﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:38.750
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي. ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. يسعد مؤسسة الالفي للانتاج الاعلامي والتوزيع بمكة المكرمة ان تقدم لمحبيها الاخيار هذا الاصدار الجديد. والان فمع الشريط الاول. ان الحمد لله نحمده

2
00:00:38.750 --> 00:00:56.200
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا  من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله

3
00:00:57.300 --> 00:01:14.050
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد نشرع في هذه الليلة باذن الله تعالى في متن في فن البلاغة وهو الجوهر المكنون في صدف ثلاثة من المعلوم ان

4
00:01:14.950 --> 00:01:31.250
هذا الفن الذي كاد ان يكون مهزورا في هذا العصر انه يتعلق اهم علم من علوم الشريعة الا وهو تفسير القرآن. بل حتى السنة النبوية له ارتباط بها من حيث ان

5
00:01:31.350 --> 00:01:49.900
الوحي عموما سواء كان كلام الله او كلام النبي صلى الله عليه وسلم ان كان الاول اعلى درجة في الاعجاز انهما مما بلغ غاية درجة الاعجاب. لهذا ذكر بلاغيون انفسهم ان بلاغ الكلام لها مراتب اعلى

6
00:01:50.200 --> 00:02:13.450
مستوى الدنيا اعلى درجات البلاغة هو كلام الله جل وعلا ويلتحق به رتبة من كلام المخلوقين او كلام النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا علم هذا وعلم ان من وجوه اعجاز القرآن انه نزل بلغة العرب وان من لغة العرب

7
00:02:13.650 --> 00:02:37.800
من لغة العرب ان يتكلموا باعلى درجات البلاغة. ولذلك تحداهم القرآن بما هم اهله وبما هو بما هم او بما هو من صنعته. هو ان يأتوا باية او بسورة او بعشر ايات. او بمثله كما قال تعالى

8
00:02:37.800 --> 00:03:10.250
على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله لماذا؟ لانه بلغ اعلى درجة الاعجاز. ولذلك لا يقول المعتزلة بالصفحة انهم ولكن الله صرفهم هذا كلام فاسق  وليس وليس في طوق البر وليس في طوق الوراء من اصله اي يستطيع صورة من مثلها اصلا هم عاجزون عن

9
00:03:10.250 --> 00:03:30.500
عن ان يأتوا باية واحدة مثل القرآن. وان كانوا هم اعداء للنبي صلى الله عليه وسلم. ومع ذلك هم ايضا ارباب البلاغة وارباب البيان وارباب البديع مع ذلك عجز. لماذا؟ لكون القرآن لذاته اعلى درجة

10
00:03:30.500 --> 00:03:51.300
في لغة العرب يلزم من ذلك اذا اراد طالب ان ينظر في كلام الله وفي كلام النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون على درجة اقل ما يمكن ان يكون ليتمكن من فهم كلام الله ومن كلام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. لذلك كان اختيار هذا

11
00:03:51.550 --> 00:04:09.700
الفن لان اهل العلم على ان المجتهد الذي يتكلم بالتفسير وفي الحديث وفي الفقه انه لابد ان يكون على علم بلغة العرب ومن لغة العرب علم البيان الذي هو علم البلاغة يطلق علم البلاغة ويراد به علم البيان وعلم

12
00:04:09.950 --> 00:04:31.200
المعاني وعلم الذين هذه ثلاثة علوم في العصر كل علم بذاته ولكن لما كانت ترتبط بالمعنى اصالة ويتبعها اللفظ تبعا جمع الله في علم واحد وسموه علم البلاغة من منظومات المشهورة

13
00:04:31.400 --> 00:04:52.600
عند المتأخرين هو الجمهور المقبول لان الاصل المعتمد عليه وهذا الكتاب لخص فيه كتاب السكاكين مفتاح العلوم مفتاح العلوم هذا مفتاح جمع فيه عدة فنون في النحو في الصرف وفي الاستقاق الى اخره نظر القلبين الى

14
00:04:52.950 --> 00:05:14.000
الجيزة المتعلق بعلم البلاغة فلخصه باسمه التلخيص فنظمه من نظمه وشرحه من شرحه وصار هو العمدة عند المتأخرين. ولكن الذي ينبغي ان يتنبه له طالب العلم ان الذي ينكر في متون البلاغة ليس هو البلاغة عين البلاغة

15
00:05:14.250 --> 00:05:29.750
يعني حفظ المصطلحات فقط ام لا ما يكون بلاغة فالنحو النحو لو حفظ ان الفاعل مرفوع ثم لا يمارس او فهم باب الاصطغام من اوله لاخره تنازع ثم لا يمارس. اقول هذا هل هو نحوي؟ لا

16
00:05:29.900 --> 00:05:55.350
هو عنده علم يصلي اللحم لكنه ليس نحويا لماذا؟ لانه فاقد للملكة التي بها يقول نحوه. كذلك سن البلاغة يعني لا يظن الظالم ان معنى الحقيقة والمجاز او ان المسند يحذف لاغراض وهي كذا وكذا وان المسند اليه يكون معرفة لاغراض ويكون

17
00:05:55.350 --> 00:06:16.400
ان هذا يكفي لا بل لابد من الممارسة. ولذلك بعضهم قد ينتقد البلاغة عند المتأخرين لانهم وقفوا مع الالفاظ والمصطلحات دون ان تكون لهم ملكة في هذه الفنون الثلاثة. ولذلك تجد من يدعو الان الى التجديد في فن البلاغة

18
00:06:17.200 --> 00:06:41.500
يذم ذما شديدا التلخيص وشرح التمخيص ويرى ان حفظ المنظومات هذه في الجوهر المكنونة وعقول الجمال هذه يرى انها مما لا يعين الا على بلاغة العجب يعني ليست من بلاغة العرب. لماذا؟ لانهم ادخلوا في الحدود علم البيان وعلم الحقيقة والمجاز ادخلوا الحدود على طريقة المنارة

19
00:06:41.500 --> 00:07:00.850
وعليه القرآن اخ لم يفهم بلغة العرب فاذا وضعت المصطلحات على قوانين المناطق انتج ان هذا ليس بلاغة العرب ومنه بلاغة لكن نقول يؤخذ الحق من هذه الكتب ويترك معنا يعني لا يكون

20
00:07:00.900 --> 00:07:15.950
وجود هذه العلل في هذه الكتب تلخيص شروحها لا يكون هذا سببا في ان يكون الطالب قد صرف نفسه وغيره عن النظر في هذه الكتب. بل ينظر ويحفظ ما يستطيع ان يحفظه

21
00:07:16.750 --> 00:07:43.900
ومع ذلك يمارس هذا الفن مع القرآن  تطبيق البلاغ على الايات تلك الشاب لمن كان اهلا ان ينظر في هذا الكتاب او روح المعاني يجد ان فن البلاغة قد وضع في موضعه. اما مجرد حفظ هذا الكتاب يقول لا لا يغنيني

22
00:07:43.950 --> 00:08:05.800
الكتاب هذا كما ذكرت لكم ان نظمه الافظلي عبد الرحمن الاخظري هو صاحب السلم الذي مظى معنا نظمه في قرابة خمس مئة لانه اخذ قواعد العامة سورة الامثلة وترك الخلاف والردود وكذا فجاء فيه قرابة مئتين وثمان وثمانين بيتا. اما السيوطي رحمه الله

23
00:08:06.650 --> 00:08:25.800
نظمه في الفية كاملة كتاب واحد المنظوم واحد وهو التلخيص نظمه في الفية ويعقوب الجمال نخاف فيها يعني زاد بعض الزيادات لشيخ كان في يده وممن وقف عليه من شروح التبخيس

24
00:08:26.300 --> 00:08:44.000
هذا يميز نفسه ويبين لك ان الكتاب يعني لوحده لا يكفي اذا كان رحمه الله وهو امام في هذا الفن يعتبر مرجع في فن اللغة عموما كما قال الشوكاني في ترجمته انه في بويه زمانهم

25
00:08:44.100 --> 00:09:02.450
هذا لا ينبغي ان ينازع فيه. فاذا نظمهم في الف بيت نقول اذا هذا يدل على على ان الكتاب الذي بين ايدينا مع اتحاد انه يحتاج الى نوع زيادة واعتناء من الطالب. اذا لوحده لا لا يكفي

26
00:09:02.850 --> 00:09:22.100
قدم الناظم رحمه الله مقدمة فيها نوع عقول وذكر في ضمنها المبادئ العشرة ان كنا قد اعتلينا بالمبادئ قبل الشروع فيه النظم او المتون السابقة نقول هنا ننكر المباني العشرة في ضمن هذه المقدمة ولذلك

27
00:09:22.100 --> 00:09:53.050
نبدأ مستعينين بالله تعالى ولا حول ولا قوة الا بالله  مرارا ان انها تسمى   لكنه ضمنها مقدمة العلم قاعدة البلاغة وانهم يعتني بنظم التلخيص وذكر في ضمنها ايضا جل ما

28
00:09:53.100 --> 00:10:12.350
اعتبره العلماء من مقدمة الكتاب وان ترك بعضها كمان سيأتي. قال بسم الله الرحمن الرحيم. هذه كما سبق ان الافتتاح في البسملة في مقدمة الشعر هذا الصحيح انه جائز وفي مثل هذه الكتب التي هي تعتني بالاراجيز

29
00:10:13.650 --> 00:10:36.150
المتعلقة بالعلوم الشرعية انها زائزة بالاجماع والخلاف فيما هو على ذلك. ذكرنا فيما سبق ان العلماء يفتتحون كتب العلم بالتسبيح باربعة امور اولا سألتي بالكتاب يعني تعفنا او اتباعا او اتباعا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الفعلية. وثالثا

30
00:10:42.150 --> 00:10:58.150
امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم ان صح كل امر ذي بال لا يجزأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو اكثر وفي رواية اقرأ  رابعا التبرك به بسم الله تعالى

31
00:10:58.200 --> 00:11:20.150
هذه اربعة امور جعلت العلماء يفتتحون كتبهم عموما بالبسملة والبسملة مشتملة على افراد مفردات من كلمات الباء ونبض اسم ونبض الجلالة على الله والرحمن والرحيم. قلنا باسم هذا الجار المجرور لا بد ان

32
00:11:20.150 --> 00:11:35.300
عامر لانه معمول كل عام لا مد له اه كل معمول لابد له من عامل يعمل فيه. ان كان ملفوظا به فيعلق به وان لم يكن ملحوظا به فلابد من بحث

33
00:11:36.250 --> 00:11:51.150
في لفظ يصح ان يتعلق به. اما ان يكون فعلا واما ان يكون اسما والاسم واما ان يكون جامدا واما ان يكون مستحقا  والارجح في هذا المقام ان يعلق الجار المجرور بفعل

34
00:11:51.400 --> 00:12:35.150
لانه الاصل فيه  لان العمل اصل في الافعال فرع في الاسماء وان يكون متأخرا تقدم على لفظ الجلالة بسم الله الرحمن الرحيم وان يكون مناسبا المقام. لماذا اولا لانه كل من او اتى بالتسمية فانما يضمر في نفسه ما جعل البسملة مبدأا له

35
00:12:35.650 --> 00:13:06.600
ما معنى هذا الكلام ان من اكل اراد ان يأخذ قال بسم الله اذا قلنا له قدر لنا فعلا هل سيقدم باسم الله انا لا سيقدم بسم الله لماذا؟ لانه قد امر في نفسه من الحدث ما جعل البسملة مبدأا له

36
00:13:07.350 --> 00:13:27.150
ولذلك كان اولى مقدرة خاصة نعم بسم الله الرحمن الرحيم. كما سبق ان الباهون للاستعانة او للمصاحبة على وجه التبرج. على على وجه التبرج. والتقدير حينئذ يكون بسم الله اؤلف حال كوني مستعينا

37
00:13:27.400 --> 00:13:56.400
بسم الله متبركا به اسم مضاف ولفظ الدلالة مضاف اليه. اسم نكرة ولفظ الجلالة هذا اعرف المعاني وعند الاصوليين ان حديث النكرة اذا اضيف الى معرفة افاد  هذا العموم وان تعدوا نعمة الله نعمة الله يعني نعم الله

38
00:13:57.000 --> 00:14:14.700
هنا بسم الله اي بكل اسم هو لله بكل اسم هو لله. سمى به نفسه او انزله في كتابه او علمه احدا من خلقه او استأثر به في علم الغيب عنده

39
00:14:15.050 --> 00:14:33.500
حينئذ نقول هذا يفيد العموم الذي يستعين بسم الله عندما يستعين بكل اسم هو لله على ماذا فعل الله؟ لماذا؟ لان لفظ اسم وقد اضيف الى اعرف المعارك فاكتسب العموم

40
00:14:33.650 --> 00:14:49.650
كما في قوله تعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. نعمة الله يعني نعم ليست واحدة بل هي نعم من اين اخذنا هذا؟ نقول نعمة هذا الجنس اضيف الى الى معرفة

41
00:14:49.850 --> 00:15:11.900
بسم الله الله على الصحيح انه  وليس جانب. وبعض اهل العلم يرى انه جامد ومعنى انه زامد  لا يدل على لا يدل الا على الذاكر فقط. هذا ليس بصحيح. من الصواب انه مشتق

42
00:15:12.350 --> 00:15:33.050
واصله الالهي الاله الهمزة تخفيفا ثم التقات اللام الاولى وهي ساكنة مع اللام الثانية وهي متحركة. فادغمت اللام في اللام في اللفظ لاما واحدا في اللفظ اما في الحقيقة فهي لا مانع

43
00:15:33.200 --> 00:15:59.850
في اللفظ لاما واحدا مشددا ثم سخن للتعظيم الله بدون تسخين ثم تعظيما فقيل الله ومتى يكون هذا بعد فتح اما اذا كسر ما قبله وحينئذ ان وفخم اللامة من اسم الله عن فتح او ضم كعبد الله. وفخم اللامة

44
00:15:59.900 --> 00:16:26.300
وفخم اللام من اسم الله  عن فتح يعني يعني بعد فقه  اذا نص على الفتح وعلى الظن ماذا بقي بمفهوم المخالفة انه لا يسخر. وهذا مذهب جمهور العلماء. وقيل يرقق مطلقا وقيل يفخم

45
00:16:26.300 --> 00:16:47.150
والاصح الاول اذا هو مشتاق من الاله والاله هذا فعال بمعنى مفعول اي المعبود اذا بسم الله يعني بسم المعبود الحق وهو الله والاله هذا مشتق من الالوهية لان اله فعال

46
00:16:47.250 --> 00:17:12.750
مشتق من الالوهية. والالوهية معناها العبودية يقول فلان كأنها بمعنى يا عبدي لله در الغانيات المدعين سبحنا واسترجعنا من تعلمه يعني من تعبده. اذا الله معناه ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين. هكذا

47
00:17:12.750 --> 00:17:28.300
ابن عباس رضي الله تعالى عنه اذا الصحيح انه علم وهو مشتق خلافا لمن قال انه جامد لا يدل الا على الذات لا يدل الا على الذات وهو اعرف المعاني

48
00:17:28.550 --> 00:17:49.050
هو الجامع لمعاني الاسماء الحسنى وصفاته. لذلك هو يستلزم جميع الاسماء من نصر ابن القيم رحمه الله ان جميع الاسماء تفصيل وتبيين لمعنى هذا الانسان لذلك هو يكون متبوعا الله هو الرحمن

49
00:17:49.200 --> 00:18:12.550
الرحيم الملك القدوس الثناء الى لكن ما يأتي العبد الرحمن هو الله الجبار هو الله لماذا لان الله هذا مكذب لغيره وهو متضمن لجميع معاني الاسماء الحسنى وصفاته العلى وهذه قاعدة عامة

50
00:18:13.350 --> 00:18:32.850
ان اسماء الله تعالى ذلك ابن القيم رحمه الله نص على ان الاسماء اعلام واوصاف اعلام من جهة جلالته على الذات انصاف من جهة دلالتها على صفة للذات فاذا قيل اسماء الله هل يموت رادفة

51
00:18:34.250 --> 00:18:57.900
متباينة   هي مترادفة باعتبار دلالتها على الذات لان الله ينطق على ذات الرب جل وعلا. الرحمن مزقه ما صدق عليه لفظ الله. الرحيم يصدق عليه ما صدق عليه الله هو الرحمن

52
00:18:58.100 --> 00:19:18.850
اذا من حيث دلالته على الذات الذات واحدة واسماؤها هذا لا اشكال فيه فحينئذ تكون مترادفة وباعتبار دلالة كل اسم على معنى مستقل مغاير للاسم الاخر اي المتباين فمبنون عليم

53
00:19:18.950 --> 00:19:42.700
ليس هو مدلول البصير يدل على صفة البصر والسميع يدل على صفة السمع والعليم يدل على صفة العلم والسمع والبصر والعلم وهذه متباينة اذا هي اعلام واوصاف لان بعضهم يرى ان الرحمن ليس ليس علما. وانما هو كالعلم

54
00:19:43.050 --> 00:20:04.900
لانه جاء سابعا وجاء متبوعا جاء سابعا كما هو معنا بسم الله الرحمن الرحمن الذي يعرف نعم بلفظ الجلالة ونعلم لا ننعث بها عند النحاس ان المعارف تنقسم باعتبار ما ينعت به وينعت الى اقسام ثلاث

55
00:20:05.100 --> 00:20:21.850
معنا منها ما ينعت ولا ينعس به. يعني يوصف هو زيد عالم زيد العالم صامم العالم ماذا نعتمد وهو على يجوز ان ينعم لكن هل ينعس بالبيت؟ يقع في البيت؟ لا يقع

56
00:20:21.900 --> 00:20:44.700
فلما وقع الرحمن من صدفة لغيره لفظ الجلالة قالوا اذا ليس علنا   والصواب انها اعلام وانصار وحينئذ نجيب على ان الرحمن وقع نعتا هنا وقع نعتا باعتبار قوله متضمنا من صفر يعني لوحظ فيه

57
00:20:44.700 --> 00:21:17.500
وجاء الرحمن على العرش استوى الرحمن هذا مبتلى مستقلة الرحمن علم القرآن. جاء مستقلا وجاء تابعا اذا هو علم دال على الذات وهو ايضا متظمن للصفة حيث وقع مخبرا عنه فهو علم ولا اشكال وحيث وقع نعتا به فهو من حيث الوصفية ولا يشبع

58
00:21:17.900 --> 00:21:38.100
اذا اعلام الاوصاف لا تنافي بينهما. اذا نقول الله هذا علم مشتق متظمن للصفة وهي الالوهية. وهي الالوهية وهو اعرف المعاني الرحمن الرحيم هذا نسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة

59
00:21:38.550 --> 00:22:10.150
الا ان الرحمن ابلغ من الرحيل  لان زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى غالبا هنا اين زيادة المبنى الرحمن خمسة احرف الرحيم رحيم   اربعة والعرب لا تزيد حرفا في الكلمة الا لمعنى هذا الاصل

60
00:22:10.600 --> 00:22:37.650
لا تزيد حرفا الا بمعنى ولذلك يدل على يدل على الامتنان مثل غضبان عطشان ابن القيم الرحمن على العرش استوى الرحمن اعلى على العاصي استوى يعني على الخلق كلها  بسم الرحمن هنا الا للدلالة على ان الاصل رحمة الرب جل وعلا

61
00:22:38.050 --> 00:23:02.900
وان العقاب والغضب فرعان عن الرحمة لذلك جاء في الحديث رحمة سبقت الرحمن الرحيم من الرحمة على وجه المبالغة الا ان الرحمن ابلغ من الرحيم لانه  ومن جهة المعنى هو رحمة عامة

62
00:23:03.600 --> 00:23:18.150
ومن جهة اللفظ هو خاص يعني لا يجوز ان يسمى كما هو في لفظ الدلالة على الله لا يسمى به غيره. هل تعلم له سميا؟ يعني لا الرحمن من جهات اللفظ لا يجوز اطلاقه على غير الله

63
00:23:18.700 --> 00:23:38.500
لا يجوز اطلاقه على غير الله هذا خاص من جهة اللفظ ومن جهة المعنى هو عام رحمة عامة يعني تشمل الكافر المسلم والبهيمة المرحوم  من جهة اللفظ كنا خاص لكن يجد

64
00:23:39.900 --> 00:24:00.450
قول فاعل اليمامة يا ابن الاكرمين ابى وانت غيث الورى لا زلت رحمن اطلق على مسيلمة نحن نقول هذا خاص والعرب تعرف هذا الجواب ان هذا منك تعنتهم في كفرهم يعني بلغوا الغاية في الكفر

65
00:24:00.750 --> 00:24:21.650
حتى اطلق ما اختص بالله عز وجل على مخلوق من البشر وقيل ذكره البيجوري ان الذي هو مختص ما كان محلا بان الرحمن والذي اطلق في البيت السابق رحمن لا زلت رحمانا. يعني منكرا

66
00:24:21.700 --> 00:24:53.200
وفرق بين المنكر هذا البيت اجاب او رده بعض الادباء  وانت غيث غرى لا زلت رحمن   يا ابن الاخبثين ابا وانت شر الورى لا زلت شيطانا الرحمن كل عام المعنى خاص الرحيم عكسه

67
00:24:53.750 --> 00:25:17.950
المعنى لانه متعلق بالمؤمنين والدليل على هذا قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما وجه الاستدلال تقديم ما حقه من وكان بالمؤمنين رحيما للمؤمنين هذا جار مظلوم متعلق بقوله رحيما ورحيما هذا عامي

68
00:25:18.150 --> 00:25:45.300
وبالمؤمنين معمول وحق المعمول ان يتأخر عن العام وقد يقدم على العامل لنكتة منها  وهو اثبات الحكم  اذا وكان للمؤمنين رحيما مثل اياك نعبد اياك نعبد نعبدك اياك نعبد فقم بين الجنتين

69
00:25:45.550 --> 00:26:06.750
نعبدك هذا لا يكفي  لذلك نعبدك ونعبد غيرك نعبدك يعني نصرف لك نوعا من العبادة ولا يلزم من هذا النظر نفي العبادة عن غيرنا لكن لما قدم المعمول نعبدك الكافر

70
00:26:06.900 --> 00:26:33.600
اتصل به ضميره اياك نعبد اي لا نعبد الا اياه اياك نستعين اي لا نستعين الا بك وكان بالمؤمنين رحيما اي رحيما بالمؤمنين لا بغيرهم وحينئذ الرحيم يفسره بانه ذو رحمة

71
00:26:33.650 --> 00:26:48.850
خاصة بالمؤمنين. واما من جهة اللفظ فهو عام لماذا؟ لانه يجوز ان يطلق على غير الله عز وجل ليكون الاشتراك هنا في اللفظ فقط اما في المعنى فكل ينفرد بصفة تليق

72
00:26:49.100 --> 00:27:10.950
الرحيم اذا اطلق على الله عز وجل دل على ذات بصفة الرحمة اللائقة به جل وعلا. واذا به المخلوق دل على ذات صفة الرحمة اللائقة بالمخلوق فبينهما فرق فيما بين السماء والارض. اذا الرحمن الرحيم

73
00:27:10.950 --> 00:27:33.950
هذان علمان على الله عز وجل بسم الله دار مجرور متعلق بمحذوف  حرف الجر واسمي اسمي مجرور بالباب. اسمي مضاف ولفظ الجلالة مضاف اليه الرحمن نعم لفظ الجلالة الرحيم نعف بعدنا

74
00:27:34.100 --> 00:28:00.450
مجرور مجرور. هذه وزن في اللغة وهو سنة لماذا وسنته لان القراءة هكذا ثابتا بسم الله الرحمن الرحيم اما من جهة الصنعة فيجوز في الرحمن الرحيم عقلا تسعة اوجه جائزة

75
00:28:03.650 --> 00:28:31.600
او سمعه سبعة جائزة واثنان ممنوعان قل ما شئت رفعا ونصبا جرا الا  الوجه الاول اذا رفعت الاول او نصرته لا يجوز هذا بسم الله الرحمن الرحيم لا يجوز بسم الله الرحمن الرحيم لا يجوز. ما عدا ذلك فهو

76
00:28:31.950 --> 00:28:54.450
بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم. بسم الله الرحمن الرحيم. هذا يجوز ان رفعت مبتدأ في خبر محظوظ هو خبر لمبتدأ محذوف وجوبا. بسم الله هو الرحمن

77
00:28:54.950 --> 00:29:17.150
هو الرحيم  بسم الله الرحمن. بسم الله الرحمن يسمى قطعا عند النحاس نقطعه من الجار  وحينئذ يكون خبرا لمبتدأ محذوف. ان نصبت  مفعول به لفعل محذوف وجوبا. اعني او امنح

78
00:29:18.050 --> 00:29:44.900
وهذا ابلغ ايضا من بالرحمن او يرتفع  معنى ذلك فهو جائز. ان يوصى بالرحمن او ينتفع. فالجر في الرحيم قطعا من نعم. بعد ان ذكر البسملة انتقل الى الوصف الاخر الذي دل عليه الحديث وهو كل امر ذي بال لا يلدأ فيه

79
00:29:45.400 --> 00:30:11.950
الحمد لله هكذا قيل  الحديث ان كل امر ذيبان لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو عبد كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو اكثر في ظاهر الحديثين ان ثم تعارض بينهما

80
00:30:12.000 --> 00:30:39.600
لان الاول نصل الابتداء بالبسملة   ماذا نصنع لابد من الجمع حديثان ضعيفا لكن اكثر السواح على انهما اي يعمل بهما او انهما ضعيفان الضعيف يعمل به في فضاء النعمة  كل امر ذيبان لا

81
00:30:41.400 --> 00:31:10.100
هذا اعم من ان يكون الابتداء احد نوعي الابتداء لان الابتداء عندهن نوعان نداء حقيقي    ابتداء حقيقي يعني لا يسبقه شيء ابدا ابتداء اضافي يعني سبقه شيء ولكن ليس منه

82
00:31:10.250 --> 00:31:28.350
من المقصود وحينئذ اذا كان الحديث اعم من ان يكون مختصا لاحد نوعي الابتدائي نقول نجمع بينهما بان ننزل احد الحديثين على احد الابتدائي وننزل الحديث الاخر عن النوع الاخر

83
00:31:28.650 --> 00:31:48.200
سيحتمل كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله ان يكون الابتزاز حقيقي او ان يكون الابتداع نسب اضافة. والحديث الاخر مثلهم الا انه يرجح حديث البسملة عن الابتداء الحقيقي وحمل

84
00:31:48.300 --> 00:32:10.250
الابتداء الحمدلله على النسب والمرجح هنا القرآن بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله قدمت البسملة على  حينئذ نحمل الاول على الاول والثاني على على الثاني. اذا الناظم هنا قوله الحمد لله بعد ان اتى بالبسملة نقول عملا بحديث

85
00:32:10.250 --> 00:32:36.000
كل امر ذي بال لا يلدغ فيه بالحمد لله فهو اخطأ او اذن ونحمل على ان الالتزام المراد به ابتداء لانه سبق بالبسملة لكن هل سبق بشيء هو مقصود للناظم بهذا التعريف جوابنا. هذا يسمى ابتداء نسبيا او اضافيا. يعني باعتبار ما ما بعده لا

86
00:32:36.000 --> 00:32:56.400
باعتبار ما ما قبله. ايضا تعفيا بالكتاب قال بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الحمد لله رب العالمين كذلك السنة القولية للنبي صلى الله عليه وسلم ان الحمد لله نحمده ونستعينه كان يفتتح خطب الحملة. لذلك نص اهل العلم

87
00:32:57.400 --> 00:33:26.950
على انه يستحب لكل ذلك ومدرس مخاطب وخطيب ومزوج ومتزوج ان يفتتح وبين يدي سائر الامور المهمة. ان يأتي بالبسملة وبالحنبلة. الحمد لله البديع الهادي الى بيان نهج الحمد لله

88
00:33:27.150 --> 00:33:49.850
الحمد لله هو معنا يعني ومعنى لغوي. المعنى اللغوي المشهور انه الثناء بالجميل على الجميل الاختياري على جهة التعظيم وبعضهم يقول الواصل بالجميل وبعضهم يقول الثناء باللسان ولا يشكى الوقف

89
00:33:50.300 --> 00:34:15.150
بالجميل هذا يعني به الوصف باللسان  يعنى به ثلاث باللسان لان الوصل لا يكون الا  الثناء بالجميل موافق لقوله الوصل بالجميل الثناء باللسان باللسان يقول هذا قيد كاش لماذا لان الثناء لا يكون الا

90
00:34:15.350 --> 00:34:59.950
الاشكال  في قولهم الثناء بالجميل. بالجميل عند بعضهم  الثناء بالجميل هنا قيد مميز  يفرقون بين الكاشف والميت الفرق بينهما  الكاشف اللازم   الكاشف لبيان الواقع هل زاد وفقا على المبين؟ الجواب هنا

91
00:35:00.300 --> 00:35:27.400
اذا قيل الثناء بالجميل. الثناء عند الجمهور لا يكون الا بخير اذا قيل بالجميل هل زاد المتعلق وصما جديدا؟ لا وانما اظهر واكد بعض الوقت الكامل  اما الوصف المميز وهذا جيء به للاخراج للاحتراز

92
00:35:28.000 --> 00:35:46.250
وعلى قول ابن عبد السلام ان الثناء يكون بالخير وبالشر. لا يختص بالخير على خلاف ما ذهب اليه الجمهور الثناء بالجميل الثناء هذا ايش؟ العام يشمل الثناء بالخير الثناء بالخير والثناء

93
00:35:46.450 --> 00:36:08.700
الشر اذا نحتاج الى لفظ يخرج الثناء بالشر وقال الثناء بالجميل. بالجميل هذا يقول وصف مميز جاء به للاحترام عن لا عن معنى يكون داخلا في اللفظ السابق الثناء عند الجمهور لا يكون الا بخير

94
00:36:09.300 --> 00:36:35.750
والثناء عند ابن عبد السلام يكون بالخير وبالشر واورد حديثا من السنة الا وهو مر بجنازة فاسلم عليها خيرا فقال واجب ومر بجنازة اخرى فاثنوا عليها شرا فقالوا اذا الثناء

95
00:36:35.900 --> 00:36:56.550
قد اطلق الثناء على الخير والشر  حينئذ يكون الثناء ليس مختصا بالخير الجمهور يكون هذا من باب المشاكلة المشاكلة نوع من من المجال اذا فاثنوا عليها شرا ذكرت بان الثناء ذكر في في الاول

96
00:36:56.800 --> 00:37:21.350
كقول المؤولة المؤول واكيد كيدا لماذا؟ قال واكيد لانه في مقابلة فاسدة ليس تقريرا له لكن يقصدون به المشاتنة والمقابلة ان اللفظ ما ذكر لمعناه وانما ذكر لانه ذكر في مقابلة لفظ اخر. شاة له قابله

97
00:37:21.950 --> 00:37:41.100
هنا كذلك فاثنوا عليها خيرا هذا هو الاصل واثنوا عليها شهرا الاصل ان يقول فوصفوها مثلا ذكروا عنها شرا لكن لما ذكرها فاثنوا قابله بمثله يقول هذا ليس  اذا الثناء باللسان

98
00:37:42.750 --> 00:38:06.250
على الجميل باختياره او الثناء بالجميل على الجميل باختياره على الزميل الاختياري فيه احتراز من الثناء لا على الزميل قالوا قد يثني الانسان على شخص ولم يصنع جميلا ابدا وليس فيه حتى القرآن

99
00:38:06.550 --> 00:38:29.250
اما حياء منه واما دفعا لشره ونحو ذلك قد يثني دفعا لشره وسلامة عرضه قالوا هذا لا يسمى لا يسمى لا يسمى حمدا. لا يسمى حمدا. لماذا؟ لكون الثناء بالجميل هنا وقع لا على جميل حقيقة

100
00:38:29.700 --> 00:38:50.650
وانما اثنى بجميل دفعا لشر المثنى عليه او حياء منه وقد يكون من باب التهكم كما قيل في حق فرعون ذق انك انت العزيز  الكريم هذا من باب التهكم يسمى عند البيانين تهكمه

101
00:38:51.650 --> 00:39:15.750
الاختيار هناك جميل اختياري وهناك جميل للقرآن يعني ليس وانما وجد هكذا ان يكون الانسان مثلا جميلا ويثنى عليه بزمانه هذا اثنوا عليه على زميل فيه ولكنه ليس من فعله

102
00:39:15.900 --> 00:39:46.150
هذا لا يسمى  وانما يسمى  على جهة التعظيم والتنجيل هذا بيان لمقصد  ولو اثنى دون استشعار وانما من باب الوصل فقط والاخبار قالوا لا يسمى  لا يسمى اذا قوله على الزميل الاختياري

103
00:39:46.350 --> 00:40:16.250
هذا يشمل ماذا؟ النعمة وغيرها قوله بالنساء او الثناء بالجميل هذا يختص اللسان ولذلك قالوا الحمد اللغوي من جهة المورد  ومن جهة السبب  من جهة النوم يعني الة الحمد ما هي الة الحمد لله؟ اللسان فقط

104
00:40:16.500 --> 00:40:31.900
اما الجوارح والقلب لا دخل لهما فيه الحمد اللغوي. يحمد على اي شيء ما سبب الحمد ما الباعث النعمة وغيرها. اذا هو خاص السبب خاص المورد عن السبب اما في العرف عندهم

105
00:40:32.100 --> 00:40:59.300
الحمد فعل ينبئ عن تعظيم المنعم من حيث انه منعم على الحامل او غيره  الفعل يصلح والمراد به القول باللسان والعمل بالجوانب وعمل الخير اذا هنا الحملة العرفي في اصطلاح العلماء ليس هو الحمد اللغوي مخالف

106
00:40:59.750 --> 00:41:32.150
يكون مولده  اجتمع ويزيد عليه بعمل الجوارح  عمل القلب فعل ينبئ يعني يدل على تعظيم المنعم. اذا قيد هنا السبب اذا الحمد العرفي سببه ما هو؟ النعمة فقط وهذا مورد رد هذا التعريف

107
00:41:32.250 --> 00:41:50.800
لماذا؟ لان التعريف هذا ينزل في هذا المقام لو كان في حق المخلوقين لاشكال يعني نزاع معهم  لكن الحمد لله ثم يفسر الحمد هنا بكونه من حيث كونه منعما نقول هذا فيه خلل

108
00:41:51.050 --> 00:42:17.100
لماذا لان فيه تعليق ان الحمد لا يكون الا في في مقابلة انعام وهذا قصر على سبب واحد مع وجود الاسباب الاخرى المقتضية للحمل والله جل وعلا يحمد على انعامه افعاله كلها وعلى انصافه كلها

109
00:42:17.600 --> 00:42:36.750
لانه يحمد على كونه استوى على العرش يحمد على كونه جل وعلا يحمد على كونه متصفا بالجبروت والكبرياء لغيرهم اما كونه محسنا فقط رحيما رؤوفا بالعباد نقول هذا تقليد بغير مقييد

110
00:42:37.150 --> 00:42:56.150
والمسألة الشرعية تحتاج الى دليل شرعي. اذا قولهم من حيث انه منعم على الحامد او غيره نقول فيه خلل وجه الخلل انهم قيدوا الحمد العرفي في كونه في مقابلة الانعام فقط

111
00:42:56.200 --> 00:43:17.550
الله جل وعلا يحمد على انعامه وعلى غيره ولذلك عزل عنه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الى قوله ذكر محاسن المحمود محاسن كان منعما او لا ذكر محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه واجلاله

112
00:43:18.450 --> 00:43:38.500
هذا اولى من تعريف ما اشتهر على السنة الامور. ذكر ذكر باللسان ذكر محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه واجلاله. هذا هو الحمد اذا العلاقة بين النوعين حمد والحمد اللغوي نقول العموم والخصوص

113
00:43:39.550 --> 00:44:19.500
الحمد العرفي عم موردا  واخص سببا الحمد اللغوي عمه  سببا واخف موردا. اذا هناك نقطة تقاطع بينهما اتفاق وهي الثناء باللسان في مقابلة النعمة هذا اللغوي لماذا لانه ثناء باللسان في مقابلة نعمة. وصدق عليه حمد اللغوي. وحمل عرفي لماذا

114
00:44:20.050 --> 00:44:39.400
لانه فعل وهو يشمل اللسان وفي مقابلة نعمة وهذا في مقابلة النعمة اذا اجتمعا في سورة واحدة وافترق الحمد اللغوي بما لا يغلق عليه الحمد العرفي. وصورته ان يكون باللسان لا في مقابلة النعمة

115
00:44:39.650 --> 00:44:57.950
اذا كان اللسان الثناء باللسان والسبب لم يكن في مقابلة نعمة نقول هذا حمد لغوي فقط لا عرفي وقد يكون عرفيا لا لغويا. متى اذا كان باعتقاد القلب فان القلب اوف

116
00:44:58.100 --> 00:45:25.100
بالجوارح ولو كان في مقابلة نعمة. اذا العلاقة بين الحمدين اللغوي والعرفي العموم الخصوص الوجهي الحمد لله البديع الهادئ الى بيان البديع هذا سعيد في اللغة يأتي بمعنى اسمه ويأتي بمعنى اسم المفعول. لكن هنا يتعين البديع من حيث هو

117
00:45:25.700 --> 00:45:48.050
يصح ان ان يقال المبدع والمبدع المبدع المبدع. لكن هنا جعله وصف لله عز وجل وحينئذ لا يصح ان يكون الا بمعنى البديهي اي المبدع على غير مثال سابق بديع السماوات والارض

118
00:45:48.100 --> 00:46:12.050
اي خالقهما على غير مثال اما هل يصح ان يحمل هنا البديع بمعنى الورد؟ نقول مستحيل. في هذا الموضع الحمد لله المذيعين الهادي هذا استنفاعا من الهدى في السورة واصل الهداية مطلق الهداية. الدلالة الى الطريق المطلوب

119
00:46:12.250 --> 00:46:46.650
الدلالة الى المطلوب عند الطريق المطلوب الوصول اليه. ثم في الشرع تقسم الى قسمين هداية دلالة شاب وهداية هداية دلالة وارشاد هذه لماذا تقول بداية الدلالة والارشاد ممن من الله جل وعلا

120
00:46:47.200 --> 00:47:12.300
ومن رسله وانبيائه ومن كل داعية وصالح يدعو الى الله اذا هي مشتركة ليست خاصة هذه بداية الدلالة  وهي المثبتة في قوله تعالى وانك  وهداية التوفيق التي هي بمعنى انشراح الصدر

121
00:47:12.400 --> 00:47:34.350
للحق وقبوله التي عبر عنها الشارع الشارق هنا بخلق الهداية في القلب. تقول هذه مختصة بي بالله عز وجل وهي المنفية في قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء. قد يظن بعضهم ان هذا تعارف

122
00:47:34.600 --> 00:47:52.150
الله عز وجل في موضع للنبي صلى الله عليه وسلم وانك لتهدي مؤكد وقسم وفي موضع انك لا تهدي المحل واحد المنسي؟ يقول التعاظد والتناقض فيه ان يكون المحل واحد متحدا مكانا وزمنا

123
00:47:52.200 --> 00:48:20.250
الهداية الاولى المثبتة بداية الدلالة والمهفية هي هداية التوفيق ثم الدلالة الى ان تكوني للخير وقد استعمل ايضا في الدلالة الى الشر  الى صراط الجحيم فاهدوا الى صراط الجحيم الدلالة هنا الوصول الى الطريق المقصود لكنه في في مقابلة الشر او في

124
00:48:20.250 --> 00:48:46.600
هذي نقول نحمله على الدلالة دلالة الارشاد لماذا؟ وان كان محتملا للوجهين لقوله الى بيان ما هي عظة شاعر الجار المجنون لذلك عند الاصولية يعتبر له مفهوم انه مفهوم قل هذه سبيلي ادعو

125
00:48:48.200 --> 00:49:13.950
ان الله كذلك الى الله الى الله زار المجرور عله مفهوم ما مفهومه  هذا طيب يعني له مفهوم هذا المقصود قل هذه سبيلي ادعو الى الله. ادعو الدعوة يحتمل للهوا

126
00:49:14.050 --> 00:49:33.200
الى الناس الى غير الله عز وجل فلما قيده بالجار المجرور نقول هذا قيد وله مفهوم. ان الدعوة التي تكون عبادة يجب ان تكون الى الى الله. ففي  الاخلاص في الدعوة لانها عبادة

127
00:49:33.300 --> 00:49:51.900
هنا قال الهادي الى بيان. اذا نحمل الهادي هنا المراد به بداية الدلالة والارشاد التي هي مشتركة بين الخالق المخلوق الى بياني وايضاح وظهوري ما هي ما هي يعني طريق

128
00:49:52.200 --> 00:50:12.950
والمراد به الاسلام الاسلام. ما هي عن الرشاد؟ الرشاد لربه الطواف. ما هي الرشاد؟ اي طريق الصواب واعلى طريق الصواب هو بلوغ الانسان الاسلام اذ هو اعلم يهتدى اليه الانسان

129
00:50:13.000 --> 00:50:38.100
اذا حمد الله جل وعلا البديعة الهادي الى انه جل وعلا بين لنا طريق الاسلام الذي هو اعلى درجات طريق الصواب فمد ارباب الهدى امد ارباب النهى ورسم فالبيان في صدور العلماء امد هذا فعل ماضي مصدره الامداد

130
00:50:38.450 --> 00:51:03.600
والامداد هو اعطاء الخير اي اعطاء المدد الامداد هو اعطاء المدد وهو زيادة في الخير والمربيون التوفيق  وقوة النظر في ادراك العلوم  نقول اعطاء المدد. والمراد بالمدد الزيادة في الخير

131
00:51:03.750 --> 00:51:27.750
وهنا يريد ان يمهد المعاني البلاغية والنكات الخفية من القرآن. فحينئذ هذه متعلقها المدارس التي هي النفس العاقلة التي هي  عبر عنها المناطق بالنفس الناطقة هذه تحتاج الى توفيق من الله عز وجل

132
00:51:28.150 --> 00:51:55.250
قال امد يعني اعطاهم ووفقهم في قوة النظر في سعة هذه المدارس اربابا اربع اصحى اربعة افعال جمع جمع قمة لكن المربي هي الكسرة هنا ارباب جمع رب. والمراد به الصاحب

133
00:51:55.550 --> 00:52:30.400
وجل وعلا اربابا مفعول به اربابا مضاف والنهى مضاف اليه  جمع    وهي او وهو العقل يعني اصحاب العقول اصحاب العقول ورسم شمس البيان في العلماء ورسم هذا مع طفل على قوله امد

134
00:52:30.950 --> 00:53:05.150
والالف هذه للاطلاق اطلاق الروي ورسم بمعنى اثبت بمعنى اثبت الرسم هنا عبارة عن الاثبات جل وعلا شمس البيان بيان يطلق ويراد به الظهور ويطلق ويراد به  ويطلق ويراد به المنطق الفصيح المعرب عما في الظمير وهو المراد هنا

135
00:53:05.800 --> 00:53:25.600
المنطق الفصيح المعبر عمن في الضمير. المعاني التي في النفس يعبر عنها بالفاظ كثيرة. يطلق عليها البيان انه المراد في هذا الموضع شمس البيان هذا يقول فيه اهل البيان من قبيل لجين الماء

136
00:53:26.200 --> 00:54:01.400
يعني الاظافة ما نوعها هنا  عند الفقهاء لدين الماء ماء كاللجير من اضافة المشبه به الى  بالاضافة المشبه به للمشبه اذا الشمس البيان ورسم شمس البيان البيان الذي كالشمس البيان الذي كالشمس

137
00:54:02.700 --> 00:54:25.200
ما وجه الشباب هنا الظهور احسنت الشمس يظهر بها غيرها من المحسوسات يكون الليل دام تطلع الشمس تظهر فتظهر الدنيا بما فيها او بما عليها وقد ظهر ما على الارض بوجود الشمس او بطلوع الشمس

138
00:54:26.250 --> 00:54:57.400
البيان الذي هو المنطق الفصيح المعرب عما في الظمير يظهر به غيره وهو المعاني التي تكون مفهومة    البيان بالسمع بجامع الظهور في كل وان كانت الشمس الظهور فيها حسيا والظهور في البيان معنويا وهذا لا بأس به عندهم جاهل

139
00:54:58.350 --> 00:55:22.850
هذا جاهز. في صدور العلماء في صدور العلماء صدور جمع الصابرين والمراد به غلاء القلب لماذا لان القلب هو محل العلم لان القلب هو محل العلم هذا فيه نوع لانه اطلق الصدر على القلب وليس هو عينه

140
00:55:23.950 --> 00:55:55.050
وليس هو  العلماء في صدور العلماء علماء بالقصر العلماء والمراد به هنا علماء الشريعة والفه كما قال الشامخ للكمال يعني العلماء الكاملين العلماء العاملين ليراقب على هذا ان ظهور المعاني

141
00:55:56.250 --> 00:56:16.650
التي شبهها بالشمس هذه انما تحتاج الى قلب صافي لان القلب السليم الذي سلم من شائبه المعصية يكون اقرب الى الحق ينبغي ان يعتني به طالب العلم ليس في القواعد

142
00:56:16.950 --> 00:56:36.650
او العلم فحسب او المحفوظات فحسب هي طريق الوصول الى حقنا لابد من اعانة من السماء لابد من توفير  وهذا انما ينال بطاعة الله لا بمعصية الله والمعصية لها اثر في القلب

143
00:56:36.950 --> 00:57:03.550
يعلمه من عرف ذلك فابصروا معجزة القرآن واضحة بساطع البرهان  للتنفيذ او تفريق من هذا او ذا فاظفروا المراد بالابصار بناء القلب لانه قال شمس البيان في صدور العلماء يعني في قلوب العلماء. لان القلوب هي محل الادراك هذا الاصل

144
00:57:06.150 --> 00:57:26.650
المراد بالافطار هنا القلب اي النظر بعين البصيرة. النظر بعين البصيرة. ولذلك هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة على علم يقول ابن القيم رحمه الله العلم للقلب كالبصر العين

145
00:57:27.250 --> 00:57:55.650
العلم للقلب في البصر العين يعني ان القلب يبصر بالعلم  كما ان الانسان يبصر بعينه يدرك الحقائق امامه وكلما كان على هذا كلما كان بصره اقوى كان ادراكه اوسع كذلك كلما كان علمه اكثر كان ادراكه بالقلب

146
00:57:56.450 --> 00:58:21.450
العلم للقلب كالمطر من عين لهذا معجزة القرآن معجزة القرآن يعني معجزة عندهم امر خالق للعالم مقرور بالتحدي. اللفظ هذا دخيل اللفظ هذا دخيل عن المعتزلة وغيره من ارباب السلام

147
00:58:21.850 --> 00:58:58.150
وان الاصل ان يعمر باية الشر في القرآن وفي السنة معجزة القرآن معجزة القرآن حال كونها واضحة بينة بساطع البرهان يعني بالبرهان والبرهان مؤلف هذا من الاشكالات على البلاغة البرهان قياس مؤلف من قضايا يقينية مقدمات يقينية

148
00:58:59.000 --> 00:59:16.650
في بلاغة ولغة ما الذي ادخلنا في المنطق هذا من استهلاك الارادات على لذلك السيوط يقول قد صمت كتبي في البلاغة من بلاغة العزاء لذلك لم يندم بعض مسائل المنطق الا قليل يسير جدا

149
00:59:17.650 --> 00:59:46.050
البرهان قياس مؤلف من قضايا يقينية كما سبق بيانه فيه السلم اجلها البرهان ما الف منه مقدمات باليقين  اقسام الحجة اجلها البرهان ماء النفاق قياس مؤلف من من مقدمات باليقين فاغتنم تقترن اليقين

150
00:59:46.500 --> 01:00:11.950
وذكرنا هناك ان بعضهم يعمم البرهان ليشمل النقد. وان الاصل عنده الرهان لا يكون الا عقليا وهذا يكون الا عقليا يقينيا متى؟ اذا كانت تلك مقدمتيه عقليتين ان تكون المقدمة صورة عقلية ومقدمة كبرى عقلية

151
01:00:12.400 --> 01:00:37.650
فلو كانتا نقليتين او احداهما نقلية والاخرى عقلية هذا يسمى برهان النفس برهان النقد. فالبرهان حينئذ يكون على مرتبتين عند غير المنام برهان عقلي اذا ركب من مقدمتين عقليتين يقينيتين

152
01:00:37.900 --> 01:01:08.150
وبرهان نقل اذا كانت المقدمتان نقليتين او احداهما نقدية عندهم وجود نقلية مع العقل  كما ان اليقين مع الظن يجعل القياس ظني يجعل القياس ظني معجزة القرآن واضحة بساطح البرهان بساطح البرهان يعني بظاهرة

153
01:01:08.250 --> 01:01:30.250
البرهان يعني بالبرهان الظاهر من اضافة الصفة الى الى المنصوب بالاضافة الى الموصوف اما الاعجاز هو مثله يقول ولا شك ان كون القرآن من كلام الله تعالى الناشئ عن الاعجاز المفهوم من معجزة ثالث البرهان

154
01:01:30.250 --> 01:01:56.800
دليله العقلي يقول هذا الكلام معجز هذا الكلام معجز وكل معجز ليس من تأليف المخلوق هذا الكلام معلن هذي مقدمة يقينية على القرآن كيف شاهدوا البرهان الذي هو عقلي من مقدمتين عقليتين يقينيتين. الاولى هذا كلام معجز

155
01:01:57.250 --> 01:02:28.350
وكل معجز ليس من تأليف المخلوق القرآن ليس من تأليف اما الذي تألف منه برهان او كان برهانا نقليا اذا ادرجت احدى المقدمتين نصا شرعيا نصا كمن يرتب احدى المقدمتين السابقتين مع قوله تعالى قبل ان اجتمعت الانس والجن. قال هذا برهان برهان نقدي

156
01:02:28.350 --> 01:02:52.550
معجزة القرآن واضحة يعني حالة كونها واضحة بساطع البرهان يعني بالبرهان الساطع. بالبرهان الساطع وشاهدوا مطامع الانوار وما احتوت عليه من اسرار. وشاهدوا هذا معطوف على ابصروا فابصروا وشاهدوا وهذا من ثمرات الرسم

157
01:02:52.900 --> 01:03:17.350
البيانا يعني اثبت شمس البيان البيان الذي هو كالشمس في صدور العلماء فابصروا وشاهدوا مشاهد من ربه المشاهدة بالقلب عين البصيرة. وشاهدوا مطامع الانوار. مصالح هذا جمع مصنع وهو محل الخمور

158
01:03:17.700 --> 01:03:38.350
محله الطلوع. وعمر به عن المعاني عبر به عن المعاني يعني معاني الكلمات شاهدوا مصالح الانوار مصالح مضاف والالوان مضاف اليه. انوار جمع نور جمع نور وهو ما له امور الاشياء

159
01:03:38.500 --> 01:04:04.500
والمراد به هنا العلم العلم يسمى نورة  ان الوحي واطلق عليه الشرع انه نور وشاهدوا مطالع الانوار وشاهدوا مصانع الانوار المراد بالانوار هنا دمع نور وهو ما يظهر به الشيء او ما به ظهور الشيء

160
01:04:04.650 --> 01:04:34.800
شاهدوا ماذا معالي الكلمات التي يمكن ان تكون فيها نكات خفية التي عبر عنها في الاخير بالاسرار فحين اذ شاهدوها بماذا؟ بعين البصيرة وشاهدوا بعين البصيرة بصيرة القلب معاني الكلمات المتضمنة للنكات الخفية. لذلك عطف عليه وما

161
01:04:34.900 --> 01:05:00.800
وما احتوت عليه اي هذه المطالع من اسرار  المعاني الخفية لان السر هو المعنى الخفي حينئذ شاهدوا بعين البصيرة معاني الكلمات ان نحتوي على ماذا؟ على النفاة الخفية. وهذا انما يكون بماذا

162
01:05:01.950 --> 01:05:22.300
بعين المكان بعيني فلما لا اقول من محاسن القرآن هذا كلام مرتبط بالقرآن وشاهدوا مطالع الانوار يعني معاني الكلمات القرآنية وما احتوت عليه من اسرار من نكات خفية لما وجدوا هذه المحاسن قال فنزهوا

163
01:05:22.450 --> 01:05:45.350
هذا الفاتحية او للترتيب. فنزهوا القلوب فنزهوا اي متعهم من النزهة تنزهوا القلوب اي متعوا القلوب التي هي محل العلم في رياضه رياضي مين؟ رياض جمع روضة والمراد بها ما اشتمل من الارض على غرف نافع

164
01:05:45.550 --> 01:06:05.800
ما اشتمل من الارض على غرس نافع يسمى رياضا وهنا على حاسة النظام. رياضه الضمير يعود الى القرآن يعني في رياض معاني القرآن رياضي معاني القرآن هنا فيه تشبيه رياضه من باب لجين الماء

165
01:06:05.950 --> 01:06:27.350
يعني معاني القرآن التي هي في الرياظ. النفس الناطق وكما عبر الشارع اذا وجدت المكان البستاني الذي يشرح الصدر يتنزه ويتمتع به اليس كذلك؟ يجد انس كذلك العالم اذا نظر بعين البصيرة في معاني القرآن ووجد

166
01:06:27.600 --> 01:06:53.100
النكات الخفية ماذا يحصل له يحصل للقلب متعة ونزهة كما ان البدن يحصل له بالبساتين المتعة  لا اله الا الله تنزهوا القلوب في رياضهم لذلك طلاب العلم الذي يتعب في بعض المسائل يبحث ويبحث ثم اخر الليل يجد المسألة ماذا يحصل له

167
01:06:54.150 --> 01:07:27.850
يفرح واوردوا الفكرة على حياضه واوردوا الايراد هنا بمعنى الاحضار والفترة محل الفكر حركة النفس في المعقولات وحركاتنا في المحسوسات تسمى تخييلة يسمى تخييلة والفكر ان تلاحظ المعقول الشمسية واوردوا الفتنة على حياضه حياض

168
01:07:27.850 --> 01:07:50.050
وهو ما يملأ بالماء من مكان واسع يعد للشرب اذا وقف عليه الانسان وهو معاد للشرب يشرب منه ثم يشرب منه ثم يشرب حتى  كذلك العالم الذي ينظر في معاني القرآن وهو

169
01:07:50.100 --> 01:08:15.550
عطشان منه العلم او عاطف للعلم اذا وقف على معاني الكلمات وما فيها من نكات خفية يقرأ ثم يقرع ثم يقرع ثم لا يشبع ولا تشبع منه العلماء ثم لما ذكر هذه الصفات لمن؟ فتح الله عليه ونظر في كتاب الله الذي هو معجزة

170
01:08:15.750 --> 01:08:32.200
النبي صلى الله عليه وسلم الكبرى انتقل الى بيان حق النبي صلى الله عليه وسلم فقال ثم الترتيب الرتبي لانه انتقل من بيان حق الله جل وعلا الى بيان حق افضل الخلق

171
01:08:33.050 --> 01:08:55.000
النبي صلى الله عليه وسلم افضل الخلق على الاطلاق نبينا كمل عن الشقاء وافضل الخلق على الاطلاق نبينا فمن عن الشقاق. ثم صلاة الله على نبينا ثم صلاة الله على نبينا

172
01:08:59.350 --> 01:09:31.600
ما يحتاج ثم صلاة الله هذا مبتدع على نبينا متعلق كائنة على نبينا. ثم صلاة الله الصلاة في اللغة المشهورة انها الدعاء انها الدعاء عند اكثر من وذكر الازهري ان الصلاة اذا اضيفت الى الله

173
01:09:31.700 --> 01:09:56.650
او الى الملائكة او الى الخلق اختلف معناه وان كان الاصل انها مشتركة في الدعاء وصلاة الله او الصلاة من الله هي الرحمة ومن الملائكة الاستغفار  ومن الادميين التبرع هو الدعاء

174
01:09:57.400 --> 01:10:16.300
هذا ما عليه اكثر  اذا ثم صلاة الله اي رحمة الله على نبينا لكن ابن القيم رحمه الله ابى هذا لا يصح ان تكون الصلاة بمعنى الرحمة يعني مرادف لي الرحمة

175
01:10:17.050 --> 01:10:39.200
قال لان الله تعالى يقول اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة والاصل في العصر  لا يمكن ان يتحد المعنى فلو كانت صلوات بمعنى رحمه اذا ما الفائدة ان يقف عليها رحمة

176
01:10:39.300 --> 01:11:01.650
انه لا يوجد له في القرآن وان وجد في كلام العرب ولد في كلام كذبا ومينة. من هو لكن هل يوجد هذا في القرآن؟ يقول لا كتاب الايمان الكبير اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة

177
01:11:01.700 --> 01:11:36.450
لا يمكن ان تكون الرحمة او الصلاة بمعنى الرحمة  ثم نظر في كونه هذه الصلاة من جهة اللفظ ومن جهة المعنى. اما من جهة اللفظ  صلى يتعدى  ودعا  وصلى التي تتعدى بعلى ليست هي دعا المعداة بحدث

178
01:11:36.800 --> 01:12:05.850
لماذا لا يكون الا بالخير ودعا على ما يكون الا في الشر هذا من جهة اللفظ من جهة التعدي  ودعا على ايضا دعا لكن هل معنى صلى على هو عين معنى دعا على الجواب لا. هذا من جهة النظر

179
01:12:05.950 --> 01:12:28.600
ومن جهة المعنى قال الرحمة مشروعة لكل مسلم اذا هي عامة والصلاة مصطفى. لذلك اجمع بانه يترحم على كل مسلم. من ثبت اسلامه بشرطه يقال فيه رحمه الله  اختلف هل يصلى على غير الانبياء

180
01:12:30.000 --> 01:12:46.800
هذا فيه خلاف ولو كانت الصلاة بمعنى الرحمة لما حصل الخلاف في الصلاة وقيل الصلاة هي الرحمة فيجوز ان يترحم على كل مسلم كما اتفقوا على انه يترحم على كل مسلم. اذا الرحمة عامة والصلاة

181
01:12:46.800 --> 01:13:14.900
اذا هذا من جهة المعنى فرق بينهما كذلك قال الدعاء يقتضي مدعوا ومدعوا له مدعوا ومدعوا لهم. دعوت الله  دعوت الله اما الصلاة لا يقال صليت الله على زيد او لزيد لا يصح

182
01:13:15.300 --> 01:13:34.900
اذا لا تقتضي الصلاة مدعوا ومدعوا له. بخلاف الدعاء بهذه الامور الثلاثة والاربعة قال لا يمكن ان الصلاة بمعنى الرحمة وحينئذ اختار ما علقه البخاري رحمه الله عن ابي العالية ان الصلاة من الله

183
01:13:34.950 --> 01:13:56.450
على العبد ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى وصلاة الملائكة ايضا ثناؤها على العبد وصلاة من عدم الدين سؤال الله ان يثني على احد ان يثني على عمه. اللهم صلي على محمد يعني اللهم اثني

184
01:13:56.650 --> 01:14:21.450
على محمد في الملأ الاعلى. يعني زيده تشريفا ورفعة وتكريما. ثم صلاة الله ما ترنم لماذا صلى هنا بسملة ذكرنا الادلة لماذا ثم صلاة هل هو من باب الاجتهاد او انهم قتال لي اية واحاديث؟ قالوا امتثال

185
01:14:21.850 --> 01:14:45.850
واصح ما يقال انه امتثال لقوله تعالى ورفعنا لك ذكرك ورفعنا قال مجاهد وتنكر معي او ذكرت معي اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمد واوى ابو حنيفة

186
01:14:46.200 --> 01:15:11.700
كل كلام لا يبدأ بذكر الله ثم بالصلاة علي فهو اقطع   حديث ضعيف واوردوا كل كتاب او من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دامت لي في ذلك الكتاب

187
01:15:11.850 --> 01:15:50.150
ثم صلاة الله ما ترنما حاد يسوق العيد في ارض الحمى ما ترنما مدة ما هو  العيد الابل   يعني مدة الترنمي الحاذي في ارض الحمى ارض الحمى  في ارض الحمى

188
01:15:53.900 --> 01:16:12.350
الحجاز ارض الحجاب ثم صلاة الله ما ترنما حاد يسوق العيس في ارض الحمى. هنا المراد بالصلاة هنا قد يفهم التأخير. يعني توقيت هذه الصلاة بمدة ترنم حالي وليس المراد

189
01:16:12.450 --> 01:16:40.100
وانما المراد التأبيد لذلك قال الحمى وفسر بالحجاز لماذا؟ قالوا لان الحال الذي يسوق الابل الى الحديد او يسوق الحديد الى ارض الحزام ان ينقطعوا هذا الحادث الحمد باق اذا الصلاة مؤبدة

190
01:16:40.250 --> 01:17:01.000
مدة تعذيب ووجود الحج الى ان يرث الله الارض ومن اذا ليس كما قد فهمه البعض ان الترنن هنا مدة ترنم الحادث انه يعتبر توقيتا وتحديدا لهذه الصلاة. على نبينا قلنا هذا دار مجرور متعلق بهذا الخبر المبتدأ

191
01:17:01.750 --> 01:17:27.550
على نبينا هذه تدل على  هنا مراده امة محمد صلى الله عليه وسلم نبي  نبي  اما انه مأخوذ من النبأ واما انه مأخوذ من النبض يحتمل هذا ويحتمل الناس بعضهم يرجح الاول وبعضهم يرجح الثاني

192
01:17:27.950 --> 01:17:49.550
اذا قيل من النبأ هو الخبر وقيل اعظم خبر عما يتساءلون عن النبأ العظيم هو اعظم الخبر اذا قيل النبي مأخوذ من النبأ وهو القمر وفعيل في اللغة كما سبق مثل بديع

193
01:17:49.600 --> 01:18:14.350
يحتمل النوم بمعنى اسم الفاعل ويحتمل النوم بمعنى اسم المفعول  بمعنى شاعر المخبر عن الله بمعنى مفعول اي مخبر عن الله بواسطة جبريل عليه السلام اذا جاز فيه الوجهان وكل لفظ في الشرق جاز فيه معنيان

194
01:18:14.400 --> 01:18:34.850
نفعا لله الاصل انه يحمل عليهما ما لم يكن خلاف بين المعنيين او المعاني هذه قاعدة يذكر اهل العلم في التفسير وغيره النبي سعيد مأخوذ من النبوة وهي الرفعة. ايضا يحسن من انه يكون من باب اسم الفاعل او اسم المفعول

195
01:18:35.350 --> 01:18:59.850
النبي سعيد اي رافع رافع رتبة من اتبعه لان الذي يتبع النبي صلى الله عليه وسلم ارفع مما غيره لو دخل في الاسلام فحسب ارتفع ارتفاعا يليق به فان زاد على ذلك القبر بتمسكه بالسنة على قدر تمسكه بالسنة

196
01:18:59.900 --> 01:19:26.750
ازداد رفعة فيه النبي بمعنى اسم المفعول اي مرفوع مرفوع الرتبة بماذا الواحد مرفوع رتبته على سائر الخلق. لما اوحي اليه ارتفع رفعه. النبي عندهم هو انسان ذكر اوحي اليه بشر ولم يؤمر بتبليغه

197
01:19:27.800 --> 01:19:49.450
انسان هذا باتفاق   ذكر هذا على قول الجمهور اتفقوا على انه لا يكون رسول الا له واما النبوة فاختلف ابن حزم رحمه الله يقول بنبوة مريم عليه السلام نعم بنبوة مريم

198
01:19:50.300 --> 01:20:16.450
اذا انسان ما يقول  يثبت نبوة لذلك بالاجماع لا يكون رسول الا ذاك اما النبوة فهي خلاف جمهور اهل السنة على انها خاصة بالذكور ولا تكون للاناث  اهل العلم قلة يرون انه قد تكون فيه الاناث

199
01:20:16.900 --> 01:20:39.350
انسان ذكر اوحي اليه بشر وبعضهم يقول بشرع قديم او جديد على خلاف. ولم يؤمر بتبليغه. يعني ولم يؤمر ان يقاتل على هذه الشريعة وقد يدعو قد يفهم البعض انه لم يؤمر بتبليغه معناه انه اوحي اليه بشرف عن الناس يبقى لوحده

200
01:20:39.850 --> 01:21:03.950
ولم يؤمر بتبليغه الفهم الصحيح له انه لم يؤمر بالقتال على الدعوة وعلى قبول هذه الشريعة وان كان داعية الى ما اوحي اليه الرسول هو ما ذكر لكن بقيد انه امر بتبليغ هذه الشريعة. يعني بالقتال على هذه الشريعة

201
01:21:04.300 --> 01:21:28.500
هذا قول الجمهور وهناك نزاع في تحديد معنى النبي عن الرسول  يقول الجمهور كل رسول نبي  كل رسول نبي ولا عبد. هذا عموم وخصوص مطلق. ايهما اعم وايهما اخص الرسول اخف

202
01:21:28.900 --> 01:21:50.800
والنبي نعم. لذلك لا يكون رسولا الا اذا اوحي. بمجرد الوحي صار نبيا ثم ان امر هذه مسألة اخرى حينئذ  حينئذ نقول الرسول اخاه على نبينا الحبيب الهادي. الحبيب  بمعنى

203
01:21:51.700 --> 01:22:10.350
مفعول بمعنى محبوب بمعنى محبوب هذه الكلمة وان وان اشتهرت على امثلة الا انها ايضا لم لم ترد عن السلف ولذلك لو قيل على نبينا الخليلي فكان اولى ان الله اتخذني

204
01:22:10.400 --> 01:22:33.900
كما اتخذ ابراهيم خليلا ما الفرق بين المحبة والخلة ايهما اعلى درجة الخلق اعلى منك من المحبة والمحبة كيف هي المحبة ابن القيم يقول لا اذا عرفناها افسدناها المحبة محبة

205
01:22:34.850 --> 01:22:58.700
والكلة هي صفيه فحينئذ اذا كان الوقت اخف وغيره اعم ايهما اولى بالتعبير والتمييز ليميز عن غيره انا اخاف اذا لا نحتاج نقول للحبيب لانه هذا يشترك فيه النبي صلى الله عليه وسلم وغيره

206
01:22:58.750 --> 01:23:26.250
الحبيب الولد حبيب وصاحب حبيب  اذا هذا وقت مشترك وليس بوصف خاص حينئذ اولى الهادي كما سبق انه مأخوذ من الهدى وهو الدلالة والمراد به هنا هداية الدلالة هذا الوصف خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم. يعني الوصف هنا مراد به النبي صلى الله عليه وسلم

207
01:23:26.550 --> 01:23:50.200
اجل كل ناطق للظالم اجل لي بمعنى اعظم. كل ناطق للظالم. هذا فيه براعة لماذا لانه اراد ان يشير الى كمال فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم لانه اتى باصعب مخرج حرف من الحروف الضال. الضال هذا

208
01:23:50.950 --> 01:24:10.550
فيه اشكالات اذل كل ناطق بالباطل. هذا فيه اشارة الى حديث قيل بوضعه وقيل بضعفه. هو ضعيف انا افصح من نطق بالضاد بيد اني من قريش انا افصح من نطق انه ضعيف. والمعنى صحيح

209
01:24:11.500 --> 01:24:29.400
المعنى صحيح والحديث صحيح ولا اشكال لا تعارض يقال حديث ضعيف بل موضوع والمعنى صحيح  لكل ناقص بالضال. محمد هذا بدل من قوله نبينا كنا اذل كل ناطق من بعض هذا فيه براعة

210
01:24:29.800 --> 01:24:51.050
كما ذكر في الاول الحمد لله البديع هذا اشارة من سن الثالث وهو البديع الحمد لله البديع الهادي الى بيان ما هي امد ارباب النهى ورسم شمس البيان البيان هذا فيه شرعنا فن البيان

211
01:24:51.150 --> 01:25:17.900
استهلال مع لكل ناطق بالضاد هو اشارة الى فصاحة النبي الكمال فصاحة النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي المتكلم يعني في اول كلامه بما يشعر هو يريد ان يؤلف البلاغة ببعض العبارات

212
01:25:18.200 --> 01:25:37.000
قول الاصطلاحات الخاصة بالبلاغ منها البديع ومنها البيان ومنها الارشاد الى ان النبي صلى الله عليه وسلم هو افصح من نطق بالضباط. لان الذي يأتي بالمخارج اقرب الى الفصاحة. لذلك الخطيب الذي يعتني بمثل هذه

213
01:25:37.100 --> 01:26:08.500
يكون له دور. محمد سيد خلق الله محمد  لانه اخلص المفعول محمد فعله  فهو محمد مشتق من الحميد هذا اسم من اسماء الله تعالى وعليه حمل قوم حسان وشق له من اسمه ليجله

214
01:26:08.550 --> 01:26:27.100
وذو العرش محمود وهذا محمد ابن القيم رحمه الله يرى انه مشتق من حمد وهو اشرف اسمائه صلى الله عليه وسلم اشتق من حمد وهو صيغة مبالغة او التضعيف هنا للمبالغة لماذا

215
01:26:27.800 --> 01:26:55.950
لانه اكثر الخلق يحمد من البشر  لكثرة خصاله التي يحمد عليها الظاهرة والباطن حينئذ محمد لذلك اختلف العلماء اسماء الله عز وجل تدل على معاني في الموصوف اسماء البشر هذا باتفاق اهل السنة

216
01:26:56.400 --> 01:27:20.050
البدع لا لالتفات اليه اسماء المخلوقين غير النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق انها جامدة صالحا  اسم الفاعل يدل على ذات متصفة بالصلاح وبالفعل من حسن الاصالة الله اعلم لكن هل اللفظ

217
01:27:20.400 --> 01:27:36.800
هل اللفظ يقتضي هذا؟ ما يقتضي لانه لا يجوز ان يشتق باجماع اهل البلد هذا من اعظم ما يرد على المعتزلة ومن على ساكنته انه لا يجوز ان يشتق لذات

218
01:27:37.800 --> 01:27:57.700
وقفا لم تلك الذات بمدلول الله لا يمكن ان تقول لزيد هذا قائم يعني بالفعل وهو لم يحدث منه القيام. هذا بالاجماع ممنوع لغته فحين اذ لقيل زيد صالح فلان سميت ابن سميت ابنك صالحا مثلا

219
01:27:58.200 --> 01:28:15.250
لا يقتضي هذا اللفظ بذات اللفظ ان تكون تلك الذات المسماة بهذا اللفظ قد قام بها وصف الصلاة اما النبي صلى الله عليه وسلم ففيه خلاف ابن القيم ما وقفت على تصريح له لكن ظاهر كلامه

220
01:28:15.300 --> 01:28:36.000
انه ماذا؟ انه يدل على ذات متصفة بما اشتق ذلك الاسم من ذلك الوصف وحمد اي محمد هذا اشرف اسمائه عليه الصلاة والسلام اذا يدل على ذاته عليه الصلاة والسلام وعلى كونه اكثر الناس

221
01:28:36.450 --> 01:29:01.700
وقيل حمدا لربي وقيل كونه يحمده غيرهم من الناس ولا مانع ان يحمل على المعنيين. محمد سيدي سيدي اصله شيء يريدني سادة يسوع والمقصود به افضل سيد خلق الله يعني افضل خلق الله. هذا لا اشكال فيه. سيد بمعنى الرئيس او الكريم او الشريف او

222
01:29:01.700 --> 01:29:35.350
انا سيد ولد ادم ولا فقر  العربي نسبة الى العرب الطاهر نسبة الى الطهور  يعني ظاهرا لذلك هو معصوم عنه الكبائر وعن الصغائر الاواه  من التأول صيغة مبالغة الاواه هذا اي كثير التأوه من خشية الله تعالى

223
01:29:36.000 --> 01:29:55.350
من خشية الله تعالى وقد ورد انه كان يسمع لصدره هكذا يقول الشارع وكان انه كان يسمع لصبره صلى الله عليه وسلم ازيزا كعزيز المرجل وما زال الا لخوفه من الله عز وجل. ازيدك ازيد المرجل اي غليان

224
01:29:55.600 --> 01:30:11.950
غليان الصدر لان الخوف على قدر ما انما يخشى الله من عباده العلماء نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. هذا والى ان نلقاكم في اصدار اخر

225
01:30:12.100 --> 01:30:38.500
لكم منا اجمل تحية من اخوانكم في مؤسسة الالف للانتاج الاعلامي والتوزيع المملكة العربية السعودية مكة المكرمة مركز فقيه التجاري صندوق بريد سبعة وسبعون سبعة وعشرون. هذا رقم خمسة وخمسون تسعة وثمانون اربعمائة

226
01:30:38.500 --> 01:30:56.202
اربعة واربعون ورقم خمسة وخمسون ثمانمائة واثنان وعشرون اربعة وثمانون خمسة وخمسون. ثلاثة وسبعون ستمائة وخمسة واربعون. والسلام عليكم ورحمة