﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:27.000
ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد

2
00:00:27.000 --> 00:00:47.000
ندم عبده ورسوله وبعده فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشرع الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم اما بعد

3
00:00:47.000 --> 00:01:10.000
وصلنا الى قول المصنف رحمه الله ولكن هزه المقامات ينقسم الناس فيها الى خصوص وعموم. يقصد بهزه المقامات ما سبقت الاشارة اليه دي اا المحبة والتوكل على الله عز وجل والاخلاص له بيقول ابن تيمية رحمه الله هزه المقامات اللي هي الاعمال القلبية دين

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
قسموا الناس فيها الى خصوص وعموم. فللخاصة خاصها وللعامة عامها مسل زلك ان هؤلاء قالوا التوكل مناضلة عن النفس في طلب القوت. والخاص ايناضل عن نفسه؟ وقال المتوكل يطلب بتوكله امرا من الامور والعارف يشهد الامور

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
فروغا منها فلا يطلب شيئا. هو هنا هيبتدي يتكلم عن التوكل وده احد مقاصد الرسالة اللي بيتكلم فيها على العبادات القليلة فيبتدي يتكلم على عبادة التوكل. والحقيقة عبادة التوكل عبادة من اجل عبادات القلب. عبادة

6
00:02:00.000 --> 00:02:28.750
من اجل عبادات آآ القلب. والتوكل في اللغة معناه اظهار العجز والاعتماد على الغير. اظهار العجز والاعتماد على الغير وفي الاصطلاح التوكل اعتماد القلب على الوكيل وحده. وذلك لا يناقض حركة

7
00:02:28.750 --> 00:02:50.600
بدن في التعلق بالاسباب ولا ادخار المال. فيكون التفويض فيما لا وسع فيه ولا طاقة. وقيل هو اعتماد القلب على الله وثقته به وانه كافيه. اعتماد القلب على الله وثقته به

8
00:02:50.800 --> 00:03:09.100
وانه كافيه اي ان الله كافي هذا العبد. ورد الامر بالتوكل في الكتاب والسنة ففي الكتاب قال الله عز وجل وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. توكلوا فعل امر. وقال وعلى الله فليتوكل المؤمنون. وقال لنبي

9
00:03:09.100 --> 00:03:29.100
فتوكل على فتوكل على الله انك على الحق المبين. وقال فازا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب وكليهم. وبشر الله سبحانه وتعالى من حقق التوكل فقال ومن يتوكل على الله فهو حسبه. يعني فهو كافي

10
00:03:29.100 --> 00:03:50.900
وفي الحديس حديس في الصحيح مسلم فيه سبعون الف يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. كان آآ من صفاتهم هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون. وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:03:51.000 --> 00:04:10.100
اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك خاصمت. اللهم اني اعوذ بعزتك كلا اله الا انت ان تضلني انت الحي الذي لا يموت والجن والانس يموتون. و

12
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
بشرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالرزق والكفاية لمن توكل فقال لو انكم تتوكلون على الله حق توكله اي لو كنتم تتوكلون وحق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا. ورد الكلام

13
00:04:30.800 --> 00:04:45.250
عند بعض اهل العلم ان التوكل ده من اه اعمال القلوب لكنه خاص بعوام المؤمنين وليس من خواص المؤمنين. فكنا عايزين نعرف الاول ايه هو التوكل وفي زل الاحاديات والاحاديس

14
00:04:45.250 --> 00:05:04.500
القرائنة دي هل هيكون فعلا للعوام فقط؟ ام يكون كذلك للخواص؟ التوكل قلنا هو اعتماد القلب على الله وثقته به انه كافيه. وهو لا ينافي الاخذ بالاسباب. ولا ينافي كل الاسباب الظاهرة. انما هو في الاصل عمل

15
00:05:04.500 --> 00:05:22.150
قلب طيب هزا التوكل اللي هو العمل القلبي مبني على اصول مبني على كمال العلم بالله عز وجل. تعلم علما يقينيا كاملا ان الله عز وجل على كل شيء قدير

16
00:05:22.150 --> 00:05:42.150
وان الله بكل شيء عليم. وان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. لو الانسان علم ذلك وايقن به وعلم ان الله بالمؤمنين رؤوف رحيم سبحانه وتعالى وان الله عز وجل لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز

17
00:05:42.150 --> 00:06:02.150
ازا علم زلك وايقن به سهل عليه ان يفوض الامر الى الله. يفوض الامر الى الله فيعتمد بقلبه عليه ويتوكل عليه. يفوض الامر الى الله عز وجل. طيب التوكل ده له علامات. علامات التوكل الصحيح ايه

18
00:06:02.150 --> 00:06:22.150
ايه الا يضطرب القلب وينزعج عند ضعف الاسباب او انعدامها. لان في الحقيقة القلب متعلق بمين؟ بالله عز وجل. والله حي لا يموت. والله عز وجل له الاسماء الحسنى والصفات العلى بلا شك في كل الاحوال وكل الاوقات

19
00:06:22.150 --> 00:06:42.150
فاللي قلبه متعلق بربنا ما يتأثرش اقبال الاسباب او ادبارها. يبقى لا ينزعج القلب ولا يضطرب عند فقدان الاسباب او ضعفها وكذلك لا يركن الى الاسباب عند توفرها وينسى الاعتماد على الله عز وجل التوكل الصحيح انه اعتماد قلبه

20
00:06:42.150 --> 00:07:02.150
على الله عز وجل مستقيم في الحالين. طيب النبي عليه الصلاة والسلام سيد المتوكلين لما كان في وقال له ابو بكر يا رسول الله لو نظر احدهم تحت قدمه لرآنا. قال ما ظنك

21
00:07:02.150 --> 00:07:22.150
خمس سنين الله سالسهما حقق التوكل في هذا المقام هو فين الاسباب اللي معهم ما فيش اسباب والمشركين واقفين على باب الغار. والغار بارتفاع مسلا متر وعشرة او متر وعشرين يعني لو واحد فعلا وطى تحته هيبص يشوفهم قاعدين تحت. ده ما فيش اسباب دلوقتي

22
00:07:22.150 --> 00:07:42.150
خالص. لكن القلب لم ينزعج ولم يتأثر. كزلك لما وقع ما وقع من الصحابة في آآ حدساء العهد بالاسلام في غزوة حنين قال لن نهزم اليوم من قلة اغترار بالاسباب النبي صلى الله عليه وسلم لم يلتفت لذلك بل هو الذي

23
00:07:42.150 --> 00:08:02.150
سبت صلى الله عليه وسلم قال انا النبي لا كزب انا ابن عبدالمطلب وهو الزي سبت فجعلوا يعطفون عليه ويجمعون عليه بعد ما صاح وامر العباس ان يصيح يا اصحاب الصبر يا اصحاب سورة البقرة واجتمع الصحابة عليه بعد ان تفرقوا وكادوا ان ينهزموا. صلى الله عليه وسلم. يبقى ده امر مهم جدا. نسألها عندنا

24
00:08:02.150 --> 00:08:22.150
الواقع كده واحد معاه فلوس جالو دور تعب شوية كده او مرض يقدر يروح لافضل ويقدر يشتري الدواء فيقوم لو هو توكله صحيح هيعمل كل الاسباب دي لكن بدون تعلق القلب وقلبه متعلق بمن

25
00:08:22.150 --> 00:08:42.150
ان الشافي هو الله عز وجل. وفي نفس الوقت ازا قالوا له ان مرضك ده مرض ما لوش دواء زاهر يعني ما يعرفلوش دواء او هو فقير ما عندوش تمن الدوا ولا تمن الطبيب ولا يقدر يوصل في برضو يزل قلبه متعلق بالله عز وجل. هو ده التطبيق العملي للامر. طيب اه

26
00:08:42.150 --> 00:09:02.150
التوكل ثمرة التوكل هو اطمئنان القلب. هو اطمئنان القلب. وقوة القلب وثباته وثمرة التوكل هي الرضا عن الله عز وجل. سن يرضى عن الله عز وجل. انت اخدت بالاسباب وفوضت الامر الى الله واعتمدت بالقلب على

27
00:09:02.150 --> 00:09:22.150
الله فلا تلتفت بعد زلك الى شيء. كل ما قدره الله عز وجل ترضى به وتسلم. ترضى به وتسلم يبقى دي سمرة التوكل. التوكل بالمعنى اللي احنا بنقوله ده وبالايات اللي وردت فيها وبالاحاديس. هل فعلا ده يعتبر من

28
00:09:22.150 --> 00:09:42.150
ومات عوام المؤمنين وان خواص المؤمنين ليس لهم في هزا المقام تواجد ويترفعوا عنه هزا الكلام منكر بل كلام باطل ليه كلام باطل؟ فان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم كان من اسمائه المتوكل. صلى الله عليه وسلم، صح؟

29
00:09:42.150 --> 00:10:02.150
واني سميته المتوكل. صلى الله عليه وسلم. الله عز وجل يقول له فتوكل على الله انك على الحق المبين. يبقى ازاي نقول ان ده مش مقامات الخواص واي خاص بعد النبي صلى الله عليه وسلم خاص للمؤمنين صلى الله عليه واله وسلم. طب الامر ده جه منين

30
00:10:02.150 --> 00:10:22.150
بدأ الامر من الامام الهروي رحمه الله صاحب منازل السائرين قال التوكل كلا الامر الى مالكه والتعويل على وكالته. وهو من اصعب منازل العامة عليهم. واوهى السبل يعني اضعف السبل

31
00:10:22.150 --> 00:10:49.650
عند الخاصة واخذ ذلك عنه عالم يسمى ابو العباس ابن العريف فقال التوكل هو للعوام ايضا. وطبعا رد هزا الكلام ابن تيمية وابن القيم ابن تيمية في اه اه ولا بتاع السلوك في الرسالة اللي معنا ديت هيرد على الموضوع ده بقوة يعني. وابن القيم رد عليه في المدارج ورد عليه في طريق الهجرتين. فابن

32
00:10:49.650 --> 00:11:11.150
القيم بقى بيقول آآ كلام العباس معلش كلام ابو العباس تكملة كلام ابو العباس. بيقول التوكل مناضلة عن النفس في وبالقوت والخاص لا يناضل عن نفسه. المؤمن اللي ارتقى في درجات الايمان لا يناضل عن نفسه. وقال المتوكل يطلب

33
00:11:11.150 --> 00:11:31.150
توكله امرا من الامور والعارف يشهد الامور مفروغا منها. فلا يطلب شيئا. فلا يطلب شيئا ابن تيمية بقى هياخد العبارة ديت عشان بس انا جبت الكلام ده كله ليه؟ عشان اعرف ان ابن تيمية بيرد على مين؟ ابن تيمية بقى يرد على الكلام ده دلوقتي هيقول ايه ابن تيمية

34
00:11:31.150 --> 00:11:51.150
بيقول وقالوا اا التوكل مناضلة عن النفس في طلب القوت والخاص لا يناضل عن نفسه وقالوا المتوكل يطلب توكله امرا من الامور والعارف يشهد الامور مفروغا منها. فلا يطلب شيئا. فيقال هيبتدي يرد على الكلام ده. فيقال

35
00:11:51.150 --> 00:12:24.700
اما الاول فان التوكل اعم من التوكل في مصالح الدين او الدنيا فان التوكل يتوكل ايه؟ ما هو ده سقط. سقط من نسخة سين ودال قوله الدين ماشي؟ والاشبه على فكرة. يعني ممكن تكون مصالح الدنيا اقوى بس هي النسخة اللي معنا ديت محققة جايبة النسخ كلها. والاما الاول فان التوكل

36
00:12:24.700 --> 00:12:44.700
اعم من التوكل في مصالح الدين او الدنيا. لأ هو هيشمل كله. فان التوكل على الله سبحانه في صلاح العلم. فان المتوكل يتوكل على والله سبحانه في صلاح قلبه ودينه وحفظ ايمانه وزيادته. وهذا اهم الامور اليه. يا اخواني فعلا ده امر في غاية الاهمية

37
00:12:44.700 --> 00:13:04.700
ولا الكلام ده يعني اوجهه لنفسي في ابتدائي اوجهه للاخوة. ما اشد ما تحتاج اليه في التوكل تحتاج التوكل على الله عز وجل في اصلاح القلب. السائر الى الله الزي يكسر منه التعثر

38
00:13:04.700 --> 00:13:24.700
يكثر منه السقوط ونفسه تتفلت. ونفسه تراوغ عن طريق الاستقامة. يحتاج فعلا الى هزا المقام والى هزا العمل القلبي والعبادة القلبية الجليلة عبادة الايه؟ التوكل. يحتاج ان يتوكل على الله عز وجل يفوض الامر الى الله

39
00:13:24.700 --> 00:13:44.700
بعد الاخز بالاسباب في ان يصلح الله قلبه. وان يوفقه للاستقامة وان يهدي نفسه ويزكيه للخير ده محتاج توكل؟ ايوا طبعا محتاج توكل. نصرة الدين. وانتشار الدين في الخلق. وان تنفتح له قلوب الناس. محتاج توكل على الله

40
00:13:44.700 --> 00:14:04.700
عز وجل مقاومة اعداء الله وكسرهم وهزيمتهم ودفع شرهم وباطلهم. امر يحتاج الى توكل قطعا يحتاج الى توكل فاما نقول بقى ان التوكل لا يفهم منه غير التوكل في طلب القوت لأ ده نزر قاصر جدا ده التوكل في كل ما يحتاجه الانسان في امر

41
00:14:04.700 --> 00:14:24.700
دين وامر الدنيا فان المتوكل يتوكل على الله سبحانه في صلاح قلبه ودينه وحفظ ايمانه وزيادته. التوكل على الله في الثبات على الدين والسبات عند ورود الفتن والسبات عند آآ سكرات الموت والسبات عند سؤال الملكين

42
00:14:24.700 --> 00:14:44.700
كل ده محتاج توكل اعتماد بالقلب على الله عز وجل. وهزا اهم الامور اليه. ولهزا يناجي ربه في كل صلاة اي اذ يناجي ربه في كل صلاة بقوله اياك نعبد واياك نستعين. اياك نعبد قلنا دي في الاية

43
00:14:44.700 --> 00:15:14.700
الدرس دي تقضي على تقضي على الايه؟ الشرك. واياك نستعين تقضي على الكبر. صح اياك نعبد تقضي على الشرك. اعبد الله وحده. واياك نستعين. تقضي على الكبر. انا فقير الى الاعانة من الله عز وجل. كما في قوله فاعبده وتوكل عليه. يبقى برضو توحيد واه

44
00:15:14.700 --> 00:15:42.350
استعانة فاعبده وتوكل عليه وقوله عليه توكلت واليه انيب. وقول قل هو ربي لا اله الا هو عليه توكلت واليه متاب المتاب برضه الرجوع فهو قد جمع بين العبادة والتوكل في عدة مواضع. لان هذين يجمعان الدين كله. ولهذا قال

45
00:15:42.350 --> 00:16:02.350
من قال من السلف ان الله جمع الكتب المنزلة في القرآن وجمع علم القرآن في المفصل المفصل اللي هو من اول سورة آآ قاف الى سورة الناس. وجمع علم القرآن في المفصل وجمع علم المفصل في في فاتحة الكتاب

46
00:16:02.350 --> 00:16:22.350
ولزلك الفاتحة دي فيها علم غزير وعلم جم وفيها اصول الايمان ايه ؟ ام الكتاب. ام الكتاب. يرجع اليها ام مقاصد الكتاب كله. ام الكتاب يرجع اليها مقاصد الكتاب كله. يقول القرآن. ولزلك وجمع علم فاتحة الكتاب في قوله اياك نعبد واياك نستعين

47
00:16:22.350 --> 00:16:42.350
ولزلك يا اخواني لو اعطينا الفاتحة حقها من التدبر والخشوع وحضور القلب في الصلاة لتغيرت حياتنا تخيل واحد كل ركعة بيقول الحمد لله رب العالمين بقلبه ويستشعر معنى الحمد ويستشعر

48
00:16:42.350 --> 00:17:02.350
معنى النعم المتواترة عليه فيحمد ربه عليه. وكل ركعة يقول الرحمن الرحيم. استشعر صفة الرحمة لله عز وجل واسم الله الرحمن وان الرحمة ديت تكون في لطف الله عز وجل به في كل شيء. مما يحتاج في امر ديني ودنياه. ما لك يوم الدين

49
00:17:02.350 --> 00:17:22.350
يوم الدين يوم الحساب كما قال ابن عباس في التفسير قاضي يوم الحساب. ما لك يوم الدين قاضي يوم الحساب. خل بقى انت انت غضبان من واحد او زعلان ممكن كل واحد ده صديقك ممكن واحد ده شريكك في العمل زوجتك ابنك. واحد حتى عامل معك موقف سيء ودخلت تصلي تقول ما لك يوم الدين تفتكر ايه

50
00:17:22.350 --> 00:17:42.350
قاضي يوم الحساب قاضي يوم الحساب يبقى اي نوازع شر وظلم وباطل هتنقمع وتنقشع ما لك يوم الدين. اياك نعبد واياك نستعين. شف بقى المحل هنا بقى. اياك نعبد اعلان بالتوحيد. وتجريد العبادة لله عز وجل وحده

51
00:17:42.350 --> 00:18:02.350
وتقديم المفعول للاهتمام والحصر والقصر. واياك نستعين الافتقار الى عز وجل. انت محتاج الاستعانة في كل شيء والله وبعدين اهدنا الصراط المستقيم اللي هو اجل دعاء في اجل دعاء مطلقا واجل دعاء في القرآن هو هزا الدعاء. اهدنا الصراط المستقيم. محتاج الهدى

52
00:18:02.350 --> 00:18:22.350
الانسان محتاج الهدى في كل نفس بيتنفسه. ان يهديه الله عز وجل ما الى ما ينفعه في امر دينه وامر دنياه. في كل لحظة في كل نفس وبعدين محتاج الانسان يزكر نفسه بصراط الذين انعمت عليهم اللي هم النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فعلا

53
00:18:22.350 --> 00:18:42.350
دول اا خير سلف وهؤلاء هم الزين زكرهم وزكر صحبتهم وما سبقوك به على الطريق يحملك على الشوق الى ان تزهب الى ما زهبوا اليه. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا هزه الرفقة الصالحة. وحسن اولئك رفيقا

54
00:18:42.350 --> 00:19:02.350
وبعدين تزكر نفسك في كل ركعة بان فيه صنفين من الناس. منحرفين اشد الانحراف. المغضوب عليهم اليهود الذين علموا الحق وفسقوا بعد ذلك ورفضوا الحق بعد ان علموه والضالين هم النصارى الذين

55
00:19:02.350 --> 00:19:22.350
ابتدعوا في دين الله ما لم ينزل الله عز وجل به سلطانا. وتخبطوا بزعم انهم يبتغون القربى هو ضله في الشرك تفضل مزكر نفسك بالصنفين دولت تخيل بقى في كل ركعة انت بتقول كده. ده ده الحد الادنى سبعتاشر مرة. طب لو

56
00:19:22.350 --> 00:19:42.350
لا اللي هيصلي النوافل اتناشر ركعة هيصلي الضحى والوتر وقيام الليل الى اخره ركعات سنة تحية المسجد سنة الوضوء القدوم من السفر الخروج للسفر كل بقى الايه النوافل دي. شف بقى يبقى قد ايه. يقول وهاتان الكلمتان

57
00:19:42.850 --> 00:20:02.850
الكلمتان اللي هم ايه؟ اياك نعبد واياك نستعين. على فكرة الكلمة تطلق على ما فيه اه اه لفظ مفيد. الكلام يطلق عليه لفظ مفيد. كلامنا لفظ مفيد كاستقم. يبقى عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم في الحديس مسلم قال يا عم قلها كلمة احج لك بها عند الله. كلمة اللي هي ايه

58
00:20:02.850 --> 00:20:12.850
لا اله الا الله يبقى دي لا اله الا الله على بعضها كلمة. وكلمات الازان هي كلمات الازان بتتحسب ازاي؟ ما هو الله اكبر دي كلمة. اشهد ان لا اله الا الله كلمة

59
00:20:12.850 --> 00:20:32.850
يبقى الكلام الايه المفهم او اللفز المفيد. بمعنى اللفز المفيد لمعنى. وهاتان الكلمتان هما الجامعتان اللتان للرب والعبد كما جاء في الحديس الصحيح في مسلم عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول الله سبحانه وتعالى قسمت الصلاة بيني

60
00:20:32.850 --> 00:20:52.850
بين عبدي نصفين. نصفها لي ونصفها لعبدي. ولعبدي ما سأل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العبد الحمد لله رب العالمين. يقول الله حمدني عبدي. يقول الرحمن الرحيم. يقول مجدني عبدي. يقول العبد اياك نعبد واياك

61
00:20:52.850 --> 00:21:12.850
نستعين يقول الله فهذه الاية بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. يقول العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. يقول الله فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل

62
00:21:12.850 --> 00:21:32.850
فالرب سبحانه له نصف الثناء والخير والعبد له نصف الدعاء الدعاء والطلب عشان كده قالوا في هزه بيني وبين عبدي. الله عز وجل له نصف الدعاء والطلب اللي هو اياك نعبد. والعبد له

63
00:21:32.850 --> 00:21:52.850
الاخر اياك نستعين وهاتان جامعتان ما للرب سبحانه وما للعبد. فاياك نعبد للرب واياك نستعين للعبد. وفي الصحيحين عن معاذ رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم. في بعض الروايات على حمار وفيه تواضع النبي عليه الصلاة والسلام

64
00:21:52.850 --> 00:22:12.850
يركب الحمار. الحمار دهبة متواضعة جدا. دلوقتي زي كل واحد راكب اه عجلة او راكب موتوسيكل. حاجة متواضعة جدا جدا. ده النبي عليه الصلاة والسلام. عادي جدا. ومش بس كده يردف خلفه. يعني تخيل بقى مسلا انه راكب عجلة ومركب واحد ورا منه كمان. يردف خلفه بمنتهى التواضع والسماحة صلى الله عليه وسلم

65
00:22:12.850 --> 00:22:32.850
وليس فقط يردفه بل يعلمه في هزا الوضع لينبهنا ان الدعوة الى الله عز وجل والتعليم لا يقتصر على موضع معين حياته وحياته كلها كده. قال اتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله؟ قلت والله ورسوله اعلم. قال فان حق الله

66
00:22:32.850 --> 00:22:52.850
على عباده ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. آآ اتدري ما حق العباد على الله اذا فعلوا زلك؟ قلت والله ورسوله اعلم. قال حقهم عليه الا يعذبهم اي ان فعلوا زلك. وهيبدأ يخش هنا في معنى العبادة. قال والعبادة هي الغاية التي خلق الله لها العباد

67
00:22:52.850 --> 00:23:13.850
من جهة امر الله ومحبته ورضاه. كما قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. الغاية التي خلق الله لها العباد اللي هي الحكمة الكونية. الحكمة الشرعية خلقهم لحكمة شرعية. بعض العباد قد يحقق هزه الحكمة

68
00:23:13.950 --> 00:23:33.950
وبعض العباد لا يحققها. عشان كده بيقول الغاية التي خلق الله لها العباد من جهة امر الله ومحبته ورضاه. يعني ايه الحكمة اللي ربنا بيحبها ويرضاها؟ ولزلك خلق الخلق لها هي تحقيق العبادة. قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وبها ارسل الله الرسل

69
00:23:33.950 --> 00:24:00.450
انزل الكتب وهي اسم يجمع كمال الحب ونهايته وكمال الذل لله ونهايته. فالحب الخلي عن الذل والذل الخلي عن حب لا يكون عبادة العبد هو المحب مع مزلة. ممكن واحد يكون بيحب ابنه او يحب اباه

70
00:24:00.450 --> 00:24:20.450
غاية الحب لكنه لا يذل له. فما يتساباش بيعبده. والعكس ممكن واحد يكون يخضع ويذل لقاهر او ظالم او سلطان ولا يحب يبغضه فلا يسمى يعبده انما كمال الحب مع كمال الذل. ولهزا كانت العبادة لا تصلح الا لله. وهي

71
00:24:20.450 --> 00:24:38.650
وان كانت منفعتها للعبد والله غني عن العالمين فهي له لهو اي لله من جهة محبة الله لها ورضاه بها ولهذا كان الله اشد وكان الله اشد فرحا بتوبة العبد

72
00:24:38.700 --> 00:24:58.700
من الفاقد لراحلته عليها طعامه وشرابه في ارض دوية مهلكة. اذ نام ايسا منها ثم قضى فوجدها. فالله اشد فرحا بتوبة عبده من هذا براحلته. وهزا يتعلق به امور جليلة

73
00:24:58.700 --> 00:25:29.900
قد بسطناها وشرحناها في غير هذا الموضع. والتوكل والاستعانة للعبد  اي اه منفعة للعبد لانه هو الوسيلة والطريق الذي ينال به مقصوده ومطلوبه من العبادة. فالاستعانة كالدعاء دعاء والمسألة. هو يبتدي يرد على اللي بيقول لك التوكل ده مقام العامة. لان العارف بالله ما بيلتفتش لمسل هزه الاشياء. كده كده هو يشهد القدر. قالوا لأ

74
00:25:29.900 --> 00:25:44.900
انت مش فاهم الاستعانة كالدعاء والمسألة يبقى ده اول رد لابن تيمية. ينفع واحد يقول انا هنبطل دعاء. كده كده ربنا مطلع علينا وكده كده ربنا سبحانه وتعالى شايفنا. ويعلم ما بنا

75
00:25:44.900 --> 00:26:07.500
الاقدار سبحانه وتعالى ونحن نستسلم لاقدار الله فنوقف دعاء. ينفع؟ ده ربنا بيقول وقال ربكم ادعوني في وفي الدعاء هو العبادة فبيقول وعلى فكرة في ناس بتقول كده. وفي ناس تانية توسطت فقالت ايه او يعني كانوا في في المنكر بتاعهم والباطل بتاعهم اقل شوية. فقالوا لأ

76
00:26:07.500 --> 00:26:27.500
يبقى الدعاء والتوكل عبادات مقصودة لزاتها. بغض النزر عن انها اسباب ستفضي الى نتائج ولا لا؟ وانها يتحقق منها مطلوب ولا لا؟ يبقى هي عبادات لزاتها كده بس ابن سميح يرد على الصنفين دول فبيقول له فالاستعانة كالدعاء والمسألة. وقد روى الطبراني في كتاب الدعاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

77
00:26:27.500 --> 00:26:47.500
يقول الله عز وجل يا ابن ادم انما هي اربع واحدة لي وواحدة لك وواحدة بيني وبينك وواحدة بيني بينك وبين خلقي. فاما التي هي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا. واما التي هي لك فعملك اجازيك به احوج

78
00:26:47.500 --> 00:27:07.500
بما تكون اليه. واما التي بيني وبينك فمنك الدعاء علي الاجابة. واما التي بينك وبين خلقي فاتي الى الناس ما تحب آآ ما تحب ان يأتوه اليك. الحديس آآ آآ حكم عليه الشيخ الالباني بان اسناه ضعيف في السلسلة الضعيفة. وان كان معناه

79
00:27:07.500 --> 00:27:37.500
جميل معناه جميل. لا الدعاء لو المقصود بها وبيخص به النوع بتاع المسألة من المسألة. وكون هزا للرب وهزا للعبد هو باعتبار تعلق المحبة والرضا ابتداء. فان العبد ابتداء يحب ويريد ما يراه ملائما له. والله تعالى يحب ويرضى ما هو الغاية المقصودة في رضاه. وحبه الوسيلة تبعا لذلك

80
00:27:37.500 --> 00:27:57.500
والا فكل مأمور به فمنفعته عائدة على العبد. وكل ذلك يحب الله ويرضاه. وعلى هذا فالزي ظن ان التوكل من العامة ظن ان التوكل لا يطلب به الا حزوز الدنيا. وهو غلط بل التوكل في الامور الدينية اعظم. وايضا فالامور

81
00:27:57.500 --> 00:28:27.500
الدينية التي لا تتم الواجبات او المستحبات الا بها هي من الدين والزاهد فيها زاهد فيما يحبه الله ويأمره به ويرضاه. يعني الانسان اللي هيزهد في مقامات الدين زي مقام التوكل على الله في طلب صلاح القلب والتوكل على الله في نصرة الدين والتوكل على الله في الاستقامة هزا زاهد فيما يحبه الله

82
00:28:27.500 --> 00:28:47.500
ويأمر به ويرضاه ويبدأ برضه يفرع تفريعة تانية يقول والزهد المشروع انت ماشي مع ابن تيمية هو عمال في كل مقام علم جارف ما شاء سيال فايه آآ يعني لا يتكلم بعبارة الا ويحاول انه يشبعها آآ تفصيلا. طبعا دي

83
00:28:47.500 --> 00:29:07.500
ميزة وعيب ميزة ان هو علم جم قلم سيال والعيب طبعا لو الانسان مش مركز هيتشتت جدا جدا طيب ولزلك كانت من انفع الاشياء في مؤلفات ابن تيمية وضع العناوين. خدمة الكتب بتاعت سيدنا النبي ووضع العناوين لها. للفقرات. طيب بيقول

84
00:29:07.500 --> 00:29:27.500
الزهد المشروع هيبتدي يتكلم فيها تفريعة كده او فصل جانبي كده عن ايه عن الزهد. بص الزهد ده معناه ايه؟ الزهد شيء زهيد يعني ده شيء قليل والزهد ان تعتقد شيئا قليلا فتتركه. ان تعتقد شيئا قليلا فتتركه. شيء زهيد شيء

85
00:29:27.500 --> 00:29:48.950
قيمته قليلة فانت تعتقد زلك فتزهد فيه يعني تتركه لا تلتفت اليه. طب ايه الزهد المشروع؟ لان الزهد آآ لفز شرعي ورد فين سنة ولا في حديس النبي عليه الصلاة والسلام. الحديس حديس ازهد فيما عند الناس يحبك الناس. وازهد في الدنيا يحبك

86
00:29:49.050 --> 00:30:09.050
الله عز وجل ايه يا ترى ما هو الزهد المشروع؟ قال هو ترك الرغبة فيما لا ينفع في الدار الاخرة. وده الفرق بينه وبين الورعة الورع ترك ما تخاف ضرره في الاخرة. الشيء اللي ممكن يضرك في الاخرة تسيبه

87
00:30:09.050 --> 00:30:23.800
لأ في مقام اعلى من كده. اللي هو مقام الايه الزهد ترك ما لا ينفعك انت متأكد انه مش هيضرك. بس انت بتتركه ليه لانه لا ينفعك في الاخرة. فالزهد المشروع هو ترك الرغبة

88
00:30:23.850 --> 00:30:41.400
فيما لا ينفع في الدار الاخرة وهو وهي فضول المباح التي لا يستعان بها على طاعة الله. كما ان الورع المشروع هو ترك ما قد يضر في الدار الاخرة وهو ترك المحرمات والشبهات التي لا يستلزم

89
00:30:41.600 --> 00:31:01.550
تركها ترك ما فعله ما فعله ارجح منها كالواجبات. هو هنا بيتكلم عن ايه عن ان الورع انك تترك الايه؟ الشبهات. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه

90
00:31:02.250 --> 00:31:22.250
الحديس بتاع النعمان ابن بشير حديس في اه الصحيح وفي ان الحال بين وانه امور تبيهات. ايه معنى المشتبهات؟ حلال بين يعني حلال خالص واضح ما فيهوش آآ مشكلة. حرام خالص بين واضح. حابب يبين زي الملابس

91
00:31:22.250 --> 00:31:42.250
المطاعم والمراكب المباحة والحرام الخالص زي شرب الخمر واكل الربا والزنا وغير زلك. وفي امور مشتبهة بين الحلال والحرام معنى الشبهة ايه؟ ان هي امر تردد حكمه بين الحلال والحرام. بحيس يشتبه امره على المكلف. احلال هو؟ او حرام

92
00:31:42.250 --> 00:32:02.250
والامام احمد فسر الشبهة بانها منزلة بين الحلال والحرام. والاشتباه ممكن يكون اشتباه في الحكم او اشتباه في الحال. اشتباه في الحال زي ما النبي لقى تمرة لا يعرف هل هي من تمر الصدقة ام من تمر الايه الهدية فلم يأكلها صلى الله عليه وسلم. بس خلي بالك الاشتباه هنا نسبي

93
00:32:02.250 --> 00:32:12.250
ليس بمطلق يعني ما ينفعش فيه امر يبقى مشتبه على جميع الناس عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يعلمهن ايه؟ كثير من الناس. يبقى لكن فيه ناس تعرفه اه مين اللي يعرفه؟ العلماء

94
00:32:12.250 --> 00:32:32.250
ولكن يقع لكسير منهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلمهن كثير من الناس. ولا يكون الاشتباه اصليا في دلالة النصوص. لان الكتاب بين الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى. الكتاب هدى. وفي اكسر من اية كتاب مبين. فالكتاب مبين. واضح وفيه

95
00:32:32.250 --> 00:32:52.800
طب اومال الاشتباه بييجي منين؟ يعرض الاشتباه لافهام الناس. وبالتالي يزول هزا الاشتباه بالاجتهاد. والاطلاع الواسع واستقراء النصوص ولزلك يقل الاشتباه في العلماء. ولا يمكن ان يقع اشتباه في مسألة عند جميع الامة

96
00:32:52.800 --> 00:33:12.800
لان الله قد تكفل بحفظ شرعه وبيانه للناس. ولا تضل الامة الامة جمعاء عن معرفة الحق. فلا يزال في الارض لله بحجة لا يزال في الارض قائم لله بحجة. لكن الحديس بيوجهنا ان من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه

97
00:33:12.800 --> 00:33:29.750
وعرضه اللي هيتقي بقى الامور المشتبهة ديت قد استبرأ يعني طلب البراءة لدينه ان يبرأ دينه من الخلل والنقص واستبرأ العرض يسلم عرضه من الطعن والغمز وفيها فائدة ان الانسان

98
00:33:29.750 --> 00:33:49.750
الذي يحرص على تبرئة عرضه ده امر مشروع. واحد ياتي المواطن الرئة بيقول لك انا ما اهتمش بكلام الناس لأ طبعا. الاستبراء للعرض امر ايه امر مطلوب مشروع. طيب نرجع تاني لكلامنا بيقول والزهد المشروع هو ترك الرغبة اه

99
00:33:49.750 --> 00:34:11.550
الورع هو ترك ما قد يضر في في الدار الاخرة وهو ترك المحرمات والشبهات التي قد لا التي لا يستلزم تركها ترك ما فعله ارجح منها كالواجبات. يعني ما ينفعش تترك شبهة او امر مشتبه بحيس ان انت يكون سبب انك تترك واجب او تقع في محرم. يقول فاما ما ينفع

100
00:34:11.550 --> 00:34:24.850
في الدار الاخرة بنفسه او يعين على ما ينفع في الدار الاخرة. اللي هينفع في الاخرة بنفسه زي العبادة المحض زكر تلاوة القرآن. او ما يعين على ما ينفع في الدار الاخرة

101
00:34:24.850 --> 00:34:44.850
زي الوسائل اللي توصلك لكده زي الدعاء زي التوكل وان كان هو في نفسه عبادة طبعا او زي ما آآ يتقوى به الانسان على زلك من او من اجمام النفس او من القوت او الطعام او غير ذلك. يبقى اللي هينفع في الدار الاخرة بنفسه او يعينه على ما ينفع في الدار الاخرة فالزهد فيه ليس

102
00:34:44.850 --> 00:35:04.850
ليس من الدين بل صاحبه داخل في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم. ولا تعتدوا ان الله الله لا يحب المعتدين. كما ان الاشتغال بفضول المباحات هو ضد الزهد المشروع. فان فان اشتغل بها

103
00:35:04.850 --> 00:35:24.850
عن واجب او فعل بها محرما كان عاصيا والا كان منقوصا عن درجة المقربين الى درجة المقتصدين. يبقى فضول المباحات افضل الطعام فضول الشراب فضول المخالطة الكلام النظر. ازا افضت الى الوقوع في محرم او ترك واجب. بقى الانسان زالم لنفسه. طيب

104
00:35:24.850 --> 00:35:42.300
لم تفضي الى زلك لكنها ضيعت عليك وقتك وضيعت عليك طلب الاخرة ينزل بها عن درجة المقربين لكنه يقع يظل في درجة المقتصدين. وايضا التوكل هو محبوب لله مرضي له. مأمور به دائما. وما كان محبوبا لله

105
00:35:42.400 --> 00:36:02.400
مرضيا له مأمورا به دائما لا يكون من فعل المقتصدين دون المقربين. الحاجة اللي محبوبة لله ومرضية له دائما في كل الاحوال ومأمور فيها ما ينفعش نقول ديت درجة عوام المؤمنين هم المقتصدين. ويترفع عنها او هي اوهى اضعف مقامات الايه؟ الخواص

106
00:36:02.400 --> 00:36:20.150
او المقربين لأ كان ده غير صحيح. قال فهزه سلاسة اجوبة اجوبة عن قولهم المتوكل لا يطلب حظوظه. واما قولهم ان واما قولهم ان الامور قد فرغ منها فهذا نظير ما قاله بعضهم

107
00:36:20.150 --> 00:36:40.150
في الدعاء انه لا حاجة اليه. لان المطلوب ان كان مقدرا فلا حاجة اليه. وان لم يكن مقدرا لم ينفع الدعاء. وهزا القول من افسد ولشرعا وعقلا. وكذلك قول من قال التوكل والدعاء لا يجلب به منفعة ولا يدفع به مضرة. انما هو عبادة محضة. وان حقيقة

108
00:36:40.150 --> 00:37:03.650
توكل بمنزلة حقيقة التفويض المحض. وهزا وان كان قاله طائفة من المشايخ فهو غلط ايضا وكذلك قول من قال ان الدعاء انما هو اه علامة محضة مش مش سبب بيؤدي لنتيجة لأ علامة فهزه الاقوال وما اشبهها يجمعها اصل واحد

109
00:37:03.650 --> 00:37:25.000
وهو ان هؤلاء ظنوا الكلام ده كلام مهم يا جماعة. ايه اللي بيخليهم يقولوا الكلام الفاسد ده؟ انهم ظنوا ان كون الامور مقدرة مقضية  في من القديم ما هو الامر فرغ منه الازل. يمنع ان يتوقف على اسباب مقدرة ايضا تكون من العبد

110
00:37:25.000 --> 00:37:45.200
وهما فاهمين طالما ان احنا بنؤمن بالقدر وان الامور مقدرة منز الازل فان هزا يمنع ان تكون آآ ان تكون الامور آآ يتوقف وقوعها على اسباب مقدرة ايضا تكون من العبد. ولم يعلموا شف العبارة

111
00:37:45.200 --> 00:38:02.400
الرشيقة بتاعتي من لقاء ابن تيمية بالعبارة الجميلة. ولم يعلموا ان الله سبحانه يقدر الامور ويقضيها بالاسباب التي جعلها معلقة بها من افعال العباد وغير افعالهم. يبقى ربنا قدر الشقاوة صح

112
00:38:02.400 --> 00:38:22.400
ولها اسباب توصل للشقاوة قدر السعادة ولها اسباب ربنا يرزقنا الجنة ويجعلنا من السعداء. يبقى ربنا قدر الهدى والهدى له اسباب ربنا قدر الضلالة والضلالة لها اسباب. ويبدأ يضرب بقى الامسلة. بيقول وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هزا الاصل فاجاب عنه

113
00:38:22.950 --> 00:38:37.250
كما في الصحيحين من احاديس عمران بن حصين قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله اعلم اهل الجنة من اهل النار؟ يعني هو اهل الجنة واهل النار حاليا معروفين؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم

114
00:38:37.300 --> 00:38:57.300
قطعا تعالى الله عن زلك الله علم قديم علم لم يسبقه جهل ولا يعتلي نقصان. فقال ففيما العمل؟ طب ليه بنعمل بقى قال كل ميسر لما خلق له. وفي الصحيحين عن علي ابن ابي طالب قال كنا

115
00:38:57.300 --> 00:39:17.300
في جنازة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجلس ومعه مخصرة حاجة زي العود كده. فجعل ينكت بالمخصرة في الارض ثم رفع رأسه وقال ما منكم من احد ما من نفس منفوسة الا وقد كتب مكانها من النار او الجنة

116
00:39:17.300 --> 00:39:37.300
والا قد وقد كتبت شقية او سعيدة. يا رب اجعلنا من السعداء يا رب. قال فقال رجل من القوم يا نبي الله افلا نمت كسوا على كتابنا اي على ما كتب وندعوا العمل فمن كان من اهل السعادة لا يكونن الى السعادة ومن كان من

117
00:39:37.300 --> 00:39:57.300
اهل الشقاوة ليكونن الى الشقاوة. ده مش دي شبهة كتير منتشرة بين كتير من المسلمين. النبي صلى الله عليه وسلم قال اعملوا فكل ميسر لما خلق له. اما اهل السعادة فييسرون لعمل للسعادة. واما اهل الشقاوة يصيرون للشقاوة. هي المعضلة اللي اللي كتير من الشباب

118
00:39:57.300 --> 00:40:17.300
المسلم بيطرحها ايه؟ ازاي اخوض الحياة بشهوات محرمة وارتكب كل الموبقات التي اهواها وتكون النتيجة الجنة يعني هو عايز المعادلة بالطريقة دي النبي بيقول له لأ هي المعادلة مش كده هي المعادلة ان في جنة لها اسباب ميسرة للجنة

119
00:40:17.300 --> 00:40:37.300
فانت اللي يشغلك الان ايه؟ الاسباب الميسرة. عشان كده اعملوا فكل ميسر. ميسر لما خلق له تمام اما اهل السعادة فييسرون للسعادة واما اهل الشقاء فيصيرون للشقاوة. سم قرأ نبي الله صلى الله عليه وسلم فاما من اعطى

120
00:40:37.300 --> 00:40:57.300
اتقى وصدق بالحسنى فسنيسره ليسرى. واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى. اخرجه الجماعة في الصحيح والسنن والمساجد وروى الترمزي ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل فقيل يا رسول الله ارأيت ادوية نتداوى بها؟ ورقى نسترقي بها

121
00:40:57.300 --> 00:41:17.300
وتقاتل نتقيها. هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال هي من قدر الله. الحديس قال عنه الترمزي حسن صحيح وقد جاء هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة احاديث. فبين ان تقدم العلم والكتاب بالسعيد والشقي لا ينافي ان

122
00:41:17.300 --> 00:41:37.300
تكون سعادة هزا بالاعمال الصالحة وشقاوة هزا بالاعمال السيئة. فانه سبحانه وتعالى يعلم الامور على ما هي عليه وكزلك يكتبها فهو يعلم ان السعيد يسعد بالاعمال الصالحة. والشقي يشقى بالاعمال السيئة. فمن كان سعيدا

123
00:41:37.300 --> 00:41:53.750
يسر للاعمال الصالحة التي تقتضي السعادة. واحد يقول لك طب انا مش ميسر للسعادة. اقول له ليه هو انت جيت تعمل وحد حاجك؟ مين اللي عرفك ان انت مش ميسر؟ اطلع الغيب ام اتخز عند الرحمن عهدا؟ انت جبت الكلام ده منين؟ طيب فمن

124
00:41:53.750 --> 00:42:13.750
كان سعيدا قل لا. ومن كان شقيا يسرا للاعمال السيئة التي تقضيه الشقاوة. وكلاهما ميسر لما خلق له. وهو ما يصير اليه من مشيئة الله العامة الكونية التي زكرها الله سبحانه في كتابه في قوله ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم

125
00:42:13.750 --> 00:42:33.550
هو بيقول ولزلك خلقهم الحكمة هنا ايه؟ كونية. واما ما خلقوا له من محبة الله ورضاه وهو ارادته الدينية التي امروا بموجبها. فذلك مذكور في قوله تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

126
00:42:33.550 --> 00:42:49.650
وهيبدأ بقى يدخل في فصل ان الله سبحانه وتعالى بين في كتابه في كل واحدة من الكلمات والازن والارادة والكتاب والحكم والقضاء والتحريم ونحو ذلك. ما هو ديني الموافق لمحبة الله ورضاه

127
00:42:49.800 --> 00:42:59.800
وامره الشرعي وما هو كونه الموافق لمشيئته الكونية. ودي ان شاء الله نتكلم فيها المرة الجاية بازن الله عز وجل. لان الامر ده هيستدل عليه ادلة طويلة. فنقف هنا ونستكمل

128
00:42:59.800 --> 00:43:07.200
ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك