﻿1
00:00:04.450 --> 00:00:19.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:19.350 --> 00:00:33.950
وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن مالك في النحو والصرف

3
00:00:34.100 --> 00:00:47.850
سائلينه سبحانه وتعالى الاعانة والتوفيق دوما انتهى بنا الحديث الى احكام العدد وتكلمنا في المحاضرة السابقة عن مجموعة من الاحكام المتعلقة بهذا الباب عرفنا احكام الاعداد من الثلاثة الى عشرة

4
00:00:48.250 --> 00:01:05.100
كيف تصاغ وكيف يكون تمييزها؟ وتكلمنا ايضا عن الاعداد المركبة احد عشر الى تسعة عشر. تكلمنا ايضا عن المئة والالف وشيء من احكامها واليوم باذن الله نكمل المسير فيما بقي من الاحكام

5
00:01:05.200 --> 00:01:22.550
سنتكلم عن الفاظ العقود ايضا والاعداد المعطوفة. وبعض المسائل ايضا التي اضافها ابن مالك حول موضوع الاعداد. فقال ابن مالك عليه رحمة الله  وميز العشرين للتسعين بواحد باربعين حين كاربعين

6
00:01:23.000 --> 00:01:37.750
حين هنا تكلم ابن مالك في هذا البيت عن تمييز الفاظ العقود. الفاظ العقود لا يوجد فيها كلام كثير انها سهلة. عشرون ثلاثون اربعون خمسون. لكنه يتكلم عن تمييزها. فنقول الفاظ العقود

7
00:01:37.750 --> 00:02:12.950
تمييزها تمييزها يكون  تمييزا يعني تمييزها يعرب تمييز على قواعد التمييز. فيكون مفردا نكرة منصوبا تمام؟ يكون مفردا نكرة منصوبة. جاءني عشرون رجلا اشتريت عشرين نعجة وهكذا. فاذا الفاظ قود عشرون ثلاثون اربعون خمسون ستون سبعون ثمانون

8
00:02:13.350 --> 00:02:39.100
آآ سواء كانت مفردة بهذه الصورة او كانت معطوفة واحد وعشرون رجلا ثلاثة وعشرون رجلا. نفس الشيء فالفاظ العقود سواء كانت مفردة او كانت معطوفة خمسة وثلاثون اه ستة واربعون آآ ثمانون ستة وثمانون خمسة وتسعون. هنا التمييز دائما الفاظ العقود سواء

9
00:02:39.100 --> 00:02:56.050
كانت مفردة او معطوفة يكون تمييزها مفردا منكرا منصوبا. وهذا ما اراده ابن مالك في هذا البيت لما قال وميز العشرين سنميز فيها الامر يقول لك ميز طالبا نحو العشرين اي من العشرين الى التسعين

10
00:02:57.050 --> 00:03:17.200
ميزوا بواحد اي مفرد وهذا المفرد سيكون نكرة منصوبة. اذا مفرد نكرة منصوب. ثم ذكر مثالا كاربعين حين. ولهذا قال الاشموني وميز العشرين آآ وبابه الى التسعين بواحد منكر منصوب كاربعين حينا وخمسين شهرا

11
00:03:17.300 --> 00:03:38.200
قال ويقدم النيف بحالتيه اي بثبوت التاء في التذكير وسقوطها في التأنيث ثم يذكر العقد معطوفا على النية. النيف هي الاعداد تقصد بها الاعداد اه من واحد الى او من ثلاثة الى تسعة

12
00:03:38.250 --> 00:04:03.800
يقصد بها الاعداد التي من الثلاثة الى التسعة فيقول اذا جاءت العقود معطوفة يعني هذا حكم اضافه الاشموني. اذا جاءت العقود معطوفة على الاعداد من الثلاثة الى التسعة. ثلاثة عشرون اربعة وعشرون خمسة وعشرون ستة وعشرون سبعة وثمانية تسعة وعشرون. فيقول اذا جاءت الفاظ العقود معطوفة على الاعداد من الثلاث

13
00:04:03.800 --> 00:04:22.300
الى التسعة فان الاعداد التي من الثلاثة الى التسعة سيطبق فيها نفس الاحكام التي تعلمناها ابتداء في قضية التذكير والتأنيث فاذا كان المعدود مذكرا ستكون هي مؤنثة. فتقول اشتريت اشتريت

14
00:04:22.500 --> 00:04:52.950
ثلاثا وعشرين نعجة لماذا قل ثلاثا نقول لان المعدود مؤنث فالثلاثة تكون مذكر لكن لو قلت آآ اشتريت ثلاثة وعشرين كتابا نقول الكتاب مذكر اذا هنا العدد سيؤنث فنفس القواعد تطبق وهذا معنى قول الاشموني ويقدم النيف بحالتي اي دائما اذا اردت العطف فانك تأتي بالنيف ثلاثة اربعة خمسة ستة

15
00:04:52.950 --> 00:05:12.950
وتعطف عليه العقود. وهذا النيف الاعداد التي من الثلاثة الى التسعة ستكون ماذا؟ ستكون على القاعدة السابقة حالتها من حيث التذكير والتأنيث معاكسة لحال المعدود. فالمعدود اذا كان مذكرا تؤنث هي. والمعدود اذا كان مؤنثا تذكر اياه. واما الواحد

16
00:05:12.950 --> 00:05:34.050
اثنان اذا عطف عليها فانك الواحد والاثنان لا دائما تطابق المعدود كما تعلمنا. الواحد والاثنان اه فانها تطابق المعدود كما تعلمنا طيب اه ثم قال وميزوا مركبا بمثل ما ميز عشرون فسوياهما

17
00:05:34.250 --> 00:05:56.750
يقول ايضا الاعداد المركبة هذا رجوع الى الاعداد المركبة. الاعداد المركبة من احد عشر الى تسعة عشر ايضا تمييزها مثل تمييز العقود يكون مفردا نكرة منصوبا. فنقول الاعداد المركبة تمييزها نفس الشيء مفرد

18
00:05:56.950 --> 00:06:32.250
نكرة منصوب. فتقول اشتريت احد عشر قلما. اشتريت احد عشر قلما آآ ورأيت مثلا آآ ثلاثة عشرة امرأة رأيت ثلاثة بالتذكير لان المعدود مؤنث رأيت ثلاث عشرة امرأة لاحظ مفرد التمييز مفرد نكرة منصوب امرأة وهكذا. فاذا قال ومن يزوم

19
00:06:32.250 --> 00:06:52.250
كبا بمثلهما ميز عشرون فسويا هما ايسوين بين العقود وبين المركبات من حيث التمييز. اذا وميزوا مركبا بمثل ما ميز عشرون وبابه اي يكون بمفرد منكر منصوب فسوياهما. كما قال تعالى احد عشر كوكبا. اثنتي عشرة

20
00:06:52.250 --> 00:07:16.500
واما قوله تعالى اه هنا لاحظوا هاي الاية وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا. هذه اية قلت سنبحثها لاحقا. ذكرناها المحاضرة السابقة لكن قلت سنبحثها لاحقا بشكل مفصل. حان موعدها. قال تعالى وقطعناه باثنتي عشرة. الان اثنتي عشرة هذا من الالفاظ او الاعداد المركبة

21
00:07:16.500 --> 00:07:36.450
يبقى اذا التمييز يجب ان يكون مفرد منكر منصوب. طيب. كيف جاءت الاية آآ قال تعالى وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا. اسباط هذا جمع وليس مفرد اسباطا هذا جمع وليس مفرد

22
00:07:36.600 --> 00:07:55.250
اذا لا يصلح ان يكون تمييزا لاثنتي عشرة تمام وقطعناهم اثنتي عشرة اسباطا قالوا هذا لا يصلح. لماذا؟ قالوا لان اسباطا جمع والتمييز يجب ان يكون مفرد للاعداد المركبة اذا اين التمييز؟ قالوا التمييز هنا مضمر

23
00:07:55.700 --> 00:08:26.900
اي محذوف ومنوي في السياق والتقدير وقد طاناهم اثنتي عشرة اسباطا التقدير وقطعناهم من اثنتي عشرة اسباطة فالتمييز محذوف تقديره فرقة وفرقة نعم مفرد منكر منصوب. ولذلك قال فاسباطا طب ماذا سيكون اعراب اسباطا؟ قال اسباطا هي بدل من اثنتي عشرة. هذا اعراب اسباط على الصحيح. وان كان هناك اقوال اخرى مر معنا ذكرها

24
00:08:26.900 --> 00:08:50.400
اسباطا عن الصحيح اعرابها بدل من اثنتي عشرة يعني قطعناهم باثنتي عشرة فرقة اسباطا فاسباطا بدل من اثنتي عشرة. والتمييز محذوف تقدير اثنتي عشرة فرقة ولو كان اسباطا تمييزا كما يريد البعض قال لذكر العددان لانه اسباط جمع سبت والسبط مذكر

25
00:08:51.200 --> 00:09:07.500
تمام فبالتالي كان والاثني عشر تطابق الاعداء المعدود ولا تخالفه. فكان اذا كان ينبغي ان يقول لو كان فعلا اسباط هي التمييز لكان ينبغي ان يذكر العدد فيقال وقطعناهم اثني عشرة

26
00:09:07.650 --> 00:09:24.400
مش اثنتي عشرة كان ينبغي ان يقال اثني عشرة لو كان اسباطا هو التمييز ولكن لما جاء اثنتي عشرة عرفنا ان ليس التمييز ليس اسباطا قال ولو كان اسباطا تمييز لذكر العددان ولأفرد التمييز ولقيل سبطا بدل اسباطا

27
00:09:24.550 --> 00:09:48.850
قال لان السبط مذكر وزعم الناظم لا في رأي اخر وزعم الناظم انه تمييز. وان ذكر امماء رجح حكم التأنيث. وهذا هو الذي مر معنا سابقا في المحاضرة السابقة لما قلت لكم ان البعض لا اعربها بشكل اخر. الناظم ابن ما لك رحمة الله عليه في شرحه للكافية. ارجعوا الى المسألة التي شرحناها في

28
00:09:48.850 --> 00:10:10.300
المحاضرات السابقة قال اسباطا هي التمييز طيب لماذا جاء تمييزا آآ لماذا انث العدد؟ لماذا انث العدد ما دام اسباطا هي التمييز كما تقول يا ابن مالك واسباط مذكر اذا كان ينبغي للعدد ان يذكر لماذا انف؟ لماذا قال اثنتي عشرة؟ ما

29
00:10:10.300 --> 00:10:24.300
قال اثني عشر قال اثنتي عشرة واسباطا مذكر اذا والاثني عشر معروفة انها تطابق ولا تخالف. فيقول ابن مالك سبب التأنيث في اثنتي عشرة مع ان اسباطا هي التمييز وهي مذكر

30
00:10:24.300 --> 00:10:42.550
قال سبب التأنيث انه جاء بعد كلمة اسباط كلمة امم. وامم جمع امة والامة مؤنث. فهذه قرينة غلبت انيت على الاسباط فلذلك انيت العدد هكذا قال ابن ما لك يعني قال هناك قرينة وهي قضية الامم

31
00:10:42.600 --> 00:11:05.100
الامم آآ جمع امة وهي مؤنث فهذا كأنه كأنه جعل اسباطا في حكم التأنيث فانث العدد من اجله وان كان هذا يعني قد يكون فيه تكلف لكن هكذا يعني ابن مالك رحمة الله عليه رآه لكن نحن نقول الاسلم ان يقال ان اثنتي عشرة تمييز

32
00:11:05.100 --> 00:11:26.250
ومحذوف واسباطا بدل من اثنتي عشرة وهكذا نخلص من كل الاشكال طيب تنبيهات التنبيه الاول يقول ابن مالك في هذا التنبيه يجوز في نعت هذا التمييز منهما منهما اي سواء كانت تمييز للاعداد المركبة او التمييز للعقود

33
00:11:26.300 --> 00:11:43.400
يجوز في نعت التمييز. يعني هنا اذا جاء عندي عدد مركب وبعده تمييز او جاء عقد من العقود وبعده تمييز. ثم هذا التمييز نعت مركزين معي جاء العدد سواء مركب او عقود

34
00:11:43.450 --> 00:12:02.850
جاء العدد ثم جاء التمييز المفرد المنكر المنصوب ثم هذا التمييز نعت يقول هذا النعت يجوز فيه مراعاة اللفظ اي ان تراعي لفظ التمييز. لفظ التمييز مفرد ممتاز قال ويجوز مراعاة المعنى

35
00:12:02.900 --> 00:12:25.500
معنى التمييز جمع كيف يعني؟ لما يقول سبحانه وتعالى احد عشرة كوكبة. اذا كوكبا نقول من حيث هي مفرد كوكب مفرد لكن من حيث المعنى هو المراد حقيقة كواكب لكن اللغة

36
00:12:25.700 --> 00:12:43.050
لما تأتي بالتمييز تأتي به مفردا. لكن من حيث المعنى والفحوى احد عشر كوكبا. اذا هي في الحقيقة ليست هو من حيث المعنى من حيث المعنى ليس مفرد ان هو من حيث المعنى جمع كواكب. فقالوا التمييز هو من حيث اللفظ مفرز. لكنه من حيث المعنى

37
00:12:43.350 --> 00:13:13.150
جمع فبالتالي اذا اردت اذا اتيت بنعت بعد التمييز اذا اتيت بنعت بعد التمييز فهذا النعت يجوز ان افرده مطابقة لللفظ ويجوز ان اجمعه مطابقة للمعنى فيجوز ان اراي في النعت الافراد ويجوز ان اراعي الجمع. اذا راعيت الافراد اكن راعيت اللفظ. اذا اذا جعلته مجموعة اكون راعيت المعنى. شف

38
00:13:13.150 --> 00:13:28.100
اللغة العربية وفخامتها. يقول يجوز في النعت او يجوز في نعت هذا التمييز منهما. منهما يصل من المركب والعقود. يجوز ان تراعي اللفظ اكتبوا فوقها مراعاة اللفظ اي انه مفرد

39
00:13:28.700 --> 00:13:53.450
فتقول عندي احد عشر درهما ظاهريا او عندي عشرون دينارا ناصريا دينارا ناصريا. ويجوز مراعاة المعنى المقصود مراعاة المعنى ان معنى التمييز هنا المعنى هو جمع وان كان اللفظ مفرد. فيجوز مراعاة المعنى فتقول عندي اه احد عشر درهما

40
00:13:53.850 --> 00:14:12.200
ظاهرية هنا اذا قلت انت ظاهرية تكون حقيقة راعيت المعنى وانه جمع. لانك انك تقول دراهم مرة معنا هذا في الجموع سابقا ان جمع التكسير فيما كان على مثل دراهم

41
00:14:12.250 --> 00:14:32.250
جمع التكسير فيما كان على مثل دراهم وجبال وما شابه ذلك. يجوز اه ان اه تعتبر جمعيته فتجمع مع له النعت ويجوز ايضا ان تفرد له نعته. فتقول له مثلا آآ دراهم ظاهرية لكن اذا افردته تؤنسه وتقول

42
00:14:32.250 --> 00:14:56.500
دراهم ظاهرية ودنانير ناصرية. هذا مر معنا سابقا في الجموع يجوز ان اقول دراهم ظاهرية ودنانير ناصرية لاحظوا هذا التأنيث لما قلت ظاهرية وناصرية هو دليل على انني راعيت المعنى وهو الجمعية والا

43
00:14:56.500 --> 00:15:20.350
لو انني راعيت اللفظ فلا يجوز ان اقول درهما ظاهريا عفوا درهما ظاهريا. ما يجوز اقول عندي احد عشر درهما ظاهرية اذا كنت راعيت اللفظ اقول عندي احد عشر درهما ظاهريا اذا كنت راعيت المعنى. وعاملت درهم بمعنى دراهم. كذلك عشرون دينارا

44
00:15:20.350 --> 00:15:41.500
ناصرية لا يجوز ان اقول عشرون دينارا ناصرية الا اذا قصدت المعنى وان المراد دنانير ناصرية لان هي التي اه تنعت بالمؤنث هي التي تنعت بالمؤنث ومنه ايضا قول الشاعر قال فيها اثنتان واربعون حلوبة

45
00:15:41.750 --> 00:16:00.050
سودا. لاحظوا ايش قال؟ حلوبة سودا ما قال سوداء. الان سود جمع مفردها سوداء. ما قال عندي او فيها اثنتان واربعون حلوبة سوداء. هو يجوز لكن اذا قال حلوبة سوداء

46
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
تكون هنا النعت راعى فيه لفظ حلوبة انها مفرد. لكنه قال حلوبة سودا فجمعها. لماذا؟ لانه حلوبة وان كانت مفردة من بحيث اللفظ لكنها من حيث المعنى جمع. فلما كانت من حيث المعنى جمع جاز ان تنعت بالجمع حلوبة سود. وسود جمع سوداء

47
00:16:20.050 --> 00:16:34.600
تمام فهذا ينتبه له. ان هنا لما قال حلوبة سودا راعى معنى حلوبة. وهو الجمع ولم يراعي لفظها وان كان يجوز مراعاة اللفظ ايضا فيقول حلوبة سوداء فهذه فكرة جيد ان ينتبه لها

48
00:16:35.900 --> 00:16:55.300
الثاني قال قد يضاف العدد الى مستحق المعدود ويستغنى عن التمييز. الان العدد سواء او سواء المركب او العقود. في بعض السياقات قد تضاف الى مستحق المعدود. ركز ما قال الا

49
00:16:55.300 --> 00:17:16.650
معدود لا لأ قد تضاف الى مستحق المعدود. ففي هذه الحالة اذا اضفناها الى مستحق المعدود يعني الى الشخص الذي يمتلك المعدودات ويستحقها اذا اضفنا هذه الاعداد الى الشخص الذي يستحق هذه المعدودات ويمتلكها قال سنستغني عن التمييز. فتقول هذه

50
00:17:16.650 --> 00:17:37.550
الشروق زيد ها لاحظ ان اضفنا وهذه غريبة يعني بس وردت عن العرب. عشرون اضفتها الى صاحب المعدودات وليس الى المعدودات. فلما اضفتها الى صاحب المعدودات فقلت هذه عشر زيد خلص استغنينا عن التمييز المفرد المنكر المنصوب

51
00:17:37.700 --> 00:17:53.200
طيب قال ويفعل ذلك بجميع الاعداد المركبة قال هذا يتصور في جميع الاعداد المركبة ايضا كما يتصور في العقود يتصور ايضا في جميع الاعداد المركبة الا واحد اثني عشر قالوا هذا لا يمكن اضافته مرة معنا

52
00:17:53.200 --> 00:18:12.750
لماذا لا يمكن اضافته؟ لان قلنا العشر هنا بمنزلة النون من الاثنين كلمة اثنان مش اخرها نون قالوا كأننا ازلنا النون ووضعنا مكانها عشر. فالنون كلمة عشر بمنزلة النون. فلما كانت كلمة عشر بمنزلة النون من الاثنين قالوا

53
00:18:12.750 --> 00:18:36.400
بالتالي لا يجوز ان تضاف اثنى عشر الى شيء اخر. لماذا؟ لان الاثنان بطبيعتها اذا اضيفت لابد تحذف منها نون المثنى فوجود العشر وملازمتها كأن العشر هي النون فبالتالي بما ان العشر هي النون او حلت محل النون. اذا هنا لا يمكن الاضافة. فلذلك قال جميع الاعداد المركبة يمكن اضافتها

54
00:18:36.400 --> 00:18:52.700
الا اثني عشر فتقول آآ او فيقال احد عشرك ومرة معنا انه يجوز ان تقول بل هو الاشهر ان تقول احد عشرك فحتى لو اضفت تبقى احد عشر وثلاثة عشر مبنية على فتح الجزئين. ويجوز ان

55
00:18:52.950 --> 00:19:11.000
على لغة الكوفيين ان تجعلها كلها مضاف مضاف اليه ثم مضاف ومضاف اليه. فتقول جاء احد عشرك احد ويصبح مضاف احد مضاف وهو فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف وعشر مضاف اليه وهو

56
00:19:11.250 --> 00:19:31.250
والضمير الكاف مضاف اليه ونفس الشيء وتقول وثلاثة تعشرك ويريد ان تقول ثلاثة عشرك قاعدة عند الكوفيين قلنا جائز. ولا يقال اثني عشر. ليه؟ قال لان العشر من اثني عشر هي بمنزلة نون الاثنين. كما مر

57
00:19:31.250 --> 00:19:53.600
الا يمكن ان تضاف لانه معروف الاثنان اذا اردت ان تضيفها لابد تحذف النون. هنا العشر حلت محل النون ولا يمكن حذفها وبالتالي لا تجوز الاضافة ولا يقال اثناك لانه اذا قلت اثناك سيلتبس باضافة اثنين بلا تركيب يعني صعب تقول طب خلص احذف العشر واضيف الاثنين وحدها قلنا اذا اضفت الاثنين وحدها

58
00:19:53.600 --> 00:20:15.000
سيظن ان العدد هو اثنان والعدد ليس اثنان العدد هو اثنا عشر. فهذا ما اراده. التنبيه الثالث. حكم العدد المميز بشيئين في التركيب لمذكرهما مطلقا ان وجد العقل. يعني ان كان آآ التمييز للعقلاء نحو. يعني عندك عدد

59
00:20:15.000 --> 00:20:35.850
ركب ممتاز ركز ما عندك عدد مركب وله تمييزان معطوفان على بعضهما البعض طيب فالان العدد المركب الذي له تمييزان احدهما مذكر والاخر مؤنث هل سيذكر العدد ولا سيؤنث العدد؟ شوفوا هذا المثال لتفهمه اكثر

60
00:20:36.050 --> 00:20:56.350
عندي خمسة عشر عبدا وجارية. الان في مشكلة هنا. هنا عندنا تمييزان عبدا وجارية واحد مذكر وهو عبد وواحد مؤنث وهو جارية برأيكم هل سنذكر العدد ام سنؤنث العدد؟ الان عندنا معدودان

61
00:20:56.600 --> 00:21:17.650
عبد وجاري واحد مذكر وواحد مؤنث العدد ماذا سنفعل به؟ هل سيعتبر باعتبار المذكر؟ او سيعتبر باعتبار المؤنث؟ فماذا قال؟ قال اذا كان التمييز المعطوفان على بعضهما البعض التمييزان يدلان على عقلاء على

62
00:21:17.850 --> 00:21:42.950
انسان يعني باختصار يدلان على عقلاء فالعبرة بالتذكير. خالص دائما العبرة بالمذكر. لذلك قال حكم العدد المميز بشيئين في تركيب لمذكرهما مطلقا اي على كل الاحوال بغض النظر مين اللي تقدم ومين اللي تأخر سواء قلت عبدا وجارية او قلت جارية وعبدا يعني لا عبرة بالتقديم والتأخير. دائما سيعتبر المذكر

63
00:21:42.950 --> 00:21:59.950
اذا كان التمييزان يدلان على عقلاء. عندي خمسة عشر عبدا وجارية او العكس وخمسة عشر جارية وعبدا. لاحظ العدد بنفس السورة اعتبر في صياغة العدد التمييز المذكر وليس التمييز المؤنث. طيب

64
00:22:00.000 --> 00:22:24.250
قال وان فقد يعني اذا كانوا ليسوا عقلاء اذا فقد العقل اي كان التمييز او المميزان ليسوا لعقلاء. قال فالعبرة بالسابق بشرط الاتصال. يعني ان يكون التمييز متصلا بالعدد. العبرة بالسابق فتقول عندي خمسة عشر جملا وناقة. لاحظ هنا مش عقلاء. جمل وناقة حيوانات

65
00:22:24.250 --> 00:22:45.000
فالعبرة العدد فالعبرة في تذكير العدد وتأنيثه باعتبار المتقدم الذي تقدم هو الجمل والجمل مذكر اذا العدد  لكن لو عكست فقلت خمس عشرة ناقة وجملا. هنا العدد سيذكر لان المعدود مؤنث. حيث قدمت الناقة فالعبرة

66
00:22:45.000 --> 00:23:12.450
ناقد ناقة مؤنث اذا العدد سيذكر قال اذا فالعبرة اذا وان فقد العقل فللسابق بشرط الاتصال واما ان كان هناك انفصال بين العدد والمعدود فسيكون العبرة بالمؤنث في حال الانفصال قال وللمؤنث انفصل فتقول عندي ست عشرة ما بين ناقة وجمل او ما بين جمل

67
00:23:12.450 --> 00:23:33.350
وناقة هنا على كل الصيغ العدد فيعتبر فيه المعدود المؤنث وهو ناقة لانه هنا قال فصل بين العدد وبين معدوده فاذا فصل بين العدد وبين معدوده وكان معدوده طبعا من غير العقلاء كما قلنا فالمغلب هو المعدود المؤنث وليس المعدود

68
00:23:33.350 --> 00:23:57.700
تذكر فالمغلب هو المعدود المؤنث وبما ان المعدود المؤنث هو المغلب فالعدد سيذكر لان العدد يخالف المعدود قال وفي الاضافة لسابقهما مطلقا. وفي الاضافة لسابقهما مطلقا. يعني اذا ذهبت الى الاضاءة فقلت عندي ثمانية اعبد وامن وثمان اعبد وامن. وهذا اذا

69
00:23:57.700 --> 00:24:16.050
ان العدو ليس مركبا هذا اذا كان العدد ليس مركبا وانما اذا كان العدد هذا من الثلاث الى العشرة. فهنا المعدود كما عرفنا سيكون مضافا المعدود سيكون مضافا. فاذا كان المعدود مضافا قالوا وفي الاضافة فهل سيعتبر

70
00:24:16.650 --> 00:24:43.150
آآ يعني ايها سيعتبر؟ قال وفي الاضافة لسابقهما مطلقا فتقول عندي ثمانية اعبد وامن وثمان امن واعبدا هنا لن ننظر الى مذكر ولا الى مؤنث. لن ننظر الى اي شيء اخر لا ننظر الى فصل ولا الى غير فصل. اذا كان ليس العدد مركبا بل العدد من الثلاثة الى العشرة وهذا مر معنا ان تمييز

71
00:24:43.150 --> 00:25:03.100
مجموع جمع قلة ويكون مضافا اليه. ففي هذه الحالة العدد هنا العدد هنا طيغته من حيث التذكير والتأنيث باعتبار المعدود السابق. فلاحظ قال عندي ثمانية اعبد وامن خلاص قال ثمانية بالتأنيث. لان السابق

72
00:25:03.100 --> 00:25:23.100
كلمة اعبد فالعبرة بالسابق. لو قدمت الان جمع امة جمع امة وقلت عندي ثمان امن واعبد. فذكر ثمان لان المعدود مؤنث وهو كلمة امن ولا عبرة بالمتأخر. ثم قال ولا يضاف عدد اقل من ستة الى مميزين مذكر ومؤنث

73
00:25:23.100 --> 00:25:38.100
ان كلا من المميزين جمع واقل الجمع ثلاثة يعني هذه فكرة هكذا تنكيتية. يقول بالنسبة للاعداد اللي من الثلاثة الى العشرة. بالنسبة للاعداد من الثلاثة الى العشرة. اذا اردت ان

74
00:25:38.350 --> 00:25:55.000
اه تعطيها تمييزين قال ولا يضاف عدد اقل من ستة الى مميزين مذكر ومؤنث. فيقول من الثلاثة الى العشرة هذه اذا اردت ان تأتي بتميزين هذا لا يمكن الا من ستة

75
00:25:55.050 --> 00:26:14.850
الى عشرة واما ثلاثة واربعة وخمسة بزبطش. يعني بزبطش تقول عندي اه ثلاثة اعبد وامن. هاي الجملة اللي قرأناها قبل شوي ثمانية اعبد وامن. بزبطش تكون ثلاثة اعبد وامن. ليه؟ قال لانه اعبد

76
00:26:14.850 --> 00:26:36.850
اعبد جمع صح والجمع اقله ثلاثة والان برضه جمع واقل الجمع ثلاثة. فاذا اذا قلت ثلاثة اعبد وامن. طب اعبد ثلاثة اقل شيء والان جمع قلت جمع ثلاثة. ثلاثة زائد ثلاثة ستة. اذا اذا قلت عندي ثلاثة فقط من اعبد وامن بكون الكلام متناقض. لانه كلمة

77
00:26:36.850 --> 00:26:56.850
اعبد لحالة تدل على ثلاث كحد ادنى. وكلمة ام تدل على ثلاثة بحد ادنى وهو اقل الجمع. اذا لابد يكون اعبد والثلاثة زائد ثلاثة ستة فلما اذا قلت عندي ثلاثة اعبد وامن صار الكلام متناقض لانه ثلاثة تطلع عثلاث وكلمة اعبد وام تدل على ستة فهذا متناقض. فاقل

78
00:26:56.850 --> 00:27:13.100
عدد يمكن ان يستعمل هنا اذا اردت ان تأتي بتمييزين ان تستعمل ست فصاعدا. ستة اعبد وامن بزبط اه لانه الاعبد يمكن يكونوا ثلاث والان ممكن يكونوا ثلاث ثلاثة ستة. اذا ستة اعبد وان بزبط. سبعة

79
00:27:13.250 --> 00:27:34.300
فصاعدا بزبط. اقل من ستة ما بزبط لانه الكلام يكون متناقض. هذا ما قصده رحمة الله عليه في هذا الباب. طيب التنبيه الرابع قال لا يجوز فصل هذا التمييز لا يجوز فصل هذا التمييز وهو تمييز العشرين وتمييز المركبات الاصل انه لا يجوز فصله واما قوله على

80
00:27:34.300 --> 00:27:52.400
آآ على انني بعدما قد مضى ثلاثون للهجر حولا كاملا ثلاثون للهجر حول الفصل بين الثلاثين وبين تمييزها هو حولا بكلمة للهجر. هذا ضرورة جارية. الاصل لا يجوز فصل هذا التمييز عن معدوده. قط

81
00:27:53.450 --> 00:28:18.450
ثم قال يعني انا فزت باجنبي هذا المقصود. ايجوز الفصل بينهما باجنبي؟ ثم قال وان اضيف عدد مركب يبقى البناء وعجز قد يعرب. وان اضيف عدد مركب. وهذي فكرة مرت معنا اكثر من مرة خلال هذا الباب. يبقى البناء

82
00:28:18.450 --> 00:28:33.200
قد يعرب. قلنا الاعداد المركبة اه اذا اضفتها اراد ان ينبه على هذا. الاعداد المركبة من احد عشر الى تسعة عشر. اذا اضفتها فانها تبقى مبنية على فتح الجزئين مع انها مضافة

83
00:28:33.400 --> 00:28:56.350
لكنها تبقى مبنية على فتح الجزئين فتقول احد عشرك كما مر معنا. وثلاثة عشرك واربع عشرك هو الاكثر قالوا لان البناء يبقى مع الالف واللام بالاجماع هكذا مع الاضافة يعني الاسماء المبنية لو دخلت عليها الالف واللام تبقى مبنية

84
00:28:56.400 --> 00:29:13.900
فكذلك هذه الاسماء المبنية اذا جرت اذا جرت تمام؟ فالاصل ايضا ان تبقى ماذا؟ ان تبقى البناء حاضرا وان يبقى البناء قائما. قال لان البناء يبقى مع الالف واللام بالاجماع فكذلك مع الاضافة

85
00:29:13.900 --> 00:29:29.550
ينبغي ان يبقى البناء على حاله. لكن هناك قول ثاني. قال والثاني الوجه الثاني يجوز ان يعرب عجزه مع بقاء التركيب. قال كبعلبك حكاه سيباويه عن بعض العرب فنحو احد عشرك

86
00:29:29.800 --> 00:29:45.150
مع احد عشر زيد واليه اشار وعجز قد يعرب لكن هذا الوجه حقيقة وعجز قد يعرف يختلف عن الوجه الذي مر معنا عند الكوفيين لأن الكوفيون ماذا قالوا؟ يقولوا لا

87
00:29:45.250 --> 00:30:09.500
تقول آآ احد عشرك يقولون الجزء الاول يصبح مضافا الى الجزء الثاني من العدد ثم الجزء الثاني يضاف الى الجزء الثالث فتقول جاء احد عشرك ورأيت ثلاثة عشر ومررت بثلاثة عشر. فيحدث هناك اعراب على كلا القسمين. ننتبه الفرق بين الاقوال

88
00:30:09.500 --> 00:30:34.750
انه حقيقة الفرق هنا دقيق شوية  ما ذي راحتك عندنا مشكلة في الشاشة سريعة طيب اه نعود فنقول رأي الكوفيين الذي ذكرناه سابقا لما تقول جاء احد عشرك عندهم ان الجزء الاول يصبح معرب

89
00:30:35.450 --> 00:31:08.150
كما ان الجزء الثاني يصبح معرب. فتقول احد مثلا فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف وعشر مضاف اليه مجرور بالكسرة. تمام وهو مضاف والكاف مضاف اليه هذا رأيي اخذناه سابقا لكن هذا الرأي الذي ذكره هنا وعجز قد جربه لا بختلف شوي. هذا الرأي الذي ذكره هنا يقتضي انه احد لا تبقى مبنية على الفتح

90
00:31:08.950 --> 00:31:29.400
تبقى مبنية على الفتح فتحة بناء والمعرب هو فقط الجزء الثاني يكون معرب مضاف اليه بالكسرة لذلك قال آآ والثاني ان يعرب عجزه مع بقاء التركيب كبعلبكي. حكاه سيبويعا آآ او كبعل بكة. حكاه سيبويه عن بعض

91
00:31:29.400 --> 00:31:52.650
عرفة تقول احد عشرك مع احد عشر زيد لاحظ بقيت احدها مبنية وعشر هي المضاف اليه المجرور واليه جعل بقوله وعجز قد يعرب هذا الرأي قالوا واستحسنه الاخفش واختاره بن عصفور وزعم انه الافصح ان تقول هكذا ان تبني الاول وتجر الثاني وهو مضاف ويكون

92
00:31:52.650 --> 00:32:09.000
مضافا الى ما بعده. ووجه ذلك بان الاضافة ترد الاشياء الى اصلها في الاعراب ولكن منع في التسهيل القياس عليه. وقال في شرحه يعني ابن مالك في التسليم منع ان يقاس على هذا اذا ثبت واعتبره يعني هو يرى انه

93
00:32:09.000 --> 00:32:21.650
لكنه حالة استثنائية في لسان العرب. ولا ينبغي ان يقاس على هذه الحالة ان يكون الاول مبني والثاني معرب. المضاف يعني الجزء الاول بقي على بنائه والجزء الثاني اعرب. هذا شوي غريب

94
00:32:21.700 --> 00:32:36.800
وقال هو نفسه في شرحه لا وجه الاستحسان يعني هو قال مسموع لكنه يخالف الاخفش يقول ابن مالك لا وجه لاستحسانه يعني وجه يعني متكلف. قال ابن مالك  اه لان المبني قد يضاف

95
00:32:37.150 --> 00:32:56.200
نحو كم رجل عندك ومن لدن حكيم خبير. هنا قال قوله في شرحه لا وجه لاستحسانه لان المبني قد يضاف يعني هو كانه رد من ابن ما لك على الاخفش. يعني انت يا اخفش استحسنت آآ اعراب عشر اعراب العجوز صحيح استحسنت

96
00:32:56.200 --> 00:33:13.900
العجز بسبب الاضافة. فيقول ابن مالك لا وجه لهذا الاستحسان لانه لا مانع ان يبقى البناء لا مانع ان يبقى البناء على فتح الجزئين جاء احد عاشرك ويكون هناك اضافة

97
00:33:14.250 --> 00:33:34.250
فان هناك كثير من الامثلة هذا ما يريد ابن مالك ان يقوله في شرح التسهيل. هناك كثير من الامثلة كان فيها المضاف مبني ومع ذلك واضيف كقوله تعالى كم آآ عفوا ممثل اولا بمثال ليس اية كم رجل عندك؟ كم رجل كم الخبرية ستأتي معنا وكم الاستفهامية

98
00:33:34.250 --> 00:33:54.250
كذلك كم رجل كم رجل رجل مضاف الى كم؟ مع انه كم مبنية؟ ونفس الاشي من لدن حكيمة لدن مبنية وهي مضافة وحكيم مضاف اليه. فكان ابن مالك يقول لا اشكال ان تبقى ان يبقى العدد مبنيا على فتح الجزئين

99
00:33:54.250 --> 00:34:16.950
ومع ذلك يكون مضافا وهذا فيه رد على الاخفش انه لماذا استحسنت اعراب العجز؟ هو كان الاخفش استحسن اعراب العجوز هكذا قالوا. الاخفش لماذا استحسن اعراب العجوز؟ للعلم التي ذكرها سابقا ووجه ذلك بان الاضافة ترد الاشياء الى اصلها في الاعراب. يقول الاخفش انما استحسنت اعراب العجز لان الاصل

100
00:34:16.950 --> 00:34:33.400
ان الاضافة اذا وجد اضافة الاصل انها ترد الاشياء الى اصلها في الاعراب. فهنا لما اعرب كان افضل. فابي المالك يريد ان ترد على هذه القضية ان هناك كثير من الاسماء اضيفت وهي مبنية

101
00:34:33.700 --> 00:34:48.650
فلا مانع اذا من وجود الاضافة مع ان المضاف يكون مبنيا فهذا نقاش من ابن مالك ورد منه على الاخفش وعلى استحسانه. طيب وفيه مذهب ثالث هناك قول ثالث وهو ان يضاف صدره الى عجزه

102
00:34:48.650 --> 00:35:08.650
مزالا بناؤهما وهذا هو القول الذي ذكرته لكم قبل قليل وهو قول الكوفيين. آآ حكى الفراء انه سمع سمع من ابي فقعة شوف القضية مبنية على السمع سمع من ابي فقعس الازدي ومن ابي الهيثم العقيلي ما فعلت خمسة عشرك فهذا هو المنقول عن الكوفيين. وذكر في التسهيل انه

103
00:35:08.650 --> 00:35:28.650
ولا يقاس عليه ايضا خلافا للفراء الفراء قال هذا يقاس عليه. فاذا فعليا اصبح عندك ثلاث لغات الموضوع. لغة الكوفيين وهي ان خلاص يرتفع البناء تماما عن الاعداد المركبة. وتصبح كلها معربة. جاء احد عشرك لغة آآ اللغة التي استحسنها الاخفى

104
00:35:28.650 --> 00:35:46.550
واختارها ابن عصفور وقال افصح ان يبقى الجزء الاول مبنيا والثاني هو الذي يعرب بالكسرة ويكون مضاف وبعدها مضاف اليه. الجزء اول وهو الذي يعني كانه ابن مالك ينصره رحمة الله تعالى عليه لا ان يبقى العدد مبنيا على فتح الجزئين

105
00:35:46.600 --> 00:36:05.450
وهو مضاف والكاف مضاف اليه. وابن مالك بيقول لا اشكال ان يكون المضاف مبنيا بناء على الايات والامثلة العربية الكثيرة. طيب فهذه ثلاث لغات جيد ان تضبطها تنبيهات اه الاول قال ابن ما لك في التسهيل

106
00:36:05.550 --> 00:36:23.500
ولا يجوز باجماع ثماني عشرة الا في الشعر. يعني باضافة الاول الى الثاني لا يجوز باجماع قال هكذا قال ادعى الاجماع. وسينقض الاشموني دعوة الاجماع يقولوا في الاجماع نظر لكن ابتداء يقول ولا

107
00:36:23.500 --> 00:36:42.400
لا يجوز باجماعا ان تقول ثماني عشرة باضافة الاول الى الثاني الا في الشعر دون اضافة المجموع كقوله كلف من عنائه وشقوته بنتا ثمان عشرة بنتها ثماني عشرة من حجته. يعني هنا

108
00:36:42.500 --> 00:37:00.450
ثماني عشرة اه صار في اضافة يعني المقطع الثاني اعرب العجز اعرب مع انه ما في اضافة لما بعدها. يعني نحن كنا نتكلم قبل قليل انه اذا جاء العدد المركب مضافا

109
00:37:00.850 --> 00:37:21.000
اذا جاء العدد المركب مضافا الى مستحق المعدود. هنا في هذا التنبيه بقول لك بالنسبة لثمانية عشرة ثمان عشرة سمع فيها مع انها ليست مضافة. ليست مضافة الى شيء هي هكذا ثماني عشرة الاصل انها تكون مبنية على فتح الجزئين

110
00:37:21.050 --> 00:37:46.050
على الحالة الطبيعية لكن صنع في الشعر سمع في الشعر الاضافة لعشرة سمع في الشعر الاضافة لعشرة. فيقول آآ آآ اضافة عشرة الى ثماني هذا فقط في الضرورة الشعرية وزد عمل اجماع على ذلك وزعم الاجماع. الان ثماني اذا اضيفت ثماني عشرة اذا اضيفت الى مستحقي المعدود فقلنا ثماني

111
00:37:46.050 --> 00:38:10.050
آآ مثلا عشرك خلص بترجع فيها الاقوال الثلاثة اللي ذكرناها قبل قليل. ثماني عشرة بترجع الاقوال الثلاث اللي ذكرناها قبل قليل. لكن الكلام لأ. الكلام اذا لم يكن هناك كاظافة هكذا كان ثماني عشر. نقول هنا الاصل ان تكون مبنية على فتح الجزئين. هذه هي القاعدة التي اخذناها. لكن سمع في الشعر اضافة العشرة الى الثماني

112
00:38:10.650 --> 00:38:28.650
ولذلك قال في التسهيل ولا يجوز باجماع ان تضيف ثماني عشرة تين فتقول ثماني عشرة الا في الشعر والمقصود يعني ان تضيف الاول الى الثاني مع عدم وجود مضاف اليه ثالث. لذلك قال اضافة الاول الى الثاني دون اضافة

113
00:38:28.650 --> 00:38:42.550
مجموع انه ما فشي اضافة للمجموع الى شيء ثالث اللي هو ثمانية عشرة هي هكذا تقول ثماني عشرة قال هذا ممنوع الا في الشعر كقوله كلف من عنائه وشفوته بنتا ثماني عشرة

114
00:38:43.000 --> 00:39:07.450
من حجته اي من عامه ذلك. قال وفيه دعوة لاجماع نظر فان الكوفيون يجوزون اضافة صدر المركب الى عجزه مطلقا. يعني وفيون عندهم اصلا الرأي بجواز اضافة الصدر الى العجز مطلقا اي سواء في الاضافة او لم تكن هناك اضافة وهذا يعني هو ينقله عن الكوفيين

115
00:39:07.500 --> 00:39:32.150
وكأنه اشار اليه سابقا قال هذا رأي الكوفيين طيب يعني انا اريد ان اقف اه على النقطة اين ذكرها سابقا بالضبط حتى نعود اليها لكن المهم يقول لك الكوفيون الكوفيون يجوزون اضافة

116
00:39:32.150 --> 00:39:47.050
الى العدد يعني العدد المركب يجوزون اضافة صدره الى عجزه مطلقا سواء كان هناك اضافة لشيء ثالث او لم تكن هناك اضافة فدعوى الاجماع اللي ذكرها في التسهيل فيها نظر. الثاني قوله في ثماني

117
00:39:47.250 --> 00:40:10.650
ثمانية بالتحديد هاي ركزوا فيها ثمانية اذا ركب فيها اربع لغات. فتح الياء ثمانية وسكونها ثمان وحذفها مع كسر النون ثماني تماني وفتح النون ثمانية ومنه قوله ولقد شربت ثمانيا وثمانية وثماني عشرة. شف وثماني عشرة نون مكسورة

118
00:40:10.850 --> 00:40:27.850
قال وقد تعذف ياؤها ايضا حتى في الافراد. ويجعل اعرابها على النون. وهذه كلها لغات فيها. لها ثنايا اربع حسان اربع فثغرها ثمان ما قال ثماني لا قال ثمان بنون مضمومة

119
00:40:27.900 --> 00:40:45.450
ومثل قراءة بعض القراء وله الجواري المنشآت بضم الراء. الثالث قال في شرح الكافية لبضعة وبضع اي كلمة بضعة وكلمة بضع لها من الاحكام التسعة والتسع مثلها مثل تسعة وتسع في قضية الافراد وفي قضية التركيب وفي قضية العطف

120
00:40:45.850 --> 00:41:05.850
يعني هي مثلها مثل الاعداد من الثلاثة الى التسعة. سواء في اذا جاءت مفردة بضع او جاءت مركبة مع اه بضعة عشرة بضعة عشرة. اه او جاءت معطوفة بضع وعشرون. فتقول لبثت بضعة اعوام على ما هو حكم الاعداد من الثلاثة الى التسعة. بضعة اعوام والله

121
00:41:05.850 --> 00:41:25.850
اعوام مذكر لانه عام والمفردها عام فانث العدد. بضعة اعوام وبضع سنين سنين النث فجاءت بضع مذكر بالزبط يعني تأخذ بضع احكام الثلاث الى التسع. وعندي بضعة عشر غلاما مبني على فتح الجزئين. وبضع عشرة امة

122
00:41:25.850 --> 00:41:44.650
بضعة وعشرون كتابا في المعطوفات. وبضع وعشرون صحيفة. والمراد بالبضعة الاعداد من الثلاثة الى التسع. يعني كلمة بضع في اللغة عربية تدل على ماذا؟ تدل على ثلاثة الى تسع ان تقول عندي اه او لبثت بضعة اعوام يعني من ثلاث الى تسعة

123
00:41:45.200 --> 00:41:58.900
ومنه قوله تعالى فلبث في السجن بضع سنين. بضع سنين يعني من ثلاثة الى تسع سنوات. فالبضع يدل على من الثلاث الى التسع ثم قال وصغ من اثنين فما فوق اله

124
00:41:59.000 --> 00:42:20.850
عشرة كفاعلا من فعله واختمه في التأنيث بالتاومة ذكرت فاذكر فاعلا بغير تاء. الان من هنا الى اخر هذه اخر هذا الباب سيتكلم عن طريقة اخرى في صوغ الاعداد. فيقول الاعداد من اثنين

125
00:42:21.200 --> 00:42:40.000
الى عشرة هناك طريقة اخرى في صوغها وهذه الطريقة الاخرى ستختلف معها احكام التذكير والتأنيث. يجوز في الاعداد من اثنين الى عشرة ان تصوم على صيغة فاعل اي على صيغة اسم الفاعل. فتقول ثاني

126
00:42:40.100 --> 00:43:07.400
وثالث ورابع وخامس الى عاشر اذا على صيغة اسم الفاعل. الاعداد من اثنين الى عشرة يجوز صياغتها على صورة اسم الفاعل. واذا صغتها على صورة اسم فاعل في هذه الحالة تختلف احكامها من حيث التذكير والتأنيث. فتصبح مطابقة لمعدودها تذكير

127
00:43:07.400 --> 00:43:37.350
وتأنيثا فاذا كان المعدود مذكرا ستكون هي مذكرة. واذا كان المعدود مؤنث ستكون هي مؤنثة لذلك قال  آآ على وزن فاعل من فعل. الان كلمة ضربة لما تصوغ ما اسم الفاعل بنقول ضارب. نفس الاشي هنا تقول ثان وثالث ورابع الى العاشر

128
00:43:37.500 --> 00:43:57.150
طب اما واحد طبعا هنا ساركز هذه الاعداد لثاني وثالث ورابع وخامس وعاشر هي في الحقيقة الان اصبحت اوصاف. يعني لم تعد مجرد اسم عدد. الان ثلاثة اربعة خمسة هاي اسماء اعداد

129
00:43:57.450 --> 00:44:16.450
بينما ثاني وثالث ورابع وخامس وعاشر. هذه في الحقيقة ليست اسماء اعداد. لا هي في الحقيقة اوصاف هي في الحقيقة اصبحت اوصاف بهذا الشكل. لذلك وماذا قال؟ نرجع نقرأ كلام الاشموني وصغ من اثنين فما فوق الى عشرة

130
00:44:16.450 --> 00:44:40.400
قصفا على وزن فاعل. لذلك لذلك لما قال واما واحد واحد هو على وزن فاعل ايضا. لكن واحد هذا اسم عدد وليس وصف عشان هيك هو قال واصغ من اثنين الى عشرة وما ذكر الواحد. ليه؟ لانه واحد وان كان على وزن فاعل لكنه هذا في الحقيقة اسم العدد هو ابتداء واحد

131
00:44:41.050 --> 00:45:01.050
لذلك نقول واحد اثنين ثلاثة اربعة خمسة مش هكذا نقول فواحد هو اصلا اسم العدد. لكن ثاني وثالث ورابع وخامس ليس هو العدد اسم العدد هو اثنان ثلاثة اربعة خمسة. فاذا قلت ثاني وثالث ورابع وخامس وسادس لأ هنا انتقلت من اسم العدد

132
00:45:01.050 --> 00:45:12.900
الى الوصف بالعدد هذه فكرة دقيقة. انتقلت من الاسم العدد الى الوصف بالعدد. اما كلمة واحد لأ هي اسم العدد ابتداء جاءت على وزن فاعل. هذا كلام صحيح. اذا واما

133
00:45:12.900 --> 00:45:32.900
هو اصلا ابتداء هو اسمه العددي وليس وصفا بل هو اسم وضع على على العدد من اول الامر بهذه السورة. قال واختموا في التأنيث وما تذكرت فاذكر فاعلا بغير تاء. فتقول في التأنيث ثانية. يعني اذا كنت اتكلم عن انثى فاقول امرأة ثانية

134
00:45:33.600 --> 00:45:53.000
الى عاشرة وامرأة عاشرة. وفي التذكير اقول ثان رجل ثان ولاحظوا هنا اصبحت وصف آآ رجل ثالث رجل خامس رجل عاشر. قال كما نفعل باسم الفاعل. اسم الفاعل في وضعه الطبيعي. انه اسم الفاعل اذا كان يتكلم عن

135
00:45:53.000 --> 00:46:10.650
تذكر فيكون اسم الفاعل مذكرا. واذا كنت اتكلم عن مؤنث فيكون اسم الفاعل مؤنثا. فاقول آآ ضارب زيد. ونقول هذه ضاربة زيد هذا ضارب زيد وهذه ضاربة زيد فهذا واضح بين. قال وانما نبه على هذا مع وضوحه

136
00:46:10.700 --> 00:46:28.300
ليه؟ يعني معروف انه اسم الفاعل يذكر مع المذكر ويؤنث مع المؤنث. لماذا نبهت عليه؟ قال لان لا يتوهم انه الاعداد التي على صيغة الوصف يسلب بها سبيل العدد الذي صيغ منه. يعني حتى لا تظن انه ثالث بتعاملها معاملة ثلاثة. لأ ثلاثة

137
00:46:28.350 --> 00:46:47.700
تخالف معدودها ذكيرا وتأنيثا. ثالث هذا اصبح وصف اسم فاعل. فهذا يطابق المعدود تذكيرا وتأنيثا هو في العهد يكون وصفا يعني تقول جاءني رجل ثالث امرأة ثالثة فهو في العادة وصف لما قبله وليس لما بعده في العادة

138
00:46:48.200 --> 00:47:07.050
طيب الان لما اعطاك هذه الفكرة ان الاعداد من اثنين الى عشرة يجوز ان تصاغ على صيغة اسم الفاعل ثاني ثالث رابع خامس عاشر اراد ان يخبرك عن فوائد هذه الصياغة وكيف ترد في العربية لاكثر من فائدة؟ فقال وان ترد بعض الذي منه

139
00:47:07.050 --> 00:47:37.250
تضف اليه مثل بعض بينين. تضف اليه مثل بعض بين. هذا الاستعمال الاول لهذه الصيغ قال وان ترد بعض الذي منه بني تضف اليه مثل بعض بينين الان دعونا نقرأ كلام الاشموني ثم اشرح لكم حتى يلتئم الكلام مع بعضه البعض. قال واذا اردت بهذا الوصف المذكور ثاني وثالث ورابع

140
00:47:37.250 --> 00:47:54.750
الخامس وان ترد بهذا الوصف الذي علمناك كيف تصوغه على وزن فاعل. وان ترد بعض الذي منه بني اي ان ترد بعض العدد الذي منه بني. الان ثالث بني من ثلاثة

141
00:47:54.900 --> 00:48:22.950
ورابع بني بني يعني اشتق. اشتق من اربعة. وخامس اشتق من خمسة. وامشي وامشي الى العاشر اشتق من عشرة. ممتاز  تمام. اذا اردت بهذه الاوصاف ثالث ورابع وخامس. اذا اردت ان تستعملها لتدلل بها على بعض الذي منه بني. ثالث

142
00:48:23.050 --> 00:48:38.700
هي بنيت من ثلاثة ورابع بنيت من اربعة. اذا اردت ان تستعمل هذه الاوصاف لتدل على بعض الذي منه بني ان عليك ان تضيف هذا الوصف الى الاسم الذي بني منه

143
00:48:38.800 --> 00:49:00.800
الى اصله الذي صيغ منه قال تضف اليه اي تضيف الى الاصل الذي صيغ منه مثل بعض بين. مثل بعض اي وتكون معنى هذه الاضافة معنى بعض. قال مثل بعض بين اي كما يضاف البعض الى كله كما يضاف البعض الى كل

144
00:49:00.800 --> 00:49:13.300
هذا معنى قولي مثل بعض هكذا شرح الاشموني اي كما يضاف البعض الى كله طيب مثال حتى يتضح المقال انا ادرك ليس البيت فيه خفاء قال قوله تعالى اذ اخرجه الذين كفروا

145
00:49:13.350 --> 00:49:35.350
ثاني اثنين ثانية اثنين. وقال تعالى وقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة الان كلمة فانية اثنين وثالثة ثلاثة هذا التركيب على ماذا يدل؟ لما نقول هذا الرجل هو ثاني اثنين

146
00:49:35.500 --> 00:50:01.650
ثاني اثنين يعني احد اثنين ثالث ثلاثة يعني احد ثلاثة تمام هذا رابع اربعة  يعني احد اربعة فاذا اردت ان ادلل على هذا المعنى ان هذا الشخص او هذا الانسان هو واحد من اربعة هذا واحد من خمسة

147
00:50:01.650 --> 00:50:23.450
هذا واحد من ستة وواحد من سبعة واحد من ثمانية فالطريقة العربية للتعبير عن هذا المعنى ان تقول هذا الشخص وثاني اثنين يعني واحد من اثنين ان تقول هذا الشخص ثالث ثلاثة. يعني واحد من ثلاثة ها واحد من ثلاثة كأنه بعض من كل صح

148
00:50:23.650 --> 00:50:40.450
لانه بعض من كل يعني هم ثلاثة وهو بعض من هذا الكل هو احد هذا الكل. فهذه الطريقة الاولى لاستعمال قال هذه الاوصاف في لسان العربية ان تستعملها لتدلل بها على معنى

149
00:50:41.000 --> 00:51:03.150
واحد من كذا او احد من كذا او بعض كذا عبر بما شئت. بس كلمة احد قد تكون اوضحها. اذا اذا اردت ان استعمل هذه الاوصاف لادلل بها على واحد من ثلاثة واحد من اربعة واحد من خمسة واحد من ستة فان ما علي فعله هو ان اتي بالوصف

150
00:51:03.400 --> 00:51:24.800
مضافا الى اسم العدد الذي اشتق منه. الان ثالث ما هو اسم العدد الذي اشتق منه؟ ثلاثة رابع ما هو اسم العدد الذي اشتق منه؟ اربعة خامس ما هو اسم العدد الذي اشتق من خمسة؟ فهنا انا اضفت الوصف الى اسم العدد الذي اشتق منه. وهذا معنى كلام ابن مالك وان ترد

151
00:51:24.800 --> 00:51:44.100
بعض الذي منه بني. يعني اذا اردت باستعمال الوصف المذكور. هذه الاوصاف الدلالة على احد ثلاثة او احد اربعة فما عليك الا ان تضيف الوصف الى العدد الذي اشتق منه. قال تضف اليه

152
00:51:44.500 --> 00:51:57.500
مثل بعض بين اي كما يضاف البعض الى الكل فعندما اقول الساعة الاثنين كانني اضفت البعض الى الكل. عندما اقول ثالث ثلاثة اضفت البعض الى الكل وهكذا. قال تضف اليه مثل بعض

153
00:51:57.600 --> 00:52:14.650
بينة اي كما يضاف البعض الى كله ومنه قوله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين وقوله تعالى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة فتقول وتقول ثانية اثنين اذا كنت تتكلم عن اناث بتقول ثانية اثنين وثالثة

154
00:52:14.750 --> 00:52:36.650
ثلاث لاحظوا وثالثة ثلاث. ليش قال وثالثة بالتأنيث وثلاث بالتذكير انه وثالثة ها ركزوا هنا. ثالثة ثلاث هنا النفث لان المعدود الذي اتكلم عنه مؤنث يعني هي امرأة وهنا قلت ما قلت ثلاثة لا لا

155
00:52:36.750 --> 00:52:59.900
قل ثلاث لانه ثلاث هذه الصيغة تخالف معدودها. لما انا بتكلم عن مؤنث الصيغة الثالثة تطابق وصيغة ثلاث ينبغي ان تخالف كما درسنا. فبدك تكون دقيق. لما نقول ثالث ثلاثة اه هنا لان المعدود مذكر. ثالث جاءت

156
00:52:59.900 --> 00:53:16.300
مطابقة مذكر وثلاثة جاءت مخالفة مؤنث. هنا لان المعدود مؤنث ثالثة جاءت مطابقة وثلاث جاءت مخالفة. فهذا ما اراد الاشموني ان ينبه عليه. الفرق بين ثاني اثنين وثالث ثلاثة وبين

157
00:53:16.300 --> 00:53:42.800
ثانية اثنين عفوا. نعم ثانية اثنين وثالثة ثلاث ثانية اثنتين صح؟ لانه اثنتين هي تطابق على كل الاحوال اثنتين تطابق على كل الاحوال. فقال ثانية اثنتين لان كلاهما هنا مطابق انه الاثنان يطابق. وثالثة ثلاث الى عاشرة عشرة وعاشرة عشر كما قالوا وانما لم لم

158
00:53:42.800 --> 00:54:05.700
طب حينئذ لانه ليس في معنى ما يعمل ولا مفرعا عن عمل. فالتزمت اضافته. طيب لان المراد احد اثنين واحدى واحد وعشرة واحدى عشرة فتضيفه كما تقول بعض هذه المدة بالاضافة هذا مذهب الجمهور. الان يريد ان يقول لك الان

159
00:54:06.350 --> 00:54:22.750
اليس ثالث ورابع وخامس اسم فاعل طيب بما ان هذه اسماء فاعل واضفتها الى ثلاثة ورابع واربعة وخامس خمسة. هل يجوز فيها ايضا النصب ان تنصب المضاف اليه بدلا من ان

160
00:54:22.750 --> 00:54:49.100
تجره كما حاله اسم الفاعل. الاسم الفاعل اما ان يجر معموله واما ان ينصبه. واقول هذا ضارب زيد وهذا ضارب زيدا. الشيخ مر معنا في اسم الفاعل ما الفاعل قد يجر معموله وهذا ضارب زيد وقد ينصب معموله هذا ضارب زيدا. هل يجوز هنا ان اقول

161
00:54:49.100 --> 00:55:04.500
ثلاثة بالاضافة واقول ثالث ثلاثة بالنصب باختصار هل يجوز ان اعامل هذه الاوصاف معاملة اسم الفاعل؟ ما دامت هي اوصاف على صورة اسم الفاعل قال لك لا هون لا يجوز

162
00:55:04.650 --> 00:55:29.050
لا يجوز ان تعاملها معاملة اسم الفاعل. ليه؟ قال لان هنا كلمة ثاني اثنين وثالث ثلاثة هي ليست في هذا السياق بمعنى اسم الفاعل تمام بل هي اصالة ليست حتى مأخوذة من فعل يعني هنا كلمة ثاني وثالث ورابع هي ليست مأخوذة من افعال حقيقة وهي اصبحت اسماء فاعل لها. ليس

163
00:55:29.050 --> 00:55:44.850
مأخوذة من افعال بل معنى ثاني وثالث احد مش قلت ثاني اثنين معناها احد واثنين وثالث ثلاثة معناها احد ثلاثة اذا ثالث هي بمعنى احد فثالث اذا هي ليست بمعنى اسم الفاعل

164
00:55:45.000 --> 00:56:03.050
ثالث بمعنى كلمة احد وثلاثة. ورابع واربع معنى كلمة احد واربعة. فهي ليست بمعنى اسم الفاعل وليست مشتقة من فعل. فاذا ما دامت ليست بمعنى اسم الفاعل لانها تدل على كلمة احد. وليست مشتقة من فعل. اذا هي في الصورة

165
00:56:03.050 --> 00:56:24.250
هيئة اسم فاعل لكنها في المعنى والفحوى ليست اسم فاعل. فبالتالي ليس لها الا الاضافة ولا يمكن ان تنصب به. فهذا معنى قوله لانه ليس في معنى ما يعمل كلمة ثالث ثلاثة ثالث شو معناها؟ احد وثلاثة. فهي اذا ليست في معنى اسم الفاعل حقيقة ولا مفرعا عن فعل

166
00:56:24.250 --> 00:56:38.350
كانوا لا مفرعا عن فعل انه هذه ثالث ليست مشتقة من فعل ورابع ليست مشتقة من فعل ليس هناك فعل اشتقت منه. فبالتالي لا تعمل عمل اسماء الفاعل وان كانت في الصورة صورة اسم فاعل

167
00:56:38.500 --> 00:56:58.500
قال فالتزمت اضافتها لان المراد بها لاحظ احد اثنين وحدة اثنتين. هذا هو مذهب الجمهور لكن ذهب الاخفش وقطرب والكسائي وثعلب مجموعة من النحاة الى انه يجوز اضافة الاول الى الثاني ويجوز النصب ايضا في هذه الحالة. كما يجوز في ضارب زيد تقول ضارب زيدا ايضا

168
00:56:58.500 --> 00:57:22.050
فيقولون هؤلاء الاربعة ومن تبعهم ثان اثنين ثالث ثلاثة جوزوا ذلك. وفصل بعضهم فقالوا يعمل ثان فقط ولا يعمل ثالث فما فوقه الى عاشر وهذا المذهب الثالث هو الذي ذهب اليه في التسهيل. لماذا؟ قال لان العرب تقول ثنيت الرجلين اذا كنت

169
00:57:22.050 --> 00:57:42.050
والثانية منهما فكأنه اذا يقول ثاني لا هي مشتقة من فعل وهو فعل ثنيته. اما ثالث فصاعدا ليس مشتقة من افعال هذا هو القول الثالث وهو الذي اختاره ابن مالك في التسهيل. انه ثاني يجوز ان تنصب لانها لا هي اسم فاعل حقيقة لان

170
00:57:42.050 --> 00:58:02.050
مأخوذة من فعل ما هو الفعل؟ ثنيت. فتقول ثنيت الرجلين اذا كنت الثاني منهما. فمن قال ثان اثنين بهذا المعنى بالتالي عذر لا اشكال. لان ثان لها فعل. واما ثالث ثلاثة فهذا لا يعذر صاحبه. لا يجوز

171
00:58:02.050 --> 00:58:22.050
تصبو ابدا لان ثالث ليس له فعل ولم يسمع له فعل في العربية. فبالتالي هذه ثلاثة اقوال القول الاول ان جميعها ليست اسماء قواعل وان كانت في الصورة لانها ليست مأخوذة من افعال. القول الثاني ان جميعها تعامل معاملة اسم الفاعل. هذا قول الاخ

172
00:58:22.050 --> 00:58:39.950
طشوا قطرب والكسائي ولا ادري هل جعلوا لها افعال ام لا؟ هذا يقترض الرجوع اكثر واكثر الى عمق كلامهم. القول الثالث هو قول ابن مالك رحمة الله عليه وفي التسهيل ان ثاني لها فعل فتعمل عمل اسم الفاعل. فقد تجر وقد تنصب واما الباقي فليس لها افعال. طيب

173
00:58:40.150 --> 00:59:02.700
فهذه ثلاثة اقوال هنا قال تنبيه قال ابن مالك في الكافية وثعلب اجاز نحو رابع ضاعة وماله متابع. انت الحقيقة ثعلب ليس وحده الذي يتفرد بذلك كما مر هو قول قطرب والكسائي واخفش. وقال ابن مالك في شرح الكافية بعد ذلك ولا يجوز تنوينه والنصب به واجاز ذلك

174
00:59:02.700 --> 00:59:18.800
ثعلب وحده ولا حجة له في ذلك. هذا كلامه. آآ فعمم المنع عمم المنع يعني قال لا يعني كل كلام ثعلب لا يقبل. لكنه في التسهيل فصل فقال بالنسبة لاثنين يقبل لكن بالنسبة للثلاثة فصاعدا لا يقبل

175
00:59:18.800 --> 00:59:38.750
وخص الجواز بثعلب وقد عرفنا انه نقل عن الاخفش ونقل عن الكسائي وغيره. فبالتالي تخصيص الامر بثعلب الكافية يعني هو يقول منتقد هذا نقد من يعني لاحظوا الاشموني وهو في شرحه على الفية ابن مالك ينقض بعض الابيات التي في الكافية. طيب

176
00:59:38.750 --> 01:00:03.200
جزاه الله خيرا. ثم قال وان ترج على الاقل مثل ما فوقوف حكم جاعل له احكم اه هذا الاستعمال الثاني لهذه الاوصاف ثاني وثالث ورابع وخامس. عرفنا الاستعمال الاول ان تستعملها مريدا بها احد ثلاثة احد اربعة احد خمسة فتقول ثالث ثلاث

177
01:00:03.200 --> 01:00:33.550
رابع واربعة وهكذا. دعونا ننظر في الاستعمال الثاني وهذا يقتضي منا ان نمسح السبورة جيدا انظر هكذا جيد طيب     الاستعمار الثاني لهذه الاعداد او لهذه الاوصاف ثاني وثالث ورابع الى عاشر

178
01:00:34.000 --> 01:00:55.650
هو ما ذكره في هذا البيت قال وان ترد جعل الاقل مثل ما فوقوا فحكم جاعل لها احكما اه ان تستعمل هذه الاعداد مريدا بها ان تجعل ما دونها اصبح في مرتبتها او وصل اليها في العدد

179
01:00:55.850 --> 01:01:15.250
خلونا نأخذ مثال حتى يتضح ما معنى ان يصبح ما دونها وصل اليها. لما اقول هذا رابع ثلاثة لاحظوا هنا لما اقول هذا رابع ثلاثة ما معنى هذا الكلام معنى هذا الكلام انه هذا الشخص

180
01:01:16.250 --> 01:01:39.850
اجا على جماعة كانوا ثلاثة فلما اجا هو صاروا اربعة. كانوا ثلاثة كان ثلاثة آآ جالسين في مجلس. فجاء شخص فاصبحوا معه اربعة فنقول اذا هذا الشخص هو رابع ثلاثة هو رابع ثلاثة يعني قريب قريب

181
01:01:39.850 --> 01:01:52.600
قوله تعالى آآ الم تر ان الله على ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم. تمام؟ فهذا قريب منه. هذا رابع ثلاثة

182
01:01:52.600 --> 01:02:22.150
كانوا ثلاثة فلما جاء هذا الشخص اصبحوا به اربعة فهذا رابع ثلاثة طب ما معنى هذا التركيب عند النحاة بالتفصيل؟ هذا رابع ثلاثة اي هذا جاعل الثلاثة اربعة هذا معنى قولهم هذا رابع ثلاثة اي هذا جاعل الثلاثة اربعة. فكلمة رابع هنا ليست بمعنى كلمة احد

183
01:02:22.550 --> 01:02:48.850
كما هو في الاستعمال السابق. لأ. كلمة رابع هنا بمعنى جاعل. اسم الفاعل هنا على حقيقته اسم فاعل. لانه بمعنى جاعل. فكلمة رابع بمعنى جاعل الثلاثة اربعة. خامس اي جاعل هذا خامس اربعة اي جاعل الاربعة خمسة هذا سادس خمسة اي جاعل الخمسة ستة وفي هذا الاستعمال

184
01:02:49.650 --> 01:03:08.500
الوصف يضاف الى ليس الى العدد الذي اشتق منه. لا يضاف الى العدد الذي هو ادون منه هنا الوصف يضاف الى العدد الذي هو ادمن منه. رابع ثلاثة. خامس اربعة. سادس خمسة. سابع

185
01:03:08.500 --> 01:03:28.500
تتن فيضاف الوصف الى العدد الذي هو اقل منه وليس الى العدد الذي اشتق منه. ما قلنا رابع واربعة مش راحين. فاذا قلت رابع اربعة معناته رجعنا للاستعمال السابق. يعني احد واربعة اذا اضفته الى ما هو ادون منه لأ هذا استعمال جديد. ومعناه انه اصبح بمعنى جاعل الثلاثة اربع

186
01:03:28.500 --> 01:03:46.950
يضاف الوصف الى العدد الذي اقل منه. وفي هذه الحالة الوصف هنا لا هو حقيقة اسم فاعل وله فعل. فرابع هنا سيأتي معنا ما فعلها وخامس هنا سيأتي معنا ما فعلها. فتقول ربعت القوم وخمستهم على ما سيأتي معنا

187
01:03:48.150 --> 01:04:08.850
طيب فدعوني اقرأ ماذا قال؟ هل اشموني في هذه الفكرة؟ قال وان ترد جعل الاقل مثل ما فوق لاحظ انا جعلت الثلاثة وهي اقل جعلت اربعة جعلت الخمسة ستة وهكذا وهذا معنى قوله وان ترد جعل الاقل مثل ما فوقوا

188
01:04:09.200 --> 01:04:29.650
تمام؟ فحكم جاعل اي فتجعل هذا الوصف بمعنى جاعل فحكم جاعل له اي لهذا الوصف احكما ايوا انتم رجالة الاقل مثل ما فوقوا. اي اذا اردت بالوصف المصوغ من العدن انه يجعل ما هو تحت مشتق منه

189
01:04:29.650 --> 01:04:47.450
مساويا له. الوصف يجعل ما هو تحت مشتقة من الاربعة. رابع اشتقت من ايش؟ من اربعة. رابع اشتقت من اربعة فرابع هنا تجعل ما تحت الاربعة وهو الثلاثة تجعل ما تحت الاربع وهو الثلاثة

190
01:04:48.600 --> 01:05:08.650
اصبحت اربعة. فهذا معنى قوله اذا اردت بالوصف المصوغ من العدد انه يجعل ما هو تحت ما اشتق منه مساويا له. فالثلاث  تحت الاربعة الان اصبحت مساوية لها من خلال هذا التركيب. قال فحكم جاعل له اي لهذا الوصف احكما. فان كان طبعا بمعنى المضي

191
01:05:08.700 --> 01:05:28.700
الان ممتاز بما انه رابع هنا هي اسم فاعل حقيقي. فسنطبق عليها قواعد اسم الفاعل. اذا كان اسم الفاعل بمعنى الماضي فهنا وجبت اضافته ولا يجوز النصب. اليس كذلك؟ وان كان اسم الفاعل بمعنى الحال او الاستقبال جاز الاضافة وجاز النصب. والاعمال. فتقول هذا

192
01:05:28.700 --> 01:05:48.700
رابع ثلاثة بجوز اذا قصدت الحال او الاستقبال. ويجوز رابع ثلاثة يجوز النصب ويجوز الاضافة. اي ومعناه اي هذا هذا تصير الثلاثة اربعة. وتأنث الوصف مع المؤنث وتذكر الوصف مع المذكر. قال فالوصف المذكور حينئذ اسم فاعل

193
01:05:48.700 --> 01:06:08.700
حقيقة هذه ضعوا تحتها خط. الوصف اذا في هذا النوع في هذه السياق هو اسم فاعل حقيقة. لان له فعل. ما هو فعله؟ قال انك تقول ثلث الرجلين اذا انضممت اليهما فصرتم ثلاثة ها ثلاث اذا ثالث مأخوذة ثالث اثنين

194
01:06:08.700 --> 01:06:32.450
اي ثالثنا مشتقة من فعل وهو ثلاث وكذلك ربعت الثلاثة وعشرت العشرة او عفوا وعاشرت التسعة وهكذا ففاعل هنا هي بمعنى جاعل وجارية مجراه وهي من فعل ومتفرعة من فعل فعملت بخلاف فاعل الذي مر معنا في التركيب السابق الذي يراد به احد فهذا

195
01:06:32.450 --> 01:06:52.450
لا يجوز ان يعمل فان الذي هو بمعناه وهو كلمة احد مرت معنا؟ لا كلمة احد ليست عاملة وهو ليس متفرعا عن فعل التزمت اضافته عند الجمهور كما سبق. فهو الان هنا اراد ان يفرق. لماذا هنا عملنا رابع بينما في الصيغة التي مرت معنا قبل

196
01:06:52.450 --> 01:07:09.050
قليل لم نعملها. ما هو الفرق بين هذه الحالة والحالة السابقة؟ فهذا جيد ان ينتبه له طالب العربية تنبيهات الاول الوصف حينئذ اذا قلنا كلمة رابع هنا هي وصف وصف

197
01:07:09.150 --> 01:07:27.050
اسم فاعل حقيقة فهي في هذه الحالة هذه الاوصاف في هذه الحالة ليست مشتقة من الفاظ الاعداد فكلمة رابع في هذا التركيب رابع ثلاثة قالوا هي ليست مشتقة رابع من اربعة. ولا ايش مشتقة من ماذا؟ قال هي مشتقة من الفعل ربعته

198
01:07:27.200 --> 01:07:40.350
وهذا كلام علمي وصحيح. احنا لانه الان الم نقل انه رابع ثلاثة رابع هنا لها فعل اشتقت منه؟ اذا رابع ليست هنا مشتقة من اربعة وانما مشتقة من الفعل ها اربعة وخامس مثلا اربعة

199
01:07:40.350 --> 01:08:00.350
خامس اربعة خامسون ليست مشتقة من خمسة وانما هي مشتقة من فعلها خمس واما الاوصاف المشتقة ثلاث من ثلاثة رابع من اربعة هذا على الاستعمال الاول. اللي هو ثاني اثنين وثالث وثلاثة ورابع واربعة. فهذا ايضا انتبه له. الوصف في هذه الحالة التي نحن

200
01:08:00.350 --> 01:08:20.350
ليس مصوغا من الفاظ العدد وانما هو من اه مشتق من المصادر التي لها افعال من الثلث والربع والعشر اللي هي على وزن وهي مصادر للافعال ثلاثة واربعة وعشرة على وزن ضربة. ومضارعها على وزن يضرب يفعل. يعني كل هذه مشتقة من الافعال

201
01:08:20.350 --> 01:08:42.150
ما كان لامه اي الحرف الثالث منه عينا مثل ربعة وسبعة واتسع بخلاف خمسة وسدس. آآ ما كان لامه عينا فانه يكون على وزن فعلى يفعل فاذا هذا جيد ايضا ان تفهموا انه رابح هنا مشتقة من رابعة. بينما في اه رابع اربعة لأ رابع

202
01:08:42.150 --> 01:09:01.250
انها مشتقة من اربعة فعلا. رابع هنا مشتقة من اربعة ورابع هنا مشتقة من ربعة. من الفعل اللي مصدره الربع فهذا كله تفصيل دقيق وينجب ان ينتبه له. الثاني لا يستعمل هذا الاستعمال كلمة ثان لا يستعمل هذا الاستعمال

203
01:09:01.250 --> 01:09:23.000
الكلمة الثانية لهذا النوع انتم رجعوا للاقل مثل ما فوقوا فهذا لا يستعمل في كلمة ثانية ويستعمل في ثالث فصاعدا. فلا يجوز ان تقول ثاني واحد ولا ثان واحدا الظاهر ان السماع يأبه واجازه بعضهم وحكاه عن العرب لكن ظاهر انه يعني الاكثر على منعه. الثالث افهم كلامه دواج صوغ الوصف المذكور

204
01:09:23.000 --> 01:09:44.400
كوري من العدد المعطوف عليه اه عقد عقد من العقود للمعنيين المذكورين. فيقال هذا ثالث ثلاثة وعشرين  بالاضافة ثالث ثلاثة اللي هو الاستعمال الاول. وهذه رابعة ثلاثا وثلاثين بالاعمال ورابعة

205
01:09:44.400 --> 01:10:04.400
ثلاث وثلاثين بالاضافة. يريد الان في التنبيه الثالث ان يقول وهذان الاستعمالان اللي تعلمناهم قبل شوي اللي هو ثالث ثلاثة ثالث اثنين خلاص احفظهم هكذا ثالث ثلاثة اي احد ثلاثة وثالث اثنين اي جاعد الاثنين ثلاثة هذان الاستعمالان اللي تعلمنا

206
01:10:04.400 --> 01:10:26.500
يجوز ايرادها حتى مع الفاظ العقود المعطوفة. فلو كان عندي مثلا ثلاثة وعشرين اربعة وعشرين ستة وثلاثين ثمانية واربعين. هل يمكن استعمل هذا الاستعمال في فيهما؟ قال نعم. فتقول على الاستعمال الاول هذا ثالث ثلاثة وعشرين. هذا ثالث ثلاثة وعشرين. اي

207
01:10:26.500 --> 01:10:49.600
هذا ثالث ثلاثة وعشرين اي احد ثلاثة وعشرين هذا الظاهر هذا ثالث ثلاثة وعشرين اي هذا احد ثلاثة وعشرين وهذا لا يكون الا اضافة لانه على الاستعمال الاول. واما على الاستعمال الثاني هذه رابعة فيروس ان تقول هذه رابعة. ثلاثة

208
01:10:49.600 --> 01:11:15.200
على الاعمار والنصب او رابعة ثلاث وثلاثين على الاضافة لانه هذا هو الاستعمار الثاني الذي هو معنا هنا ومعناها انها تجعل الثلاثة عشرين اربعة وعشرين وهذا واضح بين طيب قال وان اردت مثل ثالث اثنين مركبا فجئ بتركيبين او فاعلا بحالتيه اضفي الى مركب بما تنويه

209
01:11:15.200 --> 01:11:35.200
وشاع الاستغناء بحادي عشر ونحوه وقبل عشرين ذكورا. وبابه الفاعلة من لفظ العدد بحالتيه قبل واو يعتمد هذه الابيات هي التي ختم بها اه ابن ما لك باب العدد وابيات يعني تكميلية لنفس الافكار التي نحن نصول ونجول فيها

210
01:11:35.200 --> 01:11:52.300
هذه الابيات هي تكميلية للاستعمالين الذين ذكرناهما قبل قليل فارجو ان يكون الربط واضح ماذا يريد ان يقول في هذه الابيات؟ قال اذا اردت صوغ الوصف المذكور من العدد المركب

211
01:11:52.550 --> 01:12:15.700
بمعنى بعض اصله. يعني الاستعمال الاول وهو تاني اثنين ثالث ثلاثة يعني احد اثنين احد ثلاثة. هذا الاستعمال الاول عرفنا كيف نستعمله مع آآ الصورة البسيطة اللي هي ثالث وثلاثة رابع واربعة. وعرفنا كيف نستعمله مع الاعداد المعطوفة. كما مر في التنبيه الثالث. لكن كيف نستعمله مع

212
01:12:15.700 --> 01:12:37.500
الاعداد المركبة هل يمكن ان نستعمل اسلوب ثالث ثلاثة ورابع اربعة؟ هل يمكن نستعمل هذا الاسلوب ايضا في الاعداد المركبة احد عشر عشر وثلاثة عشر واربعة عشر وخمسة عشر. قال ممكن بس بدك تمشي معنا في الخطوات. قال وان اردت مثل ثاني مركبا

213
01:12:37.500 --> 01:12:51.000
يعني اذا اردت ان تأتي باسلوب ثاني اثنين احد اثنين في الاعداد المركبة هنا ما هو الحل؟ قال الحل ان تأتي بتركيبين انا فجئ بتركيبين كيف؟ امشي معنا خطوة اخرى

214
01:12:51.300 --> 01:13:06.300
اذا اردت ان تصوغ الوصف المذكور من العدد المركب بمعنى بعض اصله بعض اصله يعني واحد من اثنين واحد من ثلاثة. واحد من اربعة اللي هي الاستعمال الاول خلص بدك تفهم هذا الطريقة في التعبير

215
01:13:06.300 --> 01:13:23.900
وباصله يعني واحد من اثنين وواحد من ثلاثة. قال كثاني اثنين فهنا عليك ان تجيء بتركيبين جميل صدره اولهما فاعل في التذكير وفاعلة في التأنيث اي التركيب الاول صدره فاعل او فاعل الوصف

216
01:13:24.050 --> 01:13:40.650
وصدر ثانيهما اسم العدد الطبيعي العدد اللي هو اشتق منه الوصف وعجزهما عجز الاثنين اي عجز التركيب الاول وعجز التركيب الثاني سيكون كلمة عشر. في التذكير وعشرة في التاء. فتقول مثلا شوف كيف

217
01:13:41.000 --> 01:14:14.950
فتقول في التذكير هذا ثاني عشر اثني عشر. شف اتيت بتركيبين هذا الرجل هذا تاني عشرة  اثني عشرة لاحظ ثاني هذا الوصف وبعدين كلمة عشر هاظا التركيب الاول ثم اتيت باسم العدد الذي اشتق منه هذا الوصف. ثاني اشتق من اثنين. فهذا اسمه العدد

218
01:14:16.000 --> 01:14:35.250
واضفته الى العشر او ربطته بالعشر ركبته يقول ركبته معي العشر فهنا جئنا بتركيبين ها هذا تركيب اول وهذا تركيب ثاني هذا ثاني عشرة ثاني عشرة اثني عشرة. هذا ثاني عشرة

219
01:14:36.700 --> 01:14:57.050
اه اثني عشرة ممتاز  نتأكد من الصيغ التي صاغها تاني عشرة اثنا عشر ممتاز طبعا التركيب الثاني هو في الحقيقة مضاف الى التركيب الاول. ها التركيب الثاني هو مضاف اليه بالنسبة للتركيب الاول. جاءت

220
01:14:57.050 --> 01:15:15.550
مجرور بالياء. التركيب الثاني مضاف الى التركيب الاول. لان كانك قلت مش قلنا ثاني اثنين. ثالث ثلاثة. نصف الاعداد المركبة كيف بدك تضبط فقالت تجيء بتركيبين تاني عشرة اثني عشرة. اي هذا الشخص هو احد اثني عشر

221
01:15:15.600 --> 01:15:35.600
بس كيف بدك تحكي هذا احد اثني عشرة؟ بدك تأتي بهاي السالفة. تأتي بتركيبين الاول فيه الوصف والثاني فيه اسم العدد الذي اشتق منه الوصف والتقيس طبعا هنا سيكون هذا طبعا هنا ثاني واثنين مطابق مطابق لانه الاثنين هي تطابق في جميع احوالها. سواء كانت وصف او

222
01:15:35.600 --> 01:15:55.600
او اسم عدد. لكن اذا صرنا في ثلاطعش فصاعدا لأ هنا ستختلف. انه ثالث سيطابق المعدود وثالث وثالث ثلاثة اسمي عدد سيخالف. انه هنا في مخالفة. اه لذلك قال فتقول في التذكير ثاني عشرة اثني عشر الى تاسع عشر

223
01:15:55.600 --> 01:16:23.800
وفي التأنيث ثانية عشرة ثانية عشرة اثنتي عشرة وهنا كلاهما مطابق الى تاسعة عشرة تسع عشرة تمام؟ التاسعة الوصف عشرة تسعة هذا العدد الذي اشتق منه الوصف. تسعة عشرة باربع كلمات مبنية لاحظوا لانه هذا التركيب مبني وهذا التركيب مبني

224
01:16:24.050 --> 01:16:43.750
وهذا مبني على فتح الجزئين وهذا مبني على فتح الجزئين. لكن التركيب الثاني بدك تعرف هو مضاف اليه بالنسبة التركيب الاول. ممتاز واول التركيبين مضاف الى ثانيهما. اضافة ثاني الى اثنين كما تضاف ثاني اثنين. وهذا الاستعمال هو الاصل. اذا هذا هو الطريق الاصلي

225
01:16:43.750 --> 01:17:01.650
قيل للتعبير. لذلك عبر بها ابن مالك ابتداء قال وان اردت مثل ثاني اثنين مركبا في الاعداد المركبة فجئ بتركيبين. طيب هاي الحالة الاولى طب في هناك حل اخسر شوي يا جماعة الخير. هل هناك طريقة اسهل من هذه الطريقة؟ نعم

226
01:17:01.700 --> 01:17:20.550
قال هناك وورائه استعمالان اغرماك طريقتان اخريان. الطريقة الاولى اشار اليها ابن مارق قال او فاعلا بحالتيه حالتي من التبكير او التأنيث او تأتي بفاعل اي بالوصف فاعل يعني الوصف هذا الذي يقصده. تأتي بالوصف

227
01:17:20.650 --> 01:17:35.700
مذكرا مع المعدود المذكر ومؤنثا مع المعدود المؤنث. هذا يقصد بحالته تضيفه مباشرة الى المركب فانه يفي بما تنويه. يعني بيأدي الغرض. فبالتالي الطريقة الثانية انه فش داعي اتي بتركيبين

228
01:17:35.700 --> 01:18:10.150
تركيب واحد تقول هذا  ثاني اثني عشر هذا  ثالث ثلاثة عشر مثلا اذا كنت بتكلم عن مؤنث هذه ثالثة ها هنا المؤنث هنا بذكر ثلاث عشر وهنا بذكرها هنا مؤنث وهنا مذكر بدك تضبط هاي المهارات من الاستعمال هذه

229
01:18:10.150 --> 01:18:28.250
انسة ثلاث عشر. طبعا هذا بده يطابق. ثلاث عشرة حكينا العشرة المفردة المركبة بالطابق وهذا ثالث ثلاثة عشر. نعم هذا صحيح. فبالتالي قال الطريقة الاولى او الطريقة المختصرة الاولى قال ان يقتصر على صدر الاول

230
01:18:28.650 --> 01:18:46.050
فيعرب لعدم التركيب. فتقول هذا ثالث ثالث عادي بتصبح معربة وليست مبنية ويضاف الى المركب الثاني باقيا بناؤه على فتح الجزئين. والى هذا اشار بقوله او فاعلا بحالتيه من التذكير والتأنيث

231
01:18:46.050 --> 01:19:06.200
اضفي الى مركب بما تنويه فيه. يعني طبعا كلمة يفي هنا جواب اضف. يعني اضفي الى مركب يفي بما تنوي. فيفي هذا جوابه اضف فهو مجزوم حقيقة. لكن اثبت الياء في النهاية مجزوم لازم بحذف حرف العلة. لكن الياء موجودة قال

232
01:19:06.200 --> 01:19:26.200
فيه رياء انما هي اشباع فقط. والمعنى انك اذا فعلت ذلك وفى الكلام بالمعنى الاول الذي نويته واردته فتقول في التذكير ثاني اثني عشر الى تاسع تسعة عشر وفي التأمين ثانية اثنتي عشرة الى تاسعة تسع عشر. طب الطريقة الثانية

233
01:19:26.200 --> 01:19:47.800
يعني مختصرة. اذا هناك طريقة اصلية وهناك طريقتان بديلتان. الطريقة الاخرى قال وشاع لاستغناء حادي عشر ونحوه. الطريقة الثانية حقيقة وقع خلاف في فهم كلام ابن مالك في الالفية لها. ما هي الطريقة الثانية؟ الاشموني شرحها بطريقة

234
01:19:47.850 --> 01:20:05.550
وابني الناظم شرحها بطريقة اخرى. هو ماذا قال ابن مالك؟ قال وشاع الاستغناء بحادي عشرة ونحوه. ماذا قصد ابن مالك وشاع الاستغناء بحادي عشر ونحوه الاشموني كما قلت بعض الشراح فهموها بطريقة وابن

235
01:20:05.550 --> 01:20:24.200
فهمها بطريقة اخرى بماذا فهمها الاشموني واترابه واصحابه ومن سبقه ومن تبعه ممن بعده؟ قالوا ابن مالك يقول الطريقة الثالثة الان هي فعلا  ان تأتي بالوصف وهو ثالث ورابع وتحذف كما قلنا مش احنا عنا تركيبين خلينا نيجي ها

236
01:20:24.550 --> 01:20:48.750
ناطق مش احنا قلنا الصورة المثالية الكاملة التي بدأ بها ابن مالك ان تقول ان تأتي بتركيبين. ثالث عشرة  آآ ثلاثة عشرة صح الصورة الكاملة ان تأتي بتركيبين. هاي الصورة الاولى المختصرة ذكرناها. الصورة الثانية المختصرة هي اللي وقع فيها خلاف زي ما حكينا

237
01:20:48.750 --> 01:21:10.150
ولماذا فهم من كلام ابن مالك؟ فهم انه السورة الثانية المختصرة انه بتحذف عشرة من التركيب الاول وتحذف ثلاثة من التركيب الثاني وتصبح العلاقة بين الثالث وعشر تمام تحذف كلمة عشر من التركيب الاول

238
01:21:10.800 --> 01:21:29.550
وتحذف كلمة ثلاثة من التركيب الثاني وتصبح العلاقة هذا ثالث عشر لكن هذا في الحقيقة ماذا سيترتب عليه؟ سيترتب انه ثالث ليست مركبة مع عشر لأ. ثالث وحدها معربة اشهر وحدها مبنية

239
01:21:30.200 --> 01:21:50.200
وعشر وحده مبنية. قالوا وهذا معنى كلام ابن مالك وشاع الاستغناء بحادي عشرا. اي انك تقول ثالث عشر رابع عشر خامس عشر سادس عشر وهذا معناه معنى بالضبط ثالث عشر ثلاث عشر

240
01:21:50.800 --> 01:22:14.000
ومعنى هذا ثاني اثني عشر بس باختصار جدا ان تقول هذا ثالث عشر. رابع عشر. خامس عشر. هاي الطريقة اللي بتعبر فيها ايضا عن نفس المعنى يعني واحد من كذا واحد من كذا. هي نفس الطريقة بس لاحظ كيف صارت مختصرة جدا. دعونا نقرأ كلام الاشموني

241
01:22:14.050 --> 01:22:28.450
قال والثاني منهما ان يقتصر على صورة التركيب الاول ان يقتصر على صورة التركيب الاول بس كيف اقتصر على سورة التركيب الاول؟ قال بان يحذف العقد من الاول وهو كلمة العشر

242
01:22:28.450 --> 01:22:48.450
ويحذف النيف ويقصد هو من الثلاثة الى التسعة. والنيف من الثاني واليه اشار بقوله وشاع الاستغناء بحادي عشر ونحوه. اي ثاني عشر الى التاسع عشر وفي التأنيث حادية عشرة الى تاسعة عشرة. قال فتذكر اللفظين مع المذكر لان هنا العشرة تطابق

243
01:22:48.450 --> 01:23:07.900
ثلاث تطابق فتذكر اللفظين مع المذكر والتتن ومع المؤنث وفيه حينئذ وجهان الاول ان يعرب الاول هذا يكون معرب ويبنى الثاني وهذا هو المنطق لانه الثالث ما قلهاش علاقة حقيقة بعشر وعشر هي من هذا التركيب. وثالث هي من التركيب الاول فهو منفصلان حقيقة

244
01:23:07.900 --> 01:23:27.900
ولذلك الاول ان يعرب الاول ويبنى الثاني. حكاه ابن السكيت وابن كيسان والكسائي ووجهه انه حذف عجز الاول وهو كلمة عشر تمام؟ فاعربه اعرب كلمة ثاني وثالث لزوال التركيب. ونوى صدر الثاني وهنا الصدر محذوف لكنه

245
01:23:27.900 --> 01:23:50.950
منوي فبنى بناء عليه كلمة عشر. ولا يقاس على هذا الوجه لقلته. هذا الوجه هو المنطقي هنا بهذا التفكير. لكن يقول ابن مالك او يقول الاشموني عفوا يعني هذا وانصح لكنه قليل وفيه عجقة وتكلف كما قالوا. قال وزعم بعضهم انه يجوز بناؤهما لحلول كل منهما محل المحذوف من

246
01:23:50.950 --> 01:24:11.700
انتبه يعني البعض قال يجوز ان يبنى خلاص يصبح ثالث لما اقترب منها كلمة عشر كانهما دمجا مع بعضهما فصار عنا تركيب جديد على فتح الجزئين وزعم بعضهم انه يجوز بناؤهما على فتح الجزئين لان كانهما تقاربا واندمجا. قال وهذا مردود بانه لا

247
01:24:11.700 --> 01:24:31.900
لا دليل حينئذ سيكون على ان هذين الاسمين منتزعان من تركيبين وهذا كلام صحيح. انه هون هاي مشكلة انه ما بصير اقول ثالث اه اه الثالث عشرة. ابنيها على فتح جزئين. اقول هذا ثالث عشرة. واروح ابنيه على فتح الجزئية لانه لبنيته على فتح الجزئية

248
01:24:31.900 --> 01:24:55.050
لن يكون هناك دليل على انه هذا الاسلوب هو اسلوب واحد من اثنين واحد من ثلاثة واحد من اربعة. احنا لما خلينا هذا معرب وخلينا هذا مبني انت عرفت انه هذا اختصار لثالث عشرة ثلاثة عشرة. اذا بنيت هذا مع هذا على فتح الجزئين ذهب الدليل وانت

249
01:24:55.250 --> 01:25:11.400
ستظن ان هذا تركيب جديد تماما ليس له علاقة طيب قال والثاني آآ ان تعربهما معا. هذا هو الوجه الثاني الذي ذكره. وزعم بعضهم هذا شيء رده. هذا الوجه الثاني ان تعربهما معا

250
01:25:11.400 --> 01:25:31.700
مقدرا حذف عجز الاول وصدر الثاني لزوال مقتضى البناء فيهما حينئذ فيجرى الاول على حسب العوامل ويجر الثاني بالاضافة هذا وجه اخر يعني هو الذي كان يميل اليه انك تقول لا خلص هذا يصبح معرب

251
01:25:31.750 --> 01:25:57.000
وهذا ايضا بنخليه معرب مش مبني. وتقول جاء ثالث عشرة جاء ثالث عشرة فهذا فاعل وهذا مضاف اليه. فيصبح هذا معرب وهذا معرب هذا وجه اخر ذكره الاشموني رحمة الله تعالى في الاعراب. اذا هو في الحقيقة اما ان تعرب الاول وتبني الثاني واما خلاص ان تعربهما هذا على

252
01:25:57.000 --> 01:26:12.900
وهذا مضاف اليه اما ان تبنيهما على فتح الجزئين فهذا مردود مردود كما قال طيب قال اما اذا اقتصرت على التركيب الاول فقلت ثالث عشر بان استعملت النيف مع العشرة

253
01:26:14.350 --> 01:26:36.100
اه ليفيد الاتصاف بمعناه مقيدا بمصاحبته العشرة كما هو ظاهر النظم. وعليه شرح الشارح فانه يتعين بقاء الجزء عيني على البناء قال هناك اذا الوجه الاخر في فهم كلام ابن مالك وشاع الاستغناء بحادي عشرة يقر ان الفهم الثاني او الطريقة الثانية في فهم كلام ابن مالك

254
01:26:36.100 --> 01:26:54.950
هي اصلا ظاهر المنظومة بس احنا يعني اعطيناها فهم اخر لانه هو الذي ينبغي ان يكون. لكن ظاهر كلام ابن مالك وهو الذي شرح عليه الشارح ابن الناظم كلام والده ان هنا في الحقيقة لأ مش الموضوع انه حذفت كلمة عشر من هنا وحذفت كلمة ثلاثة من

255
01:26:54.950 --> 01:27:10.000
هنا واقتربت هذه من هذه. لا يقول الفهم الثاني يقول لا هو هكذا. ثالث عشرة هذه هي التي اعتمدت يعني اعتمدت تركيب الاول كامل. والتركيب الثاني وهو ثلاثة عشر الغي بالكامل

256
01:27:10.650 --> 01:27:30.200
الوجه الثاني ان قصد ابن مالك وشاع الاستغناء بحادي عشرة انه اعتمد التركيب الاول بالكامل ثالث عشر وحذفت التركيب الثاني بالكامل واستغني بالاول عن الثاني. استغني بالاول عن الثاني وهذا الاستغناء يفهم منه هذا التركيب

257
01:27:31.000 --> 01:27:51.000
قال اما اذا اقتصرت على التركيب الاول يعني اما اذا فهمت كلام ابن مالك بقوله وشاع الاستغناء بحادي عشرة فهمت كلامه ان المراد ان يستغنى بكامل التركيب الاول عن كامل التركيب الثاني فهنا ليس لك في التركيب الاول الا ان يبنى على فتح الجزئين لانه هو الحالة الاصيلة انه مبني على

258
01:27:51.000 --> 01:28:13.550
الجزئين فتقول ثالث عشرة فيكون مبنيا على فتح الجزئين قولا واحدا لذلك قال فانه يتعين بقاء الجزئين على البناء. طيب  اه بالنسبة لهذين التنبيهين خلص اتركهما للطالب حتى يقرأهما. اني لا اريد ان اشق عليكم اكثر من ذلك. ودعوني اه اتي

259
01:28:13.550 --> 01:28:32.050
الى شرح المقطع الاخير من كلام ابن مالك رحمة الله تعالى عليه. قال وقبل عشرين وبابه الفاعلة من لفظ العدد اذكرا طبعا هنا فعل امر واه الالف وهذه منقلبة عن نون التوكيد يعني اذكرا

260
01:28:32.150 --> 01:28:50.400
اذكر يا طالب النحو اذكر الفاعل من لفظ العدد الفاعلة من لفظ العدد يقصد تاني وثالث ورابع وخامس. هذه الاوصاف المشتقة من اسماء الاعداد. الاوصاف اللي تعلمناها اليوم ثاني وثالث ورابع وخامس وثالث

261
01:28:50.400 --> 01:29:08.000
تسابع وثامن الان يقول لك هذه الاوصاف ثاني وثالث الى التاسع آآ عليك ان تذكرها قبل العقود. يعني باختصار هو يخبر انه هذه الاوصاف الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع

262
01:29:08.000 --> 01:29:28.600
والتاسع يجوز استعمالها مع صيغ العقود ايضا. وكيف تستعمل معصية العقود؟ تضاف العقود اليها. فتقول اذا كنت عن مذكر آآ ثالث وعشرون رابع وعشرون. خامس وعشرون. واذا كنت تتكلم عن مؤنث

263
01:29:28.700 --> 01:29:47.900
ثالثة وعشرون رابعة وعشرون خامسة وعشرون. فهو يريد ان يخبرك انه هاي الاوصاف يجوز استعمالها مع الفاظ العقود كما كما تقول ثلاثة وعشرون يجوز ان تقول ثالث وعشرون. بس شو الفرق بين ثلاثة وعشرون وثالث وعشرون؟ انه ثلاثة وعشرون

264
01:29:47.900 --> 01:30:12.400
ثلاثة تخالف معدودها من حيث التذكير والتأنيث ثالث تطابق معدودها من حيث التذكير والتأنيث هذا فرق بين ثلاثة وثالث. لذلك قال وقبل عشرين وباب عشرين وهي صيغ العقود عشرين ثلاثين اربعين كلها نفس الاشي. خامس وثلاثون سادس وثلاثون. عليك ان تذكر او يجوز ان تذكر الفاعل من لفظ العدد بحالتيه من التذكير

265
01:30:12.400 --> 01:30:42.400
والتأنيث. قبل الواو يعني لان العشرين تكون هي المعطوفة على هذه الاوصاف. يعني ان العشرين وبابه الى يعطف على اسم الفاعل بحالتيه تذكيرا وتأنيدا فتقول الحادي والعشرون الى التاسع فين؟ يعني من الحادي والعشرين الى التاسع والتسعين كلها مفتوحة معك. وتقول بالنسبة للمؤنث الحادية والعشرون الى التاسعة والتسعين. ولا

266
01:30:42.400 --> 01:30:58.600
يجوز ان تحذف الواو وتركب فتقول حادي عشرين هذا بزبطش لازم يكون هناك عطف. كما تقول حادي عشرة. حادي عشر هاي في الاعداد المركبة ثاني عشر ثالث عشر رابع عشر الى التاسع عشر. لكن في العقود ما بزبطش التركيب. لابد العطف

267
01:31:01.150 --> 01:31:21.150
قال اه لماذا؟ قال اه ولا يجوز ان تحذف الواو وتركب فتقول حادي عشرين كما تقول حادي عشر. لماذا؟ قال الحاقا لكل فرع باصله الان حادي عشر وثاني عشر لماذا جازت؟ لانه الاصل هو اثنى عشر وثلاثة عشر بالتركيب. وهنا لماذا يجب

268
01:31:21.150 --> 01:31:41.150
انا اقول ثالث وعشرون رابع وعشرون بالعطف. لان الاصل هو ثلاثة وعشرون اربعة وعشرون متر عطف. فقال هذا معنى الحاقا لكل فرع باصله تمام؟ فهنا الوصف هو فرع عن اسم العدد. فتنظر اسم العدد كيف يعامل لو كان في هذه الحالة؟ فالوصف يعامل معاملته. فانك تقول احد

269
01:31:41.150 --> 01:31:59.350
احدى عشر بالتالي يجوز ان اقول حادي عشر تقول ثلاثة عشر نقول ثالث عشر لكن كما قلنا في عقود لا تقول ثلاثة عشرون تقول ثلاثة وعشرون. فاذا اتيت بالوصف تقول ثالث وعشرون او ثالثة وعشرون. طيب فانه يجوز

270
01:31:59.350 --> 01:32:18.500
حداشر بالتركيب ولا يجوز احد عشرين بالتركيب كما مر. طيب نكتفي ان شاء الله بهذا القدر هذا الذي يهمنا من هذه الابواب يعني مررنا على اهم ما ذكره الاشموني رحمة الله تعالى عليه. المحاضرة القادمة ان شاء الله نتطرق الى كم وكأي

271
01:32:18.500 --> 01:32:38.500
وكذا ثم سننتقل الى الحكاية وهكذا يعني مع ختام كلام الحكاية ينتهي كلامنا عن ابواب في هذه الالفية المباركة ونبدأ الرحلة الختامية ان شاء الله في ابواب علم الصرف نسأله سبحانه وتعالى ان يمنحنا القوة لاكمال

272
01:32:38.500 --> 01:32:45.800
ما بقي انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم