﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:27.700
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى آله واصحابه واتباعه باحسان. ثم اما بعد قبل البداية هذه بعض الاسئلة اقرأ منها ما تيسر لان الوقت يضيق عنا موعد الدرس فالاجابة على الاسئلة

2
00:00:27.700 --> 00:00:57.700
فيها اه اشكال من هذه الجهة مسألة منازعة حكم الله عز وجل الشرعي والقدري علمنا يا اخوة ان حكم الله عز وجل قد يكون حكما شرعيا وقد يكون حكما قدريا. فاما الحكم الشرعي فانه يجب التسليم له

3
00:00:57.700 --> 00:01:29.650
وعدم منازعته البتة. قال جل وعلا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم. ثم لا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. اما الحكم القدري ففيه تفصيل فالامور التي يقدرها الله عز وجل يجب ان ينظر اليها وكل مسألة لها حكم

4
00:01:29.650 --> 00:02:04.000
يخصها من حيث جواز منازعة هذا الحكم او عدم ذلك. بيان ذلك بالمثال فاذا نزل بالانسان مصيبة فقد ولد مثلا فها هنا ليس له الا التسليم وليس له منازعة القدر. اما اذا نزل به مرض مثلا

5
00:02:04.000 --> 00:02:37.800
فانه يصح في حقه ان يطلب العلاج لهذا المرض ولا يسلم به. اذا في المسائل المقدرة كونا لا يطلق القول جواز منازعة القدر او عدم وانما ينظر الى كل مسألة من حيث الحكم الشرعي. اذا كان هذا الامر دل الدليل على انه لا

6
00:02:37.800 --> 00:02:57.800
يجوز منازعته فانه حينئذ يسلم ولا ينازع واما اذا كان مما دل الدليل على جواز ذلك في هذا الشأن فانه حين ذلك آآ يصح منازعة القدر بقدر اخر كما جاء

7
00:02:57.800 --> 00:03:17.800
عمر رضي الله عنه نفر من قدر الله الى قدر الله. ولذلك قال بعض اهل العلم اذا نزلت بك المصيبة فانظر. اذا نزل بك المصيبة فانظر فان كان لك حيلة فلا تعجز وان لم يكن لك حيلة فلا

8
00:03:17.800 --> 00:03:50.550
آآ تنبيه اخر يتعلق آآ القراءة وهو يطعم ولا يطعم لعلكم تذكرون اني ذكرت ان انه في قراءة ولا يطعن ولكني لم اقل انها سبعية هي قراءة قرأ بها بعض السلف كسعيد ابن الجبير والاعمش ومجاهد وغيره من اهل العلم

9
00:03:50.550 --> 00:04:26.900
وقال القرطبي في شأنها انها قراءة حسنة يعني من جهة المعنى. لكنها ليست قراءة متواترة آآ  مسألة العلم بالامور الممتنعة. الامور اه التي هي ممتنعة بمعنى انه يستحيل وقوعها البتة. لعلكم تذكرون ان قلنا صفة العلم لله عز وجل

10
00:04:26.900 --> 00:04:56.900
تتعلق بالواجبات والممكنات والممتنعات. والممتنعات الامور التي يستحيل وقوعها فالله عز وجل يعلم حال وقوعها لو وقعت وما يترتب على وقوعها على فرض وقوعها. كما قال جل وعلا لو كان فيهما الهة الا الله

11
00:04:56.900 --> 00:05:16.900
فسدت وكما قال ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولا على بعضهم على بعض فالامور الممتنعة هي التي يستحيل وجودها لا يمكن ان تقع ومع ذلك لو فرض

12
00:05:16.900 --> 00:05:46.900
وقوعها وقدر وقوعها فان الله عز وجل يعلم انه آآ سيكون حالها كذا وكذا والامر الممتنع قد يقدر وجوده ويبنى حكم عليه بعد ذلك كما آآ في قول الله سبحانه وتعالى قل لو كان للرحمن ولد فانا اول العابدين. فقد يقدر وقوع الامر الممتنع

13
00:05:46.900 --> 00:06:06.900
المحال ويبنى حكم على ذلك. والله عز وجل اعلم. نعم. كل ما تتيسر الوقت ان شاء الله في بداية هذا يجاب عن سؤال او سؤالين بحسب ما يتيسر ان شاء الله. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين

14
00:06:06.900 --> 00:06:36.900
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد قال العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى الرحمن الرحيم البر الكريم الجواد الرؤوف الوهاب. هذه الاسماء تتقارب معانيها تدل كلها على اتصاف الرب بالرحمة والبر والجود والكرم. وعلى سعة رحمته ومواهبه التي عم بها جميع الوجوه

15
00:06:36.900 --> 00:07:06.900
بحسب ما تقتضيه حكمته. وخص المؤمنين منها بالنصيب الاوفر والحظ الاكمل. قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون. الآية والنعم والاحسان كله من اثار رحمته وجوده وخيرات الدنيا والاخرة كلها من اثار رحمته. ذكر المؤلف رحمه الله

16
00:07:06.900 --> 00:07:41.650
جملة من اسماء الله جل وعلا التي تتقارب معانيها. وكلمة المؤلف هنا دقيقة فاسماء الله عز وجل وصفاته تتقارب تتقارب معانيها وليس تترادف معانيها التراجف المطلق بمعنى انها لا لا تتحد المعاني وانما تتقارب. وهذه

17
00:07:41.650 --> 00:08:21.650
الاسماء دلت على صفات الجود والكرم وسعة العطاء لله سبحانه وتعالى ابتدأها بالرحمن الرحيم الرحمن والرحيم اسمان جليلان لله عز وجل دالان على صفة الرحمة له سبحانه والادلة على ثبوتهما كثيرة جدا في كتاب الله عز وجل ومنها

18
00:08:21.650 --> 00:08:57.350
فاتحة الكتاب الرحمن الرحيم الرحمن على وزن فعلان والرحيم على وزن فعيل. اختلف اهل العلم في الفرق بين هذين الاسمين بعد اتفاقهما بعد اتفاقهم على اه اتفاقهما في الدلالة على صفة الرحمة. وايضا

19
00:08:57.350 --> 00:09:29.700
باتفاقهما اه اتفاقهم على ان الرحمن ابلغ من الرحيم. فصيغة فعلان ابلغ في الدلالة من صيغة فعيل. اختلفوا بعد ذلك في الفرق بين هذين الاسمين  ومما قيل في ذلك ان صفة الرحمن ان اسم الرحمن دال على صفة الرحمة

20
00:09:29.700 --> 00:10:11.000
العامة الشاملة لكل شيء. فيدخل فيها رحمته جل وعلا للمؤمن والكافر واما الرحيم فدال على صفة الرحمة الخاصة بالمؤمنين  واستأنسوا في هذا لقوله جل وعلا وكان بالمؤمنين رحيما. وآآ هذا القول يشكل عليه قوله تعالى ان الله بالناس لرؤوف رحيم

21
00:10:11.000 --> 00:10:51.000
وكلمة الناس كما تعلمون تشمل المؤمن والكافر. اذا هذا القول فيه نظر. القول الثاني ان الرحمن دال على رحمته الواسعة والرحيم دال على رحمته الواصلة. قالوا رحمن دال على صفة ذاتية. والرحيم دال على صفة فعلية

22
00:10:51.000 --> 00:11:21.000
واذا افرد الاسمان عن بعضهما بمعنى افترقا في الذكر فكل واحد منهما يشمل الامرين الرحمة الواسعة والرحمة الواصلة اما اذا قرن في سياق واحد فان كل واحد منهما يدل على ما ذكرته لك. وهذا القول قال به ابن

23
00:11:21.000 --> 00:11:51.000
رحمه الله وغيره من المحققين. وذكر رحمه الله ان هذه الفائدة لا تكاد تجدها في كتاب ذكر هذا في بدائع الفوائد والله عز وجل اعلم المقصود ان الله سبحانه وتعالى متصف بصفة الرحمة الواسعة الشاملة لكل شيء ربنا وسعت كل شيء رحمة

24
00:11:51.000 --> 00:12:21.000
وعلما ورحمتي وسعت كل شيء. فرحمة الله عز وجل قد نالت كل المخلوقين برهم وفاجرهم مؤمنهم وكافرهم من كان منهم في العالم العلوي او كان في العالم السفلي ان الله بالناس لرؤوف رحيم. فلا يتقلب احد في نعمة من نعم الله سبحانه

25
00:12:21.000 --> 00:12:51.000
الا برحمة منه تبارك وتعالى حتى الكافر. فانه ما تنفس ولا طعم ولا شرب ولا تحرك ولا اخذ ولا اعطى الا برحمة الله سبحانه وتعالى له هذه الرحمة العامة الشاملة التي تنال كل مخلوق هي كذلك في الدنيا

26
00:12:51.000 --> 00:13:21.000
اما في الاخرة فان الرحمة بكمالها تكون لله تكون من الله سبحانه وتعالى لعباده المؤمنين فحسب. ولذلك الاقرب في توجيه الاية ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون. ان هذه الاية دلت على عموم وخصوص

27
00:13:21.000 --> 00:13:51.000
اما العموم ففي قوله جل وعلا ورحمتي وسعت كل شيء اي في الدنيا. واما قوله فسأكتبها للذين يتقون فهي الرحمة الخاصة بالمؤمنين في الاخرة رحمة الله سبحانه قد كتبها على نفسه. دون

28
00:13:51.000 --> 00:14:11.000
ان يكون هناك من هو موجب على الله سبحانه وتعالى. فالله عز وجل يوجب وعلى نفسه والله عز وجل يكتب على نفسه ويتنزه عن ان يكون هناك من يوجب او يكتب عليه تعالوا

29
00:14:11.000 --> 00:14:41.000
الله عن ذلك علوا كبير فالله عز وجل كتب على نفسه الرحمة ولاجل هذا لم وعاجل سبحانه وتعالى المذنبين من عباده بالعقوبة. بل يمهل سبحانه وتعالى ويحلم في الاخرة يمن بالرحمة على عباده الذين وقعوا في المعصية

30
00:14:41.000 --> 00:15:11.000
فالرحمة نائلة كل عاص. ولو دخل النار. فان الله عز وجل جل يرحمه ويخرجه منها. كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم فيما يخبر به عن ربه جل وعلا قال شفعت الملائكة وشفع المؤمنون وشفع النبيون وبقيت رحمة ارحم الراحمين. نسأل الله عز وجل رحمته

31
00:15:11.000 --> 00:15:41.000
هذا من الاشياء التي يجب ان يؤمن ان يؤمن بها المسلم. كذلك يجب ان يؤمن ان رحمة الله عز وجل سبقت غضبه. ان الله كتب كتابا هو عند فوق العرش ان رحمتي سبقت غضبي. ورحمة الله عز وجل اعني الرحمة التامة

32
00:15:41.000 --> 00:16:13.250
الكاملة انما تنال بطاعته جل وعلا. واطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون كذلك من الاشياء التي ينبه عليها ان الله عز وجل يحب من اتصف بهذه الصفة  ومن اتصف بها ناله نصيب من رحمة الله عز وجل. كما في قوله صلى الله عليه وسلم الراحمون

33
00:16:13.250 --> 00:16:43.250
يرحمهم الرحمن. ومن فقد هذه الصفة فانه يناله حظ من رحمة يناله فقد حظه من رحمة الله سبحانه وتعالى. كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من لا يرحم الناس لا يرحمه الله. فالمسلم الحريص على نيل رحمة الله عز

34
00:16:43.250 --> 00:17:13.250
وجل عليه ان يتحلى بهذه الصفة. فيرحم اخوانه المسلمين النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم اخبر عن اهل الجنة ذكر منهم ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم. ولا شك ان اولى الناس

35
00:17:13.250 --> 00:17:43.250
برحمتك هم قرابتك واخصهم في ذلك الوالدان ثم بعد ذلك الاقرب فالاقرب. فالزوجة يجب ان يكون لها حظها من الرحمة من زوجها. وهكذا الولد بالنسبة للوالد. وكذلك الاخوة والاصدقاء. بعضهم مع بعض

36
00:17:43.250 --> 00:18:13.250
لا سيما في محيط طلاب العلم. يجب يا اخواني ان يكون هناك تراحما بين الاخوة وفيما بينهم ولا يكون الغالب على اه ولا يكون الغالب على المرء القسوة والغلظة والشدة بل ينبغي ان تكون الرحمة هي الغالبة على طبعه وخلقه وتعامله. ولذلك

37
00:18:13.250 --> 00:18:43.250
ان باخوانه ويرفق بهم ويرحمهم. واذا رأى من اخيه خطأ فليترفق به وليرحمه وليكن عنده حرص على ان يكون اخوه مسددا صوابا وليس ان يتشفى او ينتقم او يتعالى عليه. وهذه قضية نحتاج الى

38
00:18:43.250 --> 00:19:13.250
ان تذاكرها ونتواصى فيها دائما. هذا ما يتعلق بصفة الرحمة لله جل وعلا الا وما يتعلق بالاسمين العظيمين الرحمن والرحيم. نعم. وش بعده؟ جمع عدة اسماء في مكان واحد بعد الرحيم؟ البر الكريم. البر. البر جاء في موضع

39
00:19:13.250 --> 00:19:53.250
ان في كتاب الله عز وجل انه انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم. والبر كثير البر والبر كثرة الخير والاحسان والبر كثرة الخير والاحسان. هذا المعنى من صفة الرحمة وما سيأتي ان شاء الله عز وجل من الاسماء. اذا البر

40
00:19:53.250 --> 00:20:33.250
صفته سبحانه وتعالى. والبر هو اسمه تبارك وتعالى. فهو البر يعني واسع واسع العطاء والهبة والمن سبحانه وتعالى. نعم الكريم الكريم اسم لله سبحانه وتعالى ورد في عدد من الايات والاحاديث عن النبي صلى الله عليه واله وسلم. والكريم له معنيان

41
00:20:33.250 --> 00:21:12.450
كلاهما ثابتان لله سبحانه وتعالى. فالله عز وجل كريم بمعنى انه جواد ومعطي ومتفضل على عباده و لا يبخل عليهم برزق وعطاء وسؤل سألوه والكريم ايضا هو من له قدر وشرف عظيم

42
00:21:12.450 --> 00:21:42.450
وتنزه عن العيوب والنقائص. ومن هذا الباب آآ قول الله سبحانه وتعالى عن اه بلقيس انه القي الي كتاب كريم يعني شريف وكلا المعنيين حق. فالله عز وجل هو الكريم الذي يجود

43
00:21:42.450 --> 00:22:22.450
ويغدق بالنعم على خلقه. قبل ان يسأل وبعد ان يسأل وهو كذلك جل وعلا ذو القدر العلي والشرف العظيم ذو الجلال والاكرام تبارك وتعالى. تنزه عن العيوب والنقائص. هذا فيما يتعلق بسم الله الكريم. وجاء ايضا اسم قريب في

44
00:22:22.450 --> 00:23:02.450
وهو الاكرم. اقرأ وربك الاكرم. وكلا لاسمين دال على صفة الكرم علمت معناه نعم الجواد الجواد قريب في المعنى من الكريم. وهو الجواد فجوده. عم الوجود جميعه الفضل والاحسان وهو الجواد فلا يخيب سائلا ولو انه من امة الكفران

45
00:23:02.450 --> 00:23:35.600
فالله عز وجل جواد بمعنى انه كثير الجود والعطاء. وهذا الاسم  لم يرد في كتاب الله سبحانه وتعالى. مع ان المؤلف رحمه الله ذكر في مفتتح كلامه عن هذه الاسماء الحسنى ان هذه الاسماء مما اه وردت في كتاب الله سبحانه وتعالى

46
00:23:35.600 --> 00:24:05.600
ولعله آآ حصل له ذهول في ما يتعلق بهذا الاسم او انه ما ذكره لانه تبع لما ورد معه وهي الاسماء السابقة. المقصود ان اسم جواد لم يرد في كتاب الله عز وجل انما ثبت في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك ما اخرجه الترمذي

47
00:24:05.600 --> 00:24:35.600
وابن حبان وغيرهما من طرق ترتقي لرتبة الثبوت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله جواد يحب الجود. ان الله جواد يحب الجود. فهذا دليل ثبوت في هذا الاسم لله سبحانه وتعالى. نعم. الرؤوف الرؤوف المتصف

48
00:24:35.600 --> 00:25:15.600
بصفة الرأفة والرأفة ابلغ الرحمة. الرأفة ابلغ رحمة الكلام فيها قريب من الكلام في اسم الله الرحمن واسمه الرحيم. هذا يذكرنا بما تقدم في الدرس الاول. وهو ان اسماء الله عز وجل قد يكون منها ما هو عام وخاصة

49
00:25:15.600 --> 00:25:35.600
ولا يكون هناك ترادف ترادف مطلق بينهم. وانما هناك اسم يدل على معنى عام وهناك ما هو اخص منه. وهذا كما هو معنا الان في اسم الله الرحيم مثلا. والرؤوف

50
00:25:35.600 --> 00:26:05.600
فالرحمة معنى عام والرأفة اخص من ذلك فهي ابلغ الرحمة. نعم. الوهاب الوهاب كذلك هو في معناه قريب من ما سبق من الجود صفة الجود والكرم ونحو ذلك. والله عز وجل

51
00:26:05.600 --> 00:26:39.650
قد تسمى باسم الوهاب انك انت الوهاب. وهو في معناه دال على انه كثير العطاء واسع الهبات. كثير العطاء واسع الهبات. فهو جل وعلا ذهبوا ويعطي كرما وجودا واحسانا منه سبحانه وتعالى. وكل ما نال المخلوقين

52
00:26:39.650 --> 00:27:09.650
من خير يتعلق بامر ديني او دنيوي او اخروي فانه من الله سبحانه وتعالى هو الذي وهبه جل وعلا. وخزائنه تبارك وتعالى ملأى فانفق على خلقه وجاد عليهم منذ خلق السماوات والارض لم

53
00:27:09.650 --> 00:27:39.650
شيئا من خزائنه تبارك وتعالى. فهي ملأى ولا ينقصها هذا العطاء والجود والمن جل وعلا. قال رحمه الله تعالى السميع لجميع الاصوات باختلاف اللغات على تفنن البصير الذي يبصر كل شيء وان رق وصغر فيبصر دبيب النملة السوداء في الليلة الظلماء على الصخرة الصماء

54
00:27:39.650 --> 00:28:09.650
ويبصر ما تحت الاراضين السبع كما يبصر ما فوق السماوات السبع. وايضا سميع بصير لمن يستحق الجزاء بحسب حكمته والمعنى الاخير يرجع الى الحكمة. ذكر المؤلف رحمه الله هذين الاسمين وبين معناهما السميع والبصير. اما السميع فانه

55
00:28:09.650 --> 00:28:39.650
دال على معنيين كلاهما حق ثابت لله جل وعلا. اما الاول وهو والمتبادر للذهن والاكثر ورودا في النصوص فهو بمعنى ادراك الاصوات. فالله عز وجل لا يفوته سمع بل يسمع كل شيء وفيما علق البخاري رحمه الله

56
00:28:39.650 --> 00:28:59.650
والله وصله احمد والنسائي وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها انها قالت الحمد لله الذي وسع سمعه الاصوات فالله عز وجل يسمع كل صوت ولا تختلط عليه الاصوات يسمع تلك الاصوات

57
00:28:59.650 --> 00:29:29.650
باختلاف اللغات واللهجات وعلى تفنن الطلبات والحاجات. ولا يشغله سمع عن سمع جل وعلا و هذا الاسم وهذه الصفة قد وردت كثيرا في كتاب بالله جل وعلا فجاءت بفعل الماضي والفعل المضارع وبصيغة الاسم. قال جل وعلا قد سمع الله قولا

58
00:29:29.650 --> 00:30:01.950
التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاورك تحاوركما ان الله سميع مصير ومن الخطأ الذي قد تجده في بعض كتب التفسير وينبغي ان تتنبه لذلك هو تفسير السمع بالعلم. تجده

59
00:30:01.950 --> 00:30:31.950
اعني المفسر يقول اه سمع او يسمع بمعنى يعلم وهذا غلط وتأويل فالسمع غير العلم. انني معكما اسمع وارى. و من لا يسمع الاصم يعلم ان الناس امامه الان يتكلمون لكنه ماذا

60
00:30:31.950 --> 00:31:07.850
لا يسمع اصواتهم اذا ثمة فرق بين العلم والسمع نتنبه الى هذا اما المعنى الاخر فانه معنى ابلغ من الاول فانه بالاضافة الى كونه يسمع الاصوات والسؤالات والطلبات فانه يجيب من دعاه

61
00:31:07.850 --> 00:31:37.850
اذا المعنى الثاني هو اجابة الدعاء. وعلى هذا جاء قول الله سبحانه وتعالى آآ عن زكريا قال انك سميع الدعاء وكذلك في استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور عند مسلم وغيره قال ومن

62
00:31:37.850 --> 00:31:57.850
لا يسمع تعوذ النبي صلى الله عليه وسلم من دعاء ماذا؟ لا يسمع. هل المقصود هنا الدعاء الذي لا بمعنى السمع الذي هو ادراك الاصوات لا قطعا فان الله عز وجل يسمع كل شيء

63
00:31:57.850 --> 00:32:27.850
وانما المقصود ماذا؟ لا يستجاب له. لا يستجاب له. وعلى هذا ايضا جاء الذكر في الصلاة ويقول المصلي سمع الله لمن حمده لمن حمده يعني استجاب. فالله عز وجل متصف بصفة السمع ويجب ان نؤمن بهذين المعنيين فيما يتعلق بهذا الاسم فهو

64
00:32:27.850 --> 00:32:57.850
بمعنى يدرك الاصوات ولا يفوته صوت وهو كذلك يجيب دعاء من دعاه ويعطيه سؤله. اما البصير فهو اسم دال على صفة البصر والامر في البصر كالسمع من حيث اشتمال هذه الصفة على

65
00:32:57.850 --> 00:33:27.850
معنى ايه؟ او اشتمال هذا الاسم على معنيين. فالبصير دال على صفة البصر الذي هو ادراك المبصرات. فالله عز وجل يبصر والله عز وجل يرى انني معكما اسمع وارى الم يعلم بان الله يرى فان لم تكن تراه فانه

66
00:33:27.850 --> 00:34:05.150
يراك كذلك سبحانه وتعالى ينظر وكلها بمعنى متقارب ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا ينظر اليهم وهذا يقتضي ان المؤمنين ينظر الله عز وجل لهم. فهو يراه سبحانه وتعالى وهذا النظر

67
00:34:06.850 --> 00:34:46.850
يفاد منه انه يبصر وانه سبحانه وتعالى يتفضل على عبده اما المعنى الثاني فانه بمعنى البصير باحوال عباده الخبير بشؤون كما قال جل وعلا اه انه بعباده خبير بصير انه بعباده خبير بصير. فهو يبصر حال عباده. ويخبر

68
00:34:46.850 --> 00:35:16.850
احواله ويعرف خبايا امورهم. وكلا المعنيين حق لله جل وعلا. ويجب ان يؤمن بهما فهو البصير الذي يرى وينظر سبحانه وتعالى وهو البصير بمعنى انه الخبير بحال عباده العالم بشؤونه. نعم. قال رحمه الله تعالى الحميد في

69
00:35:16.850 --> 00:35:46.850
واسمائه وصفاته وافعاله فله من الاسماء احسنها ومن الصفات اكملها ومن الافعال اتم واحسنها فان افعاله تعالى دائرة بين الفضل والعدل. نعم. اسم الله الحميد ورد في كتاب الله عز وجل في مواضع وهدوء الى صراط حميد. والحميد

70
00:35:46.850 --> 00:36:29.000
بمعنى مفعول اي محمود. وصيغة فعيل اذا عدل بها عن مفعول دلت على ثبوت الصفة ورسوخها  وانها ملازمة للموصوف لها. او الموصوف بها. ولذلك كانت ابلغ صيغة فعل اذا عدل بها عن مفعول كانت ابلغ. ولذلك كانت كلمة

71
00:36:29.000 --> 00:36:59.000
ابلغ من محبوب. فانها تدل على انه يستحق ان يحب. ولو لم يكن هناك من نحب اما محبوب فانها تقتضي وجود من يحب يعني يحصل منه الحب بالفعل اما حبيب فهو مستحق ان يحب ولو لم يوجد هذا الذي يحب. كذلك فيما يتعلق بسم الله الحميد

72
00:36:59.000 --> 00:37:39.000
عز وجل يستحق ان يحمد. الحمد قريب في المعنى من الشكر والكلام في الفرق بين الحمد والشكر كثير مشهور والذي يهمنا انه في هذا المقام اخص من الشكر الحمد يكون على الصفات. واما الشكر فلا يكون على الصفات. والله عز وجل

73
00:37:39.000 --> 00:38:19.000
محمود في كل شيء. وحمد عباده له راجع الى امرين. فهم اول يحمدونه ويشكرونه على انعامه عليهم. فهو يستحق الحمد من هذه الجهة اعطى ووهب وجاد ومنح فلاجل هذا يحمد ويشكر وثانيا يحمد لكونه يستحق الحمد

74
00:38:19.000 --> 00:38:49.000
في ذاته وصفاته وافعاله. فهو المتصف بالكمال المطلق. فذات وصفاته وافعاله لا نقص فيها ولا عيب بوجه من الوجوه ولاجل هذا استحق الحمد تبارك وتعالى. ولهذا لو تأملت في قول الله جل وعلا

75
00:38:49.000 --> 00:39:24.850
وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين هذا القول في ذلك المقام العظيم بعد ان يفصل القضاء بين الخلق بعد ان ينقسم الى اهل سعادة وشقاوة فالجميع يحمد الله سبحانه وتعالى

76
00:39:24.850 --> 00:39:54.850
حتى الكفار وقيل الحمد لله رب العالمين. فالكل يلهج بحمد الله عز وجل حتى ولو كان من اهل الشقاوة لانه عاين حكمة الله سبحانه وتعالى وعدله فيما جازى به كلا كلا من المحسن والشقي المسيء. فالله عز وجل

77
00:39:54.850 --> 00:40:24.850
محمود على كل شيء. في ذاته وفي صفاته وفي افعاله تبارك وتعالى. هذا فيما يتعلق بسم الله الحميد. نعم. قال رحمه الله المجيد الكبير العظيم الجليل وهو الموصوف بصفات المجد والكبرياء والعظمة والجلال الذي هو اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء

78
00:40:24.850 --> 00:40:54.850
واجل واعلى وله التعظيم والاجلال في قلوب اوليائه واصفيائه قد ملأت قد ملئت قلوبهم من تعظيم واجلاله والخضوع له والتذلل لكبريائه. هذه الاسماء متقاربة في المعنى الاسم الاول منها المجيد. واسم الله المجيد

79
00:40:54.850 --> 00:41:34.850
على صفة المجد له جل وعلا. وصفة المجد تعني امرين تعني العظمة وانه جل وعلا كبير عظيم وتعني صفة صفة الكرم فهو جل وعلا له المجد بمعنى بمعنى سعة الكرم. هذان الوصفان لله جل وعلا

80
00:41:34.850 --> 00:42:19.250
ثابتان والله عز وجل هو المجيد ذو العرش المجيد فهو جل وعلا وكبير وهو كذلك كريم واسع الكرم والعطاء  على هذا يكون هذا الاسم مشتملا على صفة ذاتية وصفة فعلية لله جل وعلا. اما الصفة الذاتية فترجع الى المعنى الاول. واما الصفة

81
00:42:19.250 --> 00:42:59.250
الفعلية فراجعة الى المعنى الثاني. فالله عز وجل عظيم كبير في ذاته وفي صفاته جل وعلا وهو كذلك واسع الكرم والعطاء. ولا شك ان هذه الاسماء التي ذكرها المؤلف رحمه الله سواء منها ما ذكره اه الان او قبل ذلك كلها

82
00:42:59.250 --> 00:43:39.650
لعظيم الحب والاجلال والتعظيم له تبارك وتعالى وهذه من الامور التي ينبغي ان تلامس القلوب وان تخالط والوجدان اذا نظر فيها الناظر فالله عز وجل له كل كمال وله كل جلال وتعظيم فهو ذو الجلال والاكرام

83
00:43:39.650 --> 00:44:09.650
لا من جهة ما يتعلق بصفاته ولا من جهة ما يتعلق بافعاله وعطائه. وهذا يورث صدق التوكل على الله سبحانه وتعالى وتعلق القلب به جل وعلا. وان الانسان انما يعلق قلبه بالذي بيده

84
00:44:09.650 --> 00:44:51.200
خزائن السماوات والارض. وبيده ملكوت كل شيء. فيخرج من قلبه كل تذلل للمخلوقين. فلا  يعمد في طلب حاجته ما استطاع الى ذلك سبيلا الى احد من الخلق فان الله عز وجل هو الذي ييسر الامور وهو الذي يدبرها. وهذه معاني

85
00:44:51.750 --> 00:45:27.300
لا يكفي فيها ان تكون تنظيرا للقول واللسان فحسب. بل ينبغي لا سيما لطالب العلم ان يكون اه ان تكون واقعا عمليا في شأنه. كم من الناس اليوم اذا كانت له حاجة وهمه امر فانه يلتفت اول ما يلتفت

86
00:45:27.300 --> 00:45:57.300
الى البحث عن الواسطة والشافع. اليس هذا واقعا؟ قبل ان اه يحصل في قلبه اعتماد تام على الله عز وجل وتوكل عليه وان الامور تتيسر من قبله تبارك وتعالى مباشرة يبحث وينظر ويسأل. هل هناك من يساعد؟ هل هناك من له

87
00:45:57.300 --> 00:46:23.350
جاه عند هذا المطلوب منه او من اه عنده اه هذا الموضوع وما شاكل ذلك تجده مباشرة يلتفت قلبه تنصرف جوارحه الى البحث عن هذا الامر. وهذا ولا شك يا اخواني نقص في تحقيق التوحيد

88
00:46:24.600 --> 00:46:59.150
وطالب العلم ينبغي ان يكون دائم الملاحظة لنفسه في هذا المقام ساعيا في بلوغ هذه الدرجة العظيمة المنيفة وهي تحقيق التوحيد. ومن بلغ هذه الدرجة نال اعظم فظل وهو دخول الجنة بغير حساب ولا عذاب. فان السبعين الفا الذين اخبر عنهم

89
00:46:59.150 --> 00:47:29.150
النبي صلى الله عليه وسلم بانهم يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب كانت سمتهم وكانت صفتهم هي انهم كانوا على غاية من التحقيق والتفريق لله عز وجل. فمثل هذه الامور ينبغي يا اخواني ان تكون منا على بال. وان نكون

90
00:47:29.150 --> 00:47:59.150
اه المذاكرة في هذا الامر. وقد يغفل الانسان وكلنا ذو غفلة وتقصير. لكن المناصرة والمذاكرة فيما بيننا في مثل هذه الامور هي من اهم الاشياء والنبي صلى الله الله عليه وسلم كان يربي اصحابه على هذا الامر. ولذلك كان مما يبايع عليه اصحابه

91
00:47:59.150 --> 00:48:30.950
الا يسألوا الناس شيئا تتعلق القلوب بالله عز وجل وبقدر  اعتمادك على الله عز وجل يقل الاعتماد على المخلوق. كما انه بقدر حبك لله عز وجل تقل المحبوبات عندك. وبقدر خوفك من الله عز وجل يضعف خوفك من المخلوقين

92
00:48:30.950 --> 00:48:59.750
وهكذا في سائر هذه المعاني كلما عظم منها ما يتعلق بالله عز وجل كلما ضعف ما يقابله مما يتعلق بالمخلوقين والله المستعان قال رحمه الله العفو الغفور الغفار لا بعد المجيد الكبير نعم من

93
00:48:59.750 --> 00:49:35.850
اسمائه جل وعلا الكبير واسم الله الكبير ورد في كتاب بالله جل وعلا عالم الغيب والشهادة الكبير المتعالي. وآآ الله عز وجل موصوف بانه كبير بل هو اكبر من كل شيء. ولذلك كان قول المصلي المتكرر

94
00:49:35.850 --> 00:50:11.200
في الصلاة الله اكبر. فالله عز وجل كبير في ذاته. فهو اكبر من كل شيء وكذلك صفاته جل وعلا اكبر الصفات واعظمها وله الكمال المطلق فيها من جميع الوجوه وكذلك اعطاؤه وهبته وجوده اكبر من كل شيء

95
00:50:11.200 --> 00:50:50.400
وهو كذلك في قلوب اوليائه اكبر من كل شيء وهذا من المعاني التي ينبغي ان يستشعرها المصلي. فالله اكبر من من كل شيء وهذا حق مستحق له تبارك وتعالى وهكذا ينبغي ان يكون في نفس كل مسلم اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء

96
00:50:50.400 --> 00:51:20.400
وامره مقدم على كل شيء. فاذا تنازعت الامور في نفسه بينما يريد الله عز وجل منه شرعا وما تريد نفسه وما يريده هواه فانه يجب ان يكون الله عز وجل اكبر في نفسه. وان يكون امره اكبر في نفسه. فيكون هو المقدم

97
00:51:20.400 --> 00:52:00.200
على غيره اهل البدع حينما تكلموا وخاضوا في صفات الله جل وعلا بغير الحق انما اتوا من جهة عدم اعطائهم هذا الاسم حقه. ولذلك تكلموا في الله جل وعلا وفي صفاته بما لا يليق به جل وعلا. ولذلك لو

98
00:52:00.200 --> 00:52:30.200
تأملت في بعض ما يريدون من شبهات يتذرعون بها الى نفي صفات الله الثابتة له تجدهم ما اعطوا هذا الاسم حقه من التأمل. تجده مثلا يقولون في صفة النزول كيف يكون نازلا عند آآ او بالنسبة

99
00:52:30.200 --> 00:53:00.200
الى جهة من الارض غير نازل من جهة اخرى. سبحان الله العظيم. الله عز وجل بر من كل شيء. وما السماوات والارض اليه جل وعلا الا كخردلة في كف الانسان. والامر اعظم من ذلك. ولذلك جاء

100
00:53:00.200 --> 00:53:20.200
عنه صلى الله عليه وسلم في حديث اثبته بعض اهل العلم ان السماوات والارض يعني الكون الذي تراه كله ان هذا الكون الذي تراه كله في الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة

101
00:53:20.200 --> 00:53:49.800
حلقة تلقيها في صحراء. ما نسبتها الى هذه الصحراء؟ لا شيء وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة كفضل الكرسي على السماوات والارض. فكيف بالله سبحانه وتعالى؟ تجد من ينفي مثلا

102
00:53:49.800 --> 00:54:11.600
صفة استواء الله جل وعلا على العرش يقول ان هذا يقتضي ان يكون الله عز وجل محمولا  وان يكون محتاجا تعالى الله عن ذلك. ليس الله عز وجل في استوائه على العرش محتاجا الى العرش

103
00:54:11.600 --> 00:54:31.600
ولا محتاجا الى ملائكة العرش. بل العرش فما دونه محتاج الى الله سبحانه وتعالى. وهو الغني عن كل كل شيء وهو الحي القيوم القائم بنفسه المقيم المقيم لغيره فكيف يقال ان اثبات هذه الصفة

104
00:54:31.600 --> 00:55:01.600
يقتضي ان يكون محتاجا الى غيره جل وعلا. من يقول هذا القول ما اعطى هذا الاسم حقه من الايمان والتحقيق. وهذا ينبغي ان تلاحظه يا طالب العلم حينما تتأمل في اه تأويلات القوم وخوضهم في صفات الله جل وعلا

105
00:55:01.600 --> 00:55:26.100
بالباطل تجدها دائما او غالبا ترجع الى الى عدم تحقيق الايمان عظمة الله عز وجل وانه سبحانه وتعالى اكبر واعظم من كل شيء. لعلنا نقف عند هذا الحد ونتمم ان شاء الله ما يتعلق

106
00:55:26.200 --> 00:55:39.517
بقية الاسماء المتعلقة بهذه المعاني او غيرها في الدرس القادم ان شاء الله الله عز وجل اعلم صلى الله على محمد واله وصحبه اجمعين