﻿1
00:00:02.150 --> 00:00:22.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا والحاضرين وجميع المسلمين قال الامام المجدد محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في ثلاثة

2
00:00:22.150 --> 00:00:42.150
طول ودليل التوكل قوله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا. ومن سيئات اعمالنا

3
00:00:42.150 --> 00:01:02.150
يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمد محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد

4
00:01:02.150 --> 00:01:42.150
فقد مضى الكلام عن عبادة التوكل وبقي الدليل الثاني على هذه العبادة العظيمة اعني قوله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. ابانت هذه الاية ثمرة التوكل. وهو ان يكون الله سبحانه وتعالى حسبه. اي كافيه. فمن توكل على الله عز وجل

5
00:01:42.150 --> 00:02:12.150
فانه لا يخشى الخذلان. فالله سبحانه كريم. فيجازي على من اعتمد عليه وفوض الامر اليه بان يكون كافيه ما اهمه وهذا دليل انا كرمه سبحانه ورحمته وعلى محبته لعباده الصالحين جل وعلا. نعم

6
00:02:12.150 --> 00:02:42.150
احسن الله اليكم قال رحمه الله ودليل الرغبة والرهبة والخشوع قوله تعالى انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا ارغبوا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. اشار رحمه الله الى ثلاثة انواع من العبادات. الا وهي الرغبة والرهبة والخشوع. وقد جمعها

7
00:02:42.150 --> 00:03:12.150
قوله سبحانه انهم كانوا يسارعون في الخيرات. ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين هذه الاية في سورة الانبياء ذكرت بعد ان ذكر سبحانه حال عبده زكريا عليه السلام وزكريا اذ

8
00:03:12.150 --> 00:03:42.150
نادى ربه رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى واصلحنا له زوجه انهم كانوا يسارعون في الخيرات. فاختلف المفسرون في المراد قوله سبحانه انهم كانوا يسارعون في الخيرات. فقيل انهم زكريا واهل بيته

9
00:03:42.150 --> 00:04:12.150
والقول الثاني انهم جميع الانبياء الذين ذكروا في هذه السورة قبل زكريا السلام فيكون هو معهم وعلى كل القولين فالمقصود ان عباد الله الصالحين الواردين في هذه الاية كانوا يسارعون في الخيرات ولاحظ ان قوله جل وعلا كانوا

10
00:04:12.150 --> 00:04:42.150
دليل على ان هذا دأبهم وهج جيرانهم كانوا يسارعون لا يبطئون في الله عز وجل بل كانوا يسارعون في الخيرات يعني في الطاعات. فالخير هو الطاعة هو الحسنة ما يقرب الى الله سبحانه وتعالى. ويدعوننا رغبا ورهبا. رغبا ورهبا

11
00:04:42.150 --> 00:05:12.150
اما نصبت هاتان الكلمتان على الحالية يدعوننا حال كونهم راغبين وراهبين او تكون الكلمتان قد نصبتا على انهما مفعول لاجله. والمقصود ان حال الصالحين هو الجمع بين الرغبة والرهبة. وهذان

12
00:05:12.150 --> 00:05:32.150
عمران يرجعان الى معنى قريب من معنى الرجاء والخوف. وبالتالي ففي الاية دليل على الجمع بين بين الخوف والرجاء وان هذا هو الذي يجب ان يكون عليه المؤمن جامعا بين الخوف والرجاء

13
00:05:32.150 --> 00:06:02.150
الرغبة هي ميل النفس ميل النفس الى الشيء لاعتقاد نفعه. هذه هي رغبة ميل الشيء ميل النفس الى الشيء لاعتقاد نفعه. وهي بالتالي قريبة من عن الرجاء لكن الفرق الدقيقة بين الرجاء والرغبة ان الرجاء طمع

14
00:06:02.150 --> 00:06:32.150
والرغبة طلب انتبه الرجاء طمع والرغبة طلب بمعنى ان الرغبة ثمرة الرجاء فمن فمن طمع في شيء فانه ماذا؟ سوف يطلبه ويسعى اليه. اذا هذا هو الفرق الدقيق بين الرغبة والرجاء

15
00:06:32.150 --> 00:07:02.150
بين الرجاء والرغبة مضى في درس الامس الكلام مفصلا عن الرجاء وعن كثير من مباحثه التي ينبغي على المسلم ان يعرفها والمقصود ان الرغبة عبادة يجب صرفها لله تبارك وتعالى. قال سبحانه انا الى الله راغبون

16
00:07:02.150 --> 00:07:32.150
نلاحظ ان تقديم الجار والمجرور دال على الحصر الاصل في السياق راغبون الى الله لكن لما قال ان الى الله راغبون فكأنه قال راغبون الى الله لا الى غيره. فكان في الاية حصر وقصر للرغبة على الله سبحانه وتعالى فحسب

17
00:07:32.150 --> 00:08:02.150
فالذي يرغب فيه انما هو الله تبارك وتعالى. اما الرهبة فانها كما قريبة من معنى الخوف. فهي عبادة لله عز وجل. قال سبحانه واياي فارهب واياي فارهبون. اسلوب ايضا يدل على ماذا؟ على الحصر. فالرهبة انما تكون من

18
00:08:02.150 --> 00:08:32.150
الله سبحانه وتعالى وثمة فرق دقيق بين الرهبة والخوف قالوا الرهبة خوف مع تحرز خوف مع تحرز يعني الرهبة خوف مقرون بعمل مم اي الرهبة خوف مع هرب من المخوف منه. فاذا كنت

19
00:08:32.150 --> 00:08:52.150
صادقا في الرهبة من الشيء فان هذا الخوف الذي في قلبك سيقترن به ماذا؟ عمل وسعي واجتهاد في البعد عن الشيء الذي تخاف منه. فاذا كنت تخاف من عذاب الله عز وجل. وغضبه

20
00:08:52.150 --> 00:09:22.150
وانتقامه فانك ان كنت راهبا ستسعى السعي الحثيث في البعد عما يوقعك في هذا الذي خافوا منه. اذا هذا هو الرهبة. قال وكانوا لنا خاشعين. هذه العبادة ثالثة في الاية الخشوع والخشوع يدل على امرين الخشوع مجموع من

21
00:09:22.150 --> 00:09:52.150
اي اين؟ الاول ذل وخضوع. والثاني سكون وطمأنينة. فمتى ما اجتمع الامران كان الانسان خاشعا يذل ويخطأ مع كونه ماذا؟ مع كونه ساكنا مطمئنا والخشوع ايضا عبادة يجب صرفها لله تبارك وتعالى. قال سبحانه وكانوا لنا

22
00:09:52.150 --> 00:10:22.150
خاشعين ولاحظ ايضا تقديم الجار والمجرور في قوله لنا للدلالة على قصر فالخشوع انما يكون لله تبارك وتعالى. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ودليل الخشية قوله تعالى فلا تخشوهم واخشوني. الخشية قريبة ايضا في المعنى من الخوف

23
00:10:22.150 --> 00:10:52.150
لكن بينهما فرق دقيق ايضا. الخشية خوف مقرون. بتعظيم ومعرفة اذا لا يكون الانسان صاحب خشية من الله عز وجل الا اذا جمع بين هذين الامرين ان يكون خوفه مع معرفة بالمخوف منه وتعظيم له

24
00:10:52.150 --> 00:11:12.150
لابد ان يكون الانسان عالما بالشيء الذي يخافه منه. اما ان كان يخاف من شيء لا يعلمه فهذه ليست خشية. ولذا كان الموصوفون بالخشية هم العلماء. انما يخشى الله من عباده

25
00:11:12.150 --> 00:11:42.150
العلماء لم؟ لانهم عالمون بالله تبارك وتعالى. وكم يخاف الانسان مع جهله سبحانه وتعالى فيقع في معاقب بعض الناس خوفه من الله عز وجل يوقعه في سوء الظن بالله عز وجل والسبب جهله. لو كان عالما بالله عز وجل وبصفاته واسمائه جل وعلا ما

26
00:11:42.150 --> 00:12:02.150
في الخلل خذ مثالا على هذا. بعض الناس يخاف من الله عز وجل. كما يخاف من عدو ان يخشى مكره وكيده. وان يختاله على حين غره. ولذا تجده مثلا اذا

27
00:12:02.150 --> 00:12:32.150
سمع قول النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل فان الرجل آآ انه لا يكون بينه وبين الجنة الا ذراع في سبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها يظن ان الله تبارك وتعالى ربما يكيد لك ويمكر بك وانت مجتهد في الصالحات. قائم

28
00:12:32.150 --> 00:12:52.150
بطاعة الله عز وجل جهدك والنتيجة ان الله عز وجل يخذلك في اخر لحظة. فتجد ان هذا الخوف خوف جاهل بالله عز وجل لا خوف ال. الله عز وجل شكور لا يمكن ان يجازيك على اقبالك عليه بان

29
00:12:52.150 --> 00:13:12.150
يظلك وان يصرف قلبك عن الحق. فيجازيك على الحسنة بالسيئة. هذا ظن سوء بالله وتعالى لا يجوز للمسلم ان يظنه في الله عز وجل بل الله سبحانه يقول والذين اهتدوا ماذا

30
00:13:12.150 --> 00:13:42.150
اظلهم؟ اعقب على قلوبهم بالفتنة؟ حاشا وكلا. والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى ماذا؟ فسنيسره لليسر واما بالنسبة في هذا الحديث فانه قد جاء توضيحه في رواية انه يعمل بعمل اهل الجنة

31
00:13:42.150 --> 00:14:02.150
فيما يظهر للناس يعني الرجل ما كان مخلصا لله عز وجل. كان مرائيا يطلب مدحة الناس ومثله حري بان يخذل قبل الموت عافاني الله واياكم من ذلك. اما من كان صادقا مع الله عز وجل فان

32
00:14:02.150 --> 00:14:22.150
من اقبل على الله تبارك وتعالى فان الله يقبل عليه. ومن جاءه يمشي اتاه سبحانه وتعالى هرولة. كما ثبت هذا عنه صلى الله عليه وسلم. اذا هذا هو الامر الاول في الخشية ان يكون الخوف مقرونا مع ماذا؟ مع معرفة

33
00:14:22.150 --> 00:14:52.150
بالمخوف. الامر الثاني ان يكون مع تعظيم. متى ما كان المخوف معظما كان هذا من الخشية وبالتالي فاذا كان الخائف انما يخاف لضعفه ووجله لا لان ما خافه شيء عظيم فان هذا ليس بخشية. اما الله تبارك وتعالى فمن يخشاه فلانه تبارك وتعالى

34
00:14:52.150 --> 00:15:22.150
وين؟ ولان غضبه شديد. ولان انتقامه عظيم تبارك وتعالى. فمثل هذا اذا اجتمع في القلب فان يكون خشية المعرفة بالمخوف مع تعظيمه. والخشية عبادة انما تصرف لله تبارك وتعالى تعالى كما مر معنا في هذا الدليل اذا من صرف هذه الخشية لغير الله تبارك وتعالى

35
00:15:22.150 --> 00:15:52.150
انه يكون قد اشرك مع الله عز وجل. وما الدليل؟ الدليل قاعدة تعلمها ها كل ما ثبت انه عبادة فصرفه لغير الله شرك والخشية عبادة في نص الكتاب لانه اجتمع فيها ماذا؟ امران محبة الله وماذا؟ وشرعه ورضاه

36
00:15:52.150 --> 00:16:12.150
فما شرعه ورضيه لعباده فانه يكون عبادة. وبالتالي فالخشية عبادة. ومن صرفها لغير الله عز وجل اشرك معه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ودليل الانابة قوله تعالى وانيبوا الى ربكم واسلموا له

37
00:16:12.150 --> 00:16:42.150
الانابة تجمع اربعة امور. اذا اجتمعت هذه الاربعة انا الانسان منيبا الى الله عز وجل. اولا المحبة. وثانيا الخضوع. وثالثا الاقبال على الله. ورابعا الاعراض عما سواه. فمتى اجتمعت هذه الامور الاربعة؟ كان الانسان

38
00:16:42.150 --> 00:17:02.150
منيبا الى الله عز وجل قائما بعبادة الانابة له تبارك وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ودليل الاستعانة قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. وفي الحديث اذا استعنت فاستعن بالله

39
00:17:02.150 --> 00:17:42.150
الاستعانة الالف والسين والتاء للطلب وبالتالي الة طلب العون قال العلماء الاستعانة في المعنى قريبة من التوكل فانهم يضعون احد الكلمتين مكان الاخرى. والقاعدة عند اللغويين ان الشيء قد يوضع محل الشيء اذا كان قريبا منه. اذا كل ما قيل في التوكل فانه يقال في الاستعانة

40
00:17:42.150 --> 00:18:12.150
فالاستعانة في معناها قريبة او هي التوكل على الله تبارك وتعالى. والدين كله انما هو عبادة وتوكل. انابة وطاعة. اياك نعبد واياك نستعين ربنا عليك توكلنا واليك انبنا. اذا ما تكلمنا عنه في الاستعانة

41
00:18:12.150 --> 00:18:32.150
فانه ينسحب ايضا ما تكلمنا عنه في التوكل فانه ينسحب ايضا على الاستعانة. والذي يبدو والله اعلم ان التوكل ارفع درجة. وفيه من الاعتماد والثقة ما ليس في الاستعانة. بدليل

42
00:18:32.150 --> 00:18:52.150
انه دلت النصوص على جواز الاستعانة في المخلوق فيما يقدر عليه ولم تأتيك في التوكل بذلك ولذا فان الله جل وعلا يقول واستعينوا بالصبر والصلاة. وفي الحديث استعينوا على انجاح حوائجكم

43
00:18:52.150 --> 00:19:22.150
اتمام اما التوكل ففيه زيادة في التعلق القلبي بالله تبارك وتعالى. ولذا فان هذه الكلمة لا تستعمل الا في حق الله عز وجل. المقصود ان الاستعانة تجمع امرين تجمع الثقة والاعتماد. متى ما اجتمعت متى ما اجتمع هذان الامران فان الاستعانة تكون حاصلة

44
00:19:22.150 --> 00:19:42.150
الاول ان يكون هناك اعتماد قد تثق بمن لا تعتمد عليه. لاستغنائك عنهم. شخص ان تثق فيه لكنك لا تعتمد عليه في امر من الامور لانك لا تحتاجه. وقد تعتمد على من لا تثق

45
00:19:42.150 --> 00:20:02.150
لا تثق فيه لكنك تعتمد عليه. اما لحاجة او لانك لا تجد من يقوم مقامه. اما اذا اجتمع الامر ان اعتماد مع ثقة فان الحالة حينئذ تكون ماذا؟ تكون استعانة. والاستعانة تكون بالله

46
00:20:02.150 --> 00:20:22.150
تبارك وتعالى اياك نعبد واياك نستعين. وتقديم اياك على ما استعين. دليل على حصر الاستعانة في الله تبارك وتعالى. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ودليل الاستعاذة قوله تعالى قل اعوذ برب

47
00:20:22.150 --> 00:20:52.150
فلق وقوله قل اعوذ برب الناس الاستعاذة. كما قلنا في الاستعانة الالف والسين والتاء للطلب. اذا الاستعانة هذا طلب العوذ والعياذ العوذ والعياذ مصدرا كما تقول صوم وصيام آآ الاستعاذة هي طلب العياذ او طلب العوذ والاستعاذة

48
00:20:52.150 --> 00:21:22.150
واعتصام وهرب من شيء يخاف منه الى شيء يعصم منه تخاف من شيء فتهرب منه الى شيء يعصمك منه. هذه هي الاستعاذة والاستعاذة عبادة انما تصرف لله تبارك وتعالى. ودليل ذلك ما جاء في

49
00:21:22.150 --> 00:21:42.150
هاتين الايتين قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس. ولاحظ ان الاستعاذة تكون من شيء تخاف منه وتلجأ الى من يعصمك من هذا الشيء الذي تخاف منه. يقابلها كلمة اللياذ. النياذ

50
00:21:42.150 --> 00:22:02.150
كونوا في طلب ما يرجى. اما اللي اما العياذ فانه يكون هربا مما يخاف. يا من الوذ به في ما اؤمله ومن اعوذ به فيما احاذره. فاللياذ كلمة تقابل العياذ. واللياذ انما

51
00:22:02.150 --> 00:22:32.150
كونوا بالله كما ان العياذ يكون بالله تبارك وتعالى. نأتي هنا الى مسألة وهي ما حكم الاستعاذة بغير الله عز وجل. المسألة فيها تفصيل انتبه لها. الاستعاذة لها جانبان جانب قلبي وجانب باللسان. اما الجانب القلبي فهو الاعتماد والاعتصام

52
00:22:32.150 --> 00:22:52.150
واللجوء والتفويض وما الى هذه المعاني فان هذا يجب ان يكون بالله تبارك وتعالى لا بغيره فمتى ما حصل هذا الركون القلبي الى غير الله عز وجل فان الانسان يكون قد اشرك مع الله عز وجل

53
00:22:52.150 --> 00:23:22.150
اما ما كان باللسان. فان حكمه يرجع الى حكم الدعاء وبالتالي فاننا ننزل عليه ما ذكرناه في مسألة الدعاء. وعليه فان الاستعاذة اذا كانت بميت كانت شركا اكبر. لو ان انسانا اتى الى قبر ولي او نبي وقال يا سيدي فلان

54
00:23:22.150 --> 00:23:52.150
اعوذ بك من هذا العدو الذي اخافني فان هذا يعتبر ماذا؟ شركا اكبر. او استعيذوا بحي غائب. يذهب يستعيذ بسيده او بشيخه او عظمه الذي هو بعيد عنه لا يسمعه. يا سيدي فلان اعوذ بك من كذا وكذا مما اخاف. فاننا نقول هذا ماذا

55
00:23:52.150 --> 00:24:12.150
شرك اكبر او يستعيذ بحي حاضر فيما لا يقدر عليه الا الله تبارك وتعالى. لو قال يا شيخي فلان اعوذ بك من النار. اعوذ بك من دخول جهنم عافاني الله واياكم. فان هذا يعتبر ماذا؟ شركا اكبر

56
00:24:12.150 --> 00:24:32.150
لانه استعاذ بغير الله فيما لا يقدر عليه الا الله. اما اذا كانت الاستعاذة بحي حاضر فانه لا بأس بها. بشرط ان يكون الاعتماد القلبي على الله عز وجل. فيدل على هذا جملة من الادلة

57
00:24:32.150 --> 00:24:52.150
من ذلك ما ثبت في صحيح مسلم في ذكر المخزومية التي سرقت فانه لما اوتي بها الى النبي صلى الله عليه وسلم عاذت بام سلمة رضي الله عنها. عاذت بام سلمة

58
00:24:52.150 --> 00:25:12.150
لكن النبي صلى الله عليه وسلم ابى وقال والله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها. كذلك ثبتت ففي صحيح مسلم ان ابا مسعود البدري رضي الله عنه كان يضرب خادما له فقال هذا

59
00:25:12.150 --> 00:25:32.150
الخادم اعوذ بالله فاستمر في ظربه. ثم ابصر النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه رواية جاءت في عبد الرزاق ابصر النبي صلى الله عليه وسلم مقبلا. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان حاضرا يسمع. فقال

60
00:25:32.150 --> 00:25:52.150
هذا الخادم اعوذ برسول الله فكف ابومسعود رضي الله عنه و اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ابا مسعود ان الله عز وجل اقدر عليه منه على خادمه. الشاهد ان الخادم ماذا؟ ماذا قال؟ اعوذ

61
00:25:52.150 --> 00:26:22.150
برسول الله والنبي صلى الله عليه وسلم ما انكر عليه. لم؟ لانها استعاذة بماذا؟ حي حاضر كذلك ثبت في المسند وغيره ان صفية رضي الله عنه عنها ارسلت ابتلاع النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت عائشة. بناء فيه طعام. فاخذت عائشة

62
00:26:22.150 --> 00:26:42.150
رضي الله عنها الغيرة فاخذت هذا الاناء وكسرته ثم نظرت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم فوجدت فيه الغضب فقالت اعوذ برسول الله ان يلعنني. فدل هذا على ان الاستعاذة بالحي الحاضر في

63
00:26:42.150 --> 00:27:02.150
شيء يقدر عليه هو النبي صلى الله عليه وسلم قادر على ان لا يلعنها فدل هذا على ان هذه الاستعاذة ماذا؟ على ان هذه استعاذة جائزة كذلك ثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الفتن قال في اخر الحديث فمن وجد

64
00:27:02.150 --> 00:27:22.150
معاذا فليعذ به او قال من وجد ملجأ فليعذ به. فهذه الادلة وغيرها تدل على ان اذا كانت باللسان لحي حاضر قادر فان هذه لا بأس بها ان شاء الله. نعم

65
00:27:22.150 --> 00:27:52.150
احسن الله اليكم قال رحمه الله ودليل الاستغاثة قوله تعالى اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم في معنى الدعاء لكنها اخص من الدعاء. فالاستغاثة دعاء في حالة الكرب من دعا في حالة الكرب فان دعاءه يسمى ماذا؟ استغاثة. من كان في حالة حرجة من كان في

66
00:27:52.150 --> 00:28:12.150
كرب عظيم فدعى الله تبارك وتعالى فان دعاءه يسمى ماذا؟ استغاثة. اذا الكلام في الاستغاثة الاستغاثة الكلام في الدعاء الالف والسين والتاء لطلب الغوث. اذا الكلام في الاستغاثة هو الكلام في الدعاء

67
00:28:12.150 --> 00:28:32.150
سواء بسواء. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ودليل الذبح قوله تعالى قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين. ومن السنة لعن الله من ذبح لغير الله

68
00:28:32.150 --> 00:29:02.150
هذه عبادة بدنية عظيمة الا وهي الذبح يجتمع فيها حسن الظن بالله. والرجاء فيه. والانفاق في في سبيله الذبح عبادة دلت عليها هذه الاية التي سمعناها قل ان صلاتي ونسكي

69
00:29:02.150 --> 00:29:22.150
ومحياي ومماتي لله رب العالمين. وما وجه الشاهد؟ وجه الشاهد في قوله تعالى ونسكي فان اراد بالنسك الذبح. وما الدليل؟ الدليل على هذا في كتاب الله. كما قال سبحانه وتعالى في فدية

70
00:29:22.150 --> 00:29:42.150
الاذى في الاحرام قال ففدية من صيام او صدقة او نسك فسر هذا النبي صلى الله عليه وسلم ان النسك هو ماذا؟ ذبح شاة. اذا النسك هو ماذا؟ الذبح. فالذبح عبادة لله تبارك وتعالى

71
00:29:42.150 --> 00:30:12.150
ويدل على هذا قوله تعالى فصل لربك وانحر ولاحظ هنا انه عطف نحر على الصلاة فكأنه قال فصلي لربك وانحر ايضا لربك ولاحظ كيف انه قرن بين النحر وهذه العبادة العظيمة التي لا عبادة اعظم منها وهي وهي الصلاة. اذا ثبت عندنا الان ان

72
00:30:12.150 --> 00:30:32.150
الذبحة عبادة طيب واذا كانت عبادة ما الدليل على ان صرفها لغير الله شرك؟ ها كل ما ثبت انه عبادة فصرفه لغير الله شرك. واستحق هذا المشرك لعنة الله عز وجل. ففي

73
00:30:32.150 --> 00:30:52.150
صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم لعن الله من ذبح لغير الله والله انه لحقيق ولجدير لعنة الله عز وجل كيف يريق هذا الدم تعظيما لمخلوق والواجب ان يكون هذا لله تبارك وتعالى

74
00:30:52.150 --> 00:31:12.150
مسألة الذبح مسألة تحتاج الى تفصيل. انتبه بارك الله فيك. احوال الذبح سواء كان الذبح جائز او غير جائز ترجع لهذه الاحوال التي ساذكرها ان شاء الله. اولا الذبح بسم الله لله

75
00:31:12.150 --> 00:31:42.150
الذبح بسم الله لله هذه عبادة لله تبارك وتعالى اجتمع فيها الاستعانة والعبادة. اجتمع فيها اياك نعبد واياك نستعين. اما الاستعانة فهي في انه ذبح بسم الله. اهل بسم الله. قال حين الذبح ماذا؟ بسم

76
00:31:42.150 --> 00:32:02.150
والتسمية على الذبيحة امر لابد منه. قال الله جل وعلا فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ما انهر الدم وذكر

77
00:32:02.150 --> 00:32:22.150
اسم الله عليه فكل. وسبحان الله ان لذكر اسم الله عز وجل على الذبيحة اثرا عظيما في تطييبها تطيب الذبيحة باذن الله وتزكو اذا ذكر عليها اسم الله عز وجل والعكس بالعكس اذا

78
00:32:22.150 --> 00:32:52.150
ليذبح بسم الله هذا اولا ثانيا لله ما معنى لله؟ يقصد بذلك وجه الله تبارك وتعالى يتعبد لله سبحانه بالذبح. يعظم الله تبارك وتعالى بالذبح. فهذه عبادة الله يحبها ان يراق دم بهيمة الانعام لوجهه سبحانه وتعالى هذا تعظيم يحبه الله تبارك وتعالى

79
00:32:52.150 --> 00:33:22.150
وهذه العبادة لها اوجه في الشريعة. فالهدي ذبح عبادة. فدية اه الاذى في الاحرام ايضا ذبح عبادة. العقيقة ذبح عبادة. ذبح النذر ذبح عبادة الى غير ذلك مما ثبت في الشريعة انه يتعبد لله تبارك وتعالى بالذبح. اذا هذه عبادة لله

80
00:33:22.150 --> 00:33:52.150
تبارك وتعالى وصاحبها مأجور. الذبح بسم الله لله. ثانيا الذبح بسم الله لغير الله. يذبح بسم الله. يقول بسم الله ولكن النية في القلب يريد ماذا؟ يريد تعظيم غير الله. وهذا يقع ممن سفي نفسه. وهانت عليه نفسه

81
00:33:52.150 --> 00:34:12.150
من عباد القبور واضرابهم الذين يذبحون على القبور ولاجل اصحابها يتقربون يا اصحابها او يتقربون الى الجن يقول لا استطيع ان ادفع اذى الجن عني وعن اهل بيتي الا بان اذبح لهم

82
00:34:12.150 --> 00:34:32.150
او ربما اذا بنى بيتا جديدا يأتيه من يأتيه من شياطين الانس والجن فيقولون له اذا اردت ان يذهب عنك اذى الجن لا يأتوك ولا يؤذوك في بيتك فاذبح ذبيحة لاجلهم. وسم عليها اسم الله. ثم خذ هذا

83
00:34:32.150 --> 00:34:52.150
ولطخ به عتبة الباب واركانه او اساسات البيت. وهذا لا شك انه شرك بالله تبارك وتعالى. الذبح تعظيما لا يكون الا لله. وهذا ذبح تعظيما لغير الله عز وجل. فكان شركا بالله وهو شرك

84
00:34:52.150 --> 00:35:22.150
في العبادة لانه ذبح قاصدا غير وجه الله تبارك وتعالى. الحال الثالثة ان يذبح باسم غير الله لله. وهذا شيء نادر وربما لا يتصور لكن اذكره تتمة للقسمة. يسمي بغير اسم الله يذبح باسم السيد الفلاني او باسم المسيح او باسم الزهرة او باسم كذا او باسم كذا ويريد

85
00:35:22.150 --> 00:35:42.150
بها التقرب الى الله تبارك وتعالى. فهذه ايضا شرك بالله عز وجل لكنه شرك في ماذا؟ في الاستعانة لا في العبادة الحالة الرابعة ان يذبح باسم غير الله لغير الله. وهذه الحال ظلمات بعضها فوق بعض

86
00:35:42.150 --> 00:36:02.150
شرك في الاستعانة وشرك في الاستغاثة. يذكر اسم الولي او النبي ويريد التقرب اليه باسم السيد الفلاني ويريد التقرب اليه. او باسم جني وينوي التقرب اليه. فهذا شرك اكبر في شرك اكبر

87
00:36:02.150 --> 00:36:22.150
في العبادة وفي الاستعانة. الحال الخامسة ان يذبح بسم الله لغرض مباح اذبحوه بسم الله هذا لابد منه لابد ان تذكر اسم الله على الذبيحة والمقصد ليس التقرب الى الله

88
00:36:22.150 --> 00:36:42.150
انما يريد امرا مباحا يريد ان يطعم اهله اللحم. او يريد امرا مندوبا كاكرام الظيف جاءه ضيف فيذبح ذبيحة لاجل ان يكرمه. فهو ذبح بسم الله والقصد ليس التقرب الى الله ولا التقرب الى غيره

89
00:36:42.150 --> 00:37:02.150
يريد امرا مباحا فما حكم هذه الذبيحة؟ نعم. جائز. لا حرج في ذلك. واذا اراد بذلك ان يذبح لاجل ان يكرم فان هذا مثاق. لان اكرام الظيف امر مندوب اليه. طيب ما الفرق بين

90
00:37:02.150 --> 00:37:32.150
هذه الحال والاحوال الاربعة الماضية انتبه هناك فرق دقيق في الاحوال الاربعة الاولى الذبح هو المقصود واللحم تبع. وفي الحال الخامسة اللحم هو المقصود والذبح تبع. في الحالات الاربع سواء كان الذبح توحيدا او كان شركا

91
00:37:32.150 --> 00:37:52.150
المقصود هو ماذا؟ اراقة الدم المقصود التعظيم بالذبح. وبعد ذلك اللحم ماذا يصنع هذا امر ماذا؟ ليس له كبير اهمية هنا ان تصدق به ان اكله ان رماه المقصود ماذا؟ حصل

92
00:37:52.150 --> 00:38:12.150
وهو انه اراد التعظيم بالذبح. اما في الحال الخامسة فالمقصود هو ماذا؟ اللحم هو يريد اللحم فالذبح ما هو الا ماذا؟ وسيلة ولذلك يمكن اذا جاءه ضيف او اراد ان يطعم اهل بيته اللحم يمكن ان يشتري ذبيحة

93
00:38:12.150 --> 00:38:32.150
فيذبح او يذهب الى السوق فيشتري ماذا؟ ذبيحة جاهزة لماذا؟ لان قصده انما هو انما هو اللحم ولذا فانه اكتفى بان يذكر اسم الله عز وجل على على الذبيحة. اذا هذه الاحوال التي يدور عليها حكم الذبح ويفصل

94
00:38:32.150 --> 00:38:52.150
في الحكم على الذبح بحسب هذه الامور التي مضى بيانها والله تعالى اعلم. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فدليل النذر قوله تعالى يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا النذر عبادة لله

95
00:38:52.150 --> 00:39:12.150
تبارك وتعالى من حيث عقد النذر ومن حيث وفاء النذر. فكلا الامرين عبادة لله عز وجل. النذر من حيث عقده يجب ان يكون لله. والوفاء يجب ان يكون لله تبارك وتعالى

96
00:39:12.150 --> 00:39:32.150
النذر هو ان يلزم الانسان نفسه بما لا يلزمه على صيغة مخصوصة كأن يقول مثلا لله علي نذر ان افعل كذا وكذا. او نذر علي كذا وكذا ان افعل كذا وكذا. نذر

97
00:39:32.150 --> 00:39:52.150
علي ان اصوم ان جاء ابي من السفر نذر علي ان اتصدق بمئة ريال اذا نجحت في الامتحان ونحو ذلك. الاصل ان الفعلة لم يجب عليك لكن انت ماذا؟ نذرته يعني اوجبته على نفسك والنذر عبادة لله عز

98
00:39:52.150 --> 00:40:12.150
عز وجل بدليل ان الله تعالى مدحه الموفون مدح الموفين بالنذر فقال ماذا؟ مدح اهل من الايمان بانهم يوفون بالنذر فقال يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. فدل هذا على ان النذر عبادة لله عز

99
00:40:12.150 --> 00:40:32.150
وثبت في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه. وعليه فمن نذر فان هذا النذر يجب ان يكون لله عز وجل. ومن

100
00:40:32.150 --> 00:40:52.150
لغير الله فقد اشرك الشرك الاكبر. من قال يا سيدي فلان اتى الى صاحب قبر وقال يا سيدي فلان ان رجع غائبي من السفر او شفيت والدتي من المرض نذر لك ان اطعم

101
00:40:52.150 --> 00:41:12.150
عند قبرك كذا وكذا او اتصدق للفقراء بكذا وكذا. اصبح النذر هذا ماذا؟ شركا بالله عز وجل. لان انه ما جعله لله وانما جعله لغيره. وكل ما ثبت انه عبادة فصرفه لغير الله شرك اكبر

102
00:41:12.150 --> 00:41:42.150
والنذر يتعلق به احكام يحسن بك يا طالب العلم ان تعرفها. اولا ان يكون النذر نذرا مطلقا. يعني يقول الانسان لله علي نذر. هكذا يقول ويسكت ولا ما هو الشيء المنذور؟ هنا يجب عليه ان يكفر كفارة يمين. لقول النبي صلى الله عليه وسلم في

103
00:41:42.150 --> 00:42:02.150
فخرج الامام مسلم كفارة النذر كفارة يمين. وما كفارة اليمين؟ ها اطعام عشرة مساكين او كسوته او تحرير رقبة. انت مخير بين هذه الامور الثلاثة تفعل واحدا منها. طيب ما عندي قدرة

104
00:42:02.150 --> 00:42:22.150
فاجد ها فصيام ثلاثة ايام يصوم ثلاثة ايام اذا كان غير قادر على الامور الثلاثة التي سلفت. طيب الحالة الثانية ان ينذر امرا مباحا يقول لله علي ان اركب دابتي

105
00:42:22.150 --> 00:42:42.150
نذر علي ان اذهب الى السوق. الذهاب الى السوق ما حكمه؟ مباح. اليس كذلك؟ اذا الحكم هنا انه يخير بين الوفاء بالنذر او ان يكفر كفارة يمين. نقول له اذهب الى السوق

106
00:42:42.150 --> 00:43:02.150
مشيت وان شئت الا تذهب فعليك ماذا؟ كفارة يمين هذه الحال الثانية. الحال الثالثة ان ينذر امرا يقول نذر علي مثلا ان اطلق. الاصل في الطلاق انه مكروه. نقول هو مخير ماذا

107
00:43:02.150 --> 00:43:22.150
بين الامرين ايضا والمستحب في حقه ان يكفر ولا يفعل ولا يفعل الشيء المكروه. الحال الرابعة ان يندر امرا محرما. يقول عياذا بالله نذر علي ان اشرب خمرا. نسأل الله العافية

108
00:43:22.150 --> 00:43:42.150
فما الذي يجب؟ هل يجوز له ان يوفي بنذره؟ او نقول هو مخير؟ لا هذا ولا هذا. نقول لا يجوز له ان يوفي بنذره. لقوله صلى الله عليه وسلم ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه. طيب هل تلزمه

109
00:43:42.150 --> 00:44:02.150
كفارة المسألة خلافية بين اهل العلم. ذهب جمهور العلماء الى انه لا كفارة في نذر المحرم. وذهب الامام احمد رحمه الله الله الى وجوب الكفارة. سبب اه استدل الامام احمد رحمه الله بحديث

110
00:44:02.150 --> 00:44:22.150
الخمسة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نذر في معصية وكفارته كفارة يمين. والحديث فيه بحث طويل من جهة ثبوته والاقرب والله تعالى اعلم هو ثبوته وجاء ايضا ما يشهد له في بعض الاحاديث الاخرى فالذي

111
00:44:22.150 --> 00:44:52.150
يظهر والله اعلم ان الراجح وعلى اقل الاقوال الاحوط انه لا يوفي بنذره وعليه كفارة يمين الامر الخامس او الحال الخامسة ان يندر طاعة كأن يقول لله علي ان اتصدق بكذا وكذا. او يكون الامر مقيدا بحال. يعني يكون النذر

112
00:44:52.150 --> 00:45:12.150
ونذر تعميق بان يقول ان نجحت في الامتحان فندر علي كذا وكذا. اذا نذر الطاعة له حالتان. ان ينذر طاعة مطلقا يقول هكذا بدون ان يقيد بشيء نذر علي ان اقوم الليل هذه الليلة. فما الواجب

113
00:45:12.150 --> 00:45:32.150
الواجب ان يوفي بنذره وليس هناك ممدوحة عن ذلك. من نذر ان يطيع الله فليطعه كما قال صلى الله عليه وسلم الحالة الثانية ان يكون النذر معلقا علقه بشيء كرجوع ابيه من السفر او نجاحه في الامتحان او نجاح

114
00:45:32.150 --> 00:45:52.150
عملية ابنه او ما شاكل ذلك فيقول ان نجح ابني فنذر لله علي ان اتصدق بكذا وكذا فما الحكم نقول ان وقع الشيء الذي علق النذر عليه اصبح الوفاء بالنذر واجبا وليس

115
00:45:52.150 --> 00:46:12.150
هناك مجال للتراجع عنه. اما ان لم يحصل كأن يكون الابن قد رسب. فانه ماذا لا يلزمه شيء هو علق النذر على شيء وهذا الذي علق عليه لم يحصل وبالتالي ذمته بريئة. وها هنا يا اخواني تنبيه

116
00:46:12.150 --> 00:46:32.150
النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من قيل فلا تنذر يرعاك الله. بعض الناس يتحمس في حال من الاحوال ولا سيما النساء. لاجل

117
00:46:32.150 --> 00:46:52.150
انه يظن انه ان نذر كان هذا اقرب لحصول مطلوبه. وهذا ليس بصحيح. فنذرت او لم انظر فانه لا اثر لهذا النذر في حصول مطلوبك. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه لا يأتي بخير وانما

118
00:46:52.150 --> 00:47:12.150
يستخرج به من البخيل فدل هذا على ان النذر لا يقدم ولا يؤخر. وانما انت تلزم نفسك بشيء لم يلزمك ولربما شق عليك الامر وتعسر وما اكثر ما يقع ذلك. بعض الناس يتصل وبعض

119
00:47:12.150 --> 00:47:32.150
ستسأل احداهن تقول نذرت ان اقوم الليل كل ليلة ثلث الليل كل ليلة الى ان اموت ان حصل شيء معين. وحصل هذا الشيء المعين. ما الواجب؟ الواجب ان تفي. ولا هناك مجال اخر

120
00:47:32.150 --> 00:47:52.150
متى كانت قادرة على القيام؟ فانه يجب عليها ان توفي بهذا النذر. اخرى تقول نذرت ان اصوم يوما ويفطر يوما الى ان اموت. ان حصل كذا وكذا. وحصل ما الواجب. واجب عليها ان توفي. فصامت

121
00:47:52.150 --> 00:48:12.150
الاول والثاني والشهر الاول والثاني ثم اصبح الامر ثقيلا عليه. ذهبت تبحث عن فتوى من هنا او هناك تتخلص به من هذا الامر؟ والجواب انه لا مخرج. لان الحديث صريح. من نذر ان يطيع الله فليطيعه. الله عز وجل ما اوجب عليك يا عبد

122
00:48:12.150 --> 00:48:32.150
الله هذا الامر انت الذي اوجبت على نفسك فيجب عليك ان تتحمل مسؤولية ما فعلت اذا الاولى بك والاحرى بك والذي ينبغي عليك ان لا تلج هذا الباب. لانك ان نذرت فلم تفي فانك عاص

123
00:48:32.150 --> 00:48:52.150
لله عز وجل. المسألة مسألة وجوب وحرمة. مسألة آآ اثم وطاعة. ان اوفيت فبنذرك انت مثاب وان لم توفي مع القدرة فانك اثم عرضت نفسك للاثم والعقوبة والنار عافاني الله واياكم

124
00:48:52.150 --> 00:49:12.150
فحذاري من النذر لا تنظر ادع الله عز وجل اطلب من ربك فهو كريم ولا تلجأ الى النذر فانه لا يقدم ولا يؤخر اسأل الله عز وجل ان يفقهنا في الدين وان يعيننا على طاعته وان يعيذنا من نزغات الشيطان وان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل

125
00:49:12.150 --> 00:49:32.150
ان ربنا لسميع الدعاء وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان. يقول هل اذا افطر المسافر كتب له اجران بخلاف ما اذا سافر وهو صائم. لا ادري ماذا يعني

126
00:49:32.150 --> 00:49:52.150
الاجرين هو ان ان سافر فافطر فانه يكون قد ترخص برخصة الله تبارك وتعالى ويجب عليه ان يقضي هذا اليوم وان صام فان ذمته تكون بريئة من ذلك وهو مثاب على صيامه. فاما كون آآ الاجرين

127
00:49:52.150 --> 00:50:22.150
له فلا ادري ما وجه ذلك والله اعلم. يقول ما الفرق بين الود والمحبة محبة الود صفو المحبة ارفع ما يكون من المحبة وصفوها الود ومراتب المحبة اه ذكرها العلماء في كتب اللغة وكتب اه جوامع المصطلحات

128
00:50:22.150 --> 00:50:52.150
ولكن الخلاصة ان الود هو صفو المحبة يقول نسمع من بعض الاخوة انهم يقولون لا تشدد على نفسك في العبادة وطلب العلم انك تنتكس اذا شددت على نفسك. هل هذا صحيح؟ الجواب ان الانسان يجب عليه ان يتقي الله

129
00:50:52.150 --> 00:51:12.150
الله عز وجل فيفعل المشروع على الوجه المشروع. يعني يفعل العبادة وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم ومن فعل العبادة وفق السنة فانه يكون على حال الوسطية. بعيدا عن الافراط والتفريط. اما

130
00:51:12.150 --> 00:51:32.150
مجاوزة الحد الشرعي الى التشتيت والتنطع فان هذا نعم سبب من اسباب الانتكاس وترك الطاعة فعلى الانسان ان يرفق بنفسه والقصد القصد تصل باذن الله عز وجل الى ما تريد. ولا

131
00:51:32.150 --> 00:52:02.150
في باب طلب العلم طالب العلم الذي يبدأ طلب العلم بنهمة شديدة انه يستفرغ طاقته كلها ووقته كله في طلب العلم على حساب امور ينبغي ان راعيها في نفسه وفي اهله وفي غير ذلك من مصالح دنياه. فبالتالي فانه لن يستطيع ان يستمر على ذلك

132
00:52:02.150 --> 00:52:22.150
المشكلة بعض طلبة العلم المبتدئين العجلة انهم يريدون ان يصلوا الى اعلى درجات العلم في اقصر وقت ممكن وهذا امر من الصعوبة بمكان ان يحصل. وبالتالي ترفق بنفسك. وخذ الامور على الهويمة

133
00:52:22.150 --> 00:52:42.150
العلم يأتي شيئا فشيئا. ولابد من مرور الايام والليالي. العلم انما يؤخذ على مر الايام والليالي. اليوم علم وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط يحصل المرء بها حكمة انما السيل اجتماع النقط. فالمنبت

134
00:52:42.150 --> 00:53:02.150
لا ارضا قطع ولا ظهرا ابقى. يقول لا يسأل عن ما نقله ابن القيم رحمه الله في تعريف التوكل عن بعضهم في كتابه مدارج السالكين انه قراب بلا سكون وسكون بلا اضطراب

135
00:53:02.150 --> 00:53:22.150
بينت هذا في درس امس وقلت ان المقصود اضطراب بالجوارح. بلا سكون. يعني يجتهد لا تكاسل فيه. مع سكون بالقلب بلا اضطراب. لا يحصل هناك اضطراب بقلبه و آآ شك في قلبه

136
00:53:22.150 --> 00:53:52.150
به او اه تنازع في نفسه انما يكون مطمئنا ساكنا واثقا ربه جل وعلا. فهذا هو المقصود كيف يتقن طالب العلم آآ علم العقيدة هذا موضوع طويل وعلم العقيدة من العلوم الواسعة التي ينبغي على الانسان ان

137
00:53:52.150 --> 00:54:12.150
يأخذها على مرحلة واسعة من الوقت اذا اراد ان يبرز في هذا العلم يعني ليس من العلوم المختصرة الذي التي تؤخذ في وقت وجيز. ولكن انا اه اقصد بهذا من اراد التمكن. اما من اراد ان يأخذ

138
00:54:12.150 --> 00:54:32.150
الشيء الذي يجب عليه فان الامر اهون من ذلك واسهل لا شك. لكن من اراد ان يكون طالب علم متمكنا في علم الاعتقاد فانه يحتاج الى وقت طويل. العلم بصورة عامة اي علم من العلوم تحتاج ان تمشي فيه من خلال اربع طرق متوازية

139
00:54:32.150 --> 00:54:52.150
الطريق الاولى الحفظ لابد ان يكون هناك متون تحفظ. طالب علم لا يحفظ طالب علم ناقص. ثانيا الاخذ عن الاشياخ يعني حضور المجالس العلم ان تأخذ عن المشايخ عن العلماء مشافهة لابد من متون تدرس

140
00:54:52.150 --> 00:55:12.150
على اهل العلم. الامر الثالث القراءة ان تجرد الكتب. هناك كتب في اي تخصص لا بد لطالب العلم اذا اراد اتقان انا هذا الفن ان يقرأها. الامر الرابع وهي مرحلة متقدمة البحث. يعني يخصص لنفسه وقتا. آآ

141
00:55:12.150 --> 00:55:32.150
ان يبحث فيه في بعض المسائل فانه يعطي نفسه دربه على اقتناص المعلومة واستعمال القلم وهذا مهم لطالب العلم. انا اقول يبحث ولا اقول يطبع. مسألة النشر مسألة اخرى ولها وقتها. لكن يكتب ويبحث ويجعل البحث عند

142
00:55:32.150 --> 00:55:52.150
عنده لا يتعجل بنشره. من مشى في العلوم بهذه الطريقة واعانه الله عز وجل باستاذ او اخ اكبر يرى يراعيه ويتابعه وينبهه على ما الذي يقرأ وما الذي لا يقرأ وما

143
00:55:52.150 --> 00:56:12.150
تاب المناسب وما الطبع المناسبة؟ وما المتن الذي يبدأ به قبل الاخر؟ وهكذا؟ ووفقه الله عز وجل الى همة قوية اخذ الوقت الذي ينبغي عليه اخذه فانه يبشر بتوفيق الله سبحانه الى انه

144
00:56:12.150 --> 00:56:32.150
وسوف يصل الى مبتغاه هذا يقول لماذا انكر النبي صلى الله عليه وسلم على الذين استغاثوا به صلى الله عليه وسلم في شأن المنافق لفظ الاستغاثة آآ في ذاك المقام كان يحتاج من النبي صلى الله عليه وسلم ان ينبه عليه

145
00:56:32.150 --> 00:56:52.150
ولذا نبه عليه صلى الله عليه وسلم وهو من تعليم اصحابه آآ سد الذرائع الى الشرك لان النفوس ربما تلتفت الى هذا المخلوق. فالنبي صلى الله عليه وسلم حينما استغاث به الصحابة

146
00:56:52.150 --> 00:57:12.150
كان حيا حاضرا قادرا هو قادر على ان يدفع اذى ذاك المنافق. ولكن هو من النبي صلى الله عليه وسلم تعليم لاصحاب على التأدب مع الله عز وجل اولا وحرصا على سد ذرائع الشرك وان تنتفئ وان تلتفت القلوب الى

147
00:57:12.150 --> 00:57:32.150
غير الله تبارك وتعالى. فلفظ لفظ الاستغاثة لفظ فيه آآ شيء من اه تطلع الى هذا الذي اه يستغاث به فلاجل هذا وجه النبي صلى الله عليه وسلم الى ترك

148
00:57:32.150 --> 00:58:02.150
هذا اللفظ في ذلك المقام يسأل عن اناس اه يذبحون لغير الله عز وجل اه الذي ينبغي ان يفعل الواجب اذا كانوا احياء ان تتقي الله عز وجل وتقوم بما اوجبه عليك من النصيحة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

149
00:58:02.150 --> 00:58:32.150
واما ان كانوا قد ماتوا فيفوض امرهم الى الله تبارك وتعالى. الله عز وجل حكم عدل لا يظلم احدا تبارك وتعالى يقول الذبح بسم الله لغرض اصلاح ذات البين يعني اه ثمة اه شخصان او قبيلتان متخاصمتان فهو

150
00:58:32.150 --> 00:58:52.150
يدعوهم على وليمة لاجل ان يجلسوا ويتصالحوا. مثل هذا لا حرج فيه وهو داخل في الحال الخامسة. ان يذبح باسم الله لغرض مباح او لغرض ممدوح فان هذا لا حرج فيه ان شاء الله. يقول ارجو الاعادة في قولكم

151
00:58:52.150 --> 00:59:12.150
الذبح بسم الله لله. المقصود ان يذبح بسم الله ان يذكر اسم الله على الذبيحة. يهل باسم الله على الذبيحة. الامر الثاني ان يذبح تقربا لله تبارك وتعالى يذبح عقيقته يذبح هديه يذبح آآ آآ يوم عيد الاضحى

152
00:59:12.150 --> 00:59:27.950
وما شاكل ذلك من هذه العبادات التي جاءت الشريعة بالحث عليها فان هذا هو المقصود بان يذبح باسم الله والله تعالى اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين