﻿1
00:00:03.750 --> 00:00:22.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين. نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه

2
00:00:22.650 --> 00:00:39.900
به وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن مالك في النحو والصرف اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين

3
00:00:40.550 --> 00:00:59.850
اما انهى المصنف عليه رحمة الله او الناظم عليه رحمة الله حديثه عن آآ الجملة الفعلية وما يتبعها من الملحقات عقد الان مجموعة من الابواب تتكلم عن العوامل التي لها القدرة ان تعمل عمل الفعل

4
00:01:00.650 --> 00:01:18.950
فتستطيع في الجملة دعونا نقول ان ترفع فاعلا وان تنصب المفاعيل التي تمت دراستها. هناك عوامل تستطيع ان تقوم مقام الفعل في هذا العمل تستطيع ان ترفع الفاعل وتنصب المفاعيل وتأخذ الظروف

5
00:01:19.050 --> 00:01:41.750
فلابد اذا من ان يتكلم ابن مالك عن هذه العوامل ويشرح شروط اعمالها فلذا سيتكلم ابتداء عن المصدر وسيتكلم عن اسم الفاعل عن اسم المفعول عن صيغ المبالغة عن الصفة المشبهة عن افعال التفضيل. هذه هي العوامل الاساسية التي تعمل عمل الفعل. وسيتكلم لاحقا ايضا عن اسم الفعل

6
00:01:41.750 --> 00:01:58.750
ويتكلم عن شروط اعماله عمل الفعل فاذا نحن نريد ان نعرف اين نحن في الالفية الان تكلمنا اذا في بداية الالفية عن المفردات فعالجناها عن المعرب والمبني والمعرفة والنكرة وانواع المعارف ثم انتقلنا الى

7
00:01:58.900 --> 00:02:16.150
بنية النحو وبنية الجملة العربية وتكلمنا عن الجملة الاسمية وعن الجملة الفعلية تكلمنا عن المبتدأ والخبر والنواسخ التي تدخل عليها. ثم تكلمنا عن الفاعل والمفاعيل بانواعها. وما يتبع ذلك من الاستثناء والحال

8
00:02:16.150 --> 00:02:37.200
التمييز ثم تكلمنا بعد انتهاء المنصوبات عن المجرورات فتكلمنا عن الجر بحرف الجر وعن الجر بالاضافة. هكذا نكون في الحقيقة انهينا المادة الاساسية للنحو. هكذا نكون انهينا من المادة الاساسية التقليدية. الان كما قلنا هناك مجموعة من الابواب التبعية بها يكتمل البنيان والباب التبع الاول هي العوامل التي تعمل عمل

9
00:02:37.200 --> 00:02:56.500
فعال لكن بشروط ستأتي معنا ونبدأ بالمصدر. فقال عليه رحمة الله باب اعمال المصدر. اي عمل الفعل قال ابن مالك بفعله المصدر الحق في العمل ها بفعله المصدر الحق في العمل. الحق

10
00:02:56.600 --> 00:03:17.150
المصدر بفعله في العمل مضافا كان المصدر او مجردا من ومن الاضافة او مع انواعه الثلاثة التي ستأتي مضافا او مجردا او مع ال ان كان فعل مع ان او ما يحل محله

11
00:03:17.350 --> 00:03:33.550
ولاسم مصدر عمل ان كان فعل مع ان او ما يحل هذا شرط الاعمال وان الشروط كثيرة لكن ابن مالك نص على الشرط الابرز وستأتي الشروط الاخرى اثناء الشرح باذن الله. ان كان فعل مع ان او ما يحل محله

12
00:03:33.750 --> 00:03:53.500
والاسم مصدر عمل اي ان اسم المصدر ايضا على الصحيح يعمل عمل المصدر طيب نبدأ مع الاشموني علي رحمة الله كونه اذا الشرح الاجمالي اظن اتضح للبيتين ابن مالك يقول الحق المصدر بفعله في العمل

13
00:03:54.250 --> 00:04:12.000
الحق المصدر بفعله والصحيح كما بينا في علم الصرف ان المصدر هو اصل الكلام هو اصل المشتقات والفعل وغيره انما يشتق من المصدر تمام؟ فقالوا المصدر انما عمل عمل الفعل لانه اصل له. هكذا قالوا

14
00:04:12.250 --> 00:04:32.050
لو سئلت ابتداء لماذا المصدر يعمل قالوا لان المصدر هو اصل للفعل. فحري به ان يعمل اذا الحق المصدر بفعله في العمل سواء كان هذا المصدر مضافا لشيء بعده او مجردا من ومن الاضافة

15
00:04:32.150 --> 00:04:47.600
او كان هذا المصدر مصاحبا لال قال او مع ال. كان دخلت عليه ال للتعريفية لكن ما شرط الاعمال ذكره في البيت الثاني ان كان فعل مع ان او ما يحل محله اي شرط اعمال المصدر

16
00:04:47.800 --> 00:05:14.400
عمل فعله ان يصلح ازالته يعني المصدر الصالح للعمل هو المصدر الذي يمكن ازالته من السياق ووضع ان المصدرية مع فعل او مال مصدرية مع فعل محله ويبقى السياق منضبطا صالحا. هذا المصدر هو الذي يقوى على العمل. فالحقيقة هذا نوع وسيأتي الى نوع اخر ايضا ذكره ابن ما لك

17
00:05:14.700 --> 00:05:35.650
سابقا المصادر التي تقوم مقام افعالها. فهذه ايضا تعمل وان كان لا يصلح محلها ان او مال مصدره. على ما سيأتي من تفصيل ثم ختم فقالوا ولاسم مصدر عمل اراد ان يبين ان اسم المصدر يعمل عمل المصدر نتطرق مع الاشموني رويدا رويدا الى تعريف ما هو اسم المصدر. لكنني احب

18
00:05:35.650 --> 00:06:02.450
التدرج في الكلام. فقال الاشموني بفعله المصدر الحق في العمل تعديا ولزوما فان كان الفعل لازما فيكون المصدر يعمل عمل الفعل اللازم وان كان الفعل متعديا فمصدر هذا الفعل يعمل عمل الفعل المتعدي والتعدي اما ان يكون متعديا بنفسه الافعال. اما متعدية بنفسها او متعدية بحرف الجر

19
00:06:02.550 --> 00:06:19.250
فاذا كان آآ الفعل متعديا بنفسه فمصدره يكون متعديا بنفسه. وان كان الفعل متعديا بحرف الجر فمصدره يكون متعدد بحرف الجر هذه هي الافكار طيب لكن هنا وضع تنبيه هنا وضع

20
00:06:19.550 --> 00:06:36.800
اه فقط يخالف المصدر فعله في امرين اه بدنا ننتبه انه صحيح هو بشكل عام المصدر ينسجم مع فعله لكن لابد من وجود شيء من الخلافات. الخلاف الاول ان في رفعه النائب عن الفاعل خلافا

21
00:06:37.250 --> 00:06:54.200
ومذهب البصريين جوازه واليه داب في التسليم. اذا الفعل يستطيع ان يرفع نائب الفاعل اذا تم تحويده من صيغة المبني الى المعلوم الى صيغة المبني للمجهول لكن مصدر الفعل هل مصدر الفعل

22
00:06:54.250 --> 00:07:08.400
يمكن ان يرفع نائب فاعل ايضا في الحقيقة فيها خلاف وسبب الخلاف هو ان المصدر لا يمكن ان نعرف هل ما بعده هو الفاعل ام نائب الفاعل الا اعتمادا على السياق والقرائن

23
00:07:08.550 --> 00:07:27.350
اما نفس صيغة المصدر لا يمكن ان نحولها من صيغة مصدر مبني للمعلوم الى صيغة مصدر مبني للمجهول. هذا مش متوفر فهنا وقع الاشكال ان المصدر ليس كالفعل في هذه الجزئية. الفعل نعم بتحويل صيغته يعرف انه مبني للمعلومة ومبني للمجهول. فيعرف ان ما بعده فاعل او نائب فاعل

24
00:07:27.350 --> 00:07:45.150
لكن المصدر لا يوجد فيه هذه الميزة فصيغته واحدة لا يوجد مصدر بصيغة المبنى للمعلومة ومصدر بصيغة المبني للمجهول وهذا الذي دفع البعض الى ان يقول ان المصدر لا يجوز ان يرفع نائب الفاعل. لكن كما قال لك مذهب البصريين يجوزون ان يرفع نائب الفاعل. طب كيف سنعرف

25
00:07:45.450 --> 00:07:59.950
ان ما رفعه المصدر هل هو فاعل ام نائب فاعل؟ قالوا بالاعتماد على السياق والقرائن. هذا هو اظهر شيء يمكن يعني التعليل به. اذا واليه ذهب ابن مالك في التسهيلات. ابن مالك في التسهيل اختار المذهب البصري

26
00:08:00.400 --> 00:08:18.750
الشيء الثاني قال ان فاعل المصدر يجوز حذفه بخلاف فاعل الفعل. اه هذا فرق مهم وجوهري ان المصدر فاعله يجوز حذفه واما الفعل ففاعله لا يجوز حذفه. اما ان يكون ظاهرا او مستترا. اما المصدر

27
00:08:18.850 --> 00:08:34.400
فيجوز ان تحذف الفاعل بالكلية من دون ان تقدر ضميرا مستترا. ذلك قال واذا حذف لا يتحمل ضميره لا يوجد ضمير مستتر يكون في المصدر نقول هو الفاعل لا يحذف يجوز وحذف الفاعل

28
00:08:34.500 --> 00:08:52.750
للمصدر بالكلية. طيب ثم قال واعلم انه لا فرق في اعمال المصدر عمل فعله بين كونه مضافا ان يكون المصدر مضافا الان سيشرح الشطر الثاني من البيت او مجردا من ال ومن الاضافة او كان مصحوبا مع ال

29
00:08:53.150 --> 00:09:12.000
اذا عندنا ثلاث حالات المصدر المضاف المصدر المجرد من اول الاضافة والمصدر المصحوب بقلب لكن انا اشوف كلام الاشموني. لكن اعمال الاول كثير. الاول هو المصدر المضاف اعماله الاول يعني المصدر المضاف

30
00:09:12.200 --> 00:09:29.800
هو الاكثر عملا في العربية كقوله تعالى ولولا دفع الله الناس ولولا دفع الله الناس يعني المصدر هو الدفع دفع يدفع دفعا فالدفع مصدر وهو مضاف الى لفظ الجلالة ولولا دفع الله

31
00:09:30.150 --> 00:09:47.800
فهنا مضاف وعمل النصب في مفعول به. فالناس مفعول به للمصدر واين الفاعل يا شيخ؟ لفظ الجلالة المضاف اليه وفاعل في المعنى. فاعل في المعنى وان كان مضافا من جهة الناحية الاعرابية لكنه فاعل في المعنى

32
00:09:47.800 --> 00:10:02.300
والمفعول به الناس. فالناس عرب مفعول به للمصدر وهو مضاف. طيب قال والثاني اقيس ان يعمل المصدر وهو مجرد من ال ومن الاضافة هو الاقياس هو القياس. لا يا ترى

33
00:10:02.600 --> 00:10:22.100
قالوا لان دخول آآ الاضافة او قل التعريف عن المصدر تجعله يقترب من الاسماء اكثر واكثر ويبتعد شبهه عن الافعال ونحن انما اعمالنا المصدر حملا على الافعال وليس على الاسماء. اعيد

34
00:10:22.300 --> 00:10:43.300
المصدر انما اعمل قياسا على الافعال اليس كذلك فكلما كان اكثر شبه بالافعال كلما كان اقدر على العمل المصدر الذي هو مضاف او دخلت عليه الاضافة وال التعريف من خصائص الاسماء. فالمصدر اذا دخلت عليه او الاضافة ازداد

35
00:10:43.300 --> 00:11:01.050
شبها بالاسماء وابتعد شبها عن الافعال. فعمله ليس قياسيا. ليس هو الاقيس. خلينا نقول ليس هو الاقيس تمام؟ واما اذا كان مجردا من ال ومن الاضافة اه فهنا يكون شبيها بالافعال لانه جرد من ومن الاضافة فبالتالي

36
00:11:01.050 --> 00:11:15.950
كونوا هو الاقيس لان يعمل لكن مع كون هذا هو الاقيس لكنه اقل في العربية هذا غريب. يعني مع كوني عمله مجردا هو الاقيس لكنه اقل في العربية من اعماله

37
00:11:15.950 --> 00:11:33.400
مضافا فالاكثر الوارد في السماع ان يعمل مضافا ثم يأتي بعده في الرتبة ان يعمل وان يعمل مجردا وهذا وان كان اقيس لكنه اقل استعمالا من المرتبة السابقة ومثل له بقوله تعالى او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما

38
00:11:34.050 --> 00:11:53.800
اطعام مصدر الطعام يطعم اطعام مصدر والمفعول به كلمة يتيما اطعام في يوم ذي مزغبة اطعام ايش؟ يتيما فيتيما مفعول به الى المصدر. والمصدر نلاحظ هنا انه ليس مضافا وليس مدخولا لال ممتاز

39
00:11:54.050 --> 00:12:16.300
ومنه قول الشاعر بضرب بالسيوف رؤوس قوم بضرب بالسيوف رؤوسا. ضرب مصدر ورؤوس مفعول به للمصدر قال واعمال الثالث وهو المصحوب مع القليل لقول الشاعر ضعيف النكاية اعدائه يخال الفرار يراخي الاجل

40
00:12:16.700 --> 00:12:41.900
جميل هذا البيت. قال ضعيف النكاية اعدائه. المصدر هو النكاية ونلاحظ ان النكاية دخلت عليها قال للتعريف واعدائه مفعول به للمصدر. النكاية اعداءه نكى محمد اعداءه فاعداؤه مفعول به للمصدر. والمصدر هنا نلاحظ انه دخلت عليه ال وهذا هو اضعف الوجوه. وهذا اضعف الوجوه. اعمال المصدر

41
00:12:41.900 --> 00:12:57.650
وهو مدخول ال ومنه قول الشاعر لقد علمت اه قل المغيرة انني كررت فلم انكل عن الضرب مسمعا فلم انكل عن الضرب مسمعا مسمعا مفعول به للمصدر الذي عليه ان وهو الضرب

42
00:12:57.900 --> 00:13:17.350
ومنه قول الشاعر فانك والتأبين عروة بعدما دعاك وايدينا اليه شوارعك. فانك والتأبين عروة والتأبين عروة فعروة مفعول به للتأبين والتأبين مصدر دخلت عليه ال وقد اشار الى ذلك في النظم بالترتيب. يعني ابن مالك ذكي في المنظومة

43
00:13:17.400 --> 00:13:38.650
لما اشار آآ الى الاكثر فالاقل لما قال مضافا او مجردا او مع ال. بدأ بالاكثر استعمالا وانتهى بالاقل استعمالا. مضافا او مجردا او مع الف. جميل طيب قال هنا تنبيه سريع بقول لك لا خلاف في اعمال المصدر المضاف

44
00:13:39.450 --> 00:13:59.650
وان كان في كلام بعضهما يشعر بالخلاف هذا ندعنا منه. اذا لا خلاف قال والثاني اي المصدر المجرد اجازه اي اجاز اعماله البصريون ومنعه الكوفيون. اعمال المصدر وهو مجرد نسبه الى الطريقة البصريين فهذه فائدة مهمة

45
00:13:59.850 --> 00:14:20.600
يعني اعمال المصدر المجرد من الو الاضافة هو طريقة البصريين ومنعه الكوفيون. الكوفيون لا يعملون المصدر المجرد طيب فاذا وقع بعد مصدر مجرد اسم مرفوع او منصوب هسا عند البصريين بكون هذا الاسم المرفوع فاعل او نائب فاعل. والاسم المنصوب

46
00:14:20.850 --> 00:14:38.100
بكون ماذا؟ بكون مفعول به. اما عند الكوفيين فيقولون لأ لابد ان نقدر فعلا محذوفا هو الذي رفع هذا الاسم المرفوع على الفاعلية. او نصب الاسم المنصوب على المفعولية. يعني عند البصريين الاسم المرفوع

47
00:14:38.250 --> 00:14:53.700
او المنصوب هي فاعل او نائب فاعل للمصدر او مفعول به للمصدر عند الكوفيين لا بد من ان تقدر شيئا لابد وان تقدر فعلا محذوفا يكون هو الذي رفع الاسم المرفوع ونصب الاسم المنصوب

48
00:14:53.750 --> 00:15:11.150
فلابد اذا من التقدير وهذا نصره رأي الكوفي نصره بن هشام رحمة الله عليه في بعض مصنفاته واما الثالث وهو المصدر الذي دخلت عليه ال فالذي اجاز اعماله سيباويه ومن وافقه يعني ليس جمهور البصريين بل سيباويه ومن سلك مسلكه ومنعه

49
00:15:11.150 --> 00:15:26.850
والكوفيون وبعض البصريين. المصدر الذي دخلت عليه انت. فهذا اشارة لبعض الخلافات سريعا يعني جيدا مطالبين ان يطلع عليها ننتقل الان الى الشروط فقال بسم الله ان كان فعل معا او ما يحل محله

50
00:15:27.100 --> 00:15:48.600
اه يعني المصدر الان جيد في الاشموني انه بحاول يقعد بعض الافكار يقود العشموني المصدر انما يعمل عمل الفعل في موضعين الموضع الاول سبق معنا في باب المفعول المطلق وهو المصدر الذي يأتي بدلا من فعله. المصدر الذي يحل محل فعله في الجملة

51
00:15:48.750 --> 00:16:15.900
تمام فيكون اعراب مفعول مطلق يكون اعراب مفعول مطلق ناب عن فعله المصدر الذي يكون اعرابه مفعولا مطلقا ناب عن فعله فهذا يعمل. فهذا يعمل كقولك ضربا زيدا اي اضرب ضربا زيدا فضربا مفعول مطلق وهو ناب عن فعله وزيدا مفعول به ومنه قول الشاعر ومر معنا كثيرا فندلا زريق

52
00:16:15.900 --> 00:16:33.450
واي يا زريق هاي زريق منادى. فندلا زريق المال فالمال مفعول به المصدر ندلا الذي هو نابى عن فعله اندل المال ندل الثعالب اي اختطفه وخذه اخذ الثعالب ومنه قول الشاعر يا قابل التوب غفرانا مآثما

53
00:16:33.550 --> 00:16:55.850
غفرانا مآثما فمآثم طبعا غفران المفعول مطلق ناب عن فعله وهو اغفر غفران مفعول مطلق ناب عن فعله فعل الامر اغفر ومآثم مفعول به المصدر في هذه الحالة لان المصدر نعم يعمل

54
00:16:56.850 --> 00:17:12.600
المصدر يعمل عمل فعله ان كان نائبا عنه. كما سبق. فزيدا والمال والمآثم نصب بالمصدر لا بالفعل المحذوف على الاصح بالمصدر لا بالفعل ان البعض قال لا هي منصوبة بفعل محذوف. الصحيح انها منصوب بالمصدر

55
00:17:13.000 --> 00:17:23.000
الحالة الثانية وهي التي يريدها ابن مالك في هذا المكان يعني الحالة الاولى هي التي سبق ان اشار اليها ابن مالك ابن مفعول المطلق. الحالة الثانية هي التي يتكلم عنها ابن مالك

56
00:17:23.000 --> 00:17:39.900
في هذا الباب قال والحالة الثانية ان يصح تقديره بالفعل اي ان المصدر يعمل عمل الفعل بشرط ان يصح انتزاع المصدر من السياق ويقدر في مكانه فعل مع حرف مصدري

57
00:17:40.700 --> 00:17:54.850
ما هو الحرف المصدري؟ قال بان يكون مقدرا بانول فعل او بماء المصدرية والفعل قال وهو المرادون اي هو المراد في هذا الباب اما الاول فسبقه المفعول المطلق طيب متى اختار

58
00:17:54.950 --> 00:18:12.150
ان اقدر ان مع الفعل ومتى اختار تقدير ما مع الفعل؟ قال فتقدر بان اذا اردت الماضي او اردت الاستقبال فتقول مثلا عجبت من ضربك زيدا ها هنا نلاحظ المصدر الضرب

59
00:18:12.250 --> 00:18:31.400
ليس نائبا عن فعله. يعني ليس من الحالة الاولى بخلاف الحالة الاولى فندلا زريق لأ ندلا هو مفعول مطلق ناب عن فعله المصدر الذي ينوب عن فعله لابد ان يكون اعراب المصدر مفعول مطلق هينتبهوا لها. يعني متى نعتبر المصدر نائب عن فعله؟ اذا كان المصدر اعرابه

60
00:18:31.400 --> 00:18:49.250
عولا مطلقا وفعله محذوف. هنا يكون المصدر نائب عن فعله اما هنا المصدر اعرابه مش مفعول مطلق فبالتأكيد ليس هو نائب عن فعله. لكن هل يقوى على العمل؟ نعم اذا وجد الشرط. ان كنا نستطيع ان نسحب المصدر من السياق ونضع

61
00:18:49.250 --> 00:19:02.050
فكان هو ان المصدرية مع فعل او ما المصدرية مع فعل. فانت بتقول اللي هنا. طب ماذا اختار يا شيخ واختار يعني متى اختار ان مع الفعل ومتى اختار ما مع الفعل

62
00:19:02.550 --> 00:19:22.550
اه بقول لك تختار ان مع الفعل اذا كنت تريد الماضي او المستقبل لانه انت اذا دخلت على فعل ماض تدل على المضي. واذا دخلت المصدرية على فعل مضارع تدل على الاستقبال ان المصدرية لا تدل على الحال. اذا دخلت على الافعال. لانه انا المصدري يا احبابي اما ان تدخل على فعل

63
00:19:22.550 --> 00:19:46.500
ماض فتدل على ماضي واما ان تدخل على فعل مضارع فتقلبه للمستقبل تمام واما ما المصدرية فما المصدرية تصلح للدلالة على الماضي وعلى الحال وعلى الاستقبال تمام اه لاحظ انه ما المصدرية تصلح في دخولها مع الافعال ان تدل على الماضي او الحال او الاستقبال. لكن لما كانت

64
00:19:46.550 --> 00:20:05.350
ان لا تصلح الا للماضي او للمستقبل قالوا خلص نخصص ان للماضي والمستقبل لانها ادل عليهما ونخصص ما مع الفعل للدلالة على الحال وان كانت ما مصدرها يكتبوها ما المصدرية تدل تصلح للدلالة على الماضي وعلى المستقبل

65
00:20:05.400 --> 00:20:25.700
لكن لما كانت ان لا تصلح للحال قالوا بدنا نعيد الترتيب الامور. نقول خلص ان بنفرغها للماضي والمستقبل كونها لا تصلح للحال. وما وان كانت تصلح لجميع الازمنة لكن لما كان ما تختص به فعليا عن ان هو الحال نجعلها للحال

66
00:20:25.700 --> 00:20:44.600
بهذه الفلسفة الكرام فانت هنا تأتي للفعل او للمصدر الموجود. فتنظر في سياق الجملة. هل سياق الجملة يتحدث عن ماضي؟ ولا عن مستقبل ولا عن حال اتكلم عن ماضي عن مستقبل جي بي ان. بتكلم عن حال جيب ما. فمثلا هنا عجبت من ضربك زيدا امسي

67
00:20:44.800 --> 00:21:03.900
اه بيتكلم عن ماضي. قال امسي اذا لابد لما ارفع المصدر لما ارفع المصدر وهو الضرب من الجملة تأتي بانمع الفعل الماضي عجبت من ان ضربت زيدا امسي او اذا كانت مثلا عجبت من ضربك زيدا غدا اه بتكلم عن المستقبل

68
00:21:03.950 --> 00:21:23.950
فلابد اذا ان اقول عجبت من ان تضرب زيدا غدا. طبعا هنا انا كيف عرفت انه في هذه الجملة يصلح ان انتزع المصدر اضع مكانه اه ام مع الفعل المصدري. كيف عرفت؟ اه نقول لانه اه ما كان مجرورا بمن يعني هل يصلح

69
00:21:24.700 --> 00:21:42.250
في هذا المكان ما كان مجرورا بمن بحرف جر هل يصلح حرف الجر ان يجر حرفا مصدريا مع فعل هل حروف الجر الحروف الجروعية تقوى على ان تجر حرفا مصدريا مع فعل؟ قالوا نعم

70
00:21:42.500 --> 00:21:55.800
فبالتالي اذا هنا في هذا المكان استطيع ان ارفع المصدر واضع مكانه ماذا؟ واضع مكانه حرفا مصدريا مع فعل. لانه في هذا المكان نحويا ولغويا يجوز ان يأتي في هذا المكان

71
00:21:56.500 --> 00:22:20.150
حرف مصدري مع فعل لانها حروف الجر تدخل على الحروف المصدرية مع افعالها بكثير احبابي الكرام طيب اذا والتقدير من ان ضربت زيد الامس او من ان تضربه غدا ويقدر بما اذا اريد الحاج وعرفنا انه ما تصلح للماضي والمستقبل والحال لكن خصصناها بالحال لان اختها ان لا تصلح الا للماضي والمستقبل. فخصصنا هنا

72
00:22:20.150 --> 00:22:39.400
ما بالحد فتقول عجبت من ضربك زيدا الان اهو ده بينفعش تحط ان فلابد تأتي بما والتقدير عجبت من ايش مما تضرب زيدا الان. عجبت مما اه تضرب زيدان الان

73
00:22:39.550 --> 00:23:02.100
فلاحظوا هنا بسم الله عجبت مما تضرب زيدا الان لاحظوا ان هذا الموطن يصلح فيه اتهام بحرف مصدري ما فعل. لان حروف الجر تدخل عليها. فيصعو اذا ان ارفع المصدر واتي مكانه بمال مصدري مع الفعل. واخترت ما لان الجملة

74
00:23:02.100 --> 00:23:15.500
هذه هي الطريقة. تمام؟ فعليك ان تنظر. هل اولا المكان يصلح ان يأتي فيه حرف مصدري مع فعل هيك اول شيء ان كان يصلح تبحث ما هو الحرف المصدر الانسب

75
00:23:15.550 --> 00:23:32.050
هل هو ان ام؟ فلابد من هذا الترتيب. اذا اولا انظر هل هذا المكان يصلح ان اتي فيه؟ هل من طبيعة اللغة جواز ان يأتي فيه حرف مع فعل ان قلنا نعم فنبحث ما هو الحرف المصدري الانسب؟ هل هو ان المصدرية

76
00:23:32.450 --> 00:23:50.500
ام ما المصدرية؟ على ما ذكرنا. ان كان الماضي والمستقبل فان فان وان كان للحال ثم تنبيهات. التنبيه الاول ذكر ابن مالك في التسهيل مع هذين الحرفين ام المخففة من ان اه اذا في امكانية لادخال حرف ثالث

77
00:23:50.800 --> 00:24:08.900
احنا اتكلمنا عن انه المصدرية وما. ابن مالك في التسهيل زاد ثالثا وهو ان المخففة من النهب وهي حرف مصدري ايضا موصول الحرفي ان لوام وان وكي ما الذي يا من سمع؟ فان المخفف ايضا قال ابن مالك تصلح

78
00:24:09.050 --> 00:24:27.800
مقياسا في هذا المكان فتقول علمت ضربك زيدا التقدير علمت ان قد ضربت زيدا اه طب يا شيخ ليش ما تعتبر هذي ان هنا ان نفسها المصدرية التي تدخل على الافعال. ليش اعتبرتها؟ ان المخففة من ان

79
00:24:27.850 --> 00:24:47.100
اه فنقول هنا لا تصلح ان تأتي انا المصدرية التي تدخل على الافعال. هنا لازم ان المخفف من ان لماذا؟ لانه ان المصدرية ان المصدرية آآ لا تأتي بعد الفعل علمته. ها شوفوا هذا يعتمد على معنى اللغوية

80
00:24:47.250 --> 00:25:02.900
عن المصدرية لا تأتي بعد الفعل علمت آآ لتسد مفعولين. الفعل علم مر معنا انه يأخذ مفعولين فان لم يأخذ مفعولين يمكن ان تأتي ان مع اسمها وخبرها فتسد مسد المفعولين. ما فيش شي حل ثالث

81
00:25:03.150 --> 00:25:21.350
فبالتالي هنا بعد الفعل علم لا يصلح ان نعتبر ان المصدرية لازم نعتبرها ان المخففة من ان لانه انا المصدرية لا تستطيع ان تسد مسد مفعولين. بينما انا المخففة من ان هي مع اسمها وخبرها تصلح ان تسد مسد مفعولين. فعرفنا ان

82
00:25:21.350 --> 00:25:41.900
هنا علمت ان قد ضربت زيدا انه ان هنا هي انقل مخففة من النهب وصلحت يعني لاحظ اننا ازلنا المصدر علمت ضربك زيدا ازلنا المصدر ووضعنا مكانه ان المخفف من ان مع اسمها الذي هو الضمير المستكن وخبر وهو الجملة الفعلية

83
00:25:42.200 --> 00:26:02.100
فهذا ايضا يصلح معيارا للمصدر الذي يعمل عمل الفعل ممتاز. اذا صار عندنا اما مال مصدرية او ان المخففة من ان او ماء تنبيه الثاني ظاهر قوله ان كان لما قال هو بفعله المصدر الاحق في العمل مضافا ومجردا ومع ان كان فعل مع ان ان كان

84
00:26:02.100 --> 00:26:18.600
هذا شرط فظاهر الكلام انه هذا الشرط لازم بدونه لا يعمل المصدر عمل الفعل لكنه في التسهيل لم يجعله لازما بل جعل هذا الشرط شرط اغلبي اي انه في الاغلب المصدر الذي يعمل عمل الفعل لابد ان يصلح

85
00:26:18.650 --> 00:26:39.300
ازالته ووضع حرف مصدري مع فين محله؟ هكذا قال في التسهيل وقال في شرحه على التسهيل وليس تقديره. شف كلام ابن مالك في شرح التسهيل وليس تقديره اي تقدير المصدر باحد الثلاثة اي باحد الحروف الثلاثة ان المصدرية او ما او ان المخففة من ان

86
00:26:39.300 --> 00:26:57.050
وليس تقديره باحد الثلاثة شرطا في عمله. ولكن الغالب ان يكون كذلك طب اذا معناته في عندك امثلة هذا المعنى انه في عندك امثلة فيها مصدر هذا المصدر ليس نائبا عن فعله ليس من الحالة الاولى

87
00:26:57.150 --> 00:27:08.350
ولا يصلح ان ازيله واضع مكانه حرف مصدري مع الفعل. ومع ذلك عمل هذا المصدر عمل الفعل. لابد ان يكون عندك مثال حتى تقول انه الشرط اغلبي هو ليس مضطرب

88
00:27:08.400 --> 00:27:34.950
فقال نعم قال فمن وقوعه غير مقدر باحدها قول العرب طمع اذني اخاك يقول ذلك تمع اذني اخاك  فاخاك مفعول به للسمع للمصدر بسم الله الان السمع مصدر. هل يصلح ان ازيله واضع مكانه ماء المصدرية مع الفعل؟ ما بنفعش. انه ماء المصدرية

89
00:27:35.200 --> 00:27:49.100
لا تأتي في الصدارة لابد يسبقها شيء. طيب ان المخففة من ان برضه ما بزبط ما ودي يسبقها شيء طب ام المصدرية؟ ليست ام المخفف من ان المصدرية ان المصدرية مع الفعل

90
00:27:50.400 --> 00:28:09.300
الحقيقة تأتي في الصدارة فجعل هذا المثال المصدر فيه لا يصلح ان يحل محله حرف مصدري الحقيقة فيه نظر وذكره الصبان عندكم في الحاشية صحيح ان في هذا المثال استطيع ان ازيل سمع اذني اخاك

91
00:28:09.400 --> 00:28:25.300
استطيع ان ازيل المصدر واضع مكانه ان مع الفعل الماضي ان المصدرية مع الفعل الماضي وان المصدرية مع الفعل الماضي تصلح ان يصدر بها الكلام. فقوله ان هذا المثال مثال يصلح على مصدر ليس آآ

92
00:28:25.300 --> 00:28:37.300
او لا يصلح ان يأتي مكانه حرف مصدري مع الفعل تحتاج الى نظر اكثر واكثر. وظاهر كلامي بن مالك في الالفية انه شرط ملزم فان كان فعلا كلامه في التسهيل وفي شرحه

93
00:28:37.350 --> 00:28:52.700
يدل على انه ليس ملزما فهذه القضية اذا محل تجاذب طيب قال لاعمال المصدر شروط اخرى ذكرها ابن مالك في غير هذا الكتاب. اذا ابن مالك انتصر على شرط واحد من شروط اعمال المصدر

94
00:28:53.400 --> 00:29:08.950
وهو ان يصلح ازالته ووضع ما حرف وضع حرف مصدري مع الفعل محله. لكن هل هذا فعلا هو الشرط الوحيد ولا يوجد شروط اخرى؟ في الحقيقة كلا ابن هشام اذا بتذكره في قطر الندى وضع سبعة شروط او ثمانية شروط

95
00:29:09.050 --> 00:29:23.300
فلابد اذا ان نأتي الى هذه الشروط وهي في الحقيقة ثمانية. الشروط اعمال المصدر عمل الفعل ثمانية شروط كما ذكرها ابن هشام في قطر الندى نعيدها هنا سريعا. ما هي هذه الشروط

96
00:29:23.600 --> 00:29:40.100
طبعا الشرط الاول هو ما ذكرناه ان يصلح وضع ان آآ او ماء او ان المخفف من ان محله. هذا الشرط الاول. الشرط الثاني قال لابد ان يكون مظهرا لابد ان يكون المصدر اسم ظاهر

97
00:29:40.150 --> 00:29:57.800
اما اذا كان عندي ضمير يعود على مصدر فالضمير لا يعمل عمل الفعل الضمير الذي يفسر بمصدر لا يعمل عمل الفعل. فمثلا لو قلت مروري بزيد حسن وهو بعمر قبيح

98
00:29:58.200 --> 00:30:16.150
مروري بزيد حسن وهو بعمل قبيح وهو الضمير هو يفسر بمصدر يعود على المصدر المذكور في الجملة الاولى. مروري بزيد حسن وهو اي المرور بعمر قابيح. التقدير المرور بعمل قبيح

99
00:30:16.300 --> 00:30:31.250
هل هو التي تفسر بمصدر مثلها مثل مصدر اذا كان اسمه ظاهرا تعمل عملية الفعل الصحيح له صحيح ان المصدر اذا كان معبرا عنه بضمير لا يعمل عمل الفعل لان الضمائر لا تقوى على العمل

100
00:30:31.350 --> 00:30:50.050
فالخلاف للكوفيين اه اذا الكوفيون اجازوا في هذه الحالة اعمال المصدر. اذا كان ضميرا ان لم يعمل خلافا للكوفيين واجاز ابن جني في الخصائص والرمان اعماله في المجرورات اه وقياسه في الظرف ايضا

101
00:30:50.050 --> 00:31:10.100
يعني ابن جني في كتابه الخصائص والروماني اجازوا اعمال المصدر المعبر عنه بالضمير في المجرور والظروف لانه يتوسع في الظروف والمجرورات ما لا يتوسع في غيرها. فقالوا يصلح ان يكون عاملا في ظرف ان يكون عاملا في متعلق. اما ان ينصب مفاعيل او ان يجر او يرفع فاعل

102
00:31:10.100 --> 00:31:27.500
فهذا لا يقوى علي فكانه ابن جني والروماني ذهبوا الى رأي متوسط في هذه المسألة وهو قريب مقبول يعني عموما الشرط الثالث قال ان يكون مكبرا فالمصادر لا تعمل وهي مصغرة لماذا؟ لان التصغير قالوا من خصائص الاسماء

103
00:31:27.700 --> 00:31:45.750
فكأنها تبتعد عن الافعال وتقترب من الاسماء اذا صغرت. طيب قالوا ما بعده؟ قال قال ان يكون مع غير محدود. يعني الا يكون المصدر هو مصدر المرة يأتي معنا مصدر المرة المصدر الذي يدل على عدد مرات الفعل وفعل كل مرة كجلسة

104
00:31:46.050 --> 00:32:14.200
قالوا حد المصدر بالتاء لم يعمل. يعني باختصار مصدر المرة ضربة جلسة اكلة هذه التي تكون اخرها التاء لتدل على المرة المصادر التي تدل على المرة هذه لا تعمل عمل الافعال. واما قول الشاعر يحيي به الجلد الذي هو حازم بضربة كفيه الملا نفس راكبي. بضربة

105
00:32:14.200 --> 00:32:36.450
كفيه الملأ قالوا هنا واضح ان الملأ مفعول به للمصدر والمصدر هنا مصدر مرة لانه قال ضربة بالتاء ففي هذا المثال آآ او في هذا البيت عمل مصدر المرة ولكنه شاف ولا يقاس عليه. طيب الشرط الذي يلي اذا نعبد قال ان يكون مظهرا مكبرا

106
00:32:36.500 --> 00:32:50.700
غير محدود بالتاء يعني الا يكن مصدر مرة. قال رابعا ان يكون غير منعوت قبل تمام العمل المصدر اذا كان منعوت او اي تابع من التوابع مش شرط النعت. ولذلك هو سيعدل العبارة

107
00:32:51.050 --> 00:33:08.200
سواء كان منعوت او اي تابع من التوابع المصدر اذا كان هناك نعت يتعلق به اذا كان منعوتا او هناك عطف عليه او هناك بدل او توكيد اذا اتصل به التابع

108
00:33:08.250 --> 00:33:25.200
لا يستطيع ان يعمل. المصدر اذا اتصل به تابعه فانه لا يقوى على العمل بعد ذلك ما يقوى على العمل بعد ذلك. فاذا اردت ان تعمله لابد وان تفصل التابع عنه. فتعمل ثم تأتي بالتابع. لذلك قال ان يكون

109
00:33:25.200 --> 00:33:46.750
منعوت قبل تمام العمل فلابد اذا كنت تريد ان تنعت مصدرا وفي نفس الوقت تريد ان تعمله عليك الا تستعجل بنعته. اعمله اجعل المصدر يعمل في فاعله في مفعوله ثم تأتي بالنعت بعد ذلك فان عدته ابتداء افسدت عليه العمل. لذلك قال ان يكون

110
00:33:46.750 --> 00:34:03.500
غير منعوت قبل تمام العمل فلا يجوز. اعجبني ضربك المبرح زيدا. هذا ما بنفع. زيدا تقول والله زيدا مفعول به للمصدر. ما يصلح هذا انه المصدر هنا نعت قبل العمل. نعت قبل ان يأخذ مفعوله بالمبرح

111
00:34:03.550 --> 00:34:19.850
قال لان طبعا شو الفكرة من هذا الموضوع؟ قال لان معمول المصدر هو بمنزلة صلة من اسم الموصول. وعرفنا انه الاسم الموصول مع صلته لا يجوز فصلهما عن بعضهما البعض. فكذلك المصدر مع معموله لا يوجز اقحام

112
00:34:19.850 --> 00:34:41.350
شيء بينهما هذا هو القياس قال فان ورد ما يوهم ذلك اي ما يوهم ان المصدر نعت قبل العمل ثم عمل طيب فان ورد ما يوهم ذلك لابد وان تقدر فعلا بعد النعت يتعلق به المعمول المتأخر ففي الجملة السابقة اعجبني ضربك المبرح

113
00:34:41.350 --> 00:35:06.000
اذا يجب ان اقول زيدا مفعول به لفعل محذوف تقديره اه ضربته او ضربته اعجبني ضربك المبرح زيدا يعني اعجبني آآ ضربك المبرح ضربت زيدا فلابد اقول زيدا مفعول به لفعل محذوف تقديره ضربته

114
00:35:06.500 --> 00:35:27.000
طيب فاما لو نعت بعد تمام عمله فهذا لا يمنع العمل. والاولى ان يقال ان يكون غير متبوع بدلا من غير منعوت لان حكم سائر التوابع حكم النعب في ذلك. كما قلت لكم الاصل ان تكون العبارة ان يكون المصدر غير متبوع. ليشمل النعت وغيره من التارة. خامسا ان يكون مفردا

115
00:35:27.000 --> 00:35:41.300
فاذا ثني او جمع فانه لا يعمل لان تثني يوم الجمع من خصائص ماذا؟ من خصائص الاسماء واما قول الشاعر قد جربوه فما زادت تجاربهم ابا قدامة الا المجد اقتنع

116
00:35:42.500 --> 00:36:12.900
قال فما زادت تجاربهم ابا قدامة الان ابا قدامة ماذا قال هنا قال الشاهد فيما زالت تجارب وقدامة الا المجد والفناع اذا اجتمعا عاملان. احدهما الفعل زارت والاخر اسم المصدر تجاربهم. وتأخر عنهما معمولا ابا قدامة هو المجد فالاول

117
00:36:12.900 --> 00:36:31.150
مطلوب اللي كل منهما والاخر مطلوب لواحد منهما اه فالاول في نظرة انه حيدخل في باب التنازع وعامله الثاني يعني هنا في قضية يعني فيها تنازع حقيقة زادت تجاربهم اه ابا قدامة الا المجد

118
00:36:31.300 --> 00:36:47.800
والقناعة فالتجارب يقوى على العمل والزيادة تقوى على العمل. فهنا شيء من التنازع لكن عموما ما دمنا جوزنا ان يكون هنا تنازع معناتها فاننا جعلنا التجارب وهي جمع تجربة تجارب

119
00:36:47.850 --> 00:37:02.000
جعلنا التجارب وهي جمع تقوى على العمل. هذا موطن الشاهد ما دام حكموا هنا على ان هناك تنازع بين زادت وتجاربهم في طلب ابا قدامة والمجد فهذا يدل انهم اعتبروا التجارب عاملة. واذا

120
00:37:02.000 --> 00:37:28.150
التجارب عاملة فاذا هي عملت وهي مجموعة. وهذا شاذ. وهذا شاذ  طيب قال وليس من الشروط كونه بمعنى الحال او الاستقبال. طبعا هذا الشرط الخامس انا سازيد شرطا آآ سادسا وسابعا اكتبوه عندكم

121
00:37:28.250 --> 00:37:48.250
الشرط السادس قال تقدمه على معموله. فالمصدر الصحيح انه يجب ان يتقدم على معموله ولا يجوز ان يتأخر معموله عنه. وهذا مبناه كما ذكرنا ان اخذت المصدر بمعمول علاقة اسم الموصول مع صلته. ومعروف ان الصلة لا تتقدم على الاسم الموصول فكذلك معمول المصدر يعني المفعول به للمصدر او

122
00:37:48.250 --> 00:38:00.750
فاعل او نائب الفاعل او لا يجوز ان يتقدم عليه. فالمصدر لا يجوز ان يتقدم عموله عليه. الشرط آآ السابع الا يكون محذوفا. فالمصدر لا يعمل محذوفا على الصحيح. لذلك

123
00:38:01.500 --> 00:38:21.650
في بسم الله الرحمن الرحيم. الم يقل بعضهم ان بسم الله الرحمن الرحيم؟ الجار المجرور متعلق بمصدره معذوف تقديره ابتدائي. هذا ضعيف وسبب ضعفه انه علق الجار والمجرور بمصدر محذوف والمصادر لا تعمل وهي محذوفة ولا تصلح ان تكون متعلقات

124
00:38:21.650 --> 00:38:37.900
بالتالي فلذلك كان الاصل ان نقول بسم الله الرحمن الرحيم متعلق بفعل محذوف تقديره اقرأ او اكتب او ما شابه ذلك المهم اذا لا بد وان يكون ماذا؟ مذكورا غير محذوف. فهذه الشروط الثمانية احبابي لاعمال المصادر. هذه الشروط

125
00:38:37.950 --> 00:38:53.100
ثمانية لاعمال المصادر ثم قال وليس من الشروط كونه بمعنى الحال او الاستقبال ليس من الشروط حتى يعمل المصدر ان يكون بمعنى الحال او بمعنى الاستقبال. ليه ؟ لانه احنا لم نعمل المصدر

126
00:38:54.950 --> 00:39:15.000
لشبهه بالفعل في الحقيقة اصلا بل لانه اصل للفعل. هذه قضية اريد ان انبهها. لان هناك فرق بين المصدر وبين اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وافعال التفضيل. المشتقات التي ستأتي اسم الفاعل اسم المفعول. الصفة المشبهة افعال التفضيل صيغ المبالغة. يقولون هذه انما عملت لانها شابهت الفعل في كذا

127
00:39:15.000 --> 00:39:33.750
وكذا المصدر الصحيح الدقيق انه لم يعمل لمشابهته الفعل. قال بل لانه اصل الفعل هذه كلمة دقيقة من الاشموني جيد ان يضبطها الطالب في هذا الباب. قال ليس من الشروط كونه بمعنى الحال او الاستقبال. الان سيأتي معنا انه اسم الفاعل واسم المفعول

128
00:39:33.750 --> 00:39:51.000
ما يعمل عمل الفعل اذا كان بمعنى الحال او الاستقبال الا في احوال معينة. الاصل ان اسم الفعل وليس المفعول انما يعمل عمل الفعل اذا كان بمعنى الحال او الاستقبال. هذا لماذا اشترط؟ لان الاسم الفاعل انما يعمل لمشابهته الفعل المضارع

129
00:39:51.100 --> 00:40:08.300
واسم المفعول انما يعمل لمجابهته الفعل المضارع. فلابد ان يشابهه في الحالة والاستقبال. اما المصدر فسر عمله في الحقيقة ليس مشابهة الفعل المضارع سر عمله انه اصل للفعل عموما. فبالتالي لا يشترط في عمانه ما يشترط في

130
00:40:08.350 --> 00:40:23.950
اه اسم الفاعل ونحوه. قال بخلاف اسم الفاعل فانه يعمل لشبهه بالفعل المضارع فاشترط في اسم الفاعل كونه حالا او مستقبلا كما سيأتي معنا لان الحالة والممدود المضارع. طيب اذا سنأتي الى اسم المصدر الامام ابن مالك رحمة الله عليه

131
00:40:24.000 --> 00:40:44.400
قالوا ولاسم مصدر العمل ولاسم مصدر عمل ابتداء ما هو تعريف اسم المصدر الحقيقة يعني اسم المصدر من المصطلحات الشائكة في علم النحو وفيها جذب ورد واخذ وعطاء وهي تختلف اراء العلماء في توصيفه وفي النظرة اليه. لذلك انا لا اريد ان نذكر كل

132
00:40:44.400 --> 00:41:00.250
للاراء والاقوال نريد ان نضبط قولا واحدا نريد ان نضبط قولا واحدا الذي ذكره الاشموني ونبني عليه الافكار فنقول احبابي الكرام اسم المصدر كما عرفه الاسموني هو ما ساوى المصدر في الدلالة على على معناه

133
00:41:00.650 --> 00:41:17.900
يعني اسم المصدر هو مثله مثل المصدر يدل على الحدث طيب وخالفه بخلوه لفظا وتقديرا دون عوض من بعض ما في فعله اكتبوا من الحروف كذا عرفه ابن مالك في التسهيل

134
00:41:17.950 --> 00:41:33.900
هذا التعريف اخذه الاسموني من كلام ابن مالك في التسهيل اذا نعيد اسم المصدر هو مثله مثل المصدر في الدلالة على الحدث. لكن ايش الفرق بينه وبين المصدر الحقيقي انه المصدر الحقيقي احبابي الكرام حيركزوا فيها الفكرة. المصدر الحقيقي

135
00:41:34.100 --> 00:41:55.800
لابد وان يحتوي على حروف فعله لابد وان يحتوي على حروف فعله تمام فان حذف من المصدر الحقيقي حرف من حروف الفعل فاما ان يكون مقدرا هذا الحرف فيه او عوض عنه بشيء اخر

136
00:41:56.550 --> 00:42:39.900
اعيد كنت نفرق بين المصدر الحقيقي واسم المصدر. هذه تحتاج الى كتابة   المصدر الحقيقي اسميه انت القياسي زي ما بدك وان تكون اسم المصدر المصدر الحقيقي  نقول مثلا هنا يدل على الحدث

137
00:42:42.300 --> 00:43:19.100
وايش من مصدر ايضا يدل هذا الحدث لكن ما الفرق بينهما  المصدر الحقيقي لابد ان يحتوي على حروف فعله كاملة فان حذف حرف من حروف الفعل منه من المصدر ها

138
00:43:19.300 --> 00:43:48.300
نعيد يحتوي على حروف فعله كاملة فان حذف حرف من حروف الفعل من المصدر فاما ان يكون مقدرا او تم التعويض عنه لابد من واحد من هذين الصورتين اذا المصدر الحقيقي هو الذي يحتوي على حروف فعله كاملة

139
00:43:48.650 --> 00:44:00.900
يعني كل مصدر لابد ان تكون تعرف فعله وهذا سيأتي معنا ابنية المصادر. سنعرف انه هذا المصدر والله هو للفعل الرباعي كذا. هذا المصدر للفعل الخماسي كذا. هذا المصدر للفعل الثلاثي كذا

140
00:44:00.900 --> 00:44:17.150
سيأتي معنا ان شاء الله في ابنية المصادر ان نعرف هذا المصدر ما هو فعله الذي هو مصدر له فتأتي انت تنظر فتقول هذا هو الفعل وهذا مصدر الفعل لابد ان يكون المصدر

141
00:44:17.400 --> 00:44:34.250
الحقيقي محتويا على جميع احرف الفعل لابد وان يكون المصدر الحقيقي محتويا على جميع حروف الفعل. ما عناش مشكلة ان يكون محتويا عليها وزيادة. ما عندها مشكلة لكن المهم ان يحتوي على جميع احرف الفعل

142
00:44:34.400 --> 00:44:57.350
فان حذف حرف من حروف الفعل من المصدر فعندك امران اما ان يكون محذوف لكنه مقدر في ظهر في بعض السياقات او يتم حذفه فعليا لكن يتم التعويض عنه. وسيأتي مثال معنا مع الاشموني. مثال على اه ما يكون مقدر وعلى ما تم التعويض عنه

143
00:44:57.800 --> 00:45:40.750
اما اسم المصدر فتقول لا يحتوي على جميع حروف فعله بل يكون ناقصا عنها لفظا وتقديرا من دونه تعويض اه يعني الاسم المصدر لا يحتوي على جميع حروف فعله بل سقطت بعض حروف الفعل من اسم المصدر. سقطت بعض الحروف

144
00:45:40.950 --> 00:45:59.850
وهذه الحروف التي سقطت ليست مقدرة ولم يتم التعويض عنها. لانه اذا كانت مقدرة او تم التعويض عنها ما بكون اسم مصدر. بكون مصدر اسم المصدر لا يحتوي على جميع حروف في يده بل يكون ناقصا عنها. نقص منه بعض حروف الفعل

145
00:46:01.200 --> 00:46:35.400
ولفظا وتقديرا ولم يعوض عنها. نأخذ مثلا مثال لما نقول انبت اهو انبات ونبات انبت ان بات ايهما المصدر الحقيقي وايهما اسم المصدر؟ بتقول لي ان بات هل تحتوي على جميع حروف الفعل؟ اه والله الهمزة موجودة موجودة. النون موجودة موجودة. الباء موجودة موجودة. والتاء موجودة موجودة موجودة. اذا هذا يحتوي على

146
00:46:35.400 --> 00:46:49.150
احرف الفعل اذا هذا مصدر حقيقي. طيب نبات اه الهمزة موجودة هنا لكنها مش موجودة في نبات. اذا هذا لا يمكن ان يكون مصدر وانما هو اسم مصدر. فاذا جاء نبات

147
00:46:50.350 --> 00:47:06.000
في محل المصدر ها اذا جاء نبات في محل المصدر تقول نبات اسم مصدر لانبت وليس هو المصدر الحقيقي له. لذلك لما قال في سورة نوح والله انبتكم من الارض نباتا. نباتا مفعول مطلق

148
00:47:06.150 --> 00:47:23.300
تمام؟ بس هي في الواقع مش مصدر الحقيقي لانبتا هي اسم المصدر له. هي اسم المصدر له. وكلاهما يدل على الحدث لكن يقول بعضهم ان اسم المصدر صحيح يدل على الحدث لكن له خصوصية في الدلالة على الذات اكثر. في كلمة نبات كما تلاحظون

149
00:47:23.400 --> 00:47:42.350
فيها دلالة على الذات على اعيان اكثر من الانبات. الانبات يدل على الحدث مجردا. لكن النبات فيه دلالة على الحدث لكنه يأخذك ايضا للدلالة على ذات وعين ايضا. فالنبات يدل على ذاك الشيء المحسوس الذي نراه في حياتنا. وهذا قس في

150
00:47:42.350 --> 00:47:58.050
سائر الامور لذلك البعض قال اسم المصدر يدل فيه دلالة واشارة الى الذات فهو لم يتمحض في الدلالة على الحدث هذه فكرة دونوها عندكم وتابعوها تمام؟ طيب نأخذ مثال اخر

151
00:48:05.200 --> 00:48:25.850
اعطى اعطى سنأخذ ان مصدرها اعطاء لكن احيانا يقول الاعطى عطاء. هكذا تسمع في بعض السياقات اعطى عطاء فنقول ايهما المصدر الحقيقي ايهما اسم المصدر؟ الان اعطى اعطاء الهمزة الهمزة العين العين الطاء الطاء الالف

152
00:48:26.050 --> 00:48:44.950
الالف طبعا. اعطاء الالف اللي في اعطى هي الهمزة التي بعد الف المصدر. هاي الف المصدر اعطاءها الف المصدر هاي مش محسوبة هاي زيادة هاي زيادة مش تقول لي والله الالف الالف غلط. الالف التي في اعطى هي الهمزة التي في الاخير

153
00:48:45.100 --> 00:49:01.950
انقلبت همزة. واما الالف الموجودة هاي في اعطاء هاي الالف. هذي الف المصدر وليست هي نفس الالف الموجودة في الفعل. هذه فائدة على الهامش طيب عطاء اه عطاء ما فشي فيها الهمزة التي في الفعل ها الهمزة اللي هون مش موجودة

154
00:49:02.550 --> 00:49:19.450
مش تقول لي والله لا بزا في الاخير صارت لأ. احنا اتفقنا الهمزة اللي في الاخير هي الالف. انقلبت همزة في المصدر نلاحظ انه عطاء ينقصها الهمزة التي في البداية فاذا لا تصلح عطاء ان تكون مصدر حقيقي وانما تقول اسم مظلمة. لم تحتوي على جميع الاحرف. ولاحظ ان الحرف

155
00:49:19.450 --> 00:49:33.450
الذي حذفناه من عطاء محذوف لفظا وتقديرا لا يظهر ابدا في سياق ولم يعوض عنه بشيء. لم يعوض عنه بشيء طيب اعطينا مثال يا شيخ على حرف تم حذفه وعوض عنه

156
00:49:38.000 --> 00:50:02.700
الان احبابي الكرام لو قلت قاتل قتالا قاتل قتالا او قتالا هل هي مصدر حقيقي ام اسم مصدر؟ بدك تشوف هل تحتوي على جميع حروف الفعل ام لا نقول القاف

157
00:50:02.900 --> 00:50:22.750
موجودة هنا وموجودة هنا طيب الان سيبوني الف. التاء موجودة هنا وموجودة هنا اللا موجودة هنا موجودة هنا. الالف قاتل هل الالف ميقاتنا موجودة في قتال عند التدقيق العلمي لا هي ليست موجودة

158
00:50:23.000 --> 00:50:45.900
يا شيخ هيها الالف موجودة قتال ما شاء الله موجودة ونقول لك لا الحقيقة الالف التي في قتال هذي الف المصدر لانه ما كان على فعل فمصدره فعال. فالالف في فعال هي الف المصدر. الف اوتي بها للمصدر وليست الالف التي في الفعل نفسه

159
00:50:46.050 --> 00:51:04.400
ايوة اذا وين الالف التي في الفعل نفسه؟ اين هنا؟ اين هي في المصدر؟ مش موجودة حذفت هونا بستأجر الطالب وبقول اه اذا قتال لا تحتوي على جميع احرف الفعل ما دمنا اعتبرنا انه الالف التي في قاتلة مش موجودة في قتال والالف التي في قتال

160
00:51:04.400 --> 00:51:21.100
الف مصدرية ما لهاش علاقة ليست هي نفس الالف التي في الفعل اذا المصدر هنا ناقص لم يحتوي على جميع احرف الفعل تقول صحيح ناقص لكن الحرف المحذوف مقدر وكيف نفرض انه مقدر

161
00:51:21.700 --> 00:51:40.200
قالوا بدليل ظهوره في بعض السياقات هذا هو الدليل الوحيد ان يذكر في بعض السياقات. فقالوا في بعض السياقات تقول العرب قاتل  ببعض السياقات سمع ان العرب تقول قاتل قتالا. هاي الياء من وين اجت؟ هذه الياء

162
00:51:40.250 --> 00:51:58.450
هي نفسها الالف التي في الفعل. لكن لماذا انقلبت ياء لعلة تصريفية وهو انكسار ما قبلها؟ قلبت الالف الى ياء فلما سمع في بعض كلام العرب قتالا بالياء عرفنا انه الحرف المحذوف في قتال هو مقدر بدليل ظهوره في بعض السياقات

163
00:51:58.600 --> 00:52:21.500
فهمتم كيف يكون مقدرا؟ فاذا تكونوا قتالا مصدرا حقيقيا لان الحرف المحذوف مقدر ويظهر في بعض السياقة طب نأتي على محذوف وتم التعويض عنه نأخذ مثال مثلا وعده وعد ايش مصدرها؟

164
00:52:22.100 --> 00:52:39.200
عيدها وعد عيدة طيب هل هذا مصدر او اسم مصدر؟ بنشوف هل يحتوي على حروف الفعل ولا لا يحتوي الواو موجودة في الفعل اها مش موجودة المصدر اذا هذا مش اسم هذا مش مصدر

165
00:52:39.250 --> 00:52:52.250
بستأجر الطالب بقول لك هذا اسم مصدر بنقول له لا تستعجل كمل شوي معي العين موجودة قال لك موجودة. الدال موجودة قال لك موجودة التاء هذه من اين اتت؟ طيب اللي فيه المصدر

166
00:52:52.700 --> 00:53:08.700
قالوا هذه التاء هي عوض عن الواو اه اذا هنا صحيح حذف حرف من الفعل من المصدر حذف لكن عوض عنه بحرف اخر. فهذا يبقى مصدر ولا ينزل الى اسم المصدر. لان الحرف المحذوف تم التعويض عنه

167
00:53:09.300 --> 00:53:23.600
جميل احبابي فائدة تعتبر مصدر حقيقي لان الحرف المحذوف يتم التعويض عنه بالتاء فلا ينزله هذا الى اسم المصدر هذه هي الفكرة باختصار لابد اسم المصدر ان يحذف بعض الاحرف

168
00:53:23.800 --> 00:53:48.750
لفظا وتقديرا فلا تظهر في شيء من السياقات ولا يعوض عن الحرف المحذوفة بشيء. هيك ننتج اسم مصدر فهمنا احبابي الكرام؟ طيب قال اشموني قال فخرج نحو قتال فانه يعني اي قتال لا يعتبر اسم مصدر بل يعتبر مصدرا

169
00:53:48.850 --> 00:54:05.500
قال فانه خلا من الف قاتل صحيح لكنه خلى منها لفظا لا تقديرا بدليل النطق بها في بعض المواضع فيقولون قاتل قتالا ومثلها ضارب ضارب الان تقول بي رابا فهذا يدل على ان

170
00:54:05.600 --> 00:54:26.050
فاعل فعال في بعض المواطن يجوز ان تمد فتأتي في عال. طيب قال لكنها هذه الالف يعني انقلبت ياء الانكسار ما قبلها فهمنا ونفس الشيء نحو عيدها فانه وان خلا من واو وعد لفظا وتقديرا اكيد لكنه عوض عنها بالتاء المربوطة في الاخر

171
00:54:26.100 --> 00:54:47.100
فبالتالي هما مصدران لا اسما مصدر بخلاف وضوء وكلام من قولك مثلا توضأ محمد لو قلت توضأ وضوءا او وضوء واضح انه اسم مصدر. ليه؟ لانه التاء التي في الفعل توضأ مش موجودة في وضوء. التاء مش موجودة ولم يعوض عنها بشيء

172
00:54:47.650 --> 00:55:04.150
فهذا مباشر يعتبر اسم مصدر ونفس الاشي تكلم الان تكلم مصدرها العقيدة تكلم تقليما لو قلت تكلم كلاما اه كلام اسم مصدر لتكلم. مش مصدر لانه التاء الموجودة في الفعل مش موجودة في المصدر. ممتاز

173
00:55:04.750 --> 00:55:23.650
قال فانه ما اسما مصدرا لا مصدران لخلوهما لفظا وتقديرا من بعض ما في فعلهما وحق المصدر ان يتضمن حروف فعله بمساواة فلا يزيد عنها شيئا مثل توضأ توضأ او يمكن ان يزيد عنها كما قال اعلم اعلاما. فهنا احتوى حروف الفعل وزيادة

174
00:55:23.650 --> 00:55:38.350
هذا ما في مشكلة اهم شي انه حتى نصنفك انك مصدر ولست اسم مصدر لا بد تحتوي جميع حروف الفعل آآ مساويا لها او مع زيادة ثم قال ثم اعلم ان اسم المصدر على ثلاثة انواع

175
00:55:38.550 --> 00:55:53.450
معلم ان اسم المصدر على ثلاثة انواع. النوع الاول اسم مصدر اصبح علما في لسان العرب مثل يسار وفجاري وبره مش هي مرت معنى انها اعلام اجناس مر معنا في عالم الجنس

176
00:55:53.700 --> 00:56:12.800
ومثل آآ ومثله برة للمبرة كذا فجاري علم للفجرة. فقالوا فجاري وبر هي علم جنس وهي في الحقيقة قبل ان تصبح علم جنس كانت اسم مصدر للفعل افجر وابر. ففجاري

177
00:56:12.900 --> 00:56:28.100
هي اسم مصدر للفعل افجر ولا اظن انه اسم مصدر لانه فعلا لا تحتوي على حروف الفعل وبرة هي اسم مصدر لانها لا تحتوي على احرف الفعل ابر. فجاري وبر قبل ان تصبح علام اجناس هي كانت اسماء مصادر

178
00:56:28.100 --> 00:56:50.950
لافعال ثم اصبحت بعد ذلك اعلام اجناس هذا النوع اسم المصدر الذي اصبح خلاص علم جنس هذا لا يعمل اتفاقا لانه خلص بعيد عن يعني عن موضوع الافعال. موضوعه خلص اصبح اعلام كانه علم من الاعلام. والاعلام زيد وعمرو بكر هل هذه تقوى على ان تعمل عمل الفعل؟ لا تقوى. على ان تعمل

179
00:56:50.950 --> 00:57:04.250
فاذا اسم المصدر اذا اصبح علما هذا لا يعمل. فلا يكون داخل في كلام ابن مالك النوع الثاني المصدر الميمي هنا نلاحظ ان آآ الاشموني رحمة الله عليه اعتبر المصدر الميمي

180
00:57:04.550 --> 00:57:18.950
شكل من اشكال اسم المصدر. وفي الحقيقة كثير من النحاة لا يجعل المصدر الميمي نوع من انواع اسم المصدر وهذا انا اجده اضبط لطالب العلم انك تفصل موضوع المصدر الميمي عن موضوع اسم

181
00:57:19.050 --> 00:57:36.050
المصدر. ابن مارق الاشموني عفوا هنا جعل المصدر الميمي نوع من انواع اسماء المصادر لكن كما قلت كثير من النحالة وقسمة اخرى فلا يعتبر المصدر الميمي نوع من انواع اسم المصدر. لأ يعتبر المصدر ميمي نوع مستقل من انواع المصادر. يقول المصادر اما

182
00:57:36.050 --> 00:57:51.850
دور قياسي واما مصدر مومي واما اسم مصدر. بجعلها ثلاثة لكن هنا كما قلنا الاسبوع اللي ماشي على طريقة اخرى بعد مصدر ميمي داخلا تحت ماذا تحت اسم المصداق. قال وذي ميم مزيدة لغير المفاعلة

183
00:57:52.000 --> 00:58:13.900
لانه في الميم التي تدخل على مصدر الفعل فاعل مفاعلة ضارب مضاربة شارك مشاركة. هذه الميم لا هذه ميم ليست هي اه يعني ميم خاصة بهذا البناء للمصادر فليست هي داخلة تحت المصدر الميمي. المصدر الميمي هي ميم تزاد في بداية المصادر ميم

184
00:58:13.950 --> 00:58:35.450
تزاد في بداية المصادر تمام اه او حتى حتى اكون ادق يعني المصدر الميمي هو مصدر في بدايته ميم مصدر يصاغ بصيغة معينة في بدايتهم كيف يصاغ المصدر الميمي كما ذكرنا في ندب المقصود عندما تعلمناه سابقا

185
00:58:36.250 --> 00:58:52.250
المصدر الميمي له طريقة عندما يصاغ من الثلاثي وله طريق عندما يصاب من فوق الثلاثي. الان المصدر الميمي اذا كان من فعل من اربع احرف فصاعدا فوق ثلاثي. المصدر الميمي يشتق او يصاغ مثله مثل اسم المفعول

186
00:58:52.500 --> 00:59:05.350
المصدر الميمي من الافعال التي هي فوق الثلاثي مثله مثل اسم المفعول ميم مفتوحة في الاخر مع عفوا ميم مضمومة في الاول. ميم مضمومة في الاول مع فتح ما قبل الاخر

187
00:59:05.750 --> 00:59:27.000
فكيف تقول مثلا استخرج ما اسم المفعول؟ مستخرج مستخرج يأتي اسم مفعول ويصلح ان يكون مصدرا ميميا المصدر الميمي احبابي مما فوق الثلاثي هو مثله مثل اسم المفعول نفس الشيء ميم مضمومة في الاول ما فتح ما قبل الاخر. طب كيف يا شيخ بدي اميز بينه وبين اسم المفعول؟ من خلال السياق

188
00:59:27.300 --> 00:59:45.550
من خلال السياق. واما المصدر الميمي من الثلاثي فله صيغ قال اه صاحب النبي المقصود ميم الثلاثي ان يكن من اجوف صحيح او مهموز او مضاعف اتاك مفعل بفتحتين وشذ منهما بكسر العين

189
00:59:45.700 --> 01:00:04.700
فالميمي المصدر الميمي من الافعال الثلاثية اذا كان الفعل الثلاثي معتل اجوف او صحيح بجميع انواع الصحيح المهموز والمضاعف والسالم يكون على وزنه علم ويقل على وزن مفعل شاذ ميم الثلاثي اني اكن من اجوف

190
01:00:04.900 --> 01:00:24.700
صحيح انه مهموز او مضعف اتاك مفعلين بفتحتين وشذ منهما بكسر العين تمام واما ما كان مما سوى ذلك فاما ان يعني فيأتي على وزن مفعيل ما كان على سوى ذلك

191
01:00:24.750 --> 01:00:39.000
فيأتي على وزن ماذا؟ فيأتي على وزن مفعل. فباختصار المصدر الميمي من الثلاثي اما ان يكون على وزن نفعل واما ان يكون على وزن نفعل. والمصدر من فوق الثلاثي يكون على حال اسم المفعول

192
01:00:39.700 --> 01:00:56.100
فهذه وضعية معينة. هذا الاصل المصدر منه شكل معين من اشكال المصادر. له حكمه الخاص به. الان هل المصدر الميمي يعمل عمل الفعل ايش قال من زائدة كالمضرب والمحمدة اه وهذا

193
01:00:56.150 --> 01:01:15.250
يعامل معاملة المصدر اتفاقا اي انه يعمل عمل المصادر بالاتفاق ومثله بقوله اظلوم ان مصابكم رجلا اهدى السلامة ظلم. لاحظ مصابكم مصاب. ما هي احبابي؟ الان في بادئ الامر ممكن الطالب يقول لك يا شيخ مصاب اسم مفعول

194
01:01:15.300 --> 01:01:30.850
بقول صح هذا الصيغة مصاب تصلح ان تكون اسم مفعول وتصلح ان تكون مصدر ميمي. لان هنا عندنا فوق ثلاثي اذا فوق ثلاثي فيشترك اسم المفعول والمصدر الميمي بل حتى ايضا اسم الزمان والمكان كلها تشترك

195
01:01:30.900 --> 01:01:52.150
بالصياغة وانما التمييز بينها يكون من خلال قرائن السياق باقا والتقدير هنا اظلوم ان مصابكم رجلا مصاب هنا مصدر ميمي اوضح من ان تكون اسم مفعول لان التقدير اظلوم ان اصابتكم رجلا. المصدر الميمي هو الذي يصلح ان تنزيعه وتضع مكانه

196
01:01:52.150 --> 01:02:10.250
مصدر حقيقي. فهنا هل يصلح ان ازيل مصابكم واضع مكانها الاصابة المصدر الحقيقي ويكون السياق هو الاسلم؟ نعم في السياق كما تلاحظ اظلوم ان مصابكم رجلا ظلم. اه الانسب ان يكون التقدير ان اصابتكم رجلا. فهنا اذا هذه مصدر ميني

197
01:02:10.250 --> 01:02:26.500
ليست اسم مفعول ونلاحظ انها عملت عمل المصدر الحقيقي فنصبت رجلا على انه مفعول به قالوا والاحتراز بغير المفاعلة من الميم التي تدخل على المفاعلة فهذه ليس لها علاقة بما نحن فيه ليس من المصدر النيني بل المفاعلة مصدر قياسي

198
01:02:26.500 --> 01:02:41.850
بالفعل فعل فعال والدفاع عن الفعال والمفاعلة كما سيأتي معنا هذا مصدر حقيقي. قال واما غير هذين اه اذا اسم المصدر اما ان يكون علم او مصدر ميمي هو جعل مصدر من اسم المصدر واما ان يكون غير هذين

199
01:02:42.650 --> 01:02:56.850
غير هذين اللي هي الحالة الثالثة وهي مراد الناظم هنا. قال وغير هذين وهو مراد الناظم في بيته. لما قال والاسم مصدر عمل؟ قال فهذا في اعماله خلاف. لذلك  ابن مالك نبه عليه فقال ولاسم مصدر عمل

200
01:02:56.900 --> 01:03:15.450
فيه خلاف فمنعه البصريون واجازه الكوفيون والبغداديون. اذا ابن مالك هنا كانه يجنح الى رأي المدرسة الكوفية والبغدادية. وهذا يؤكد لنا ابن مالك مرجح ومجتهد وليس متبعا دائما للمدرسة البصرية ومنه قول الشاعر الحالة الثالثة اللي هي زي

201
01:03:15.550 --> 01:03:31.050
ما انبتكم نباتا اعطى عطاء هذه الحالة الثالثة وهي الحقيقة التي نسميها اسم مصدر ونتعامل معها على انها اسم مصدر واهتمت بتعريفه. اما المصدر الميمي هذا كما قلت لا يشغلكم وكذلك الاسم المصدر اذا جاء علم هذا لا يشغلكم

202
01:03:31.250 --> 01:03:51.100
انتبهوا باسم مصدر بالمعنى الثالث ومنه قبر الشاعر اكفرا بعد رد الموت عني؟ وبعد عطائك المائة الرتاعة. قلنا عطاء ليس هو المصدر القياسي. لان العطاء هو فعله اعطى لكن هل هو المصدر القياسي له؟ لانه اعطى اعطى

203
01:03:51.150 --> 01:04:01.150
لما اعطى عطاء زي ما شرحنا قبل شوي على الشاشة واسمه مصدر انه يقل حروفه عن حروف الفعل. ومع ذلك هنا لا اعود انه عطاء معنى اسم مصدر لكنها عملت

204
01:04:01.150 --> 01:04:22.550
المئة المائتان مفعول به كادن حتى يعني لازم مفعول به الاولاني مفعول به الثاني للعطاء ومنه قول الشاعر بعشرتك الكرام تعد منهم بعشرتك الكرام. الان العشرة هنا هي في الحقيقة اسم مصدر للفعل. ما الفعل

205
01:04:22.800 --> 01:04:55.700
المراد هنا عاشر الفعل هو عاشر. الفعل عاشر مصدره عاشر معاشرة اه فعلى فعال عاشر معاشرة. فمعاشرة تحتوي على كل احرف عشرة. ممتاز عشرة معاشرة واما عاشر عشرة اه عشرة لا تحتوي على جميع رفع عشر عاشر عشرة

206
01:04:55.750 --> 01:05:08.750
عشرة لا تحتوي على جميع احرف عشرة والتاء التي في اخر عشرها ليست تعويض عن الالف التي في عاشر. ليست تعويضا عنها. بالتالي تعتبر العشرة اسم مصدر لعشرة. ومع ذلك عملت

207
01:05:08.950 --> 01:05:26.100
بعشرتك الكرامة فالكرام مفعول به وقالوا اهل البيت قالوا كلامك هندا وهي مصغية يشفيك قلت صحيح ذاك لو كان. كلامك هندا. الكلام هنا اسم مصدر للفعل كلمه. كلم مصدره الحقيقي تكليم. وهنا اتى باسم المصدر لها كلام

208
01:05:26.100 --> 01:05:46.450
ومع ذلك اعمله فقال كلامك هندا. والذي يليق لان ثواب الله كل موحد ثواب اسم مصدر لاثابة. اثاب مصدرها اثابة اما اثاب ثوابا اه نلاحظ ان اسم المصدر لا يحتوي على جميع احرف الفعل. الهمزة مش موجودة. فهي اسم مصدر لاثابة

209
01:05:46.600 --> 01:06:09.100
ثواب اسم مصدر لاثابه ومع ذلك عمل لان ثواب الله كل موحد وقول عائشة رضي الله عنها من قبلة الرجل زوجته الوضوء قبل ما مصدرها الحقيقي تقبيل والاتيان بقبلة مكان التقبيل هذا اسم مصدر فقبلة اسم مصدر لقبلة. فبالتالي تكون زوجته مفعول به لاسم مصدر. طيب

210
01:06:09.800 --> 01:06:25.100
تم باعمال اسم مصدره قليلا حتى لو قلنا انه يعمل على رأي الكوفيين والبغداديين واختاره بن مالك لكنه قليل بل كما قلنا البصريون يمنعونه. وقال الصيمري اعماله شهد وقد اشار الناظم الى قلة عمله في المنظومة لما قال

211
01:06:25.100 --> 01:06:38.100
باسم مصدر عمل هذا القول والاسم مصدر عمل يدل على ان اعماله قليل ثم قال وبعد جره الذي اضيف له كم بنصب او برفع عمله وبعد جره الذي اضيف له

212
01:06:38.200 --> 01:06:54.550
كمل بنصب او برفع عمله. يقول اعلم ان للمصدر المضاف خمسة احوال اعلم ان للمصدر المضاف الان سيتكلم بتخصصية عن المصدر المضاف بالتحديد ما راح اتكلم الان اه راح رجعنا نتكلم عن اعمال المصدر

213
01:06:54.700 --> 01:07:10.700
نقول ان المصدر يعمل مضافا مجرد من ابواب الاضافة ومصاحبا لان كلامنا الان سينصب على المصدر المضاف يقول لك المصدر المضاف لما يعمل له خمسة صور الحالة الاولى ان يضاف الى فاعله ان يكون المضاف اليه هو الفاعل

214
01:07:10.950 --> 01:07:27.950
ثم يؤتى بمفعوله كقوله تعالى ولولا دفع الله الناس. هذه واضحة الحالة الثانية العكس ان يضاف الى مفعوله ويأتي الفاعل هو المرفوع تقول اعجبني شرب العسل زيد فزيد فاعل للشرب. اعجبني

215
01:07:28.000 --> 01:07:45.650
شرب العسل زيد فزيد فاعل للمصدر والمصدر مضاف الى المفعول ان العسل هو المشروب وزيد هو الشارب ومنه قول الشاعر افنى تلالى وما جمعت من نشب قرع القوازيز افواه الاباريق. اي شرب ذي الخمور. افنى تيلادي ضيع مصاريه بده يحكي

216
01:07:45.650 --> 01:08:02.950
انا ليه كنت اشرب الخمور؟ كيف عبر عن قضية شربه للخمور؟ قال قرع القواقيز افواه الاباريق القواقيز القداح التي يشرب بها وافواه الاباريق افواه الاباريق التي يصب بها الخمر فيقول طبعا قرع القوازيز افواه

217
01:08:03.350 --> 01:08:24.200
الذي يقرع هو الافواه الاباريق هي التي تقرع القداه حينما تصب فيها المرفوع هو الفاعل قرع القوازيز افواهه واضاف المصدر وهو القرع الى المفعول به. فالافواه هي القارعة والقوازيز هي المقروعة. ومنه قول الشاعر تنفي يداها الحصى في كل هاجرة

218
01:08:24.200 --> 01:08:38.650
نفي الدراهم تنقاد الصياديف. لاحظوا كل هذه الابيات اغلبها مرت معنا في قطر الندى. ولذلك اؤكد على اهمية التأصيل العلمي. والا يقفز الطالب الى الاشموني قفز مباشرة. بل الاصل يدرس قطر الندى دراسة تحليلية

219
01:08:38.700 --> 01:09:02.400
واعية ناضجة يكون اساس في حياته. وتأتي مرحلة الاشموني موسعة للمدارك فهنا نفي الدراهيم تنقاض الصياريف. النفي مصدر والدراهيم هي المفعول به لكنها جاءت مضاف اليه وتنقاد الصياريف هذا هو الفاعل اي كانه يريد يقول نفي تنقاد الصياريف الدراهيم

220
01:09:02.500 --> 01:09:26.600
الدراهم نفي تنقاد الصياريف الدراهم. طبعا التنقاد هو النقد والنظر فيها. التنقاد هو نقدهم الصيارفة يأخذون الدراهم وينقدونها ليميزوا المزيف منها من غير المزيف هكذا كانوا قديما صيادفة ينقدون الدراهم ليعرفوا ايها المزيف وايها غير المزيف

221
01:09:26.850 --> 01:09:57.050
فنفي تنقاد السراريف الدراهم كيف ينفونها اي يميزون بعضها عن بعض اذا كما يفرق الصيرفي الدراهم كما نفي الصيرفي الدراهم لكنه اضاف له المصدر للمفعول به واتى اي مرفوعا. قال وهذا ليس مخصوصا بالضرورة. هذه الحالة ان يكون المفعول به هو المضاف والفاعل هو المرفوع. هذا ليس مخصوصا بالضرورة خلافا لبعضهم. ففي الحديث

222
01:09:57.050 --> 01:10:17.050
وحج البيت من استطاع اليه سبيلا. وحج البيت من؟ من؟ اسم موصول فاعل للمصدر وهو الحج. والبيت المضاف اليه هو المفعول به ايها حج من استطاع سبيلا البيت. فاصل البيت فعل مفعول به لكنه اوتي به مضافا اليه. طبعا الحالة الثالثة قال ان يضاف الى الفاعل

223
01:10:17.050 --> 01:10:33.400
بسم الله ثم لا يذكر المفعول. الحالة الثالثة ان تأتي بالمصدر مضافا الى فاعله وتحذف المفعول به. وهذا يهتم به البلاغي الاكثر. كقوله تعالى وما كان استغفار ابراهيم استغفار ابراهيم طبعا ابراهيم مضاف اليه

224
01:10:33.500 --> 01:10:55.300
مجرور وعلامة جره الفتحة وليس الكسرة لانه ممنوع من الصرف استغفار ابراهيم ربنا فهنا استغفار ابراهيم ذكر المضاف اليه والمضاف اليه هو الفاعل في المعنى ولم يذكر احبابي الكرام مفعولا به. ومنه قوله ربنا وتقبل دعائي ربنا. وتقبل دعائي

225
01:10:55.350 --> 01:11:10.900
دعاء مصدر واضيف الى الفاعل دعائي لكن ما المفعول به؟ ما هو الدعاء لم يذكر الحالة الرابعة العكس ان يضاف الى المفعول ولا يذكر الفاعل ابدا ومنه قوله تعالى لا يسلم الانسان من دعاء الخير

226
01:11:11.350 --> 01:11:29.500
اهنا الدعاء مصدر اضيف الى المدعو وهو الخير حذف الفاعل للدعاء الحالة الخامسة ان يضاف المصدر الى الظرف في رفع وينصبك المنون يعني في رفع فاعلا وينصب مفعولا به لانه خلص المضاف

227
01:11:29.550 --> 01:11:46.300
كان هو الظرف فبالتالي استطاع ان يرفع فاعلا وينصب. اعجبني انتظار يوم الجمعة زيد عمران اعجبني انتظار يوم الجمعة زيدا عمرا. فزيد زيدون عمرو زيد ابن مفاعل للانتظار وعمرا مفعول به

228
01:11:47.950 --> 01:12:08.350
طيب فقوله وبعد جره الذي اضيف له. اي بعد ان تجر المضاف اليه. هذا معنى كلام ابن مالك اي بعد ان تجر المضاف اليه كمل بنصب او برفع عمله طبعا هنا كمل بنصب او برفع عمل هذا ان احببت

229
01:12:08.500 --> 01:12:19.850
انه زي ما اخذنا في الصورة الثالثة والرابعة انا مش شرط بعد ان يأتي المصدر بعده مضاف اليه لازم اذكر المفعول او المنصوب لأ لازم اذكر المرفوع او المنصوب لا

230
01:12:20.100 --> 01:12:42.350
انا ممكن اتي بالمصدر واضيفه الى الفاعل او اضيفه الى المفعول به. ولا اتي بعد ذلك بمرفوع ولا منصوب. فقوله كمل بنصب او برفع عمله معناه ان احببت ان احببت كاننا نضيف بعدها ان احببت بعد ان يأخذ المصدر المضاف المضاف اليه بعد ذلك ائت بالمرفوع ان كان

231
01:12:42.350 --> 01:13:01.050
لم تأتي بالفاعل او ائتي بالمفعول به ان كنت لم تأتي بالمصدر بالمفعول به عفوا هذا اين احببت واحببت احببت تحذف الفاعل احذفه ما عنا مشكلة احببت تحذف المفعول بما بدك تذكره احذفه ما عندنا مشكلة. لذلك قال تنبيه قوله كمل بنصب الى اخره يعني ان اردت

232
01:13:01.150 --> 01:13:17.850
لما عرفت ان ذلك ليس ملزما لك. طيب البيت الاخير ثم قال وجر ما يتبع ما جر ومن راعاه في الاتباع المحل فحسن لان قضية الاتباع تعرفنا قبل شوي في البيت السابق

233
01:13:18.000 --> 01:13:35.650
ان المصدر المضاف وهذا الكلام عن المصدر المضاف لسا المصدر المضاف احبابي كما قلنا اما ان يضاف الى فاعله وقد يضاف الى مفعوله اذا اضفت المصدر الى فاعله واردت ان

234
01:13:36.000 --> 01:14:00.350
انعت هذا الفاعل او اضفت المصدر الى مفعوله واردت ان انعت هذا المفعول فهل يكون النعت تبعا لللفظ فيكون النعت مجرورا لان متبوعه مجرور؟ ام يجوز ان انعت بنعت مراعيا المحل. فاقول المضاف اليه المجرور

235
01:14:00.400 --> 01:14:18.600
محله في الاصل فاعل فاتي بالنعت مرفوعا او يكون المضاف اليه هو في الاصل مفعول به منصوب. فاتي بالنعت منصوبا مراعاة للمحل فهمتم الصورة؟ اعيد المصدر المضاف اما ان يضاف الى فاعله واما ان يضاف الى مفعوله

236
01:14:18.800 --> 01:14:31.550
ثم بعد ذلك اردت ان انعت الفاعل الذي هو الان مضاف او اردت ان انعت المفعول الذي هو الان مضاف هل هذا النعت الذي اتي به يجب دائما ان يكون

237
01:14:31.750 --> 01:14:49.600
مجرورا تبعا للمضاف اليه المجرور مراعاة لللفظ؟ ام يجوز ان اتي به ايضا مرفوعا او منصوبا مراعاة لمحل المضاف اليه هنا ابن مالك يقول وجر ما يتبع ما جر. جرة الاولى فعل امر

238
01:14:50.000 --> 01:15:04.300
وجر الثانية في البيت فعل ماضي انتبهوا جر ايها النحوي يا طالب العلم جر فعل امر ما يتبع ما جر. يعني التابع سواء طبعا كان نعت كان عطف. كان بدل

239
01:15:04.400 --> 01:15:24.050
تابع يشمل كل انواع التوابئ جر ايها الطالب التابع الذي يتبع المجرور. يعني يتبع المضاف اليه هذا هو الاصل اكيد لكن ومن راعى في الاتباع المحل فحسن ايضا. ومن لم يحب الجر

240
01:15:24.250 --> 01:15:42.200
واراد ان يراعي في التبعية المحل فهذا حسن جائز فيجوز ان يكون اه عندي المضاف المصدر المضاف اضيف الى فاعله تمام في الان الفاعل مضاف اليه مجرور وانعت الفاعل فانعته بنعت مرفوع

241
01:15:42.250 --> 01:15:58.700
مراعاة للمحل ان المحل الأصل انه رفع لكنه جر للاضافة فانعت بالرفع تبعا للمحج. وكذلك افعل اذا كان مضاف اليه هو مفعول به في المعنى فاتي بنعته منصوبا مراعاة للمحب. دعونا نأخذ

242
01:15:58.700 --> 01:16:13.400
كلام قال وجر ما يتبع ما يجر مراعاة للفظه وهو الاحسن ان تراعي ان يكون هناك مجانسة. ان يكون النعت مجرورا تبعا للمضاف اليه فهذا الاصل وهو الافضل والاسلم والاريح كما قالوا

243
01:16:13.550 --> 01:16:33.050
ولكن من راعى في الاتباع المحلة فحزن فالمضاف اليه المصدر ان كان فاعلا فاكيد محله في الاصل الرفع وان كان مفعولا فمحله النصب طبعا قال طبعا هون ركز فسر وان كان مفعولا يعني اذا كان المصدر مضافا الى المفعول فالمفعول يكون محله النصب

244
01:16:33.100 --> 01:16:50.200
ان قدر ها ان قدر المصدر مع فعل الفاعل يعني ان مع المبني للمعلوم. واما وهذه فكرة ننتبه لها. انه المصدر احبابي قد يضاف الى المفعول لكنه لا يكون اعراب مفعول به

245
01:16:50.250 --> 01:17:11.400
يكون هذا المفعول هو نائب فاعل لذلك مش حكينا في بداية الدرس انه المصدر يستطيع عند البصريين ان اه يرفع نائب الفاعل ولم يمر معنا هذا في البداية جوازه فبدي يقول لك اذا المصدر اضيف الى مفعوله هسا هناك احتمالين. هذا برجع لك انت

246
01:17:11.700 --> 01:17:28.000
اذا اضفت المصدر الى مفعوله. اما انك تجعل هذا المفعول هو المفعول حقيقة بان تقدر المصدر بانه هو محل ان المصدرية ما فعل مبدي للمعلوم ويجوز ان تقدر المضاف اليه المفعول نائب فاعل بان تجعل المصدر

247
01:17:28.150 --> 01:17:40.600
يقوم مقام ان المصدرية ما فعل مبني للمجهول. وهذا برجع لك. لذلك قال وان كان مفعولا فيكون المفعول محله النصب ان قدرت ان وفعلا الفاعل اي ان مع فعل مبني للمعلوم

248
01:17:40.700 --> 01:17:54.550
ويكون محل هذا المفعول الرفع على نائب فاعل ها الرفع اكتبوا على نائب الفاعل ان قدر بان وفعل المفعول اي ان مع فعل مبني للمجهول. فتقول مثلا عجبت من ضرب زيد

249
01:17:55.250 --> 01:18:13.600
الظريفة بالجر الان سيبدأ بالامثلة يبدأ بالامثلة سيبدأ من اذا كان المضاف اليه فاعل عجبت من ضرب زيد الظريف فتقول الظريفي بالجر تبعا لزيد لفظا وان شئت قلت الظريف بالرفاء بناء على ان الزيت هو ماذا

250
01:18:14.250 --> 01:18:37.000
هو الفاعل من جهة المعنى ومنه قول الشاعر حتى تهجر في الرواح وهاجها طلب المعاق حقه المظلوم قال فرفع المظلوم رفع المظلوم عن الاتباع لمحل المعقب. طلب المعقب حقه المظلوم يعني المعقب هو المنعوت والنعت المظلوم

251
01:18:37.000 --> 01:18:54.650
ونلاحظ ان النعت جاء مرفوعا وليس مجرورا ما قال طلب المعقب المظلوم او طلب المعقب المظلوم جعل النعت مرفوعا طبعا للمحل وليس تبعا لللفظ ومنه قول الشاعر سالك الثغرة اليقظان سالكها

252
01:18:54.800 --> 01:19:14.400
مشي الهنوك عليها الخيعل الفضول الان الهلوك الان خلينا نقول المصدر هو المشي وهو مضاف الى الهلوك المصدر هو المشي وطبعا الهلوك هي المرأة المتكسرة في مشيها بكثرة لينها المائعة كما يقولون

253
01:19:15.000 --> 01:19:29.550
المشي مضاف الى الهلوك طيب والهلوك المضاف اليه؟ هي من حيث المعنى فاعل هي التي تمشي فالمضاف اليه هو الفاعل في المعنى. والفضل التي في اخر البيت الفضل هو النعت

254
01:19:30.550 --> 01:19:47.250
الهلوك الفضل هل قال مشيا الهلوك الفضولي ولا قال مشيا الهلوك الفضلي؟ قال الفضل فنعت بمرفوع اتباعا للمحل وهذا جائز. قال الفضل هي اللابسة طبعا من هي الفضل؟ هي التي لبس الثوب الخلوة

255
01:19:47.600 --> 01:20:05.450
ثياب خفيفة فماشية الهلوك الفضل الهلوك اللينة التي لبست لباس الخلوة. قال وهو نعت للهلوك على الموضع لانها فاعل اي الهلوك هي فاعل في المعنى للمشي وتقول عجبت من اكل الخبز واللحم ويجوز ان تقول عجبت من اكل الخبز واللحمة

256
01:20:06.500 --> 01:20:24.300
الجر على اللفظ. طبعا الاكل هو المصدر والخبز هو المأكول. فهو مفعول به ان قدرت الاكل على انه محل مبني للمعلوم. واما ان قدرت الاكل محل مبني للمجهول فيجوز ان تقول ماذا

257
01:20:25.250 --> 01:20:47.450
اللحم عجبت من اكل الخبز واللحم واللحم واللحم. كيف يصير هيك يا شيخ اذا قلت من اكل الخبز وقدرت الخبز مفعول به حقيقة فهنا يجوز ان اقول واللحم واللحمة واذا قدرت الخبز المضاف اليه هو نائب فاعل وان الاكل قامت مقام فعل مبني للمجهول. فهنا يجوز ان اقول اللحم واللحم

258
01:20:47.500 --> 01:21:09.850
تمام قال فالجر على اللفظ والنصب على المحن كقوله قد كنت داينت بها حسانة مخافة الافلاس والليانة. اه. مخافة الافلاس والليانة ما قال واليان والتابع هنا عطف وليس ناعتنا. التابع عطف عطف نسق وليس نعتا ومع ذلك كما قلنا يجوز العطف باعتبار اللفظ

259
01:21:09.850 --> 01:21:24.500
يعني ويجوز باعتبار المعنى فنصبته قالوا ولو قلت واللحم بالرفع لجاز ايضا كما قلت لكم على اعتبار ان المصدر اضيف الى نائب فاعل. لكن هذا يعود الى تقدير المتكلم طيب

260
01:21:25.200 --> 01:21:45.900
تنبيه ظاهر كلامه جواز الاتباع على المحل في جميع التوابع لانه قال ايش ؟ وجر ما يتبعه فعمم في جميع التوابع. قال وهو مذهب الكوفيين وطائفة من آآ المصريين وذهب سيبويه ومن وافقه من اهل البصرة الى انه لا يجوز الاتباع على المحل

261
01:21:46.250 --> 01:22:07.300
اصلا اه اذا طلعت المسألة خلافية. انه كل هذا البيت اللي بيقوله ابن مالك ومن راع في الاتباع المحل فحسن. كل هذا على رأي برضه الكوفيين وبعض البصريين فقط واما القول الثاني فهو مذهب سيباويه ومن وافقه من اهل البصرة انه لا يجوز الاتباع على المحل ولابد ان يكون الاتباع على اللفظ فيكون دائما عند سيبويه التابع

262
01:22:07.300 --> 01:22:27.250
مجرورة. وهناك قول ثالث تفصيلي. وفصل ابو عمرو فاجاز في العطف والبدل ومنع في التوكيد والنعت فالصلاة ففرق بين العطف والبدل يجوز ان يراعى فيه المحل. واما التوكيد والنهد فيجب ان يكون مراعاة لللفظ فقط ولا يراعى المحل. ولكن

263
01:22:27.250 --> 01:22:49.250
يرجع مذهب ابن مالك مذهب الكوفيين. قال والظاهر الجواز لورود السماع. واما التأويلات التي تأول بها وانصاره ما سبق فمتكلف ظاهر خلاف الظاهر. طيب اما الخاتمة فهذه يعني لا اطلبها منكم وادعها لكم لانها ليست في صلب موضوعنا يتزود منها الطالب ان احب

264
01:22:49.400 --> 01:23:01.850
وهذا نهاية مجلس اليوم باذن الله المحاضرة القادمة نشرع في باب جديد وهو باب اعمال اسم الفاعل. فترقبوا وتجهزوا يا رعاكم الله صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم