﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي قوله تعالى الا واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم بما ينزل قالوا انما انت مفسر. جملة

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
الله اعلم بما ينزل. هل لها محل من الاعراب نعم. احسنت ليس لها محل من الاعراب لانها هجمات اعتراضية. طيب والذين امنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين. انه هل لها محل من الاعراب

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
احسنت احسنت احسنت بارك الله فيك نجاوب القسم لا محلان يا رب. قام زيد وقعد عمرو قعد عمرو هل لها محل من الاعراب؟ ليس لها محل من الاعراب لانها تابعة

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
احسنت احسنت بارك الله فيكم. طيب نسمع الدرس الجديد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم اللهم اغفر لنا ثم قال رحمه الله استغنى عنها بحق التوكيلات معنا في معرفة

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
عرفها له النداء السمراء لقوله عنهم كتابا نقرأه وبعدما ليس بمهر الزمن طبعا ما دام قائما هناك المقتضى وقد اذنت مانعا كاعراضا الوكسية يمنع الوجهين عليه المعنى. احسنت بارك الله فيكم

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
هذه المسألة هي خاتمة الباب الاول من الابواب الاربعة لكتاب قواعد الاعراب. الباب الاول من ابواب قواعد الاعراب في الجملة واحكامها. وفيه خمس مسائل المسألة الاولى في شرح معنى الجملة والكلام والفرق بينهما. والثانية في تقسيم الجملة الى اسمية وفعلية. والثالثة

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
في الجملة الصغرى والكبرى وذات الاعتبارين. والرابعة في تقسيم الجملة الى ما له محل من الاعراب اب وما ليس له محل من الاعراب. وهي التي فرغنا منها امس. والخامسة في الجمل بعد النكرات

8
00:03:00.050 --> 00:03:30.050
والمعارف وهذه مسألتنا وقد شاع بين معربين ان الجمل بعد المعارف احوال بعد النكرات صفات. وهذا تقريب والا في هذا تفصيل هذا محل تحصيله. هذه مسألة محل تحصيله. والكلام هنا عن الجمل التي لم يطلبها العامل لزوما

9
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
الكلام هنا عن الجمل التي لم يطلبها العالم لزوما. التي يصح الاستغناء عنها. بخلاف جملة الخبر مثلا والجملة المحكية بالقول وجملة الصلة الجمل التي يطلبها العامل لزوما لا تدخل في هذه المسألة

10
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
مثلا زيد قام ابوه لا يقال قام ابوه حال من زيد بان بانها جملة وقعت بعد معرفة لماذا لا يقال هذا؟ لان جملة قام ابوه جملة خبرية يطلبها العامل لزوما

11
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
مثلا قال زيد عمرو قام ابوه. لا يقال هنا امر قام ابوه حال من زيد. هي جملة بعد معرفة والمعرفة هنا زيد. اذا هي حال من زيد. لا يقال هذا. لان فرض مسألتنا هذه

12
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
لان فرض مسألتنا هذه في الجملة الخبرية التي لم يطلبها العامل لزوما. والمحكية بالقول لا يستغنى عنها. يطلبها العامل لزوما. اذا قيل مثلا قال رجل عمرو قام ابوه. قال رجل عمه قام ابوه. لا يقال هنا عم قام ابوه جملة بعد نكرة

13
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
فهي صفة لا يقال هذا لان فرض مسألتنا هنا في الجملة الخبرية التي لم يطلبها العام لزوما وهذا قوله والخبرية التي يستغنى عنها بحق اللفظ لا في المعنى الخبرية ايها الجملة الخبرية المقصود بالخبرية هنا عكس الانشائية. الكلام اما خبر او انشاء كما قال السيوطي محتمل

14
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
بالصدق والكذب الخبر محتمل للصدق والكذب الخبر وغيره الانشاء ولا اي ثقر. الجملة الخبرية التي فيه يستغنى عنها مع صحة الكلام اصطلاحا بحق اللفظ لا في المعنى بمعنى انك لو حذفتها لكان الكلام

15
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
فلاحي حاصلة بمعنى انه وجد المسند اليه والمسند. وليس المقصود انه يستغنى عنها في المعنى مثلا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى. وانتم سكارى جملة حالية. لا يصح الاستغناء عنها في المعنى. لكن نحن هنا

16
00:06:20.050 --> 00:07:00.050
ننظر الى اللفظ ما زاد المسند والمسند اليه هو بحق اللفظ مستغنى عنه. وهذا الذي ننظر فيه بعد ان بين لك محل المسألة. اتاك بالقاعدة محل المسألة واضح الحمد لله محل المسألة اذا في الجمع الخبرية للانشائية التي يستغنى عنها بحق اللفظ

17
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
كما قال ان وقعت بعد ان وقعت من بعد محض معرفة نكيرة فقل صفة. اذا وقعت الجملة التي هذا وصفها التي يصح الاستغناء عنها من بعد محض معرفة. اي من بعد معرفة محضة. خالصة من خالصة من شائبة التنكير

18
00:07:30.050 --> 00:08:00.050
في حال فهي حال. اي تكون في محل نصب حال. المعارف المحضة كالظمائر. والاعلام انا هذا الضمير ليس فيه شائبة تنكير. زيد. ليس فيه شيء فحاولوا نكرة فقل صفة. ان وقعت بعد نكرة

19
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
لحظة خالصة من شائبة التعريف فهي صفة. فتكون في الاعراب حسب موضع الموصوفي رفعا نصب وجراء وسيأتي بيان غير محض منهما سيأتي بيان المعرفة غير المحضة والنكرة غير محضة ثم مثل كل واحدة منهما فقال عرفها لهم مثال تمرؤه كقوله عنهم كتابا نقرأه

20
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
عرفها لهم هذا مثال الجملة الواقعة بعد معرفة محضة عرفها لهم في قوله تعالى ويدخلهم الجنة عرفا لهم الجنة الم بالغلبة على دار النعيم الابدي المؤمنين. وليست جملة عرفها لهم

21
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
مطلوبة للعامل لزوما. فهذه الجملة حال من الجنة لماذا؟ لان الجملة هنا وقعت بعد معرفة محضة. وهذا مثال تمرؤه. اي تستلذه. لانه من القرآن ولان فيه الوعد بدخول الجنة دار النعيم الابدي. نسأل الله واسع فضله. ومثله قوله تعالى ولا تمنن تستكثر

22
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
جملة تستكثر حال من الضمير المستتر في تمن المقدر انت فهي جملة وقعت بعد معرفة محضة ثم مثل الجملة الواقعة بعد نكرة محضة فقال كقوله عنهم كتابا نقرأه. مثاله جملة

23
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
اقرأوا في قوله تعالى عن الكافرين ولن نؤمن برقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأه. فجملة نقرأه واقعة بعد نكرة محضة. ما هي النكرة في المحضر هنا؟ نعم. نعم احسنت. ومثله

24
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
يوما ترجعون فيه الى الله. ما يعراب ما محل جملة ترجعون من الاعراب مع محلها النصب على انها صفة. احسنت لانها جملة وقعت بعد نكرة محضة. وقد سبقت امثلة اخرى في الكلام على الجمل التي لها محل من الاعراب. سبقت امثلة على

25
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
الحالية وعلى الجملة التابعة لمفرد واخذنا ان من الجملة التابعة لمفرد الجملة المنعوتة بها يوم لا بيع فيه. لا بيع فيه هذه صفة. يوما ترجعون فيه الى الله ترزعون فيه الى الله صفة ليوم لا ريب فيه لا ريب فيه صفة

26
00:11:10.050 --> 00:11:40.050
ثم قال وبعد ما ليس لمحض احتمل يحمل اسفارا شاعر رمل يعني ان الجملة المذكورة اذا وقعت بعد غير المحض من المعارف والنكرات فانها تكون محتملة لان تكون حالة وان تكون عاصفة. المعارف غير المحضة هي ما كان مدلوله شائعا

27
00:11:40.050 --> 00:12:20.050
كالمحلى باي الجنسية. مدلوله شائعة المعارف غير محضة التي يكون مدلولها شائعا كالمحلى باي الجنسية كقوله تعالى مثل الذين حموا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا. الحمار هنا معرفة لكن مدلولها شائع بسبب دخول اي الجنسية. فيجوز في جملة يحمل اسفارا

28
00:12:20.050 --> 00:13:00.050
ما هما؟ يكون هذا حالا؟ نعم احسنت. اذا عرضت هذه الجملة حالا ما محلها من الاعراب النصب واذا اردتها صفة فمحلها؟ الجر الجر احسنت قوله تعالى واية لهم الليل نسلخ منه النهار. جملة نسلخ يجوز ان تعربها حالا من الليل

29
00:13:00.050 --> 00:13:30.050
لان الليل معرفة. ويجوز ان تعربها صفة لليل. لان جعلت مدلوله شائعة. فصار قريبا من النكرة. لا يراد به ليل بعينه واما النكرات غير المحضة فهي التي تخصصت بوصف او اضافة وهذا يقلل

30
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
من شيوعها مثلها الناظم بقوله تعالى الله نزل احسن الحديث كتابا همة ثانية تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم. فجملة تقشعر يجوز ان تعربها صفة هي صفة لي قوله تعالى كتابا. على الاصل كتابا نكرة والجمل بعد النكرة صفات

31
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
وتكون هذه صفة ثابتة متشابهة هذه الصفة الاولى وثانية هذه الصفة الثانية تقشعر هذه في صفر الثالثة ويجوز ان تعربها حالا لان كتابا نكرة غير محضة لتخصصها بالوصف ومثل هذا المثال قوله تعالى وهذا ذكر مبارك انزلناه

32
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
حيث انزلناه لك في اعرابها وجهان ما هما؟ صفاء ثانية نعم احسنت ابو خالد ما الذي احسنت بذكر آآ لقوله تعالى وهذا ذكر ذكر ما الذي سوغ اعرابها حالا هنا؟ هي جملة بعد

33
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
احسنت احسنت احسنت بارك الله فيكم لان هناك غير محمق تخصصي هذا الوصف تخصصها بالوصف يقربها من المعرفة. فكل هذين مثالين مل اي مل الوجهين من الاعراب احتملهما وجمعهما يقال مل الثوب اذا خاطه

34
00:15:30.050 --> 00:16:00.050
ثم قال ما دام قائما هناك المقتضى وقد ازلت مانعا فاعرض ما دام قائلا هنا قائما هناك المقتضى اي مقتضى اعرابها هذا الاعراب. وهو تمحض التنكير للوصفية وتمحض التعريف في الحالية وعدم تمحض التنكير والتعريف بالوصفية والحالية كما سبق. وقد ازلت مانع

35
00:16:00.050 --> 00:16:30.050
ان فاعرما والمانع شيئان. احدهما لفظي والاخر معنوي بين المانع اللفظي في قوله نحو اقتران الواو في الوصفية وحرف الاستقبال في الحالية. اقتران سنتي بالواو يمنع الوصفية. وهذا مانع لفظي. فمثلا قوله تعالى او كالذي مر على قرية وهي خاوية على

36
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
عروسها جملة هي خاوية جاءت بعد نكرة محضة. لكن وجد مانع من الوصفية هو الواو لان الصفة لا يفصل بينها وبين موصوفها بالواو. مثلها وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير

37
00:16:50.050 --> 00:17:20.050
وخير لكم. الواو هنا تمنع الوصفية. فجملة هو خير لكم حال كذلك هي خاوية على رؤوسها حال. قال نحو اقتران الواو في في الوصفية حرف الاستقبال في الحالية اقتران الجملة بحرف استقبالك السيني وسوف ولن يمنع الحالية. مثل قولك

38
00:17:20.050 --> 00:17:50.050
زارني زيد ساكافئه. زارني زين ساكافئه. او زارني لن انسى له ذلك. مثلا فهذه الجملة ساكافئه او من انسى له ذلك. هي جملة وقعت بعد معرفة مرحبا زيد معرفة محضة لكن اقتران الجملة بحرف الاستغباء يمنع الحالية

39
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
حالتنا في الاستقبال. فالجملة حينئذ مستأنفة لا محل لها من الاعراب. هذا قوله نحو اقتران الواوي في الوصفية وحرف الاستقبال في الحالية والبيت لقناء من نظمه لقواعد الاعراب. ثم ما انتقل الى العامل الى المانع المعنوي. فقال ويمنع الوجهين

40
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
اي الحالية والوصفية. كون المبنى يفسد بالحمل عليه المعنى. يقول الناظم وفقه الله انه امنعوا الوصفية والحالية فساد المعنى. مثال ذلك قوله تعالى ولا تدعو مع الله الها اخر لا اله الا هو

41
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
فجملة لا اله الا هو لا يصلح ان تعرب نعتا ثانيا لالها. لقوله تعالى الها لفساد المعنى وانما هي مستأنفة. لذا ترى في هذا الموضع في المصحف ترى علامة الوقف اللازم. فيفسد المعنى اذا

42
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
جعلتها صفة لقوله تعالى الها. وكذلك قوله تعالى وحفظا من كل شيطان مارد لا يستمعون الى الملأ وحفظا من كل شيطان مارد. لا يستمعون الى الملأ الاعلى. لا يتسمعون هذه الجمل مستأنفة. ويوجد

43
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
التى صفة لشيطان لفسد المعنى. لانه لا معنى لحفظ السماء من كل شيطان لا يتسمع فهي جملة مستأنفة. هذا قوله ويمنع الوجهين كون المبنى يفسد بالحمل عليه المعنى. هذا اخره والله اعلم. نعم. اه لا يسمعون

44
00:19:50.050 --> 00:20:20.050
اه وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون الجمع هنا باعتبار معنى الشيطان منه قوله تعالى امة قائمة يتلون. يتلون هذا الجمع باعتبار معنى الامة. كذلك هنا الا يستمعون الجمع باعتبار معنى معنى الشيطان؟ نعم شيخ انا

45
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
مثلا حالا نعم ايضا لا يصح جعلها حالا كما لا يصح وجعلها صفة يصح جعلها حالة. لانك اذا جعلتها حالا ستجعلها حالا مقدرة يعني مستقبلة. والذي يقدر معنى الحال هو صاحبها

46
00:20:40.050 --> 00:21:20.050
الشياطين هل يقدرون عدم السماع او يقدمون السماع لانهم دون السماع يقدرون السماع فاذا جعلتها حاليا كذلك آآ لا يصح المعنى يفسد المعنى كما بينه ابن هشام في الموني اه

47
00:21:20.050 --> 00:22:00.050
نعم. نعم. تكون استئنافية. لا يستمعون الى الملأ الاعلى. وجملة يقذفون تابع بجملة لا محل لها من اعراب هي كذلك لا محل لها من اعراب نعم. نعم نعم شيخ عثمان ما وجه الجار

48
00:22:00.050 --> 00:22:30.050
نعم المنعوت هنا مجرور. المنعوت المجرور. كما سبق في قوله تعالى يوم لا بيع فيه. يوما ترجعون فيه الى الله. ليوم لا ريب فيه. لا بيع فيه هذه جملة صفة محلها الرفع بان متبوعها مرفوع. يوم فكذلك لا بيع فيه محلها الرفع. تنزعون في

49
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
هي الله محدها النصب لان متبوعها منصوب. يوم يوما تودعون فيه الله. جملة لا ريب فيه محلها الجر. لماذا؟ لان متبوعها مجرور ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه. الجملة التي تعرب حال محلها النصب

50
00:22:50.050 --> 00:23:14.114
اما الجملة التي تعرب وصيفة فتكون في الاعراب حسب موضع الموصوف رفعا ونصبا مجرأ بارك الله فيكم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته