﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الحج مقاما للتعليم. وهدى فيه من شاء من خلقه الى الدين القويم. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده

2
00:00:30.200 --> 00:01:00.200
ورسوله صلى الله عليه وسلم ما علم الحجاج وعلى اله وصحبه خيرة وقت الحاجة ما زال فهذا شرط الكتاب الثامن لبرنامج تعليم الحجاج في سنته الثانية اربع اذا بعده اربع مئة والف وهو كتابة الاسلام دين كامل للعلامة محمد الامين

3
00:01:00.200 --> 00:01:30.200
محمد المختار الشهيطي رحمه الله. المتوفى سنة ثلاث وتسعين. بعد ثلاثمائة هو القلب نعم. الحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد. اللهم اغفر لنا مشايخه وللمسلمين. قال المصنف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد

4
00:01:30.200 --> 00:01:50.200
لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وضعت هذه المحاضرة القيتها من مسجد النبوي بطلب من ملك المغرب فطلب مني بعض اخواني

5
00:01:50.200 --> 00:02:40.200
قال الله تعالى عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فمن اضطر في مخمصة غير متجانب الله الرحيم. ذلك اليوم يوم عرفة وهو يوم الجمعة في حجة الوداع عليه وسلم قد سمح الله تعالى

6
00:02:40.200 --> 00:03:10.200
ولذلك ختم الانبياء بنبينا صلى الله عليه وسلم عليهم صلوات الله وسلامه جميعا رضي لنا الاسلام دينا. فلا يسخطه ابدا الاسلام دين من فمن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وقال سبحانه وتعالى

7
00:03:10.200 --> 00:03:30.200
عند الله الاسلام وفي اكمال الدين وبيان جميع احكامه كلوا نعم الدارين. ولذا قال واتممت عليكم نعمتي وهذه اية كريمة نص صريح فيها الدين الاسلامي لم يترك شيئا يحتاج اليه الخلقا في الدنيا ولا في الاخرة

8
00:03:30.200 --> 00:03:50.200
كأنما كان. وسنضرب لذلك المثل في بيان عشر مسائل عظام عليها مدار الدنيا من المسائل التي يوم العالم بالدارين وبالدار تمنيع نظيف على الكل. الاولى التوحيد الثانية وبعض الثالثة الفرق بين

9
00:03:50.200 --> 00:04:20.200
الرابعة تحكيم غير الشرع الحكيم. الخامسة احوال الاجتماع بين المجتمع. الاقتصاد السابعة الثامنة مشكلة تسمية الغفران على المسلمين التاسعة مشكلة ضعف المسلمين ومقاومة الغربان بالعدد والعدد عشرة مشكلة اصطناد القلوب بين المجتمع ونوضح علاج تلك المشاكل من القرآن

10
00:04:20.200 --> 00:04:50.200
تنبيه به على غيره. ابتدأ المصنف رحمه الله تعالى كتابه ببيان في خصمه وانه محاضرة القاها بين يدي ملك المغرب. محمد الخامس ابان زيارته المدينة. ثم طلب منه بعض اخوانه ان يقيد مضامين

11
00:04:50.200 --> 00:05:20.200
تلك المحاضرات تقيد هذه الرسالة المفصحة عن معاصي القول التي بينها بين يدي الملك في المسجد النبوي. وطبعت هذه الرسالة في حياة المصلي رحمه الله تعالى باسم الاسلام دين كامل. وابتدأ المصنف رحمه الله تعالى بيانه بذكر قوله

12
00:05:20.200 --> 00:05:50.200
تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا اذا ان الله صوح في هذه الاية بامرين. احدهما اكمال الدين في قوله اليوم اكملت لكم دينكم. قال المصنف فقد صرح الله تعالى في هذه الاية الكريمة

13
00:05:50.200 --> 00:06:20.200
انه اكمل لنا ديننا فلا ينقصه ابدا. فهو دين كامل واثم ثم قال ولا يحتاج الى زيادة ابدا. لان المحتاج الزيادة هو الناقص. اما جاملوا فانه مستغن بكماله عن الحاق غيره به. قال الامام ما لك

14
00:06:20.200 --> 00:06:50.200
من ابتدع بدعة في الدين فقد زعم ان محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة انتهى كلامه لما يقتضي احداث شيء ونسبته الى الدين من الطعن في جناب النبوي المتعلق بالبلاغ من انه صلى الله عليه وسلم ترك الدين ناقصا يكمله

15
00:06:50.200 --> 00:07:10.200
وهذا امر اثبه الله عز وجل بهذه الاية واتفق نزول هذه الاية في اخر ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فانها نزلت كما قال المصنف في يوم عرفة وهو يوم الجمعة

16
00:07:10.200 --> 00:07:40.200
في حجة الوداعة. وعاش صلى الله عليه وسلم بعد نزولها احدى وثمانين ليلة انتهى تناول اعلاما بان الاكمال وقع في اخر الاسلام. وان احكامه انتهت الى ما جاء فيه بانتظامها. فلو قدر ان هذه الاية نزلت في اوائل او اواسر

17
00:07:40.200 --> 00:08:10.200
ما نزل لتوهم بعد ذلك تكميل الدين باشياء تستدرك عليه لوقوع احكام بعد ذلك فبعد الله عز وجل هذا التوهم بتأخير انزال هذه الاية في اخر ما نزل النبي صلى الله عليه وسلم والاخر ان الله رضي لنا الاسلام دينا

18
00:08:10.200 --> 00:08:30.200
ان الامر كما قال المصنف وصرح فيها ايضا بانه قضي لنا الاسلام دينا فلا يتخطوا ابدا ولذا صرح بانه لا يقبل غيره من احد. قال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه

19
00:08:30.200 --> 00:08:50.200
عبوة في الاخرة من الخاسرين. وقال ان الدين عند الله الاسلام. انتهى كلامهم ومن فوائد هذه الاية تصريحه بان الله عز وجل رضي لنا الاسلام دينا فهو دين اضيق الله

20
00:08:50.200 --> 00:09:10.200
ولن يرضه الخلق لانفسهم. فسائر الاديان بعده من مبتكرات الاديان. هي مما رضيه لانفسهم ولا اعتداد به وانما الاعتداد بما رضيه الله عز وجل لهم من الدين وهو دين الاسلام

21
00:09:10.200 --> 00:09:30.200
ثم قال المصنف وفي اكمال الدين وبيان جميع احكامه كل نعم الدارين ولذا قال واتممت عليه نعمتي فاكمل الله عز وجل على هذه الامة فاتم الله عز وجل على هذه الامة النعمة

22
00:09:30.200 --> 00:10:00.200
باجمالي الدين لهم. ثم قال المصنف وهذه الاية نص صريح بان دين الاسلام لم شيئا يحتاج اليه الخلق بالدنيا ولا في الاخرة الا اوضحه وبينه كانما كان. انتهى كلامه فما للخلق في حاجة من منافع الدنيا والاخرة قد جاء به دين الاسلام وحواه كتاب

23
00:10:00.200 --> 00:10:20.200
القرآن فان الله عز وجل جعل القرآن اديانا لكل شيء. فما من علم نافع ولا عمل صالح الا واصله في القرآن الكريم. ومما يعزى لابن عباس رضي الله عنهما انه كان ينشد

24
00:10:20.200 --> 00:10:50.200
العلم في القرآن لكن تقاصروا عنه افكار الرجال. جميع العلم في القرآن لكن اخروا عنه افهام الرجال وصح عن ابن مسعود رضي الله عنه عند الدارفي وغيره لانه قال من اراد العلم فليثور القرآن. من اراد العلم فليتول القرآن

25
00:10:50.200 --> 00:11:10.200
اي يحركه بالنظر فيه. فمن اجال نظره وادار فكره. في القرآن الكريم وقف على معالم جريدة مما يتعلق بصلاح الدنيا والاخرة. فقال مسروق ابن الاجدع من اراد علم الاولين والاخرين

26
00:11:10.200 --> 00:11:30.200
فعليهم بالقرآن. وقال ايضا ما من شيء نسأل عنه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الا وهو في قرآن فجميع ما به نفع الخلق في الدنيا والاخرة قد جاء في دين الاسلام وهو مذكور

27
00:11:30.200 --> 00:12:00.200
اصله او بنصه في القرآن الكريم. علمه من علمه وجهله من جهله ابي الفرج ابن رجب كتاب عظيم اسمه الاستغناء بالقرآن الكريم. قصد فيه بيان هذا المعنى وتحقيقه في نفوس الخلق. لما ظهر من دلائل الهدى والنور فيه

28
00:12:00.200 --> 00:12:30.200
ثم لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من تقرير هذا الاصل قال وسنمضي لذلك ببيان عشر مسائل عظام. لان ما يدعى من المقام يتبين جليا بالمثال. فلما ما فرظ المصنف كمال دين الاسلام ووفاءه بما يحتاج اليه الخلق في الدنيا والاخرة ظرب

29
00:12:30.200 --> 00:13:00.200
مثالا ذكر فيه عشر مسائل جاء بيانها في دين الاسلام ولا سيما في القرآن وفي ذكر البعض تلويح بقية الاحكام كما قال وفي البعض تبليغ نظيف على الكل فاذا اطلعت على جملة من الامثلة التي ترجع الى ابواب متعددة. جاء

30
00:13:00.200 --> 00:13:30.200
ببيان الجواب الكافي فيما يتعلق بحلها علمت بعد ذلك ان ما وراءها له حكمها. ثم ذكر هذه المسائل العشر اجمالا وسيعيد تفصيلها واحدة والجمع قبل التفصيل منفعته التشويق. والجمع قبل التفصيل

31
00:13:30.200 --> 00:14:00.200
التشويق فان المصلي فلما ذكر هذه العشر تتشوف النفوس شوقا الى تفاصيل جبل المتعلقة بها فسيذكر هذه المسائل مسألة مسألة ويوضح علاج تلك المشاكل من القرآن نعم. المسألة الاولى وهي التوحيد. فقد علم باستقراء القرآن انه منقسم

32
00:14:00.200 --> 00:15:10.200
النوع الاول توحيده جل وعلا بربوبيته وهذا النوع من التوحيد قال تعالى وقال افلا تتقون مجابرة وتجاوز. لقد علمت ما انزل الاية وقول وجحدوا بها استيقتها ولهذا كان القرآن ينزل بتقرير هذا النوع من التوحيد كقوله تعالى

33
00:15:10.200 --> 00:16:10.200
وهو رب كل شيء. وقوله قل من رب السماوات والارض ونحو ذلك بانهم وهذه النوع من التوحيد لن ينبه الكفار لانهم لم يوحدوه جل وعلا بالعبادة قال وقال الله وهو الذي ارسل فيه الرسل لتحقيقه وحاصره ومعناه لا اله الا الله فهو مبني على اصله والنفي والاسناد من

34
00:16:10.200 --> 00:16:30.200
لا اله الا الله. فمعنى النبي منا خلع جميع انواع المعبودات غير الله تعالى في جميع انواع العبادة. كان مهما كانت ومعنى الاثبات منها وافراده جل وعلا وحده بجميع انواع العبادة على الوجه الذي شرع ان يعتدى به

35
00:16:30.200 --> 00:17:20.200
القرآن فيها للنوع. وقال تعالى الا نوحي اليه انه لا اله الا نعبدون وقال فمن يكن بالصابوت بالله فقد استمسك وقال ثم قال قل انما يوحى ولاننا الهكم الهواء واحد

36
00:17:20.200 --> 00:17:40.200
كثيرة جدا النوع الثالث هو توحيده جل وعلا في اسمائه وصفاته وهذا النوع من التوحيد كما بينه جل وعلا الاول هو تنزيله تعالى مشادات صفات الحوادث. الثاني هو الايمان بكل

37
00:17:40.200 --> 00:18:30.200
على وجه اللائق انه لا يصف الله اعلم باللعب من الله ولا يصفها اعلم من رسول الله. والله يقول عن نفسه انتم اعمال   يقضي بعدم التعطيل فيتضح من الاية ان الواجب اثبات الصفات حقيقة من غير تمثيل

38
00:18:30.200 --> 00:18:50.200
ما زالت من غير التعظيم وبين عبد الخلق عن الاحاطة عن الاحاطة به جل وعلا قال يعلم ما بين وما خلفهم ولا يحيطون به علما. ذكر المصنف رحمه الله المسألة

39
00:18:50.200 --> 00:19:20.200
اه الاولى من المسائل العشر الموعود بها مما بين في كتاب الله سبحانه وتعالى وهي مسألة التوحيد. وذكر في بيانه ان الاستقراء دل على اسوة توحيدي الى ثلاثة اقسام احدها توحيد الربوبية وثانيها توحيد الالوهية وتالكها

40
00:19:20.200 --> 00:20:00.200
توحيد الاسماء والصفات. والمراد بالاستقراء تتبع جزئيات الادلة وتصفحها تتبع جزئيات الادلة وتصفحها. فتتبع الايات القرآنية وتقديم النظر فيها افضى الى القول بهذه القسمة الثلاثية فانك اذا قلبت نظرك في القرآن فيما يتعلق بحق الله عز وجل وجدته مقسوما على هذه

41
00:20:00.200 --> 00:20:30.200
الانواع الثلاثة. وذكر هذه الاقسام الثلاثة موجود في جماعة من القدامى ابي حاتم بن حبان في مقدمة روضة العقلاء. وابي جعفر ابن جرير في جامع وابي عبدالله ابن منده في كتاب الايمان وكتاب التوحيد فيها خير

42
00:20:30.200 --> 00:21:00.200
في اخرين من الاوائل ثم خلفهم من خلفهم. من العلماء المحققين فهي مسألة قديمة مأخوذة عما دل عليه القرآن الكريم. وطي ذلك في كلام المصنف فان المصنف رحمه الله تعالى لما بسط القول في هذه الانواع الثلاثة

43
00:21:00.200 --> 00:21:20.200
ذكر مع كل اثم منها ما جاء من الايات القرآنية المتعلقة به ذاكرا طرفا من لارادة تقرير المعنى دون استفاضة. وشرع رحمه الله تعالى في بيان تلك الاقسام مبتدأ باول

44
00:21:20.200 --> 00:21:50.200
فقال النوع الاول توحيده جل وعلا في ربوبيته. والمراد به سبحانه في ذاته وافعاله. في اعتقاد وحدانية الله عز وجل في الذات والافعال يسمى توحيد الربوبية. ثم قال المصنف هذا النوع جبل

45
00:21:50.200 --> 00:22:20.200
عليه فطر فطر العقلاء. لانه مركوز فيها. فالله سبحانه على الخلق على الاقرار بربوبيته. ثم ذكر من الهاء ما يصدق هذا المعنى. فقال قال تعالى ولكن سألتهم من خلقهم؟ ليقولن الله. ثم قال وقال قل من يرزقكم من السماء

46
00:22:20.200 --> 00:22:50.200
والامر امن يملك السمع والابصار الى قوله افلا تستقون. ثم قال والايات بنحو ذلك وقد ذكر ابن الوزير في ترجيح اساليب القرآن على اساليب اليونان عن صاحب كتاب بمناهج السلف ولم يسم ان في القرآن خمسمائة اية تدل على الربوبية. فالقرآن مملوء

47
00:22:50.200 --> 00:23:20.200
بالايات المختصة ببيان توحيد الربوبية تقريرا له في النفوس وجعلا له مرصاة موصلة الى الاقرار بالالهية. فمن رضي بالله ربا ان يرضى به ملوها معبودا. فاذا اعتقدت ان الله هو الخالق الرازق المالك

48
00:23:20.200 --> 00:23:50.200
يدبروا ان نحيي المميت اقتضى ذلك ان تؤمن بانه سبحانه وتعالى هو المستحق للعبادة ثم ذكر رحمه الله ان انكار من انكره من الناس هو على وجه المخابرة والتجاهل لانه مرموز في الفطر. فمن وقع منه ما وقع في انكار توحيد الربوبية فهو مكابرة

49
00:23:50.200 --> 00:24:10.200
وتجاهل كما اتفق في فرعون مما ذكره الله عز وجل عنه. ثم قال المصنف ولهذا كان القرآن ينزل بتقرير هذا النوع من التوحيد بصيغة استفهام التقرير اي تأكيدا لثبوته في النفوس

50
00:24:10.200 --> 00:24:40.200
كقول الله تعالى افي الله شتم وقوله قل اغير الله ابغي وهو رب كل شيء. وقوله قل من رب السماوات والارض ونحو ذلك من الايات. فاتفق انزال هذه الاية بتوحيد الربوبية بصيغة الاستفهام تقريرا لها فانه امر فطرت عليه

51
00:24:40.200 --> 00:25:10.200
الناس وفي اخبار من مضى ان امرأة من عجائز بغداد رأت جمعا صفيرا من الخلق يتبعون رجلا فاخذت ببعض المالين معه وقالت من هذا؟ فقال الا تعرفين هذا؟ فقالت لا. فقال هذا يحفظ

52
00:25:10.200 --> 00:25:40.200
لله يحفظه على وجود الله عز وجل يعرف على وجود الله البدني. فقالت العجوز فرأت ان علمه علم بشيء قد اجتمعت الفطر على الاقران فيه وكان هذا الرجل محمد ابن عمر الرازي المعروف بالفخر ثم قال المصنف وهذا النوع من التوحيد لم يرتفع الكفار

53
00:25:40.200 --> 00:26:00.200
لانهم لم يوحدوه في عبادته. قال تعالى كما قال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. فقال ما نعبدهم الاقربون الى الله وقال ويقولون هؤلاء شفعاء يا عباد الله الاية اي ان عقار المشركين بهذا

54
00:26:00.200 --> 00:26:20.200
التوحيد لم ينفعهم في عصمة دمائهم واموالهم بل قاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم لانه لم بافراد الله سبحانه وتعالى في العبادة. وقالوا اجعل الالهة الها واحدا ان هذا لشيء عجاب. ثم ذكر انه

55
00:26:20.200 --> 00:26:50.200
الدعاء الثاني وهو توحيد الله عز وجل في عبادته. ويسمى توحيد العبادة وتوحيد الالهية وتوحيد اذا الالوهية وحقيقته شرعا افراد الله بالعبادة. وحاصله هو معنى لا اله الا الى الله لان معناها لا معبود حق الا الله. فاذا ان المعبود الحق هو الله وحده

56
00:26:50.200 --> 00:27:20.200
ثم ذلك افراده سبحانه بالعبادة. ثم بين المصنف ان هذا التوحيد مبني على اصلين احدهما النفي والاخر الاثبات. والمراد بالنفي نفي. جميع ما يعبد والله سبحانه وتعالى المذكور في قول المصنف خلع جميع المعبودات غير الله تعالى. والمراد

57
00:27:20.200 --> 00:27:40.200
اثبات اثبات العبادة لله وحده. كما قال المصنف ومعنى الاثبات منها هو افراده جل وعلا وحده انواع العبادة ثم بين المصنف ان جل القرآن بهذا النوع واتفق ذلك تعظيما له. فان

58
00:27:40.200 --> 00:28:10.200
اكثر القرآن هو في توحيد الالوهية تعظيما واعلاما بعلو شأن قدره ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى النوع الثالث من انواع التوحيد وهو توحيد الاسماء والصفات وحقيقته شرعا افراد الله باسمائه الحسنى وصفاته العلا افراد الله سبحانه

59
00:28:10.200 --> 00:28:50.200
باسمائه الحسنى وصفاته العلى ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان هذا التوحيد مبني على اصلين. الاول تنزيهه تعالى عن موسى صفات الحوادث اي اعتقاد علو سبحانه وتعالى عنه مشابهة المخلوقين. والثاني الايمان بكل ما وصف به نفسه. اي اثباته

60
00:28:50.200 --> 00:29:20.200
ما وصف الله عز وجل به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. فهذا النوع دائر ايظا على نفي واثبات. والنفي فيه هو نفي ما نزل الله عز وجل عنهم نفسه من النقائص والعيوب واثبات فيه هو اثبات ما وصف الله به نفسه او وصفه به رسوله

61
00:29:20.200 --> 00:29:40.200
صلى الله عليه وسلم ثم قرر المصنف رحمه الله تعالى ان ما وقع في القرآن والسنة من وصف عز وجل هو حقيقة لا مجاز فقال بعد ذكر ذلك حقيقة لا مجاز وقد نقل ابو

62
00:29:40.200 --> 00:30:00.200
عمر بن عبدالبر من علماء المالكية الاجماع على ان ما جاء من الايات القرآنية والاحاديث النبوية في صفة الله فهو على الحقيقة لا المجاز ذكره في كتاب التمهيد. وذلك على

63
00:30:00.200 --> 00:30:20.200
الوجه الذي يليق بربنا سبحانه وتعالى. ثم قال ومعلوم انه لا يصف الله اعلم بالله من الله ولا الله اعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم. فالله عز وجل اعلم بنفسه ورسوله صلى الله عليه وسلم

64
00:30:20.200 --> 00:30:40.200
اعلم به من غيره من الخلق. فالمؤمن المصدق يتبع ما اقبل الله به عن نفسه. وما اخبر به صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى اانتم اعلم ام الله؟ فقال تعالى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي

65
00:30:40.200 --> 00:31:00.200
يوحى فالله اعلم بنفسه ورسوله صلى الله عليه وسلم انما يخبر عنه بوحي ولا ينطق صلى الله عليه وسلم بالهوى ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى اية عظيمة هي معيار باب الاسماء والصفات

66
00:31:00.200 --> 00:31:30.200
الدنيا قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فان صدر الاية ليس كمثله شيء دال على نفي ما لا يليق بالله. واخرها وهو قوله وهو السميع البصير. دال على اثبات الكمالات لله. فكما تنزه الله عز وجل نفسه عما لا يليق. وجب عليك ان تنزهه

67
00:31:30.200 --> 00:31:50.200
سبحانه وتعالى عما يليق. وكما اثبت الله عز وجل لنفسه كمالاته وجب عليك ان تثبت له تلك الكمالات. فقال الله عز وجل في الاول مثلا لا تأخذه سنة ولا نوم. فيجب عليك ان تنزه الله

68
00:31:50.200 --> 00:32:10.200
لفي الصلة وهي النعاس والنوم عنه سبحانه وتعالى. وقال الله سبحانه وتعالى في مثلا وكان الله سميعا بصيرا. او قال وهو الغفور الرحيم. فوجب عليك ان تثبت ما اثبت الله عز وجل

69
00:32:10.200 --> 00:32:40.200
الا لنفسه من الكمالات. ثم قال المصنف رحمه الله تعالى فيتضح من الاية ان الواجب اثبات الصفات حقيقة من غير تبديل ونفي المماثلة من غير التعطيل. واختصار المصنف رحمه الله تعالى في هذه الرسالة على هذين الاصلين اولى مما ذكره في رسالته

70
00:32:40.200 --> 00:33:00.200
المفردة في الاسماء والصفات من زيادة اصل تارك. وهو قطع الطمع عن ادراك الكيفية. قطع الطمع عن ادراك الكيدية. لان هذا الاصل الثالث يرجع الى الاسلام. لان هذا الاصل الثالث

71
00:33:00.200 --> 00:33:20.200
يرجع الى هذا الاثبات فان اثبات الصفات مشروط بان يكون من غير تحريف ولا تعظيم ولا ولا تكييف ولا تمهيد. لان اثبات الصفات مشروط بان يكون من غير تحريف ولا

72
00:33:20.200 --> 00:33:50.200
تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. فرجع الاصل الثالث الى الثاني واستغني عن شرط نفي التكليف عن ايراد الشرط الثالث في الباب. عن ايراد الاصل الثالث في نعم. المسألة الثانية التي هي الوعظ. وقد يجمع العلماء على ان الله تعالى لم ينزل من

73
00:33:50.200 --> 00:34:20.200
الارض واعظا اكبر ولا تجر اعظم من موعظة المراقبة والعلم بكل ما يخفي وما يعلن. وطلب العلماء لهذا الوالد الاكبر مساجد الاعظم مثلا يصير المعقول المحسوس قالوا لو فرضنا ملكا سفاكا للدماء شديد المطش والنكال وسيئاته قائم على رأسه

74
00:34:20.200 --> 00:35:10.200
وحول ذلك لا ركل المثل الاعلى؟ خاضعة قلوبهم خاشعة عيونهم ساكنة جوارح غانت امانيهم السلامة ولا شك ولله المثل الاعلى ان الله جل وعلا اعظم اطلاع واوسع ولم يجعلك الملك ولا شك انه اعظم مكانا واشد بطشا وابقى عذابا

75
00:35:10.200 --> 00:35:40.200
ولو علم اهل البلد ان ابيرا عالما بكل ما فعلوه في الليل فباتوا خائفين وتركوا خوفا من عملا قال في اول سورة هود وهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام وكان عرشه على

76
00:35:40.200 --> 00:36:10.200
ليبلوكم ايكم احسن عملا ولان قلت انكم مبعوتون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا ولم يقل ايكم مهدا وعملا اقال في الملك الذي خلق الموت والحياة ليدنوكم ايكم احسن عملا وهو العزيز الغفور

77
00:36:10.200 --> 00:36:30.200
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. ولما كانت الحكمة في خمس خلائق اراد جبريل ان يبين للناس طريق النجاح في ذلك الاختبار. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اخبرني عن

78
00:36:30.200 --> 00:36:50.200
اي وهو الذي خلق الخلق لاجل الاختبار فيه فبين صلى الله عليه وسلم ان طريق الاحسان هي هذا ان طريق فقال هو ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك

79
00:36:50.200 --> 00:37:10.200
قلنا لا تقلب ورقة من المصحف الكريم الا وجدت فيها هذا وايضا اعظم. قال تعالى ولقد خلقنا واعلم ما توسوس به نفسه. ونحن اقرب اليه من حدن الوريد. وقال لا ينفذ من

80
00:37:10.200 --> 00:38:20.200
وقال  ولا اكبرن بكتاب مبين. وقال الا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون انه عليم بذات الصدور. ونحو هذا في كل موضع من القرآن. ذكر المصنف رحمه الله المسألة الثانية من المسائل العشر الموعود بها مما جاء

81
00:38:20.200 --> 00:38:50.200
بيانه بالقرآن الكريم. وهي مسألة الوعظ. والمراد بالوعظ احتفاء الامر والنهي بالترغيب والتنديد. احتساب الامر والنهي بالوعيد بالترغيب والترهيب فبين رحمه الله اجماع العلماء على ان الله لم ينزل من السماء الى الارض

82
00:38:50.200 --> 00:39:20.200
واعظا اكبر ولا زادرا اعظم من موعظة المراقبة والعلم. فاعظم ما يحمل العبد على امتثال الامر رغبة واعظم ما يحمله على ترك النهي رهبة هو علمه باطلاع الله عز وجل عليه ومراقبته له. قال المصنف وهي ان يلاحظ الانسان

83
00:39:20.200 --> 00:39:40.200
ان ربه جل وعلا رقيب عليه عالم بكل ما يخفي ويعلن فان المرء اذا اشهد قلبه وهذا المعنى فعلم ان الله عز وجل به عليم وانه عز وجل مطلع عليه محيط

84
00:39:40.200 --> 00:40:00.200
بحركاته وسكناته كان ذلك من اعظم ما يسوقه الى امتثال امر الله سبحانه وتعالى من انتهاك حرمته. ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى مثالا لذلك من الحس وهو انه لو

85
00:40:00.200 --> 00:40:30.200
فرض ان ملك الزكاة للدماء شديد البطش والنكال وسيابه قائم على رأسه. والنفع وهو شيء يقصد في الارض تضرب عليه الرقاب. والسيف يقطر دما وحول ذلك الملك. بناته وازواجه وهو عالم به ايخطر في البال ان يهم احد من الحاضرين بريبة او ليل حرام من بنات ذلك الملك

86
00:40:30.200 --> 00:41:00.200
وهو عالم به ناظر اليه لا وكلا. اي لا تجرؤ نفسه على طلب شيء من حبيبتي المكروهة من نساء هذا الملك او بناته خوفا وهيبة له ثم قال ولا شك ولله المثل. قال ولله المثل الاعلى. بل كل الحاضرين يكونون خائفين

87
00:41:00.200 --> 00:41:30.200
الخاضعين قلوبهم خاضعة قلوبهم خاشعة عيونهم ساكنة جوارحهم غاية امانيهم غاية امانيهم السلامة. فضرب المصنف رحمه الله تعالى مثلا ثم غاية هذا الامر فيما يكون لله سبحانه وتعالى الا ان بين ما يكون من الخلق للخلق وبين ما يكون من الخلق للخالق ظرب

88
00:41:30.200 --> 00:42:00.200
فان هذا الملك انما ترك الاضرار بجنابه في نسائه وبناته خوفا الله سبحانه وتعالى فان العبد يسوق نفسه الى امتثال امره وترك نهيه محبة وخوفا فكمال عبادة الله سبحانه وتعالى يرجع الى ملاحظة الرغبة والرهبة في امتداد امره

89
00:42:00.200 --> 00:42:30.200
وهذا اكمل في حصول العبادة التي حقيقتها الحب والخضوع. ثم ذكر المصنف رحمه ان الله بين الحكمة التي خلق الخلق من اجلها وهي ان يبتليهم ان يختبرهم ايهم احسن فالله عز وجل خلق الخلق لعبادته واراد باختبارهم وابتلائهم بذلك الامر ان

90
00:42:30.200 --> 00:42:50.200
ينظر وهو بهم اعلم ايهم احسن عملا. فليس المراد منهم ايهم اكثر عملا. وانما مراده واحسان العمل. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية والله لا يرضى بكثرة فعلنا

91
00:42:50.200 --> 00:43:20.200
لكن باحسنه مع الايمان العارفون مرادهم احسانه والجاهلون عموا عن الاحسان فالمراد الاعظم هو ان يكون عملك حسنا لا ان يكون كثيرا. وحسن العمل الذي اراده الله سبحانه وتعالى منا يدور على الاخلاص والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم كما سيأتي ثم قال

92
00:43:20.200 --> 00:43:40.200
المصنف ولما كانت الحكمة في خلق الخلائق هي اختبار المذكور. اراد جبريل ان يبين للناس طريق النجاح في ذلك الاختبار فقال للنبي صلى الله عليه وسلم اخبرني عن الاحسان اي وهو الذي خلق الخلق لاجل الاحتمال فيه فبين ان

93
00:43:40.200 --> 00:44:00.200
طريق الاحسان هي هذا الزاجر الاكبر. والواعظ الاعظم المذكور. فقال هو ان تعبد الله كانك تراه فان لم تراه فانه يراك. فنجاح العبد في عبادة الله سبحانه وتعالى التي ابتلي بها ان يكون على هذه

94
00:44:00.200 --> 00:44:30.200
بان يوقع عبادته على احد المقامين. والمقام الاول مقام المشاهدة. والمقام المقام المراقبة. والمراد بمقام المشاهدة المشاهدة ان يشهد العبد قلبه اثار صفات الله عز وجل ان يشهد العبد قلبه النار صفات الله سبحانه وتعالى. فان الصفات

95
00:44:30.200 --> 00:44:50.200
لها اثار مشهودة تدل عليها. فانت ترى اثار الرحمة بما يجريه الله سبحانه وتعالى من الخير والبركة الذي والسعة والصحة وغير ذلك من الخلق. وترى اثار بطشه وقوته سبحانه وتعالى. ما يجريه

96
00:44:50.200 --> 00:45:10.200
من صوت العذاب على خلق من خلقه. فاجهاد القلب اثار الصفات يقوي قلب العبد على عبادة الله سبحانه وتعالى. فان لم يكن كذلك رجع الى مقام اخر وهو مقام المراقبة

97
00:45:10.200 --> 00:45:30.200
ركعات فان لم تكن تراه فانه يراك. اي اذا ضعف قلبك عن جهود هاتان الصفات فلا ينبغي ان يضع عدنان عن اجهاد نفسه بان الله سبحانه وتعالى مراقب له مطلع عليه

98
00:45:30.200 --> 00:45:50.200
ثم قال المصنف ولهذا لا تطلقوا او لا تقلبوا ورقة من المصحف الكريم الا وجدت فيها هذا الواعظ الاعظم وهو علم الله عز وجل بالعبد ومراقبته له ثم ذكر اية منها قوله تعالى ونحن اقرب اليه من حبل

99
00:45:50.200 --> 00:46:10.200
وقوله تعالى ما يلفظ من قول الا لديك رقيب عتيد فقوله تعالى وما كنا غائبين وقوله تعالى ما تكون في شأن وما تتلو منكم من قرآن ولا تعملون من عمل الا كنا شهودا عليكم اذ تفيضون

100
00:46:10.200 --> 00:46:40.200
اي اذ تشرعون وتعملون له الى تمام الاية وقوله تعالى الا انه يتلون صدورهم اي يردون صدورهم فان هذه هي حال المستخفي. ثم قال الا حين يستغشون ثيابهم ان يغطون رؤوسهم بثيابهم فان الله عز وجل يعلم منهم ما يسرون وما يعلنون

101
00:46:40.200 --> 00:47:00.200
المسألة الثالثة التي هي الفرق بين العمل الصالح وغيره. وقد بين القرآن العظيم ان وما استكمل ثلاثة امور ومتى اختل واحد منها فلا نفعل فيه لصاحبه يوم القيامة. الاول ان يكون

102
00:47:00.200 --> 00:47:30.200
مطالقا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لان الله يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاه ويقول من يطع الرسول فقد اطاع الله ويقول ان الله فاتبعوني اللعنة ونقول انهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يعلموا

103
00:47:30.200 --> 00:48:00.200
الثاني ان اكون خالصا لوجهه تعالى انه يقول وما امروا الا نعبد الله مخلصين له الدين. الاية ويقول الله مخلصا له الدين. وامرت بان اكون اولى المسلمين. قل لي اني اخاف ان عصيت وفي عذاب يوم

104
00:48:00.200 --> 00:48:30.200
عظيم كنا نعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه وان الخاسرين الا ذلك هو الخسران المبين. الثالث ان يكون على اساس العقيدة الصحيحة لان العامل كالسق والعقيدة قال تعالى

105
00:48:30.200 --> 00:49:10.200
عندك الموسى وهو مؤمن فقيد ذلك بقوله وهو مؤمن. في غير المؤمن وقدم وقال تعالى الذي نويت له بالاخرة الا النار وحدق ما صنعه فيها وباطل ما كانوا يعملون الى غير ذلك من الآيات. ذكر المصنف رحمه الله المسألة

106
00:49:10.200 --> 00:49:40.200
لتحمل المسائل العفو الموعود بها. وهي الفرق بين العمل الصالح وغيره. فان الله سبحانه وتعالى امرنا ان نعمل صالحا. فليس المراد شرعا من العبد مجرد العمل. فانما يراد منه عمل مخصوص وهو العمل الصالح. فعلم ان غيره غير مراد من العبد

107
00:49:40.200 --> 00:50:10.200
لماذا اعتنى المصنف رحمه الله تعالى ببيان ما يمتاز به العمل الصالح عن غيره حقيقة العمل ظهور صورة خطاب الشرع. فحقيقة العمل ظهور صورة خطاب الشرع فمثلا قول الله تعالى واقيموا الصلاة يكون العمل بها بايقاع الصلاة على صفتها المعروفة

108
00:50:10.200 --> 00:50:40.200
فيكون ابرازها واظهارها حينئذ عملا بامر الله عز وجل. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا امنوا بالله ورسوله. يكون العمل به بابراسه وامتثاله. فيبرز منه ما يبرز على بان يكون عملا من اعمالهم ويبرز ما يبرز منه على اللسان والجوارح بان يكون عملا من اعمالها

109
00:50:40.200 --> 00:51:00.200
ثم ذكر المصنف رحمه الله تعالى ان القرآن بين ان العمل الصالح هو ما استكمل ثلاثة امور جمع امورا ثلاثة على وجه الكمال. ومتى اختل واحد منها فلا تقع فيه لصاحبه فلا نفع فيه

110
00:51:00.200 --> 00:51:20.200
به يوم القيامة لفقده شرطا من شروط صلاح العمل فان الله عز وجل انما يقبل العمل الصالح فاذا لم يكن صالحا رده الله عز وجل على صاحبه ثم شرع يذكر هذه الشروط واحدا واحدا فقال الاول ان يكون

111
00:51:20.200 --> 00:51:50.200
مطابقا لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم. والمراد بالمطابقة الاتباع. وهي شفاء هدي الرسول صلى الله عليه وسلم. والمراد بالمخالقة الاتباع. وهو اقتفاء هدي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر ما يدل عليها فقال لان الله يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه

112
00:51:50.200 --> 00:52:10.200
من له؟ فقال من يطع الرسول فقد اطاع الله في ان اخر. ثم ذكر الثاني فقال ان يكون خالصا لوجهه تعالى بان يقع العمل على وجه الاخلاص والاخلاص شرعا هو تصفية القلب

113
00:52:10.200 --> 00:52:40.200
من ارادة غير الله. هو تصفية القلب من ارادة غير الله. والى ذلك اشرت اخلاصنا لله صفي القلب منه ارادة سواه بحذر يا فطن. اخلاصنا لله صف القلب من ارادة سواه فاحذر يا فطن. فمتى افرغ العبد

114
00:52:40.200 --> 00:53:10.200
من قلبه جميع الارادات فلم تبقى فيه الا ارادة الله عز وجل كان مخلصا. ومتى داخل قلبه ارادة اخرى انتفى عنه الاخلاص. فالذي يؤدي عملا صالحا لاجل محبة الناس او منحهم او ثنائهم او اصابة حظ من الدنيا او غير ذلك لا يكون مخلصا. ثم ذكر

115
00:53:10.200 --> 00:53:30.200
الادلة على ذلك فقال بانه يقول وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. فيقول قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين في اين؟ اخر تدل على طلب الاخلاص في العمل الصالح. ثم ذكر الشرط الثالث فقال

116
00:53:30.200 --> 00:53:50.200
ان يكون مبنيا على اساس العقيدة الصحيحة اي التي يثبت بها الاسلام. اي التي يثبت بها الاسلام فالمراد بالشرط الثالث الاسلام بان يكون عامله مسلما لان الكافر لا يقبل منه

117
00:53:50.200 --> 00:54:10.200
عمله ويرد عليه ثم قال المصنف لان العمل في السقف والعقيدة كالاساس ثم ذكر قوله تعالى ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن اي يدين بدين الاسلام. قال فقيد ذلك بقوله

118
00:54:10.200 --> 00:54:40.200
وهو مؤمن وقال في غير المؤمن وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء ثورا والهباء اسم لما يرى من اثر نفوذ ضوء الشمس في زجاج اسم لما يرى من اثر نفوذ ضوء الشمس في الزجاج. فالقطع المتناثرة التي تتراءى

119
00:54:40.200 --> 00:55:00.200
اذا نظر الى ضوء الشمس النافذ في الزجاج يسمى هباء. ثم ذكر قوله تعالى اولئك الذين ليس لهم لافتراضي الا النار وحبط ما صنعوا فيها. يعني اسقط ومنع من القبول. وباطل ما كانوا

120
00:55:00.200 --> 00:55:20.200
وانما اتفق لهم ذلك لكفرهم الى غير ذلك من الايات. فانتظم في شروط العمل الصالح فيما ذكره المصنف ثلاثة شروط احدها الاتباع وثانيها الاخلاص وتاركها الاسلام. والمصنف رحمه الله تعالى

121
00:55:20.200 --> 00:55:50.200
الا في ذكره هذه الشروط الثلاثة مزج بين شروط العبادة المتعلقة به ما علم وهو العبد وبين شروطها المتعلقة بالمتعبد به. فشروط العبادة نوعان فشروط العبادة نوعان احدهما شروط تتعلق بالعبد. احدهما شروط

122
00:55:50.200 --> 00:56:30.200
يتعلق بالعبد كالاسلام والعقل والتمييز وهي التي يعتني الفقهاء بذكرها والاخر شروط تتعلق بالمتعبد به. شروط تتعلق بالمتعبد به وهما شران. الاخلاص والمتابعة وهما شرطان الاخلاص والمتابعة وعلى هذين الشرطين يختصروا في ذكر شروط العمل الصالح غالبا. لان المراد به ما يصدر

123
00:56:30.200 --> 00:57:00.200
من المسلم من عمل فالمسلم هو محل الخطاب بالعبادة وامتثالها. فما يصدر منه من عمل يكون عملا صالحا باجتماع هذين الشرطين الاخلاص والمتابعة. قال شيخ شيوخنا حافظ الحكمي في الوصول شرط قبول السعي ان يجتمعا. شرط قبول السعي ان يجتمعا فيه

124
00:57:00.200 --> 00:57:30.200
اصابة واخلاص مع فيه اصابة واخلاص مع شرط قبول السعي ان يجتمع فيه اصابته واخلاص معه. والمراد بالاصابة اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم. نعم المسألة الرابعة التي هي تحكي مغير الشرع الكريم فقد بين القرآن ان عاطفهم بواح وشرك بالله تعالى

125
00:57:30.200 --> 00:57:50.200
لما اوحى الشيطان الى الكفار نبينا صلى الله عليه وسلم عن الشاة تصبح ميتة فقتلها فقال اللهم اوحى اليه من يقول له ما ذبحتموه بايديكم حلال وما ذبحه الله بيده الكريمة حرام

126
00:57:50.200 --> 00:58:20.200
توليدنا احسن من الله انزل الله ولا تقتلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان وان اطعتموهم انكم لمشركون. وعدم دخول على جملة انكم لمشركون. قليلة ظاهرة على تقديرنا بتغطية القسم. فهو قسم من الله اقسم به جل وعلا

127
00:58:20.200 --> 00:58:50.200
وفي هذه الاية الكريمة على ان من اطاع الشيطان في تشريعه تحليل الميتة انه مشرك ومشرك اكبر مخرج وللملة الاسلامية باجماع المسلمين. وسيوفق الله يوم القيامة مرتكبه من قوله اعظم الا تعبد الشيطان انه لكم عدو مبين. وان اعبدوني. هذا صراط مستقيم

128
00:58:50.200 --> 00:59:30.200
فقال تعالى عن خليله اي باتباعه بتشريع الكفر والمعاصي اي ما الا شيطانا فذلك باتباع تشريعا. وقال تعالى وكذلك زين لكثير من المشركين هذه الشركاء الاية وسماهم شركاء لطاعته انهم في معصية الله بقصر الاولاد

129
00:59:30.200 --> 01:00:00.200
رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله اجابه النبي بانه على اتخاذهم اربابا هو اتباعهم لكم في تحريم ما احل الله وتحريم ما حرمه يزعمون انهم اعظم دماء اليك. يريدون ان

130
01:00:00.200 --> 01:00:40.200
يضحك من الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريدوا الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا وقال قال والله ابتغي حكما. وهو الذي انزل اليكم الجزعة مفصلا. والذين الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. فلا تكونن من الممترين

131
01:00:40.200 --> 01:01:10.200
لا مبدل للجريمات وهو السميع العليم وقوله صدقا اي بالاخبار وعدلا اي في الاحكام. افحكم الجاهلية يطغون ومن احسن من الله حكما لقومه يوقنون. ذكر المصنف رحمه الله المسألة الرائعة

132
01:01:10.200 --> 01:01:40.200
من المسائل العشر الموعود بها مما جاء بيانه في القرآن. وهي تحكيم غير الشرع الكريم وتقدم ذكرها في الاجمال بقوله غير الشرع الحكيم. والشرع يوصف بالكرم توصف بالحكمة فيوصف بالكرم لعلوه ومجده. ويوصف بالحكمة لوقوعه وفق ما

133
01:01:40.200 --> 01:02:00.200
فيه منفعة الخلق في الاجر والعاجل. ثم قرر المصنف رحمه الله تعالى ان القرآن بين ان غير الشرع كفر بواح وشرك بالله سبحانه وتعالى. وذكر قوله تعالى ولا تأكلوا مما لم

134
01:02:00.200 --> 01:02:30.200
اسم الله عليه حتى قال انكم لمشركون. وبين ان اتفاق ذكر اخر الاية يدل على اقتضاء كون ذلك قسما تقصير الجملة. والله انكم لمشركون. قال فهو رسم من الله اقسم به جل وعلا في هذه الاية الكريمة ان على ان من اطاع الشيطان في تشريعه تحليل الميتة

135
01:02:30.200 --> 01:03:00.200
انه مشرك فمن اطاع الشيطان في ذلك فقد جعله لله شريكا. ثم قال وهو شرك مخرج عن الملة الاسلامية باجماع المسلمين. متى اقترن باعتقاد كونه دينا وشريعة متى اقترن باعتقاد كونه دينا وشريعة فمن اطاع احدا من الخلق في شيء من

136
01:03:00.200 --> 01:03:20.200
احكام المخالفة للشرع معتقدا ان ذلك دين وشريعة يدين بها لله عز وجل فهو كافر باجماع المسلمين والموافقة على ذلك هي من طاعة الشيطان واتباعه التي ذكر الله عز وجل عنها

137
01:03:20.200 --> 01:03:40.200
توعد علينا في ال عدة منها ما ذكره المصنف رحمه الله تعالى. ثم ذكر المصنف رحمه الله قوله تعالى وكذلك تزين لكثير من المشركين قتل اولادهم شركاءهم. ثم قال فسماهم شركاء

138
01:03:40.200 --> 01:04:00.200
لطاعتهم لهم في معصية الله في معصية الله بقتل الاولاد. فلما اجابوهم الى ما دعوهم اليه هل هم شركاء لله سبحانه وتعالى؟ قال الله تعالى وجعلوا لله شركاء الجن. ومن وجوه تشريكهم بطاعة

139
01:04:00.200 --> 01:04:20.200
هم فيما يدعونه اليه ثم قال ولما سأل عديل ابن حاتم رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله اتخذوا ورهبانهم اربابا اجابه النبي صلى الله عليه وسلم بان معنى اتخاذهم اربابا هو اتباعه له في

140
01:04:20.200 --> 01:04:40.200
تكريم ما احل الله وتهليل ما عظمه. فمن اطاع احدا غير الله عز وجل في تحريم ما الله او تحليل ما حرم الله فقد اتخذه ربا. وهذه الطاعة لها حالات

141
01:04:40.200 --> 01:05:10.200
الحال الاولى ان يطيعهم مع اعتقاد صحة ما اطاعهم فيه. ان يطيعهم مع اعتقاد في صحة ما اطاعهم فيه. فيعتقد حل الحرام الذي حللوه. فيعتقد حل الحرام رامي الذي حللوه وحرمة الحلال الذي حرموه. وهذا شرك اكبر مخرج من الملة

142
01:05:10.200 --> 01:05:40.200
والحالة الثانية ان يطيعهم دون اعتقاد الصحة ما دعوه اليه. ان يطيعهم من غير اعتقاد بصحة ما دعوه اليه في تحليل الحرام وتحريم الحلال وهذا رزق ومعصية كبيرة وليس شركا. ذكر هذين الحالين او العباس ابن تيمية

143
01:05:40.200 --> 01:06:10.200
الحفيد في مواضع من كتبه ككتاب الايمان واقتضاء الصراط المستقيم. ثم ذكر المرسل رحمه الله تعالى اية في تعظيم شأن الحكم بما انزل الله سبحانه وتعالى في قوله تعالى يدعون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا

144
01:06:10.200 --> 01:06:30.200
به وتقدم ان الطاغوت اسم لكل ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. فمتى وجد ارادة التحاكم الى غير الله سبحانه وتعالى وقع العبد في الكفر والمراد بالارادة الرضا والمحبة

145
01:06:30.200 --> 01:06:50.200
الرضا والمحبة له. فمن رضي ان يتحاكم الى الطاغوت واحبه وهو ما سوى الله سبحانه جعلنا مما يتوضأ عليه الخلق من عظمائهم ويخالف امر الله سبحانه وتعالى فانه يخرج بذلك من

146
01:06:50.200 --> 01:07:10.200
الملة ثم ذكر المصلم رحمه الله تعالى اية اخرى في هذا المعنى كلها تدله على تعظيم بما انزل الله سبحانه وتعالى. واما الواجب على الخلق ان يحكموا ما انزله الله سبحانه وتعالى

147
01:07:10.200 --> 01:07:30.200
عليهم فاذا اعرضوا عن ذلك وقعوا في الكفر والشرك الذي يخرجهم تارة من الاسلام وتارة يكون في ومنكرا عظيما. وهذا وذاك يؤذن بتعظيم امر الحكم بما انزل الله عز وجل. وانه لا

148
01:07:30.200 --> 01:07:50.200
ينبغي ان يستفز به الخلق ولا يتهاون بما اراده الله سبحانه وتعالى منه. فكانت هذه البلية عند جملة من حكام المسلمين. ثم كرت فيه خسارة من عامة المسلمين من يغتروا بالديمقراطية

149
01:07:50.200 --> 01:08:10.200
او غيرها ويرضى بحكم بها وكل ذلك من الحكم بغير ما انزل الله سبحانه وتعالى. فالواجب على الخلق حكاما ومحدومين ان يعظموا امر الله سبحانه وتعالى وان يحكموا شرعه ويحرم عليه تحريما شديدا ان يعدلوا عن

150
01:08:10.200 --> 01:08:30.200
شرع الله سبحانه وتعالى الى غيره وموجب ذلك ما ذكره الله في قوله وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا فما شرعه الله عز وجل من الاحكام واف بما به صلاح الخلق في العاجل والاجل. ثم ختم بقول الله عز

151
01:08:30.200 --> 01:08:50.200
وجل استنكارا افحكم الجاهلية ومن احسن من الله حكما بقوم يوقنون. وحكم الجاهلية كل حكم سوى حكم الله. وحكم الجاهلية كل حكم سوى حكم الله. فكل حكم سوى حكم الله

152
01:08:50.200 --> 01:09:10.200
قديم او جديد فهو من حكم الجاهلية الذي استخشع الله عز وجل الاخذ به فقال مستنكرا افاحكم اليهود اي يريدون ثم قال ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون اي لا احد احسن من الله حكما

153
01:09:10.200 --> 01:10:00.200
من ايقن بالله سبحانه وتعالى وامن به وبرسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. المسائل الخامسة التي هي كثيرا يفعله مع المجتمع. واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين فقال فاعف عنهم واستغفر لهم وشاعرهم في الارض. انظر الى ما يأمر المجتمع العام ان يفعله مع رؤسائه. يا ايها

154
01:10:00.200 --> 01:10:20.200
الذين امنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر رواكم. وانظر الى ما يأمر الانسان ان يفعله مع مجتمعه الخاص اولاده وزوجته يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا نارا وقدوة

155
01:10:20.200 --> 01:10:50.200
الحجارة عليها ملائكة غلاظ مرشد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما انظر كيف ينبهه على الحذر والحزن ويأمره ان عدم على ما لا ينبغي ان يعفو ويصفح فيأمر اولا بالحزم والحذر وثانيا بلاغ وصرح يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم فاحذروا

156
01:10:50.200 --> 01:11:20.200
وانظر الى ما يأمره افراد المجتمع العامي ان تعاملوا به فيما بينهم ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء ايها المنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اجتهدوا

157
01:11:20.200 --> 01:11:50.200
كثيرا من الظن ان بعض الظن ولا تنسوا وما يغتاب بعضكم بعضا. وقال تعالى يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكن خيرا منهم. ولا تهمزوا انفسكم ولا تلعبوا بالالقاب. ان سلسوا

158
01:11:50.200 --> 01:12:20.200
بعد الايمان ومن لم يتوب هم الظالمون. وقال تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. وقال انما المؤمنون اخوة وقال وامرهم شرع بينهم الى غير ذلك ولما كان المجتمع لا يسلم بعض من ابوابه كائنا من كان من مناوء يناوره ومعاهد يعاديه من مجتمعنا

159
01:12:20.200 --> 01:12:40.200
ليس المرء من ضد ولو حاول العزلة في رأس الجبل وكان كل فرد محتاجا الى علاج هذا الداء الذي عمت فيه ذلوة مواضع من كتابه ان علاجه هو الاعراض عن اساءته ومقابلتها

160
01:12:40.200 --> 01:13:30.200
الاحسان وان الاستعاذة خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. وفي نظيره من شياطين الجن الموضع الثاني في سورة المؤمنون قال تعالى في الاية اذا بعد اللتين احسنت الموضع الثالث في خصنا وقد زاد به تعالى التصريح بان ذلك العلاج السماوي

161
01:13:30.200 --> 01:14:00.200
لكل الناس ولا تستمع الحسنة من سيئة ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة انه ولي حميم وما يلقاها الا الذين صبروا الا ذو حظ عظيم. وقال في نظيرهن

162
01:14:00.200 --> 01:14:30.200
ثم ينزغنك من الشيطان يدخله فاستعذ بالله. انه هو السميع العليم في مواضع اخواننا ذلك الرفق واللين لخصوص المسلمين دون الكافرين. قال فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبهم ادلة على المؤمنين عزة على الكافرين. وقال تعالى محمد رسول الله والذين معه

163
01:14:30.200 --> 01:14:50.200
الكفار رحماء بينهم وقال يا ايها النبي جاهدوا الكفار والمنافقين فالشدة في محل النيل حمق وخرق واللين في محل الشدة ضعف وخار. اذا قيل حلف قل بل للحلم موضع وحلم

164
01:14:50.200 --> 01:15:20.200
الفتى في غير موضعه جهل ذكر المصنف رحمه الله تعالى المسألة الخامسة من المسائل بها وهي احوال الاجتماع. والمراد بها ما يجري بين المسلمين بعضهم مع بعض من المعاملات. ما يجري بين المسلمين بعضهم مع بعض من المعاملة

165
01:15:20.200 --> 01:15:50.200
مما يسميه الناس اليوم بلسان عصري العلاقات العامة. وذكر المصنف رحمه الله تعالى اية تشتمل على بيان نبذة مستكثرة مما به قوان صلة بعضهم ببعض مما امر الله عز وجل فيه المؤمنين بالرحمة وحفظ الجناح والتواضع

166
01:15:50.200 --> 01:16:20.200
على البر والتقوى وترك التعاون على الاثم والعدوان واقامة العدل والاحسان وايتاء كلاب الفحشاء والمنكر وحفظ اعراض المسلمين وصون اللسان عنها التعرض لهم بما يكثر الشحناء بينهم. والامر بما تحصل به

167
01:16:20.200 --> 01:16:50.200
المحبة بينهم فهؤلاء الايات المذكورة بصدر كلام المصنف من اجمع البيان المفصح عن مسلك القرآن في بيان ما يجب على الخلق من المسلمين في معاملة بعضهم بعضا ثم قرر المصنف رحمه الله تعالى بعد ان ما جاء في الشرع الحكيم من اصول

168
01:16:50.200 --> 01:17:20.200
تديم الوئام بين المسلمين لا يحصل به انتزاع وقوع العداوة بينهم كليا فان هذا قدر ماض. فقد قدر الله عز وجل بين الخلق ما قدره من الخصام والخلاف. لكن ان تلك الاصول العظيمة المتعلقة بتحقيق الوئام تقلل الخلاف بينهم. وتسرع في رفعه

169
01:17:20.200 --> 01:17:40.200
اذا وقع واما وجوده فانه قدر ماض من الله سبحانه وتعالى. قال في لاميته ليس يخلو المرء من ضد ولو حاول العزلة في رأس جبل فلا يطلب الانسان من ضد المخالف له ولو كان معتدلا في رأسه

170
01:17:40.200 --> 01:18:00.200
ويا بني لا يقع للانسان ما يقع له من الابتلاء في عدو من اعدائه. والذي دل عليه القرآن والسنة ان اعداء المؤمن نوعان. والذي دل عليه القرآن والسنة ان اعداء المؤمن نوعان احدهما عدو الباطن

171
01:18:00.200 --> 01:18:30.200
عدو باق وهو الشيطان الجني عدو باطن وهو الشيطان الجني. والاخر عدو الظاهر وهو الشيطان الانسي. والاخر عدو الظاهر وهو الشيطان الانسي. فقد بين الله سبحانه تعالى في مواضع من القرآن ما يدفع به هذان العدوان. وقد صرح ببيان ودفع

172
01:18:30.200 --> 01:18:50.200
هذين العدوين بما جاء في القرآن قبل ان اصنف ابن الجدل في كتاب النشر. وبسط هذه الايات رفضا مليحا حسنا. وجماع ما في هؤلاء الايات ان العدو الجني يدفع بالاستعاذة منه

173
01:18:50.200 --> 01:19:10.200
والاعتصام والاعتصام بالله عز وجل. لانه عدو باطل. فلا يقدر على مراغمته الا سعادتي بالله عز وجل من شرعه. فيتبع المرء تسلط عدو الباطل عليه بالاستعاذة بالله من شر ذلك العدو

174
01:19:10.200 --> 01:19:40.200
واما العدو الانسي فانه يدفع بالاحسان اليه. فيعامله المرء بالحسنى فينتفعوا بذلك باذن الله سبحانه وتعالى. ثم بين المصنف رحمه الله تعالى ان المذكور في من اصول الوئام مختص بالمؤمنين. فالمؤمنون يرفق بعضهم ببعض ويلين بعضهم لبعض جانبه

175
01:19:40.200 --> 01:20:10.200
قال الله تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. ومقتضى انعقاد بينهم ان يسعى بعضهم في الرفق ببعض ويرين له جانبه. وقد قال الله عز وجل في وصف خواصهم الصحابة رحماء بينهم. فاكملوا الحاج ان يكون المؤمن مع اخوانه لينا. ورفيقا

176
01:20:10.200 --> 01:20:40.200
الامة فانهم يعاملون بحسب ما يصلح لهم. فتارة يعاملون بالبر والاحسان وتارة بالسيف والسنان بالنظر الى ما رتبته الشريعة من الاحكام. نعم المسألة السادسة التي هي مسألة الاقتصاد. فقد اوضح القرآن اصولها التي يرجع اليها

177
01:20:40.200 --> 01:21:00.200
جميع الفروع وذلك ان مسائل الاقتصاد راجعة الى اصلين الاول حسن النظر باحتساب المال الثاني حسن النظر في مصالبي تنظر كيف فتح الله في كتابه الطرق الى المال بالاسباب المناسبة بالاسباب المناسبة

178
01:21:00.200 --> 01:21:50.200
قال اخرون يضربون بالمضيدة وقال ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم لقال واحل الله البيع فقال كيف يأمر بالاقتصاد في الصرف؟ قال تعالى ولا تجعل يدك مغرورة الى عنقك ولا تبصقها كل البسط. وقال والذين اذا

179
01:21:50.200 --> 01:22:20.200
وكان بين ذلك قواما وقال ويسألونك ماذا ينفقون قل العبد الايات لا يحل الصوم بهم. قال تعالى فسينفقون ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون رحمه الله المسألة المسألة السادسة للمسائل العشر الموعود بها. وهي مسألة

180
01:22:20.200 --> 01:22:50.200
الاقتصاد والمراد بها ما يتعلق بترتيب المعيشة وتنظيمها. فان نسب الاقتصاد متعلقه المعيشة وذكر رحمه الله تعالى ان القرآن اوضح اصولها التي يرجع اليها جميع ومنشأ ذلك ان المال الذي به قوام الاقتصاد له بابان. ومنشأ ذلك ان

181
01:22:50.200 --> 01:23:20.200
المال الذي به قوام الاختصاص له بابان. احدهما باب يدخل منه الى العبد. احدهما باب يدخل منه الى العبد. والاخر باب يخرج منه الى غيره. والاخر باء يخرج منه الى غيره. وقد جاء ما يتعلق بتنظيم هذين البابين. وقد جاء ما يتعلق

182
01:23:20.200 --> 01:23:40.200
بتنظيم هذين البابين مما ذكره المصنف في قوله وذلك ان مسائل الاقتصاد راجعة الى اصلين الاول حسن النظر في كتاب المال والثاني حسن النظر في صرفه في مصارفه. انتهى كلامه. فالاصل الاول يرجع الى

183
01:23:40.200 --> 01:24:00.200
الاول وهو اصول المال على العبد. فينظر في طرق اكتساب المال نظرا حسنا والاصل الثاني يرجع الى الباب الثاني وهو الباب الذي يخرج منه المال من العبد الى غيره فينظر

184
01:24:00.200 --> 01:24:20.200
في وجوه مصالحه نظرا حسنة. ثم قال المصنف فانظر كيف فتح الله في كتابه الطرق الى اكتساب المال بالاسباب المناسبة للمروءة والدين. وانار السبيل في ذلك. ثم ذكر جملا من الاية التي

185
01:24:20.200 --> 01:24:50.200
تنظم مسالك جمع المال وتحصيله. مما يتفق مع الدين والمروة. ثم اتباع باين تبين مسالك الشرع في كيفية انفاق المال واخراجه. فالعبد مأمور بان يسلك في ادخال الماء عليه طريق الشرع ومأمور بان يسلك في اخراج المال عنهم

186
01:24:50.200 --> 01:25:20.200
طريق الشرع فاذا اتفق للخلق اخذهم بالشرع في دخول المال واخراجه انتظم حينئذ امر فاصابهم الرخاء. فاذا عدلوا عن ذلك اصابهم الله عز وجل في عذاب من عنده. وفساد اقتصاد العالم اليوم سببه مفارقة ما امر الله عز وجل به في دخول المال وخروجه

187
01:25:20.200 --> 01:25:40.200
فان عظم اقتصاد العالم اليوم على الربا. وهو مؤذن في هلاكهم. وعقابهم في فساد اموالهم مما يرى الانسان شواهده في اطراف من الارض. فينبغي ان يتوقى العبد في مكسبه اذا دخل عليه

188
01:25:40.200 --> 01:26:00.200
ثم اذا اراد ان يخرج المال اخرجه بطريق اذن به الشرع فان ذلك اقوم في حفظ ماله لربما فارق الطريقة الشرعية في اكتساب المال وبذله فان الله سبحانه وتعالى يعاقبه بما يعاقبه من ضيق

189
01:26:00.200 --> 01:26:30.200
امره في ماله. نعم. المسألة السابعة التي هي سياسة فقد وذلك ان السياسة التي هي مصدر اذا دبر الامور ما تنقسم الى قسم خارجية وداخلية. اما الخارجية فمدارها على اصل احدهما يزداد قوة

190
01:26:30.200 --> 01:27:00.200
ترهبون به عدو الله وعدوكم. الثاني الوحدة الوحدة الصحيحة الشاملة حول تلك القوة. وقد قال تعالى في ذلك واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا وقال ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم

191
01:27:00.200 --> 01:27:20.200
وقد اوضح القرآن ما يتبع ذلك من الصلح والهدنة ونبذ العمود اذا اقتضنا منه ذلك قال فاتموا اليهم عهدهم الى فقال فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم وقال واما تخافن من قوم

192
01:27:20.200 --> 01:27:50.200
على الزواج الاية وقال واذان من الله ورسوله واذان من الله ورسوله يوم الحج الاكبر ان الله بريء من المشركين ورسوله وامر بالحذر والتحرز من مكائدهم وانتهازهم خذوا حذركم الاية وقال وليأخذوا حذرهم واسلحتهم

193
01:27:50.200 --> 01:28:10.200
الذين كفروا او تغفلون عن اسلحتكم الاية ونحو ذلك من الايات. واما السياسة الداخلية فمسائلها راجعة الى نشر والطمأنينة داخل المجتمع وكف وكف المظالم ورد الحقوق الى اهلها والجواهر العظام التي عليها مدار السياسة الداخلية

194
01:28:10.200 --> 01:28:30.200
الاول الدين وقد جاء الشرع بالمحافظة عليه واذا قال صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه وفي ذلك رجع عن تبديل الدين دون طاعته اثنى للانفس. وقد شرع الله في القرآن قفاصة محافظة عليها. فقال تعالى

195
01:28:30.200 --> 01:29:20.200
الحياة وقد جاء القرآن بالمحافظة عليها قال تعالى انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس. رجس من معدن الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. وفي حرام والمحافظة عليها شرع الله حد الزنا. الزانية والزاني فاجردوا كل واحد منهما ليتجنده. الاية

196
01:29:20.200 --> 01:29:40.200
ولاجل المحافظة عليها شرع الله جلد القاضي في زمانهم والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوا ثمانين جلدة. الاية السادس الاموال والاجل المحافظة عليها شرع الله قطع يد

197
01:29:40.200 --> 01:30:10.200
والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا لكان من الله والله عزيز حكيم. الآية تبين انه من الواضح ان اتباع القرآن كثير للمجتمع بجميع الداخلية والخارجية. ذكر المصنف رحمه الله المسألة السابعة من المسائل

198
01:30:10.200 --> 01:30:40.200
الموعود بها وهي مسألة السياسة. والمراد بالسياسة تدبير الامر والشأن. والمراد قالوا في السياسة تدبير الامر والشأن. فكل ما وجد فيه هذا المعنى سمي سياسة. فكل ما وجد فيه هذا المعنى سياسة فيسوب ان يقول المرء في كيفية معاملته

199
01:30:40.200 --> 01:31:10.200
سياسة الاصلاح الولد. المراد حينئذ كيفية تدبير ما به صلاحهم وخص في السياسة عرفا بما يتعلق بتدبير الشأن العام من ولي الامر. وخصت سياسة عرفا بما يتعلق بتدبير الشأن العامي من ولي الامر. والمراد بالشأن

200
01:31:10.200 --> 01:31:40.200
العام ما يتصل بالخلق كافة. والمراد بالشأن العام ما يتصل بالخلق كافة في بلد ما. واستفتح المصنف رحمه الله تعالى قوله في هذه المسألة في بيان حقيقتها والكلام الذي سابه اراد به السياسة الشرعية. اي الواقعة وفق الشرع

201
01:31:40.200 --> 01:32:10.200
لان السياسة تنقسم الى ثلاثة اقسام لان السياسة تنقسم الى ثلاثة اقسام السياسة الشركية السياسة الشركية وهي التي تقام نومها تدبر امورها على الكذب. وهي التي تقام نظموها وتدبر امورها على الشرك

202
01:32:10.200 --> 01:32:40.200
وتاريها سياسة البدعية وهي التي تقاوم نظمها وتدبر امورها على البدعة وثالثها السياسة الشرعية وهي التي تقام حظومها وتدبر امورها على الشرع مما تكفل الله عز وجل ببيانه في القرآن والسنة. وهذه السياسة هي السياسة النابعة

203
01:32:40.200 --> 01:33:10.200
الناس فانبع وجوه فانبع وجوه تدبير السياسة هو ما وافق الشرع واما ما خالفه فانه لا نفع للخلق فيه ومن الطواغيت التي تنازع بها حكم الله طاغوت السياسة ذكره ابو العباس ابن تيمية والتلميذ ابن القيم وابن ابي عز شرحاوية فان كثيرا من الخلق يتركون ما امر الله عز وجل

204
01:33:10.200 --> 01:33:30.200
ان دعما ان السياسة في تدبير امر ما تقتضي ذلك ولا يقتص بما يتعلق بولي الامر بل كل ما وجد به معنى التدبير فعدل عنه الانسان زاعما ان ذلك اوفق في التدبير فقد وقع في تقديم رأيه في سياسة

205
01:33:30.200 --> 01:34:00.200
ذلك الامر على ما اذن الله سبحانه وتعالى به. ثم ذكر المصنف ان السياسة الشرعية تنقسم الى قسمين القسم الاول السياسة الخارجية. والاسم الثاني السياسة الداخلية والمراد بالسياسة الخارجية ما يتعلق بتدبير امور المسلمين مع غيرهم. ما يتعلق

206
01:34:00.200 --> 01:34:30.200
المسلمين مع غيرهم. والمراد بالسياسة الداخلية ما يتعلق بتدبير امور المسلمين فيما بينهما ما يتعلق بتدبير امور المسلمين فيما بينهم. ثم ذكر ان سياسة الخارجية مدارها على اصلين عظيمين الاول اعداد المؤمنين القوة الكافية

207
01:34:30.200 --> 01:35:00.200
بلاد المؤمنين عن قوة كافية لقمع عدوهم ودفعه وحياطة دار المسلمين من شرورهم والثاني اقامة الوحدة الصحيحة بين حول تلك القوة اقامة الوحدة الصحيحة بين المؤمنين حول تلك القوة والمراد بها

208
01:35:00.200 --> 01:35:30.200
الوحدة هنا والبعض بالوحدة هنا الاجتماع عليها. والمراد بالوحدة الاجتماع عليها ولو عبر المصنف به لكان اولى. ولو عبر المصنف به لكان اولى. لان الخبر عنها بالاجتماع هو الوالد في القرآن والسنة. اما الوحدة فلم يأتي الخبر عنها في القرآن والسنة. فليس في خطاب الشرع لا يمكن ان يسمى

209
01:35:30.200 --> 01:35:50.200
لا وحدة لان وحدة المسلمين لا سبيل لها. فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن افتراقهم. فهم لا يؤمرون بان يتحدوا وانما يؤمرون بان يجتمعوا على الحق فيكون فيهم من يجيب فيجتمع على الحق ويكون فيهم من لا يجيب

210
01:35:50.200 --> 01:36:20.200
فيفارق الحق ثم ذكر المصنف ان السياسة الداخلية تقوم على ثلاثة اصول اولها ما امن الناس على دمائهم؟ وثانيها امن الناس على اعراضهم. وثالثها امن الناس على اموالهم اولها امن امن الناس على دمائهم. وثنيها امن الناس على اعراضهم وتالدها امن

211
01:36:20.200 --> 01:36:40.200
على اموالهم فعلى هذه الاصول الثلاثة فعلى هذه الاصول الثلاثة يدور امر سياسة الداخلية ترجع اليها فروعها. ثم ذكر رحمه الله تعالى بعد الجوال التي عليها مدار السياسة الداخلية. وهي

212
01:36:40.200 --> 01:37:00.200
بمقاصد الشرع وقد حثها بعض اهل العلم بخمس. وحث بعض اهل العلم بجد كما جرى عليه المصنف وفي كلام ابي العباس ابن تيمية والشاطبي رحمهم الله بانها اكثر من ذلك

213
01:37:00.200 --> 01:37:20.200
بانها اكثر من ذلك اذا تصبحت دلائل القرآن والسنة. فان المأمور في حفظه فوق هذه الاصول الستة لكن هذه اعلى ما فيها مما ظهر في القرآن والسنة فيجب ان يحفظ الدين

214
01:37:20.200 --> 01:37:50.200
اولا ثم تحفظ الانفس ثانيا ثم تحفظ العقول ثالثا ثم تحفظ الانساب رابعا ثم تحفظ الاعراض خامسا ثم تحفظ الاموال سادسا. نعم. المسألة الثامنة التي تسرية الكفار على المسلمين. فقد استشكلها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو موجود بين ظهورهم

215
01:37:50.200 --> 01:38:10.200
الله جل وعلا فيها بنفسه في كتابه فتوى سماوية ازال بها ذلك الاشكال وذلك انه لما اطاع بالمسلمين ما يوم احد استشكلوا ذلك فقالوا كيف يدان ان المشركون ويسلطوا علينا ونحن على الحق وهم على الباطل

216
01:38:10.200 --> 01:38:40.200
الله في ذلك بقوله اولما اصابتكم مصيبة او لما اصابتكم مصيبة قد اخذتم مثليها قلتم عن ماذا؟ قل هو من عند انفسكم. وقوله قل هو من عند انفسكم اوضحه التحقيق بقويه

217
01:38:40.200 --> 01:39:10.200
منكم من يريد الدنيا من يريد الاخرة ثم صرفكم عنها اليد ثم صرفكم عنهم يبتليكم. فبين في هذه السماوية ان سبب تسويق القرآن عليهم جاءوا من قبل انفسهم وانه هو بشر وتنازع في الارض وعصيان بعضهم

218
01:39:10.200 --> 01:39:30.200
ورغبة في الدنيا وذلك انه مات الذين كانوا بسفح الجبل يمنعون الكفار. وذلك ان الرماة الذين كانوا في الجبل يمنعون الكفار ان يأتوا المسلمين من جهة ظهورهم طمعوا في الغنيمة عند هزيمة المشركين في اول الامر

219
01:39:30.200 --> 01:39:50.200
الله عليه وسلم لاجل رغبتهم في عرض من الدنيا ينالونه. ذكر المصنف رحمه الله المسألة الثامنة من المسجد العبد الموعود بها وهي تسبيط الكفار على المسلمين اي غلبتهم لهم وعلوهم او

220
01:39:50.200 --> 01:40:20.200
وهم اي غلبتهم لهم وعلوهم فوقهم. وهذه مسألة قديمة فبذر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استشكالها بكيفية ازالة المشركين عليهم اي تغريب المشركين عليهم حين يتسلقوا عليهم بالقتل يوم احد فافتاهم الله عز وجل في ذلك بقوله اولما

221
01:40:20.200 --> 01:40:50.200
خانتكم مصيبة قد اصبتم اليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم وسمى رحمه الله تعالى فضل الله عز وجل عن ذلك فدوا سماوية ويسر ان يقال فتوى نية لان هذه الفتوى اضيفت الى الله عز وجل فيقال الهية والله سبحانه وتعالى

222
01:40:50.200 --> 01:41:20.200
في الزمان فيقال سماويا والله عز وجل يفتي الخلق ام لا يخفيهم ما الدليل؟ احسنت ويمتدونك بالدلالة قل الله يفتيكم فالله سبحانه وتعالى يبطل على الله بما يستشهدونه من الاحكام بما نزل في القرآن الكريم. ثم بين المصنف رحمه الله

223
01:41:20.200 --> 01:41:50.200
تعالى ان ما يجري على المسلمين من تسليط الكفار عليهم جاءهم من قبل انفسهم وان منشأه من فشلهم وتنازعهم في الامر وعصيان بعضهم الرسول ورغبتهم في الدنيا بين هذه امور يعود منشأ تسليط الكفار على المسلمين. فاذا ضعف المسلمون في اخذ دينهم

224
01:41:50.200 --> 01:42:10.200
بينهم وعصوا الرسول صلى الله عليه وسلم بما جاءهم به من الدين كلف الله عز وجل عليهم الكافرين. واذا استكمل الايمان جعل الله عز وجل لهم الغلبة. قال الله تعالى ولن يجعل الله للجاهلين على المؤمنين سبيلا. فمن

225
01:42:10.200 --> 01:42:40.200
اذا وجد الايمان التام فيهم وظهر الدين واجتمعوا عليه فانه حينئذ ينتمون من تسلط الكفار عليهم فان ضعف الدين فيهم ورقة عاقبهم الله عز وجل بتسليط الكفار عليهم. نعم المسألة التاسعة التي هي مسألة ضعف المسلمين وقلة وقلة عدده

226
01:42:40.200 --> 01:43:00.200
وعدد بالنسبة للكفار فقد اوضح الله جل وعلا علاجها في كتابه فبين انه ان علم من قلوب عباده الاخلاص كما ينبغي كان من نتائج ذلك الاخلاص ان يقعوا ويغلبوا من هو اقوى منهم. ولذا لما علم جل وعلا من اهل

227
01:43:00.200 --> 01:43:20.200
بر الوالدين الاخلاص كما ينبغي ونموها باخلاص في قوله لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت تعليم ما في قلوبهم بين ان من نتائج ذلك الاخلاص انه تعالى يجعلهم قادرين على ان لم يقدروا عليه قال

228
01:43:20.200 --> 01:43:40.200
وما لم تقتضي عليها قد احاط الله بها وصرح بانهم غير قادرين عليها وانه احاط بها فاقدرهم عليها على غنيمة لهم ما علم من اخلاصهم. ولذلك لما ضرب الكفار على المسلمين في غزوة في غزوة الاحزاب. ذلك الحصار

229
01:43:40.200 --> 01:44:30.200
ذلك الحصار العسكري العظيم المذكور قوله تعالى واذ غابت الاذى صاروا وباءت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون هنالك ابتلي كان علاجا كان علاج هذا الضعف العسكري الاخلاص قال تعالى وما زادهم الا ايمانا وتسليما لكان من نتائج ذلك من اخلاص ما ذكره الله في

230
01:44:30.200 --> 01:45:10.200
رد الله الذين كفروا بغيضهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا   كل شيء قدير وهذا الذي نصركم الله به ما كانوا يظنونه وهو الملائكة والريح وهذا الذي نصره

231
01:45:10.200 --> 01:45:40.200
وهم الملائكة والريح. يا ايها الذين امنوا اذكروا رحمة الله عليكم. اذ جاء جنود فارسلنا عليهم ريحا وجودا لم تروها. الاية ولاجل هذا كان من الادلة دين الاسلام ان الضعيفة القليلة الضعيفة المتمسكة به تغلب الكثير الكافرة كم من فئة

232
01:45:40.200 --> 01:46:30.200
والله مع الصابرين انك تسمع تعالى يوم بدر اية وبينة مذوقان لدلالته على صحته الاسلام قال الاية وذلك يوم بدر قال تعالى ذلك يوم بدر فقال ليهلك من هلك عن بدينة الاية وذلك يوم تدر على ما حققه بعضهم ولا شك ان

233
01:46:30.200 --> 01:47:00.200
تلبية قليلة الضعيفة المؤمنة الكثيرة القوية العابرة دليل انها على الحق وان الله هو الذي نصرها كما قال وفي بقعة بدر ولقد نصركم الله ببدر وانتم ذلة وقال الاية والمؤمنون الذين

234
01:47:00.200 --> 01:47:40.200
اعادهم الله بالنص على صفاتهم وميزهم بها نغيرهم. قال ان الله لقوي عزيز ثم ميزهم عن غيره بصفة اقاموا الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر العلاج الذين علاج للحصال العسكري الاقتصادي وذلك في

235
01:47:40.200 --> 01:48:00.200
هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينقضوا. وهذا الذي اراد المنافقون ان يفعلوا بالمسلمين هو عايز حصار الاقتصاد. وقد اشار تعالى الى ان عباده قوة الايمان به. وصدق التوجه اليه جل وعلا

236
01:48:00.200 --> 01:48:40.200
ولكن المنافقين لا يفهمون لان من بيده خزائن سنوات والنوم لا يضيع ملتجئا اليه مطيعا له. فاذا بلغنا اجله فامسكوهن بمعروف او  ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومن يتوكل على الله

237
01:48:40.200 --> 01:49:10.200
فهو واحد اسمه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا. وبين ذلك ايضا بغوره ذكر المصنف رحمه الله المسألة التاسعة اتى من المسائل العلم الموعود بها وهي مسألة ضعف المسلمين وقلة عددهم وعددهم بالنسبة

238
01:49:10.200 --> 01:49:40.200
الى الكفار فان من المشكلات المقلقة ما يؤنسه المرء ويراه من ضعف المسلمين وعذهم بقلة عددهم وعددهم عن مقارعة الكافرين. فذكر ان الله سبحانه وتعالى على بين ان هذه المشكلة تدفع بصدق الايمان والاخلاص لله وكمال

239
01:49:40.200 --> 01:50:00.200
التوجه اليه والتعلق به. فاذا وجد هذا المعنى في قلوب المسلمين فان الله عز وجل يجعل له من المكن والغلبة ما يرفعون به نقص العدد والعدد. فقلة عددهم وضعف عدتهم يرفعه

240
01:50:00.200 --> 01:50:30.200
قوة ايمانهم وصدق اخلاصهم. فمتى قوي ايمانهم؟ وصدق اخلاصهم احدث ذلك لهم من القوة ما يغلبون به عدو الله وعدوهم. وهذه الالة النافعة في كتاب مقارعة وليست شيئا بمقياس الخلق لكنها عند الله عز وجل الة عظيمة. فان كثيرا من الخلق يزهدون في هذا

241
01:50:30.200 --> 01:50:50.200
ويبقون محبوسين بصورة الظاهر فهم يطلبون كثرة العدد وقوة العدد. واما العارفون بالله وبأمره وهم يعلمون ان الإيمان إذا تمكن في القلوب واستمكن فيها الإخلاص والرسخ فإن الله سبحانه وتعالى

242
01:50:50.200 --> 01:51:10.200
الا يظهر اولئك على غيره وان كانوا اقل عددا واضعف عددا. وتجلى هذا في مشهد النبي صلى الله عليه سلم واصحابه في بدر فانهم كانوا ثلاث مئة وثلاثة عشر وكان الكفار البا وهم

243
01:51:10.200 --> 01:51:40.200
اكثر منهم عددا واقوى عدادا وعدة. فغلبهم اولئك مع قلة عددهم لكمال ايمانهم فمدى وزن الايمان الكامل سد هذا العجز في العدد والعدد. فبناء الايمان في قلوب المسلمين اولى من بناء الجدران. وكثير من الناس اليوم شغلوا في اصلاح حال المسلمين بما يتعلق بالمظاهر الخارجية

244
01:51:40.200 --> 01:52:00.200
من بناء وشرق للطرق وايجاد للوظائف وغير ذلك. ويغفل اكثرهم عن المطالبة باصلاح في حال المسلمين في دينهم. ولو قدر ان المسلمين اصابوا ما يريدون في الرغد العيش وانتظام الحكم بينهم في اي

245
01:52:00.200 --> 01:52:20.200
طريق يليقون بها ذلك ثم صارت قلوبهم فارغة من الايمان فانهم لا يزالون في نقص وضعف فان وضعفهم لا تحصل الا لا يحصل جمعها الا بالاسلام. روى ابن عساف باسناد صحيح عن عمر

246
01:52:20.200 --> 01:52:40.200
الله عنه انه قال لابي عبيدة يا ابا عبيدة نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فمهما ابتغينا العزة في غير اذلنا الله فلا سبيل الى عزتنا الا في امتثال دين الاسلام. نعم

247
01:52:40.200 --> 01:53:00.200
مسألة معاشرة التي هي مشكلة اختلاف القلوب فقد بين تعالى في سورة الحشر ان نسببها عدم العفو بقوله لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر. بأسهم بينهم شديد. تحسبهم

248
01:53:00.200 --> 01:53:20.200
وقلوبهم شتات ذلك بانهم قوم لا يعقلون. ثم بين السبب لقوله ذلك بانهم لا يعقلون ودواء ضعف العقل هو امارته بارتداء نور الوحي لان الوحي يرشد الى المصالح التي تقصر عنها العقول

249
01:53:20.200 --> 01:53:50.200
قال تعالى مثله في الظلمات ليس بخارج منها تبين في هذه الاية ان نور الايمان يحيا به من كان ميتا ويضيء له الطريق التي يمشي فيها. وقال تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور

250
01:53:50.200 --> 01:54:20.200
فقال على الصراط المستقيم الى غير ذلك من الايات. وبالجملة فالمصالح البشرية التي بها نظام الدنيا راجعة بعدما بانواع الاموال دم المفاسد المعروف عند اهل الاصول بالضروريات وحاصلهم دفع الضرر عن الستة التي ذكرنا قبل

251
01:54:20.200 --> 01:54:40.200
يعني الدين والنفس والعقل والنسد والعرض والمال الثاني جلب المصالح المعروف عند اهل الاصول بالحاجيات ومن فروعهم القول بذلك والايجارات عامة المصالح المتبادلة بين افراد المجتمع على الوجه الشرعي التحلي بمكارم الاخلاق

252
01:54:40.200 --> 01:55:20.200
والجري على معاصي المعادات المعروف عند المعروف المعروف عند اهل النصر بالتحسينات والتثمينات ومن فروعه خصال الفطرة وكل هذه المصالح لا يمكن شيء اشد محافظة عليها بالطرق الحكيمة السليمة كتاب محكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير. وصلى الله

253
01:55:20.200 --> 01:55:50.200
سلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ذكر المصنف رحمه الله المسألة العاشرة من المسائل العشر الموعود بها وهي اخرها وهي مشكلة اختلاف القلوب اي اقولها وتباعدها اي تلفوها وتباعدها مما يقع بين اهل الاسلام فان المراقبة

254
01:55:50.200 --> 01:56:10.200
بالقلوب بالاختلاف داء عضال يسري في اهل الايمان. وبين المصنف رحمه الله تعالى منشأ ذلك الداء وهو عدم العقل فان ضعف العقل ينشأ منه اختلاف القلوب. ثم ذكر رحمه الله

255
01:56:10.200 --> 01:56:30.200
الله تعالى دواء ضعف العقل فقال ودواء ضعف العقل هو انارته باتباع نور الوحي. انتهى كلامه فمتى اتبع نور الوحي اندفع ضعف العقل وصار العبد حينئذ عاقلا فاذا صار العبد عاقلا

256
01:56:30.200 --> 01:57:00.200
جرأ الخلاف ما استطاع فان عقلاء الخلق يجتهدون في الخلاف وسفهاؤهم هم الذين حصوله فمن علامة العقل الحرص على الاتفاق ومن علامة ضعف العقل الحرص على الشقاق وهذا احد الدوائين الذين جاء الخبر عنهما في الشرع فان تقوية

257
01:57:00.200 --> 01:57:30.200
العقل تكون بامرين احدهما اتباع الوحي والاخر رد الامور الى اهلها احدهما اتباع الوحي والاخر رد الامور الى اهلها. قال الله تعالى واذا جاءهم امر من الامن او بالخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم فالعبد

258
01:57:30.200 --> 01:57:50.200
مأمون بتحصيل عقله بان يرد الامر الى اهله فان ذلك اعون له في اصابة الحق. فان المرء ينقص قدره عن الاحاطة ببعض خفايا الامور اذا لم يكن من امرها فمن عقله ان يردها الى اهلها طلبا لكمال عقله

259
01:57:50.200 --> 01:58:20.200
وسلامة دينه. فمتى وجد هذان المعنيان في النفوس ان قرأ الخلاف وتقارب القلوب فاذا كان الخلق مهتدون فاذا كان الخلق مهتدين بنور الوحي يردون الامور الى اهل قل خلافهم وانتظم انفاقهم. ثم لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان هذه المسائل العشر

260
01:58:20.200 --> 01:58:40.200
ختم بكلام كالتمخيص لما مضى في بيان ان مصالح البشر التي تنتظم بها احوالهم في الدين والدنيا ارجعوا الى هذه الانواع الدلال واولها درء المفاسد اي القبائح التي تفسد دينهم ودنياهم

261
01:58:40.200 --> 01:59:10.200
جلب المصالح والمراد بها المنافع التي بها قوام دينهم ودنياهم وثالثها التحلي مكارم الاخلاق وبتمام ذلك نكون قد فرغنا بحمد الله عز من اقرار هذا الكتاب واكتبوا طبقة سماعه سمع جميع هذا الكتاب لمن سمع سمع علي جميعا الاسلام دين كامل بقراءة

262
01:59:10.200 --> 01:59:30.200
بغيره وصاحبنا فلان بن فلان بن فلان. فتم له ذلك في مجلس واحد لميعاد المثبت في محله من النسخة وجدت له روايته اجازة وجدت له رواية عني اجازة خاصة بمعين معين في معين باسناد مذكور. باسناد مذكور في عقود الاجتهاد

263
01:59:30.200 --> 02:00:00.200
الاجازة وجود الحجاج والحمد لله رب العالمين. وهذا الاسناد اخبرنا محمد باعشن الحظرم اجازة قال اخبرنا المصنف اجازة. اخبرنا محمد داعشا الحضرمي. اجازة قال اخبرنا المصنف اجازة الرواية عن محمد الامين رحمه الله عزيزتان. ولما لقيت هذا الرجل

264
02:00:00.200 --> 02:00:20.200
كيف اجازه؟ فقال اننا كنا صحبة شيخنا علي العميريني. وهو رجل له مصنفات كان ممن اقام في جدة ومن كتب تراجم علماء الحضارم في جدة قال فلما اردنا ان ننصرف منه سأله شيخنا ان يجيز له

265
02:00:20.200 --> 02:00:40.200
الحاضرين على طريقة اهل حضرموت فاجاز الشيخ لنا فبهذه الاجازة نروي مصنفات محمد الامين رحمه الله تعالى عن محمد بن عسل الحضرمي عنه. وهذا الشيخ ممن استجزته لاصحابي الاخذين عني. فانتم ايضا ترضون عنه مباشرة

266
02:00:40.200 --> 02:00:43.209
استدعاء الاجازة منه لمن اخذ عن