﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. ما زلنا في شرح الاشموني رحمه الله تعالى على الفية ابن مالك رحمه الله ووصلنا الى قول المصنف تنبيه بعد قوله المستكملين باتباعه الشرفا. تفضل شيخ عبد الرحمن

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
قال المصنف رحمه الله تنبيه اصل ال اهل قلبت الهاء همزة كما قلبت الهمزة هاء. فيه هراء فيه هراء فيها راق الاصل اراق. قالوا اصلها ال اصلها اهل. قلبت الهاء همزة فصارت ايش؟ ال. ثم اقلبت

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
الفا قال ثم الهاء قلبت همزة صارت ثم ال صارت ال هل عندنا مثال الهاء تقلب همزة ازا قال نعم هراق قال قلبت الهمزة فيها راء صارت ايش؟ فعندنا نظير لقلب الهاء همزة. ثم قلبت الهمزة

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
لسكونها وانفتاح ما قبلها. يعني هي صارت كما في ادم ما اصلها؟ اجتمعت همزتان فقلبت الهمزة الثانية الفا من جنس الحركة الاولى امن اصلها امن وهذا مذهب وهذا بعيد حقيقة. الاهل لها مدلول اهل الكتاب تختلف عن ال فرعون. هناك

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
بالكتاب فيا ما انت كان عندكم انس واختصاص بالكتاب كيف تكفرون بكتابكم؟ هناك ال فيه اتباع يعني مختلف. وقال كسائي نحن معهم كجمل. اول كجمل تحركت واو فتح ما قبلها فقلبت. من ال يؤول فعلا هذا نعم

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
وقد صغروه علاء هيب لان التصغير يرد الاشياء الى اصولها. فقالوا صغرت على اهيل وهو يشهد للاول. لكن يمكن ان يعترض وعليه انها تصغير اهل. نعم. وعلى اويل. وهو يشهد للثاني. نعم. ولا يضاف الا الى الى ذي شرف

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
رفض اصحاب الشرف دينا او دنيا. لذا قال ال إبراهيم مثلا لكن قد يقال الله قال ال فرعون. نقول هذا شرف دنيوي. باعتبار اهل الارض يعني عنده ماذا؟ شريف. نعم. فلا يقال ال الاسكافي. ال الاسكافي. الاسكافي بكسر همزة اسم جنس لمن يصلح

8
00:02:20.050 --> 00:02:41.050
تعال من يصلح النعال. نعم. يقال له اسكافي. ولا ينتقض بال فرعون. هذا لا ينتقد بال فرعون ليس له شرف يعني. فماذا قال فان له شرفا باعتبار الدنيا كالملوك والامراء في الدنيا يعظمون. واختلف في جواز اضافته الى المضغ. اذا هو يضاف لاسم ظاهر صاحب شرف

9
00:02:41.050 --> 00:03:01.050
ولا يضاف ايضا اه لمدينة لا يقال المدينة نعم لكن هل يضاف للضمير؟ منعه الكسائي والنحاس. نعم كانها شبهته انه لما اضيف للاشراف فالاصل الاشراف ان يظهروا لها ان يضمروا. نقول لا الاصح انه يضاف للضمير لان الضمير يرجع لهذا

10
00:03:01.050 --> 00:03:21.050
ظاهر فكر ما يضاف للظاهر يضاف لضميره. نعم. وزعم ابو بكر الزبيدي انه من لحم العوام. والصحيح جوازه. قال عبدالمطلب متى قالها عبد المطلب عندما قدم ابرهة بالفيلة لتخريب الكعبة. ونصر على الصليب وعابد

11
00:03:21.050 --> 00:03:41.050
اليوم اضافه للضمير. وفي الحديث اللهم صل على محمد واله. نعم. واستعين الله في نظم قصيدة الفية واستعين الله في الفية. كيف تستعين الله في الفية؟ اذا لابد من تقدير كلام حتى يتم المعنى

12
00:03:41.050 --> 00:04:01.050
فقدره بقوله واستعين الله في نظم قصيدة الفية. واستعين اطلب ماذا؟ الاعانة. لكن هذا الاعانة في حق البشر يعني لكن في حق الله كيف اعانة؟ هنا الاعانة بمعنى الاقدار. الاقدار سميت اعانة لانها بصورة الاعانة. كيف

13
00:04:01.050 --> 00:04:21.050
سورة الاعانة عندما تعرفون الشيء المقدور يقع بين قدرتين بين قدرة العبد كسبا بلا تأثير وقدرة الله اجادة. فسميت اعادة نظرا لقدرة العبد في الظاهر. نعم. واستعين الله في نظم قصيدة الفية اي عدة ابياتها الف او

14
00:04:21.050 --> 00:04:41.050
الفان بناء على انها من كامل الرجز او مشطوله. نعم. هي الف وبيتان. فذكر انها الف من باب التغليب. تعرفون ان الرجز الرجز يختلف عن بقية الشعر انه لا يلتزم فيه قافية واحدة يعني الشعر دائما يكون داليا رائية مثلا بدأت بسم الله

15
00:04:41.050 --> 00:05:01.050
لنظمي اولا تبارك الرحمن رحيما وموئلا وثنيت وصلى الله ربي على الرضا. فيلتزم قافية واحدة في الرجز لا. قال محمد هو ابن مالك. احمد ربي الله خير مالك على النبي المصطفى فلا يلتزم روي واحد ولا قافية واحدة. اختلفوا هل كل بيت في الرجز؟ يعني هل كل شطر

16
00:05:01.050 --> 00:05:21.050
او الشطرنج بيت واحد. الاصح ان الشطرين بيت واحد. فهي الف وبيتان فنقول هي الفية اي عدة ابياتها الف او الفان بناء على انها من كامل رجز او مشطوره. مشطور يعني كل جزء يعتبر بيت وهذا ضعيف. نعم. ومحله

17
00:05:21.050 --> 00:05:41.050
محل هذه الجملة ايضا نص آآ نص عطفا على جملة احمد. نعم. اذا قلنا احمد مفعول به فهذه عطف عليها اما اذا قلنا كل قصيدة هي مفعول به فكل جزء منها لا محل له من الاعراب. نعم. الظاهر ان في ان في بمعنى على

18
00:05:41.050 --> 00:06:01.050
لان الاستعانة وما تصرف منها انما جاءت متعدية بعلق. قال تعالى واعانه عليه قوم اخرون. نعم. واستعينوا الله في الفياء. فقاعد هنا فيه بمعنى على. طبعا عندما نقول فيه بمعنى على ما نوع الاستعارة التي فيها؟ عرفية. تبعية في الحرف مثل لاصلبنكم في جذوعي

19
00:06:01.050 --> 00:06:21.050
النخل وهذه ظرفية حقيقة مجازية في داخل اه الفية. نعم نستعين الله في داخل الفية والمراد بها في نظم قال لان الاستعانة وما تصرف منها انما جاءت متعدية بعلى. نعم. فقال هذا اما ان نقول هذا الحرف بمعنى هذا الحرف على وجه الاستعارة. هذا التخريج

20
00:06:21.050 --> 00:06:41.050
التخريج الثاني او انه ضمن استعين معنى او او انه ضمن استعين ضمن او انه ضم ثم انا استعين معنى استخير. لكن استخير بعيد ليش؟ لان الاستخارة انت ما فعلت. والان استعين لانه

21
00:06:41.050 --> 00:07:01.050
بالكتاب بدأ بالموضوع فالاحسن انه ضمنها معنى ارجو. مم. ارجو. نعم سيدي. ونحوه مما يتعدى به فيه ايها استخير الله في الفية ارجو الله في نظم الفية. نعم. مقاصد النحو اي اغراضه وجل مهماته. قال اغراضه وجل مهماته. ليس

22
00:07:01.050 --> 00:07:21.050
نوع النحو فيها. نعم. بدليل المسائل التي نأخذها في التسهيل. في تسهيل فوائده اعلى منها. ثم قال مقاصد النحو اي معظم واهم اغراض النحو قال اغراضه وجلوا مهماته. نعم. ولذلك خلاصة. هي خلاصة بالضبط. بها فيها قال باء بمعنى ايش

23
00:07:21.050 --> 00:07:41.050
فيه جعل الباء ظرفية. محوية اي محوزة. محوزة. ما اصل اه محوية من حيث اه الصرف. محوية. محو مثل كيف اقول؟ حوى يحوي محوية ماذا حصل؟ اجتمعت وسبقت مداومة بالسكون فقلت

24
00:07:41.050 --> 00:08:01.050
الواو ياء وادغمت في الرياء محوية اجتمعت الواو والياء وسبقت احداهم بالسكون كيف نقول مرضوية فاجتمعت الواو سبقت احداهوى بالسكون قلبت الواو ياء وادغمت في الياء في الياء. نعم. حوتها كأن الالفية حوت معظم مقاصد النحو. نعم

25
00:08:01.050 --> 00:08:21.050
اي محوزة تنبيه النحو في الاصطلاح والعلم المستخرج بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب الموصلة الى احكام اجزائه التي ائتلف منها. قال صاحب قاله صاحب المقرب. هذا ابن عصفور هذا تعريف ابن

26
00:08:21.050 --> 00:08:41.050
اراد ان يعرف النحو قال هو العلم المستخرج بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب يعني نحن ماذا فعلنا؟ نظرنا الى كلام العرب ماذا اخذنا من كلام العرب؟ رأينا كل فاعل مرفوع فوضعنا قاعدة ومقياسا ما هو هذا المقياس؟ كله فاعل مرفوع ورأينا

27
00:08:41.050 --> 00:09:01.050
منصور فنحن في النحو نأخذ قواعد وضوابط لنقيس عليها هذا الذي اعناه بالمقاييس والقواعد الكلية التي يقاس عليها غيره هذه القواعد والمقاييس من اين استنبطت؟ من كلام العرب فقال هو العلم المستخرج بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام

28
00:09:01.050 --> 00:09:21.050
العرب الموصلة الى معرفة احكام اجزائه. الان كيف نعرف انه جاء زيد بالرفع من قاعدة كل فاعل مرفوع ذهب عمرو وهكذا الى احكام اجزاءه التي ائتلف منها. لكن نحن التعريف المشهور للنحو ماذا نقول؟ هو علم باصول يعرف به

29
00:09:21.050 --> 00:09:41.050
وخمسون وقواعده يعرف بها احواله واواخره. حال تركيبه اعرابي حال تركيبه اعرابا وبناء. نعم سيدي. فعلم ان المراد هنا بالنحو ما يرادف قوله طبعا هنا لاحظوا احكام اجزائه الى معرفة احكام اجزائه. الجزء ماذا يدخل فيه هنا؟ يعني عادة نحن نعرف النحو المتأخرون

30
00:09:41.050 --> 00:10:01.050
فصلوا النحو عن الصرف. والصرف جزء من النحو قديما عند المتقدمين. كيف المواريث هي جزء من الفقه؟ لكن فصلوها عن الفقه فصارت مستقلة مستقلة متقدمون وابن عصفور منهم هنا ادخل الصرف في تعريف النحو فعندما قال الى معرفة احكام اجزائه التي

31
00:10:01.050 --> 00:10:21.050
ائتلاف منها اجزاء التركيبية وهي التي تخصص بها النحو عند المتأخرين والاجزاء الافرادية التي هي من تخصصات الصرفية. نعم. اما المتأخرون لاحظ انهم ركزوا قالوا ماذا؟ علم باصول يعرف بها احوال اواخر الكلمة يتكلمون عن النحو بعيدا عن الصرف. نعم

32
00:10:21.050 --> 00:10:41.050
فعلم ان المراد هنا بالنحو ما يرادف قولنا علم العربية لا قسيم الصرف. فهمنا؟ يعني هذا مرادف لقول هذا علوم العربية علوم العربية كثيرة جدا اكثر من عشرين علما مشهور منها اثنا عشر لكن عندما نقول علم العربية احيانا نطلقه على النحو

33
00:10:41.050 --> 00:11:01.050
لا قسيم الصرف من نحو مقابله صرف. ليس هذا. وهو وهو مصدر اريد به اسم المفعول بضرب نحى هذا مصدر واريد به انها منحوة. ليس نفس المصدر. انما الشيء المنح يعني كالخلق معنى

34
00:11:01.050 --> 00:11:21.050
المخلوق. نعم. وخصته قواعد. نعم. نعم. منحوة وليست عملية النحو يعني. فالمراد بالنحو الشيء المنحو اليه كما نقول نسج اليمن اي منسوج اليمن اي منسوج اليمن. وخصته غلبة الاستعمال بهذا العلم فهو علم

35
00:11:21.050 --> 00:11:41.050
غلبة علم للغلبة لانه كل علم منحون نحوه. نعم. لكن غلبة الاستعمال خصته بهذا العلم. نعم سيدي وان كان كل علم منحوا اي مقصودا كما كما خصت كما خصت كما خصت كما خصت الفقه

36
00:11:41.050 --> 00:12:01.050
بعلم اللي هي الغلبة يعني؟ نعم. كما خصت الفقهاء كما خصت الفقه بعلم الاحكام الشرعية اعد. كما قصة الفقه بعلم الاحكام الشرعية الفرعية. يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. هل هذا الخير اللي هو يفقهه في الدين فقط يقرأه

37
00:12:01.050 --> 00:12:21.050
فقهى ابي حنيفة والشافعي لا العقائد والتصوف وغيرها من العلوم هي داخلة في كل فقه الدين ان تفهم العميق لكن غلب خصته بعلم الاحكام الشرعية العملية المستنبطة من ادلتها التفصيلية. نعم. وان كان كل علم فقه

38
00:12:21.050 --> 00:12:41.050
اي مفتوهة اي مفهومة. وجاء في اللغة لمعان خمسة. يعني في هذا في الاصطلاح عرفناه. الان نعرفه لغة النحو لغة القصد نحونا وقد جمعها آآ الشاعر بقوله ينحونا نحو ذلك يا حبيبي وجدنا نحو الف من رقيب وجدناهم جياعا نحو

39
00:12:41.050 --> 00:13:01.050
وكلب تمنوا منك نحوا من جريب. يعني هذه المعاني التي سيذكرها الان. تفضل. قال اولا القصد نحاول اي قصدت قصدك الجهاد قصدت قصدك. نعم. والمثل نحن مررت برجل نحوك اي مثلك. نعم. والجهة

40
00:13:01.050 --> 00:13:21.050
اي مسلك والجهة هنا ظرف مكان. نعم. نحو توجهت نحو البيت قبل وبعد ظرف. نعم نحن له عندي نحو الف. له عندي نحو الف اي مقدار الف. نعم. اي مقدار الف. والقسم والقسمة

41
00:13:21.050 --> 00:13:41.050
شيخ عبد الرحمن هنا والقسم نحو هذا على اربعة انحاء اي اقسام. وبعض العلماء يقول النوع هذا على اربعة انحاء على اربعة انواع فنقول القسم او النوع. نحو هذا على اربعة انحاء اي اقسام. اقسام. وطبقوا نحونا نحو ذلك

42
00:13:41.050 --> 00:14:01.050
يا حبيبي جهة اه وجدنا نحو الف من رقيب. مقدار مقدارا. ايش من رقيب؟ وجدناهم جياعا نحو كلبة تمنوا منك نحوا من جريدة بعضا سيدي وذكر انه في الحاشية انه زاد الشيخ اسلام اه مع الناس هذي

43
00:14:01.050 --> 00:14:21.050
البعض جيد. نعم سيدي. وسبب تسمية هذا العلم بذلك ما روي عن ان علي رضي الله تعالى عنه لما اشار على ابي الاسود الدؤلي ان يضعه وعلمه الاسم. علمه الاسم وعلمه الاسم والفعل والحرف وشيئا من الاعراب قال

44
00:14:21.050 --> 00:14:41.050
هذا النحو يا ابا الاسود. يعني هذه قصة مشهورة. نعم. وما عليها سند. وبعض المحدثين قال يعني مرة قال المحدثين عندي سند ورواية كذا لكن لم يأتي بشيء. بعض الناس يقول هذا من وضع الشيعة على كل حال. يعني هذه القصة المشهورة تلقاها المحامي القبول

45
00:14:41.050 --> 00:15:01.050
عن سيدنا علي رضي الله عنه. نعم. تقرب هذه الاية. فسيدنا علي عقله اكبر من هذا يعني. لا نستعظم انه وضع مثل هذا يعني. نعم تقرب هذه الالفية للافهام الاقصى تقرب هذه الالفية تقرب هذه الالفية للافهام الاقصى اي ابعد من المعاني. الابعد

46
00:15:01.050 --> 00:15:21.050
المعنى البعيد تجعله قريبا. كيف المسجد الاقصى؟ لانه الابعد. وهذا المعنى البعيد تجعله قريبا سهلا عليك. البعيد طبعا من حيث الفهم تجعله سهلا نعم بلفظ موجز اي اه بلفظ موجز. الباء بمعنى مع اي تفعل ذلك مع وجازة اللفظ. ما رأيكم هذا

47
00:15:21.050 --> 00:15:41.050
بمعنى مع مع لفظ موجز او بواسطة لفظ موجز. المصنف لماذا هرب من هذا؟ لانه يقول طب اللفظ الموجز او يصعب يصعب فكيف يعني تقرب الاقصى؟ نقول هنا البلاغة. انها مع قلة الفاظها وايجاز الفاظها

48
00:15:41.050 --> 00:16:01.050
المعاني فهذا ليس فيه بعد وهذه هي البلاغة العجيبة. فهذا في مدح يعني مع مع وجازتها من شأنها تقريب الاقصى صعب. فحقيقة الباء الاحسن ان تلقون باء الالة. بواسطة اي ما هو جائزة اللفظ اي اختصاره. وتبسط اي توسع البذة

49
00:16:01.050 --> 00:16:21.050
بالمعجمة اي العطاء وهو اشارة الى ما تمنحه لقارئ وهي اشارة الى ما تمنحه لقارئها من كثرة حقيقة يعني الالفية عجيبة جدا فعلا. يعني ابيات قليلة لكن حوت النحو حقيقة. هذا شيء عجيب. اية من ايات الله هذا. نعم

50
00:16:21.050 --> 00:16:41.050
وعد منجز اي موف اي موفا سريعا موفا سريعا. يعني انا هو وعدك وعدا منجزا وعدا وقد حققه. وفى به وانجزه ايش وعدك انها ستقرب الاقصى بلفظ موجز وكذلك تعطي العطاء بوعد تنجزه لانه بعض الاحيان

51
00:16:41.050 --> 00:17:01.050
ان يعدوا ولا يوفي. فهذه بوعد منجزي سيوفى به سريعا هي ستفعل هذا يعني. قال الجوهري اوعد عند الاطلاق يكون للشر ووعد للخير وانشد. حقيقة يعني اوعد فعلا لا تكون الا في الشر. لذلك في سورة قاف وعيد

52
00:17:01.050 --> 00:17:21.050
او عاد وعيد. اما وعد على الاصح عند الجمهور انها تكون الخير والشر. لذلك الله عز وجل دائما يطلقها في الجنة والنار وعادة. البقاعي يجعل استعمال وعد للشر يعني من باب التهكم. يعني في الايات التي فيها انه يعني يعدهم بجهنم فيها وعد يعني

53
00:17:21.050 --> 00:17:41.050
اطلاقه على النار تهكما. لكن حقيقة جمهور العلماء جعلوا وعد الخير والشر. اما الوعيد فعلا في سورة قاف ووعيد لم تطلق الا على الشر نعم. فالجوهري قال اوعد عند الاطلاق يعني اذا ما قيدته اوعدته بالخير قلت اوعد فهي للشر وهذا فعلا

54
00:17:41.050 --> 00:18:01.050
للخير لا للخير والشرع الاصح. وانشد واني وان اوعدته او وعدته لمخلف لمخلف اعادة مخلف ايعادي ومنجزه. اهدد ابني ثم اعفو عنه. نعم. هذا لا يدل على النقص. واضح؟ اه ومنجز موعدي اي سينجز

55
00:18:01.050 --> 00:18:21.050
وعده بالخير. نعم. وتقتضي اي تطلب لما اشتملت عليه من الله او من قارئها الا وفسرناها بتستلزم يعني تقتضي رضا بغير سخط تستلزم رضا بغير سخط. اوضح من اقول تطلب لانها تطلب كانها تريد واعطني. ليس هذا

56
00:18:21.050 --> 00:18:41.050
يعني هنا تقتضي كأنه تستلزم ذلك ولابد ان يحصل. تقتضي لما اشتملت عليه من محاسن رضا. اي انت اذا سمعتها قطعا سترضى عنها. وهذا تستلزمه ولابد ان يحصل عندك. رضا رضا محضن بغير سخط. ليش قال محضا؟ لانه

57
00:18:41.050 --> 00:19:01.050
قد يقول قائل طب تقتضي رضا والرضا معروف انه بغير سخط. فما فائدته بغير سخط؟ حتى يقول عندنا الرضا نوعان. في رضا انت راض لكن عندك شيء من السخط وفي رضا محض لا يشوبه السخط فلذلك هذا فائدته رضا بغير سخط. كيف عندنا؟ واضل فرعون قومه

58
00:19:01.050 --> 00:19:21.050
ثم هو ما هذا؟ هو معروف اذا ضلهم ما هداهم. بس في واحد يضلهم مع شيء من الهدى. هذا اضلهم اضلالا محضا. لا هداية لهم. نعم بغير سخطي يشوبه بغير سخط ان يشوبه. فائقة الفية الامام العلامة ابي الحسن يحيى ابن

59
00:19:21.050 --> 00:19:41.050
عالية في الشرف. لماذا فاقتها؟ لانها من بحر واحد والفية ابن معطي من بحرين. فان بعضها من الصريع وبعضها من الرجز ولانها اكثر احكاما من الفية ابن معطي. ثم جاء السيوطي فالف الفية زاد فيها على ما قال

60
00:19:41.050 --> 00:20:01.050
ابن ما لك فقال فائقة الفية ابن مالك ثم جاء الاجهوري فالف الفية زاد فيها على السيوطي فقال فائقة الفية سيوطي فسبحان المنفرد بالكمال الذي لا يدان الفية الامام العلامة ابي الحسن يحيى ابن معطي ابن

61
00:20:01.050 --> 00:20:21.050
معطي او معط. نعم. ابن عبد النور الزواوي الحنفي الملقب زين الدين. سكن دمشق طويلا واشتغل عليه فيه خلق كثير. ليه لازموه ثم سافر الى مصر وتتصدر؟ وتصدر بالجامع العتيق هو جامع عمرو بن العاص

62
00:20:21.050 --> 00:20:41.050
لاقراء الادب لعلوم اللغة. علوم الادب تشمل علوم اللغة هنا. الى ان الى ان توفي بالقاهرة في سلخ سلخ يعني في اخر يعني عندما اراد ان ينسلخ الشهر في اخر شهره وفي سلخ ذي القعدة ذي القعدة هاي الناس فيها دائما تكون

63
00:20:41.050 --> 00:21:01.050
فهي قاعدة ذي القاعدة انتبهوا الشهر ذو القعدة وليس القعدة. نعم. في سلخ ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وستمائة ودفن من الغد على الغد ودفن من الغد على شفير الخندق شفير الخندق يعني حرف الخليج الذي حفره

64
00:21:01.050 --> 00:21:21.050
عمرو بن العاص بامر عمر بن الخطاب ليحمل على السفن فيها الغلال الى الحرمين هو متصل بالبحر هذا. نعم. على شفير الخندق قرب تربة الامام الشافعي رضي الله عنه. ومولده سنة اربع وستين وخمسمائة. نعم. تنبيه يجوز في فائقة

65
00:21:21.050 --> 00:21:41.050
النصب على الحال من فاعل تقتضي. تقتضي رئضا بغير سخط حال كونها فائقة. والرفع خبر المبتدأ محذوف والرفع خبر لمبتدأ محذوف. هكذا عندكم خبر المبتدأ محدود. اننا خبران. خبرا؟ نعم. اه حال

66
00:21:41.050 --> 00:22:11.050
اذا خبرا لمبتدأ محذوف والرفع يجوز في فائقة النصب والرفع خبرا حال كونه خبر مبتدأ محذوف نعم هي فائقة. نعم. والرفع خبر المبتدئين ايش عندكم في المحيطين خبرا مبتدأ. نعم. والرفع خبرا خبرا خبرا لمبتدأ محذوف. والجر نعتا

67
00:22:11.050 --> 00:22:31.050
فية ايش قال هو الالفية؟ استخير الله في الفية فائقة. اذا قلنا الفية فائقة او فائقة هي فائقة او فائقة تقتضي بغير سخطي حال كونها فائقة. نعم. هي الفية على حد وهذا كتاب انزلناه مبارك. يعني هنا عائشة

68
00:22:31.050 --> 00:22:51.050
على نظير يعني نظير. شنو على حد؟ انه هذا كتاب مبتدأ خبر. انزلناه جملة؟ نعم. نعم. مبارك بمفرد. وهنا عندنا قال استعين الله في الفية مقاصد النحو بها محوية. هذه المقاصد صفة. فائقة

69
00:22:51.050 --> 00:23:11.050
صفر مفرد هذا كتاب انزلناه مبارك كتاب وصفناه بجملة ثم وصفناه بمفرد. وقال استعينوا الله في الفية مقاصد وصف جملة ثم وصف بمفرد على حد النظير هذه في وصفها بمفرد بعد جملة. نعم. على حد وهذا كتاب انزلناه

70
00:23:11.050 --> 00:23:31.050
مبارك في النعت بالمفرد بعد النعت بالجملة والغالب العكس. والغالب العكس لكن هذا بليغ. يعني الغالب ان يؤتى بمفرد ثم جملة لكن يصح الوجهان لان البلاغة تقتضي احيانا هذا او هذا. واوجبه بعضه وهذا ضعيف. وهو ابن وهو اي ابن معطي

71
00:23:31.050 --> 00:23:51.050
سيدي لما هان بتختلط في اوجبه وهو اه صحيح. اوجبه نعم بعضهم انتهى. وقال قال فائقة الفية تبني معطي هو هو بسوء وهو بصدق من هو؟ ابن معطي. ان بعد ما قال الفية فاقته ايش قال؟ وهو بصدق. قيل

72
00:23:51.050 --> 00:24:11.050
انه رأى ابن معطي في المنام فقال له والحي يغيب والحي يغلب الف ميت. يعني ان تقول هذا فائق لاني ميت يعني والحي يغلب الف ميت فقال وهو بسبق حائز تفضيلا. نار. وهو اي ابن معطي بسبق الباء

73
00:24:11.050 --> 00:24:31.050
اي بسبب سبقه اياك. لانه هو الذي نظم نعم. حائز تفضيلا. على مستوجب على مستوجب الى حائل تفضيلا علي علي مستوجب علي ثنائي الجميل الخلف يجب عليهم ان يشكروا السلف وان يدعوا اهلهم

74
00:24:31.050 --> 00:24:51.050
ولو قبل مبكاها بكيت صبابة اشفيت النفس قبل التندم ولكن بكت قبلي فهيج للبكاء بكاء وقلت الفضل للمتقدمة. هذا هذا الذي يقوله ابن مالك هنا. لما يستحقه السلف من ثناء الخلف وثناء مصدر مضاف الى

75
00:24:51.050 --> 00:25:11.050
وهو الياء ضربي زيدا. لكن ليس دائما السبق هو الذي يقتضي التقدم. فالنبي صلى الله عليه وسلم جاء متأخرا وهو متقدم على غيره. كما قال الشاعر قالوا ابو الصقر من شيبان قلت لهم كلا لعمري ولكن منه شيبان

76
00:25:11.050 --> 00:25:31.050
وكم اب قد علا بابن ذرا حسب كما علت برسول الله عدنان. والجميل اما صفة المصدر او معمول له عندنا مستوجب ثنائية الجميلة مستوجب ثنائية الجميلة الظاهر انه ماذا؟ ثناءه ثنائي المفعول

77
00:25:31.050 --> 00:25:51.050
به يعني مستوجب ثنائية والجميلة نعم. فيقول ثنائي مصدر مضاف الى فاعله وهو الياء. والجميل الان جميل ايش نعربوه؟ اما صفة المصدر يعني كانه قال مستوجب مستوجب ثنائي الجميلة فوصفة للمصدر اللي هو ثنائي. او معمول له كأنه قال ثنائيا

78
00:25:51.050 --> 00:26:11.050
الثناء الجميلة صفة لمصدر محذوف نعود من البداية قال مستوجب هو ثنائي مفعول به وثناء مصدر اضيف الى فاعله. الجميلة الظاهر انه صفة للثناء ويمكن ان تجعلها صفة لمفعول مطلق مستوجب ثنائي

79
00:26:11.050 --> 00:26:31.050
هي الثناء الجميلة. والله يقضي ان يحكم بهبات ليش قال يقضي يحكم؟ يعني عندما قضاء وقدر قضاء وقدر. الاصح حقيقة ان القدر مأخوذ من التقدير. فهو ما كتبه الله من الازل. ما كتبه الله من الازل. والقضاء هو تنفيذ ما اراد

80
00:26:31.050 --> 00:26:51.050
الله تنفيذا ونقول اذا قضى امرا هذا اصح الاقوال. وقيل العكس الذي كتبه في الازل هو القضاء وما عند التنفيذ هو القدر. لكن هذا لا يناسب اللفظ. فكيف الله يقضي بهبات وافرة؟ ان كان معنى يقدر مقدرة من الازل ففسرها بمعنى

81
00:26:51.050 --> 00:27:11.050
تحكم لان القضاء اذا اردنا الارادة الازلية كيف يدعو ويقول الله يقضي مع انه قد قدر الاشياء ففسرها بمعنى الحكم هو التعلق التنجيزي. ولكن استعمال ابن ما لك دق جميل هنا دقيق. لان القضاء هو تنفيذ ما قدر. اذا قضى امره فان

82
00:27:11.050 --> 00:27:31.050
كما يقول له فان شاء الله الله ما قدره في الازل ينفذه. فهنا جميل جدا لا نفسره بيحكم حتى هنا كانه ينفذ ما قدر اذا فسرناه بهذا التفسير هذا جميل جدا ومشى على الظاهر يعني. نعم. ولكن تفسيره هنا يعني

83
00:27:31.050 --> 00:27:51.050
هنا ماشي على يعني بيحكم ماشي على الاشاعرة لان الاشاعرة جعل الذي في الازل هو قضاء والتنفيذ هو القدر لمثل هذا فاذا اخذنا مذهب ما تريديه يعني لا نحتاج لكل هذا التقدير. نعم. والله يقضي ان يحكم بهبات جمع هبة

84
00:27:51.050 --> 00:28:11.050
وهي العطية اي عطيات وافرة اي تامة لي وله في درجات الاخرة الدرجات. قال في الصحاح ها هو صحاح قولان نعم قال في الصحاح هي الطبقات من المراتب من المراتب بخلاف تحت تكون دركات اذا شيء

85
00:28:11.050 --> 00:28:31.050
في ارتفاع تقول درجات وفي التسفل تقول دركات. نعم. قال ابو عبيدة الدرج الدرج الى اعلى خرجوا الى اعلى وادركوا الى اسفل والمراد مراتب السعادة في الدار الاخرة ولفظ الجملة خبر ومعناها الطلب. نعم والله يقضي

86
00:28:31.050 --> 00:28:51.050
ان يا ربي اقضه فهي الخبرية لفظا انشائية لكن ابن مالك قد حجر واسعا. لذلك لو قال والله يقضي بالرضا والرحمة لي وله ولجميع الامة لكان احسن. فقد دعوت لنفسك وله. ونحن نقرأ الالفية ادعوا لنا. نعم. تنبيه. وصفه

87
00:28:51.050 --> 00:29:11.050
وصف هبات وهو وهو جمع بوافرة. وهو مفرد لتأوله بجماعة. وان كان الافصح وافرات لفهم هذا التنبيه نحتاج ان نفهم امورا. الامر الاول جمع المذكر السالم والمؤنث السالم عند سيبويه يدلان على القلة. والقلة من ثلاث

88
00:29:11.050 --> 00:29:31.050
الى عشرة والكثرة من احد عشر فما فوقه هذا اولا. الامر الثاني الجموع تنقسم الى جموع قلة وجموع كثرة القلة كما تعلمون افعيلة افعل ثم فعل ثمة افعال الجموع قلة. فهذه جموع القلة افعلة افعل ثم فعل ثم

89
00:29:31.050 --> 00:29:51.050
تعالوا الجموع قلة ويضاف لها جمع المذكر سالم وجمع المؤنث السالم عند سيبويه. هذا ثانيا طبعا جمع قلة من ثلاث الى عشرة وجمع الكثرة من احد عشر فما فوقه. القضية الثالثة التي لا بد ان نعرفها ما ذكره المصنف هنا قال الافصح في جمع

90
00:29:51.050 --> 00:30:11.950
قلة مما لا يعقل ما هو الافصح؟ الافصح فيه المطابقة اذا كان الجمع قلة فالافصح فيه ان نطابق الضمير هذا في العاقل وفي غيره. لماذا؟ جبرا له لانه قليل فنطابق في ضميره. وفي جمع العاقل مطلقا. في جمع العاقل

91
00:30:11.950 --> 00:30:31.950
مطلقا لان العاقل الشريف فيناسبه المطابقة. ما بيان ذلك؟ الاجداع على وزن افعال افعلة افعل ثم فعل ثمة افعال اجداع جمع قلة. هل نقول انكسرنا او انكسرت؟ يصح الوجهان. وكلاهما صحيح. لكن الافصح والاكثر ان

92
00:30:31.950 --> 00:30:51.950
فنقول اجداع انكسرنا هذا في الضمير. وفي الصفات الاجداع منكسرات. طبعا الصفات او الاخبار او الاحوال نقول الاجداع منكسرات. هذا فيما لا يعقل في جمع القلة فيما لا يعقل. لماذا؟ لانه قليل فجبرناه بان طابقنا

93
00:30:51.950 --> 00:31:13.450
امير. طب الان العاقلات في جمع العاقل في جمع العاقل نطابق مطلقا. فالهندات جمع قلة عند سيبويه نقول انطلقنا والهنود جمع كثرة جمع هند نقول انطلقنا نطابق الضمير. والهندات والهنود منطلقات. فتحصن عندنا

94
00:31:13.450 --> 00:31:33.450
ان جمع ما يعقل نطابق الضمير مطلقا. لماذا؟ لانه شريف. وجمع القلة في غير العاقل نطابق الضمير جبرا لقلته. ماذا يبقى عندنا؟ يبقى عندنا واحد فقط وهو جمع الكثرة فيما لا يعقل

95
00:31:33.450 --> 00:31:53.450
الكثرة فيما لا يعقل اي يصح المطابقة وعدم المطابقة لكن الافراد وهو عدم المطابقة افصح فلذلك قالوا الافصح في جمع الكثرة مما لا يعقل الافراد. فالجذوع جمع كثرة. هل نقول انكسرت او انكسر؟ لا يصح لكن الافصح والاكثر ان نقول

96
00:31:53.450 --> 00:32:13.450
انكسرت في الضمير ومنكسرة. ويصح ان نقول انكسرنا ومنكسرات. لكن هذا لا بد ان ننتبه الى ان له دلالة بلاغية ان الافراد يدل على التكثير. وان الجمع يدل على التقليل. طيب هذا من اين اخذ حقيقة

97
00:32:13.450 --> 00:32:33.450
اخذ من اننا في التمييز في القلة ثلاثة اقلام اربعة اقلام لاحظوا اننا نجمع في القلة. طب في الكثرة احد عشر قلما عشرون قلما نفرد. فنحن نسير على هذه القاعدة ان افردنا فهذا للدلالة على التكثير. وان جمعنا هذا للدلالة

98
00:32:33.450 --> 00:32:53.450
على التقليل. فتحصل عندنا ان جمع العاقل مطلقا يطابق الضمير. وان جمع القلة فيما لا يعقل يطابق جبرا قلته. اما جمع الكثرة فيما لا يعقل الافصح ان نفرد ضميره بحيث لا يطابق الضمير. هذا هو الموضوع. فالان

99
00:32:53.450 --> 00:33:13.450
ما هو اعتراض الاشموني رحمه الله؟ ان ابن ما لك قال والله يقضي بهبات وافرة. فالان هبات هو جمع قلة. لانه جمع مؤنث سالم فلافصح فيه ان ان يطابق بان نقول والله يقضي بهبات وافرات. لكن ما السر؟ انه

100
00:33:13.450 --> 00:33:33.450
هنا لماذا افرد؟ كيف افرد؟ قال هذا يعني لابد من تأويل حتى يطابق. نحن قلنا جمع القلة لابد ان يطابق. وهنا لم يطابق كان الاصل ان يقول ابن مالك رحمه الله والله يقضي بهبات وافرات لكنه قال وافرة. فنحتاج الى التأويل نقدر

101
00:33:33.450 --> 00:33:53.450
صفة نقول والله يقضي بجماعة هبات وافرة فلاحظوا جماعة وافرة تطابق فادخلناها في القاعدة هذا معنى قوله تنبيه وصف هباز وهو جمع بوافرة وهو مفرد لتأوله بجماعة كيف دفعنا الاشكال؟ نحن قلنا في

102
00:33:53.450 --> 00:34:13.450
في القلة يطابق. وهنا لم يطابق فكيف يطابق هنا؟ لا بد من تقدير لا بد من تقدير محذوف مفرد فنقول بجماعة هبات وافرة بجماعة هبات وافرة والجماعة في حكم المفرد الجماعة كيما نقول جيش فوافر فهنا تطابقا قال وان كان الافصح وافران

103
00:34:13.450 --> 00:34:33.450
لان هبات جمع قلة. والافصح في جمع القلة ما لا يعقل وفي جمع العاقل مطلقا. المطابقة نحو الاجداع انكسرنا ومنكسرات والهندات والهنود انطلقن ومنطلقات والافصح في جمع الكثرة مما لا يعقل الافراد نحو الجذوع انكسرت ومنكسرة

104
00:34:33.450 --> 00:34:53.400
ان الصبان ومعه حق حقيقة قال نحن هنا لا نريد القلة والله يقضي بهبات ولا يريد ان انها هبات قليلة بل يريد هبات كثيرة. فهنا هذا في الحقيقة في ظاهره جمع قلة لكن في معناه جمع كثرة. فلما كان جمع

105
00:34:53.400 --> 00:35:13.400
فالافصح ان نقول بهبات وافرة. الافراد نحن قلنا يدل على التكثير كما سيأتينا تفصيله بعد قليل. فاذا اردت التقليد تقول بهبات وافرات لكن اذا اردت التكثير تقول بهبات وافرة. لذلك قال الصبان رحمه الله ويظهر لي في الجواب عن مصنف

106
00:35:13.400 --> 00:35:33.400
ان الافراد لاستعماله جمع القلة في الكثرة. كما هو المناسب لمقام الدعاء فهو جمع كثرة بحسب المعنى. فاحفظه فانه ونفيس ولتوضيح ما ذكرته اعرضوا هذا التفصيل مع الجدول. اولا جمع السلامة بنوعيه المذكر والمؤنث يدل على

107
00:35:33.400 --> 00:35:53.400
القلة لكن حقيقة لابد ان نقيده في الجوامع تعرفون الكلمات هناك جامدة وهناك مشتقات مشتقات اسم الفاعل والمفعول ونحوه كلامنا في الجوامد يدل على القلة. فمثلا سنبلات قلة من ثلاث الى عشرة لكن سنابل اكثر من

108
00:35:53.400 --> 00:36:13.400
جفانات تفيد القلة والجيفان تفيد الكثرة. اكثر من عشرة احد عشر فما فوقه. الزيتون تفيد القلة والزيوت تفيد الكثرة. لكن قد يستعمل قد يستغنى بجمع عن جمع. فيستعمل جمع القلة الكثرة وبالعكس. وهذا يدخل فيه

109
00:36:13.400 --> 00:36:33.400
ايضا امر صوتي. يعني احيانا الصوت له مدخل في الموضوع. يعني واشتروه بثمن بخس دراهم معدودة. لم يقل دراهم معدودة لاحظوا الصوت له مدخل في التقليل هنا معدودة. والنخلة باسقات. يعني المدخل له مدخل في التكثير

110
00:36:33.400 --> 00:36:53.400
ولبيان الطول. فنحن ما ذكرناه قواعد كلية لكن يدخل هناك امور بلاغية وامور صوتية سيأتينا في ازواج مطهرة الاصل ازواج مطهرات تطابق في جمع العاقل. لكن لماذا قال مطهرة لفائدتين بلاغيتين

111
00:36:53.400 --> 00:37:13.400
هذه النساء المطهرات ولبيان انهن على صفة واحدة في الطهارة وفي الحسن وفي حسن الاخلاق وحسن الاجسام وانهن على حال واحدة. فهي قواعد مطردة لكن قد نخرج عنها لفوائد بلاغية او لفوائد

112
00:37:13.400 --> 00:37:33.400
صوتية. المهم ان جمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم في الجوامد يفيد القلة. فلاحظوا مثلا مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل. استعمل سنابل جمع كثرة مع انها سبعة. وقال وقال الملك اني

113
00:37:33.400 --> 00:37:53.400
ارى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات. فالان السبع يحتاج جمعة قلة سبع سنبلات. هذا الوضع الطبيعي. طب لماذا وضع سنابل موضع سنبلات في الاية؟ نقول لفائدة بلاغية ما هي الفائدة البلاغية؟ الفائدة البلاغية

114
00:37:53.400 --> 00:38:13.400
لانه اراد تكثير ما ينفقه الانسان في سبيل الله بان الله يضاعفه له اضعافا كثيرة. فالتكثير يناسب ان الجماعة جمع تكثير. فلذلك لا بد ان تأخذوا هذه القواعد لكن تلاحظون مع هذه القواعد الامور البلاغية

115
00:38:13.400 --> 00:38:33.400
الامور الصوتية. اذا السر البلاغي في استعمال السنابل تكثير المناسب لقوله تعالى في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف يعرف لمن يشاء. واما سبع سنبلات جاءت على الوضع الطبيعي. واذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا

116
00:38:33.400 --> 00:38:53.400
وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم. وسنزيد المحسنين. واذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية في سورة الاعراف نغفر لكم خطيئاتكم نقول لماذا الاولى خطاياكم؟ نقول لان سورة البقرة جاءت في سياق التكثير والتفضل وان الله تفضل عليهم

117
00:38:53.400 --> 00:39:13.400
الكثير من النعم فناسبه ان يقول قلنا مشقيل كما في سورة الاعراف قيل ادخلوا هذه القرية اعم اسكنوا هذه قرية فكلوا هناك فكلوا مباشرة هناك وكلوا رغدا في سورة البقرة ما في رغدا لان سورة الاعراف في سياق الغضب

118
00:39:13.400 --> 00:39:33.400
واهلاك الاقوام مكذبين. وفي سياق عدم الاستجابة للرسل. كما يظهر من بداية سورة الاعراف ومن القصص التي فيها في اهلاك الظالمين. فسورة البقرة في سياق التفضل والانعام وسورة الاعراف في سياق انتقام الله من المكذبين وغضبهم

119
00:39:33.400 --> 00:39:53.400
على المعتدين والذين لا يستجيبون. فناسبها ان يقول في سورة البقرة قلنا هناك قيل هناك ادخلوا هناك اسكنوا. هناك فكلوا هناك وكلوا ان يذكر في سورة البقرة رغدا ولم يذكرها في سورة الاعراف ان يقدم وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة سورة الاعراف قدم قولوا

120
00:39:53.400 --> 00:40:13.400
تستغفروا قبل ان تدخلوا الباب. هناك نغفر لكم خطاياكم. هناك قال خطيئاتكم للتقليل جمع قلة. هناك وسنزيد المحسنين اضافة لذلك. هناك سنزيد بدون واو. لاحظوا السياق له مدخل في هذا الامر. اما في جمع الصفات

121
00:40:13.400 --> 00:40:33.400
تنجمعوا المذكر السالم والمؤنث سالم في الجوامد يدل على القلة. لكن في الصفات ليس الموضوع موضوع قلة وكثرة انما الموضوع ان ان الجمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم يدلان على الحدث ويقربان الصفات من

122
00:40:33.400 --> 00:40:53.400
الفعلية. واما التكسير فيبعدها عن الحدث ويقربها الى الاسمية. وليس الكلام هنا في القلة والكثرة هنا مثلا والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين. يعني الذين يحفظون يلاحظ الحدث في جمع المذكر السالم. ارسلوا معنا غدا

123
00:40:53.400 --> 00:41:13.400
يرتع ويلعب وانا له لحافظون. لاحظوا الحدث. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. اي نحفظه. لكن طبعا مع التأكيد واسم فاعل وتقديم له فيها اضافات عن الفعل. والحافظين فروجهم والحافظات اي الذين يحفظون واللاتي يحفظن. لم يقل حفظة

124
00:41:13.400 --> 00:41:33.400
اما في قوله تعالى ويرسل عليكم حفظة فعلة هذا جمع تكسير. هنا يقربه للسمية فاسمهم حفظة. هنا يلاحظ يلاحظ الاسمية وان اسمهم حفظة ولا يلاحظ الفعل كما في اسم الفاعل والمفعول. ولنتأمل ايضا

125
00:41:33.400 --> 00:41:53.400
ارسلنا الرياح لواقعة فانزلنا من السماء ماء فاسقيناكموه وما انتم له بخازنين. ما قال ما انتم له بخزنة. يلاحظوا معنى الفعلية وانهم يخزنونه. لكن في قوله تعالى وقال لهم خزنتها الم يأتكم رسل سألهم خزنتها. هنا

126
00:41:53.400 --> 00:42:13.400
ولاحظوا معنى الاسمية وانهم اسمهم خزنة كما نقول طلاب علم وطلبة. فالخزنة هنا اسم لصنف من الملائكة موكلين نار. فاذا الحاصل ما تقدم ان جمع المذكر السالم والمؤنث السالم في الجوامد يدل على القلة وفي الصفات يلاحظ فيه

127
00:42:13.400 --> 00:42:33.400
بمعنى الفعلية بخلاف التكسير هو يقرب الصفات الى الاسمية. هذه المسألة الاولى التي لابد ان نعرفها. المسألة الثانية ما هي القلة نقول جموع القلة ما ذكرناه من جمعي المذكر السام والمؤنث السالم في الجوامد وايضا افعيلة افعل ثم فعل ثمة افعال الجموع

128
00:42:33.400 --> 00:42:53.400
الا افعل افعل افعال فعلة هذه هي جموع القلة التي تدل على ثلاثة الى عشرة. ونلاحظ ان العرب لهم قاعدة عجيبة انهم يستعملون الجمع للقلة والمفردة للكثرة في مواطن. فمثلا في التمييز نحن نقول ثلاثة اقلام اربعة اقلام

129
00:42:53.400 --> 00:43:13.400
هذه الجماعة قلة من ثلاث الى عشرة نستعمل الجموع ثلاثة اقلام اربعة اقلام خمسة اقلام عشرة اقلام لكن مشيت الى احد عشر تقول احد عشر قلما. احد عشر قلما خمسة رجال عشرة نسوة جمع. طب عشرون

130
00:43:13.400 --> 00:43:33.400
رجلا مائة رجل الف امرأة هذا الموضع الاول الذي يستعمل فيه الجمع للقلة والمفرد للكثرة الموضع الثاني في التاريخ في خلت وخلونا كما سيأتي تفصيله بعد قليل. الموضع الثالث صفة جمع ما لا يعقل كما اخذنا

131
00:43:33.400 --> 00:43:53.400
قبل قليل في جمع ما لا يعقل ان دل على الكثرة في جمع ما لا يعقل ان دل كثرة نستخدم المفرد وان دل على القلة نستعمل الجمع. فنحو ايام معدودات تدل على القلة. وايام معدودة تدل على الكثرة. وهذا

132
00:43:53.400 --> 00:44:13.400
لماذا؟ نقول في سورة البقرة هم ارادوا اننا لن نلبث في النار الا اربعين يوما فقط على مقدار ما عبدنا العجل يقول بنو اسرائيل لكن في سورة ال عمران اذا تأملناها ذكر اجرامهم وشدة كفرهم وانهم يقتلون النبي

133
00:44:13.400 --> 00:44:33.400
بغير الحق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فلما ذكر جرائمهم الكبيرة بين انهم يستهينون من مدة لبسهم في النار فقللوها بقولهم ايام معدودات. كذلك انهار جاريات وانهار جارية جاريات للقلة جاري

134
00:44:33.400 --> 00:44:53.400
للكثرة. وهذه القاعدة ايضا التي ذكرناها ان الجمع يدل على القلة وان المفرد يدل على الكثرة يضطرد ايضا في اسم الاشارة فنستعمل هؤلاء للقلة وهو جمع وهذه للكثرة. واولئك للقلة وتلك

135
00:44:53.400 --> 00:45:13.400
كثرة فمثلا ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك لانها قليلة استعمل الجمع. اذا هذه القاعدة تضطرد في ثلاثة مواضع في التمييز وفي التاريخ كما سيأتينا شرحه وفي صفة جمع ما لا يعقل وكذلك في اسم الاشارة

136
00:45:13.400 --> 00:45:33.400
ولنفصل ما ذكرنا. الان قلنا العاقلات ماذا نستعمل لهن؟ نقول نطابق الضمائر ونطابق الصفات. فالوارد يرضعن افصح من ترضعه والهندات ذهبن افصح من ذهبات. هذا في العاقلات. واما ما لا يعقل ان اردنا

137
00:45:33.400 --> 00:45:53.400
نفرد وان اردنا القلة نجمع. نلاحظ هذا في قوله تعالى ان عدة الشهور. الان الشهور جمع كثرة لما لا يعقل. ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله فهي كثرة. الان هل نفرد الضمير ام نجمعه؟ نقول الافصح ان نفرده. لذلك قال

138
00:45:53.400 --> 00:46:13.400
منها اربعة حرم. طب ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن. الضمير يعود الى الاربعة. فلذلك جمعهم. فلاحظوا في جمع كثرة اثنا عشر شهرا قال منها. وفي جمع القلة قال فيهن. فجمع القلة اذا فيما لا يعقل يطابق. جمع القلة

139
00:46:13.400 --> 00:46:33.400
يطابق. واما جمع الكثرة فنفرده. وايضا في استعمال النون هنا ناحية لفظية وهي فيها نوع من التأكيد فلا تظلموا فيهن. يعني فيها نوع تأكيد ايضا. وكذلك الحج اشهر معلومات. الحج اشهر معلومات تعرفونها

140
00:46:33.400 --> 00:46:53.400
ان الحج في ثلاثة اشهر فهذا ماذا يناسبه؟ يناسبه وهو جمع قلة ان نجمعه. لذلك قال الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن. فمن فرض فيهن طابق الضمير. وفيه ناحية لفظية ايضا فيه نوع تأكيد

141
00:46:53.400 --> 00:47:13.400
فمن فرض فيهن فمن فرض فيهن الحجة. كذلك الم تروا كيف خلق الله سبع سماوات هي جمع قلة. ماذا يناسبها مطابقة الضمير. لذا قال وجعل القمر فيهن نورا. ومثل هذا نقول في التاريخ

142
00:47:13.400 --> 00:47:33.400
قل لما بين الثلاثة الى العشرة لثلاث ليال خلونا. ثلاثة ايام خلونا. فاذا جاوزنا العشرة نقول خلت ومضت ومثل هذا في اسماء الاشارة كما شرحنا. ولنأخذ امثلة من القرآن. قالوا لن تمثل النار الا ان

143
00:47:33.400 --> 00:47:53.400
يا من معدودة حيث ارادوا التكثير. الان فيضاعفه له اضعافا كثيرة. الاضعاف يراد بها التكثير. فناسبها ان يفرد فقال كثيرا ولم يقل كثيرات. فعند الله مغانم كثيرة مغانم كثرة. فماذا يناسبه؟ عدم

144
00:47:53.400 --> 00:48:13.400
المطابقة وان يقال كثير لا كثيرات. اانكم لتشهدون ان مع الله الهة. الان الهة كثرة يناسبها عدم المطابقة وهو الافراد بذلك قال اخرى. ولله الاسماء الحسنى تسع وتسعون بل اكثر. فهذا ايش يناسبه؟ الافراد

145
00:48:13.400 --> 00:48:33.400
فالحسنى هنا مؤنث احسن احسن حسنى وليس جمعا هذا. فلذلك افرده لكم فيها فواكه اسرة ايش يناسبها؟ لما لا يعقل ان نقول كثيرا. لكم فيها منافع ماذا يناسبها؟ الا نطابق فلذلك قال

146
00:48:33.400 --> 00:48:53.400
سبحانه كثيرا. لقد نصركم الله في مواطن كثرة يناسبها ان لا نطابق. فلذلك قال القرآن كثيرة لكن قد نخرج عن هذه القواعد كما قلنا لفوائد بلاغية. فمثلا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين

147
00:48:53.400 --> 00:49:13.400
من قبلكم لعلكم تتقون. الان الاصل اياما معدودة لانها كثرة ثلاثون يوما ولما لا يعقل فالمناسب ان يقول القرآن معدودة. لكن القرآن قال معدودات لفائدة بلاغية. وهو انه اراد ان يقلل هذه الايام وان

148
00:49:13.400 --> 00:49:33.400
ايام معدودات ايها الناس فلا تستطيلوها. وهذا يدعونا دائما ان نتأمل الفوائد البلاغية مع القواعد. فعندنا قواعد لكن قد نعدل عن هذه القواعد لفوائد بلاغية كما تقتضيها البلاغة. ننظر في هذا الجدول حتى يتضح الامر

149
00:49:33.400 --> 00:49:53.400
انظروا في الخانة الاولى عندنا جمع المؤنث العاقل ما هو الاحسن فيه؟ الاحسن فيه ان نطابق اي ان نأتي في الضمير بالنون ان يطابق في الصفات مطلقا في جمع القلة والكثرة. لذلك نجد في القرآن والمطلقات يتربصن. ما قال تتربص

150
00:49:53.400 --> 00:50:23.400
كما الهندات خرجن اولى من خرجت والهندات اكرمتهن اولى من اكرمتها. لذلك الوالدات يرضعن ما قال ترضع فطلقوهن لعدتهن لم يقل لعدتها. وفي الصفات كذلك فالضمير يطابق لانه عاقل والعاقل شريف فالمناسب له ان يطابق. لاحظوا في الصفات وكواعب اترابا جمع ترب وامهات

151
00:50:23.400 --> 00:50:43.400
هاتكم اللاتي لم يقل التي كما في ولا تؤتوا السفهاء اموالكم التي لاحظوا وربائبكم اللاتي في في حجوركم جمع طابق فالصالحات قانتات حافظات في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب

152
00:50:43.400 --> 00:51:13.400
والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون. فيهن عاقلات خيرات حسان لاحظوا جمع الضمير فيهن الصفة ايضا حسام حور مقصورات جمع اوصافهن. والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اذا اتيتموهن لم يقل اتيتموها اجورهن ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ثم قالوا ومن يكرههن

153
00:51:13.400 --> 00:51:33.400
اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على الا يشركن. فالافصح المطابقة قد يقول قائل طب لكم فيها ازواج مطهرة لم يقل مطهرون فنقول هذا لفائدتين اولا للتكثير وثانيا لبيان انهن على خلق واحد لا نقص فيه. فلذلك

154
00:51:33.400 --> 00:51:53.400
اشار له بتوحيد الصفة. مثلا القاعدة الاولى ان الضمير في العاقلات يطابق الا لفائدة بلاغية كما اخذنا الفائدة الصوتية كما في قوله تعالى ازواج مطهرة. اما في جمع المؤنث غير العاقل ان كان للكثرة

155
00:51:53.400 --> 00:52:13.400
لا يطابق. وان كان للقلة يطابق. ننظر الان في الكثرة الجذوع مثلا من جموع الكثرة. هل اصح ان نقول او كسرتها او نقول انكسرنا. الافصح عدم المطابقة ان نقول انكسرت بالافراد وكسرتها على القاعدة التي ذكرناها

156
00:52:13.400 --> 00:52:33.400
اننا اذا اردنا القلة افردنا واذا اردنا الكثرة جمعنا. لاحظوا القرآن اتى على هذا لذلك قال القرآن ليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها. لم يقل ظهورهن. ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها ولم

157
00:52:33.400 --> 00:52:53.400
قل من ابوابهن وعلم ادم الاسماء كلها لانه اراد الكثرة فما قال كلهن. ولله الاسماء الحسنى الاسماء الحسنى افرد الحسنى ثم قال فادعوه بها ايضا مفردة. ولو كنتم في بروج كثرة ما

158
00:52:53.400 --> 00:53:13.400
المشيدات مشيدة فعند الله مغانم كثيرة وجعلنا قلوبهم قاسية في امم قد خلت ما قال خلونا وعدكم الله مغانم كثيرة متكئين على سرر مصفوفة لاحظوا المخالفة للدلالة على الكثرة على سرر موضونة

159
00:53:13.400 --> 00:53:33.400
ننظر الان في جمع القلة يطابق نحن قلنا في جمع العاقل مطلقا يطابق وفي جمع القلة يطابق. فلذلك الاجداع هل نقول انكسرنا او انكسرت؟ انكسرنا افصح من انكسرت او كسرتها. الاجداع جمع افعال جمع قلة افعالة افعل ثم فعلة

160
00:53:33.400 --> 00:54:03.400
الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن. فاذا انسلخ الاشهر الحرم لاحظوا انه جمع الاشهر الحرم طابق فقط وسبع سنبلات خضر. سبع سنبلات خضر لاحظوا السنبلات قلة فناسبها ان يطابق قاف فقال خضر ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن. هذه قلة لذلك قال وما

161
00:54:03.400 --> 00:54:33.400
فيهن ولم يقل ومن فيها. اذا بهذا تقرر الموضوع تماما وبهذا نفهم ما قاله تماما وصف هبات وهو جمع بوافر وهو مفرد لتأوله بالجماعة. رأى الشيخ النوافرات جمع قلة فكان لانه جمع مؤنث سالم. فكان ينبغي في جمع القلة لما لا يعقل ان يطابق ان يقال وافرات. لكن ابن

162
00:54:33.400 --> 00:54:53.400
مالك قال وافرا فاوله حتى يطابق بجماعة وافرة. بجماعة هبات وافرة فجماعة مفرد ووافرة مفرد لكن نحن نقول الدفاع عن ذلك انه لا يريد بهبات قليلة بل هبات كثيرة والكثرة يناسبها الافراد فابن مالك اصاب المفصل

163
00:54:53.400 --> 00:55:13.400
في قوله بهبات وافرة. قال وان كان الافصح وافرات. لماذا؟ لانه جمع قلة لما لا يعقل وهو يطابق لان هبات جمع قلة والافصح في جمع القلة مما لا يعقل وفي جمع العاقل مطلقا المطابقة نحو الاجداع اجداع

164
00:55:13.400 --> 00:55:33.400
عقل لا يطابق انكسرنا ومنكسرات. طب الهندات والهنود هذا العاقل عاقل قلنا يطابق مطلقا. فالهندات قلة والهنود كثرة انطلقنا افصح من انطلقت. ومنطلقات افصح من منطلقة. والافصح في جمع الكثرة مما لا يعقل الافراد نحو الجذوع انكسر

165
00:55:33.400 --> 00:55:53.400
ومنكسرة. بهذا نفهم ما قاله تماما. نعم. خاتمة. فذهب بنفسه لحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دعا بدأ بنفسه. هذا هو جميع القرآن دائما في ادعية القرآن رب اغفر لي ولوالدي. تبدأ بنفسك

166
00:55:53.400 --> 00:56:13.400
وهذا قوة افتقار ليس في يعني الحرص على النفس اكثر. بس لانك كأنك تقول انا اكثر انسان مفتقر لهذا يعني. نعم. رواه ابوه داود وقال تعالى حكاية عن نوح عليه السلام رب اغفر لي ولوالدي. وعن موسى عليه السلام رب اغفر لي

167
00:56:13.400 --> 00:56:33.400
وكان الاحسن ان يقول رحمه الله آآ وكان الاحسن ان يقول رحمه الله تعالى الله يقضيه بالرضا والرحمة لي لجميع الامة. والله يقضي بالرضا والرحمة لي وله ولجميع الامة. لما لما عرفت ولان التعميم مطلوب. نعم. وبهذا

168
00:56:33.400 --> 00:56:40.551
كن بفضل الله وبتوفيقي قد انتهينا من المقدمة نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك