﻿1
00:00:04.100 --> 00:00:24.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين. نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

2
00:00:24.100 --> 00:00:42.850
مباركا الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن مالك في النحو والصرف

3
00:00:43.000 --> 00:01:01.350
سائلين الله سبحانه وتعالى ان يعيننا وان يمدنا بقوة من عنده على الدرس والتحصيل والتحليل والفهم والشرح وان يديم اعمارنا في طلب العلم وتحصيله وان وفانا في هذا الميدان وهو راض عنا. اللهم انا نسألك ان تشغلنا بما يقربنا اليك ولا

4
00:01:01.350 --> 00:01:15.800
بالدنيا وملذاتها ولا تشغلنا بما لا نفع فيه. اللهم اجعل هذا العلم خالصا لوجهك الكريم. اجعله مقربا لنا الى مرضاتك ولا تجعله مبعدا لنا اه عن اه دربك ونهجك انك ولي ذلك والقادر عليه

5
00:01:16.000 --> 00:01:32.450
آآ وصلنا احبابي الكرام الى الفقرة الاخيرة من باب النعت او الموضوع الاخير من باب النعت اه وهي ما يسمى بقضية هل يمكن الاستغناء عن النعت هل يمكن الاستغناء عن النعت

6
00:01:32.650 --> 00:01:57.800
وتحويله من نعت الى شيء اخر هنا يأتي ابن مالك ليقول لنا وان نعوت كثرت وقتلت مفتقرا لذكرهن اتبعت واقطع او اتبع ان يكن معينا بدونها او بعضها اقطع معلنة وارفع او انصب انقطعت

7
00:01:57.850 --> 00:02:24.550
اه مضمرة مبتدأ او ناصبا لن يظهرا. فهذه الابيات الثلاث تكلم اه ابن مالك رحمة الله تعالى عليه عن موضوع قطع النعت ما يسمى بقطع النعت وهنا في الحقيقة سنجد ان المسألة يمكن تقسيمها الى ثلاثة اقسام او الى ثلاثة انواع بحسب افتقار المنعوت الى نعته. الان

8
00:02:24.550 --> 00:02:49.500
منعوت ذكر بعده نعت او نعوت عندنا منعوت ذكر بعده نعت او مجموعة من النعوت. تمام احبابي الكرام عندك منعوت  ثم بعده نعت قد يكون نعت واحد قد يكون نعت اثنين قد يكون نعت ثلاث وهكذا

9
00:02:50.000 --> 00:03:29.550
الان المنعوت علاقته بالنعت الذي بعده لها ثلاث صور علاقة المنعوت بالنعت لها ثلاث صور الصورة الاولى ان يكون المنعوت  مفتقرا الى جميع النعوت   الحالة الاولى ان يكون المنعوت مفتقرا الى جميع النحوت حتى يتضح ويفك الاشتباه بينه وبين غيره

10
00:03:29.600 --> 00:03:51.150
ففي هذه الحالة يقولون اذا كان المنعوت مفتقرا الى جميع النعوث بعده ليتضح معناه وينفك الاشتباه بينه وبين غيره ففي هذه الحالة يجب ان تبقى جميع النعوت على النعتية وهذا هو الذي قصده في البيت الاول لما قال وان نعوت كثرت

11
00:03:51.300 --> 00:04:11.000
وقتلت هذه النعوت الكثيرة وقتلت مفتقرا لذكرهن وتبعت. اذا جاءت نعوت وهذه النعوت كانت لمنعوت مفتقر لها لا يمكن الاستغناء عنها هو يحتاج لها حتى ينفك الاشتباه بينه وبين غيره

12
00:04:11.000 --> 00:04:31.100
في هذه الحالة يجب الاتباع يجب ان تبقى هذه النعوت على نعتيتها ولا يجوز ان تنقل الى حل اخر او الى شيء اخر طيب الحالة الثانية  ان يكون المنعوت مستغنيا

13
00:04:32.950 --> 00:04:54.150
عن جميع النعوت  الحالة الثانية ان يكون المنعوت واضح جدا لا يحتاج الى نعت اصلا فاذا جاء بعده نعوت اه في هاي الحالة اذا كان المنعوت هو ليس مفتقرا الى نعت هو واضح بنفسه. فاذا جاء بعده نعوت

14
00:04:54.150 --> 00:05:13.350
في هذه الحالة سيأتي معنا ان هذه النعوت يجوز ان تبقى على النعتية على الاتباع ويجوز ان تقطع وهنا يأتي معنا اول مرة ما يسمى فم القطع اذا نقول اذا كان المنعوت مستغنيا عن جميع النعوت فهنا اما ان تتبع

15
00:05:14.250 --> 00:05:45.950
واما ان تقطع فتصبح مخير انت بين الاتباع وبين القطع. طب ما معنى القطع؟ القطع احبابي هو ان اخرج النعت عن النعتية واجعل خبر لمبتدأ محذوف وسيأتي معنا هل يلزم حذفه ولا لا يلزم حذفه؟ ستأتي معنا القضية ان شاء الله. لكن بدي اياك تفهم ما هو القطع. القطع هو ان تخرج النعت عن النعتية وتجعله

16
00:05:45.950 --> 00:06:11.150
خبر لمبتدأ محذوف في العادة تقديره هو او تجعله مفعول به لفعل محذوف تقديره اعني. فمثلا لو قلت جاء زيد التاجر نعتبر زاد واضح عند جميع السامعين هو لا يحتاج الى النعتية. فهنا التاجر وهو النعت يجوز ان ابقيه نعتا هذا الخيار الاول

17
00:06:11.150 --> 00:06:27.450
ويجوز ان اخرجه عن النعتية واقطعه. طب شو يعني اقطعه؟ اجعله خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو فاقول جاء زيد التاجر اقول التاجر صح هي بقيت مرفوعة بس هي الان ليست مرفوعة

18
00:06:27.450 --> 00:06:48.050
يجوز ان اقول التاجر خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو اي تقديره هو التاجر. هاي واحد ويجوز ان اقول جاء زيد التاجرة  واجعل التاجر بالفتح مفعول به لفعل محذوف. تقديره اعني جاء زيد التاجرة. جاء زيد اعني التاجرة

19
00:06:48.250 --> 00:07:08.100
تمام احبابي الكرام جاء زيد التاجرة تصبح التاجرة مقطوعة عن الناتية واعراب مفعول به لفعل محذوف تقديره اعني فهذا متى يجوز ان امارسه؟ وهو اسلوب القطع ان اخرج النعت عن الاتباع الى القطع. فاجعله خبر لمبتدأ محذوف او مفعول به

20
00:07:08.100 --> 00:07:32.350
بفعل محذوف قالوا اذا كان المنعوت واضحا بنفسه مستغنيا عن جميع النعوت. وبالتالي هذا سيفتقر الى السياق انك انت تنظر الى السياق وتقدر ولذلك احيانا بعض الجمل يمكن تعريفها بعدة اعرابات يعني انت مخير فيها. لذلك في مثلا بسم الله الرحمن الرحيم. يأتي بعض النحاس يقول لك بسم الله الرحمن الرحيم الله لفظ الجلالة واضح. صحيح

21
00:07:32.350 --> 00:07:45.950
الرحمن الرحيم لك ان تعربها على انها نعود تقول بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن نعت اول والرحيم نعت ثاني. البعض يقول لا بما انه لفظ الجلالة واضح. اذا بدنا نقطع

22
00:07:45.950 --> 00:08:07.550
النعوت فنقول بسم الله الرحمن الرحيم. وتكون الرحمن خبر لموت محذوف تقديره هو. ونفس الاشي الرحيم خبر المبتدأ وتقديره هو بصير مثلا اقول بسم الله الرحمن الرحيم. واقول الرحمن مفعول به لفعل محذوف تقديره اعني. او امدحه كما سيأتي معنا. اذا

23
00:08:07.550 --> 00:08:24.400
كان اسلوب مدح والرحيمة نفس الشيء. فاذا ستلاحظ انه انت لك الخيار في كيفية تلفظك بالنعت في هذه الحالة في حالة كان المنعوت مستغنيا عن جميع النعت انت مخير بين ان تتبع على النعتية وبين ان تقطع. الحالة الثالثة يقولون

24
00:08:24.400 --> 00:08:55.750
وهي حالة المنتصف واعذروني لابد اغلق جهاز التكييف لان الغرفة اصبحت حارة صحيح البرد قارس الايام هذي لكن غرفة اصبحت حارة. طيب الحالة الثالثة  ان يكون المنعوت مفتقرا لبعض النعت مستغنيا

25
00:08:56.600 --> 00:09:11.400
عن بعضه هذي حالة خلينا نقول انها في المنتصف وهي ان يكون المنعوت هو مفتقر لبعض النعوت التي اتت بعده. ويمكنه الاستغناء عن بعضها هو محتاج لبعضها مفتقر لها. وبعض

26
00:09:11.400 --> 00:09:31.400
الاخر كمال ثانوي يمكنه الاستغناء عنه. ففي هذه الحالة اذا كان المنعوت مفتقرا للبعض مستغنيا عن البعض فما كان مفتقرا اليه يجب فيه الاتباع على الناتية. وما كان مستغنيا عنه يجوز فيه الاتباع او القطع. اذا ما كان مفتقرا اليه يجب اتباعه

27
00:09:31.400 --> 00:09:51.400
قولا واحدا وما كان يمكن ان يستغني عنه فهذا يجوز فيه الاتباع ويجوز فيه القطع. اذا هي ثلاث احوال المنعوت مع نعوته ان يكون مفتقرا الى جميعها وهنا لا يوجد مجال الا الاتباع وهذا الذي قصده في البيت الاول وان نعوت كثرت وقتلت

28
00:09:51.400 --> 00:10:09.450
تقرا لذكرهن اي تلت هذه النعوت منعوتا مفتقرا لذكرهن. اتبعت ما في مجال الا ان تتبع ثم قال واقطع او اتبع ان يكن معينا. اذا كان المنعوت معينا بنفسه واضحا بنفسه لا يحتاج الى كشف اكثر

29
00:10:09.600 --> 00:10:29.750
فانت مخير بين القطع او الاتباع. فلذلك قال واقطع واتبع. انت مخير بين هذا وهذا. واقطع واتبع ان يكن معينا اذا كان المنعوت معينا واضحا بنفسه واقطع وتبة ان يكن معينا بدونها. هاي الحالة الثانية اذا كان المنعوت مستغنيا عن الجميع

30
00:10:30.050 --> 00:10:48.350
ان يكن بدونها او بعضها اقطع معلنا. يعني اذا كان مستغنيا عن البعض ومحتاجا الى البعض فهنا زي ما قلنا اقطع او اتبع ما هو هو ما يمكن الاستغناء عنه ويجب الاتباع فيما هو مفتقر

31
00:10:48.350 --> 00:11:03.850
فالاستغناء قد يكون استغناء كلي كما هي الحالة الثانية وقد يكون استغناء جزئي. وهذا ما اشار اليه لما قال واقطع او اتبع ان يكن معينا بدونها  او بعضها اقطع معلنا ثم بين ما هو القطع

32
00:11:04.400 --> 00:11:24.400
عندما قال آآ وارفع او انصب يعني ما هو القطع في البيت الذي يليه بينه؟ قال وارفع وانصب ان قطعت اذا قطعت واخترت قطع فالقطع هو اما ان ترفع واما ان تنصب. طب ارفع على ايش ؟ وانصب على ايش ؟ قال وارفع او انصب انقطعت مضمرا مبتدأ

33
00:11:24.400 --> 00:11:41.900
ان استعمل اسلوب اللف والنشر المرتب هو الان. اه مضمرا مبتدأ. يعني اذا اخترت الرفع ففي هاي الحالة سيكون النعت المقطوع المرفوع خبر ما عاد اسمه نعت. اصبح اسمه خبر للمبتدأ مضمر. تقديره هو

34
00:11:42.000 --> 00:12:02.000
اذا مضمرة مبتدأ واذا اردت النصب في هاي الحالة ايش سيكون؟ قال مضمرا مبتدأ قال او ناصبا لن يظهر. قضية لن يظهر هاي ستأتي معنا سنكتشف انها يعني هل دائما يجب حذف العامل سيأتي هناك تفصيل في صور نعم دائما يكون فيها عامل الرفع وعامل

35
00:12:02.000 --> 00:12:20.250
نصب محذوف وهناك صور يجوز الاظهار ويجوز عدم الاظهار. لكن انا بهمني الان الفكرة ان تفهم ما هو القطع. القطع للنعت ان تحوله الى مرفوع على انه خبر لمبتدأ مضمر او منصوب على انه مفعول به دفاعي محذوف تقديره اعني. هكذا بالجملة

36
00:12:20.400 --> 00:12:41.350
الان سنأتي الى قضية هل يظهر ولا لا يظهر باذن الله اذا هكذا يعني شرحنا مجمل الابيات. دعونا سريعا نقرأ ما قاله الاشموني قال الاشمعني عليه رحمة الله وان نعوت كثرت وقت تلت اي تبعت منعوتا مفتقرا لذكرهن بان كان لا يعرف الا

37
00:12:41.350 --> 00:13:01.350
بذكر جميعها اتبعت هذه النعوت كلها لتنزيلها منه حينئذ منزلة الشيء الواحد. قال هذه النعوت الكثيرة تنزل منهما منزلة الشيء الواحد وذلك كقولك مررت بزيد التاجر الفقيه الكاتب مررت بزيد التاجر الفقيه الكاتب. الان

38
00:13:01.350 --> 00:13:21.350
تكون كلمة زيد مفتقرة لكل هذه النعوت التاجر والفقيه والكاتب. يكون زيد مفتقر لكل هذه النعوت. اذا كان عند انا شخص غيره تاجر وشخص غيره فقيه وشخص غيره كاتب. ان في المجتمع كتاب وفقهاء وتجار. فبدنا نميز

39
00:13:21.350 --> 00:13:36.550
زايد عن كل هؤلاء. فاقول جاء زيد التاجر الفقيه الكاتب. يعني او خلينا نكون اعيدها بصورة اوضح. مثلا لو قلت مررت بزيد  طب لما انا اخد مرارته بزيد التاجر وسكتت

40
00:13:36.800 --> 00:13:48.750
طب مش ممكن شخص اخر في المجتمع اسمه برضه هو زيد وهو تاجر اه اه اذا زاد لسه ما زال يحتاج الى وضوح اكثر. من هو زيد التاجر الذي تقصده؟ فاقول لك زيد التاجر الكاتب

41
00:13:48.850 --> 00:14:08.850
اه ممتاز هيك انت وضحت واكثر بس ممكن برضه يكون في المجتمع شخص اخر اسمه زيد ويكون كاتب وتاجر. بقول لك يا عمي هذا زيد كاتب التاجر الفقيه. مثلا مع الثالث خلص تم ايضاحه. ممكن احتاج الى نعت رابع ترى. ممكن يكون فعلا في المجتمع واحد ثاني اسمه زيد برضه

42
00:14:08.850 --> 00:14:32.450
فقيه وكاتب فظله في اشتراك واشتباه فالمهم فلاحظوا قال اذا كان هذا الموصوف يشاركه في اسمه ثلاثة يعني متى احتاج الى الى ان اذكر زيد التاجر الفقير الكاتب اذا كان هذا الموصوف وهو زيد هناك شخص اخر يشاركه في اسمه يعني برضه اسمه زيد موصوف بالتجارة

43
00:14:32.600 --> 00:14:42.600
طبعا هو قال الاشمون وانا قسمهم لثلاث. شفيت فكرته بس انت بتقدر تحسبها زي ما بدك. قال اذا كان هذا الموصوف وهو زيد يشاركه في اسمه وهو زيد. ثلاثة اشخاص

44
00:14:42.600 --> 00:15:02.850
يعني عنا في المجتمع ثلاثة اشخاص غيره كل واحد فيهم اسمه زيد. واحد زيد تاجر. واحد زيد اه اه عفوا قال لك احدهم تاجر وكاتب عفوا نعم. والاخر تاجر وفقيه والاخر فقيه وكاتب. كلامه صحيح. يعني عندنا الان زاد الموصوف

45
00:15:02.850 --> 00:15:24.050
وعندنا في المجتمع ثلاثة اشخاص اسمهم زيد آآ هؤلاء الاشخاص الثلاثة واحد منهم تاجر وكاتب واحد منهم تاجر وفقيه وواحد منهم فقيه وكاتب وعيننا زاد الموصوف فحتى تميز زاد الموصوف عن كل هؤلاء الثلاثة انت مضطر ان تأتي بجميع الاوصاف الثلاثة حتى تميزه بالخصوصية وهو

46
00:15:24.050 --> 00:15:39.300
هو زايد التاجر الفقيه الكاتب لانه ما عنا في المجتمع خيار زيت تاجر وفقيه وكاتب الا هو. فلاحظ ان الزيت هنا مفتقر لثلاثة اوصاف. واذا استغني عن وصف واحد سيحصل اشتباه بينه وبين

47
00:15:39.300 --> 00:15:55.050
شخص اخر في المجتمع اسمه زيد. فهذا هو المراد بقضية الافتقار. ارجو ان تكون اتضحت ثم قال واقطع او اتبع ان يكن معينا بدونها او بعضها اقطع معلنا اي واقطع الجميع او اتبع الجميع او اقطع البعض واتبع

48
00:15:55.050 --> 00:16:14.800
وهذه فائدة جيدة يعني عندما نقول اذا كان المنعوت مستغنيا عن جميع النعت. احنا حكينا اما ان تتبع واما ان تقطع يعني اما ان اتبع الجميع واما ان اقطع الجميع. طب بيصح لي خيار مثلا اني اتبع البعض واقطع البعض كخيار ثالث. هذا انا ما حكيت بس هو

49
00:16:14.800 --> 00:16:24.800
اظنه مفهوم ضمنيا. نعم بطلع لك. يعني بما انه بطلع لي ان اتبع الجمي او اقطع الجميع ضمنيا بطلع لك برضه انك تتبع البعض وتقطع البعض. فهذا اشار اليه الاشموني

50
00:16:24.800 --> 00:16:42.300
لما قال اذا اقطع الجميع او اتبع الجميع او اقطع البعض واتبع البعض. قال ان يكن المنعوج ان يكن اما النعوت معينا بدونها كلها يعني مش محتاج ولا الى شيء من هذه الاوصاف. ومثلوا على ذلك بقول اه الخرنق لا يبعد

51
00:16:42.300 --> 00:17:05.650
من قوم الذين هم سم العيدات وافة الجزر النازلون بكل معترك والطيبون معاقد الازر. جميل هذا البيت الطيبون معاقد الازر دلالة على العفة والمقطع الاول دلالة على الشجاعة. قال فالنازلون مثلا اذا لا يبعدن قومي الذين هم سموا العداة وافة الجزر. النازلون

52
00:17:05.650 --> 00:17:23.450
لكل معترك والطيبون. فعندك الان هذه الثلاثة. قال فيجوز رفع النازلين والطيبين على الاتباع لقومه. لانه قومي ايش عرابة؟ الان اين المنعوت المنعوت كلمة قومي واعرابها فاعل. ممتاز؟ اعرابها فاعل. هذا هو المنعول. طيب

53
00:17:24.400 --> 00:17:44.400
الان نعوته شف كلمة الذين هم تجاوزها لانه اسم موصول مش راح يتضع عليه التغير. لكن النازلون والطيبون يتضح عليها التغير فلذلك ركز عليها الاشمون قال فيجوز رفع النازلين والطيبين على الاتباع فيجوز ان نقول لا يبعدن قومي الذين هم سم العداة النازلون الطيبون كلها تكون على

54
00:17:44.400 --> 00:18:08.300
الاتباع هذا الخيار الاول ويجوز ان تقطع ان تقطع على الادمان فتقول النازرون ليست مرفوعة على النعتية بل الان نتحول الى القطع يعني الخيار الاول والاتباع طيب الخيار الثاني هو القطع الذي جوز القطع هنا قالوا ان القوم هنا واضحة. لان الخرنق عندما تتكلم عن قومها فقومها معروفون

55
00:18:08.300 --> 00:18:28.300
لا يشتبهون بغيرهم. فهذه الاوصاف التي ذكرت لهم هم لا يحتاجونها حتى يتميزوا عن غيرهم. لأ هم واضحون معروفون. فهذه الاوصاف فقط الحاصل لمجرد المنع فبالتالي لك الخيار في ان تقطع. فاذا قطعت اما ان تقول النازلون بالرفع ايضا والطيبون بالرفع ايضا خبر للمبتدأ محذوف. تقديره

56
00:18:28.300 --> 00:18:48.300
هم التقدير هم النازرون وهم الطيبون ولك ايضا قالوا اه النصب فتقول النازلين بكل معترك والطيبين وفي هذه الحالة اذا قلت النازلين والطيبين تجعل النازلين مفعول به لفعل محذوف تقديره امدح النازلين او اذكر او اعني

57
00:18:48.300 --> 00:19:08.300
النازلين. وكذلك الطيبين. طيب اذا فيجوز رفع النازلين والطيبين عن الاتباع. ويلز الرفع على القطع باضمار مبتدأ محذوف تقديره هم ويجوز ان نصب ايضا في حال القطع ان تنصب على انها مفاعيل لمفعول او مفعول به لفعل محذوف تقديره وامدح او

58
00:19:08.300 --> 00:19:27.000
اذكر قال ولك رفع الاول ونصب الثاني على ما ذكرنا. يعني الان بعطيك كل الخيارات العقلية الموجودة لك قال ولك رفع الاول والنصب الثاني. اي يجوز ان تقول النازلون فترفعها والطيبين فتنصبها. طيب اذا قلت نازلون

59
00:19:27.000 --> 00:19:47.400
او رفعتها الرفع اما ان يكون هنا على الاتباع على النعتية واما ان يكون على انه مقطوع لكنه خبر لمبتدأ محذوف. فالرفع يحتمل الاتباع ويحتمل القطع على انه خبر للموت ده محذوف. وستكون الثانية المنصوبة وجها واحدا مفعول به لفعل محذوف تقدير هو اعني وامدح. قال ويجوز العكس وهو ان

60
00:19:47.400 --> 00:20:02.050
الانصبة الاولى فاقول النازلين وارفع الثاني وهي الطيبون. اه هنا انتبهوا في حال العكس لو قلت النازلين بعدين قلت والطيبون الان النازلين على القطع قولا واحدا مفعول به لفعل محذوف

61
00:20:02.100 --> 00:20:22.100
قال والطيبون ماذا ستكون؟ هل ايضا نعطيها خيارين؟ ان الطيبون اما نعت واما خبر لمبتدأ محذوف؟ قالوا هنا لا ما بنفع الا وجه واحد وهو ان تكون ان الطيبون في هذه الحالة خبر لمبتدأ محذوف ولا يجوز ان تقول انها نعم. طيب لماذا لا يجوز ان اقول انها نعت؟ قال لانك

62
00:20:22.100 --> 00:20:36.950
قطعت الاول لما قلت والنازلين لما قطعت الاول لا يجوز على الصحيح الاتباع بعد القطع اذا انا قلت والنازلين بكل معترك انا قطعت صح ما بصير بعد ذلك اروح ارجع اتي بنعت

63
00:20:37.450 --> 00:20:50.200
ما دمت قطعت الاول اذا الثاني يقطع اما اذا اتبعت الاول اه الثاني يبقى لي الخيار بين ان اتبع فيه وبين ان اقطع فهذه دقيقة انتبهوا لها. اذا قطعت الاول من النعوت

64
00:20:50.200 --> 00:21:08.900
كله يجب بعده القطع ولا يجوز ان اتي بعده بنعت متبع. اما اذا اتبعت الاول فما بعده يجوز فيه القطع ويجوز فيه الاتباع انتبهوا لهذا يا رعاكم الله. لذلك وعكسه على القطع فيهما. شو يعني وعكسه على القطع فيهما؟ يعني اذا انني

65
00:21:09.200 --> 00:21:27.900
نصبت الاول فقلت النازلين ورفعت الثاني فقلت والطيبون. هنا يكون على القطع فيهما اي في الاول والثاني فالنازلين مقطوعة على النصب مفعول به والطيبون مرفوعة على انها خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم. ولا يجوز فيها خيار اخر. طيب بسم الله

66
00:21:29.300 --> 00:21:49.300
قال او بعضها اقطع بعنينا هاي الحالة الثالثة اذا كان المنعوت مفتقرا الى بعض النعوت دون بعض. وجب اتباع المفتقر اليه وجاز ففيما سواه وهو لما يمكن الاستغناء عنه جاز فيه القطع والاتباع هكذا في شرح الكافية. طبعا اه في هاي الحالة الثالثة

67
00:21:49.300 --> 00:22:09.300
يجب ان يكون هو الذي ابتدأت به وما يمكن وما تريد ان تقطعه تأتي به متأخرا. يعني اذا كان المنعوت مفتقرا للبعض مستغنيا عن البعض والمستغني عنه انت اخترت فيه القطع فهنا بدك تنتبه ان النعوت هي التي تأتي اولا الاتباع هو الذي يأتي اول في ترتيب الكلام

68
00:22:09.300 --> 00:22:21.850
ثم يأتي بعد ذلك القطع زي ما قلنا قبل شوي ما بصير يتقدم القطع على الاتباع على الصحيح من كلام النوح. وهنا انظروا ايش قال تنبيه الاول اذا قطع بعض النعوت دون بعض

69
00:22:21.900 --> 00:22:38.000
قدم المتبع على المقطوع ولا يعكس هذا هو الصحيح قال وفيه خلاف قال ابن ابي الربيع الصحيح آآ المنأ يعني ابن ابي الربيع مع الجمهور اما انه لا يجوز غير ذلك. لكن صاحب البسيط قال الصحيح

70
00:22:38.000 --> 00:22:54.300
لكن ما بهمنيش كلام صاحبي البسيط الاشموني اتى بقول ثالث يعني في المسألة قالوا ولو فرق بين الحالة الثانية. الحالة الثانية حالة امكانية الاستغناء عن الجميع ان يكون المنعوت مستغنيا عن الجميع

71
00:22:54.500 --> 00:23:14.500
فيجوز ان يجوز فيجوز والحالة الثالثة وهي الافتقار الى البعض من البعض فلا يجوز لكان مذهبا. شو رأي الاشموني في هاي المسألة؟ الاشموني انا يمكن اضع مذهب ثالث في المسألة. اقول اذا كان المنعوت مستغنيا عن جميع نعوته اذا كان المنعوت مستغنيا عن جميع نعوته

72
00:23:14.500 --> 00:23:32.850
قال ارى انه يمكن ان يقال بجواز ان يأتي القطع ثم يأتي بعد ذلك الاتباع اما اذا كان المنعوت مفتقرا لبعض النعوت مستغنيا عن البعض وهذا الذي استغنى عنه اخترت فيه القطع في هذه الحالة يقول لك لا

73
00:23:32.850 --> 00:23:52.850
يجب ان يكون الاتباع اولا ثم يأتي بعد ذلك القطع. يعني الاشموني باختصار في مسألة هل يجوز تقدم القطع على الاتباع ولا لا يجوز يقول يقول اذا كان المنعوت مستغنيا عن جميع نعوته هنا يجوز ان يتقدم القطع على الاتباع وان يتقدم الاتباع هذا القطع. كله جائز

74
00:23:53.250 --> 00:24:13.250
واما اذا كان المنعوت مفتقرا للبعض مستغنيا عن البعض في هذه الحالة لا يجوز ان يتقدم القطع على الاتباع بل يأتي الاتباع اولا ثم يأتي بعد ذلك بك القطع وجعله مذهبا ثابتا وقال لو قيل هذا لصح ان يكون مذهبا ثالثا فكان المسألة اصبح فيها ثلاثة اقوال. القول الاول وهو

75
00:24:13.250 --> 00:24:30.600
هو الذي سنمشي عليه انه سواء في الحالة الثانية او الثالثة لا يجوز ان يتقدم القطع على الاتباع. يأتي الاتباع اولا ثم القطع. هاي واضحة واضحة  القول الثاني مطلقا يجوز ان يتقدم القطع على الاتباع وهو قول صاحب البسيط وهذا ما بهمناش

76
00:24:30.700 --> 00:24:50.700
القول الثالث وهو مذهب اقترحه الاشموني التفريق بين الحالة الثانية والثالثة. وفي الحالة الثانية وهي حالة كان الملعوب مستغني عن الجميع. يجوز ان يتقدم القطع على الاتباع اما في الحال الثالث وهي حالة كون المنعوت مفتقرا للبعض دون البعض هنا لا يجوز ان يتقدم القطع على الاتباع. هذه هي الاقوال باختصار

77
00:24:50.900 --> 00:25:13.250
طيب نذهب الى التنبيه الثاني يقول التنبيه الثاني والثالث هنا مهم. سيشير في التنبيه الثاني والثالث الى نوعية معينة من النعوت هذه لا تقبل الخطايا تيشي في النوع الثاني والثالث الى نوعية معينة من النعوت هذه لا تقود القطع وهذه ميزة شرح الاشموني حقيقة التي تجعله يفوق ابن مالك عفوا ابن

78
00:25:13.250 --> 00:25:33.250
كان في الاوضح ويفوق ابن عقيل اه في شرحي. وهو تدقيقه في بعض الاستثناءات والقيود التي يعني بالنقاشة تظفر بها. في الحقيقة عند وتستفيد منها. فمثلا زي هذه الفكرة لا تجدها عند ابن عقيل ولا عند ابن مال ابن هشام في اوضح المسائل. وهي فكرة ما هي النعوت التي لا تقبل القطع؟ فقال

79
00:25:33.250 --> 00:25:54.400
هذا النوع هذا هو اول واحد منها. اذا كان المنعوت نكرة تعين في الاول من نعوته الاتباع تعين الاول من نعوته الاتباع وجاز في الباقي القطع. يعني المنعوت النكرة اذا كان المنعوت نكرة

80
00:25:54.600 --> 00:26:12.650
اول نعت يأتي بعده هذا لازم يبقى على النعتية. ولا يمكن فيه القطع بشكل من الاشكال. الثاني والثالث نعم انت مخير بين ان ان تقطع وبين ان تتبع اذا كان يمكن الاستغناء عنها. اما اول واحد هذا لا مجال فيه الا للاتباع

81
00:26:12.700 --> 00:26:29.250
اذا كان المنعوت نكرة. هذه هي الحالة الاولى طيب التي تستثنى. ايضا ذكر في التنبيه الثالث قالوا ويستثنى ايضا من اطلاقه النعت المؤكد. الان الوظائف النعت التي ذكرناها سابقا ان النعت قد يأتي فقط

82
00:26:29.250 --> 00:26:49.250
مجرد التوكيد ليس لتوضيح ولا لتخصيص ولا لمدح ولا لذم ان لمجرد التوكيد فقط مثل قوله تعالى وقال الله لا تتخذوا اله اثنين فاثنين معتن فائدتها ليس توضيح ولا تخصيص ولا مدح ولا ذم وانما مجرد تأكيد للتثنية التي تضمنتها كلمة الهية

83
00:26:49.800 --> 00:27:17.500
فالنعت اذا كان وظيفته فقط التأكيد او النعت الملتزم مثل الشعرة العبور. يعني نجم الشعرة التزمت العرب نعته بانه عبور. فهذا النعت الذي التزم عند العرب النعت به كذلك لا يمكن ان يقطع. اه ايضا الحالة الثالثة وهي الجاري على مشار به. الجاري على مشار به. يعني عنده اسم اشارة

84
00:27:17.500 --> 00:27:39.650
وبعديه نعت له بعد اسم الاشارة نعتل له كقولنا هذا العالم حاضر هذا العالم حاضر بسم الله يعني نعت اسم الاشارة نعت اسم الاشارة ايضا لا يقبل القطع. فعندنا اذا اصبح اربع احوال يعني لو جمعنا التنبيه الثاني والثالث مع بعضهما

85
00:27:39.650 --> 00:28:02.000
البعض نخرج بتوليفة وهو ان هناك اربع صور لا يمكن فيها القطع. الصورة الاولى اذا كان المنعوت نكرة فنعته الاول لا يمكن فيه القطع. الصورة الثانية النعت المؤكد لمنعوته الذي وظيفته التأكيد لا يجوز فيه القطع. الصورة الثالثة ان نعت الملتزم وهو ما جرت عادة العرب امتنعت به ولم تخرجه عن ذلك. مثل

86
00:28:02.000 --> 00:28:22.350
آآ الشعر العبور فهذا نعت دائم للشعرة لم تستعمله العرب الا على وجه الناتية. فلا يجوز اخراجه الى القطع الحالة الرابعة اا نعت اسم الاشارة قال الجاري على مشار به نعت اسم الاشارة فهذه الصور لا يجوز فيها القطع بحال ثم قال وارفع او انصب ان قطعت مضمرا

87
00:28:22.350 --> 00:28:42.550
مبتدأ او ناصبا لن يظهر. قال وارفع وانصب انقطعت النعت عن النعتية مضمرا لمبتدأ او ناصبا لن يظهرا اذا اخترت النصب اي لا يجوز اظهارهما لكن اه هنا انتبه بس زي ما قلت لكم هنا سنفصل. لاحظوا ماذا قال؟ قال وهذا اذا كان النعت

88
00:28:42.600 --> 00:28:57.100
لمجرد المدح او الذم او الترحم هنا لازم تضبطوا مقاصد النهت اللي ذكرناها في بداية باب النحت. قلنا النعت ياتي بتوضيح او لتخصيص او لمدح او لذم او لترحم او لتوكيد تذكر

89
00:28:57.100 --> 00:29:19.200
لما قلنا مقاصد النعت فهنا يقول اذا كان النعت وظيفته فقط المدح او الذم او الترحم نعم في هذه الحالة اذا قطعت فان المبتدأ لا يظهر ويكون مضمر وجوبا. والفعل لا يظهر ويكون مضمر وجوبا. يعني اذا قطعت واخترت الخبرية

90
00:29:19.200 --> 00:29:43.200
هنا سيكون المبتدأ محذوف وجوبا واذا قطعت واخترت النصب. هنا سيكون الفعل الناصب محذوف وجوبا. هذا اذا كان النعت مرادا به المدح او الذم او نحو قولك الحمدلله الحميد هنا الحميد والمراد بها اكيد ليست توضيح او بالتخصيص لفظ الجلالة وانما المراد بها مجرد المدى. ففي اي الحال الحميد يجب ان تكون خبر

91
00:29:43.200 --> 00:30:00.900
كل مبتدأ محذوف وجوبا ولا يظهر المبتدأ ابدا ويجوز مثلا ان تقول ونحوه قوله وامرأته حمالة الحطب حمالة الان وامرأته حمالة حمالة آآ مقطوع الى النصب نعت مقطوع الى النصب

92
00:30:02.200 --> 00:30:17.200
تمام؟ وهذا النعت المراد به كان الذم فقط. ليس التوضيح ولا التخصيص لامرأته وانما هي معروفة واضحة لكن آآ يعني معروفة امرأة ابي لهب لكن المراد هنا ذمها فلما كان المراد ذمها

93
00:30:17.250 --> 00:30:32.800
وجاء القطع الى النصب فقلت وامرأته حمالة نقول حمالة مفعول به لفعل محذوف وجوبا هنا يحذف الفعل وجوبا ولا يجوز اظهاره تقديره اذم حمالة الحطب. قال اما اذا كان النعت

94
00:30:32.900 --> 00:30:55.500
مرادا به التوضيح او التخصيص وهي المقاصد الاساسية. وانتقلت من النعت الى القطع ففي حال القطع يجوز ان تظهر المبتدأ وان تضمره يجوز ان تظهر آآ الفعل وان تضمره. فيجوز ان تقول مثلا مررت بزيد التاجر ونعتبر زيد كلمة التاجر كان المراد بها التوضيح

95
00:30:55.500 --> 00:31:11.200
اليس كذلك؟ لان النعوت بعد المعارف للتوضيح. بسم الله فمثلا مررت بزيد التاجر لو قلت مررت بزيد التاجر يجوز ان احذف المبتدأ فاقول مررت بزيد التاجر ويريد ان انص عليه فاقول

96
00:31:11.200 --> 00:31:31.200
مررت بزيد هو التاجر. بصير اظهره. وكذلك لو نصبت فقلت مررت بزيد التاجرة يجوز ان احذف الفعل فاقول مررت بزيد التاجرة. ويجوز مررت بزيد اعني التاجرة اعني التاجر فانصبه. فهذا جائز ايضا. مررت بزيد التاجرة فيجوز ان تقول مررت بزيد

97
00:31:31.200 --> 00:31:48.250
تاجر غلب الاوجه الثلاثة مراتب زيد التاجر على النعت مررت بزيد التاجر على انه خبر له مبتدأ محذوف مررت بزيد التاجرة على انه مفعول به لفعل محذوف تقديره اعني لان المراد هنا ليس المدح ولا الذنب ولا الترحم وانما المراد التوضيح

98
00:31:48.300 --> 00:32:10.900
ولك ان تقول اه هو التاجر واعني التاجر. يعني لك ان تقول ايضا يعني الاوجه الثلاث بدون ان تذكر المضمر. يبقى مضمرا. برضو بزيدني التاجر مررت بزيد التاجر مررت بزيد التاجرة. هاي الاحوال الثلاث. ويجوز اذا قطعت ان اظهر المضمارات فاقول مررت بزيد هو التاجر

99
00:32:10.900 --> 00:32:30.900
ومررت بزيد اعني التاجرة. فهذا ايضا يجوز. فاذا في حالة كان النعت للتوضيح او التخصيص واخترت فيه انت القطع ففي حالة القطع يجوز ان يظهر المبتدأ ويجوز ان يظهر الفعل المحذوف الناصب. طيب. ثم ختم فقال وما من المنعوت والنعت عقل يجوز حذف

100
00:32:30.900 --> 00:32:47.850
فهو في النعتية. بسم الله يريد ان يقول اه ابن مالك في هذا البيت الاخير في النعت انه اذا كان المنعوت او النعت معقولا في الذهن معلوما للسامع فانه يجوز حذفه

101
00:32:48.100 --> 00:33:03.150
وهذا يكثر في جهة المنعوت ويقل في جهة النعت اعيب لان هناك طبعا ضوابط ستأتي معنا لكن انا بعطي المعنى العام للبيت اولا. يريد ان يقول ابن مالك في هذا البيت. يقول اذا كان المنعوت معقولا لدى

102
00:33:03.150 --> 00:33:20.750
السامع فانه يجوز الاستغناء عنه وحذفه. وكذلك اذا كان النعت معقولا للسامع من السياق فيجوز الاستغناء عنه وحذفه لكن هذا كثير في المنعوت. قليل في النعت فالاكثر في النعت حتى لو علم ان يذكر. تمام؟ اذا وما من المنعوت

103
00:33:20.750 --> 00:33:38.750
والنعت عقل يجوز حذفه لكنه ايش قال؟ وفي النعت يقل هذا الحذف يقل في النعت. ممتاز؟ طيب لكن هناك شروط ستأتي معنا. نبدأ بالحالة الاولى وهي حالة حذف المنعوت. ماذا قال الاشموني؟ قال وما اه وما من المنعوت والنات عقل اي علم يجوز

104
00:33:38.750 --> 00:33:55.650
قال ويكثر ذلك في المنعوت ويقل في النعل. قال فالاول قوله فالاول يقصد به العشماني اي حذف المنعوت سيبدأ بشرط حذف المنعوت. قال فالاول اكتبوا وهو حذف المنعوت شرطه اما كون النعت

105
00:33:55.750 --> 00:34:21.450
صالحا لمباشرة العامل. يعني ان يأتي خلفا عن منعوته. كقوله تعالى ان اعمل سابغات اي دروعا  اه هاي في الحقيقة تحتاج الى توضيح اكثر. قال فالاول شرطه اما كون النعت صالحا لمباشرة العامل. يعني ان يأتي النعت خلفا لمنعوته ويكون مكانه صالح

106
00:34:21.950 --> 00:34:40.900
هل اذا بدلنا فازلنا المنعوت واتينا بالنعت يكون النعت صالحا لان يأتي خلفا عن منعوته صالحا لان يباشر العامل هذا متى يكون؟ في الحقيقة الخضري في حاشية علاء ابن عقيل اشار لهذا الضابط بشكل اوضح فقال

107
00:34:42.150 --> 00:35:05.150
آآ بشرط صلحه لمباشرة العامل. اي يجوز حذف المنعوت اذا كان نعته صالحا لان يحل محله ويباشر العامل. كيف؟ يقول الخضري قال بالا يكون جملة ولا شبهها مع كون المنعوت فاعلا او مفعولا او مجرورا او مبتدأ

108
00:35:05.650 --> 00:35:28.450
اذ الجملة لا تصلح لذلك بخلاف الخبر والحال فلا يحذف المنعوت بها فلا يحذف المنعوت بها في غيرهما اي في غير اه الجملة وشبهها باضطراب الا اذا كان بعض اسم مجهول لحال الثاني. الان ماذا يريد ان يقول

109
00:35:28.550 --> 00:35:57.100
يريد ان يقول احبابي الكرام   متى يكون النعت صالحا لمباشرة العامل وان يخلف منعوته الان بقسم لك بيقول لك المنعوت الحالة الاولى له  الحالة الاولى للمنعوت ما هي ان يكون المنعوت فاعل

110
00:35:57.300 --> 00:36:19.500
مفعول به اسم مجرور مبتدأ اذا كان المنعوت واحد من هذه الامور فهنا حتى يصلح النعت بان يأتي محل منعوته ويباشر العامل لازم يكون النعت ليس جملة ولا شبه جملة. اللي هو المفرد

111
00:36:19.750 --> 00:36:38.650
ان يكون النعت ليس جملة ولا شبه جملة بنات اذا كان جملة او شبه جملة. مثلا عندي فاعل ونعته اه جملة او شبه جملة او مفعول به واجا نعته احنا ما ر معنا النعت بالجمل كيف ينعت بها والنعت بشبه الجمل يعني بالظرف او الجار والمجرور

112
00:36:38.650 --> 00:36:59.900
فكرة النعجة فكرة الخبر. كما انه الخبر يكون مفرد شبه جملة جملة. لذلك النعت يكون مفرد شبه جملة جملة. فالان يقولون اذا كان الفاعل نعته جملة او شبهة وهو الظرف او الجار المجرور او المفعول به ونعته جملة او شبهها او عندي اسم مجرور ونعته جملة

113
00:37:00.850 --> 00:37:20.850
او شبه او مبتدأ ونعته جملة او شبهة هنا النعت بما انه جملة او شبه فهو لا يصلح ان يأتي محل منعوته. فان الفاعل لا يصلح ان يكون جملة او شبه جملة. المفعول به الاصل في انه لا يكون جملة او شبه جملة. اسم طبعا الاصل وان كان يأتي في بعض السور. الاسم

114
00:37:20.850 --> 00:37:42.350
الاصل فيه انه لا يكون جملة او شبه جملة المبتدأ لا يكون جملة او شبه جملة. هذا هو الاصل في هذه الامور. فاذا كان ان نعتوا جملة او شبه جملة لفاعل او مفعول بها او اسم مجرور مبتدأ. اه هذا في هاي الحالة لا يجوز لا يجوز اه ان يحذف المنعوت

115
00:37:42.350 --> 00:37:55.850
يعني اذا كان عندي فاعل وبعده نعت جملة وشبه جملة هنا لا يجوز حذف الفاعل والاستغناء بالنعت. تقول لماذا؟ تقول لان هنا النعت لا يستطيع ان يحل لا محل منعوته. لان النعت جملة

116
00:37:56.250 --> 00:38:14.700
لان النعت جملة او شبه جملة والمنعوت فاعل. والفاعل لا يصلح ان يكون جملة او شبه جملة. نبت مثلا نيجي على المبتدأ المبتدأ اذا كان نعته جملة او شبه جملة نقول هنا لا يجوز حذف المنعوت وهو المبتدأ لماذا؟ لقول لان نعته لا يستطيع ان يأتي محله. ليه

117
00:38:14.700 --> 00:38:30.700
لان المبتدأ لا يكون جملة او شبه جملة. فهمتم الفكرة؟ اذا اذا كان المنعوت فاعل او مفعول بها او اسم مهجور ومبتدأ. وكان النعوت جملة او شبه جملة هنا لا يجوز حذف المنعوت. لان النعوت لا يمكن ان تحل محل هذه الامور

118
00:38:30.750 --> 00:38:50.100
اما احبابي اذا كان المنعوت خبرا او حالا فهنا اذا كان النعت جملة او شبه جملة اذا كان الخبر منعوت بجملة او شبه جملة او كان الحال منعوت جملة او شبه جملة

119
00:38:50.200 --> 00:39:14.950
فيقولون آآ الخبر يمكن ان يحل محله الجملة او شبه الجملة لان الخبر بطبيعته يمكن يأتي مفرد يمكن يأتي جملة يمكن يأتي شبه جملة. كذلك الحال بطبيعته يمكن ياتي يمكن يأتي جملة يمكن يأتي شبه جملة كما مر معنا سابقا. فاذا كان المنعوت خبرا وكان نعته جملة او شبه جملة. اه هنا يمكن ان يحذف المنعوت

120
00:39:14.950 --> 00:39:34.950
وهو الخبر بان النعت يستطيع ان يأتي مكانه لان النعت جملة او شبه جملة. كذلك اذا كان المنعوت حالا ونعته جملة او شبه جملة. هنا نعم يجوز حذف المنعوت وهو الحال وان يأتي النعت مكانه. وان يعني يأتي النعت مكانه ويبقى فقط هو القائم. لان الحال المفرد

121
00:39:34.950 --> 00:39:52.950
يمكن ان يأتي مكانه حال جملة او شبه جملة. فهذا هو الفرق بين اه النعت الذي يمكن ان يأتي او يعني كما ذكر الاشموني النعت الذي يصلح لمباشرة العامل والنعت الذي لا يصلح لمباشرة العامل. ما هو ضابط هذه المسألة؟ ما ذكره الخضري وما

122
00:39:52.950 --> 00:40:07.950
ذكرته لكم هنا يقولون النعت الذي يصعب مباشرة العامل هنا عليك ان تفرق اذا كان المنعوت فاعل او مفعول بها او اسم مجورة مبتدأ النعت الذي يمكن ان يأتي مكان المنعوت هو النعت المفرد. فاذا كان عندي فاعل منعوت بنعت مفرد

123
00:40:08.100 --> 00:40:32.550
جاء زيد التاجر. بصير اقول جاء التاجر رأيت زيدا التاجرا. بصير اقول رأيت التاجرا. انا مررت بزيد التاجرة بشيء اقول مررت بالتاجرة مباشرة واحذف المنعوت. لانه اه النعت المفرد يستطيع ان يأتي ويقوم مقام الفاعل والمفعول به هو الاسم المجهول والمبتدأ لانه مفرد. وهذه الاماكن للمفردات

124
00:40:32.600 --> 00:40:42.600
لكن اذا كان النعت جملة او شبه جملة ففي هنا لا يمكن ان نحذف الفاعل والمفعول به ولا الاسم الاجور ولا المبتدأ في الاصل. لماذا؟ لان النعت هنا لا يمكن ان

125
00:40:42.600 --> 00:40:58.000
باشر العامل اي لا يمكن ان يأتي مكان المنعوت لان هذه المواطن مواطن مفردات اما اذا كان المنعوت خبر او حال وكان هذا الخبر او الحال منعوت بجملة او شبه جملة فتقول هنا الخبر يمكن ان يحذف اذا وتأتي

126
00:40:58.000 --> 00:41:18.000
الجملة او شبه الجملة تقوم مقامه لان النعت يصلح لمباشرة العامل. يعني يصلح لان ياتي مقام منعوته فيباشر العامل الذي عمل منعوتة هيك الفكرة. وكذلك يمكن ان يأتي النعت الجملة او شبه الجملة مقام الحال اه اللي هو المنعوت. لانه هنا الحال وهو

127
00:41:18.000 --> 00:41:38.000
المنعوت يمكن بالوضع الطبيعي ان يكون الحال جملة او شبه جملة فيستطيع الناتو جملة او شبه جملة ان ياتي مكان منعوته. فعليك ان تفرغ ما هي المواطن التي يمكن فيها حذف المنعوت؟ وما هي المواطن التي لا يمكن فيها حذف المنعوت بناء على هذا التقرير الذي ذكرته. طبعا هذا كله الحال

128
00:41:38.000 --> 00:42:02.250
الاولى. الحالة الثانية احبابي الكرام التي يجوز فيها حذف المنعوت حالة يكون فيها النعت لا يصلح لان يقوم مقام منعوت الحالة الثانية التي يجوز فيها حذف المنعوت هي حالة قالوا ان نعتوا فيها لا يصلح لان يأتي مكان المنعوت. طيب لماذا جوزتم حذف المنعوت اذا فيها؟ او ما هو ضابط وحذف المنعوت

129
00:42:02.250 --> 00:42:16.900
فيها قالوا لكن بشرط ان يكون المنعوت هذا ضابطه دقيق شوي هو. الحالة الثانية زي ما قلت ان يكون النعت لا يستطيع ان يأتي مكان المنعوت. لكن منعوت هو بعض

130
00:42:17.100 --> 00:42:33.350
اسم مخفوض بحرف الجر من او حرف الجر فيه. شف هذا الكلام الدقيق كيف يعني قال كقولهم منا ظعن ومنا اقام. طبعا هاي الحالة لماذا ينص عليها؟ لانها سمعت عن العرب السماع يعني ما في الا السماع فيها

131
00:42:33.750 --> 00:42:59.550
يعني مش اقول ان فيها دليل عقلان لا هي دليل سماعي. ايش دليلها؟ قالوا العرب تقول منا ظعن ومنا اقامه طب ايش يعني؟ الان المنعوت محذوف تقدير وكلمة فريق منا فريق ضعنا ومنا فريق اقامه

132
00:43:00.100 --> 00:43:22.450
تمام وهذا هو النعت الجملة وهذا هو النعت الجملة طيب منا ضعنا اي منا فريق ضعنه. ومنا اقام اي ومنا فريق اقام فعندك هذا هو النعت والمنعوت محذوف والمنعوت محدوف

133
00:43:23.300 --> 00:43:40.300
طبعا ايش المنعوت؟ كلمة فريق طبعا فريق شو اعراب هالاصل انها مبتدأ صح لانه هذا الجار المجرور خبر وكلمة فريق وهي الملعوب مبتدأ. ونفس الاشي هنا. واحنا عرفنا انه المبتدأ

134
00:43:40.850 --> 00:43:58.850
اذا جاء منعوتا بجملة مش حكينا الجملة لا تحل محل المبتدأ لا تستطيع ان تحل محل المبتدأ. فهنا لا يمكن ان تقول الذي جوز حذف المنعوت ان النعت يمكن ان يقوم مقامه وان يحل محله ما بزبط لان هنا المنعوت مبتدأ

135
00:43:58.900 --> 00:44:17.250
والمبتدأ اذا كان نعته جملة فان الجملة لا تستطيع ان تقوم مقامه. لان المبتدأ بطبيعته لا يكون جملة. هيك الفكرة فهنا اذا اكيد هناك مسوغ اخر لحذف المنعوت مش المصوغ الاول. اكيد هنا المصوغ الاخر. ما هو المسوغ الاخر؟ قالوا هنا المنعوت

136
00:44:17.450 --> 00:44:45.950
هو قسم هو بعض من اسم قبله مجرور بمن. عندنا هنا منه صح  ومجرور ضمير المتكلم نا منا عنا من وعندنا المجرور هو الضمير وهو الناء منا والفريق وهو المنعوت المحذوف هو جزء قسم من منا فريق. الفريق هو جزء من

137
00:44:45.950 --> 00:45:12.550
اسم مجرور بمنه. هاي الفكرة ذكرها الاشموني المنعوت المحذوف قسم جزء من اسم مجرور بمن. فالضمير هنا ضمير المتكلمين هو اسم. مجرور بمن. والمنعوت المحذوف هو بعض منه جزء منه. ففي هذه الحالة قالوا سمع عن العرب الحذف في هذه الحدث. يجوز ان يحذف المنعوت لانه جزء من اسم مجرور

138
00:45:12.550 --> 00:45:30.850
وكذلك لو كان المنعوت جزء من اسم مجرور بفيه. كقول الشاعر اه لو قلت ما في قومها لم تيثمي يفضولها في حسب ومن سم لو قلت ما في قومها لم تيثمي

139
00:45:31.050 --> 00:45:53.750
يفضلها. الان احبابي الكرام ركزوا في هذا البيت ما في قومها يفضلها. الان جملة يفضلها في حسب وميسة من هذه الجملة الان لم تأثمي خليها جملة معترضة او هي ليست جملة معترضة هي جواب الشرط عفوا. لو قلتها كذا وكذا وكذا لم تيتم. هي جواب لو. بس دعوكم منها. اسحبوها من السياق. بديش اياها

140
00:45:53.800 --> 00:46:08.500
خلينا نركز هنا في قولك لو قلت ما في قومها لم آآ بيفضلها في حسب ومن سم. هكذا هي. لو قلت ما في قومها يفضلها في حسب ومن سم. اه جملة يفضلها في حسب

141
00:46:08.500 --> 00:46:29.300
وميسامي هي جملة ناتية. جملة يفضلها في حسب ومن سم. هذه الجملة هي جملة ايش؟ نعتية ممتاز. اين المنعوت؟ محذوف تقديره احد التقدير لو قلت ما في قومها احد يفضلها في حسب ومن سم. هيك الجملة صحيحة

142
00:46:29.350 --> 00:46:44.150
طب لماذا المنعوت وهو كلمة احد محذوف لماذا محذوف؟ مع انه مبتدأ ركز. ما في قومها احد ما في قومها احد مع انه مبتدأ وفي نفس الاشكالية في اشكالية فريق

143
00:46:44.850 --> 00:47:09.050
نقول قالوا ان هنا كلمة احد المحذوفة هي جزء من كلمة قوم المجرورة بفي. فعندي حرف الجر في وبعديه اسم مجرور ثم ياتي المنعوت المحذوف وهو جزء او فرد من اجزاء المجرور المحذوف. يعني ما في قومها احد ما في قومها احد في كلمة

144
00:47:09.050 --> 00:47:25.400
احد الاحد هو فرد من افراد القوم من افراد القوم. فعندنا اذا في هناك اسم مجرور وهناك منعوت وفرد من افراد الاسم المجرور. فبالتالي جاز حذف المنعوت لقاء ناتي وهذا معنى قوله او كون النعت

145
00:47:25.450 --> 00:47:42.850
بعض اسم مخفوض بمن او فيه فبدها شوية تركيز هاي الحالة قال اصله لو قلت ما في قومه احد يفضلها لم تأثم. ثم ذكر الاعراب. طب الان ننطلق قال فان لم يصلح اي اذا كان ها

146
00:47:43.850 --> 00:48:03.850
اذا كان النعت لا يصلح لان يأتي مكان منعوته. وكان المنعوت ليس بعض اسم مخفوض بمن او فيه. قال فان لم يصلح ولم يكن عودوا بعض ما قبله من مجرور بمن او فيه في هذه الحالة امتنع حذف المنعوت ووجب ذكره. قال امتنع ذلك. ايش يعني ذلك؟ وهكذا في الصراع

147
00:48:03.850 --> 00:48:26.950
اي امتنع اقامة الجملة وشبهها مقامه اذا كان النعت جملة او شبه جملة اذا كان النعت جملة او شبه جملة ولم يصلح لان يأتي مكان منعوته لان المنعوت مبتدأ او فاعل او مفعول به او اسم مجرور. وكان المنعوت ليس جزءا من اسم مجرور

148
00:48:26.950 --> 00:48:46.350
ان اوفي. في هذه الحالة لا يجوز ان احذف المنعوت وابقي نعته وحده. وكان النعت جملة او شبه جملة. قال امتنع ذلك اي حذف واقامة الجملة وشبهها واللي هي كانت النعت مقامه. قال الا في ضرورة الشعر كقول الشاعر لكم مسجدا الله

149
00:48:46.400 --> 00:49:06.650
المزر اه المزوران والحصى لكم قبصه من بين اثرى وافترى. من بين اثرى وافترى لكم قبسه من بين اثرى وافترى اه من بين قالوا التقدير ما هو اه من بين رجل اثرى

150
00:49:09.100 --> 00:49:33.150
هنا قالوا ولازم ان يكون صلتهما اي من بين من اثرى ومن افطر. نعم. فكلمة بين قال من بين اسرى وافطر. لان هذي جملة فعلية وافتر ايضا جملة ماذا آآ هي عفوا واقتر واقتر هي جملة فعلية. طبعا آآ اثرى اصبح غنيا. واكثر اصبح فقيرا

151
00:49:33.550 --> 00:49:56.350
وهي عبارة عن جمل فعلية نعتية لمنعوت محذوف. التقدير من بين من اثرى ومن ان اكتر من بين من اسرى ومن اقترى فهنا من وهي المنعوت حقيقة محذوف وبقي نعته من بين من اثرى من بين من

152
00:49:56.500 --> 00:50:20.200
اه اثرى ومن اقترا من آآ اعتبرها نكرة تامة من يا شيخ اسم موصول واثرى صلتها لا لا من هنا؟ نكرة مش تامة نكرة موصوفة من بين من اثرى من نعتبرها نكرة موصوفة بالجملة بعدها ونفس الاشي ومن اقتر. فهذه النكرة الموصوفة التي تقديرها

153
00:50:20.200 --> 00:50:42.250
وهي المنعوت قذفت مع انه لا يوجد ما يجوز حذفها لان المقام لا يمكن ان تأتي فيه الجملة مقام المنعوت وليس المنعوت جزءا من من اسم مذكور قبله مجرور بمن او في. فهنا حذف المنعوت وابقاء النعت نخلينا نقول من قبيل الضرورة. كذلك قول الشاعر ما لك

154
00:50:42.250 --> 00:51:03.150
اعندي غير سهم وحجر وغير كبدائة شديدة الوتر ما لك عندي غير سهم وحجر وغيرك ابدأ شديدة الوتر ترمي بكفي رجل كان من ارمى البشر. ترمي بكفي رجل كان من امر البشر. الان ها ترمي بكفي رجل رجل

155
00:51:03.300 --> 00:51:26.300
اسم مجرور بالاضافة بكفي رجل اه واحنا مر معنا انه الاسم المجرور اذا كان منعوت بجملة فان الجملة لا تستطيع ان تقوم مقامه. الجملة لا تستطيع ان تقوم مقامه. فالاصل اذا الا يحذف المنعوت هنا. لان الجملة لا تستطيع ان تقوم مقامه. لكنه حذف حذف المنعوت واقيمت الجملة مقامه وهذا كله من قبيل

156
00:51:26.300 --> 00:51:48.850
والتقدير ترمي بكفي رجل كان من ارمى البشر. وكذلك قول الشاعر كانك من جمال بني قريش يقاطع بين رجليه بشني كأنك من جماله اي كانك جمل من جمالك كانك ايش؟ جمل من جمال بني اوقيش. بسم الله

157
00:51:50.850 --> 00:52:05.050
وانا حيث حذف كلمة جمل وابقى الناعت والتقدير كانك جمل اه صفتك من جماله فمن جمال الجار والمجرور هو النعت. كانك جمل من جمار الجار المجرور اللي هو شبه الجملة هو النعل

158
00:52:05.050 --> 00:52:29.550
وكما تلاحظون المنعوت محذوف واعتبر هذا من قبيل الضرورة اقول وان كان هذا قد يعني قد يحتاج الى مراجعة لان هنا كانك جمل المنعوت خبر يعني هذا البيت المنعوت فيه المحذوف خبر

159
00:52:29.650 --> 00:52:45.100
والخبر يجوز ان يحل محله النعت اذا كان النعت جملة او شبه جملة فجعلوا هذا البيت من قبيل الضرورة اقول يحتاج الى نظر. شف البيت السابق لا كان المنعوت اسم مجرور. واللي قبله نفس الشيء كان المنعوت اه

160
00:52:45.100 --> 00:53:07.000
اه اسم مجرور لانه من بين من اثرى. ايضا المنعوت اسم مجرور لكن هنا المنعوت هو الخبر كانك جمل والخبر مر معنا انه يجوز ان يحذف ويقام مقامه ايش؟ الجملة وشبه الجملة. النعت اذا كان جملة او شبه جملة. فجعلوا هذا البيت ضرورة اظن يحتاج الى اعادة نظر

161
00:53:07.050 --> 00:53:23.300
قال واما الثاني الثاني احبابي هو ان يحذف النعت وحده. ويبقى المنعوت فهذا كقوله تعالى يأخذ كل سفينة غصبا. التقدير يأخذ كل سفينة صالحة النعت هنا حذف هو كلمة صالحة. ما الدليل على حدفه؟ السياق

162
00:53:23.500 --> 00:53:43.500
السياق يدل على انه يأخذ السفن الصالحة ولا يأخذ السفن التالفة. فكلمة صالة وهي النعت دل على حذفه السياق. وهذا جائز وان كان قليلا. ومنه قول الشاعر قد كنت في الحرب آآ ذات درء وقد كنت في الحرب ذات درء فلم اعط شيئا ولم امنع فلم اعط شيئا ولم

163
00:53:43.500 --> 00:53:58.800
اي لم اعط شيئا طائلا لم اعط شيئا قائلا لانه هذا هو الذي غضب من انه لم يعطى الا ان نزري اليسير ولم يعطى الشيء الكثير الذي يستحقه مقابل ما ابلاه في الحرب

164
00:53:58.800 --> 00:54:16.100
فبالتأكيد ليس قصده لم اعطى شيئا اي شيء. لا. هو المراد لم اعطى شيئا ذا قيمة. شيئا طائلا. فحذف كلمة طائلا او ذا قيمة ودل عليها. وقوله ورب اسيلة الخدين بكر مهفهفة لها فرع

165
00:54:16.150 --> 00:54:32.950
وجيد. الان لها فرع وجيد. الفرع هو الشعر والجيد هو الرقبة وهو يريد ان يمدح محبوبته وبالتأكيد ليس من قبيل المدح ان تقول والله محبوبتي الها شعر ورقبة. ما هي كل النساء الها شعر ورقبة. فبالتأكيد هناك

166
00:54:32.950 --> 00:54:55.050
شيء محذوف دل عليه السياق سياق العرب في الامتداح للشعر والامتداح للجيل. العرب انما تمدح الشعر الاسود وتمدح الجيد الطويل المرأة فعرف من هذا ان قصده لها فرع اي لها فرع فاحم اي اسود. وجيد طويل عرف حذف النعت لدلالة السياق عليه

167
00:54:55.050 --> 00:55:12.000
ولكن كما قلنا حذف النعت هذا قليل. في مقابل حذف المنعوت طب تنبيهات الاول قد يلي النعت اه يعني ان يأتي النعت بعد بعد لا النافية او بعد اما اذا جاء نعت بعد لا النافية او بعد اما فيجب تكرار النحت

168
00:55:12.000 --> 00:55:32.000
بدك تدبر حالك. ما بصير تأتي بنعت بعد لا النافية. وبعد اما الا اذا كان هناك تكرار. تمام؟ قال فيجب تكرارهما مقرونين بالواو ونحو قولك مررت برجل لا كريما ما ينفعش تقول مررت برجل لا كريم وتسكت. لأ لازم تحكي. مررت برجل لا كريم ولا شجاع

169
00:55:32.000 --> 00:55:49.400
لذلك مثلا تقول اتني برجل اما كريم واما شجاع. ما ينفعش تقل ائتني برجل اما كريم وتسكت لازم تقول ائتني برجل اما كريم واما شجاع. اذا جبت باما الان طبعا كريم هي نعت. لكن لما اتت بعد اما وجبت

170
00:55:49.400 --> 00:56:06.000
التكرار وجب التكرار ائتني برجل اما كريم واما شجاع. طب اذا هذا هو الاول قد يلي النعت لا او اما فيجب تكرارهما مقرونين او وتكرروا مقرونين بلوغ. الثاني يجوز عطف بعض النعوت المختلفة المعاني على بعض

171
00:56:06.050 --> 00:56:26.050
نحو مررت بزيد العالم والشجاع والكريم. الان هل النعوت يجب كلها ان تذكر على وجه النعتية؟ ولا يجوز يجوز ان اعطف بينها. هاي مرت معنا في الخبر نفس الاشي. اذا تعدد الخبر هل يجب دائما ان اقول جاء زيد التاجر الكريم عفوا الخبر

172
00:56:26.050 --> 00:56:49.050
مثلا احنا ايش قلنا؟ آآ هذا زيد التاجر واحنا خلينا زيد التاجر والكريم والشجاع. انا عم بتروح الدهن على امثلة اخرى نأتي الى تعدد الخبر. اذا بتذكر لما قلنا في تعدد الخبر يجوز ان اقول زيد

173
00:56:49.950 --> 00:57:02.950
تاجر كريم شجاع. فاقول مو خبر اول. خبر ثاني خبر ثالث. ويجوز ان اقول زيد تاجر وكريم وشجاع على سبيل التعاطف. صح؟ طيب نفس الاشي في النعت. يدوز ان اقول

174
00:57:04.450 --> 00:57:24.650
كما وضعنا مررت بزيد العالم الشجاع الكريم. فيكون نعت اول نعت النعت الثالث. ويجوز التعاطف. فاقول مررت بزيد العالم والشجاع والكريم جائز وهذا جائز. اذا عند تعدد النأت يجوز ان تجعله كله على النعتية ويجوز ان تجعله على سبيل التعاطف

175
00:57:24.800 --> 00:57:41.550
قال الثالث اذا صلح النعت لمباشرة العامل جاز تقديمه مبدلا منه المنعوت. ايوة. اذا صلح النعت مباشرة العامل. وعرفنا متى يكون النعت صالحا لمباشرة العامل؟ قبل شوي في المسألة التي ذكرناها. فيقول

176
00:57:41.550 --> 00:58:09.350
اذا صلح النعت لمباشرة العامل جاز تقديمه مبدلا منه المنعوت نحو قوله تعالى الى صراط العزيز حميدي الله الان فايش بقول لك؟ بقول لك اذا كان عندي منعوت ونعت وكان النعت يمكن ان يحل محل المنعوت. زي ما مر معنا قبل شوي عرفنا ما الذي يحل وما الذي لا يحل. اذا كان عندي منعوت ونعت. وكان النعت يمكن ان

177
00:58:09.350 --> 00:58:23.100
يحلم حل المنعوت لغويا اي من الناحية اللغوية يمكن ان يحل يصلح ففي هذه الحالة احنا قبل شوي كنا نتكلم عن جواز حذف المنعوت واقامة النعت مكانه. لأ هون راح نتكلم عن اشي ثاني

178
00:58:23.150 --> 00:58:40.050
على جواز تبديل المواقع اذا كان الناتو يصلح ان يأتي مكان المنعوت فيجوز تبديل المواقع. فيجوز ان اتي بالنعت فاجعله مكان المنعوت واجعل المنعوت متأخر. اذا فعلت هذا اذا قدمت النعت

179
00:58:40.200 --> 00:58:58.250
واخرت المنعوت اذا قدمت النعت واخرت المنعوت بهذه الحالة ستصبح القضية بدنية وسيصبح المنعوت المؤخر بدل من المقدم. وخلص النأتي المقدم سيأخذ اعراب المنعوت يعني ها النعت سيأخذ اعراب المنعوت

180
00:58:58.400 --> 00:59:17.250
والمنعوت المتأخر سيصبح بدن. انظروا في الاية الى صراط ايش اصلها؟ الى صراط الله العزيز الحميد الان لفظ الجلالة وهو المنعوت تم تأخيره والنعت تم تقديمه هو كلمة العزيز. فصارت العزيز اشي عرابة مش نعت. صار اعراب العزيز مضاف اليه

181
00:59:17.350 --> 00:59:33.600
ولفظ الجلالة اللي هو كان منعوت وتأخر صار اعراب وبدل هذا ما يحدث وهذه فائدة جميلة طيب قال الرابع اذا نعت بمفرد وظرف وجملة الان مر معناه ان النعت قد يكون بمفرد وقد يكون بظرف وقد يكون بجملة

182
00:59:33.650 --> 00:59:51.200
فيقول لك اذا اجتمعت هذه الثلاثة في جملة واحدة انا عندي منعوت اريد ان انعته بمفرد وجملة وشبه جملة بهذه الاحوال ايها يقدم من حيث الترتيب تقدم اولا النعت المفرد

183
00:59:51.300 --> 01:00:13.600
ثم النعت شبه الجملة ثم تأتي بالجملة. على هذا الترتيب تأتي بالنعت المفرد ثم بعده بشبه الجملة ثم اخيرا بالجملة. قال غالبا هذا مين الغلبة؟ وليس على سبيل اللزوم. اذا نعت بمفرد وظرف اللي هو شبه جملة وجملة قدم المفرد. ثم تأتي بشبه الجملة ثم تأتي بالجملة. غالبا كقوله

184
01:00:13.600 --> 01:00:30.600
سبحانه وتعالى وقال رجل مؤمن هذا النات الاول من ال فرعون الجار والمجرور شبه جملة النعت يكتم ايمانه الجملة هي النات الثالث. شف كيف؟ في هاي الاية اجتمع نعت مفرد

185
01:00:30.700 --> 01:00:49.950
وشبه جملة وجملة. اية مهم اهتموا بها في الشواهد النحوية. اية لطيفة كيف جمعت في سياق واحد بين نأتي المفرد وشبه جملة وجملة. رائعة وقد وقد تقدم الجملة. قال ويجوز ان تقدم ان نعتوا الجملة على المفرد ولكن على سبيل القلة. في قوله تعالى وهذا كتاب انزلناه

186
01:00:49.950 --> 01:01:14.150
مبارك فانزلناه ونعت وهو جملة وتم تقديمه على النعت الثاني وهو مبارك وهو مفرد كما تلاحظون. ومنه قوله تعالى فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين. فسوف يأتي الله بقوم يحبهم. يحبوا ما يحبونه. هاي الجملة هي نعت لقوم وهي النعت الاول

187
01:01:14.150 --> 01:01:26.500
ثم قال اذلة على المؤمنين اه هاي النعت الثاني وهو مفرد. فقدم الجملة على المفرد وهذا قليل طب خاتمة نختم بها كتاب النعت قال من الاسماء ما ينعت وينعت به

188
01:01:26.800 --> 01:01:56.250
كاسم الاشارة نحو مررت بزيد هذا وبهذا العالم. والان يعني سريعا هو يريد ان يقسم سريعا هو يريد التقسيم. فيريد ان يقول  الاسماء تنقسم اقسام  اقسام الاسماء من حيث امكانية

189
01:01:57.200 --> 01:02:26.600
ان تنعت وجنعت بها خلينا نقول هذا هو التقسيم   القسم الاول اسماء استنعت وينعت بها. يعني تقبل ان تأتي نعت وان تكون منعوتا مثل ايش؟ قال اسم الاشارة يقبل ان يكون نعتا ويقبل ان

190
01:02:26.650 --> 01:02:40.750
ينعت به. فاذ مثلا تقول هذا الرجل هذا الرجل جميل. فكلمة الرجل هنا او هذا مثلا بديش اقود الرجل انه رجل جامد سيأتي معناه انه كلمة الرجل هنا الاصل فيها تكون عطف بيان. نأتي

191
01:02:40.750 --> 01:03:08.800
ومشتقة هذا الحاضر او القادم اللي بدكم اياه جميل. فالحاضر يقول لك اعرابها نعت وهنا اسم الاشارة منعوت طيب ويجوز ان اقول كما قالوا هنا اه مررت بزيد هذا مررت بزيد هذا. فهنا هذا اصبحت هي نعت لزيد

192
01:03:08.850 --> 01:03:18.850
وهي طب راح تقول لي يا شيخ طب هي مش هي جامدة. مش مشتقة والنعت المفرد لازم يكون مشتق. نقول هي بتأويل المشتق زي ما مر معنا. مراته بزيد هذا اي مررته بزيد

193
01:03:18.850 --> 01:03:38.850
المشار اليه فهو في تأويل المشتق. فاذا اسم الاشارة يمكن ان يكون منعوت ويمكن ان يكون نعت. هذه هي الفكرة الاولى. اذا عندنا اسماء يمكن ان تكون منعوتة ويمكن ان تأتي هي بنفسها نعت مثل اسماء الاشارة. طب الحالة الثانية آآ اسماء ايش هو ذكر الترتيب

194
01:03:38.850 --> 01:04:04.500
لا تنعت ولا ينعت بها. اسماء لا تنعت ولا ينعت بها اي لا تقبل ان تكون نعت ولا تنعت هي في نفس الوقت ومثال ذلك الضمائر على الصحيح الضمائر لا تكون نعتا ولا ينعت بها. لا تكون نعتا ولا ينعت بها. كالمضمن مطلقا. قال خلافا للكساء في نعت ضمير

195
01:04:04.500 --> 01:04:23.050
الغيبة تمسكا بما سمع من نحوه صلى الله عليه الرؤوف الرحيم. الكسائي يجعل كلمة الرؤوف نعت لضمير الغيبة الهاء صلى الله عليه الرؤوف. بيقول لك ايه؟ ضمير الغيب النعت. فهو منعوت. آآ حقيقة هنا الرؤوف بدل

196
01:04:23.100 --> 01:04:39.900
قالوا لا لا نجعلها من قبيل نعتيا بل نجعلها من قبيل البدرية لذلك وغيره يجعله بدلا وبالحالة الثالثة قال ومنها ما ينعت لكنه لا ينعت به. النوع الثالث اسماء تنعت يعني يمكن ان تأتي منعوت

197
01:04:39.900 --> 01:05:03.800
لكن لا ينعت بها. ومثال ذلك الاعلام قال اعلام فالاعلام تنعت لكن لا ينعت بها. رابعا قال ومنها ما ينعت به ولكنه لا ينعت كاي الرابع عكس الثالث الرابع ها نكتبه هنا

198
01:05:04.200 --> 01:05:28.450
ما ياتي نعتا لكن لا ينعت. وهو اي كلمة اي تأتي نعت للنكرات لكنها لا يمكن ان تكون منعوتة تمام؟ قال ومنها ما ينعت به لكنه لا يكون منعوتا. كاي تقوم المرأة بفارس اي فارس مررت بفارس اي فارس طبعا اي كما

199
01:05:28.450 --> 01:05:41.750
ان بعض النكرات تكون اعرابها نعت. فاذا هذا تقسيم الاسماء. هناك اسماء تقبل التنعت وينعت بها مثل اسم الاشارة. اسماء لا تنعت ولا ينعت بها. مثل ضمائرها يحفظوها الفائدة. الضمائر لا تنعت ولا ينعت بها

200
01:05:41.800 --> 01:05:54.800
اسماء تنعت اه لكن لا يمكن ان تأتي نعت مثل الاعلام. العلم ما يمكن ان يأتي نعت. العلم لا يمكن ان يأتي نعت. واخيرا ما يأتي نعتا لكنه لا ينعت به مثل

201
01:05:54.800 --> 01:06:08.050
اي هذا نهاية كلامنا عن اسماء النعت او عفوا عن باب النعت كاملا طيب خلص حتى لا اطيل عليكم في هذه العودة. ان شاء الله المحاضرة القادمة باذن الله نشرع في موضوع

202
01:06:08.100 --> 01:06:24.451
جديد نشرع في موضوع جديد الا وهو موضوع التوكيد وبدنا يعني عاد نصير اسرع في ايقاع العطاء نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان يرزقنا علما نافعا انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم