﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على افضل المرسلين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين رب يسرها عند رحمتك يا ارحم الراحمين. كنا قد تطرقنا لما يتعلق بالسرقات

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
وصلنا الى ما يسمى بالسرقات الخفية. والسرقة الخفية هي ان يأخذ الشاعر او المتكلم معنا سابقا ولكن يأتي به على وجه خفي لا يتبادر الى الذهن انه اخذه يكون في اخذه له خفاء. وهذا الذي عبر عنه بقوله وما سوى الظاهر ان يغيرا معنى بوجه. معناه ان يغير المعنى الذي اخذه

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
بوجه حتى لا يتبادر الى الذهن انه اخذ معنا كان قبله. بحيث لا يعرف انه مسروق الا بعد تأمل محمودا يرى عادة يكون محمودا اي يكون جيدا. لان التغيير الذي وقع فيه والاخفاء

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
الذي وقع في اخذ المعنى اه لا يتبادر معه انه قد اخذه او انه سرقه. ويكون بنقله الى موضع اخر او بخلط المعنى بما يحسنه وبكونه اشمل مما قبله او بكونه مقلوبا او مشابها

5
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
فمثال النقل قول البحتري سلبوا واشرقت الدماء عليهم ومحمرة فكأنهم لم يسلبوا يصف قوما قتلوا في الحرب. ثم سلبت عنهم ثيابهم. فاشرقت الدماء عليهم محمرة فاصبح حمرتها فوق الجسد كأنها ثياب فكأنهم لم يسلبوا لانه تكون

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
من الدماء فوق اجسادهم ما هو بمنزلة الجسم. اخذ هذا المعنى المتنبي وغير موقعه حيث جعله في السيف فقال ابليس النجيع عليه وهو مجرد من غمده فكأنما هو مغمد. غمد السيف وهو غشاؤه

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
ووعاؤه فاخبر ان هذا السيف يبس عليه النجيع وهو الدم شديد الحمرة وهو مجرد ايها الحال وانه مجرد من غمده مسلول من غمده. فنشأ فوقه من الدم من حمرة الدم ما يشبه الغمد فاصبح كانه مغمد

8
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
وكذلك ايضا خلط المعنى بما يحسنه وذلك كقول الافواه الازدي وترى الطير على اوتارنا رأي عين ثقة من ان تمر. اي ترى الطير اذا خرجنا في الحرب فوق سيوفنا وهي واثقة من انها ستمار اي ستنال الميرة وهي النفقة

9
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
معناه ان هؤلاء الناس عرفوا بالشجاعة والنجدة حتى ان الطير اصبحت تثق بجيشهم فتخرج معه لتنال من تلك الجثث التي سيقتله. اخذ المعنى ابو تمام فقال وقد ظللت عقبان اعلامنا ضحى بعقبان طير في الدماء نواهب اقامت نواهلي اقامت على الراية

10
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
حتى كأنها من الجيش الا انها لم تقاتل. ذا حسن المعنى حين اخذه بما جاء به من الجناس بين العقبان والعقبان وذلك ان العقبة تقال للراية. وتقال للطير الجارحة فقال وقد ظللت عقبان اعلامه ضحى بعقبان طير في الدماء نواهلي اقامت على الرايات حتى

11
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
انها من الجيش الا انها لم تقاتل. وتارة تكون السرقة الخفية باخذ معنى ولكن يؤتى به على صورة اشمل مما قبله. وذلك كقول جرير بن العطية بن عطية بن الخطبة اذا غضب

12
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
عليك بنو تميم حسبت الناس كلهم غضابا. وهنا جعل الناس جميعا محصورين في قبيلة بني تميم كأن الناس جميعا اجتمعوا في هذه القبيلة اذا غضبت عليك بنو تميم حسبت الناس كلهم وغضابا. اخذه ابو نواس

13
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
الحسن بن هانئ فقال ليس على الله بمستنكر ان يجمع العالم في واحد اه هو لم يجمع الناس بل جمع العالم كله في واحد. بينما الجرير جمع الناس في قبيلة

