﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل الدين يسرا بلا حرج والصلاة والسلام على محمد المبعوث بالحنيفية السمحة دون عوج وعلى اله وصحبه ومن على سبيلهم درج اما بعد فهذا شرح الكتاب

2
00:00:30.200 --> 00:00:50.200
الحادي عشر من المرحلة الاولى من برنامج تيسير العلم في السنة الثانية وهو كتاب التيسير المجلى في نظم القواعد مثل لشيخ سلطان بن محمد السبهان وفقه الله وهو الكتاب الحادي عشر في التعداد العامي لكتب

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
برنامج نعم. بسم الله والصلاة والسلام على افضل المرسلين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولجميع الحاضرين قال سلطان قال قال الشيخ سلطان ابن محمد السبهان في كتابه التيسير المجلى بنظم القواعد المثلى

4
00:01:10.200 --> 00:01:40.200
بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الذي له الصفات الحسنى الواحد المولى اليه تبنى. والحمد لله على الانعام حمدا كثيرا سائر الايام والصلاة والسلام تتوى على ثم الصلاة سلام كثرة على الرسول ما رأينا الفجر واله وجملة الصحابة ما اوقدت وسط السماء سحابة وسائر الاسلاك

5
00:01:40.200 --> 00:02:10.200
بالاحسان وغرد الحمام فوق البال. وبعد فالعقيدة سوية. ما طوت بحكمه الطوية. والعلم بالاسماء والصفات وما يجوز عزمه للذات مباحث جليلة مهمة وفهمها مما يفيد الامة. قد قيل قيل عنها زبدة الرسالة نعرف منها ربنا وماله وما يجوز او عليه يمتنع وما به كلام الخصم يندفع

6
00:02:10.200 --> 00:02:40.200
وحقه الذي له علينا لما اتى النبي به الينا اذا شرمتم بين الناظم وفقه الله منزلة مباحث العقيدة عموما والاسماء والصفات خصوصا ووصفها بالجلالة والاهمية نية اذ قال مباحث جليلة مهمة والناس محتاجون اليها حاجة عظيمة كما قال وفهمها مما

7
00:02:40.200 --> 00:03:00.200
الامة ومبنى تعظيم علم العقيدة عامة ومنه الاسماء والصفات رده الناظم الى اربعة اصول اولها انها زبدة الرسالة التي بعث الله به الانبياء بعث الله بها الانبياء والرسل الى اممهم

8
00:03:00.200 --> 00:03:30.200
المقصود الاعظم من بعثهم تعريف الناس بربهم لتمتلئ قلوبهم بمحبته وتعظيمه وعبادته واعتقاده ما له من الكمالات وتنزيهه عن العقوب والنقائص. وثانيها معرفة وما له من حق وما يجوز او يمتنع عليه. وثالثها معرفة ما ينتفع به

9
00:03:30.200 --> 00:04:00.200
كلام الخصوم المخالفين. ورابعها معرفة حق الله علينا الذي بعث به النبي صلى الله عليه بشيرا ونذيرا ولاجل هذا فضل علم التوحيد والاعتقاد وصار منه قدر لا يصحح الدين الا به فمن فرغ من معرفته مضيعا اصل الدين معرضا

10
00:04:00.200 --> 00:04:20.200
عنه فليس له من الاسلام نصيب ولهذا قال منشدكم قديما وبعد فالتوحيد علم يفضل على العلوم كلها وينبل قد اوجب الرحمن منه قدرا ليس يصح الدين حتى يدرى. نعم. لذا كرمتم

11
00:04:20.200 --> 00:04:40.200
نضمن للقواعد قواعد مثلى لكل ناقد قد صاغها الشيخ الامام ناصرا وصيغتها ارجو الثواب شعرا حتى تكون سهلة للطالب في حفظها وهو من المطالب مصدرا لاول القواعد اعلم لتدري البدء بالقواعد والله

12
00:04:40.200 --> 00:05:00.200
والله ارجو ان يتم النعمة وان يقينا شر كل نقم. وذا اوان البدء بالمقصود بعون ربي القادر ذكر الناظم رحمه الله ذكر الناظم وفقه الله في هذه الجملة مراده من هذا النظم وهو

13
00:05:00.200 --> 00:05:20.200
كتاب منثور اسمه القواعد المثلى للعلامة محمد ابن صالح ابن عثيمين رحمه الله رحمة واسعة. الفه مصنفه اثرا جامعا معاقد هذا العلم وقواعده. فعمد الناظم وفقه الله الى صياغتها شعرا ابتغاء

14
00:05:20.200 --> 00:05:40.200
على الطالب كما قال حتى تكون سهلة للطالب في حفظها وهو من المطالب. وابتغى صاحب الاصل وهو الشيخ ابن عثيمين جعل صيغة يدل بها على اول القاعدة فاختار لفظ اعلم كما اشار

15
00:05:40.200 --> 00:06:10.200
اليه في قوله المدخل هنا مصدرا لاول القواعد اعلم لتدري لتدري البدن بالقواعد ومعنى قولنا قوله المدخل هنا لان ما جعل بين قوسين صغيرين فهذا من نظم الشيخ محمد نفسه وما كان لغير ذلك فهو للناظم. والقاعدة

16
00:06:10.200 --> 00:06:40.200
سلاحا هي قضية كلية وتتناول وتتنوع قواعد العلوم. ففي كل علم قواعد عليها ويختلف اهل العلم في اتساع القاعدة وضيقها فهي عند الفقهاء مختصة بما كان منثورا في جميع وبالفقه فما نثر ثم التئم في اصل واحد سمي قاعدة. فالقاعدة الفقهية هي قضية

17
00:06:40.200 --> 00:07:00.200
كلية منثورة الابواب في جزئياتها فتكون الجزئيات متفرقة في ابواب الفقه اما في علم العقائد فانهم قد يطلقون القاعدة على معنى اضيق من ذلك. فيريدون بها ما يريده الفقهاء من الضابط

18
00:07:00.200 --> 00:07:20.200
ان الفقهاء يجعلون الضابط مختصا بباب دون غيره كقولهم لا حيض قبل تسع ولا بعد خمسين. فهذا ضوابط لاختصاصه بباب واحد من ابواب الفقه وهو باب الحيض. ومن هنا فان المذكور في هذا الكتاب نثرا ونظما هو

19
00:07:20.200 --> 00:07:50.200
بالضوابط منه بالقواعد لانه يتعلق بباب واحد من ابواب المعتقد وهو باب الاسماء والصفات. وتسميته قاعدة هو من باب التوسع في اللفظ وتوسيع المصطلح قبل استقراره وبعده واسع والفقهاء يوجد منهم من يعمل القاعدة بمعنى الضابط. والضابط بمعنى القاعدة كما ذكره هو السبكي

20
00:07:50.200 --> 00:08:20.200
بقواعده وعلم الاعتقاد لا زال مفتقرا الى قواعد تضبطه فهو محتاج الى صياغة مدونة وافية في قواعد المعتقد. والقواعد المذكورة في هذا الكتاب نثرا ونظما سميت بالقواعد المثلى لا مؤنث امثل. والامثل هو الافضل. وقواعد الاسماء والصفات ترجع الى ثلاثة اصول نسج عليها

21
00:08:20.200 --> 00:08:50.200
فيها مؤلف الاصل وتبعه الناظم. اولها قواعد تتعلق باسماء الله الحسنى قواعد تتعلق بصفات صفات الله العلا وثالثها قواعد تتعلق بادلة الاسماء الصفات نعم قواعد في اسماء الله تعالى هذا هو القسم الاول من القواعد المتعلقة بهذا الباب وهي

22
00:08:50.200 --> 00:09:10.200
في اسماء الله تعالى والاسم الالهي هو ما دل على ذات الله مع كمال متعلق به هو ما دل على ذات الله مع كمال متعلق به مثل الله والرحمن والعزيز

23
00:09:10.200 --> 00:09:40.200
وعدة القواعد المذكورة في الباب المتعلقة بالاسماء بالاسماء هي سبع قواعد نعم القاعدة الاولى اسماء ربي بالغات الحسن ولا يحاط قدرها بالذهن وذاك كالحي القدير فاسمه عن كل نقص قد بري حياته تستلزم الكمال والنوم ينفى عنه والزوال شذا القدير قدرة مقرونة

24
00:09:40.200 --> 00:10:00.200
بقهره وكل قهر دونه. والعلم موصوف به الرحمن. والجهل ينفى عنه والنسيان. والاسم ان اضفته للاخر زادوا حسنا فوق حسن الاخر. ذكر الناظم وفقه الله هنا القاعدة الاولى. وتتظمن ان اسماء الله

25
00:10:00.200 --> 00:10:30.200
كلها حسنى اي بالغة في الحسن غايته وهي كذلك لانها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه لا احتمالا ولا تقديرا فهي بالغة في الحسن منتهاه. وعجز المخلوق عن الاحاطة بقدرها لقصوره عن ادراكها فيما يفرظه الذهن او يتصوره

26
00:10:30.200 --> 00:11:00.200
ما قال الناظب ولا يحاط ولا يحاط قدرها بالذهن اي لا فرضا ولا تصورا حسن اسماء الله يشمل شيئين. الاول ثبوت كمال الاسم لله. ثبوت كمال الاسم لله والثاني نفي النقص المقابل له. فاسم الله

27
00:11:00.200 --> 00:11:30.200
اي مثلا يستلزم كماله مع نفي ما يضاد ذلك من النوم والزوال القدير يستلزم قدرته التامة بقهره لخلقه. ونفي ما يضاد ذلك وهو عجزه واسم العليم يستلزم اثبات كمال علمه واحاطته ونفي ضده من الجهل والنسيان. وحسن الاسماء الحسنى نوعان

28
00:11:30.200 --> 00:12:10.200
الاول حسن باعتبار انفراد اسمه عن غيره. حسن باعتبار انفراد اسمع عن غيره نحو الله في قوله تعالى قل هو الله لا في قوله تعالى قد يعلم الله والثاني حسن باعتبار اقتران الاسم بغيره

29
00:12:10.200 --> 00:12:50.200
فيحصل بجمع الاسم الى الاخر كمال فوق كمال مثاله قوله تعالى وهو العزيز الحكيم. فاقترن اسمه العزيز باسمه الحكيم. واسم العزيز يتضمن صفة العزة. واسم الحكيم يتضمن الحكمة والحكم والاحكام. واذا جمع فقيل العزيز الحكيم. ظهر

30
00:12:50.200 --> 00:13:20.200
اخر نشأ من الجمع وهو ان عزته سبحانه مقرونة بحكمته وتمام حكمه احكامه فلا تقتضي جورا ولا ظلما ولا اساءة ولا غير ذلك من النقائص فمن اعظم مظاهر الكمال الالهي ما يبدو من المعاني في الاسماء

31
00:13:20.200 --> 00:13:50.200
مقترنة له عز وجل فان قرن اسم باخر. على وجه ما يفيد مالا مجتمعا لا يكون في احد اسمين على الانفراد. نعم. القاعدة الثانية اسماؤه واعلم كله اعلام وظنها صفاته العظام وهي ان الاول للترادف اما على الثاني التخالف وذاك نص

32
00:13:50.200 --> 00:14:20.200
وذاك نص نصا نصا فذاك نصا جاءنا وعقلا وقال فالظلال هذا الاصب الناظم وفقه الله القاعدة الثانية من قواعد الاسماء الحسنى ومظمنها ان اسماء الله اعلام واوصاف فهي اعلام باعتبار دلالتها على الذات فتكون من هذه الجهة مترادفة. لانها تدل على مسمى واحد

33
00:14:20.200 --> 00:14:50.200
فاسم الله واسم الرحمن واسم الرحيم كلها دالة على مسمى واحد وهي ايضا اوصاف دلالتها على المعاني فتكون من هذه الجهة متباينة بدلالة كل واحد منها على معنى يختص به. فالمعنى الذي يتضمنه اسم الله غير المعنى الذي يتضمنه اسم الرحمن

34
00:14:50.200 --> 00:15:20.200
غير المعنى الذي يتضمنه اسم العليم. ومن المتقرر ان كل اسم من اسماء الله يتضمن معنى لا يشاركه فيه غيره. وان اجتمعا في اصل واحد كالرحمن والرحيم. فان الرحمن والرحيم يجتمعان في اصل الرحمة

35
00:15:20.200 --> 00:15:40.200
لكن يفترقان في ان الرحمن دال على صفة الرحمة حال تعلقها بالله عز وجل وان الرحيم دال على صفة الرحمة حال تعلقها بالمرحومين فبينهما فرق. والتباين هو المقصود بقول النار

36
00:15:40.200 --> 00:16:00.200
اما على الثاني فلتخالف اي للمباينة. وقد دل على كون اسماء الله اعلاما واوصافا العقل والنقل دليل النقل والعقل. فاما دليل النقل فذلك ان الله عز وجل قال وهو الغفور الرحيم

37
00:16:00.200 --> 00:16:30.200
وقال في موضع اخر وربك الغفور ذو الرحمة. فالرحيم في الاية الاولى تفسر قوله ذو الرحمة في الاية الثانية. فهو متصف بالرحمة واسم الرحيم علم لدلالته على ذات الله ووصف لدلالته على اتصافه بالرحمة. وكما قيل بالدليل النقلي في اسم الرحيم يقال

38
00:16:30.200 --> 00:17:00.200
في غيره من الاسماء لان الباب واحد فالعليم ذو العلم. والحكيم ذو الحكمة والحكم والاحكام وهلم جرا واما دليل العقل فان كل موجود متعدد الصفة فاقل ما يوصف به ثلاثة اوصاف. احدها الوجود

39
00:17:00.200 --> 00:17:50.200
وثانيها وجوب الوجود او امكانه وثالثها كونه عينا قائما بنفسه او عرضا قائما غيره. هاتف الجوال مثلا يحكم عليه بانه موجود. لانه ليس عدما ولو كان عدما ما رأيتموه وهو في وجوده ممكن الوجود. لاننا قبل

40
00:17:50.200 --> 00:18:30.200
لم نكن نعرفه فانفك عن الوجود مدة ثم صار موجودا وهو قائم بنفسه غير مقترن بجوهر اخر وعين منفصلة يقوم بها وابعاظه التي منه كالشاشة وغيرها هي اعراض قائمة به. وعلى هذا فان الهاتف الجوال يكون موصوفا بانه

41
00:18:30.200 --> 00:19:00.200
ايش؟ موجود وانه من جهة الوجود ممكن الا واجب ممكن الوجود وانه عين قائمة بنفسها اي ذات منفصلة عن غيرها. فكل شيء من الموجودات متعدد الصفة. واذا كان هذا واذا كان هذا

42
00:19:00.200 --> 00:19:30.200
جائزا عقلا والنقل يصدقه لم يكن مع من يستبعده حجة ولا يلزم من تعدد الصفات تعدد الذات. فلا يمتنع ان تكون اسماء الله اعلاما واوصافا فهي اعلام لوحدة الذات. واوصاف لتعدد الكمالات. واهل الضلال المخالفون في

43
00:19:30.200 --> 00:20:00.200
هذا الباب الذي اشار اليهم الناظم هم المعتزلة. زعموا ان اثبات الصفات يستلزم الذوات المتصفة بها. تعدد الذوات المتصفة بها. ولازم قولهم كما زعموا عددوا الالهة وهو ممتنع وما ادعوه باطل كما تقدم ذكره

44
00:20:00.200 --> 00:20:20.200
تلاح لهم انه اذا اثبتت صفات متعددة تعدد الموصوف بها وهذا غير لازم لانه قد يوجد موصوف واحد تتعدد صفاته وهذا واقع في المخلوقات جميعا في اقل ما توصف به الموجودات

45
00:20:20.200 --> 00:20:50.200
فحينئذ لا يمتنع ان تتعدد الصفات مع وحدة ايش؟ مع وحدة في الذات نعم. قاعدة ثالثة واعلم بان الوصف ان تعدى في الاسم للرحمن عز جد. فاثبت الاسم تعالى الله والوصم والحكم الذي اقتضاه مثاله العليم فهو الاسم. والوصفة ان سألت فهو العلم. والحكم علم الله للاشياء

46
00:20:50.200 --> 00:21:10.200
او في الجو والسماء وان يكن وان يكن وان يكن الاسم الكريم لازما فالوصى اثبت بعد الاسم جازما كالحي فهو اسمه تعالى فذا الحياة وصفه كمالا. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الثالثة من قواعد الاسماء الحسنى

47
00:21:10.200 --> 00:21:50.200
بيان كيفية الايمان باسماء الله بحسب دلالة الاسم في اللزوم والتعدي فالاسماء الالهية بهذا الاعتبار نوعان الاول اسماء لازمة لا تتعدى الى المفعول ويتعلق فعلها ولا يتعلق وفعلها بغير الله كاسم الحي والثاني اسماء متعدية تتعدى

48
00:21:50.200 --> 00:22:20.200
الى المفعول ويتعلق فعلها بغير الله كاسم عليم. فالاسماء يقوم الايمان بها على ركنين. الاول الايمان بالاسم والثاني الايمان بالصفة التي تضمنها. فاسم الحي مثلا تؤمن به اثما من اسماء الله

49
00:22:20.200 --> 00:23:00.200
الحسنى وانه يتضمن اثبات صفة الحياة له. واما المتعدية فالايمان بها يقوم على ثلاثة اركان. الاول الايمان بالاسم والثاني الايمان بالصفة التي تضمنها. والثالث الايمان بحكم الصفة. وحكم الصفة له معنيان ذكرهما ابن القيم في الكافية الشافية

50
00:23:00.200 --> 00:23:40.200
اولهما نسبة الصفة اذا متعلقها. فالعلم مثلا صفة الهية هي ومتعلقها ايش؟ المعلومات بينهما تسمى حكم الصفة. والثاني الخبر عن اثار بها اي نتائج اتصاف الله بها. فالرحمة مثلا من اثارها انزال

51
00:23:40.200 --> 00:24:20.200
الغيث وانبات الزرع. فحكم الصفة يطلق ويراد به هذان المعنيان ويسمى حكم الصفة ايضا اثرها ومقتضاها. فاسم مثلا نؤمن انه من اسماء الله الحسنى. وانه يتضمن صفة من صفاته هي العلم وان علمه سبحانه وسع كل شيء كما قال الله تعالى والله بكل شيء

52
00:24:20.200 --> 00:25:00.200
عليم والمقصود باللزوم والتعدي باعتبار الوضع اللغوي للفعل فمثلا فعل حيا تقول ايش؟ حي من انت حييت؟ يعني حي محمد. الان الجملة تامة ام لا تامة ولا يحتاج الى مفعول هذا يسمى فعل لازم. اذا اسم الله الحي

53
00:25:00.200 --> 00:25:30.200
يكون الفعل المتعلق به حيا الله ام احيا الله؟ ما الجواب؟ حيا الله انه هو سبحانه وتعالى حي. اما فعل احياء فتقول احيا الله ايش كملت الجملة؟ لا احيا الله ايش؟ النفوس مثلا او احيا الله الارواح وحينئذ

54
00:25:30.200 --> 00:26:00.200
يكون الاسم منها ايش؟ محيي المحيي هذا لو ثبت انه اسم من اسماء الله سبحانه وتعالى لكن المقصود ان فعله من هذا الوجه قاعدته الرابعة واعلم بان الاسم ذو دلالة للذات والصفات لا محالة مطابقا وان لواحد قصد

55
00:26:00.200 --> 00:26:20.200
فخذ ولا تحد وما على لازمه قد دل فذا التزام قد اتى مجلى رجال ما يدل بالتطابق للذات صفاته اسم الخالق لكنه يدل بالتظمن لواحد منها على التمعن. ودل ودل للقدرة والعلم معه

56
00:26:20.200 --> 00:26:40.200
الالتزام فافهما واسمع واللازم الصحيح من وحييه حق مراد ثابت لديه ذكر الناظم وفقه الله الرابعة من قواعد الاسماء الحسنى ومضمنها ان دلالة اسماء الله على ذاته وصفاته تكون بانواع

57
00:26:40.200 --> 00:27:10.200
اللفظية الوضعية وهي ثلاث. الدلالة الاولى دلالة المطابقة وهي دلالة اللفظ على المعنى الذي وضع له. دلالة اللفظ على المعنى الذي وضع له والدلالة الثانية دلالة التظمن. وهي دلالة اللفظ على

58
00:27:10.200 --> 00:27:40.200
جزء المعنى الذي وضع له والدلالة الثالثة دلالة الالتزام وهي دلالة اللفظ على معنى خارج عما وضع له. ملازم اياه دلالة اللفظ على معنى خارج عما وضع له ملازم اياه

59
00:27:40.200 --> 00:28:20.200
مثلا لفظ البيت للدلالة على محل السكنى اي نوع؟ مطابقة تضمن ام التزام مطابقة ان هذا اللفظ موظوع لمحل السكنى طيب دلالة السقف على البيت دلالة مطابقة ام تظمن ام

60
00:28:20.200 --> 00:28:50.200
التزام تضمن لان الجزء معناه طيب دلالة السور على البيت دلالة ومطابقة ام تظمن ام التزام؟ التزام التزام لانه يوجد بيوت بدون بدون اسواق فهو بحسب حال الناس في بلد فاذا كان عرفهم ان للبيت سورا

61
00:28:50.200 --> 00:29:20.200
اقترن بالذهن وجود السور لانه ملازم للبيت عندهم. فكل اسم من اسماء الله يدل على ذاته وصفاته بهذه الدلالات. فالاسم يدل على ذات الله وعلى الصفة التي تضمنها طبقة ويدل بالتضمن على الذات وحدها وعلى الصفة وحدها

62
00:29:20.200 --> 00:29:50.200
ويدل بالالتزام على صفة اخرى او اكثر لا تشتق منه مثاله اسم الخالق. فانه يدل بالمطابقة على ذات الله وعلى صفة الخلق له. ويدل على ذات الله وحدها وعلى صفة الخلق وحدها. ويدل بالالتزام على صفة

63
00:29:50.200 --> 00:30:10.200
العلمي وصفة القدرة. اذ من لا يكون عليما ولا قديرا فانه لا يكون خالقا. ومن قواعد دلالة الالتزام ان اللازم من قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم حق اذا صح كونه

64
00:30:10.200 --> 00:30:30.200
لازما فهو حق مراد لان كلام الله وكلام وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم حق وقد علم الله ما يكون لازما لكلامه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. فيكون اللازم مرادا

65
00:30:30.200 --> 00:30:50.200
الكلام المطلق اولا لان لازم الحق حق واكمل الحق كلام الحق سبحانه وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا معنى قول الناظم واللازم الصحيح من وحييه حق مراد ثابت لديه

66
00:30:50.200 --> 00:31:10.200
نعم القاعدة الخامسة واعلم بانها على التوقيف على نصوص وحينا الشريف فالعقل لا يثبت شيئا منها القاصر كل القصور عنها لا تقف شيئا ليس فيه علم فذاك اثم واضح وجرم ذكر الناظم وفقه الله

67
00:31:10.200 --> 00:31:30.200
قاعدة خامسة من قواعد الاسماء الحسنى ومظمنها ان اسماء الله الحسنى من صفاته ايظا مردها الى النقل فلا بد من دليل نقلي او حديث نبوي صحيح لاثبات شيء من اسماء الله او صفاته. وهذا معنى التوقيف

68
00:31:30.200 --> 00:31:50.200
المشار اليه بقول الناظم واعلم بانها على التوقيف على نصوص وحينا الشريف. اي موقوفة على ورود الدليل لتعذر العلم بها دون خبر صادق من اهل الوحي. واهل العلم يعبرون عن المراد المذكور بقولهم اسماء الله وصفاته توقيفية

69
00:31:50.200 --> 00:32:10.200
والنقل الذي تثبت به الاسماء الالهية والصفات الربانية هو كما تقدم القرآن والسنة وما ورد من اثار الصحابة رضي الله عنهم فيها هو من جملة السنة. لان الاثار في هذا الباب لا

70
00:32:10.200 --> 00:32:30.200
قالوا من قبل الرأي فهو غيب فلها حكم الرفع. وهم اعظم من ان يقولوا على الله عز وجل قولا عظيما والى هذا اشار منشدكم بقوله اسماء ربنا مع الصفات تثبت بالحديث والايات وما

71
00:32:30.200 --> 00:33:00.200
اتى عن صاحب بحيث لا يقوله عن رأيه الرفعى وفاء. فالباب غيب والصحاب اعظم من قول على الاله تعظم. اما العقل فلا يمكنه اثبات شيء منها لقصوره عن احاطتي بمال الخالق من كمال فلا ينبغي ان يتجاوز النقل لئلا يقع العبد في القول على الله سبحانه وتعالى

72
00:33:00.200 --> 00:33:20.200
على بلا علم والله عز وجل قال ولا تقف ما ليس لك به علم ولما ذكر سبحانه وتعالى المحرمات في كل ملة ختمها بقوله تعالى وان تقولوا على الله ما لا تعلمون في قوله قل انما حرم ربي

73
00:33:20.200 --> 00:33:40.200
الفواحش ما ظهر منها وما بطن الاية. نعم. قاعدة السادسة واعلم بانها على المشهور لم تنحصر بالعدد المحصول دليل ذاك ما به من ريب ما استأذن الله به من غيب. كما رواه احمد والحاكم مصححا والكل ذو مكارم

74
00:33:40.200 --> 00:34:00.200
اما حديث التسع والتسعين فلا يبيد الحصر باليقين فلا يفيد الحصر بالاسماء بل حصر ما قد خص بجزاء نظير نظير من المثال فاعلم عندي لاجل البذل الف الف درهم. فليس يعني ذاك اني انفي عن حوزتي عن

75
00:34:00.200 --> 00:34:20.200
عن حوزتي ما زاد فوق الالف ذكر الناظم ووفقه الله القاعدة السادسة من قواعد الاسماء الحسنى ومظمنها ان الاسماء الحسنى لم تنحصر بعدد على المشهور اي في مذهب جمهور اهل العلم. فقد نقل النووي في شرح مسلم اتفاق

76
00:34:20.200 --> 00:34:40.200
العلماء على ان اسماء الله غير محصورة بعدد معين وفي نقل الاتفاق نظر فان جماعة منهم ذهبوا الى حصرها كابي محمد ابن حزم فانه حصر عددها تسعة وتسعين اسما. ومنهم ايضا السهيلي فانه

77
00:34:40.200 --> 00:35:00.200
على مائة اسم فعدم الحصر هو مذهب الجمهور ولا اجماع فيه. وهو الذي اقتصر ابن القيم في شفاء العليل عليه فنسبه الى الجمهور ولم يحكي اتفاقا. وما عليه الجمهور هو معنى ما نقل عن سلف

78
00:35:00.200 --> 00:35:20.200
في الائمة وائمتها كما حكاه عنهم ابو العباس ابن تيمية الحفيد في رسالة له موجودة في مجموع فتاويه والحجة في عدم الحصر بالعدد المعين هو ان فيها ما استأثر الله بعلمه فلا سبيل

79
00:35:20.200 --> 00:35:40.200
الوصول اليه او انزله في كتاب من الكتب المتقدمة علينا ولم يصل الينا علمه كما ورد في حديث ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا وفيه اسألك بكل اسم هو لك سميت

80
00:35:40.200 --> 00:36:00.200
به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك والحديث رواه احمد وصححه ابن حبان والحاكم. ثم ذكر الناظم ما ينبغي من الجمع بين الاصل الكلي المتقدم

81
00:36:00.200 --> 00:36:20.200
في عدم حصر الاسماء الالوهية اسماء الاسماء الالهية وبين حديث ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة المخرج في الصحيحين وهو ان الاسماء المختصة بهذه الفضيلة عند الاحصاء هي تسعة

82
00:36:20.200 --> 00:36:50.200
تسعون اسما ولا يلزم ولا تلزم نفي الزيادة عنها بل تكون لله اسماء حسن اخرى لا تختص بهذه الفضيلة. كقول القائل عندي لاجل البذل. يعني الانفاق او العطاء الف درهم فلا يلزم منه نفي ملكه شيئا لم يجعله للبذل والعطاء. وبمثله

83
00:36:50.200 --> 00:37:10.200
ما ذكره الناظم من الجمع جمع بين الحديثين جماعة من اهل العلم منهم الخطابي في شأن الدعاء والنووي في شرح مسلم وابن القيم في بدائع الفوائد وابن حجر العسقلاني في فتح الباري. والاحصاء المذكور في حديث ابي هريرة المخرج في الصحيحين من احصاها دخل الجنة

84
00:37:10.200 --> 00:37:50.200
يجمع ثلاثة امور اولها عد الفاظها وثانيها فهم معانيها. وثالثها التعبد لله بمقتضاها آآ هذا هو اصح اقوال اهل العلم واختاره جماعة منهم الغزالي في المقصد الاسمى والقرطبي في المفهم وابن القيم في بدائع الفوائد. نعم. قاعدة السابعة واعلم بان

85
00:37:50.200 --> 00:38:10.200
في الاسماء محرم فبئس ذا من داء ومنه ما يكون كفرا ظاهرا حسب الدليل لا تكن مغامرا. والله نص والله نص قوله عليها يروا الذين الله نص قوله عليها والله نعم نص قوله عليها والله نص

86
00:38:10.200 --> 00:38:40.200
قوله عليها. قوله. قوله. والله والله نص قوله عليها ذر الذين يلحدون فيها. وقسموا الى انواع اربعة فاسمع بقلب واع اولها الانكار والتعطيل لهاب ذلك باطن وبيل كمذهب الجهمية المعطلة وغيرهم من الفئات المبطلة. والاخر التمثيل والتشبيه بالخلق مثل ما اتى السفيه والنص جاء

87
00:38:40.200 --> 00:39:00.200
منزها للواحد وانما التشبيه فعل الجاحد. والثالث استحداث والثالث استحداث اسم زائد. لله دون اية او شاهد كما تسميه النصارى بالابي او او ان يسمى علة المطلب. والرابع اشتقاق شيء منها لغيره ممن

88
00:39:00.200 --> 00:39:20.200
قل عنها نزاله اشتقاق مثاله اشتقاق اسم اللاتي من الاله جل ذو الصفات كذلك اشتقاق اسم من العزيز جل واستعز. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة السابعة من قواعد الاسماء الحسنى ومضمنها بيان

89
00:39:20.200 --> 00:39:40.200
الالحاد في اسماء الله محرم. ومنه ما يكون كفرا ظاهرا. ودليل ذلك كما اشار اليه الناظم هو قوله تعالى ولله اسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون. وحقيقة الالحاد

90
00:39:40.200 --> 00:40:10.200
باسماء الله الحسنى هو الميل بها عما يجب فيها. وحكمه التحريم. لما يدل عليه الامر من الاعراض عن الملحدين في اسمائه من عيبهم فيما اقترفوه ووعيدهم بالجزاء على عن ما عملوه والالحاد في اسماء الله نوعان باعتبار حكمه. احدهما الحاد اكبر

91
00:40:10.200 --> 00:40:40.200
اذا تضمن التكذيب حقيقة او حكما حيث لا مسوغ لمن فيها والاخر الحاد اصغر اذا لم يتضمن التكذيب بل وقع للتعلق بما له مسوغ ومأخذ قوي عند المتكلم به. وان كان الراجح خلافه. وذكر الناظم ان الالحاد في

92
00:40:40.200 --> 00:41:10.200
اسماء الله اربعة انواع. الاول الانكار والتعطيل. والمراد بالتعطيل النفي المطلق والثاني التشبيه والتمثيل. والثالث تسمية الله بما لم يسمي به نفسه والرابع اشتقاق اسماء منها تجعل لغيره. وهذه الانواع عدها ابن القيم في بدائع الفوائد

93
00:41:10.200 --> 00:41:40.200
ومنه استمد صاحب الاصل والناظم الا ان ابن القيم زاد هناك خامسا وهي لا وهو وصف الله بما تقدس عنه. كما وصفته اليهود بان يده مغلولة او انه فقير تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. واصح من هذه القسمة مأخذا. واسلم من

94
00:41:40.200 --> 00:42:20.200
من الاعتراظ ما ذكره ابن القيم نفسه في الصواعق المرسلة. والكافية الشافية ومحصله ان انواع الالحاد ثلاثة فاولها جحد معانيها. وثانيها انكار المسمى ما بها وثالثها التشريك فيها. نعم قواعد في صفات الله تعالى هذا هو القسم الثاني من القواعد المتعلقة بهذا الباب وهي قواعد في صفات الله. والصفة الالهية

95
00:42:20.200 --> 00:42:50.200
هي ما دل على كمال متعلق بذات الله هي ما دل على كمال متعلق بذات الله وعدة القواعد المذكورة فيه سبع قواعد. نعم. القاعدة اولى صفاته لا نقص فيها مطلقا من اي وجه تفهمن فصدقا والعقل قام شاهدا والنص فليس في الصفات

96
00:42:50.200 --> 00:43:10.200
مضطرا نقص والفطرة السوية السليمة دلت على صفاته العظيمة فواهب الكمال عقلا اولى به تعالى ربنا من مولى. وهل تحب النفع وهل تحب النفس الا من كمل؟ ومن علا كماله الدليل دل

97
00:43:10.200 --> 00:43:30.200
وان تكس وان تك الصفات للجمال في حالة تفيد دون حال. فحينها لابد من من تفصيل. فيثبت الكمال نلجأ فيثبت فيثبت الكمال الجليل والنقص غير جائز وينفى ولا يصح للاله

98
00:43:30.200 --> 00:43:50.200
كالكيد والمكر مع الخداع فهذه قد اثبتت لداعي. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الاولى من قواعد صفات الله ضمنها ان صفات الله كلها كما كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه بل

99
00:43:50.200 --> 00:44:10.200
للثابت لله هو اقصى ما يمكن من الاكملية. وقد دل على ذلك ثلاثة ادلة. النص والعقل والفطرة فاما دليل النص فقوله تعالى ولله المثل الاعلى اي الوصف الاعلى كما فسره به ابن عباس واختاره

100
00:44:10.200 --> 00:44:40.200
ابن القيم واما دليل العقل فمن وجهين احدهما ان كل موجود لا ذهنا فلابد ان تكون له صفة. والصفات الممكنة نوعان ان الاول صفات كمال والثاني صفات نقص. والله عز وجل

101
00:44:40.200 --> 00:45:10.200
هو الرب الذي تألهه القلوب محبة وتعظيما. فاللائق بجلاله ايش؟ وصفات الكمال لا النقص والوجه الثاني ان ما في المخلوقات من صفات كمال انعم الله بها على من شاء من خلقه هي مما وهبه الله لهم

102
00:45:10.200 --> 00:45:30.200
واسداه اليهم فمعطي الكمال اولى بالكمال. اي اذا رأيت مخلوقا له علم او له حكمة او له جمال او غير ذلك فان هذا الكمال اعطاه الله الذي اعطاه الله الذي اعطاه اياه هو الله فمعطي

103
00:45:30.200 --> 00:46:00.200
الكمال اولى بالكمال. واما الفطرة فلان النفوس السوية. مجبولة على محبة الله وتعظيمها وعبادته ولا تتعلق القلوب محبة وتعظيما الا بالمتصف بصفات الكمال اللائقة به عز وجل. ثم نبه الناظم الى الصفات التي تكون كمالا في حال

104
00:46:00.200 --> 00:46:20.200
نقصا في حال مما جاء في النقل وانها لا تكون جائزة في حق الله ولا ممتنعة عليه على سبيل الاطلاق فلا تثبت له اثباتا مطلقا ولا تنفى عنه نفيا مطلقا كالمكر والكيد والخداع بل

105
00:46:20.200 --> 00:46:50.200
يثبت له حال الكمال منها دون النقص. وكمالها هو وقوعها في مقابلة لها ممن يعامل الله بمثلها للدلالة على قدرة كمال الله. ولهذا لم تذكر في القرآن الا على وجه المقابلة كما قال تعالى ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وقال انهم يكيدون كيدا

106
00:46:50.200 --> 00:47:20.200
واكيد كيدا وقال يخادعون الله وهو خادعهم. وبقي من الصفات الممكنة وجودا نوعا واحدا نوع واحد لا مدخل له هنا وهو صفات النقص. وصفة النقص المطلقة المتمحضة فيه ينزه الله سبحانه وتعالى عنها. فتبين

107
00:47:20.200 --> 00:48:00.200
مما سلف ان الصفات من حيث امكانها واتصاف الله بها ثلاثة انواع النوع الاول صفات الكمال وهذه يوصف الله بها والثاني صفات النقص وهذه ينزه الله عن فتمتنع عليه. والثالث ما تكون فيه الصفة كمالا من وجه ونقصا من وجه. فهذه لا

108
00:48:00.200 --> 00:48:30.200
لله على وجه الاطلاق ولا تنفى عنه على وجه الاطلاق. بل تثبت بما يدل على كمال وهي وقوعها في مقابلة مستحقيها. فان المكر بالماكر كمال والكيد الكائد كمال والمخادعة للخاضع كمال وهلم جراء. نعم. القاعدة الثانية

109
00:48:30.200 --> 00:48:50.200
واعلم بان الوصف للرحمن اوسع من الاسماء بالبيان لان كل اسم مفيد للصفة والعكس لا فكن فكن تنفذ معرفة لكن على طريقة الاخبار اجزه كالمنذر من انذار. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة

110
00:48:50.200 --> 00:49:10.200
الثاني من قواعد صفات الله ومضمنها ان باب صفات اوسع من باب الاسماء اذ كل اسم من اسماء الله يتضمن صفة من صفاته او اكثر. فاسم الحي يتضمن صفة الحياة. واسم الحكيم يتضمن صفة الحكمة والحكم

111
00:49:10.200 --> 00:49:30.200
والاحكام كما ان من صفات الله ما يتعلق بافعاله وافعال الله لا منتهى لها مجيء والاتيان والاخذ والبطش فيوصف الله بها ولا يكون من اسمائه الجائي او الاخذ او الاتي

112
00:49:30.200 --> 00:50:00.200
او الباطش ويجوز ان يخبر عن الله سبحانه وتعالى بها كما ذكره الناظم بقوله لكن على طريقة الاخبار اجزه كالمنذر من انذار. لان الله عز وجل قال انا انذرناكم عذابا قريبا. فيكون من صفاته سبحانه الانذار. لكن لا يكون من اسمائه

113
00:50:00.200 --> 00:50:30.200
المنذر وانما يخبر عنه سبحانه وتعالى به. والخبر عن الله هو وما اضيف اليه ولم يكن اثما ولا صفة ولا فعلا مما ورد في القرآن والسنة ما اضيف اليه ولم يكن اسما ولا صفة ولا فعلا مما في الكتاب والسنة

114
00:50:30.200 --> 00:51:00.200
طيب الانذار صفة من صفات الله ام لا الجواب صفة والمنذر اسم من اسماء الله ام لا؟ لا لانه لم يأتي بالكتاب ولا في السنة اثما. فان قال قائل قد ورد فعلا فقال تعالى انا انذرناكم

115
00:51:00.200 --> 00:51:30.200
عذابا قريبا فنقول نثبته فعلا وصفة ولا نثبته اسما. و شرط الخبر او مثال الخبر الشيء. كما قال تعالى قل اي شيء اكبر شهادة لله فيخبر عن الله عز وجل بانه شيء وشرط الخبر عن الله مما

116
00:51:30.200 --> 00:52:10.200
اليه شيئان احدهما وجود الحاجة اليه بان يفتقر اليه في معارضة او مناقضة او استعمال مخاطبة في فن او اما والثاني الا يتمحض في النقص والسوء. اي لا يكون فيه فالله لا يخبر عنه بما كان من هذا الجنس بل يكون بل بما كان محتملا للحسن والسوء

117
00:52:10.200 --> 00:52:40.200
وكلمة شيء المتقدمة تحتمل الوصف وبالحسن والسوء فتقبل الوصف به فتقول شيء حسن وتقول شيء قبيح. وهذان شرطان مستفادان من بحث طويل ذكره ابو العباس ابن تيمية الحفيد في درء تعارض العقل والنقل

118
00:52:40.200 --> 00:53:00.200
ايش معنى في بحث طويل؟ يعني اذا راح واحد منكم يقلب الكتاب لا يظن انه سيجدها والخبر له شرطان ولكن تستفاد من من بحث طويل ومن الناس من يهمل مثل هذه المآخذ للعلم فانه يريد شيئا

119
00:53:00.200 --> 00:53:20.200
لكنه لا يستقرئ كلام العالم المحقق ويستخرج منه اصولا فيفوته خير كثير في فهم العلم. ومن ائمة الهدى من ينتفع في كلامه كثيرا اذا قرأه الانسان على هذا الوجه وهذه هي القراءة التي ينبغي ان تشاع واسمها القراءة المتفهمة

120
00:53:20.200 --> 00:53:40.200
اما القراءة الناقدة فهي من محدثات اهل هذه العصور. لان مما ينبغي ان يكون في قلب اخذ العلم لمن سلف وقراءته مسلطا النقد عليهم مما يدل على عدم اعظامه لهم او ظعف ذلك في نفسه لكن

121
00:53:40.200 --> 00:54:00.200
القراءة المتفهمة التي يراد بها ادراك ما في كلامهم. فما كان من خير وصواب استفيد منه. وما كان خلاف ذلك نبه اليه وترك هذه هي القراءة التي تنتفع بها ويمتنع دخول الخبر في اصلين

122
00:54:00.200 --> 00:54:30.200
احدهما تعبيد الخلق. احدهما تعبيد الخلق فيخبر عن الله بانه ذات او شيء او موجود او مطلوب او مقصود لكن لا يسمى احد عبد الذات او عبد الشيء او عبد الموجود او عبد المقصود او عبد المطلوب لان التعبيد مختص باسماء الله الحسنى

123
00:54:30.200 --> 00:55:00.200
والثاني دعاء الله فيمتنع دخوله في الدعاء فلا يقال يا ذات يا شيء يا موجود يا مطلوب يا مقصود واضح واضح؟ وحين اذ فلا يقال يا سامع الصوت ويا سابق الفوت ويا

124
00:55:00.200 --> 00:55:40.200
كاسي العظام لحما بعد الموت ويا مسبب الاسباب ويا جامع الاحباب. لماذا ليش؟ يمنع منها؟ نعم. ليست اسماء. طيب خبر خبر يدعو يدعو بالخبر الحين المساجد تضج بهذا يبقى لكن هذا ما يقتضي

125
00:55:40.200 --> 00:56:00.200
يقتضي ان ان تدعو بالاسماء ان تدعو بالاسماء لكن لا يقتضي حصرها فيها غير ظاهر الدلالة هذي يقتضي حصر ان الاسماء الحسنى الا. ولله الاسماء الحسنى الاسماء الحسنى انها لله

126
00:56:00.200 --> 00:56:20.200
لكن لا تعلق لها بالدعاء لكن المعنى اذا كانت الاسماء الحسنى لله فادعوه بها ها؟ في السنة ما يغني عنها. لا هذا ما يرضيهم. يقول طيب جزاكم الله خير. في السنة ما يغنيه لكن خلونا ندعي

127
00:56:20.200 --> 00:57:00.200
ليست متوحدة والكمال. هذا وجه حسن لكن نحن نريد وجه قوي طريقة السابقين هذي عندهم الحين مشكلة. يقولون يقولون نظع عقولنا في اموات ها طيب هذا نفس الشيء ما يخرج ان هذه

128
00:57:00.200 --> 00:57:30.200
اسماء حسنى لله سبحانه وتعالى طيب انا اعطيكم دليل القول الان الله سبحانه وتعالى له اسماء وله صفات وهذه الاسماء والصفات من اين تؤخذ الكتاب والسنة. ويجوز الاخبار عنه. الاخبار عنه يؤخذ بشيء من خارج الكتاب. والسنة

129
00:57:30.200 --> 00:57:50.200
الشرطين الذين ذكرنا فايهما اقوى؟ ما في الكتاب والسنة؟ اما في خارج الكتاب والسنة؟ ما في كتاب السنة طيب الذي في كتابه السنة شيئان الاسماء والصفات. فاما دعاء الله بالاسماء فمأمور به كما قال تعالى ولله الاسماء

130
00:57:50.200 --> 00:58:20.200
الحسنى فادعوه بها. واما دعاء الله بالصفات فهو ايش ها؟ محرم. بل نقل شيخ الاسلام ابن تيمية في مختصر الاستغاثة. الاجماع على انه كفر مثل ايش دعاء الصفة؟ يا رحمة الله يا عين الله يا

131
00:58:20.200 --> 00:58:40.200
الله يا حياة الله هذه صفات لله. ومع ذلك هي محرمة. ونقل شيخ الاسلام ابن تيمية الاجماع اعلى كفر من دعا صفة الله سبحانه وتعالى وفي ذلك تفصيل وبحث ليس هذا محله ولكن ان تتمسك بهذا الاجماع

132
00:58:40.200 --> 00:59:00.200
لانه اذا نقلت له اجماع عن شيخ الاسلام ابن تيمية في الكفر فضلا عن التحريم عظم ذلك عليه. الى الواضح؟ واضح. اذا كان الذي في الكتاب والسنة وهو الصفة منهي عن

133
00:59:00.200 --> 00:59:30.200
دعائه فما كان خارج الكتاب والسنة. اولى بالمنع ام ليس اولى بالمنع؟ اولى ام لا؟ اولى فان قال لك احدهم قد جاء في الصحيح في حديثه ابن ابي اوفى ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم مجري السحاب ومنزل الكتاب

134
00:59:30.200 --> 01:00:10.200
الاحزاب قال فهذا من جنس قولنا اللهم مسبب الاسباب وجامع الاحباب الى اخر ما يذكرون فما الجواب طيب طيب فان قال لك من اين اتيتم بالاسماء المضافة هذه لا من ذكرها يقول لا احد من اهل العلم يعني نص على القاعدة

135
01:00:10.200 --> 01:00:40.200
اين؟ ايه احسنت. نقول ان هذا المذكور في الاحاديث هي اسماء لله تسمى الاسماء المضافة كما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية لان اسماء الله اما منفردة واما مضافة فالمنفرد الله الرحمن المضاف مثل مالك الملك ورب العالمين ومجزي السحاب وهزم الاحزاب ومنزل الكتاب. فاذا ثبت ان

136
01:00:40.200 --> 01:01:10.200
اسماء رجعت الى قول الله ايش؟ ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. ولذلك نقول لكم فيما تكتبونه خلاصة ان هذه المسألة نقول لانه اذا كان ممنوعا من دعاء الصفة لانه اذا كان ممنوعا من دعاء الصفة محكوما بحرمته بل يكون كفرا

137
01:01:10.200 --> 01:01:40.200
اجماعا كما نقله ابو العباس ابن تيمية الحفيد على تفصيل ليس هذا محله من باب اولى لا يجوز دعاء الخبر. فاذا منع الانسان من قول يا رحمة الله ويا عين الله ويا ارادة الله فمنعه من الدعاء بما تقدم من الفاظ الخبر

138
01:01:40.200 --> 01:02:00.200
احرى واولى. وما في الصحيح في حديث ابن ابي اوفى في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم منزل الكتاب وهزم الاحزاب ومجدي السحاب ليس دعاء بالاخبار بل هي اسماء مضافة. فالاسماء الاذاهية

139
01:02:00.200 --> 01:02:20.200
نوعان مفردة ومضافة فالمفرد مثل الرحمن والرحيم والمضاف مثل رب العالمين وذو الجلال ومنه ما في هذه ففي هذا الحديث فهذه اسماء علمناها من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم

140
01:02:20.200 --> 01:02:50.200
وقد ذكر قاعدة الافراد والاظافة ابو العباس ابن تيمية في الفتاوى المصرية ويتلخص مما سبق ان التعبيد اصطفاء التعبيد الاخبار ودعائها لا يجوز. ولذلك هؤلاء من لوازم ما يقال لهم انك تقول له هل يجوز ان تقول

141
01:02:50.200 --> 01:03:10.200
يهاجم الاحزاب هو عبد مسبب الاسباب وعبد جامع الاحباب فلابد ان يقول لك لا لانه شيء غير شائع عند المسلمين فحين اذ اذا امتنع الدعاء امتنع ان يعبد اذا امتنع التعبير امتنع ان يدعى

142
01:03:10.200 --> 01:03:40.200
فاذا قال لك الناس يقولون ذلك فما الجواب؟ ها الناس يقولون ذلك ليس دليلا قال يا اخي في الحرمين الجواب يا اخي ليس دليلا الدليل هو ما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم واما جريان الفعل وشيوعه فليس دليلا وانما جر الناس الى شيوعه ان الباب باب ايش؟ باب

143
01:03:40.200 --> 01:04:00.200
باب تعبد وباب التعبد يكثر فيه الدخول فيتكلم فيه كل احد. الان العلم اذا اتينا مثلا علم من العلوم واردنا ان يتكلم فيه الناس لم يتكلم فيه كل الاحاديث يتكلم فيه خاصة اهل

144
01:04:00.200 --> 01:04:30.200
لكن لو جينا مثلا الى الحساب وقلنا لكم جميعا واحد زائد واحد قلتم كلكم اثنان لكن لو سألناكم مسألة في علم ما يجيب بعضكم يغيب علمها عن بعضكم. والدعاء امر تواطأ عليه الناس لانه عبادة يتعبدون بها لكن وقع التوسع فيها بسبب الجهل. نعم. قاعدة

145
01:04:30.200 --> 01:04:50.200
وايضا يا اخوان انا اريدكم الا تتعلموا اني اقول كذا. تعلموا ما دليلك ومن قال به لا تقل قال صاحب العصيمي انت افهم الادلة واعلم ان الذي نص على قاعدة منها فالقاعدتين ابو العباس ابن تيمية الحفيد

146
01:04:50.200 --> 01:05:10.200
لان هذا اوقع في ارادة نشر الحق. وانت انما تريد بالتعلم ان تنشر الحق. فانشر الحق بدليله وبالائمة المهديين المجمع على الاهتمام بهم. نعم. القاعدة الثالثة واعلم بان هذه الصفات تجيء

147
01:05:10.200 --> 01:05:30.200
تجيء بالنفي وبالاثبات اما الثبوت فهو كالحياة والنفي مثل النوم والممات والنفي يقضى حكمه بالرد مستلزم من له جمال الضد فظلم ينفع فالظلم ينفى لاشتمال العدل ولاكتمال العلم نفي الجهل لي

148
01:05:30.200 --> 01:05:50.200
غالب التفصيل في الاثبات وعكسهم نفي لما سيأتي لان ما اثبته لان ما اثبته كمال تفصيله اكمل لا الاجمال ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الثالثة من قواعد صفات الله ومظمنها بيان ان صفات الله

149
01:05:50.200 --> 01:06:30.200
ينقسم الى نوعين الاول الصفات الثبوتية وهي المثبتة له كالحياة والعلم والثاني الصفات المنفية كنفي النوم والموت. وهذان النوعان يسميان عند قوم الصفات الايجابية والصفات السلبية والايجاب والسلب على هذا المعنى غير معروف عند العرب في لسانهم وانما المعروف الاثبات

150
01:06:30.200 --> 01:06:50.200
ثم بين الناظم ان النفي لا يراد لذاته بل يراد لاثبات الكمال المقابل له. فنفي الظلم يراد به اثبات العدل ونفي الجهل يراد به اثبات العلم. والنفي المتعلق بباب الصفات نوعان. والنفي المتعلق

151
01:06:50.200 --> 01:07:20.200
بباب الصفات نوعان الاول النفي المجمل. كنفي المثل والكفء والند كما قال تعالى ليس كمثله شيء وقال ولم يكن له كفوا احد في اية اخرى. والثاني النفي المفصل هو المتضمن لذكر منفي على وجه مبين. وهو المتضمن لذكر منفي على وجه مبين

152
01:07:20.200 --> 01:07:50.200
وقاعدة الباب ان الاثبات يفصل فيه وان النفي يجري مجملا لان تفصيل الكمال كمال. وتفصيل النفي ربما اوهم نقصا نعم. القاعدة الرابعة اما الذي نفاه فهو النقص فصيله سخرية ونقص وربما

153
01:07:50.200 --> 01:08:10.200
ذا عن سببي كان فيما ادعاه اهل الكذب او او دفع وهمه او دفع وهم النقص عن جماله كنفي قال لو اللغوب انفعاله. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الرابعة من قواعد صفات الله وهذه القاعدة تتعلق

154
01:08:10.200 --> 01:08:40.200
نفي المفصل وبين فيها الحامل على التقصير في النفي اذا وقع فانه ربما وقع تفصيل النفي في خطاب الشرع وما فصل فيه النفي فانه يرجع الى احد سببين. الاول نفي ما ادعاه المبطلون. نفي ما ادعاه المبطلون كنفي الوالد والولد عنه

155
01:08:40.200 --> 01:09:10.200
وقال تعالى لم يلد ولم يولد. والثاني نفي النقص اللائح توهما نفي النقص اللائح توهما عند ذكر كمال كما قال تعالى في نفي اللغوب عنه ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام

156
01:09:10.200 --> 01:09:40.200
وما مسنا من لغوب اي تعب وعناء. فلما خشي توهم النقص في كمال فصل فيه وتفصيل سواه من النقص انتقاص للرب. والمرء اذا فصل في نفي عن مخلوق لم يورثه كمالا فكيف بالخالق سبحانه وتعالى؟ فانك اذا اخبرت عن فلان

157
01:09:40.200 --> 01:10:00.200
بانه ليس ظالما ولا سارقا ولا كذا ولا كذا ولا كذا لم يورثه كمالا. بل ربما يكون من باب كاد المريب ان يقول خذوني كانك تعرف منه اشياء فكأنك تلوح اليها بالنفي. نعم. قاعدة خامسة وبعد

158
01:10:00.200 --> 01:10:20.200
فاعلم ان ذي الصفات صفات فعل او او صفات ذاتي. فالاول المختص بالمشيئة كالاستواء واثبت مجيئه اللازم للرب فلا فلا ينفك عنه ابدا او ازلا. كالسمع والابصار واليدين والوجه والوجه

159
01:10:20.200 --> 01:10:50.200
والعينين وقد تجيء ذاتية وفعلية وتلك وقد تجي ذاتية فعلية وتلك الكلام حسب النية فباعتبار اصلها ذاتية ومفردات قوله فعلية. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الخامسة من قواعد الصفات في الله ومضمنها تقسيم الصفات الثبوتية الى نوعين. الاول الصفات الفعلية

160
01:10:50.200 --> 01:11:20.200
وهي المتعلقة بمشيئة الله واختياره كاستوائه ومجيئه. والثاني الذاتية وهي الملازمة لله. فلم يزل الله ولا يزال متصلا بها كالسمع والبصر واليدين والوجه والعلو والعينين. ثم نبه الى ان الصفات الثبوتية قد يجيء منها ما يكون ذاتيا باعتباره

161
01:11:20.200 --> 01:11:40.200
وفعليا باعتبار كصفة الكلام لله عز وجل. فهو صفة ذاتية باعتبار اصلها اي نوعها. فان الله لم يزل موصوفا بتلك الصفة فهي ملازمة له وباعتبار تجدد افرادها اي احادها فانها

162
01:11:40.200 --> 01:12:10.200
فعلية فان الله تكلم بالتوراة قبل الانجيل وتكلم بالانجيل قبل القرآن وتكلم بالقرآن بعدهما. نعم قاعدة الخامسة القاعدة السادسة واعلم لدى الاثبات انه منع شيئان محظوران انصت واستمع الاول بالعباد وذاك جرم بين بين الفساد فليس مثل الله شيء فافهم. في ذاته او او وصفه فلتعلم

163
01:12:10.200 --> 01:12:30.200
والاخر التكييف وهو باطل لانه بغير علم حاصل. اذ كل طرق العلم بالكيفية لذاته مجهولة من واذكر جوابا واذكر جوابا للامام مالك. فانه سبيل كل سألك. اذ قال ان الاستواء لا يجهل

164
01:12:30.200 --> 01:12:50.200
معنى ولكن كيفه لا يعقل؟ ذكر الناظم وفقه الله القاعدة السادسة من قواعد صفات الله ومظمنها ما ينبغي التزامه عند اثبات الصفات فمثبتة الصفات يلزمهم في تحصيل الايمان الكامل بها

165
01:12:50.200 --> 01:13:20.200
الامران احدهما نفي تمثيل صفات الله بصفات خلقه. والمراد بالتمثيل بيان انهي الصفة بذكر مماثل لها. والكنه هو الحقيقة والثاني نفي التكييف والمراد به بيان كنه الصفة. وانما لزم مجانبة التمثيل والتكييف

166
01:13:20.200 --> 01:13:40.200
فلا يصح الايمان الالتزام بهما لان الله ليس كمثله شيء في ذاته ولا في صفاته ولان علمنا بكيفية صفاته محجوب عنا بجهلنا بالطرق المؤدية اليها. ثم ذكر الجواب الامثل في هذا

167
01:13:40.200 --> 01:14:00.200
وهو جواب الامام مالك الذي رواه الدارمي في الرد على الجهمية وغيره انه قال لما سئل عن الاستواء الاستواء غير مجهول غير معقول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. قال الذهبي في العلو انه ثابت ان هذا ثابت عن ما

168
01:14:00.200 --> 01:14:20.200
لكن انتهى وهو اصل الباب وقد ثبت مثله عن غيره. فروى الخطيب في تاريخ بل روى الخطيب في تاريخ بغداد عن محمد بن إسماعيل الترمذي انه قال النزول غير مجهول والكيف غير معقول

169
01:14:20.200 --> 01:14:40.200
فهي جادة واحدة فيجب على العبد ان يرد العلم بكيفية صفة الله اليه. وقول الامام ما لك والسؤال عنه بدعة لم يرد به ان الصفات لا يسأل عنها. بل سياق القصة يبين ان مالكا اراد امرا خارجيا

170
01:14:40.200 --> 01:15:00.200
السؤال اذ عرف قصد الرجل في التشغيل او الفتنة فنهاه عن السؤال وبين ان امتحان الناس في ابواب الاعتقاد بدعة والسؤال عن الصفات نوعان الاول سؤال عما لا يدرك منها

171
01:15:00.200 --> 01:15:30.200
آآ سؤال عما لا يدرك منها. وهو السؤال عن الكيد السؤال عن الكيف فهذا محرم لاصله. والثاني سؤال عما يدرك ومنها وهو السؤال عن ثبوتها او معناها؟ كأن يسأل احد

172
01:15:30.200 --> 01:16:10.200
هل هذه من صفات الله ام لا؟ او يسأل عن معناها فهذا ايش؟ يجوز بل من العلم النافع الا لقصد خارج عن ذلك. كالتعنت او اعجاز الخلق او عدم دائمة المقام له. عدم الملاءمة المقام له

173
01:16:10.200 --> 01:16:40.200
مرة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله سأله واحد عن صفة من الصفات الالهية التي فيها اشكال غضب عليه الشيخ محمد وزجره زجرا شديدا. لماذا احسنت. لانه يوجد في المجلس ما هو بعوام. يوجد في مجلس من هو مبتدأ في الطلب فظلا عن العوام. وهذه صفة من الصفات

174
01:16:40.200 --> 01:17:00.200
ايش؟ مشكلة فيها بحث وفيها كلام طويل. لما ذكر مثل هذا في مجلس عام وهذا من الذي لا تدركه جميع عقول الخلق وانتم تحفظون عن علي حدثوا الناس بما يعقلون تريدون ان يكذب الله ورسوله

175
01:17:00.200 --> 01:17:20.200
فزجره عن سؤاله لاجل هذا المعنى. نعم. القاعدة السابعة واعلم بان الاصل في الصفات توقيفها على ادراك على على ادراك اتي عند بعض الاخوان مثلا يقول الشيخ ما له حق مفروض يعني يا اخي يجيبه والقائل

176
01:17:20.200 --> 01:17:40.200
هو الذي ليس له حق لانه اولى من ان يجيبه ان يؤدبه. لان العلم ادب ما هو معلومات. واذا لم يعلم الانسان كيف يأخذ العلم لن يستطيع ان يعرف كيف يبث العلم. وحينئذ يحصل من بثه للعلم خط وبلاء

177
01:17:40.200 --> 01:18:00.200
هذا هو الواقع اليوم وكان بعض السلف يقول نعم وزير العلم العقل فلما فقد العقل في بث العلم ظهر هذا في مظاهر عدة في التعليم ساءت حال المتعلمين فضعف ادراكهم للعلم ووقع التشويش في المعارف الشرعية

178
01:18:00.200 --> 01:18:20.200
نعم. اما بتصريح كوجه الله او يده او عزة الاله او كونها قد ضمنت في الاسم كالوصف بالحياة او بالعلم او صرح المولى لها بالفعل كالمسك كالمسك كالمسك كالمسك او مدح كالمسك

179
01:18:20.200 --> 01:18:40.200
او مجيئه للفصل او المسك او مجيئه للفصل. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة السابعة من قواعد صفات الله ومظمنها بيان طرق اثبات الصفة وردها الى ثلاث الاول او الى ثلاثة الاول التصريح بها

180
01:18:40.200 --> 01:19:00.200
ذكرها في النقل التصريح بها بذكرها في النقد كالوجه واليدين والعزة والرحمة وغير ذلك. والثاني دلالة اسمي عليها بتظمنه لها كاسم الرحيم دال على صفة الرحمة واسم الكريم دال على صفة

181
01:19:00.200 --> 01:19:30.200
ايش؟ الكرم والثالث التصريح بالفعل او ما تعلق به. التصريح بالفعل او ما تعلق به كاسم الفاعل. فمن ذلك صفة المسك في قوله تعالى ويمسك السماء ان تقع على الارض او صفة المجيء

182
01:19:30.200 --> 01:20:00.200
في قوله تعالى وجاء ربك او صفة الانتقام في قوله تعالى ان من المجرمين منتقمون اين الذي دل على صفة الانتقام؟ احسنت اسم الفاعل في منتقمون اذا علم ما تقدم من قواعد الاسماء والصفات فان مما ينبه اليه ان المتكلمين

183
01:20:00.200 --> 01:20:30.200
في هذا الباب لم يطردوا قواعده. من استعملوا قاعدة في باب دون اخر. ومن ذلك كانكم علمتم ان من قواعد الصفات ان منها صفات ثبوتية ومنها صفات ايش منفية وكان حقا في التقعيد ان يذكر ان الاسماء منها مثبت ومنها منفي كما اشار الى ذلك

184
01:20:30.200 --> 01:20:50.200
العباس ابن تيمية بقوله بواسطية وقد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات. فالاسماء منها ومنها مثبت والنفي مسلط على المعنى كما سبق بيانه كالسلام والقدوس فان معناها المظمن لها

185
01:20:50.200 --> 01:21:20.200
يدل على نفي النقائص والعيوب عن الله. ومن ذلك ايضا انه في باب الاسماء ذكر عددها وانها غير محصورة وفي باب لم يذكر عددها. وهي غير محصورة ايضا فتارة تذكر القاعدة في احد البابين دون الاخر مع اشتراكهما في القاعدة

186
01:21:20.200 --> 01:21:50.200
القواعد المثلى للعلامة ابن عثيمين من احسن ما صنف الا انه يحتاج الى استكمال نعم في ادلة الاسماء والصفات. واذكر احد من مشايخنا الشيخ عبد العزيز اليحيى له منظومة لطيفة في العقيدة وهو الوحيد الذي اشار في جميع

187
01:21:50.200 --> 01:22:10.200
العقيدة الى ان الصفات لا عدد لها وانها غير محصورة وقد يوجد في الانهار ما لم ما لا يوجد في البحار الشيخ عبد العزيز بن يحيى رئيس قضاة الاحساء سابقا وهو رجل معمر لا زال

188
01:22:10.200 --> 01:22:30.200
بحياته ويستقبل الناس بعد صلاة المغرب في بيته غالبا. فالذي يريد يستفيد يقرأ عليه هذه المنظومة هذا هو القسم الثالث من القواعد المتعلقة بهذا الباب وهو وهي قواعد في ادلة

189
01:22:30.200 --> 01:22:50.200
الاسماء والصفات وعدة هذه القواعد اربع. نعم. قاعدة الاولى ادلة الصفات والاسماء نصوص بلا امتراء فما اتى بالنفي فيه منفه وان اتى الاثبات قطعا خذ به اما الذي لم يأتي بالدليل

190
01:22:50.200 --> 01:23:10.200
فانه يحتاج الى التفصيل فيقبل المعنى الصحيح الكامل وينتهي المعنى السقيم الباطل لكن ما اللفظ يكون موقفا هذا هو الحق فدع عن جلجفا. مثال ذاك ما يقال في الجهة لاي معنى منهما موجهة

191
01:23:10.200 --> 01:23:30.200
فان اردت السفلى فهو باطل وان اردت الفوق فهو كامل. ذكر الناظم ووفقه الله القاعدة الاولى من قواعد الادلة في ادلة الاسماء والصفات ومظمن هذه القاعدة هو ان عمود دلائل الاسماء والصفات القرآن والسنة فنصوص الوحي هي الحاكمة فيه

192
01:23:30.200 --> 01:23:50.200
ما اتى مثبتا فاثبته وما اتى منفيا فانفه وما خرج عنهما فانه باعتبار اللفظ ينفى لعدم وروده واما باعتبار المعنى فان كان المعنى فان كان المعنى حقا اثبت وان كان المعنى باطلا

193
01:23:50.200 --> 01:24:10.200
نفي مثاله لفظ الجهة عند من يقول ان الله في جهة فباعتبار اللفظ ينفى ولا يقبل لعدم وروده في الكتاب والسنة. واما باعتبار المعنى فيقال ان لفظ الجهة لفظ مجمل. يشمل معنيين

194
01:24:10.200 --> 01:24:30.200
احدهما انها جهة تحيط بالله. وهذا معنى باطل. والثاني انها جهة يحيط بها الله وهذه الجهة التي يحيط بها الله ان كان ان كان المراد بها السبل السفل فهو باطل ايضا

195
01:24:30.200 --> 01:24:50.200
ان كان المراد بها العلو فالمعنى صحيح. فان المخلوق حيثما كان فان الله عز وجل منه في العلو. نعم القاعدة الثانية واعلم بان الاصل في الادلة ان يؤخذ الظاهر دون علة ولم يرد منها ولم يرد ولم يرد ولم يرد

196
01:24:50.200 --> 01:25:10.200
منها ولم يرد منها. ولم يرد منها خلاف الظاهر اذ لو اريد بينت للناظر. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الثانية من قواعد الادلة الاسماء والصفات ومحصلها بيان ان الادلة يؤخذ بظاهرها والمراد بالظاهر هنا المعنى

197
01:25:10.200 --> 01:25:30.200
المتبادل من اللفظ مما تعرفه العرب في لسانها المعنى المتبادل من اللفظ الذي تعرفه العرب في مع تنزيه الله عز وجل لان الله انزل القرآن عربيا كما قال تعالى نزل به الروح

198
01:25:30.200 --> 01:25:50.200
امين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين. فقد خطبنا فيما انزل الله من القرآن باللسان فنثبت ما يدل عليه اللسان العربي من معنى للاسم او الصفة. نعم. القاعدة الثالثة

199
01:25:50.200 --> 01:26:10.200
اعلم بان هذه الادلة معلومة معلومة المعنى سوى الكيفية. فالله اوحى وحيه المبين على لسان واضع لدينا ولم يخاطبنا ولم يخاطبنا بما لا يفهم. لا يفهم بل قوله فصل مبين يعلم. فنفهم المعنى

200
01:26:10.200 --> 01:26:30.200
المراد منها والكيف لا نعلمه وكنهى. لذاك كان الامر بالتفكر في الوحي والتدقيق والتدبر. ولا يكون ذلك ولا يكون ذاك ولا يكون ذاك ثالث. ولا يكون ذلك التأمل الا لشيء ممكن فيعقل

201
01:26:30.200 --> 01:26:50.200
ومن هنا فمذهب الاسلاف مستخلص من المعين الصافي ومذهب التفويض ومذهب التفويض بئس المذهب وليس للاسلاف جزما ينسب بل قولهم في ذاك فافهم فافهموا بل قولهم في ذاك فهم المعنى من غير

202
01:26:50.200 --> 01:27:20.200
تكييف كما بين ايه كما بينا كما بينا صححوها ذكر الناظم وفقه الله ها هنا القاعدة الثالثة من قواعد الادلة بالاسماء والصفات. ومحصلها بيان ان الظاهر المتبادر من اللفظ بالمعنى في علمنا دون الكيفية فاننا لا نعلمها. لان الصفات لا تنفك عن

203
01:27:20.200 --> 01:27:50.200
ولكننا لا نعلم كونها صفة الله. فنتوقف عنها. ولا تجاوزوا اثبات المعنى الى اثبات الكيف. فمثلا قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. المعنى المتبادل من اللفظ فيما يتعلق بمعناه معلوم لنا وهو الاستواء الذي تعرفه العرب في لسانها واما الكيف الذي يتضمنه

204
01:27:50.200 --> 01:28:10.200
اللفظ من جهة اثبات معناه فاننا لا نعلمه. مع جزمنا بان لكل صفة كيفا لكن علمنا يقصر عن معرفة كيفية صفة الله سبحانه وتعالى. والله عز وجل لم يخاطبنا بكلام لا نفهمه. بل خاطبنا بكلام

205
01:28:10.200 --> 01:28:30.200
نفهمه وندرك معانيه ومن جملة ما ندركه ما لله عز وجل من اسماء وصفات. فان الله امرنا لكتابه كما قال تعالى ليتدبروا اياته. وقال افلا يتدبرون القرآن. ولا يؤمر بتدبر ما لا

206
01:28:30.200 --> 01:28:50.200
معناه فهذا مناف لحقيقة التدبر. كما ان التدبر لا يمكن فيما لا يدرك تدرك حقيقته من الكيفيات اذ لا يمكن التفكر فيها في حجبها فبقي المأمور به هو المعاني. وقول الناظم كذلك الامر

207
01:28:50.200 --> 01:29:20.200
بالتفكر لذاك الامر بالتفكر في الوحي والتدقيق والتدبر. وقع توسعا في العبارة الا على جهة الحقيقة الشرعية فان القرآن لا يؤمر فيه الا بالتدبر. اما التفكر فمتعلقه ايات كونية فالله عز وجل اذا ذكر الايات الكونية قال لعلهم يتفكرون. وقال سبحانه وتعالى ويتفكر

208
01:29:20.200 --> 01:29:50.200
في خلق السماوات والارض واما القرآن فاذا ذكر فان المذكور معه هو التدبر كما قال تعالى افلا يتدبرون القرآن وقال ليتدبروا اياته. لماذا؟ ما الفرق بينهما ما الجواب؟ الان الايات الكونية يأتي معها التفكر

209
01:29:50.200 --> 01:30:10.200
الشرعية التي هي القرآن يأتي مع التدبر. ولذلك نقول تدبروا القرآن ولا نقول تفكروا في القرآن. لماذا؟ لان الله قال لنا تذكروا ولا قال تدبروا؟ ماذا قال الله؟ قال تدبروا. طيب لماذا قال الله هنا؟ تفكروا؟ قال هنا

210
01:30:10.200 --> 01:30:40.200
ان التدبر يفضي الاقرار بالعبودية اما التفكر يفضي الاقرار بالربوبية. احسنت. هذه فائدة نبهناها عليها وهو ان التفكر يفضي الى الاقرار بالربوبية. ولذلك يذكر مع الايات الكونية والتدبر بالاقرار بايش؟ بالالوهية. ولذلك يذكر مع خطاب الشرع الامر الناهي لنا وهو

211
01:30:40.200 --> 01:31:00.200
القرآن الكريم ثم بين ان من المترتب على هذا تقديم مذهب السلف في اثبات الصفات بمعانيها التي تعرفها العرب في لسانها. اما مذهب اهل التفويض الذين يقولون ان الله خاطبنا بكلام لا نفهم معناه

212
01:31:00.200 --> 01:31:20.200
فنحن لا نثبت مع الصفة بل نرد علمها الى الله فهم يردون العلم في المعنى والكيفية ومقتضى هذا ان يكون ما اثبته الله لنفسه من الكمالات ليس له معنى نعقله. ومن اعظم مقاصد الشرع في الاسماء والصفات ملء القلوب

213
01:31:20.200 --> 01:31:50.200
بكمالات الله لتعظم محبتها له. فالمفوضة يقولون نفوظ الى الله العلم بمعنى الصفة الكيفية فنحن لا نعلم معناها ولا نعلم كيفيتها. ولكن اهل السنة يقولون نفوظ ايش؟ كيفية دون لان الله لا يمكن ان يخاطبنا بشيء لا نعقله. ثم ان مخاطبتنا بايات الاسماء والصفات المراد بها ان تملأ القلوب بتعظيم الله واجلاله

214
01:31:50.200 --> 01:32:10.200
وكيف تملأ بتعظيمه واجداله وهي لا تعرف معاني ذلك كما يقول اولئك نعم. قاعدة رابعة واعلم لان الظاهر المتبادر من المعاني فهو حق يؤثر وذاك حسب الوضع في السياق واعلم بان الظاهر المبتدر واعلم بان الظاهر

215
01:32:10.200 --> 01:32:30.200
المبتدر واعلم بان الظاهر المبتدر من المعاني فهو حق يؤثر وذاك حسب حسب الوضع في السياق وما في في السبق واللحاق فاللفظ قد يفيد معنى تارة وقد يفيد غيره في تارة بقرية اتى

216
01:32:30.200 --> 01:32:50.200
بها كما قد جاء للمساكن فاقرأهما في سورة الاسراء والعنكبوت يا اخا الوفاء. ذكر الناظم وفقه الله القاعدة الرابعة من قواعد ادلة الاسماء والصفات وهي الاعلام بان الظاهرة المتبادرة من المعاني حق ثابت صحيح ولكن

217
01:32:50.200 --> 01:33:10.200
الا بد من ملاحظة السياق وما اتى في السبق واللحاق. لان اللفظ قد يكون له معنى على الانفراد فيكون له معنى اخر مع الاظافة كما مثل في لفظ القرية في قوله تعالى وان من قرية الا نحن مهلوكوها. الاية

218
01:33:10.200 --> 01:33:40.200
وقال انا مهلكوا هذه انا مهلك اهلي هذه القرية. فتارة يراد بالقرية المساكن وتارة يراد بالقرية الساكن. كما قال تلفظ قرية اتى للساكن بها قد جاء للمساكن فاللفظ له معنى مع الانفراد وله معنى مع التركيب. واذا لم يلاحظ الانسان هذا وقع في

219
01:33:40.200 --> 01:34:10.200
الغلط وافتراء الاحكام التي لم يقل بها قائل قبله في دلالة النصوص. واذا الخلط في هذا وقع الغلط على الشريعة. مثاله كما مثلت لكم فيما لفظ الله و فان لفظ الله و على الانفراد يقع على معنى ايش

220
01:34:10.200 --> 01:34:40.200
اللهو اذا ذكر اللهو عن الانفراد ايش؟ اي اللعب والتمتع ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كل لهو المرء العبد باطل الا ملاعبته زوجه وتأديبه والا تأديبه وتأديبه فرسه الحديث. هذا معناه اللهو لكن لهو الحديث

221
01:34:40.200 --> 01:35:20.200
ما معناه؟ ما الجواب؟ فيخرج ايش؟ الغناء. ما الدليل؟ احسنت ابن مسعود فسر قوله تعالى ومن الناس من يشتري لهو الحديث قال والذي لا اله الا هو هو الغناء فهذه دلالة للفظ باعتبار له الحديث له معنى لكن اللهو وحده له له معنى اخر

222
01:35:20.200 --> 01:35:40.200
وابن مسعود اعلم بكتاب الله سبحانه وتعالى ممن بعده وهو قد اقسم على ذلك فاذا جاء متكلم وقال اللهو يطلق على اللعب وما ليس محرما قلنا هذا اللهو وليس لهو الحديث فلهو الحديث

223
01:35:40.200 --> 01:36:00.200
معنى اخر فلا بد ان يلاحظ الانسان دلالات السياق حتى لا يقع على الشريعة في الغلط مثل ما مثلت لكم فيما سلف في قول الله سبحانه وتعالى يا حسرتا على العباد في سورة ياسين

224
01:36:00.200 --> 01:36:20.200
فهذه الاية هل تدل على اثبات صفة الحسرة؟ الجواب لا الله هل قال الله يا حسرتي ولا قال يا حسرتا على العباد؟ هل اضافها لنفسه؟ لا ليست اضافة لنفسه سبحانه

225
01:36:20.200 --> 01:36:40.200
وتعالى فليست صفة لانها لم تظف الى نفسه سبحانه وتعالى. فحيث لم تظف الى الله سبحانه وتعالى فان ليست صفة من صفات الله سبحانه وتعالى. فلا بد من وعي هذا حتى لا تقع في الغلق

226
01:36:40.200 --> 01:37:00.200
نعم خاتمة وفي وفي ختام النظم للكلام ادعو بكل الخير للايمان. فاعقب المولى له فاعقب فاعقب المولى له بالجنة فانه رب فانه رب عظيم المنة. هذا وصلى الله ثم سلم على النبي

227
01:37:00.200 --> 01:37:20.200
الاكرم وبهذا ينتهي شرح الكتاب على نحو مختصر يفتح موصده ويبين مقاصده اللهم انا نسألك علما في يسر ويسرا في علم وبالتوفيق. غدا ان شاء الله تفسير الفاتحة قصر مفصل ومقدمة اصول التفسير

228
01:37:20.200 --> 01:37:26.550
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين