﻿1
00:00:04.100 --> 00:00:33.250
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ احمد بن محمد الصقعوط حفظه الله يقدم وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة والخشوع الخشوع والخشية والانابة والاستعانة والاستعاذة والاستغاثة والذبح والنذر وغير ذلك من انواع العبادة التي امر

2
00:00:33.250 --> 00:00:53.250
الله بها كلها لله تعالى. والدليل قوله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احد فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله له

3
00:00:53.250 --> 00:01:23.250
الاخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه. انه لا يفلح الكافر وفي الحديث الدعاء مخ العبادة والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. ودليل الخوف قوله تعالى انما ذلك

4
00:01:23.250 --> 00:01:53.250
الشيطان يخوف اولياءه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله تعالى

5
00:01:53.250 --> 00:02:23.250
ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى سارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. وكانوا لنا خاشعين. ودليل الخشية قوله تعالى فلا لا تخشوهم واخشوني ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. ودليل الاستعانة

6
00:02:23.250 --> 00:02:53.250
وتعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله. ودليل الاستعاذة قوله تعالى وقوله تعالى ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم. ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي

7
00:02:53.250 --> 00:03:24.900
لله رب العالمين لا شريك له. ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير ودليل النذر قوله تعالى وانواع العبادة التي امر الله بها مثل الاسلام والايمان والاحسان. ومنه الدعاء والخوف والرجاء

8
00:03:24.900 --> 00:03:54.900
توكل والرغبة والرهبة والخشوع والخشية والإنابة والإستعانة والإستعاذة والإستغاثة والذبح وغير ذلك من انواع العبادة التي امر الله بها كلها لله تعالى. والدليل قوله تعالى ان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. نعم. لما بين ان الرب هو المعبود بين لك العبادة التي

9
00:03:54.900 --> 00:04:16.600
الرب جل وعلا فقال لك وانواع العبادة التي امر الله بها ثم بدأ يعددها. فالعبادات التي امر الله بها كثيرة. لا يمكن حصرها لكن يذكر اهمها كما اشار الشيخ رحمه الله الى اهمها. والا فكما قال شيخ الاسلام رحمه الله العبادة هي اسم جامع لكل من

10
00:04:16.600 --> 00:04:38.300
ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة فكل امر امر الله به او رتب الثواب عليه او رتب العقاب على الاخلال به او مدح القائمين به فانه عبادة

11
00:04:38.600 --> 00:05:03.600
صرفه لله عز وجل ايمان وتوحيد وصرفه لغير الله شرك وتنديد فهذا ضابط يبين لك ما يدخل في ما يقع الناس بالشرك فيه فالحاصل من ذلك ان العبادات كثيرة. وذكر اولا مراتب الدين قال مثل الاسلام والايمان والاحسان ثم ذكر لك بعد ذلك

12
00:05:03.600 --> 00:05:23.600
بعض العبادات التي زل فيها اقوام فصرفوها لغير الله عز وجل فهذه لا يجوز ان يصرف منها شيء فمن صرف منها شيئا لغير الله عز وجل فقد اشرك. كالنذر والدعاء والذبح وغيرها. ثم يذكر لك بعد ذلك دليل

13
00:05:23.600 --> 00:05:59.600
كل واحدة. نعم المقصود بالدليل ان الدليل على انها عبادة. نعم فمن صرف منها شيئا لغير الله فهو مشرك كافر. والدليل قوله تعالى ومن يدعو مع الله  انه لا يفلح الكافرون. نعم يعني من صرف نوعا من العبادات لغير الله فانه مشرك كافر

14
00:06:00.400 --> 00:06:21.500
وكل اعتقاد او قول او فعل ثبت انه مأمور به شرعا فصرفه لله عز وجل ايمان وتوحيد وصرفه لغير الله عز وجل شرك وتنديد. وصور الاخلال بهذا بهذه العبادات صور كثيرة جدا

15
00:06:21.600 --> 00:06:42.750
حتى انه في زماننا الشرك منتشر في اوساط البلاد الاسلامية يعني في احد الدراسات التي اجريت يقولون وجد في العالم الاسلامي اكثر من عشرين الف ضريح يعبد من دون الله

16
00:06:42.900 --> 00:06:59.850
هؤلاء من ينقذهم من يبين لهم من يرشدهم؟ فاحمدوا الله اولا على نعمة التوحيد. فان هذه نعمة لكن يجب على الانسان ان يعلم ان التوحيد اذا كان الانسان فرط فيه فقد يذهب منك

17
00:06:59.950 --> 00:07:17.850
وايضا لابد ان يبلغ هذا التوحيد للناس ويبينه لهم فمن الناس من يندر للقبور ويستغيث اهل القبور من الناس من ينظر للصالحين. من يدعو الاولياء كل ذلك شرك بالله عز وجل. ولذا قال

18
00:07:18.500 --> 00:07:53.350
وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا وفي الحديث الدعاء مخ العبادة. والدليل قوله تعالى وقال ربكم ادعوني استغفر ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم قوله الدعاء مخ العبادة هذا الحديث ضعيف. لكن الادلة على ان الدعاء عبادة كثيرة جدا. ومنها ما ذكره

19
00:07:53.350 --> 00:08:10.350
وقال ربكم ادعوني استجب لكم. تقدم معنا ضابط كل عبادة امر الله بها او رتب الثواب عليها. او العقاب على تركها او مدح فاعليها فانها عبادة. كل امر او فعل

20
00:08:10.450 --> 00:08:34.200
فانه عبادة والنصوص على ذلك عديدة. فالدعاء عبادة لا يجوز ان تصرف الا لله الواحد الاحد فمن دعا غير الله ولو كان نبيا فانه مشرك وهذا النصوص عليه كثيرة. ولذا قال الله عز وجل ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة. وهم عن دعائهم

21
00:08:34.200 --> 00:08:54.200
غافرون واذا حشر الناس كانوا لهم اعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالهم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين. ومن صور الشرك في هذا سؤال المخلوق اشياء لا يقدر عليها الا

22
00:08:54.200 --> 00:09:21.800
الله كسؤال المخلوق انزال المطر او هبة الولد او شفاء المريض. ومثله ايضا دعاء الاموات. ودعاء الغائبين دعاء الاموات شيئا ولو كان الحي يقدر عليه شرك اكبر لانه ما دعا الميت الاعتقاده انه ينفع ويضر. وهكذا دعاء الانبياء داخل في الشرك نسأل الله السلامة والعافية

23
00:09:21.800 --> 00:09:37.100
لكن سؤال الحي القادر ما يقدر عليه ليس داخل في هذا الباب كمن يطلب من ولده ان يسقيه هذا لا يسمى دعاء في اه هذا الباب وان كان طلبا والمقصود الدعاء الذي

24
00:09:37.350 --> 00:10:03.700
اه تقدم بيانه نعم ودعاء التأله والعبادة ودليل الخوف قوله تعالى فلا تخافوهم وخافوني نعم الخوف عبادة امر الله عز وجل بها ومدح اهلها. فيجب على الانسان ان يصرفه لله عز وجل فيخاف من

25
00:10:03.700 --> 00:10:22.050
الله فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين هو الذي بيده النفع والضر والرفع والخفض ومدح الله الله عز وجل به اهل الايمان بقوله انهم يقولون انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا

26
00:10:22.450 --> 00:10:40.750
من صور الشرك في باب الخوف ان يخاف الانسان من الاصنام. والاضرحة ان تنفعه وتضره لو لم يعتقد ان الاصنام والاضرحة تضر وتنفع لما خاف منهم. وهذا الذي يسميه بعض اهل العلم خوف السر

27
00:10:40.950 --> 00:10:58.850
خوف السر ان يخاف الانسان من غائب ان ينفعه ويضره هذا خوف سر خوف السر ان يخاف الانسان من ارباب القبور ان ينفعوه ويظروه فهذا خوف سر فيجب على الانسان ان يتقي الله

28
00:10:58.850 --> 00:11:13.950
ان يعرف هذا الامر كما قال الله عز وجل في اه قصة قوم هود انهم قالوا ان نقول الا اعتراك بعض الهتنا بسوء. قال اني اشهد الله واشهد اني بريء من

29
00:11:13.950 --> 00:11:29.750
ما تشركون فسماه شرك النعم لكن الخوف الطبيعي هذا ليس داخلا معنا هنا كمن يخاف من النار ان تحرقه او الماء ان يغرقه او السبع ان يأكله او العدو ان ان يضربه او

30
00:11:29.750 --> 00:11:51.650
السعودية فهذا خوف طبيعي لا يدخل هنا كما قال الله عز وجل عن موسى فاصبح في المدينة خائفا يترقب نعم ودليل الرجاء قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل

31
00:11:51.650 --> 00:12:23.700
ايضا من العبادات العظيمة التي يجب على الانسان ان يصرفها لله عز وجل الرجاء والرجاء هو الطمع. وانتظار الشيء المحبوب وهو يتضمن التذلل والخضوع لمن يرجوه والرجاء من القربات العظيمة التي مدح الله اهل الايمان بها

32
00:12:23.950 --> 00:12:43.250
وقال فمن كان يرجو لقاء ربه هل يعمل عملا صالحا فعلى العبد ان يقوي رجاءه بالله فمن رجا الله لم يخيبه الله عز وجل. والله عند حسن ظن عبده به ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله

33
00:12:43.250 --> 00:13:07.450
اولئك يرجون رحمة الله. والله غفور رحيم ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور الايات وفي حديث انس عند الترمذي وحسنه قال الله عز وجل يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني الا غفرت لك على ما

34
00:13:07.450 --> 00:13:26.100
ما كان منك ولا ابالي. فالانسان يرجو الله عز وجل ويتعرف على اسماء الله وصفاته التي تدعوه الى تعظيم في الرجاء بالله توجب له الثقة بالله والرغبة بالله ومحبة الله فقوة الرجاء حسب

35
00:13:26.250 --> 00:13:47.400
معرفة العبد بالله عز وجل. واسمائه وصفاته الى غير ذلك من الامور. فكلما كان العبد ارجى لله كانت حاجته انجى وكلما تعلق العبد بالمخلوقين ورجائهم كانت حاجته ابعد. اذا انقطعت اطماع عبد عن الورى تعلق بالرب الكريم

36
00:13:47.400 --> 00:14:06.700
ان رجاؤه فاصبح حرا عزة وكرامة على وجهه انواره وضياؤه. وان علقت بالناس اطماع نفسه عندما يرجو وطال عناؤه فلا ترجو الا الله. في الخطب وحده ولو صح في عز الصفاء صفاؤه. ورجاء الله نوعان

37
00:14:06.950 --> 00:14:31.050
رجاء محمود ورجاء مذموم فالرجاء المحمود هو الرجاء مع الطاعة الرجاء اذا كان مع الطاعة رجاء محمود. رجاء من عمل بطاعة الله يرجو ثواب الله ورجاء من تاب الى الله يرجو مغفرة الله. هذا رجاء محمود. والرجاء المذموم هو الرجاء مع تمادي الانسان. في

38
00:14:31.050 --> 00:15:04.300
والخطايا ولم يتب فهذا رجاء مذموم هذا غرور نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم. نعم ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. التوكل ايضا عبادة عظيمة

39
00:15:04.300 --> 00:15:24.400
امر الله بها ومعناها اعتماد القلب على الغير في جلب المنافع ودفع المضار اعتماد القلب على على الغير في جلب النفع ودفع الضر هذا لا يكون الا لله عز وجل. لان الذي ينفع ويضر هو الله جل وعلا

40
00:15:24.850 --> 00:15:50.000
دون من سواه. فالتوكل على الله هو صدق الاعتماد على الله في جلب النفع. اي نفع ودفع الضر ان يضر. وهذا حال اهل الايمان. وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. ايش قال بعدها

41
00:15:50.000 --> 00:16:11.150
وعلى ربهم يتوكلون. وكلما كان العبد اعظم ايمانا كان اعظم توكلا فاعظم الناس ايمانا اعظمهم توكلا ولذا السبعون الفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب اعظم صفة عندهم وعلى ربهم يتوكلون

42
00:16:12.650 --> 00:16:37.800
هذه اعظم الصفات عندهم والنصوص في هذا كثيرة ولذا يجب على الانسان ان يصرف التوكل لله وتوكل على الحي الذي لا يموت في العسر واليسر في الرخاء والشدة عند كل حال تتوكل على الله. يقول ابن القيم رحمه الله التوكل من اقوى الاسباب التي يدفع العبد بها ما لا

43
00:16:37.800 --> 00:17:05.250
يطيق من اذى الناس وظلمهم وعدوانهم والنصوص على هذا كثيرة. طيب التوكل على المخلوق. نقول التوكل على غير الله من المخلوقين محرم لا يجوز التوكل هو اعتماد القلب والقلب اعتماده ما يكون الا على الله. فمن توكل شيئا او تعلق شيئا وكل اليه. من علق قلبه بالله تولى الله امره

44
00:17:05.650 --> 00:17:29.900
من علق قلبه بحجر وكله الله الى هذا الحجر  الاسباب لا تنافي التوكل. فالاعتماد انما يكون على الله عز وجل الاعتماد على المخلوقين ان اعتمد الانسان على على حي حاضر فيما يقدره الله عز

45
00:17:29.900 --> 00:17:49.850
عز وجل عليه من جلب الارزاق او دفع الاضرار اعتمد قلبه عليه هذا لا يجوز له ان يفعله ولو كان الحي قادرا انما الاعتماد على الله ولذا ما يقول الانسان توكلت على الله ثم عليك. توكل على الله وحده

46
00:17:50.250 --> 00:18:22.750
لكن تقول وكلتك نعم لا بأس في ذلك. هذه وكالة لكن التوكل انما يكون على الله جل وعلا وحده. نعم ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى وكانوا لنا خاشعين. هذه ثلاث عبادات قلبية

47
00:18:22.900 --> 00:18:41.800
ينبغي على العبد ان يفعلها لان الله يحبها ويتقرب الى الله بها. وقد مدح الله عز وجل اهل الايمان بها ومدح انبيائه بها. الاولى الرغبة. والرغبة هي محبة حصول الشيء مع طلبه وسؤاله والحرص عليه

48
00:18:41.800 --> 00:19:04.450
تكون لله وهي بهذه الصفة والصورة تصرف لله عز وجل. فيرغب العبد فيما عند الله من الثواب والجنة. ويرغب في رضا الله ويأتي الى عبادة راغبا مقبلا على الله عز وجل. ويقبل على الاخرة راغبا بما فيها من الثواب

49
00:19:04.450 --> 00:19:26.300
لله زاهدا في الدنيا وهذا كما قال الله عز وجل واذا ربك فارغب ومدح الله عز وجل اهل الايمان بقوله انا الى الله راغبون. انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. والنبي صلى الله

50
00:19:26.300 --> 00:19:49.250
عليه وسلم قال والجأت ظهري اليك رغبة ورهبة اليك. فالادلة على الحث على الرغبة لله عز وجل كثيرة جدا والنصوص في هذا عديدة والثانية قوله والرهبة والرهبة هي الخوف المثمر للهرب من المخوف

51
00:19:49.400 --> 00:20:10.250
فهي خوف مقرون بعمل خوف مقرون بعمل. وهذا المقام على العبد ان يسعى لتحصيله. فيكون طائعا لله تاركا للمعاصي خوفا وخشية من الله. ولذا قال تعالى فاياي ترهبون فالخوف الحقيقي

52
00:20:10.400 --> 00:20:29.950
والرهبة الكاملة هي الرهبة من الله هو الذي يستحق ان يرهب هذه الرهبة الكاملة. فيعبد العبد ربه راغبا راهبا راغبا فيما عنده راهبا مما عنده. انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا

53
00:20:31.200 --> 00:20:55.000
والصفة الثالثة صفة الخشوع وهو الذل والتطامن والخضوع والخضوع من عظمة الله عز وجل ويكون بالبدن وبالجوارح كما قال عليه الصلاة والسلام خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي لله رب العالمين. فالله يحب ان

54
00:20:55.000 --> 00:21:16.100
ان يرغب اليه يحب ان يرهب يحب ان يخشى. يحب ان يخشع له جل وعلا. والخشوع هو استسلام لله عز وجل بالجوارح كلها. نعم النصوص في هذا كثيرا مدح الله اهلها في قوله قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. نعم

55
00:21:16.300 --> 00:21:35.600
مقصود هنا ان هذه عبادات يجب على الانسان ان يتعبد لله بها حينما قال لك وانواع العبادة كثيرة ومنها كذا وكذا وكذا وكذا نعم ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني

56
00:21:35.750 --> 00:22:02.650
نعم طبعا الخشية غير الخشوع الخشية بمعنى الخوف. لكنها اخص من الخوف. فالخشية خوف مبني على علم الانسان بعظمة من يخشى  خوف مبني على علم الانسان بعظمة من يخشاه ولذا خصه الله بالعلماء. فقال انما يخشى الله من من عباده العلماء. والنبي

57
00:22:02.650 --> 00:22:21.150
صلى الله عليه وسلم قال اني اتقاكم لله اني اتقاكم لله واشدكم له خشية فهي من اعلى صفات اهل الايمان. ان الذين هم من خشية ربهم مشفقون. وجزاؤهم عند ربك قال جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من

58
00:22:21.150 --> 00:22:40.600
تحتي الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن؟ خشي ربه. والنصوص في هذا كثيرة والنبي النبي صلى الله عليه وسلم لعلو منزلة الخشية ومحبة الله لها لاهلها اخبر انه لن يلج النار

59
00:22:40.650 --> 00:23:06.600
رجل بكى من خشية الله من بكى من خشية الله لن يلج النار والنصوص في هذا كثيرة. فعلى المسلم ان يتعرف على صفات الله. التي تملأ قلبه بخشيته الخشية والخضوع والخوف والرجاء والتوكل صفات تأتيك ثمرة من ثمار معرفتك لله عز وجل

60
00:23:06.600 --> 00:23:37.150
وهذا يبين لك اهمية معرفة باب الاسماء والصفات. نعم ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له. نعم الانابة ايضا سادة جليلة يحبها الله ومدح اهلها قال واتبع سبيل من اناب الي. وقال الله الله يجتبي اليه من يشاء ويهدي اليه من ينيب. وقال تعالى هذا

61
00:23:37.150 --> 00:23:58.650
ما توعدون لكل اواب حفيظ. فالانابة الله يحبها. ويجب على الانسان الا يخلو قلبه منها. وبين الانابة والتوبة عموم وخصوص فالانابة بمعنى التوبة الا انها اعظم من التوبة التوبة هي الاقلاع

62
00:23:59.100 --> 00:24:21.150
والتوبة التوبة هي الاقلاع والندم والعزم على الا يعود. لكن الانابة اضافة الى ذلك تضيف شيئا رابعا وهو الاتيان بالتوبة مع الاقبال على الله تقبل على الله بالطاعة واتبع سبيل من اناب الي

63
00:24:21.650 --> 00:24:46.700
فالاقبال على الله بالعبادات مع التوبة هذا هو الانابة ويهدي اليه من ينيب. نعم ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين وفي الحديث اذا استعنت استعن بالله. نعم الاستعانة هي طلب العون. وطلب العون

64
00:24:47.900 --> 00:25:06.300
اذا كان من الله فهذا من اشرف العبادات. فالله يحب ان يطلب منه العون. يحب ان يستعان به اياك نعبد واياك نستعين. والنبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استعنت فاستعن بالله. وقال واستعينك بقدرتك

65
00:25:06.350 --> 00:25:22.950
فعلى المسلم ان يطلب العون من الله في كل صغير وكبير. لان الله يحب ان يستعان به. وكلما كان العبد اكثر طلبا العون فمن الله كلما كان اقوى ولذا قال الله النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ

66
00:25:23.050 --> 00:25:48.500
اني احبك فلا تدعن ان تقول دبر كل صلاة اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. وفي الحديث الذي في السنن اللهم اعني ولا تعن علي الى اخر الدعاء فعلى المسلم ان يحرص على هذا الامر. يستعين بالله بقلبه. ويستعين بالله بجوارحه ويستعين بالله ايضا بلسانه

67
00:25:48.500 --> 00:26:07.100
واما الاستعانة بالمخلوق فان كانت استعانة بمخلوق على شيء يقدره يخطر عليه المخلوق مع التوكل على الله فلا بأس بذلك هذا لا حرج فيه. لكن على حسب الامر المستعان به. فان كان الامر المستعان به واجب

68
00:26:07.400 --> 00:26:34.750
طاعة فهذا امر مأمور به وان كانت معصية فهو مذموم وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على اسمي والعدوان. واما الاستعانة بالاموات فهذا شرك والعياذ بالله نعم  ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ وقل اعوذ برب

69
00:26:34.750 --> 00:27:01.800
الاستعاذة هي الاعتصام والالتجاء ممن الاعتصام والالتجاء الى من اعتقد انه يعينك ويحميك هذا يسمى استعاذة. والاستعاذة الحقة هي التي تتضمن كمال الافتقار. والاعتصام بمن استعيذ به وهذه لا تكون الا لله عز وجل

70
00:27:01.850 --> 00:27:17.250
هو القادر هو النافع هو الضار. ولذا قال تعالى قل اعوذ برب الفلق. قل اعوذ برب الناس. وفي وصية النبي لابن عباس قال واعلم ان ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك

71
00:27:17.350 --> 00:27:31.850
ولو اجتمعوا على ان يضروك لن يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك. فعلى العبد اذا خاف من شيء ان يستعيذ بالله وعلى العبد ان يكثر من الاستعاذة بالله. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم

72
00:27:32.700 --> 00:27:54.650
حينما انزلت قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الناس. قال ما تعوذ المتعوذون بمثلهما. وفي الحديث اعوذ بكلمات الله التامات علامات من شر ما خلق اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر اللهم اني اعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري الحديث فالانسان

73
00:27:54.650 --> 00:28:17.200
استعيذ بالله عز وجل. اما الاستعاذة بالمخلوقين فانها على نوعين. النوع الاول الاستعاذة بالاموات. وهذا شرك شرك اكبر والنوع الثاني الاستعاذة بالمخلوق في امر يقدر عليه المخلوق هذا جائز. لكن لا يعلق قلبه بالمخلوق

74
00:28:17.300 --> 00:28:45.250
وانما يعلق قلبه بالخالق. لان من تعلق شيئا وكل اليه. ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم الاستغاثة هي طلب الغوث. والانقاذ من الضيق والشدة. وهذه صرفها لله

75
00:28:45.500 --> 00:29:01.750
مقام من مقامات التوحيد والعبودية فمن استغاث بالله اغاثه وهذا حال الانبياء في كل ضائقة. يأتيهم الغوث مباشرة كما قال الله عز وجل عن عن نوح انه قال اني مغفور

76
00:29:01.750 --> 00:29:24.700
قلوب فانتصر قال نوح حينما قال اني مغلوب فانتصر. مباشرة جاءه الجواب. ففتحنا ابواب السماء. بماء منهمر. واي اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين. فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر. وذا النون اذ ذهب مغاضبا

77
00:29:24.700 --> 00:29:45.100
فظن ان لن نقدر عليه الى ان قال الله عز وجل فنجي فاستجبنا له ونجيناه من الغم. فالاستغاثة بالله عز وجل من افضل القربات وهو دأب الانبياء واتباع الانبياء فاذا نزلت بالعبد ضائقة فعليه بالاستغاثة بالله. انظر مثلا

78
00:29:45.600 --> 00:30:02.400
الى الزبير عليه السلام كما جاء رضي الله عنه كما جاء في البخاري في اخر حياته قال لابنه عبد الله فان ضاق بك شيء فاستعن على ذلك بمولاي. يقول ابن الزبير

79
00:30:02.400 --> 00:30:23.700
والله ما ضاقت بي ضائقة الا قلت يا مولى الزبير يا مولى الزبير اقضي عني كذا قضى الله عنه ديونه وبقي مع انه مات على رضي الله عنه وعليه من الديون الشيء الكثيرة. وكانت تركته التي حسبت

80
00:30:24.400 --> 00:30:55.650
قرابة خمسين مليون هذه تركته مع انه مات عليه ديون لكن ترك اراضي لكن المقصد انه قال فان ضاق بك شيء فاستعن على ذلك بمولاي  ودليل الذبح قوله تعالى العالمين

81
00:30:55.750 --> 00:31:13.900
ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله. نعم الذبح هو ازهاق الروح باراقة الدم على وجه مخصوص والذبح اذا وقع على وجه التعبد والتقرب والتذلل والتعظيم لا يكون الا لله

82
00:31:14.000 --> 00:31:33.100
فاذا كان بغير الله فانه شرك اكبر ولذا قال تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله. فمن الشرك الاكبر الملعون صاحبه ان يذبح الانسان

83
00:31:33.100 --> 00:31:53.100
غير الله دخل الجنة رجل في ذباب ودخل النار رجل في ذباب. كما جاء في المسند من حديث سلمان. قالوا كيف يا رسول الله قال مر رجل على قوم لهم صنم فقالوا مر رجلا على قوم لهم صنم فقالوا لاحدهما قرب

84
00:31:53.100 --> 00:32:09.900
قال ما كنت قالوا قال ما عندي شيء قال ما كنت لاقرب لاحد شيئا قالوا قرب ولو ذبابا. قال ما كنت لاقرب لاحد شيئا غير الله ما كنت لاقرب لغير الله شيئا

85
00:32:10.250 --> 00:32:31.900
ذبحوه فدخل الجنة وقالوا للاخر قرب. قال ما عندي شيء اقرب قالوا قرب ولو ذبابا فقرب ذبابا فدخل النار التقرب لله لغير الله بذبح شيء لا فرق. بين ان تذبح جملا او تذبح دجاجة

86
00:32:31.900 --> 00:32:50.150
اقصد الذبح والاهلال لغير الله عز وجل. ولذلك هذه عبادة صرفها لله توحيد وعبادة تتقرب الى الله. فما تقرب الى الله بشيء ايام النحر افضل من نحر البدن. نحرها لله

87
00:32:50.500 --> 00:33:11.800
واما الذبح لغير الله فانه شرك والذبح لغير الله عز وجل على وجه التعظيم والتذلل والتقرب هذا شرك اكبر واما ان ذبح لغير الله اما ان ذبح لغير الله او عفوا واما ان ذبح لله عز وجل

88
00:33:12.100 --> 00:33:33.050
وقصد بها اكرام غير الله عز وجل قصد بها اكرام الضيف فهذا ان تقرب الى الله واهل بها لله عز وجل فلا حرج في ذلك. كمن يذبح للضيف اذا ذبح للضيف اذا اهل بها لله وقال بسم الله والله اكبر

89
00:33:33.250 --> 00:33:50.400
وعظم الله ولكن قصد ان يكرم الضيف فهذا لا بأس به لكن يجب ان ينتبه لامر وقع بعض الناس فيه بالغلط وهو ان يأتوا امام من يريدون ان يكرموه ويذبحونها في وجهه

90
00:33:50.650 --> 00:34:16.450
فهذا امر فيه شائبة التعظيم ولذا قد يقع الناس في امر يعتبر من انواع الشرك في هذا الباب وهم لا يشعرون وهذا حصل في حينه نعم ودليل النذر قوله تعالى

91
00:34:16.450 --> 00:34:37.700
نعم النذر هو التزام العبد المكلف قربة لم تكن عليه واجبة باصل الشرع كأن يقول لله علي كذا فهذا النظر عبادة. دليل كونه عبادة ان الله عز وجل مدح الموفين به فقال يوفون بالنذر ويخافون يوم

92
00:34:37.700 --> 00:34:56.150
من كان شره مستطيرا وكل امر مدح الله فاعليه فهو عبادة. فعلى هذا من نذر لغير الله فقد اشرك فمن يقول للقبر علي كذا ان شفى الله مريضي هذا شرك. اولا اشرك

93
00:34:56.350 --> 00:35:15.400
هذا النذر باطل لا يوفى به ولا كفارة فيه. لانه شرك وجوده كعدمه. فهذه انواع من انواع العبادة الشيخ رحمه الله ذكر انواع العبادة وبين لك انواعا منها يقع الخلل فيها كثيرا

94
00:35:15.450 --> 00:35:38.350
يبين لك ان هذه العبادات لا تصرف الا لله وان صرفها لله عبودية وتوحيد. فيجب على الانسان ان يعرفها وينتبه لها. نسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لطاعته وعبادته وتوحيده. وان يميتنا على الايمان والتوحيد والسنة. انه جواد كريم

95
00:35:38.350 --> 00:35:40.850
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد