﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله

2
00:00:28.050 --> 00:00:48.050
ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله وعليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. قال رحمه الله تعالى باب اعمال اسم الفاعل. باب اعمال

3
00:00:48.050 --> 00:01:08.050
هذا باب في بيان اعمال اعمال اسم الفاعل يعني الاصل في الاسماء الا تعرف الاصل في العمل ان يكون لي للافعى والاسماء والحروف الاصل فيها انها جامدة ولا تعبث. وانما اعمل اسم الفاعل لما سيذكره

4
00:01:08.050 --> 00:01:28.050
انه اشبه الفعل من جهة اللفظ ومن جهة المعنى. ولذلك من الاسماء ما يعمل لابد فمن شروط والفعل يعمل منه شرط وما جاء على العصر لا يشترط فيه شرط وما جاء على خلاف الاصل لا بد من شروط

5
00:01:28.050 --> 00:01:48.050
تقربه الى العصر. ولذلك اسم الفاعل لا يعمل هكذا مطلقا. وانما يعمل بشروط هذه الشروط تضيق عليك وتجعله قريبا منك من الفعل الذي هو اصلا في باب العمل. اسم الفاعل اسم الفاعل اسم فاعل الفعل. اسمي فاعل

6
00:01:48.050 --> 00:02:08.050
بالفعل حده اسم الفاعل ما هو اسم الفاعل؟ نقول اسم الفاعل هو الوصف الدال على الفاعل الجاري على حركات المضارع وسكناته. الوصف الدال على الفاعل الجاري على حركات المضارع وسكناته. الوصف كما سبق

7
00:02:08.050 --> 00:02:28.050
انه ما دل على ذات وحدث. ما دل على ذات وحدث قد يدل على ذات حدث قائم بها او واقع منها. او يدل على حنف ذات متصفة بحلف على جهة اللزوم

8
00:02:28.050 --> 00:02:48.050
او يدل على حد على ذات متصفة بحدث ولكنه واقع عليها. الاول يسمى اسم الفاعل. والثاني الصفة المشبهة. والثالث اسم المفعول. الكل يشترك في الدلالة على الذات والحكم. اسم الفاعل

9
00:02:48.050 --> 00:03:08.050
على ذات وحدث يعني على شخص اذا قيل ضارب هذا اسم فاعل. يدل على اي شيء؟ نقول على ذات. ما معنى ذات؟ يعني على شخص زايد او عمرو خالد الى اخره. وحدث وهو المصدر الذي هو الضرب. فنقول ضارب يدل على حدث معين

10
00:03:08.050 --> 00:03:38.050
وذات مبهمة. حدث معين اخذناه من المادة وهو الضرب. وذات مبهمة كون دالا على شخص غير معين. اقول الذات المتصفة بحدث. اما ان تتصف ما في حدث ويكون الحدث قائما بها. او واقعا منها. وهذا الاتصال دليل على انه حادث

11
00:03:38.050 --> 00:03:58.050
ولم يكن فيما سبق. يعني كان كان غير متصف ثم اتصف. هذا نسميه اسم الكعبة. الثاني ان يدل على في الوداع ان يدل على ذات وحدث لازم ثابت مستقر لها. يعني وجد مع

12
00:03:58.050 --> 00:04:18.050
عن وجود الذات وليس طارئا بعد ان لم يكن. وهذا هو الفرق بين صفة مشبهة واسم الفعل. الصفة المشبهة واسم الفاعل كل منهما دال وحدث الا ان اسم الفاعل يدل على حدث لم يكن فوقع. والصفة المشبهة تدل على

13
00:04:18.050 --> 00:04:38.050
لازم اذا قيل عن زيد حسن وجهه. حسن وجهه حسن هذا صفة مشبهة. دلت على ذال ودلت على وهي الحسن. هل الحسن واقع بعد ان لم يكن؟ ام انه صفة لازمة مع زيد؟ صفة لازمة. لكن لو قيل زيد

14
00:04:38.050 --> 00:04:58.050
هل هو مدة اتصافه بالضرب كان سابقا فيه ثم اه واصل فيه ام انه حادث بعد ان دل على ذات وحدث وقع عليها الحدث نقول هذا اسمه مفعول نقول زيد

15
00:04:58.050 --> 00:05:28.050
دل على ذاتك ووقع عليها الضرب. زيد المقتول دل على ذاته ووقع عليها القتل. اذا نقول فاعل الوصف. ما معنى الوصف ذات مبهم؟ متصفة بحدث معين. قائم بها او واقعا منها. ذات مبهمة لماذا ذات مبهمة؟ لان ضارب اذا قيل ضارب قاتل عالم. هل تفهم منه شخص

16
00:05:28.050 --> 00:05:48.050
معين لا دل على ذلك لكن من هو؟ هذا غير معلوم. هل دل على حدث معين؟ نقول نعم خصص الضرب دون القتل دون العلم. فنقول اسم الفاعل يدل على ذات مبهمة. وحدث معين. هذا الحدث كان بعد ان لم يكن

17
00:05:48.050 --> 00:06:08.050
هذي صفته الحدود يعني كان بعد ان لم يكن لم يكن متصفا به ثم اتصف به. الدال على الفاعل الجاري على حركات المضارع وسكنات. هذا هو السر في عمل اسم الفاعل. انه اشبه الفعل من جهة المعنى ومن جهة

18
00:06:08.050 --> 00:06:28.050
اللفظ اما الشبه اسم الفاعل بالفعل من جهة المعنى فبدلالتها على الحدود لان الفعل ضرب يضرب يضرب هذا دلوا على الحدث. الاصل في الاسماء الا تدل على الاحداث. فلما دل اسم الفاعل على

19
00:06:28.050 --> 00:06:48.050
وهذا اسم الفاعل او هذا الحدث الاصل في الدلالة عليه ان يكون بالفعل وزد على ذلك انه اقترن من الحالي او الاستقبال؟ نقول اشبه اسم الفاعل الفعل من جهة المعنى. من جهة المعنى لاقترانه بحدث وزمن

20
00:06:48.050 --> 00:07:08.050
والذي يدل على الحدث والزمن هو الفعل. ضرب يضرب اضرب. اما من جهة اللفظ نقول اشبه اسم الفاعل الفعل المضارع في الحركات والسكنات. في الحركات والسكنات المراد بالحركات مطلق الحركة. لا عين الحركة ضمة ضمة فتحة فتحة دا

21
00:07:08.050 --> 00:07:38.050
المراد مطلق الحركة. كون هذا الحرف محركا هذا ايضا محرم. هذا ساكن هذا ساكن. قالوا ضارب. هذا اشبه الحرف الاول محرك. الحرف الاول محرك من المضارع. ضا الحرف الثاني ساكن. الحرف الثاني ساكن. ضارب ري عذر الثالث وهو محرك يضرب هذا الثالث وهو محرك

22
00:07:38.050 --> 00:07:58.050
اذا اشبهه من جهة توافق الحركات والسكنات. فلما اشبه اسم الفاعل الفعل المضارع من جهة معنا ومن جهة اللفظ الحق به في العمل. فصار يرفع ان كان مأخوذا منه فعل

23
00:07:58.050 --> 00:08:18.050
حازم لا ينصب وصار يرفع وينصب ان كان مأخوذا من فعل لازم. يعني حكمه حكم ما اخذ منه. ان كان اذا من فعل لازم فهو رافع ولا ولا ينسى. ان كان اخذ من فعل متعد فهو رافع وناصب. حكمه حكم الفعل

24
00:08:18.050 --> 00:08:48.050
لذلك قال هنا وما بوزن ضارب ومكرم يعمل مثل فعله والتزمي بالنصر تنوينه معتمدا او مع الف نحو المنيب رافعون كف الامل. وما بوزن ضارب ومكرم اذا عرفنا ان اسم الفاعل هو الوصف الدال على الحدث. وصف يدل على الحدث. جاريا على حركات المضارع وسكناته

25
00:08:48.050 --> 00:09:08.050
اذا متى نحكم عليه من جهة اللفظ؟ انه اسم فاعل. هل كل لفظ كان على زنة ما يقول اسم فاحلى قل لا هو مختص بوزنين الوزن الاول ان يكون بثلاثي وهو ما كان على وزن وهذا عند المحققين ان

26
00:09:08.050 --> 00:09:28.050
ما كان على زنة فاعل يؤخذ من الثلاثي سواء كان مفتوح العين او مكسور العين او مضموم الحي. يعني كيف نأتي باسم فاعل؟ اذا جاء السؤال كيف نصوغ اسم الفاعل؟ نقول ننظر

27
00:09:28.050 --> 00:09:48.050
ميناء الفعل الماضي اما ان يكون ثلاثيا واما نزيد عن الثلاث. واضح؟ ان كان ثلاثيا نأتي به على زناة فعل الثلاثي هذا على ثلاثة ابواب فعلى فاعلة فعل. كيف نأتي به؟ نقول يأتي على زناة فعل. ضرب

28
00:09:48.050 --> 00:10:08.050
قتل قاتل علم عالم عالم كرم كار حسن حاسد شرف شارف مطلقا. فعل تأتي على زين الدفاع. قتلاه فهو قاتل. علم فعل. يأتي على زنا الدفاع. قاتل اه على زنة الفاعل عالم. فاعولاك شرفا

29
00:10:08.050 --> 00:10:38.050
يأتي على زنة فاعل كاذب وحاسن شارف هنا يأتي اشكال وهو ان بابك على هذا لما يدل على صفة لازمة وسبق معنا ان فعل الفعل الطبيعي كالحسن والقبح فمن ثم نزل. فاعل يدل على اوصاف لازمة فاعليها. وهنا نأخذ منه اسم الفاعل والفاعل يدل على

30
00:10:38.050 --> 00:10:58.050
نقول نعم. الاصل فعل انه يدل على صفة لازمة. اذا قصد الحدوث جاز لك ان تأتي بي على زنة فاعل. والا فتأتي به على زنة الصفات المشبهة. وهذه كثيرة وصلها بعض من

31
00:10:58.050 --> 00:11:18.050
اذا اذا كان القصد بحاسب وكاره ان صفة الحسن وصفة الكرم وشارف ان صفة الشرف هذه طارئة وليست لازما نقول يجوز الاتيان بها على زنا الكفاح. وفاعل صالح للكل ان قصد الحدوث

32
00:11:18.050 --> 00:11:38.050
غدا ذا جابر جدلا. هكذا قال ابن مالك في اللامية. وفاعلا يعني مكان على زنة فاعل. وفاعله صالح للكل. سواء كان من باب الفعالة او فاعلة او فاعلة. ان قصد الحدود نحن غدا لا جاهل جادل من جديد فرحا

33
00:11:38.050 --> 00:11:58.050
نقول هذا يأتي على هذا في الثلاثي. الرباعي فاكثر نقول ننظر الى الفعل المضارع. الفعل المضارع سنقلب حرفا مضارعا ميما مضموما. ونكسر ما قبل الاخير. ونكسر ما قبل الاخير. الناظم هنا قالوا وما بوزن

34
00:11:58.050 --> 00:12:18.050
على وزن قاعد هذا من الثلاثي المجرد مطلقا سواء سواء كان ماضيه فعل او فعل قال ومكرمين. هذا مثال لما زاد على الثلاثة. اكرم هذا ليس ثلاثيا. وانما هو على اربعة احرف

35
00:12:18.050 --> 00:12:48.050
كيف نأتي باسم الفاعل؟ نقول انظر الى الفعل المبارك اكرمه يكرمه. ابدل حرفا مضارعا الاول م مضمومة واكسر ما قبل اخره فتقول مكرم. انطلق ينطلق فهو منطلق. استخرج يستخرج فهو مستخرج. دحرج يدحرج فهو مدحرج. اذا كلما زاد على ثلاثة احرف

36
00:12:48.050 --> 00:13:08.050
يؤتى به على زينة مفع او سفع الانسان على ذلك. فتظن او تبدي الحرف المضارع ميما مضموما التكسير ما ما قبل اخره. اذا مراده بقوله وما بوزن ضارب ومكرم اشارة الى صيغ

37
00:13:08.050 --> 00:13:28.050
اسم الفاعل. يعمل مثل فعله. يعمل مثل فعله. يعني النظر الى الاصل. ان كان مأخوذا ومن فعل لازم فاسم الفاعل يرفع ولا ولا يعصى. وان كان مأخوذا من فعل متعد فحين اذ نقوم يرفع

38
00:13:28.050 --> 00:13:48.050
وان ذكرت فاعلا ملونا فهو كما لو كان فعلا بينا. فارفع به في لازم الافعال وانصف فارفع به في لازم الافعال وانصب اذا عد لي بكل حال. يعمل مثل فعله. لكن هل كل اسم فاعل

39
00:13:48.050 --> 00:14:08.050
اعمل؟ الجواب لا. ليس كل اسم فاعل يعمل. وانما نقول اسم الفاعل على نوعين اما ان يكون مقرونا بالف. واما ان يكون مجردا من اما ان تقول الضارب بالف. واما ان تقول ضارب

40
00:14:08.050 --> 00:14:28.050
بدون علم هذا له حاد ودا له حال الاخرى. ما حلي بان يعمل بلا شرط ولا قيد كل اسم فاعل دخلت عليه الفيعمل بلا شرط ولا قبل. جاء الضارب زيدا. جاء

41
00:14:28.050 --> 00:14:48.050
الظالم زيدا جاء الظالم. الظالم هذا شراب جاء فعل ماظ والضارب فاعل مرفوع ورفع ضمة ظاهرة على اخره. تقول هذا ضارب على وزن فاعل اذا هو اسم فاعل. دخلت عليه الف وهل هذه موصولة كما سبق

42
00:14:48.050 --> 00:15:08.050
وكل اسم فاعل دخلت عليه الف فانه يرفع وينسى. هذا الاصل فيه. ان كان اصله متعدد. الضارب هذا مأخوذ من ضرر وضرب هذا متعدل فاين مرفوعه؟ واين منصوبه؟ نقول الضارب زيدا. هنا نصب وكل

43
00:15:08.050 --> 00:15:28.050
لابد له وان ينفع. ليس عندنا عامل باستقراء كلام العرب ينصب ولا ولا يرفع. اين الفاعل؟ نقول ضمير مستتر زيدا هذا مفعول به. فيعمل اسم الفاعل المقرون بال مطلقا. يعني لا يشترط فيه ان يكون

44
00:15:28.050 --> 00:15:48.050
بمعنى الحال او الاستقبال. وانما يعمل سواء كان بمعنى مبين او الحاد او الاستقبال. جاء الضارب زيدا امس صحة جاء الضارب زيدا العهد صح. جاء الضارب زيدا غدا. اذا عمل مطلقا. ولم يعتمد على شيء

45
00:15:48.050 --> 00:16:08.050
في سابق عليه كما هو الشأن في في المجرد. وان يكن صلة الف ففي المضي وغيره اعماله قدرت. وان يكن صلة وان يك صلة الف في المضي وغيره. غير المضي الذي هو الحال والاستقبال. لماذا اعمل

46
00:16:08.050 --> 00:16:28.050
قالوا بان ال هذه الموصولة كل داخلة على صفة صريحة فهي موصولة. واذا ليست كذلك فهي اسم. ومن وما وال تساوي ما ذكر. وصفة صريحة صلة الف. اذا ما بعد ان

47
00:16:28.050 --> 00:16:58.050
الموصولة الاصل فيها ان يكون فعلا. الاصل فيها ان يكون فعل. لماذا لان الموصولات تحتاج الى صلة. والاصل فيها ان يكون فعلا هذا الاصل. ولذلك يقدر علق الجار مزنوب الضرب فعلا باجماع. نقول واذا كان كذلك فضارب هذا حل محل الفعل سواء كان

48
00:16:58.050 --> 00:17:18.050
قاضيا او مضارعا. مضارعا بمعنى الحال او بمعنى الاستقبال. فاذا كان كذلك الفعل يعمل بلا شرط ولا قيد هل ينصب ويرفع بلا شر؟ فكذلك ما حل محله. فضاربون حلت محل ضرب ان اريد المضي. ويضرب ان اريد الحال

49
00:17:18.050 --> 00:17:38.050
والفعل يعمل بلا شرط فكذلك ما حل محله. اذا الخلاصة نقول اسم الفاعل اذا دخلت عليه عمل مطلقا بلا حساب. كلما مر معك اسم فاعل وهو محلى بالف ارفع به وانصت ان كان له مفعولا به

50
00:17:38.050 --> 00:17:58.050
ان كان مجردا من نقول هنا لا يعمل الا بشرطين. لا يعمل الا الا بشرطين. واذا جلد من لازم ان يكون منونا ولذلك كلام لائق هنا لا لا يفهم انه يشترط التنوين لا. التنوين هذا تحصيل حاصل

51
00:17:58.050 --> 00:18:18.050
والتزم تنوينه. تنوينه هذا مفعول به لقول التزم. والتزم تنوينه نقول هو منون. لان كل اسم نكرة ليس محنا وليس مضافا نقول هذا يدخله التنوين. ونور الاسم الفريد المنصرف. اذا درست قائدا ولم تقف. اذا يشترط

52
00:18:18.050 --> 00:18:38.050
باسم الفاعل المجرد من الف شرطان من اجل اعماله. الاول ان يكون بمعنى الحال او الاستقبال. اخرج كان بمعنى المبين. بخلاف ما كان محلا بالف فانه يعمل مطلقا. ماضيا حالا استقبالا. الشرط

53
00:18:38.050 --> 00:18:58.050
اول من مجرد ان يكون بمعنى والاستقبال. يعني زمنه الذي دل عليه الحال الان. او الاستقبال. فان كان بمعنى وجب اضافته ولا يجوز ان ان يعلم. تقول جاء ظالم او تقول هذا ضارب زيدا الان

54
00:18:58.050 --> 00:19:28.050
هذا ضارب زيدان غدا. اعملت ظارب ونصرت به لماذا؟ لانه بمعنى الحاء هذا ضارب زيدان زمنه متى؟ الان. وانما الان تذكر هذه من باب الايضاح. هذا ضارب زيدا هذا ضارب زيدا غدا. لو كان المراد المضي في الزمن الماضي او المراد ايقاع الحدث في الزمن

55
00:19:28.050 --> 00:19:48.050
في الماضي وجب اضافته. فتقول هذا ضارب زيد امس. ولا يجوز ان تقول هذا ضارب سيد الامس لانه يشترط في المجرد اسم الفاعل المجرد ان يكون بمعنى الحال او الاستغفار. الشرط

56
00:19:48.050 --> 00:20:18.050
الثاني ان يكون معتمدا ان يكون معتمدا. معتمدا على ماذا؟ على شيء سابق. والاعتقاد هذا قد يفسر الاستفهام اظارب زيد عمرا ضارب هنا عملا واعتمد على استفهام يعني لابد ان يسبقه شيء يتكئ عليه. اضارب زيد عمرا؟ الان او غدا

57
00:20:18.050 --> 00:20:48.050
هنا وجد فيه الشيطان اظالموا زيدا عمرا الان او غدا؟ وجد فيه الشيطان بمعنى الحال او استقبال واعتمد على على استفهام. ما ضارب زيد عمرة ما ضارب زيد عمران انا او غدا اعتمد على على نفعه. على نفيه. يا طالع الجبل ها يا طالعا

58
00:20:48.050 --> 00:21:18.050
طبعا هذا اسمه واعتمد على نداء. لذلك جبلا ماذا نعربه؟ جبلا مفعول به لطالع. طالع زيد جبلا. طالع زيد جبلة. او الجبلة. اذا هو يتعدى. فكذلك حينما اخذ منه وهو اسم الفاعل اذا اعتمد على نداء كما هو في مثال السائق الذي معنا نقول نصب لاجتماع الشرطين دلالته

59
00:21:18.050 --> 00:21:48.050
وعلى الزمن الحال او الاستقبال مع الاعتماد. كذلك يعتمد على صفته. مررت برجل زينب مرات برجل فعلها مررت فعل فاع برجل ورجل اسم مجرور صفة. اذا اعتمد على على موصوف. اعتمد على موصوف. مررت برجل ضارب. نقول

60
00:21:48.050 --> 00:22:08.050
هذا ضارب يجوز اعماله لماذا؟ لانه معتمد وايضا بمعنى الحال والاستقبال مررت برجل ضارب زيدا الان كذلك اذا وقع خبرا سواء كان خبرا في الاصل او الان. زيد ضارب عمرو

61
00:22:08.050 --> 00:22:38.050
الان او غدا زيد مبتدا وضارب خبر وهو اسم فاعل واعتمد على مبتدأ على وعمرا هذا مفعول به. لماذا؟ لوجود الشرطين متحققين في اسم الفاعل فهما الاعتماد بمعنى الحال او الاستقبال. اذا المجرد الخلاصة ان اسم الفاعل الذي لم تدخل عليه يسمى المجرد من

62
00:22:38.050 --> 00:22:58.050
هذا يعمل عمل فعله اللازم او المتعدي بشرطين ان يكون بمعنى الحال او الاستقبال وان يعتمد على شيء سابق عليه وهذا الشيء الذي يعتمد على قد يكون استفهاما قد يكون نفيا قد يكون نداء قد يكون صفة قد يكون مسندا يعني مبتدأ

63
00:22:58.050 --> 00:23:28.050
الى اخره اذا ولد الشيطان نقول هل يجب النصر ام يجوز؟ يجوز يعني هذان الشرطان ليسا لايجابي النصب. وانما لجواز النصب. هذا زيد ضارب عمرا يصح ان تقول هذا زيد ضارب عمرا وهي صحيح ان تقول هذا زيد ضارب عمرو بالاضافة يجوز به الوجه

64
00:23:28.050 --> 00:23:48.050
اذا هذان الشرطان ليس لايجاد النصب. وانما لجواز النصر ولك ان اه تضيف ولك ان تنصب. وما بوزن ضارب يعمل مثل فعله ان كان لازما في رفع فقط ان كان متعديا يرفع وينصت والتزمي تنوينه لماذا

65
00:23:48.050 --> 00:24:18.050
لازم تنوينه. ها ذكرناه. لانه نكرة. اذا هذا ليس شرطا والتزمي تنوينه ليس شرطا. لان كل ما لم يكن محلا بالف فالاصل فيه انه منوا. ان كان نكرا معتمدا والتزم تنوينه معتمدا يعني معتمدا على شيء سابق كاستفهام

66
00:24:18.050 --> 00:24:38.050
ونحوها او مع او مع ال. هنا لم يقيده بقوله معتمدا. معتمدا هذا قيد لما يثبت واو مع الف هذا على الاطلاق. لان او هنا للتنويع والتقسيم. فقسم لك اسم الفاعل

67
00:24:38.050 --> 00:24:58.050
وهذا كناية عن المجرد من علم. لان كل مجرد من علم فهو منون او مع الف هذا هو القسم الثاني واشترط الاعتماد في القسم الاول واطلق الثاني. اذا نقول الثاني او مع ان يعمل مطلقا

68
00:24:58.050 --> 00:25:38.050
بلا شرط ولا قيمة واضح هذا؟ نعم. نحو المنيب رافع كف الامل. نحو المنيب رافع كف الاذى من يعرض هذه الجملة؟ تعرف؟ نعم. المنيب لا تغشش نعم اسم فاعل هذا نوع الكلمة نوع الكلمة تقول مبتلى

69
00:25:38.050 --> 00:26:08.050
مرفوع بالابتداع ورفع ضمة الظاهرة على نوعه اسم فاعل. اسم فاعل على ضارب او مكرم من اي نوعين ثلاثي ام الرباعي؟ رباعي اصله؟ ناب انام ينيب فهو منيب. بقلب حرف مضارع ميم مضموم وكسر ما قبل اخره. طيب المنيب

70
00:26:08.050 --> 00:26:28.050
هذا من اي النوعين؟ المحلى يعملون بكم شرط؟ بلا شرط اذا يعملوا بلا بلا شرط. الذي انيب الذي هنا اسم موصول. هل هنا اسم مقصود وهي سميتها على الصحيح. طيب رافع

71
00:26:28.050 --> 00:26:58.050
نعم خبر المبدع. الظن الظاهر على اخره. طيب ملحوظ به كفة باي شيء مفعول؟ لرافع رافع هو كفة هذا مفعول به لرع كف الامل كف مضاف والامل مضاف اليه. كف الامل ان الله بالغ امره

72
00:26:58.050 --> 00:27:28.050
اين؟ لا ما نقول هكذا. ما نقول. ان الله بالغ امره في قراءة بالتنويم. ان الله بالغ امره. ان الله بالغ امره هذا شرابه خبر ان ان الله ان واسمها بالغ هذا خبر ان فاعله

73
00:27:28.050 --> 00:27:58.050
الستر امره هذا مفعول به لانه اعتمد وكان بمعنى الحق ان الله بالغ امره هل هن كاشفات ضره؟ هل هن كاشفات ضرهن؟ قرأ بالوجهين بالتنوين ما بعده مفعول به وبدون التنويه. اذا هذا نأخذ منه انه لا يجب ان نصوم بل يجوز. هذان الشرطان او الاعمال. اعمال اسم الفاعل هذا

74
00:27:58.050 --> 00:28:18.050
من باب الجواز الى من باب الوجود. ثم قال باب اعمال المصدر. المصدر كما سبق انه الاسم الدال على الحلف الاسم الدال على حال سمي مصدرا لصدور الفعل عنه. وهذا من ادلة البصريين في ان المصدر هو الاصل في الاستقامة

75
00:28:18.050 --> 00:28:38.050
تقولون انه اسم مصدر. والمصدر محل صدور الشيخ ما فعل. محل صدور الشيء. اذا محل صدور الشيخ يفهم من واو يفهم منه الاذى النحو ان الفعل صادر عن هذا والمصدر الاصل واي اصل ومنه ان صح اشتقاق الفعل قال ومصدر اذا

76
00:28:38.050 --> 00:28:58.050
يعمل وماصدر كفعله اي مثل فعله. ان كان الفعل المأخوذ منه ليس كفعله باعتبار انه مأخوذ من الفعل لا. هناك قال وما بوزني ضارب ومكرم يعمل مثل فعله. ايهما اصل وايهما فرع؟ اسم الفرح

77
00:28:58.050 --> 00:29:18.050
الفرح والفعل الماضي هذا عصر. هنا قالوا وما اخبرك فعله؟ اي وماصدره كفعله المأخوذ منه يعني من المصدر لان المصدر هو الاصل في الاشتقاق والمصدر الاصل واي اصل ومنه يصح اشتقاق الفعلي؟ ومصدر مثل فعله قد

78
00:29:18.050 --> 00:29:38.050
امن اذا يعمل عمل فعله. ولكن يشترط فيه انه مما يجوز ان يحل فعل مع الاو ماء. في موضعه. اذا قيل عجبت من ضربك زيدا. عجبت من ضربك. ضربي هذا مصدر

79
00:29:38.050 --> 00:30:08.050
وهو مباح لله فاعله. عجبت من ضربك زيدا نقول هذا مفعول به للمصدر لماذا عمل؟ نقول لانه يصح ان تحذف المصدر وتأتي بالفعل مع ان. عجبت من ان ضربت اذا صح التركيب صح ان يعمل المقصد. واذا لم يصح لم يصح. اذا قوله ومصدره كفعله

80
00:30:08.050 --> 00:30:28.050
قد عمل نقول هذا بشرط انه يحل محل المضغ ان المصدرية والفعل او ما المصدرية والفعل. عجبت من ان ضربت زيدا نقول عجبت من ضربك زيد. عجبت من من ضربك زينب. ولو

81
00:30:28.050 --> 00:30:48.050
دفع الله النافع. ولولا ان يدفع الله الناس. صح التفكير. اذا صح ان تقول يجوز حينئذ ان يعمل المصدر عمل عمل فعله. ومصدر كفعله قد عمل. المصدر على ثلاثة احوال قد يكون مضافا وقد يكون منونا

82
00:30:48.050 --> 00:31:08.050
يعني غير مضاف وقد يكون محلا بالف. قال شاع يعني المصدر حال كونه عاملا مضافا ان يكون المصدر مضافا. عجبت من ضربك هنا اضيف المصدر. ثم نصب زيدا. وبتنوين يعني

83
00:31:08.050 --> 00:31:28.050
في مقطوع عنه عن التنوين. او اطعام في يوم ذي مسغبة يتيما. يتيما ايش اعرابه ها مفعول به. ما العامل فيه؟ الناصب له؟ المصدر. اطعام. اطعم يطعم اطعاما. هذا مصدر. قد عمل وهو

84
00:31:28.050 --> 00:31:48.050
من اول يعني ليس مضافا ولا محلا بال. النوع الثالث ولم يذكره الناظم لان الصحيح انه شاب. عجبت او ضربة زينة علمت من الضرب زيدا. الضرب هذا حلي بالف. وزيدا هذا مفعول به للضرب ومصدر حلو

85
00:31:48.050 --> 00:32:08.050
فحينئذ يكون اعماله على جهة الشذوذ. مثلا نظن المضاف والمنول بقوله كلا عتبك شخصا ذا هوى بنافعي ودم لنصح منك كل سامعي. لا هذه تعمل عملا ليس. تحتاج الى اسم

86
00:32:08.050 --> 00:32:28.050
وخبر لا عتبك عتبك هذا اسم ليس مرفوع بها ورفعه بضمة ظاهرة على اخره وهو مضاف كان مضاف اليه. شخصا هذا مفعول به للمصدر الذي هو اسم ليس عتب هذا مصدر. اضيف الى الكاف

87
00:32:28.050 --> 00:32:48.050
ثم نصب المفعول به له وهو شخصا عاتبك شخصا. عاتبك شخصا. شخصا هذا مفعول به. والعامل فيه المصدر ونوع المصدر هنا مصدر مضاف. ذا هوى ذا شرابها يعني صاحب هوى

88
00:32:48.050 --> 00:33:18.050
شرابها صفة لي شخصا يعني صاحبة هوى وصفة المنصوب منصوب وعلامة الالف نيابة عن الفتح لانه من الاسماء الستة. ذا هون ذا مضاف هوى مضاف اليه. بنافع الباء حرف جر زائدة. حرف جر زائد. نافع هذا خبر لا منصوب. وعلامة نصبه

89
00:33:18.050 --> 00:33:38.050
فتحة مقدرة على اخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرفا جرا سهلا. اليس الله باحكم؟ وبعدما فليس جرا بالخبر وبعدنا ونفي كان قبله. اذا قد تدخل الباء الزائدة للتأكيد في خبر ليس او لا. فهذه زائدة. ودم لنصح

90
00:33:38.050 --> 00:34:08.050
عندهم شرابه فعل امر والفاعل والستر وجوبا تقدره انت. لنصح ان لنصح اللام هذه زاء. لان هذا فعل متعدي بنفسه. واذا دخلت اللام على مأمول الفعل المتعدي نقول هذه زائدة. متى تكون اللام زائدة؟ اذا وقعت في نعم اذا دخلت على معمول الفعل

91
00:34:08.050 --> 00:34:28.050
المتعة. دوم نصحن هذا الاصل. دم نصحا. وهذه في الفعل شادة وليست قياسية. وانما قياسا تعتبر اذا دخلت على معمول اه اسم الفاعل او الامثلة المبالغة. فعال لما يريد فعال. الاصل فعال

92
00:34:28.050 --> 00:34:48.050
ها ما يريد يتعدى بنفسه لم دخلت اللام؟ تقول هذه زائلة لكن الاسماء تحتاج الى ما يقويها. فزيادة اللام هنا قياسية. اما زيادته في مثل هذا التركيب فهي شاذة. لنصح

93
00:34:48.050 --> 00:35:08.050
بنصح شرب نصح مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتح المقدر على اخره منعا من غير اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. نصح هذا منك جار مجرور متعلق بالنصح. كل هذا مفعول به للنصر لنصح وهو منون وهو

94
00:35:08.050 --> 00:35:28.050
منور كل سامع كل هذا مضاف وسامع هذا مضاف اليه. باب اعمال المصدر. باب جر هذا خاتمة هذه الدرة وهو باب المجرورات وذكر باب المرفوعات من الاسماء وباب المنصوبات من الاسماء وقال باب الجر ولم يقل من الاسماء لماذا

95
00:35:28.050 --> 00:35:48.050
لانه لا يحتمل المرفوعات هناك يحتمل انه من الاسماء ومن الافعال. المنصوبات يحتمل انه من الاسماء ومن هنا لم يقل باب الجر او المجرات من الاسماء. لان الجر خاص بالاسماء. والحرف والجر بالحرف بمن

96
00:35:48.050 --> 00:36:08.050
ثم قال او باضافة. المجرور الاسم المجرور اما ان يجر بحرف او بمضاف. اما ان يجرب واما ان يجرب بمبارك. وهذا هو الصحيح. حصر الجر في هذين العاملين. اما ان يكون بحرف مراتب زيد. واما ان يكون

97
00:36:08.050 --> 00:36:38.050
جاء غلام زيد وبعضهم يرى انه مجرور بالاضافة يعني العامل يكون معنويا ليس بصواب. وبعضهم يزيد المجرور بالمجاورة. او التوهم. المزروب المجاورة مثل له ما سمع من هذا جحر ضب خرب هذا جحر ضب خربه هذا شرابه هذا جحره خبر

98
00:36:38.050 --> 00:37:08.050
هذا جحر ضب مضاف مضاف اليه. صفة لجحر وصفة مرفوع مرفوع ولكنها جرة للمجيب لما جاور المزرور جر مثله. جر مثله وخرج عليه وامسحوا برؤوسكم قراءة الخمر قراءة الخوف. قيل انه للمجاورة. النوع الثاني او الثالث التوهم. ليس زيد

99
00:37:08.050 --> 00:37:28.050
قائما ولا قاعدا هكذا سنن ليس زيد قائما ولا قاعدا بالخف من ما العامل فيه هنا ليس زيد قائم ليس فعل ناقص ناسخ زيد اسمها قائما هذا خبرها لا اشكال في هذا ولا

100
00:37:28.050 --> 00:37:48.050
الواو هنا حرف ولا زائد للتأكيد قاعد. هذا اسم مجرور على توهم دخول الباء على خبر ديسم لان الكثير ان خبر ليس يقترن بالباء الزائدة للتعقيم. اليس الله باحكمه؟ اليس كذلك؟ وما الله بغافل

101
00:37:48.050 --> 00:38:08.050
الكثير في القرآن حتى في القرآن الكثير دخول باء الجر على خبر ليس او ماء التي تعمل عمل ليس. فلما توهم المتكلم ان الاصل والاكثر دخول الباء في خبره ليس عطف عليه وكأنه قد دخل. فقال ليس زيد

102
00:38:08.050 --> 00:38:28.050
فتوهم دخول الباء على خبر الايسر قال ولا قاعد. لكن الصواب انه مجرور بما قد بنى انه داخل يعني بالحرف المقدر على قول الكوفيين يقولن انه يعمل محبوفا. والجر بالحرف هذا هو الاصل

103
00:38:28.050 --> 00:38:58.050
ولذلك قدمه وحروف الجر عشرون. وزاد بعضهم عليها واحدة فصارت احدى وعشرين. هاك حروف الجر وهي من الى قد دخل وتاب والكاف والباء والكاف والواغور هاك حروف الجر وهي من الى حد دخل حاشا عدا في عنعلها والكاف والباء ولعل

104
00:38:58.050 --> 00:39:18.050
هكذا جماعة بن مالك في بيته هكذا حروف الجد وهي من الى حتى خلا حاشا عدا فيه عنعلة منذ منذ لا ولعل زيد عليه لولا بقي عليه لولا على رأس بويه لولاية ولولاك ولولاه

105
00:39:18.050 --> 00:39:38.050
وذكر الناظم هنا ستة عشر او اربعة عشر حرفا. قال والجر بالحرف بمن. ومن هذه هي ام الحروف ولذلك تدخل على ما لا يدخل عليه غيره. كقبل وبعد وعنده هذه تخرج عن النصب على الظرفية الى

106
00:39:38.050 --> 00:39:58.050
من قبل ومن بعدي لا تجر الا الا بمنه ولذلك صارت من ام الباب. وعند فيها النصب يستمر لكنها بمن فقط تجر حتى عنده لا يصح جرها الا بحرف واحد وهو منه. وتدخل على الاسم الظاهر والمضمر منه ومن زيده

107
00:39:58.050 --> 00:40:18.050
الاصل في معانيها انها الابتداء الغاية. مكانا اتفاقا وزمانا على الصحيح. سبحان الذي اسرى بعبده ليلا ها من المسجد الحرام من المسجد الحرام من هنا من هنا لابتداء الغاية المكانية

108
00:40:18.050 --> 00:40:38.050
لابتداء الغاية المكانية. وهل تأتي لابتداء الغاية الزمانية؟ هذا فيه نزاع. لمسجد اسس على التقوى من اول يوم. من الغاية الزمانية. هذا الاصل فيه معانيها. لا من معطوف على على منه. وتدخل على الاسم الظاهر

109
00:40:38.050 --> 00:40:58.050
وعلى الظمير. ولكن اذا دخلت الاصل فيها انها مجرورة لزيد المال لزيد. الاصل فيها الجر. الا اذا دخلت على ضمير ليس ياء المتكلم. له لك لنا تفتحا له. ولكن لو قلت المال

110
00:40:58.050 --> 00:41:18.050
نقول هنا بالكسر على العصا. كذلك على الاسم الظاهر اذا دخلت على الاسم الظاهر حينئذ تكون مجبورة له ولزيد اشهر معانيها الملك والاستحقاق والاختصاص. وضابط اللام الملكية ان ان تقع بين ذاتين. وتدخل على من يملك

111
00:41:18.050 --> 00:41:38.050
يقول المال بزيد المال ذاك وزيد ذات ودخلت على من يملك المال تقول هذه اللام للملك كذلك الاختصاص ان تقع بين ذاتين. وتدخل على ما لا يملك. تقول الباب للمسجد. ها؟ الجلد

112
00:41:38.050 --> 00:41:58.050
الفرس الحصير للمسجد. الحصير هذا ذات والمسجد داخل. دخلت اللام على ما لا يملك. التي للاستحقاق ان تقع بين ذات هو معنى وتدخل على الذات الحمد لله اللام هذه للاستحقاق. على الاصل فيها انها ندس

113
00:41:58.050 --> 00:42:28.050
وتدخل على الاسم الظاهر وعلى الضمير. وعليها وعلى الكوكي تحمل. وعليها وعلى الكوكب. رب رب بضم الراء والتشديد وقد تخفف ربما يود. رب هذه الاصح في معناها انها يكفيني كفيل. وللتقليل قليل. اختلفوا هربوا للتكفير او للتقليل. نقول تأتي بهذا وذاك. ولكنها للتشكيل

114
00:42:28.050 --> 00:42:48.050
الخير كثير وللتقليل قليل. ويشترط فيه ان تكون مصدرة. يعني في اول الكلام. ورب تأتي ابدا مصدق الشرط الثاني ان يكون مدخولها نكرة. لا تدخل على المعنى. ولذلك ربه فتى شذى كما قال ابن مالك

115
00:42:48.050 --> 00:43:08.050
يعني شاب نزر الثالث ان توصف تلك النكرة. الرابع ان يكون عاملها متأخرا. الخامس ان ان يكون فعلا ماضية. اذا رب حرف جر بخمسة شروط. ان تكون مصدرة يعني تقع في اول الكلام. وان يكون الاسم المجرور بها نكرة

116
00:43:08.050 --> 00:43:28.050
وان ان تكون هذه النكرة موصوفة. وان يكون العامل فيها متأخرا. وان يكون فعلا ماضيا. مثال ان هذه الشروط تكون رب رجل صالح لقيته. رب رجل صالح لقيته رب صدرت

117
00:43:28.050 --> 00:43:48.050
رجل هذا مجرورها وهو نكب صالح وصف للنكرة. لقيت ما قيل لقيت رب رجل لا وانما يجب ان يتأخر وان يكون فعلا ماضيا وان يكون فعلا ماضيا. وفي وهذه ايضا

118
00:43:48.050 --> 00:44:08.050
تدخل على الاسم الظاهر وعلى المنبر فيه وفي الفلك مثلا. واشهر معانيها الظفية. اشهر معانيها الظفية الماء في الفوز يعني الماء في الفوز يعني صار الفوز وعاء. والاصل في معنى الظرفية الوعاء. وعن والاصل في معانيه

119
00:44:08.050 --> 00:44:28.050
فيها المجاوزة رميت القوس عن السهم او السهم عن القوس يعني تجاوز السهم القوس والاصل في المجاوزة معناها اللغوي البعد. كاف هذه تختص بالاسم الظاهر. ولا يجوز دخوله على الظمير كهوكها

120
00:44:28.050 --> 00:44:48.050
هذا شاب كما قال ابن مالك. والاصل في معانيها التشبيه. الاصل في معانيها التشبيه. تقول زيد كالبدر. الى هذه الانتهاء الغاية زمانية او مكانية. لانتهاء الغاية الى المسجد الاقصى. هذا انتهائية مكانية

121
00:44:48.050 --> 00:45:08.050
ثم اتموا الصيام الى الليل. هذه غاية زمنية. اذا اين تكونوا بانتهاء الغاية المكانية؟ وانتهاء الغاية الزمانية منذ منذ ومنذ قيل مذ مشتقة او مختصرة من مند هذا فيه خلاف هل هي مستقلة ام لا؟ لكنها

122
00:45:08.050 --> 00:45:28.050
الاسم الظاهر. ولابد ان يكون وقتا. لابد ان يكون وقتا منذ ومنذ لا تدخل على اي لفظ. وانما يشترط فيه ان يكون اسما ظاهرا ولا تدخل على الظمير ويشترط فيه ان

123
00:45:28.050 --> 00:45:48.050
دالا على الوقت ما رأيته منذ يومين. ما رأيته منذ يومين ما رأيت ومنذ يومين. وان يجر في مضي فكمن هما وفي الحضور معنى في السبيل. ما رأيته منذ يوم الجمعة

124
00:45:48.050 --> 00:46:08.050
وكان يوم الجمعة سابق نقول حينئذ هي بمعنى من ما رأيته منذ يومنا هذه بمعنى في وان يجراه في مضي فكميه. ان كان مجرورها زمن ماضي فهي بمعنى من ابتداء الغاية. وان كان الزمن

125
00:46:08.050 --> 00:46:38.050
مجرور بها حاضرا فهي بمعنى في الظرفية. حتى حتى هذه الانتهاء الغاية ايضا شد دخولها على الظمير. وانما يجب ان يكون مدخولها اسما ظاهرا حتى مطلع الفجر كذا واو الوتاف قسم كذا واو وتاء. كذا هذا خبر مقدم. واو هذا مبتدأ مؤخر. واو كذا اي مثل الذي سبق

126
00:46:38.050 --> 00:46:58.050
في كونه حرفا يجر ما بعده. وزد على ذلك انه يدل على على القسم. حروف القسم ثلاثة. الباء والواو والتاء. الباهي الاصل. ولذلك لا يشترط فيها شر. ثم يتلوها الواو وهي اكثر دورانا من الباب

127
00:46:58.050 --> 00:47:18.050
ولذلك يشترط فيها ثلاثة شروط. اولا الا يذكر فعل القسم معها. الا يذكر فعل القسم معه. يعني تقول واقسم بالله هذا ذكر فعل قسم وتقول بالله عليك كذا مثلا نقول هذا يذكر فعل القسم

128
00:47:18.050 --> 00:47:38.050
ويحذف مع الباء لانها اصل. اما الواو فلا يجوز ان يقال واقسم والله ومن شعر اهل السنة هذا لحم. اقسم والله ما هذا الشاعر؟ ليس بصحيح. لماذا؟ لان الواو عوض عن الباء والفعل. ولا يجمع بين العوظ والمعوظ عنه

129
00:47:38.050 --> 00:47:58.050
انه لا لا تستعمل في قسم السؤال. والله اخبرني لا يجوز. ويجوز بالله اخبرني. ثالثا انه لا يجر بها الا الاسم الظاهر تكن بالله وبه اما وهو ما يصحها. والله والعصر والشمس اذا لابد ان يكون

130
00:47:58.050 --> 00:48:18.050
اسما ظاهرا. هذي ثلاثة شروط. التاء يشترط فيها ما يشترط في الواو وزد على ذلك ان يكون لفظ الجلالة. تالله وسمعت ورب الكعبة الرحمن لكنه قليل والاكثر انه لفظ الجلالة. كمن بعتق للفتاة كمن

131
00:48:18.050 --> 00:48:58.050
اتقن للفتاة. هذا مثال لاي شيء من الاسماء الحروف السابقة. كمل كمل. الكف هذا فعل والكاف ها لا نريد كم الكاف حرف جر كقولك كقولك الكاف داخلة على محذوف كقولك امن بعتق هذا مثال للباء للفتاة هذا مثال للام

132
00:48:58.050 --> 00:49:18.050
او باضافة او باضافة هذا النوع الثاني من المجرورات ان يجر بالاضافة والاضافة في اللغة مطبق الاسناد. وفي الاصلاح عندهم الى اخر بتنزيله منزلة التنوين من الاول. الاصل غلام زيد

133
00:49:18.050 --> 00:49:48.050
الأولى بتنزيل زعيم منزلة تنوين من غلام. ولذلك لا يجمع بين المضاف وبين لا يجمع بين الاظافة والتنوين في المباح. غلام زيد. اردت ان تجعل غلام مبارك وزيد مقيدا له. وجب حذف التنوين من غلامه. لانه مضاف. والتنوين يدل على الكمال. والاظافة تدل على

134
00:49:48.050 --> 00:50:08.050
النقص ولا يكون الشيء كاملا ناقصا. حينئذ يجب حذف التنوين. كذلك ما ينوب عن التنوين وهو نون ها المسنى ونون جمع المذكر السالم. تقول الضاربا زيد بحرف النون. انا مهلكو اهلي. اصلها مهلك

135
00:50:08.050 --> 00:50:38.050
من نون حذفت النون ليه؟ للاظافة. حذفت النون للاظافة والمقيمي الصلاة. اصلها والمقيمين حذفت النون للاضافة او بالاضافة بمعنى اللام او من الاضافة نوعان عندهم اضافة محضة الغير محضة الاضافة المحضة هي التي اكتسب المضاف من المضاف اليه تعريفا او تخصيصا

136
00:50:38.050 --> 00:51:08.050
هي التي اكتسب المضاف من المضاف اليه تعريفا او تخصيصا ضابطها الا يكون المضاف وصفا. له معمول الا يكون وصفا ان لا اسم فاعل ولا اسم المفعول ولا صفة مشبهة. نقول هذه اضافة محضة يعني خالصة من تقديم الانفصال. هذه الاضافة هي

137
00:51:08.050 --> 00:51:28.050
التي تكون على ثلاثة معاني تكون بمعنى من وتكون بمعنى في وتكون بمعنى الله. تكون بمعنى من اذا كان المضاف للمضاف اليه. تكون بمعنى من اذا كان المضاف كلا المضاف اليه. خاتم حديد

138
00:51:28.050 --> 00:51:58.050
خاتم حديد ايهما كل وايهما جزء؟ ايهم الذي الخاتم يعم كل الحديث. الحديث يكون خاتمة خاتمة يكون بابا. اذا هو اعم ليس كل حديد هو خاتم. اذا خاتم حديد حديد هذا اعم من المضارع

139
00:51:58.050 --> 00:52:18.050
اذا كان المضاف بعضا من المضاف اليه جزءا منه خاتم جزء من الحديث نقول هذه على معنى من على معنى مين ؟ خاتم من حديد. ومن هذه بيانية جنسية. اذا كان المضاف اليه ظرفا للمضاف

140
00:52:18.050 --> 00:52:38.050
فحي هذه تكون بمعنى في بل مكر الليل يعني مكر فيه في الليل. للذين يؤلون من نسائهم تربص اربع. يعني تربص في اربعة. اذا كان المضاف ظرفا للمضاف اذا كان المضاف اليه

141
00:52:38.050 --> 00:52:58.050
اضافة للمضاف فهي بمعنى فيه. اذا لم تكن بمعنى من ولا بمعنى في يتعين ان تكون بمعنى الله. اذا اذا ظبطت بمعنى ميم وظبطت ما معنى في يعني الاظافة التي تكون على معنى في حينئذ تعرف متى تكون الاظافة على معنى النام ولذلك اكثر

142
00:52:58.050 --> 00:53:18.050
على ان الاضافة مطلقة تكون بمعنى لا. وذكر بعضهم انها قد تأتي بمعنى من وهذا قديم. وذكر ابن مالك وقلة جدا معه انها قد تأتي بمعنى في. او باضافة بمعنى اللام. متى؟ اذا كان المضاف اليه ها

143
00:53:18.050 --> 00:53:38.050
كلا للمبارك كلا للايه؟ المبارك. خاتم حديد خاتم منه من حديده. او من يعني تكون الاظافة على معنى من؟ لا. او باظافة بمعنى اللام. غلام زيد. غلام زيد. نقول هذا غلام

144
00:53:38.050 --> 00:54:08.050
هل زيد ظرفا لغلام؟ لا هل هو بعظ منه؟ لا اذا تكون بمعنى بمعنى الله غلام زيد غلام لزيده. او من اذا كان المضاف اليه كلا المضاف. كلبس ثوب خز الشام. كلبس باثبات الرياء. ولك ان تضبطه كلبس ثوبي. كلبس ثوبي

145
00:54:08.050 --> 00:54:38.050
خزي الشامي كم اضافة؟ ها كلبسي بالياء اثبت الياء حتى يكون المثال الكامل كلبسي انا ثوب خزي الشامي. ثوب خزي. هذا على معنى انا على معنى من خز الشام هذا على معنى اللام على معنى اللام او في

146
00:54:38.050 --> 00:54:58.050
مكر الليل مكر في الليل هذا اشارة الى الى الاية. اذا الاظافة تكون بمعنى اللام وتكون بمعنى من وتكون بمعنى في ولها تفصيلات عدة ترجعون اليها في مظانها ثم قال والختام للدرة الصلاة والسلام

147
00:54:58.050 --> 00:55:18.050
وان ختم منظومته بالصلاة والسلام على المصفى من خيار العرب على المختار من خيار العرب محمد مخصص محمد ايش اعرابه هذا؟ اه بدل او عطف بيان بدل او عطف بيان المخصص

148
00:55:18.050 --> 00:55:38.050
بما اختصه الله به تعالى من شفاعة وحول ونحو ذلك المقرب من ربه جل وعلا والال يعني اله وعلى ال وهما على دينه والصحبي اسمه جمع صاحب الميامين الحجام الميامين هذا جمع ميمون وهو الرجل مبارك ميامين اي

149
00:55:38.050 --> 00:55:58.050
مباركين في ارائه ابياتها اي هذه الدرة قاف القبول قاف القبول يعني مئة بيت المرتجى القبول المرتجى من الله عز وجل ان يتقبل منه هذا العمل ونوع تعليم ونوع قربة الى الله او القبول المرتجى من الطالب. ان يعتني بها وان يتقبلها

150
00:55:58.050 --> 00:56:03.400
صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى