﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:10.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على مبعث رحمة للعالمين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. السلام برحمتك يا ارحم الراحمين. الباب السادس

2
00:00:10.000 --> 00:00:40.000
في الانشاء قال ما لم يكن محتملا للصدق والكذب للشاء. والكذب الان شاء. ككن بالحق ما لم يكن محتملا للصدق والكذب لانشاء ككن بالحق. يعني ان الانشاء هو ما انا لا يحتمل الصدق ولا الكذب. فالكلام ينقسم الى خبر والى انشاء. فالخبر هو ما كان محتملا

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
بالصدق والكذب ما ليس محتملا للصدق ولا للكذب يسمى انشاء. قال السيوطي رحمه الله تعالى في الالفية محتج للصدق والكذب الخبر وغيره لانشاء ولا ثالث قرن. ثم ان الانشاء ينقسم الى قسمين. الى انشاء طلبي وانشاء غير طلبي

4
00:01:00.000 --> 00:01:30.000
فليشاء وغير الطلب لا يتحدثون عنه عادة في علم المعاني لانه قليل محدودة ويمثلون له افعال انشاء المدح والذم كنعمة وبئس وبصيغ التعجب آآ كذلك ايضا بصيغ العقود كبعتك الشيء ونحو ذلك. ما يقصد به ايقاع العقد. فهذه انشاءات

5
00:01:30.000 --> 00:01:50.000
لان معناها لا يتحقق لا يوجد لها وجود خارجي قبل النطق بها. فالانشاء هو ايقاع معنى بلفظ يقارنه في الوجود بخلاف الخبر ان المخبر عنه له وجود في الخارج قبل الحديث عنه. والقسم الثاني من الانشاء هو الانشاء

6
00:01:50.000 --> 00:02:20.000
طلبي وانواعه كثيرة. جمعها بعضهم بقوله دعا النهي الاستفهام نمرا تمنيا وعرضا وتحضيضا معا شملت طلب فمنه الدعاء دعا نهيا استفهام نمرا تمنيا وعرضا وتحضيضا معا شمل الطلب دعا نهيا الاستفهام نمرا تمنيا. دعا نهيا استفهام نمرا تمنيا

7
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
دعاء النهي الاستفهام نمر التمنيا وعرضا وتحضيضا معا شمل الطلب. وعرضا وتحضيضا معا شمل الطلب وبقي على هذا صاحب البيت بقي عليه الرجاء وبقي عليه ايضا النداء النداء معدود من اقسام الطلب دعاء الناهية الاستفهام الامر

8
00:02:50.000 --> 00:03:20.000
مني ينو عرضا وتحضيضا معا شمل الطلب. وكان يمكنه ان يضع احدهما ما كان معا فيقول ندا مثلا او رجلا مكانا معا اذا هذه الاقسام هي اقسام لانشاء الطريق وهذا الذي يتحدثون عنه هنا في العهد. وعرفه هنا بقوله والطالب استدعاء ما لم يحصل. الطالب هو استدعاء ايضا

9
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
طلب شيء لم يكن حاصلا في الخارج. واقسامه كثيرة. ستنجلي ستظهر لك ان شاء الله. وهي الامر والامر هو الطلب الفعلي على وجه الاستعلاء. طلب الفعل. على وجه الاستعلاء هكذا يعرفه البيانيون

10
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
المناطق واما الوصول هنا فالمشهورة عندهم انه لا يشترط فيه علو ولا استعلاء. كما قال الشيخ سيدي عبد الله رحمه الله تعالى المراكي وليس عند جل الاذكياء شرط علو فيه واستعلاء. وخالف الباجي بشرط التالي وشرط

11
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
ذاك رأي ذو اعتزال رأي ذي اعتزالي واعتبرا معا على توهيني لدى القشيري وذي التلقين صاحبة التلقين وهو الجويني رحمه الله اما الاصوليون اقصد اما البيانيون والمناطق فانهم يقسمون الطلب الفعلي الى ثلاثة اقسام

12
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
آآ وهو امر ودعاء والتماس. وهذا هو الذي ذكره الاخضري رحمه الله تعالى في السلم بقوله امر ما استعلى وعكسه دعاء وفي التساوي فالتماس وقع. معناه طلب الفعل مع وجود العلو او الاستعلاء امر

13
00:04:40.000 --> 00:05:00.000
كما في قول الله تعالى واقيموا الصلاة. وعكسه دعاء. اذا كان الامر من السافل للعالي فهو دعاء. كما نقول ربنا اغفر لنا فهذا ليس طلبا ليس امرا وانما هو دعاء. وفي التساوي اذا كان الطالب مساويا فهل يسمى التماسا

14
00:05:00.000 --> 00:05:30.000
ولا يسمى امرا ولا دعاء. والنهي هو طالب الكف ولابد فيه من الاستعلاء. او العلو والدعاء هو قسيم الامر. الا اذا قصدنا بالامر لقد طلبت لانه مطلق الطالب يقصد بما يصدق بما فيه استعلاء وهو الذي يخص باسم الامر ويصدق

15
00:05:30.000 --> 00:06:00.000
بمنعكس فيه الاستعلاء وهو الدعاء. ومن اقسام الطلب النداء وهو طلب الاقبال باحرف طوسة. ولا باحرف مبحثها نحوي. قال ابن مالك رحمه الله تعالى وللمنادى النائي او كالنائي يا اه واي كذا ايا ثم هيا والهمز للدان ووالي من ندب او ياء وغيره لدى اللبس يشتري

16
00:06:00.000 --> 00:06:30.000
من انواع الطلب الانشاء الطلبي التبني. التبني هو طلب ما لا طمع فيه او ما اسري ما كان متعذرا اي غير ممكن او ما كان متعسرا ميزان الاول قول شيخ الهدم ليت الشباب يعد. هذا مستحيل

17
00:06:30.000 --> 00:07:00.000
فالتمني لا يشترط فيه ان يكون ممكنا. كما قال بعضهم ولم يكن مشترطا لامكاني كما تقول ائتني شخصان لا يمكن تقول هذا ليتني شخصا هذا مستحيل ولكن التمني يقع فيه المستحيل. ويقع فيه المتعسر ما فيه عسر

18
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
وذلك مثل قول الله تعالى على لسان اصحاب بني اسرائيل نرعوا قارون قد خرج في زينته قالوا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه لذو حظ عظيم. فتمنوا مثل ما

19
00:07:20.000 --> 00:07:50.000
اوتي قارون وذلك ان ما اوتيه ليس مستحيلا ولكن فيه عسر وآآ التمني يكون في المتعدل والمتعسر واما الرجاء فيكون في الممكن. لا يكون الا بالممكن. وهو تعلق القلب بمحبوب ممكن

20
00:07:50.000 --> 00:08:30.000
وداته لعل واما اداة التبني فهي ليت ويمكن ان بالفعل فيقول اتمنى ونحو ذلك من اقسام الانشاء الطالبي للاستفهام وهو طلب حصول ما في الخارج في الذهن ثم قال اوتيت الهدى هذا تتميم منه وهو ايضا انشاء دعاء لك

21
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
واستعملوك ليت لو. يعني انهم ربما استعملوا كليت التي هي اداة التبني لو اي قد يتمناه بلوم. كما في قول الله تعالى لو ان لنا كرة فنكون من المؤمنين. لذلك نصب الفعل في جوابها بعد الفاء

22
00:08:50.000 --> 00:09:30.000
وبعد جواب هذا في موضوع نصب الفعل المضارع الواقعي في جواب الطلب ينتصب الفعل المضارع اذا وقع بعد الفعل في جوابي الطلب وفي جوابي النفي نعم؟ نعم. يا ليتني كنت معهم. فافوز. فوزا

23
00:09:30.000 --> 00:10:00.000
عظيمة. فكذلك لما وقع التمنية ونابلة وانتصب الفعل في جوابها. فلو ان المناكرة وقد يتمنى بها فهل لنا من شفعاء؟ فلذلك انتصر الفعل في جوابها بعد الفاء متفقين فيشفع لنا. ابن مالك رحمه الله تعالى قال بعد ثلاث جواب

24
00:10:00.000 --> 00:10:40.000
او طلب محضين ان وسترها حتم نصب. وقد يتمناها لأ مع انها اداة الرجاء الاصل ومنهم من حمل عليه قول الله تعالى حكاية عن فرعون لعلي او لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع او فاطلع الى اله موسى

25
00:10:40.000 --> 00:11:10.000
قرأ حفصا عن عاصم فاطلع الى اله موسى بالنصر. وقرأ عامة فاطلعوا بالرفع قال ابن مالك رحمه الله تعالى والفعل بعد الفاء في الرجاء نصب كنصب ما الى التمني ينتسب. النحات قالوا ان لعل هنا للرجاء. وآآ

26
00:11:10.000 --> 00:11:40.000
فرعون عبر بفعل الرجاء مكان فعل التمني افكا منه اي يريد ان يوهم اصحابه بان هذا الامر ممكن. لذلك لم يقل يا ليتني اطلع بل قال لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلعوا

27
00:11:40.000 --> 00:12:10.000
الى اله موسى او فاطلع الى اله موسى. وآآ ظاهر عبارة البيانيين وهو الذي ذكره وهنا ان لعل قد ترد للتمني. ولكن آآ ابن مالك ذكرنا ذكر ان الرجاء يسلك مسلك التمني في نصب جوابه بعد الفاء

28
00:12:10.000 --> 00:12:40.000
ومثل لذلك بالاية. وقال والفعل بعد الفاء في الرجاء نصب كنصب ماء الى التمني ينتسب. ثم قال واستعملوا كليت لو وهل لعل وحرفها حاطين يعني ان حروف التحضيض قد تقع في التمني. والتحضيض هو في الحقيقة نوع من الارشاد الطلبي

29
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
كان ينبغي ان يذكره على حدة. ولكن اشار هنا الى قول السكاكي. ذلك انه قال ان حروف التحضيض التي هي هلا الله ولولا ولو ما قال ان هلا والا والا كأنها مأخوذة من هل كان اصلها هل

30
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
ففيها معنى التعجب. فهي شبيهة بهل التي قد يتعجب بها كما في قول الله تعالى فهل لنا من شفعاء؟ وان لولا ولو ما كانهما مأخوذتان من لو. ولو ايضا يتمنى بها كما ذكرنا في قول الله

31
00:13:20.000 --> 00:13:50.000
فلو ان لنا كره. ثم شرع في بيان معاني حروف وادوات الاستفهام وقال والاستفهام وللاستفهام هل اي ادوات الاستفهام؟ هي هل اي متى ايانا؟ اين من وما؟ وكيف ان كم وهمز علم؟ هل اي

32
00:13:50.000 --> 00:14:30.000
متى ايانا؟ اين من وما؟ وكيف ان كم وهمزة؟ هذه احدى عشرة اداة هي ادوات الاستفهام. منها حرفان والبقية اسماء اما الحروف فهي الهمزة وهل. والبواقي اسماء اما هل والهمز فسيتكلم على معناهما

33
00:14:30.000 --> 00:15:00.000
واما اي فانها يستفهم بها عما يميز احد المتشاركين. او تاركين اي الفريقين احق بالامن؟ يستفهم بها عما يميز احد المتشارك واما متى فانه يستفهم بها عن الزمان ماضيا كان او مستقبلا. متى نصر الله

34
00:15:00.000 --> 00:15:40.000
واما ايان فانما يستفهم بها عن الزمان المستقبل خاصة يسألونك عن الساعة ايان مرساة. واما اين انما يستفهم بها عن خاصة. واما من يستفهم بها عن اولي العلم وهذا من المواضع التي يعدل بها يعدل فيها عن كلمة العقل الى

35
00:15:40.000 --> 00:16:10.000
قالوا لمسألة عقدية. وهي ان من يستفهم بها عن الله سبحانه وتعالى. فمن ربكما يا موسى. من خلق السماوات والله سبحانه وتعالى اسماؤه وصفاته توقيفية. ولم يرد في حديث ولا في قرآن وصفه بالعقل. فلا ينبغي ان نصفه

36
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
بما لم يصف به نفسه. لكن ورد وصفه بالعلم. فهو العليم الخبير ذلك يوصف بالعلم فيعدل هنا عن العقل الى العلم فيقال من يستفهم بها عن اولي العلم بدل العقل مفهوم

37
00:16:30.000 --> 00:17:00.000
واما ما في الاصل انه يستفهم بها عن المبهم وعن غير العاقل. نعم واما كيف فانه يستفهم بها عن الحال. واما ان ان لها معنيين. تعرف ان تكون بمعنى كيف؟ انا يحيي هذه الله اي كيف يحييها

38
00:17:00.000 --> 00:17:30.000
وتارة تكون بمعنى من اين؟ انى لك هذا. اي من اين لك كلما دخل عليها زكريا وجد عندها رزقا كل ما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا. او زكريا القصر

39
00:17:30.000 --> 00:18:00.000
والمد يقرأ بهما. قال يا مريم انى لك هذا؟ قالت هو من عند الله اي من اين لك هذا كم يستفهم بها عن العدد؟ كم لبثتم في الارض عدد السنين

40
00:18:00.000 --> 00:18:30.000
الهمس الهمز هو اصل ادوات الاستفهام. اصل ادوات الاستفهام ولمسة. وذلك الهمز يستفهم به عن التصديق والتصور معه وهل يستفهم بها عن التصديق فقط؟ وبقية الادوات يستفهم بها عن التصور هكذا

41
00:18:30.000 --> 00:19:10.000
وتصور هو ادراك الصورة. ادراك المفرد. التصديق هو ادراك النسبة. والعلم من حيث هو كل العلم ينقسم الى تصوراتنا التصديقات. لان المراد ادراكه اما ذاك اي عين واما حكم عليها. فادراك معنى زيد تصور

42
00:19:10.000 --> 00:19:40.000
ادراك قيام زيد تصديق. لانك في قولك زيد قائم لا تريدوا افهام السامع معنى زيد. ولا تريد افادته معنى قائم. وانما تريد اخباره نسبة حكمية وهي حصول اثبات امر لامر او نفيه عنه. حصول القيام بزيد او نفيه عنه. فادراك معنى المفرد

43
00:19:40.000 --> 00:20:10.000
تصور ادراكه معنى زي هذا التصور. وادراك كونه قائما او كونه انسانا او كونه عالم ونحو ذلك هذا يسمى بالتصديق. طريق التصور هي التعريف هي تعريف التعريفات والحدود وطريق معرفة التصديقات هي الحجج والبراهن. كما هو معروف. فتقول

44
00:20:10.000 --> 00:20:40.000
في الاستفهام مثلا بالامس تصورا ما الخابية دبس ام عسل مثلا انت تستفهم عن ذات هذا الشيء الا على الحكم عليه. وتقول تصديقا الزيد قائم. فانت هنا لا تستفهم عن معنى زيد. ولا عن معنى قائم وانما تستفهم

45
00:20:40.000 --> 00:21:10.000
عن قيامه وما هل فانها انما يستفهم بها؟ عن التصديق فقط اي عن الاحكام فلا تفهموا بها عن التصورات. فلو قالوا هل هذا عسل ولكن يقال اهذا عسل؟ ويقال هل زيد قائم؟ لانها استفهمت عن التصديق

46
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
الذي هو الحكم. واما بقية الادوات فانها يستفهم بها عن التصور لكن لكل واحدة منها تصور يختص به فكيف مثلا تصورها هو الحال خاصة؟ ومتى تصورها يكون في الزمن خاصة لا في غيره

47
00:21:30.000 --> 00:22:00.000
اذا في الادوات وعلى ثلاثة اقسام الهمزة يستفهم بها في التصور والتصديق معا وهي ام الباب وهل يستفهم بها في التصديق فقط وبكرة الادوات يستفهموا بها عن التصور. لا ما انت لسه فصيحا ليس فصيحا لكن قالوا اهذا؟ نعم. قال وهل لتصديق بعكس ما غبر؟ اه اقصد

48
00:22:00.000 --> 00:22:20.000
رمز للتصديق والتصور. الهمز هو اه ام هذا الباب. ولذلك يوصفهم يعني التصديق والتصوري معه الذي يليه معناه حريم معناه ما تبع الهمزة فهو المستفهم عنه. اي هو المطلوب فهمه

49
00:22:20.000 --> 00:22:40.000
فاذا قلت افهمت الامر فالاستفهام عن الفهم. عن الفعل الذي هو فهمت. اذا قلت اانت الاستفهام عن انت. ثم قال وهل لتصديق اي هل تأتي للتصديق؟ بعكس ما غضب بعكس

50
00:22:40.000 --> 00:23:00.000
السابقة قبل الهمزة فينال التصور فقط. ثم ذكر ان لفظ الاستفهام ربما عبر لامر استبطاء او تقرير تعجب تهكم تحقيق ان لفظ الاستفهام قد يأتي لبعض المعاني الاخرى غير طلب الاستخبار. الاصل في الاستفهام ان يكون

51
00:23:00.000 --> 00:23:30.000
استخبار معناه للحصول على الخبر. انت تستفهم لكي تدرك امرا لا تعرفه فاستفهامك استخبار اي هو طلب للخمر. وقد يرد لغير الخبر وسائل استفهامات الله تعالى بغير استخبار. لان الله تعالى

52
00:23:30.000 --> 00:24:00.000
يعرف يعلم فلذلك يكون لبعض المعاني التي تذكر والتي يخرج فيها الاستفهام عن معناه الاصلي الذي هو الاستخبار الى معنى اخر. فبذلك الامر ااسلمت؟ معناه اسلموا. ولذلك الاستبطاء متاع نصر الله

53
00:24:00.000 --> 00:24:30.000
الا ان نصر الله قريب. ومن ذلك التقرير وهو الجاء السامع الى الاعتراف وليقرأ اانت فعلت هذا بالهتنا؟ ولذلك كتعجب ومنه قول قول الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه سليمان عليه السلام

54
00:24:30.000 --> 00:25:00.000
ما لي لا ارى الهدد. اي تعجب من غيابه لانه كان لا يغيب عنه ولا يمكن ان يكون هذا الاستفهام على حقيقته لان العاقل لا يتعجب من شأن كذلك ايضا يكون للتهكم

55
00:25:00.000 --> 00:25:30.000
اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعود اباؤنا؟ ويكون للتحقير اهذا الذي بعث الله رسوله؟ ومنه قول الشاعر انتم ولا جئتم مع البقل والدبى فطارى وهذا شخصكم غير طائر. فمن انتم

56
00:25:30.000 --> 00:25:50.000
من انتم؟ هذا السؤال؟ يريد التحقير اذا قلت من انت؟ فمن انتم؟ انا نسينا من انتم؟ وريح حكموا من اجل ريح الاعاصر قضى الله خلق الخلق ثم خلقتموا بقية خلق الله اخر اخر. فلم تسمعوا الا بمن كان

57
00:25:50.000 --> 00:26:10.000
قبلكم ولم تدركوا الا مدق الحوافر. محل شاهد فمن انت؟ هذا الاستفهام من انتم؟ للتحقيق فمن انتم؟ انا نسينا من انتم وريحكم من اي ريح لعاصي قضى الله خلق الخلق ثم خلقتم وبقية خلق الله اخره

58
00:26:10.000 --> 00:26:40.000
اخر وعلى ذكر التحقير ايضا نزيد التعويم وان كان هو لم يذكره. آآ فان الاستفهام له ايضا ومنه قول الله تعالى وما ادراك ما هي؟ وآآ ايضا منهم من بعد التهويل ومثل له بالحق ما الحق؟ القارعة ما القارعة؟ وجعل التهويل

59
00:26:40.000 --> 00:27:10.000
اخص من التعظيم. كلاهما فيه تعظيم ولكن التهويل معه زيادة تخويف ومن التعظيم قول ام زرع في الحديث المشهور زوجي ابو زرع وما ابو زرع. اناس من حلي اذني وملأ من شحم عضدي

60
00:27:10.000 --> 00:27:40.000
وباج حنيفة بجحت الي نفسي. وجدني في اهل غنيمة بشق فجعلني في اهل صهيل ودائس ومنقى. عنده اقولها لا اقبح واشرب واتقنع. وانا تصبح هل الشاهد قولها؟ زوجي ابو زرع وما ابو زرع؟ اناس من حلي اذني

61
00:27:40.000 --> 00:28:00.000
آآ من شحم عضدي وبجحني فبجحت الي نفسي. كذلك ايضا يأتي للتنبيه على الخطأ فاين تذهبون؟ هذا الاستخبار لا يمكن ان لا الاستفهام من الله تعالى لا يكون على وجه الاستغفار لان الله تعالى

62
00:28:00.000 --> 00:28:30.000
الم اين هم يذهبوا؟ ولكن في تنبيه على الضلال. كذلك الاستبعاد انا لهم الذكرى. الاستفهام لا للاستبعاد اي بعيد منهم ذلك. ويأتي الاستفهام للاستفهام وايضا لا للاستخبار. وانما للترهيب كما في قول الله تعالى الم نهلك الاولين؟ هذا الاستفهام ليس استخبارا والاصل في الاستفهام. ان يكون

63
00:28:30.000 --> 00:28:50.000
استخبر. طلب الخبر انت تسأل لكي تعرف شيء. لكن قول الله تعالى الم نهلك الاولين؟ هذا في ترهيب تخويف للناس وليس استخبارا لان الله تعالى يعلم ذلك. انكار ذي توبيخ

64
00:28:50.000 --> 00:29:30.000
اي قد يقع الاستفهام وانكارها. وذلك اما توبيخيا او ابطالية. والابطالي هو الذي عبر عنه بالتكذيب. فالتوبيخي منه اتعبدون ما تنحتون؟ هذا انكار توبيخي اي معه لوم والانكار التكذيب هو الذي يكون عن خبر

65
00:29:30.000 --> 00:30:00.000
الانكار التوبيخي يكون عن فعل اتعبدون ما تنحتون. اي يوبخهم على هذا الفعل. والانكار الابطالي الذي يبطل خبرا ليس صحيحا. افاصفاكم ربكم بالبنين؟ واتخذ من الملائكة اناثا. هذا الاستفهام ليس على معناه الاصلي هذا كله هذه المسائل التي ذكرناها جميعا كلها من الخروج عن عصر

66
00:30:00.000 --> 00:30:30.000
ما يقتضيه ونعم الظاهر. عن معنى الاستفهام الاصلي فهذا استفهام ابطالي. افاصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة اناثا. آآ بعكس ما غبر اه وهل لتصديق بعكس ما غبر؟ يعني ان ما غبر اي ما مضى وهو بقية الادوات من غير الهمزة وهل

67
00:30:30.000 --> 00:30:50.000
هي للتصور فقط. اذا ادوات الاستفهام على ثلاثة اقسام. قسم للتصديق والتصور وهو الهمزة وحدها وقسم للتصديق فقط وهو هل بعكس ما غبر اي بقية الادوات التي مضت هي القسم الثالث الذي

68
00:30:50.000 --> 00:31:10.000
اللي هو للتصور فقط لكن ليست لكل تصور منها ما ما يسأل به عن تصور الزمن فقط ومن ما يسأل به عن تصور المكان فقط. ومنها ما يسأل به عن تصور العدد فقط. مفهوم؟ ومنها ما هو خاص

69
00:31:10.000 --> 00:31:30.000
زمن دون زمن. مثلا متى يستفهم بها عن الزمان ماضيا او مستقبلا؟ وايان لا يستفهم بها عن الزمن الماضي. وانما يستفهم بها عن الزمن لمستقبلي خاصة. فلا تقل ايانا قمت ولكن قل ايانا نعم. بعكس بعكس

70
00:31:30.000 --> 00:32:00.000
الذي غدر اذا ذكرنا هنا جملة من المعاني التي يخرج فيها الاستفهام عن الحقيقي الذي هو الاستخبار الى معاني اخرى. ثم قال وقد يجيء امر ونهي ونداء ده في غير معناه لامر قصد. يعني ان الامر قد يأتي لغير معناه الاصلي الذي هو

71
00:32:00.000 --> 00:32:30.000
الطلب. الامر قد يأتي للطلب وهذا هو المعنى الاصلي. باقسامه الثلاثة التي هي الامر والدعاء والالتماس فيكون للاباحة كلوا واشربوا. ويكون للتسوية. اصبروا او لا تصبروا. ويكون تكوين قل كونوا حجارة او حديدة. ويكون للتمني ومنه قول امرئ القس الا ايها الليل الطويل

72
00:32:30.000 --> 00:32:50.000
بصبح ومن اصباح منك بامثله. وقوله انجلي الليل في الحقيقة لا لا يطيع امرة انما هذا تمني فقط. فليس معناه انه يأمر الليل انه لا لا امرة له على الليل. ولكن معناها

73
00:32:50.000 --> 00:33:20.000
تمنى ان ينجلي الليل. ويأتي للامتنان. كلوا من ثمره اذا ويأتي للتعجب انظر كيف ضربوا لك الامثال اي الصيغة افعل تأتي للتعجب وتأتي للخبر اذا لم تستحي فاصنع ما شئت. معناه من لم يستحي

74
00:33:20.000 --> 00:33:50.000
يصنع ما يشاء. يقال يستحي يستحي ويقال يستحيي هما لغتان فصيحتان نعم. فهذا الحديث فسر بمعنيين احدهما ان صيغة افعل فيه بمعنى الخبر. معناه اذا لم تستحي فاصنع ما شئت اي من لا يستحي

75
00:33:50.000 --> 00:34:20.000
يصنع ما يشاء لانه لا يبالي. ولا لا يبالي بذم الناس ولا لا يحرص على حفظ عرض هذا معنى. والمعنى الثاني افعل الاشياء التي لا تجعلك تستحي. مم اذا فعلتها لا يدركك الحياء. اذا لم تستحي معناها اذا اردت ان تفعل الامر فانظر اليه. فان كان فعله

76
00:34:20.000 --> 00:34:40.000
يجلب لك الخجل فلا تفعله. وان كان فعله لا يجلب لك ذلك فافعله. هذا تفسير اخر الحديث اذا قلنا بهذا التفسير الاخير فان افعل لا تكونوا حينئذ للخبر واذا قلنا

77
00:34:40.000 --> 00:35:00.000
التفسير الاول الذي هو الاشهر ان معناه الخبر ومعناه ان من لا يستحي من ليس من طبعه الحياة يفعل ما يشاء حينئذ تكون افعل الخبر مفهوم للحديث فسر بمعنى ايه احدهما اذا لم تستحي فاصنع ما شئت معناه

78
00:35:00.000 --> 00:35:20.000
اه اه ان من لا يستحي من ليس من شيمته الحياة ليس من عادته الحياة لا يبالي بفعل الاشياء قبيحة لانه لا يحرص على دين ولا على مروءة. والتفسير الثاني انه يكون ان الافعال تكون للطلب. معناه

79
00:35:20.000 --> 00:35:40.000
اذا اردت ان تفعل الامر فانظر. فاذا كان هذا الامر من الامور التي يستحيا من فعلها فلا تفعله واذا كان من الامور التي لا يستحي بفعلها ففعل مفهوم. نعم. كذلك ايضا يكون للادب اي

80
00:35:40.000 --> 00:36:00.000
ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن ابي سلمة وهو ربيبه كل مما يليك اراد بذلك تأديبه. وتأتي الاحتقار القوا ما انتم ملكون. وتأتي ايضا للتهديد. اعملوا ما شئتم. هذه كلها مما تخرج فيه اداة افعل

81
00:36:00.000 --> 00:36:20.000
عن الامر. اكثر يعني السيوطي في الكوكب ذكر ما يناهز ثلاثين معنى. نعم اه كذلك النهي. النهي ايضا قد يخرج عن معناه الاصلي فيأتيه للتهديد. كقولك لا تمتثل امري. تهديدا

82
00:36:20.000 --> 00:36:40.000
ويأتي بالتقليل ومنه قول الله تعالى ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفسنا. ويأتي للدعاء ربنا لا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. ويأتي للإرشاد. لا تسألوا عن اشياء تبد لكم تسهبون

83
00:36:40.000 --> 00:37:10.000
وصيغة النداء ايضا تخرج عن معناها الاصلي. قد تخرج عن معناها الاصلي. فتكون للاغراء كقولك لمن اقبل متولما اي شاكيا يا مظلوم. فانت هنا لا تريد حضوره وانما تريد لكي يتمادى في تظلمه وشكايته. والاختصاص كما تقول

84
00:37:10.000 --> 00:37:40.000
ايها المتكلم افعل كذا او من شأنك. هذه الصيغة ليست من الصيغ المتداولة الان. بعض الصيغ في اللغة العربية اصبح شبه مهجور انا ايها ايها ليست خطابا لك انت. لي انا. انا ايها اي اخص نفسي. ومنه قوله

85
00:37:40.000 --> 00:38:00.000
كعب رضي الله تعالى عنه في الحديث الثلاثة الذين خلفوا وكنا ايها الثلاثة اي نحن الثلاثة. فايها هنا معناها خصوصا الاختصاص. قد يتبادر الى ذهن السمع انني اذا قلت انا ايها المتكلم انني اقصدك انت لا اقصد المتكلم انا انا هو اللي

86
00:38:00.000 --> 00:38:20.000
كلما انتم الان لا تتكلموا. اذا انا اقول انا ايها المتكلم افعل كذا. مفهوم هذا الامر. او اكتب انا ايها الكاتب اقر بكذا اي اخص هذا الكاتب الذي كتب هذه الاسطر. لا اني اخاطب كاتب

87
00:38:20.000 --> 00:38:50.000
هذا آآ صيغة النداء هنا خرجت عن معراها الاصلي وطلب الاخبار الى الاختصاص. وكذلك تخرج لتكون بالاستغاثة كيال الله للمسلم. هنا فائدتها الاستغاثة وتكون للتحسر كما في نداء الاطلال لقول ابن القيس الا انعم صباحا ايها الطلل البادي. ايها الطلل البادي

88
00:38:50.000 --> 00:39:20.000
ونعما من كان في العسر الخالي. وقد تأتي بالتعجب ايضا قول الشاعر يبكيك نائم الدار بعيد الدار مغترب يا للكهول وللشبان للعجب. ومنه قولهم يا ماء والعشب اي اعجب من كثرة الماء وكثرة فانت لا لا تنادي الماء والعشب لا فائدة في ندائه ولكن

89
00:39:20.000 --> 00:39:40.000
اجل يا للماء والعشب معناها اتعجب من كثرة الماء وكثرة العشب اذا هذه هذه الاشياء قد ترد لغيري معناها الاصلي. فصيغة الامر قد تريد لغير معناها الاصلي. فصيغة النهي قد تريد

90
00:39:40.000 --> 00:40:00.000
صيغة النداء كذلك. قال في غير معناه لامر قصد الى نكتة وفائدة. ثم اخبر ايضا ان صيغة الاخبار تأتي للطلب. اي قد تأتي الصيغة الخبر وهي مفيدة للطلب. ذلك اما للفعل. كما تقول وفقنا الله

91
00:40:00.000 --> 00:40:30.000
هذا دعاء. فلم تقول ربي وفقني. وانما اتيت بصيغة الخبر كأنك تخبر وهذا للفعل يعني كانك تعتبر ذلك حاصلا تفاؤلا ومن نكت ذلك الحرص على اظهار وقوع الامر. كقولك لمن استبطأك

92
00:40:30.000 --> 00:41:00.000
اتيتك فانت تحرص على اظهار الحرص الحرص على على ذلك مم ايضا قد يأتي للتصديق قد ترد صيغة الخبر للتصديق حمل المخاطب على تصديقك. كقولك لمن لا يسعه تكذيبك لا يريد ان يكذبك. تأتيني غدا

93
00:41:00.000 --> 00:41:20.000
تقول لمن لا يسعه ان يكذبك ان يجعلك تكذب؟ تأتيني غدا بصيغة الخبر لا بصيغة الطلب لانه هو لا يحب ان يجعلك تكذب. فهذا ابلغ من قولك ائتني غدا. ومن هذا الباب

94
00:41:20.000 --> 00:41:40.000
قول الله تعالى والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الردع. الوالدات يرضعن اي لي يرضعن. هذا امر لكن اتى بالصيغة الخبر بهذه النكتة. نعم؟ حمل المخاطب على تصديق المتكلم

95
00:41:40.000 --> 00:42:10.000
والمطلقات يتربصن بانفسهن فلا تقل نفس شريطهم. امر لهم. كذلك ايضا من التي تخرج بها الصيغة الخبر عن معناها الاصلي الادب. كما في قول القائل امير المؤمنين يقضي حاجتي اذا كان مخاطبا له. بدل ان يقول اقض حاجتي

96
00:42:10.000 --> 00:42:40.000
يعدل عن صيغة الامر ادبا فيقول الامير يقضي حاجتي ونحن ذلك. واولى من هذا ان يقال الله يقضي حاجتي. الله يستجيب دعائي. اي ادعو الله تعالى ان يفعل ذلك اذا هذا اخر ما اردت التعليق عليه وهذا اخر هذا الباب ايضا به انهينا الباب السادس من هذا من

97
00:42:40.000 --> 00:42:47.000
ده بعلم المعاني فاقول قولها واستغفر الله لي ولكم بارك الله فيك