﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:13.900
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. مساء

2
00:00:13.900 --> 00:00:33.500
خير يا شباب فهذا هو الدرس الرابع من قراءتنا لشرح حديث جبريل للامام ابن تيمية رحمه الله او المعروف باسم كتاب الايمان الاوسط. وصلنا الى الصفحة ثلاثمائة وستة واربعين كان الامام رحمه الله يتكلم عن اه ان العمل الصالح قد تكفر به الكبيرة

3
00:00:34.250 --> 00:00:57.900
وذكر اوجها في بدأت من صفحة ثلاثمائة وتسعة وثلاثين لما قال وسؤالهم على هذا الوجه ان يقولوا الحسنات انما تكفر الصغائر فقط. فاما الكبائر فلا تغفر الا بالتوبة كما قد جاء في بعض الاحاديث ما اجتنبت الكبائر فاجاب عنه ابن تيمية رحمه الله الى ان وصل الى

4
00:00:58.150 --> 00:01:16.450
الوجه الخامس وكان في الاصل هو يتكلم عن موانع انفاذ الوعيد. يعني امور تدفع بها العقوبة. وذكرت لكم كتابا ذكر فيه هذا البحث بتوسع بعنوان الوعد الاخروي احد المصنفين اسمه عيسى السعدي

5
00:01:17.350 --> 00:01:33.800
آآ هذا الكتاب جيد يعني جمع هذا الكلام هو طبعة دار ابن الجوزي وصل ابن تيمية رحمه الله الى قوله وقد احتجت الخوارج والمعتزلة بقوله انما يتقبل الله من المتقين

6
00:01:34.150 --> 00:01:57.250
آآ ابن تيمية هنا في هذه الايات آآ كان يرد على يرد على الوعيدية وهم الخوارج والمعتزلة من جهة ويرد على المرجئة من جهة اخرى اه فقال رحمه الله وقد احتجت الخوارج والمعتزلة بقوله تعالى انما يتقبل الله من المتقين. قالوا فصاحب الكبيرة ليس من المتق

7
00:01:57.250 --> 00:02:19.600
فلا يتقبل الله منه عملا. فلا تكون له حسنة واعظم الحسنات الايمان فلا يكون معه ايمان فيستحق الخلود الخلود في النار وقد اجابتهم المرجئة بان المراد بالمتقين من يتقي الكفر. فقالوا اسم المتقين في القرآن يتناول المستحقين للثواب كقوله تعالى

8
00:02:21.000 --> 00:02:42.350
ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر وايضا فابن فابن ادم حين قربا قربانا لم يكن المقرب آآ لم يكن المقرب المردود المردود قربانه حينئذ كافرا

9
00:02:42.450 --> 00:03:04.600
وانما كان بعد ذلك وانما كفر بعد ذلك. اذ لو كان كافرا لم يتقرب اه طبعا هذه الاية شباب وهي اية انما يتقبل الله من المتقين هذه الاية من الايات التي اخطأ فيها الخوارج والمعتزلة من جهة واخطأ فيها المرجئة من جهة من جهة اخرى

10
00:03:04.650 --> 00:03:26.550
فالخوارج والمعتزلة هم يسمون بمصطلح عام الوعيدية فهؤلاء آآ قالوا انما يتقبل الله من المتقين. قالوا صاحب الكبير ليس من المتقين. فكيف يتقبل الله عمله وهذا تفسير خطأ لمعنى الاية فليست الاية المراد بها المتقي يعني ان يكون

11
00:03:26.800 --> 00:03:37.600
فيه صفة التقوى انما المراد ان يتقي الله في ذات العمل. فكل من اتقى الله في هذا العمل فان الله يتقبل منه حتى لو كان مسيئا في عمل اخر اخر

12
00:03:38.800 --> 00:03:58.050
فهذا فهذا التفسير منهم خطأ لانهم زعموا والا فكيف؟ فكيف يقبل الله الايمان من الكافر والكافر ليس متقيا لكنه احسن الى الله او اتقى الله في هذا الايمان فيقبل الله ايمانه. فهذا من التفاسير يا شباب الخطأ لهذه الاية وانما

13
00:03:58.050 --> 00:04:16.800
مراد ان يتقي الله في العمل فكل من اتقى الله في العمل المعين كان آآ مخلصا لله وكان على هدي النبي صلى الله عليه وسلم آآ فهو من المتقين اجابته المرجئة بان المراد بالمتقين من يتقي كفر. هؤلاء ايضا عكسهم

14
00:04:17.400 --> 00:04:32.000
قالوا اذا اتقى الكفر فقط يتقبل الله منه. وهذا ايضا ليس تفسيرا صحيحا وانما الصواب من اتقى الله في العمل المعين. فكل من اتقى الله قلبه قبله الله تبارك وتعالى منه

15
00:04:32.950 --> 00:04:50.450
ابن تيمية قال وايضا فابن ادم حين قرب قربانا لم يكن المقرب المردود قربانه حينئذ كافرا. وانما اه كفر بعد ذلك اذ لو كان كافرا لم يتقرب. وايضا فما زال السلف يخافون من هذه الاية ولو اريد

16
00:04:50.450 --> 00:05:10.400
بها من يتقي الكفر لم يخافوا. يعني لو كان المقصود من هذه الاية اه ان الشخص الذي اتقى الكفر اه هذا يتقبل الله كل عمله يبقى كده خلاص الانسان ما دام اتقى الشرك يبقى انتهى الامر. وانما المراد هو ان يتقي الله الانسان او العبد في كل موقف

17
00:05:10.500 --> 00:05:27.750
فبحسب تقواه تقبل اعماله قال وايضا فما زال السلف يخافون من هذه الاية ولو اريد بها من يتقي الكفر لم يخافه. وايضا فاطلاق لفظ المتقين والمراد به من ليس بكافر لا اصل له في خطاب الشارع. فلا يجوز حمله عليه

18
00:05:27.750 --> 00:05:49.650
يبقى ابن تيمية هنا يغلط المرجئة في تفسيرهم كما غلط الوعيدي في تفسيرهم. فالمرجئة زعموا ان كلمة المتقين اه في في القرآن مقصود بها من اتقى الكفر فقط. لا هذا نوع مما يتقى. لكن المتقي هو الذي يعمل بطاعة الله هو الذي يتخذ بينه وبين عذاب الله

19
00:05:49.650 --> 00:06:08.200
الوقاية واضح يا شباب؟ ومن الفوائد هنا ان من شبهات الوعيدية في عدم قبول الشفاعة في في مرتكب الكبيرة قالوا ان آآ مرتكب الكبيرة كيف يقبل الله الشفاعة فيه والله لم يرضى عنه

20
00:06:08.250 --> 00:06:30.100
فقالوا ان مرتكب الكبيرة اه لا يرضى الله عنه فكيف يقبل الشفاعة فيه والله سبحانه وتعالى قال الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى وهذا من الاخطاء المشهورة عنهم لماذا يا شباب؟ لان مناط الرضا الذي آآ يقبل الله به الشفاعة هو الاخلاص هو اخلاص الدين

21
00:06:30.100 --> 00:06:45.200
ما هو التوحيد وهو ان يكون الانسان مسلما. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عن عن شفاعته قال كما في صحيح مسلم فهي نائلة آآ من مات لا يشرك بالله شيئا فبين ان مناط

22
00:06:45.300 --> 00:06:58.900
قبول الشفاعة هو من مات لا يشرك بالله شيئا حتى لو كان فاعل كبيرا. وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل من اسعد الناس بشفاعته قال من؟ قال لا اله الا الله خالصا من قلبه

23
00:06:59.200 --> 00:07:19.200
فحينما يقول مثلا هم الله سبحانه وتعالى قال آآ ان الله ليرضى عن القوم الفاسقين. ومرتكب الكبيرة هو آآ فاسق كيف يرضى الله عنه فنقول هو مرضي عنه من جهة ومسخوط عليه من جهة اخرى مرضي عليه من جهة انه موحد وانه مسلم

24
00:07:19.200 --> 00:07:38.850
وانه مخلص لله. وآآ غير مرضي عنه من جهة كبيرته. فلابد ان ان ننظر ما هو مناط الرضا الذي علقت عليه الشفاعة سنجد انه عدم الشرك وليس عدم الكبيرة. وهذا يؤكد ان مرتكب الكبيرة يمكن ان يشفع فيه ويقبل الله تبارك وتعالى فيه الشفاعة

25
00:07:39.150 --> 00:07:54.050
طبعا يا شباب لا شك ان ليس معنى ذلك ان ان امر الكبيرة امر سهل احنا فقط نتكلم عن منزلة العمل في الاسلام. واضح؟ والا فمثلا الخوارج ارادوا ان يخوفوا الناس من الذنوب فجعلوا لهم الصواب لهم ان الزنا كفر

26
00:07:54.100 --> 00:08:16.050
حتى يخوفوهم منه هذا ليس صحيحا وليس كذلك قول المرجئة الذين سهلوا للناس امر الذنوب. لأ وانما الصواب ان ننزل الامر منزلته. فما له الله كفرا نجعله كفرا وما جعله كبيرة ليس كفرا نجعله كبيرة وليس كفرا وهكذا وما جعله صغيرا نجعله صغيرا. بعض الدعاة مثلا يريد ان يحبب الناس في

27
00:08:16.050 --> 00:08:32.450
صلاة الضحى فيقول ايمكن ان يكون هناك مسلم لا يصلي الضحى او لا يقوم الليل؟ اه يمكن نعم يمكن. لانه ليس ليس فرضا ليس واجبا. وان كان نقصا في الايمان الا يسارع الانسان في العمل الصالح ولكن لابد ان تنزل كل عمل منزلته

28
00:08:32.600 --> 00:08:52.050
فلا تعظم الامر الهين ولا تستهن بالامر آآ العظيم قال ابن تيمية والجواب الصحيح آآ ابن تيمية سيرد هنا  يبقى يا شباب كلمة ايضا فابن ادم حين قرب قربانا لم يكن المقرب المردود قربان وحينئذ كافرا

29
00:08:52.100 --> 00:09:13.300
اه وانما كفر بعد ذلك اذ لو كان كافرا لم يتقرب وايضا فما زال ابن تيمية آآ يعني يبين خطأ هنا من يبين خطأ المرجئة قال والجواب الصحيح يعني الجواب الصحيح في معنى الاية ان المراد من اتقى الله في ذلك العمل. كما قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى

30
00:09:13.500 --> 00:09:31.050
ليبلوكم ايكم احسن عملا آآ قال اخلصه واصوبه قيل يا ابا علي لي كنية الفضيل رحمه الله ما اخلصه واصوبه؟ قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. واذا كان

31
00:09:31.050 --> 00:09:48.400
خوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا. والخالص ان يكون لله والصواب ان يكون على السنة فمن عمل لغير الله كاهل الرياء لم يقبل منه ذلك. كما في الحديث الصحيح يقول الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك

32
00:09:48.900 --> 00:10:05.800
من عمل عملا اشرك فيه غيري فانا بريء منه وهو كله للذي اشرك وآآ قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من آآ غلول. الغلول اللي هو السرقة يعني

33
00:10:05.800 --> 00:10:19.850
او انها من غير وجه حلال. يعني وان كان يعني يطلق الغلول احيانا على السرقة من الغنيمة اه قال وائل اقبل الله صلاة حائض الا بخمار وقال في الحديث الصحيح

34
00:10:21.150 --> 00:10:40.450
وقال في الحديث الصحيح من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. اي فهو مردود غير مقبول يبقى كده الامام ابن تيمية رحمه الله شباب بين اه معنى المتقي. فمن اتقى الله في كل عمل يعني انه جعله لله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا

35
00:10:40.450 --> 00:10:58.100
تقبل الله منه عمله ذاك. واضح كده؟ قال فمن اتقى الكفر وعمل عملا ليس على امر النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل منه. هنا يرد رد على المرجئة لان المرجئة ادعوا ان من اتقى الكفر او الشرك تقبل اعماله. فابن تيمية يقول لا هذا تفسير ناقص

36
00:10:58.400 --> 00:11:13.650
لانه قد يكون متقيا يعني قاصدا وجه الله من عمله لكنه بدعة لا يكون على على سنة النبي صلى الله عليه وسلم فيكون مردودا عليه. فلا يتقبل الله منه. قال واذا صلى بغير وضوء لم يقبل منه لانه ليس متقيا فيه

37
00:11:13.650 --> 00:11:30.950
ذلك العمل. وان كان متقيا للشرك وقد قال تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. وفي وفي حديث عائشة عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انها قالت يا رسول الله اهو الرجل يزني ويسرق ويشرب الخمر

38
00:11:31.150 --> 00:11:52.300
ويشرب الخمر ويخاف ان يعذب فقال لا يا بنت الصديق ولكنه رجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف الا يقبل منه  آآ آآ ايضا في قال وخوف آآ من خاف من السلف الا يتقبل منه لخوفه الا يكون اتى بالعمل على الوجه المأمور

39
00:11:52.300 --> 00:12:10.450
يعني على الوجه المأمور به. وهذا اظهر الوجوه في استثناء من استثنى منهم في الايمان الاستثناء في الايمان يا شباب آآ حد كاتب ما معنى لا لا تقبل صلاة حائض؟ الحائض اللي هي المرأة البالغة يعني

40
00:12:10.800 --> 00:12:38.750
الا بخمار اظن الخمار مفهوم معناه يعني. وهذا الحديث يعني من جهة الاسناد متكلم في اسناده لكن لكن المعنى اه صحيح كلمة الحائض هنا اشارة للبالغة يعني آآ طيب دي يا شباب الفاظ يعني يعني الفاظ لها دلالات مفهومة. ليس مقصود الحائض المرأة يعني وقت حيضها. واضح؟ اه

41
00:12:38.750 --> 00:12:57.850
استثناء في الايمان يا شباب هو من المسائل الفرعية في باب الايمان ليست من المسائل الكبيرة لان المسائل تحت اي باب من الابواب هي درجات. فمسألة الاستثناء في الايمان هي آآ ليست من المسائل الكبيرة. وآآ ليس متفقا عليها

42
00:12:57.850 --> 00:13:11.100
اه العلماء الذين اه جوزوا الاستثناء بالايمان لهم مآخذ او لهم اعتبارات في الاستثناء في الايمان. طب ما هو الاستثناء في الايمان ان يقول الانسان انا مؤمن ان شاء الله

43
00:13:11.450 --> 00:13:24.850
طيب كيف يقول انا مؤمن ان شاء الله يعني هو لا يجزم او لا يقطع. فهنا العلماء لهم وجهات يعني آآ او اعتبارات في القول آآ الاستثناء في الايمان. بعضهم مثلا قال

44
00:13:25.350 --> 00:13:42.900
آآ لا يصح ان نستثني في اصل الايمان. يعني لان الاستثناء في اصل الايمان هو شك فانك انت تقول انا انا مؤمن ان شاء الله يعني تقصد انك تشك في اصل ايمانك لأ. وانما آآ يعني تقول انا مؤمن ان شاء الله باعتبار

45
00:13:42.900 --> 00:14:04.300
مثلا كمال الايمان اه او انك لم تأتي بالايمان على وجهه. او انك لا تدري هل قبل منك ام لا آآ او بعضهم قال ان يجوز انك انت تقول ان شاء الله حتى في الامور المحققة حتى في الامور التي اه لا شك فيها. كما مثلا نقول اه كما قال النبي صلى الله

46
00:14:04.300 --> 00:14:17.950
عليه وسلم في الوسيلة والفضيلة انها منزلة آآ آآ انها منزلة لا تنبغي الا لعبد وارجو ان اكون انا. والرجاء هنا يعني كأنه فيه معنى الاحتمال مع انه امر قطعي

47
00:14:18.100 --> 00:14:31.550
وكذلك لما ندخل المقابر نقول ان ان شاء الله بكم لاحقون وهذا امر قطعي. وكذلك لا تدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنون فلا ان يكون التعليق على المشيئة يستلزم الشك

48
00:14:31.850 --> 00:14:49.050
واضح كده؟ الشاهد ان العلماء يعني لهم اعتبارات في اطلاق هذا الاستثناء ان آآ احيانا يكون الاستثناء واجبا بالنظر الى آآ كمال العمل. فانا لا لا ليس عندي قطع باني اتيت بالعمل على

49
00:14:49.050 --> 00:15:03.000
فاذا سألني احد هل صليت فاقول ان شاء الله؟ بعض العلماء كان يقول ان شاء الله من باب انه لا يدري هل اتى بالصلاة على وجهها ام لا لا يقصد انه يشك في اصل انه صلى ام لا

50
00:15:03.250 --> 00:15:20.450
فهمنا كده؟ كما مثلا اكلفك بعمل فاقول لك هل اتممت هذا العمل؟ فتقول ان شاء الله. مع انك انتهيت منه. ولكنك تقصد انك لا تدري هل اتيت به على الوجه الذي انا اريده ام لا؟ فهذا وجه في معنى الاستثناء. الاستثناء يا شباب اللي هو التعليق يعني

51
00:15:20.800 --> 00:15:40.800
آآ او بعضهم قال الاستثناء لا يستلزم الشك قد يستثني الانسان ويقول ان شاء الله في امر هو امر يقيني. كما آآ يعلم الانسان انه سيموت وهكذا. آآ وبعضهم قال بعضهم طبعا قال لا يجوز ان تستسني ان تستثني في اصل الايمان

52
00:15:41.300 --> 00:16:04.950
لان هذا امر واقع المحقق يعني آآ اظن كتب آآ فوائد تحت في في صفحة ثلاثمائة وتسعة واربعين من اول يعني ذكر هذه المسألة اه وهي من هي من اصول مسائل الايمان يقصد ان هي تذكر في مسائل الايمان لكنها طبعا ليست بمنزلة اه معنى الايمان او بان الايمان يزيد وينقص او

53
00:16:04.950 --> 00:16:18.550
كلام عن حكم مرتكب الكبيرة يعني هي من المسائل اقل درجة من هذه المسائل. كما اختلفوا مثلا هل نقول الايمان مخلوق او ليس مخلوقا ايضا هذه من المسائل ليست كبيرة في هذا الباب

54
00:16:18.600 --> 00:16:39.150
طيب يبقى قال رحمه الله وخوف من خاف من السلف الا الا يتقبل منه لخوفه الا يكون اتى بالعمل على الوجه المأمور وهذا اظهر الوجوه في استثناء من استثنى منهم في الايمان. يعني هاي اذ يبين انه انهم لم يتفقوا على ذلك. واضح من وجه ويبين ان اظهر

55
00:16:39.150 --> 00:16:55.250
او ان اقرب الوجوه الى معنى الاستثناء هو ان يستثني باعتبار انه لا يدري هل اتى آآ بالعمل على وجهه او لا وبعض اهل العلم ورد عنه انه يستثني باعتبار انه لا يعرف ما الذي يختم له به

56
00:16:56.400 --> 00:17:12.450
وهنا فرق دقيق بين يا اهل السنة وغيرهم. آآ فغيرهم مثلا آآ كانوا يعني آآ يستثنون بهذا المعنى ولكن يكونون شاكين في ايمانهم. يعني في فرق يا شباب بين انا اكون الان

57
00:17:12.700 --> 00:17:30.500
لما احد يسألني هل انت مؤمن؟ فانا اقول انا مؤمن ان شاء الله ويخطر ببالي اني لا ادري ما الذي يختم لي به. نسأل الله ان يختم لنا بالخير. لكن انا وقت قولي اني مؤمن انا موقن اني مؤمن. ولكني لا ادري

58
00:17:30.950 --> 00:17:50.000
هل انا ساموت على الايمان او لا؟ هذا يسمونه باعتباري الخاتمة. واضح كده؟ الفرق بين ذلك وبين اه ما يسمى بالنظر الى الموافاة ان الذين يقولون آآ اننا مؤمنون ان شاء الله باعتبار الموافاة

59
00:17:50.050 --> 00:18:08.650
يعني يشكون في ايمانهم الحالي وهذا خطأ. بل المؤمن لا يشك في ايمانه. وانما لا يدري ما الذي يختم له به وفي مواضع يعني انا جمعتها لكم يمكن ان تراجعوا فيها آآ ذلك. المجلد السابع من الفتاوى صفحة اربعمائة وسبعة عشر

60
00:18:08.900 --> 00:18:26.750
آآ وكذلك المجلد آآ الثامن عشر صفحة مئتين وآآ ثمانية وسبعين الى مائتين وثمانين. وآآ كذلك صفحة اربعمائة وثمانية وثلاثين والمحقق يعني في في الحاشية تكلم بكلام جيد يمكن ان آآ تراجعوه

61
00:18:27.250 --> 00:18:48.900
آآ طيب يبقى يا شباب الذين آآ لو الذين قالوا ان الايمان هو مجرد التصديق. هؤلاء منعوا الاستثناء في الايمان  لانهم قالوا لو انك قلت انا مؤمن ان شاء الله يبقى انت هذا يقدح في تصديقك. لكن الذين جعلوا الايمان قول وعمل

62
00:18:48.900 --> 00:19:02.900
يزيد وينقص فهؤلاء يحتمل عندهم هذا الشك في انك لم تأتي بالعمل على وجهه او انك ناقص الايمان او باعتبار ما الذي يختم له آآ ما الذي يختم لك به وهكذا

63
00:19:03.150 --> 00:19:23.150
واضح يا شباب؟ المهم ان هذه المسألة يا شباب لا يصح ابدا ان تعظم او ان تجعل مسألة كبيرة خصوصا ان آآ العلماء يعني ليسوا كلهم متفقين عليها في الاصل وكذلك لهم اعتبارات ومآخذ كثيرة في آآ في قول انا مؤمن ان شاء الله او في الاستثناء في الايمان يمكن ان تراجع الحاشية

64
00:19:23.150 --> 00:19:46.200
طيب قال رحمه الله لخوف الا يكون اتى مم نعم. آآ قال وهذا اظهر الوجوه في استثناء من استثنى منهم في الايمان وفي اعمال الايمان. يعني في ايمان يعني فيه معنى الايمان وفي اعمال الايمان اللي هو الصلاة الزكاة الصيام. كقول احدهم انا مؤمن ان شاء الله وصليت ان شاء الله لخوفي الا يكون

65
00:19:46.200 --> 00:20:05.450
الواجب على الوجه المأمور آآ المأمور به لا على جهة الشك فيما بقلبه من التصديق بابن تيمية هنا ينفي ان يكون استثناء من استثنى من اهل العلم من اهل للسنة ان يكون المراد انه يشك في تصديقه. قال لا يجوز

66
00:20:05.850 --> 00:20:25.850
قال لا يجوز ان يراد بالاية ان الله لا يقبل العمل الا ممن اتقى الذنوب كلها. لان الكافر والفاسق حين يريد ان يتوب ليس متقيا لو لو يعني هو هنا يرد على الوعيدية. الوعيدية يا شباب ادعوا ان الانسان حتى يقبل عمله لابد الا يكون لديه ذنب. طيب

67
00:20:25.850 --> 00:20:37.350
كيف هذا؟ من الذي قال ذلك؟ طبيبك اذا لا يتوب لا يتوب اي انسان ولا يتوب اي كافر. لان الكافر اساسا كان فاعلا للذنوب. انما يراد منه التقوى احال التوبة

68
00:20:37.850 --> 00:20:57.100
واضح؟ طيب. آآ يبقى هو هنا يرد في هذا القسم على الواعدية. قال لان الكافر والفاسق حين يريد ان يتوب يعني وقته يريد ان يتوب. ليس متقيا لانه مقترف للذنوب قبل ذلك. فان كان قبول العمل مشروطا بكون الفاعل حين فعله لا ذنب له امتنع قبول التوبة

69
00:20:57.300 --> 00:21:17.300
بخلاف ما اذا اشترط التقوى في العمل. فان التوبة فان التائب حين يتوب يأتي بالتوبة الواجبة. وهو حين شروعي في التوبة منتقل من الشر الى الخير. لم يخلص من الذنب بل هو متق في حال الخلاصة منه. يبقى هو هنا يرد على الوعيدية اللي هو

70
00:21:17.300 --> 00:21:37.300
معتزلة او خوارج في زعمهم ان ان العبد يتقبل منه اذا اتقى الذنوب. وهذا ليس صحيحا وانما يراد منه ان يكون متقيا في ذات العمل هذا يعني زي ما احنا بالضبط كده بنقول ان في شخص انت زعلان منه في شيء لكنه في عمل معين بيتقنه. ستقبل منه هذا العمل وان كان في عمل اخر ليس محسن

71
00:21:37.300 --> 00:21:54.650
هذا شيء وهذا شيء. واحيانا يكون في ارتباط بين العملين سيأتي التنبيه عليه ان شاء الله قال وايضا فلو اتى الانسان باعمال البر وهو مصر على كبيرة ثم تاب لوجب ان تسقط سيئاته بالتوبة. وتقبل منه تلك الحسنات وهو

72
00:21:54.650 --> 00:22:10.950
حين اتى بها كان فاسقا. يبقى ابن تيمية بيقول فلو اتى الانسان باعمال البر وهو مصر على كبيرة هو الان يتكلم عن شخص لم يتب من الكبيرة. هذا محل الكلام يا شباب. ليس محل الكلام بصوا يا شباب. احنا لا نتكلم الان عن

73
00:22:10.950 --> 00:22:30.950
سيرة الشرك فهذه لا تخبر لا تغفر بالاتفاق الا بالتوبة. تمام. ولا نتكلم عن الصغائر فهذه بالاتفاق قد تكفر هذه بالاتفاق تكفر باجتناب الكبائر وبالعمل الصالح. وانما نتكلم وكذلك لا نتكلم في الكبيرة التي تاب منها صاحبها. لا. هذه الامور الثلاثة خارج محل البحث

74
00:22:30.950 --> 00:22:51.450
نحن نتكلم عن شخص مصر على الكبيرة يعني يفعل الكبيرة هل يمكن ان يعمل اعمالا صالحة تغفر بها آآ سيئة هذه الكبيرة وان لم يتب منها؟ هذا هو محل الكلام. فابن تيمية يقول نعم قد يحصل ذلك. آآ اما لقوة العمل

75
00:22:51.700 --> 00:23:05.700
اه كالمرأة التي سقت اه كالبغية التي سقت كلبا مثلا. او اه اقصد بقوة النية اما بقوة النية كالمرأة التي سقت كلبا. او بقوة العمل الحج والجهاد وغير ذلك من كبائر اعمال الاسلام

76
00:23:05.900 --> 00:23:24.600
يعني الاعمال العظيمة في الاسلام. فابن تيمية رحمه الله بيقول فايضا لو اتى الانسان باعمال البر وهو مصر على كبيرة ثم تاب لوجب ان تسقط سيئاته بالتوبة. وتقبل منه تلك الحسنات وهو حين اتى بها كان فاسقا. يعني في يعني يعني قبل ان يعمل

77
00:23:24.600 --> 00:23:45.050
اها هو في هو في حاله هذا كان فاسقا ولكنه اتقى الله في ذلك العمل المعين واضح يا شباب وهو التوبة يعني قال وايضا هذا وجه اخر وايضا فالكافر اذا اسلم وعليه للناس مظالم من قتل وغصب وقذف وكذلك الذمي اذا اسلم قبل

78
00:23:45.050 --> 00:24:07.600
اسلامه معبع بقاء مظالم العباد عليه. هذه مسألة فرعية يا شباب. وهي مسألة مهمة جدا. ابن تيمية تكلم عنها اه آآ في في اكثر من موضع وهي آآ هل تغفر ذنوب الكافر اذا اسلم آآ ولم يتب منها؟ يعني انسان كان يفعل ذنوبا معينة وليكن يشرب خمرا مثلا

79
00:24:07.600 --> 00:24:26.950
فدخل في الاسلام ولكنه بقي يشرب خمرا. هل الاسلام يجب ما قبله؟ بمعنى ان شربه للخمر وهو كافر يغفر له بدخوله في الاسلام؟ ام انه يشترط ان يكون قد تاب منه هو كذلك؟ هذه المسألة تكلم عنها في مجموع الفتاوى في

80
00:24:26.950 --> 00:24:40.950
المجلد العاشر صفحة ثلاثمائة وثلاثة وعشرين المهم ابن تيمية هنا فوق فوق يعني احنا كنا بنقرأ في الحاشية فوق ابن تيمية قال وايضا فالكافر اذا اسلم وعليه للناس مظالم من قتل وغصب وقذف

81
00:24:40.950 --> 00:25:00.950
وكذلك الذمي اذا اسلم قبل اسلامه مع بقاء مظالم العباد عليه. تبقى عليه هذه يبقى عليه هذا الذنب. وطبعا هذا بحثي جميل جدا تعرض له آآ اللي هو الشيخ اسمه الدبيخي محقق يعني كاتب هو معاصر له كتاب اسمه الاحاديث المتعارضة

82
00:25:01.350 --> 00:25:21.350
آآ في صفحة ثلاثمائة وسبعة وسبعين تكلم عن هذا المعنى. لان عندنا اية يا شباب تقول قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وعندنا حديث الاسلام يهدم ما قبله. فهل معنى ذلك ان الذي اسلم وكان عليه مظالم او كان يفعل كبائر او

83
00:25:21.350 --> 00:25:35.000
ذنوبا مثلا آآ خلينا نركز على الكبائر ولم يتب منها. يعني هو مستمر عليها. هل الاسلام يهدم ما قبله؟ وهل معنى الاية انه يغفر لهم كل ما قد سلف هذا قول

84
00:25:35.200 --> 00:25:49.900
القول الثاني بقى انه لا يستحق ان يغفر له بالاسلام الا ما تاب منه. فاذا اسلم وهو مصر على كبائر دون الكفء يعني ادنى من الكف فحكمه في ذلك حكم امثاله من اهل الكبائر. واضح كده يا شباب

85
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
وهذا يعني جاءت نصوص قوية تدل عليه من ضمنها مثلا آآ قول النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم آآ لما قال له حكيم ابن حزام يا رسول الله اخذ بما عملنا في الجاهلية فقال من احسن منكم في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية. ومن اساء في الاسلام اخذ بالاول والاخر

86
00:26:10.100 --> 00:26:26.150
فهذا واضح ان المؤاخذة ترفع عنه باحسانه في العمل واضح كده يا شباب؟ واما قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فهذا يدل على ان المنتهي عن شيء يغفر لهما قد سلف منه ما قد سلف منه هو

87
00:26:26.150 --> 00:26:46.150
لا يدل على ان المنتهي عن شيء يغفر لهما سلف من غيره. واضح كده يا شباب؟ آآ وآآ ذكر المحقق بعض الفوائد يمكن ان تراجعوها وفي حاشية ثلاثمائة واربعة وخمسين. قال ابن تيمية رحمه الله فلو كان العمل لا يقبل الا ممن لا كبيرة عليه ويرد الان على الوعيدية

88
00:26:46.150 --> 00:27:04.250
لم يصح اسلام الذمي حتى يتوب من الفواحش والمظالم. بل يكون مع اسلامه مخلدا على مذهبكم يعني اه وقد وقد كان الناس يسلمون على عهد هنا بقى سيأتي بحجة واقعية. الواقع. يعني واقع النبي صلى الله عليه وسلم. وقد كان

89
00:27:04.250 --> 00:27:19.050
الناس يسلمون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهم ذنوب معروفة. وعليهم تبعات فيقبل اسلامهم يبرأون الى الله من التبعات كما ثبت آآ في الصحيح ان المغيرة ابن شعبة

90
00:27:19.100 --> 00:27:35.350
اه لما اسلم وكان قد رافق قوما في الجاهلية فغدر بهم. يعني كان معه مجموعة من الناس وهو في وقت الجاهلية غدر بهم واخذ اموالهم سرقهم يعني واخذ اموالهم وجاء فاسلم. فلما جاء عروة ابن مسعود او ابن مسعود الثقفي عمى الحديبية

91
00:27:35.550 --> 00:27:55.900
والمغيرة قائم على رأس النبي صلى الله عليه وسلم بالسيف. دفعه المغيرة بالسيف. يعني المغيرة بعد عروة. فقال من هذا فقال ابن اختك المغيرة فقال يا غدر الست الست اسعى في غدرتك؟ ده انا انت عملت مصيبة وانا بحاول اسددها من وراك

92
00:27:55.900 --> 00:28:13.800
انت لك عين تعمل معي كده فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما الاسلام فاقبله واما المال فلست منه في شيء يعني هذا يؤكد ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقبل هذا المال من وجه حرام. وبين ان هذا امر منكر

93
00:28:13.950 --> 00:28:33.950
واضح في هذا شاهد هذا شاهد ان التبعات هذه تكون عليهم يعني على اصحابهم. ان النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ منها. فليس بمجرد اسلام آآ يعني آآ يعني تغفر للانسان آآ مظالمه. بل ينبغي ان يرد ما عليه من المظالم

94
00:28:34.150 --> 00:28:58.650
وقال تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه  ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين وقيل لنوح لنوح عليه السلام قالوا انؤمن لك؟ وقال نوح عليه السلام؟ يعني هم لما قالوا له انؤمن لك واتبعك الارذلون؟ قال وما علمي بما كانوا

95
00:28:58.650 --> 00:29:13.300
يعملون انحسابهم الا على ربي لو تشعرون ولا يعرف احد من المسلمين جاءه ذمي يسلم فقال له لا يصح اسلامك حتى لا يكون عليك ذنب. يعني الشاهد من هذه الامثلة يا شباب

96
00:29:13.300 --> 00:29:28.100
ان ابن تيمية مثلا لما ذكر مثال عندنا ذكر الان اللي هو مثال المغيرة. وآآ ما من ما عليك من حسابهم من شيء. وآآ ان حسابهم الا على ربي. في هذه الادلة

97
00:29:28.100 --> 00:29:42.750
اؤكد ان آآ ان هؤلاء الانبياء الكرام الذين جاءهم من يتوبوا اليهم لم يشترطوا عليه الا يكون عليه ذنب. لم يشترطوا ذلك واضح كده؟ قال ولا يعرف احد من المسلمين جاءه ذمي يسلم

98
00:29:42.900 --> 00:30:02.700
فقال له لا يصح اسلامك حتى لا يكون عليك ذنب. وكذلك سائر اعمال البر من الصلاة والزكاة والصيام. يعني لم لم يقل احد انك لن تقبل صلاتك الا بان بالا يكون ليس عليك ذنب. من الذي قال ذلك؟ ولو كان الامر كذلك لم تقبل اساسا الصلاة من اي احد يعني. واضح

99
00:30:03.450 --> 00:30:25.550
اه طيب السبب الرابع السبب الرابع من ايه يا شباب؟ من موانع انفاذ الوعيد. اللي هي كان السبب الثالث تبعها عشان نربط الكتاب بعضه ببعض. كان السبب الثالث كان صفحة ثلاثمائة وثمانية وثلاثين

100
00:30:25.650 --> 00:30:39.850
والان نحن في السبب الرابع قال السبب الرابع الدافع للعقاب لاحظ كده ان ابن تيمية كان بيتكلم عن مسألة فدخل في مسألة ثم دخل في مسألة تتفرع عن المسألة الفرعية

101
00:30:39.850 --> 00:30:55.150
ثم عاد مرة اخرى الى المسألة الفرعية ثم سيخرج منها الى موضع الكتاب. يعني هو في الاساس يا شباب؟ في الاساس كان يتكلم لو نلاحظ مثلا اه كان في الاصل يتكلم عن

102
00:30:55.850 --> 00:31:26.850
يتكلم عن فساد مقالة الوعيدية والمرجئة ثم بعد ذلك دخل منها لما كان بيتكلم عن معنى الايمان او اه معنى الايمان عند الولدية اعمل لما كان بيتكلم عن معنى الايمان عند الوعيدية وبين انهم آآ يعني تكلموا في مرتكب الكبيرة وانهم خلدوه في النار وانهم اختلفوا في اسمه في الدنيا الى غيره

103
00:31:26.850 --> 00:31:48.050
لذلك من مما تكلمنا عنه دخل في الكلام عن آآ الموانع التي تدفع بها العقوبة اللي هي اسباب سقوط العقوبة. ومنها تفرع الى مسألة هل تكفر الكبائر بالعمل الصالح ثم سيعود مرة اخرى الى الكلام عن الاسباب التي تدفع بها العقوبات

104
00:31:49.450 --> 00:32:02.700
قال رحمه الله السبب الرابع الدافع للعقاب دعاء المؤمنين لايه؟ للمؤمن مثل صلاتهم على جنازته فعن عائشة وانس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من ميت يصلي

105
00:32:02.700 --> 00:32:17.000
يصلى عليه يصلي عليه امة من المسلمين يبلغون مئة كلهم يشفعون له الا شفعوا فيه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من رجل مسلم

106
00:32:17.050 --> 00:32:37.400
يموت هذا قيد مهم. ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته اربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا الا شفعهم الله فيه وهذا دعاء له بعد الموت. فلا يجوز ان تحمل المغفرة على على المؤمن التقي الذي اجتنب الكبائر. وكفرت عنه الصغائر وحده

107
00:32:37.400 --> 00:32:53.950
فان ذلك مغفور له عند المنازعين. المنازعين اللي هم المخالفين يعني اللي هو الخوارج والوعيدية. يعني بشكل عام. ان ان الذي يعني يعني ركز كده ابن تيمية يريد ان يقول ان هذه الاحاديث تدل

108
00:32:54.100 --> 00:33:14.650
آآ او بلاش عند لا هو لا لا يقصد هنا شباب الوعيدية اللي هم المعتزلة آآ والخوارج. اسف. يقصد الذين آآ نفوا  آآ ان تقبل ان تغفر الكبائر بغير توبة. يعني فيه بعض العلماء قالوا الكبائر بالذات لابد من التوبة حتى تغفر

109
00:33:14.900 --> 00:33:34.900
فابن تيمية بيقول لأ هناك اسباب تندفع بها عقوبة هذه الاعمال. فطبعا هو يرد على هؤلاء ويرد كذلك من باب اولى على والخوارج. طيب عايزين نعرف ما هو وجه الاستدلال؟ وجه الاستدلال قال ابن تيمية وهذا دعاء له بعد الموت. يعني خلاص هذا الرجل مات. وطبعا محل البحث

110
00:33:34.900 --> 00:33:48.300
في شخص يا شباب مات مصر على الكبيرة يعني ايه مصر؟ يعني لم يتب منها. انسان مثلا كان زاني او او حرامي مثلا ولم يتب من من من من ذنب الزنا او السرقة لكنه مسلم وموحد

111
00:33:48.300 --> 00:34:08.300
فهل هذا يمكن ان تندفع عنه عقوبة هذه الكبيرة؟ يعني يمكن ان آآ الا يعاقب على هذه الكبيرة يمكن ان تغفر له مع انه لم يكن منها طبعا لو تاب منها يبقى هذا خارج محل البحث. ولو كانت اعماله صغائر فهذه مكفرة عنه. يبقى محل البحث هنا في كبيرة لم يتب

112
00:34:08.300 --> 00:34:20.950
منها ماشي يا شباب؟ قال وهذا دعاء له بعد الموت. يبقى خلاص اتأكدنا ان هو خلاص مات. فلا يجوز ان تحمل المغفرة على على المؤمن التقي الذي اجتنب الكبائر. لان خلاص احنا بنتكلم عن واحد

113
00:34:20.950 --> 00:34:38.450
اساسا مات كده. وكفرت عنه الصغائر وحده. فان ذلك مغفور له عند المنازعين. هذا مغفور له ما فيش اصلا. هذا لا يختلف فيه. فعلم ان ان هذا الدعاء من اسباب المغفرة للميت. يبقى هذا ميت ومع ذلك يغفر له. مع انه مات. يعني انقطع عمله

114
00:34:39.250 --> 00:34:52.750
وهذا شباب يعني يؤكد ان الانسان اذا اراد ان ينفع شخصا كان يحبه يكثر له من الدعاء. يعني يدعو لابيه لامه. يعني لا تظن ان باب الدعاء وكذلك في صلاة الجنازة والدعاء للميت

115
00:34:52.850 --> 00:35:08.350
والاستغفار له كل هذا يا شباب من الاسباب التي يخفف بها عن الميت ويتجاوز الله تبارك وتعالى بها عنه ويغفر له ويرفع درجته والصدقة عنه كل هذا مما ينتفع به الميت

116
00:35:08.850 --> 00:35:33.000
قال السبب الخامس السبب الخامس ما يعمل عنه من اعمال البر كالصدقة ونحوها فهذا فان هذا ينتفع به بنصوص السنة الصحيحة واتفاق الامة كذلك العتق والحج. يعني في امور يقبل فيها في امور يقبل فيها. يعني ثبتت وفي امور هي محل ايه؟ خلاف. لكن

117
00:35:33.000 --> 00:35:51.700
مثلا اعمال البر كالصدقة او الاعمال قيل التي فيها نيابة يعني ينوب يجوز ان ينوب فيها بعض الناس عن بعض ايضا آآ كالعتق والحج. هذه آآ مما آآ ترفع به الدرجات وتدفع به السيئات. قال بل قد ثبت في الصحيحين انه قال من مات

118
00:35:51.700 --> 00:36:05.550
وعليه صيام صام عنه وليه. فهذا هذا التقصير الذي مات عليه هذا الشخص يمكن ان آآ ينوب عنه فعل آآ فعل الولي الولي اما ان يكون من اقربائه او من يليه او من اصدقائه

119
00:36:06.950 --> 00:36:24.900
قال وثبت مثل ذلك في الصحيح في صوم النذر من وجوه اخرى. ولا يجوز ان يعارض هذا بقوله وان ليس للانسان الا ما سعى. شفت الابداع بقى بعد ما ابن تيمية رحمه الله يذكر لك الا وجه ويذكر لك الادلة. يدفع الاشكالات المتوهم انها تخالف اصل النتيجة

120
00:36:24.950 --> 00:36:45.800
يعني النتيجة عندنا هنا يا شوقي هي انتفاع العبد بسعي غيره. هذا ما اهو ان احنا ننتفع مثلا يستغفر بعضنا لبعض. يدعو بعضنا لبعض. او وان انا اتصدق عنك واضح كده؟ طيب هذا قد يشكل عليه يعني قد يخالفه معنى وان ليس للانسان الا ما سعى

121
00:36:45.900 --> 00:37:05.450
آآ فابن تيمية هنا سيجيبك عن هذا شباب. طبعا بداية يا شباب وان ليس للانسان اللام هذه هي لام الاستحقاق يعني الانسان لا يملك الا سعيه ولا يستحق الا سعيه. لكن هل يمنع ذلك ان يمن ان يمن الله عليه ويتفضل

122
00:37:05.450 --> 00:37:20.250
عليه مثلا انا اقول لك انت ما لكش عندي غير عشرة جنيه صح ده كلام صحيح لكن هل يمنع هذا ان انا اديك خمستاشر جنيه؟ يعني ازودك خمسة؟ لا. انا في فرق بين ما تملكه وما تستحقه وبذل

123
00:37:20.250 --> 00:37:37.900
وبين باب التفضل فهمنا كده؟ فمعنى الاية وان ليس للانسان الا ما سعى يعني ان الانسان لا يستحق الا سعيه لا يستحق الا سعيه. واضح كده؟ لكن لا يمنع ذلك ان يتفضل الله تبارك وتعالى عليه

124
00:37:38.500 --> 00:37:58.300
آآ قال رحمه الله وثبت آآ ولا يجوز ان يعارض هذا بقوله وان ليس للانسان الا ما سعى لوجهين احدهما انه قد ثبت بالنصوص المتواترة واجماع سلف الامة ان المؤمن ينتفع بما ليس من سعيه. كدعاء الملائكة واستغفارهم له كما في

125
00:37:58.300 --> 00:38:19.100
قوله تعالى الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون الذين امنوا. ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم. وقهم السيئات ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحيم

126
00:38:19.100 --> 00:38:39.850
امتى؟ وذلك هو الفوز العظيم. هذه الاية يا شباب كثير من الناس يغفل عنها حينما يتوب من ذنب معين مع ان هذه الاية شباب آآ يعني هي تفتح باب الاستغفار امام المذنب لماذا؟ لان ربنا يدلك على ان الذين يحملون

127
00:38:39.850 --> 00:39:03.350
العرش هم من اجل الملائكة ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا. مين هم بقى دول؟ ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلم فاغفر لي للذين تابوا واتبعوا سبيلك. فالانسان اذا استحضر عند توبته من الذنب او عند استغفاره. اذا استحضر ان الملائكة

128
00:39:03.350 --> 00:39:23.350
يستغفرون له ويدعون له والله هذا من اعظم ما يعينه على التوبة. ولكن كثير من الناس لا يلتفت لهذا المعنى يظن انه يتوب وحده لا لا يعلم ان المؤمنين حينما يدعون فانه داخل في دعائهم. وان الملائكة حينما تستغفر فانه داخل في استغفارهم

129
00:39:23.350 --> 00:39:43.050
واضح يا شباب؟ قال ودعاء النبيين والمؤمنين واستغفارهم آآ كما في قوله تعالى وصلي عليه من صلاتك سكن لهم. فهذا انتفاع بعمل غيرك وقوله سبحانه ومن ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول

130
00:39:43.450 --> 00:40:05.700
كذلك الصلوات كانها بمعنى الدعوات. وقوله عز وجل واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وكدعاء المصلين للميت ولمن زار قبره من المؤمن مؤمنين  الثاني ان الاية ليس في ظاهرها آآ الا انه ليس له الا سعيه. وهذا حق فانه لا يملك ويستحق الا آآ سعي نفسه

131
00:40:05.700 --> 00:40:21.100
واما سعي غيره فلا يملكه. لا يستحق ولا يستحقه اظن ولا يستحقه لكن هذا لا يمنع ان ينفعه الله ويرحمه به. شف ترتيب رد الاشكال. اولا بدأ ابن تيمية بالمتفق عليه

132
00:40:21.100 --> 00:40:41.050
عليه يقينا وهو ان الانسان ينتفع بسعي غيره. فبدأ بادلة تدل على ذلك. كدعاء الملائكة والانبياء واستغفارهم وهكذا. وهذا بالاتفاق وبعد ذلك دفع لك الاشكال في ذات الاية وبين لك ان اللام وان ليس للانسان. هذه اللام يا شباب يعني في عندنا لام الايه

133
00:40:41.300 --> 00:41:01.300
في عندنا لام الملكية وعندنا لام الاستحقاق مثلا وازلفت الجنة للمتقين. آآ او مثلا هذا المال لي آآ فهذا شباب هي ملكية آآ او استحقاق هل هذا يمنع ان ان يتفضل الله تبارك وتعالى؟ لا الاية فقط تنفي انك

134
00:41:01.300 --> 00:41:24.000
تملك سعي غيرك. او انك لا تستحق في الاصل الانسان لا يستحق الا سعي نفسه. ولكن الله سبحانه وتعالى برحمته وفضله يجعل الانسان ينتفع بسعي غيره. طيب آآ قال واما سعي غيره فلا يملكه لا يستحق لكن لكن هذا لا يمنع ان ينفعه الله ويرحمه به. كما انه دائما يرحم عباده باسباب خالية

135
00:41:24.000 --> 00:41:44.000
عن مقدورهم وهو سبحانه بحكمته ورحمته يرحم العباد باسباب تفعلها العباد ليثيب اولئك على تلك الاسباب فيرحم الجميع كما في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ما من رجل يدعو لاخيه بدعوة الا وكل الله به ملكا كلما دعا لاخيه قال الملك

136
00:41:44.000 --> 00:42:00.950
الموكل الموكل به امين ولك بمثل يبقى لاحظ هنا يعني هو يريد ان يقول ان الله تبارك وتعالى من رحمته جعل لنا اسبابا متنوعة لانتفاعنا. فيه اسباب يعني عندك انت طيب يا شباب اللي هو

137
00:42:01.050 --> 00:42:21.050
اللي هو علم ينتفع به او ولد صالح يدعو له. انت انسان يكون ميت في قبره والعلم الذي بذله يبقى طبعا هذا العلم منه ولكن هو ربما لا يشعر بقدر الثواب العظيم بسبب هذا العلم. يعني ممكن انسان يا شباب مثلا قال كلمة للناس او اعطى درسا او امر بمعروف

138
00:42:21.050 --> 00:42:38.450
معروف او نهى عن منكر او كلم شخصا عن الصلاة. او شجع انسانا على الخير. خلاص وانتهى الامر. وهو نسي والشخص كمان التاني نسي. ويأتي يوم القيامة يجد جبالا من الحسنات بسبب هذه الكلمة التي قالها هذا الشخص. فهذا من

139
00:42:38.450 --> 00:42:54.350
رحمة الله سبحانه وتعالى يا شباب انه يعني شف ربنا سبحانه وتعالى قال ان الله لا يظلم مثقال ذرة. وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيمة وكلمة من لدن الله هذه تذكر كثيرا في الاسباب اللي هي خارجة عن العبد

140
00:42:54.600 --> 00:43:14.600
لمثل كلمة من عند من عند الله مثلا. كما قال الله سبحانه وتعالى آآ في آآ في صفة المؤمنين انهم يقولون ونحن نتربص بكم ان يصيبكم الله بعذاب من عندي او بايدينا. او مثلا في قول زكريا هب لي من لدنك ذرية طيبة. من لدنك يعني وان لم يكن عندي اسبابه

141
00:43:14.600 --> 00:43:30.900
وذلك فمن علي. وكما في دعاء ابي بكر الصديق آآ اغفر لي مغفرة من عندك. يعني وان لم تكن اعمالي تبلغ ان تغفر لي فمن هي بمغفرة من عندك. فلما ربنا يقول ويؤتي من لدنه اجرا عظيما ففضل الله واسع

142
00:43:31.150 --> 00:43:44.250
يعني انت ممكن مثلا انسان صالح يقول اللهم اغفر للمؤمنين وتدخل انت في هذه الدعوة فيغفر لك واضح ممكن انسان مثلا يعني آآ انت تكون نائم في البيت وهو يدعو لك

143
00:43:44.300 --> 00:44:03.950
الله سبحانه وتعالى يجعلك تخطر على باله وانت وانت لا تنتبه. انت لا تعرف اصلا. ففضل الله سبحانه وتعالى واسع قال وذلك كما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيح انه قال من صلى على جنازة فله قيراط. قيراط ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان

144
00:44:03.950 --> 00:44:27.400
اصغرهما مثل احد. فهو قد يرحم المصلي على المصلي على المصلي على الميت بدعاءه له ويرحم الميت ايضا بدعاء هذا الحديث حيلة. يبقى اذا ابن تيمية الشباب هنا ذكر السبب الخامس وهو دعاء المؤمنين. آآ او اقصد الاعمال الصالحة. ذكر اعتراضا يمكن ان يشكل على ذلك. وابن تيمية له رسالة

145
00:44:27.400 --> 00:44:38.200
اه ستأتي معنا ان شاء الله في معنى قول الله وان ليس للانسان الا ما سعى وهي رسالة جميلة جدا. تناول فيها هذه الاية بالبيان وقال فيها بعض ما ذكره هنا

146
00:44:38.700 --> 00:44:52.250
السبب السادس مما تدفع به العقوبة اه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره في اهل الذنوب يوم القيامة. كما قد تواترت عنه احاديث الشفاعة مثل قول مثل قوله صلى الله عليه وسلم في

147
00:44:52.250 --> 00:45:12.400
الحديث الصحيح شفاعتي لاهل الكبائر من امتي آآ طيب  قال وطبعا ابن تيمية شباب لم يعتمد لم يعتمد في اه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في اهل الكبائر على هذا الحديث. لان هذا الحديث هو محل يعني اه محل

148
00:45:12.400 --> 00:45:35.350
بخلاف من جهة القبول اه وفيه غرابة من جهة الاسناد يعني. لكن المعنى مجمع عليه ان اهل الكبائر الموحدين الذين ماتوا على التوحيد يمكن ان تقبل فيهم الشفاعة لماذا؟ لانهم ماتوا وعندهم اصل الشفاعة وهو التوحيد اخلاص الدين لله تبارك وتعالى. وهذا الحديث من الادلة التي تذكر في هذا

149
00:45:35.800 --> 00:46:00.400
آآ قال وقوله صلى الله عليه وسلم خيرت بين ان يدخل نصف امتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة. لانها اعم واكفى. اترونها للمتقين لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين آآ ايضا هذا الحديث من من الاحاديث التي يعني اختلف في قبولها. آآ ولكن كما قلت لكم ابن تيمية يعتمد على اصل هذه الادلة ان هذا المعنى ثابت

150
00:46:00.400 --> 00:46:15.450
في الشريعة في ذكر ذلك استئناسا. قال السبب الرابع لان طبعا احنا عندنا اصل يا شباب وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الشفاعة اسعد الناس بشفاعته لمن مات لا يشرك بالله شيئا او قال لا اله الا الله خالصا من قلبه

151
00:46:15.800 --> 00:46:35.800
وفي الحديث الاخر انها نائلة من امتي من مات لا يشرك بالله شيئا. فهذا يؤكد ان كل من مات موحدا مخلصا لله فهذا تعرض للشفاعة يعني الشفاعة ممكنة فيه. سواء كان مرتكبا للكبيرة او كان مذنبا. طبعا اشابنا كثيرا ما انبه ان ان كلامنا هنا

152
00:46:35.800 --> 00:46:53.750
ليس تجرئة على المعاصي والكبائر بالعكس وانما نريد ان نبين هذه المقالات نريد ان نبين يعني لما يأتي شخص مثلا يقول الناس يا جماعة الزنا من الكبائر لكنه ليس كفرا. لا يعترض عليه لانه بين انه من الكبائر. وبين كذلك انه ليس كفرا. واضح

153
00:46:53.750 --> 00:47:07.900
يا شباب فنحن هنا نريد ان نبين فقط منازل الناس والا فالانسان طبعا يعني ينبغي ان يترك الذنوب بكل ما بكل ما يستطيع. لو كان يعني يأخذ باسباب ترك الذنب. واذا وقع

154
00:47:07.900 --> 00:47:30.600
في ذنب لا يبقى عليه وانما يتوب منه. فالمهاجر يعني صنفان من من يهاجر الذنب يعني يبتعد عنه ومن يهاجر البقاء عليه بالتوبة منه والاستغفار منه طيب السبب السابع المصائب التي يكفر الله بها الخطايا في الدنيا كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا هم ولا حزن

155
00:47:30.600 --> 00:47:47.400
ولا غم ولا اذى حتى الشوكة آآ يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه آآ فهذا طبعا يا شباب يؤكد ان هذا مما تكفر به الخطايا والسيئات. تمام. السبب الثامن ما يحصل في القبر من الفتنة

156
00:47:47.400 --> 00:48:00.150
والضغطة والروعة الروعة اللي هو يعني الخضة يعني يا شباب. لما ذهب عن ابراهيم الروى فلما ذهب عن ابراهيم الروع. يعني الخضة او الخوف او الفزع يعني. آآ فان هذا مما تكفر به الخطأ

157
00:48:00.150 --> 00:48:23.050
السبب التاسع اهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها اهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها والسبب العاشر رحمة الله وعفو ومغفرته بلا سبب من العباد اللي هو من عند الله تبارك وتعالى فاذا ثبت شوفوا يا شباب هذا الاستطراد البديع هذا الاستطراد بدأه من صفحة كم يا شباب

158
00:48:23.100 --> 00:49:00.500
هذا الاستطراد بدأه من آآ صفحة      من آآ   من من صفحة ثلاثمائة وستة وثلاثين شباب  اللي هو اسباب سقوط العقوبة يعني ان الانسان كان مستحقا للعقوبة ولكن باعمال معينة آآ غفرت له او آآ لم تترتب هذه العقوبة. يرد بها على الذين زعموا

159
00:49:00.500 --> 00:49:17.900
انفاذ الوعيد يعني ان كل من ارتكب شيئا لابد ان يعاقب به وهذا ليس صحيحا. لانه قد آآ يستغفر منه وقد يتوب منه. وقد يعمل اعمالا صالحة تكفر السيئات. وآآ كذلك بدعاء المؤمنين وباستغفارهم

160
00:49:17.900 --> 00:49:38.850
وكذلك بالمصائب التي تحط عنه الخطايا فالانسان يا شباب اذا تدبر كل هذه الاسباب يعلم معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم  لا يهلك على الله الا هالك. فعلا لما الانسان يا شباب يكون عنده كل هذه الاسباب. ثم مع ذلك يدخل

161
00:49:38.850 --> 00:49:53.150
ادخلوا النار يبقى هو انسان يستحق النار. بلا شك. زي ما يكون شخص ان توفرت له كل الاسباب يعني كل شيء كل شيء يمكن ان يحتاج اليه في العمل وفرته له ثم لم يعمل العمل. يبقى ده انسان اساسا لا يصلح

162
00:49:53.250 --> 00:50:05.900
خلاص ده انسان ما فيش منه منفعة يعني قال ابن تيمية بقى خلاصة هذا يريد ان يصل الى هذه الفكرة. فاذا ثبت ان الذم والعقاب قد يدفع عن اهل الذنوب بهذه الاسباب

163
00:50:05.900 --> 00:50:26.200
بالعشرة العشرة كان دعواهم ان عقوبات الكبائر لا تندفع الا بالتوبة مخالفا وكاتب مخالف. لأ مخالفا لذلك. يبقى هو يا شباب رد هو رد على هذا هذه الجملة اللي هي صفحة ثلاثمائة وتسعة وخمسين يرد بها على ماذا

164
00:50:26.650 --> 00:50:47.000
يرد بها خلينا نأتي بالكلام. يرد بها على الخوارج والمعتزلة الذين تكلموا عن مرتكبي الكبيرة آآ لما قال آآ قال ابن تيمية واذا قيل ان هذا لان احدا من اولئك لم يكن له الا الصغائر لم يكن ذلك من خصائصه ايضا كذا كذا. قال وايضا قد

165
00:50:47.000 --> 00:51:08.000
دلت نصوص الكتاب والسنة على ان عقوبة الذنب تزول عن العبد بنحو عشرة اسباب. طبعا هو لم يحصل في هذه الاسباب. ولكن الشاهد يا شباب من هذا الموضوع  ان هذه الاسباب العشرة وغيرها هي مما تدفع به السيئات وتكفر به الخطايا. آآ

166
00:51:08.000 --> 00:51:24.450
سواء كانت كبائر او صغائر. وان كان الشباب اعظم سبب منها التوبة اعظم سبب تدفع به العقوبات ان يتوب الانسان من هذا الذنب. وان يكثر من الاعمال الصالحة طيب قال رحمه الله

167
00:51:24.850 --> 00:51:46.800
فصل فهذان القولان قول الخوارج الذين يكفرون بمطلق الذنوب ويخلدون في النار وقول من يخلدهم في النار اللي هو يعني ويجزم بان الله لا يغفر لهم الا بالتوبة. يبقى ده يبقى ابن تيمية هنا يحرر لك المقالة. ويقول ليس معه من الايمان شيء لم يذهب اليهما احد

168
00:51:46.800 --> 00:52:05.950
من ائمة الدين اهل الفقه والحديث بل هما من الاقوال المشهورة عن اهل البدع. يبقى ابن تيمية الشباب هنا يتكلم عن المقالات يسميها المقالة او القول. وبين من هم الفرق الذين يقولون بها؟ ونحن يا شباب حينما نتكلم عن المقالات فاننا نركز على معنى المقالة

169
00:52:06.000 --> 00:52:21.350
آآ ونركز كذلك على الاسماء الذين آآ او الفرق التي قالت بها. ولكن التركيز على المقالة ينبغي ان يكون هو الاهم. لان مراد وذم المقالة ثم يذكر من الذين قالوا بهذه المقالة. فمثلا يا شباب

170
00:52:21.950 --> 00:52:39.300
نحن حينما نذم الخوارج او المعتزلة مثلا. نحن نذم فيهم هذه المقالات واضح كده؟ ونذم كل من جاء بهذه المقالة حتى لو لم يكن اسم المعتزلة او اسم الخوارج يبقى المناطق يا شباب ليس في الاسماء

171
00:52:39.550 --> 00:53:03.450
يعني الرافضة والشيعة يذمون ليس لمجرد الاسم. وانما هم يعرفون بهذا الاسم. وانما يذمون بسبب اقوالهم وافعالهم. فهمنا كده يا شباب فابن تيمية هنا ذكر لك قولين قول الخوارج الذين يكفرون بمطلق الذنوب ويخلدون في النار يعني يقولون ان اولا هم كفروا بغير ما لم بما لم يجعله الله ورسوله كفرا

172
00:53:03.450 --> 00:53:21.350
فهذه بدعة البدعة الاولى. البدعة الثانية انهم يكفرون آآ يجعلون مرتكب الكبيرة خالدا في النار واضح عندنا هنا بدعتان. والامر والقول الثاني قول المعتزلة انهم قالوا هو في الدنيا في منزلة بين المنزلتين. يبقى الشخص اللي ارتكب كبيرة هو في منزلة بين

173
00:53:21.350 --> 00:53:38.650
منزلتين فهذه بدعة في التسمية. وينفون عنه الايمان. آآ وفي النار يجعلونه مخلدا ويجزمون بان الله لا يغفر لهم الا بالتوبة. واضح؟ ويقول ليس معهم من الايمان شيء. وهذا ليس صحيحا لانهم عندهم اصل الايمان وعندهم بعض الايمان

174
00:53:38.650 --> 00:53:50.550
لم يذهب كل الايمان. فهمنا كده يا شباب؟ فبين ابن تيمية ان هذين القولين آآ يعني من الاقوال المشهورة عند من اهل البدع. ولم يقل بها احد احد من ائمة السنة

175
00:53:50.750 --> 00:54:05.050
وانما قال بها من ليسوا من اهل السنة  آآ قال وكذلك قول يبقى هذا آآ بعد ما ذكر هذه المقالة قال وكذلك قول من وقف في اهل الكبائر من غلاة المرجئة وقال لا اعلم ان احدا منهم

176
00:54:05.050 --> 00:54:22.650
كل النار هذه ايضا مقالة باطلة اه ان هو لم يجزم يعني وهذا ليس صحيحا لان عندنا احاديث ثابتة ان بعض المسلمين سيدخل النار كما سبق في الدرس الماضي لكن لابد ان يكون مآله الى الجنة. نعوذ بالله من النار ونسأل الله الجنة

177
00:54:22.700 --> 00:54:41.450
آآ وقال لا اعلم ان احدا لا يدخل آآ ان احدا منهم يدخل النار هذه من الاقوال الباطلة. هو يعني ينبغي ان يجزم بذلك. هو ايضا من الاقوال المبتدعة بل السلف والائمة متفقون على ما تواترت به النصوص من انه لابد ان يدخل النار قوم من اهل القبلة ثم يخرجون منها

178
00:54:42.150 --> 00:55:03.950
تمام كده يا شباب طيب واما من جزم بانه لا يدخل النار احد من اهل القبلة فهذا لا اعرفه قولا لاحد. بعض الناس نسبه الى مقاتل لكنه لا اثبت عنه. يبقى احنا عندنا هنا يا شباب اربع اقوال. عندنا قول اهل السنة ان الرجل الذي ارتكب كبيرة آآ وهو مصر عليها. طبعا لو تاب

179
00:55:03.950 --> 00:55:22.700
فمنها هذا الشباب خارج محل الكلام. نتكلم في رجل ارتكب كبيرة وهو مصر عليها وهو مسلم. الكبيرة طبعا دون الشرك. فهذا في الدنيا مسلم معه اسلام ولكنه ناقص الايمان عنده طبعا شيء من الايمان ولكنه يعني نازل عن مرتبة كمال الايمان الواجب لانه ارتكب كبيرة. آآ لكنه

180
00:55:22.700 --> 00:55:46.150
وفي الاخرة اه قد يدخل النار ويعاقب لكنه لابد ان يكون مآله الى الجنة. اما الخوارج فانهم يقولون انه في الدنيا كافر وفي الاخرة مخلد. والمعتزلة يقولون هو في منزلة بين المنزلتين في الدنيا وفي الاخرة يكون آآ مخلدا ايضا في النار. وعندنا مقالة من آآ غلاة المرجئة قالوا لا

181
00:55:46.150 --> 00:56:00.400
آآ اعلم ان احدا منهم يدخل النار اللي هم اهل الكبائر اه وعندنا مقالة اخرى اللي هو من جزم بانه لا يدخل النار احد من اهل القبلة. فهذا ايضا قول اه ابن تيمية قال لا اعرفه لاحد

182
00:56:00.700 --> 00:56:15.350
آآ يعني هؤلاء قالوا قد لا يدخل يبقى احنا عندنا في مقالتين عن المرجئة الواقفة اللي هم قالوا قد لا يدخل احد احد آآ آآ النار من من من المسلمين يعني. والجماعة التانيين جزموا

183
00:56:16.050 --> 00:56:35.400
فهذا يعني كلا القولين آآ لا لا يسبت آآ يعني قول اقوال من كرة. في طبعا عندنا شباب عندنا مراجع مهمة في هذا آآ منها في مواضع في مجموع الفتاوى ومنهاج السنة وشرح الاصبهانية وكتاب الايمان الكبير. وان شاء الله سيأتي معنا هذه الكتب باذن الله للتوسع في هذه المسألة

184
00:56:36.000 --> 00:56:56.000
قال وبعده قول من يقول ما ثم عذاب اصلا. يبقى فيه عندنا بقى قول اخر مخترع مبتدع. يقول اصلا ليس هناك عذاب. وانما هو تخويف بما لاحق له وهؤلاء هم آآ الملاحدة الكفار الذين يزعمون ان الله انما يذكر هذه الاشياء ولا حقيقة لها. يعني ليس هناك لا جنة ولا نار

185
00:56:56.000 --> 00:57:11.700
مجرد ربنا بيرغب الناس فقط ويعني يحرفون نصوص المعاد او اليوم الاخر. قال وبعده قول من يقول يعني بعده في في النكارة او اشد منه نكارة يعني قول من يقول

186
00:57:11.950 --> 00:57:25.050
ما ثم عذاب اصلا وانما هو تخويف بما لا حقيقة له. وهذا من اقوال الملاحدة الكفار وربما احتج بعضهم بقوله ذلك يخوف الله به عباده وعندنا كذلك وما نرسل بالايات الا تخويفا

187
00:57:25.450 --> 00:57:45.450
فيقال لهذا التخويف انما يكون تخويفا اذا كان هناك آآ مخوف آآ مخوف منه يعني او مخوف يمكن وقوعه بالمخوف يعني انت لما لما تخوف لما انت مثلا تخوف شخص من شيء وهذا الشيء الذي تخوفه به لا وجود له. مثلا انت قلت لابنك آآ في اسد برة في

188
00:57:45.450 --> 00:58:06.700
حديقة لو انت ما آآ لو انت ما سكتش هوديك للاسد. اذا ما كانش الاسد ده اساسا موجود يبقى يبقى ابنك مش هيخاف. هيخاف ازاي يعني؟ فابن تيمية يقول فيقال لي هذا يعني لهذا الاستدلال الباطل ان هم قالوا ذلك يخوف الله. يعني مجرد تخويف ولا حقيقة له. فيقال لهذا التخويف انما يكون تخويفا اذا كان

189
00:58:06.700 --> 00:58:26.700
ها هناك آآ مخوف يعني مخوف منه يعني. يمكن وقوعه بالمخوف. فان لم يكن هناك يمكن وقوعهم امتنع التخويف. لكن يكون حاصل ايهام ايهام الخائفين بما لا حقيقة له. كما يوهم الصبي الصغير. ومعلوم

190
00:58:26.700 --> 00:58:46.400
ان مثل هذا لا يحصل به تخويف للعقلاء المميزين. لانهم اذا علموا انه ليس هناك شيء مخوف زال الخوف يعني حتى هذا رد عقلي يعني هؤلاء يكذبون بالنار يا شباب تصوروا يقولون ليس هناك لا نار ولا حاجة ده ربنا بس بيحمل الانسان على فعل الخير زي ما انت تقول لابنك لو انت ما شربتش الحليب ده هيعجب لك

191
00:58:46.400 --> 00:58:56.400
كابو رجل مسلوخة او هاجي اخلي الحرامي ييجي ياخدك واصلا ما فيش حرامي وما فيش ابو رجل مسلوخة. فهمنا كده؟ فهي عايز يقول لك مجرد تخويف يعني. وهذا قول باطل. بل الله سبحانه وتعالى

192
00:58:56.400 --> 00:59:15.050
هو الحق وعد هو الحق. قال وهذا شبيه هذا استطراد يا شباب. وهذا شبيه بما تقول ملاحدة المتفلسفة والقرامطة ونحوهم من ان الرسل خاطبوا الناس باظهار كل هذا استطراد شاب لي ابن تيمية كثيرا يا شباب ما يستطرد ليجمع آآ المقالات المتشابهة. هذا عند

193
00:59:15.050 --> 00:59:31.400
ابن تيمية مشهور. مثلا وهو يتكلم في في موضع مثلا او يكلم مثلا المرجئة او الخوارج او المعتزلة مثلا. وهناك قول يشبه اقل ولهم من وجه فيجمع بين هذه الاقوال لانها تنتظم تحت آآ معنا واحد

194
00:59:31.750 --> 00:59:46.900
او اصل واحد. قال قال رحمه الله آآ وهذا شبيه بما تقول ملاحدة المتفلسفة والقرامطة. طبعا تكلمنا نحن قبل ذلك عن القرامطة من يريد ان يتوسع في معناها ممكن يقرأ الحاشية

195
00:59:47.300 --> 01:00:04.700
ومعموما فرق من الباطنية يعني تزعم تحرف النصوص عن دلالاتها وتأتي بتفاسير لم آآ لم لم يتكلم بها آآ يا اما او المفسرون او الصحابة. قال من ان الرسل خاطبوا الناس باظهار امور من الوعد والوعيد لا حقيقة لها

196
01:00:05.100 --> 01:00:25.100
لا حقيقة لها في الباطن وانما هي امثال مضروبة لتفييم حال النفس بعد المفارقة. وما اظهروه له من الوعد والوعيد. وان كان لا حقيقة له فانما آآ آآ فانما تعلق لمصلحتهم في الدنيا. اذ كان لا يمكن تقويمهم الا بهذه الطريقة. يعني هؤلاء الشباب آآ هؤلاء الناس شباب

197
01:00:25.100 --> 01:00:48.300
اه يعني يسمون باهل التخييل يزعمون ان هذه النصوص لا حقيقة لها لا معنى لها. وانما فقط يعني ذكر الله الجنة والنار ليحمل الناس على ان يكونوا على اخلاق حسنة في الدنيا لانهم اذا لم توجد هذه النصوص لم يتشجعوا على فعل العمل الصالح ولم يتركوا العمل القبيح. فهؤلاء يحرفون هذه النصوص ويقولون

198
01:00:48.300 --> 01:01:11.250
هنا لا معنى لها ولا واقع لها. طبعا ابن تيمية هنا لم يستطرد في الكلام عن هؤلاء لكن ابن تيمية شباب خصص مجلدات في الرد على هؤلاء آآ آآ كذلك في كتاب بيان تلبيس الجهمية في المجلد الاول. وكذلك في كتاب اسمه بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة واهل الالحاد. وهذا

199
01:01:11.250 --> 01:01:30.400
اخر كتاب معنا في هذه الحقيبة الاولى. آآ سيأتي ان شاء الله معنا اخرته لانه في بعض الصعوبة عشان تتدرب انت على الكلام الايه؟ الميسر قبل ان تدخل  قال ابن تيمية وهذا القول مع انه معلوم الفساد بالضرورة من دين الرسل يعني امر لا يحتاج استدلال. ومع ذلك سيرد عليه ابن تيمية

200
01:01:30.850 --> 01:01:50.850
قال فلو كان الامر كذلك لكان خواص الرسل الاذكياء يعلمون ذلك. واذا علموا زالت محافظتهم على الامر والنهي. كما يصيب خواصة خواص ملاحدة المتفلسفة والقرامطة من الاسماعيلية والنصرية ونحوهم. فان البارع منهم في العلم والمعرفة يزول عنه

201
01:01:50.850 --> 01:02:10.200
عندهم الامر والنهي. يعني يا شباب هم يقولون ايه؟ ان النصوص لها ظاهر وباطن. الظاهر يفهمه العامة. انت مثلا لقيت ربنا بيقول ان في نار وفي جنة وفي مش عارف كذا وكذا فانت تصدق لانك من العوام. فتعمل بالطاعة طمعا في الجنة وخوفا من النار. هم يزعمون

202
01:02:10.200 --> 01:02:21.450
يعني ذلك. اما الخواص بقى اللي هم الناس اللي فاهمين حقيقة الامر يعلمون انه لفي جنة ولا في نار ولا في اي حاجة. فلذلك يتركون الامر والنهي هذا ثابت شباب عنهم

203
01:02:21.550 --> 01:02:35.850
يعني هذا ثابت ان ان هؤلاء كانوا لا يصلون ولا يقومون بالعمل الصالح. وان شاء الله سيأتي ذكر آآ اخبار هؤلاء انهم كانوا يرون انهم وصلوا الى مرتبة اليقين فسقطت عنهم الاعمال و

204
01:02:35.950 --> 01:02:49.450
يتأول بعضهم واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. وهذا كان شائعا في هذه الفرق الضالة من القرامطة من الاسماعيلية من النصيرية. الاسماعيلية مش محافزة الاسماعيلية ها في مصر لا اه وانما الاسماعيلية فرقة

205
01:02:49.800 --> 01:03:09.300
فرقة من الفرق الباطنية يعني تنسب الى اسماعيل ابن جعفر آآ طيب. وطبعا يا شباب الكلام عن فرق الباطنية مهم جدا والكلام عن الدولة الفاطمية والتحريف الذي آآ يعني آآ نشرته. كل هذا مهم لكن سيأتي معنا في الكلام عن الفرق او المقالات. الان نحن

206
01:03:09.300 --> 01:03:29.750
نتكلم عن المسائل الكبيرة ونتكلم عن محكماتها وقد نتطرق الى آآ الى بعض الكلام عن الفرق بحسب ما يقتضيه المقام اه قال ابن تيمية فان البارع منهم يعني من هؤلاء في العلم والمعرفة يزول عنه عندهم الامر والنهي وتباح له المحظورات وتسقط عنه الواجبات فتظهر اضغانه

207
01:03:29.750 --> 01:03:49.750
يعني يظهر شرور انفسهم. تظهر بقى عيانا. وتنكشف اسرارهم ويعرف عموم الناس حقيقة دينهم الباطل. حتى سموهم باطنية في ابطانهم خلاف ما يظهرون. فلو كان والعياذ بالله دين الرسل كذلك لكان خواصه قد عرفوه. يعني كان اصحاب الانبياء عرفوا انه

208
01:03:49.750 --> 01:04:03.050
هم لا لا يقومون بالعمل الصالح ولا شيء وانما يضحكون على الناس واضح يا شباب؟ وهذا من اشنع المقالات انهم يصورون انه ان الانبياء يموهون على الناس ويخيلون عليهم بما لا حقيقة له

209
01:04:03.300 --> 01:04:15.350
وانا كنت اظن يا شباب ان هذه المقالات لا وجود لها انا كنت اظن ان هذه المقالات يعني في غاية الشناعة. ومع ذلك رأيت عددا من الناس ليس فقط يعمل بها بل يعطي دروسا فيها

210
01:04:15.400 --> 01:04:35.400
يجمع الناس على كتب ابن عربي كتاب فصوص الحكم وغيره من الفتوحات المكية وغيرها. وهي كتب يعني غاية في الضلال والنكارة. بل في مسلسلات حدثني بعض بعض الناس ان في مسلسل يأتون فيه ابن عربي هذا وفيه يأتي في عليه الخوارق او الاشياء الغريبة. يعني هذه الاشياء تنشر في افلام ومسلسلات وغير ذلك

211
01:04:36.500 --> 01:04:57.700
يبث في الافلام والمسلسلات. كثير من الباطل الذي هو اشد من المناظر القبيحة. فلابد الانسان ان يتنبه لهذه المقالات ولازم تفهم ان اصحاب التنوير اللي هم بيدعوا انهم اصحاب التنوير زورا مثل الرجل الكذاب الفاجر اللي اسمه احمد سعد زايد هذا

212
01:04:57.700 --> 01:05:17.700
رجل كافر ملحد يعني اه دائما اذا كلم الناس عن المسلمين فانه يركز على هؤلاء ابن عربي والسهروردي والقونوي والتلمساني لماذا؟ هو يقول انا اتكلم عن علماء الاسلام لا انما يتكلم هذا الخبيث عن هؤلاء لماذا؟ حتى

213
01:05:17.700 --> 01:05:38.150
يعني يظهر لان هؤلاء كان عندهم تفلت في الشريعة وكان عندهم كذب وتحريف لنصوص الشريعة. فهو حتى اذا اراد ان يتكلم عن الاسلام اختار العلماء الذين كفرهم كثير من اهل العلم والذين لهم مقالات باطلة حتى يلبس على الناس آآ يثير الشبهات

214
01:05:38.600 --> 01:05:58.600
فهذا يا شباب مهم جدا ان احنا ننتبه له. قال اه لكان خلاص قد عرفوه لظهر باطنه. وكان عند اهل المعرفة والتحقيق من الباطنية يعني لو كان الانبياء كذلك يعني عياذا بالله. ومن المعلوم بالاضطرار ان الصحابة رضوان الله عليهم الذين كانوا اعلم الناس بباطن الرسول وظاهره

215
01:05:58.600 --> 01:06:17.650
واخبر الناس بمقاصده ومراداته كانوا اعظم الامة لزوما لطاعة امره سرا وعلانية ومحافظة على ذلك الى الموت وكل من كان منهم اليه اقرب آآ اقرب وبه اخص وبباطنه اعلم كابي بكر وعمر رضي الله عنهما كان اعظمهم لزوما لطاعته سرا

216
01:06:17.650 --> 01:06:37.650
وعلانية ومحافظة على اداء الواجب واجتناب المحرم باطنا وظاهرا. وقد اشبه هؤلاء في بعض الامور ملاحدة المتصوفة. الذين يجعلون فعل المأمور وترك المحظور شف لاحظ بيجمع المقالات المتشابهة. الاول كان بيتكلم عن القرامطة من الاسماعيلية والنصيرية اللي هم ملاحدة المتفلسفة. ثم تكلم

217
01:06:37.650 --> 01:06:52.850
عن ملاحدة المتصوفة يعني الذين جمعوا بين التصوف والالحاد او الفلسفة وضحك ابن عربي وغير هؤلاء. قال الذين يجعلون فعل المأمور وترك المحظور واجبا على السالك حتى يصير محققا. يعني ايه يا شباب

218
01:06:52.850 --> 01:07:09.600
يعني يقولون انت في البداية تحاول انك انت تعمل الطاعات وتترك المحرمات. لكن لما تجتهد شوية وتصل الى مرتبة اليقين يسقط عنك فعل الواجبات ان تفعل المحرمات. يعني انظر الى هذه المقالات الباطلة. والحاشية عندنا طبعا ذكر فيها المحقق

219
01:07:10.650 --> 01:07:25.000
كلاما لابن تيمية رحمه الله في الرد على هؤلاء يمكن ان يراجع اه قال رحمه الله اه يعني عند هؤلاء حتى يصير عارفا محققا في زعمهم وحينئذ يسقط عنه التكليف ويتأولون على ذلك قوله تعالى واعبد ربك حتى

220
01:07:25.000 --> 01:07:38.300
اليقين يعني هؤلاء الشباب يزعمون ان اليقين هذا منزلة اذا بلغها الانسان يسقط عنه الامر والنهي. يعني ممكن يفعل المحرمات ويترك الواجبات. وهذا باطل طبعا. لان اليقين في هذه الاية معناه الموت. يعني اعبد

221
01:07:38.300 --> 01:07:57.300
ربك الى ان تموت. قال ويتأولون على التمام. زاعمين ان اليقين هو ما يدعونه من المعرفة. واليقين هنا الموت. هذا كلام ابن تيمية تعقيب واليقين هنا يعني في هذه الاية الموت لاحظ هنا لانه بيحدد ليس في كل المواضع يكون اليقين هو الموت. واضح كده

222
01:07:57.350 --> 01:08:19.500
آآ قال واليقين هنا الموت وما بعده الموت وما بعده يعني. آآ كما قال تعالى عن اهل النار وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى كان اليقين اللي هو الموت. قال الحسن البصري ان الله لم يجعل لعباده المؤمنين اجلا دون الموت وتلا هذه الاية. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم منه يعني من الدلالة على

223
01:08:19.500 --> 01:08:38.700
لان اليقين في هذه الاية بمعنى الموت قول النبي صلى الله عليه وسلم توفي عثمان ابن مظعون اما عثمان ابن مظعون فقد اتاه اليقين من ربه هنا بقى ابن تيمية سيستطرد في امر شرحناه قبل ذلك كثيرا. لذلك اقرأوا فقط يا شباب. شرحناه في اكثر من عشرين رسالة

224
01:08:38.750 --> 01:08:55.850
اللي هو مسألة شهود القدر عند الصوفية. شرحناها في كتاب العبودية وكتاب الفرقان وكتاب التحفة العراقية آآ كتاب يعني كتب كثيرة. قال وهؤلاء قد يشهدون القدر اولا وهي الحقيقة الكونية ويظنون ان غاية العارف ان يشهد القدر ويفنى عن هذا الشهود

225
01:08:56.200 --> 01:09:16.200
وذلك المشهد آآ لا ويفنى عن ويفنى عن هذا الشهود وذلك المشهد لا لا ويفنى عن هذا الشهود توقفت الجملة. وذلك المشهد لا تميز فيه بين المأمور والمحظور. هو كاتب وموجب وموجبات الله. لأ انا اظن ومحبوبات الله ومكروهاته

226
01:09:16.200 --> 01:09:31.100
واولياءه واعدائه وقد يقول احدهم العارف شهد اولا الطاعة والمعصية ثم شهد طاعة بلا معصية يريد بذلك طاعة القدر كقول بعض شيوخهم انا برب يعصى. يعني هؤلاء يا شباب باختصار يقولون

227
01:09:31.200 --> 01:09:50.950
كل هذه الامور هي مقدرة بقدر الله. فلذلك انا احبها فلا اميز بين الطاعة والمعصية ولا بين المؤمن والكافر لان الكل بتقدير الله واضح يا شباب؟ وهذا من الكذب وهذا من اشد الباطل. بل ان الله سبحانه وتعالى وان كان خالق كل شيء لكنه سبحانه وتعالى فرق بين الطاعة والمعصية. وهو

228
01:09:50.950 --> 01:10:08.400
تحب الطاعة ويكره المعصية ويحب الاصلاح ويكره الفساد ويحب المؤمن ويكره ولا يحب الكافر وهكذا يبقى هؤلاء يزعمون ان الجمع بان الله خالق الجميع هذا يدل على اننا نقبل الجميع او نرضى به. وبعضهم يقول انا كافر برب يعصى. يعني يظن

229
01:10:08.400 --> 01:10:30.000
ايه يا شباب يعني يقول انا ان كنت عصيت الامر والنهي فقد اطعت القدر. وهذا تكلمنا عنه كثيرا يا شباب فاظن ان احنا لا نحتاج ان آآ نراجعه   وقيل له عن بعض الظالمين هذا ما له حرام فقال ان كان عصى الامر فقد اطاع الارادة. يعني يقول مثلا لو انت قلت له ده فلان ده زنا او فعل الفاحشة يقول لك

230
01:10:30.000 --> 01:10:40.000
لأ طب هو هيعمل ايه ؟ ده هو مجبر على ذلك لان هو اطاع القدر ما كان يستطيع ان يخالف ذلك. كقول الجبرية بالضبط يا شباب. يقولون ان الانسان لا قدرة له

231
01:10:40.000 --> 01:10:56.200
ولا طاقة له. وهذا قول باطل. والجمع بين الشرع والقدر تميز به اهل السنة. الجمع بينهما ان الله علم وكتب وخلق وشاء كل شيء ومع ذلك الانسان مسئول عن فعله له قدرة وله استطاعة وهو محاسب على فعله

232
01:10:56.300 --> 01:11:18.500
طيب آآ وقيل له عن بعض الظالمين هذا ماله حرام فقال ان عصى آآ ان كان عصى الامر فقد اطاع الارادة. يزعمون انه آآ نعم لا انا اجبت الاستاز آآ ابو بكر بيجيب السائلة اللي هي سألت عن لا يقبل الله صلاة حائض الا بخمار انا آآ اجبتها

233
01:11:18.500 --> 01:11:42.350
وبينت هذا المعنى طيب اه قال ثم ينتقلون الى المشهد الثالث لا طاعة ولا معصية. يبقى المشهد الثاني يا شباب المشهد الاول هو الفرق. يفرقون بين الطاعة والمعصية. والمشهد الثاني اللي هو يعني المرحلة اللي هي اللي هي المتوسطة يعني. يقولون لا خلاص الطاعة والمعصية بنفس الايه؟ بنفس المعنى. والله سبحانه

234
01:11:42.350 --> 01:11:53.650
وتعالى يحب كل ذلك لانه اراده. وهذا كذب. فالله سبحانه وتعالى آآ قد يريد ما يحب وقد يحب ما لا يريد. يعني الله سبحانه وتعالى قد يقدر شيء وهو لا يحبه

235
01:11:53.950 --> 01:12:07.950
فالله سبحانه وتعالى لا يحب الفساد. ومع ذلك قضى به وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدون في الارض مرتين. وربنا سبحانه وتعالى قال والله لا يحب الفساد. وكما قال نوح ان كان الله يريد ان يغويكم. فلا تلازم بين

236
01:12:07.950 --> 01:12:30.650
المحبة والارادة هؤلاء من جهلهم ظنوا ان كل ما اراده الله وشاءه فهو يحبه. وهذا قول باطل المرتبة بقى الثالثة عندهم بقى هي اخر المراتب في الضلال آآ وهو آآ الا طاعة ولا معصية. وهو اهل الوحدة اللي هم القائمين بوحدة الوجود. الذين يقولون ما ثم الا الله. يعني اصلا ما فيش فرق بين الرب والعبد

237
01:12:31.450 --> 01:12:47.350
واضح وهذا تكلمنا عنه قبل ذلك وسيأتي الكلام موسعا عنه ان شاء الله. قال وهذا قال وهو مشهد اهل الوحدة القائلين بوحدة الوجود. وهذا غاية الحاد المبتدعة جهمية الصوفية. كما ان القرامطة ات

238
01:12:47.350 --> 01:13:07.350
اخر الحاد الشيعة. يعني القرامطة هم اعلى الضالين في في طائفة الشيعة. وهذا الشباب يؤكد لنا ان المنتسبين تحت اسم واحد يكونون فيه درجات. كما ان المؤمنين درجات فكذلك الكفار درجات. الرافضة درجات المعتزلة درجات. الخوارج درجة

239
01:13:07.350 --> 01:13:29.450
فجأة وهكذا شباب هم درجات. تمام كده يا شباب؟ فهو بيقول هؤلاء هم غاية الضلال في في باب التصوف. لان هناك كما نبهت كثيرا من من ينتسب الى الصوفية لكن لم يبلغ الى هذا الضلال ابدا. عنده نوع من الخطأ عنده نوع من البدعة. لكن هم درجات في هذا. وسيأتي عندنا توسع في كتاب الاستقامة

240
01:13:29.450 --> 01:13:43.850
ان شاء الله. والقرامطة هم اعلى او هم يعني آآ اشد الطوائف المنتسبة للتشيع. قال وكيل الالحادين يتقاربين وفيهما من الكفر ما ليس في دين اليهود والنصارى ومشركي العرب والله اعلم

241
01:13:44.000 --> 01:13:58.134
طيب نكتفي بهذا يا شباب وان شاء الله غدا نكمل لانه سيدخل في فصل جديد وهو الكلام عن معنى الايمان اه وعن انه يزيد وينقص. بارك الله فيكم يا شباب وجزاكم الله خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته