﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:26.500
نعم قال وقد يأتي الكلام بسورة الخبر والمراد به الانشاء وبالعكس يأتي الكلام بصورة الخبر والمراد به العيشة وبالعكس وش العكس يأتي بسورة الانشاء والمراد به الخبر مثال الاول قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن

2
00:00:26.700 --> 00:00:53.100
ثلاثة اقوام فقوله يتربصن بصورة الخبر والمراد بها الامر كده لان الله تعالى لم يخفي عن المطلقات بانهن يتربصن مجرد خبر بل المراد الامر يعني كأنه قال وليتربص المطلقات بانفسهن

3
00:00:53.200 --> 00:01:12.950
ثلاثة قرون ومثلها قوله تعالى والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا ها يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا فهو خبر بمعنى الامر ما فائدة ذلك تقول فائدة ذلك تأكيد فعل المأمور به

4
00:01:14.350 --> 00:01:41.550
يقال تأكيد ويقال توكيد وتوكيد افصح من تأكيد لقوله تعالى ولا تنقض الايمان بعد توكيدها ولم يقل تأكيدها. نعم ولهذا يقال وكده احسن من اكده طيب يقول وفائدة ذلك تأكيد فعل المأمور به

5
00:01:41.700 --> 00:02:07.350
حتى كأنه امر واقع يتحدث عنه كصفة من صفات المأمور المطلقات يتربصن فالمعروف ان الخبر صفة في المخبر عنه تقول زيد قائم قائم خبر ولكنه في المعنى صفة اللي زيه

6
00:02:07.950 --> 00:02:36.550
المطلقات يتربصن يتربصن خبر لكنه في المعنى صفة للمطلقات فكأن هؤلاء المطلقات كأنهن نفذن هذا الامر حتى حتى صار يخبر به عنهن كصفة من صفاتهم ومثال العكس قوله تعالى وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياهم

7
00:02:38.450 --> 00:03:01.300
تبا التغرير بهم قال يقولون اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم يعني نحن نتحمل خطاياكم نعم وهذا يقع كثيرا الان كثيرا ما يغرر يقول ابد افعل وما جاك علي نعم هذا يقع كثير

8
00:03:02.250 --> 00:03:26.350
والله عز وجل قال لهؤلاء وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء وانهم لكاذبون نعم لكن يريدون ان يغروهم فقوله ولنحمل بصورة الامر والمراد بها الخبر اي ونحن نحن وفائدة ذلك تنزيل الشيء المخبر عنه

9
00:03:26.650 --> 00:03:53.600
منزلة المفروظ الملزم به واضح هذا تقدير اية المعنى في الاية وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ونحن نحمل خطاياكم هذا معنى الاية لكنهم قالوا ولنحمل خطاياكم فالزموا انفسهم

10
00:03:54.100 --> 00:04:16.900
بايش بالحمل فجعلوا المخبر عنه كانه شيء مفروض ملزم به فهنا طواة الكلام انسى ولا خبر؟ انشاء والمراد به الخبر اذا وش الفائدة؟ ليش انه جاء في سورة الانشاء والمراد به الخبر

11
00:04:17.900 --> 00:04:40.550
نقول الفائدة في ذلك لان هؤلاء جعلوا ما اخبروا عنه جعلوه بمنزلة المفروض الذي هو لازم عليهم ولنحمل خطاياهم وهذا من باب التأكيد تأكيد ان يحملوا خطاياهم ثم قال الحقيقة والمجازر

12
00:04:41.850 --> 00:05:04.900
الحقيقة في اللغة الشيء الثابت المؤكد قل هذا حقيقة فيقول نعم يعني انه ثابت مؤكد هذا في اللغة والمجاز في اللغة مكان الجواز يعني مكان العبور لكن في الاصطلاح يختلف

13
00:05:05.500 --> 00:05:36.300
قال المؤلف وينقسم الكلام من حيث الاستعمال الى حقيقة ومجاز وهذا التقسيم هو الذي عليه اكثر الاصوليين اليوم ان الكلام اما حقيقة واما مجازا فهو واقع عند هؤلاء الاصوليين لكن هو الاغلب ولا الحقيقة اغلب

14
00:05:36.750 --> 00:06:01.900
في مختصر التحليل يقول المجاز واقع بعد وليس باغلب المجاز واقع وليس باغلب يعني ما هو اغلب من الحقيقة لكنه واقع ولكن شيخ الاسلام رحمه الله يقول ان تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز تقسيم حادث بعد القرون الثلاثة

15
00:06:02.800 --> 00:06:31.200
وانه ليس معروفا في عهد الصحابة ولا التابعين ولا تابعي التابعين وانما حدث بعد القرون الثلاثة وتوسع الناس فيه كسائر الفنون التي تحدث ويتوسع الناس فيها على كل حال نحن وراءنا هذا في هذا الكتاب الحقيقة والمجاز وهو من تأليفنا لكن

16
00:06:31.600 --> 00:06:53.350
اه انما وضعناه قبل ان يتبين لنا الصحة او يتبين لنا بيانا واضحا انه لا لا مجاز هذي من جهة عذر ثاني لكنه عذر منكسر الرجل انهم وضعوا لنا خطة

17
00:06:54.500 --> 00:07:20.950
لتصنيف منهج معين للمعهد ومشينا على هذه الخطة فهذا عذر لكنه عذر منكسر الرجل واعتمد على عصا حيث انه لم يتبين لنا بيانا واضحا ان المجاز لا ليس بموجود نعم

18
00:07:21.650 --> 00:07:46.350
ما هو لا لا هذي ما هذي هذا يمكن يحطه عصا ثاني باليد الثانية نعم وقد نبهتهم انا نباتم على انه يكتبون بعد البحث تنبيه  الامر تنبيه تقسيم الحقيقة الى الى تقسيم الكلام الى حق ومجاز

19
00:07:46.450 --> 00:08:00.350
بناء على ما عليه اكثر الاصوليين المتأخرين وقد رجح شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم انه ليس هناك مجاز لكنهم مما نسوا ولا ما ولا ما طبع الكتاب بعد ما نبهتهم

20
00:08:03.100 --> 00:08:22.500
اي نعم ما في شك لهم عذر في هذا لكن هؤلاء ما يعرفون ان الانسان قد يتبدل رأيه الانسان قد يتبدل رأيه بسيط فعلا نقول انظروا مثلا في كلام الناس العلماء

21
00:08:23.900 --> 00:08:41.050
تجد العلماء يقول لواحد منهم قولين ان يكون للواحد الواحد قولان او ثلاثة او اكثر في مسألة واحدة ولا فيه حفني ناصف اظن قواعد اللغة العربية لكن في شيء من التعقيد هذا اوضح

22
00:08:42.650 --> 00:08:58.650
هذا الكتب الاولين صعبة تبي واحد فحل ما في واحد توه مبتلى مبتدئ صغير نعم على كل حال هي فيها متعة في الواقع فيها متعة ولاسيما في في علم البديل

23
00:08:59.950 --> 00:09:25.300
علم البديع سبحان الله العظيم الواحد يعني ينبغي اذا شبع يروح يطالعه لان علماء الغذاء يقولون ما ينبغي للانسان اذا شبع انه يطالع اشياء تحتاج الى تعمق في الفكر لان المخ يكون مشغول بالضيف الذي ورد على على معدته

24
00:09:25.650 --> 00:09:47.500
اشغلت بشيء فيه فكر عميق اتعبت وحاصل لك عسر هضم بعد الغدا ودك تطالع الاشياء التافهة مثل المجلات وغيره اللي ما تبي الا بس اقر او كتاب ادب او او مثل علم البديع وشبهه

25
00:09:47.950 --> 00:10:08.600
قال لي متعة يعني يخليك تهضم طعامك اكثر نعم طيب يقول وانما ذكر طرف من الحقيقة والمجازة في اصول الفقه لان دلالة الالفاظ اما حقيقة واما مجاز تحتيج الى معرفة كل منهما وحكمه

26
00:10:09.900 --> 00:10:36.700
نحن محتاجون في اصول الفقه لا الى معرفة البلاغة المزاد والحقيقة اهم شي ان نعرف حكم كل منها والذي عرفناه من قبل ان الكلام يجب ان يحمل على حقيقتي وان تحمل كل حقيقة على عرف المتكلم بها

27
00:10:37.650 --> 00:11:01.100
اتاني مسألتان يحمل الكلام على ايش هذا واحد بعد وتحمل كل حقيقة على عرف المتكلم بها فالحقيقة في لسان الشارع نحملها على ايش؟ على الحقيقة الشرعية وفي لسانها اللغة الحقيقة اللغوية

28
00:11:01.350 --> 00:11:26.000
وفي لسان اهل العرف على الحقيقة العرفية العرفية فيها ايضا يتبرع على هذا مسألة مهمة وهي اذا قلنا ان حقيقة كل شيء تحمل على عرفه عرف المتكلم بها يعني ننفذ من هذه القاعدة العظيمة

29
00:11:27.000 --> 00:11:48.700
الى ان الصواب ما اختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في ان العقود ليس لها الفاظ متعبد بها وانها تنعقد بما دل عليه اللفظ في عرف المتكلمين بها وبناء على ذلك

30
00:11:49.650 --> 00:12:12.750
اذا قال الرجل جوزتك بنتي تجوزت فالنكاح صحيح على رأي شيخ الاسلام ابن تيمية واذا قال نعم وعلى المذهب لا يصح ماسح لا قال جوزتك بنته وش يقول يقدم الزاكي

31
00:12:14.250 --> 00:12:43.000
قال لي ازاي اللي حطها اخيرة خله يلونه فيقول زوجتك بنتي طيب لو قال ملكتك بنتي مع المذهب لا يصح وعند الشيخ يصح نعم وكذلك بقية الافاضل العقود كالبيع والاجارة والرهن والظمان وما اشبه ذلك

32
00:12:43.550 --> 00:13:01.800
اظن عند الناس الان اذا قال انا كفيل انا كفيل بالحق اللي عليه يكون ظمان ولا لا؟ يكون ظمان ما يكون كفالة والفرق بين الظمان والكفالة الكفالة يحفر لك البدن

33
00:13:03.600 --> 00:13:25.750
وخليه تغطس انت واياه والظمان يحظر لك الدين يحفر لك الدين ايه احسن للطالب للدائن ايها الظمان احسن صح ولا لا الظمان احسن ما في شك لان الظمان بيظمن لي مالي

34
00:13:26.350 --> 00:13:41.500
جاء قدر على الكفيل ولا على المضمون ولا ما قدم انا كان كفيلي يحضر لي الرجل ها يقول خذ هذا يا صاحبك وفي امان الله اوفاه كل ما اوفاك فحين اذ

35
00:13:42.350 --> 00:14:06.700
اه ننفذ من القاعدة في الحقائق الثلاث الى ايش الى ان العقود تنعقد ايش؟ بما دل عليها في عرف الناطقين بها ديما ثم قال مؤلف الامر تعريفه الامر قول يتضمن طلب الفعل على وجه الاستعلاء

36
00:14:07.700 --> 00:14:44.450
مثل اقيموا الصلاة واتوا الزكاة طلب الفعل المراد بالفعل كما سيأتي الايجاب الايجاب انتبه قول او هذا جنس يشمل كل قول وهو في نفس الوقت فصل يخرج الفعل طيب فخرج بقول الاشارة

37
00:14:44.500 --> 00:15:12.250
فلا تسمى امرا وان افادت معناه الاشارة ما هي امر لو افادت معناه فلو رأيت رجلا واقفا وقلت هاه وش معناه؟ ايه. ثلاث مرات ثم اقول ولا لا  ليش هل تسمى امرا؟ لا

38
00:15:12.800 --> 00:15:34.950
ما تسمى امرا مع انها افادت معناه كاد يضربني باشارته ومع ذلك نقول هذا مهو بامر لكن لو قال اجلس ها؟ قل هوينة صار طار امرا لانه قول يتضمن طلب الفعل. طيب

39
00:15:35.800 --> 00:16:09.050
وخرج بقولنا طلب الفعل النهي لانه طلب ترك الامر خرج به النهي لانه طلب ترك طيب مثال النهي لا تقم لا تقوم يا نجلس اجلس لكن هل نسمي هذا امرا

40
00:16:09.600 --> 00:16:31.400
لا لانه طلب ايش؟ ترك انا قلت لا تقم ابيك تغسل يوم القيامة اما الامر فهو طلب فعل طيب قال النبي عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات وفي القرآن الكريم اجتنبوا الرجس من الاوثان

41
00:16:33.450 --> 00:17:01.450
ما تقولون في هذا امر ولا نهي؟ ها عمر عمر اذا امر بالوضوء اي نعم ليس نهيا ولكنه امر بالاجتناب صح ولا لا؟ طيب اذا هذا امر والمراد بالفعل المراد بالفعل الايجاد فيشمل القول

42
00:17:01.650 --> 00:17:20.300
المأمورة به شف حنا قلنا طلب الفعل لا تظن لا تظن ان الفعل هنا قسيم القول بل المراد بالفعل هنا الايجاد ولو كان قولا فاذا قال لك قل لا اله الا الله

43
00:17:20.950 --> 00:17:43.000
فهذا ها؟ امر ولا لا؟ هذا امر هذا امر لاني امرته ان لانني امرته ان يوجد هذا القول فيسمى امرا وخرج بقولنا على وجه الاستعلاء الالتماس والدعاء وغيرهما مما يستفاد من صيغة الامر بالقرائن

44
00:17:45.500 --> 00:18:09.150
الالتماس ما يسمى امرا ليش لانه ليس على سبيل الاستعلاء وانظر الى كلمة الاستعلاء دون كلمة العلو  فانه قد يكون الرجل اقل منك ولكن يوجه اليك الامر على انه اعلى منك

45
00:18:11.350 --> 00:18:36.600
صح ولا لا؟ مثل واحد عالم كبير عالم كبير ومعه قائد سيارة جاهل جاهل وليس له قيمة ولا وزن حصل خلل في السيارة ومعه هذا العالم الكبير ايهم ال مرتبة

46
00:18:37.000 --> 00:18:58.700
ها؟ العالم الكبير قال له حط رجلك على البنزين يقول هالسواق هذا ايش؟ امر؟ ليش لانه هو الان يعتقد نفسه انه اعلى منه يستعري مع انه ما هو ما هو عار عليهم

47
00:18:59.350 --> 00:19:16.400
لكن هو يشعر الان بانه اعلى منه فيأمره بان يظهر الجوف على البنزين مع فرق عظيم في الرتبة بينهما العالم ارفع منه رتبة بلا شك حتى هو يقر لذلك اذا العلماء اختاروا

48
00:19:16.600 --> 00:19:36.650
على سبيل على وجه الاستعلاء دون قولهم على وجه العلو على وجه العلوم ثم الاستعلاء اما ان يكون جدير اما ان يكون بجدارة. واحقية واما ان لا يكون فاللص مثلا

49
00:19:37.150 --> 00:19:56.950
هاللص قاطع الطريق يمسك الانسان في الطريق يوجه يوجه اليه الاوامر ولا لا؟ ها؟ وجه اليه الاوامر غصب عليها هذا سيطرة قوة بالقوة والا ما ما ما ينسب الى قدره

50
00:19:58.300 --> 00:20:15.050
فيقولون ان الاستعلاء اما ان يكون بحق وجدارة كالاوامر الواردة من الله الينا وكذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم الينا وكذلك من الابرياء لابنه وما اشبه ذلك هذي واظح

51
00:20:15.500 --> 00:20:28.568
ان المستعلي فيها كيف اهل للعلو وعال على مركبة المأمور وقد يكون من باب الادعاء والسيطرة بلا حق