﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.350
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد. لا زال الحديث من باب

2
00:00:28.350 --> 00:00:48.350
السادس من ابواب علم المعاني وهو باب الانشاء ذكرنا حده في اللغة والاصطلاح حيث عرفه الناظم رحمه الله تعالى بقوله ما لم يكن محتملا للصدق والكذب الانشاء ككن بالحق انشاء هذا مهتدى مؤخر وما

3
00:00:48.350 --> 00:01:08.350
اسم موصول او نكرة موصوفة في محل رفع في محل رفع خبر مقدم وككن بالحق ان هذا مثال بعد تمام التعريف ثم من المعلوم ان الانشاء ينقسم الى قسمين طلب غيره ولذلك قال رحمه الله والطلب

4
00:01:08.350 --> 00:01:28.350
استدعاء ما لم يحصل. اقسامه كثيرة ستنجلي. اه الانشاء ان لم يكن اما ان يكون طلبا واما الا يكون طلبا. اما ان يكون طلبا واما الا يكون طلبا. يعني يكون طلبا او لا. الثاني لا بحث لبيانيين فيه ما لم

5
00:01:28.350 --> 00:01:48.350
طلبا لانشاء الانشاء غير طلب لا لا بحث للبيانيين فيه. ولذلك نقول ان شاء ان لم يكن طلبا كافعال المقاربة تكاد واخواتها وافعال المدح والذم وصيغ العقود والقسم يعني جملة القسم وربا

6
00:01:48.350 --> 00:02:08.350
وكم الخبرية ونحو ذلك فلا يبحث عنها ها هنا مع كونها انشاء. مع كونها انشاء لكن لا يبحث عنها في هذا الموضع لقلة المباحث البيانية المتعلقة بها. هكذا علل اهل البيان. يعني تتعلق بها بعض المباحث البيانية

7
00:02:08.350 --> 00:02:38.350
ولكن لقلة هذه المباحث وعدم وقوفي معها هجروها وتركوها في هذا الموضع. ولان هذا تعليمه اوضح واظهر لان اكثرها في الاصل اخبار نقلت الى الانشاء بعت قصرها فعل ماض دل على وقوع الحدث وهو البيع في الزمن الماضي. لكن اذا اريد به الانشاء بعتك سلعة حينئذ حصل به ايقاع

8
00:02:38.350 --> 00:02:58.350
البيع حصل به ايقاع البيع حينئذ نقول هي في اصلها خبر ولكنها نقلت الى الى الانشاء لماذا للدلالة على ان ايقاع مدلولي بعته قد وقع في الحال. يعني الان وليس المراد بالحالة الصناعية. اذا

9
00:02:58.350 --> 00:03:18.350
لان اكثرها في الاصل اخبار نقلت الى معنى الانشاء والمقصود بالنظر هنا في هذا الموضع هو الطلب. لاختصاصه بمزيد ابحاث لم تذكر في بحث الخبر. اذا نقول الانشاء نوعان طلب وغيره. غير طلب لا بحث للنحاء للبيانيين هنا في

10
00:03:18.350 --> 00:03:38.350
هذا الموضع لاحد سببين لقلة المعاني المتعلقة بهذه الالفاظ الانشائية غير الطلبية الثاني لان اكثرها في الاصل هي اخبار نقلت الى الى معنى الانشاء. اذا الانشاء قسمان طلب وغيرهم. قال

11
00:03:38.350 --> 00:03:58.350
طلبوا استدعاء ما لم يحصل. اراد ان يعرف لك الانشاء الطلبي. والطلب يعني وهو ينقسم بعد ان عرف لك الانشاء قل وطلبه ومعلوم وهذا يحال فيه الى المقرر معلم. فيقال الانشاء قسمان طلب وغيره

12
00:03:58.350 --> 00:04:18.350
هو الطلب استدعاء ما لم يحصله كأنه قال لك وهو قسمان. وهو قسمان او ينقسم الى طلب وغيره. والطلب هذا احترز به عن غير الطلب. عن غير طلب وهو الخبر. وعن الانشاء غير طلب. فاحترز به عن شيئين

13
00:04:18.350 --> 00:04:38.350
اثنين عن الخبر وعن الطلب الذي هو عن الانشاء الذي ليس بطلب لكن الصواب ان يقال في مثل هذا الموضع انه ولم يحترز به الا عن الانشاء غير الطلب. لانه اراد ان يقسم الانشاء. فلما قلنا الانشاء هو ما لم يكن محتملا

14
00:04:38.350 --> 00:04:58.350
والكذب اذا خرج الخبر. فمورد القسمة هنا داخل او يدخل فيه نوعين يدخل فيه نوعان. الانشاء وليس للخمن فيه اي اي ايران. كما يقول هناك النحاوى حرف معنى. حرف معنى قالوا احترز به عن حرف التهجي هذا غلط

15
00:04:58.350 --> 00:05:18.350
وان اشتهر عنده كثيرين. لماذا؟ لانه اراد ان يقسم الكلمة. اذا بقوله الكلمة اقسام ثلاثة اقسام هل يرد حرف المبنى؟ لا لا يرد لماذا؟ لان التقسيم هنا للمفهوم الكلمة اللي هي قول مفرد ينقسم الى

16
00:05:18.350 --> 00:05:38.350
ثلاثة اقسام اسم وفعل وحرف. حرف هذا لا يمكن ان يتصور ان يدخل فيه حرف المبنى. فاذا قيل حرف معنى لا يقال بانه احترز به الحرف المبني. اليس كذلك؟ لانه بقوله الكلمة تنقسم الى كذا. نقول هذا خرج به حرف المبنى. لان

17
00:05:38.350 --> 00:05:58.350
انه لا يكون داخلا تحت مفهوم الكلمة لان الكلمة قول مفرد او لفظ وظع لمعنى مفرد وهذان التعريف يشملان حرف المبنى. هنا قال والطلب. قال بعض الشراح احترز به عن الخبر. نقول لا. لا يرد. لماذا

18
00:05:58.350 --> 00:06:18.350
لانه اراد ان يقسم الانشاء فقسمه الى طلب وغيره. اذا الخبر ليس داخلا في عصره في عصر القسمة. هذا امر في كل ما يقال في باب التقسيم. والطلب اي وغير الطلب انشاء ايضا. لا يلزم منه ان يكون اذا نفي الطلب عن

19
00:06:18.350 --> 00:06:38.350
اللفظ الا يكون انشاء لا يكون انشاء ولكنه ليس ليس طلبيا. والطلب ما حقيقته؟ قال استدعاء ما لم يحصل استدعاء. يعني طلب السين والتاء هنا للطلاق او زائدة. قل زائدة احسن. كان الشارح

20
00:06:38.350 --> 00:06:58.350
او المحاشي قال نهى للطلب. استدعاء هذا مأخوذ من الدعاء. والدعاء هو الطلب. اذا طلبوا ما لم يحصل والظلم طلب ما لم يحصله. كيف يقال هذا؟ طلبوا طلبوا ما لم يحصله. قل نعم. الطلب بالمفهوم العام الذي هو

21
00:06:58.350 --> 00:07:18.350
قسيم للانشاء غير الطلبي طلب ما لم يحصله. طلب ما لم يحصله. لان الطلب اما ان يكون طلب شيء حاصل وقع وهذا محال عندهم لان طلب الموجود او المستحصل هذا من باب تحصيل الحاصل

22
00:07:18.350 --> 00:07:38.350
وتحصيل الحاصل هذا محال مستحيل. ولذلك اهل الاصول يشترطون في الفعل المكلف به ثلاث شروط منها ان يكون معدوما ان يكون مع ان يكون معلوما ان يكون مقدورا عليه. يعني في سعته وقدرة المكلف ان يكون معدوما. فاذا

23
00:07:38.350 --> 00:07:58.350
فوجد حينئذ لا يكلف فاذا صلى الظهر لا يقال انه قد تعلق به الخطاب لايجاد او ايقاع صلاة الظهر لماذا؟ لان شرط التكليف المكلف به ان يكون الفعل المكلف به معدوما عند الخطاب وقت الخطاب. فاذا كان موجودا صار من باب

24
00:07:58.350 --> 00:08:18.350
بتحصيل الحاصل لانها هي صلاة واحدة صلاة ظهره فاذا صلاها برئت الذمة واذا برأت الذمة حينئذ لا يمكن ان يطالب بفرض اخر لانه لا ظهران عليه. وانما هو ظهر واحد ظهر واحد. استدعاء يعني طلبه. وهو جين

25
00:08:18.350 --> 00:08:38.350
ما لم يحصل ما لم يحصلي يعني ما اسم موصول بمعنى الذي والطلب قد يكون طلب فعل وقد يكون طلب قوله وقد يكون طلب ترك وهو شامل للكل. ولذلك ينقسم الى امر ونهي ودعاء واستفهام الى اخره. حينئذ قوله

26
00:08:38.350 --> 00:08:58.350
جينز هذا من حيث المعنى فيشمل كل ما يصح طلبه من قول او فعل او تركه فيشمل الامر والنهي وكل الاقسام التي سيذكرها الناظم رحمه الله تعالى كغيره. طلب ما لم يحصل طلب ما لم يحصل خرج به

27
00:08:58.350 --> 00:09:18.350
في طلب حصول الحاصل. فانه محال. طلب ما لم يحصل. يعني طلب شيء لم يحصل. خرج به طلب حصول الحاصل. وهذا محال لا يمكن ان يمتثله المكلف او الانسان. حينئذ نقول طلب ما لم يحصل

28
00:09:18.350 --> 00:09:38.350
المقصود بهذا الشطر تعريف الطلب الذي هو احد اقسام الانشاء وعرفه بانه ما يستدعي مطلوبا غير حاصل والناظم هنا ترك قيدا وهو وقت الطلب. لا بد من زيادة هذا القيد. لماذا؟ لان تحصيل

29
00:09:38.350 --> 00:09:58.350
قد يكون لشيء قد وقع وانقضى يعني الطلب والاستدعاء ما لم يحصل ما لم يحصل اصلا لم يوجد من اصله او وجد وكف عنه. قم يا زيد قم اذا كان قائما. نقول هذا لا يسمى طلبة

30
00:09:58.350 --> 00:10:18.350
الا مجازا اذا اريد به الاستمرار على الطلاق. يا ايها الذين امنوا امنوا يا ايها النبي اتق الله. نقول المراد به على التقوى. والاستمرار غير موجود. اليس كذلك؟ غير حاصل. لانه امر في المستقبل. حينئذ نقول طلب المداومة هنا المداومة

31
00:10:18.350 --> 00:10:38.350
غير حاصلة غير موجودة. حينئذ تعلق الامر بها لا يستلزم ان يكون من باب تحصيل الحاصل. لكن اذا قال قم وهو جالس ولم يوجد منه قيام ايذن نقول هذا طلب تحصيله وايجاد القيام اصلا حيث لم يوجد من قبل. قام

32
00:10:38.350 --> 00:10:58.350
ثم جلس ثم قيل له قم حينئذ نقول هذا حصل منه القيام ثم انقطع ثم امر به. فامر بالرجوع الى ما كان عليه سابقا فقيل له قم فقيل له قم. اذا نقول الانشاء طلبي يستدعي مطلوبا غير حاصل. غير

33
00:10:58.350 --> 00:11:18.350
وقت الطلب لامتناع تحصيل الحاصل. لامتناع تحصيل الحاصل. فلو استعملت صيغ الطلب لمطلوب حاصل امتنع اجراؤه وقت الطلب. زيد قائم فقل له قم يعني اوجد القيام. نقول ليمتنع ان تجري هذه العبارة على مطلوبها

34
00:11:18.350 --> 00:11:38.350
الاصلي وهو ايجاد القيام. نقول يمتنع هذا. ويكون لغوا من الحديث والكلام. لماذا؟ لان الم يوفد مطلوبه مدلوله فاذا قيل له قم وهو قائم الان ولم يقصد بهذا اللفظ الا ايجاد القيام نقول هذا طلب تحصيل حاصل حينئذ

35
00:11:38.350 --> 00:11:58.350
امتنعوا اجراء اللفظ على اصله وهو مفهومه اللغوي وقت الطلب. سواء كان موجودا قبله ثم فقد اذا او لم يكن وجد قط ولد قبله قبل الطلاق ثم فقد كان قائما ثم جلس فقيل له

36
00:11:58.350 --> 00:12:28.350
اذا وجد القيام مدلول قم لكنه انقطع. او لم يوجد اصلا لم يقم اصلا. فقيل له قم. اذا وقت الطلب قيد لادخال ماذا؟ لستم معي او ما؟ قلنا نوعان هما نوعان طلب شيء لم يوجد اصلا. طلب شيء ولد ثم فقد. لو قيل استدعاء

37
00:12:28.350 --> 00:12:48.350
وما لم يحصل لي اختص بماذا؟ بالشيء الذي لم يولد قط. وما وجد ثم انقطع هذا حاصل او غير حاصل؟ في الاصل انه حاصل لكنه وقت الطلب ليس بحاصله. حينئذ لا بد من

38
00:12:48.350 --> 00:13:08.350
ادخاله لابد من من ادخاله. طلب واستدعاء ما لم يحصل. استدعاء شيء لم يحصل لم يحصل لم يقع لم يوجد. نقول هذا خاص الترتيب هذا خاص بمدلول الطلب الذي لم يقع اصلا. لم يصلي الظهر فقيل

39
00:13:08.350 --> 00:13:28.350
صلي الظهر لم يقم اصلا فقيل له قم. ولا يشمل النوع الثاني وهو ما وجد ممن ادلوا لي اللفظ ولكنه فقد قام ثم جلس. فقيل له قم. نقول هنا امر بقيام لم يوجد اصلا او ولد

40
00:13:28.350 --> 00:13:48.350
من قطع الثاني. والعبارة لوحدها لا لا تشمل هذا النوع الثاني. فحينئذ يقال الطلب هو استدعاء ما لم يحصل وقت الطلب وقت الطلب ليشمل النوع الثاني. والطلب استدعاء ما لم يحصل يعني

41
00:13:48.350 --> 00:14:08.350
استدعاء غير حاصل وقت الطلب. لان طلب حصول الحاصل محال كما كما ذكرناه. اقسامه اقسام الطلبة يعني الطلب ينقسم الى اقسام. ثم قال كثيرة يعني تزيد على على الثلاث واوصلها الناظم هنا الى الى ستة

42
00:14:08.350 --> 00:14:28.350
وترك الترجي العرظ والتحظير. اذا الطلب انواع اقسامه هذا مبتدأ وقوله كثيرة هذا خبره اذا ينقسم الطلب الذي هو احد قسيمي او احد اقسام الانشاء الى ستة اقسام سيذكرها الناظم المتتالي رحمه

43
00:14:28.350 --> 00:14:48.350
رحمه الله تعالى وبينوا وجه القسمة يعني ما الدليل على انها تنقسم الى ستة على ما سيذكره؟ ذكر بعضهم قال انه اي الطلب اما ان يقتضي كون مطلوبه ممكنا او لا. طلب اما ان يقتضي كونه يعني

44
00:14:48.350 --> 00:15:08.350
من المطلوب كون مطلوبه ممكنا او لا ممكنا اولى الثاني التمني في الاصل انه غير غير ممكن كما سيأتي. والاول الممكن كون المطلوب ممكنا. ان كان المطلوب حصول امر في ذهن الطالب

45
00:15:08.350 --> 00:15:28.350
والاستفهام لان الاستفهام هو طلب الفهم والفهم هو ارتسام صورة المسؤول عنه في الذهن كما سيأتي العلم بمعاني الكلام وهذه مقرها في الاذهان. حينئذ ان كان المطلوب ممكنا ان كان المطلوب ممكنا وكان

46
00:15:28.350 --> 00:15:48.350
الممكن هذا حصول امر في ذهن الطالب فهو الاستفهام. وان كان المطلوب حصول امر في الخارج الخارج الذهني فلا فان كان ذلك الامر انتفاء فعل عدم فعل عدم ايجاد فهو النهي. وان كان المطلوب

47
00:15:48.350 --> 00:16:08.350
وجود فعل واثبات فعل. فان كان باحد حروف النداء فهو النداء والا فهو الامر. والا فهو الامر. والحقيقة انه قال لا داعي الى القسمة العقلية هذه بل يقال بالاستقراء والتتبع لكلام العرب وجدوا ان الطلب لا يخرج عن هذه الانواع الستة او ما زيد عليها في

48
00:16:08.350 --> 00:16:38.350
كلام بعض البيانيين اقسامه كثيرة ستنجلي ستتضح وتظهر لك بذكر اياها. امر ونهي ودعاء ونداء تمن تمن استفهام اعطيك الهدى. امر هذا الاول. ونهي ثاني ودعاء هذا الثالث ونداء لغة في النداء بالمد. قالوا نداء ونداء لغتان. تمن

49
00:16:38.350 --> 00:16:58.350
هذا خامس استفهام هذا السادس اعطيت الهدى رزقت الهدى يعني اعطاك الله عز وجل الهدى والهدى هذا تكميل يعني تكميل للبيت دعا طالب بان يرزقه الله تعالى الهدى والهدى ضد

50
00:16:58.350 --> 00:17:18.350
قال اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فهما ضدان لا لا يجتمع. امر يعني اولها امر فهو خبر مبتدأ محذوف ويصح ان يكون بدل بعض من كل. اين المبدل منه؟ كثيرة. اقسامه كثيرة. اقسام

51
00:17:18.350 --> 00:17:38.350
كثيرة اقسامه ثلاثة اسم. اسم هذا بدل بعض من ثلاث. من ثلاثة. وبعضهم يقول بدل مفصل من من مجمل بدا البعض من كل او بدا البعض مفصل مين؟ من مجمل. امر ونهي الامر هو طلب اذا خلنا على

52
00:17:38.350 --> 00:17:58.350
الناظم والطلب استدعاء ما لم يحصل. حينئذ نقول الامر هو طلب لفعل غير حاصل. وهنا تتحد مباحث الاصوليين مع البيانيين في كثير من مسألة كورونا ها هنا. ولذلك نحيل على ما ذكرناه في ورقات كل ما يتعلق بالامر فكل ما يذكره الاصوليون يذكره

53
00:17:58.350 --> 00:18:18.350
يعني من تعريف الامر من صيغته فيما يستعمل مجازا وحقيقة هل يشمل الله؟ هل الامر امران يشمل الواجب الندب هل هو حقيقة في الاول والثاني ام يكون مجازا في الثاني؟ كل المباحث الموجودة عند البيانيين موجودة عند الاصوليين

54
00:18:18.350 --> 00:18:38.350
امر نقول طلب لفعل غير حاصل. وان عرفه الاصوليون بتعريف ادق هو اقتضاء فعل غير كف. دل عليه لا في نحو كفه قضاء فعل غير كف يعني غير كف والكف المراد به اخص من الترك

55
00:18:38.350 --> 00:18:58.350
فكل كف ترك ولا عكس. الترك هو عدم الفعل. عدم الاجهاد. والكاف ان صاحب عدم الايجاد زجر النفس وحبس النفس يصدق عليه انه كفر. يصدق عليه انه انه كفار. هو اقتضاء فعل يعني طلب فعل غير كاف

56
00:18:58.350 --> 00:19:28.350
غير ترك. مدلول عليه لا بنحو كفه. لان الطلب الذي هو الامر قسمان كن ليس هو كفا ليس هو ترك مثل قم صل قل نم تعلم كلها ايجاد افعال وليست بتروك. هذا طلب ليس فيه كف وهذا واظح ولا اشكال فيه. النوع الثاني هو الذي محل اشكال

57
00:19:28.350 --> 00:19:58.350
وهو امر لكنه متضمن لكف لترك. ومعلوم ان النهي هو هو طلب تركي حينئذ كيف يكون مدلول الامر طلب كف. نقول طلب الكف نوعان. نوع مدلول عليه بصيغة افعل. ونوع مدلول عليه بصيغة لا تفعل. ليس كل طلب ترك يكون نهيا

58
00:19:58.350 --> 00:20:18.350
من لابد ان ينظر في الصيغة. فان كان طلب الكف مدلولا عليه بنحو كفة واترك وخلي ودع نقول هذه الفاظ كلها من جهة اللفظ هي افعال امر. ومن جهة المدلول طلب تركه. في اي نوعين نضعه

59
00:20:18.350 --> 00:20:38.350
وهل نضعها مع الامر او مع النهي؟ ان راعينا اللفظ وضعناها مع الامر. وان راعينا المعنى وضعناها في حيز النهي. نغلب جانب اللفظ على المعنى. ولذلك قال هو اقتضاء فعل غير كف دل

60
00:20:38.350 --> 00:20:58.350
فعليه لا بنحو كفه. يعني هذا الكف الذي يكون امرا مدلول عليه لا بنحو كف. فان كان مدلولا عليه بنحو كفة فهو امر. وان دل عليه بنحو لا تفعل فهو فهو نهيه فهو نهي. وهذي ادق من عبارة

61
00:20:58.350 --> 00:21:28.350
شراح في علم البيان. اذا طلب طلب لفعل غير حاصنه. هذا نقول امر يسمى امرا هل له صيغة او لا؟ هل له صيغة او لا؟ نعم سؤال بدعة. نعم. هذا يكثر عند الاصوليين. هل الامر له صيغة او لا

62
00:21:28.350 --> 00:21:48.350
هل العام له صيغة او لا؟ وقل من نبه على هذا قل لا. سؤال غير وارد. سؤال وارد على طريقة الاشاعرة وغيرهم. واما على طريقة اهل السنة ولذلك المراقي لما عرف الامر هو اقتضاء فعل غير كاف يدل عليه لا بنحو كفه. قال هذا الذي حد به النفسي

63
00:21:48.350 --> 00:22:08.350
ما عليه دلة قل لفظي. ففرق بين الامر النفسي والامر اللفظي عنده. وعند اهل السنة لا فرق امر هو اقيموا الصلاة. اقيموا الصلاة نقول هذا امر عندهم لا اقيموا ليس بامر. دليل الامر ودليل

64
00:22:08.350 --> 00:22:28.350
غيره غير الشيء حينئذ نقول لا بل السؤال ان يقال الامر له صيغة باتفاق السلف ولا خلاف بين السلف في ان الامر او خاصة اذا كان في الكتاب والسنة نقول هذا اقيموا وعليكم انفسكم وكذلك ضربا

65
00:22:28.350 --> 00:22:48.350
زيدان وليقضوا تفثهم هذه صيغ الامر عندهم نقول هذه هي عين الامر ولا فرق بين الصيغة والمعنى. اذا نقول امر له صيغة باتفاق. ولا خلاف في ذلك. وتعد صيغ الامر بانها اربعة. افعل. ها؟ اقم الصلاة

66
00:22:48.350 --> 00:23:08.350
اقيموا اتوا الزكاة قل هذا صيغة افعل سواء كانت لمفرد او او جمع اقيما الصلاة هذا لمثنى هو اسم الفعل فعل الامر عليكم انفسكم كذلك نقول فعل المضارع المقرون بلام الامر ثم ليقضوا تفثه لينفق ذو سعة

67
00:23:08.350 --> 00:23:38.350
بقية الرابع وهو المصدر ضربا زيدا فضرب الرقاب يعني اضربوا ضرب الرقاب. امر ونهي هل في الامر استعلاء او علو رحمه الله يحكي اتفاق البيانيين انهم يشترطون الاستعلاء. لابد ان يكون على جهة الاستعلاء. والمراد بالاستعلاء ان يكون الامر ها

68
00:23:38.350 --> 00:23:58.350
عندنا استعلاء وعلوم سبق هذا استعلاء هذا صفة فيه في الامر في اللفظ يكون بترفع وتقهر او نحو ذلك. والعلو هذه صفة فيه في الامر ان يكون اعلى درجة. اعلى مرتبة من من المأمور

69
00:23:58.350 --> 00:24:18.350
المرجح عند الاصوليين هناك انه لا يشترط فيه علو ولا استعلاء. والسيوط يرجح في عقود الجمال انه لا بد ان يكون على جهة الاستعلاء. فان لم يكن على جهة الاستعلاء كان يكون من السافل للعالي فهو دعاء. وان كان من المساوي للمساوي فهو

70
00:24:18.350 --> 00:24:38.350
وهذه القسمة اذا قسمة لا اصل لها في لغة العرب. ليس ليس ثم ما يدل على ان صيغة افعال اذا كانت من المساوي للمساوي انها تسمى التماس. او انها من الادنى الى الاعلى انها تسمى دعاء. وان كان في مقام لانهم

71
00:24:38.350 --> 00:24:58.350
ربنا اغفر لنا. اغفر هل تقول هذا امر؟ قل هذا لكون المخلوق مخلوق والخالق خالق. هذا لامر خارج نقول تأدبا مع الرب جل وعلا لا نقول هذا امر هذا واضح بين. لكن اذا قال لصاحبه اسقني ماء اقول هذا امر. هذا هذا امر وان لم

72
00:24:58.350 --> 00:25:18.350
لم تكن له سلطة عليه. اذا نقول لا يشترط فيه علو ولا استعلاء وهذا هو الاصح عند الاصوليين والذي ينبغي ان يكون مرجحا عند لكن يخالفون في باب البيان يقول لا بد من ان يكون على جهة الاستعلاء. وفي مقام الاصول هناك يقول لا وليس عند جل

73
00:25:18.350 --> 00:25:38.350
اذكياء شرط علو فيه واستعلاء وخالف البادئ بشرط الثاني وشرط ذاك رأي باعتزال. واعتبرا معا على توهين لدى فاربعة مذاهب فيها. والاصح ان يقال بانه لا يشترط فيه علو ولا استعلاء هناك وهنا. لان مباحث الاصوليين هي

74
00:25:38.350 --> 00:25:58.350
هي في الاصل مباحث لغوية. وان زادها الاصوليون بعض التحقيق. زادها اصوليون بعض بعض التحقيق والتعمق في في المعاني. ولذلك يقال بان الاصوليين اعمق من جهة المعاني من النحات وغيرهم. امر ونهي نهي طلب الكاف عن

75
00:25:58.350 --> 00:26:18.350
طلب الكف عن الفعل. وقل طلب الترك عن الفعل. سواء دل عليه بنحو او ما ادل عليه هذا الكافي ينحصر في نوع واحد وهو ما دل عليه بنحو لا تفعل. بنحو لا لا تفعل

76
00:26:18.350 --> 00:26:38.350
طلب لترك طلب الكاف عن الفعل مدلول عليه بنحو لا تفعل. لابد من هذا طيب لان الكف المدلول عليه بنحو افعل. نقول هذا امر وليس بنهيه. صيغته ما هي صيغة

77
00:26:38.350 --> 00:26:58.350
هل له؟ لا نقول له صيغة. قل صيغته ما كان مقرونا بلا الناهية. لكن السؤال اذا قيل هل له ام لا؟ نقول السؤال بدعي. واما اذا قيل صيغته كذا لا وان بعض الحنابلة انكر يعني ان يقال صيغة الامر

78
00:26:58.350 --> 00:27:18.350
كيف تكون صيغة الامر؟ اقيموا هذا صيغة امر. الامر هو الصيغة والصيغة هو الامر. هو عينه. اليس كذلك؟ هل يدري كيف بالصيغة لكن نقول لا المراد بالصيغة ما ما يدل على الطلب فقط. لو قيل افعل لو قيل الطلب امر يأمر بان

79
00:27:18.350 --> 00:27:38.350
اي لفظ لا تفعل يا زيد هل يعبر عن هذا المعنى الذي قام في نفسه بانه اراد ان يطلب هل يعبر عنه باي لفظ؟ هنا يأتي الذي يقول هل للان بصيغة؟ يقول لا بعضهم نسبه لابي الحسن الاشعري

80
00:27:38.350 --> 00:27:58.350
يقال لي الامر ليس له صيغة. معناه يحتمل اذا قيل قم يا زيد يحتمل هذا امر ويحتمل انه نهي ويحتمل انه نداء ويحتمل ان يحتمل. عدة احتمالات واذا قيل لا تفعل هذا يحتمل انه امر. اذا قيل بان الامر ليس له صيغة والنهي ليس له صيغة. قل لا صيغة الامر

81
00:27:58.350 --> 00:28:18.350
مما دل على الطلب. لان ليس كل لفظ يفهم منه الطلب لا. لا تفعل يدل على الطلب. وافعل يدل على الطلاق. لكن اذا قيل قامة زايدة ولهذا خرج عن عن الطلب اليس كذلك؟ لانه لا يدل بصيغته على على طلب شهية. حينئذ اذا قلنا قام زيد

82
00:28:18.350 --> 00:28:38.350
يدل على طلب اذا لابد من شيء يدل على طلب اخر. فحصل التفريق بين بين الالفاظ. ونهي اي طلب الكف عن الفعل او طلب غير حاصل طلب لترك او للترك غير غير حاصل. وصيغته لا تفعل. ودعاء

83
00:28:38.350 --> 00:29:08.350
هذا هو الثالث. وهو طلب الفعل مع التذلل والخضوع. طلب الفعل مع التذلل والخضوع ونداء وهو طلب الاقبال بحرف النائب مناب ادعو. حرف النائب من ام يا زيد اصلها ادعو زيدان وزيدا هذا مفعول به وناب ما ناب ادعو ياء وهي حرف النداء

84
00:29:08.350 --> 00:29:28.350
هي الاصل ولذلك يقال بان زيد هذا مبني على الظوء في محل نصب. من اين جاء له النصب هذا؟ تقول لانه في العصر مفعول به مفعول به. ولذلك من علامات الاسماء دخول ياء ندائية عليه. ونداء وهو طلب الاقبال بحرف

85
00:29:28.350 --> 00:29:48.350
ادعو قد يكون ملفوظا يا موسى اقبل ولا تخف. وقد يكون محذوفا يوسف طبعا هذا وحيث يا يجوز في النداء كقولهم ربي استجب دعائي هكذا قال حرير رحمه الله تمنن

86
00:29:48.350 --> 00:30:08.350
هو طلب المحبوب ولو محالا. طلب المحبوب ولو ولو محالا. وقيل طلبوا ما لا طمع فيه. او ما في عسرة طلب ما لا طمع فيه او ما فيه عسره. يعني قد يقع تمني فيما هو محال

87
00:30:08.350 --> 00:30:38.350
ليت الشباب ها يعود يوما هل ليت حرف تمني وهو لفظه الذي وضع له في لسان عرب. والشباب هل يعود؟ لا يعود. هو ممتنع. سواء قلنا ممتنع عقلا وعادة او ممتنع عادة لا عقلا فيه خلاف هل هو ممتنع عقلا وعادة او ممتنع عادة نقول هو ممتنع لن يكون في الدنيا ابدا. اذا

88
00:30:38.350 --> 00:31:08.350
ليت الشباب يعود. نقول هذا ممتنع. وليت هنا حصل المتمنى هذا امر لا طمع ما فيه او ما فيه عسر مثل ماذا؟ المعدم ماذا يقول ها ليت لي قنطارا من ذهب. الله اكبر. ليت لي قنطارا من ذهب. او ما يملك ريال

89
00:31:08.350 --> 00:31:28.350
يقول ليتني قنطارا من ذهب. حينئذ نقول هذا يمكن ان يكون له قنطارا ليس بمستحيل. ليس بمستحيل لكنه بعيد والطمع فيه بعيد. ولذلك قيل يمتنع التمني في الواجب. ليت غدا يجيء. ليت

90
00:31:28.350 --> 00:31:48.350
غدا يجيئه سيأتي سواء كنت موجودا انت او لا هو اتي الاتي. فاذا قال ليت غدا يجيء نقول هو قادم. اذا تمنى ماذا؟ يتمنى الواجب يقول هذا لا لا يصح لا لا يصح. امر ونهي ودعاء ونداء تمني. اذا

91
00:31:48.350 --> 00:32:08.350
طلب المحبوب ولو محالا. ذكر السيوطي في شرع عقود الجمال رحمه الله قال نوزع في تسمية تمني المحال طلبا. هو محال قال كيف تطلبه؟ نوزع في تسمية تمني المحال طلبا. بان ما لا يتوقع كيف

92
00:32:08.350 --> 00:32:28.350
هو يدرك عمره سبعون سنة ويعلم ان الشباب لن يعود يقول يا ليت الشباب يعود. اذا محال كيف يطلبه هل يمكن يتصور ان يطلب شيئا محالا؟ هل يصح اطلاق لفظ الطلب هنا؟ او لا

93
00:32:28.350 --> 00:32:48.350
قال نوزع في تسمية او تسمية تمني المحال طلبا بان ما لا يتوقع كيف يطلق؟ قال بهاء الدين السبكي صاحب عروس الافراح. هذا على النصف من كتاب اخيه. اخوه الذي ذكرناه البارح انه جمع اصول الفقه جمع الجوامع

94
00:32:48.350 --> 00:33:08.350
من زهاء مائة مصنف. هو جمع على التلخيص من خمسين مصنف في بيان. ولذلك من وقف على هذا الكتاب يقول قد جمع بين يديه ملخصا لخمسين كتابا في ولذلك يعتمدون صوت الكثير ينقل منه قالت

95
00:33:08.350 --> 00:33:28.350
قال بهاء الدين لماذا؟ لاننا هو حجة في الفن يعني ليس بالسهل. ومع ذلك الكتاب يعتبر جمع ودائما الجوامع هذي اذا وقعت في بايدي علماء يكون لها مكانة عند عند اهل العلم. فجمع من زهاء خمسين مصنف على كتاب التلخيص. قال بهاء الدين

96
00:33:28.350 --> 00:33:58.350
فالاصوب ان التمني والترجي والقسم والنداء ليس فيها طلب. نتمني والقسم والنداء ليس فيها طلب بل هو تنبيه. ولا بدع في تسميته ان شاء لا بدعة في تسميته انشاء يعني كانه اراد اخراجها من حيز الانشاء لعدم وجود الطلب فيها وانما هو

97
00:33:58.350 --> 00:34:18.350
تنبيه ثم قال لئلا يخالف الكثير قال ولا بدعة في تسميتها ان شاء الله يعني تسمى انشاء ولو لم يكن فيه حقيقة الانشاء الطلبي تمن امر ونهي ودعاء ونداء تمن استفهام تمن استفهام استفهام

98
00:34:18.350 --> 00:34:38.350
طلب الفهم طلب الفهم. فالاستفهام هو طلب الفهم. والفهم ما هو؟ هو ادراك معاني الكلام ادراك معاني الكلام او ارتئسام حصورته صورة الشيء في الذهن او العلم بمعاني الكلام تعريف

99
00:34:38.350 --> 00:35:08.350
معنا فيه الفقه هناك استفهام اي طلب الفهم وهو طلب حصول ما في الخارج في الذهن حينئذ التصور والتصديق باستفهام يشمل التصور وهو ادراك المفرد والتصديق وهو ادراك النسبة ادراك النسبة. ماذا بقي؟ قلنا ترك ترجي لما تركه

100
00:35:08.350 --> 00:35:38.350
لو اردنا ان ننظر لما تركهم في مثل هذا اذا اردت ان تعرف تنظر في الاصل التلخيص وصاحب التلخيص ترك الترجي. فحينئذ نقول ترك الترجي هنا تبعا لاصله ومن كان ناظما لشيء فترك ما تركه صاحب الاصل لا لوم عليه. وانما من الذي يهلى؟ الاول

101
00:35:38.350 --> 00:35:58.350
صاحب الاصل ولذلك ترك التردي تبعا لاصله وهو من الانشاء وحرفه لعل قال بهاء الدين السبكي ولا عذر له في تركه. بهالدين هو ما شرح الجوهر المكنون. جرح شرح ماذا؟ الاصل صاحب التلخيص. الاصل للجوهر

102
00:35:58.350 --> 00:36:18.350
وهو التلخيص. اذا قوله ولا عذر له في تركه المراد به القزويني صاحب الترخيص. ونقل القرافي الاجماع على ان انشاء اجماع على انه انشاء وهو الترجي. وحقيقته طلب الامر المحبوب لعل الحبيب قادم

103
00:36:18.350 --> 00:36:48.350
وحرفه لعل وحرفه لعل كذلك المشهور ايضا زيادة العرض باسكان الراء وهو طلب رفق ولين. يعني طلب الشيء لكنه برفق ولين وحرفه الا. الا تنزل عندنا ونحوه التحظيظ التحضيظ او الحظ. مثله مثل العرض الا انه طلب بحث وازالة

104
00:36:48.350 --> 00:37:18.350
وحرفه هل مشهور والا ولولا ولو ما الى اخره هلا اكرمت زيدا هذا فيه معنا التنديد كما سألت. هلا تكرم زيدا هذا فيه معنى الحث. لانه فيه في المستقبل الاستفهام اعطيت الهدى ثم قال واستعمل اذا عرفنا هذه الامور الستة انها اقسام الانشاء الطلبي الامر والنهي

105
00:37:18.350 --> 00:37:38.350
والدعاء والنداء والتمني والاستفهام. واكثرها تبحث في كتب نحاك النداء والدعاء. والامر والنهي يبحث عند النحاة ويبحث في عند الاصوليين. ثم قال واستعملوا كليت لو وهل لعل وحرف حظ وللاستفهام هل

106
00:37:38.350 --> 00:38:08.350
قد يقوم بعض الحروف مقام معنى اخر. الامر نقول الاصل فيه انه يعبر عنه بصيغة من الصيغ الماضية. قد تستعمل صيغة الامر لغير معنى الامر. والنهي كذلك قد اعمل لغيري معنى النهي وهلم جرا. والتمني الذي هو طلب المحبوب ولو محالا نقول هذا الاصل في وضع

107
00:38:08.350 --> 00:38:38.350
في لسان العرب ما هو حرفه؟ ليت هذا الاصل. هل يعبر بحرف اخر يؤدي مؤدى ليت نقول حقيقة لا. مجازا لمن يثبت المجاز نعم. اذا قد يؤدى التمني بحرف غير ليت. غير ليت. والاصل فيه هو ليتة. فاذا استعملت لو

108
00:38:38.350 --> 00:38:58.350
في معنى التمني نقول العرب ما وضعت له للتمني لو حرف شرط كيف استعملت مرادا بها التمني؟ فلو ان لنا كرة من المؤمنين. هذا تمني او لا؟ اين ليت؟ غير موجودة. استعملت لو استعمال

109
00:38:58.350 --> 00:39:18.350
لكنه مجازا لكنه مجازا. اراد ان يبين بعض هذه المسائل فقال واستعملوه اي العرب. او حكم البيانيون بصحة الاستعمال. والمراد بالاستعمال هنا مجازا. يعني خروج الشيء عن عن اصله. واستعملوه كليت

110
00:39:18.350 --> 00:39:48.350
لو وهل لعل وحرف حظ؟ هذي اربعة الفاء استعملوها مقام ليت كانه قال واستعملوا للتمني. ليته. هذا الاصل. لان لانه جعل ليت مشبها به جعل ليت مشبها به فقال كليت اي استعملوا لو مثل ليت

111
00:39:48.350 --> 00:40:08.350
افاد الله ان الاصل في وضع حرف التمني للدلالة على التمني طلب المحبوب ولو محالا هو ليت هو يا ليت نأخذه من اين؟ من قوله كليت. لانه شبه لو بنيته. فدل على ان الاصل هو هو ليته. المشبه

112
00:40:08.350 --> 00:40:38.350
به اذا افاد ان اللفظ الموضوع للتمني ليته لانه جعلها مشبها بها. واستعملوا كليت للتمني هذا جار مجرور كما قدره المحشي محذوفا جار مجروم محذوفا. كليت لو شراب لو مفعول به هي حرف قصد واذا قصد له

113
00:40:38.350 --> 00:41:08.350
صار علما واذا صار عالما صح ايقاعه مفعولا به. لان من علامات الاسماء كونها مفعولا بها. من علامات الاسماء كونها مفعولا بها. اذا وقع الشيء اللفظ مفعولا به تقول هذا دليل على انه اسم ضربت زيدا زيدا هذا فعل او اسم ام حرف؟ تقول اسم ما الدليل

114
00:41:08.350 --> 00:41:38.350
عالمية كونه مفعولا به تجعلها علامة ذكر السيوطي في الاشباه والنظائر وحكى القوى الكثيرين ان جعل من علامات الاسماء كونها او تقع صحة وقاعها مفعولا كما انها اذا وقعت فاعل كذلك تكون من علامات الاسماء. اذا لو نقول هذا مفعول به وان كان حرفا في الاصل. واذا

115
00:41:38.350 --> 00:42:08.350
فجعل او قصد لفظه انتقل من الحرفية الى الى العالمية فصار علما فصار علما كما ذكرناه مرارا من حرف جر ضرب فعل ماضي. في هذا التركيب من وضربه نقول ها ايش نقول فيه؟ اي نقول اسماء. اسماء لان

116
00:42:08.350 --> 00:42:28.350
الحرف لا يقع مسندا اليه. وهنا قد اسند اليه من حرف جر. الحرف وهذا خبر. اليس كذلك؟ محكوم به. حكم على ماذا انا من فاذا حكم على من دل على انها في هذا التركيب هي اسمه. ضرب فعل ماضي. فعل ماضي نقول هذا محكوم به

117
00:42:28.350 --> 00:42:48.350
حكم على ماذا؟ على ضربة فدل على انه اسمه لانه لا يكون المحكوم عليه الا اسما وان نسبت حكم تحقيق واعلم. واجعل انها اسمها. اذا تحكم عليها بانها اسم. لذلك قيل من حرف جر. ومن

118
00:42:48.350 --> 00:43:08.350
حرف جر ومن حرف. ضرب. ضربوا ضرب. فعل ماضي الى اخره. هنا لو نقول مفعول به. احفظوا هذه مطاردة معكم ما تختلف من موضع الى موضع. ولذلك ما يتعلق بالمتون لو حفظ الطلاب ربع كتاب

119
00:43:08.350 --> 00:43:28.350
وما يرد عليه من الاشكالات في كل متن يأتيهم نفس الايراد ونفس السؤال ونفس الاعتراض ونفس الجواب لكن يتركون الحوض في الاول ثم يستصعبون كل المتون. ولذلك لو حفظ باب المياه ونحن من قديم نقول باب الحرم

120
00:43:28.350 --> 00:43:58.350
ونعرب ونقول احفظوها اربعة اوجه وتخريج وكذا الى الان اربع سنين كتاب الطهارة فر كثير منهم والعلم هو العلم واحد لا اشكال الذي يحفظ في موضع واحد انما النحو قياس يتبع. لانك اذا حفظت مثال واحد سهل عليك البقية. تحفظ فعل وقامة فعل ماضي. قام

121
00:43:58.350 --> 00:44:28.350
مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. لما بني لما بني ها الله المستعان. لانه على الاصل وما جاء الاصل لا يسأل عنه. لما حرك والاصل فيه انه على على السكون. لمشابهته الاسم في وقوعه خبرا وصفة وصلة وحالا الى اخره

122
00:44:28.350 --> 00:44:48.350
هذا في كل فعل يأتيك تحفظ قامة بهذه الطريقة يأتيك جاع وصلى وصام تعرب له قامة بنفس الطريقة تقول له صلى زيد نعرف صلى ما يعرف. الان حكينا قس واحفظ الاول يسرد معك

123
00:44:48.350 --> 00:45:08.350
الاخرين نفس الكلام فيه مواضع هذي واستعملوك ليت لو اذا التمني يقع بلو مجازة قد يتمنى المتمني بلفظ لو لكنه على جهة المجاز لعلى جهة الحقيقة. لماذا؟ لان الاصل في لو انها حرف شرط

124
00:45:08.350 --> 00:45:28.350
ولو لم تكن جازمة. لو جاء زيد لاكرمته. لو جاء زيد لاكرمته. هنا فرضت غير الواقع واقع ثم رتبت عليه الجواب وهو الاكرام. لو جاء زيد لاكرمته. نقول له حرف شرط لكنها ليست من الجوازم

125
00:45:28.350 --> 00:45:58.350
اذا التمني بلو التي اصلها ان تكون للشرط اذا نصب جوابها اذا نصب جوابها بهذا القيء قولك لو تأتيني فتحدثني لو تأتيني فتحدثني تحدثني اقول هنا الفاء وقعت في جواب الطلب وهو لو الذي هو التمني والفاء هنا

126
00:45:58.350 --> 00:46:18.350
ما نوعها؟ سببية مر ونها وادعو وسل واعرض لحظه تمنى وارجو كذلك ذاك النفي قد كبر اذا وقعت الواو والفاء في جواب واحد من هذه الامور الثمانية حينئذ نقول ينصب الفعل المضارع بان مضمرة

127
00:46:18.350 --> 00:46:38.350
وجوبا بعد الفاء والواو. هنا لا يصلح من هذه نصب الفعل دليل على ان لو لتمني هو نصب الفعل. اذا بقرينة ولذلك قلنا لانه يحتاج الى الى قرينة. فتحدثني لما نصب الفعل في جوابي له لا يحسن من المعاني الثمانية التي

128
00:46:38.350 --> 00:46:58.350
الجماعة الناظية في قوله مروا وادعوا الى اخره الا ان يقال بان لو هنا للتمني. ظمنت معنى معنى التمني. اذا اذا نصب جوابها كقولك لو تأتيني فتحدثني فتطلب من المخاطب اتيانا يعقبه تحديثه

129
00:46:58.350 --> 00:47:18.350
مثل قوله تعالى فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين. يعني يا ليت لنا كراهة. هذا المعنى واضح انه لتمني ومع ذلك لم يأتي ذكر لي لليت. لماذا؟ لان لو عملت معاملة ليت تمني بها مجازا

130
00:47:18.350 --> 00:47:48.350
فان النصب في قوله فنكون من المؤمنين قرينة على ان لو ليست على اصلها اذ لا ينصب المضارع بعدها باظمار ان وانما ينصب باظمارها بعد الاشياء الثمانية المذكورة السابقة اذا قيل فلو ان لنا كرة فنكون فنكون. هل ينصب الفعل المضار

131
00:47:48.350 --> 00:48:08.350
طالع بعد لو الواقع بعد الفاء فاء السببية؟ الجواب لا. لا ينصب بعده لان في الاصل ماذا؟ شرطية وليست من واضع الثمانية التي ذكرها النحا. فلما نصب في افصح الكلام فنكون دل على ان هذا الموضع من المواضع الثمانية

132
00:48:08.350 --> 00:48:28.350
وانسب المواضع التي يختار من تلك الثمانية في هذا الموضع هو التمني. فقيل له هنا بمعنى ليت ولكنه مجازا فان النصب قرينة على ان لو ليست على اصلها وهو الشرطية. اذ لا ينصب المضارع بعدها باظمان ان لا ينصب بعد

133
00:48:28.350 --> 00:48:58.350
شرطية وانما ينصب بعد التمني ونحوه. وانما ينصب باظمارها ان بعد الاشياء الثمانية المذكورة في والمناسب هنا منها هو التمني. هو هو التمني. ومجيء لون التمني مذهب سيبويه اكثر النحات على انكاره. واول الاية فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين. قالوا هنا

134
00:48:58.350 --> 00:49:28.350
يجوز ان يكون الفعل المنصوب معطوفا على كرة ولبس عباءة وتقر عيني من هذا هنا حصل العطف على ماذا؟ على اسم خالص وهو ولبس. لبس هذا مصدر عطف عليه وتقر اي وانت قر عينه. وانت قر عينه. اذا فنكون معطوف على كرة

135
00:49:28.350 --> 00:49:48.350
مصدر لكن سمعوه لم يرتضي وان كان المعنى العام يؤيد سيبويه. ولبس عباءة وتقر عين احب الي من لبس الشفوف وهذا مذهب اكثر النحا. اذا لو تأتي بمعنى بمعنى ليت لكنه من جهة المجاز

136
00:49:48.350 --> 00:50:08.350
دون سائل اخواتها من الشرطيات. لماذا خصت لو في اقامتها مقام ليت دون سائر الشرقية قيل اجابوا عن ذلك بقولهم وانما اختصت له من بين سائر ادوات الشر باستعمالها في

137
00:50:08.350 --> 00:50:28.350
اني دونها يعني دون البقية. لان ما تدخل عليه كلمة لو غير واقع. لو جاء زيد دخلت على ماذا ما حصل غير واقع اليس كذلك؟ نقول مجيء زيد ليس واقعا اذا دخلت لو على ما

138
00:50:28.350 --> 00:50:48.350
على ما ليس بواقع. لانها الامتناع الشيء لامتناع غيره. امتنع الاكرام لامتناع مجيئ لو جاء زيد لاكرمته كلا الفعلين وقعا او لا؟ لم يقع لا الاكراه ولا المجيء. اذا امتنع

139
00:50:48.350 --> 00:51:18.350
الثاني بامتناع الاول فكلاهما غير غير واقعين. لكنها تفيد فرض ذلك الشيء غير الواقع واقعا على طريق فرض المحالات. يعني فرضت غير الواقع واقعة. لو جاء زيد هذا محال او غير واقع محال؟ غير واقع اذا فرظت غير

140
00:51:18.350 --> 00:51:38.350
الواقع كأنه واقعة. فكأنه اراد او اشار الى بذل الاكراه متى؟ اذا وقع ذلك الشيء غيره الواقع اذا نقول لكنها تفيد فرض ذلك الشيء الذي هو مجيء زيد غير الواقع واقعا على طريق فرض

141
00:51:38.350 --> 00:52:08.350
والتمني يشاركها في هذا المعنى الذي تفيده له وهو فرض غير الواقع. واقعا اشتركا في هذا القدر ليت تفيد ان غير الواقع واقع. وكذلك لو والتمني يشاركه في هذا المعنى الذي تفيده لو من فرض غير الواقع واقعا. فلما امتنع اجراؤه على اصله ناسب ان يظمن معنى التمني

142
00:52:08.350 --> 00:52:38.350
فكأنك قلت في المثال المذكور السابق ليت الاتيان منك والحديث الذين هما غير واقعين كانا لو تأتيني فتحدثني ليت الاتيان والحديث منك اللذين هما غير واقعين واقعين. تمنى غير الواقع ان يكون واقعا. اي ليت المفروض واقعا. ليت المفروض

143
00:52:38.350 --> 00:53:08.350
واقع هكذا. ليت المفروظ واقع. اذا لما حصل الاشتراك في هذا القدر حينئذ نزلت لو منزلت ليته كليت واستعملوا مجازا للتمني كليت. لو اذا لانها تكون لماذا لانها تكون للمحام والتمني قد يكون محالا. وهل هذا الحرف الثاني الذي يعامل معاملة ليت يعني يستعمل

144
00:53:08.350 --> 00:53:38.350
مرادا به التمني. قد يستعمل هل في مقام ليت لكنه من جهة المجاز جهات المجاز. قد يجيء التمني بهل. واصله هل هو الاستفهام طلب الفهم طلب الفهم. متى؟ متى سنحكم على ان هل للتمني؟ قالوا لابد من ضابط. لابد من قرينة. الاصل في الاستفهام

145
00:53:38.350 --> 00:54:08.350
اذا قيل هل قام زيد؟ هل عندك علم بثبوت القيام او نفيه؟ اذا قلت هل قام زيد؟ تستفهم عن ماذا؟ هل عندك علم بثبوت القيام لزيد او نفي؟ لا. اذا الاصل الجهل بالثبوت والنفي. لو كان ما بعد هل معلوما لك قطعا

146
00:54:08.350 --> 00:54:28.350
قالوا هذا دليل على ان هل ليست للاستفهام؟ خرجت عن عن الاستفهام. فهل لنا من شفعاء عاء فيشفع لنا ويعلم ما في شفعاء نعلم او لا نعلم نجزم الا من اذن له الرحمن هذه مسألة اخرى

147
00:54:28.350 --> 00:54:48.350
فهل لنا من شفعاء اذا يعلم المتكلم بانه لا لا شفاعة؟ هل هنا بمعنى؟ طلب الفهم استفهام والسؤال ام انها خرجت عن اصلها؟ خرجت عن اصلها بدليل القطع بما بعدها بانتفاء ما بعدها

148
00:54:48.350 --> 00:55:08.350
ولو كانت للاستفهام لكان ما بعدها مظنة الجهل. لانه لا يثبت له نفي ولا اثبات. هل جاء زيد؟ لا تدري هل هو قادم؟ هل جاء ام لا؟ فاذا علمت بما بما بعدها حكمت بان هل هنا ليست؟ ليست على بابها. اذا قد يجيء التمني بحل

149
00:55:08.350 --> 00:55:28.350
التي اصلها للاستفهام حيث يعلم القائل امتناع ما بعدها. كالمثال الذي ذكرناه وذكر هل من عاضض يعني معين؟ وذلك في حال علمه ان لا معين. فصح ايراده في مقام ليت التي

150
00:55:28.350 --> 00:55:58.350
تمني لماذا؟ لانه حينئذ اذا استعملت هل للتمني؟ يمتنع حمله على حقيقة الاستفهام. يمتنع حمله على حقيقة الاستفهام لحصول الجزم بانتفاء هذا الحكم واستدعاء الاستفهام الجهل بثبوته وانتفائه هذا امر واضح فهل لنا من شفعاء؟ نقول ما بعده هل لو كانت للاستفهام؟ لكان المتكلم والسائل يستفهم

151
00:55:58.350 --> 00:56:18.350
هل الشفاعة ثابتة او ليست بثابتة؟ ولما كان ما بعدها المقطوعا العلم بنفيه حينئذ قلنا هل هذه ليست على بابها لان هل تستدعي الجهل بما بعدها؟ فلما قطع بالعلم به حينئذ حكمنا على لو على هل بانها

152
00:56:18.350 --> 00:56:38.350
للتمني. والنكتة في وضعها المحل ليت التي هي اداته الاصلية هو ايراد المتمني لكمال العناية به في سورة الممكن الذي لا جزم بانتفاعه. لا جزم بانتفاعه. كليت لو وهل لعل لعل

153
00:56:38.350 --> 00:57:08.350
لعل لعل لعل لعل علي اربع لغات اربع لغات وهل لعن يعني وهل لعل باسقاط حرف العطف وهو جائز في الشعر اتفاقة. واختلف فيه في النثر واختلف فيه النذر واستعملوا كليت لعل يعني استعملوا ليت كعل. اذا لعل التي اصلها تكون للترجي وهو طلب

154
00:57:08.350 --> 00:57:28.350
لعل الحبيب قادم. هذا هو الاصل. فاذا استعملت للتمني نقول استعمل اللفظ في غير ما وضع له في لسان العرب. وهذا هو حقيقة المجاز. حقيقة المجاز. التبني بلعل ينصب جوابها

155
00:57:28.350 --> 00:57:48.350
بعد الواو والفاء الواقعتين بعدها كليت مر ونهى وادعو وسل واعرض لحظه وتمنى وارجو اذا اذا وقعت الواو والفاء او الفعل المضارع بعد الواو والفاء في جوابي لعل نقول حينئذ ماذا؟ ينصب الفعل المضارع

156
00:57:48.350 --> 00:58:18.350
بعدها بان مظمرة وجوبا او جوازا وجوبا. لعلي احج لعلي احج فازورك. لعلي احج فازورك. ازوره. هذا وقع بعد الفاء فاء السببية. الواقعة في جواب لعل الذي هو الترجي والنصب هنا واجب بالنصب على اظمار ان وذلك لبعد المرجو عن الحصول اذا كان

157
00:58:18.350 --> 00:58:38.350
عيد اما اذا كان قريب المرجو ان كان قريب فهو على بابه ان كان بعيد يعني لعلي احج والحج هذا بعيد احتمال جدا لن يقع. حينئذ نقول هذا فيه تشبيه. تشبيه الممكن بالمحال. ولذلك تجوز في

158
00:58:38.350 --> 00:58:58.350
جعلي لعل هنا مقام ليته. وذلك لبعد المرجو عن الحصول فاشبه المحالات. والممكنات التي لا طمعية في فيتولد منه التمني لانه طلب محال او ممكن لا طمع فيه. وحرف حظ هذا هو الرابع. وحرف

159
00:58:58.350 --> 00:59:28.350
وحظ وللاستفهام هذا فيه بعظ النسخ وحرف تحظيظ والاستفهام هل وحرف حظ وللاستفهام وحرف تحظيظ والاستفهام بدون الله. وحرف حظ وللاستفهام هذا. وحرف حظ او تحظيظ سبق ان التحظيظ هو طلب لكنه فيه حث وازعاج. وحروفه هلا هذا الاصل فيها. الاصل انها هل

160
00:59:28.350 --> 00:59:48.350
والا ولولا ولو ما ولذلك قال وحرف حظ هنا الاظافة تفيد الجنس فيشمل كل ما يدل على على التحظير. اذا حرف التحظير يستعمل موضع ليت. لما قيل من انها يجوز ان تكون

161
00:59:48.350 --> 01:00:18.350
مركبة من هل ولو هذا على قول يوسف السكاكي. ان هل ولو ركبت فصارت هلا. هل مركبة وليست بسيطة عند السكاكي. وهل ولو يستعملان مقام؟ ليت. فاستعملت هلا المركب وهل ها كما تستعمل لو وهل في مقام ليت؟ لو

162
01:00:18.350 --> 01:00:38.350
وهل يستعملان مقام ليته؟ فركب من لو وهل؟ هلا. فاستعملت هلا. مقام ليت كما استعمل لا اصلها وهو هلولوا وانما استعملت موضع ليت لما قيل من انها يجوز ان تكون مركبة من هل ولو

163
01:00:38.350 --> 01:00:58.350
المنقولتين للتمني. مع لا ولو ما. مع لا وما يعني قد يقال لو ما زيدت ماء لو لا زيدت لا. واما الا قيل هذه الهمزة منقلبة عن عن الهاء. اصلها هل

164
01:00:58.350 --> 01:01:28.350
فقلبت الهاء همزة. وهذا سائغ موجود في لغة العرب الهاء وتنقلب الى الهمزة والهمزة تنقلب هاء كذلك؟ هلا قيل ان لا قيل الا. قلبت فيها الهاء همزة فحملت على ولو لتظمنهما معنى التمني. وركبت ليتولد منها في الماضي التنديم وفي المضارع التحظير

165
01:01:28.350 --> 01:01:48.350
يعني اذا دخلت حرف او دخل حرف التحظير على الماضي افاد التنديم هلا اكرمت زيدا هذا فيه حذ فيه حث مع ماذا؟ مع تنديم لانه قد مضى وانتهى هلا اكرمت زيد؟ هلا تكرم زيدا هذا فيه حث وازعاج فيه

166
01:01:48.350 --> 01:02:08.350
في المستقبل حينئذ نقول اذا دخل حرف التحظير على الماضي افاد التنديد افاد التنديد واذا دخل على المضارع افاد التحظير كذلك لو ما تكرم زيدا لو ما تكرم زيدا اذا نقول حروف التحظير التي ذكرناها

167
01:02:08.350 --> 01:02:28.350
عند دخولها على الماظي نحو هلا اكرمت زيدا ولو ما اكرمته على معنى ليتك اكرمته قصدا الى جعله قادما على ترك الاكرام تندمه هلا اكرمت زيدا؟ يعني ليندم هلا تكرم زيدا لو ما تكرم زيدا هذا يكون

168
01:02:28.350 --> 01:02:48.350
فيه في المستقبل على ايجاد الاكرام. واستعملوه كليت لو وهل لعل وحرف تحظيظ. هنا انتهى ما يقوم مقام ليته ثم قال والاستفهام هل هذا شروع منه فيه؟ ذكر ادوات الاستفهام وما تستعمل في التصور والتصدير

169
01:02:48.350 --> 01:03:00.200
وما قد يخرج الاستفهام عن معناه الاصلي وسيأتي معنا غدا باذن الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين