﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:32.750
اتبع قولك  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. اللهم اغفر لنا ولمؤلفي هذه الرسالة اجمعين. الاصل الخامس بيان بيان الله سبحانه لاوليائه وتفريقه

2
00:00:32.750 --> 00:00:52.750
بينهم وبين المتشبهين بهم من اعداء الله المنافقين والفجار. ويكفي في هذا اية في سورة ال عمران وهي قوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. الاية واية في سورة المائدة

3
00:00:52.750 --> 00:01:22.750
وهي قوله يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقومه نحبهم ويحبونه. الاية واية في يونس وهي قوله الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. ثم صار الامر عند اكثر من يدعي

4
00:01:22.750 --> 00:01:42.750
العلم وانه من هداة الخلق وحفاظ الشرع الا ان الاولياء لابد فيهم من ترك اتباع الرسل ومن تبعهم فليس منهم. ولا بد من ترك الجهاد. فمن جاهد فليس منهم. ولابد من ترك الايمان

5
00:01:42.750 --> 00:02:12.750
التقوى فمن تعهد بالايمان والتقوى فليس منهم. يا ربنا نسألك العفو والعافية. انك سميع الدعاء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى

6
00:02:12.750 --> 00:02:42.750
اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين وبعد. بدأ الاصل الخامس بيان الله سبحانه لاوليائه وتميزهم الصفات التي وصفهم بها ثم ذكر في ثلاث ايات انها بينت هذا ووضحت

7
00:02:42.750 --> 00:03:22.750
الاية الاولى يعني قوله جل وعلا اولا المؤلف وغيره من جميع العلماء اذا ذكروا الاية ما يكملونها لان عندهم ان القرآن هو اول من ما يحفظه طالب العلم فلهذا يكتفون بذكر بعضها ثم يقولون الاية يعني معنى قوله الاية

8
00:03:22.750 --> 00:03:52.750
نريد ان القارئ انه يكمل الاية انه يقرأها. يعني اقرأ الاية الى اخرها. اه المفروض القارئ انه يكمل الاية اذا اه لانهم يكتبون بايديهم ما عندهم مطابع ولا عندهم الشيء المعلوم يتركونه. هذا هو السبب. وهذا كثير في الكتب جدة ثم صار طريقة للناس. الان

9
00:03:52.750 --> 00:04:22.750
الكتاب وغيرهم يقتصرون بعض الشيوخ يقولون الاية تباعا لهم ولكن هذا المقصود الاية يعني اقرأ الاية او كمل الاية. واحيانا يقول الايات. فقوله جل وعلا الاولياء الاولياء مأخوذ من الولاية التي هي المحبة

10
00:04:22.750 --> 00:05:02.750
بخلاف الولاية. الولاية هي الامارة. او بمنصب من المناصب. الولاية يعني المحبة والالفة والاتفاق فاولياء الله الذين يحبونه ويتبعون امره ويطيعونه ليس لهم ميزة عن غيرهم من الناس بعلامات يأخذ يتخذونها مثل ما يفعلون

11
00:05:02.750 --> 00:05:32.750
يسأله بعض من ابتدع في هذه الاشياء لباسا معين والا امر معين يتخذ فافضل اولياء الله الذي لا يعرف كما جاء في الحديث رب مطمور في الابواب مدفوع بالابواب. ذا طمرين لو اقسم على الله لابره

12
00:05:32.750 --> 00:06:12.750
الاوليا صفتهم انهم يختفون. ولا يحبون الشهرة. بل يكرهون اكثر الكراهة ولهذا لما استغاث امير المؤمنين معاوية رضي الله عنه ناس قال اين اسود الجرشي لم يجبه ثم اعاد ثم اعاد الثالثة فقال اقسمت عليك ان

13
00:06:12.750 --> 00:06:42.750
انت موجودا ان تأتي شهرتني بين الناس بعد ذلك يعني امر وهم الدعاة الناس وهذا الذي يسمونه الاستغاثة والاستغاث بهم. يعني يطلبون منهم الدعاء ويؤمنون عليهم. مثل ما قال عمر رضي الله عنه كنا نستسقي بنبينا نستشعر

14
00:06:42.750 --> 00:07:12.750
وانا نستشعر بعم نبينا لانه اقرب اليه. ام عباس فادعوه. فقال العباس يدعو وهم يؤمنون على دعائه. فهذا الاستسقاء به. وليس الاستسقاء بان يتمسحوا به او يتبركوا به او كما يفعله المبتدعة لهذا يقول الفقهاء يستحب

15
00:07:12.750 --> 00:07:42.750
ان يستسقى باهل الصلاح والولاية. والولاية يعني المقصود يعني ان لله اولياء. هذه الاية التي ذكرها في سورة العمران يسمونها ما اية المحنة؟ اية المحنة لان كما جاء في الحديث

16
00:07:42.750 --> 00:08:02.750
قال قوم من الصحابة انا نحب ربنا حبا شديدا. قل فانزل الله هذه الاية يختبرهم بها قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم

17
00:08:02.750 --> 00:08:32.750
علامة الولاية اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم. اتباع سنته والحرص على ذلك. هذا الذي قصده الشيخ وليكفي يكفي هذا اية من سورة ال عمران. يقول قل ان كنت تحبون الله يتبعونه معنى ان

18
00:08:32.750 --> 00:09:12.750
الله جل وعلا فرض على كل مسلم ومحبة الله محبة عبادة وتأله وذل بخلاف محبة غيره يعني محبة ذاتية يحب لذاته بخلاف غيره فانه لا يوجد في الدنيا في كون كلي شيء يحب لذاته الا الله. اما المحبوبات الاخرى فهي تحب لصفاتها

19
00:09:12.750 --> 00:09:42.750
ولاعمالها التي تقوم به. فنحن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم لانه رسول الله ولان الله امرنا بحبه فهو حب في الله ولله. وليس حبا مع الله لان الحب مع الله هذا حب شرك. عبادة حب الله يتميز

20
00:09:42.750 --> 00:10:12.750
ثم يقولون المحبة تنقسم الى قسمين محبة خاصة وهي التي تكون لله. وهي محبة الذل والعبادة والخضوع. والخوف هذا لا بد من الخوف والرجاء في كل عبادة. كل عبادة يجب ان تكون مشتملة على

21
00:10:12.750 --> 00:10:32.750
الخوف والرجاء. ولهذا يسمون هذا ركن العبادة من اركان العبادة. الحب والخوف ركن لكل عبادة لكل عبادة لها ركن. وهي ان تخاف من الله جل وعلا. تقوم بامره خوفا من ان

22
00:10:32.750 --> 00:10:52.750
انك لو تركته او قصرت فيه ان يعاقبك. وترجو ان الله جل وعلا يثيبك الا ولهذا قلنا لابد من هذا في كل عبادة. انك تقوم بهذا خوفا وحبا لله جل وعلا

23
00:10:52.750 --> 00:11:12.750
والحب حب الذل والخضوع. والتأله لله جل وعلا. فهذا الخاص الذي يخص الله جل وعلا لابد من ولا يجوز ان يشرك فيه. ولهذا يقول العلماء المفسرون في قوله جل وعلا

24
00:11:12.750 --> 00:11:32.750
في اهل النار لما كانوا فيها يخاطبون معبوداتهم يقولون تالله انكن لفي ضلال اذ نسويكم برب العالمين. يقول ما سويهم الا في الحب فقط. سواهم في رب العالمين في الحب

25
00:11:32.750 --> 00:12:02.750
لهذا قال في الاية التي في سورة البقرة ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله الى اخرها. المقصود يعني ان الحب الحب الله يجب ان يكون خالصا ويكون حب عبادة وذل وخضوع. وتأله

26
00:12:02.750 --> 00:12:32.750
ولابد وهذا معنى الاله الاله هو ولا مألوه المحبوب الذي تألهه القلوب وتنيب له خوف ورجاء. فهذا الاله. والله جل وعلا يقول والهكم اله واحد. يعني الذي يجب ان تأله واحد وهو الله جل وعلا. ويجب ان تكون الالهية له وحده تعالى وتقدس

27
00:12:32.750 --> 00:12:52.750
هذا معنى لا اله الا الله هو الذي لا بد فيها من الشروط التي وضعت حتى تنفع قائلها والا مجرد كلام اليهود يقولون لا اله الا الله ولكن ما ينفع ما ينفعهم لانهم كفروا

28
00:12:52.750 --> 00:13:22.750
برسول الله صلى الله عليه وسلم. فالمنافقين كذلك يقولون ويشهدون ولكن شهادتهم باطلة وعلى كل حال قوله جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله يعني كما اظهرتم وقلتم فاتبعوني يعني اتبعوا الرسول. فهي علامة الولاية والحب. حب لله والحب لله

29
00:13:22.750 --> 00:13:52.750
هو ولاية الله. والله له اولياء يتولى من يشاء من عباده على سبيل الذل والتكثر والاستنصار. بل رحمة منه واحسان يمن بها على من يشاء من عباده. ولا احد يفعل شيئا الا باذن الله تعالى وتقدم

30
00:13:52.750 --> 00:14:22.750
فله الفضل على من يشاء وفضله يتضاعف. منهم من يكون حبه لله اكثر بفظل الله فيكون عند الله اعظم ودرجته ارفع عند الله جل وعلا. ولهذا قالوا ان ابا بكر رضي الله عنه لم يسبق الصحابة بكثير صلاة ولا صوم ولا عمل

31
00:14:22.750 --> 00:14:52.750
انما في شيء وقر في قلبه. وهو العلم بالله وبصفاته واسمائه والحب لله وتعظيمه. ولهذا اخبر جل وعلا ان المشركين ما قدروا الله حق قدره وما قدروا الله حق قدره اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء. لان الله لا يترك عباده

32
00:14:52.750 --> 00:15:22.750
هذا هو سدى خلقهم وامرهم بعبادته وارسل لهم الرسل. ولم يترك امة الا وفيها رسول مناديه. ولقد ارسلنا ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة

33
00:15:22.750 --> 00:15:52.750
المقصود ان هذه الاية يقول انها تكفي في معرفة الاولياء. وهي ان تسهره اتباع الرسول فهذا القول قوله المؤلف هنا كقول الشافعي رحمه الله لا تعتبر الناس بما يفعلون وما يقع على ايديهم. ولكن اعتبروهم بالنظر الى اتباع

34
00:15:52.750 --> 00:16:22.750
والسنة. فلا تغتر بالانسان وان رأيته يطير في الهوى. او يمشي على الماء تصبر حاله في كتاب الله وسنة رسوله. وهذا جاء هذا المعنى عن ابن مسعود رضي الله عنه وغيره من الصحابة. يعني ان علامة ولاية الله الحرص على

35
00:16:22.750 --> 00:16:42.750
الرسول صلى الله عليه وسلم ومعلوم ان الناس يتفاوتون بهذا تفاوت عظيم وهذا شيء معروف ثم ويقول واية في سورة المائدة وهي قوله يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم

36
00:16:42.750 --> 00:17:12.750
فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. فتبين بهذا مع الاية الاولى ان المقصود بالولاية هو الحب يا الحب حب الله جل وعلا ولكن الحب يختلف ويتفاوت فلهذا ايضا يشهد لهذا الحديث الصحيح من علامة يعني

37
00:17:12.750 --> 00:17:42.750
التحلي بالايمان الحب امور ثلاث من كان يحب الانسان لا يحبه الا لله. ما يحبه لكونه يناصره او كونه يأخذ منه دنيا ما اشبه ذلك لانه على نهجه او ماله يحبه لله فقط. ومن

38
00:17:42.750 --> 00:18:12.750
يكره ان يعود بالكفر بعدما دخل الايمان كما يكره ان يلقى في النار. يعني هل كراهة اشد من هذا القى في النار النار ما ينساه ولكن الذين تولون الله جل وعلا لو مزقوا وقتلوا في سبيل ذلك لا يصدهم ذلك عنهم. ولهذا

39
00:18:12.750 --> 00:18:32.750
مثلا في حارسي رسول الله صلى الله عليه وسلم. لما رجع من غزوة آآ ذات وامساهم الليل كانوا في مكان. قال صلى الله عليه وسلم من يحرسنا الليلة؟ فانتدب رجل من

40
00:18:32.750 --> 00:19:02.750
المهاجرين ورجل من الانصار. فقال كونوا في هذا الشعب عين لهم مكانا معين. وما الحارس انه يترقب وينظر ليأتي احد ولا ما وهي من اشد الحراسة من اصعب المواقف في الجهاد. الحراسة

41
00:19:02.750 --> 00:19:32.750
ذلك يعني الساقة الذي يكون في اخر مؤخر الجيش لان العدو يأتي من هذا ومن هذا. فقال احدهما للاخر ليس هناك داع لاننا يترقب اما ان تكفيني اول الليل فاكفيك اخره او اكفيك اوله وتكفيك

42
00:19:32.750 --> 00:20:02.750
قال المهاجري اكفيك اخره وان تكفيني اول. بنام الصحابة رضوان الله ما يتركون وقتا يذهب. اما يقرأ او يصلي او يذكر الله او لا يظيع ابدا. هذا احد صحب احد الصحابة سنين يقول فلم اسمع منه كلمة اقول هذه الا مرة

43
00:20:02.750 --> 00:20:32.750
قال لي ائتنا بالسفرة نعبث فيها. قلت سبحان الله. هذي اول كلمة سمعتها منك يعني فقال والله لا تذهب ثم صار يستغفر ويذكر الله يعني هذه الكلمة نستغفر لها المقصود انه قام يصلي ويترقب ينظر آآ كان احد المشركين

44
00:20:32.750 --> 00:21:02.750
قد اصيبت زوجته فاقسم انه يتبع المسلمين حتى يصيبوا منهم ما يصيب فجاء في الليل فرأى الرجل رأى زوجه يصلي فعرف انه ربيبة يعني حارس رماه السهم فوقع في بدني بس ما هو بسهل يعني فنزعه من بدنه واستمر بصلاته. فضربه

45
00:21:02.750 --> 00:21:32.750
فنزعه واستمر في صلاته. وضربه الثالثة هكذا صاحبه. لانه حس مساء استيقظ صاحب الله لماذا ما ايقظتني في اول الامر؟ قال والله لولا اني خفت من ضياع ثغرة امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بها لم اوقظك. لاني كنت في ايات كرهت ان اقطعها قبل ان اتم

46
00:21:32.750 --> 00:22:02.750
كيف يعني؟ تحمل الاذى الالم ظرب السلاح تأمل الايات كره ان يقطعها محبة يعني يقول الذي مثلا اذا قام للصلاة ثم لا عليه ذباب ولا بعوضة ولا يعني المقصود يعني هذا من

47
00:22:02.750 --> 00:22:42.750
يقول ابن القيم رحمه الله تجد الرجلين يقومان في الصف. واحد بجوار الاخر واحد يكون كانه يشاهد ربه. وقلبه يسجد بين يدي ربه. والاخر يتفكر في امور الدنيا وغيرها اه هل يجتمع هذا مع هذا؟ يكون هذا مثل هذا؟ كلا ابدا. فالمقصود يعني ان هذه الاية والتي قبله يعني

48
00:22:42.750 --> 00:23:12.750
اية سورة المائدة والتي في سورة ال عمران كلاهما تدل على ان سلامة الولاية هي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وزيادة الحب لله جل وعلا. وان هذا هو السبب في زية العبة الاتباع. من اراد

49
00:23:12.750 --> 00:23:42.750
ان يحبه الله ويكون محبوبا لله فليحرص على متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وعكس ذلك يخاف على الانسان ان يقع في الشرك والكفر والعقاب العاجل. العقاب العاجل فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة. او يصيبهم عذاب اليم يعني في الدنيا

50
00:23:42.750 --> 00:24:12.750
اللي في الاخرة في الدنيا. ولهذا لما قيل للامام احمد ان اناسا الحديث ولكن يذهبون الى رأي سفيان وفلان وفلان. فقال الا يخشى هؤلاء ان تصيبهم فتنة اتدري ما الفتنة؟ الفتنة شرك. لان الله يقول فليحذر الى اخر الاية. كذلك

51
00:24:12.750 --> 00:24:42.750
كقول ابن عباس لما كان يأمر بالمتعة في الحج لان هي التي امرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بها قيل له ان ابا بكر وعمر يأمران بالحج مفرد والعدم والعمرة المفردة. وقال يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول لكم قال رسول الله

52
00:24:42.750 --> 00:25:12.750
قال ابو بكر وعمر يوشك يعني يكره انها تنزل العقاب العاجل يعني. فهذا يخاف ومن مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم. ولكن الله حليم لا يعجب تعالى وتقدس والمرجع اليه لن يفوته ولا يعجزوه فلن تعجزوا الله في الارض ولا في السماء

53
00:25:12.750 --> 00:25:32.750
اللي عليه في ذلك الوقت يعني نتعجب من السماء هل السما فيها من يعصي الله اما الان تتبين ان الناس الان يصعدون في السما في الطائرات وفي الصواريخ وغيره لن يعجزه الله باي

54
00:25:32.750 --> 00:26:02.750
مكانك كان مهما عملوا فهم تحت قهر الله وفي قبضته تعالى ولن يفعلوا الا ما اقدرهم عليه جل وعلا. ما المقصود يعني ان علامة الولاية علامة محبة الله جل وعلا الاتباع. يا ايها الذين الا ان

55
00:26:02.750 --> 00:26:32.750
ايها الذين امنوا من يرتد منكم الارتداد هو ترك آآ ترك الدين والرغبة عنه الى دين اخر. والردة هي اعظم من الكفر الاصلي فسوف يأتي الله سوف هذا لامور المستقبلة. فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون

56
00:26:32.750 --> 00:27:02.750
اذلة على المؤمنين عزة على الكافرين. يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم يعني هذه صفاتهم صفات اولياء الله في هذه الاية وهذا كالاية التي في سورة القتال وغيرها لها نظائر. وكذلك الايات التي في سورة يونس

57
00:27:02.750 --> 00:27:32.750
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فذلك لهم صفتين. الذين امنوا كانوا يتقون ولكن هذه جمعت الخير كله. الذين امنوا وكانوا يتقون واسم جامع يدخل فيه كل ما امر الله جل وعلا به واجتناب كل ما نهى الله عنه

58
00:27:32.750 --> 00:28:02.750
فهي من اجمع الكلام. الذين امنوا وكانوا يتقون وليس الاولياء من شرط ولا ولايتهم ان تكون لهم كرامات. وامور تخرق العادة. وان كان هذه توجد لاولياء الله. وذكر شيخ الاسلام ابن تيمية لها انواع من

59
00:28:02.750 --> 00:28:32.750
ها المكاشفات يكشف له عن امور غائبة. ومنها العلم الذي يهبه الله الانسان ومنها القوة على تقوى الله والتزام امره والحرص على ذلك الى ان يوافيه اجله لابد من الموت. اه المقصود يعني ان

60
00:28:32.750 --> 00:29:02.750
اية هذه في سورة يونس الا ان اولياء الله لا خوف عليهم الخوف معروف انه يكون من الامور المستقبلة الخوف من الاستقبال فهو يقول لا خوف عليه فيما يستقبلونه يعني ما بعد الموت. في حياتهم التي يعيشون فيها

61
00:29:02.750 --> 00:29:22.750
وما بعدها في الموت ما لين لهم خروج ولا هم يحزنون الحزن يكون على الامور الماظية الفائتة هم لا يحزنون على امور دنيا لان الدنيا عندهم اولياء الله لا تشاوي شيء

62
00:29:22.750 --> 00:29:52.750
المقصود ان هذه صفات جامعة صفات في يعني الامن امنهم الله آآ عندهم حزن فيما مضى انهم الذي يمضي من امور الدنيا وقد فيها مصائب ولكنها تكون بالنسبة اليهم حسنات. لانهم يصبرون كما امرهم الله جل وعلا

63
00:29:52.750 --> 00:30:22.750
يذكرون الله على ما فعل ويعبدونه. وانا يقول ثم صار الامر عند اكثر من يدعي العلم. وانه من هذه وانه من هداة الخلق وحفاظ الشرع. الى ان الاولياء لابد فيهم من ترك اتباع الرسل

64
00:30:22.750 --> 00:30:52.750
اتباع الرسل يعني انهم يكن لهم طريق خاصة يعني نحب حب الدنيا والتراؤس فيها طلب المحمدة وطلب ان يكون تقبل يده اشبه ذلك. هذه علامة الشقاء نسأل الله السلامة. ومقصوده هذا ولكن قد يتعدى الامر الى

65
00:30:52.750 --> 00:31:22.750
الى هذا الامر الذي ذكره. كما كان واقعا في كثير من الاوقات. في كثير من البلاد حتى في وقت الشيخ كان فيه مجانين يسمونهم والى الان موجود هذا الاصطلاح وموجودا هذا الامر. يمشون عراة ولا يصلون. ولا

66
00:31:22.750 --> 00:31:52.750
تنزهونا من القاذورات. ولا من المخالفات الكبيرة التي كل يعرف انها مخالفة ومع ذلك دعونا انهم اولياء يقولون يعني زين الشيطان لهم ان هذا مجذوب يعني عقله جذب. لشدة الحب. صار يحب الله حب

67
00:31:52.750 --> 00:32:22.750
شديد فذهب عقله. لهذا فهو من الاولياء. وكانوا يعبدون مثل هذا وآآ ذكر بعضهم يقول شمسان واحد اسمه شمسان والاخر اسمه تاج والثالث اسمه يوسف. كانوا مجانين يجلسون على المزابل وعلى ولا يتعرون ولا يستمعون الصلاة وغيره. ومع ذلك يدعون انهم

68
00:32:22.750 --> 00:32:52.750
وينذرون لهم ويتمسحون بهم يتبركون بهم ويطلبون منهم انهم يكونون عندهم حتى يدخل في ولايتهم وفي يعني عكس الامر تماما. وهذا يوجد في كثير من انه يزعم ذلك. كما ان المخالفات التي

69
00:32:52.750 --> 00:33:22.750
يخالفون فيها الرسل صراحة يخالفون الشرع. شرعا الذي جاء به ويأتون بشرع جديد يكون ولي للتيجاني ومثل غيره من الذين جاءوا بي شروعي شرعا عند من يتبعهم وبعض الناس يسألونهم اولياء. فهذا مقصوده يقول صار من ترك اتباع الرسل

70
00:33:22.750 --> 00:33:52.750
اتباعهم فليس من اهل العلم. نسأل الله السلامة. افمن زين له سوء عمله فرأه حسنا اه يقول لما وكذلك كونهم يتركون الامر المعروف والنهي عن المنكر. الجهاد في سبيل الله وغير ذلك. هذا من شأنهم. غير انهم

71
00:33:52.750 --> 00:34:12.750
بعضهم قد يتحيل بحيل. ويظهر امورا عجيبة. اما من باب السحر او من باب الحيل حتى يدعى انه ولي. ثم الولاية ولاية الله يجب ان تكون باقية الى قيام الساعة

72
00:34:12.750 --> 00:34:42.750
الامة ولكنهم لا يكونون معروفين. ولهذا قال الشافعي كما مضى يقول لا يعجبكم الرجل وان رأيتموه يطير في الهواء يمشي على الهواء حتى تصبرون حاله معكم كتاب الله وسنة رسوله. فهذا الاعتبار وليس الاعتبار بالافعال التي تقع للانسان. لان هذه كثيرا

73
00:34:42.750 --> 00:35:12.750
كانت هذه الامور ولا تزال موجودة في الناس بكثرة. وبعض الناس يتأصل الامر عنده هذا كثيرا فلا يقبل فيهم كلام. ولا يقبل دليل من الادب ولهذا كان في زمن شيخ الاسلام ابن تيمية اناس يقال لهم البطاحين طاحيين اتباع

74
00:35:12.750 --> 00:35:42.750
صوفية معروفة بل هم اتباع عدي بن مسافر كانوا يدخلون النار يضربون انفسهم بالسكين وما اشبه ذلك. ولا تؤثر فيهم. فيزعمون ان هذا ولاية فاتحداهم الشيخ لما لم تكفي بهم المعالجة في الوعظ والبيان

75
00:35:42.750 --> 00:36:12.750
قال نجتمع انا وانتم امام الناس ونغتسل نغتسل بالماء والخل والملح ثم نوقد نار فندخلها فمن احترق فعليه لعنة الله اه قالوا كيف يعني تقدم على هذا؟ فابوا وصاروا يصيحون انتم

76
00:36:12.750 --> 00:36:42.750
تقدرون وتعرفونا من من تقديرك لكن كونكم تغرون ناس يدجلون عليهم اخيرا قال ما في داعي لان اتحداكم كلكم رئيسكم. يكون رئيسكم. اغتسل انا وهو ثم ندخل نوقد النار ندخلها. اذا كنتم صادقين. فصاروا يصيحون لا وقال اعفيك من

77
00:36:42.750 --> 00:37:12.750
هذا كله تغسل اصبعك تغسله وتنظفه لانهم يدهنون انفسهم ادهان ما تأثر بها النار واغسل اصبعي ثم ندخله بالنار. فمن احترق اصبعه فهو ملعون. آآ قيل للشيخ رحمه الله كيف يعني يقال انا ما اقول هذا لاني انا ولي؟ لا هذا جهادا في سبيل الله حتى

78
00:37:12.750 --> 00:37:32.750
للناس انهم على ظلال. اقصد بهذا وتيقن ان الله ينصر دينه ما هو بينصرني انا ينصر دينه فتبين للناس انهم كذبة في هذا السن احجموا عن هذا كله وصاروا يصيحون

79
00:37:32.750 --> 00:37:52.750
كونه اولياء ما في الاولياء خالد بن الوليد رضي الله عنه تأبى عليه حسن من حصون الكفار تأبوا عليه وقالوا ما نفتح ولا ننزل على حكمك الا بشرط يعطيك هذا السم

80
00:37:52.750 --> 00:38:22.750
تتحسى فاذا تحسيته سم يعني اذا اخذه الناس مات قال نعم اخذه ووضعه في قال سماه بسم الله ثقة بالله واعتصاما به ثم عساه عرق عرق فقط ولا يتأثر بي. وكذلك في قصة سعد رضي الله عنه. سعد ابن ابي وقاص لما

81
00:38:22.750 --> 00:38:52.750
كان قائدا في القادسية. كان هو القائد. فكسر الفرس كسره الجسور على دجلة طموحة وهم من خلف دجلة. لبقي الصحابة بينه وبين البحر ثم قال لهم سعد انا القي في روعي شيء ما ادري توافق

82
00:38:52.750 --> 00:39:22.750
عليه يقولون الصحابة. ام لا؟ قالوا ما الذي القي؟ قالوا القي في نفسي اننا نخوض هذا البحر اليهم. قالوا اذا خضت خذنا معك. فركبوا خيولهم قالوا بسم الله ثقة بالله توكلا عليه فخاضوا البعض. فكانت الخيض الخيل كانها تمشي على رمل. فصار الفرس

83
00:39:22.750 --> 00:39:42.750
يقولون مجانين مجانين حتى وصلوا اليهم. هذا كله كرامة الله جل ولكن هذا ليس ولي الله يطلب الكرامة حتى يقال انه في كذا وكذا ولكن اذا احتاج على هذا يقول العلماء الكرامة لا تكون الا لشيء

84
00:39:42.750 --> 00:40:12.750
فقط اما لحاجة الانسان كما يحصل لي بعض التابعين كثيرا كان اذا جاء يرسل ربه ثم يسقط عليه ما فيها رطب ولا فيها اكل ما يدري من اين اتى غير ذلك. فاذا احتاج

85
00:40:12.750 --> 00:40:42.750
الى الشيء سأل ربه. وهذا كثير جدا بالناس. الامر الثاني نصرة الدين الكرامة تكون لهذه الأمرين اما حاجة في نفسه تقضى مثل ما كان ابراهيم التيمي رحمه الله كان يعكف آآ على التعليم تعليم اصحابه على تلاميذ

86
00:40:42.750 --> 00:41:12.750
وهو فقير ما يجد شيء. في يوم من الايام جاءته زوجته وقالت الصبيان جوعى. جالس اذهب طلب الاميرة ركب الراحلة ما معه شيء الجيب ما فيه شي غالي ذهب ثم رجع ما معه شيء رجع بدون شيء فلما وصل

87
00:41:12.750 --> 00:41:42.750
قال ما اريد ان ادخل كما خرجت اناخا راحلته عند رمل ملل الغرائر التي معه رملا وحملها على البعير وجاء حتى يقول الناس انه جاء اذا خلوا بيته وذهب الى مجلسه. فجاءت الزوجة مسرعة لما فتحت الغريب واذا فيه

88
00:41:42.750 --> 00:42:02.750
حب احمر قال جزاك الله خير جئتنا بشيء لا يحتاج الى تطييب. هذا كله من من الله الله جل وعلا وهذا كثر في التابعين اما في الصحابة فهو قليل. لان الصحابة لا يحتاجون الى هذا

89
00:42:02.750 --> 00:42:32.750
تمكن الايمان من قلوبهم وآآ عظمة الله في قلوبهم. لا يحتاج الى ذلك وهذا هو ولكن الكرامة قد تصل الى حياة الميت. وهي من معجزات الرسول لانها لاتباعهم. ذكر ابن كثير رحمه الله في

90
00:42:32.750 --> 00:43:02.750
تاريخه ولما كانت الجيوش المسلمين تقاتل الفرس في العراق. جاءت الامداد من اليمن فجاء ركب من اليمن فلما صاروا في بلد يقول في مورد يقال له ظرية شرق المدينة وهذا ليس بموجود لا يزال الى الان

91
00:43:02.750 --> 00:43:32.750
نفق حمار احدهم على حمار فقال النفق يعني مات فقال له اصحابه هلم نتوازع متاعك وتمشي؟ فقال لا ولكن انظروني قليلا توضأ صلى ركعتين ثم مد يده الى ربه. وقال في دعائه اللهم انك تعلم

92
00:43:32.750 --> 00:44:02.750
اني خرجت في سبيلك قتال لعدوك قتالا لعدوك ونصرة لدينك. ولنبيك وانا اعلم انك تحيي الموتى وانت على كل شيء قدير. فاسألك ربي ان تحيي حماري لي التاء اتمتع به واصل الى غرظي الذي خرجت اليه. فقام الحمار ينفظ

93
00:44:02.750 --> 00:44:32.750
ايا ركبه وسار فذهب وجاهد في سبيل الله ثم رجع وبنى له بيتا في البصر ومات توفي بعد ذلك والحمار حي. فباعه ابنه في سوق البصرة. فصار الناس يلومونه كيف تبيع حمارا احياه الله لابيك؟ فالمقصود يعني هذه امور كلها

94
00:44:32.750 --> 00:45:02.750
تكون ايات للرسول. لانها تكون لاتباعه. اما اذا كانت لغير اتباعه فاما ان تكون من الشيطان ليغر بها الناس او تكون بحيل. احتيالات يحتالها الانسان. على كل حال نعم. احسن الله اليكم. الاصل السادس رد الشبهة التي وضعها الشيطان في ترك القرآن والسنة واتباعه

95
00:45:02.750 --> 00:45:22.750
الاراء والاهواء المتفرقة المختلفة. وهي ان القرآن ان القرآن والسنة لا يعرفهما الا المجتهد المطلق والمجتهد هو المنصوف بكذا وكذا. اوصافا لعلها لا توجد تامة في ابي بكر وعمر. فان لم يكن

96
00:45:22.750 --> 00:45:42.750
الانسان كذلك فليعرض عنهما فرضا حتما لا شك ولا اشكال فيه. ومن طلب الهدى منهما فهو اما زنديق واما مجنون لاجل صعوبة فهمهما. فسبحان الله وبحمده كم بين الله سبحانه شرعا

97
00:45:42.750 --> 00:46:02.750
وقدرا خلقا وامرا في رد هذه الشبهة الملعونة. من وجوه شتى بلغت الى حد الضروريات العامة اما ولكن اكثر الناس لا يعلمون. لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون

98
00:46:02.750 --> 00:46:32.750
انا جعلنا في اعناقهم اغلالا فهي الى الاذقان فهم مقمحون. وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون. وسواء عليهم انذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب

99
00:46:32.750 --> 00:46:58.700
فبشره بمغفرة واجر كريم. اخره والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين كثيرا من الناس يقول لا يفهم كلام الله الا من اجتمع فيه ثلاثون شرطا

100
00:46:58.700 --> 00:47:28.700
ثلاثون شرط ان يكون عالما بالتاريخ. متى نزلت الاية وفي من نزلت عالما باسباب النزول عالما بالناسخ المنسوخ. عالما بالمقدم والمؤخر عالما الخاص والعام الى اخره. ولهذا يقول الشيخ هذه التي ذكروها قد لا تجتمع في

101
00:47:28.700 --> 00:47:58.700
ابي بكر وعمر وهذا من الشبه التي يقول صد الشيطان بها الناس عن فهم كلام الله والنظر فيه. والله حث على التدبر افلا يتدبرون القرآن ام على قلوبنا قبالها ان يأمرنا بشيء لا يفهم ولا يعقل وهذا الامر في الواقع

102
00:47:58.700 --> 00:48:28.700
امر كبير جدا لا في الامور العملية ولا في الامور الاعتقادية لانه يشمل هذا وهذا. لهذا حصل المخالفات الكثيرة وكل هذا مثل ما قال الشيخ. من الشبه التي يلقيها الشيطان عند بعض الناس. وان كانت هذه خفت كثيرا فتوجد

103
00:48:28.700 --> 00:48:58.700
فقد مثلا الانسان يغتر بما جاء من التحذير في الاحاديث والاثار من آآ القول بالقرآن بالرأي من قال فيه بالرأي فليتبوأ مقعده من نار لا بد ان يكون الانسان على علم يعرف المعنى ولكن ليس هذا بكل شيء واقول انه كان حتى في الاصول

104
00:48:58.700 --> 00:49:28.700
ان الاصل الاول الذي سبق يدخل فيه اقسام التوحيد كلها واقسام التوحيد كما هو معلوم ثلاثة توحيد الربوبية وهو امر واضح وتوحيد العبادة وحنا ذكرنا امثلة لتوحيد الربوبية مثل الخلق والرزق والاحياء والاماتة

105
00:49:28.700 --> 00:49:58.700
الامور التي جاء شيء منها سابقا. وتوحيد العبادة هو المقصود. هو المقصود لان توحيد الربوبية جعل دليلا على وجوب التزام توحيد العبادة وهم متلازمان لا ينفك واحد عن الاخر. يلزم من وجود واحدا يؤتى بالاخر. لابد

106
00:49:58.700 --> 00:50:28.700
وتوحيد الاسمى والصفات كذلك. ملازم لهما. كل واحد من هذه الاقسام قله الشرك. الغرض من هذا ان كثيرا من الناس الان وقبل الان يقولون ان في في القرآن ايات تتعلق بالله جل

107
00:50:28.700 --> 00:50:58.700
لو على متشابهة لا يجوز النظر فيها. بل اما ان نأولها او نفوظ امرها الى الله. وهذا يجعلونه واجبا. قل يجب التأويل فيها او التفويض هذا من الشبهة التي يلقاها الشيطان على هؤلاء. والتأويل عندهم حقيقة انه تحرير

108
00:50:58.700 --> 00:51:28.700
وليس تأويلا. اذا كانوا مثلا يقولون بقول الله جل وعلا ما منعك ان تسجد لم خلقت بيدي؟ قالت اليهود يد الله مغلولة. ولا تيدهم يكون اليد هي النعمة او القدرة. هذا تأويل وكذلك الرحمة

109
00:51:28.700 --> 00:51:58.700
والغضب والرضا وما اشبه ذلك. الرحمة هي اما ان تكون كن الاحسان اليه يحسن اليه او ارادة الاحسان. اما توصل بارادة او يتوسل بشيء مخلوق وهكذا يعني حتى قالوا في قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال

110
00:51:58.700 --> 00:52:18.700
جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يضع رب العزة فيها رجله في رواية عليه فيها قدمه جاء مرة رجل ومرة قدم. فينزوي بعظها الى بعظ وتقول قط قط. قالوا

111
00:52:18.700 --> 00:52:48.700
جماعة من كبار الناس. او من المجرمين سمونه رجل او عذاب يجعله الله لهؤلاء او القدم قوم قدمهم الله لهذا الشيء او ملك قال له قدم او او الى غيره. كل هذه تأويلات باطلة لا تسوغ ولا يمكن لا لغة

112
00:52:48.700 --> 00:53:08.700
ولا شرعا. مثل هذا هذا الذي يقول هذه الاقوال لا ينفك عن الشرك. يكون واقعا في الشرك ووجه ذلك انه تصور الذي حمله على هذا القول ما هو؟ تصوره ان

113
00:53:08.700 --> 00:53:38.700
هذا الصفات لا تكون الا لمن كان على ما يعهده ويعرفه من نفسه ولهذا يقول العلماء هؤلاء شبهوا اولا ثم تأولوا اخرا فوقعوا في التشبيه ثم فروا منه الى التأويل الباطل. وكلاهما ظلال

114
00:53:38.700 --> 00:53:58.700
سيء. الامر خطر في الواقع ليس سهل. في مثل هذا. لابد من قبول ما قاله الله على الوجه الذي يعلمه الله بك اذا كان الانسان يعرف ذلك ولا يقول كما يقول الشافعي رحمه الله امنت بالله وبما

115
00:53:58.700 --> 00:54:18.700
جاء عن الله على مراد الله وامنت برسول الله وبما جاء به رسول الله على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الشيء الذي يعرفه يدركه يقول به والذي لا يدرك ما كلف الانسان انه يتعدى

116
00:54:18.700 --> 00:54:48.700
الشيء الذي لا يستطيعه. ما كل ابيان. فالمقصود ان هذا الشبهة التي ذكرها الشيخ هذه في الامور التي تواجه الناس وغيرها وهي المقصود بها الصدور عن كلام الله وعن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بما وضعوه من الامور التي يقولون انه لا

117
00:54:48.700 --> 00:55:08.700
لابد من الاجتهاد المطلق حتى الانسان يستطيع انه يفهم كلام الله او كلام رسوله. من كلام الله مثل ما قال ابن عباس رضي الله عنه. انه اقسام منه شيء لا يعذر الانسان بجهله

118
00:55:08.700 --> 00:55:38.700
لا يعذر احد بجهله. مثل اقيموا الصلاة اعبدوا الله. اتقوا الله وما اشبه ذلك من قوله جل وعلا ولا تقربوا الزنا ولا تأكلوا اموالكم بالباطل. هذي ما يعود احد الكل يعرف وش معنى اكل الباطل واكل الاموال بالباطل واكل ومنها امور

119
00:55:38.700 --> 00:56:08.700
يعرفها العلماء ومنها امور تعرف باللغة لغة يعني في القرآن ومنها شيء لا يعلمه الا الله. وهو حقائق الامور. مثل ما في الجنة عقيقته وما في النار والحقائق التي يخبر الله جل وعلا مثل ما قال الله جل وعلا في

120
00:56:08.700 --> 00:56:38.700
الذين اعترفوا لقد جاءت رسل ربنا هي بالحق الذي يعني الذي يعترفون به في ذلك اليوم فهذه الامور هم كلها يعرضون عنها. الاشياء التي يعرفهن ان الله هو الخالق الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور. ثم الذين كفروا بربهم يعدلون

121
00:56:38.700 --> 00:56:58.700
يجهل هذا ثم يجهل هذا يقول هذا لا نعرف معنى الحمدلله رب العالمين اياك نعبد واياك نستعين الذي لا يجول للعهد انه يقول ما اجهل هذه لا عامي ولا طالب علم ولا غير ذلك. ولكن هؤلاء يعرضون عن هذا نهائيا

122
00:56:58.700 --> 00:57:28.700
ويقول لا يجوز ان تتكلم بكلام الله انك تقول الكلام كذا وتفسره والا تكون زنديق او تكون خارجا عن الاستقامة وعن منهج المسلمين الذين امروا به. فلهذا يقول انها انهم يقولون هذا الكلام في الواقع جاء عن بعض الصحابة الذي ذكره الشيخ

123
00:57:28.700 --> 00:57:58.700
انه يقول ان الشيطان انه حريص على هذا حتى يصد الناس عن هذه الامور. سيكون بعض الناس يعتج بها الانسان يعني يعرف اذا كان الانسان يعرف اللغة فلابد ان يدرك مما يخاطب به يخاطب الله به عباده. ما يدركه من المراد. وان لم

124
00:57:58.700 --> 00:58:18.700
كن المراد كله. لانه قال قال رجل الحسن البصري انا لا اعرف معنى الايات كلها يكفي الذي تعرفه هذا كلام الله. طيب بارك الله فيك. وهذا كلام الله فكلامه له

125
00:58:18.700 --> 00:58:38.700
عظيمة فالله جل وعلا قد يفتح على انسان فيه فتحا يصل الى ما لا يصل اليه غيره وكما قال علي رضي الله عنه هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد

126
00:58:38.700 --> 00:58:48.700
عملا يبني