﻿1
00:00:03.950 --> 00:00:23.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. وصلي وسلم على نبينا وحبيب وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

2
00:00:23.950 --> 00:00:39.750
وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء. حياكم الله ايها الاحبة الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن مالك في النحو والصرف سائلينه سبحانه وتعالى الاعانة والتوفيق دوما

3
00:00:40.050 --> 00:01:04.700
انتهى بنا الحديث احبابي الكرام في باب جمع التكسير الى قول ابن مالك عليه رحمة الله في نحو رام ذو اضطراد فعله وشاع نحو كامل وكملة آآ الان احبابي الكرام سننتقل يعني انتهينا طبعا من جموع القلة واين تكون مضطردة مقيسة؟ وبدأنا في جموع الكثرة وصلنا الى البيت ثمانمائة

4
00:01:04.700 --> 00:01:18.500
اول ثلاث في جموع الكثرة قال فيه ابن مالك مرة اخرى في نحو رام ذو الطراد. الان ابن مالك في الالفية اذا عبر بالاضطراب فيقصد القياس كلمة الاضطراب تدل على القياس

5
00:01:18.600 --> 00:01:36.750
واذا عبر بالشيوع فانما تدل على الكثرة لكنه لم يصل بعد الى مرتبة الاضطراب والقياس. هذه مصطلحات جيد ان تحكمها عندما تدرس باب جمع اذا قال ابن مالك ذو الطراد او المضطرد كذا الاضطراد هو القياس

6
00:01:36.800 --> 00:01:52.600
واما اذا قال وشاع والشيوع فالشيوع يدل على الكثرة لكنه لم يصل بعد الى مرتبة القياس. فننتبه الى التفريق بين مصطلحين. فهنا قال في نحو رام ذو اضطراد فعلها. الان يتكلم عن

7
00:01:52.750 --> 00:02:17.150
ايضا جمع من جموع الكثرة الا وهو فوعاء لا. دعونا ننظر في الجموع الكثرة التي سنتحدث عنها اليوم جموع الكثرة التي سنتحدث عنها اليوم. اولا  له. قال في نحو رام ذو اضطراد فعل. ففعل اين يكون مقيسا مطردا؟ قال

8
00:02:17.200 --> 00:02:37.000
في كل مكان ها في كل ما كان على وزن فاعل وصفا لمذكر عاقل بشرط ان يكون معتل اللام بهذه الشروط الخمسة كل ما كان على وزن فاعل وصفا وليس اسما

9
00:02:37.150 --> 00:03:01.250
وعرفنا فرق بين الوصف والاسم الاسم الجوهر. والوصف العربي كل ما كان على وزني فاعل بالتحديد فاعل وصفا مذكر عاقل معتل لام فانه يجمع على فعلاء مثل رامي رامي على وزن فاعل وهو وصف لمذكر عاقل معتل لام اللام ياء فيكون جمعه هما

10
00:03:01.250 --> 00:03:24.700
عمره ما هي رمية تحركت الياء وانفتح ما قبلها فاصبحت اليفة. تمام؟ بانك تقول رماة كيف على وزن فعلاء؟ تقول هي اصلها رام روما  وستأتي معنا قاعدة صرفية معروفة في اعلان القلب اذا تحركت الياء او الواو انفتح ما قبلها قلبت الفا. فهذا الذي وقع. كذلك قاض قضية

11
00:03:24.700 --> 00:03:48.600
قضاة وغاز آآ غزواة غزاة وهكذا اه وقد اشار الى ذلك بالتمثيل طبعا غاز غزوة غاز وزوال ليش هنا واو؟ لانه هنا الالف منقلبة عن واو بخلاف رام وقاض اه الالف هناك منقلبة عن ماذا؟ في روما وقضاة

12
00:03:48.600 --> 00:04:08.600
المهم قال وقد اشار الى ذلك بالتمثيل. يعني كيف اشار الى هذه القواعد انه ان ما يضطرد في فاعل وصف لمذكر المعتل اللام اشار بقوله في نحو رام. كلمة في نحو رام رام هي ماذا؟ هي على وزن فاعل وهي وصف لمذكر عاقل معتل الله. فالتمثيل

13
00:04:08.600 --> 00:04:28.750
احيانا يستغني به ابن مالك عن ذكر الشروط فخرج نحو مشتر مشتر اسم فاعل لكنه ليس على وزن فاعل. لانه من فوق الثلاثي وكذلك واد لانه ليس وصف بل اسم ورامية لانه مؤنث وضار لانه وصف لمذكر غير عاقل وهو الاسد وضارب

14
00:04:28.750 --> 00:04:51.800
لانه وان كان فاعل وصف لمذكر عاقل لكنه غير معتل اللام. قال فلا يجمع شيء من ذلك على فعله. لانها لم تتوفر فيها الشروط الخمسة وشذ ها كماي هذا ليس مما توفرت فيه الشروط كمية على وزن فعيل ودمع علاكما وباز او باز وهذا

15
00:04:51.900 --> 00:05:11.900
ماذا اسم طائر فهو اسم اصلا وليس وصف. جمعت على بذاء وهادر وجمعها على كدرة. والهادر هو الرجل الذي لا يعتد به وهادر وان كانت فاعل ووصف لمذكر عاقل لكنها صحيحة اللام وليست معتلة. كما ندر ايضا قولك غوي وغواة وعريان

16
00:05:11.900 --> 00:05:30.050
وعراة وعدو عداة ورذية ورذاة وهذا كله مما جاء على وزن فعلاء ولكنه ليس على قياس وانما هو سماعي. وقد استشكل الصبان اه تفريق الاشموني بين قوله وشذ كمي وكما الى اخره ثم قولي بعد ذلك كما ندر

17
00:05:30.600 --> 00:05:50.050
لماذا كنا قلت شذة وهنا قلت ندرة مع ان الظاهر ان كلاهما من قبيل يعني الشاذ الا ان يكون قوله شذ اي شذ عن القاعدة شد عن القاعدة. واما ندر واما ندر فيكون ماذا؟ يكون مما هو اصلا. يعني

18
00:05:50.200 --> 00:06:11.600
شاذة مما اختل فيه شرط من الشروط. واما ندر فهذا اصلا على خلاف كل الباب. يكون ابعد من الشذوذ. وان كان يعني الصبار من استشكل ذلك. طيب ثم قال ابن مالك وشاع نحو كامل وكملة. الى ان انتقل الى جمع اخر من جموع الكثرة

19
00:06:11.650 --> 00:06:33.500
وهو فعل  له فقالوا واما فعل فهو من جموع الكثرة قال وشاع نحو كامل وكمل من امثلة جمع الكثرة فعله. فعل اين يكون مطردا؟ قال وهو مطرد ايضا في فاعل

20
00:06:33.550 --> 00:06:59.650
وصف لمذكر عاقل لكن صحيح اللام. فالفرق اذا بين فعله وفعل انه فعل فيما كان معتل لله. واما فعل في ما كان صحيح اللام فمثل بكامل وكمل وبار وبررة فهذا كله شوفوا كامل ووصف هو على وزن فاعل وصف لمذكر عاقل صحيح اللام وهكذا. ونفس الاشي بار منها يا بارر تمام

21
00:06:59.650 --> 00:07:18.650
وبررة. وقد اشار ايضا بالمثال الى الشروط لما قال له كامل وكملة. فخرج نحو حذر وواد وحائض وسابق ورام لانه حذر هذا ليس على وزن فاعل. واما واد فهو اسم وليس وصف. واما حائض فهو للمؤنث واما سابق فهو وصف لمذكر غير

22
00:07:18.650 --> 00:07:38.900
واما رام فهو معتل لها. فهادوا كله لا يجمع على فعله. قال فنجمع شيء من على فعله. وشذ من ذلك مما جمع على فعل قولهم سيد وسادة. اصلها سيد سيادة سادة وخبيث وخبث وبر وبررة وناعق ونعقة. وهي الغربان

23
00:07:39.300 --> 00:07:58.600
هنا نبه تنبيه جيد حقيقة. ماذا قال؟ شوفوا التنبيه. قال لا يلزم من كونه شائعا ان يكون مضطردا فكان الاحسن ان يقول ابن مالك كذاك نحو كامل وكامل. هذا تعليق من الاشموني على عبارة ابن مالك وشاع نحوه كامل. قلنا الشيوع لا يدل على القياس والاضطراب

24
00:07:58.650 --> 00:08:17.200
لكن فعليا كل وصف كل ما كان على وزن فاعل وصفا لمذكر عاقل صحيح اللام هذا يكون مضطردا وقياسيا فيه وزن فعله. وليس مجرد شيوعا وليس مجرد شيوعا. فبالتالي لو عبر ابن مالك بقوله

25
00:08:17.200 --> 00:08:39.100
في نحو رام ذو اضطراد فعل كذاك نحو كذاك اي كذاك يضطرد نحو كامل وكما لا لكان افضل من تعبيره بماذا؟ بالشيوع. اذا كان افضل من تعبيره بالشيوع ان الشيوع كما قلنا لا يلزم منه الاضطراب. ثم انتقل فقال فعلى لوصف

26
00:08:39.350 --> 00:09:11.350
كقتيل وزمن وهالك وميت به قمن. كلمة قم معناها جدير وحقيق تمام تعلى هذا ايضا من جموع الكثرة من جموع الكثرة  لا من جموع الكثرة تعلى طب هذا الجمع فعل اين يكون مطردا؟ قال هو مطرد في كل وصف على وزن فعيل التي بمعنى مفعوله

27
00:09:11.350 --> 00:09:31.900
نمر معنا قديما ان فعيل اما تأتي بمعنى الفاعل واما تأتي بمعنى المفعول. فيقول فعيل اذا جاءت بمعنى اسم المفعول دلت على هلاكم او توجع او تشتت. لاحظ تعيين اذا كانت بمعنى مفعول ودلت على

28
00:09:32.250 --> 00:09:59.550
هلاكم او توجع او تشتت فهنا فعيل تجمع على فعلها مثل قتيل لاحظ انها قتيل بمعنى مقتول وهي تدل على هالات ويجمع على قتلى جريح جرحى اسير اسرى. تمام ولاحظ ان القتل هلاك والجرح توجع والاسر تشتت. ثم قال ويحمل عليه ايضا ما اشبهه في

29
00:09:59.550 --> 00:10:17.700
اعنى مما كان على وزن فاعيل كزمن الزمن هو المقعد وهذا شكل من اشكال التوجع او على وزن فاعل مثل هالك. تقول مثلا زمن زمنا او على وزن فاعل مثل هالك يدل على هلاك. ويجمع على هلكه. او

30
00:10:17.700 --> 00:10:35.350
مثل ميت يدل على هلاك يجمع على موتى. طبعا هذا هو الذي اشار اليه بن مالك بقوله تعالى لوصف كقتيل قتيل فعيل بمعنى مفعول. وزمن على وزن فاعل. وهالك على وزن فاعل. وميت على وزن فيعل

31
00:10:35.350 --> 00:10:53.700
ثم اضاف اليها الاشموني وكذلك ما كان على وزن فعيل لا بمعنى المفعول. بل بمعنى الفاعل مثلا كمريض مرضى ونافعين ليست بمعنى المفعول. تمام؟ ومع ذلك جمعت على ما لا فعل مريض مرضى

32
00:10:54.200 --> 00:11:16.800
جمعت على على ما دلت على توجع. وكذلك افعل مثل احمق وحمقى. وهذا قد يكون فيه شيء من تشتت لكن تشتت العقل. وفعلاه ايضا مثل سكران تكره وكأن السكران نوع من انواع التوجع جمعت على سكرة وبه قرأ حمزة والكسائي في قوله تعالى وترى الناس سكرى وما هم بسكرى وما

33
00:11:16.800 --> 00:11:36.800
ما سوى ذلك محفوظ. اذا باختصار فعلة هي مضطردة في كل ما كان على. فعيد بمعنى مفعول دال على هلاك او توجع او تشتت او ما كان على يدل على هلاك او توجع او تشتت من فعل وفاعل وفاعل وفعيل لا بمعنى مفعول وهذا

34
00:11:36.800 --> 00:11:59.000
يحتاج الى اعادة نظر. اذا لماذا قيدت اولا؟ فعيد بمعنى مفعول. اذا كان قياسيا ايضا في فاعل لا بمعنى مفعول هذا يحتاج الى نظر وافعل وفعلان. ممتاز قال وما سوى ذلك؟ فانه يكون محفوظا خرج عن القاعدة مثل كيس وكيسه فانه ليس فيه ذلك المعنى معنى الهلاك او التوجع او التشتت. وسنان الذرب

35
00:11:59.000 --> 00:12:13.000
هو الحاد الضرب هو الاحاد فتقول واسنة دربى فذرب وذربا ايضا لا يدل على هلاك او توجع او تشتت. فجمعه على فعله يكون على خلاف القياس ثم قال لفعل اسما

36
00:12:13.050 --> 00:12:36.600
صح لا منفعة له والوضع في فعل وفعل قل له. الان سنذهب الى ايضا جمع اخر من جموع الكثرة وهو تعال من جموع الكثرة ايضا  فيقول هذا اين يكون مطردا؟ قال من امثلة جمع الكثرة

37
00:12:36.650 --> 00:12:54.600
في علاه وهو لكل اسم صحيح اللام على فعل كثيرا نحو درج. اذا كل ما كان يدل على اسم ما هو صحيح اللام على وزن فعل كل اسم صحيح اللام

38
00:12:54.650 --> 00:13:19.950
على وزن فعل بضم الفاء فانه يجمع كثيرا على ماذا؟ على فعله. فتقول مثلا درج درجة وكوز كيوزا ودب دببة هذي كثير دب دببة وايضا يكون ويستعمل يعني هذا الجمع وهو فعل فيما كان على فعل وفعل ها اذا فعل بضم الفاء

39
00:13:20.100 --> 00:13:48.200
هذا كثير. واما فعل وفعل بالفتح والكسر فهذا قليل. فمثال الفتح نحو غرد غرادة وزوج زواجة. ومثال قولهم قرد قردة وحصن وهو الضب. حسنا وما سوى ذلك قالوا وهو محفوظ في هذين كما يحفظ في غير ذلك. قول الاشموني وهو محفوظ في هذين يدل على ان استعمال في عالة في فعل

40
00:13:48.200 --> 00:14:08.200
فعل بالفتح والكسر ليس قياسيا. وانما هو محفوظ. لذا قال هو محفوظ. كلمة محفوظ تدل على انه مسموع لكنه ليس قياسيا. وانما قياسيا هذا الجمع فيما كان على فعل بالضم. بس في مكانة طبعا اسما صحيح اللام. فعل اذا كان اسما صحيح اللام هذا هو الذي

41
00:14:08.200 --> 00:14:32.050
يعني يستعمل فيه فعالة واما ما سوى ذلك فهو محفوظ. واحترز بقوله بالاسم من الصفة وندر في علج علاجه. لانه علج وصف فجمعه على علج هذا يكون في وصف لكن احنا اصلا قلنا كل ما كان على وزن فعل ان قلته قبل قليل انه محفوظ. وليس قياسيا ابتداء. واقترز بقوله بصحيح اللام

42
00:14:32.050 --> 00:14:54.100
ما كان معتل لله مثل عضو وظبي ونحي. قال فلا يجمع شيء من ذلك على وزني في عالة لانه لاحظ عضو وظبي ونحن طبعا عضو اذا على فعل ابو ظبي مثال على فعل مثال على فعل. قال فلا يدنى شيء من ذلك على فعلة لماذا؟ لانه معتل اللام. لكن ارجع فاقول

43
00:14:54.150 --> 00:15:04.150
انه فرق بين عضو وبين ظبي وبين نحفة عضو على وزن فعل وفعل هو المضطرد اصلا هنا. واما فعل وفعل فهو اصلا محفوظ ابتداء يعني كما هو نص على ذلك

44
00:15:04.150 --> 00:15:22.800
قبل قليل. فهذا مثال او قاعدة في عالة يعني انت محتاج ان تحفظ الابيات وان تراجع الشرح كثيرا حتى تتذكر القياسات فيها ثم قال وفعل لفاعل وفاعلة وصفين نحو عادل وعادلة

45
00:15:22.850 --> 00:15:50.000
ومثله الفعال فيما ذكر وذان في المعل لا من ندر الان سيذكر خمسة  وستة طعال تمام؟ فقال وفعل لفاعل وفاعلة وصفين  مما كان على وزن فاعل او فاعلة وصفا وليس اسما

46
00:15:50.050 --> 00:16:12.850
نحو عادل وعادلة فتقول عادل عزل وعادلة ايضا عزل يقول العشواني من امثلة جمع الكثرة وهو مضطرد في ماذا في كل وصف اه وصف صحيح اللام اي ليس معتل اللام وهذا انما استفاده من قوله في البيت الثاني وذان في المعللا من ندر. فدل على ان

47
00:16:12.850 --> 00:16:27.550
ولابد يكون وصف لانه قال وصفين صحيح اللام لانه قال في البيت الثاني وذاني في المعل لا من نذر وصف صحيح اللام على وزن فاعل او فاعل نحو عادل وعزل. وعادلة ايضا تجمع على

48
00:16:27.600 --> 00:16:47.100
الذل فكان المذكر والمؤنث استويا في الجمع. واحترز بقوله وصفين من اسمين مش فيه هاي في احذفوها خطأ في النسخة واحترز بكلمه بقوله وصفين لما قال وفعلوا لفاعل وفعلوا وصفين عن فعل عن فاعل وفاعلة اذا كان اسمين نحو حاجب العين. هنا

49
00:16:47.100 --> 00:16:59.400
يجب اذا كان اسما لما فوق العين فهذا ليس وصف هذا اسم لانه يدل على جوهر فهذا لا يجمع على فعل. كذلك اه جائزة جائزة البيت مرة معنا هي الخشبة

50
00:16:59.850 --> 00:17:16.850
التي توضع في السقف الجائزة. فهذه وان كانت على وزن فاعلة لكنها تدل على اثم وليس على وصف. فهذا لا يجمع على فعال. ثم قال مثله اي مثل الفعال فيما ذكر. اه انه فعل هذا لفاعل

51
00:17:18.000 --> 00:17:45.600
وفاعلة واما الفعال فهذا لفاعل فقط لذلك قال ومثله اي مثل فعل الفعال فيما ذكر اي في المذكر خاصة فيطرد فيما كان وصفا صحيح اللام لا وزن فاعل اما فاعل فلا يأتي فيه فعال. فتقول ايضا في عادل مثلا عذال. فعادل يجوز جمعها على عدل ويجوز جمعها على عذال

52
00:17:45.600 --> 00:18:11.350
ونذر في المؤنث ان يجمع على هذا كقولهم من النادر ابصارهن الى الشبان مائلة وقد اراهن عني غير صدادي سداد على وزن فعال وهو جمع صاد بالتاء هو هنا جمع صاد على صداد. فقال هذا نادر. وان كان البعض تأوله لا ان صدادنا جمع صاد. وان الضمير لا يعود على

53
00:18:11.350 --> 00:18:29.400
نسوة وانما يعود على الابصار فالابصار هي هي يعني هي الموصوفة بانهم نقول بصر صاد فيكون الجمع صداد بصر صاد فيكون الجمع فيه صداد فهو يعود على مذكر. هكذا البعض تأولها يعني حتى يكون القياس مضطرب

54
00:18:29.550 --> 00:18:45.550
قال وزاني اي وزن فعال وفعال لا يكونان فيما كان معتلا لهم بل هو نادر كغازي تقول مثلا غزة على وزن فعال او غزاء على وزن فعال. ونذر ايضا في مثلا سخل

55
00:18:45.650 --> 00:19:01.200
طبعا غازي هو على وزن فاعل. لكن لما ثم قال اصلا وجمعوا غير الفاعل مثل سخن ان تجمعه على فعل وفعال مثل صخر وسخال وفي نفساء تقول مثلا في النفساء نفس ونفاس

56
00:19:01.200 --> 00:19:23.750
اه فهذا كله شاذ. ونظر ايضا فعال في نحو اعزل وعزل وسارو تجمع على سرا فعل سرو جمعه على سرا سرا على وزن فعال. هذا كله من الشاذ وفريدة وهي الفتاة يعني الجميلة والفتاة الناهدة والفتاة يعني

57
00:19:23.750 --> 00:19:37.950
وفي مختبر ليلة العمر فهذا يجمع على قرة ايضا هذا كله من الشاهد انه ليس على القاعدة طيب تنبيه سمى في التسهيل في كتابه التسهيل قال آآ المعتل الله منهما قليل

58
00:19:39.700 --> 00:19:59.500
هنا ابن مالك ماذا قال في الالفية؟ وزاني اي فعل وفعال نادر في المعلل اللام وزان في المعلي لاما ندرا لكن في تسهيل ما جعله نادرا جعله قليل والقليل لا يعني يكون له وجود مش نادر له وجود لكن على وجه القلة واما النادر فهو ابعد

59
00:19:59.600 --> 00:20:15.550
فيقول كأن هناك اختلاف بين تعبيره هنا وبين تعبيره في التسيير. قال واما ما بعده فاجعله نادرا. اي ما بعده. ويقصد ما بعده اللي هو من عند سخل الى اخره. ما انت سخل الى اخره. فهذا يعتبر من قبيل الناد. طيب

60
00:20:15.600 --> 00:20:44.850
ثم انتقل فقال فعل وفعلة فعال لهما. وقل فيما عين هل يا منهما انتقل الان الى فعال  ننتقل الان الى فعال فقال فعل وفعلة فعال لهما فعال لهما فيقول وزن فعال

61
00:20:44.900 --> 00:21:02.150
يضطرد في كل مكان على وزن فعل وفعله كل ما كان على وزن فعل وفعلة فانه يجمع على فعال سواء كان فعل او فعله يدل على اسم او وصف لذلك قال فعل وفعلة

62
00:21:02.200 --> 00:21:24.300
فعال لهما بالطيران كلمة لهما تدل على الافتراض. قال اسمين كانا او وصفين بتفرقش او تقول مثلا كعب ثعلب كعب كيعاب وصعب هذا وصف صعاب. وقصع قصاع وهذا اسم مؤنث على وزن فعلة قصعة فعلة

63
00:21:24.400 --> 00:21:42.000
وهو اسم على وزن فعل قصاع. وخدل خدال وهذا وصف على وزن فعله جمع على فعال قال وقل فيما عينه اليمين وطبعا قل غير نذر وشذة. يدل على وجوده لكن بقلة. وقل فيما كان عينه لي منهما. يعني اذا كان فعل

64
00:21:42.200 --> 00:22:09.550
وفعله عينه ياء فجمعه على فعال قليل. مثل ضيف ضياف ضيعة بياع هنا العين ياء. فجمعه على فعال قليل. وزاده من الاشموني قال تنبيه وقل ايضا هذا الجمع فيما فاؤه لي منهما يعني ليس فقط فيما عينه لي بل حتى اذا كانت الفاء ياء فمن فهو ايضا قليل ومن القليل قوله مثلا في جمع يع

65
00:22:10.000 --> 00:22:24.450
ويعرى ان تقول جمعه يعار هذا قليل هذا قليل لان ايضا فاوفياء وقد ذكره في التسيير وشرح الكافية. ولاحظوا كيف الاسمون يجمع لك كل كلام ابن مالك من مفترق كتبه. ثم قال

66
00:22:25.000 --> 00:22:47.000
آآ وفعل اي ضل له فعال ما لم يكن في لامه اعتلال او يك مضعفا ومثل فعاليه ذو التاء ذو التاس وفعل مع فعل فاقبلي ما زال هنا يتكلم عن فعال وفعال اه احبابي الكرام اه

67
00:22:48.950 --> 00:23:09.850
في عائل يضطرد في ثمانية اوزان تقريبا سيذكرها ابن مالك ويكون شائعا ايضا في خمسة اوزان اخرى. سيأتي معنا انفعال هذا من اوسع الجموع يطرد بخمسة في ثمانية اوزان وشائع

68
00:23:11.000 --> 00:23:34.900
في خمسة اوزان اذا يضطرد في ثمانية اوزان وشائع في خمسة اوزان. فستلاحظ انه كثير الانتشار في العربية. فهنا اولا قال فعل وفعل. هذان اثنان فعل وفعلة فعال لهما. فهذان اثنان ثم هنا اكمل. قال وفعل ايضا له فعال

69
00:23:34.950 --> 00:23:53.650
فاذا انفعاله ايضا يستعمل في فعل بفتحتين. هناك فعل وفعلها فتح في السكون. هنا فعل وفعل كلاهما فعل وفعل ركز فعل وفعل وفعل وفعل ايضا نفس الشيء لكن بالضابط الذي ذكره وفعال ايضا

70
00:23:53.650 --> 00:24:07.450
له فعال بشرط الا يكون معتل لا اما لم يكن في لامه اعتلال والا يكون مضاعفا عينه ولامه من جنس واحد او يكن مضعفا. فيقول يطرد ايضا في مثل جبل

71
00:24:07.500 --> 00:24:23.050
جبال وجمل جمال وانما يضطرد فعال في فعل بثلاثة شروط ذكر منها شرطين هو. الشرط الاول ان يكون صحيح اللام لانه قال ما لم يكن في لامه اعتلاله فلابد اذا ان يكون صحيحا له. فلا يضطرد في فتى

72
00:24:23.350 --> 00:24:43.350
والى ذلك اشار بعجوز البيت بقوله ما لم يكن في لا مئة الف والشرط الثاني الا يكون مضعفا فلا يضطرد في نحو قولك طلل طلل العين واللام من جسر واحد فهو مضاعف فلا يجمع على فعال. الشرط الثالث ان يكون في الاسم لا في الصفة. وهذا يدل على ان الطالب النحو عليه ان يضبط

73
00:24:43.350 --> 00:24:55.700
في جمعة تكسير ما يستعمل في الاسماء ما يستعمل في الصفات وما يستعمل في كلا النوعين. فهذا باب يحتاج الى ضبط لكثرة تفاصيله. فقال والثالث ان يكون اسما لا صفة فنحو بطل

74
00:24:56.600 --> 00:25:06.600
هذا صفة فالاصل انه لا يجمع على فعل. قال واذا الثاني اشار الشرط الثاني اشار بقوله او يكن مضعفا. واما الثالث فلم يذكره ابن مالك هنا وانما ذكره في التسهيل

75
00:25:06.600 --> 00:25:25.100
هو ان يكون اسما لا صفة. قال ومثله فعل ذو التاء اي فعل. فيجمع على فعال باضطرار كقولك رقبة ورقاب ونفس الشفاعة لا يشترط فيها ما يشترط فيه فعل ان تكون صحيحة اللام غير مضاعفة وان تكون اسما لا وصفا

76
00:25:25.150 --> 00:25:53.400
ثم قال وفعل مع فعل ايضا يعني يضطرد فعال فيما كان على وزن فعل بالكسر وفعل بالضم فاقبلي نحو قدح وقيداح ورمح ورماح ويشترط الاضطراده ويشترط الاضطراده فيهما ويشترط لاطراده فيهما ابدا انتبه يعني شرط اطراده في فعل وفعل قال ان يكون اسمين كما مثل

77
00:25:55.250 --> 00:26:10.750
يعني في قول قدح وقداح ورمح ورماح ويعني كما مثلت انا ومش كما مثل ابن مالك. اه واحترازا من نحو جلف وحلم. فانهما صفات فلا يجمعان على فعال. ويشترط في ثانيهما الا يكون واوي العين

78
00:26:11.150 --> 00:26:30.250
كحوت فحوت لا تجمع على في عهد الاصل. ويشترط في اه ثالثهما الا يكونا يائيا ولا يئي اللام. ان لا يكون ثانيه مواوي العين ولا يكون ثالثهما يائي اللام مثلا هذه لا تجمع على فعال فهذه شروط ينبغي ضبطها

79
00:26:30.350 --> 00:26:55.550
ممتاز اذا قال وفي فعيل وصف فاعل ورد كذاك في انثاه وايضا الطرد. ايضا مما جاء فيه فعال. اذا نحن الى الان ذكرنا كم واحد؟ ذكرنا فعل وفعلة وفعل وفعل هاي اربعة وفعل وفعل هاي ستة. بقي اثنان مما يضطرد فيه. قال وفي فعيل وصفه

80
00:26:55.550 --> 00:27:15.000
اه يعني فعيل التي بمعنى فاعل ورد فيه فعال قياسا كذاك في انثاه وهو فعيلة ايضا الطرد. اذا هو في فاعل وصف فاعل ورد فاعل كذلك في انثاه يعني فعيلة. طبعا هنا في شروط عم بيضيفها الاشموني يقيد فيها

81
00:27:15.000 --> 00:27:37.650
اطلاق كلام ابن مالك. قال بشرط صحة لامهما اي فعيل وفعيلة اللي بمعنى فاعل. وتكون اللام صحيحة. نحو ظريف وظراف. وظريفة واعترز عن فعيل التي بمعنى مفعول سواء كانت فعيل او فعيلة بمعنى مفعول. فهذا لا يجمع على فعال. فلا يقال مثلا في جريح او جريحة جراح

82
00:27:37.700 --> 00:27:56.500
واعترض بصحيح اللامي عن نحو اه معتل اللام مثل قوي فقوي وان كان فعيل بمعنى فاعل لكنه لا يدمع على فعال فلا فلا يقال فيه قواي. طيب ثم قال وشاع في وصف على فعلان

83
00:27:56.650 --> 00:28:12.900
او انثيه او على فعلان وشاع في وصف على فعلان. الان بعد ما انهى الاوزان التي يطرد فيها وهي ثمانية انتقل الى الاوزان التي يشيع فيها وبينت لكم قبل قليل انهم يفرقون

84
00:28:12.900 --> 00:28:27.550
بين الاضطراب والشيوع. فالاضطراد يعني قياس. الشيوع يعني كثرة لكنها لم تصل الى حد القياس بعد. لكنها لم تصل الى حد القياس بعد قال وشاع في وصف على فعلان او انثيه

85
00:28:27.950 --> 00:28:44.100
تعلان يؤنث بتأنيثين اما بالتاء فعلانة او بالالف فعلى. على ما مر معنا في باب ممنوع من الصرف فهذا معنى انثيه لان له مؤنثان فعلان. احيانا المؤنث بالتاء واحيانا يؤنث بالالف

86
00:28:44.350 --> 00:29:08.250
فيقول وشاع في وصفر على فعلان فبالتالي فعلان وفعلا وفعلانة هذه الثلاث شاع فيها ان تجمع على فعال. كذلك الوصف الذي على وزن فعلان. اذا الوصف على فعلان وصف وليس اسم. الوصف الذي على فعلان وانثيه وهما فعلانة وفعلا هذه ثلاثة

87
00:29:08.250 --> 00:29:32.550
كذلك فعلان ومؤنثها فعلانة فهذه خمسة فعلان وانوثة فعلانة فهذه خمسة. هذه الخمسة يشيع فيها ويكثر فيها فعال تمام؟ وقالوا مثله فعلانة ثم قال والزمه في نحوه طويل وطويلة تفيء. هذا سيأتي معنا والزمه فيه. كلمة والزم يعني هناك حالة يجب فيها

88
00:29:32.550 --> 00:29:42.550
ان يجمع على فعال ولا يسمع غيره او لا يجوز غيره. سنأتي الى هاي الحالة لكن دعونا اولا نقرأ كلام الاشبوني. قال وشاع اي كثر استعمال فعال وان لم يصل الى

89
00:29:42.550 --> 00:30:05.650
مرحلة الاضطراب في وصف على فعلان بفتح الفاء وانثيه وهو فعلاة وفعلة. فمثال ذلك غضبان غضاب تقول غضبان غضاب وغضب غضاب وندمانة مؤنث نادم عفوا مؤنث ندمان ندمان مؤنثه ندمانة فانه تجمع على ماذا؟ ندام او على وصف على وزن فعلان

90
00:30:05.650 --> 00:30:27.950
المنفع مثله انثاه فعلا. فتقول في خمصان قمصان ماذا؟ خماس وخمصانه بالتاء ايضا خماس. طيب تنبيه افهم بقوله وشاعة انه لا يضطر انه عبر بالشيوع وليس بالاضطراد. وهو ما صرح به فعلا في شرح الكافية. وان كان كلامه في التسهيل يدل

91
00:30:27.950 --> 00:30:43.200
وعلى انه ايضا مضطرب في هذه الخمسة وليس مجرد شيوع لذلك احيانا ابن مالك واضعا انه قد يغير اقواله من كتاب الى اخر ثم قال والزم هذا الوزن وهو فعال في نحو طويل وطويلة. يعني فعيل

92
00:30:44.150 --> 00:31:05.450
وفعيلة فعير وفعيلة مما عينه واو ولامه صحيحة. فعيل الذي بمعنى فاعل وهذا مر معنا في البيت ثمانمية واحداش وفيه فعيل اذا وصف فاعل. فعيل بمعنى فاعل. اذا كانت عينه واو ولامه صحيحة هنا يجب جمعه على فعال وجوبا

93
00:31:05.500 --> 00:31:20.850
ولا يجمع جمعا اخر. لذلك قالوا الزمه. فهذا يعني لو انه ذكر مع البيت السابق لكان اولى لذلك قال والزمه فيما كان عينه واو ولامه صحيحة. من فعيل بمعنى فاعل وفعيلة. فعيل او فعيلة

94
00:31:20.950 --> 00:31:41.500
اذا كان واو عينه واو ولامه صحيحة فتقول فيهما طوال. ومعنى اللزوم انه لا يجاوز. يعني يجب هذا ولا يجمع جمعا اخر. فتقول في طويل وطويلة طوال ولا يجوز تجاوزه اي ان يجمع جمع تكسير اخر الا جمع تصحيح يعني بدك تروح تجمع جمع تصحيح

95
00:31:41.600 --> 00:31:57.600
تمام اللي هو جمعه المذكر السالم او المؤنث السالم طويل طويلين طويلة فش مشكلة. لكن كجمع تكسير لا يوجد الا هذا الجمع له لزوم انه انتم ستلاحظون بل لاحظتم اظن ان كثير من الاوزان التي ذكرها

96
00:31:57.650 --> 00:32:13.350
يعني نفس الوزن يذكر له في له هذا الجمع وهذا الجمع وهذا الجمع. وقد تجد في هذا الجمع وهذا الجمع. فاوزان المفرد اوزان المفرد الوزن الواحد قد يجمع على اكثر من جمع كثرة. لا يشترط

97
00:32:13.550 --> 00:32:30.200
ان يكون على جمع واحد. لاحظوا نفس الوزن زي فعل وفعل وفعل. لاحظ انا ذكرناها في اكثر من سورة لكن احيانا لا هناك بعض الصيغ الافرادية لا تجمع الا جمع تكسير واحد ليس لها الا هذا الجمع. فهذا الذي يقول فيه والزمه في كذا. طيب لذلك

98
00:32:30.200 --> 00:32:51.900
اتى سيلخص يعني ما سبق قال تنبيه قد اتضح مما تقدم ان فعال مضطرد في ثمانية اوزان. اللي هي ذكرناها فعل وفعل وفعل وتعالى وفعل وفعل وفعيل وفعيلة وشائع في خمسة اوزان فعلان وفعلة وفعلان عفوا. فعلان وفعلة وفعلانة وفعلان وفعلانة

99
00:32:52.050 --> 00:33:10.400
وباقي ذلك استعماله فيه مقتصر على السماع محفوظ لا يقاس عليه. فقالوا مما يحفظ فيه ايضا في فاعول فتقول في خروف خراف على وزن فعال. وفعل لقاح ونمر نيمار. كل ذلك كل

100
00:33:10.400 --> 00:33:35.500
يؤمنون الى النهاية كله يعني محفوظ لا يقاس عليه فعليك ان تقرأه ثم قال وبفعول فاعل نحو كبد. الان سينتقل الى جمع اخر بحمد الله وهو طعون فعول هذا الجمع اين يستعمل؟ قال وبفعول

101
00:33:35.550 --> 00:33:58.450
فاعل نحو كبد يخص غالبا. شف هذا التعبير يخص غالبا يدل على انه غالب فيه وليس يعني لازما كذاك يضطرد في فعل في فعل اسما مطلق الفاء معنى مطلق الفاء كانت الفاء مفتوحة او مضمومة او مكسورة

102
00:33:58.500 --> 00:34:13.150
فعل وفعل وفعل ولاحظ من فعل وفعل وفعل مرت معنا في اكثر من في وغيرها فانتبهي انه نفس الوزن قد يستعمل له اكتر من جمع تكسير على سبيل الاضطرار والقياس طبيعي ما في مشكلة

103
00:34:13.300 --> 00:34:33.300
يقول من امثلة جمع الكثرة فعول. وهو مضطرد في كل اسم على وزن فاعل نحو كبد. فتقول كبد كبود ونمر نمور واشار بقوله يخص الى انه لا يجاوز فعولا الى غيره من جموع الكثرة غالبا. انه يعني ما كان على وزن

104
00:34:33.300 --> 00:34:56.650
اسما وليس وصفا فانه بدناش نقول يلزمه فعول لكن في العادة لا يتجاوز فول. في العادة لا يتجاوز فعول لكن ممكن يتجاوز احيانا نعم لذلك قال واشار بقوله غالبا الى انه قد يجمع على غير ذلك. مثلا نمر مرت معنا قبل قليل انه سمع فيها نيمار على وزن فعال. فهذا من القليل. قال كذلك يضطرد

105
00:34:56.650 --> 00:35:14.750
وهذا الجمع وهو فعلول في فعل اسما مطلق الفاء اي يطرد ايضا فعل في اسم على فعل او فعل او فعل وهو معنى قوله مطلق الفاء معنى الاطلاق اي فتح او كسر او ضم. نحو كعب وكعوب وحمل وحمول وجنود. واحترز بالاسم عن الوصف

106
00:35:14.750 --> 00:35:31.100
مصاب وجلف وحلو فلا يجمع على فعول الا ما شد من مثلا زي ضيف وضيوف فمثل هذا  لانه الضيف هنا وصف فجمعه على ضيوف وهذه كثيرة ممن نستعملها. جاءني ضيوف هذا جمع شاذ

107
00:35:31.250 --> 00:35:53.000
جمع ضيف على ضيوف جمع شاذ ليس على القاع ولكن سمع. طيب اه اضطراب فعول في فعل في فعل مشروط قال بالا تكون عينه واو كحب وشذ فوود في فوت ومشروط في فعل بان لا تكون عينه واو ايضا كحوت ولا لامه ياء

108
00:35:53.100 --> 00:36:12.700
كمجز والا يكون مضعفا ايضا مثل خف عين ولام جنس واحد. وشد قولهم في آآ نؤي وصدق آآ عفوا نؤي في جمع نؤس وشذ نؤي في جمع وان كانت لامه يعني هذه المشكلة في ان هو فعل ولامه ياء

109
00:36:12.700 --> 00:36:33.200
كذلك بني على ماذا؟ طبعا راح تقول لي على وزن فعول بقول لك هو على وزن فعول لكن صار في اعلانات فاصبح على هذا الوجه قال والنؤي ما هو؟ هو حفرة كانوا يحفرونها حول الخيام قديما. حتى يمنعوا دخول الماء الى الخيام. هاي تسمى وشعراء كثيرا ما

110
00:36:33.200 --> 00:36:59.500
يقتلون بها في اشعارهم طيب اذا فعول يستعمل في فاعل اسما وفي فعل وفعل وفعل اسما ايضا. ويستعمل ايضا في فعل فيستعمر ايضا في فعل بفتحتين لذلك قال وفعل له. اي وفعل ايضا له هذا الوزن. والاصل انه مقيس

111
00:36:59.500 --> 00:37:17.600
وتقول في اسد اسود وفي شجن شجون وفي ندب ندوب وفي ذكر ذكور. طيب آآ فايضا فعل مما يضطر فيه الفعول هنا قال تنبيهات الاول تردد كلام المصنف في ان فعول هل هو مقيس في فعل او محفوظ

112
00:37:17.650 --> 00:37:37.650
يعني المصنف في كتبه المختلفة التسهيل وشرحه والكافية وشرحها والالفية. في مختلف كلامه اختلف كلامه. فمرة جعل جمع تفاعل على فعول مقيس كما هو ظاهر كلامه في الالفية. ومرة جعل جمع فعل على فعول مجرد محفوظ وليس مقيسا. قال فمشى في

113
00:37:37.650 --> 00:37:57.650
تسهيل على الاول انه مقيس ومشى في شرح الكافي على الثاني انه محفوظ. وبه جزم الشارح وهو ابن الناظم. جزم ابنه في شرحه هي على الالفية انه محفوظ وليس مقيص. لكن ظاهر كلامي هنا في الالفية انه موافق للتسهيل انه مقيس. فانه لم يذكر في هذا النظم

114
00:37:57.650 --> 00:38:14.850
بل الا ما هو مطرد ولم يذكر يعني ابن مالك في كل جمع التكسير لم يذكر الاشياء المحفوظة غير المقيص وانما في كل هذا الباب عم يذكر ما هو مضطرد او شائع. او قليل. واما اما المحفوظ السماعي فهو لا يذكر

115
00:38:14.850 --> 00:38:31.950
هنا في الالفية تمام وهذا الذي يرجح انه قصد في الالفية ما قصد في التسهيل وهو بقوله وفعلوا له يقصد بلهو القياس وليس مجرد الحفظ ولما لم يذكر غيره يشير الى عدم اضطرابه غالبا

116
00:38:32.350 --> 00:38:47.400
يعني الشيء الذي لا يذكره يشير الى عدم اضطرابه غالبا بقد او نحو قل او نذر يعني هو ابن مالك اذا يريد ان يخبرك ان الشيء لا يضطرد فيها وان هذا الجمع لا يطرد في كذا يشير الى عدم

117
00:38:47.400 --> 00:39:07.400
بعبارة قلة ندرة شذة. وهنا لم يقل ذلك. طب ابن الناظم كيف فهم هذا البيت؟ ابن الناظم قال ويحفظ فعول في فعل ولذلك قال اي والدي المصنف وفعل له اي يعني له فعول يعني سمع له فعول ولم يقيده بالاضطراد

118
00:39:07.400 --> 00:39:23.250
فعلم انه محفوظ. اه هنا بقول له لأ فاهمة غلط مش وعلم انه معروف. قال فهمك يا ابن الناظم لكلام والدك غلط. لانه الاصل ان والدك اذا اراد ان يدل على القلة او الشذوذ يعبر بالقلة او الندور. هنا

119
00:39:23.250 --> 00:39:42.950
قال ففيه نظر لان مثل هذه العبارة انما يستعملها المصنف في الغالب في الاضطراب على ما هو بين من صنيعه في الابيات السابقة واللاحقة. فهذه مناقشة اذا من الاشمون تاني اذا قلنا ان فعول مقيس في فعل فذلك ايضا مشروطا بشرطين. ايضا ان يكون اسما

120
00:39:43.300 --> 00:39:56.550
وليس صفة ثانية الا يكون مضاعفا. فلا يقال في نصف نصوص ولا في لا بأس طبعا نصف لانه وصف. ولا يقال في لبب لبوب لانه مضاعف عين ولام جنس واحد. وشد في قولهم قلل

121
00:39:56.600 --> 00:40:09.350
طلول. التمرين الثالث جعل المصنف فعول في التسهيل في كتابه التسهيل يعني على ثلاث مراتب هذا الجمع جعله على ثلاث مراتب. ما هو مقيس فيه وهي الاوزان الاربعة التي ذكرناها

122
00:40:09.400 --> 00:40:36.900
وبفعول فاعل وفعل وفعل وفعل ونضيف له ايش ماذا؟ فعل ايضا وهي الاوزان الاربعة اظنها تصبح خمسة. اليس كذلك علم وفعل وفعل وفعل وفعل فهي خمسة. مقيسا في الاوزان الاربعة المذكورة في النظم بشروطها مذكورة. اظن انها خمسة وليست اربعة. فلماذا جعلها اربعة؟ يعني هذا

123
00:40:37.200 --> 00:41:00.950
يحتاج الى نظر قال وجعله مسموعا في فاعل اذا كان وصفا غير مضاعفة كراد غير غير مضاعف كراد ولا معتل العين كقائم لانك اراد هذا مثال على المضاعف هذا لا يأتي فيه. وكذلك ولا معتل العين كقائم. فمثال ما كان مسموعا فيما كان على وزنه

124
00:41:00.950 --> 00:41:15.800
تفاعل وصفا غير مضاعف ولا معتل العين. مثال ذلك لك شاهد وشهود فشاهد هذا وزن فاعل وهو وصف ما في تضعيف ولا معتل العين. فيجمع على شهود بس هذا سماعي

125
00:41:15.850 --> 00:41:50.150
وجعل منه الشاذ وشاذا وذلك في نحو ظريف وانس ظريف وانسة طريف وماذا وانسه وحص واسينا والاسيرة قالوا والسير يدفر لي السير والحبل. يضفر اي يلف ليتغرى عنانا فظريف وانس واسينا قال تجمع على فعول شاذة

126
00:41:50.350 --> 00:42:10.700
والاصل ان الشذوذ هو شكل من اشكال السماع الا اللهم اذا قصد بالسماع الشيوع الا اذا قصد بالسماع الشيوع الذي لم يصل الى حد اه الاضطراب فهو يقول لك جعل فعول اما مقيسة واما مسموعة واما شاذة يعني هل الشر غير المسموع احنا كنا قبل قليل نجعل الشاد من قبيل المسموح لكن

127
00:42:10.700 --> 00:42:29.950
هنا قد يكون قصده بالمسموع ما كان شائعا لكنه ليس مقيسا بعد. شائعا لكنه ليس مقيسا بعد. طيب ثم قال وللفعال فعلان حصل هنا سننتقل الى فعلان وفعلان احبابي الكرام في الحقيقة هذه من جموع الكثرة لكنها مرت معنا سابقا

128
00:42:30.300 --> 00:42:58.200
فعلا هذه من جموع الكثرة لكنها مرت معنا سابقا. اين مرت معنا في قولهم وغالبا اغناهم فعلا في فعل  انه قلنا فعلا يغني عن جمع القلة وغير ما افعل فيه مضطرد من الثلاث اسما بافعال يرد وغالبا اغناهم فعلا في فعل كقولهم سردان

129
00:42:58.600 --> 00:43:13.450
فالاصل في جمع القلة اذا لم يطرد فيه افعل وغير ما افعل فيه مضطرب من الثلاثي غير ما افعل فيه مضطرب من الثلاثي الاصل في جمع القلة فيه ان يدمع على افعال. الا في واحد

130
00:43:13.600 --> 00:43:33.600
تغني فيه بجمع الكثرة عن جمع القلة. وهو قول وغالبا اغناهم وفعلان في فعل. ففعل اه يجمع على فعلان كثيرا وفعلان فيه تغني عن الجمعي القلة فهذا مر معنا فهذا موطن مقيس فيه فعلا. هنا ذكر موطنا اخر تقاس فيه فعلان وهو فيه فعال. فقال من امثلة

131
00:43:33.600 --> 00:43:55.800
لجمع الكثرة فعلا وهو مضطرد في كل اسم على فعال. اسم ليس وصف. على فعال. فتقول غراب طعان وهو اسم يجمع على غربان وغلام ايضا اسم على فعل يجمع على غلمان. وقد تقدم عند قوله وغالبا اغناهم فعلان في فعل التنبيه على انه مضطرد ايضا في فعل كقوله

132
00:43:55.800 --> 00:44:12.300
كسرد وسردان فهذان موطنان يضطرد فيها فعلا موطن ذكره هنا وموطن ذكره سابقا فبدك تجمع كلامه. طيب وشاع هو ماذا قال اه وشاع في حوتا. كلمة شاع زي ما حكينا تدل على الكثرة

133
00:44:12.400 --> 00:44:34.200
التي لم تصل الى حد الاضطراب فهذا فرق في المصطلح عند ابن مالك قال وشاع اي كثر في هذا الوزن وهو فعلا لماذا؟ وشاع في حوت وقاع مع ما ضهاهما. اي في كل اسم على وزن فعل او على وزن فعل بشرط ان

134
00:44:34.200 --> 00:44:54.150
نووي العين كل ما كان على وزن فعل او فعل وهوي العين فهذا يكثر فيه فعلا. فالاول ما كان على وزن فعله حوت يجمع على حيتان ونون يجمع على مينان وكوز يجمع على كيزان والثاني وكان على فعل واوي العين قاع فالاف هنا منقلبة عن واو قاع

135
00:44:54.150 --> 00:45:15.050
قيعان وتاج ديجان وجار جيران. طيب قال تنبيه هو مطرد في الاول من هذين ويقصد به فعل كما صرح به بالشرح الكافية واقتضاه كلامه في التسليم. في بعض المواطن ابن مالك عم بعبر بالشيوع. ويكون في كتاب اخر نصا على الاضطراب او بالعكس. فهذا يعني يدل على

136
00:45:15.050 --> 00:45:34.700
الرجل يتوسع علمه ويختلف وكلما رأى شيئا وظهر له شيء قد يختلف المصطلح الذي يستعمله. ثم قال وقل في غير ماءه قل مجيء فعلان في غير ما ذكر فهذا يحفظ ولا يقاس عليه فمن ذلك في الاسماء قولهم قن وقنوان وسوار وصيران والسوار قال هو

137
00:45:34.750 --> 00:46:01.600
آآ قطيع بقر الوحش. وفي قولهم غزال غزلان وخروف خرفان. شف احنا كخروف خرفان وهذا كله من القليل الشاد. وظاليم والظاليم هو ذكر النعام ذي المال وهكذا. طيب ثم ذكر تنبيهه ايضا اقرؤوه يعني من باب الفوائد ما بدي اشوش عليكم اكثر من ذلك. دعونا ننتقل الى وزن اخر وهو ماذا؟ قولهم وفعلا اسما

138
00:46:01.600 --> 00:46:24.400
وفعيلا وفعل غير معل العين فلان شمل. الان سينتقل الى وزن اخر العاشر هذا الذي نأخذه اليوم. الحمد لله. وهو فعلا  بضم الفاء قبل شوي كنا نحكي عن فعلان بماذا؟ بكسر الفاء. الان سننتقل الى فعلان

139
00:46:24.450 --> 00:46:38.400
وهو بضم الفاء وهذا العاشر الذي نأخذه اليوم فقال وفعلنا اسما وفعيلا وفعل غير معلل عين فلان شمل اي من امثلتي. جمع من كثرة فعلان وهو مقيس في كل اس

140
00:46:38.400 --> 00:46:58.400
من في كل اسم وليس وصفا على وزن فعل نحو بطن وبطنان وظهر وظهران او فعيل مثل قضيب وقضبان او فعل صحيح العين ففعل اذا كان فعل لازم تكون فعل صحيحة العين. لذلك قال وفعل غير معلل عين. مثل ذكر

141
00:46:58.400 --> 00:47:23.300
وذكران وجمل وجملان. وخرج بقوله اسما وفعلا اسما نحو ضخم وجميل وبطل ضخم على وزن فاعل وجميل على وزن فعيل وبطل على وزن فعال لكن هذه الثلاثة كلها اوصاف. فقوله اسما هذا وان كان في الظاهر قيد لفعل لك

142
00:47:23.300 --> 00:47:42.650
لكنه ايضا قيد لفعيل وفعل. واما قوله غير معلل عيني فهذا قيد في فعل وحدها. قيد في فعل وحدها. قال نحو اود فلا يجمع على فعلان قود لا يجمع على ماذا؟ على فعلان. طيب

143
00:47:43.800 --> 00:47:59.450
تمام قال تنبيهات. الاول ذكر المصنف في شرح الكافية وتبعه الشارع وهو ابنه في شرحه على الالفية في امثلة فعل نحو جذع وجذعان وذكر في التسهيل ان فلان يحفظ في جدع ولا يقاس عليه لانه

144
00:47:59.500 --> 00:48:16.850
صفة يعني هو في التسهيل قال الجدع هو صفة. فجمعه على جدعان هذا يكون ماذا حفظا وليس قياسا. الثاني اقتضى كلامه ايضا ان نحو ذئب وذئبان غير مقيس. وصنع في الشهر الكافي انه قليل. لكنه في التسعير عده من المقيس ذئب

145
00:48:16.850 --> 00:48:28.450
انا وزني فعل تاني في خلاف هل الوزن فعل اسما يدخل هنا مقيس ولا غير مقيس؟ في الكاف يقال قليل وفي التسهيل قال مقيس. الثالث اقتضى كلامه ايضا ان فعلان

146
00:48:28.450 --> 00:48:49.100
قيس في نحو سيف وقوس وقاء وعوي لانه لم يشترط صحة العين ان تكون العين صحيحة. وهنا في سيف وقوس وقاع كلها كلها العين معتلة. الا في الاخير وهو فعل. فهذا يدل على انه اشتراط صحة العين قال انه لم يشترط صحة العين الا في

147
00:48:49.100 --> 00:49:08.550
اخيرا وهو فعل سيف على وزن فعل وقوس على وزن فعل وقع على وزن فعل ففعل لم يشترط فيها صحة العين. وعويل على وزن فعيل. وهذا ايضا لم يشترط فيها صحة العين. وانما قوله غير معلل عين هذا قيد

148
00:49:08.550 --> 00:49:26.750
في فعل فقط اللي هو الاخير لانه لم يشترك صحة العين نعم الا في الاخير وهو فعل بفتحتين. الرابع مما يحفظ فيه فعلان مثلا حاجز حجزان مو نادي يبدأ في الامثلة المحفوظة وهذا ما اقول يعني لا نهاية له كما يقولون. ثم يقولون ولكريم وبخيل فعلاء

149
00:49:27.600 --> 00:49:46.000
هي فعلاء لكن حذف الهمزة للبيت يعني حول الممدود الى مقصور ومر معنا انه يجوز هذا في الشعر كثيرا ان تنطق الممدود مقصورا. ولكريم وبخيل فعلاء كذلك ما ضاهاهما قد جعل وناب عنه افعال

150
00:49:46.150 --> 00:50:22.000
فيهم علاما ومضعفا وغير ذاك قلب الان سنذهب الى رقم احنا وصلنا رقم عشرة نذهب الى رقم احداش وطنعش  فعلاء  تمام وافعل   الى بو علاء وافعلاء فقال من امثلة جمع الكثرة وعلاء وهو مقيس في فعيل اذا كان وصفا ها وعلى اين يكون مقيس؟ في فعيل اذا

151
00:50:22.000 --> 00:50:45.950
اذا كان وصفا لمذكر عاقل بمعنى اسم الفاعل اه فاعيل بوصف لمذكرة عاقل بمعنى اسم الفاعل ليس مضعفا ولا معتل اللام فشمل الذي بمعنى اسم الفاعل طبعا قوله وصف لمذكر عاقل بمعنى اسم الفاعل سواء اسم الفاعل من الثلاثي او من ما فوق الثلاثي لذلك قال

152
00:50:45.950 --> 00:50:58.800
فشمل الذي بمعنى اسم الفاعل ما كان اسم فاعل من الثلاثي وهو على وزن فاعل مثل كريم وبخيل وظريف. وما كان بمعنى مفعل وهو اسم الفاعل من فوق الثلاثي بضم الاول وكسر ما قبل الاخر

153
00:50:58.850 --> 00:51:21.400
نحو سميه بمعنى مسمع وما كان ايضا بمعنى مفاعل وهو اسم فاعل من فوق الثلاثي. نحو خليط ومخالط. فكل هذه تجمع على فعلاء مفعل ومفاعل. فيقال كرماء وبخلاء وظرفاء وسمعاء وخلطاء. وخرج بقوله الوصف الاسم مثل قضيب ونصيب

154
00:51:21.600 --> 00:51:40.850
فهذا لا يجمع على قضباء ولا نصباء وخرج بقوله المذكر المؤنث مثل رميم وشريفة فلا يقال عظام رمماء ولا نساء شرفاء. فلا يقال عظام ربما ماء ولا نساء شرفاء تمام

155
00:51:41.750 --> 00:52:00.100
قال واما خلفاء في جمع خليفة وسفهاء في قولك نساء سفهاء فهذا بطريق الحمل على المذكر كان ان تقول في خليفة خلفاء مع انه مؤنث في التاء وفي نساء تقول نساء سفهاء وان كان هذا وصف لمؤنث

156
00:52:00.150 --> 00:52:20.150
آآ فهنا قال هذا بالحمل على المذكر هذا بالحمل على المذكر كانك جعلتهم في حكم مذكر وليس اصيلا. قالوا وبالعاقل خرج قولي العاقل لما قال وصف لمذكر العاقل خرج غير العاقل. اقول لك مكان فسيح فلا يقال فسحاء. وبكونه معنى فاعل ما كان بمعنى مفعول من قتيل وجريح. فلا يقال قتلاء

157
00:52:20.150 --> 00:52:34.900
ولا جرحاء وانما يقال قتلى وجرحى كما مر معنا قبل قليل الوزن فعلى. وشدد فين ودفناء وسجين وسجناء فهذا من الشاذ. وجليب وجلباء وساتير الى اخره هنا ذكر لما شذ. هذا الشاذ كما قلنا باب واسع

158
00:52:35.000 --> 00:52:55.000
تنبيهات اشار بذكر المثالين هو قال كريم وبخيل وهكذا قال ابن مالك. ولكريم وبخيل. لماذا ذكر الكريم؟ وذكر البخيل؟ قال اشار الكريم والبخيل الى استواء الوصف المدح اعوذ كريم صفة مدح. وبخيل صفة ذم. قال استغاء وصف المدح والذم مما استكمل الشروط الباقية. فسواء كان صفة متى او

159
00:52:55.000 --> 00:53:13.800
كله يدمع على فعلاء ثم قال وقوله لما ضاهاهما قوله ابن مالك كذا لما ضهاهما آآ المشابهة هنا تحتمل ثلاثة صور المضاهاة والمشابهة تعتمد ثلاثة صور. المشابهة في اللفظ والمعنى

160
00:53:13.950 --> 00:53:30.550
في اللفظ ان يكون عاوز فعيل والمعنى يدل على مدح او ذم. مثل ظريف وشريف وخبيث ولئيم. وتحتمل المشابهة في اللفظ دون المعنى فقتيل وجريح هي مشابهة لكريم وبخيل في اللفظ. لكنها تختلف في المعنى لانها بمعنى مفعول

161
00:53:31.050 --> 00:53:51.050
طيب وهذا غير صحيح في كلا الصورتين اذا كان اه المشابهة في اللفظ والمعنى هذا بالتأكيد نعم يكون مضاهيا لهما. اما اذا كانت المشابهة في اللفظ دون المعنى كقتيل وجريح فهذا لا لا يجمع على فعلاء كما مر معنا. واما المشابهة في المعنى دون اللفظ هذه الصورة

162
00:53:51.050 --> 00:54:03.000
النتايج اللي فيها التدقيق اذا كان هناك ما يشابهها في المعنى دون اللفظ اي ما يدل على وصف لمذكر عاقل بمعنى اسم الفاعل وهو غير مضاعف ولا معتل له لكنه ليس على وزن فعيل

163
00:54:03.050 --> 00:54:19.100
وانما كان مثلا على وزن فاعل مثل صالح او لازم فعال مثل شجاع فصالح وشجاع يدل على وصف لمذكر عاقل بمعنى اسم الفاعل وهو غير مضاعف ولا معتل لله. فهذا مشابه في المعنى دون اللفظ. لانه ليس له وزن فعيل

164
00:54:19.400 --> 00:54:33.400
مثل صالح وشجاع وفاسق وخفاف بمعنى خفيف من كل وصف دل على سجية مدح او ذم. يعني كل وصف لمذكر عاقل يدل على سجية طبيعة في مدح او ذم. صفات مشبة

165
00:54:33.800 --> 00:54:52.050
فهذا ايضا الصحيح فيه انه يجمع على فعلاء. بالتالي فعلاء ليست مختصة فقط بفعيل بمعنى فاعل. بل تستعمر كما في فعيل بمعنى فاعل تستعمل في كل وصف لمذكر عاقل يدل على سجية مدح او ذنب. لذلك قالوا وهذا صحيح ايضا

166
00:54:52.150 --> 00:55:05.000
وعليه حمل الشارع معنى كلام الناظم لكنه يوهم ان كل وصف كل وصف دل على زوجية مدح او ذم على فعلاء وان ذلك مضطرد فيه قال ليس كذلك فيهما. اما الاول

167
00:55:06.150 --> 00:55:18.850
تواضح البطلان ان هذا هل هو يعني وقد وعلي حمد الشارح معنى كلام الناظر لكنه كما قلنا يوهم ان كل وصف دل على زجية مدح او لم يجمع على فعلاء يقول

168
00:55:18.850 --> 00:55:40.150
هذا باطل ليس كل وصف يدل على سجية مدح او دم يجمع على فعلاء بل ما كان على وزن فاعل او فعال كما سيأتي وليست كل وصف فهناك اوصاف تدل على سجية مدح او دم ولا تجمع الاف وعلاء فهذا يجب ان ينبه عليه. قال واما الثاني وان ذلك مضطرد في هل ووصل الى مرحلة الاضطرار؟ قال

169
00:55:40.150 --> 00:55:56.900
ان المصنف وهو ابن ما ذكر في التسهيل انه لا يقاس منه الا ما كان على فاعل او فعال او اظنها فعال فاعل او فعال مثل شجاع. كما مثلت وليس فعال هذا يعد هو فاعل او فعال. وذكر

170
00:55:57.050 --> 00:56:14.700
آآ فيه وفي شرح الكافي ان نحو جبان مما كان على فعال او سمح وخلم وهو الصديق آآ مما ندر على فعلاء وكذلك قول في جمع الرسول والصلاة وفي جمع ودود ودداء فكل هذا مقصور على السماء. اذا

171
00:56:15.000 --> 00:56:37.300
ليس كل وصف يدل على سجية مدح او لم يجمع على فعلاء بل ينبغي ان يكون على الصحيح اما على وزن فاعل او على وزن فهذا يلحق فعيل فهذا الذي يلحق بفعيل. طب الثالث ما ذكرته من انه كل وصل دل على سجية مدح انا اذمن وهو على وزن فاعل او فعال. حكمه حكم فاعل المذكور في جميع الافعال

172
00:56:37.300 --> 00:56:57.300
هو ما ذكره في التسهيل. واقتصر في الشرح الكافي واتبعه الشارح على فاعل دون فعال. واقتصر على فاعل التي بمعنى بالمدح دون الذنب كذا يعني فاعل التي على معنى المدح. بل ذكر في الكهف ان فعالا اصلا او فعال مما يقتصر فيه على السماع لكن انا ما ادري لماذا

173
00:56:57.300 --> 00:57:14.750
من هنا المحققون لهذا الكتاب مقررون على فعالية و عال وليست فعال فارجو تعديلها في كل المواطن. طيب ثم قال وناب عنه افعلاء في المعللاما وفي المضعف لانه قلنا كل ما كان وصفا لمذكر عاقل بمعنى اسم الفاعل غير مضاعف

174
00:57:14.750 --> 00:57:33.600
ولا معترض لله. فما كان مضاعفا او معتل لها فانه يجمع على ماذا؟ على افعال. على افعال. فمثال معتل اللام غني اغنياء وولي اولياء لاحظوا ان اللام معتلة. ومثال المضاعفة ومكان عين ولام من جنس واحد شديد اشداء وخليل اخلاء

175
00:57:33.650 --> 00:57:53.650
وهذا لازم يعني جمع هذه على افعال لازم وليس فقط قياس مضطرد لازم الا ما ندر وتقدم انه ندر في تقييم مثلا ان تقول تقواء وساخيس خواء وسرياء وما شابه ذلك وان كان هذا اصله ان يجمع على افعال وليس على فعلاء

176
00:57:53.650 --> 00:58:08.050
يعني كل هذه جمعت على فعلاء وان كان الاصل ان تجمع على افعال لانها كما قلنا معتلة. معتلة اللام. قال وغير ذلك قليلة ان ورود افعال ان افعلها وهذا وهو الثاني عشر

177
00:58:08.100 --> 00:58:24.700
اه استعماله في غير ذاك قليل. مثل صديق اصدقاء وظنين اظناء ونصيب واعزباء وهكذا ثم انتقل فقال فواعل لفوعل وفاعلي. وفاعلا مع نحو كاهل وحائض وصاهر وفاعلة. وشد في الفارس مع ما مات له

178
00:58:24.700 --> 00:58:44.200
الان انتقل الى الجمع الرابع عشر او عفوا الثالث عشر وهو ماذا؟ وهو وزن فواعل  فقال فواعد طبعا احنا اليوم النا اغلب وهذا حقيقة يعني قواعد عامة لا يوجد فيها الا ان تقرأ وتحفظ. بدك تحفظ الالفية

179
00:58:44.200 --> 00:58:59.300
حتى تعرف كل جمع اين ذكر وتقرأ الشرح باتقان وتلخص لانه بعض الضوابط قد لا يذكرها ابن مالك ويشير اليها الاشموني. فهنا مثلا فواعل هذا الجمع اين يكون مطردا؟ ذكر سبعة مواطن للتراضي. فقال

180
00:58:59.550 --> 00:59:17.100
من امثلة جمع الكثرة فوائد وهو مطرد في سبعة اولها في فوعل فتقول في جوهر جواهر. وثانيها في فاعل بفتح العين. طابع طوابع وثالثها في فاعلاه نحو قاصع وقواصع وربيعها في فاعل اسما

181
00:59:17.200 --> 00:59:37.500
على من كان او غير عالم نحو جابر وجوابر وكاهل وكواهل لذلك قال وفاعلان مع نحو كاهن. والى هذا التنويع اشار بلفظ نحوي مع نحو كاهل كلمة نحو كاهل اراد ان يدل بها على انه سواء كان علم او غير علم. فهذا مراده بالتنويع

182
00:59:37.500 --> 00:59:53.550
يعني علما او غير علم الخامس ما كان على وزن فاعل صفة لمؤنث عاقب كل ما كان فاعل صفة لمؤنث عاقل مثل حائض فهو صفته مؤنث عاقل على وزن فاعل. فتقول حائض وحوائط. وسادسها مكان فاعل. صفة لمذكر

183
00:59:53.550 --> 01:00:13.550
غير عاقل نحن صاهل وصواهل. وسابعها فاعلة مطلقا. نحو ضاربة وضوارب وفاطمة وفواطم مطلقا يعني سواء كان اسما او وصفا. فالوصف ضارب وضوارب والاسم فاطمة وفواطن. وناصية ونواصب. وزاد في الكافية وزنا ثامنا عليها وهو فوعلة

184
01:00:13.550 --> 01:00:33.050
افتحوا صومعة وصوامع. وذكر في التسهيل ضابطا يجمع كل هذه الانواع. فقال فواعل هي لغير فاعل الموصوف به مذكر عاقل من مثانيه اذا كل فاعل وصف لمذكر عاقل لا تجمعوا على فواعل

185
01:00:33.250 --> 01:00:56.500
ممتاز. اما ما كان غير فاعل الموصول به مذكر عاقل مما ثانيه الف زائدة او واو غير ملحقة او ملحقة بالخماسي تمام؟ فواعل لغير فاعل الموصول به مذكر عاقل من مثانيه الف. يعني من كل ما ثانيه

186
01:00:56.750 --> 01:01:19.500
الف زائدة تمام من مثانيه الف زائدة او واو غير ملحقة بالخماسي واعتذر قولي غير ملحقة بالخماسي من نحو خورنق. فانك تقول في جمعه خرانق بحذف الواو فلا تدمعه على فواعد. انه هاي الواو واو الحاقية. قال ولا خلاف في اضطراد فواعل في هذه الانواع. الان

187
01:01:20.100 --> 01:01:34.600
اذا صعب عليك ضابطا الذي ذكره في التسهيل خلاص احفظ ما ذكره بمالك هنا فواعل لفوعل وفاعل وفاعله او كاهل وحائض وصاهد وفاعل ايه ده وشذ في الفارس مع ما مات لها لا سنعرف ما معنى وشد في الفارس

188
01:01:34.650 --> 01:01:48.900
ما مماثلة؟ يقول  آآ ولا خلاف في اضطراد فواعل في هذه الانواع الا السادس. فقال جماعة من المتأخرين السادس وهو ماذا؟ وهو كلمة صاهل. وهو فاعل وصف لمذكر غير عاقل

189
01:01:49.000 --> 01:02:03.750
بعض المتأخرين قال انه شاذ فيه ونسبهم في شرح الكافي قال الى الغلط قال انتم غلطتوا وقال نص سيبويه على اضطراب فواعل في فاعل صفن مذكر غير عاقل. فهذا نص سيبويه كما قال ابن مالك. لذلك خطأ هؤلاء

190
01:02:03.850 --> 01:02:27.450
قال وانما الشاذ يا قوم هو فارس وفوارس فيما كان فاعل صفة لمذكر عاقل اما صفة لمذكر غير عاقل فهذا قياس اما صفة لمذكر عاقل فهذا هو الشاهد. لذلك قال وشذ في الفارس يعني ما كان على وزن فاعل وصف لمذكر عاقل. يعني هذا هو الشاذ وقد اشار الى هذا بقوله وشد في

191
01:02:27.450 --> 01:02:47.450
مع ما ماثله وذلك قول في فارس وناكس وهالك وغائب وشاهد فوارس ونواكس وهوارك وهوائب وشواهد فهذا وان سمع لكنه شاذ وكلها صفات للمذكر العاقل وتأول بعضهم ما ورد من ذلك على انه ليس وصفا لمذكر عاقل بل هو وصف للطوائف فيكون بالتالي قياسيا فتقول مثلا في

192
01:02:47.450 --> 01:03:12.450
جمعه على هوالك اي طوائف هوالك. والطوائف والطوائف هي ليست عقلاء هي غير عقلاء. فوصفها بانها هوالك يكون قياسيا. طيب تن بي شذ ايضا فواعل في غير ما ذكر. وكل ما كان شاذا هذا انتم تقرأونه. يعني حتى لا نشكل عليكم

193
01:03:13.300 --> 01:03:32.200
طيب اذا خلاص نقف اليوم ان شاء الله عند هذا القدر وان شاء الله في المحاضرة القادمة نشره في اخر يعني الاوزان الاخيرة من جمع التكسير ونعرف اين تكون مضطردة وهذا نهاية مقامنا اليوم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا