﻿1
00:00:03.350 --> 00:00:26.250
وهذا هو القول الصحيح الذي تدل عليه يدل عليه الكتاب والسنة والنظر الصحيح ايضا انه لا تتزوج المرأة الا بولي النكاح الباطل والذي اتفق العلماء على فسادهم مثل نكاح معتدة

2
00:00:27.700 --> 00:00:48.800
المعتدة باطل او فاسد باجماع المسلمين لقوله تعالى ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله هذا نهي صريح في القرآن الكريم ولهذا اجمع العلماء على ان نكاح المعتد من الغيب

3
00:00:49.650 --> 00:01:21.750
باطل طيب نكاح الاخت من الرضاعة  من الرضاع رضع الف مرة مقابل الحولي ها  باطل ايه باطل الدليل واخواتكم من الرضاعة القرآن اخواتكم من الواحة لكن هذا تزوج امرأة ما ظن انها اخته من الرظاعة

4
00:01:22.350 --> 00:01:40.000
تقضي معها شهرا او شهرين فجاءت امرأة او امرأتان او امرأة ورجلان او اربعة رجال او عشرة وشهدوا بالله ان هذه المرأة التي تزوجها قد رضعت من ام الرجل ثلاثة اشهر

5
00:01:41.650 --> 00:01:58.950
اليوم ترضى عشر مرات كم من مرة ثلاثة اشهر في اليوم عشر اضرب تسعين في عشر تسع مئة مرة تكون اخته ولا لا ها لا شك انها اخته كن اختي من الرضاعة

6
00:01:59.550 --> 00:02:21.100
فبماذا نصف هذا العقل باطل ليش لأن العلماء مجمعون على على فسادهم العلماء مجمعون على فساد هذا العقد فنسميه عقدا عقدا باطلا هذا هو الذي مشى عليه الحنابلة رحمهم الله

7
00:02:23.050 --> 00:02:51.900
طيب اذا لم نذكر من احكام الوضعية الا الا شيئين وهما الصحيح والفاسد بقي عندنا الشرط والمانع والسبب والاحكام الوضعية المشهورة خمسة والتكليفية ها خمسة السبب والشرط والمال متقاربة السبب

8
00:02:53.000 --> 00:03:18.100
ما يوجد الشيء بوجوده وينتفي في انتفاعه الشرط ما ينتفي بعدمه ولا يوجد بوجوده المانع ما ينتفي بوجوده ولا يوجد بعدمه ولا يوجد بعدين قد يعدم المانع لكن ما يوجد السبب

9
00:03:18.900 --> 00:03:53.250
فلا يثبت الشيء هذه الثلاثة متقاربة وهذا تفسيرها اجمالا على ما ذكره اهل العلم ونحن الان في انتظار السؤال من ادم      اتى زوجته في المزدلفة  يعني يكون مستمر يعني رأيت الامر العام القادم من هنا

10
00:03:53.300 --> 00:04:13.600
لهذا الذي قضى الصحابة رضي الله عنه فانه يستمر لان محظورات الاحرام ما تبطل الاحرام وهذا من خصائص الحج والعمرة اللي غير الحج والعمرة من العبادات محظوراته ها تبطله الكلام في الصلاة يبطل الصلاة والحدث في الصلاة يبطل الصلاة

11
00:04:13.650 --> 00:04:32.000
لكن الحج والعمرة من خصائصه ان محظوراته لا تبطله يداه لابن حزم يقول ما نقول اتعب هاللذة اللي انت حصلتها وهي حرام نعم اقعد انت عقب المرة تخلي مرتك بعيد عنك

12
00:04:33.500 --> 00:04:53.750
رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين العلم اولا قد يقول قائل ما الذي اوجب ان يجعل للعلم عنوان عنوان مستقل وما علاقته باصول الفقه الجواب على ذلك

13
00:04:54.150 --> 00:05:17.300
انه قلنا فيما سبق ان الفقه معرفة الاحكام الشرعية الى اخره وان المعرفة قد تكون علما وقد تكون ظنا فلهذا احتجنا الى معرفة العلم والى معرفة الظن لان الفقه اما ظن

14
00:05:17.500 --> 00:05:39.250
واما واما علم فبعض الاشياء تدرك حكمها ادراكا جازما لا مرية عندك فيه فيكون علما وبعض الاشياء تدركها ادراكا مع احتمال نقيض ادراكك فيكون ذلك ظنا اذا لا بد من معرفة العلم

15
00:05:40.950 --> 00:06:03.100
العلم ادراك الشيء على ما هو عليه ادراكا جازما طبعا ادراك الشيء الذي يمكن ادراكه اما ما لا يمكن ادراكه حقيقة صفات الله عز وجل وكنه ذاته فهذا لا يدخل تحت تحت

16
00:06:03.700 --> 00:06:26.050
حدنا هذا لان هذا لا يمكن الوصول اليه اليس هو معلوم والكيف مجهول لا يمكن ان نعرفه لكن ادراكنا ان الاستوى هو النزول هذا علم ولا لا هذا علم ادراك الشيء

17
00:06:26.300 --> 00:06:45.000
على ما هو عليه ادراكا جازما بعضهم قال جازما مطابقا ونحن نقول لا حاجة الى مطابقا ما دمنا قلنا على ما هو عليه فانه يكفي عن كلمة مطابقا نعم لو حذف

18
00:06:45.200 --> 00:07:07.850
قال ادراك الشيء ادراكا جازما مطابقا صح التعريف صار ما في زيادة كادراك ان الكل اكبر من الجزء كل يدرك هذا الكل اكبر من الجزء ولا لا ما في احتمال ان الجزء اكبر

19
00:07:09.050 --> 00:07:31.550
ها ما في احتمال ما دام قلت جزء فمعناه ان هناك شيء زائد على هذا فالكل اذا اكبر من الجزء ندرك ذلك ادراكا عقليا طيب الواحد نصف الاثنين ها قشور

20
00:07:32.050 --> 00:08:00.550
علم الواحد نصف الاثنين ها لماذا  الواحد نصف الاثنين الاثنان نصف الاربعة علم طيب وين مصطلح العرب يجعلون على اثنين نسخة ستة ها لو اصطلحنا ان نجعل اثنين نصف الستة

21
00:08:01.850 --> 00:08:20.200
ها ما يمكن لانك لو جزأت الستة اثنين اثنين ما جا الستة اثنين اثنين يساوي اربعة لكن يعني هذا اول ما يبدأ الانسان يقول يوم والله ما ادري ها يمكن تكون اثنين نصف الستة

22
00:08:21.000 --> 00:08:49.300
اما الكل طيب الجزء اقل من الكل ان طيب كل محدث لابد له من محدث علم طيب النية شرط في العبادة علم لكن هذا علم عن طريق الشرع والكل اكبر من الجزء عن طريق

23
00:08:49.450 --> 00:09:08.350
العقرب المهم ان الشيء اذا ادركته ادراكا على ما هو عليه هذا جازما فهذا علم فخرج بقولنا ادراك الشيء عدم الادراك في الكلية ويسمى الجهل البسيط البسيط لانه غير مركب

24
00:09:09.950 --> 00:09:29.950
عدم الادراك بالكلية. مثاله ان يسأل متى كانت غزوة بدر؟ فاقول لا ادري هذا جهل بسيطة سئل عن سجود السهو قبل السلام او بعده قال لا ادري جهل جهل بسيط

25
00:09:30.900 --> 00:09:50.550
وامثلته كثيرة وهو ويدل عليه قوله تعالى والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا هذا جهل بسيطة وخرج بقول على ما هو عليه ادراك على وجه يخالف ما هو عليه

26
00:09:51.400 --> 00:10:15.550
ويسمى الجهل المركب اذا ادرك الشيء يعني اعتقدت الشيء على خلاف ما هو عليه فان هذا جهل مركب كيف مركب لان هذا الرجل جاهل وجاهل انه جاهل كذا ولا لا

27
00:10:16.750 --> 00:10:35.950
واضح سئل متى كانت غزوة بدر؟ غزوة ايش ماذا قال في السنة الثالثة من الهجرة متأكد؟ قال متأكد مثل الشمس قال مثل الشمس والقمر ما عندي في اشكال ان غزوة بدر

28
00:10:36.450 --> 00:11:05.250
السنة الثالثة من الهجرة طيب هالعالم هذا هذا لو التزم له جزم لان الجزم بالشيء لا لا يغير الواقع نقول هذا جهل مركب ايهما اشد قبحا ها الجهل مركب اولا

29
00:11:05.600 --> 00:11:23.150
لانه لا يجوز للانسان ان يقدم على الشيء وهو جاهل به قال الله تعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم وثانيا ان هذا الجاهل المركب قد جهد قدر نفسه

30
00:11:25.350 --> 00:11:41.600
واغتر بها والجاهل البسيط متوقف عند حدود الله لم يقفوا ما ليس له فيه علم وعرف قدر نفسه ولا لا ها عرف وقت نفسه قال والله ما ادري لا ادري

31
00:11:42.150 --> 00:12:09.700
ما اعطيت علم كل شيء ولهذا قد انشدناكم بيتا او بيتين ها شوف ايه هي قصة حمار الحكيم توبة وان الحمار قال قال البيت اقرأ البيت قال حمار الحكيم تو ما

32
00:12:10.550 --> 00:12:35.800
لو انصف الدهر كنت اركب  ما بتعرفون انه حمار اخطأ في قوله لو انصف الدهر لو انصف الدهر كنت اركع لماذا قال لانني جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب اذا الحمار احسن منه

33
00:12:37.250 --> 00:12:58.700
ايه لان حمار جاهل بسيط وهذا جاهل مركب من جهل ثوم حكيم كما يقال عنه والله اعلم انما ما يعني تتبعت سيرته من جهله انه حث الناس على ان يتصدقوا ببناتهم على غير المتزوجين

34
00:12:59.650 --> 00:13:29.000
صدقة لله نعم مثل ما يحثه على التصدق بالدراهم ها للجائعين او بالطعام للجائعين نعم تقول تصدق بالبنات على رجال يريد بذاك جنات النعيم كاني به يمشي على الشباب تريد زوجة انت محتاج الى زوجة

35
00:13:29.050 --> 00:13:47.650
اذا قال نعم قال خذ هذي صدقة لله نعم طيب هذا هذا جاهل ولا لا لانه قاس صدقة البظع على صدقة الطعام انا لو اجد جائعا واقول انت جائع والله

36
00:13:48.100 --> 00:14:07.550
قلت خذ هذا الخبز صدق لله ماذا تقولون ها هذا طيب هذا طيب وتؤجر عليه لكن مسألة التصدق بالاوضاع هذي ما يجوز لا تحل لا يحل بضع الا بنكاح او ملك يمين

37
00:14:08.450 --> 00:14:30.200
طيب يقول وخرج بقولنا ادراكا جازما ادراك الشيء ادراكا غير جازم بحيث يحتمل عنده ان يكون على غير الوجه الذي ادركه فلا يسمى ذلك علما  ثم ان ترجح عنده احد الاحتمالين

38
00:14:30.350 --> 00:14:54.100
فالراجح ظن والمرجوح هو وهذه المسألة واضحة قد لا يدرك الانسان الشيء ادراكا جازما انما يترجح عنده او يتساوى عنده الامراظ كده يعني اذا لم اذا لم تدركه ادراكا جازما

39
00:14:55.800 --> 00:15:19.700
ولكن عندك منه بعض الشيء فاما ان يترجح عندك احد احتمالين او لا يترجح ان لم يترجح فهو شك وان ترجح فالراجح ظن والمرجوح وهم هكذا قال العلماء الراجح ظن والمرجوح هو

40
00:15:21.450 --> 00:15:50.750
فان قال قائل هل تجيزون للانسان ان يتبع الظن الاحكام الشرعية وكذلك في الامور الواقعة او لا تجيزه قلنا يجيز يتعذر اليقين اجزنا غلبة الظن يتعذر اليقين اجزنا غلبة الظن

41
00:15:52.550 --> 00:16:12.550
وقد دل على ذلك الكتاب والسنة فمن الكتاب قوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعه وقوله فاتقوا الله ما استطعتم فاتقوا الله ما استطعتم وقوله ان جاءكم فاسق بنبأ

42
00:16:13.150 --> 00:16:33.600
فتبين وقول النبي عليه الصلاة والسلام اذا سهى احدكم اذا شكى احدكم في صلاته فليتحرى الصواب ثم ليبني عليه والنصوص في هذا كثيرة فان قال قائل كيف تجيزون الحكم بالظن

43
00:16:35.200 --> 00:16:59.200
وقد ذم الله الذين يتبعون الظن قال ان يتبعون الا الظن يتبعون الا الظن وقال سبحانه وتعالى ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنهم مسؤولا

44
00:17:00.550 --> 00:17:15.350
وقال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

45
00:17:16.150 --> 00:17:33.800
ما لا تعلمون كل هذه النصوص تدل على انه لا يجوز الحكم بالظن وانك اذا لم تتيقن ان هذا حكم الله في هذه المسألة فلا يحل لك ان تحكم به

46
00:17:36.850 --> 00:17:53.900
فالجواب على ذلك ان يقال ان الظن الذي ذمه الله هو الظن الذي لم يبنى على قرائن ولهذا لم يذم الله الظن لم يجعل الله الظن كله اثما بل قال

47
00:17:54.550 --> 00:18:11.300
ان بعض الظن اثم بعض الظن ونقول وان تقول على الله ما لا تعلمون؟ نعم لا نقول عظمنا الان لكن نحن نعلم ان ربنا عز وجل لم يكلفنا ما لا

48
00:18:11.500 --> 00:18:35.000
طاقة لنا به وما لا وسع لنا به ونحن اذا درسنا نصا من النصوص مثلا لنستدل به على حكم المسألة فنحن بين امك بين امرين بل بين امور متعددة اما ان نعلم علم اليقين دلالته على هذه المسألة

49
00:18:35.550 --> 00:18:54.250
كعلمنا بان الميتة حرام لقوله تعالى حرمت عليكم الميتة فهذا واضح اذا علم الحكم يقينا الامر فيه واضح واما ان نتردد في الحكم اي في دلالة النص على الحكم ترددا غير راجح

50
00:18:54.450 --> 00:19:14.200
ما في راجح ولا مرجوح فهنا يجب علينا ليش ان نتوقف يجب ان نتوقع يعني ما عندنا شي يرجح واما ان يترجح عندنا ان ان الدليل دال على كذا فاسأل العقل

51
00:19:14.800 --> 00:19:36.800
هل الاولى ان تحكم مما ترجح وتبقى متوقفا في حكم من احكام الله عز وجل او الاولى ان تأخذ بما ترجح عندك لانك لا تجد امرا يقينا في هذا لا شك ان العاقل يقول

52
00:19:37.550 --> 00:19:53.850
خذ بالراجح فهذا قدر استطاعتك وما زال العلماء رحمهم الله يتبعون هذا بل ان بعضهم قد يتبع ما ترجح عنده مع بعده كما مر علينا قبل قليل في مسألة القضاء

53
00:19:54.350 --> 00:20:11.150
ها الغائب استنادا الى حديث ها هند بنت عتبة مع انه ما في استناد لكن هذا الذي غلب على ظنهم ولهذا تجد العلماء رحمهم الله يقولون هذا يحتمل وجهين الراجح كذا وكذا

54
00:20:11.250 --> 00:20:27.800
ولا بهذا الشيء لانه ليس كل مسألة يمكن فيها اليقين واذا لم يمكن اليقين ما ندعوا عباد الله بلا حكم بلا حكم من شريعة الله ولكن نحكم بما يغلب على

55
00:20:28.250 --> 00:20:38.400
ايش على الظن ونحن في هذا لن نتبع ايضا بل اخذنا بقوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها وهذا وسعنا