14
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
حسبت الناس كلهم غضابا. ومما تستملح به السرقة الخفية ان يقلب المعنى. اي ان تأتي بعكس المعنى عن الذي جاء به الشاعر الاول. ذلك كقول شاعر اسمه ابو الشيص اجد الملامة في هواك لذيذة حبا

15
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
فكري كيف ليلمني اللوم اجد الملامة في هواك لذيذة حبا لذكرك. فليلمني اللوم انا اه يعجبني اللوم فيك لان لومك يستلزم ذكر اسمك وبذكر اسمك يحصل لي حينئذ يحصل لي تلذذا بذكر اسمك. فليلمني اللوم

16
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
لا لا اشكال عندي في الدوم لانه يتضمن ذكرى اجد الملامة في هواك. لذيذة حبا لذكرك فليلمني اللوم عكسه ابو الطيب المتنبي فقال ااحبه واحب فيه ملامة ان الملامة فيه من اعدائه

17
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
كذلك يظن ان يكون بينهما تشابه عموما في المعنى وذلك كقول جرير فلا يمنعك من عرب اي من حاجة لحاهم سواء ذو العمائم والخمار. وقول المتنبي ومن في كفه منهم قناة كمن في كفه منهم خضار

18
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
من في كفه منهم قناة اي رجالهم كمان في كفه منهم خضاب اي نساؤهم طبعا اخذ معنا جرير سابق في لا يمنعك من عرب لحاهم سواء ذو ذو العمائم والخمار. والسرقة الخفية احوالها

19
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
اقوال حسنها تكون بحسب خفائها تتفاضل كل ما كانت خفية لا يتبادر لديه لان الشارع ان الشاعر اخذ المعنى المتكلم اخذ المعنى الذي قبله كان ذلك احسن والطف. مما يتصل بالسرقات ما يسمى بالاقتباس

20
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
والاقتباس هو الاخذ من كلام الله سبحانه وتعالى من القرآن الكريم ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وايراد ذلك في الشعر ونحوه. وذلك قال والاقتباس ان يضمن الكلام قرآنا او حديث سيد

21
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
صلى الله عليه وسلم. ثم قالوا الاقتباس عندهم ضربان. محول وثابت المعاني. الاول ما ثبت معناه اي ابقي على معناه الاصلي لم يغير وذلك كقول الشاعر وان تبدلت بناء غيرنا فحسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل

22
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
هذا اقتباس جاء به على نفس المعنى الذي اتى اسلم. وكقول الاخر لا تعادي الناس في اوطانهم قل ما يرى الوطني واذا ما شئت عيشا بينهم خالق الناس بخرق حسن. يقول وخالق الناس بخرق حسن. هذا اقتباس من

23
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
الحديث النبوي الشريف منه قول السيوطي رحمه الله تعالى اعاب املائي الحديث رجال قد سعوا في الضلال سعيا حديثا انما ينكر الامالي قوم لا يكادون يفقهون حديثا. انما ينكر الامالية قوم لا يكاد

24
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
يفقهون حديثا. وتارة يكون محولا يحوله الشاعر الى معنى اخر. وذلك كقول الشاعر لان في مدحيك ما اخطأت في مدح في منعي لقد انزلت حاجاتي بواد غير ذي زرع. فحول المعنى الى الهجاء لقد انزلت

25
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
تحاجاتي بواد غير ذي زرع. ثم قال وجائز بالوزن او سواه تغيير نزر اللفظ. لا معناه جائز الشعر ان يغير له تغييرا سهلا بسيطا. لانه هو في الحقيقة لا يحكى على جهة كونه قرآنا. القرآن لا يجوز لا تجوز

26
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
زريعته بالمعنى وانت لا تحكيها على كونه على وجه كونه قرآنا وانما كانك تحيل على الاية بذكرك له فلذلك استجاب فيه التغيير السهل وذلك كما في قول احدهم قد قد كان ما قد خفت ان يكون انا الى الاله راجعون

27
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
ثم عقد فصل للتضمين والحل والعقد. فقال ولا اخذ من شهر بعزم ما خفيت تضمينهم التضمين هو الاخذ من الشعر مع عزوه اي مع التنبيه على انك اخذت مما قبلك. وذلك

28
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
قول الشاعر على اني سانشد يوم جمع اضاعوني واي فتاة اضاعوا. فقال سانشد فهذا احالة على بيت وما على الاصل يجيب نكتة اجمله. اجمله ما كان يزيد على العصر اي على المعنى الاصلي والبيت الاصلي

29
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
بنكتة حينه يكون حينئذ حسنا. وذلك كقول الشاعر اذا الوهم ابدى لي لماها وثغرها تذكرت ما بين العذيب وبارك. هذا مطلع قصيدة لابي طيب المتنبي الشهرة مزر عوادينا ومجرى السوابق. واغتفر به التغيير اليسير

30
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
مؤتمر في التضمين. ثم قال وما منه يرى بيتا فاعلاه باستعانة. اذا كان المضمن بيتا فاكثر فانه يسمى استعانة. وان كان مضمن من الشعر شطرا او اقل فانه يسمى ايداع. والعقد نوم النذر. العقد هو

31
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
نوم نذري ان ينظر الانسان النذر لا على سبيل الاقتباس. وذلك كقول الشاعر ما بال من اوله جيفة ونطفة اخره يفخر عقد به كلاما لعلي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه كما يقول البلاغيون وهو

32
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
لابن ادم والفخر انما اوله نطفة واخره جيفة. فعقده بعضهم بقوله ما بال من اوله جيفة ونطفة اخره يفخر والحمد نذر النوم. الحل عكسه ان ينذر النوم ان يأخذ بيتا من الشعر وينذر. ان يأخذ بيتا

33
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
يمثلون له بقول بعضهم فانه لما قبحت فعلاته وحنظلت نخلاته لم يزل سوء الظن يقتاده صدقوا توهمه الذي يعتاده فان هذا فيه حد لقول ابي الطيب المتنبي اذا اسعى فعل المرء ساءت ظنونه

34
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
وصدق ما يأتي له من توهم ما يعتاده من توهم. ثم قالوا اشترطت الشهرة في الكلام يعني ان الكلام الذي يحل بالحل او يعقد بالنوم ينبغي ان يكون لكي يسلم الشاعر او المتكلم به من تهمة الكذب. وادعاء ما ليس له

35
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
وقالوا والمنع اصل مذهب الامام. اشار بهذا الى ما ذكره السيوطي في الالفية مما اعزاه للامام مالك رحمه الله تعالى هو هنا والاخضري رحمه الله تعالى مالكي. فهل في كلامه عادية؟ انا اذا قال الامام

36
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
فالمراد عنده الامام مالك رحمه الله تعالى. لانه المعهود الذهني عند اهل الجزائر يعني هو رجل اسلم جزائري آآ اشار بهذا الى ما ذكره السيوطي عزاه للامام مالك رحمه الله تعالى من تحريم

37
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
اختباس من القرآن الكريم ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعر عموما. والسيوطي ذكر ذلك في كتاب بالاتقان في علوم القرآن وذكره ايضا في عقود الجمان وقال في عقود الجمان قلت واما حكمه في الشرع فمالكم

38
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
في المنع وليس فيه عندنا صراحة لكن يحيى النووي اباحه. وليس فيه عندنا صراحة للصحيح عندنا اذا قالها سيوطي مراد الشافعية كان السيوطي الشافعي عندنا صراحة لكن يحيى النووي ولكن ما ذكره هنا رجع عنه في كتابه المسمى بتنوير الحوالك الذي شرح به موطأ الامام

39
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
بن مالك رحمه الله تعالى فانه رجع عن هذا الكلام فيه. والتاريخ يشهد بتأخر كتاب السيوط وهو تنوير الحوالك عن الكتابين المتقدمين اللذين هما الاتقان في علوم القرآن. وعقود الجمان وهو شرح الذي آآ شرح به

40
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
نيته في الولاعة. وقد قال آآ شيخنا الشيخ محمد سالم العدود رحمه الله تعالى. ما ذكر الجلال في الاتقان وفي عقوده من الجمان من منع الاقتباس عند ما لك اكثر في تنويره الحوالك من رده ونسب

41
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
بل هو شارة لمن الى امتناعه قد صار. لمن الى تحريمه قد صار. فقولوا والتالي اخو للتحرير يشهد يقول ان التاريخ يشهد لان تنوير الحوالك متأخر عن الكتابين المتقدمين. اقول والتاريخ

42
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
للتنوير يشهد بالتأخير حاوي الخير. يعني ان السيوطي رحمه الله تعالى ذكرها في كتابه عقود الجمان في الاتقان عزوا للامام مالك رحمه الله تعالى بتحريم الاقتباس. وهذا القول غير معروف عند المالكية. ليس معروفا

43
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
الملك. والسيوطي نفسه رجع عنه في كتابه المسمى بتنوير الحوالك. وهو آآ من اخر كتبه فهو متأخر عن الكتابين المتقدمين ما نسب الجلال في الاتقان وفي عقوده من الجمان من منع الاقتباس عندما

44
00:15:50.050 --> 00:16:20.050
اكثر في تنويريه الحوالك من رده ونسب الفشارى لمن الى تحريمه قد صار اقول والتاريخ للتآآ تنويري اقول والتاريخ للتنويري يشهد بالتأخير حاول خيري نعم. التلميح. التلميح هو الاشارة الى قصة او شعر او مثل في بيت

45
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
مثلا فمثال التلميح للقصة قول الشاعر فوالله ما ادري احلام نائم المت بناء كان في الركب يوشع فشعر بذلك الى قصة نبي الله يوسف عليه السلام الذي دعا الله ان تحبس الشمس آآ فحبست وقد يكون التلميذ

46
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
الى شعره وذلك كقول الشاعر لعمرو مع الرمضاء والنار تلتضي ارق واحنى منك في ساعة الكرب اشار بذلك الى ذلك اشار بذلك الى قول كليب بن ربيعة المستشير بعمرو عند كربته كالمستج من

47
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
الرمضاني بن ماري او الى مثل كقولك لا تعجل تحرم آآ فان فيه اشارة الى قولهم من تعجل شيئا قبل اوانه عقب بحرمانه. ثم ذكر تذنيبا هنا جاء به بجملة من

48
00:17:20.050 --> 00:17:50.050
آآ من القاب هذا الفن من القاب البديل. فمن ذلك التوشيع وهو ذكر شيء في نهاية الجملة يكون مفسرا لمتعاطفين. امسي واصبح من تذكاركم واصبا يرثي لي المشفقان المال والولد. قد خدد الدمع خدي من تذكركم واعتادني المضنيان

49
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
الوجد والكمد. غاب عن مقلة نومي لغيبتكم وخانني المسعدان الصبر والجلد لا غروة للدمع ان تجري غواربه وتحته المظلمان القلب والكبد كأنما مهجتي شلو بمسبعة ينتابه ارجان الذئب والاسد. لم يبق غير خفي الروح من جسدي فذلك الباقيان الروح والجسد

50
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ما يسمى آآ كذلك ايضا ما يسمى بالترديد والترتيب وهو تعليق الكلمة في الفقرة بمعنيين ان تعلق كلمة واحدة معنيين مختلفين وذلك كقول ابي نواس صهباء لا تنزل الاحزان ساحتها لو مسها حجرا مستهراء لو مسها مسته

51
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
ومن هو الاختراع وهو الاتيان بتركيب بديع لم يسبق اليه. فمنه في القرآن الكريم ولما سقط في ايديهم هذا كلام بليغ بديع لا لم يعلم قبل القرآن الكريم واصبح بعد ذلك جاريا مجرى المثل فهو يسمى هذا النمط من البديع يسمى بالاختراع

52
00:19:00.050 --> 00:19:30.050
وكذلك التعديد وهو سوق المرادفات سوق المفردات دون تعاطف ومثل له بالتائبون العابدون حامدون السائحون الراكعون الساجدون. من القاب هذا الفن ما يسمى بالتطريز؟ نعم. يقول معطوف باسقاط. ومن جهة الصنعة النحوية يتفسر بهذه الطريقة

53
00:19:30.050 --> 00:20:00.050
مم على كل حال هذا المعطوف العطف واسقاط العاطف ليس ليس مضطردا. فالاصل ان لا يحمل عليه القرآن الكريم. نعم من هذه الارقام التطريز وهو اشتمال الصدر على جزئين مخبر عنه ومتعلق متعلق به والعجز

54
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
على خبر مقيد بشيء كقولك التسبيح في الصلاة نور على نور. التسبيح هذا مسند اليه معه متعلقه وهو في الصلاة والخبر كذلك نور على نور هو كذلك. ومن هذه الالقاب ما يسمى بالتدبيج وهو ان يكون

55
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
لكلامه مع رضا المدح او غيره يوناني وذلك كقول ابي تمام تردى ثياب الموت حمرا فما اتى لها الليل الا ديال سندس خضر تردى ثياب الموت حمرا ويصف هذا المرض الذي

56
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
هذه القصيدة من احسن ما سمعت في الرثاء. ان لم تكن من احسن ما قيل في الرثاء عبر التاريخ يجد الخطب وليفدح الامر فليس لعين لم يفض ماؤها عذر توفيت الامال بعد محمد واصبح في شغل عن السفر السفر

57
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
وما كان الا مال من قل ماله والاخرى لمن امسى وليس له ذخرا وما كان يدري مجتدي جود كفه اذا ما استهلت انه خلق انا بكره الا في سبيل الله من عطلت له فجاج سبيل الله وثغر الثغر لاخر القصيدة الرائعة وهي اللي بيتمم

58
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
لن يقول تردى ثياب الموت حمرا فما اتى لها الليل الا وهي من سندس خضر. تردد ثياب الموت حمرا يعني قتلت في المعركة فاحمرت ثيابه ولكن هذا اللون تغير فما اتى لها الليل الا وقد دخل الجنة فاصبحت ثيابه خضر

59
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
من السندس تردى ذياب الموت حمرا فما اتى لها الدين الا وهي من سندس خضر نعم اه هذا رجل اسمه محمد اه اه لا يحضر الاسم وابيه لكن هو منا قاد قادة العباسيين

60
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
نعم. اه والقصيدة في الحقيقة رائعة جدا من من اجود ما قيل في الرثاء يجد الخطب وليفضح الامر فليس لعين لم يفض ماؤها عذر توفيت الاعمال بعد محمد واصبح في شغل عن السفر السفر

61
00:22:20.050 --> 00:23:00.050
وانا لهم صبر عليه وقد مضى الى الموت حتى استشهد هو والصبر ان لهم صبر عليه وقد مضى الى الموت حتى استشهد هو والصابر تمام لا لا لا متنبي لا المتنبي عنده طاعن خيل من فوارس مفارسها الدهر وحيدا على نفس النمط لكن هاي القصدة ليست المتن. نعم. نعم

62
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
هذه من روائع النادرة النادرة ليست في شعر ابي تمام ولكن ادرى على مستوى الادب العربي يعني كله يعني كذلك ايضا الاستشهاد وهو الاستدلال ان يستدل ان يأتي بدليل في

63
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
في شعره وكذلك ما يسمونه بالايضاح وهو ان يكون في الكلام خفاء فيأتي بما يوضحه. كقوله يذكر في كالخير والشر كله وقيل الخنا والعلم والحلم والجهل. فقوله يذكر فيك الخير والشر كله وطيل الخناء. والعلم والحلم والجهل

64
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
كلام خفي لا يدرى هل يراد به المدح او الهجاء؟ فلما قال فالقاك عن مذمومها متنزها والقاك عن محمودها ولك الفضل علم انه يمدحه. كذلك ما يسمى بالائتلاف وهو الجمع بين المتناسبين لفظا او معنى. نعم

65
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
وقول الله تعالى الشمس والقمر بحسبة. الشمس والقمر آآ بينهما تناسب لا من جهة التضاد وكذلك ما يسمى بالاستطراد وهو الانتقال من كلام لاخره ثم الرجوع الى الاول وهو معروف. ومن القاب هذا الفن ما يسمى بالاحالة. هو ان يحيل

66
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
كلام اخر ومنه قول الله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب فيه احالة الى قول الله تعالى اذا رأيت الذين واذا رأيت الذين يخوضون في اياته وكذلك التلويح وهو العناية الكناية التي كثرت وسائطها كقولهم كثير الرماة فان هذه

67
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
كناية كثرت وسائلها لان كثرة الرماد تقتضي كثرة النيران وكثرة النيران تقتضي كثرة آآ القدور كثرة القدور لتقتضي كثرة الطبخ كثرة الطبخ تقضي كثرة الضيف كثرة الضيف ايضا تقتضي الكرم

68
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
وكذلك ما يسمى بالفرصة. الفرصة هي استدراج مخاطبك. لكي تفحمه كقولك لمن ينكر المعاد هل كنت عدما؟ اللي يعترف ولا محالة فانك تقول له الذي انشأك من العدم قادر على ان

69
00:25:20.050 --> 00:25:50.050
هيداك كذلك ما يسمى بالتسميط وهو ان يؤتى بثلاث شجاعات في البيت قبل الروي. وما يسمى بالتعليل. وهو ان يريد ذكر حكم فيقدم عليه علة ذلك كقول الشاعر لهم اسامي سوام غير خافية من اجلها صار يدعى الاسم بالعلم

70
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
لهم اسامي سوامي اي لهم اسماء سامية غير خافية. من اجلها علل قال من اجلها صار يدعى الاسم بالعلم. ذلك ما يسمى بالتحلية وهي عقد القرآن لا من جهة الاقتباس وانما ينظم معناه فقط دون لغو

71
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
او الحديث كذلك وهذا نوع من الاقتباس. وكذلك ايضا ما يسمى بالنقل وهو متعلق به لكن دون زيادة وما يسمى بالتختم وهو عقد القرآن والحديث مما اشتمل على بعض الفاظهما. ايضا

72
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
الفرق بين هذه الثلاثة ان التحلية هي عقد المعنى فقط مع الزيادة عليه. والنقل هو عقد المعنى فقط دون الزيادة عليه والتختم هو عقده معنى الاية مع ذكر بعضها. كذلك من هذه الالقاب ما يسمى بالتجريد وهو نفي الملزوم لانتفاء اللازم

73
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
لا يسألون الناس الحاذا اي لا يقع منهم سؤال فلا يكون الالحاف اصلا. وكذلك ما يسمى بالاستقلال وهو جملة في معناها جمل كقوله فوصلكم صد وحبكم. فوصلكم سب وحبكم قلا. ونصح

74
00:27:10.050 --> 00:27:40.050
غش غش وسلمكم حرب. وكذلك التهكم. ذق انك انت العزيز. فهذا يسمى بالتهكم وكذلك التعريض ايضا هو الكلام الذي اه المعنى الذي يفهم من عرض الكلام لا من ده من قصدي المتكلم. يدخل فيه مفهوم الاشارة ونحو ذلك. وكذلك من هذه الالقاب ما يسمى

75
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
الغاز هو تعمية المعنى. ويدخل في هذه الالقاب ايضا ما يسمى بالارتقاء وهو الانتقال من الادنى الى الاعلى كقوله مثلا قول لا ابالي بالوزير او بالسلطان ونحو ذلك بحيث ينتقل من الادنى الى الاعلى وعكسه يسمى بالتنزيل

76
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
ومن هذه الارقام كذلك التأنيس هي ان يقدم بين يدي الخبر ما يؤنس المخاطب. ومنها الايمان وفسروه بالكنايات التي هي قليلة الوسائط خلافي ما سبق. ومنها حسن البيان وهو كشف

77
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
معناه وايضاحه لنفس السامع. ومنها الرصف وهو وضع كل كلمة في المكان الذي يناسبها من ومنها المراجعة هو حكاية التقاول حكاية التقاول الذي وقع بين اثنين قال فرعون وما رب العالمين

78
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
قال رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين. قالوا لمن حوله ولا تستمعون. قال ربكم ورب ابائكم الاولين. ومنها التخلص وسيذكره فيما بعد. معقد فصل هنا فيما لا يعد كذبا فقال وليس في الايهام والتهكم ولا التغالي

79
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
والمحرم من كذبه. ايهامه هو التورية لا تعد من الكذب. بل ان في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان في المعارض مندوحة عن الكذب والنبي صلى الله عليه وسلم نفسه استعمل التورية. ولكن لا ينبغي للانسان ان يتذرع بها الى ظلم الناس

80
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
او ابطال حقهم او جحوده ونحو ذلك فانها حينئذ تدخل في الحرام. وكذلك التهكم ليس كذبا لانه وقع في القرآن الكريم وللتقالي المبالغة التي تقدمت ايضا ليست لا تعد من الكذب. ثم قال وفي المزاح قد نزد بحيث لا ممدوحة عنه

81
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
يعني اذا كان الانسان يمازح ونحو ذلك ولم يجد مندوحة عن الكذب فانه يتعين عليه حينئذ ان يوري لكي لا يقع في الكذب. كما كانوا ينبغي لصاحب الكلام تألق في البدء والختام. ينبغي

82
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
من حيث ان يتأنق في الابتدائي ان يتبع الانقيد الاحسن في ابتداء الكلام وفي خلوصه في تخلصه وفي انتهائه. لماذا؟ لان البدأ هو اول ما يقرع اذن السامع. اول ما يقرعه الاذن

83
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
فحينئذ ينبغي ان يتأنق فيه لكي تسترسل الاذن في في الاستماع. والتخلص هو الانتقال من غرض الى غرض وهذا ايضا من المواضع التي يهم والختام هو اخر ما ايضا يقرأ يقرع الاذن كذلك. ومن تأمل سور القرآن الكريم

84
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
جاءت على اكمل وجه في ذلك. قد قال السيوطي رحمه الله تعالى وسور القرآن في ابتدائها وفي خلوصها وفي انتهائها. في هذه الثلاثة في في ابتداء السورة وبتخلص من موظوع الى موظوع. وفي الانتهاء واردة اكمل معنى وادل وكيف لا وهو

85
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
كلام الله جد ومن له امعن بالتأمل بان له كل خفي وجلي وتم ذا النوم بتيسير الاحد سلخ جماد الثاني في يوم الاحد. من عام والسبعين التي بعد ثمانمائة للهجرة. خاتمة الفيته. قال بمطلع حسني. سهلي

86
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
وحسن الفال الفأل كلمة حسنة وحسن السبك وكذلك ما يسمى براعة الاستهلال وهو ان يقدم بين يدي كلامه ما يشعره بمقصوده. نعم؟ شعرا او شعرا او نثرا. مثلا ما وقع في سورة النور. سورة انزلناها وفرضناها وانزلناها

87
00:31:40.050 --> 00:32:10.050
فيها التمرينات هذا فيه تقديم وفيه آآ يؤهل الانسان ويحضره مهمة جدا ينبغي ان ينتبه لها. فهذا من براعة الاستهلال باجماع ايضا اضافة الى مم على كل حال هذا الاصطلاح يعني الاصلاحات آآ قد لا تكون معانيها

88
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
جهة تناسب ظاهر. ثم كان الحسن في تخلص او اقتضاب وفي الذي يدعونه فصل الخطاب. بالنسبة للتخلص على ثلاثة اقسام. حسن تخلص وما يسمى بفصل الخطاب وما يسمى بالاقتضاء. فحسن التخلص هو الانتقال من معنى الى معنى آآ وبينهم

89
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
ما تناسب بحيث قد لا ينتبه الانسان الى الى وقوع لانتقال من غرض لغرض لشدة التناسب بين المعاني وآآ يمكن ان يمثل ذلك مثلا قول الله تعالى لا يؤاخذكم الله

90
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
في ايمانكم ولكن نواخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم. للذين يولون من نسائهم تربص واربعة اشهر. فينفعوا فان الله غفور رحيم. وان عزموا الطلاق وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم. والمطلقات يتربصن بانفسهن لا تقل

91
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
هذه الايات بدأت بقوله لا يؤاخذكم الله باللغة في ايمانكم فتتعلق باليمين. ثم خلصت الى نوع من اليمين هو الايلاء للذين يولون فالايلاء له تعلق باليمين من جهة انه حلف. وله تعلق بالطلاق من جهة انه قد يؤول الى الطلاق. فقيل للذين يريدون من

92
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
فينفعوا فان الله غفور رحيم. وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم. ثم خلصت الى الطلاق والمطلقات يتربصن بانفسهن فهمنا؟ لان الايلاء هو واسطة بين اليمين والطلاق. من جهة له علاقة باليمين لانه هو حلف. ان يحلف

93
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
الرجل ان لا يأتي امرأته. ومن جهة له علاقة بالطلاق لانه قد يؤول اليه. فهذا النوع يسمى حسن التخلص. نعم قال السيوطي في شرحه لعقود الجمل قال وقد وقع منه في القرآن ما يسكر العقول. يعني وقعت منه صور غريب

94
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
القسم الثاني اه هو ما يسمى ما يسمى بفصل خطأ. فصل الخطاب هو ان يؤتى باداة تشعر بالانتقال ان تأتي باداة تشعرك بالانتقال من غرض الى غرض. واشهر هذه الادوات اما بعد مع انها لم تقع في كتاب الله تعالى

95
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
ولكنها كثيرة في الاحاديث النبوية الشريفة. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في خطبه يقول اما بعد ما بال رجال اما بعد كذا كان يكثر منها. والقرآن الكريم وقع في فصل خطاب. وقع اه هذا في سورة صاد. هذا وان للطاغين

96
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
فهذا فصل الخطاب هذا واقع او اعلم هذا ونحو ذلك وقع آآ كذلك في سورة الحج بذلك ذلك ومن يعظم ذلك فهذا كله من فصل الخطاب. وهو ان يؤتى باداة تفصل الكلام السابق عن اللاحق. فهذا

97
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
يسمى فصل الخطاب. القسم الثالث هو الاقتضاء. وهو الانتقال من غير ملائم. يعني تنتقل من من الكلام الى كلام اخر دون تلاؤم بينهما دون ملائمة بينهما. ويمثلون له بقول ابي تمام لو رأى الله ان في الشيب خيرا

98
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
جاورته الوجدان في الخلد شيبا. كل يوم تبدي صروف الليالي خلقا من ابي سعيد غريبا. كل يوم انتقل الى ده موضوع اخر لو رأى الله ان في الشيب خيرا جاورته الولدان في الخلد شيبا. ثم انتقل دون اي ملاءمة الى معنى اخر وقال

99
00:35:50.050 --> 00:36:20.050
كل يوم تبدي ظروف الليالي خلقا من ابي سعيد غريبا. المشاهد هذا كان كبير في السن يمكن من سمات الحسن في الختام يردافه بمشعر التمام. يعني من مما يحسن الختام ان ان يؤتى فيه بما يشعره

100
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
بانتهائه. وقد جعل ذلك حسن خاتمة لكتابه فقال نعم. هذا تمام الجملة المقصودة من طلعة من البلاغة المحمودة ثم صلاة الله طول الامد اي الدهر على النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم واله اقاربه او امته

101
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
وصحبه الاخيار ما غرد مدة كون المشتاق يغرد بالاسحار. وخر ساجدا الى الاذقان يبغي وسيلة يبغي ما يتوسل به الى الله تعالى من الدعاء والاستغفار. تم هذا النوم بشهر الحجة تفتح الحاء فيه وتكسر

102
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
قالوا الحجة والحجة. نعم. ابن مالك رحمه الله تعالى في المثلث قال شجة او توحيد حج حج حج وشحمة الاذن وعام حجة العام يقال له الحجة بالكسر. وافتح او اكسر قاصدا ذا الحين

103
00:37:20.050 --> 00:37:50.050
افتح او اكسر قاصدا ذي الحجة. قالوا في ذي الحجة. قالوا في ذي الحجة. والحجة البرهان في الخطاب. الحجة برهان نعم شجتنا وتوحيد حج حج. وشحمة الاذن وعام حجة سيبقى صيدا من ذي الحجة او ذا الحجة والحجة البرهان وفي الخطاب. يعني انه هذا النوم تم

104
00:37:50.050 --> 00:38:20.050
لشهر ذي الحجة الميمون اي المبارك متم نصف عاشر القرون اي عام خمسين وتسع مئة عام خمسين وتسع مئة. اي نعم. ورحمه الله تعالى لم يعمر يقال انه عاش يدعى له ثلاثين سنة الاخضري رحمه الله تعالى. من الاذكياء الذين لم يعمروا. ايه نعم

105
00:38:20.050 --> 00:38:29.150
اذا هذه نهاية الدرس ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته