﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ما نوع ان في قوله تعالى ان كانت الا صيحة واحدة فاذا هم خامدون. نافية؟ نافية احسنت. ما نوع ان في قول

2
00:00:20.050 --> 00:00:54.300
تعالى علم ان سيكون منكم مرضاه هم نعم مخففة من الثقيلة. فاوحينا اليه ان اصنع الفلك باعيننا وحينا. ما نوع ان؟ تفسير. تفسيرية احسن نعم تفسيرية. ما نوع من في قوله تعالى من يحيي العظام وهي رميم

3
00:00:54.300 --> 00:01:24.300
استفهامية نعم نعم استفهامية احسنت نعم نسمع الابيات الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا وفقه الله وما على نكارة لاي ودل للكمال يا اخي اناسا وحالا حسنا ممدوحا ووصفة الى ندى ما فيه الف

4
00:01:24.300 --> 00:02:24.300
وجاء نعم احسنتم بارك الله فيكم وفقه الله هنا الى الكلام على ما يأتي على خمسة اوجه. وهو كلمتان اي ولو تقع اي موصولة وشرطية واستفهامية ودالة على معنى كمال وصلة لنداء ما فيه ال. تقع موصولة

5
00:02:24.300 --> 00:02:54.300
خطية واستفهامية ودالة على معنى الكمال ووصفة لنداء ما فيه ان قالوا ما عدا نكارة. اي في من؟ لاي سبق ان من؟ تأتي موصولة وشرطية واستفهامية ونكرة موصوفة. ما عدا

6
00:02:54.300 --> 00:03:34.300
المعنى الرابع وهو مجيئها نكرة موصوفة ثابت لاي. اذا تأتي اي موصولة شرقية واستفهامية. مثال اي موصولة قوله تعالى ثم تنزعن من كل شيعة ايهم اشد. اي هنا موصولة المعنى الذي هو اشد ومثال الشرطية

7
00:03:34.300 --> 00:04:04.300
ما مثال الشرطية؟ احسنت. ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. ايما الاجلين قضيتم فلا عدوان علي. ومثال الاستفهامية ايكم زادته هذه ايمانا؟ ثم قال ودل للكمال يا اخي

8
00:04:04.300 --> 00:04:34.300
الوجه الرابع ان تكون دالة على الكمال. فتقع صفة لنكرة. نحو قولك هذا رجل اي رجل. والمعنى هذا رجل كامل في صفات الرجال. وتقع عالم من معرفة تقول مررت بزيد اي رجل مررت بزيد اي رجل والمعنى

9
00:04:34.300 --> 00:05:04.300
كذلك انه كامل في صفات الرجال. وهذا قول ناظم ودل الى الكمال نعم. ومخازن؟ نعم تقع حالا من معرفة اذا سبقت المعرفة فانها تكون حالة مررت بزيد اياه. رجل هذا قوله ودل للكمال يا اخي نعتم حالا. حسب الممدوح به. اذا كان الذي سبقها نكرة فانها صفة

10
00:05:04.300 --> 00:05:34.300
واذا كان الذي سبق معرفة فانها حال منه. هذه الخامس ان تكون وصلة لنداء ما فيه ال ووصلة الى نداء ما فيه ال. نحن يا ايها فالانسان يا ايها الناس اتقوا ربكم يا ايتها النفس المطمئنة

11
00:05:34.300 --> 00:06:04.300
فاي هنا وصلة دائمة فيه ال. يا ايها الانسان اي نادى ابني معظم في محل نصب هذي التنبيه والانسان يعني الذي بعدها يكون نعتا او عطف بيان الانسان هنا مرفوع. ثم قال ولو يكون حرف شرط في المضي. الكلمة الثانية مما

12
00:06:04.300 --> 00:06:34.300
على خمسة اوجه لو فقد جاءك حرف شرط في الماضي هذا وجه وجاءت حرف شرط في المستقبل هذا وجه ثان وجاءت حرفا مصدرية هذا الثالث وجاءت للتمني ها الرابع وجاءت العرض. هذا الخامس. ولو يكون حرف شرط في المضي. والامتناع ما يليه يقتضيه. الوجه الاول ان تكون

13
00:06:34.300 --> 00:06:54.300
هنا حرف فشرط في المضيء. وهذا اكثر استماث لو. اكثر استعمالاتها ان تكون حرف شرط في المضي. تقول لو جاءني زيد لاكرمته واذا دخلت على المضارع صرفته للمضي. كما قال ابن مالك وان مضارع تلاها

14
00:06:54.300 --> 00:07:14.300
صرف الى المضي نحو لو يفي كفى. وان مضارع تلاها صرفا الى المضي. نحو لو يفي كفاه لو يفي كفاك تصفها الى المضي. لو وفى كفى. هكذا تكون. قال ابن هشام في الاصل

15
00:07:14.300 --> 00:07:44.300
فيقال فيها حرف يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه. لو حرف يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه تاليه. ما الذي يليه حرف يقتضي امتناع ما يليه. يعني امتناع ماذا؟ الشر. احسنت. نعم. احسنت. يدل على امتناع

16
00:07:44.300 --> 00:08:04.300
عن فعل الشر واستلزامه لتاليه اي واستلزام فعل الشرط لجواب الشرط. واستلزامه استلزام فعل الشرط بتاليه اي بجواب الشرط. فمثلا قوله تعالى ولو شئنا لرفعناه بها. لو هنا دلت على امرين

17
00:08:04.300 --> 00:08:34.300
دلت على انكفاء المشيئة حرف يقتضي امتناع ما يليه. ودلت على انه لو ولد في المشيئة لوجد الرفع. واستلزامه لتاريه. وهنا لا سبب للرفع الا المشيئة. فلما انتفت المشيئة انتفع انتفى الرفع. لما انتفت المشيئة

18
00:08:34.300 --> 00:09:04.300
انتفى الرفع. لكن لو وجد للجواب ساب اخر غير الشرط فهنا لا يلزم من كفاء الشرط انتفاء الجواب. لو وجد للجواب سبب اخر غير الشرط. لم يلزم من شفاء الشرط انتفاء الجواب. ومنه ما ينقل عن عمر رضي الله عنه انه قال في صهيب رضي الله عنه نعم العبد صهيب. لو لم

19
00:09:04.300 --> 00:09:24.300
يا خي في لو لم يخف الله لم يعصه. نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه. ينقص هذا وقد قال ابن كثير في مسند الفاروق ولم اره الى الان باسناد عنه. اه والشيخ الالباني قال لا

20
00:09:24.300 --> 00:09:44.300
اذا في هذا المروي عن عمر رضي الله عنه نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه. هنا لا يلزم من انتفاء الخوف انتفاء المعصية. لماذا؟ لان انتفاء المعصية له ساب اخر غير

21
00:09:44.300 --> 00:10:14.300
تخوف وهو اجلال اجلال الله ومحبته وتعظيمه. المقصود انه لو فرض خلوه من الخوف فانه لن يعصي لما معه من المحبة والتعظيم والاجلال. فكيف والخوف حاصل له وبهذا نعلم انه لا يضطرد قولهم لوحة امتناع الامتناع

22
00:10:14.300 --> 00:10:34.300
المشهور عند المعربين قولهم له حرف امتناع الامتناع يعني حرف امتناع الجواب لامتناع الشرط لكن آآ هذا لا يضطرب لانها لا تعرض لها الى امتناع الجواب وانما تمنع الشرط لذلك قال ابن هشام

23
00:10:34.300 --> 00:10:58.300
لو حرف يقتضي امتناع ما يليه اي الشرط الذي هو فعل الشرق؟ واستلزامه لثانيه يعني هي اه لا تعرض لها الى امتناع الجواب وانما تمنع الشرط ثم تنظر ان لم يوجد للجواب سبب الا الشرط لزم من انتفاء الشرط انتفاء الجواب

24
00:10:58.300 --> 00:11:18.300
اذا لم يوجد للجواب سبب الا الشرط. لزم من انتفاء الشرط انتفاء الجواب. مثل ولو شئنا لرفعناه بها وان وجد سبب اخر لم يلزم من انتفاء الشرط انتفاء الجواب. ومنه لو لم يخف الله

25
00:11:18.300 --> 00:11:38.300
لم يعصه. وهذا معنى قول ناظم فان يكشر لتاليه السبب لا غيره انتفى. والا لم يجب. فان يك الشرط في حساب لا غيره انتفى واذا لم يجب. مثلا لو قلت لو كانت الشمس طالعة. لكان النهار موجود

26
00:11:38.300 --> 00:12:08.300
لا يوجد منها حساب سوى طلوع الشمس. اذا هنا مؤمن انتفاء طلوع الشمس انتفاء النهار. لكن لو قلت لو كانت الشمس طالعة كان موجودة. هل يوجد للضوء سبب غير الشمس؟ نعم. نعم. القمر

27
00:12:08.300 --> 00:12:38.300
والمصابيح الان نعم لا يلزم من كفاء طلوع الشمس انتفاء الضوء. فقوله محرف امتناع امتناع غير مضطرب. بل يقال كما قال ابن هشام حرف يقصد امتناع واستلزامه لتاليه. شيخنا شيخنا احسن الله اليكم. علمتني

28
00:12:38.300 --> 00:13:08.300
نعم هذا هو الغالي. نعم احسنت. احسنت هذا هو الغالب. آآ الاكثر الشائع في كلام ان انه يعني يمتنع الجواب لامتناع الشرط. هذا هو الاكثر السلام عليكم. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وقرونه قارئا لو استطعنا لو انا في الارض ورع المعنى. وقرنه نعم شيخنا

29
00:13:08.300 --> 00:13:38.300
لو اصلا ايمان اه تمنع شرطها. ولا تتعرض للجواب. لكن الشرط يعني اه كما قال ابن هشام حرف يقصد امتناع ما يليه تمنع شرطها. وهي تتعرض للجواب. لكن العلاقة هنا بين

30
00:13:38.300 --> 00:14:08.300
الشرط والجواب قال واستلزامه لتاليه. فلو تدل على امتناع فعل الشرط وعلى استلزام فعل الشرط لجواب الشرط ثم تنظر اذا لم يوجد للجواب سبب الا الشرط فان ويلزم انتفاء الشرط انتفاء الجواب. واذا وجد سبب اخر غير الشرط لم يلزم ذلك. فلولا تتعرض اصلا للجواب

31
00:14:08.300 --> 00:14:28.300
قال وقموا قارئا لو استطعنا لو انها في ارضه ورأى المعنى. اكمل الجواب بما قرنت اه جواب الاولى وقال في لولا فيما تقدم يجاوب الماضي بلام او بما او بمضارع بلام منجزما

32
00:14:28.300 --> 00:14:58.300
فهنا كذلك يجاب بالماضي بلم. اه يجاب بالماضي بلام. قال تعالى وسيحلفون بالله لو استطعنا قال خرجنا معكم لو استطعنا لخرجنا معكم. اخترعنا الجواب وهو ماض مثبت باللام والمثال الثاني او بما ولو ان في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر

33
00:14:58.300 --> 00:15:28.300
الجواب هنا ماضي مافي الجواب هنا ماض منفي بما فالجواب المثبت اقتران والمنفي بما وربما لم يقرن بشيء ومنه قوله تعالى قال ربي لو شئت اهلكتهم من قبل وارعى المعنى اه يعني هذا شيء. الشيء الثاني انه

34
00:15:28.300 --> 00:15:58.300
وفي المثال الاول وسيحذفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم. انتفى الجواب وهو الخروج لانتفاء الشرط والاستطاعة مزعومة. لانها لا يوجد سبب اخر. لكن في المثال الثاني لم ينتهي الجواب كلمات الله تعالى لا تنفد مع امتناع كون ما في الارض من سيرة اقلاما. وراء المعنى يعني الذي سيق له الشاهدان

35
00:15:58.300 --> 00:16:18.300
وهو شيئان الاول اقتران الجواب بلام او بما بلام في قوله تعالى وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم ها في قوله تعالى ولو ان في الارض من سجرة اقلام والبحر والبحر يمد من بعده سبعة ابخر ما نفد الكنات الله. والثاني انتفاء الجواب

36
00:16:18.300 --> 00:16:38.300
في الاول لو استطعنا لخرجنا معكم. وعدم انتفائه في الثاني. ولو ان في الارض لاية ذكره الشيخ في شرحه وفقه الله. الوجه الثاني ان تكون له حرف شرط في المستقبل كائن. لكنه لا تجزم

37
00:16:38.300 --> 00:16:58.300
هي مثل ان لكنها لا تجزم. كقوله تعالى وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم. لو هنا لو وتركوا لو هنا شرطية بمعنى ان والمعنى ان سارفوا ان يتركوا. فهي في المستقبل المقصود المستقبل

38
00:16:58.300 --> 00:17:28.300
لانهم بعد الترك اموات. ومنهم قول الشاعر ولو تلتقي اصداؤنا بعد موتنا. المعنى ان تلتقي واثبات الياء يدل على ان لو لا تجزم نوم غير جازمة هذا الاذن الثاني الذي قال فيه وجاءك ان وفعله لا ينجزم مثاله لو تركوا من خلفهم. اذا هي هنا حرف شرط في المستقبل

39
00:17:28.300 --> 00:17:58.300
مثل ان الشرقية في المعنى. لكنها لا تجزم فليست مثلها في العمل الثالث ان تكون حرفا مصدريا. يعني يعول ما بعده بمصدر. فهو مرادف لان المصدرية في المعنى الا ان لو لا تنصب واكثر وقوعها بعد ودة يود

40
00:17:58.300 --> 00:18:28.300
والضوء لو تدهنوا فيدهنون. ودوا ادهانك. ود كثير من اهل الكتاب. لو دونكم ودوا ردكم. وهي كثيرة في القرآن. يود احدهم لو يعمر. يود احدهم التعمير. هكذا تأولها بعد اي مصدر ود الذين كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم. ود الذين كفروا غفلتكم

41
00:18:28.300 --> 00:19:08.300
يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الارض. ليودوا الذين كفروا وعصوا الرسول تسوية الارض هذا قوله وحرف مصدره نعم؟ لا تنصب هي مثل مثل ان بمنزية المصدرية لكن هذا في المعنى ليس في العمل

42
00:19:08.300 --> 00:19:38.300
قال وجلهم ينكره لو يجدي اكثرهم لا يثبت هذا الوجه. لا يثبت وقوع لو مصدرية في قدر يجعلها على حذف مفعول الفعل قبل لولا؟ والجواب بعدها. يجعل الفعل الذي قبل يجعل الفعل الذي قبل لولا قد حذف مفعوله. وايضا الجواب بعدها محذوف. يعني مثلا يود احدهم لو يعمر الف سنة

43
00:19:38.300 --> 00:19:58.300
كيف يقول؟ يقول يود احدهم التعمير. لو يعمر الف سنة لسره ذلك. فيقدم مفعول الفعل. ثم الجواب قال ابن هشام في المغني ولا خفاء مما في ذلك من التكلف. قال ولا خفاء بما في ذلك من التكلف

44
00:19:58.300 --> 00:20:28.300
هذا تقرير منه لي انها ثابتة انها تأتي حرف مصدر. وجلهم لو يوجد يعني لا يجدي انكاره نعم كيف يعني يقدرون يود احدهم لو يعمر. يود يقدرون مفعوله. لو يعمر يقدرون جواب الشرط. فيقول فيقوم في التقدير

45
00:20:28.300 --> 00:20:48.300
يود احدهم التعميرا. هنا قدر التعمير. لو يعمر طبعا هنا لو على اناها الاول الكثير الذي هو التعليق في الماضي على المعنى الاول الذي اخذناه لو يعمر الف سنة لسره ذلك يعني على قولهم

46
00:20:48.300 --> 00:21:08.300
لو هنا ليست مصدرية اذا ماذا تكون؟ تكون حرف شاطئ في المضي. فيقول في التقدير يود احدهم التعميرة يقدر مفعوله يود لو يعمر الف ساكن لسره ذلك قدروا جواب الشرط. فيجعلها على حذف مفعول الفعل قبل لو

47
00:21:08.300 --> 00:21:38.300
حذف الجواب بعدها. وهذا فيه تكلف اضمار من غير ضرورة. لا حاجة الى هذا الاضمار. لو يجدي لا يجدي انكاره يقال اجدى اذا اصاب النفع الوجه الرابع عن تكوين التمني بمنزلة ليته في في المعنى لا في العمل ليت تعمل النصب والرفع لكن

48
00:21:38.300 --> 00:22:08.300
لو مثل ليت في المعنى ولا تعمل الرفع والنصب. ومنه قوله تعالى وقال ان يتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرأ منه كما تبرأوا منا. وهذا قول ناظم وفقه الله واذ تمني نحو لو ان لنا لو اننا كره المعنى ليت لنا كرة

49
00:22:08.300 --> 00:22:38.300
هذا الوجه الرابع. الخامس ان تكون العرض نحو لو تنزل عندنا فتصيب خيرا تو هنا للعرض ذكر هذا المعنى ابن مالك في التسهيل. هذا قوله والعرض ثم قال واللخمي دنا هذا معنى سادس. وهو التقليب. زاده ابن هشام اللخمي. زاده ابن هشام اللقمي

50
00:22:38.300 --> 00:22:58.300
نقله عنه ابن هشام في قواعد الاعراب. واللخمي تقليلا جنى. يقال جنى الثمرة اذا التقطها واخذها ابن هشام اللقمي اني اخذ هذا المعنى من باب النصوص فذكر لها معنى اخر

51
00:22:58.300 --> 00:23:18.300
التقديم في نحو اتقوا النار ولو بشق تمرة. فهنا هي عنده بالتقليل. بلغوا عني ولو اية هي عنده التقليل التمس ولو خاتم من حديد هي عنده هنا التقليد قال الازهري في

52
00:23:18.300 --> 00:23:48.300
الطلاب وقد يدعى ان التقليد انما يستفاد من مدخولها لا منها. وقد يدعى ان التقليل انما هل يستفاد من مدخولها؟ لا منها. وعلى هذا فتكون شرطية. اي تصدقوا ولو حصل اتقاء النار بالتصدق بشق تمرة لكان خيرا عظيما. تكون شرطية. بلغوا عني ولو اية. بلغوا عني

53
00:23:48.300 --> 00:24:18.300
ولو وقع التبليغ باية لكان خيرا عظيما. فترجع الى الشرطية التقليل يفهم مما ما منها فلا تخرج عما تقدم. هذا اخره والله اعلم جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت واياك

54
00:24:18.300 --> 00:24:22.358
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته