﻿1
00:00:04.150 --> 00:00:24.650
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم. احمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين. واصلي واسلم على نبينا وحبيبنا وقرة باعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

2
00:00:24.700 --> 00:00:39.400
وارزقنا علما نافعا يا ارحم الراحمين. اللهم جنبنا منكرات الاخلاق والاعمال والاهواء والادواء. حياكم الله احبابي الكرام في مجلس جديد من التعليق على الفية ابن مالك في النحو والصرف سائلينه سبحانه وتعالى. الاعانة

3
00:00:39.400 --> 00:00:55.550
توفيق دوما انه ولي ذلك والقادر عليه. في المحاضرة السابقة شرعنا في الحديث عن لو وعرفنا ان لو في العربية تأتي على اوجه خمسة. الوجه الاول هناك لو التي تكون للتقليل

4
00:00:56.050 --> 00:01:09.150
الوجه الثاني وقلنا هذه ليس لها جواب الوجه الثاني هناك لو التي تأتي للتمني وهذه عرفنا ان فيها خلافا هل هي اصل برأسها ام هي نفسها لو المصدرية كما يرى ابن

5
00:01:09.150 --> 00:01:27.050
مالك واشربت معنى التمني او نابت مناب فعل التمني او انها لو الشرطية واشرفت معنى التبني فيها ثلاثة اقوال ايضا ذكرنا اذا لو التي للتقليل وذكرنا لو التي للتمني وذكرنا لو المصدرية وعرفنا ان هذه ايضا فيها خلاف هل يوجد هناك ما يسمى

6
00:01:27.050 --> 00:01:47.750
فلو المصدرية ما هو مقرر عندكم او عند اكثر المدارس النحوية معاصرة انها موجودة لكن حقيقة هناك خلاف قديم قوي في وجودها. آآ والنوع الرابع لو التي تقوم بالعرض ولو التي تكون للعرض في العادة ما يأتي بعدها اه فاء مقترنة بفعل مضارع منصوب بانه مباراة وجوبا

7
00:01:47.800 --> 00:02:00.250
هذه انواع الاربعة ويهمنا نحن هنا في كلام ابن مالك هو النوع الخامس وهي لو الشرقية ولو مش شرطية عرفنا انها على نوعين. هناك لو الشرطية التي تكون للتعليق في الماضي

8
00:02:00.450 --> 00:02:20.050
وهناك لو الشرطية التي تكون للتعليق في المستقبل واكثر احوال لو الشرطية هي الاولى. الاكثر في لو الشرطية انها لو الشرطية التي تكون للتعليق في الماضي والتي تسمى حرف امتناع الامتناع وقد بينا صحة هذه العبارة

9
00:02:20.050 --> 00:02:34.600
ومدى دقتها وكيف يمكن التعامل او حملها على معنى صحيح اذا في المحاضرة السابقة عرفنا النوع الاول من انواع لو الشرقية وهي لو التي تكون للتعليق في الماضي لو جاء محمد

10
00:02:34.600 --> 00:02:54.600
اكرمتك لو اتيتني ضيفتك لو درست جيدا لنجحت وهكذا وهذا هو الغالب في لو انها تكون للتعليق في الماضي وحينئذ تكون حرف امتناع الامتناع على الوجه الصحيح في فهم ما معنى انها حرف امتناع الامتناع. الان سننتقل الى

11
00:02:54.600 --> 00:03:16.100
النوع الثاني من لوم او الحالة الثانية من لو الشرقية وهي لو التي تكون للتعليق في المستقبل وحينئذ تكون لو في هذه الحالة معناها عنائن الشرطية تكون معناها معنى ان الشرطية لان ادوات الشرط التي اخذناها سابقا انما هي للتعليق في المستقبل. اليس كذلك؟ ان جاء محمد

12
00:03:16.100 --> 00:03:35.150
ان خرجت من الدار فساطلقك وهكذا فلو التي تكون للتعليق في المستقبل هذه معناها معنى ان الشرقية. اذا قال ابن مالك عليه رحمة الله لو حرف شرط في مضي هذا هو الاكثر. ويقل

13
00:03:35.250 --> 00:04:00.000
ايلاؤها مستقبلا لكن قبل يعني ان تأتي لو للتعليق في المستقبل وتكون بمعنى ان الشرطية هذا مقبول جائز في العربية وان كان قليل وان كان قليلة. لذلك انظروا ماذا قال الاشموني في تعليقه على كلام ابن مالك. قال واشار الى القسم الثاني اي ابن ما لك بقوله ويقل ايلاؤها

14
00:04:00.000 --> 00:04:24.800
لكن قبل ان يقل ايلاء لو فعلا مستقبل المعنى يعني ان يأتي بعد لو فعل يدل على الاستقبال ان يأتي بعد لو فعل يدل على الاستقبال هذا جائز لكنه قليل. لكن انظروا ماذا قال الاشموني. قال وما كان من حقها ان يليها

15
00:04:24.800 --> 00:04:41.950
يعني هذه قضية سماعية ان يأتي بعد لو فعل يدل على الاستقبال والا الاصل في لو انها للتعليق في الماضي. لذلك يقول وما كان من حقها ان يليها. لكن ورد السماع به فوجب قبوله

16
00:04:42.100 --> 00:05:02.300
وهي حينئذ اذا كانت للمستقبل بمعنى ان الشرقية لكن الفرق بينها وبين ان الشرطي وهي ان ان الشرطية تعمل الجزم واما لو فحتى لو علقت المستقبل لا تجزم على الصحيح. سيأتي معنا لغة اخرى انها تجزم لكن الصحيح والمشهور انها لا تجزب. طب من ذلك اي من اتيان

17
00:05:02.300 --> 00:05:24.750
للمستقبل قول الشاعر ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا ومن دون رمسينا من الارض سبسبوا. لظل صدى صوتي وان كنت رمة لصوت صدى ليلى يهش ويطرب هذا حتى في القبر الحب والعشق حاضر عند الشعراء. يقول ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا

18
00:05:25.050 --> 00:05:45.050
لظل تنظر البيت الثاني لظل صدى صوتي وان كنت رمة لصوتي صدى ليلى يهش ويطرب. اذا ولو تلتقي اذا هو يتكلم عن مستقبل هو يتكلم الشاعر عن شيء في المستقبل. لو التقت اصداؤنا لضل صدى صوته. فهو يتكلم بمعنى ان يعني تستطيعون ان تزيل لو

19
00:05:45.050 --> 00:06:03.900
ضع مكانها ان الشرطية وتقول ان تلتقي اصداؤنا لظل صدر. هذا دلالة على ان هذا المستقبل. ومنه قول الشاعر ايضا لا يلفك الراجوك الا يرى خلق الكرام ولو تكونوا عديما. ولو تكونوا عديما. وهذا ايضا للكلام في المستقبل

20
00:06:04.450 --> 00:06:22.950
وهذا ايضا من الكلام في المستقبل ولو تكون عديما اي ولو عدمت يعني افتقرت ولو تكون عديما اي لو افتقرت لا ينفك الراجوك الا مظهرا خلقا الكرام ولو انك افتقرت في المستقبل ستكون مظهرا لهذا الخلق. فهنا لو ايضا بمعنى ان يعني وان تكونوا عديمة

21
00:06:23.100 --> 00:06:47.700
قال واذا وليها ركز الان ماذا يقول الاشموني؟ واذا وليها حينئذ ماض اول بالمستقبل نحو قوله تعالى وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا قافوا عليهم. يعني لو التي تكون للتعليق في المستقبل لو جاء بعدها فعل ماض فان الماضي هذا يحمل على الاستقبال ايضا. كما

22
00:06:47.700 --> 00:07:04.450
هو الحال في يعني ان الشرطية لو جاء بعدها فعل ماض ان جاء زيد فان ان الشرطية تحول الفعل الماضي للدلالة على المستقبل فكذلك لو الذي للاستقبال. اذا جاء بعدها فعل ماض فانها تصرفه للدلالة

23
00:07:04.450 --> 00:07:27.450
على المستقبل ومثل لك بقوله تعالى وليخش الذين لو تركوا لان تركوا فعل ماضي لكن هنا سياقه على المستقبل. يعني لو يتركون غدا بعد موتهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فلو تركوا اي لو يتركونه فهنا الماضي يحمل على المستقبل. ومنه ايضا قوله في الشعري ولو ان ليل الاخيلي تسلمت

24
00:07:27.500 --> 00:07:54.150
علي ودوني جندل وصفائحه لسلمت تسليم البشاة. اليها صدى من جانب القبر صالح طيب فهنا يقول ولو ان ليل الاخيلية سلمت سلمت يعني لو سلمت ها لو ان ليل الاخيلية سلمت علي ودوني. لاحظوا هنا انت ستحتاج ان تحملها على ماذا

25
00:07:54.200 --> 00:08:30.650
على المستقبل. يعني لو تسلم هي صحيح سلمت بالماضي. لكنها تحمل على المستقبل لو تسلم قال التقدير لو تسلم ليلا تسلمت تسليما الباشية. طيب او زقا اليها صدى من جانب القبر صالح. المهم اذا هذه هي فكرة جيدة ان لو تلاها ماض فانه يؤول الى المستقبل. قال وان تلاها ماض

26
00:08:30.650 --> 00:08:50.350
مضارع يعني وهذه لو المستقبلية لو تلاها مضارع لان المضارع اصلا يدل على الحال. فلو تلاها مضارع ايضا سيحمل على المستقبل. لذلك قال وان تلاها مضارع ايضا نداء للدلالة على الاستقبال كما ان ان الشرطية كذلك. طيب اذا

27
00:08:50.900 --> 00:09:06.250
لو المستقبلية اذا تلاها فعل ماض او فعل مضارع فانه يحمل مباشرة على المستقبل مثلها مثل ان الشرطية. هذا خلاصة ما يريد ان يقوله  والعشم. الان قال وانت وابن الحاج

28
00:09:06.350 --> 00:09:24.950
مجيء لو للتعليق في المستقبل. اذا هناك قول اخر اصلا يرفض يرفض تماما ان لو للتعليق في المستقبل يرى ان لو الشرطية فقط حالة واحدة التعليق في الماضي. مثل ابن الحاج. قالوا وكذلك انكره الشارح. يعني ابن الناظم ايضا كانه يوافق ابن الحاج في

29
00:09:24.950 --> 00:09:43.050
هذه للو المستقبلية. طب وتأولوا ما احتجوا به. يعني تأولوا الابيات السابقة التي ظاهرها ان لوذ المستقبل فتأولوا قوله تعالى وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم وقوله ولو ان ليل الاخيليلية سلمت وقالوا لا حجة في هذه الاية

30
00:09:43.050 --> 00:09:59.250
لا حجة في هذا البيت لصحة حمله على المضي. قالوا يمكن ان يتأول بتأويل يحمل فيه على الماضي وان يكون تعليقا في الماضي وما قاله الان الاشموني يرد قالوا وما قاله يعني الشارح

31
00:09:59.450 --> 00:10:15.100
لا يمكن في جميع المواضع المحتج بها. يعني ممكن يزبط معك التأويل في الاية السابقة في بيت بيتيه لكن لا يصلح معك في جميع المواضع فمما لا يمكن ذلك في اي من المواضع التي لا يمكن

32
00:10:15.150 --> 00:10:39.400
ان تؤولا فيه لو انها للماضي ويتعين جعلها للمستقبل وصرح كثير من النحويين فيه بان لو بمعنى ان المستقبلية يعني قوله تعالى وما انت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين اي ولو سنصدقك. ولو سنصدقك. فهنا لو قالوا هذا لا يمكن الا ان يحمل على آآ التعليق في المستقبل

33
00:10:39.400 --> 00:10:53.450
وقد علق الصبان على هذه الاية لمن احب الرجوع اليه في الحاشية وقوله تعالى ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون المراد ولو يكرهها ليظهره ولو كان هذا الظهور يكرهه

34
00:10:53.450 --> 00:11:15.050
المشركون. فلو هنا بمعنى ان يعني وان سيكره المشركون ذلك. ومنه ايضا قوله تعالى قل لا يسأل الخبيث هو الطيب ولو اعجبك اي ولو يعجبك كثرة الخبيث ولو اعجبتكم ولو اعجبكم ولو اعجبك حسنهم كل هذه الايات هي للتعليق في المستقبل وحملها على الماضي سيكون فيه تكلف

35
00:11:15.050 --> 00:11:31.000
ظاهر ونحو اعطوا السائل ولو جاء على فرس. هو كلام عن المستقبل ولو سيأتيكم على فرس. فهنا كل هذا سياقات مستقبلية. وايضا قول الشاعر قوم اذا حاربوا شدوا مآزرهم دون النساء ولو بات

36
00:11:31.000 --> 00:11:46.850
باطهاري. جميل هذا البيت يعني يمدح قوما بانهم اذا حاربوا شدوا عزائمهم وامتنعوا عن النساء ولم يقربوهن ولو كن طاهرات في غير حيضهن. قوم اذا حاربوا شدوا مآزرهم دون النساء ولو

37
00:11:46.850 --> 00:12:10.750
اتت باطهاري ثم قال وهي في الاختصاص بالفعل كأن لكن له انى بها قد تقترب وهي ايلوش شرطية في الاختصاص بالفعل يعني لو الشرطية بنوعيها سواء للماضي او للمستقبل هي انما يأتي بعدها فعل

38
00:12:10.850 --> 00:12:29.150
هذا هو الاصل يأتي بعدها فعل يقول لو الشرطية بنوعيها مثلها مثل ان الشرطية في انه لا يليها الا فعل او قد يليها كما قال اسموني معمول لفعل مضمر محذوف يفسره

39
00:12:29.200 --> 00:12:43.450
فعلهم ظاهر وهذا كما يأتي في ان يأتي في الشرطي الان ان الشرطية ان الشرطية ادوات الشرط يأتي بعدها افعال لا يأتي بعدها جمل اسمية يأتي بعدها افعال. وان جاء بعدها اسماء فان هذه الاسماء

40
00:12:43.600 --> 00:13:07.900
تكون معمولات لافعال محذوفة. يفسرها الفعل المذكور كقوله مثلا وان احد من المشركين استجارك وان احد. اذا احد هذا اسم لكنه فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور بعده وان استجارك احد هذا هو التقدير. فاذا لو الشرطية مثلها مثل ان

41
00:13:07.900 --> 00:13:24.350
انه لابد ان يأتي بعدها جملة فعلية اما يأتي بعدها جملة فعلية مباشرة او يأتي بعدها اسم يكون معمولا لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور في الجملة طيب مثال ما كان معمولا لفعل

42
00:13:24.950 --> 00:13:44.950
محذوف مضمر يفسره الفعل الظاهر. قال كقول عمر رضي الله عنه لو غيرك قالها يا ابا عبيدة. شف لو غيرك قالها يا ابا عبيد التقدير يعني لقبلت ذلك او لغضضت الطرف. لو غيرك هنا التقدير لو غيرك قالها اي لو قالها غيرك

43
00:13:44.950 --> 00:14:07.050
فغيرك هنا فاعل فاعل لفعل محذوف وهو قال يفسره الفعل المذكور بعدها ولو لو قالها غيرك تمام والفعل المذكور يفسر الفعل المحذوف وقال من عصفور الان ابن عصفور له وجهة نظر بقول لك لا

44
00:14:07.500 --> 00:14:27.500
لو لا يمكن ان يليها فعل مضمر. الان ماشي. ان يمكن ان يريها فعل مضمر. وان احد من المشركين استجارك. لكن ابن عصفور يقول لو لا يليها فعل مضمر الا في ضرورة الشعر كقول الشاعر. آآ اخلاي لو غير الحمام اصابكم عتبت ولكن

45
00:14:27.500 --> 00:14:48.550
كما على الدهر ما اعتبوا. يعني اصدقائي لو كنتم متم يعني لو كان اصابكم اشي غير الموت يعني لو كنت عتبت على نفسي اني قصرت لكن الذي اصابكم الموت ولا استطيع ان ادفعه ولا يعاتب الدهر على شيء من ذلك. فالمهم موطني الشاهد اخي الله يله غير الحمام لو غير الحمام. قال اه هنا

46
00:14:48.550 --> 00:15:08.700
فعله محذوف مضمر للضرورة الشعرية. او قال في نادر الكلام. شو الفرق بين الضرورة او نادر الكلام؟ الضرورة انما تكون في الشعر او نادر الكلام انما يكون في النثر لكن على وجه الندور. فابن عصفور يرى ان ان ياتي فعل مضمر بعد لو هذا اما في ضرورة الشعر او

47
00:15:08.700 --> 00:15:28.750
وعلى وجه الندور في المنثور كقول حاتم لو ذات سوار لطمتني لو ذات سوار لطمتني. يعني لو لطمتني ذات سوار الفعل المحذوف يفسره الفعل المذكور لكن العشماني يرد على ابن عصفور يقول والظاهر ان ذلك لا يختص بالضرورة الشعرية او النادر

48
00:15:29.000 --> 00:15:49.000
بل ياتي في فصيح الكلام كقوله تعالى لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي اذا لامسكتم خشية الانفاق. واضح؟ لو انتم تملكون فانتم هنا فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور والتقدير له تملكون انتم خزائن رحمة ربكم. قال حذف الفعل

49
00:15:49.000 --> 00:16:07.350
فانفصل الضمير لو تملكونه لو تملكون لما حذف الفعل اصبح انتم قائمة وحدها. واذا الاصل انها تكون متصلة بالفعل يعني لو تملكون ما في داعي ان يفسر الضمير وصله لما انحذف الفعل. قال حذف الفعل فانفصل الضمير فاصبحت انتم وحدها

50
00:16:07.400 --> 00:16:27.450
قال واما قوله لو بغير الماء حلقي سرقوا كنت كالغصان بالماء اعتصار. الان هذا يعني البيت مشكل لماذا؟ لان ظاهره انه جاءت جملة اسمية بعد لو لو بغير الماء حلقي شرق حلقي مبتدأ

51
00:16:27.700 --> 00:16:50.650
وشرق خبر حلقي مبتدأ وشرق خبر فهنا لا يوجد فعل مذكور ولا يوجد فعل مضمر يفسره الفعل المذكور فهمتم؟ يعني في مشكلة في هذا البيت انه لا يمكن حمله الماء ليس جملة فعلية ولا يوجد ايضا فعل مضمر نقول يفسره الفعل المذكور لانه ما في فعل مذكور اصلا. ليفسر

52
00:16:50.650 --> 00:17:10.200
وفعلا محذوفا فهذا مشكل على كلام ابن مالك لو بغير الماء حلقي شرق كنت كالغصان بالماء اعتصاري فالان قيل على ظاهره وان الجملة الاسمية هنا وليت لو على وجه الشذوذ. هذا اريح الاقوال. قالوا هنا صحيح جاءت جملة اسمية بعد لو. ولكن هذا شاذ

53
00:17:10.200 --> 00:17:25.350
وانتهى الامر. هذا هو الجواب الاول فلا يعترف به بالشاذ على الاصل فقال ابن خروف وهو على اضماري كان الشأنية. فابن خروف يقول التقدير لو كان الشأن حلقي شرق بغير الماء

54
00:17:25.350 --> 00:17:49.300
فهنا يقول لك لا اذا نأولها جملة فعلية من خلال تضميء يعني ان اضمر كان واسمها ضمير الشأن وجملة حلقي من الجملة الاسمية خبر لي كان اذا بتقدر كانت وبتقدر اسمها ضمير الشأن وتقدر الجملة او تجعل الجملة المذكورة الجملة الاسمية حلقي شائق بغير الماء خبر

55
00:17:49.300 --> 00:18:03.600
فاصبحت جملة فعلية من كان. هذا رأي ابن خلوف وقال الفارسي لأ ما فش داعي لكليرون. الفارسي شوية تكلف في تأويل هذا البيت. قال الفارسي هو من الاول. يعني هو على القاعدة الاصلية على

56
00:18:03.600 --> 00:18:25.050
القاعدة الاصلية وهناك فعل مضمر محذوف. كيف؟ قال اصل البيت هكذا يقول الفارسي لو شرق حلقي هو شارية وهكذا التقدير لو شرق حلقي هو شارق فحذف الفعل فحذف الفعل اولا وهو سرقة

57
00:18:25.100 --> 00:18:46.700
وحذف المبتدأ اخرا وهو الضمير هو فاذا على كلام الفارسي حلقي هو فاعل لفعل محذوف سرقة وشرق المذكورة خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو واصل البيت لو شرق حلقي بغير الماء هو شرق

58
00:18:46.950 --> 00:19:01.750
ولكن حقيقة كان هذا فيه شؤم من التكلف يعني وارى ان عدد الاقوال ان يقال هذا من الشاذي او من الضرورات وينتهى الامر على ما قاله الاسمون ابتداء حتى ما يخفي الانسان في تأولات وتكلفات بعيدة جدا

59
00:19:01.950 --> 00:19:21.000
طيب ثم نبه ابن مالك لما قال وهي في الاختصاص بالفعل كأن لكنها شوف لكنها عاد استدرك ليبين ان هناك في فرق بين لو وبين ان ما هو؟ قال آآ ثم نبه على ما تفارق فيه لو ان الشرطية فقال لكن لو

60
00:19:21.400 --> 00:19:39.250
ان بها قد تقترن اي تختص لواء تختص لوعا انو لو يجوز ان يأتي بعدها ان مع اسمها وخبرها بخلاف ان الشرطية ان الشرطية لا يجوز ان يأتي بعدها ان مع اسمها وخبرها. لو يجوز

61
00:19:39.550 --> 00:19:52.950
اذا لو يكثر ان يأتي بعدها ان مع اسمها وخبرها كقوله تعالى ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم ولو انا كتبنا عليهم ان اخرجوا من دياركم

62
00:19:52.950 --> 00:20:05.500
ولو انهم فعلوا ما يوعظون به وقوله اي امرئ القيس ولو ان ما اسعى لادنى معيشة كفاني ولم اطلب قليل من المال وهو كثير. طيب طب ما اعرابها؟ لو جاء

63
00:20:05.600 --> 00:20:38.150
بعد لو ان او ان ان بالفتح انتبهوا ولكن لو ان بها قد تقترن لو اذا جاء بعدها انه لو ان محمدا قائم مم لاكرمتك مثلا والشأن لا يعترض المثال

64
00:20:38.650 --> 00:21:00.050
الان ما اعراب الناس حقيقة الكل متفق كما قال الكل متفق الان بتعرفوا منذ ان الحرف المصدري الكل متفق انه ان مع اسمها وخبرها في موضع رفع  الكل متفق انها

65
00:21:00.100 --> 00:21:16.300
في موضع ان مع اسمها وخبرها يعني المصدر المؤول المصدر المؤول من ان مع اسمها وخبرها في موضع رفع لكنهم اختلفوا في موضع رفع على ماذا؟ فهناك رأيان منهم من يقول انها في موضع رفع

66
00:21:17.000 --> 00:21:43.700
مبتدأ ومنهم من يقول انها في موضع رفع فاعل لفعل محذوف اذا المصدر المؤول من ان مع اسمها وخبرها هو في موضع رفع القول الاول انها في موضع رفع مبتدأ. الذين قالوا انها مبتدأ. الان اختلفوا فمنهم من قال مبتدأ

67
00:21:43.750 --> 00:22:03.450
لا خبر له وانا من قال مبتدأ قبره مقدر مقدما ومنهم من قال خبره مقدر مؤخرا وستأتي معنا الاقوال الثلاث. منهم من قال هو مبتدأ لا خبر له وهذا قد يكون

68
00:22:03.450 --> 00:22:24.750
ضعيفة لان المخ مبتدأ عادة يطلب خبرا. ومنهم من قال انه مبتدأ وخبره مقدم ومنهم من قال مبتدأ وخبره مؤخر تقديره طبعا ثابت. يعني اما ان تقول ان هنا مبتدأ لا خبر له او تقول مبتدأ خبره مقدم والتقدير

69
00:22:24.750 --> 00:22:48.550
لو ثابت قيام محمد لاكرمتك او تجعل الخبر مؤخر لو قيام محمد ثابت لاكرمتك. فالخبر المقدر الخبر المقدر هو كلمة ثابت لكن كيف اين اقدر وهل اقدر الخبر مؤخرا او مقدما او مؤخرا وقع الخلاف؟ فهل يكون التقدير

70
00:22:48.550 --> 00:23:03.900
لو ثابت قيام محمد او لو قيام محمد ثابت في خلاف في الخبر هل هو مقدم او مؤخر او لا يوجد خبر اصلا هذا رأي هنا؟ اولا. وقيل لا هي في موضع رفع فاعل لفعل ما

71
00:23:03.900 --> 00:23:27.200
له في تقديره ثبت التقدير لو ثبت قيام محمد لاكرمتك لو ثبت قيام محمد لاكرمتك. حقيقة انا لعلي اميل الى الرأي الثاني الذي يرى انها هي في موضع رفع على فاعل لفعل محذوف. ليه؟ لانه احنا مر معنا قبل قليل ان الاصل في لو ان يأتي بعدها جملة فعلية

72
00:23:27.700 --> 00:23:45.100
جملة فعلية وليس جملة اسمية. فنحن اذا قلنا ان هي في موضع رفع مبتدأ وان هناك خبر مقدس سواء مقدم او مؤخر. هنا جعلنا بعد جملة اسمية والاصل ان لو يأتي بعدها جملة فعلية ومجيد جملة اسمية كما مر معنا قبل قليل نادر

73
00:23:45.250 --> 00:23:59.150
فالاولى والله تعالى اعلم انك تجعل المصدر المؤول. فاللي فعل محذوف تقديره ثبت. فهنا نحافظ على الاصل في لو. انها انما تأتي بعد لها جملة فعلية لكن اذا هي اقوال ذكرت

74
00:23:59.400 --> 00:24:16.700
الرأي الاول الان لاحظوا الاشواني سريعا سيمر عليها. الرأي الاول انه انها في موضع رفع على الابتداء. قال هو رأي سيباويه وجمهور المصريين فقال سيبايو دمور المصريين بالابتداء ولا تحتاج الى خبر

75
00:24:17.250 --> 00:24:37.650
ليه ؟ طب كيف لا تحتاج الى خبر وهي مبتدأ؟ قالوا لاشتمال صلتها على المسند والمسند اليها. الذين قالوا انها لا تحتاج الى خبر. قالوا ان ويعني المصدر المؤول هو ضمنيا فيه مسند ومسند اليه. فلان ان في ضمنها مسند ومسند اليه خلصت

76
00:24:37.650 --> 00:24:54.100
اكتفينا بذلك عن ذكر خبر لها. ولكن كما قلت يعني هذا لا يظهر لي جيدا هي في النهاية المسند والمسند اليه شبك وانتجنا مصدر المؤول. هذا المصدر المؤول مبتدأ وهو يحتاج الى خبر. لابد ان تأتي بخبر وهذه قضية

77
00:24:54.100 --> 00:25:17.750
الاستغناء بنفس المصدر المؤول وما يحتويه عن الخبر يعني تحتاج الى نظر. وقيل الها خبر والخبر محذوف الذين قادوا الخبر محذوف اختلفوا فقيل مقدم يقدر مقدما التقدير ولو ثابت ايمانهم ولو ثابت ايمانهما بناء على الاية الاولى ولو انهم امنوا. التقدير

78
00:25:17.750 --> 00:25:37.150
وثابت ايمانهم على حد قوله تعالى واية لهم انا حملنا ذريتهم. فهنا انا حملنا المصدر المؤول مبتدأ مؤخر واية خبر مقدم. فبقول لك تصبح هذه مثل هذه وقال ابن عصفور لا بل يقدر الخبر مؤخرا

79
00:25:37.700 --> 00:26:04.150
ويشهد له انه ياتي مؤخرا ايضا بعد ان ما كقول الشاعر عند اصطبار واما انني جزع يوم النوى لوجد كاد جبريل. واما انني جزع يوم النوى فليوجد الان فلوجد  فلوجد آآ الجار والمجرور هو خبر للمصدر

80
00:26:04.300 --> 00:26:24.800
المؤول بانني جزع يعني واما جزعي فليوجد. نلاحظ هنا ان الخبر وهو الجار والمجرور فادي وجدين جاء مؤخرا والمصدر المؤول من ان مع اسمها وخبرها جاء مقدما طيب هو ماذا يريد ان يقول؟ لماذا يعني العصفور قاسها على امة

81
00:26:24.950 --> 00:26:41.700
قالوا وذلك لان لعل لا تقع هنا فلا تشتبه ان المؤكد اذا قدمت بالتي بمعنى لعلها الان مر معنا اظن سابقا انه هناك لغة في لعل هناك لغة في لعل

82
00:26:42.150 --> 00:27:03.400
تأتي على ان يعني ان اللي هي لغة من لغات لعل هكذا يقولون فحتى فاذا جاءت انى فهنا ستشتبه هل هذه انى اه المؤكدة ام ان التي هي لغة في لعل؟ فاذا كان هناك اشتباه والتباس اذا جاءت ان واشتبه علينا هل هذه

83
00:27:03.400 --> 00:27:23.750
لان المؤكد اخت ان ولا هذه ان لغة في لعل اذا كان هناك مورد اشتباه والتباس فيقولون اذا جاءت ان مشتبهة  فتأتي ان مع اسمها وخبرها مصدرا مؤولا مؤخرا ويكون الخبر مقدما. فيقدم الخبر

84
00:27:23.800 --> 00:27:41.450
يقدم الخبر في هذه الحالة تأكيدا على انه هذه انى اخت ان وليست ان المخففة تمام هذا ما ذكره من عصفور يعني هو يقول انه يعني اعيد ترتيب الفكرة سريعا ان لعل فيها لغة اخرى لعل

85
00:27:41.750 --> 00:27:58.900
من لغاتها او من الفاظها ان فبالتالي صار عنا ان هناك ان المؤكدة اخت النا وهناك ان لغة في لعل طب اذا جاءت ان في السياق العربي ستشتبه بالتالي بناء على هذا هل هي ان المؤكدة ولا ان لغة في لعله

86
00:27:58.950 --> 00:28:14.350
فقالوا ان العرب اذا جاءت ان مع اسمها وخبرها مشتبهة ان تكون لعل او تكون ان المؤكد حتى يجزموا لك انها ان المؤكد ويؤكد ذلك يجعلون ان مع اسمها وخبرها

87
00:28:14.350 --> 00:28:38.700
مبتدأ مؤخرا ويجعلون الخبر مقدما. فهنا انت تتأكد ويطمئن قلبك ان هذه ان اخت وان. واما اذا جاء الخبر مؤخرا فهنا تكون ان التي هي بمعنى لعل الا في المواطن التي لا يمكن فيها ان تكون ان بمعنى لعل هناك مواطن لا يمكن فيها ان تكون ان بمعنى

88
00:28:38.700 --> 00:28:58.550
ما لعل قطعا هي ان التي اخت ان المؤكدة في هذه الحالات لما تكون ان هي جزما ان المؤكدة وليست اخت لعل في هذه او لغة اخرى في لعل في هذه الحالة يقول لا مانع في هذه الحالة ان تأتي ان مع اسمها وخبرها مصدرا واولا مقدما ويكون خبرا

89
00:28:58.550 --> 00:29:21.700
مؤخرا على الوضع الطبيعي. فمن هذه المواطن التي لا يمكن فيها ان تكون ان الا المؤكد ولا يمكن ان تكون لعل قالوا ان التي تأتي بعد اما ان التي تأتي بعد ان ما فان اذا جاءت بعد اما فهي قطعا المؤكدة وليست بمعنى لعله. وفي هذه الحالة

90
00:29:21.700 --> 00:29:43.650
يجوز ان يأتي الخبر مؤخرا كما هو الحال في البيت واما انني ها هاي ان مية بالمية المؤكدة. فلا يمكن ان تكون بمعنى لعل فجاء الخبر مؤخرا واما انني جزع هذا ان مع اسمه وخبرها مصدر مؤول مبتدأ. والخبر فلوجد كاد يبليني. فيقول وكذلك بعد لو. كذلك اذا جاء

91
00:29:43.650 --> 00:29:55.800
اتأنى بعدها لو هذا الذي يريد ان يصل الي بالعصفور انه ان اذا جاءت بعد لو هي قطعا ان المؤكد ولا يمكن ان تكون ان التي بمعنى لعل لانه لعل ترجي ولا يأتي بعد لو

92
00:29:55.900 --> 00:30:13.700
بما انه ان هنا مية بالمية هي ان المؤكدة بالتالي لا مانع ان ياتي خبر مؤخرا بل هذا هو الاصل ان يأتي الخبر مؤخرا فلذلك قال ابن عصفور وذلك بان لعل لا تقع هنا

93
00:30:13.950 --> 00:30:28.900
سواء بعد لو او بعد امة لعل لا تقع بعد لو ولا تقع بعد ان ما. فبالتالي اذا جاءت ان بعد لو او بعد اما فهي مية بالمية ان المؤكدة

94
00:30:29.000 --> 00:30:50.000
وليست لغة فينا عنا. اذا وذلك لان لعل لا تقع هنا فلا تشتبه ان كده اذا قدمت بالتي بمعنى لعل وبالتالي فالاولى حينئذ ان يقدر الخبر لان مصدرها المؤول مؤخرا على الاصل ان الاصل في الاخبار ان تأتي مؤخرا

95
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
والتقدير ولو ايمانهم ثابت. هذا كله نقاش في رأي البصريين. نروح الان على الرأي الاخر اللي انا اميل اليه بشكل عام وهو رأي الكوفيين وقال الكوفيون ووافقهم بعض المصريين كالمبرد والزجاج والزمخشري من المتأخرين قالوا لا هي اصلا ليست مبتدأ بل ان مع اسمها وخبرها المصدر المؤول

96
00:31:10.100 --> 00:31:28.500
لفعل محذوف تقديره ثبت. كما قال الجميع ايضا فيما وصلتها في قولك لا اكلمه ما ان في السماء يجب على التقدير لا اكلمه ما ثبت ان في السماء نجما. فهنا ما مصدرية

97
00:31:28.600 --> 00:31:46.000
وبعدها ان في السماء نجما. فالتقديم ما اكلمه مدة ثبت ان في السماء نجما. ما مصدرية ظرفية وبعدها ان مع اسمها وخبرها فان مع اسمها وخبرها المصدر الاول في محله. اه رفع فاعل لفعل محذوف

98
00:31:47.200 --> 00:32:06.100
ومن ثم قال الزمخشري بناء على هذا الكلام لانه الزمخشري مع هذه الطائفة يقول اذا جاء اذا قلنا انه ان مع اسمها وخبرها المصدر المؤول في حل رفع فاعل لفعل محذوف. قال الزمخشري ويجب في هذه الحالة ان يكون خبر ان فعلا

99
00:32:06.500 --> 00:32:28.600
هكذا قال الزمخشري يجب ان يكون خبر ان فعلا ليكون خبر ان الفعل عوضا عن الفعل المحذوف اللي هو ثبت لكن هذا الكلام رده قال ابن الحاجب قالوا لا يشترط ان يكون خبره ان فعل. يمكن يكون اسم ما في مشكلة. رده ابن الحاجب وغيره. بقوله تعالى

100
00:32:28.600 --> 00:32:47.000
ولو ان ما شف الاية ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام هي لاحظ خبر ان خبر ان جاء ليس فعلا. خبر ان جاء اسم جامد اقلام. لو ان ما في الارض من شجرة

101
00:32:47.650 --> 00:33:07.800
اقلام لو ان ما في الارض من شجرة اقلام فهنا اقلام خبر انا وليس فعلا انت كلامك يا زمخشري غلط قالوا ان انما ذلك في الخبر المشتق. شو يعني شوف صعوبة الكلام هنا. الذين ردوا على الزمخشري قوله وافقوه في ماذا

102
00:33:07.800 --> 00:33:27.350
قالوا اذا كان خبر ان فيأتي مشتقا؟ نعم يجب ان يكون فعلا ويترك الاشتاق يعني هم يرون ابن الحاجب وجماعته يرون انه خبر ان اذا كان سيأتي مشتقا فعليك ان تترك المشتق وتأتي مكانه بفعل

103
00:33:27.900 --> 00:33:44.000
واما اذا كان خبر ان سيأتي جامد اسم جامد مثل اقلام كما هو في الاية. هنا خلاص يجوز ان يأتي اسما جامدا ولا حاجة ان نأتي بفعل لكن ابن مالك رد على كل الفكرة اظن يعني كل الفكرة ردها وقال لا يا عمي

104
00:33:44.050 --> 00:33:58.250
ان حتى لو وقعت بعد لو ولو قلنا انه ان مع اسمه وخبرها ثائب لفعل محذوف. تقديره ثبت. يجوز ان يأتي خبرها فعلا ويجوز ان يأتي خبر ان اسم مشتقا ويجوز ان يأتي اسما جامدا

105
00:33:58.300 --> 00:34:18.300
فكلام الزمخشري غير دقيق وكلام اللي ردوا عليه وهو ابن الحاجب غير دخيلهم ابن الحاجب والذين ردوا هم وافقوا الزمخشري فقالوا ان يجب ان يأتي فعلا اذا كان اسما مشتقا يعني اذا كنت ناوي تخليه مشتق لا خليه في عين اولى ولا تأتي به مشتقا اما اذا كنت ستأتي

106
00:34:18.300 --> 00:34:39.150
به اسما جامدا فيجوز ان تأتي به جامدا ولا اشكال فهنا ماذا سيرد عليهم ابن مالك؟ لاحظوا ورد المصنف قول هؤلاء حتى ابن الحاجب بانه قد جاء خبر ان اسما مشتقا في كثير من الشعر. كقوله مثلا لو ان حيا مدرك الفلاح. شف لو ان

107
00:34:39.150 --> 00:34:59.300
ان حيا ندركه. مدركه خبر ان وهو مشتق. كذلك قوله ولو ان ما ابقيت مني معلق بعود ثمام مات عودها ولو ان ما ابقيت مني معلق معلق اسم مفعول مشتق وهو خبر ان

108
00:34:59.400 --> 00:35:15.400
وكذلك قول الشاعر ولو ان حيا فائت الموت فاته اخو الحرب فوق القارح العدواني ولو ان حيا فائت الموت لو ان حيا فائت. فايته برضه مشتق. فاذا الصحيح والله تعالى اعلى ما قاله ابن مالك

109
00:35:15.550 --> 00:35:34.200
هو انه ان يعني خلاصة ما اريد ان نصل اليه انه ان احبابي الكرام اذا جاءت ان مع اسمها وخبرها بعد لو نقول المصدر المؤول من ان مع اسمها وخبرها المصدر المؤول من ان مع اسمه وخبرها

110
00:35:34.250 --> 00:35:59.500
في موضع رفع فاعل لفعل محذوف تقديره ثبت. امشوا على هذا الرأي والتقدير لو ثبت قيام محمد هذا هو المصدر الاول لاكرمتك وايضا والصحيح انه ان هنا خبرها قد يكون فعلا وقد يكون اسما مشتقا وقد يكون اسما جامدا. فكل هذا وارد في كلام العرب. هذا هو الرأي الذي نختاره

111
00:35:59.500 --> 00:36:20.950
وان شاء الله في هذه المسائل لكثرة وروده وكثرة شواهده وامثلته. ثم ختم فقال وان مضارع تلاها صرف الى المضي نحو لو يفي كفى وان مضارع تلاها صرف الى المضي نحو لو يفي كفى. حقيقة هذا البيت يتكلم عن لو

112
00:36:21.150 --> 00:36:38.100
الشرطية الامتناعية ولا يتكلم عن لو الشرطية المستقبلية. هو يقول اذا جاء بعد لوم فعل مضارع اذا جاء بعد لو فعلا مضارع فانه يحمل على الماضي متى هذا؟ اذا كانت له امتناعية

113
00:36:38.550 --> 00:36:58.550
اذا كانت لو الشرقية بامتناعية اه نعم اذا جاء بعدها فعل مضارع فان الفعل المضارع بعد لو الشرطي الامتناعية يحمل على الماضي اما اذا جاءت لو الشرطية المستقبلية فان الفعل المضارع بعدها كما مر معنا يحمل على المستقبل. فهذا البيت اكتب خاص بلو

114
00:36:58.550 --> 00:37:22.300
الامتناعية اللي هي المرأة التي للتعليق في الماضي. هذه اذا تلاها مضارع يصرف الى الماضي. يحمل معناه على المضي. نحو قوله لو يفي كفى التقدير لو وفى كفى لو يفي كفى هذا تعليق في الماضي فيكون المعنى يفي بمعنى وفى لو وفى كفى ومنه

115
00:37:22.300 --> 00:37:42.300
الشاعر رهبان مدين والذين عهدتهم يبكون من حذر حذر العذاب قعودا لو يسمعون كما سمعت حديثها خروا لعزة ركعا وسجودا. لو يسمعون كما سمعت حديثها خروا. التقدير لو سمعوا كما سمعتم لخروا. تمام؟ لو

116
00:37:42.300 --> 00:37:58.750
هذا التقدير وان كان بالفعل المضارع جاء له يسمعون لكن المضارع هنا بمعنى الماضي وهنا علق الاسباني بشكل واضحا وهذا في الامتناعية. اي هذا الكلام انما هو في لو الامتناعية التي للتاريخ في الماضي. واما التي بمعنى ان فقد

117
00:37:58.750 --> 00:38:18.750
تقدم انها بالعكس اذا جاء بعدها ماضي يحمل على المستقبل واذا جاء بعدها مضارع يحمل على المستقبل فعليك ان تفهم مورد هذا البيت طيب تنبيها الاول آآ قال لغلبة دخولي لو على الماضي لم تجزم يعني هنا سؤال لماذا لو

118
00:38:18.750 --> 00:38:37.250
لم تجزم قالوا لان الاصل في لو انها للتعليق في الماضي وليس في المستقبل فهي ليست مثل ان ان للتعليق في المستقبل. فلذلك يغلب بعدها الفعل المضارع فجزمت. اما لو فهي في الاغلب للتعليق في الماضي فيغلب ان يأتي

119
00:38:37.250 --> 00:38:52.050
بعدها فعل ماض فبناء على هذه الغلبة لم تجزم. اذا لغلبة دخولنا وعلى الماضي لم تجزم ولو اريد بها معنى ان شرطيا للمستقبل حتى ولا اريد بها اعتبارا مما هو الغالب من احوالهم

120
00:38:52.250 --> 00:39:11.100
وزعم بعضهم ان الجزم بها مضطرب. ها البعض يقول كما قلت لكم في البداية ان هناك لغة مطردة فيها انها تجزم واجازه جماعة في الشعر. يعني هناك قول يقول انه لو تجزم مضطردا في الشعر والنثر وهناك قوم قالوا ان لو

121
00:39:11.100 --> 00:39:26.150
تجزم في الشعر فقط. تمام؟ فاصبحنا ثلاثة اقوال. ان لولا تجزم ابدا وهذا هو الذي يليه الجماهير. القول الثاني انها تجزم مطلقا وهو لغة من اللغات في الشعر والنثر. قول ثالث انها تجزم في الشهر فقط

122
00:39:26.200 --> 00:39:41.900
واه نسب هذا القول الثالث انها تجزم في الشعر لابن الشجري كقوله لو يشأ طار بها ذو ميعة لو يشأ. اه شايف قالوا يشأ فعل مضارع مجزوم. بلو لو يشأ ساكن الهم

123
00:39:41.900 --> 00:40:09.900
وقوله دامت فؤادك لو يحزنك ما صنعت احدى نساء بني ذهل ابن شيبانة تامت فؤادك لو يحزنك لو يحزنك. جاء نون هنا ساكنة مجزومة بلو هكذا قالوا لكن خرج الان كيف سيرد الاشمونيا على هذا؟ قال خرج على ان ضمة الاعراب سكنت تخفيفا. يعني التقدير في تامة فؤادك لو يحزن

124
00:40:09.900 --> 00:40:34.200
كان الاصل لو يحزنك لكن النون سكنت سكنت تخفيفا وليس جزما. قال كقراءة ابي عمرو وينصركم ويشعركم ويأمركم حيث سكن الراء في هذه الثلاثة تخفيفا وليس جزما. طيب والاول واما المثال الاول وهو مثال لو يشأ طارى بها لو يشأ

125
00:40:34.300 --> 00:40:54.300
طار بها قال فهذا اصله من شايش يعني اصلها لو يشا. فبالتالي هو اخره الف مقصور فهو فعلا مضارع مقصور والفائد مضارع مقصور لا تظهر عليه الضمة فهناك ضمة مقدرة لكنه قصر اذا اولا ثم بعد ان

126
00:40:54.300 --> 00:41:19.800
ابدلت هذه الالف بهمزة ساكنة. فهو اصلا لو يشا طار بها لو يشا فعل مضارع مرفوع ضمة مقدرة. لكن الالف قلبت الى همزة فاصبح له يشأ فلما قلبت الالف الى همزة كانت همزة ساكنة فالسكون باختصار ليس سكون جزم. قال كما هو في كلمة العالم لما

127
00:41:19.800 --> 00:41:33.350
في بعض اللغات تقلب الالف الى همزة فيقال عل عقلم. ونفس الاشي الخاتم يقلبون الالف الى همزة فقال الخاتم وهكذا طيب اه الفائدة الثانية وهي فائدة جيدة في جوابي لو

128
00:41:33.600 --> 00:41:54.800
لو الشرطية احبابي الكرام جواب لو اما ماض معنا نحو لو لم يخف الله لم يعصه ويقصد بالماضي المعنى الفعل المضارع المجزوم بماذا؟ الفعل المضارع المجزوم بلم. لانه الفعل المضارع المجزوم بلم

129
00:41:54.850 --> 00:42:13.650
لم تقلبه الى الماضي فهو يقول لك جواب لو اما ماض معنا نحو لو لم يخف الله لم يعصه او ماض وضعنا يعني هو اصلا بصيغة الماضي. ممتاز اذا هذه ننطلق اذا جواب لو اما ان يكون جواب

130
00:42:14.000 --> 00:42:34.900
لو اما ان يكون ماض من حيث الوضع وهذا الذي كان ينبغي ان يبتدأ به افضل واما ان يكون ماض من حيث المعنى وان كان مضارعا من حيث الوضع اذا جواب لو ينبغي ان يكون ماضيا سواء ماض وضعا او معنى

131
00:42:35.050 --> 00:42:51.900
طب وهو وهو اما مثبت واما منفي؟ الجواب اما ان يكون مثبت واما يكون منفي اذا كان جواب لو مثبتا فالاكثر اقترانه باللام. ويقل تركها واذا كان جواب لو منفيا

132
00:42:52.350 --> 00:43:14.800
بل اكثر الاكثر عدم اقترانه باللام ويجوز ذكرها. بالعكس تماما. لذلك قال وهو اما مثبت فاقترانه باللام نحو قوله لونا شاؤوا لجعلناه حطاما لو نشاؤا لجعلناه حطاما اكثر من تركها. نحو لو نشأوا جعلناه اجاجا. هذه في سورة الواقعة

133
00:43:14.800 --> 00:43:27.100
ورا بعض الايات. لو نشاء لجعلناه عطاما بعد بايتين لو رشاؤوا جعلناه اجاجا. وذكرت اللام في الاية الاولى ولم تذكر في اللام في الاية الثانية وقال واما ان يكون منفي جواب لو

134
00:43:27.250 --> 00:43:47.050
وهنا الامر بالعكس الاكثر عدم دخول اللام يجوز دخولها. فنحو قولك ولو شاء ربك ما فعلوه بدون الله. ونحو قوله ولو تعطى الخيار لا ما افترقنا هنا من في لكنه اقترن باللام؟ قال واما قوله عليه الصلاة والسلام فيما اخرجه البخاري لو كان لي مثل احد ذهبا

135
00:43:47.150 --> 00:44:07.600
ما يسرني ما يسرني اه هنا نلاحظ انه جاء الجواب مضارع وليس بمعنى الماضي ها لو كان لي مثل احد ما يسرني هنا الجواب ما يسرني الان يسرني هنا فعل مضارع

136
00:44:08.250 --> 00:44:22.350
ليس بمعنى الماضي ما في اداة جزم تحوله للماضي فكيف سنؤول بالماضي؟ كيف سنؤول الجواب؟ احنا قلنا جواب لا يجب ان يكون ماضيا فكيف نأوله بالماضي؟ فقالوا يؤول على حذفي كان والتقدير

137
00:44:22.400 --> 00:44:40.400
لو كان لي مثل احد ذهبا ما كان يسرني. فاصبح يدل على الماضي بهذه الطريقة وقيل وقد تجاب له بجملة اسمية وهذا بصيغة التمريض اتى به الاشموني قيل وقد تجاب لو بجملة اسمية يمكن ان يأتي جواب لو جملة اسمية

138
00:44:40.550 --> 00:44:56.900
ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير. لكن البعض رد هذا وقال لمثوبة من عند الله ليس جواب للو. بل هي جملة مستأنفة او هي جواب لقسم مقدر ولو على كلا هذين الوجهين اذا قلنا انه

139
00:44:56.900 --> 00:45:14.150
لما تبقى مستأنفة او جواب لقسم ستكون لو في على كلا الوجهين حرف تمني لا جواب لها وليست اداة شرط. فخرجت عن الشرطية بالكامل في هذه الاية على رأي من؟ قال ان هذه لما ثبتت عند الله خير ليست جوابا

140
00:45:14.400 --> 00:45:31.300
فهذا كلام عن جوابي لو وعرفنا ايضا جملة التي تأتي بعد لو ما احكامها فيجب عليك ان تتقن الكلام. نحن ما كنا نتحدث به مع ابن مالك في البداية التي تقع بعد لو مباشرة نسميها جملة الشرط. واما هذا التنبيه الاخير فهذا التنبيه يتعلق بجواب الشرط

141
00:45:31.350 --> 00:45:51.650
فهكذا اكتمل العقد تكلمنا عن جبنة الشرط وتكلمنا عن جملة جواب الشرط واحكامها في لو. نسأل الله سبحانه وتعالى ان نكون يعني حاولنا ان نوصل الفكرة لكم بالشكل الجيد الان انتقل ابن مالك عليه رحمة الله لادوات اخرى لادوات اخرى من ادوات الشرط غير الجازم

142
00:45:52.200 --> 00:46:14.900
وهي اما ولولا ولومة. اما ولولا ولو ما فقال ابن ما لك عليه رحمة الله اما كمهما يك من شيء وفا لتلوي تلويها وجوبا الف سنبدأ الكلام عن مجموعة من الادوات واولها هي

143
00:46:14.950 --> 00:46:43.950
اما يقول ابن مالك اما هي نائبة مناب مهما يكن من شيء اما هي نائبة مناب مهما يكن من شيء تمام؟ ليس المراد انه اما هي بمعنى مهما يكون من شيء. لا اما حرف هذه

144
00:46:44.150 --> 00:47:21.750
تمام؟ لكن كما قال الاشموني هي تنوب منابها هي تنوب مناب مهما يكن من شيء. ممتاز؟ فاذا قلت اما محمد فقائم التقدير مهما يكن من شيء فمحمد قائم ممتاز هذا تحليلها. انه اما تحليلها مهما يكن من شيء. ونلاحظ ان محمد لما نأتي عند التحليل محمد

145
00:47:21.850 --> 00:47:41.600
الاصل ان موقعها بعد الفاء مهما يكن من شيء فمحمد قائم لكن لما تم الاختصار لما اختصرت مهما يكن من شيء في اما واصبحت امة هنا قالوا اذا بدنا نقول اما فمحمد قائم

146
00:47:41.650 --> 00:47:57.650
صارت الفاء التي في الجواب مباشرة لان ما وهذا مستكره لما اختصرنا مهما يكن من شيء في اما قالوا ما راح يزبط ان نقول مهما يكن من شيء اه اختصرناها في ان ما ثم نأتي بالجواب مباشرة فمحمد قائم

147
00:47:57.650 --> 00:48:23.500
بعد فاء الجواب مباشرة للاداة وهذا مستكره فزحلق الفاء فزحلق ايه في اللام المزحلقة هاي انا بسميها الفاء المزحلقة تزحلقت الفاء من محمد الى الخبر واصبحت اما محمد فقائم طبعا محمد على اعرابها محمد مبتدأ وقائم خبر

148
00:48:23.800 --> 00:48:42.400
تمام؟ محمد مبتدأ وقائم خبر وهذه الفاء الرابطة زحلقت من محمد الى فقائم حتى لا تأتي مباشرة الفاء بعد ان ما ممتاز اذا هذا هو تحليل اسلوب اما محمد فقائم اما سعد فنائم الى غير ذلك

149
00:48:42.500 --> 00:49:13.350
الان العشوائي سيعطينا المعاني التي تتضمنها اما فقال اما هي حرف اولا شرط وتفصيل  في الغالب لانه احيانا تتجرد عن التفصيل وتكون ايضا حرف توكيد كما ذكر الزمخشري فاما ترضية غير جاهزة طبعا على الصحيح. من خلال ما ذكره الابن اجب. الجروم لما عدها جازما

150
00:49:14.300 --> 00:49:39.350
وهي للتفصيل في الغالب لانه عادة يأتي بعدها اكثر من قسم ولكن ليس لازما وتأتي ايضا للتوكيد كما ذكر الزمخشري. هذه ثلاثة معاني لها ندرسها سريعا. طيب لاحظوا ماذا قال؟ قال اما كمهما يكن من شيء. اما بالفتح والتجديد حرف بسيط. بسيط يعني ليس مركبا من من اكثر من شيء. هي حرف

151
00:49:39.450 --> 00:49:58.350
هكذا جاء ابتداء حرف بسيط فيه معنى الشرط والتفصيل والتوكيد طيب خلينا ندخل في تفصيلي قال واما الشرط ما الدليل على انه اما هي فيها معنى الشرط؟ قال فبدليل لزوم الفاء بعدها

152
00:49:58.450 --> 00:50:18.450
فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم. والى ذلك اشار ابن ما لك بقوله والوفاء الان ايش قال ابن مالك مهما يكن من شيء يعني اما هي تنوب مناب مهما يك من شيء قاعد يخليها. والفاء لتلو تلوها وجوبا الفا. فاخبرنا

153
00:50:18.450 --> 00:50:40.900
ابن مالك ان الفاء يجب ان تكون مقترنة ليس بتالي اما بل بتالي تاليها. شف دقة ابن ما لك. قال والفاء لتلوي تلوها. الان اما محمد محمد هو التالي طب ما هو التالي للتالي؟ تلو التلو كلمة قائم

154
00:50:41.200 --> 00:51:01.150
فقال والفاء لتلو تلوها لتلو تلوها وجوبا الف فكلمة الفاء مبتدأ في البيت والخبر هو ماذا؟ الجملة الفعلية الف. والفاء الف لتلو تلوها. وعرفتم ما هو تلو التلو؟ هذا هو

155
00:51:01.150 --> 00:51:26.700
اما ما هو تارها محمد وتلو التلو هو كلمة قائم فهو تلو تلوها. طيب واشار بقوله وحذف ذي الفة اذا وجود الفاء وجود الفاء بعد اما واجب وهناك حالة معينة يجوز فيها حذف الفاء هي التي ذكرها ابن مالك في البيت الذي يليه حين قال وحذف ذي ذي اي هذه اسم اشارة ذي بمعنى

156
00:51:26.700 --> 00:51:50.450
اهذه وحذف ذلفى قل في نثر اذا لم يك قول معها قد نبذ. يعني بقول لك ان تحذف هذه الفاء في النثر قليل جدا الا في حالة واحدة فيضطرد حذفها. وحذف ذي قل في نثر اي هو قليل نادر في النثر

157
00:51:50.950 --> 00:52:12.250
الا في حالة واحدة يكون مضطردا. وهي اذا كانت الفاء مرتبطة بكلمة القول. ومشتقاتها قال او يقول او قل اذا كانت الفاء مرتبطة بفعل قال ومشتقاته فانه يجوز ان يحذف القول مع الفاء

158
00:52:12.550 --> 00:52:31.650
ويقتصر على مقول القول. لذلك لاحظوا ماذا قال وحذف ذلفة قل في نثر اذا لم يك قول اذا احبابي الكرام اعود للتعليق ونعتذر للانقطاع المفاجئ اه فيقول ابن مالك او يقود الاشموني تبعا لابن مالك

159
00:52:31.750 --> 00:52:58.800
اه ان الفاء ان الفاء يقل حذفها في النثر الفاء بعد اما يقل حذفها في النثر ويطرد في حالة واحدة اذا حذفت الفاء مع القول يعني كانت الفاء مرتبطة بالفعل قال او احد مشتقاته وحذفت الفاء مع القول معا اهذا يجوز استغناء بمقول القول ويمثلون مثلا

160
00:52:58.800 --> 00:53:25.500
لقوله تعالى فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم. شف فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم الفاء سقطت سقطت لانها حذفت مع القول والتقدير فيقال لهم اكفرتم فاما الذين اسودت وجوههم فيقال لهم اكفرتم. حذف الفاء والقول وابقى مقول القول اي فيقال ما غفرتم. قالوا ولا تحذفوا

161
00:53:25.500 --> 00:53:38.550
لغير ذلك الا في ضرورة الشعر فاما القتال لا قتال لديكم والاصل فلا قتال لديكم وحذفت الفاه هنا لضرورة الشعر او للندور في النثر. نحو ما خرج البخاري من قوله

162
00:53:38.550 --> 00:53:54.350
صلى الله عليه وسلم اما بعد الاصل فما بال الرجال لكن الفاء جاءت ساقطة هنا في هذا الحديث اما بعد ما بال الرجال. وقول عائشة اما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا طوافا واحدا

163
00:53:54.350 --> 00:54:13.800
الاصل فطافوا ولكن هذا من الندر. ممتاز. اذا هذا المعنى الاول لان ان تكون اما شرطية او يعني هي ثلاث معاني متداخلة فيها هي ليست معاني متباينة. لأ هي تكون شرطية تفصيلية توكيدية. هي ثلاث معاني ترد عليها

164
00:54:13.800 --> 00:54:35.350
في ان واحد وهذا معنى الشرط وفهمناه. قال واما التفصيل ان تكون اما الشرطية فيها تفصيل لاكثر من قسم. قال فهو غالب على احوالها كقوله تعالى اما السفينة فكانت المساكين يعمرون في البحر واما الغلام فكان ابوابه منين واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة لاحظوا

165
00:54:35.350 --> 00:54:52.800
فهذا تفصيل كما ورد في سورة الكهف قال وقد يترك شوفوا هنا ماذا قال؟ قال وقد يترك التفصيل اه وقد يترك تكرارها يعني لما يأتي تفصيل قد يأتي تفصيل لكن بدون تكرار اما. متى

166
00:54:52.850 --> 00:55:10.700
قال وقد يترك تكرارها اي اما استغناء بذكر احد القسمين عن الاخر. هذه هي الحالة الاولى او بكلام يذكر بعدها في موضع ذلك القسم. ماذا يريد ان يقول؟ يقول اما التي

167
00:55:10.900 --> 00:55:25.450
اما لما تأتي تفيد التفصيل الاصل ان تأتي اما مع القسم الاول ثم اما مع القسم الثاني ثم مثلا اما مع القسم الثالث وهكذا لكن احيانا تأتي اما مع القسم الاول

168
00:55:25.750 --> 00:55:47.200
ثم لا يأتي القسم الثاني هو في تفصيل لكن ذكرت اما والقسم الاول ولم تذكر اما مع القسم الثاني استغناء اه عن ذكرها لوضوحه في المقال. استغناء عن ذكرها لوضوحها او لعدم الحاجة الى ذكرها فقد تذكر اما مع

169
00:55:47.200 --> 00:56:13.200
قسم الاول ولا تذكر اما ولا القسم الثاني اصلا. بوضوحه لعدم الحاجة اليه لمقصد من المقاصد البلاغية. وقد اه تذكر اما مع القسم الاول ويحذف اما مع القسم الثاني لوجود ما يقوم مقام القسم الثاني. فهنا حالتان هنا حالتان ارجو ان تفهموها او ان تفهموهما جيدا. الحالة الاولى ان

170
00:56:13.200 --> 00:56:29.450
اما مع القسم الاول وتحذف اما والقسم الثاني مطلقا اما لعدم الحاجة اليه او لوضوحه خلينا نأخذ مثال كقوله تعالى يا ايها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا. فاما الذين

171
00:56:29.450 --> 00:56:46.250
امنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم اليه صراطا مستقيما هذا هو اما مع القسم الاول. طب القسم الثاني اللي هو واما الذين كفروا فيفعل بهم كذا وكذا لم يذكر ابدا. مع انه واضح انه

172
00:56:46.250 --> 00:57:07.750
في تقسيم في الاية فاما الذين امنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم. واما الذين كفروا فسيحدث بهم كذا وكذا. لاحظ ان اما الذين كفروا فسيحدث بهم كل هذا لم اما اكتفاء بذكر القسم الاول ووضوح القسم الثاني تبعا. واما لعدم الالتفات اليه او للتقليل من شأنه او لغير

173
00:57:07.750 --> 00:57:27.750
من المقاصد البلاغية. فهذه هي الحاجة الاولى ان لا يذكر اما الثانية ولا القسم الثاني مطلقا. الحالة الثانية او الصورة الثانية لا تذكر اما مع القسم الثاني لوجود ما يقوم ذكره مقام القسم الثاني بوجود ما يقوم ذكره مقام القسم الثاني

174
00:57:27.750 --> 00:57:42.200
وهذه الحالة الثانية مثل لها بقوله تعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب اخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله

175
00:57:42.400 --> 00:58:03.300
طب هذا القسم الاول فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه. طب القسم الثاني مين؟ القسم الثاني اهل الايمان. واما غيرهم فالذين لا يتبعون فيؤمنون به ويكلون معناه الى عالمه ربهم سبحانه وتعالى. هنا لم تذكر اما مع القسم

176
00:58:03.300 --> 00:58:20.350
الثاني. طب ليه هنا لم يستغنى عنها تماما بل ذكر كلام في الاية يقوم مقام ذكر القسم الثاني. ما هو الكلام؟ وما جاء في اخر الاية وهو قال ويدل على ذلك قوله تعالى والراسخون في العلم

177
00:58:20.350 --> 00:58:42.500
يقولون امنا به كل من عند ربنا. فقوله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. هذه الجملة هي نابت مناب القسم الثاني واشارت اليه فقال اي كل من المتشابه والمحكم من عند الله والايمان بهما واجب فكأنه قيل واما الراسخون في العلم فيقولون

178
00:58:42.500 --> 00:59:01.600
وكذا وعلى هذا طبعا التحليل للاية فسيكون الوقف عند قوله تعالى وما يعلم تأويله الا الله وهذا ما عليه الجمهور ان الوقف في الاية على الا الله ويكون والراسخون يقولون امنا به هو حديث عن القسم الثاني لكنه لم يؤتى فيه

179
00:59:01.600 --> 00:59:21.300
اما خلاص ذكرت الجملة استغناء استغنينا بها عن اما وما بعدها. فهذا هو التفصيل المذكور قال وهذا المعنى الذي في هذه الاية هو الذي انزل عليك الكتاب هو نفسه المشار اليه في اية البقرة السابقة. يقصد اية البقرة التي في مطلع هذا الباب. فاما

180
00:59:21.300 --> 00:59:38.300
الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم. اما الذين كفروا فيقولون ماذا؟ اراد الله بهذا مثلا. انه نفس معنى اية ال عمران هو نفسه المذكور في اية في البقرة ويقول لك فتأملها يعني هو فات كانه استطراد من الاشموني في قضية تفسيرية. المهم

181
00:59:38.400 --> 00:59:58.400
ثم قالوا وقد تأتي اما لغير التفصيل اصلا كقوله اما زيد فمنطلق. بصير احكي اما زيد فمنطلق. من دون وجود حالة اخرى او قسم اخر اقابل به فاذا الغالب على اما انها تأتي تفصيلية لكن يجوز ان تأتي لغير التفصيل؟ نعم يجوز. الحالة الثالثة او المعنى الثالث خلينا نقول

182
00:59:58.400 --> 01:00:20.600
اما التوكيد قال وقل من ذكره ان تأتي انه اما الشرطية التفصيلية تفيد التوكيد قال هذا قل من ذكره وقد كما الزمخشري شرحه فانه قال فائدة اما في الكلام ان تعطيه فضل توكيل. شوفوا كلام الزمخشري واضح. يقول لك اما

183
01:00:20.650 --> 01:00:41.800
تعطي الكلام زيادة في التوكيد فلما تقول زيد ذاهب هذه جملة ما فيها مؤكد. اذا قصدت توكيد ذلك وانه لا محالة سيذهب. وانه بصدد الذهاب وان منه عزيمة للذهاب. فماذا تقول لتفيد هذه المعاني؟ تقول اما زيد فذاهب

184
01:00:43.100 --> 01:01:00.050
انت تعطيني توكيد هنا. ولذلك قال سيباويه في تفسيره مهما يكن من شيء فزيد ذاهب. وهذا التفسير مدلم بفائدتين. الان هو اللي قال انه اما معناها مهما يكن من شيء. ممتاز

185
01:01:00.100 --> 01:01:22.100
سيبويه يقول اما معناها ايش قلناها او مش معناها هي نابت منابعنا حكينا. اما نابت مناب مهما يكن من شيء فزيد ذاهب. اذا لاحظوا لما نقول مهما يكن من شيء فزيد ذاهب. اليس هذا التفسير او هذا التحليل مهما يكن من شيء فزيد ذاهب

186
01:01:22.100 --> 01:01:47.000
الا يدل على توكيد كاني بقول لك مهما حصل راح اعمل كذا صح؟ مهما حصل سافعل هذا الشيء انا هنا اؤكد انني بصدد فعل هذا الشيء مهما عسل او مهما كانت الظروف والاحوال فالزمخشري والله دقيق احبابي الكرام يقول لك لما سيبويه فسر ان بمهما يكن من شيء هو

187
01:01:47.000 --> 01:02:05.000
واشار الى ان اما تفيد التوكيد لانه مهما يكن من شيء كأنك تقول مهما كانت الظروف سيحدث هذا الامر فقال وهذا التفسير من سيبويه مدلي بفائدتين. بيان كونه توكيدا انه اما تفيد التوكيد. وايضا انه في معنى

188
01:02:05.000 --> 01:02:26.400
شرط لانه انت فسرت اما بمهما ومهما اداة شرطية فاذا هي تفيد الشرط تفيد التوكيد وتفيد التفصيل في غالب احوالها. طيب تنبيهات. الاول ما ذكره من قوله ان مهما كمهما يكن من شيء هو لا يريد به ان معنى اما كمعنى مهما

189
01:02:26.400 --> 01:02:46.400
شرط فيها لا لأ مش اما هي بمعنى مهما نفسها. لانه اما حرف فكيف يصح ان تكون بمعنى اسم وفعل؟ لا يمكن. وانما المراد ان موضعها صالح لهما يعني انه اما هي حلت محل مهما يكن من شيء. ولذلك انا اختصرت فقلت انه اما هي نائبة مناب

190
01:02:46.400 --> 01:03:05.750
مهما يكن من شيء وان لم تكن هي بنفس المعنى التنبيه الثاني يؤخذ من قوله لتلو تلوها فائدة نفيسة انتبهوا لها ماذا نفهم من قول ابن ما لك مهما يكن من شيء وفا لتلو تلوها ماذا استنبط الاشموني؟ قال يؤخذ من قوله لتلو تلوها انه لا يجوز

191
01:03:05.750 --> 01:03:25.650
ان يتقدم الفاء اكثر من اسم واحد فلو قلت اما زيد طعامه فلا تأكل هذا خطأ كما نص عليه غيره. اذا كانه يريد ان يقول انه بين اما    بين اما

192
01:03:26.600 --> 01:03:46.250
وبين الفاء يجب ان يكون فقط اسم واحد الفاصل بين اما والفاء اسم واحد ولا يجوز ان يكون اكثر من ذلك وهذا يستنبط من قول ابن مالك لتلو تلوها. لان ابن مالك كانه يريد ان يقول انو اما بعدها تال

193
01:03:46.450 --> 01:04:04.500
ثم التالي الثاني هو الذي يكون مقترنا بالفاء. فاذا كان التالي الثاني هو المقترن بالفائدة ما قبل الفاء يجب ان يكون واحد فقط اسم واحد فلا يجوز ان يكون اكثر من اسم. فجملة اما زيد طعامه فلا تأكل. هذه خاطئة

194
01:04:04.600 --> 01:04:24.600
طيب التنبيه الثالث لا يفصل بين اما والفاء بجملة وهذا اصلا واضح من التنبيه الثاني. يعني اذا كان يجب ان يكون بين اما والفائز واحد اذا من باب اولى انه لا يجوز ان يكون بين اما والفاء جملة. لكن استثنى قال الا اذا كانت جملة دعائية من مشي الحال اذا كان

195
01:04:24.600 --> 01:04:45.550
اما والفاء جملة دعائية فقط يمشي الحال بشرط ان يتقدم الجملة الفاصل. يعني ان يكون التالي وهو الاسم الواحد موجود  ثم جاءت الجملة الدعائية هنا ثم جاءت الفاء. فبصيرش يأتي الاسم بعد الجملة الدعائية. لا الاسم الواحد

196
01:04:45.550 --> 01:05:02.250
اللي هو بسماه الفاصل قبل الجملة الدعائية بعدين الجملة الدعائية بعدين الفاء. فتقول مثلا اما اليوم رحمك الله هاي جملة دعائية فالامر كذا شوف اما اليوم فالاسم الفاصل هو اليوم

197
01:05:02.300 --> 01:05:26.400
ورحمك الله جملة دعائية وثم جاءت الفاء فالامر كذا ممتاز. التنبيه الرابع تنبيه مهم عضوا عليه بالنواجذ. وهو لك الاسم الواحد الواقع بين اما والفاء ما اعرابه قال يفصل بين اما والفاء بواحد من امور ستة. هذا مهم جدا

198
01:05:26.550 --> 01:05:48.750
هذا الاسم الواحد الواقع بين اما وبين الفاء. ما اوجه الاعراب فيه؟ قال اما ان يكون مبتدأ اما زيد فقائم مبتدأ او يكون خبرا اما في الدار فزيد اما في الدار فزيد هنا الجار المجرور وفي حكم الاسم الواحد خبر مقدم وزيد مبتدأ مؤخر

199
01:05:48.950 --> 01:06:07.950
ثالثها ان يكون جملة شرط ان يكون جملة الشرط. ولاحظوا هنا انه جاء جملة لكن هذا من تداخل شرط في شرط هذا يعتبر من قبيل تداخل شرط في شرط فكأنهم جوزوه والا الاصل قلنا ان يكون الفاصل بين اما والفاء

200
01:06:08.050 --> 01:06:37.250
اسم واحد طيب الثالث قال جملة الشرط كقوله فاما ان كان من المقربين فروح وريحان. هنا فروح وريحان وجنة نعيم. هذا ايش؟ هذا جواب الشرط الاول. جواب اما. واما دواب الشرط الثاني وهو ان كان من المقربين حذف استغناء بجواب ام معا كما ذكر الصبان في حاشيته. فاما ان كان من المقربين

201
01:06:37.250 --> 01:06:59.500
فروح وريحان هنا هذا جواب شرط ام واما والشرط الثاني ان كان من مقربين فحذف جوابه استغناء بجواب الشرط الاول رابعا ان يأتي اسم منصوب لفظ ان يكون اسم منصوب لفظا او محلا بالجواب منصوب على انه مفعول به يعني. منصوب لفظا او محلا

202
01:06:59.500 --> 01:07:15.400
انا المفعول به فاما اليتيم فلا تقهر فاليتيم مفعول به مقدم لي فلا تقهر خامسا اسم كذلك معمول لمحذوف يفسره ما بعد الفاء ان يكون ما هذا الاسم الواحد هنا

203
01:07:15.450 --> 01:07:38.350
معمول لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور بعد الفاء. بس هون ركزوا شوي الفعل المحذوف الذي يكون هذا الاسم معمولا له هذا الفعل المحذوف الذي يفسره الفعل الذي بعد الفاء هذا الفعل المحذوف يجب ايضا ان يقدر بعد الفاء. هذا فعل المحذوف يجب ان يقدر بعد

204
01:07:38.350 --> 01:07:58.350
الفاء لاننا اتفقنا ان الاصل ان يكون بين اما والفاء اسم واحد. فلو قدرنا الفعل المحذوف قبل الفاء صار بين اما والفاء جملة. فلا يصح لذلك ركزوا ماذا قال الاشموني ان يكون هذا الاسم الواحد معمول لفعل محذوف او لعامل محذوف يفسره ما بعد الفاء مثل

205
01:07:58.350 --> 01:08:14.400
اما زيدا فاضربه هنا بنيجي عباب الاشتغال اللي بتلقوه. الان زيدا فاضربه زيدان مفعول به لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور. لكن هذا الفعل المحذوف اين يقدر قال ويجب تقدير العامل المحذوف

206
01:08:14.650 --> 01:08:34.550
بعد الفاء وقبل ما دخلت عليه الفاء يعني بالزبط هنا بعد الفاء مباشرة وقبل ما دخلت عليه الفاء لانه اما نائبة عن الفعل فكانها فعل اصلا. مهما يكن شيخنا اما يكن. والفعل لا يلي الفعل. هذا تبرير لماذا

207
01:08:34.550 --> 01:08:47.400
عامل لا يجوز ان يكون هنا وانه يجب ان يكون هنا. ولكن ايضا بنيناه احنا على فكرة ان الفاصل بين اما وبين الفاء يجب ان يكون اسما واحدا هذا هو يعني التعليل الاخر

208
01:08:47.450 --> 01:09:04.900
طيب آآ الحالة السادسة ان يكون هذا الاسم الواحد ظرف معمول لاما ان يكون ظرفا عامله اما نفسها. قالوا لما فيها من معنى الفعل الذي نابت عنه. هذا رأي. وقيل بل تكون ظرف لفعل محذوف

209
01:09:05.100 --> 01:09:21.700
والتقدير اما اليوم فاني ذاهب واما في الدار فان زيدا جالس ولا يكون العامل في هذه الحالات يعني اما اليوم فاني ذاهب واما في الدار فان زيدا جالس ما بينفعش في هذه الاحوال ان تقول

210
01:09:22.450 --> 01:09:46.700
انه اليوم والله عاملها ما بعد ان وهو ذاهب وفي الدار متعلقة بجالس لانه مر معنا ان ان ما ياتي بعدها لا يعمل فيما قبلها ان وان ما بعدها لا يعمل فيما قبلها. قال ولا يكون العامل ما بعد الا في هذه الامثلة لان

211
01:09:46.700 --> 01:10:05.800
ترى ان لا يتقدم عليها. فكذلك معمول. فيستحيل اذا ان تكون اليوم وفي الدار في هذه الامثلة هي معاميل لخبر ان لانها لا تتقدم فيتعين ان تكون هذه الظروف اما عاملها اما نفسها او فعل محذوف. قال هذا قول سيباويه والمازني والجمهور

212
01:10:05.800 --> 01:10:25.800
وخالفهم المبرد وابن والفراء والمصنف فكأنهم جوزوا في هذه الحالات ان يكون اليوم وفي الدار بذاهب وجالس على خلاف القاعدة يعني المبرد وبين والفراغ والمصنف رفضوا. وقالوا اما اليوم فاني ذاهب

213
01:10:25.800 --> 01:10:40.900
يوم متعلق بخبر ان. طب مش ما يجوز الم تقولوا في باب ان مثل هذا لا يجوز لا يجوز ان يتقدم خبره انا عليها. وكذلك معمول الخبر لا يتقدم. قالوا نعم هذه قاعدة عامة لا يجوز. لكن بعد

214
01:10:40.900 --> 01:11:01.650
اما خصوصا يجوز هكذا استثناء المبرد والمصنف ابن مالك المعني معه وقالوا هذا اقرب من تكلف شيء اخر. فنقول انه هذا على خلاف القاعدة. نعم ان خبر ان ومعمود الخبر لا يجوز ان يتقدم على ان الا في باب اما جازوا ان يتقدم

215
01:11:01.950 --> 01:11:21.800
اه معمول الخبر على اما التنبيه الخامس قال سمع اما العبيد فذو عبيد بالنصب واما قريشا فانا افضلها قال الان هذه غريبة شوية اما العبيد فذو عبيد واما قريشا فانا افضلها هذه كيف سنقدرها

216
01:11:21.950 --> 01:11:41.650
قال الاشموني هذا فيه دليل على انه لا يلزم ان يقدر يعني ان تفسر اما بمهما يكن من شيء قال ورود هذه العبارات عن العرب اما العبيد فدوى عبيد واما قريشا فانا افضلها قال هو دليل على انه لا يلزم دائما ان نفسر اما

217
01:11:41.650 --> 01:12:00.000
بمهما يكن من شيء. بل يجوز ان يقدر غير ذلك من الافعال مما يليق بالمحل والسياق اذا التقدير هنا في ان العبيد فذو عبيد مهما بداله تقول مهما يكن من شيء لا التقدير مهما ذكرت العبيد فهؤلاء ذو عبيد

218
01:12:00.100 --> 01:12:20.100
وعلى ذلك فيخرج اما العلم فعالم واما علما فعالم فهذا فهو احسن مما قيل. يعني البعض في مثلا امل عبيد ذو عبيد واما قريشا فانا افضلها. البعض فسرها قال هي مفعولات مطلقة معمول لما بعد الفاء. او البعض قال هذه العبيد

219
01:12:20.100 --> 01:12:41.100
وقريش هي مفعول لاجله ان كان معرفا مثل العبيد وحال ان كان منكرا فاما العبيد فتكون العبيد مفعول لاجله. وقريشا  قيلت اقوال كثيرة لكن الاشموني كانه يرتئي انه لا نجعل العبيد وقريشا مفعول به لفعل اه بدل ما نقول مهما

220
01:12:41.100 --> 01:13:01.100
ما يكن من شيء التقدير مهما ذكرته العبيد ومهما ذكرت قريشا فتكون العبيد وقريشا مفعول به للفعل الذي نابت اما عنه ومنغير الفعل بدل ما يكون مهما يكن نخليه مهما ذكرته وهذا يعني هو يرى احسن من تكلفات واراء

221
01:13:01.100 --> 01:13:21.100
قد تكون بعيدة بجعل العبيد مفعول مطلق وقريش مفعول مطلق لما بعد الفاء. او جعل مفعول لاجله ان كان معرفا وحال ان كان منكرا هذا رأي الاشموني قال وفيه دليل ايضا على ان اما ليست عاملة اذ لا يعمد الحرف في المفعول به وهذا يؤكده ايضا انه اما ليست عاملة بحال

222
01:13:21.100 --> 01:13:40.000
على الصحيح السادس قال ليس من اقسامي اما آآ ما يرد في قوله تعالى اما آآ ماذا كنتم تعملون؟ ام ماذا؟ كنتم تعملون لانه هذه عبارة عن ام وذا ام المنقطعة؟ وما الاستفهامية؟ ام ماذا؟ ام

223
01:13:40.200 --> 01:13:56.950
ماذا ام المنقطعة وماذا الاستفهامي لكن صار في اضغام. فهذا من باب التنبيه حتى لا تختلط عليك. وكذلك ما مر معنا ابو خراشة اما انت ذا نفر فهذه مرت معنا انه اصلها ان وما التعويضية عن كانه

224
01:13:57.250 --> 01:14:14.400
ان المصدرية وما المزيد الذي عوض ان كان وهذه ايضا سبق الكلام عنها في باب كان. فهذه انتبه لها انه اما هنا ليست اما حرف الشرط والتفصيل والتوكيل. السابع قد تبدى الميم واما الاولى بالياء استثقالا للتضعيف

225
01:14:14.450 --> 01:14:39.000
يعني استثقارا قد تبدل الميم الاولى بياء لقول الشاعر رأت رجلا اي ما اذا الشمس عارضت فيضحى وايمى يعني واما. لكن الميم الاولى ابدلت ياء. واما بالعشي فيخسروا طيب ثم قال لولا ولو ما يلزمان الابتداء اذا امتناعا بوجود عقد. انتقل للحديث عن اه الاداتان

226
01:14:39.000 --> 01:15:00.550
وهي لولا ولو ما فيقول لولا ولو ما هاتان الادادتان اما ان تدل على امتناع لوجود واما ان تدل على معنى التوبيخ والتحديد. تمام؟ خليني ارتب افكارها هذي هذا ناتي به هنا افضل

227
01:15:01.900 --> 01:15:49.950
لولا ولو ما اما ان تكون حرف امتناع لوجود  يعني امتناع الجواب لوجود الشرط    لولا محمد لاتيتك يعني وجد الشرط فامتنع الجواب فهذا معنى امتناع لوجود امتناع الجواب لوجود الشرط فانا لم اتيك امتنع الجواب لماذا؟ لوجود الشرط وهو محمد. لولا محمد طبعا الخبر محذوف سيأتي معنا وبعد

228
01:15:49.950 --> 01:16:18.300
غالبا حذف الخبر كما مر معنا في بداية الالفية لولا محمد موجود او حاضر لاتيتك. طيب  والنوع الثاني ان تكون للتوبيخ او للتحبيط وسيأتي معنا فرق بين التحضير والتوبيخ. لكنني سابدأ بالحالة الاولى التي اشار اليها بن مالك بقوله لولا ولو ما يلزمان الابتداء اذا

229
01:16:18.300 --> 01:16:41.400
امتناعا بوجود عقدا. تمام؟ يقول الاشموني لولا ولو ما الهما استعمالا احدهما ان يدل على امتناع شيء لوجود غيره. امتناع الجواب لوجود الشرط وهذا ما اراد بقوله اذا امتناعا بوجود عقد عقد يعني ربط عقد يعني ربط اذا ربط

230
01:16:41.400 --> 01:16:58.950
ناع شيء بوجود غيره طيب ولازم بينهما لانه انت هنا لما تربط شيء بشيء عقدت بينهما. انا عقدت عدم الجواب بوجود الشرط. قالوا ويقتضيان حينئذ اي اذا كانت لولا ولو ما حرف امتناع لوجود

231
01:16:59.250 --> 01:17:16.800
فحينئذ يلزم ان يأتي بعدها مبتدأ خبره محذوف غالبا كما مر معنا في بداية الالفية ويحتاجان الى جواب ايضا. اذا يقتضيان مبتدأ ويطلبان جوابا. اذا لولا ولو ما يحتاجان الى مبتدأ بعدهما

232
01:17:16.800 --> 01:17:34.450
ويحتاجان الى جواب وجوابهما كجواب لو جواب لو قلنا اما ان يكون ماض وضعا واما ماض معنى وهو المضارع المجزوم بلام. فكذلك جواب لولا ولو ما. فان كان الماضي مثبتا نفس الاشي اقترن باللام غالبا كقوله

233
01:17:34.450 --> 01:18:01.900
تعالى لولا انتم لكنا التقدير لولا انتم موجودون لكنا مؤمنين يعني لوجودكم لولا انتم لكنا مؤمنين. فهنا لم يؤمنوا لوجود هؤلاء. ونحو قوله لولا الاصاخة للوشاة لكان لي من بعد سخطك في الرضاء رجاء. يعني لولا انك بتسمعي للوشاة ولا كان رضيتي. بس انت ما رضيتي لوجود الوشاء. لولا الاصاخة للوشاة

234
01:18:01.900 --> 01:18:17.850
حاضرة او ثابتة لكان. لاحظوا ارتبط باللام لانه مثبت. واما ان كان منفيا فالاغلب عدم وجود اللام فيه. يعني صار جواب لولا ولو ما فيه التفاصيل التي درسناها في جواب لو قبل قليل

235
01:18:17.900 --> 01:18:33.150
فنفس الاشي اذا كان منفيا فالاصل عدم اقترانه باللام. كقوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته موجودان. هذا التقدير ما زكى منكم من احد وقوله والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا

236
01:18:33.450 --> 01:18:53.450
وقوله لولا ابن اوس ماضي مصاعبه. لولا ابن اوس نأى ماضي ما صاحبه. وقد يقترن بها المنفي وقد تقترن بها المنفي لقوله لولا رجاء لقاء الظاعنين لما ابقت نواه. ونام انه منفي لكنه اقترن باللام وهذا قليل كما

237
01:18:53.450 --> 01:19:11.200
مر فيلو ايضا لولا رجاء لقاء الظاعنين لما ابقت نواهم لنا روحا ولا جسدا. يعني لولا ان الانسان يبكوا يبقى على رجائه ان يلقى المسافرين الظاعنين ولا لكان النوى والبعد بيني وبين محبوبتي

238
01:19:11.750 --> 01:19:27.500
ما ابقى لي روحا ولا جسدا وهذا بيت جميل. يعني الانسان ما الذي يبكيه يعني على نفس اذا كان يحب انسانا ويعشقه وابتعد عنه هذا الانسان. ما الذي يبقيك على هيك فيك نساء مروة كما يقولون؟ رجاء لقاء الظاعنين لولا

239
01:19:27.500 --> 01:19:50.250
فجاءوا لقاء الظاعنين حاضر وموجود لما ابقت نواهم اي بعدهم لنا روحا ولا جسد. الله المستعان. وقد يخلو من اللام المثبت وهذا ايضا وان كان قليلا لكنه موجود كما هو الحال في لو لولا زهير جفاني كنت منتصرا. الاصل لكنت. لكن يجوز ان يحذر. وقوله وكم موطني لولا

240
01:19:50.250 --> 01:20:09.250
طحت كما هوى باجرامه من قنة النيق منهوي. اي وكم موطن لولاي طحت؟ الاصل لولاي لطحت لكن حذفت اللام ده جائز قالوا واذا دل على الجواب دليل اصلا يجوز حذفه في لولا. كقوله تعالى ولولا فضل الله عليكم ورحمته

241
01:20:09.650 --> 01:20:24.600
التقدير لهلكتم لانه الاية ولولا فضل الله عليكم ورحمته وان الله تواب حكيم. طب وين الجواب؟ مش مذكور فالجواب محذوف للعلم به من السياق ولولا فضل الله عليكم ورحمته لهلكتم. لكنكم ايش

242
01:20:24.750 --> 01:20:49.050
لم تهلكوا ولكنكم لم تهلكوا عدم الهلاك عدم وقوع الجواب بسبب وجود الشرط هذا هو الاستعمال الاول للولا ولو ما حرف امتناع لوجود وعرفنا ان احكام الجواب لهما احكام الجواب للو. واما ما بعدها مباشرة هي جملة الشرط فيكون مبتدأ. الخبر محذوف غالبا ومرة

243
01:20:49.050 --> 01:21:04.200
حتى التفاصيل في هذا الخبر واحكامه كما يعني مسبقا ارجو ان ترجعوا اليها. الحالة الثانية قال والاستعمال الثاني ان يدل على الحبيب حقيقة هما اما ان يدل على التحضير واما ان يدل على التوبيخ

244
01:21:04.350 --> 01:21:24.350
هذا التفصيل هو الذي نرتضيه يدلان على التحضير اذا جاء بعدها ما يدل على المستقبل ويدلان على التوبيخ اذا جاء ما يدل على الماضي. اذا على كلا الحالتين سواء دلا على التحضيض او على التوبيخ فيختصان بالجمل الفعلية. يختصان بالجمل الفعلية في هذه

245
01:21:24.350 --> 01:21:43.750
انا شوف لولا الامتناعية هذه جملة اسمية بعدها لولا التحضيضية والتوبيخية هذه جملة فعلية بعدها هذا فرق اساسي تتقنه. قال فيقتصان بالجمل الفعلية ويشاركهما في الدلالة على التحضيض ايضا. هلا والا والا

246
01:21:43.800 --> 01:22:00.450
والا وان كانت الة للعرض ويفرقون بين العرض والتحديد ان العرض بخفة والتحضيض بقوة الى اللولا ولو ما التحضيضيات يشاركها في التحضيري هلا والا والا. ولذلك قال وبهما التحضيض مز

247
01:22:00.500 --> 01:22:20.500
وبهما اي بهاتين الادادتين لولا ولوما وبهما التحضيض مز وهلا ايضا الا الا واولينها الفعل الجميع يجب ان يليها الفعل. قال اي الفعل المضارع او ما في تأويله. الفعل المضارع او ما في تأويله. لكننا حقيقة فصلنا

248
01:22:20.500 --> 01:22:44.200
اذا جاء ما يدل على المستقبل من المضارع او ما حتى من الماضي فتكون للتحضيض. واما اذا جاء ما يدل على الماضي فالاصل انها للتوبيخ لذلك قال آآ اي المضارع وما فيه تأويل ولينهى الفعلة اي الفعل المضارع وما في تأويله. لانه اكيد لم يأتي بعدها فعل امر. اما فعل مضارع واما فعل ماضي اذا مضارع

249
01:22:44.200 --> 01:23:01.100
قلنا للتحضير الى ماضي ويدل على المضي فهو الايه؟ التوبيخ. تقول لولا تستغفرون الله. هذا تحضيض لولا انزل علينا انزل تحضيض لو ما تأتينا بالملائكة لو ما شفنا لو ما تأتينا التحضيض هل لا تسلم

250
01:23:01.650 --> 01:23:15.700
او هل لا تسلم او الا تسلم او الا تسلم كلها للتحديد فتدخل الجنة. الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم كلها للتحضير. لكن اه مثلا لو قلت لك لولا جئتني فاكرمتك

251
01:23:15.850 --> 01:23:34.150
لولا جئتني فاكرمتك اهنا لولا جئتني انا عم بوبخك. ليش ما اجيتني تمام؟ هذا توبيخ لماذا لم تأتني طيب قال والعرض كالتحضيض الا ان العرض طلب لينا والتحضيض طلب فيه حث

252
01:23:34.250 --> 01:23:50.550
ثم ختم فقالوا وقد يليها اسم بفعل مضمر علق او بظاهر مؤخري يقول وقد يلي هذه الادوات اسم مباشر لكن هذا الاسم لن يبقى يعني مبتدأ. لا اما هذا الاسم يكون معمولا لفعل محذوف

253
01:23:50.650 --> 01:24:05.750
يفسره فعل مذكور واما هذا الاسم متقدم لفعل مذكور بعده. يعني اذا جاء بعد هذه الادوات اسم مباشرة فاما ما هذا الاسم معمول لفعل محذوف يفسره فعل مذكور اذا كان

254
01:24:05.850 --> 01:24:25.850
تباب اشتغال. اذا ما كان هناك اشتغال فيكون هذا الاسم مئة بالمئة. متعلق اه عامل وفعل متأخر. لذلك قال وقد يليق فيها اسم بفعل مضمار علق. معمول لفعل مضمر. او هو متقدم لعامل متأخر. او هو بظاهر مؤخر

255
01:24:25.850 --> 01:24:45.850
فالاول نحو قولك هلا زيدا تضربه فزيدا؟ بكون مفعول به لفعل محذوف يفسره الفعل المذكور. واما الثاني وهو ان يكون متعلقا بفعل متأخر قولك هلا زيدا تضربوا فزيدا مفعول به مقدم للفعل تضرب. تنبيهات. الاول ترد هذه الادوات للتوبيخ والتنديم. فحينئذ ها شائف؟ قال

256
01:24:45.850 --> 01:25:05.850
بالماضي. اذا جاء بعدها ما يدل على المضي فهي للتوبيخ والتنديم. فتختص بالماضي او ما في تأويله ظاهرا او مضمرا. نحن لولا جاءوا عليه اربعة شهداء يوبخهم الله على استعجالهم في القذف. فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله توبيخ. ونحو قوله تعدون عقرا

257
01:25:05.850 --> 01:25:25.850
افضل مجدكم بني ضوطرة لولا الكمي المقنعة. هلا قتلتم يعني هلا فعفوا هي القصة التقدير لولا تعدون الكمية المقنعة لولا تعدون تعدون عقر النيب افضل مجدكم بني ضوطرة لولا الكمياء الكمية

258
01:25:25.850 --> 01:25:45.050
هنا مفعول به لفعل محذوف مقدر التقدير لولا تعدون الكمية. لكن هنا تعدون وان كان مضارع لكنه ماض فيدل على التوبيخ من حيث المعنى. اي لولا تعدون الكمي بمعنى لولا عددتم لان المراد توبيخهم على ترك عده في الماضي

259
01:25:45.600 --> 01:26:05.600
يعني هو يقول لهم ان افضل ما تقومون به هو نحر الناقة المسنة. فهل لهم قدرة على التصدي؟ يعني انتم قاعدين تفتخروا انكم تنحرون طاقة المسن نفتخر بقتل الفرسان الشجعان. هذا ما يفتخر به. لولا الكمية لولا الكمية المقنعة تعدون عقر النيبي. يعني

260
01:26:05.600 --> 01:26:25.600
تعتقدون وتعدون ذبحكم للناقة المسنة هذا اشرف ما عندكم؟ عدوا اعطونا كم قتلتم من الفرسان لولا تعدون الكمين فهي تعدون مضارع لكنها ماض من حيث المعنى لانه يريد ان يوبخهم على ترك عده في الماضي

261
01:26:25.600 --> 01:26:45.600
وانما قال تعدون بالمضارع على حكاية الحل ونحو قوله اتيت بعبد الله في القد موثقى اي مربوطة. فهلا سعيدا بالخيانة والغدر روح جيب لنا سعيد صاحب الخيانة والغدر. فهلا اتيت او فهلا اسرت سعيدا وهذا ايضا توبيخ على الماضي. طيب

262
01:26:45.600 --> 01:27:05.600
الثاني قد يقع قد يقع بعد حرف التحضيب مبتدأ وخبر. فاذا جاء مبتدأ وخبر ما فش مجال الا نقدر كان الشأنية وهاي مرة معنى الفكرة قبل قليل. ونجعل هناك كان واسمها محذوف ضمير الشأن والجملة الاسمية تكون ماذا؟ خبرا لكان الشأنية

263
01:27:05.600 --> 01:27:25.600
ومنه قول الشاعر ونبأت ليلى ارسلت بشفاعة الي فهلا نفس ليلى شفيعها؟ يعني يا ريتها هي اللي نفسها اللي كانت الشفيعة واجتها التقدير فهل كان نفس ليلى شفيعها؟ لانه هذا تحديد. والجملة اداة التحضيض يجب ان يأتي بعدها جملة فعلية. فاذا جاء جملة اسمية

264
01:27:25.600 --> 01:27:41.350
كيف بدنا نحلها؟ فكيف حلوها؟ قالوا نجعل الجملة الاسمية خبر لكانة الشأنية. كان واسمها محذوف والجملة الاسمية المذكورة هي خبر اللي كان الشأني فهل كان الشأن نفس ليلى شفيعها طيب

265
01:27:41.500 --> 01:28:01.500
بالتنبيه الثالث سهل واضح يعني لا اطيل عليكم فيه. والخاتمة انه لولا ولو ما هل هي حروف مركبة او حروف بسيطة؟ هذه دائما من القضايا التي يثيرونها ولا اظنها يعني ذات اهمية كبيرة في هذا الجانب خصوصا ان كثيرا منا يحتاج الى دليل يمكنكم ان تقرؤوه ان شاء الله. نقف عند هذا المقدار وغدا ان شاء الله

266
01:28:01.500 --> 01:28:15.868
نشرع في فصل سهل يعني هو تجريبي اصلا وليس فصلا اساسيا الاخبار بالذي والالف واللام نسأله سبحانه وتعالى الاعانة والتوفيق دوما. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم