﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:23.550
ثم قال رحمه الله تعالى والحسن المعروف طرقا وغدت الحسن الحسن المعروف طرقا الأصل الطرق ثم طريق وغدت رجاله لا كالصحيح اشتهر الحسن المعروف برها وغدا اولا الحسن في مرتبة

2
00:00:23.900 --> 00:00:49.800
واقعة بين الصحيح والضعيف مرتبة واقعة بين الصحيح والضعيف وما كان هذا شأنه يصعب ويعصر تمييزه لماذا لان الانسان احيانا يتراءى له ان هذا الطريق الى الصحيح اقرب واحيانا يتراءى له

3
00:00:50.250 --> 00:01:19.500
انه الى الضعيف اقرب فيلحقه به والاول يلحقه بالصحيح فهذه المنزلة المتوسطة بين الطرفين يصعب تمييزها وتحقيقها والاتفاق عليه نعم قد يحكم الانسان بانه متأرجح بحيث لا يمكن الحاقه بالصحيح ولا يمكن الحاقه بالضعيف يأتي عالم يستروح الى ان الحاقه بالصحيح

4
00:01:21.000 --> 00:01:39.150
له وجه ويأتي اخر يرى العكس. انه قصر ايضا عن رتبة التوسط الى ان يلحق بالضعيف ولذا صعبت تعريف الحديث الحسن حتى صرح الحافظ الذهبي وغيره انه لا مطمع في تمييزه

5
00:01:39.550 --> 00:02:01.850
لا مطمع في تمييزه وليس فيما في هذا تضييع ولا تذويب. لا انما في هذا حس وشحن للهمم لان بعض الناس اذا قال ما لا مطمع في تمييز خلاص لا لا يريدون منك ان تعلو همتك

6
00:02:02.000 --> 00:02:22.150
وتكثر من جمع الطرق التي عله يلتحق بها الى الصحيح ولو لغيره نعم اختلف العلماء اختلاف كبير في تعريف الحسن. هنا يقول والحسن المعروف طرقا غدا طرق جنبه طريق وهو يذكر ويؤنس

7
00:02:22.550 --> 00:02:47.750
تقول من طريق اخر كما تقول من طريق اخرى فالطريق يذكر ويؤنس وطرقا سك الحاجة لضرورة الوزن طرقا وغدا رجاله يعني صار رجاله لا كرجال الصحيح. اشتهرت تعريف الحسن الذي اختلف فيه من قبل اهل العلم

8
00:02:48.350 --> 00:03:08.700
اختلفوا فيه على اقوال كثير يقول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى الحسن المعروف مخرجا وقد اشتهرت رجاله بذاك حد حمد هذا قريب جدا من تعريف البيظ الحسن المعروف مخرجا وقد اشتهرت رجاله

9
00:03:09.150 --> 00:03:29.100
بذاك حد حمد خطابة وقال الترمذي ما سلم من الشذوذ مع راو ما اتهم بكذب ولم يكن فردا ورد. قلت وقد حسن بعض منفرد وقيل ما ظعف قريب محتمل فيه

10
00:03:29.750 --> 00:03:51.700
وما بكل ذا حد حصل كل هذه الاقوال ما حصل لاحد يميزه عن الصحيح والضعيف الحسن المعروف طرقا وغدا رجال هو لا كالصحيح اشتغل حسن المعروف طرقه عرف الضر هل عرفوا بضعف

11
00:03:52.050 --> 00:04:13.650
كل عرض عرفوا بتوثيق عرف بالتوزيع ان عرفوا بضعف صرائب وان عرفوا بتوثيق صار صحيح نعم فهو متردد متأرجح بين هذين الا ان قوله لا كالصحيح اشتهرت يخرج الصحيح يخرج الصحيح

12
00:04:14.050 --> 00:04:38.550
لكن كونهم معروفون بالقبول لكنهم دون رجال الصحيح يخرج ايضا الظعيف. وهذا يبين لنا مدى التأرجع بين الصحيح والظعيف في هذا النوع ولذا صعب تمييزه عند اهل العلم وقال يعني ابن الصلاح وقال بان لي بامعان النظر

13
00:04:38.750 --> 00:05:02.400
ان له قسمين كل قد ذكر يعني الخطابي ذكر قسم والترمذي ذكر قسم فالخطاب يقتصر على الحسن لذاته الترمذي اقتصر على الحسن لغيره وعلى كل حال المتأخرون استنبطوا تعريفا جامعا

14
00:05:02.850 --> 00:05:20.650
لكل نوع من نوعي الحسد من خلال اقوال وتعاريف الائمة المتقدمين لانه من خلال تعاريف الائمة المتقدمين يصعب ان تميز الحسن من غيره يعني لو كان عندك ثلاث اولاد ولد بار غاية البر

15
00:05:20.750 --> 00:05:44.000
والثاني عاق واضح العقوق هل يمكن يختلف في تصنيف هذا ما شاء الله على خير عظيم وهذا على شر نعم لكن واحد دول يوم كذا ويوم كذا هذا نعم ان اردت ان تدعو له ذكرت هذا العقوق واثر على قلبك ان اردت ان تدعو عليه ذكرت ما عنده من خير وفضل واحيانا ينفع

16
00:05:44.200 --> 00:06:01.700
مشكل هذا تصور ايش؟ الحسن الواقع بين هذين في اصعب احيانا يزيد بره تستطيع ان تلحقه بالاول واحيانا ينقص بحيث لو لو حصل وصية مثلا وصية بيتي يسكنه البار من اولادي

17
00:06:02.450 --> 00:06:22.750
العاق اللي ما في اشكال في عقوقه هذا لن يسقط. الواضح البر الذي يسكن لكن الثالث. هذا اليوم كذا وكذا ينطبق على الوصل هذا المتآرج مثل الحصاد مثله هل نقل يلغى الحسن؟ نقول ما يلغى يا اخي

18
00:06:23.150 --> 00:06:39.700
موجود في اصطلاح الائمة وتعبيراتها حكموا على احاديث بان حديث حسن فلا يمكن والمسألة ايش اجتهاديا فتجدون هذا الحديث الذي حكم عليه بعض الائمة بانه حسن اجتهد بعضهم وقال صحيح

19
00:06:40.350 --> 00:06:59.500
واستروح الى هذا ومال اليه وقوي عنده من القرائن ما يقتضي ثبوته بينما يجي ثالث يقول لا والله لان اقل من انا واضح اني ضعف  ولذا لا يستشكل الانسان ان يجد في احكام الائمة في في حديث واحد يحكم عليه باكثر من حكم

20
00:07:00.150 --> 00:07:20.450
لانه المسألة ايش؟ اجتهادية ومسألة مبنية على القرائن. التي تقتضي الثبوت او عدم الثبوت قد يقول قائل الاحكام المبنية على مثل هذا الاختلاف مصيرها يعني هل تتصور احكام الاسلام كلها متفق عليها

21
00:07:21.550 --> 00:07:45.900
نعم لا الخلاف موجود ولولا الخلاف في احكام الدين فصار العوام علم المسألة حفظ احكام سهلة لكن الكلام كيف تثبت هذه الاحكام هذا الذي يميز الان من غير ولو اتفق الناس على جميع المسائل وهذا حلال وهذا حرام مميز وهذا صار الناس كلهم

22
00:07:46.350 --> 00:08:04.600
عنف لكن من حكمة الله جل وعلا ان جعل في هذا الدين في احكامه وفي وسائل ثبوت هذه الاحكام من النصوص ايضا ما فيها. القرآن لا يشك احد في حرف من حروفه انه ثابت ثبوتا قطعيا

23
00:08:04.600 --> 00:08:20.250
لكن دلالة النصوص دلالة الايات على بعض الاحكام يكون فيها خلاف بين اهل العلم والاجور العظيمة رتبت للعلماء في هذا الاستنباط وهذا التعب كد الذهن ولا صار الناس كلهم زعلانين

24
00:08:21.450 --> 00:08:34.400
لهذا ليس هذا كوننا نقول ان هذا العلم هذا النوم متأرجح بين كذا وكذا حتى حكم بالصحة الا انه اسهل من الحكم بالحزن الحكم والصحة قد ينازع عليهم من يحكم بالسحر

25
00:08:34.700 --> 00:08:54.850
وهذه امور اجتهادية رتب عليها الاجور العظيمة والمنازل العالية في الدنيا والاخرة من اجل ايش؟ ان يتميز الناس بالجد والاجتهاد لما صار لو كانت المسائل حلال لا خلاف فيه حرام لا خلاف فيه. ما صار هناك ميزان

26
00:08:55.150 --> 00:09:11.100
مسألة مسألة حافظ قل للناس حافظ وبالتوارث يبيعها يفهمونها لكن الا من وجد شيخا يقول هذا هذا حرام ثم للثاني يقول لا مكروه ثم وجد ثالث الان ما يمكن يدرك العلم الا بطلب

27
00:09:11.350 --> 00:09:26.700
يعني لو صارت الامور المسائل كلها متفق عليها ادرك العلم من غير طلب ولذلك المسائل القطعية التي لا خلاف بين اهل العلم عوام المسلمين يعني ما في عامي ما يعرف الا الزنا حرام

28
00:09:27.250 --> 00:09:47.700
او ان الصلاة واجبة او ان الحج ركن من اركان الاسلام ما يختلف فيها. لكن لو كانت كل مسائل الدين بهذه المثابة هل يصير لاهل العلم مزية معناهم مزية ولذا العلم من اقرب الموصلة الى جنات النعيم. اذا طلب مع الاخلاص وهو افضل ما يتنفل به وتقضى فيه الاعمار

29
00:09:47.700 --> 00:10:08.500
من الاعمال الصالحة فمثل هذه مثل هذا الكلام لا يشكك طالب العلم في ولا في كيفية ثبوته لنعلم ان العلم متين العلم متين يحتاج الى معاناة ويحتاج الى ولولا ذلك لصار الناس كلهم علماء

30
00:10:08.750 --> 00:10:24.400
لاننا ابتلينا الان بمن يكتب عن الدين ومسائل الدين وقواعد الدين وقضايا الدين الكلية الان في الصحف وفي غيرها من القنوات في وسائل الاعلام يتطاولون على الدين هذا دينكم المبني على الله خلاف هذا

31
00:10:24.450 --> 00:10:38.950
نقول نعم وعلى العين والراس وهذا ديننا ونحن من المسلمين. وقال انني من المسلمين يعتز بدينه وهذي حكمة الهية ولا كان الناس كلهم علما لولا وجود مثل هذه القضايا التي تتعجل لتعادل

32
00:10:39.400 --> 00:10:53.700
لكن هل تذبذبت الامة هل ضاعت الامة على ممر العصور هل وجد عالم راسخ يقول خلاص انا من الطالب من العلم بعد ان عرف عنك لكن طالب العلم المبتدئ متذبذب ما يدري وش يسوي؟ قد يترك

33
00:10:53.800 --> 00:11:11.500
ولذلك ما كل الناس علماء ولا كل الناس يصبرون عن العلم لكن من ادرك حقيقة الامر استمر في طريقه مهما قيل عن هذه الامور والحسن المعروف طرقا وغدت رجاله ذاك الصحيح فمثلا الحديث لولا ان اشق على امتي

34
00:11:11.650 --> 00:11:31.650
في طريقه محمد ابن عمرو ابن علقمة حفظه اقل من ان يصل الى درجة رواة الصحيح. فحكموا عليهم لم يقصر عن رتبة الحسن الى الظعيف لان الرجل معروف روى احاديث كثيرة وتوب عليها ووفق عليها يعني

35
00:11:31.650 --> 00:11:59.600
لكنه ليس من الحفاظ الرابطين المتقنين فقصرت درجة حديثه من الصحة الى الحسن ووجد لحديثه ما يشهد له فارتقى الى الصحيح لغيره ولذا قال الحافز العراقي والحسن المعروف بالعدالة والصدق راويه اذا اتى له طرق اخرى نحوها من الطرق صححته كمتن لولا ان اشق

36
00:11:59.600 --> 00:12:19.600
فاصل الحديس حصل لان راويه محمد بن عمرو بن علقم هذا اقل من رتبته رواة الصحيح في حفظ الكريم لكنه لم يثبت فيه ما يرد حديثه من اجله فقبل من هذه الحيثية اتى له من يتابعه ويشهد لحديثه فارتقى

37
00:12:19.600 --> 00:12:38.400
الى درجة الصحيح لغيره فعندنا صحيح صحيح لذاته وصحيح لغيره وحسن لذاته. الصحيح لذاته هو الذي عرف فيما تقدم ما يرويه عدو تام الظبط متصل السند غير معلم ولا شاهد

38
00:12:38.550 --> 00:12:59.550
هذا صحيح ميلاده الحسن لذاته من ما عرف هنا وهو ما يرويه عدو خفيف الضغط يعني ربطه اقل من ضبط راوي الصحيح بسند متصل للمحلل هذا الحسن بذاته. اذا وجد الحسن لذاته طريق اخرى من غير طريق راويه هذا

39
00:12:59.950 --> 00:13:18.750
ارتقى الى المرتبة المتوسطة وهي الصحيح لغيره فالصحيح لغيره هو الحسن لذاته اذا تعدد الطرق والحسن المعروف بالعدالة والصدق راضيه اذا اثاره طرق اخرى. نحوها من الطرق صححته كمتن لولا ان اشق

40
00:13:19.300 --> 00:13:42.700
فبهذا نكون عرفنا ثلاث انواع هناك حسن لغيره نعرفه بعد معرفة الضعيف لانه هو الضعيف القابل للانجبار اذا تعدد الطرق فالاقسام خمسة. صحيح بذاته صحيح لغيره حسن لذاته. حسن لغيره ضعيف. فعندنا الصحيح لذاته

41
00:13:42.700 --> 00:13:53.750
اميز الصحيح لغيره هو الحسن لذاته اذا تحدثت طرقه الحسن لغيره هو الضعيف اذا تعدد الطرق الضعيف يأتي تعريفه في كلام المؤلف ان شاء الله