﻿1
00:00:16.600 --> 00:00:37.450
نعم واختلفت في علة الكرام واقوى ما ورد في ذلك واخذه من ابي شيبة من بعيد قال كانوا يدعون ان يأكلوا اتكاءة مخافة ان تعظم الظلم والى ذلك يشير بقية. والى ذلك يشير بقية ما ورد فيه من الاخبار وهو

2
00:00:37.450 --> 00:00:58.700
تواجه الكراهة فيه ظاهر. وكذلك ما اشار اليه من الاثير من جهة الطب والله اعلم. نعم ايش؟ اذا كانت هذي المسألة من باب الكبرياء؟ الكبرياء. مم. ولماذا قلنا؟ كيف الماء؟ ما يختص بالاكل

3
00:00:58.950 --> 00:01:15.700
من جر ثوبه خيلاء ما ما يختص بالثوب ايضا ما يختص ما يختص بالثوب قد يكون الخيلاء في غير الثياب لا ما نهى عنه الا اذا كان كبر نعم الاكراه اما الكبرياء نفسها حرام

4
00:01:16.450 --> 00:01:41.950
نعم  نعم الجنس. اي نعم. ومن الكفار من لا نعم هذا خارج عن الغالب خارج مخرج الغالب نعم احاديث يحسنها الهيثمي النبي صلى الله عليه وسلم اه قال لا تأكل اختك ان يقول لابي ذر البالغ

5
00:01:41.950 --> 00:02:08.600
يعني وحسنها يعني فهذي يعني تفيد يعني الوجوه نعم ما علمنا احدا قال بالتحريم ابدا اما بالكراهة ولا خلاف الاولى فقط نعم ثلاثة يلا باب الشواء وقول الله تعالى فجاء بعز حميد اي مشهود حدثنا علي ابن عبد الله قال حزمنا

6
00:02:08.600 --> 00:02:28.600
عم يوسف قال اخبرنا معمر عن الزهري عن ابي امامة ابن سعد عن ابن عباس عن خالد ابن الوليد قال اتينا النبي صلى الله عليه وسلم بضرب شوي فاهوى اليه ليأكل فقيل له انه ضرب. فامسك يدك وقال خالد احرامه؟ قال لا ولكنه لا يكون بارض قوم

7
00:02:28.600 --> 00:02:50.550
فاجدني اخافه فاكل خالدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر. قال مالك عن ابن الشهاب المحنون. هم باب الخزيرة قال النبض الخزينة من المخالفة والحريرة من اللبن يعني نوعان من من

8
00:02:50.700 --> 00:03:23.600
الطعام والمأكولات تسمى احداهما الخزيرة بالزاي والثانية الحريرة الخزينة من النخالة نخالة من نخالة الشعير ينخل ويصنع منه هذا هذا الطعام وهذه من من اللبن انا رفعت كيف يصنعونها حدثني يحيى ابن بطير قال حدثنا اليك عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني محمود ابن الربيع الانصاري ان عثمان بن مالك وكان من اصحاب

9
00:03:23.600 --> 00:03:43.600
قال النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الانصار انه اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني انكرت بصري وانا اصلي لقومي فاذا كانت الامطار سال الوادي الذي بيني وبينهم لم استطع ان اتي مسجدهم فاصلي لهم فوجدت

10
00:03:43.600 --> 00:03:58.500
يا رسول الله انك تأتي فتصلي في بيتي فاتخذه مصلى فقال سافعل ان شاء الله. قال عثمان فهدى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وابو بكر حينما ارتفع النهار. فاستأذن النبي صلى الله عليه

11
00:03:58.500 --> 00:04:18.500
وسلم فاذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت. ثم قال لي اين تحب ان اصلي من بيتك؟ فاشرت الى ناحية من البيت. فقام النبي صلى الله عليه وسلم فكبر فصفحنا فصلى ركعتين ثم سلم وحبسناه على خزير صنعناه فثاب في البيت رجال من اهل

12
00:04:18.500 --> 00:04:34.350
ذو عدد فاجتمعوا فقال قائل منهم اين مالك اخشب فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله لا حول ولا قوة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقل الا تراه من قال لا اله الا الله يريد بذلك وجه الله

13
00:04:34.350 --> 00:04:54.350
قال الله ورسوله ادم قال كنا فانا نرى وجهه ونصيحته الى المنافقين فقال فان الله حرم على النار من قال لا اله اللي هو يبتغي بذلك وجه الله. الله اكبر. قال ابن شهاب ثم سألت الحسين ابن محمد الانصاري احد بني سالم وكان من صراطهم

14
00:04:54.350 --> 00:05:13.150
عن حديث محمود تصدقه هذا الحديث فيه فوائد وهو من من الاحاديث الهامة التي ينبغي لمن اراد ان يحفظ شيئا من هذا المتن ان يحفظه  لان فيه فوائد اه منها

15
00:05:13.400 --> 00:05:37.500
اه اجابة النبي صلى الله عليه وسلم الدعوة ومنها العذر بالسيول والامطار عن صلاة الجماعة ومنها قوة ملازمة ابي بكر رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها انه ينبغي الانسان

16
00:05:37.800 --> 00:05:49.950
اذا وعد بشيء مستقبل ان يقول ان شاء الله كقوله تعالى ولا تقولون لشيء لفعل ذلك غدا الا ان يشاء الله وهنا قال الرسول صلى الله عليه وسلم سافعل ان شاء الله

17
00:05:50.850 --> 00:06:09.450
ومنها انه مشروعية الاستئذان وان كان الانسان كبيرا وزعيما لقوله فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها نعم مشوية الاستدان وان كان الانسان مدعوا الا اذا دعي في وقت معين

18
00:06:09.750 --> 00:06:27.150
وجاء في ذلك الوقت ووجد ان الباب مفتوح ومفتوح فهذا ربما يقال ان هذا قرينة على الاذن له ومنها ايضا انه ينبغي للانسان ان يبدأ بما هو بما بما هو الاصل

19
00:06:27.700 --> 00:06:43.800
من عمله وبما هو المقصود ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم اول ما دخل قال اين تريد ان اصلي ومنها التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خاص به

20
00:06:44.350 --> 00:07:01.950
ان غيره فلا يتبرك باثاره فلو قلت لشخص صاحب عبادة ودين احب ان تأتي الى بيتي لتصلي في مكان يتخذه مصلى قلنا هذا غير مشروع بل هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم

21
00:07:02.500 --> 00:07:29.300
ومنها جواز الجماعة في النافلة لكن هذا ليس على سبيل الاضطرار بل احيانا كما فعل ومنه ومنها انه هنا قال فصففنا فصلى ركعتين ولم يبينها الصف خلفه ام معه فهل اشار الى روايات عندك

22
00:07:30.050 --> 00:07:59.550
يا شيخ خليه على خيي  قبل هيك لم يجلس في الدار ولا في غيرها حتى دخل البيت بادرا الى ما جاء بسببه لانه لن يجلس الا بعد ان صلى ثم قال لي اين تحب ان تصلي من بيتك؟ قال عثمان فاشرت له صلى الله عليه وسلم الى ناحية من البيت. فقام النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:07:59.550 --> 00:08:21.950
وصلى ركعتين ثم سلم وحبسناه على خمس. بس وين راح اذا ما في اشكال. ومنها ايضا مشروعية صافية خلف الامام كم هم المأمومين  ها ابو بكر وعتبان هذا وضح لنا الحديث ولا نعلم هل هو الواقع ام لا

24
00:08:22.450 --> 00:08:44.300
ومن فوائدها ايضا جواز حبس الانسان على الطعام كقوله حبسناه على خزير يعني لا يقال لا تعرض عليه او لا تحبسه عليه وظاهر والظاهر والله اعلم انه اما انه لم ينتهي بعد

25
00:08:46.450 --> 00:09:09.250
او ان تقديمه صار فيه شيء من التريث ومنها ايضا انه لا يجوز لاحد ان يتهم غيرة لان الرسول عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام لما سأل ان هذا الرجل قال بعضهم ذلك منافق

26
00:09:09.750 --> 00:09:29.850
فقال لا تقل وقال الا تراه؟ قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله قال الله اعلم والله اعلم ثم قال الرسول عليه الصلاة والسلام اه نعم ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله

27
00:09:31.300 --> 00:09:54.100
طيب ومنها ايضا محبة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لانهم ايش؟ اجتمعوا اليه لما علموا بمجيء العتبان اجتمعوا اليه ولهذا قال ثاب رجال من اهل الدار طيب ومنها ومنها

28
00:09:54.300 --> 00:10:22.600
ان من وال المنافقين فانه يخشى عليه من النفاق لان هذا الرجل لما كان موالي للمنافقين  اتهمه الصحابة رضي الله عنهم ومنها ان النصوص النصوص الوعيد قد تأتي مطلقة احيانا

29
00:10:24.800 --> 00:10:52.300
فتقيد بنصوص الوعيد اقول ان نصوص الوعد تأتي مطلقة احيانا فتقيد بنصوص الوعيد كما ان نصوص الوعيد تأتي مطلقة احيانا وتقيد بنصوص الوعد في نص الوعد هنا حرم على النار من قال لا اله الا الله ابتغى بذلك وجه الله

30
00:10:52.550 --> 00:11:11.100
لو اخذنا بظاهر الحديث لكان لا يعذب احد قطعا وذنبه دون الشرك لان الله قد حرم على النار من قال لا اله الا الله مع ان مع ان من المعاصي ما يستحق فاعله

31
00:11:11.250 --> 00:11:29.950
ان يدخل النار ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولو كانت النار محرمة على ما دون الشرك لقال ويغفر ما دون ذلك لكل احد فيقال هنا هذا الحديث مطلق فيحمل

32
00:11:30.550 --> 00:11:44.700
على النصوص نصوص الوعيد المقيدة فاما ان يكون المعنى حرم على النار من قال لا اله الا الله اي حرم عليه ان على النار ان يخلد فيها  لا مجرد الدخول

33
00:11:44.750 --> 00:12:03.850
لان مجرد الدخول يكون للعصاة الا ان يشاء الله عز وجل ومنها ان من الناس من استدل به على عدم كفر تارك الصلاة لعموم قوله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك

34
00:12:04.000 --> 00:12:25.000
وجه الله وجاوبوا على هذا ان يقال هذا عام ونصوص كفر تارك الصلاة خاصة والخاص يقضي على العام او يقال ان هذا الحديث وصف القائل بوصف لا يمكن معه ترك الصلاة

35
00:12:25.850 --> 00:12:40.150
وهو قوله يبتغي بذلك وجه الله فان من قال لا اله الا الله يبتغي بها وجه الله لا يمكن ان يدع الصلاة وهو يعلم شأنها في الاسلام ويعلم اهميتها ويعلم ان الشارع اطلق الكفر على من تركها

36
00:12:40.550 --> 00:12:55.250
كل انسان يبتغي شيئا فلا بد ان يطلبه بل ان كلمة ابتغى بمعنى طلب فمعنى فلازم ذلك اذا كان يقول لا اله الا الله يطلب بذلك وجه الله لازم ذلك ان يقوم بالصلاة

37
00:12:56.050 --> 00:13:14.650
بل لو قلنا وبغيرها من اركان الاسلام لكان له وجه لان اركان الاسلام هي اصوله العظام ولهذا سميت اركانا كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس

38
00:13:15.500 --> 00:13:32.500
ومعلوم انك لو اتيت بخمسة اعمدة وبنيت عليها خيمة او سقفا ثم ازلت واحدا منها كان ربما يسقط ربما وعلى هذا فنقول هذا الحديث ليس فيه دلالة على ان تارك الصلاة لا يكفر لوجهين

39
00:13:32.600 --> 00:13:46.650
اما ان يقال انهم انهما من باب العام والخاص او يقال ان هذا الحديث قيد القائل بصفة لا يمكن معها ان يدع الصلاة وهو قوله يبتغي بذلك وجه الله