16:50.850
وتارة ببيان الاثر الناشئ عنه واما الاثم فلم يأتي بيانه الا بالنظر الى اثره. واما الاثم فلم يأت بيانه الا باثره لشدة انتفاع القلب بذلك فان العبد اذا اطلع على اثر الاثم

40
00:16:51.000 --> 00:17:18.350
من نفرة قلبه وضيق قدره وكراهية اطلاع الناس عليه قوي تركه له. وقوله وان افتاك الناس وافتوك معناه ان ما تردد في قلبك وحاك في صدرك فهو اثم وان افتاك

41
00:17:18.500 --> 00:17:53.250
احد من الناس انه ليس اثما وهذا مشروط بامرين احدهما ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية ان يكون المستفتي قلبه متصفا بالعدالة الدينية والاستقامة الشرعية والاخر ان يكون مفتيه ممن عرف انه يفتي الناس وفق اهوائهم

42
00:17:53.600 --> 00:18:22.900
ان يكون مفتيه ممن عرف انه يفتي الناس وفق اهوائهم ويجري معهم حسب رغباتهم. فاذا وجد هذان المعنيان لم يبالي المستفتي بالفتوى التي قيلت له لان ما يجده من داعي الاثم

43
00:18:23.050 --> 00:18:50.700
مع استنارة قلبه وانشراح صدره اقوى من دعوى مفتيه. فاحتياطه لدينه ان يعرض عن تلك الفتوى الرافعة للاتم وان يتمسك بما يجده في قلبه من نفرة مما قيل له انه ليس باثم

44
00:18:50.750 --> 00:19:11.850
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثامن والعشرون عن ابي نجيح العرباض ابن سارية رضي الله عنه انه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون. فقلنا يا رسول الله

45
00:19:11.850 --> 00:19:31.850
والله كانها موعظة مودع فاوصنا. فقال صلى الله عليه وسلم اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمر وعليكم عبد فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين

46
00:19:31.850 --> 00:19:56.000
عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ضلالة. رواه ابو داوود والترمذي. وقال الترمذي حديث حسن صحيح. هذا الحديث رواه ابو داود والترمذي. في عزو المصنف وبقي عليه من تتمة اصحاب السنن

47
00:19:56.050 --> 00:20:18.500
ذكر رواية ابن ماجة فسواء السبيل في عزوه ان يقال رواه اصحاب السنن الا النسائي. وهو حديث صحيح من اجود الشاميين قاله ابو نعيم الاصبهاني والحديث المذكور مؤلف من امرين

48
00:20:18.950 --> 00:20:55.850
احدهما موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فكانت موعظة اكتنفها هذان الوصفان والموعظة هو الامر والنهي المحاط بالترغيب والترهيب الامر والنهي المحاط بالترغيب والترهيب ذكره ابن تيمية الحفيظ وصاحبه ابن القيم وحفيده بالتلمذة ابو الفرج ابن

49
00:20:55.850 --> 00:21:25.750
رجب رحمهم الله واكتنف الموعظة المذكورة بوصفان. احدهما وجل القلوب. ووجل القلب رجفانه وانصداعه رجفانه وانصداعه لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته. لذكر من يخاف سلطانه وعقوبته او رؤيته

50
00:21:25.900 --> 00:21:49.750
ذكره ابن القيم في مدارج السالكين. والاخر ظرف العيون وهو جريان الدمع منها. وهو وجريان الدمع منها ولم اقف في شيء من طرق الحديث على تعيين هذه الموعظة بالفاظها. فاجمل الصحابي

51
00:21:49.750 --> 00:22:14.350
ذكرها واعتنى بالاهم. والاخر وصية ارشد فيها النبي صلى الله عليه وسلم الى اربعة اصول الاول تقوى الله وتقدم ان التقوى ان تجعل بينك وبين الله ما تخشاه بامتثال خطاب الشرع

52
00:22:14.350 --> 00:22:42.000
ان تجعل بينك وبين الله ان تجعل بينك وبين ما تخشاه وقاية بامتثال خطاب الشرع فتكون تقواك الله جعلك تلك الوقاية خشية منه. بامتثال خطاب شرعه والثاني السمع والطاعة لمن ولاه الله امرنا

53
00:22:42.050 --> 00:23:10.850
ولو كان المتأمر عبدا مملوكا يأنف الاحرار حال الاختيار من ولايته عليهم فلا ينقادون له والفرق بين السمع والطاعة ان السمع هو القبول. ان السمع هو القبول والطاعة هي الانقياد والطاعة هي الانقياد

54
00:23:10.950 --> 00:23:41.650
وعليهما مدار البيعة لولي الامر وعليهما مدار البيعة لولي الامر. فان البيعة له شرعا هي عقد العهد له على السمع والطاعة هي عقد العهد له على السمع والطاعة والثالث لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الخلفاء الراشدين المهديين

55
00:23:41.650 --> 00:24:08.650
واكد النبي صلى الله عليه وسلم لزومها بقوله عضوا عليها بالنواجذ اي شدوا عليها باضراسكم. والرابع الحذر من محدثات الامور وهي البدع التي تقدم حدها في حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا

56
00:24:08.850 --> 00:24:27.750
من احدث في امرنا هذا الحديث وهو الحديث الخامس من الاربعين النووية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث التاسع والعشرون عن معاذ بن جبل رضي الله عنه انه قال قلت يا رسول الله

57
00:24:27.750 --> 00:24:47.750
اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. قال لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى اعليه تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وتقيموا الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال الا

58
00:24:47.750 --> 00:25:07.750
ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع حتى بلغ يعملون. ثم قال الا اخبرك برأس الامر

59
00:25:07.750 --> 00:25:33.300
وذروة سلامه الجهاد ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به. فقال ثكلتك امك. وهل يكب الناس في النار

60
00:25:33.300 --> 00:25:59.000
على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح هذا الحديث اخرجه الترمذي وابن ماجة ايضا. واسناده ضعيف. وروي من وجوه لا يخلو شيء منها من ضعف

61
00:25:59.100 --> 00:26:24.250
ومن اهل العلم من يقويه بمجموعها. فيجعله حسنا او صحيحا. وهو من الاحاديث العظيمة الجامعة بين الفرائض والنوافل فاما الفرائض فهي المذكورة في قوله تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم

62
00:26:24.250 --> 00:26:53.700
الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وهي جامعة اركان الاسلام التي تقدم بيانها في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا بني الاسلام على خمس وهو الحديث الثالث من الاربعين النووية. وقوله في الحديث تعبد الله ولا

63
00:26:53.700 --> 00:27:20.200
به شيئا تفسير للشهادة لله المذكورة في حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس ان شهادة ان لا اله الا الله فيفسرها قوله هنا تعبد الله ولا تشرك به شيئا. والشهادة

64
00:27:20.200 --> 00:27:41.200
محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة تابعة لها. فان من زعم انه يعبد الله ولا يشرك به شيئا ولا يشهد لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة فانه كاذب في دعواه. فاستغني في الحديث

65
00:27:41.450 --> 00:28:01.450
عن ذكر ما يتعلق بالشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة لان تحقيق عبادة بالله لا يكون الا بها مع الشهادة لله بالوحدانية. لان تحقيق العبادة لله لا يكون الا بها

66
00:28:01.450 --> 00:28:35.200
مع الشهادة لله بالوحدانية. واما النوافل ففي قوله صلى الله عليه وسلم الا ادلك على ابواب الخير؟ ثم عد ابواب الخير الممدوحة من النوافل وهي ثلاثة اولها الصوم المذكور في قوله الصوم جنة. والجنة ما يتقى ويستتر به

67
00:28:35.950 --> 00:28:59.950
ما يتقى ويستتر به وثانيها الصدقة المذكورة في قوله والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وثالثها صلاة الليل المذكورة في قوله وصلاة الرجل في جوف الليل وجوف الليل هو

68
00:28:59.950 --> 00:29:29.700
وسطه وذكر الرجل تغريبا. والا فالمرأة داخلة في الثواب المذكور وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية عقب صلاة الليل للدلالة على جزاء اهلها ثم ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى الاصل الجامع لتلك الوصية النافع للعبد

69
00:29:29.700 --> 00:29:55.350
في العمل بها فقال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه ووقع في اصل كتاب الاربعين الجواب عن الثلاث بقوله الجهاد في سبيل الله. تبعا لرواية الترمذي التي اتصلت سماعا بالنووي

70
00:29:55.500 --> 00:30:26.100
وفي رواية غيره لسنن الترمذي الجواب الكامل في جعله رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد وهذه الرواية هي المحفوظة في الحديث. وفيها ذكر ثلاثة اصول اولها بيان رأس الامر وهو الدين

71
00:30:26.250 --> 00:30:55.150
انه الاسلام اي الاستسلام لله بالتوحيد اي الاستسلام لله بالتوحيد وثانيها بيان اعمود الدين اي الذي يقوم عليه الدين كما تقوم الخيمة اذا رفعت على عمود وهو الصلاة وثالثها بيان ذروة

72
00:30:55.400 --> 00:31:29.400
تنامي الدين وهو الجهاد في سبيل الله والذروة بكسر الدال وضمها. فيقال ذروة وذروة وذكر الفتح في لغة رديئة. والمراد به اعلى الشيء وارفعه. والمراد به اعلى الشيء وارفعه ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ملاك الامر كله فقال الا اخبرك

73
00:31:29.400 --> 00:32:02.350
ذات ذلك كله والملاك بكسر الميم وفتحها قوام الشيء قوام الشيء اي عماده ونظامه والامر الذي يعتمد عليه منه ثم قال في بيانه كف عليك هذا اي اللسان فاصل الخير هو امساك اللسان وحفظه. فاصل الخير هو امساك اللسان وحفظه

74
00:32:02.350 --> 00:32:33.150
واصل الشر هو ارسال اللسان واطلاقه. واصل الشر هو اطلاق اللسان وارس فمدار الخير والشر هو على اللسان فانه اكثر الة العبد في الاكتساب الخير والشر. فان اعضاء البدن تكل غالبا. اسرع من كلل اللسان وملله

75
00:32:33.150 --> 00:33:02.300
وقوله ثكلتك امك اي فقدتك. وهذه كلمة تجري على اللسان عند العرب لا يراد بها حقيقتها ومقصودهم تعظيم الامر المذكور معها. ومقصودهم تعظيم الامر المذكور معها وقوله وهل يكب الناس في النار على وجوههم

76
00:33:02.350 --> 00:33:34.500
الحديث ان يطرح الناس على وجوههم. فالكب هو الطرح او قال على مناخرهم اي انوفهم الا حصائد السنتهم والحصائد جمع حصيدة. وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع به عليه. وهي كل شيء قيل في الناس باللسان وقطع

77
00:33:34.500 --> 00:34:04.500
عليهم به. ذكره ابن فارس في مقاييس اللغة. فالمحظور المحذر منه في الحديث لا يراد به جميع افراد ما يجري به اللسان. بل يراد به شيء مخصوص. وهو ارسال اللسان في الحكم على الناس والقطع عليهم بما يقطع به

78
00:34:04.500 --> 00:34:39.150
فهذا اكثر شيء يطرح الناس على وجوههم ومناخرهم. ومن امعن انا بعين البصيرة في حال السلف رحمهم الله وجد عظيم رغبتهم في الصمت وقلة كلامهم حتى يعد احدهم كلامه من الجمعة الى الجمعة. لاحتراسهم من ان يتكلموا بكلمة تهوي باحدهم

79
00:34:39.150 --> 00:35:09.150
في نار جهنم ابعد ما بين المشرق والمغرب. فلما عظم خوف قلوبهم امسكوا السنتهم. ولما قل خوف قلوبنا ارسلنا السنتنا. لا نبالي في اي واد تكون تلك الالسنة مرسلة فهي تنتقل من سوء الى سوء ومن شر الى شر. ولا يكاد يردها

80
00:35:09.150 --> 00:35:39.150
خطام ولا زمام. وما اكثر ما يتجارى الناس سعيا الى تلك الدورات التي تعتني بتعليم الخطابة ولا اعلم دورة عني فيها بتعليم الناس الصمت. فان الخطابة تدعو اصحاب الى الكلام والصمت يدعو اصحابه الى النجاة. قال اياس العجلي جاهدت نفسي على تعلم الصمت

81
00:35:39.150 --> 00:36:10.650
عشر سنين فهي رياضة لسانية لا تدرك باليوم والليلة. وانما تدرك بطول المجاهدة في محاسبة العبد نفسه في كلامه اذا تكلم وهذا الاصل انفع شيء كان عليه السلف فيما يجرون به السنتهم فانهم كانوا يمسكون كثيرا عن الكلام. وكانوا يكرهون ان يكون الرجل

82
00:36:10.650 --> 00:36:40.450
كثير الكلام ويقولون من كثر كلامه كثر سقطه. ومن كثر سقطه قل حياؤه ومن قل حياؤه ذهب ورعه. هذا في زمانهم فكيف في زماننا فنسأل الله ان يعاملنا بعفوه وان يغفر لنا زلاتنا وان يلهمنا رشدنا وان يدلنا الى ما فيه نجاتنا وفلاحنا

83
00:36:40.450 --> 00:37:04.600
هنا في الدنيا والاخرة  احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثلاثون عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشئ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله عز وجل فرض فرائض فلا تضيعوها وحد

84
00:37:04.600 --> 00:37:30.300
حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها وسكت عن اشياء رحمة لكم من غير نسيان فلا تبحث عنها حديث حسن رواه الدارقطني وغيره. هذا الحديث رواه الدارقطني في سننه وفي سياقه تقديم وتأخير عما اثبته المصنف

85
00:37:30.400 --> 00:38:01.750
هو ليس عنده في النسخ المنشورة منه رحمة لكم. وانما وسكت عن اشياء من غير نسيان واسناده ضعيف. وفي الحديث جماع احكام الدين. فقد قسمت فيه الاحكام اربعة اقسام مع ذكر الواجب فيها. فالقسم الاول الفرائض. والواجب فيها عدم اضاعتها. فالقسم الاول الفرائض

86
00:38:01.750 --> 00:38:21.750
والواجب فيها عدم اضاعتها. والقسم الثاني الحدود والمراد بها في الحديث ما اذن الله به والمراد بها في الحديث ما اذن الله به فيشمل الفرض والنفل والمباح. فكلها مأذون به. والمأمور

87
00:38:21.750 --> 00:38:50.000
به فيها عدم تعديها. والمأمور به فيها عدم تعديها والتعدي مجاوزة الحد المأذون به. مجاوزة الحد المأذون به. والقسم الثالث المحرمات. والواجب فيه فعدم انتهاكها. والواجب فيها عدم انتهاكها. بالكف عن قربانها والانتهاء عن

88
00:38:50.000 --> 00:39:13.900
اعترافها بالكف عن قربانها والانتهاء عن اقترافها. والقسم الرابع المسكوت عنه وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا وهو ما لم يذكر حكمه خبرا او طلبا فهو مما عفا الله عنه فهو مما عفا الله عنه

89
00:39:13.950 --> 00:39:41.300
والواجب فيها عدم البحث عنها. والواجب فيه عدم البحث عنها وقوله في الحديث وسكت عن اشياء فيه اثبات صفة السكوت لله فيه اثبات صفة السكوت لله والاجماع منعقد على ذلك والاجماع منعقد على ذلك

90
00:39:41.350 --> 00:40:20.000
نقله ابن تيمية الحفيد ومعنى السكوت الالهي عدم اظهار الحكم عدم اظهار الحكم فالحكم الالهي يكتنفه شيئان احدهما اظهار الحكم ويسمى تبيينا. اظهار الحكم ويسمى تبيينا. والاخر عدم اظهار الحكم ويسمى سكوتا. عدم اظهار الحكم ويسمى سكوتا

91
00:40:20.600 --> 00:40:41.500
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا انا عملته احبني الله

92
00:40:41.500 --> 00:40:59.250
هو احبني الناس فقال صلى الله عليه وسلم ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس احبك الناس حديث حسن رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة هذا الحديث اخرجه

93
00:40:59.300 --> 00:41:31.300
ابن ماجة واوله عنده اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال الحديث واسناده ضعيف جدا وروي من وجوه اخرى لا يثبت منها شيء فتحسين الحديث بعيد جدا فهو من جهة الرواية لا يثبت. واما من جهة الدراية المتعلقة بمعناه فاصول الشرع

94
00:41:31.300 --> 00:42:00.700
وقواعده تصدقه والزهد في الدنيا شرعا الرغبة عما لا ينفع في الاخرة الرغبة عما لا ينفع في الاخرة ويندرج في هذا الوصف اربعة اشياء اولها المحرمات وثانيها المكروهات وثالثها المشتبهات لمن لا يتبينها

95
00:42:01.050 --> 00:42:22.350
ورابعها فضول المباحات وهي ما زاد على حاجة العبد منها وهي ما زاد على حاجة العبد منها فمدار ما يزهد فيه ما يرجع الى واحد من هذه الاربعة فمدار ما يزهد فيه هو ما

96
00:42:22.350 --> 00:42:53.550
ارجعوا الى واحد من هذه الاربعة. ومن الزهد في الدنيا الزهد فيما بايدي الناس وفرق بينهما في الحديث لاختلاف الثمرة الناشئة لاختلاف الثمرة الناشئة من كل فمن زهد في الدنيا احبه الله. ومن زهد فيما عند الناس احبه الناس. فالناس مجبولون

97
00:42:53.550 --> 00:43:23.550
هنا اعلى كراهية من ينازعهم حظوظهم منها. فاذا اعرض العبد عن منازعتهم ورغب عما في ايديهم احبوه وعظم قدره عنده. وفعله الذي فعل هو من جملة الزهد في الدنيا لكنه افرد عنها في الحديث بالذكر لاختلاف الثمرة الناشئة

98
00:43:23.550 --> 00:43:46.000
عنه اه احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار. حديث حسن رواه ابن ماجة والدار

99
00:43:46.000 --> 00:44:06.000
وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ مرسلا. عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. هذا الحديث عزاه المصنف الى ابن

100
00:44:06.000 --> 00:44:35.000
في السنن من حديث ابي سعيد الخدري ولا يروى عنده عن الصحابي المذكور فهو عنده من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واسناده ضعيف جدا واما حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه فهو عند الدارقطني وحده. ولا يثبت موصولا

101
00:44:35.000 --> 00:44:56.550
فالمحفوظ فيه الموصل الذي رواه مالك في الموطأ عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم وتقدم ان المرسل حديث ضعيف. واشرت الى حده وحكمه في بيت واحد ما هو

102
00:44:57.450 --> 00:45:27.600
نعم يا لكنك زدت ياء ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابع له وضعف. ومرسل الحديث ما قد وصف برفع تابعين له وضعف. فالبيت مذكور جامع حد المرسل وحكمه. ويروى هذا الحديث من طرق يقوي بعضها بعضا. قاله المصنف

103
00:45:27.600 --> 00:45:59.450
فهو مندرج في الاحاديث الحسان فهو حديث حسن بمجموع طرقه وشواهده. وفي الحديث المذكور كوري نفي امرين احدهما الضرر قبل وقوعه. الضرر قبل وقوعه. فيدفع بالحيلولة دونه والاخر الضرر بعد وقوعه. فيرفع بازالته الضرر بعد وقوعه فيرفع

104
00:45:59.450 --> 00:46:19.450
فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء ضرر يزال فقوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار اكمل من قول الفقهاء الضرر يزال

105
00:46:19.450 --> 00:46:49.450
لاختصاص عبارة الفقهاء بالضرر النازل. لاختصاص عبارة الفقهاء بالضرر الذي يراد رفعه. واما قوله صلى الله عليه وسلم فانه يعم الضرر من الجهة اتين الدفع والرفع. واما قوله صلى الله عليه وسلم فانه يعم الضرر من الجهتين الدفع والرفع

106
00:46:49.450 --> 00:47:11.050
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الثالث والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال اموال قوم ودماءهم لكن البينة على المدعي

107
00:47:11.050 --> 00:47:31.050
على من انكرت. حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا. واصله في الصحيحين. هذا الحديث رواه بيهقي في السنن الكبرى. وهو بهذا اللفظ غير محفوظ. فيثبت من حديث ابن عباس رضي الله

108
00:47:31.050 --> 00:47:58.950
الله عنهما بلفظ لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال واموال ولكن اليمين على المدعى عليه. متفق عليه واللفظ لمسلم وليس عندهما ان البينة على المدعي. وهو عندهما بلفظ مختصر. ان النبي صلى الله عليه وسلم

109
00:47:58.950 --> 00:48:21.850
اما قضى ان اليمين على المدعى عليه وفي الحديث بيان ما تحسم به المنازعات بيان ما تحسم به المنازعات ويفصل بين الخصومات وهو جعل البينة على المدعي. وجعل اليمين على من انكر. وهو

110
00:48:21.850 --> 00:48:54.350
وادعى عليه والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها والمدعي هو المبتدئ بالدعوة المطالب بها. وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت ترك لانه صاحب المطالبة والادعاء. واما المدعى عليه فهو الذي وقعت عليه الدعوة

111
00:48:54.350 --> 00:49:24.150
فهو الذي وقعت عليه الدعوة وضابطه عند الفقهاء من اذا سكت لم يترك. وضابطه عند الفقهاء  من اذا سكت لم يترك فانقطاعه بالسكوت لا يبرئه من المطالبة والبينة اسم لكل ما يظهر به الحق ويبين. والبينة اسم لكل ما يظهر به الحق

112
00:49:24.150 --> 00:50:01.300
ويبين واليمين هي الحلف والقسم واليمين هي الحلف والقسم وفي الحديث ان البينة على المدعي وان اليمين على من انكر دعواهم وليس الامر كذلك باطلاق. وليس الامر كذلك باطلاق فان القاضي ينظر الى القرائن التي تحف بالخصومة. فربما جعل اليمين في جانب

113
00:50:01.300 --> 00:50:25.950
مدعي فالحديث لو صح هو من العام الذي دخله التخصيص على ما هو مبين للفقهاء في باب الدعاوى والبينات. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الرابع والثلاثون عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال

114
00:50:25.950 --> 00:50:45.950
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم. هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه دون

115
00:50:45.950 --> 00:51:16.450
البخاري فهو من افراده عنه وفيه الامر بتغيير المنكر لقوله صلى الله عليه وسلم فليغيره. والامر للايجاب  فانكار المنكر بتغييره واجب فانكار المنكر بتغييره واجب والمنكر شرعا كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم

116
00:51:16.700 --> 00:51:43.550
كل ما انكره الشرع بالنهي عنه على وجه التحريم فالمنكرات هي المحرمات وتغيير المنكر له ثلاث مراتب. المرتبة الاولى تغيير المنكر باليد. تغيير المنكر باليد والمرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان

117
00:51:43.650 --> 00:52:18.950
المرتبة الثانية تغيير المنكر باللسان والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب. والمرتبة الثالثة تغيير المنكر بالقلب والمرتبتان الاولى والثانية مشروطتان بالاستطاعة فلا يجيبان الا مع استطاعة العبد عليهما فمن استطاع الانكار بيده انكر. فان عجز واستطاع بلسانه انكر

118
00:52:19.050 --> 00:52:44.050
واما المرتبة الثالثة فلم تشرط لها الاستطاعة للقدرة عليها في حق كل احد. فان محلها القلب. ولا يتسلط عليه مخلوق يمنع من مراد الشرع فيه وانكار المنكر بالقلب يكون بكراهته والنفرة منه

119
00:52:44.200 --> 00:53:13.500
يكون بكراهته والنفرة منه. فاذا وجد العبد كراهة المنكر في قلبه واشمأز منه ونفر عنه وابغضه فقد حصل المطلوب شرعا في انكار قلبه ولا يجب ان يقترن بما يدل في الظاهر على الباطن. كتحميض وجهه

120
00:53:13.500 --> 00:53:39.700
وتغييره وتقطيب جبينه. فان هذا مما لا يجب عليه. والواجب عليه وجدان معنى المتقدم في قلبه والمرتبة الاولى معلقة بالسلطان او من ينيبه. او من له قدرة على منكر في اهله وولده

121
00:53:39.700 --> 00:54:08.100
المرتبة الاولى معلقة بالسلطان او من ينيبه او من له ولاية في اهله وولده فاذا رأى منهم منكرا غيره بيده. واما المرتبة الثانية فهي لكل احد من نقل الاجماع على ذلك الجويني وغيرهم

122
00:54:08.150 --> 00:54:37.750
فكل احد من المسلمين كانت له قدرة على الانكار باللسان فان هذا مكفول له في الشريعة بشرط ان يأتي بها وفق ما توجبه بشرط ان يأتي به وفق ما توجبه. فان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عند اهل السنة هو

123
00:54:37.750 --> 00:55:01.300
وفق ما توجبه الشريعة اي ما يدعو اليه الدليل والشرع لا ما يدعو اليه الهوى والطبع نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله

124
00:55:01.300 --> 00:55:21.300
صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض. وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقواها

125
00:55:21.300 --> 00:55:40.600
هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم. كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه دون البخاري

126
00:55:40.650 --> 00:56:04.950
فهو من افراده عنه وليس عنده ولا يكذبه وفي الحديث ذكر خمس من المنهيات. وفي الحديث ذكر خمس من المنهيات الاولى في قوله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا وهو نهي عن الحسد

127
00:56:05.200 --> 00:56:38.200
والحسد كراهية العبد وصول النعمة الى غيره كراهية العبد اصول النعمة الى غيره سواء اقترن بها تمني زوالها او لم يقترب دواء اقترن بها تمني زوالها ام لم يقترن فاذا وجدت الكراهية صار حسدا فاذا وجدت الكراهية صار حسدا ذكره ابن تيمية الحفيد

128
00:56:38.200 --> 00:57:02.300
والثانية في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تناجشوا وهو نهي عن النجش واصله في كلام العرب اثارة الشيء بالمكر والحيلة والخداع واصله في كلام العرب اثارة الشيء بالمكر والحيلة والخداع

129
00:57:02.400 --> 00:57:26.700
فالحديث نهي عن تحصيل المطالب بالحيل والخدع. ومن افراده النجش المعروف في البيع  وهو الزيادة في ثمن السلعة ممن لا يريد شراءه وهو الزيادة في ثمن السلعة ممن لا يريد شراءها ليرتفع ثمنها

130
00:57:26.850 --> 00:57:49.850
والثالثة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تباغضوا وهو نهي عن التباغض وهو نفرة القلوب وهو نفرة القلوب ومحله اذا فقد المسوغ الشرعي فان وجد ما يدعو اليه في الشرع

131
00:57:49.900 --> 00:58:17.200
اتبع ولم يكن داخلا في الحديث. والرابعة في قوله صلى الله عليه وسلم ولا تدابروا وهو نهي عن التدابر وهو التقاطع والتهاجر والتصارم وهو التقاطع والتهاجر والتصارم ومحله اذا كان لامر دنيوي

132
00:58:17.250 --> 00:58:44.350
فان كان لامر ديني جاز بقدر تحصيل منفعة المقاطعة. فان كان لامر ديني جاز بقدر تحصين منفعة المقاطعة والمهاجرة. والخامسة في صلى الله عليه وسلم ولا يبع بعضكم على بيع بعض

133
00:58:44.500 --> 00:59:09.550
وهو نهي في المعاملات المالية كلها على اختلاف عقودها ان يتقدم العبد على صفقة اخيه في البيع ان يتقدم العبد على صفقة اخيه في البيع ثم اتبع النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء المنهيات بامر

134
00:59:09.850 --> 00:59:39.300
فقال وكونوا عباد الله اخوانا وهذه الجملة تحتمل معنيين احدهما انه انشاء لا تراد به حقيقته انه انشاء لا تراد به حقيقته بل يراد به الخبر وانكم اذا فعلتم ذلك مما تقدم كنتم عبادا لله اخوانا فيه

135
00:59:39.400 --> 01:00:09.350
والاخر انه انشاء تراد به حقيقة فهو امر بعقد الاخوة الدينية فهو امر بعقد الاخوة الدينية بين المؤمنين وتحصيل الوسائل المؤدية اليها. وتحصيل الوسائل المؤدية اليها. ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم

136
01:00:09.500 --> 01:00:38.050
من تنعقد معه الاخوة الدينية فقال المسلم اخو المسلم. ثم بين حق المسلم على اخيه فقال لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره ثم قال صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا

137
01:00:38.300 --> 01:00:59.000
ويشير الى صدره ثلاث مرات. اي اصل التقوى في القلوب ومستقر القلب الصدر فاذا عمر بها القلب فاذا عمر بها القلب استنار الصدر. وظهرت اثارها على الجوارح. فاذا عمر بها القلب

138
01:00:59.000 --> 01:01:29.500
استنار الصدر فظهرت اثارها على الجوارح. ومنزلة هذه الجملة من الحديث ذكر ما يندفع وبه عن النفس تحقير الخلق بان يعلم العبد بان مدار الامر على صلاح الباطل فلا اعتبار بالصورة الظاهرة فقط. ومتى علم العبد ان الناس يعدلون ببواطنهم

139
01:01:29.500 --> 01:01:58.450
لم تتجرأ نفسه على الترفع عليهم واحتقارهم مخافة ان يكون له من كمال الحال ما يعلون به فوقه بدرجات كثيرات  حتى يكون ما بينه وبينه كما بين السماء والارض ثم قال صلى الله عليه وسلم محذرا

140
01:01:58.600 --> 01:02:21.550
من احتقار المسلم بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم ان يكفيه من الشر ان يكون محتقرا لاخيه المسلم. وختم صلى الله عليه وسلم بما يرضع المجرم من التعدي على المسلم

141
01:02:21.650 --> 01:02:40.850
فقال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السادس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه

142
01:02:40.850 --> 01:03:00.850
وسلم انه قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. ومن على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة. والله في عون

143
01:03:00.850 --> 01:03:20.850
بما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت

144
01:03:20.850 --> 01:03:44.950
والسكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن بطأ به لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ. هذا الحديث رواه مسلم بهذا اللفظ وحده دون البخاري فهو من افراده عنه

145
01:03:45.000 --> 01:04:08.300
وذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اعمال مقرونة بذكر جزائها فالعمل الاول تنفيس الكرب عن المؤمنين في الدنيا وجزاؤه ان ينفس الله عن عامله كربة من كرب يوم القيامة. واجل جزاؤه

146
01:04:08.300 --> 01:04:33.700
اكمل في الاجابة واجل جزاؤه ليقع اكمل في الاتابة. فكرب يوم القيامة هي اعظم الكرب فتعليق الثواب بها اكمل. والعمل الثاني التيسير على المعسر وجزاؤه ان ييسر الله على عامله في الدنيا والاخرة

147
01:04:34.250 --> 01:04:55.050
والعمل الثالث الستر على المسلم وجزاؤه ان يستر الله على عامله في الدنيا والاخرة والناس في باب الستر قسمان احدهما من لا يعرف بالفسق ولا شهر به. من لا يعرف بالفسق ولا

148
01:04:55.050 --> 01:05:24.200
به فهذا اذا اطلع على زلله وخطأه وجب ستره فهذا اذا اطلع على زلله وخطأه وجب ستره وحرم بث خبره والاخر من كان مشتهرا بالمعاصي منهمكا فيها. فهذا اذا اطلع على خطأه

149
01:05:24.300 --> 01:05:46.900
ورفع الى السلطان ليكف شره دفعا لضرره عن المسلمين. والعمل الرابع سلوك طريق يلتمس فيه العلم. وجزاؤه ان اهل الله لعامله طريقا الى الجنة ويكون في الدنيا بالاهتداء الى اعمال اهلها

150
01:05:47.050 --> 01:06:20.650
وفي الاخرة بالاهتداء الى مستقرها ومقامها وفي الاخرة بالاقتداء الى مستقرها ومقامها والعمل الخامس الاجتماع في بيت من بيوت الله وهي المساجد على تلاوة كتاب الله اوصي وجزاؤه نزول السكينة. وغشيان الرحمة وحف الملائكة

151
01:06:20.850 --> 01:06:40.100
وذكر الله المجتمعين عنده. ثم ختم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ومن بطأ به عمله لم يسرف به نسبه. اعلاما بمقام العمل وان من وقف عن بلوغ المقامات العالية

152
01:06:40.300 --> 01:07:00.300
في الاخرة لم يشفع له نسبه. او ان من قعد عن بلوغ المقامات العالية في الاخرة لم يشفع له نسبه فان النسب لا يزكي احدا ولا يقدسه. فان النسب لا يزكي احدا ولا يقدسه. نعم

153
01:07:00.850 --> 01:07:20.850
احسن الله اليكم قال رحمه الله الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك

154
01:07:20.850 --> 01:07:40.850
فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله

155
01:07:40.850 --> 01:08:00.850
عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحه بهذه الحروف فانظر يا اخي وفقنا الله واياه الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ

156
01:08:00.850 --> 01:08:30.850
وقوله عنده اشارة الى الاعتناء بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها وقال في التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة فاكدها بكاملة. وان عملها كتبها الله سيئة واحدة فاكد تقليدها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد

157
01:08:30.850 --> 01:08:56.250
ان سبحانه لا نحصي ثناء عليه. وبالله التوفيق هذا الحديث رواه البخاري ومسلم بهذا اللفظ فهو من المتفق عليه وقوله فيه ان الله كتب الحسنات والسيئات اي كتب ذلك قدرا لا شرعا

158
01:08:56.350 --> 01:09:22.700
اي كتب ذلك قدرا لا شرعا لان المكتوب شرعا هو الحسنات فهي المطلوبة من العبد. والكتابة القدرية للحسنات والسيئات تشمل امرين. احدهما كتابة عمل القي لهما كتابة عمل الخلق لهما. والاخر كتابة ثوابهما

159
01:09:22.800 --> 01:09:49.250
كتابة ثوابهما وتعيينه وكلاهما حق الا ان الحديث يتعلق بالثاني الا ان الحديث يتعلق بالتاني لقوله ثم بين ذلك فذكر ثواب الحسنة والسيئة لقوله ثم بين ذلك فذكر ثواب الحسنة والسيئة. والحسنة اسم لكل ما

160
01:09:49.250 --> 01:10:10.050
بعد عليه بالثواب الحسن والحسنة اسم لكل ما وعد عليه بالثواب الحسن وهي كل ما امر الشرع به وهي كل ما امر الشرع به والسيئة اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء

161
01:10:10.300 --> 01:10:33.950
اسم لكل ما توعد عليه بالثواب السيء وهي كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم كل ما نهى عنه الشرع نهي تحريم فتندرج الفرائض والنوافل في اسم الحسنة وتختص السيئات بالمحرمات

162
01:10:34.000 --> 01:11:01.200
وتختص السيئات بالمحرمات والعبد بين الحسنة والسيئة له اربع احوال. الحال الاولى ايهم بالحسنة ولا يعمل بها. اياهما بالحسنة ولا يعمل بها فيكتبها الله عنده حسنة كاملة والمراد بالهم هنا هم الخطرات

163
01:11:01.300 --> 01:11:25.000
فاقل ما يوجد في القلب من حركة لعمل الحسنة يكتبها الله منه فضلا حسنا والحال الثانية ان يهم بالحسنة ثم يعمل بها اي يهم بالحسنة ثم يعمل بها فيكتبها الله عنده عشر حسنات

164
01:11:25.200 --> 01:11:50.600
الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة واختلاف التضعيف للحسنة لاختلاف الناس في حسن اسلامهم واختلاف التضعيف في الحسنة جاء في الناس في حسن اسلامهم. فمنهم من تضاعف له عشرا. ومنهم من تضاعف له مئة ومنهم من تبلغ اكثر

165
01:11:50.600 --> 01:12:20.200
من ذلك والحال الثالثة ان يهم بالسيئة يعمل بها ان يهم بالسيئة ويعمل بها تكتب له سيئة واحدة. فتكتب له سيئة واحدة من غير مضاعفة. من غير مضاعفة فالسيئة سيئة واحدة. فالسيئة تكتب سيئة واحدة

166
01:12:20.250 --> 01:12:45.750
والحال الرابعة ان يهم بالسيئة ثم لا يعمل بها. اي هم بالسيئة ثم لا يعمل بها وهذه الحال معترك انظار ومختلف نظار وتلخيص ما ترجح فيها ان يقال ان ترك العمل بالسيئة يكون لاحد امرين

167
01:12:45.900 --> 01:13:12.700
اولهما ان يكون الترك لسبب دعا اليه. ان يكون الترك لسبب دعا اليه وثانيهما ان يكون الترك لغير سبب ان يكون الترك لغير سبب فتفتر عزيمته وان تنقطع رغبته من غير سبب. فالاول وهو ترك السيئة لسبب داع ثلاثة اقسام

168
01:13:12.850 --> 01:13:36.250
القسم الاول ان يكون السبب خشية الله ان يكون السبب خشية الله فتكتب له حسنة. والقسم الثاني ان يكون السبب المخلوقين او مرائته ان يكون السبب مخافة المخلوقين او مرائتهم

169
01:13:36.350 --> 01:14:02.400
فتكتب له سيئة والقسم الثالث ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصيل اسبابها. ان يكون السبب عدم القدرة على السيئة مع الاشتغال بتحصين اسبابها فتكتب سيئة ويعاقب كمن عمل

170
01:14:02.450 --> 01:14:26.950
واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان واما ترك السيئة لغير سبب فهو قسمان. القسم الاول ان يكون الهم بالسيئة هم قطارات ان يكون الهم بالسيئة هم خطرات فلا يسكن القلب اليها ولا ينعقد عليها

171
01:14:27.000 --> 01:14:48.400
بل ينفر منها وهذا معفو عنه. وتكتب له حسنة. وتكتب له حسنة وهو المذكور في الحديث والقسم الثاني ان يكون الهم بالسيئة هم عزم. ان يكون الهم بالسيئة هم عزم

172
01:14:48.400 --> 01:15:17.100
هو الهم المشتمل على الارادة الجازمة وهو الهم المشتمل على الارادة الجازمة. المقترنة بالتمكن من الفعل. المقترنة تمكن من الفعل وهذا له نوعان وهذا له نوعان احدهما ما كان من اعمال القلوب. ما كان من اعمال القلوب

173
01:15:17.400 --> 01:15:46.500
كالشك في الوحدانية او الكبر او العجب فهذا يترتب عليه اثره ويؤاخذ عليه العبد وتكتب عليه سيئة وربما صار منافقا او كافرا وربما صار منافقا او كافرا والنوع الثاني ما كان من اعمال الجوارح ما كان من اعمال الجوارح فيصر عليه القلب هاما

174
01:15:46.500 --> 01:16:10.450
هم عزمي فيصر عليه القلب هاما به هم عزم لكن لا يظهر فعله في الخارج لكن لا يظهر فعله في الخارج. واصح القولين المؤاخذة عليه ايضا. واصح القولين المؤاخذة وعليه ايضا فتكتب عليه سيئة

175
01:16:10.700 --> 01:16:30.700
وهذا اختيار المصنف وابن تيمية الحفيد. فهذا فصل الخصام في مسألة الحسنة والسيئة التي تخطر بقلب العبد واليه منتهى المقال في هذا الدرس ونستكمل الكتاب بعد صلاة المغرب باذن الله تعالى الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم

176
01:16:30.700 --> 01:16:32.650
على عبده ورسوله