﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:27.000
ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد

2
00:00:27.000 --> 00:00:47.000
عبده ورسوله وبعده فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم اما بعد

3
00:00:47.000 --> 00:01:05.900
اه نبدأ في القراءة في رسالة التحفة العراقية في الاعمال القلبية او في اعمال القلوب للشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول بسم الله الرحمن الرحيم وبه اثق اما بعد فهذه كلمات

4
00:01:06.050 --> 00:01:36.050
مختصرات في اعمال القلوب التي قد تسمى المقامات والاحوال. وهي من اصول طول الايمان وقواعد الدين. مسل محبة الله ورسوله والتوكل على الله. واخلاص الدين له والشكر له والصبر على حكمه. والخوف منه والرجاء له وما يتبع ذلك. اقتضى ذلك بعض من اوجب الله

5
00:01:36.050 --> 00:01:56.050
حقه من اهل الايمان واستكتبها يعني طلب كتابتها. وكل منا عجلان. عجلان يعني اه اه صيغة مبالغة من العجب دي البداية هو بيقول لنا الرسالة ديت عبارة عن كلمات مختصرات في اعمال القلوب اللي هي عبادات القلوب اللي هي

6
00:01:56.050 --> 00:02:16.050
قال قد تسمى المقامات والاحوال. وحقيقة ان تسميتها مقامات واحوال ديت انتشرت اه على لسان المتصوفة ومما انضبطها ووضع لها آآ اصول وآآ ووضع لها تعاريف وآآ اشارات ومنارات هو آآ من تكلموا في

7
00:02:16.050 --> 00:02:36.050
التصوف بطريقة علمية زي آآ ابو حامد الغزالي رحمه الله في الاحياء. وزي ابو القاسم القشيري في الرسالة القشيرية المشهورة. وغيرهم ممن سلك هزا الطريق وكان لنا عايزين احنا وقفة هنقولها مع الواقعات احوال دلوقتي بس نكمل الكلام على الفقرة ديت

8
00:02:36.050 --> 00:02:56.050
بيقول وهي من اصول الايمان وقواعد الدين. يعني الاعمال القلبية والعبادات القلبية ديت من اصول الايمان ومن قواعد الدين. الاعمال القلبية في عامتها عامة الاعمال القلبية واجبة. وزي ما ضربنا مسال في المرة اللي فاتت ان ايه

9
00:02:56.050 --> 00:03:16.050
ان الاعمال القادمة يدخل فيها الاحكام الخمسة وان هي عمتها واجبة وواقع الخلاف في بعضها آآ هل هي مستحبة ام واجبة زي آآ الرضا وزي الخشوع. والكلام عن الاعمال القلبية المستحبة. اللي هي قلنا

10
00:03:16.050 --> 00:03:36.050
والاعمال القلبية المباحة او افعال القلب المباحة. زي ما المحبة الفطرية في اصلها وزي الخوف الجبلي في اصله وغير زلك. وبقى المحبة القلبية الممنوعة منها المكروهة ومنها الايه؟ ومنها المحرم. فهو بيقول الاعمال القلبية يقصد بها عبادات القلوب المشروعة اللي هي تدور بين الوجوب

11
00:03:36.050 --> 00:03:56.050
ايه والاستحباب هي من اصول الايمان. الحقيقة ان كل عمل من اعمال القلوب الواجبة اصله من اصول الايمان. يعني ايه اصل من اصول الايمان كنا صلي على النبي صلى الله عليه وسلم. اصل الايمان يعني يزول الايمان بزواله. اصل الايمان يعني

12
00:03:56.050 --> 00:04:21.050
نزول الايمان ايه؟ بزواله. معنى يزول الايمان يعني يحكم على هزا الشخص بالكفر. والعياذ بالله. يزول ايمانه يعني يبقى كافر. فمسلا محبة الله عز وجل اصلها اصل في الايمان. يعني ايه اصل محبة الله؟ يعني ان يوجد في القلب الحد الادنى من محبة الله عز وجل. اصل العمل ده

13
00:04:21.050 --> 00:04:41.050
اللي هو انك تبقى بتحب ربنا ولو بنسبة بسيطة. الحد الادنى هو الاصل عمل اصل المحبة لو واحد بقى افترضنا انه افتقد هزا الاصل فقد هزا الاصل تماما ما عدش موجود عنده. اللي هو يتواصل ساعتها بانه ايه؟ بيكره ربنا والعياز بالله

14
00:04:41.050 --> 00:05:01.050
بيكره ربنا او ما بيحبش ربنا خلا قلبه من محبة الرب جل وعلا. ساعتها ده هيبقى حكمه ايه؟ كافر. لو افترضنا ان في واحد الخوف الخوف من اا اا عمل قلبي واجب وخافوني ان كنتم مؤمنين طيب اصل الخوف ده وقوع في القلب من اصول الايمان

15
00:05:01.050 --> 00:05:11.050
يعني لازم القلب يبقى فيه حد ادنى من الخوف. طب لو واحد وصل لمرحلة ما بيخافش من ربنا نهائي. خلي بالك فيه فرق بين ضعف الخوف وبين انتهاء ما عرفش يخوف

16
00:05:11.050 --> 00:05:21.050
قلبه يقول انا ما بخافش ويصرح بك يقول لي ما بخافش ربنا ما خافش ربنا نهائي. زال الخوف من قلبي يبقى ساعتها اسمها ايه؟ زال من قلبه اصل الايمان. يبقى

17
00:05:21.050 --> 00:05:41.050
يبقى اما بيقول هنا المقامات وهي من اصول الايمان بهزا الاعتبار وقواعد الدين وكل عمل من الاعمال القلبية الترعة ديت له اصل هو من اصول الايمان لو زال هيزول الايمان بزواله. وليه آآ كمال واجب؟ لو تحقق يمنع

18
00:05:41.050 --> 00:06:01.050
انسان من الوقوع في المحرم الخاص بالشأن ده وله كمال مستحب. وله كمال مستحب. وضرب مسال للاعمال اللي هو هيزكرها هنا المحبة محبة الله عز وجل ومحبة الرسول عليه الصلاة والسلام. حاجة الله وبركاته. والتوكل على الله واخلاص الدين لله

19
00:06:01.050 --> 00:06:21.050
والشكر لله والصبر على حكمه والخوف منه والرجاء له وما يتبع ذلك. يبقى هيبتدي يتكلم عن من العبادات القلبية بيقول اقتضى ذلك بعض من اوجب الله حقه من اهل الايمان يعني بعض الناس من آآ اللي لهم عنده منزلة من

20
00:06:21.050 --> 00:06:41.050
الفضلاء واهل التدين المشهود لهم بالتقوى والايمان. وله عليه حق. له عليه حق ان انا اسمع كلامه يعني. آآ اه واستكتبها استكتبها يعني طلب كتابتها مني. قال له اكتب لنا رسالة يا شيخ الاسلام في اعمال القلوب. وكل من

21
00:06:41.050 --> 00:07:01.050
عجلان وانا مستعجل وهو مستعجل. فقمت كاتب الرسالة السريعة ديت ايه؟ اه في اعمال القلوب. وبعدين احنا هنشوف بقى الرسالة السريعة اللي كتبها ابن تيمية ديت وهو مستعجل كده هنعيش معها ان شاء الله فترات نسأل الله التيسير والسداد. كان بس اول وقفة عايز افهم على الرسالة ديت مع الفقرة ديت هي مع قوله المقامات والاحوال

22
00:07:01.050 --> 00:07:17.250
عشان نبقى فاهمين ايه المسألة دي. دي زي ما قلنا اللي هو المصطلح ده كثر استعماله في كتب التصوف عند الحديس عن اعمال آآ آآ القلوب. وآآ المصطلحات دي وغيرها زي الوجد والذوق وبعض الحاجات. هنقف مع

23
00:07:17.250 --> 00:07:37.250
كل مصطلح ان شاء الله لما ييجي معنا. بيقول بعض المصطلحات ديت المصطلحات ديت عموما بتتواجد في اللغة وبتتواجد في الشرع في بعض الاحيان ولكن استعمال الصوفية لها قد لا يخلو وركز هنا قد لا يخلو من تحكم التحكم يعني يحمل اللفظ

24
00:07:37.250 --> 00:07:57.250
يحتمل وقد لا يخلو من آآ آآ توسع في غير ما شرع الله عز وجل يخلي ده باب آآ بيزبط مصطلح معين وياخدوا سلم او مسار او طريق او مدخلا امر فيه انحراف وفيه بعد. زي ما ييجي معنا الكلام بقى عن الفناء

25
00:07:57.250 --> 00:08:17.250
ويجب على الكلام عن الايه؟ عن الصعق والكلام عن الوجد وكلام عن الزوق والحاجات ديت وازاي انها ممكن تبقى مبرر لان الانسان آآ ينحرف عن الشرع بزعم ان انا زقت كزا او وجدت كزا دي كلها بقى هتبقى ايه مداخل بمداخل الباطل. يبقى

26
00:08:17.250 --> 00:08:37.250
وحد في اصلها ككلمات استعملت اللغة العربية لها بعض الاستعمالات في الشرع. لكن اللي خلى في مشاحة فيها ايه؟ ان الصوفية لما اعملوها لم يخلو استعمالها من تكلف ظاهر ولم يخلو استعمالها من وجود آآ نوع انحراف وتعدي للمشروع. اول

27
00:08:37.250 --> 00:08:57.250
مصطلحات اللي وردت هنا بيقول ايه؟ الحال. اللي هي بتسمى الاحوال والمقامات. الاحوال جمع حال. الحال في اللغة نهاية الماضي وبداية الموسم المستقبل وفي اصطلاح النحويين ما يبين هيئة الفاعل او المفعول به. الحال عند اهل التصوف بقى

28
00:08:57.250 --> 00:09:17.250
بيقولوا كده معنى يرد على القلب من غير تعمد ولا اجتلاب ولا اكتساب. من طرب او حزن او بسطن او قبض او شوق او انزعاج او احتياج ويزول بالظهور صفات النفس. لما يبدأ النفس

29
00:09:17.250 --> 00:09:37.250
تأتي الانسان نفس صفات النفس زي ايه؟ زي الطمع زي الفزع زي الهلع اي حاجة من صفات النفس بقى الشح الحاجات دي يبتدي يزول عنه هزا الحال. سواء يعقبه المسل او لا. بعد الحال ده ممكن يجي له حال تاني ونفس المسل اولى باولى يأتيه. فازا

30
00:09:37.250 --> 00:09:57.250
يعني كمل واستمر هزا الحال صار يسمى مقاما. وقيل في بعض تعريفاتهم الحال هو يتحول فيه العبد ويتغير مما يرد على قلبه. فاذا صفا تارة وتغير اخرى يقال له حال يعني

31
00:09:57.250 --> 00:10:17.250
نتحول من حال الى ايه؟ من حال الى اخر. والاحوال مواهب لا تكتسب فهي من الله. طيب وذهب بعض المتصوفة الى اه بقاء الاحوال ودوامها فانها ازا زالت لم تكن احوالا انما هي

32
00:10:17.250 --> 00:10:47.250
لوائح من لاح يعني ظهر. وهنحرر الكلام ده في الاخر. والحال مقدمة المقام فلا وقام الا بعد سابقة حال ولا تفرد للمقامات دون سابقة الاحوال. طيب المقام بقى تعريف المقام عندهم المقام هو الذي يقوم به العبد في الاوقات من انواع

33
00:10:47.250 --> 00:11:07.250
المعاملات يعني احوال القلب يعني. وصنوف المجاهدات. فمتى اقيم العبد بشيء منها على التمام والكمال فهو مقامه حتى ينقل منه الى غيره. يبقى اهم فرق هنا ان المقام كسبي. قائم على المجاهدة

34
00:11:07.250 --> 00:11:27.250
والمدافعة والمنافحة اما الحال بيعتبروه ايه؟ وهبية. تأتي بدون كزب ولا تكلف. وقيل المقام ما يتحقق به العبد بمنازلته من الاداب. يعني ما ينزل مما يكتسبه من الاداب وزي ما قلنا المجاهدة والطلب. مما يتوصل اليه بنوع

35
00:11:27.250 --> 00:11:57.250
الروس ويتحقق به بضرب تطلب ومقاساة تكلف. وسمي المقام مقاما لثبوته واستقراره فهو مجرد وصف ازا سبت واقام بالقلب سمي مقاما. والمقامات كسبية تكون بفعل العبد والحال المقام والمقام اثبت ولا مقام الا بعد سابقة حال. ابن القيم رحمه الله

36
00:11:57.250 --> 00:12:17.250
حل لنا الاشكال ده في اه اه كلامه عن ايه؟ في كلامه في مدارج السالكين. فبيقول كلام رائع هنقرأه بنصه ودي هناخد منها عدة فوائد بس نقرأ كلامه الاول. بيقول والصحيح في هذا اي المقامات والاحوال ان

37
00:12:17.250 --> 00:12:47.250
الواردات المنازلات لها اسماء باعتبار احوالها. بيقول قلب الانسان ده حاله واو صفته مع الخير اللي بيقبل عليه ومع الاشراقات والنور والبصاير اللي بتيجي له ايه؟ له درجات. اولها تكون لوامع وبوارق ولوائح عند اول ظهورها وبدوها. ان الخير والحق

38
00:12:47.250 --> 00:13:07.250
نور والبصيرة تلمع للقلب كالبارق الزي في السماء. برق كده في السماء. ييجي ويمشي. يبقى ده لسه ما نزلش في القلب. هو زهر له بس لسه ايه ما نزلش فيه اصلا مش استقرار لسه ما نزلش اصلا. يبقى فيه بروق وعشان كده هنلاقي في منازل مدارج السالكين في منزلة اسمها نزلة الايه؟ البرق

39
00:13:07.250 --> 00:13:27.250
مش كده مش في انزاية اسمها نزلة الباقة كده ؟ ايوة. يبقى فيه ايه ؟ بروق ولوائح لايحة الشيء يعني زهر. وآآ هزا في اول بدوها كما يلمع البارق ويلوح عن بعد. فاذا نازلته يعني ازا نزلت القلب وباشرها القلب

40
00:13:27.250 --> 00:13:47.250
فهي احوال دقها بقى نزلت في القلب فمسها. مسها القلب او هي مست القلب فبدأ يشعر بها. حال الوجل هو ممكن يكون برق له الوجل لكنه ما مسهوش لما مسه الوجل حس بقى بالمعنى ده. المعنى اللي هو يتحس ما يتوصفش. يوم لما يقرا قوله عز وجل انما المؤمنون الذين

41
00:13:47.250 --> 00:14:07.250
اذا ذكر الله وجلت قلوبهم يحس به. اه قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. يحس بمعنى كلمة خاشعون دي. يبقى بعد في حاجة اسمها له وبرقت وفيه حاجة اسمها ايه؟ حال مس قلبه. فازا نزلته وباشرها فهي احوال فازا تمكنت منه

42
00:14:07.250 --> 00:14:37.250
وثبتت له من غير انتقال جت في قلبه واستقرت وبقت هيئة راسخة عنده وملكة كامنة فهي مقاماه فبيقول هي لوامع ولوائح في اولها واحوال في اوسطها ومقامات في نهايتها الذي كان بارقا هو هو بعينه الحال بس لما مس القلب. والزي كان حالا هو هو بعينه صار مقاما لما استقام

43
00:14:37.250 --> 00:14:57.250
وبيحزرنا تحزير خطير جدا بيقول وقد ينسلخ السالك من مقامه كما ينسلخ من الثوب. يا رب ثبت قلوبنا على الحق والهدى. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على الحق. يعني شف يعني ايه واحد بينسلخ من

44
00:14:57.250 --> 00:15:17.250
يعني بيقلعوا خالص ما بقاش له علاقة به. فممكن ينسلخ الانسان من مقامه كما ينسلخ من الثوب. وينزل الى ما ادوده ينزل مقام تاني اقل. ثم قد يعود اليه وقد لا يعود. ممكن يتوب ويرجع تاني. وممكن ما يعرفش

45
00:15:17.250 --> 00:15:36.700
ومن المقامات ما يكون جامعا لمقامين. ومنها ما يكون جامعا لاكثر من ذلك. ومنها ما يندرج في بجميع المقامات فلا يستحق صاحبه اسمه الا عند استجماع جميع المقامات فيه. فمسلا التوبة

46
00:15:37.100 --> 00:16:02.300
مقام شريف جدا جامع لمقام المحاسبة ومقام الخوف لا يتصور وجود التوبة بدونها بدون هزه المقامات لازم واحد عشان يتوب توبة نصوح وحقيقية لازم يحاسب نفسه هو هيتوب من ايه ومش هيبقى عارف ايه اللي عمله التوبة معناها الرجوع ان انا مشيت في طريق غلط وبعدين رجعت. رجع

47
00:16:02.300 --> 00:16:22.300
مشيت في طريق غلط ورجعت فلازم اقف احاسب نفسي اعرف ان انا غلطت. ومش بس كده. ولازم اخاف. ايه اللي ما يخلينيش اكمل في الغلط الخوف الخوف من ربنا سبحانه وتعالى. يبقى المقام ده جامع لمقام الخوف والايه؟ المحاسبة والخوف. طب لو واحد جاب مقام

48
00:16:22.300 --> 00:16:42.300
محاسبة بس وما جابش مقام الخوف مش هيبقى تائب. فلا يستحق اسم التائب في هزا المقام الا ازا حقق المقامين. قال ومقام الشكر في جامع لجميع مقامات الايمان ولذلك كان ارفعها واعلاها. يبقى ده تعليق ابن القيم على ايه؟ على مسألة

49
00:16:42.300 --> 00:17:02.300
الاحوال والايه والمقامات. اه عشان كده افلا اكون عبدا شكورا؟ الشاكر على وجهه لا يمكن ان في عصر الله عز وجل ولا ان يفرط في واجب ولا ان يضيع وقت باعلى المقامات. افلا اكون عبدا شكورا

50
00:17:02.300 --> 00:17:22.300
يبقى المقامات والاحوال ديت بان لنا من خلال كلام ابن القيم انها اوصاف بتكون بالقلب. وده هيجاوب لي على عدة اسئلة بقى. السؤال اللي دايما بنسأله او الواحد فينا يسأله لنفسه الاخوة تسألها لنفسها يقول لك ايه؟ يا ترى الايام بتاعة زمان بداية التدين كانت حلوة؟ صح؟ مش ده كلام بيتقال؟ بداية الطريق كانت حلوة

51
00:17:22.300 --> 00:17:41.350
كانت بلاد جميلة ومعاني جميلة. انا مش لاقيها ليه؟ ازا كل واحد ضاع منه حاجة وبيدور عليها ايه؟ مش لاقيه. يا ترى بقى دلوقتي هو بيوصف ايه وبيوصف احوال جت وايه وزالت ما استقرتش. هو في بداية الاقبال على الله عز وجل والشوق اليه والشرط

52
00:17:41.350 --> 00:18:01.350
البداية وبداية الدخول في الطريق كان عنده معاني من الشوق الى الله ومعاني من محبة الرب جل وعلا والخوف في من العقوبة. معاني جميلة جدا قامت فترتب عليها علم وعمل. وبعدين الحال ده لما النفس بقى استجمعت صفاتها مرة تانية وجات عليه زي الطمع والحرص على الدنيا وزي

53
00:18:01.350 --> 00:18:21.350
بقى الوقوع في الشهوات المحروسة زي الغفلة وزي طول الامد. وزي نسيان الاخرة وضعف المراقبة. حاجات كتير بقى. ايه اللي يحصل؟ الحال ده ايه منه. يقعد يدور بقى يقول لي فين؟ فين بقى الايام ديت؟ كان واحد اخ كده يقول ايه؟ اما اما انا اما احنا كنا بنصلي شوية صلاة حلوين كده فاول ما التزمنا

54
00:18:21.350 --> 00:18:31.350
شوية تصلي حلوين كده وكنا نصلي فكان الشيخ آآ اسحاق ربنا يشفيه ويحفزه ويعافيه. كان هو اللي بيصلي آآ الفجر امام في مسجد الازهر هنا. اما اما كنا بنصلي بنصلي شوية صلاة حلوين

55
00:18:31.350 --> 00:18:51.350
هو فعلا هو ده تعبير صادق هو عايز يقول انا عايز احصل على الحال اللي كنت بجده وانا واقف اصلي الفجر في ليلة باردة وانا نازل مستشعر بقى معاني جميلة جدا. اين قلبي؟ فين قلبي بقى؟ وده اللي اللي ورد عن بعض السلخة كان يقول

56
00:18:51.350 --> 00:19:10.450
اين قلبي؟ القصة المشهورة اين قلبي؟ الم تجد حتى وجد صبيا يقرع الباب؟ وامه قد طردته عن الباب فصلى يلح ويبكي ويلح حتى خرجت امه واحتضنته وبكت. قال وجدت قلبي. انا عرفت قلبي هجيبه فين دلوقتي؟ هيجيبه فين بقى؟ اه اول حاجة

57
00:19:10.550 --> 00:19:30.350
الزل والانكسار. البكاء والتضرع. تاني حاجة الالحاح. وتالت حاجة اليقين على ان هي هتطلع تاخده اللي هو ان هو ربنا مش هيسيبه فالمعادي لما اجتمعت هتجتمع عنده هيلاقي قلبه ان شاء الله. الان وجدت ايه؟ وجدت قلبي. ففكرة بقى ان الواحد بيضوق دي تحل لك لغز مهم جدا

58
00:19:30.350 --> 00:19:40.350
ان انا ايه اللي بيحصل؟ يا ترى ايه اللي بيحصل لي؟ هو انت فعلا الواحد بيدوق زي في رمضان. رمضان سواء بقى في صلاة القيام او في صلاة التهجد الايام الاعتكاف

59
00:19:40.350 --> 00:19:52.350
اه اه اوقات الخلوات الانسان يخلو فيها بنفسه من الذكر والدعاء انا بقول لك انت زوقت حاجات ويجي يدور عليها بعد كده مش لاقيها هو فعلا وفيه حاجات منها بتبقى بوارق

60
00:19:52.400 --> 00:20:12.400
ودي اللي بيحصل مع كتير من الشباب اللي بادئ يتدين. بيبقى الشاب بعيد جدا. وبعدين ربنا سبحانه وتعالى ارسل سبب يجذبه الى الهدى والتدين. السبب ده ممكن يكون واحد صاحبه ممكن يكون موعظة سامعها. برنامج استمع اليه شريط يستمع اليه خطبة اي حاجة

61
00:20:12.400 --> 00:20:32.400
خطبة جمعية اي حاجة. بلاش واحد مات وراح يعزي الموقف اسر في نفسيته وفكر مع نفسه شوية. زهق من نفسه اي حاجة قال انا ايه انا هروح لربنا فيجي يدخل المسجد هو عنده حاصلة كبيرة جدا من المخالفات وحصيلة كبيرة جدا من العصيان ومن البعد

62
00:20:32.400 --> 00:20:52.400
ربنا سبحانه وتعالى والامراض الداخلية والخارجية. فيقوم يجي يحصل ان هو في فترة العشر تيام دول يتزوق بعض المعاني الجميلة. مستمتع جدا. بس ما بياخدش مش بقى اسباب الاستمرار اللي هي بقى معرفة اصل الداء ومكمنه وكيفية علاجه ومرارة الدواء واه

63
00:20:52.400 --> 00:21:02.400
كيفية الصبر عليه وكيفية تحقيق المجاهدة. الحاجات اللي تخليه يكمل بقى بعد كده. ما هو انت دقت شوية حاجات حلوة صحيح. بس هيكمل ازاي بقى؟ فممكن يطلع في الاعتكاف بعد عشر

64
00:21:02.400 --> 00:21:20.950
اعتكاف ليلة العيد بس كفيلة بانها ايه؟ تذهب كل ما وقع. فالامر تافه سبحان الله امر بامر يعني فعلا يحتاج مننا آآ ان احنا وقفة. الكلام الاخطر من كده بقى ان انت

65
00:21:21.000 --> 00:21:41.000
الانسان بقى بيجاهد نفسه خلاص طلب دخل طريق الالتزامة لالتزامه الاستقامة بدأ يجاهد نفسه جاهد نفسه جاهد نفسه بدأ بقى له احوال والاحوال بدأت تستقر بقت مقامات. فبقى مسلا آآ آآ التضرع مقام التوكل مقام الصبر مقام. والحاجات دي بايه

66
00:21:41.000 --> 00:21:58.850
بيقوم عليها بيستمتع بها وينتفع بها. لكن يأتيه اختبار. يأتيه اختبار الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا

67
00:21:58.850 --> 00:22:13.250
وليعلمن الكذب ييجي له اختبار. الاختبار ده ما حدش في برضو دي قاعدة مهمة في الاختبارات والابتلاءات. عد القاعدتين. القاعدة الاولى ان كل مكلف هيتحقق له هزا الاختيار وهزا الابتلاء

68
00:22:13.250 --> 00:22:33.250
الف لام ميم احاسب الناس الناس كلها ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين يبقى دي القاعدة الاولى في البلد. القاعدة التانية ان هزا الابتلاء والاختبار ان هزا الابتلاء او الاختبار يكون وفق الطاقة

69
00:22:33.250 --> 00:22:51.400
لا يكلف الله نفسا الا وسعها. لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها. لا تكلف نفس الا وسعها. ما حدش ايه؟ ما فيش اختبار فوق طاقتك لا تكليف الا بمقدور. القاعدة الثالثة انه لا اختيار في الابتلاء

70
00:22:51.450 --> 00:23:11.450
ببساطة شديدة جدا انت داخل تمتحن. سمعت في هزه الدنيا عن طالب داخل الامتحان يملي على الممتحن ارادته يقول انا هدخل امتحان امتحني في كزا انا بختار السؤال الاولاني كزا واختار السؤال التاني كزا واختار السؤال التالت كزا بالله عليكم بيحصل بيحصل ده عجب فانت ما تنفعش وده للاسف

71
00:23:11.450 --> 00:23:31.450
اللي بيخلي فيه سوء ادب في التعامل مع ربنا سبحانه وتعالى. ليه؟ بيتعامل مع يبص يقول لك ايه الله! طب ما اشمعنى البشمهندس ما حصلوش اللي حصل لي انتم الاتنين طلبة. ده عنده سؤال في الامتحان وده عنده سؤال في الامتحان. واللي بيمتحنكم حكيم. عليم. قدير. رحيم. لطيف

72
00:23:31.450 --> 00:23:51.450
عدل سبحانه وتعالى. فانت بقى ما ما تقعدش لا يسأل عما يفعل. وهم يسألون. فانت ما تقعدش تقارن نفسك واشمعنى فلان ما حصلوش واشمعنى فلان يا عم ده سؤال وده سؤال ونبلوكم بالشر والخير يعني واحد هيبقى بلاؤه شر واحد بلاؤه خير واحد بلاؤه سجن

73
00:23:51.450 --> 00:24:11.450
وواحد بقى له سلطة واحد بقى له فلوس وواحد بلاؤه فقر وواحد بلاؤه صحة واحد بلاؤه مرض واحد بلاؤه وجاهة واحد بلاؤه آآ اه سقوط او سقوط بانزلة او دناء كل واحد له بلاؤه. وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون

74
00:24:11.450 --> 00:24:41.450
وكان ربك بصيرا. سبحانه وتعالى. وجعلنا بعضكم لبعض فتنة. اتصبرون؟ هو ده المقصود كزلك من قواعد آآ البلاء ان الانسان لا يستدعيه ويؤمن بوقوعه قدرا وامر بالصبر عند نزوله. في نهي عن استدعاء البلاء. لا تتمنوا لقاء العدو. ما فيش واحد يقول انا عايز ابتلى

75
00:24:41.450 --> 00:25:01.450
عارفين قصة سحنون لما كان بيقول استغفروا لعمكم الكذاب هو قال كده. قال لو ربنا انزل بها ليرين الله مني صبرا ايه اللي حصل له؟ حصل له حاجة بسيطة جدا. حصل له ايه؟ الاحتباس في البول. فضج

76
00:25:01.450 --> 00:25:21.450
صرخ وقعد يبتهل فبقى يلف على صبيان الكتاتيب اشمعنى صبي الكتيب يعني بيرجو في انه لسه لم يجري عليهم الحنس والاسم وناس يعني اطفال بتحفزو القرآن قل استغفروا لعمكم الكذاب. طب ليه عمكم الكزاب؟ لانه كذاب وقال انا هصبر وما صبرش. اه ربنا هيشوفني ما شفش ما يعملش حاجة. ما يعملش حاجة. طيب يبقى ايه

77
00:25:21.450 --> 00:25:36.000
انسان لا يستدعي البلاء اللي هو لا تتمنوا لقاء العدو. طيب. الجزء التاني في القاعدة ونؤمن بوقوعه قدرا الف لام ميم احسب الناس ان يدرك ان يقول امنه لا يفتنون. تالت حاجة ايه

78
00:25:36.250 --> 00:25:56.250
امرنا بالصبر عند نزوله. وازا لقيتموه ايه؟ فاسبتوا. يا ايها الذين امنوا ازا لقيتم كن فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون. اثبتوا لازم فيه سبات لازم فيه صبر. فدي قواعد في في في

79
00:25:56.250 --> 00:26:18.200
لأ ومن قواعد البلاء ايضا ان عظم الجزاء مع عظم البلاء. دي من قواعد البلاء. ان السؤال كل ما كان اصعب كل ما كان اجره اعلى عظم الجزاء مع عظم البلاء. ومن قواعد البلاء ان البلاء ليس دليلا على غضب الرب

80
00:26:18.200 --> 00:26:35.400
ففي الحديس اشد الناس بلاء الانبياء فالامثل فالامثل يبتلى المرء على قدر دينه. فلا يستدل بالبلاء على النداء آآ علامة على سخط الرب او علامة على غضب رب فيبقى الانسان فينا بقى يبقى عارف

81
00:26:35.750 --> 00:26:55.750
ان هو يتعرض لاختبارات وابتلاءات فمحتاج ان هو يفتقر الله سبحانه وتعالى يستحضر اه معاني العبودية من الانكسار والافتقار والتوكل على الله سبحانه وتعالى حتى يسلم من هزه لانه بيقول ممكن الانسان بعد ما يكون في مقام ينسلخ منه والعياذ بالله. اللي هو الانتكاس

82
00:26:55.750 --> 00:27:15.750
الانتكاس والانتكاس بيكون في الاصل في القلب قبل السلوك. لازم نقتنع بزلك ان احنا احنا اتكلمنا المرة اللي فاتت في الدرس اللي عن القلب وان هو العقل في القلب وان القلب هو ملك الجوارح اتكلمنا عن الحاجات دي كلها. فافهم بقى نفسك وافهم المعصية بتقع ازاي وافهم

83
00:27:15.750 --> 00:27:35.750
الخلل والزلل بيقع ازاي؟ الخلل والزلل بيقع في السلوك اصله في القلب. اصله فين؟ في القلب فيبقى الانسان اللي ربنا يعافينا واياكم لما بيقع في الانتكاس بيبقى الانتكاس الاول في القلب. القلب حصل فيه تعلق محرم. القلب حصل فيه

84
00:27:35.750 --> 00:27:58.400
القلب حصل فيه اه اه معاني مما لا ترضي الرب جل وعلا ايرادات فاسدة شهوات محرمة الى غير زلك. اثمرت ان الجوارح بتتبع هزه الايرادات الفاسدة وتتبع هزه الايه؟ الشهوات المحرمة وغير زلك. نخلص من هنا بقى هل يمكن ان تسمى اعمال القلوب

85
00:27:58.400 --> 00:28:18.400
مقامات واحوال دي مسألة اه يمكن يمكن ان تسمى مقامات واحوال ازا ضبطت بهزه الضوابط عن اه الاحوال لأ ما ده كلام صوفية احنا ما بنتكلمش صوفية كان يسمى هزه الاعمال احوال قلبية او اه

86
00:28:18.400 --> 00:28:38.400
قامات؟ اه ممكن. هل يستعمل هزا اللفز؟ يستعمل لان اللفز في زاته ليس منكرا. فبحسب السياق اللي بيدل عليه. والاولى الايه اه الاقتصار على الفاظ الكتاب والسنة. طب ازا كان الاولى الاقتصار على الالفاظ اللي وردت في الكتاب والسنة. ليه ابن تيمية يستعمل بعض هزه الالفاز؟ لان

87
00:28:38.400 --> 00:28:59.900
يقول اه ابن القيم اه لابد ان نخاطب كل قوم بلسانهم. يعني لابد ان اه نخاطب آآ كل قوم اه بلسانه. فلا ينبغي ابدا انك تكون في وسط ناس وعندهم اي هزه العبارات وهي دي السقافة السائدة عندهم. وتأتي انت تصطنع او

88
00:28:59.900 --> 00:29:19.900
تستدعي معركة وهمية في اللفظ وللاهل ان نقول لا مشاحة في الاصطلاح. استعمل اللفظ الذي ليس منكرا في زاته ولم ينه عنه بزاته واضبطه بضابط اهل السنة. وازا كان فيه بعض الاستعبادات الغير شرعية نبه عليها. وده اللي بنقيمه ابن تيمية بيعمله. زي ما بيجي مسلا

89
00:29:19.900 --> 00:29:39.900
في الفناء ويقول لك الفناء عن احنا كنا خدناه في رسالة العبودية على فكرة. قلنا الفناء وتلت باقسام. قال كده الفناء عن الفناء عن ارادة السوى وقال ده من مقامات الدين تمام وده مقام الصديقين والاولياء اللي هو ايه

90
00:29:39.900 --> 00:29:59.900
اللي هو الاخلاص يفنى عن ارادة سوى الله عز وجل ملوش غير ارادة واحدة ربنا سبحانه وتعالى اللي هو الاخلاص وقال الفناء عن شهود السوى قال زي اللي بيحصل من حالة الغشي والصعق لما الانسان بيقرأ القرآن او يذكر الله عز وجل او غيره لبعض العباد قال وهذا امر صاحبه معذور

91
00:30:00.300 --> 00:30:20.300
فانه من جنس غائب العقل ولكن هزا ليس بمقام الاكملين. فان النبي صلى الله عليه وسلم وسادات الصحابة لم يؤسر عنهم مسل هزا المقام. ولكن صاحب معزور هو في المقام ده يبقى معزور وزي العقل. والمقام التالي والنوع التالت قال الفناء عن وجود السوء قال وده كفر وزندقة والحاد عن وجود الزوال هو قال ايه

92
00:30:20.300 --> 00:30:40.300
ان حقيقة الاتحاد اللي هي عقيدة الاتحاد ان هو ما سمى الا حقيقة واحدة في الكلية ربنا سبحانه وتعالى. فيبقى شف بقى استعمل الموضوع ازاي وقام مفكك الايه؟ المصطلح وده استدل به بعض اهل العلم. لو انت الان بتتواجد في وسط مجتمعات والمجتمعات ديت بقى فيها عبارات

93
00:30:40.300 --> 00:31:00.300
امتلأ فيها او اختلط فيها حق بباطل. وغلبت على الناس حتى صار انكارها جملة امر لا يحتمله منك عموم الناس. بيضربوا لها مسال الديموقراطية. الان الديموقراطية صار عند كسير من الشعوب المسلمة. عموم الناس حتى والله. بالنسبة لهم الديموقراطية دي شيء حلو ولا وحش؟ شيء جميل. صح؟ حلم

94
00:31:00.300 --> 00:31:23.200
مقابل الديموقراطية دي ايه الزلم والقهر والاستبداد والتعسف. فايه اللي حصل؟ لو انت جيت تقول للناس نحن لا نقبل الديموقراطية. يبقى انت على طول في خندق وفي صف الزالم والمستبد والحاجات دي كلها. لكن لو انت جيت قلت لهم الديموقراطية دي لو فككناها

95
00:31:23.200 --> 00:31:43.200
هنلاقي ان فيها جزء بيتكلم عن محاسبة الحاكم تداول السلطة فصل السلطات والرقابة مش عارف شوية حاجات كده والجزء ده مقبول منه شرعا كزا وكزا وكزا وكزا. وده فعلا اقرار العدل والمبادئ الحريات الى الى اخره

96
00:31:43.200 --> 00:32:03.200
وفيه جزء منه بيعارض التشريع وهو انه يجعل الحكم لغير الله عز وجل وده كفر. يبقى انت كده الحق وما اصطدمتش في المسألة دي لا سيما طب الحاجات دي اللي بيحددها ايه؟ بيحددها الواقع. بيحددها المعطيات الواقعية اللي انت موجود فيها. فقد يكون في زمان يستعمل

97
00:32:03.200 --> 00:32:35.350
هزا قد لا اه يمكنك استعماله والعبرة بالايه؟ بالواقع كما زكرنا. طيب نقرأ في الرسالة يقول فاقول كل هزه الاعمال جميعها واجبة واجبة على جميع الخلق. هذه الاعمال جميعها واجبة على

98
00:32:35.350 --> 00:33:05.350
الخلق المأمورين باتفاق ائمة الدين. يبقى الاعمال القلبية واجبة على كل المكلفين باتفاق يا ائمة الدين. والظاهر ان كلام هزه الاعمال جميعها اه على ايه؟ العائدة على الامسلة ضربها وقد يقصد بها جميع الايه؟ الاعمال القلبية كما قلنا انه بيقع فيها النزاع. هل دي اصلا في اعمال قلبية مستحبة ولا كل المشروع منها واجب ولا لا

99
00:33:05.350 --> 00:33:25.350
والناس فيها على سلاس درجات. كما هم في اعمال الابدان على سلاس درجات. ظالم لنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات. واخواني انا حابب واحنا بنقرأ الكلام ده. نعرف ان التقسيمات اللي وردت في القرآن تقسيمات

100
00:33:25.350 --> 00:33:45.350
ديت اه تقسيمات زهبية نافعة للقلب وللعقل ونافعة لكيف اه يتبصر الانسان طريقه ويسأل نفسه هزا السؤال المؤلم المخوف جدا يا ترى انا وانت كل واحد فينا بيسأل نفسه السؤال ده بقى انا في اي درجة

101
00:33:45.350 --> 00:34:05.350
من الدرجات التلاتة قال الله عز وجل ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بازن الله. ذلك هو الفضل الكبير. يبقى دول تلات

102
00:34:05.350 --> 00:34:25.350
تلات مراتب يا ترى انا فين فيهم بقى؟ وانت فين؟ وده للي ينبغي للانسان ان يشغل نفسه به. كسير من حياتنا اسير من عزم قلوبنا يتشتت يذهب ويتفرق للانشغال برأي الناس فينا

103
00:34:25.350 --> 00:34:45.350
صح هيقولوا علينا ايه طب يا ترى بيقولوا عليه ايه دلوقتي هيعيبوني طب هيمدحوني طب هيرضوا هيسخطوا مع ان كما في الحديس عند الترمزي لما اتى اه الاعراب اللي ورد زكرهم في سورة الحجرات

104
00:34:45.350 --> 00:35:05.350
الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم للنبي عليه الصلاة والسلام يا محمد اعطني عن ديني. ان مدحي زين وان ذمي. شين. شين. يعني انا لو مدحت واحد ازينه بمدحي. اللي هي خلاص كلامي ده يزين ويرفعه. وازا

105
00:35:05.350 --> 00:35:25.350
عبت احدا وذممته شنته يعني ايه؟ صار عيبا وعارا عليه. النبي صلى الله عليه وسلم رد عليه رد واحد قال له ايه؟ قال له زاك الله. الوحيد اللي مدحه زين. وذمه شين هو منه. هو ربنا سبحانه وتعالى. للاسف احنا فعلا كتير مننا

106
00:35:25.350 --> 00:35:45.350
انزفنا ويجهدنا ويشوش قلوبنا ويفرق عزم قلوبنا احنا منزلتنا ايه عند الناس كتير مننا دلوقتي اصابتنا اللوسة المادية ولوصة المظاهر واصابنا الطغيان المادي المعاصر. اصابة آآ خطيرة. حملاتنا على ان احنا استنفزنا

107
00:35:45.350 --> 00:36:05.350
لطاقتنا في المزاهر الشكلية شكل الاثاث انتريه والستاير شكل العربية شكل الشقة شكل الملابس التليفونات اللي فشايلينها حياتنا بقى فيها مظهرية جوفاء. فعلا بنسبة كبيرة جدا جدا. وحقائق الاشياء تضاءل وجودها

108
00:36:05.350 --> 00:36:25.350
في حياتنا حقائق الاشياء من العلم النافع والعمل الصالح وتزكية النفس تطهير القلب التصدي للاصلاح بزل والتضحية من اجل الدين للاسف بقى حجم الانشغال بها ضعيف جدا جدا جدا. فالامر ده محتاجين ناخد بالنا منه. اما بتقرأ انت كلام زي ده في تقسيم

109
00:36:25.350 --> 00:36:45.350
بس اول حاجة بتقرأ على قلبك انا فين في التقسيمة ديت؟ انا العبد الفقير ده قاعد فين؟ يقول والناس فيها اي في هزه الاعمال القلبية على سلاس درجات. زي ما هم في الاعمال البدنية زي الصلاة والصيام والحج على تلاتة درجات. ظالم لنفسه ومقتصد

110
00:36:45.350 --> 00:37:15.350
وسابق بالخيرات. وهيبتدي يعرفهم بقى. فالظالم لنفسه العاصي بترك مأمور او فعل محظور ترك مأمور او فعل محظور. يعني لو واحد عنده واجبات بيتركها ده زلم نفسه اللي بيترك صلاة الجماعة بيزلم نفسه. اللي بيترك آآ صلاة الفجر بيزلم نفسه. اللي آآ بيترك الامر بالمعروف يزلم نفسه. ويترك بر الوالدين

111
00:37:15.350 --> 00:37:45.350
بيظلم نفسه بيترك صلة الرحم بيزلم كل ده اسمه زلم لنفسه. لانها امور واجبة عليه. طيب و فعل المحزور او فعل المحزور اللي بيقع في الكبائر قتل الزنا القزف حصانات اي بقى حاجة ده ايه زالم لنفسه بيقع في الصغائر ظالم لنفسه بيقع في البدعة ظالم نفسه واظلم الظلم واكبر

112
00:37:45.350 --> 00:38:15.350
زلم الكفر والشرك ان الشرك لظلم عظيم. والمقتصد المؤدي الواجبات تارك المحرمات. يبقى الانسان اللي بيضبط بوصلته ويضبط نفسه على امر الله عز وجل فما امر به من الواجبات فيلزمه. وما نهي عنه من المحرمات فيتركه. المسال الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال

113
00:38:15.350 --> 00:38:25.350
ما افترض عليه من الصلاة؟ قال خمس صلوات في اليوم والليلة الا ان تطوعها. قال والذي بعثك بالحق لا ازيد عليه. ولا انقص. هو كل واحد يقول لا ازيد ولا انقص. في النهاية

114
00:38:25.350 --> 00:38:40.950
صلى الله عليه وسلم قال ايه؟ افلح ان صدق. افلح ان صدق. والمقتصد المؤدي الواجبات والتالك المحرمات واخد باله كويس جدا جدا من الفرائض اللي عليه. ومن المحرمات اللي هيتجنبها

115
00:38:41.000 --> 00:39:01.000
وليس له كبير مسابقة وكبير همة في المستحبات. والسابق بالخيرات المتقرب بما يقدر عليه من فعل واجب ومستحب. والتارك للمحرم والمكروه. ده بقى اللي عمال يستثمر بقى. زي ما واحد موجود ربنا وسع عليه في الدنيا كده وموسع

116
00:39:01.000 --> 00:39:21.000
الف الاموال هو حتة كده بالزبط. طيب كل ما اتكلم في اه المقتصد هو المؤدي الواجبات وتارك المحرمات. والسابق بالخيرات قلنا ده اللي استسمر دعم بالزبط زي ما كل واحد كان ربنا موسع عليه اوي. المقتصد ده زي الراجل الموظف او الراجل اللي عنده دخل يا دوب بيكفيه. اشتغل طول الشهر

117
00:39:21.000 --> 00:39:31.000
والفلوس اللي ياخدها تأدي التزاماته يخرج من الشهر يدوب ايه يدوب يجيب الشهر اللي بعد منه. لكن في واحد تاني بقى عنده سعة بست في الرزق بقى سعة كبيرة خالص في الابواب

118
00:39:31.000 --> 00:39:51.000
له ابتداد في الاموال. هو ده بالزبط بقى زي السابق بالخيرات. عمال يستسمر بقى في حياته. ويستسمر بقى كل دقيقة في حياته استسمر اوقاته في فعل الواجبات والمستحبات ويكثر في مستحبات. ترك المحرمات وترك المكروهات. فده اسمه سابق بالقراءة. طبعا الاية

119
00:39:51.000 --> 00:40:05.350
اه ورد فيها عن السلف تفسيرات عدة وان ابن تيمية هنا اختاره وده اختيار ابن كسير واختيار ابن جرير ابن كسير الزبيزي بتنمية بالمناسبة يعني بس ايه ده اختيار ابن جرير الطبري وهو ان التلات اصناف دولت من امة محمد

120
00:40:05.350 --> 00:40:25.350
صلى الله عليه وسلم. ان التلات اصناف دولت منين؟ من امة محمد صلى الله عليه وسلم. في تفسير اخر ان هم منافق الزالم لنفسه ده المنافق في ان الظالم لنفسه ده الجاحد او الكافر في ان هم اصحاب المشأمة. لكن اللي اختاره جرير واختاره ابن كسير ويستشهد له

121
00:40:25.350 --> 00:40:45.350
بعض الاثار وان كان اسنادها في مقال ان التلاتة تلات اصناف دولت منين؟ من امة محمد صلى الله عليه وسلم. يبقى ربنا اورس هزه الامة الكتاب اللي هو القرآن على الراجح يعني في القول التفسير اللي هو القرآن. والامة ديت لما ورثت القرآن كلهم داخل دائرة

122
00:40:45.350 --> 00:41:05.350
الامة الاسلامية كلهم داخل وصف المسلمين. انقسموا لتلات اقسام قدام القرآن وقدام التكاليف الشرعية. قسم ظالم لنفسه بس زالم نفسه بيعمل محرمات وبيترك واجبات ويسرف على نفسه. بالزبط زي اللي مضيع بيته ومضيع عياله ما بيشتغلش

123
00:41:05.350 --> 00:41:25.350
استدين ويستلف من هنا ويستلف من هنا مش راضي يتزبط. وقسم تاني مقتصد. ده بقى ايه موزف الحكومة. ومن الصبح اشتغل لما يطلع عينه وبعد كده ييجي اخر النهار ويبقى يا دوب معه مرتب بيكفيه بالكاد لحد الايه؟ لحد اخر الشهر. او اي واحد صاحب مهنة يعني. وفيه بقى

124
00:41:25.350 --> 00:41:45.350
اللي هو ده اللي بيفعل الواجبات ويترك المحرمات. وفي بقى السابق بالخيرات وهذا اللي بيستسمر آآ عمره ويستسمر آآ حياته يقول ابن تيمية رحمه الله والمقتصد المؤدي الواجبات والتارك المحرمات والسابق بالخيرات المتقرب بما يقدر عليه من فعل واجب

125
00:41:45.350 --> 00:42:07.650
احب والتارك للمحرم والمكروه. وان كان كل من المقتصد والسابق اي استبقوا الخيرات قد يكون له ذنوب تمحى عنه اما بتوبة والله يحب التوابين ويحب المتطهرين. واما بحسنات ماحية واما بمصائب مكفرة واما

126
00:42:07.650 --> 00:42:27.650
بغير زلك. ودي مسألة هل يلزم من ان الانسان يكون من المقتصدين؟ ان هو يبقى معصوم ما يقعش في اي غلطة؟ لا من اسماء الله عز وجل التواب. ومن اسماء الله عز وجل الغفور. والغفار

127
00:42:27.650 --> 00:42:53.350
ومن اسماء الله عز وجل الرحيم الرحمن. فالانسان او المؤمن خلق مفتنا توابا نسيا. وكما قال عز وجل وخلق الانسان ضعيفا. فالانسان تضعف نفسه وهو بيسير ومستقيم وملتزم لكن تقع منه الزلة. تغلبه نفسه. احيانا. اه

128
00:42:53.350 --> 00:43:15.400
وقع منه الفتنة احيانا لكن كما قال الله عز وجل ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون. يبقى ايه بقى الضابط؟ التائب من الزنب كمن لا زنب له. التائب

129
00:43:15.400 --> 00:43:35.400
ومن الزنب كمان لا زنب له. التوبة تهدم ما قبلها. التوبة تجب ما قبلها. فيبقى الانسان ودي مسألة الشيطان دايما يعني لعدم ادراكها بيوقع كتير جدا ممن سلكوا طريق التدين. واحد ربنا من عليه ودخل طريق التدين والاستقامة. وبعدين بدأ

130
00:43:35.400 --> 00:43:55.400
لما زلت قدمه مرة ولما غفل مرة ولما آآ اصابته الفتنة مرة تسلط عليه الشيطان قال له انت مش نافع ملتزم. ان انت لست من اهل هزا الطريق. الطريق ده كويس. بس انت لست من اهله. فبدأ ينظر الى

131
00:43:55.400 --> 00:44:15.400
التدين والمتدينين وهو من الخارج. انا كنت ابقى نفسي ابقى معكم. بس انا مش نافع ابقى معكم. طب انت مش نافع تبقى معنا ليه؟ سواء وقعت بذنب. طب مسألة مسيرة في عبودية اسمها عبودية الذنب. يعني عبودية الذنب يعني اللي يعمل زنب وهو عبد لله. ايه العبودية اللي عيقة به دلوقتي بعد ما الذنب خلص

132
00:44:15.400 --> 00:44:35.400
التوبة التوبة بصدق واحد يقول لي التوبة يعني لأ في فرق بين التوبة وبين ادعاء التوبة. التوبة ديت عمل قلبي في الاصل ندم واقلاع وعزم على عدم العودة للزنب مرة تانية حقيقة بس كتير من الناس بيبقى عنده حياء من ربنا

133
00:44:35.400 --> 00:44:55.400
يقف قدام ربنا زعلان من نفسه فالشيطان يتسلط عليه في هنا فليس من شروط الولاية العصمة ليس من شروط الولاية ان الانسان يكون وليكن معصوم فعشان كده ابن تيمية بينبهنا للتنبيهة الدقيقة ديت ودي مهمة جدا دي مسألة مهمة ان المقتصد والسابق بالخيرات كمان الراجل المستسمر اللي عنده

134
00:44:55.400 --> 00:45:15.400
كتير وعنده اعمال صالحة كتير في كل ابواب الخير وكل ابواب الدين. تقع منه الزلة والهفوة ويقع منه الزنب وتقع منه الفتنة. لكن ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فازا هم مبصرون. ومن يعمل سوءا ثم يستغفر

135
00:45:15.400 --> 00:45:28.200
تري الله يدي وهو يعمل سوء ويظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. خلاص المسألة ديت ايه؟ المسألة دي معروفة. بيقول قد يكون له زنوب تمحى عنه اما بتوبة

136
00:45:28.250 --> 00:45:48.250
والله يحب التوابين ويحب المتطهرين. واما تمحى عنه بحسنات ماحية. عشان كده باقول لك لازم نكتر في الاعمال الصالحة. نكتر في قراءة القرآن في الذكر والاستغفار الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام والدعاء نكتر في الايه؟ حسنات محياة. اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة

137
00:45:48.250 --> 00:46:08.250
تمحوها وخالق الناس بخلق حسن. الحاجة التالتة اه اما بتوبة اه نصوح واما بحسنات ماحيات واما بمصائب مكفرة. ان العبد يبتلى في الدنيا ديت باقدار مؤلمة مصائب في النفس. في المال في الولد

138
00:46:08.250 --> 00:46:28.250
في الاهل في الوجاهة والعرض يبتلى في اي شيء من هزه الاشياء بمصيبة يعني امر قدري يؤلمه يؤلمه فعلا لم فيصبر ويتجرع مرارتها ويصبر. ايه بقى؟ تكون سبب لتكفير السيئات. ما اصاب مسلما قط

139
00:46:28.250 --> 00:46:48.250
هم ولا غم ولا نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله به عنه. فكل لحظات المهموم والمغموم الزي اتى بالعبودية اللائقة من الصبر وحبس النفس على ما تكره وحسن الظن بالله فليستبشر بمغفرة

140
00:46:48.250 --> 00:47:08.250
قيرط وتكفير السيئات فانها من مكفرات السيئات. قال واما بغير زلك اي من سائر انواع المكفرات للذنوب ومنها دعاء آآ الصالحين له ومنها الاستغفار ومنها آآ آآ سكرات الموت وشدة سكرات الموت ومنها الفتنة الى غير زلك مما زكره في غير

141
00:47:08.250 --> 00:47:20.300
لهزا الموضع. هنقف هنا ونستكمل ان شاء الله في المرة القادمة. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك