﻿1
00:00:17.900 --> 00:00:36.600
واما الذي يشرب فقد قال الله تعالى فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني ولان الشارب طاعم والاصل فيها الحل هذا هو الاصل لقوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا

2
00:00:37.250 --> 00:00:56.300
وما من صيغ العموم وقال عز وجل وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا منه والفرق بين التعبيرين ضعف لان المعنى مختلف لان ما في السماوات لا يؤكل

3
00:00:56.800 --> 00:01:20.550
لكنه مسخر لنا سخر لكم الشمس والقمر والنجوم اما الذي في الارض فانه مسخر لنا ايضا وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون لكنهم مع ذلك يؤكل ويشرب ويلبس فالاصل فيها اي في الاطعمة الحل

4
00:01:20.800 --> 00:01:47.900
سواء كانت من الحيوان او غيره فاذا ادعى مدع ان هذا حرام قلنا عليك الدليل فاذا قال انتم الذين عليكم الدليل في انه حلال قلنا على العين والرأس دليلنا قوله تعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا

5
00:01:48.400 --> 00:02:04.950
وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض وقال النبي عليه الصلاة والسلام ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حد حدودا فلا تعتدوها. وسكت عن اشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها

6
00:02:06.050 --> 00:02:26.550
وهذا يدل على ان المسكوت عنه من الامور المباحة من رحمة الله عز وجل والنصوص في هذا كثيرة طيب اذا قال لنا هذا الحيوان حرام وقال الثاني بل حلال ماذا نقول

7
00:02:26.850 --> 00:02:50.450
ها نقول اللي قال حلال ونمسكه ونذبحه ونأكل وان كنا لا ندري ما ما اصله لان الاصل الحلم اصل الحلم حتى يقوم دليل على التحريم ثم سأل المؤلف على حكمه بقوله كلوا من طيبات ما رزقناكم

8
00:02:51.050 --> 00:03:16.250
وهذا الامر للاباحة وكل شيء مباح قد يكون واجبا وقد يكون حراما لانه حسب ما يكون وسيلة اليه فاذا كان وسيلة الى حفظ النفس من الهلاك كان الاكل واجبا واذا كان وسيلة الى ترك الواجبات

9
00:03:16.400 --> 00:03:33.250
كان الاكل حراما. المهم ان هذه قاعدة عامة كل مباح قد يكون واجبا او حراما حسب ما يكون وسيلة له وقوم طيبات ما رزقناكم اي ما اعطيناكم من الرزق وهو شامل عام

10
00:03:34.300 --> 00:03:50.850
ولهذا انكر الله عز وجل على الذين يحرمون الطيبات قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق وهذا استفهام انكار وقال تعالى ولا تقولوا لما تصف السنتهم من كذب هذا حلال وهذا حرام يكثر على الله الكذب

11
00:03:51.700 --> 00:04:10.800
وقوله وانفق انفقوا من طيبات ما كسبتم يتعين تصحيحها لان ملكا وقوله يعني الله عز وجل ولا نعلم قولا قاله الله بهذا اللفظ كلوا من طيبات ما كسبتم. بل فيه

12
00:04:11.050 --> 00:04:33.000
انفقوا من طيب من طيبات ما كسبتم والانفاق يقتضي الحل على اعم وجوه الانتفاع ومنها الاكل وقوله كلوا من كلوا من الطيبات واعملوا صالحا. اني بما تعملون عليم. هذا خطاب للرسل

13
00:04:33.400 --> 00:04:58.400
وهو خطاب لامتهم او لاممهم لان الرسول اسوة امته بل ان الله عز وجل امر الرسل ويتبعهم الامم وامر المؤمنين ويدخل فيهم الرسل لكن اذا جمعوا في نص صار كل واحد مختصا بما

14
00:04:58.500 --> 00:05:16.500
يتصف به ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال تعالى يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم هنا فرق النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:05:16.800 --> 00:05:34.900
فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين المؤمنين والرسل فرق بين المؤمنين والرسل ولا في العصر ان ما ثبت في حق الرسل فالمؤمنون تبع له. وما علق بوصف الايمان فالرسل

16
00:05:35.100 --> 00:05:54.750
اول المؤمنين اول من يدخل في هذا الوصف نعم يا اخي وهي لبني اسرائيل قد انجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الحور الايمن ونزلنا عليكم المنة والسلوى كلوا من طيبات ايقاف. بس عندنا ما كسبتم

17
00:05:55.200 --> 00:06:28.100
ها عندكم مازق معكم  الاية الاولى يا شيخ العلماء واضح موجود فيها طيب المهم ان هذه الاباحة تشمل كلما رزقنا الله عز وجل وهو طيب والاصل فيه الطيب حتى يتبين انه خبيث

18
00:06:29.250 --> 00:06:48.550
طيب والخبائث الخبائث محرمة علينا كما قال الله تعالى في وصف نبينا صلى الله عليه وسلم يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث لكن ما هي الخبائث الخبائث في الطعم الخبائث في الريح

19
00:06:48.900 --> 00:07:11.150
الخبائث في الاثر باي شيء معنى الاية انه لا يحرم الا ما كان خبيثا لا يحرم الا ما كان خبيثا فان قال قائل اذا جعلت المعنى هذا صار معنى الاية ويحرم عليهم الحرام

20
00:07:12.700 --> 00:07:41.350
فيبقى هذا تحصيل حاصل فاجعل الوصف الذي يعلق به التحريم هو الخبث فالجواب اننا اذا جعلنا الوصف الذي يتعلق بالتحريم والخبث لم يكن منظبطا لانه رب خبيث عند قوم طيبا طيب عند قوم اخرين

21
00:07:42.400 --> 00:08:07.450
ثمان الله تعالى وصف بعض الاشياء بالخبث ولا تيمم الخبيث منه تنفقون والنبي عليه الصلاة والسلام وصف البصر وشبهه بالخبث فقال من اكل من هذه الشجرة الخبيثة لكن المعنى انه لا يحرم عليهم شيئا الا وهو خبيث

22
00:08:08.350 --> 00:08:29.700
لا لا يستحق ان يكون حلالا هذا المعنى فيكون تعليق الحكم بالوصف بيان علة فيكون تعليق الحكم بالوصف يراد به بيان علة التحريم وهي الخبث وحينئذ نسلم من مشاكل كثيرة

23
00:08:30.250 --> 00:08:51.300
يظنها بعض الناس خبيثة فيقول هذا حرام ويظنها ويقول اخرون بالمنع اي منع كونها خبيثة فلا تكونوا حراما اذا المرجع في التحريم الى اي شيء الى الشرع لا الى الطبع

24
00:08:51.750 --> 00:09:10.800
الى الشرع لا الى الطبع ولكننا نعلم ان ما حرمه الشرع فهو خبيث فهو خبيث ولهذا انكر كثير من اهل العلم ما ذكره فقهاؤنا رحمهم الله من جملة المحرمات ما تستخبثه العرب

25
00:09:11.950 --> 00:09:32.950
ذوي اليسار قالون العرب استخفاف العرب هذا ما هو مناط حكم شرعي هذا مناط حكم عادي والمسألة الشرعية الاحكام الشرعية تتلقى من من الشرع في بعض العرب يأكلون كل شيء

26
00:09:33.350 --> 00:09:52.600
كل ما هب ودب ياكلوه الا الخنفساء فلا يأكلونه هل نقول كل شيء حلال؟ لانه لا يستغفر عند هؤلاء لا في ناس ما يأكلون الجراد انا يعني اعلمه لا يأكلون زراد

27
00:09:53.600 --> 00:10:20.000
ويقولون هذا حشرة كالسرور والفصيلة واحدة انظر الى السرور برجليه بصدره وانظر الى الجرادة تجد الشبه اذا فهو حسرة من الحشرات وكيف تأكلونه حتى ان رجلا قال انها اوشكت ان تخرج كبدي

28
00:10:20.150 --> 00:10:46.050
لما اكل وحده ولم تصل الى معدتهم ولكن يظهر انه اكلها هي وارجلها والارجل كما تعرفون فيها ام الشرة تنشف في هذا فاكلها ونشبت في حلقه وقام يعني يتعتم حتى يقول انها كادت لنفسه ان كبدي ان تخرج

29
00:10:46.300 --> 00:11:04.950
على كل حال انا اقول اذا جعلنا مناط الحكم بما يستخبثه الناس لم يكن هذا منظبطا ولكن نقول ما حرمه الشرع فهو فهو خبيث اي نعم طيب اذا نفهم هذه القاعدة

30
00:11:05.450 --> 00:11:34.200
وهي ان الاصل في كل شيء ايش؟ من معطوم ومأكول من مشروب ومأكول وملبوس الاصل فيه الحلم طيب هل الاصل في المذبوح الحل الاصل في المذبوح بحلم انتبهوا ان قلتم نعم اخطأتم ان قلتم لا اخطأتم

31
00:11:34.650 --> 00:11:51.250
طبعا اذا قلت لكم ان قلت لا اخطأت تقول فيه تفصيل هو فيه تفصيل اذا كان الذبح من اهله فالاصل الحلم اذا كان الذبح من من اهله يعني من اهل الذبح

32
00:11:51.300 --> 00:12:18.850
فالاصل الحلو ولا تسأل ولا ينبغي ان تسأل يعني لو كان هذا الذابح يهوديا او نصرانيا او مسلما فلا نسأل لان الاصل في ذبحه الحلم بل لو سألنا لكان من باب التعمق في الدين

33
00:12:19.300 --> 00:12:35.100
والتنطع وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام هلك المتنطعون ويدل لذلك ما رواه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها قالت ان قوما جاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله

34
00:12:35.500 --> 00:13:00.400
ان قوما يأتوننا باللحن لا ندري اذكروا اسم الله عليه ام لا ماذا قال قال سموا انتم وكلوا قالت وكانوا حديث عهد بكفر وحديث العهد بالكفر قريبون من عدم العلم

35
00:13:01.250 --> 00:13:26.950
بما يجب للذبح لانهم تووا توهم مسلمون وتأمل قوله سموا انتم وكلوا تجد ان فيه شيئا من من التوبيخ كانه يقول لستم مسؤولون لستم مسؤولين عن فعل غيركم اعتنوا بايش

36
00:13:27.200 --> 00:13:52.050
بفعلكم انتم اما غيركم لا تسألون سموا انتم وكلوا ولا تسألوا وعلى هذا فنقول الاصل في الذبائح الحل اذا كان الذابح اهلا فلا نقول لعله لم يسمي لعله لم يقطع ما يجب قطعه في في الذبح

37
00:13:53.350 --> 00:14:11.850
لعله لعله لان هذا الحمد لله قد كفينا اياه ولو كلفنا الله به لكان من تكليف ما لا يطاق او من تكليف ما يشق لو كل واحد قدمنا ذبيحة نقول تعال

38
00:14:12.350 --> 00:14:35.450
من اللي ذابحه والله يابحفلان كلمه هل ذبحتها وذكرت اسم الله هل قطعت الحلقوم والمرئ طيب اذا قلنا مثلا باشتراط ان ان تكون الذبيحة حلالا يقول تعلمين منين ملكتها والله ملكتها من فلان بها علي. طيب فلان من باعه عليه

39
00:14:36.250 --> 00:14:57.950
وهكذا لو الزمنا الناس بان يعلموا بالشروط بالشروط وانتفاء الموانع المتعلقة بافعال غيرهم لكان في ذلك من المشقة ما لا يعلمه الا الله عز وجل ولكن نحن الحمد لله اذا قدم لنا الشيء من اهله

40
00:14:59.000 --> 00:15:11.500
الاصل السلامة الاصل السلامة وانتفاء الموانع وحينئذ لا نسأل لا نكلف انفسنا  طيب نبدأ