﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.200
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد

2
00:00:28.200 --> 00:00:48.200
نشرع فيما توقفنا فيه من شرح جوهر المكنون في مستحل هذه اجازة تسمى الاجازة الصحية وبعضهم يقترح ان يكون هناك كلام حول الاجازة واستغلالها ونحو ذلك لكن نقول طلاب العلم ليسوا بحاجة الى

3
00:00:48.200 --> 00:01:08.200
بمثل ذلك فمن لم يعرف قدر العلم هو الذي يحتاج ان يقال له الوقت آآ يستغل فيه حفظ وفي القراءة في دروس اهل العلم ان يستفيد في هذه الايام التي قد لا توجد في غيرها من ايام السنة لان الكثير ممن يشتغل بوظيفة

4
00:01:08.200 --> 00:01:28.200
من يكون في اه مدرسة او جامعة او نحو ذلك فلا يتسنى له من الوقوف مع العلم والحفظ والقراءة والجرد الا في مثل هذه الايام اذا كان يشتكي في ايام السنة من انشغاله وجاءت الصيفية ويريد ان يطلب ما يطلبه العوام تكون حياته حياة العوام

5
00:01:28.200 --> 00:01:48.200
هذا قد لا يتأنى او لا يتأتى له من من العلم ما يتأتى لغيره. وهذا خلاف ما عليه اهل العلم من الجادة في طلب والتحصين. فالواجب طالب العلم ان يتميز بنفسه ويتميز بفهمه وبعقله وبحفظه لوقته معرفة شرف وقدر العلم

6
00:01:48.200 --> 00:02:08.200
واهل العلم والنظر في كتب اهل العلم تميز بكل ذلك عن غيره من من العوام وان العوام هم الذين يستقبلون مثل هذه الايام بالفرح ونحو ذلك والكل يتمنى ان يكون من اهل السياحة كذا وهذا كذا نقول هذا امر مباح في الاصل لم يكن ثم امره

7
00:02:08.200 --> 00:02:28.200
محرم لكن طالب العلم يختلف عن غيره من من العوام ان كانت هذه همته وهذه ارادته لا بأس ان يتسيح ساعة ساعتين يوم او يومين او اسبوع على الكثير لكن لا تكن كل ايامه ذاهبة في مثل هذا الفرح واللعب له بل لا بد ان

8
00:02:28.200 --> 00:02:48.200
تميز عن غيره وهذا الذي يشعر ان طلاب العلم في هذا الزمان في كثير من احوالهم انه يلتمس عليهم مثل هذه الامور ان طلب العلم محصور فيه ماذا تحفظ؟ وماذا تقرأ؟ وماذا تدرس فحسب؟ ثم سلوكه واعتقاداته وتصوره

9
00:02:48.200 --> 00:03:08.200
عن الحياة عن الحياة نفسها عن عمره عن وقته عن اه نومه كيفية نومه متى ينام ومتى يستيقظ اكله وشربه في مخالطته للناس واستعماله لما قد يضيع الاوقات من الوسائل الحديثة والجوالات ونحو ذلك تجده كالعامي

10
00:03:08.200 --> 00:03:28.200
بل قد تجد من العوام من هو احسن منه في حفاظه على على وقته. وجدير بطالب العلم ان ينظر نظرا جادا في كيفية استغلال مثل هذه الايام تعبد يتعذر الكثير في ايام السنة بانه قد لا يستطيع ان يصوم ويكثر من الصيام ويقوم الليل ونحو ذلك

11
00:03:28.200 --> 00:03:48.200
ويكثر من قراءة القرآن وجرد كتب اهل العلم طولات هذه تعذر الكثير عن الوقوف معها في ايام السنة واذا جاءت اجازة نقول هذه فرصتك وهذه ساحتك وهذه ايامك انت الذي تتحكم فيها وانت الذي تسير بنفسك في هذه الايام بما

12
00:03:48.200 --> 00:04:08.200
من يرضي ربك جل وعلا لا بما يمليه هواك او تمليه عادات الناس وتقاليد الناس ودعك من الناس ودعك من تقليدهم ونعود الى باب الانشاء وهو الباب السادس من الابواب ثمانية في علم المعاني في علم المعاني لان علم المعاني كما ذكرنا في

13
00:04:08.200 --> 00:04:28.200
ينحصر في ثمان ابواب في ثمانية ابواب. وسبق ما يتعلق بالخبر قال هنا باب انشاء مصدر انشأ ينشأ انشاءه انشأ ينشأ انشاء وان شاء هذه يلتبس على بعضهم في الكتاب

14
00:04:28.200 --> 00:04:48.200
ان شاء الله يقول اتيك غدا ان شاء الله فيصل النون بالشين ان شاء كلمة واحدة وهذا خطأ لان ان شرطية وهذه ان من نفس الكلمة. فان شاء الله هذه ثلاث كلمات ان الشرطية وشاء هذا فعل ماض حينئذ يكون

15
00:04:48.200 --> 00:05:08.200
كما تقول ان قام زيد ان استقام زيد تكتبها مع بعض قل لها ان استقام ان استقام وكلمة مستقلة عن عن غيرها. وان شاء الله نقول هذه جملة مركبة من ثلاث كلمات والتي

16
00:05:08.200 --> 00:05:28.200
انا هنا كلمة واحدة انشاء هذا انشاء. سبق ان الكلام منحصر في هذين النوعين الخبر والانشاء ولا ثالث. له معنى الصحيح وان كان كثير من اهل البيان يثبتون قسما ثالثا بل الصواب ان القسمة ثنائية كلام واما خبر واما انشاء فهو منحصر

17
00:05:28.200 --> 00:05:48.200
في هذين القسمين محتمل للصدق والكذب الخبر وغيره الانشاء ولا ثالث قر. يعني استقر القول بانه اولى ثالث لهذين النوعين. قال في همع الهوامع وهو للسيوطي رحمه الله تعالى وكتابه جليل. في النحو

18
00:05:48.200 --> 00:06:18.200
المغني في الفقه. كيف هو المغني في الفقه؟ ها على اسمه كاسمه مغني هم الهوامع مثله. يعني للفقه او النحو المقارن يذكر الاقوال قالوا لانه جرى على طريقة ابن السبكي رحمه الله. ابن السبكي الف جمع الجوامع فيه اصول الفقه تاج الدين السبكي الف جمعة

19
00:06:18.200 --> 00:06:38.200
الجوامع فيه اصول الفقه. قال في مقدمته جمعت من زهاء مئة مصنف. لخص فيه مئة مصنف. ولذلك الذي يحفظ جمع قد حفظ خلاصة مئة مصنف في اصول الفقه. جرى مجراه السيوطي رحمه الله فالف جمع الجوامع في النحو. فما ترك

20
00:06:38.200 --> 00:06:58.200
شاردة ولا واردة الا واتى عليها. ثم شرحه في همع الهوام. المتن اسمه جمع الجوامع. ثم شرحه في همع الهوامع شرح جمع مطبوع وهو كتاب لا بد من الوقوف عليه. ولذلك طالب العلم الشرعي يعتني بمثل هذه المصنفات الكبار خاصة في العلوم التي هي علوم

21
00:06:58.200 --> 00:07:18.200
ولا يحتاج ان يغوص فيها يعني لا ينظر في كتب النحو كل كتاب نحو لابد تشتريه لها غلط هذا. ليس بصحيح. كل فائدة لابد ان تحفظها في النحو لا ليس بصحيح. انت طالب علم شرعي لابد ان تحدد هل انت تريد ان تكفي الامة في هذا الجانب وهو حفظ النحو

22
00:07:18.200 --> 00:07:38.200
المسائل وحفظ اصولي ونحو ذلك او لا؟ ان كان هذا مقصودك فلا بأس. اقرأ ما شئت في كتب النحو. واما اذا كنت طالب علم شرعي تريد البلغة من علم النحو لتصل الى فهم الوحيين حينئذ لابد من كتب معينة تقف عليها وما عداها ومن ضياع الاوقات. وهذا يقال في علم النحو

23
00:07:38.200 --> 00:07:58.200
علم البلاغة وفي علم الصرف وفي علم اصول الفقه وفي علم مصطلحه. في علم مصطلح ليس كله ما الف في المصطلح فهو مما يعتمد عليه. قال في همع الهوامع وهو ما عليه اهل البيان قاطبة والحذاق من النحويين. يعني القسمة الثنائية

24
00:07:58.200 --> 00:08:18.200
وما عليه اهل البيان قاطبة والحذاق من النحويين. ومنهم من يخص الانشاء بما لا طلب فيه. بما ها لا طلب فيه في قسم الانشاء ويقسم الكلام الى خبر وانشاء وطلب. والانشاء هو

25
00:08:18.200 --> 00:08:38.200
ما ليس فيه طلب كالفاظ العقود والايقاعات ونحو ذلك. هذا ليس فيها ليس فيها طلب. ويقسم الكلام الى ثلاث خبر طلب وانشاء وهو مذهب كثيرين من المتأخرين القسمة ثلاثية عندهم. فالخبر ما احتمل الصدق والكذب ما احتمل الصدق

26
00:08:38.200 --> 00:08:58.200
والكذبة فهم الخبر والصدق هو مطابقته اللفظ الواقع وعدم التطابق هو هو الكذب قام زيد فان وقع في الخارج قيام زيد تقول صدق الخبر وان لم يقع ها حينئذ نقول

27
00:08:58.200 --> 00:09:18.200
كذب كذب الخمر تطابق واقع صدق الخبر وكذبه عدمه في الاشهر. والطلب ما تأخر معناه عن وجود لفظه تضرب اضرب مدلوله ايقاع الضرب. اللفظ اضرب مدلوله طلب ايقاع الضرب. متى يقع مدلول اللفظ بعده

28
00:09:18.200 --> 00:09:38.200
لا معهم ليس مقترنا معهم هذا يسمى ماذا؟ يسمى الطلب. ما تأخر معناه عن وجود لفظه. يوجد اللفظ واولا اضرب قم وجد اللفظ اولا ثم القيام حصل بعد اخر حرف من اطلاق هذا اللفظ تضرب والانشاء

29
00:09:38.200 --> 00:09:58.200
ما قارن معناه لفظه كانت حر قارنه. انت طالق قارنه. نقول هذه المقارنة جعلت الانشاء عن عن الطلاق. والصواب ان الطلب والانشاء يدخلان تحت اسم واحد. ورد اي هذا التقسيم الثلاثي

30
00:09:58.200 --> 00:10:28.200
كأن الطلب معناه الاستدعاء. طلب معناه الاستدعاء يعني استدعاء سين هنا زائدة او نعم. الدعاء هو الطلاق. زاهدة. فاذا لا نقول السين هنا مثل استغفر اي طلب المغفرة؟ لا اقول هذه بمعنى زيادة يعني هي زائدة لا تدل على معنى بان الطلب معناه الاستدعاء فهو قسم

31
00:10:28.200 --> 00:10:48.200
من من الانشاء. فنحن اضرب معناه اطلب الضرب وهو مقترن بلفظه. واما وجود الضرب الذي هو متعلقه فهو مستقبل وليس هو مدلول الطلاق وليس هو مذلول طالما هذا قد شرحناه فيما فيما سبق ودليل الحصر فيهما في الكلام الكلام ينقسم الى خبر

32
00:10:48.200 --> 00:11:08.200
ان شاء ذكرناه فيما سبق ايضا في اول الكلام على باب الباب الاول الاسناد الخبري. قال رحمه الله الباب السادس في الانشاء في الانشاء والانشاء في اللغة هو الايجاد هو الايجاد. اوجد الشيء اذا انشأه اذا انشأه

33
00:11:08.200 --> 00:11:28.200
الباب السادس فيه الانشاء والانشاء هذا مصدر هل المراد به المعنى المصدري وهو القاء المتكلم؟ الكلام الانشائي او المراد عاد به الكلام نفسه الذي لا وجود لنسبته في الخارج بان يقال طابق او لم يطابق لا شك ان المراد به الثاني لا الاول

34
00:11:28.200 --> 00:11:48.200
لان الانشاء معنى من مصدر ودائما هذي يطلق المصدر والغالب انه لا يراد به خاصة في التعبيرات اللفظية هذه في الحدود ونحوها اللفظ نقول الكلام هو اللفظ. اللفظ هو فعل الفاعل. تلفظ هل المراد به اللفظ والمعنى المصدري؟ او

35
00:11:48.200 --> 00:12:08.200
اسم المفعول ثاني اذا الكلام هو اللفظ ليس من مراد به اللغو عين اللفظ لان اللفظ هو فعل الفاعل وفعل الفاعل ليس هو عين الكلام. ليس هو عين الكلام بل ما يكون ثمرة فعل الفاعل هو الكلام

36
00:12:08.200 --> 00:12:28.200
حينئذ نقول قد يطلق المصدر والمعنى المصدري لا يكون مرادا. هنا الانشاء يطلق ويراد به الذي انشأ الانشاء بمعنى القى الكلام الانشائي فعل تكلم كما يقال الاخبار قد يقال الاخبار اخبرتك اذا اخبرتك بخبر

37
00:12:28.200 --> 00:12:48.200
قل هذا اخبار وهو القاء الخبر والعين هو الكلام الذي يوصى بكونه خبرا نقول هذا مغادر للمعنى المصدري. اذا نقول هنا الانشاء يطلق الانشاء على نفس الكلام الذي لا يكون لنسبته خارج

38
00:12:48.200 --> 00:13:18.200
تطابقه او لا تطابقه. لان الكلام اما ان يكون نسبته خارج او لا سلام اما ان يكون لنسبته بين الاسناد والمسند اليه خارج تطابقه اولى. الاول الخبر والثاني الانشاء اما ان يكون له نسبة تطابقها او لا او لا يكون له خارج تطابقه نسبة

39
00:13:18.200 --> 00:13:38.200
من النساء فاذا قلت قام زيد نقول قام زيد هذا فيه نسبة القيام الى زيد. هل يمكن ان يكون له وجود في الخارج وهو ثبوت قيام زيد نقول نعم له نسبة. اما ان يقال نعم قام زيد او يقال لا لم يقم زيد. لكن اذا قلت هل قام زيد

40
00:13:38.200 --> 00:13:58.200
طلب الفهم طلب الاستفهام هل له خارج قل ليس له خارج؟ ليس له لانه لا يقال له صدقت ولا يقال له كذبت هل زيد اضرب يا زيد اضرب لا يقل له صدقت ولا يقال له كذبت لماذا؟ لان هذا اللفظ ليس له خارج يعني

41
00:13:58.200 --> 00:14:18.200
شيء يوصف بكونه هل قام زيد؟ كما يوصف الشيء اذا قيل قام زيد يوصي يقول نعم هذا قيام زيد هذا جلوس الاخ انور هذا شيء واقع في في الخارج خارج الذهن. فحينئذ اذا تكلمت وله شيء في الخارج قد يكون موافقا لمفهوم الكلام وقد

42
00:14:18.200 --> 00:14:38.200
قد يكونوا مخالفا. وجود الشيء الخارج الذي يكون خارج الذهن. نقول ان طابق او لم يطابق نقول هذا هو حقيقة الخبر. ان لم يكن له شيء يطابقه في الخارج او لا يطابقه نقول هذا هو الانشاء هل قام زيد لا يقال بان له شيء في الخارج يطابقه او او لا؟ اذا يطلق الانشاء على

43
00:14:38.200 --> 00:14:58.200
الكلام الذي لا يكون لنسبته خارج تطابقه او لا تطابقه. هذا معنى اول وقد قال يعني يحمل على ما هو فعل المتكلم. فعل المتكلم اعني القاء الكلام الانشائي. كما ان الاخبار كذلك

44
00:14:58.200 --> 00:15:18.200
اخبار يطلق على عين الخبر اللفظ قام زيد. ويطلق على فعلي انا عندما قلت قام زيد. هذا اخبار قولي اخبار وقام زيد خبر كل منهما يطلق ويراد به المعنى المصدري او ما يصدق عليه انه خبر. قال اكثر الشالحين لهذا الفن والمراد به ها هو

45
00:15:18.200 --> 00:15:38.200
هنا هو المعنى الاول هو المعنى الاول يعني نفس الكلام نفس الكلام هو الذي يعبر عنه بانه وليس المراد به الانشائي الذي هو الانسان الذي يتكلم. وكيف ينمي ما عنده من انشاء وادب ونحو ذلك

46
00:15:38.200 --> 00:15:58.200
هذا له كتبه الخاصة عند اهل البيان. الباب السادس فيه في الانشاء. عرفه هنا عرفنا الانشاء في اللغة هو الايجاب قال ما لم يكن محتملا للصدق والكذب الانشاء. الانشاء حذف الهمز هنا من اجل الوجه

47
00:15:58.200 --> 00:16:28.200
الانشاء ما لم يكن محتملا للصدق. الانشاء هو ماذا يريد ان يعرف الانشاء حينئذ مبتدا واخطأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة على الهمزة محذوفة من اجل الوزن. هكذا تقول وما هذا خبر مقدم. خبر مقنق. اذا ما نقول هذا؟ اسم

48
00:16:28.200 --> 00:16:48.200
بمعنى الذي او صفة او نكرة موصوفة. يجوز في مثل هذه التراكيب دائما في التعاريف. اما ان يقال ما اسم موصول بمعنى الذي واما ان يقال بانها نكرة. واذا قيل بانها نكرة حينئذ لابد ان

49
00:16:48.200 --> 00:17:08.200
موصوفا لان النكرة مبهمة فلابد من تحديدها وتخصيصها. والاسم الموصول مبهم. لابد كان يصدق على شيء يفسره لابد من ذلك. وكذلك اذا قيل نكرة موصوفة لابد النكرة هنا تفسر بماذا؟ لا يكفي

50
00:17:08.200 --> 00:17:28.200
النكرة لابد ان تأتي رجل كلمة لفظ كلام حينئذ لابد ان نحدد ما المراد والذي يصدق عليه ما الاثم الموصول او النكرة. نقول مركب مركب نقدره ونفسره بمركب. لماذا؟ لان

51
00:17:28.200 --> 00:17:48.200
والخبر هذان نوعان للكلام والكلام لابد ان يكون مركبا والاصل ان يؤخذ ما قسم او المقسوم جنسا في حد الاقسام. هذا الاصل قاعدة مطردة عند المناطق او غيره من ابواب التعاريف

52
00:17:48.200 --> 00:18:08.200
ولذلك قد يقال مركب ويصح ان تقول كلامه. كما تقول الكلمة اما اسم واما فعل واما حرف اما اسم واما فعل واما حافظ. الكلمة هذا مقصود. والاسم قسم من اقسام

53
00:18:08.200 --> 00:18:38.200
كلمة كل كلمة اسم. صحيح؟ كل كلمة اسم. ليس بصحيح كل اسم كلمة صحيح. اذا اذا صح العكس دون الاصل وهو كل كلمة اسم وصح كل اسم كلمة حينئذ اذا اردت ان تعرف الاسم. فتقول الاسم لابد ان تأخذ الاسم المقسوم

54
00:18:38.200 --> 00:18:58.200
الذي هو الكلمة جنسا في الحد. فتقول الاسم كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن لماذا قلنا كلمة اخذناها جنسا في حد الاسم؟ لان الاسم خاص والجنس الذي هو الكلمة عا

55
00:18:58.200 --> 00:19:28.200
والخاص الذي هو المحدود فرد من افراد ذلك العام. ولذلك قاعدة مطردة احفظوها. العلاقة بين المحدود وجنسه العموم والخصوص المطلق. دائما هذه. العموم الخصوص المطلق الكلمة الاسم كلمة لابد ان تأخذ الكلمة جنسا في حد الاسم. طيب ما العلاقة بينهما؟ تقول كل

56
00:19:28.200 --> 00:19:58.200
اسم كلمة ولا عكس. يجتمعان في مادة وينفرد الاعم بمادة لا يصدق عليها الاخص. وهذا حقيقة ها حقيقة ايش؟ ما نحتاج فيه الى مادتين فقط عموما خصوصا المطلق. زيد اسم وهو كلمة. اسم وهو كلمة. اذا كلما

57
00:19:58.200 --> 00:20:28.200
وصدق عليه انه اسم يصدق عليه انه انه كلمة. قام امشطوا معي. قام كلمة وليست باسمه. اذا انفردت الكلمة بفرد او فردين لا يصدق عليها انها وهذا هو حقيقة العموم والخصوص المطلقة احتجنا الى مادة الى مثالين يعني مادتين الى مثالين مثال

58
00:20:28.200 --> 00:20:58.200
في الاجتماع ومثال لي ها الافتراق. مثال الاجتماع زيد اسم وكلمة ومثال للافتراق قام هذا كلمة وليس وليس باسم. الكلام ينقسم الى امل وان شاء اذا الكلام هذا صار جنسا صار عاما تحته قسمان اذا اردنا ان

59
00:20:58.200 --> 00:21:28.200
الخبر الذي هو احد افراد الكلام نقول الخبر هو كلام احتمل الصدق والكذب لذاته. جئنا بكلام لماذا؟ لكون المحدود الذي هو الخبر قسم من اقسام الكلام قسم من اقسام الكلام. حينئذ يلزمنا ان نأخذ الاسم المقسوم جنسا في حد كل فرد من افراده. فتقول

60
00:21:28.200 --> 00:21:48.200
الخبر هو كلامه. ولك ان تحذف كلامه تأتي بماء فتقول ما اسم موصول بمعنى الذي ونفسرها بكلام. نردها الى الى المفسر وهو الكلام. ما العلاقة بين الخبر والكلام؟ نقول عموم الخصوص المطلق. كل خبر كلام ولا عكس

61
00:21:48.200 --> 00:22:18.200
كل خبر كلام ولا عكس. فنحتاج الى مادتين الى مثالين. مادة الاجتماع ومادة مادة الاجتماع قام زيد هذا خبر وهو كلام. صدق الاخص فيلزم ماذا؟ الاعم. اثبات الاخ يستلزم اثباتا عام هذي اربع قواعد تحفظونها اذا قيل هذا خبر حينئذ يلزم ان يكون كلامه يلزم ان يكون

62
00:22:18.200 --> 00:22:48.200
هل قام زيد كلام وليس خبرا؟ كلام وليس خبرا. اذا نقول الانشاء هو ما اسم موصول بمعنى الذي نفسره بانه مركب المرادف للكلام او نفسره انه كلام ناتي به المفسر نفسه. واذا جعلناه

63
00:22:48.200 --> 00:23:08.200
اسما موصولا بمعنى الذي نقول ماء اي المركب او الكلام تأتي بال هذا الفرق. واذا جعلته ما جعلته نكرة موصوفة قلت كلام او مركب لم يكن الى اخره. فقط هذا التعريف فقط هذا الذي ينبني على

64
00:23:08.200 --> 00:23:28.200
الخلاف هل نفسره بما اسم موصول؟ بمعنى الذي او نقول نكرة موصوفة. هذا او ذاك لا يضر. لاننا جعلناه خبرا ولا يشترط في الخبر ان يكون معرفة. لكن لو جعلناه مبتدأ حينئذ لا يصح ان نجعله

65
00:23:28.200 --> 00:23:48.200
نكرة الا اذا جعلنا ما بعده صفة له. واما على جهة الاطلاق لا لانه لا يجوز ان يكون المبتدأ نكرة. ولا يجوز الابتداء بالنكرة. هنا قال ما قال ما ما قلنا اسم موصول بمعنى الذي فهي جنس. يقع على المركب

66
00:23:48.200 --> 00:24:08.200
او مركب او ان شئت قل كلامه. لان العلاقة بين المحدود الذي هو الانشاء والجنس العموم والخصوص المطلق وكل انشاء كلام ولا ولا عكس احفظوا هذا. ما لم يكن محتملا للصدق والكذب ما قلنا جنس فيشمل ماذا؟ يشمل نوعين

67
00:24:08.200 --> 00:24:38.200
الكلام الخبر والانشاء. واذا كانت القسمة ثنائية حينئذ والمحدود شيء واحد صار من اسهل التعاليف. الادخال والاخراج قليل. لانه ليس عندنا افراد كثيرة تحتاج الى الى اخراج. كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن وضع. كلمة هذا جنس يشمل الثلاثة الانواع. اذا نريد

68
00:24:38.200 --> 00:24:58.200
نحد الاسم فلابد ان نأتي بفصل يخرج الحرف. ولابد ان نأتي بفصل يخرج الفعل. كلمة دلت على معنى اخرجنا الحرف لانه لا يدل على معنى في نفسه. لا يدل على معنى في نفسه. ماذا بقي؟ الفعل

69
00:24:58.200 --> 00:25:18.200
لابد من فصل ثان حتى نخرج الفعل ولم يقترن بزمان او ابي احد الازمة الثلاثة وظعت اخرجنا الفعل. حينئذ اختص الحد بالاسم. هنا القسمة ثنائية قال ما شمل الخبر والانشاء؟ وليس عندنا

70
00:25:18.200 --> 00:25:38.200
ثالث من احتاج الى فصل واحد لاخراج الخبر. فقال لم يكن ما لم يكن. محتملا للصدق والكذب هذا فصل كله فصل. حصل به الاخراج اخرج به الخبر. لماذا؟ لان الخبر هو

71
00:25:38.200 --> 00:25:58.200
اكتمل الصدق والكذب لذاته. ما احتمل الصدق هو الكذب لذاته. وفسرنا الصدق بانه مطابقة الواقع. بقطع النظر عنه الاعتقاد لو قال الكافر الذي ينكر الاسلام حق صدق او كذب. صدق

72
00:25:58.200 --> 00:26:18.200
لماذا؟ لانه طابق الواقع. كلمة حق هذه. ولو كان يعتقد خلافه. ولو كان يعتقد خلافه واذا قال الكافر الذي ينكر الاسلام لان الكفار بعضهم يروا ان الاسلام ثابت وانه واقع لكنه خاص بالعرب مثلا او

73
00:26:18.200 --> 00:26:48.200
انه الى اخره. فاذا قال الاسلام حق نقول هذه كلمة وهي خبر طابقت الواقع فتوصف بكونها صادقة مخالفة اعتقاد المتكلم. والكذب هو عدم مطابقة اللفظ للواقع. عدم مطابقة اللفظ للواقع لو قال الفلاسفة العالم قديم حق او باطل

74
00:26:48.200 --> 00:27:08.200
يقصدون بالقدم انه ازلي. نقول باطل. نقول هذا باطل. غير مطابق للواقع. مع كونه يطابق اعتقاده هو يعتقد هذا فنقول هذا لكون اللفظ غير مطابق للواقع ولو وافق اعتقاده نقول هذا كذب وليس

75
00:27:08.200 --> 00:27:48.200
بصدق اذا لا يلتفت الى الاعتقاد سواء طابق او لم يطابق وليس ثم واسطة بين الصدق والكذب بين الصدق والكذب واستدللنا استدللنا على ذلك ها اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسول. والله يشهد

76
00:27:48.200 --> 00:28:18.200
ان المنافقين لكاذبون. كاذبون في ماذا؟ في ادعاء الشهادة لا في المشهود به شهدوا بماذا؟ برسالة النبي صلى الله عليه وسلم. انك نشهد انك لرسول الله هو رسول الله حقا وصدقا. قال الله عز وجل والله يشهد ان المنافقين لكاذبون. لا في قول انك لرسول الله. بل في قول نشهد لان

77
00:28:18.200 --> 00:28:38.200
الشهادة هذا امر اخر. لان الجاحظ اظنه استدل بهذه الاية على اثبات الواسطة. على اثبات الواسطة. قال الله عز وجل كذبه لماذا كذبه؟ قال لانه لم يطابق اللفظ اعتقاده ولو طابق الواقع. اذا ثم واسطة

78
00:28:38.200 --> 00:29:08.200
بين الصدق والكذب. والصواب لا. يقال التكذيب هنا محله الشهادة. لان الشهادة لابد ان يكون مقرا بلفظه ما يعتقده بقلبه. اذا قال اشهد معناه اقر واعترف واحكم واقضي ان الرسول حق. اذا لا بد ان يكون ماذا؟ ثم تطابق بين الاعتقاد والواقع. والاية سبق كان فيها مرارا. اذا

79
00:29:08.200 --> 00:29:28.200
قوله لم يكن محتملا للصدق والكذب. نقول هذا فصل اخرج به. الخبر. اليوم اول اليوم في الاجازة ولذلك اراكم متعبين يعني. لم يكن محتملا للصدق نقول هذا فصل اخر ادبي

80
00:29:28.200 --> 00:29:48.200
الخمر لان الخبر هو الذي يحتمل الصدق والكذب لذاته. ما لم يكن يكن اين اسمها ضمير مستتر تقديره هو يعود على ماذا؟ على ما ما الذي هو المركب. المركب لم يكن ذلك المركب

81
00:29:48.200 --> 00:30:08.200
محدود او الكلام لم يكن محتملا هذا خبر يكن. للصدق جر مجرور متعلق بقوله محتملا. ومحتملا هنا يقدر لي لذاته. لانه قد لا يحتمل الصدق والكذب. للفظه وان كان محتملا لي

82
00:30:08.200 --> 00:30:28.200
لازمه الخبر ما احتمل الصدق والكذب لذاته للغظه. لو قال قام زيد تقول له صدقت قام زيد قام زيد كذبت لم يقم زيد. سافر عمرو كذبت لم يسافر عمرو. لكن لو قال قم. لذات اللغو لا يصح

83
00:30:28.200 --> 00:30:58.200
ان يقال صدقت ولا كذبت. لكن للازمه لان كل امر يستلزم الخبر. لان سمعنا قم اطلب منك القيام. اشرب اطلب منك الشرب. نم. اطلب منك اذا هو اطلب منك. هذا يحتمل الصدق ويحتمل الكذب. اذا قوله قم هذا يحتمل الصدق والكذب. لكن لا

84
00:30:58.200 --> 00:31:18.200
ذات اللفظ بل للازمه للازمه لانه كل انشاء طلب يستلزم ماذا تلزم الخبر من جهة المعنى. يستلزم الخبر من جهات من جهة المعنى. فحينئذ نقول ما لم يكن محتملا للصدق

85
00:31:18.200 --> 00:31:48.200
في اي لذاته وان احتمله لوازمه ومعناه. قم مثلا يلزمه خبر وهو اطلب منك القيام. وجملة اطلب منك القيام. نقول هذه محتملة للصدق والكذب. ما لم يكن للصدق والكذب الانشاء ككن بالحق ككن بالحق الانشاء. هنا انتهى التعريف. فكن بالحق

86
00:31:48.200 --> 00:32:08.200
هل هو داخل في التعريف او خارج عنه؟ نقول لا خارج عنه. لانه قد يراد بالمثال ان يكون فصلا في الحل كما قال ابن مالك رحمه الله على خلاف طويل. كلامنا لفظ مفيد كالسقيم. خلاف كالسقي ما له تتميم

87
00:32:08.200 --> 00:32:28.200
تحدي ام مثال؟ الصواب انه تتميم للحد. لانه قال كلامنا لفظ مفيد. هل كل افادة تكون داخلة في حد الكلام؟ ام افادة معينة؟ ها يا شيخ محمد؟ هل كل فائدة

88
00:32:28.200 --> 00:32:48.200
هل يحصل الكلام ويصدق الكلام على كل فائدة؟ ام فائدة معينة؟ فائدة معينة مخصوصة. لو قيل كلامنا لفظ مفيد قام صار لفظا مفيدا. لانه افاد. لانه فرق بين مطلق الفائدة

89
00:32:48.200 --> 00:33:08.200
ما الفائدة التامة؟ فاذا قيل كلامنا لفظ مفيد مطلق فائدة. مطلق فائدة لو قال خرجت الى هذا فعل اولا انك اوجدت الخروج ولم تكن قبل ذلك قد خرجت. وقلت الى اذا لك غاية

90
00:33:08.200 --> 00:33:28.200
وهذا الخروج وقع منك انت. وقد اخبرت عنه هذه كلها فوائد. لكن هل هو كلام؟ نقول لا ليس بكلام. لماذا؟ لانتفاح فائدة التامة لانتفاء الفائدة التامة. فقوله لفظ مفيد هذا مطلق الفائدة. لا بد ان يقيد فيقال

91
00:33:28.200 --> 00:33:48.200
فائدة كفائدة استقم. الذي هو الفائدة التركيبية التامة. التي حصلت بين الاسناد بين مسند والمسند اليه. بين المسند والمسند اليه. اذا قولهم او خلافهم في قول ابن مالك رحمه الله. كلامنا لفظ مفيد

92
00:33:48.200 --> 00:34:08.200
فاستقم كاستقم. هل هو مثال او تتميم للحد؟ نقول الصواب انه تتميم للحد. لماذا؟ لان قوله مفيد لا على الفائدة التامة لا يدل على الفائدة التامة وليس كل ما افاد يكون كلاما لان الكلام الناقص

93
00:34:08.200 --> 00:34:28.200
هذا يفيد فائدة ولكنها فائدة ناقص. ولذلك يقال زيد هذا مفيد. زيد لو قال زيد افاد او افا اولا علم ذكر. مسماه ذات مشخصة. والاصل فيها افادة الحياة انها تدل على انه حي. هذي كلها

94
00:34:28.200 --> 00:34:48.200
اخذت من لفظ زيد لكن هل هو مفيد فائدة تامة؟ نقول لا ليس مفيدا فائدة تامة. اذا قولك كن الكاف هذي تمثيلية كتمثيلية وقد يعبر عن النكاب بانها تمثيلية وبانها استقصائية. والاستقصاء

95
00:34:48.200 --> 00:35:08.200
اي ان يكون مدخولها ليس له ثان او ثالث على حسب ما يذكر. فيقال خاتم النبيين كمحمد صلى الله عليه وسلم هذي نسميها ماذا؟ استقصائية لانه ليس عندنا خاتم النبيين الا محمد صلى الله عليه وسلم. فنقول والكاف هذه تنفي

96
00:35:08.200 --> 00:35:28.200
او استقصائية استقصائية لانه ليس ثمة الا محمد صلى الله عليه وسلم. لو قال اولوا العزم كمحمد صلى الله عليه وسلم هذي تمثيلية لان ثم من هو غير النبي صلى الله عليه وسلم من اولي العزم. فكن بالحق نقول الكاهن تمثيلية لا استقصائية

97
00:35:28.200 --> 00:35:48.200
بالحق كن بالحق كن بالحق. كان هنا تامة او ناقصة الظاهر انها ناقصة. الظاهر انها ناقصة. لان ليس لها خبر. ليس لها اه ليست ناقص تام. ظهر انها تامة لان ليس لها

98
00:35:48.200 --> 00:36:08.200
ليس لها خبر. كن يعني فليكن وجودك وثبوتك وحصولك نقول هذا كائن بماذا؟ بالحق. والحق الاصل انه ماذا؟ اسم من اسماء الله جل وعلا. والمراد به هنا ضد الباطل. الحق

99
00:36:08.200 --> 00:36:28.200
ضد الباطل اي كن متمسكا بالحق لا تعدل عنه الى الباطل. كن متمسكا بالحق لا تعدل عنه الى الباطل هذا مثال لاي شيء. للانشاء وهو طلب وهو طلبه. هل يحتمل الصدق والكذب

100
00:36:28.200 --> 00:36:48.200
نقول لا يحتمل الصدق ولا ولا الكذب. وكل ما لم يكن محتملا للصدق والكذب. نقول هذا انشاء هذا انشاء ما لم يكن محتملا للصدق والكذب ان شك كن بالحق. ثم قال وطلب استدعاء شرع في بيان اقسام

101
00:36:48.200 --> 00:36:54.800
الانشاء نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين