﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.800
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. كنا فيما سبق وقفنا على

2
00:00:28.800 --> 00:00:48.800
قول المصنف رحمه الله تعالى في الجوهر فصل في الخروج عن مقتضى الظاهر واول باب كنا قد انتهينا منه هو باب المسند اليه وما يتعلق به من ابواب او من اه مباحث في مقتضى او مطابقة الكلام

3
00:00:48.800 --> 00:01:08.800
الحان من ذكره او حذفه او تعريفه او كونه نكرة او متى يكون اسم اشارة او متى يكون اسم موصول ومتى يوصف ومتى يبدل ومتى يعطف عليه وكذلك حروف الجر ونحو ذلك وتقديمه وتأخيره وكل ما يتعلق به كل ذلك في

4
00:01:08.800 --> 00:01:28.800
يوافق الكلام مقتضى الحال. مقتضى الحال. وذكرنا ان الحال هو الامر الداعي الى ايراد الكلام مكيفا بكيفية اما والامر الداعي لان البلاغة ما هي؟ هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال. هذا احد البلاغة عند البيانيين مطابقة الكلام

5
00:01:28.800 --> 00:01:48.800
بمقتضى الحال ما هو الحال؟ هو الامر الداعي ما هو الامر هو حال المخاطب؟ الذي تخاطبه ان كان منكرا حينئذ نقول هذا حال انكاره حال. كونه يقتضي مني انا المتكلم ان اورد الكلام مؤكدا بمؤكدين فاكثر. نقول هذا

6
00:01:48.800 --> 00:02:08.800
مطابقة الكلام لمقتضى لمقتضى الحال. لكن ينظر او يلفت الى ان الحال يكون الكلام فيه مكيفا كيفية ما يعني بخصوصية ما سواء كان ذلك بالنظر او سواء كان ذلك الامر الداعي ثابتا في الواقع

7
00:02:08.800 --> 00:02:28.800
او في ظن المتكلم فهو عام لشيئين. قد يكون قد يكون الحال بالفعل ان المخاطم منكر في الواقع وقد يكون لها في ظني انا ظن المتكلم وفي الواقع ليس ليس منكرا لكن في ظني انه منكر فحين اذ

8
00:02:28.800 --> 00:02:48.800
اورد الكلام باعتبار ما ظننته عن عن المخاطبة. هذا نقول مقتضى الحاء. بالنظر لما عند المتكلم. وظاهر الحال والامر الداعي الى ايراد الكلام ايضا مكيفا بكيفية ما. لكن بشرط ان يكون مطامقا

9
00:02:48.800 --> 00:03:13.950
للواقع. اذا الحال وظاهر الحال. الحال اعم لانه يوافق الواقع وقد لا يوافق الواقع بل يوافق ظن المتكلم. والحال او ظاهر الحال لابد وان يكون موافقا للواقع. فعلم من هذا ان ظاهر الحال اخص من الحال. ظاهر الحال اخص من

10
00:03:13.950 --> 00:03:33.950
لماذا؟ لان الحال يعم شيئين. وظاهر الحال يختص بحالة واحدة. ولا شك ان ما اختص بحالة واحدة يكون وخصم من الاخر الذي يعم شيئين. فعلم من هذا ان ظاهر الحال اخص من الحال. وحينئذ فيكون مقتضى ظاهر الحال اخص من مقتضى الحال

11
00:03:33.950 --> 00:04:03.950
فكل مقتضى ظاهر حال مقتضى حال ولا عكس. كل مقتضى ظاهر حال هو مقتضى حال ولا عكس. لماذا؟ لان الثاني اعم من الاواب. كل مقتضى ظاهر الحال اخص من الحال. هنا قال فصل في الخروج عن مقتضى الظاهر. مقتضى الظاهر. فصل هذا فعل قد يأتي بمعنى اسم الفاعل وقد يأتي

12
00:04:03.950 --> 00:04:23.950
في معنى اسم المفعول اي كلام فاصل او كلام مفصول واعرابه كما سبق خبر مبتدأ محذوف ونحو ذلك. وهو في اللغة الحاجز بين شيئين عينه الاصطلاح الالفاظ المخصوصة الدالة على معالم مخصوصة. في الخروج عن مقتضى الظهر. فيما سبق في باب المسند اليه اورد لك المسائل

13
00:04:23.950 --> 00:04:43.950
السائل او الاحوال التي يطابق فيها الكلام مقتضى الحال. مقتضى الحال. هنا قال في الخروج خروج عن مقتضى الظاهر عن الحال الى مقتضى الحال. في الخروج عن مقتضى الظاهر يعني ظاهر الحال. هنا قال للعهد الذهني او للمعهود

14
00:04:43.950 --> 00:05:03.950
بين المخاطب والناظم نفسه. عن مقتضى الظاهر يعني خروج عن مقتضى الظاهر الذي ذكره في فيما سبق في الباب السابق الى مقتضى الحاء. يعني قد لا يوافق ها الواقع. لا يوافق الواقع

15
00:05:03.950 --> 00:05:23.950
بل يكون لما في ظن المتكلم. لما يكون فيه ظن المتكلم. فصل في الخروج عن مقتضى الظاهر اي ظاهر اي القياس الوصفي ويؤتى به على خلاف مقتضى الظاهر لاقتضاء الحال ذلك. قال الناظم

16
00:05:23.950 --> 00:05:43.950
وخرجوا عن مقتضى الظواهري كوظع مظمر مكان الظاهر لنكتة. وخرجوا من البيانيون او العرب دائما اذا جاءك مثل هذا الظمير تفسره بهذا او ذاك. اذا كان البيانيون يعني حكموا بجواز الخروج. واذا كان العرب

17
00:05:43.950 --> 00:06:03.950
حينئذ قد تكلموا بهذا. تكلموا بهذا. وخرجوا وفي الحاشية هناك وخرجوا بالتشديد. ويكون المفعول به وخرجوا الكلام لكن الظاهر انه بالتخفيف. الظاهر انه بالتخفيف. وخرجوا اي البيانيون. بالتقعيد والتأصيل او خرجوا

18
00:06:03.950 --> 00:06:23.950
يعني العرب عن مقتضى الظواهري. عن مقتضى ظاهر الحال الى الحال. عن مقتضى ظاهر الحال الى الحال. قلنا ظاهر الحال هذا مقيد بموافقة الواقع. قد يخرج عنه الى الحال. ويكون

19
00:06:23.950 --> 00:06:43.950
موافقا لما في ظن المتكلم لا في الواقع. فهمتم الخروج؟ وخرجوا عن مقتضى الظواهري. يعني ظاهر الحال الذي يكون بشرط ها المطابقة للواقع الى مقتضى الحال. وهو ما هو اعم

20
00:06:43.950 --> 00:07:03.950
ما هو اعم ليشمل ما يكون في ظن المتكلم. وخرجوا عن مقتضى الظواهر. يعني الاصل اذا افتقر الكلام او احتاج الكلام الى ان يورد الظمير دون الاسم الظاهر. حينئذ نقوم مطابقة للواقع لابد وان يأتي بالكلام

21
00:07:03.950 --> 00:07:23.950
بالظمير تقول جاء زيد وهو فاضل. طاب قوله نقول طابق لان الاصل ان تأتي في الظمير بعد الواو. جاء زيد وهو فاضل وهو فاضل. نقول هنا اتي بالظمير في موظعه. لان

22
00:07:23.950 --> 00:07:43.950
لان ظاهر الحال يقتضي ذلك. وهو ان اعادته مرة اخرى بنفسه بالعلم هذا لا موجب له لكن لو ولدت نكتة فائدة قال جاء زيد وزيد فاضل. هنا نقول خرج عن مقتضى ظاهر الحال

23
00:07:43.950 --> 00:08:03.950
لانه الاصل ان يأتي بماذا؟ بالظمير. ولا يأتي بالاسم الظاهر. هنا وجدت نكتة وفائدة هي التمكين. كما سيأتي قل هو الله احد الله الصمد. ما قال وهو الصمد. قل هو الله احد. اتى بالاسم الظاهر. ثم

24
00:08:03.950 --> 00:08:23.950
مقتضى الظاهر ان يقول وهو الصمد وهو الصمد او هو الصمد لكن لم يأت بهذا وانما جاء بالعلم نقول قل هذا خروج عن مقتضى الظاهر الى مقتضى الحال. خروج عن مقتضى الظاهر الى مقتضى الحق. تطبيق

25
00:08:23.950 --> 00:08:43.950
جميع المباحث التي ذكرت معنا في باب المسند اليه هذه موافقة لمقتضاه ظاهر الحال. اذا لم نطابق القواعد السابقة ووجدت نكتة للمخالفة ها نقول هذا خروج عن مقتضى ظاهر الحال الى الحال

26
00:08:44.200 --> 00:09:04.200
الى مقتضى الحال كان الاصل ان يورد الكلام نكرة فاورده معرفة. نقول هنا لم يطابق مقتضى ظاهر الحال. وان كما وافق مقتضاه الحال. لماذا؟ لان الاصل في اخراج الكلام للفوائد السابقة التي ذكرها في الباب السابق ان يورد المسند اليه

27
00:09:04.200 --> 00:09:24.200
لم يرد هنا كرة اورده معرفة لنكتة. فنقول هنا لم يطابق مقتضى الظاهر. وانما طابق مقتضى لان ظاهر الحال الامر الداعي الى ايقاع الشيء او الكلام على خصوصية معينة يقتضي مني ان اورد الاسم

28
00:09:24.200 --> 00:09:50.600
ها من ولد الاسم معرفة هو يقتضي مني ان اعرف له المسند اليه فاوردته نكرا. موصوف مثلا او العكس ان خالفنا القاعدة نقول هذا خروج عن مقتضى اناء ظاهر الحال. وخرجوا عن مقتضى الظواهري. يكون الاصل هو ما سبق. الاصل في البلاغة

29
00:09:50.600 --> 00:10:10.600
والاصل في الكلام ان يطابق الكلام مقتضى الظاهر. ظاهر الحال. قد يخرج عنه لنكتة كما قال هنا ارجو لنكتة لنكتة هذا جار مجرور متعلق بقوله خرج. تعليل لسبب الخروج. لماذا خرجوا لفائدة؟ اذا

30
00:10:10.600 --> 00:10:30.600
ايكون هكذا عشوائيا؟ هل الاصل ان يورد الكلام المسند اليه معرفة فيريده نكرة؟ لا لفائدة نقول هذا مناف للبلاغة مناف للبلاغة. لان البلاغة ان ان تأتي بالمسند اليه معرفة. فاوردته نكرة. ان

31
00:10:30.600 --> 00:10:50.600
انا لي نكتة قلنا هذا موافق للبلاغة لانه خروج من مقتضى ظاهر الحال الى مقتضى الحال. ان كان هكذا جاءت من الرأس نقول هذا ليس ليست مطابقة للبلاغ. بل هي عشوائية. وهذا كثير الان. وخرجوا عن مقتضى الظواهري

32
00:10:50.600 --> 00:11:14.300
لنكتة في البيت الثاني متعلق بقوله خرجوا. واللام هنا لي للتعليم. والنكتة المراد بها هنا مقتضى الحال. يعني لمطابقة مقتضى الحال. خرجوا عن مقتضى الظواهري ظواهر الحال. لنكتة في مطابقة ظاهر الحال

33
00:11:14.350 --> 00:11:34.350
هذا المراد بالنكتة هنا. المراد خرجوا عن مقتضى الظواهري ظواهري. الحال الى مقتضى الحال. مقتضى الحال اشار اليه بقوله لنكتة لانه يرد في الفصل فصل في الخروج عن مقتضى الظاهر الى ماذا

34
00:11:34.350 --> 00:11:54.350
الى مقتضى الحال. الى مقتضى الحال هو الذي اشار اليه بقوله لنكتته. اذا لنكتة معناه لفائدة. وهذا الخروج لا يكون الا اذا كان لنكتة فان لم يكن فليس بليغا. فليس بليغا. بماذا نفسر هذه النكتة؟ مطابقة مقتضى

35
00:11:54.350 --> 00:12:24.350
الحال الذي يكون اعم من مقتضى ظاهر الحال. كوظع مظمر مكان الظاهر كوظع في مظمر مكان الظاهر كوظع الكاف هنا للتمثيل. لان الخروج عن مقتظى الظواهري الى مقتظى الحال له صور كثيرة اورد الناظم هنا كاصله بعضها وتتبعها عسير تتبعها فيه عسر

36
00:12:24.350 --> 00:12:44.350
لكن يورد امثلة او بعض الامثلة العامة وتحتها بعض الفوائد والنكات وبعض الامثلة وما عداها ينظر في المطولات ونحو ذلك. كوضع اذن الكافلي التمثيل. بيان لصورة من صور الخروج المذكور. مثل ماذا؟ قال كوضع

37
00:12:44.350 --> 00:13:14.350
يعني مثله وظع مظمر مكان الظاهر. وظع مظمر وظع يعني اسم مظمر. مكانة يعني بدلا من اسم ظاهر. اذا كان مقتضى الظاهر ان يورد الاسم ها ظاهرا ثم اوردته مضمرا. نقول هنا لم يطابق مقتضى ظاهر الحال. بل طابق مقتضى الحال. كوضع

38
00:13:14.350 --> 00:13:34.350
يعني كوضع اسم مظمر ظمير مكانة يعني بدل او موظع الاسم الظاهر الاسم الظاهر والمراد بالاسم الظاهر المظهر والمراد بموضعه هنا الا يتقدم ما يعود عليه. الا يتقدم ما يعود عليه

39
00:13:34.350 --> 00:13:54.350
لان الاصل في وضع الظمير ان يرجع الى متقدم. هذا الاصل. واذا اورد على هذا النحو حينئذ نقول طابق مقتضى ظاهر الحال. طابق مقتضى ظاهر الحال. جاء زيد وهو فاضل. هذا طابق مقتضى ظهره لان هذا

40
00:13:54.350 --> 00:14:14.350
ظمير وهو فاضل مبتدأ وخبر والظمير عاد الى زيد على اصله. على اصله. لكن لو لم يرد ما يعود عليه وهذا الذي هو معنا هنا لو لم يتقدم مرجع الضمير وجيء بالضمير حينئذ نقول هذا خروج

41
00:14:14.350 --> 00:14:34.350
مقتضى ظاهر الحال الى مقتضى الحال. كل من عليها فان من عليها الاصل كل من على الارض هل تقدم ذكر للارض؟ حتى اعيد الظمير عليها؟ الجواب لا. فهنا نقول عاد الظمير على شيء يفهم منه

42
00:14:34.350 --> 00:14:54.350
السياق ولم يتقدم له ذكر صراحة. فنقول هنا وضع الظمير موضع المظهر. خرج عن مقتضى ظاهر الحال الى مقتضى الحال. فنقول كل من عليها يعني على الارض. والاصل ان يقال على الارض لكن خرج عن

43
00:14:54.350 --> 00:15:24.350
الحال الى مقتضى الحال لنكتة. لنكتة كوضع مظمر مكان الظاهر. يعني مكان الاسم كلام استعمل فيه قال بعضهم كلام استعمل فيه اسم مظمر بدلا عن الاسم الظاهر. ووضع موضعه والمراد بموظعه الا يتقدم ما يعود عليه. فان تقدم فليس فيه ليس داخلا في مبحثنا. كقولهم ابتداء دون

44
00:15:24.350 --> 00:15:48.950
سبق لفظ او قرينة حال نعم عبدا. نعمة عبدا نعمة عبدا نعمة هو فاعل ظمير وستر يعود على اي شيء يعود على العبد الاصل ان يقول نعم العبد عبدا على من جوز الجمع بين الفاعل والتمييز

45
00:15:48.950 --> 00:16:08.950
لكن اذا قيل نعمة عبدا ولم يذكر له لفظ او تكن قرينة حال بحيث يعود الظمير اليها عليه. فحينئذ نقول نعم ها هو وفسر بنكرة التي جاء بها ونصبت على التمييز ليدرك او ينتظر

46
00:16:08.950 --> 00:16:28.950
ان ثم كلاما لا بد من التأمل فيه وتعقله. لان الشيء اذا ابهم اولا ثم فصل كانت النفس او له اشوق واحسن استماعه والذ من جهة الاصغاء. حينئذ لما قيل نعم رجلا

47
00:16:28.950 --> 00:16:48.950
نعمة الى هنا النفس تتشوف وتتشوق الى معرفة من هو هذا الذي وصف بنعمة؟ نعمة رجلا فلما قال رجلا فهم ان الفاعل رجل. كقولهم ابتداء دون سبق لفظ او قرينة حال نعم عبدا. في مقام قولهم نعم العبد هذا الاصل نعم العبد

48
00:16:48.950 --> 00:17:08.950
لكنه قال نعم عبدا. اذ المقام يقتضي الاظهار لعدم لعدم تقديم المسند اليه. وعدم قرين تدل عليه فاظمر معادا الى متعقن في الذهن والتزم تفسيره بنكرة ليعلم جنس المتعقل يعني

49
00:17:08.950 --> 00:17:28.950
ان رجلا نعم هو هذا الظمير يعود على متعقل في الذهن مفسر بالنكرة التي بعده. متعاقب في الذهن لانه لابد في العصر ان يرجع الى ملفوظ او تكون ثمة قرينة حال يرجع اليها الظمير. هنا ليس عندنا شيء. نعمة ابتداء اول ما

50
00:17:28.950 --> 00:17:48.950
نعمة طالبا من هو؟ نعمة اذا وقف هنا نقول لابد من مفسر لابد من مفسر فلما جيء بالنكرة نقول الظمير عاد اولا الى شيء متعقن في الذهن لا وجود له في اللفظ. وليس عندنا قرينة حال تدل عليه. هذا وضع

51
00:17:48.950 --> 00:18:12.250
فيه الظمير موضع الاسم المظهر لان في الاصل ان يقول نعم الطالب زيد. هذا العصر او نعم الرجل رجلا. انجز الجمع بينهما. فحينئذ لما ترك عدل عن الاسم الظاهر الى الظمير نقول هذا خروج عن مقتضى

52
00:18:12.250 --> 00:18:32.250
طاهر الى مقتضاه الحال. وهذا على قول من يجعل المخصوص خبر مبتدأ محذور. كل ظمير في هذا الموظع يدخل كل ظمير يعود على متأخر في اللفظ والرتبة فهو كذلك. داخل او يصلح ان يكون مثالا لهذه القاعدة. موظع الظمير موظع

53
00:18:32.250 --> 00:18:52.250
الاسم الظاهر. كل ظمير يعود على متأخر في اللفظ والرتبة. فهو كذلك نحن ضرب غلامه زيدا. هذا وان لم يكن ان لم فصيحة هو شأن. ضرب غلامه زيدا. غلامه هذا فاعل اتصل به ظمير يعود على

54
00:18:52.250 --> 00:19:12.250
المفعول وهو متأخر في اللفظ والرتبة. هذا قياسي ام شاذ؟ نقول هذا شاذ. يحفظ ولا ولا يقاس عليه. هو داخل في هذه قاعدة لكنها لا توافق من جهة قواعد البيان يعني ليست ببليغ وان كانت داخلة تحتها ومنه ظمير الشأن والقصة

55
00:19:12.250 --> 00:19:32.250
قل هو الله احد هو الله هو اين مرجع؟ ليس فيه مرجع ابتداء السورة قل هو الله احد. نقول هنا الظمير لم لم يتقدم عليه مرجع في الذكر. لم يتقدم عليه ما يعود عليه في في الذكر

56
00:19:32.250 --> 00:20:02.250
فنقول هنا اوقع الظمير موقع الاسم الظاهر. موقع الاسم الظاهر. والفائدة من هذه قاعدة كوضع مظمر مكان الظاهر اشار اليها كبعث كبعث في بعظ النسخ لبعث وهي ما يعقبه من الكلام في الاذهان للسامعين. لان السامع اذا لم يفهم من الظمير معنى اذا لم يفهم من الظمير

57
00:20:02.250 --> 00:20:32.250
قطعا لن يفهم. اذا لم يفهم من الظمير معنى انتظر ما يعقبه ليفهم منه معنى. حينئذ تتهيأ النفس وتنشط ويصغي بسمعه وتتشوف اليه النفس فيتمكن بعد وروده اليه هذا المراد بقوله كبعث يعني لماذا وضع الظمير موظع الاسم الظاهر لبعث كبعث

58
00:20:32.250 --> 00:21:02.250
ليكون الاظمار باعثا اي حاملا. ليكون الاظمار باعثا اي حاملا للسامع على توجه نفسه للخبر فيتمكن منه. صادف قلبا خاليا فتمكن اذا كبعث هذا مصدر حذف فاعله. ليكون الاذمار باعثا اي حاملا للسامع على توجه نفسه الى الخبر فيتمكن

59
00:21:02.250 --> 00:21:34.650
كانوا اه منهم. او كمال تمييز او كمال تمييز او سخرية اجهالي الصورة الاولى وضع المظمر مكان الظاهر. وضع المظمر مكان الظاهر. هذا ذكر له فائدة واحدة وهي ها كبعث هذه الفائدة لي وضع المظمر مكان الاسم الظاهر. هذا هو المشهور

60
00:21:34.650 --> 00:22:07.200
لكن قد يكون الاجتهاد الاسم الظاهر ويؤتى الظمير بدلا عنه. انا انزلناه اين مرجع الظمير في ليلة القدر اين مرجع الضمير؟ هذا ابتداء السورة انا انزلناه في ليلة القدر مرجع الظمير القرآن لاشتهاره وظع الظمير موظع الاسم الظاهر. يعني هذه كبعث ليست مطردة

61
00:22:07.200 --> 00:22:27.200
وانما قد يكون ثمة نكات تؤخذ من المطولات واشهرها بعد البعث هي انه قد يكون مشهورا وواضحا. او كمال هذا اشارة الى انه قد يعكس ما عكس الصورة الاولى وظع الظاهر موضع

62
00:22:27.200 --> 00:22:47.200
عمر هذا ايضا قد يكون لنكت قد يكون الاسم الظاهر الذي وضع موضع الظمير قد يكون اسمه اشارة وقد يكون عالما وقد يكون غير ذلك. فان كان اسم اشارة ووظع هذا الاسم الاشارة وهو اسم الظاهر موظع الظمير. انما

63
00:22:47.200 --> 00:23:07.200
لنكت وفوائد منها قالوا كمالي. هذا اشارة الى الصورة الثانية. اشارة الى الصورة الثانية. او كمال تمييز يعني ومنها وضع المظهر موضع المظمر فان كان المظهر اسم اشارة فالنكتة كما لتمييزه كمال مضاف

64
00:23:07.200 --> 00:23:27.200
تمييزه مضاف اليه. كمال تمييزه يعني جيء باسم الاشارة والاصل فيه ان يأتي بالظمير جيء باسم الاشارة وهو اسم ظاهر والاصل في هذا الموضع ليطابق مقتضى الظاهر ان يأتي بماذا؟ يأتي بالظمير لكنه عدل عن الظمير

65
00:23:27.200 --> 00:23:56.450
وجاء بي اسم الاشارة لماذا؟ لفوائد منها كمال تمييز كمال تمييز اي كمال العناية بتمييز اليه كمال العناية بتمييز المسند اليه. لاختصاصه بحكم بديع. حيث ابرزه في معرض المحسوس. يعني يصور لك ان ثم حكم في هذا الكلام نثرا او نظما

66
00:23:56.500 --> 00:24:16.500
اتى باسم الاشارة ليدل على انه صار كالمحسوس لان الاصل في وضع اسمه الاشارة ان يكون لشيء محسوس. تقول هذا زيد حصل له كمال تمييز او لا؟ نقول حصر له كمال تمييز. الظمير قد يقع فيه نوع ابهام او اجمال او احتمال

67
00:24:16.500 --> 00:24:36.500
فاذا اراد ان يدل على ان ثم حكم بديع في المنثور او المنظوم واراد ان يشير الى ان هذا قد ابرز وصار كالمحسوس وحينئذ يأتي باسم الاشارة. يأتي باسم الاشارة او كمال تمييز. اي كما

68
00:24:36.500 --> 00:25:03.350
للعناية بتمييز المسند اليه لاختصاصه بحكم بديع حيث ابرزه في معرض المحسوس لان العصر في اسم الاشارة ان يأتي لي للمحسوسات لا للمعقولات. مثل ماذا؟ يمثلون بقول ابن الرواندي كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه وجاهل جاهل تلقاه مرزوقا هذا الذي

69
00:25:03.350 --> 00:25:33.350
الاوهام حائرة وصير العالم النحرير الزنديق. هذا الذي الاصل قل هو الذي كم عاقل عاقل اعيت ذاهبه وجاهل الجاهل تلقاه مرزوق. يعني عالم فقير. عالم فقير. وتجد ذاك الفاسق الفاجر وارزق ملياردير. ولله في خلقه شؤون ها

70
00:25:33.350 --> 00:25:53.150
هو يتعجب هذا الذي ترك الاوهام حائرة الاصل يقول هو الذي هو يأتي بالظمير لكن عدل اعني الظمير وجاء باسم الاشارة وهو اسم الظاهر. لدلالة على ان هذا الحكم البديع وهو ترك الاوهام حائرة

71
00:25:53.400 --> 00:26:13.400
ها قد صار كالمحسوس الذي ينبغي ان يتميز عن غيره ولا يلتبس به شيء اخر. قال بعضهم هذا اشارة الى حكم سابق غير محسوس. في الاصل وهو كون العاقل محروما. والجاهل

72
00:26:13.400 --> 00:26:33.400
وكان القياس فيه الاظمار هو الذي ترك الاوهام حائرته. فعدل عنه الى اسم الاشارة لكمال العناية بتمييز تركيزه ليعلم السامعين ان هذا الشيء المتميز المتعين له الحكم العجيب والشأن الغريب. وهو جعل الاوهام حائرة

73
00:26:33.400 --> 00:26:53.400
والعالم النحرير زنديقا. فالحكم البديع ما هو؟ هو الذي اثبت للمسند اليه. وعبر عنه باسم الاشارة هو اي الحكم البديع من ترك الاوهام حائرة. عبر عن هذا المسند اليه الذي هو الظمير بهذا. ليدل على ان هذا

74
00:26:53.400 --> 00:27:13.400
حكم البديع قد تميز وصار كالمحسوس. وهذا ما اراده بقوله او كمال تمييز. لنكتة كبعث او كمال تمييز اذا وضع المظهر موضع المظمر ان كان اسمه الاشارة فحين اذ يكون لنكت منها كمال التمييز

75
00:27:13.400 --> 00:27:40.200
وذكرنا مثاله او سخرية يعني يأتي باسم الاشارة سخرية وتهكم مثلوا له بي لو قال اعمى ودخل رجل من جاء قل هذا هو اعمى  فيقول من جاء؟ قال هذا؟ طيب هذا سخرية لان اصلا نقول له زيد هو ما يرى ما يوصي فيسخر به

76
00:27:40.200 --> 00:28:00.200
يقول هذا هذا الذي جاء ما حصل الجواب حصل الجواب ما حصل اذا جيء باسم الاشارة هنا لماذا سخرية وتهكما او سخرية وتهكم كاعمى سأل من قام فقلت هذا او قلت هذا

77
00:28:00.200 --> 00:28:20.200
هذا نقول هذا تهكم وسخرية لان السائل كفيف اعمى ما يرى. فاذا اشرت باسم اشارة والاصل فيه ان يكون لمحسوس فقد به اجهالي على حذف حرف. العطف اجهالي. يعني اجهالي السامع. يعني نسبته الى الجهل

78
00:28:20.200 --> 00:28:40.200
نسبته الى الى الجهل والبلادة حتى انه لا يدرك الا المحسوس. لان الاصل اسم الاشارة ان يؤتى به للمحسوس الناس اذا فاوتوا بعضهم قد يدرك المعقولات فظلا عن المحسوسات. وبعظهم عنده قصور لا يتعدى المحسوسات. فحينئذ اذا

79
00:28:40.200 --> 00:29:00.200
اذا اردت ان الشيء معقول ولا يمكن ان يدركه المخاطب تأتي باسم الاشارة. اشارة الى ان هذا امر اكبر منك. ونحن ناتي باسم الاشارة في الاشياء المحسوسة. اولئك ابائي فجئني بمثلهم واذا جمعتنا يا جرير المجامع. هم ابائي هذا الاصل

80
00:29:00.200 --> 00:29:20.200
لكن اراد ان ان ينسب جرير الى الى الجهل والبلادة. اذا اجهالي ان يؤتى باسم الاشارة مقام لنسبة المخاطب الى الجهل. الا انه بليد ما يفهم المعقولات. وانما نأتي باسم الاشارة لانه مختص

81
00:29:20.200 --> 00:29:40.200
في المحسوسات كأنه يقول مكانك قف يعني لا لا لا تتجاوز قدرك او عكس عكس الاجهاد ان يؤتى اسم الاشارة للدلالة على ان المعقول قد صار كالمحسوس عند المخاطب. هذا مرادي يتكلم ثم يقول هذا

82
00:29:40.200 --> 00:30:00.200
ما اريد هذا مرادي هذا ظني هذا فهمي فنقول هنا الفهم والظن والمراد هذي امور او محسوسة ها معقولة طيب الاصل في اسم الاشارة ان يؤتى به باسم محسوس لشيء محسوس اشار

83
00:30:00.200 --> 00:30:20.200
قولي بما يدل على المحسوس لماذا؟ لاشارة ان المخاطب قد بلغ من الفهم ان جعل معقولة المحسوس فيدل على كمال الفطنة والذكاء. على كمال الفطنة هذا الذي اول به دائما في اوائل الكتب. اما بعد

84
00:30:20.200 --> 00:30:45.850
فهذا مختصر. نقول نزل المعقول منزلة المحسوس اليس كذلك؟ نزل المعقول منزلة المحسوس. فصار ماذا؟ كانه يشار اليه بما وظع للمحسوسات لان المخاطب قد بلغ من الفطنة والذكاة ما يفهم المعقولات بحيث انها تصير كالمحسوسات عنده فيشار اليها بما يشار

85
00:30:45.850 --> 00:31:05.850
المحسوسات واضح هذا؟ او عكس وهو التعريض بذكاء السامع حتى ان غير المحسوس عنده بمنزلة المحسوس فيشار اليه بما يشار للمحسوس. هذا مرادهم. او عكس او دعوى الظهور دعوى الظهور

86
00:31:05.850 --> 00:31:25.850
يعني ادعاء كمال ظهور المسند اليه. كمال ظهور المسند اليه حتى كأنه محسوس. حتى كانه محسوس. وهذا ايضا قد يمثل له بالمثال السابق هذا مرادي. قد تتحد الامثلة تشترك. اما بعد فهذا مختصر

87
00:31:25.850 --> 00:31:45.850
نقول هذا كذلك انه قد بلغ من من الوضوح والظهور الى انه صار كاملا بحيث يشار اليه كانه محسوس كانه محسوس او عكس او دعوى الظهور يعني ادعاء كمال ظهور المسند اليه حتى كأنه محسوس. والمثال السابق صالح له

88
00:31:45.850 --> 00:32:05.850
دعوى الظهور يعني بحيث لا يخفى من الظهور والشهرة. والمدد لنكتة والمدد لنكتة هذا فان كان الاسم الظاهر غير غير اسم الاشارة. كل ما يتعلق السابق من النكات فيما اذا وظع الاسم الظاهر موظع الظمير

89
00:32:05.850 --> 00:32:25.850
وكان ذلك الاسم الظاهر اسم اشارة. فيؤتى به لنكت كمال تمييز او سخرية او اجهاد او عكس او دعوى الظهر هذي خمس نكات كلها متعلقة باسم الاشارة. غير اسم الاشارة قد يؤتى به للمدد. مدد

90
00:32:25.850 --> 00:32:55.850
يعني زيادة. والمدد لنكتة التمكين للزيادة اي الزيادة بنكتة هي التمكين مراده التمكن. تمكين هذا مصدر. والمراد به اثره وهو التمكن. والمراد به من جهة المعنى التقرير والتثبيت التقرير والتثبيت. بمعنى جعل المسند اليه متمكنا عند السامع. حتى يكون

91
00:32:55.850 --> 00:33:15.850
مستحظرا لا يزول عن البال. لا يزول عن عن البال. يعني قد يأتي في موضع الاصل وفيه ان يأتي بالظمير ولكنه جاء بالعلى كما مثلنا جاء زيد وزيد فاضل. نقول لما عدل عنه وهو فاضل

92
00:33:15.850 --> 00:33:35.850
الى قوله زيد فاضل نكتة وهي زيادة التمكين يعني تقرير وتثبيت المسند اليه عند السامع بحيث يكون مستحظرا لان العلم خاص لا يحتمل غيره. فاذا جاء بالعلم فحينئذ تعين اتم تعيين. اتم

93
00:33:35.850 --> 00:34:05.850
تعيين. والمدد اي الزيادة بنكتة هي التمكن لنكتة اللام هنا للتعدية ليست للعلة. ليست ليه؟ العلة يعني تعدية مثل فعال لما يريد فعال لما؟ ونتعدى به باللام لنكتة نجار مجروم متعلق بقوله المدد لانه مصدر. متعلق به ومعناها التعدية لا العلية. لنكتة

94
00:34:05.850 --> 00:34:30.900
تمكين يعني نكتة هي التمكن والتمكين هذا مصدر اثره التمكن اي زيادة تمكن المسند اليه وتقريره في نفس السامع تالله الصمد الله الله يعني كقولك او كقوله تعالى الله الصمد. قل هو الله احد. الله الصمد. هو الصمد

95
00:34:30.900 --> 00:34:50.900
هذا الاصل لكنه عدل عنه عن الظمير الى الى العالم وكرر مع سبقه لزيادة تقرير وتثبيت وتمكين هذا المعنى في نفس السامع. والصمد المراد به الذي يصمد اليه وتقصد او يقصد في الحوائج

96
00:34:50.900 --> 00:35:10.900
الذي يصمد اليه ويقصد فيه في الحوائج. فاذا عزمت فتوكل على الله. ولم يقل توكل علي. عدل عن اسم الظمير الاصلق فتوكل علي. قال فتوكل على الله في زيادة تقرير وتمكين. اليس كذلك؟ اي نعم. اذا ليس

97
00:35:10.900 --> 00:35:30.900
باب المسند اليه. الله الصمد. هذا مثال للمسند اليه. وهذه النكات في الغالب المعاني كله لا يختص بالمسند اليه او المسند وانما قد يكون في سائل الكلام سائل الكلام فاذا عزمت فتوكل علي هذا ليس في المسند بل هو جار مجرور فتوكل

98
00:35:30.900 --> 00:35:50.900
على الله جاء بالاسم المظهر هنا بدلا عن الظمير وفيه فائدة زيادة التمكين. لنكتة التمكين كاله الصمد ومثله جاء زيد وزيد فاضل. وقصد الاستعطاف يعني قد يؤتى بالاسم الظاهر مكان وموظع الظمير للاستعطاف

99
00:35:50.900 --> 00:36:18.300
في استعطاف المخاطب استعطاف المخاطرة ابنك يخاطبك من قال انا اخاطبك؟ هل يخاطب اباه؟ قل ابنك واقف على بابك. يعني يستعطف اباه في هذه الكلمة الاصل يقول انا واقف بالباب انا واقف انا اسألك انا انا ازورك فيأتي بالظمير لكن عدل عنه

100
00:36:18.300 --> 00:36:47.300
الاستعطاف ويمثلون له بماذا؟ كان يقول القائل الهي عبدك الفقير عبدك قل انا انا الفقير. لكن لا نعبر هنا بالاستعطاف. وقصد الاستعطاف يعني يؤتى بالاسم الظاهري موضع الظمير لنكتة قصد الاستعطاف يعني بالمخاطب والارهابي

101
00:36:47.600 --> 00:37:11.300
يعني تخويف اي ترهبون به عدو الله. نعم. والارهاب الاصل انها كلمة شرعية والان حملت على معاني فاسدة والمعنى الموجود الان من الامور التي تحصل لا يقرها الشرع ولا يختلف فيها عاقلان هذا فساد. والاصل لا يسمي ارهاب

102
00:37:11.300 --> 00:37:31.300
الا اذا اريد به معنى اصطلاحي خاص ام انه تنزل احكام على هذه الكلمة من جهة الشرع هذا فيه نظر الناس بهذه الكلمة توسع غريب. لان الاصل الارهاب انه ارهاب الكفار. اه فيما بشروطه ليس مفتوحا هكذا

103
00:37:31.300 --> 00:37:51.300
من كل ما يجري العصر يقال فيه فساد وافساد. لذلك الله عز وجل يأتي بها والله لا يحب الفساد. والله لا يحب المفسدين الى اخره. كل الفساد ولم يأتي موضع في القرآن آآ بكلمة ارهاب الا في واعد له ما استطعت. ترهبون به عدو الله

104
00:37:51.300 --> 00:38:21.300
وجاء بالمواضع اخرى بالمصدر رغبا ورهبا من نفس القبيل. والارهابي يعني تخويف. يعني يؤتى باسم الظاهر موضع الظمير لقصد الارهاب والتخويف. لان في اظهار الاسم ترهيبا نحو الامير واقف بالباب يعني قول الخليفة يقول الامير واقف بالماء الاصل يقول انا واقف بالباب لكن انا وقت الباب

105
00:38:21.300 --> 00:38:48.150
قد يسب لكن اذا قال الامير واقف بالباب ارتعدت فرائسه ابتعدت فرائسه. اذا نحو الامير واقف بالباوي يعني قول الامير او الخليفة الامير واقف بالباب والاصل انه ومنه قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات. ما قال اني امركم. قال ان الله

106
00:38:48.150 --> 00:39:18.150
هنا عادة عن اسم الظمير الى المظهر للارهاب والتخويف. ان الله يأمركم والعصر اني امركم اني امركم. وقصد الاستعطاف والارهاب نحو الامير واقف بالباب. الامير واقف بالباب وبهذا لابد من تقدير يعني نحو قول الخليفة الامير واقف بالباب والاصل انا واقف بالباب. ثم قال ومن خلافي كل هذا

107
00:39:18.150 --> 00:39:38.150
ما يتعلق بالمسند اليه. بالمسند اليه. وقد يكون خلاف مقتضى الظاهر وان لم يكن مما باحث المسند اليه ولذلك لو اخر هذا الباب بعد المسند وبعد متعلقات الفعلة كان اولى لان الكلام عام لا يختص بالمسند اليه

108
00:39:38.150 --> 00:39:58.150
لا يختص بالمسند اليه. ومن خلاف مقتضى الظاهر وان لم يكن من مباحث المسند اليه صرف مراد لنطق لوس سئل لغير ما اراد لكونه اولى به واجدر كقصة الحجاج والقبعثرة. هذا من خلال مقتضى الظاهر

109
00:39:58.150 --> 00:40:18.150
يأتيك متكلم يتكلم ثم كلامه يحتمل وجهين فاكثر وانت تجيب على وجه وقصد لم يرده تصرف كلامه الى شيء اخر يكون اولى من سؤاله او اولى من من كلامه. هذا يسمى ماذا؟ يسمى خروجا عن مقتضى الظاهر

110
00:40:18.150 --> 00:40:37.950
عن مقتضى الظاهر يقول لك هل هل ترك الشعر سنة؟ الجواب نعم بدلا من ان تقول نعم يعني يعني قد تجيب وتقول بدل من تشتغل بهذه السنن المختلف فيها تقول له قيام الليل سنة

111
00:40:37.950 --> 00:40:57.950
انت الان اجبته بماذا؟ اجبته بخلاف مقتضى سؤاله. لنكتة لفائدة لابد ان يكون لنكتة وفائدة بخلاف المقتضى صرف مراد لنطق يعني صرف مراد ذي نطق. ان يصرف المتكلم مراد المخاطب

112
00:40:57.950 --> 00:41:17.950
ان يصرف المتكلم مراد المخاطب. لذلك قال ذي نطق يعني خطاب المتكلم بغير ما يترقب خطاب المتكلم بغير ما يترقب هو يتكلم معك في شيء ما فانت تصرف هذا الكلام لمعنى اخر يحتمله لابد

113
00:41:17.950 --> 00:41:37.950
يحتملهم من جهة المعنى سواء كان سائلا او متكلما. فالامر متعلق بالصنفين. صرف مراد يعني ان يصرف صرف مراد صرف من الصانف المتكلم. والمصروف هو المخاطم. صرف ان يصرف المتكلم مراد المخاطب

114
00:41:37.950 --> 00:41:57.950
في نطق وفي الحاشية في نطق. ولعل ذي نطق احسن. يعني خطاب المتكلم بغير ما يترقب سماها عبد القاهر المغالط والسكاكي سماها الاسلوب الحكيم. اسلوب الحكيم يعني المحكم. هي هذا الاسلوب الحكيم. يأتيك سائل

115
00:41:58.400 --> 00:42:18.400
يقصد شيئا معينا فتجيبه بغير ما اراد بغير ما اراد لنكتة لفائدة ان هذا اولى ان تشتغل به دون دون غيره في نطق او سؤل سؤل كقفل هذا لغة في السؤال. اجابة السائل بغير ما سأل عنه

116
00:42:18.400 --> 00:42:38.400
تنبيها الى انه اللائق بسؤاله بغير ما اراد يعني خلاف قصده. لكونه لكونه هذا متعلق بقوله صرف لكونه اي لكون غير ما اراده اولى به اي بذلك المخاطب سواء كان متكلما او

117
00:42:38.400 --> 00:42:58.400
او سائلا اولى به يعني بذلك المخاطب سواء كان متكلما اولى به اولى به. يعني تنبيها على انه اولى بالقصد به اي بذلك المقاطعة سواء كان متكلما بسؤال او بغيره واجدراه يعني احق

118
00:42:58.400 --> 00:43:18.400
واجدر يعني احق وانسب بحاله. انسب بحاله. كقصة الحجاج والقبعثرة هذا مثال لصرف المراد في النطق قصة الحجاج بن يوسف والقباثرة هذا رأس من رؤوس العرب وفي صحائهم. حجاج توعد

119
00:43:18.400 --> 00:43:38.400
اسمه القبعثرة. فقال له لاحملنك على الادهى. يعني القيد. يقيده. فقال مثل الامير احملوا على الادهم والاشهب. حمله على ماذا؟ على الفرس. والادهى من هذا الفرس الذي غلب سواده بياضة. والعش

120
00:43:38.400 --> 00:44:08.400
عكسه فقال انه حديد. قال لان يكون حديدا اولى من ان يكون بليدا حديد يعني حديد بمعنى انه قيد سلسلة فقال لان يكون حديدا اولى من ان يكون بليدا والحديث ضد البليد من الحدة. هنا حمل وعيده على وعده. لاحملنك على الادهم. والادهم ماذا يحتمل

121
00:44:08.400 --> 00:44:28.400
القيد يحتمل الفرس. فقال لهم مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب. يعني يؤكد المعنى الذي ها؟ صرف اللفظ اليه. والاشهب لانه اسم لفرس. كذلك الادهى. قال انه حديد. قال لان يكون حديدا اولى من ان يكون

122
00:44:28.400 --> 00:44:48.400
بليدا هذي قصة الحجاج والقبعترة. واما السؤال فيمثل له عند البيانيين بي يسألونك عن الاهلة. كان فيها كلام لما الهلال ينقص؟ يبدأ ناقصا ثم يتزايد ثم ثم يرجع الى ما كان. فكان الجواب بغير ما سألوا عنه. يسألون

123
00:44:48.400 --> 00:45:08.400
عن الاهلة قل هي مواقيت للناس. يعني لا يهمكم ان تزيد او تنقص وانما المراد انها مواقيت. والالتفات والالتفات هذا معطوف على قوله بالظن. ومن خلاف المقتضى صرف مراد. ومن خلاف

124
00:45:08.400 --> 00:45:28.400
في المقتضى الالتفات. الالتفات هذا عطف على صرف. اي من خلاف مقتضى الظاهر الالتفات. من في مقتضى الظاهر الالتفات. وهو عند الجمهور التعبير عن معنى بطريق التكلم او الخطاب او

125
00:45:28.400 --> 00:45:48.400
او الغيبة بعد التعبير عنه بغيره منها. يأتي التعبير بالغيبة. ثم الاصل انه يأتي بالغيبة لكن يعدل عنه الى التكلم يعبر اولا اولا بالتكلم ثم يأتي يعبر بالغيبة والاصل ان يعبر عنه بالتكلم. الاصل المطابقة تكلم تكلم

126
00:45:48.400 --> 00:46:08.400
غيبة غيبة خطاب خطاب هذا الاصل. فاذا عدل واحدا عن الاخر مكان الاخر انه يسمى التفاته. يسمى نسبة الى التفات الانسان. اذا هو ماذا؟ عند الجمهور لان فيه خلاف عند السكاك وغيره. التعبير عن معنى بطريق

127
00:46:08.400 --> 00:46:28.400
او الخطاب او الغيبة فهو محصور في هذه الثلاثة عند الجمهور. والسكاك يعمم. بعد التعبير عنه بغيره منها لذلك قال هنا والالتفات وهو اي الالتفات هذا نوع مستقل من انواع البلاغ الانتقال

128
00:46:28.400 --> 00:46:48.400
الو مين بعض الاساليب الى بعض هذا تتمة حقيقة كمل به البيت وهو الانتقال يعني انتقال المتكلم من بعض الاساليب يعني من بعض الطرق وهي معينة هنا وهي التكلم والخطاب والغيبة الى بعض

129
00:46:48.400 --> 00:47:08.400
من منها بعد التعبير عنه بغيره. امن يعني حقي وجدير بان يسمى التفاتا. وذلك نعم وذلك الانتقال حقيق بان يسمى بالالتفات اخذا من التفات الانسان وهو توجيه الانسان بوجهه الى غير

130
00:47:08.400 --> 00:47:28.400
مواجهته يعني يلتفت الى غير جهات يسمى التفات هذا. وهو الانتقال من بعض الاساليب المراد بالاساليب هنا معينة وهي التكلم والخطاب والغيبة. وعليه نقول اذا كان ثلاثة فالانتقال يكون من حاصل اثنين ضرب اثنين في ثلاث

131
00:47:28.400 --> 00:47:48.400
لانه ينتقل من آآ تكلم الى غيبة او خطاب. او ولا يمكن ان نقول بانه التفت من التكلم الى التكلم لانه جعل الاصل. فسقطت واحدة صار ثلاثا باثنين بستة. فاقسامه

132
00:47:48.400 --> 00:48:08.400
ستة اقسامه ستة الاول من التكلم الى الخطاب يعني الالتفات من التكلم الى الخطاب. الاصل من التكلم الى التكلم. ولذلك نقول لو جاء من التكلم الى التكلم حينئذ نقول هذا ها. على مقتضى ظاهر الحال

133
00:48:08.400 --> 00:48:28.400
فلما عدل من التكلم الى غيره حينئذ نقول هذا خروج عن الظواهر الى مقتظى الحال. مثاله من التفات من التكلم الى الخطاب وما لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون. وما لي لا ومالي لا اعبد. هذا تكلم

134
00:48:28.400 --> 00:48:58.400
الذي فطرني واليه ترجعون. هذا خطاب والاصل واليه ارجع هذا الاصل ومالي هذي المتكلم لا اعبد انا المتكلم الذي فطرني يا المتكلم واليه ارجعوا هذا الاصل. لكنه عدل التفت من المتكلم تكلم الى الى الخطام

135
00:48:58.400 --> 00:49:28.400
من التكلم الى الغيبة انا اعطيناك الكوثر فصل لربك ان هذا اصلها اننا متكلم او لا؟ متكلم. فصلي لربك. والاصل فصلي لي ان الاسم الظاهر هذا يعتبر من الغيبة عند النحاة وغيرهم. الاسم الظاهر يعتبر من الغيبة. حينئذ فصلي لي هذا الاصل. قال فصلي لربك

136
00:49:28.400 --> 00:49:48.400
حصل التفات. حصل التفات. هذا من التكلم الى الخطاب ومن التكلم الى الغيبة. سقط من التكلم الى التكلم لانه الاصل وخروج عنه وهو مطابق لمقتضاه ظاهر الحال. من الخطاب الى التكلم استدلوا بقول القائل ضحى بك قلب

137
00:49:48.400 --> 00:50:15.500
في الحسنات طروب الى ان قال تكلفني ليلا ضحى بك بك غطاء ثم قال تكلفني ليلة وقد شطت وليها. بك تكلف بك هذا خطاب تكلفني هذا؟ تكلم. اذا انتقال من خطاب الى الى المتكلم. من الخطاب الى الغيبة

138
00:50:15.500 --> 00:50:45.500
حتى اذا كنتم في الفلك وجرينا بهم كنت هذا خطاب وجرينا بهم والاصل بكم هذا الاصل. لكن عدل عنه الى الى الغيبة. من الغيبة الى الخطاب ما لك في يوم الدين اياك نعبده مالك الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين كلها اسماء وهي

139
00:50:45.500 --> 00:51:15.500
قال اياك نعبد. والاصل ان يقول اياه بالظمير. اياه نعبد لا اياك لكن هذا يسمى التفاتا من الغيب الى الخطاب. من الغيبة الى التكلم الله الذي يرسل الرياح الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه والاصل

140
00:51:15.500 --> 00:51:44.350
فساقه فساقه كيف الذي يدرس القرآن تفسيره ما وقف على هذه سبحان الله. لذلك سئلت سؤالا قديم جاء في القرآن للذي ببكة. مدرس او مدرسة كل النسخ عندكم ببكة؟ قالت نعم. كل النسخ يا بنات

141
00:51:44.400 --> 00:52:11.400
قالت نعم. قال لا صلحوها بمكة ليست صحيح هذا وقع. قلت هذا ما يجوز. فما ما يدرى ان بكة مكة اسماء مصيبة هذي اذا من الغيبة الى التكلم الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه والاصل فساقه

142
00:52:11.400 --> 00:52:31.400
والاصل فساقه. اذا هذه ستة اقسام للالتفات. للالتفات وهو الانتقال من يعني انتقال المتكلم من بعض من اساليب يعني الطرق التي تكلم الخطاب والغيبة الى بعض منها بعد التعبير عنه بغيره

143
00:52:31.400 --> 00:52:51.400
منها يعني يعبر بواحد منها ثم ينتقل الى ما يقابله. والوجه يعني النكتة في الالتفات الاستجلاب للخطاب. الاستجلاب استجلب الشيء اذا اتى به للخطاب يعني المخاطب. النكتة في الالتفات ان الكلام

144
00:52:51.400 --> 00:53:11.400
هكذا قال السيوطي رحمه الله ان الكلام اذا نقل من اسلوب الى اخر كان احسن واشهى للقلب والذ سمعي واكثر اصغاء لما فيه من التنقل لما جبلت عليه النفوس من الضجر. لو كان الكلام كله سائقا على جهة معينة لملته

145
00:53:11.400 --> 00:53:41.400
النفوس ولكن ينتقل من هذا الى ذاك لتطرب الناس في الانتقال وتتشوق للكلام. والوجه الاستجلاب للخطاب استجلاب والوجه يعني وجه الالتفات ونكتته وفائدته الاستجلاب يعني استجلاب نفس السامع للخطاب اي الكلام المخاطب به؟ لان النفس مجمولة على حب متجدد. وهذه النكتة عامة في جميع اقسام الالتفات

146
00:53:41.400 --> 00:54:01.400
جميع الاقسام المراد بها النكتة العامة استجلاب للمخاطب. وقد يمتاز بعض المواضع يزيد على هذه ببعض النكت الخاصة. لا يمنع ان يكون في اية فيها التفات فيها نكتة ليست في الاية الاخرى. هذا

147
00:54:01.400 --> 00:54:21.400
المراد هنا بقوله ونكتة تخص بعض الباب. يعني الوجه العام للالتفات واستجلاب الخطاب للمخاطب بان وتتشهى نفسه وتتجدد لان لا تمل وتتضجر. هذه نكتة عامة موجودة في كل اقسام الالتفات. لكن قد يكون في بعضها

148
00:54:21.400 --> 00:54:41.400
او في بعض المواضع نكت خاصة لا توجد في الاخر اذا ثمة نكتة عامة في الالتفات مضطردة وثمة نكتة خاصة نكتة نكتة تخص ونكتة يعني ورب نكتة. ورب نكتة تخص يعني اختص وربما اختص

149
00:54:41.400 --> 00:55:01.400
وكل موضع منه بلطائف ونكت. ونكت. تخص بعض الباب المراد به هنا باب باب الالتفات. مثلوا له بالفاتحة كما قاله السيوطي وغيره رحمه الله تعالى. فان العبد يعني لماذا حصل اذا اردنا ان نقف مع

150
00:55:01.400 --> 00:55:21.400
الفاتحة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك حصل ارتفاع. قال السيوطي وغيره فان العبد اذا ذكر الله فوحده ثم ذكر صفاته التي كل صفة منها تبعث على شدة الاقبال. كل صفة منها لله

151
00:55:21.400 --> 00:55:41.400
الهي رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. كل صفة هذي عند من يقرأ بتدبر ماذا؟ قال تبعث على شدة الاقبال. واخرها ما لك يوم الدين. ما لك يوم الدين. المفيد انه ما لك الامر كله في يوم الجزاء

152
00:55:41.400 --> 00:56:01.400
فحين اذ يوجب الاقبال عليه والخطاب بغاية الخضوع. والاستعانة به في المهمات كانه بلغ الغاية القصوى في الاقبال على الله عز وجل ثم خاطبه. ثم خاطبه. والوجه الاستجلاب للخطاب ونكتة

153
00:56:01.400 --> 00:56:21.400
تخص بعض الباب وصيغة الماضي لات اوردوا. يعني من خلاف مقتضى الظاهر التعبير عن المعنى المستقبل بلفظ الماظي. الاصل في الفعل الماظي انه يدل على زمن مظى. لكن قد ينقل هذا اللفظ ولا يراد به

154
00:56:21.400 --> 00:56:49.850
ويعبر به عن عن المستقبل. للدلالة على تحقق وقوع الحدث. اتى امر الله اتى امرأتها فعل ماضي. ومعناه سيأتي. بدليل فلا تستعجلوا اتى امر الله فلا تستعجلوه فلا تستعجلوه الاستعجال يكون لما مضى او لما سيأتي لما سيأتي اذا قطعا ان قوله اتى امر الله مراد به

155
00:56:49.850 --> 00:57:09.850
الساعة حينئذ نقول لن تأتي بعد. اذا عبر هنا بالماضي مرادا به المستقبل لنكتة وهي افادة تحقق وقوع الحدث ومنه ماض عن مضارع وضع لكونه محققا نحو فزع وهذا كثير في القرآن ونادى اصحاب الاعراف

156
00:57:09.850 --> 00:57:31.800
ده ونادى اصحاب النار ونادى اصحاب الجنة هذا كثير. ففزع من في السماوات ونفخ في الصور. ما نفخ بعد كذلك؟ نقول ما نفخ. نقطع ما نفخ بعد. اذا لماذا عبر ونفخ؟ وهو فعل ماضي والاصل انه يدل على زمن انقطع وانتهى

157
00:57:31.800 --> 00:57:51.800
لهذه الفائدة هل هو من مقتضى ظاهر الحال او من الخلاف؟ من الخلاف. اذا وصيغة وصيغة الماضي يعني من خلاف في مقتضى الظاهر التعبير عن المعنى المستقبل بلفظ الماضي تنبيها على تحقق وقوعه. لآت يعني لمستقبل اوردوا

158
00:57:51.800 --> 00:58:21.800
اوردوا صيغة الماضي لات اوردوا للعرب او البيانيون. وصيغة هذا مفعول به. ويوم ينفخ فزع من في السماوات ففزع يفزع. وقلبوا لنكتة وانشدوا ومهم مغبرة جاءه كأن لون ارضه سماؤه. ومهما هن مغبرة مغبرة يجوز فيه الوجهان. لان مهما هنا ذا مجرور

159
00:58:21.800 --> 00:58:56.850
هوبا والواو هذه واو اوروبا. وقلبوا لنكتة وقلبوا هذا ما يسمى بالقلب عندهم يسمى بالقلب. لنكتة يعني لفائدة لفائدة من خلاف المقتضى القلب. القلب قلب المراد بالقلب قلب احد الجزئين مبتدأ والخبر لانه

160
00:58:56.850 --> 00:59:16.850
يتحدث في الاصل عن مبتدأ والخبر او الفاعل من خلاف المقتضى القلب وهو ان يجعل احد جزئين الكلام مكان الاخر. ان يجعل احد جزئي الكلام مكان الاخر. لكن ليس مطلقا والاخر مكان الاول

161
00:59:16.850 --> 00:59:36.850
يجعل احدهما احد جزئي الكلام مكان الاخر. والاخر مكان الاول مكان الاول. يعني يجعل كل ان هما متصفا بصفة الاخر وحكمه يعني ليس المراد انه يتقدم ويتأخر في اللفظ فقط لا

162
00:59:36.850 --> 01:00:04.750
يجعل متصفا بما اتصف به الاول. فالتبديل والتقديم والتأخير ليس في اللفظ فقط بل حتى في الصفة والحكم زايد اخوك. زيد اخوك. شرابه مبتدأ وخبر مبتدى وخمار. زيد اخوك انت تعرف زيد وحكمت عليه بانه

163
01:00:04.750 --> 01:00:34.750
اخ لك زيد مبتدأ محكوم عليه واخوك خبر. لو اردنا ان نقلب ونقول اخوك زيد اخوك زيد. هنا ابدلت موضع بموضع وابدلت بين الجزئين ومع الحكم. لكن بشرط ان يعرب اخوك المبتدى وكان هناك خبر وزيد يعرف خبر وكان مبتدأ ولا شك ان

164
01:00:34.750 --> 01:00:54.750
سنة محكوم عليه. فجعل اخوك محكوما عليه بعد ان كان محكوما به. وفرق بين النوعين. حين يسمى هذا قلبا يسمى قلبا. لكن متى؟ اذا نطق بالجملة الاولى ثم اراد ان يقلب عليه

165
01:00:54.750 --> 01:01:18.800
فيقدم ويؤخر احد الجزئين عن الاخر وقاصدا ان احدهما متصف بما اتصف به في الجملة السابقة. في الجملة السابقة. لذلك قال هنا هو ان يجعل او يجعل احد جزئي الكلام مكان الاخر. والاخر مكان الاول ان يجعل منتصفا كل منهما بصفة اخر وحكمه لا

166
01:01:18.800 --> 01:01:38.800
شرد الوضع موضعه مع بقاء كل منهما على حكمه الاصلي. في الدار زيد اصله زيد في الدار لما قدمت واخرت صدق عليه انك جعلت احد الجزئين مكان الاخر. لكن هل المراد

167
01:01:38.800 --> 01:01:58.800
التقديم اللفظي فقط ام مع الحكم؟ لا في الدار زيد. في الدار ما يمكن يكون مبتلى. بخلاف ذكرناه في الدار زيد اصله زايد في الدار. قدمت واخرت اذا انقلبت حصل القلب. القلب هنا للموت

168
01:01:58.800 --> 01:02:18.800
مع الحكم او الموضع فقط الموضع فقط الموضع فقط ولا يكون القلب الذي معنا الذي هو نوع نوع من انواع البيان الا اذا كان في الموضع والحكم معا. كالمثال الذي ذكرناه زيد اخوك اخوك زيد. اذا اردت ان تقلب

169
01:02:18.800 --> 01:02:38.800
اللفظ مع مع الحكم. فحينئذ يسمى قلبا يسمى يسمى قلبا. وهذا مختلف فيه هل هو جائز ام لا؟ على ثلاثة اقوال يقبل مطلقا لانه يورث الكلام ملاحة. قاله السكاكي لا يقبل مطلقا لانه عكس

170
01:02:38.800 --> 01:02:58.800
نقيض المطلوب. التفصيل ان تضمن معنى لطيفا جاز والا فلا. وهذا هو المرجح وهو الذي ذهب اليه الناظم لذلك قال لنكتة دليل على انه اذا لم يكن لنكتة لا يصح. فاذا لم يكن لنكتة لفائدة

171
01:02:58.800 --> 01:03:17.300
القلب نقول هذا لا لا يعد نوعا من انواع البيان. لا يعد نوعا من انواع البلاغة. وقلبوا لنكتة اشار الى المذهب المختار في القلب. وهو انهم انما يقلبون قلبا مقبولا جائزا

172
01:03:17.450 --> 01:03:37.450
اذا كان لنكتة والا ردا مردود على على صاحبه لماذا؟ لان العرب لا تقدم ولا تؤخر شيئا الا لفائدة فاذا لم نكن لفائدة حينئذ نقول لا لا يجوز. عرب لا تقدم ولا تؤخر ولا تزيد حرفا ولا تقدم

173
01:03:37.450 --> 01:03:57.450
جملة على اخرى ولا ولا الى اخره. الا لفائدة ونكتة. فاذا حصل عكس ما عليه سنن وقواعد واصول العرب لا لنكتة مطلقا هذا عام في هذا الموضع وفي غيره. اذا لم يكن لنكتة نقول هذا لا لا فائدة فيه بل هو حشو بل هو حشو

174
01:03:57.450 --> 01:04:17.450
ولذلك نقول اذا اكد لخال الذهن حشو. لانه زيادة لا معنى لها. زيادة له لا معنى لها. وانما الاصل ان ينقل كلام الى خالد بدون تأكيد ان زيدت ان ونحوها ان زيدت ان ونحوها نقول هذا ان كان لنكتة فهو مقبول والا فهو

175
01:04:17.450 --> 01:04:37.450
ما هو مردود. هنا القلب تقديم ما حقه التأخير ومخالفة الاصل ان كان لفائدة مع قلب الموضع والحكم معا ليكون مطابقا لما معنا ان كان لنكتة فهو مقبول والا فهو فهو مردود. لذلك قال لنكتة هذان للتقييد. وانشدوا

176
01:04:37.450 --> 01:05:07.450
هذا للمقبول لوجود النكتة ومهماهين مهماهين المفازة مفازا الصحراء هذا من الاضاد هي مهلكة ليست مفازة هذا في الاصل لكن تفاؤلا سميت مفازة تفاؤلا ومهما هن مغبرة مملوءة غبار ارجاءه ارجاء المراد بها النواحي جمع رجاك رحا كأن هنا الشاهد كأن لون ارضه سماء

177
01:05:07.450 --> 01:05:37.450
شبه الارض بالسماء. شبه الارض بالسماء. هنا حصل قلب. حصل قلب الغبرة وشدتها اين تكون في الارض او في السماء؟ في الاصل. في السماء. في الارض هذا الاصل تراب وجريان الفرس ونحو ذلك انما يكون في الارظ. هذا الاصل. هنا يقول كان لون ارضه سماؤه. شبه الارظ

178
01:05:37.450 --> 01:05:57.450
كونها مغبرة بالسماء. نقول هذا حصل فيه فيه قلب. والاصل كأن لون سمائه لغبرته لون ارضه اي كلونها والنكتة فيه المبالغة في وصف السماء بالغبرة حتى صار بحيث يشبه به لون الارض

179
01:05:57.450 --> 01:06:17.450
في ذلك مع ان الارض اصل فيه. كأن لون ارضه سماؤه شبه لون الارض في الغبر بالسماء مع كون الارض هي الاصل للدلالة على ماذا؟ على ان غبرت السماء قد بلغت الغاية كانها هي الاصل. كانها هي

180
01:06:17.450 --> 01:06:37.450
هي الاصل هذه هي النكتة في القلب وصيغة الماضي لآت او ردوا وقلبوا لنكتة وانشدوا ومهما اذا انشدوا هنا للمقبول قولي فقط مفهوم واذا لم يكن ثمة فائدة حينئذ لا يجوز القلب بل هو يعتبر حشوة. وذكر المثال الذي معناه

181
01:06:37.450 --> 01:06:57.450
تعتبر من الاقتباس والتظمين يعني البيت هذا ليس من ليس من صنعه هو وانما هذا تظمين كما فعله ابن مالك هذا ما يتعلق بالخروج عن مقتضى الظواهري وهو عام في باب المسند اليه وفي غيره ولذلك لو اخره الى ما بعد

182
01:06:57.450 --> 01:07:04.100
مسند ما بعده لكان اولى. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين