﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:28.300
الحمد لله رب العالمين  الرحمن الرحيم مالك يوم الدين  قيوم السماوات والاراضين  لا نحصي ثناء عليه هو كما اثنى على نفسه وفوق ما يثني عليه خلقه وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

2
00:00:28.950 --> 00:01:08.250
وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه الى يوم الدين ثم اما بعد    كان الوعد في الدرس الماظي ان يكون هناك اجابة على بعض الاسئلة ولكني ارى ان الوقت يضيق

3
00:01:08.800 --> 00:01:33.800
عن الدرس ولا ادري هل سنتمكن من ختم هذه النبذة التي ذكرها الشيخ ابن سعيدي عليه رحمة الله او اننا نحتاج الى اه درس اضافي اذا كان هناك متسع من الوقت

4
00:01:35.950 --> 00:01:59.350
على كل حال نستعين بالله عز وجل اه نسعى في ادراك ما يمكن ادراكه من هذه الرسالة النافعة نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

5
00:01:59.750 --> 00:02:25.650
اما بعد فيقول العلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى في شرح اسماء الله الحسنى العفو الغفور الغفار الذي العظيم كأنا قرأنا شيئا منها اعد قراءتها قال رحمه الله المجيد الكبير العظيم الجليل

6
00:02:25.700 --> 00:02:45.700
وهو الموصوف بصفات المجد والكبرياء والعظمة والجلال. الذي هو اكبر من كل شيء واعظم من كل شيء واجل واعلى وله التعظيم والاجلال في قلوب اوليائه واصفيائه قد ملئت قلوبهم من تعظيمه واجلاله والخضوع له

7
00:02:45.700 --> 00:03:19.750
والتذلل لكبريائه   ذكر المؤلف رحمه الله  اسمه جل وعلا العظيم والله عز وجل سمى نفسه في كتابه بالعظيم في مواضع منها قوله وهو العلي العظيم والعظيم يرجع في معناه الى امرين

8
00:03:21.250 --> 00:03:55.850
الامر الاول انه ذو العظمة فالله عز وجل هو العظيم الذي له كمال العظمة جل وعلا و عظمته سبحانه وتعالى في كل شيء فهو عظيم في ذاته وعظيم في صفاته

9
00:03:56.450 --> 00:04:24.100
وعظيم في افعاله  العظمة معلومة من جهة اللغة يقال فلان عظيم لولا نزل هذا القرآن على رجلين على رجل من القريتين عظيم وجاء في الحديث الى هرقل عظيم الروم يعني من له العظمة والرئاسة

10
00:04:24.450 --> 00:04:59.400
بقومه والله عز وجل ثبتت له هذه الصفة الذاتية فهو لم يزل ولا يزال عظيما جل وعلا والمعنى الثاني انه المعظم عظيم فعيل بمعنى مفعول تأتي فعيل بمعنى مفعول يقال عتيق بمعنى معتق

11
00:05:00.150 --> 00:05:42.850
فالعظيم الذي يستحق ان يعظمه خلقه وهذا حق فالله عز وجل يستحق من عباده غاية التعظيم حبا واجلالا وخوفا ورغبة وشكرا وطاعة الله عز وجل معظم من كل وجه و

12
00:05:44.600 --> 00:06:04.500
تعظيم الله عز وجل يقتضي ان يعظم شرعه وان تعظم حرماته ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه

13
00:06:05.400 --> 00:06:31.800
فمن تعظيم الله عز وجل ان يعظم ما عظم نعم قال رحمه الله نعم ذكر بعد ذلك اسمه الجليل وهذا الاسم لم يرد بهذه الصيغة في كتاب الله عز وجل

14
00:06:33.400 --> 00:06:51.650
وهذا ايضا لعله ذهول من المؤلف فانه نص في المقدمة على انه يورد جملة من الاسماء التي كثر ورودها في القرآن وهذا الاسم لم يرد بهذه الصيغة في كتاب الله عز وجل

15
00:06:54.300 --> 00:07:19.150
وان كان قد نص عليه غير واحد من اهل العلم على انه اسم لله عز وجل من اولئك ابن منده والبيهقي وابن القيم وغيره من اهل العلم نصوا على ان هذا اسم لله عز وجل

16
00:07:20.200 --> 00:07:43.050
ولعل من نص عليه اخذه عن طريق الاشتقاق من قوله جل من اسمه جل وعلا ذو الجلال والاكرام من اسمه جل وعلا ذي الجلال والاكرام هذا الاسم قد ورد في

17
00:07:45.250 --> 00:08:09.700
حديث ابي هريرة الذي فيه تعداد الاسماء التسعة والتسعين وهذا الحديث اصله في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مئة الا واحدا من احصاها دخل الجنة

18
00:08:11.500 --> 00:08:34.950
جاء في غير الصحيحين زيادة في هذا الحديث فيها سرد لهذه الاسماء جاء هذا من طريق عبد العزيز ابن الحصين ابن ترجمان عند الحاكم وجاء ايضا من طريق عبد الملك ابن محمد الصنعاني

19
00:08:35.150 --> 00:09:01.450
عند ابن ماجة وجاء من طريق الوليد ابن مسلم عند الترمذي وهذه اشهر الطرق وكل هذه الطرق ضعيفة ولا يصح تعداد الاسماء في هذا الحديث نص على هذا جماعة من اهل العلم

20
00:09:01.850 --> 00:09:22.600
كالبغوي والبيهقي  الحافظ ابن حجر فانه قال في البلوغ والتحقيق ان سرد الاسماء ادراج من بعض الرواة وهذا صرح به الوليد في بعض طرقه فصرح ان بعض شيوخه عد هذه الاسماء ثم سردها

21
00:09:23.250 --> 00:09:39.900
كذلك ابن القيم رحمه الله نص على هذا في مدارج السالكين والصنعان وغيرهم من اهل العلم ومنهم من نص على الظعف مطلقا كالترمذي وابن حزم وغيرهم من اهل العلم بل

22
00:09:40.000 --> 00:10:04.050
نقل شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله كما في مجموع الفتاوى اجماع اهل المعرفة بالنقل على عدم ثبوت هذه الاسماء في الحديث وانها ادراج من بعض الرواة اذا هذه الاسماء التي

23
00:10:04.250 --> 00:10:29.500
جاءت في هذا التعداد لا يسلم بثبوتها لله عز وجل على جهة الاسمية الا اذا دل على ذلك دليل صحيح  هذه مسألة تحتاج الى بسط وتحرير في غير هذا المقام

24
00:10:30.000 --> 00:10:55.850
وهي صحة التسمية من طريق الاشتقاق فهل يصح ان تثبت الاسماء لله جل وعلا من طريق الاشتقاق كان يؤخذ من ذي الجلال الجليل ومن قوله وكفى بربك هاديا ونصيرا اسمه الهادي

25
00:10:56.700 --> 00:11:25.000
بديع السماوات والارض اسم البديع وامثال ذلك هذا فيه بحث عند اهل العلم طويل وكثير من اهل العلم يرون هذا كثير من اهل العلم  يلحظ الناظر في تنصيصهم على الاسماء

26
00:11:25.450 --> 00:11:48.150
انهم يثبتون الاسماء من طريق الاشتقاق لكن لابد من ملاحظة امر مهم وهو ان هذا الامر لا بد ان يكون فيما يكون مدحا عند الاطلاق مدحا مطلقا عند الاطلاق والمقصود بذلك

27
00:11:48.250 --> 00:12:08.850
الا يكون الاسم الذي يشتق آآ او المأخوذ عن طريق الاشتقاق ان يكون منقسما. بمعنى قد يكون مدحا وقد يكون ذما من وجه اخر. انما لابد ان يكون مدحا مطلقا

28
00:12:09.700 --> 00:12:38.150
ومن هذا هذا الاسم الذي بين ايدينا وهو الجليل فانه مدح مطلقا وكذلك الهادي كذلك البديع ونحوها فلا يريد اذا على هذا المنهج الذي سار عليه هؤلاء العلماء الاشتقاق مما ينقسم

29
00:12:38.950 --> 00:13:10.250
كالارادة مثلا  كالصنع وامثال ذلك فان هذا قد يكون مستعملا في معنى هو مدح وقد يكون بخلاف ذلك المقصود ان هذا الاسم ينبه على انه لم ليرد بهذه الصيغة في

30
00:13:11.100 --> 00:13:32.650
اية من كتاب الله او حديث يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله عز وجل اعلم و الجليل هو ذو الجلال يعني من له الجلال والعظمة فهو في المعنى

31
00:13:33.650 --> 00:13:58.300
قريب من اسم العظيم نعم قال رحمه الله العفو الغفور الغفار الذي لم يزل ولا يزال بالعفو معروفا بالعفو وبالغفران والصفح عن عباده موصوفا. كل احد مضطر الى عفوه ومغفرته. كما هو مضطر الى

32
00:13:58.300 --> 00:14:17.350
رحمته وكرمه وقد وعد بالمغفرة والعفو لمن اتى باسبابها. قال تعالى واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى ما شاء الله ذكر المؤلف رحمه الله في هذه القطعة

33
00:14:17.950 --> 00:14:45.800
ثلاثة اسماء لله عز وجل وهي العفو والغفور والغفار اما العفو الله عز وجل سمى نفسه به وانه عفو غفور ان الله كان عفوا غفورا وكذلك جاء عفوا قديرا جاء في نحو خمس مواضع من كتاب الله عز وجل

34
00:14:47.100 --> 00:15:15.050
والعفو  هو ذو العفو او كثير العفو عفوا على وزن فعول فالله عز وجل ذو العفو كثيره وهو العفو فعفوه وسع الورى لولاه غار الارض بالسكان كما قال ابن القيم رحمه الله

35
00:15:16.250 --> 00:15:49.400
والعفو هو المسامحة على الذنب ومحو اثره وترك العقوبة عليه الاصل في لفظ العفو من جهة اللغة هو مسح الاثر يقال عفت الريح الدارة يعني محت معالمها فالعفو هو المحو

36
00:15:50.000 --> 00:16:14.800
والازالة والمقصود في ثبوته لله عز وجل يعني كونه صفة لله عز وجل هو ما ذكرت لك من انه جل وعلا يمحو عن العبد اثر ذنبه ويسامحه عليه ولا يجازيه بالعقوبة عليه

37
00:16:15.950 --> 00:16:37.250
فصفة العفو يحبها الله عز وجل فالله عز وجل عفو يحب العفو كما في الحديث المشهور والله عز وجل يحب من عباده ان يتصفوا بهذه الصفة ووعد من قام بذلك

38
00:16:37.850 --> 00:16:59.950
بان يجازيه من جنس عمله فيعفو ويغفر له وليعفوا وليصفحوا الا تحبون ان يغفر الله لكم  يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم كما ثبت هذا في حديث مسلم وما زاد الله عبدا

39
00:17:00.050 --> 00:17:24.000
بعفو الا عزة والعز ها هنا يشمل الامرين يشمل العز في الدنيا بان يكون له قدر ومكانة ومنزلة في قلوب الخلق ويكون له عز في الاخرة وهذا من الاخلاق الرفيعة

40
00:17:24.650 --> 00:17:55.150
والاداب السامية التي ينبغي على المسلم  الاجدر في هذا طالب العلم ان يكون متصفا بذلك فيتصف بصفة العفو عن من اساء اليه واولى الناس بعفوه ومسامحته هم اقرب الناس اليه

41
00:17:56.350 --> 00:18:27.450
والداه وزوجه وابناؤه ثم من يلوذ به من اخوانه وقرنائه ثم ان يشمل عفوه سائر المسلمين وآآ اتصاف الانسان بهذه الصفة دليل على سلامة قلبه وعلى صفو نفسه وعلى علو همته

42
00:18:28.000 --> 00:19:02.750
والله المستعان اما اسمه جل وعلا الغفور فانه فعول بمعنى فاعل يعني غافر  هذه الصيغة صيغة مبالغة تعني كثير المغفرة فهو الذي يغفر مرة بعد مرة سبحانه وتعالى والاصل في المغفرة

43
00:19:02.950 --> 00:19:31.250
من جهة اللغة الستر والتغطية ومنه المغفر الذي يوضع على الرأس ليقي الانسان في الحرب والمغفرة بصفة الله سبحانه وتعالى قريبة من العفو فانها تعني ستر الذنب على العبد في الدنيا

44
00:19:32.500 --> 00:19:59.350
ووقاية شره في الدنيا والاخرة فيستر على الانسان ان غفر الله عز وجل له ولا يفضح بين الخلق و يوقى شر هذا الذنب فلا يعاقب عليه والله عز وجل قد سمى نفسه بالغفور

45
00:20:00.050 --> 00:20:22.850
في مواضع كثيرة في كتاب الله عز وجل زادت على التسعين  هذا دليل على ان الله عز وجل كثير المغفرة واسع المغفرة سبحانه وتعالى وانه يحب ان يصفح عن عباده ويتجاوز عنه

46
00:20:24.800 --> 00:20:57.900
والغفار صيغة مبالغة ايضا فعال كقتال وضراب فهو ايضا كثير المغفرة وذكر غير واحد من اهل العلم ان صيغة غفار ابلغوا من غفور صيغة غفار ابلغ من غفور وهذا الاسم قد سمى الله عز وجل به نفسه الا هو العزيز الغفار

47
00:20:59.800 --> 00:21:37.100
وكذلك جاء في كتاب الله انه غافر الذنب غافر الذنب وقابل التوبة غافر الذنب وقابل التوب  العفو والمغفرة في المعنى متقاربان واذا ورد في سياق واحد فانهما يختلفان في المعنى بعض الاختلاف

48
00:21:38.350 --> 00:21:58.800
يعني هما من الالفاظ التي اذا افترقت اتحدت واذا اتحدت افترقت. فاذا جاءت في سياق واحد كقوله جل وعلا واعف عنا واغفر لنا فهذا موضع اختلف اهل العلم فيه الفرق

49
00:21:59.600 --> 00:22:26.700
ها هنا بين العفو والمغفرة فمن اهل العلم فهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله ان العفو ترك محض بمعنى ان يسامح على هذا الذنب ويسقط الله عز وجل حقه فيه

50
00:22:27.600 --> 00:22:53.550
واما المغفرة فانها تتضمن بالاضافة الى ذلك اقباله على عبده واحسانه اليه ورضاه عنه فهي عفو وزيادة واما الرحمة واعف عنا واغفر لنا وارحمنا فانها تتضمن زيادة في البر والاحسان

51
00:22:54.450 --> 00:23:22.700
فهي ابلغ وابلغ  ومن اهل العلم من ذهب الى ان العفو قد يكون بعد عقوبة او عتاب واما المغفرة فانها لا تجتمع مع العقوبة البتة فهي من هذه الجهة ايضا ابلغ

52
00:23:23.950 --> 00:23:50.850
ذكر هذا المعنى غير واحد ومنهم ابن رجب ومنهم من ذهب الى ان العفو يكون عن الكبائر والمغفرة تكون عن الصغائر وعلى هذا فتكون المغفرة اه فيكون العفو ابلغ لانه يشمل ما هو اعظم

53
00:23:51.750 --> 00:24:14.950
وهذا نقله القرطبي في المفهم عن بعضهم الى غير ذلك مما ذكر في الفرق بين العفو والمغفرة وكلها موضع اجتهاد والامر في هذا قريب والمقصود ان الله عز وجل متصف بصفة المغفرة

54
00:24:15.800 --> 00:24:39.850
وانه لو جاءه الانسان ولقيه بكل ذنب وخطيئة خلا الشرك بالله عز وجل فانه قد يغفر له يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي

55
00:24:40.550 --> 00:24:59.450
يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم لو لقيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة سبحان الله ما اعظم

56
00:24:59.900 --> 00:25:24.250
عفو الله ومغفرته لو اتى الانسان بما يقارب ملء هذه الارض ذنوبا وعصيانا وادبارا عن الله عز وجل وعن طاعته لكنه لم يقع في الشرك فانه على رجاء العفو والمغفرة

57
00:25:25.100 --> 00:25:48.550
نسأل الله عز وجل عفوه ومغفرته وقد ذكر المؤلف رحمه الله ان الله عز وجل غفار لمن تاب واناب واستغفر ورجع الى ربه وهذا حق فمن استغفر ومن تاب ومن رجع ومن اناب

58
00:25:49.000 --> 00:26:13.550
فان الله عز وجل قد وعد ان يغفر له واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى انه كان للاوابين غفورا فانه كان للاوابين غفورا  هذا على جهة التحقق

59
00:26:15.100 --> 00:26:36.850
لا على ان احدا من الخلق يوجب على الله عز وجل شيئا فتعالى الله عن ذلك وانما لانه سبحانه وعد وهو لا يخلف الميعاد ولانه احق على نفسه سبحانه وتعالى

60
00:26:37.300 --> 00:27:06.100
ولا يخلف ذلك جل وعلا  لكن لا يفهم مما ذكر المؤلف رحمه الله ان المغفرة انما تنحصر في حق من تاب واستغفر فان الله عز وجل قد يغفر ويعفو عن العبد الذي لم يشرك بالله عز وجل

61
00:27:06.150 --> 00:27:33.700
ولو لم يتب وان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم فعلى ظلم العبد وعلى استمراره على عصيانه جل وعلا فقد يغفر الله عز وجل له لكن هذا راجع الى مشيئة الله عز وجل. فيغفر لمن يشاء

62
00:27:33.800 --> 00:27:57.550
ويعذب من يشاء اما الاول فانه متحقق المغفرة فانه قد تحققت المغفرة في حقه قطعا من تاب واناب الى الله عز وجل فانه يقطع بانه يغفر له ولكن تنبه الى ان هذا القطع

63
00:27:58.300 --> 00:28:21.000
من جهة الاصل اما من جهة التعيين بمعنى ان يقطع الانسان لنفسه بان الله عز وجل قد غفر له فهذا مما لا سبيل اليه لم لان الاستغفار والتوبة مقيدة بقيود ثقال

64
00:28:21.300 --> 00:28:42.450
ولا احد يجزم من نفسه بانه قد حققها وانما يرجو ويأمل ان يغفر الله عز وجل له والمقطوع به ان من اتى بها على وجهها اعني التوبة فانه مقطوع بمغفرة الله سبحانه وتعالى له

65
00:28:43.100 --> 00:29:04.800
واما من لم يأت بها ولقي الله عز وجل مصرا على ما هو عليه من كبائر فانه قد يؤاخذ وقد يغفر الله عز وجل له  هذا فيما يتعلق بسم الله عز وجل

66
00:29:04.950 --> 00:29:30.650
العفو واسمه جل وعلا الغفور والغفار نعم قال رحمه الله التواب الذي لم يزل يتوب على التائبين ويغفر ذنوب المنيبين. فكل من تاب الى الله نصوحا تاب الله عليه فهو التائب على التائبين اولا بتوفيقهم للتوبة والاقبال بقلوبهم اليه

67
00:29:30.650 --> 00:29:57.050
وهو التائب عليهم بعد توبتهم قبولا لها وعفوا عن خطاياهم  من اسماء الله عز وجل التواب  ثم تاب عليهم ليتوبوا ان الله هو التواب الرحيم والتواب فعال بمعنى كثير التوب

68
00:29:58.600 --> 00:30:33.700
وهو الذي لم يزل يتوب على عباده مرة بعد مرة والتوب في صفة الله عز وجل يراد به معنيان المعنى الاول الهام التوبة والتوفيق اليها والمعنى الثاني قبولها والرضا بها

69
00:30:35.950 --> 00:31:01.550
اما الاول فمنه قوله جل وعلا ثم تاب عليهم ليتوبوا واما الثاني فمنه قوله جل وعلا وهو الذي يقبل التوبة عن عباده فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فان الله يتوب عليه

70
00:31:03.200 --> 00:31:31.600
هذان المعنيان كلاهما ثابتان لله سبحانه وتعالى فهو الذي يتوب اولا توفيقا والهاما وهو الذي يتوب ثانيا رضا وقبوله يقول ابن القيم رحمه الله في النونية وكذلك التواب في اوصافه

71
00:31:32.550 --> 00:32:01.800
والتوب في اوصافه نوعان اذن بتوبة عبده وقبولها بعد المتاب بمنة المنان اذن بتوبة عبده هذه التوبة الاولى وقبولها هذه التوبة الثانية الله عز وجل له الفضل اولا واخرا وتوبة الله عز وجل عليه

72
00:32:02.350 --> 00:32:31.450
محفوفة بتوبة الله سبحانه وتعالى توبة العبد لله عز وجل محفوفة بتوبة الله سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد فسبحانه ما اوسع رحمته وفضله وانبه ها هنا الى انه لا يصح كما قال اكثر اهل العلم

73
00:32:32.050 --> 00:32:50.900
ان يطلق على الله عز وجل انه تائب انما كلمة تائب تكون للعبد فالعبد تائب اما الله عز وجل فانما يسمى بما سمى به نفسه فيقال تواب. ولا يقال تائب

74
00:32:51.550 --> 00:33:19.200
لان هذا لم يرد ولان كلمة تواب فيها معنى ابلغ من المعنى الذي تدل عليه كلمة تائب والله سبحانه وتعالى اعلم. نعم قال رحمه الله تعالى القدوس السلام اي المعظم المنزه عن صفات النقص كلها وان يماثله احد

75
00:33:19.200 --> 00:33:39.200
من الخلق فهو فهو المتنزه عن جميع العيوب. والمتنزه عن ان يقاربه او يماثله احد في شيء من الكمال ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد. هل تعلم له سم يا؟ فلا تجعلوا لله اندادا

76
00:33:39.200 --> 00:34:06.850
فالقدوس كالسلام ينفيان كل نقص من جميع الوجوه ويتظمنان الكمال المطلق من جميع الوجوه لان ان النقص اذا انتفى ثبت الكمال كله احسنت اسم الله عز وجل القدوس  القدوس من القدس

77
00:34:08.700 --> 00:34:38.200
وهو الطهارة   منه رح القدس وبيت المقدس وامثال ذلك ومنه كذلك قول الله جل وعلا ادخلوا الارض المقدسة على احد التفسيرين يعني المطهرة او المباركة فالله عز وجل هو الذي

78
00:34:38.500 --> 00:35:08.200
تنزه عن كل عيب ونقص ومشابهة للخلق هذا معنى القدوس الذي تنزه عن كل عيب ونقص ومشابهة للخلق القاعدة في تنزيه الله عز وجل انه ينزه عن امرين الامر الاول

79
00:35:08.700 --> 00:35:38.100
عن كل ما لا يليق به من النقص والعيب وانواع الشرور فكل هذا من اعظم المحال على الله سبحانه وتعالى فالله عز وجل منزه عن ذلك بذاته تبارك وتعالى والامر الثاني

80
00:35:39.000 --> 00:36:06.450
انه ينزه في كماله عن ان يكون له مثيل او كفؤ او شريك الله عز وجل له الكمال المطلق ولا احد يماثله في ذلك فكلا الامرين مقصودان في فكلا الامرين

81
00:36:06.550 --> 00:36:39.500
مقصودان في تنزيه الله سبحانه وتعالى وتقديسه والقاعدة عند اهل السنة والجماعة ان التنزيه عن العيوب والنقائص متضمنة ان التنزيه متظمن لكل ما يضاد ذلك من الكمال فله جل وعلا

82
00:36:39.950 --> 00:37:19.950
من كل كمال اكمله فاذا نزه الله سبحانه وتعالى عن عيب او نقص فانه يجب ان يعتقد اتصافه بكمال ضده وذلك ان التنزيه والنفي بمجرده عدم والعدم ليس بشيء فضلا عن ان يكون مدحا

83
00:37:20.400 --> 00:37:49.700
والله عز وجل انما يوصف بالمدح والله عز وجل لا احد احب اليه في الثناء والحمد منه جل وعلا اذا اذا تنزه الله عز وجل عن كل نقص وعيب اجمالا

84
00:37:50.050 --> 00:38:17.550
او تفصيلا بحسب ما جاء في النصوص فانه يجب ان يعتقد اتصافه بالكمال المطلق تبارك وتعالى ولمعرفة ما ينزه الله سبحانه وتعالى عنه طريقان الطريق الاولى ان ينص على ذلك في الكتاب والسنة

85
00:38:18.400 --> 00:38:43.000
كقوله لا يضل ربي ولا ينسى وما مسنا من لغوب لم يلد ولم يولد وامثال هذا مما جاء في الكتاب والسنة والطريق الثانية ان ينفى عنه كل ما يناقض صفات الكمال

86
00:38:43.550 --> 00:39:06.000
ولو لم يرد هذا في النصوص ولاجل هذا فانه ينفى عن الله عز وجل. صفة الحزن مثلا لانها لا تكون الا عن نقص وهذا الموضع طريقة اهل العلم فيه انهم لا يبتدئون

87
00:39:06.450 --> 00:39:35.400
به تقريرا وانما اذا احتيج الى النفي فانهم ينفونه عن الله سبحانه وتعالى فمثلا اليهود عليهم لعائن الله المتتابعة زعموا في تلمودهم فرية عظيمة على الله سبحانه وتعالى وانه صار عداوود

88
00:39:36.200 --> 00:39:56.000
فغلبه داود فقعد يبكي تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وما قدروا الله حق قدره فمثل هذا يعني وصفهم البكاء وصفهم الله عز وجل بالبكاء يجب نفيه عن الله عز وجل ولو لم يرد

89
00:39:56.550 --> 00:40:26.500
لم لانه مناقض لقوة الله سبحانه ولقدرته ولعزه وغناه جل وعلا المقصود هذه مباحث آآ دقيقة فيما يتعلق بمسألة التنزيه والنفي في صفات الله سبحانه وتعالى  هذا عن اسم الله عز وجل القدوس وقد جاء في موضع

90
00:40:26.900 --> 00:40:47.600
في اخر الحشر هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس و السلام قريب في المعنى من القدوس قال ابن القيم رحمه الله وهو السلام على الحقيقة سالم وهو السلام

91
00:40:47.700 --> 00:41:12.000
على الحقيقة سالم من كل تمثيل ومن نقصان لاحظ انه نص على الامرين نص على انه سالم من التمثيل يعني مماثلة الخلق وسالم عن كل نقص تبارك وتعالى وهذا الاسم

92
00:41:12.800 --> 00:41:34.650
وايضا ما اه سيليه ايظا من الاسماء قد جاء في اخر الحشر قدوس السلام  فيوصف الله عز وجل ويسمى بانه سلام يعني قد سلم من كل نقص ومن كل عيب

93
00:41:34.700 --> 00:42:00.000
ومن كل مماثلة للمخلوق والله عز وجل اعلم. نعم قال رحمه الله العلي الاعلى وهو الذي له العلو المطلق من جميع الوجوه. علو الذات وعلو القدر والصفات وعلو القهر فهو الذي على العرش استوى وعلى الملك احتوى وبجميع صفات العظمة والكبرياء والجلال

94
00:42:00.000 --> 00:42:27.100
جمال وغاية الكمال اتصف واليه فيها المنتهى اشار المؤلف رحمه الله هنا الى اتصاف الله عز وجل بصفة العلو  التي تضمنها اسمه العلي وهو العلي العظيم واسمه الاعلى سبح اسم ربك الاعلى

95
00:42:27.850 --> 00:43:00.450
ودل عليها ايضا اسمه المتعالي فالله عز وجل هو المتعالي عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال والعلو ثلاثة انواع وكلها ثابتة لله عز وجل علو القدر وعلو القهر وعلو الذات وله العلو من الجهات جميعها

96
00:43:01.200 --> 00:43:33.200
ذاتا وقهرا مع علو الشأن  اما علو القدر فانه جل وعلا له القدر العظيم  دل على هذا قوله جل وعلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا وله كذلك علو القهر

97
00:43:34.300 --> 00:43:56.250
فهو العلي بمعنى القاهر يقال على فلان على فلان يعني قهره ومنه قوله جل وعلا ولا على بعضهم على بعض وهو العلو وهو العلي بذاته سبحانه وتعالى فهو فوق كل شيء

98
00:43:57.250 --> 00:44:22.400
وله العلو المطلق سبحانه وتعالى وانت الظاهر فليس فوقك شيء والادلة على ثبوت علو الله سبحانه وتعالى لا سيما علو الذات لانه هو موضع المعركة بين اهل السنة والجماعة الجهمية

99
00:44:22.550 --> 00:44:52.100
باضرابهم  بذيولهم انما كانت في علو الذات والا فانهم لا يخالفون في علو القدر وعلو القهر لكن المعترك انما كان في علو الذات لله سبحانه وتعالى مع ان الادلة عليها

100
00:44:52.350 --> 00:45:14.500
بلغت مبلغا عظيما جدا فهذه الصفة من اجل الصفات واكثرها ورودا في النصوص فان شيخ الاسلام رحمه الله اشارة في موضع في الفتاوى الى ان من اهل العلم من اوصل الادلة على علو الله جل وعلا الى نحو الف دليل

101
00:45:15.000 --> 00:45:33.850
واشار الى  هذا ايضا الذهبي في العلو بل ذكر ابن القيم رحمه الله انها قد تصل الى الاي الى الالفي دليل فقال رحمه الله في النونية يا قومنا والله ان لقولنا

102
00:45:34.200 --> 00:45:56.450
الفا يدل عليه بل الفان عقلا ونقلا مع صريح الفطرة الاولى وذوق حلاوة القرآن كل يدل بانه سبحانه فوق السماء مدبر الاكوان اترون انا تارك ذا كله لجعاجع التعطيل والهذيان

103
00:45:57.850 --> 00:46:22.900
بل اشار في موضع في الصواعق الى ان الادلة على مباينة الله عز وجل لخلقه تبلغ الالوف المقصود ان اهل البدع قد خالفوا اهل السنة والجماعة في هذه الصفة العظيمة

104
00:46:23.800 --> 00:46:54.900
و صارت هذه المسألة من المسائل الكبار في معتقد اهل السنة والجماعة نظرا لاهميتها وكثرة الادلة عليها وكثرة ما صنف فيها عند اهل العلم ولذلك صارت من العلامات البارزة في معتقد اهل السنة والجماعة انهم ينصون على ان الله عز وجل

105
00:46:55.000 --> 00:47:22.300
له العلو وانه سبحانه وتعالى في السماء يعني فوق السماء المخلوقة او في السماء بمعنى السماء الذي هو العلو المطلق   الادلة عليها كما ذكرت كثيرة ومنها ما اشار اليه المؤلف رحمه الله فانه

106
00:47:22.850 --> 00:47:45.450
اشار اشارة الى استواء الله عز وجل على العرش والاستواء من جملة الادلة التي تدل على علو الله سبحانه وتعالى فالاستواء كما قال اهل العلم علو خاص الاستواء علو خاص على العرش

107
00:47:45.900 --> 00:48:08.150
وهو صفة فعلية والعلو العام على كل شيء صفة ذاتية وانواع الادلة على علو الله سبحانه وتعالى كثيرة اقصد انها لا من جهة الافراد وانما من جهة الانواع يعني من جهة التقسيم

108
00:48:08.400 --> 00:48:28.700
فانها لكثرتها قسمها اهل العلم الى مجموعات. كما فعل ابن القيم رحمه الله فانه في اعلام الموقعين قسمها الى ثمانية عشر نوعا من الادلة وفي النونية الى نحو عشرين وكلها دليل على

109
00:48:28.950 --> 00:48:54.600
الكثرة فالكافرة للادلة الدالة على صفة العلو لله سبحانه وتعالى. نعم هنا لطيفة ذكرها المؤلف وهي قوله على العرش استوى وعلى الملك احتوى وهذه سبقه اليها ولعله اقتبسه اه منه

110
00:48:54.700 --> 00:49:13.150
ابن ابي زيد رحمه الله في رسالته التي هي المقدمة المشهورة فانه نص على هذه العبارة وهي لفتة لطيفة في الرد على المؤولين لاستواء الله على العرش بانه الاستيلاء عليه

111
00:49:13.650 --> 00:49:36.850
يعني القهر له وكونه مالك له وكونه مالكا له فهذا فيه لفتة لطيفة الى هذا فالله عز وجل على العرش استوى وعلى كل شيء احتوى. يعني ملك وقهر ولا يصح بحال

112
00:49:37.250 --> 00:49:59.450
ان تؤول صفة صفة الاستواء على العرش بانه الاستيلاء عليه لاوجه كثيرة ومن احسن من تكلم عنها ابن القيم رحمه الله في الصواعق وكما هذبه فهذب ذلك صاحب المختصر كذلك صفة العلو

113
00:50:00.700 --> 00:50:15.650
لهم في نفيه عن الله عز وجل شبهات وقد رد عليه ابن القيم رحمه الله بالصواعق من نحو اربعين وجها هي في غاية الاهمية لطالب العلم ان ينظر فيها والله اعلم. نعم

114
00:50:16.300 --> 00:50:40.250
قال رحمه الله العزيز الذي له العزة كلها عزة القوة وعزة الغلبة وعزة الامتناع فامتنع ان يناله احد من المخلوقات وقهر جميع الموجودات ودانت له الخليقة وخضعت لعظمته اسم الله العزيز ايضا من الاسماء التي

115
00:50:40.500 --> 00:51:07.900
وردت كثيرا في كتاب الله عز وجل واقترنت بالحكيم كثيرا وهو العزيز الحكيم   هذا الاسم دال على صفة العزة لله عز وجل وهذه الصفة كما ذكر المؤلف تدل على ثلاثة معان كلها حق وكلها ثابتة لله عز وجل

116
00:51:09.200 --> 00:51:37.100
وهي القوة والامتناع والغلبة يقال عز يعز اذا قوي ويقال عز يعز اذا امتنع ويقال عز يعز اذا غلب وكل ذلك ثابت لله سبحانه وتعالى وهو العزيز فلن يرام جنابه

117
00:51:37.250 --> 00:51:55.600
انى يرام جناب ذي السلطان هذه عزة الامتناع فيمتنع ان يناله احد من خلقه بسوء او شر. تعالى الله عن ذلك وهو العزيز فلن يرام جنابه انى يرام جناب ذي السلطان

118
00:51:56.050 --> 00:52:19.900
وهو العزيز وهو العزيز القاهر الغلاب لم يغلبه شيء هذه صفتان وهو العزيز بقوة هي وصفه فالعز حينئذ ثلاث معاني وهي التي كملت له سبحانه من كل وجه عادم النقصان

119
00:52:20.650 --> 00:52:43.800
فالله عز وجل له العزة المطلقة من هذه الوجوه جميعا نعم قال رحمه الله القوي المتين هو في معنى العزيز  اشار رحمه الله الى اسمه القوي والله عز وجل هو القوي وهو القوي

120
00:52:44.250 --> 00:53:03.600
العزيز وهو سبحانه وتعالى المتين ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين متين جاء فقط في هذا الموضع في كتاب الله عز وجل والمقصود من صفة القوة لله عز وجل او معناها

121
00:53:04.200 --> 00:53:33.950
القوة واضحة القوة ضد الظعف  قوة الله عز وجل تعني كمال قدرته واما المتين فانه من له كمال القوة اذا هذه الصفات بعضها ابلغ من بعض في المعنى فالقدرة ثابتة لله عز وجل

122
00:53:35.450 --> 00:54:03.100
والقوة ثابتة لله عز وجل والقوي من له كمال القدرة والمتين من له كمال القوة اذا اسمه المتين ابلغ في المعنى من القوي وهو من له الكمال المطلق قدرة وقوة سبحانه وتعالى

123
00:54:03.250 --> 00:54:28.000
فهو الذي لا يغلبه غالب ولا يفوته هارب  ولا يرد قضاءه راد لعلنا نكتفي بهذا القدر ونتمم ان شاء الله في الدرس القادم والله عز وجل اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. السلام عليكم

124
00:54:28.200 --> 00:54:29.000
السلام