﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:28.000
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. ذكر الناظم الباب الثالث مما

2
00:00:28.000 --> 00:00:48.000
يتعلق بالفعل المضارع المعرض سبق انه اما ان يكون مرفوعا وبين انه حيث خلع الناصر بن مجازه واما ان يكون منصوبا البوابة دي اه قال باب النواصب وختم بالحالة الثالثة وهي الجزم. وذكرنا ان الفعل المضارع اه

3
00:00:48.000 --> 00:01:08.000
اه يلزم بالسكون اصالة. وبالحذف. الاصل انه يلزم بالسكون. الظاهر او المقنن لم يكن الذي يكن الذين لم يكن هذا فعل مضارع مجزوم بدم وجزمه سكون مقدر على اخره منع من ظهور اشتغالا بحركة

4
00:01:08.000 --> 00:01:38.000
ويكون بحذف والحذف نوعان اما حذف حرف علة واما حذف النون حجم حرف العلة فيما كان اه اخره حرفا من حروف العلة الثلاثة. والواو والياء جميعا والان هن حروف الاعتلال هكذا قال الحريم. وجزم بالنون حرف النون في الامثلة الخمسة

5
00:01:38.000 --> 00:01:58.000
كل فعل مبارك اتصل به الف الاثنين او واو جماعة او ياء مؤنثة المخاطبة. قال باب الجوازم جوازم على فواحد هناك قواعد من يكون جمعا لفاعل جازم واما ان يكون جمعا فاعلة جازمة. اذ اريد التأنيث فكلمة يعني اداة

6
00:01:58.000 --> 00:02:18.000
وان يريد التذكير جازم اي هذا اللفظ. هذا اللفظ ان هذا اللفظ الجازم. يقول ان جازم اي هذا على التركيب. وان قيل جازمة اي هذه الاداة جازمة. ان اريد التذكير قيل هذا اللفظ وان يريد التأنيب

7
00:02:18.000 --> 00:02:48.000
هذه الاداة باب جواز يعني هذا باب بيان الجوازم للفعل المبارك وهو مما يختص به الفعل المضارع دون دون سائر الافعال ودون الاسماء. قال والزم بلام وبلال للطلب. فعلا فريد النحو لا تستلمي. ثم قال وفعل شرط وجواب جزم باذن قسم لك الفعل المضارع او

8
00:02:48.000 --> 00:03:18.000
قسم لك الجازم قسمين. قسم يجزم فعلا واحد. قسم يجزم فعلا واحد وقسم يلزم فعليه. وقدم لك ما يلزم فعلا واحد. وختم لك باب النواصب بالنوع الاول مما يجزم فعلا واحدا وهو ختم لكم باب النواصب الجازم الاول

9
00:03:18.000 --> 00:03:38.000
مما يلزم فعلا واحدا وهو نعم الطلاق. احسنت. الطلب. قالوا ثم متى دل على شرط الطلب فالزم جوابا فالزم جواب هذا يجزم فعلا واحدا قل تعالوا اتبوا. اتلوا هذا فعل مضارع واحد

10
00:03:38.000 --> 00:03:58.000
مجزوم والجازم له الطاعة. كونه واقعا في دواب الطلب. اذا الاول مما يلزم فعلا واحدا هو الطلاق. ولذلك حصرها ابن هشام رحمه الله في خمسة. ما يلزم فعلا واحدا خمسة. اولها الطلاق. وسبق

11
00:03:58.000 --> 00:04:18.000
الثاني قال والزم بلامل قيدها هي وما بعدها بقوله في الطلب في الطلب هذا قيد لقول والزم بلا من وبلا. فهو قيد للحرفين. والزم بلام اي لام في الطلاق. وهي المسمى

12
00:04:18.000 --> 00:04:48.000
الطلبية وهي نوعين لابد تسمى لام الامر. وذلك فيما اذا كان الطلب من اعلى الى الاذى. فيما اذا كان الطلب من الاعلى الى الادنى. يسمى امر مثاله لينفق ذو سعد. لينفق نقول ينفق هذا فعل مضارع مجزوم

13
00:04:48.000 --> 00:05:08.000
ما الجازم له؟ دخول لا ما نوع الطلب؟ امر. ولذلك تسمى لام الامر. لام الامر اذا ينفق هذا فعل مضارع ملزوم بالله طلبيا لام الامر وجزمه سكون اخره على على الاصل. يشمل النوع

14
00:05:08.000 --> 00:05:38.000
ثاني الادعائي. وهذا فيما اذا كان الطلب من الادنى الى الاعمى. ليقض علينا ربك ليقضي يقضي هذا فعل مضارع مجزوم بالله. الدال على الضلال. ما نوعه؟ دعاء نوعه دعاء لانه من ادنى الى اعلى وجزمه بماذا مرزوق؟ حذف حرف العلم لماذا

15
00:05:38.000 --> 00:06:08.000
لانه معتل الاخر معتل الاخر يقضي اصله بالياء. ليقضي علينا ليقضي الكسرة هذي دليل على على المحبوب. اذا هذا هو النوع الثاني او الاداة الثانية مما يلزم فعلا واحدا كان في الطلب لا ايضا تكون جازمة لفعل واحد. وفي الطلب ايضا يشمل لا ناحية ولا الدعاءية

16
00:06:08.000 --> 00:06:38.000
اذا كان الطلب من اعلى الى ادنى تسمى لا الناهية. لا تشرك بالله. تشرك هذا فعل مضارع عليه داء الناهية فجزمته وجزمه سكون اخره. اذا لا تشرك هذا مثال الطلبية التي تفسر بالناهية لانه طلب من اعلى الى الى. ولا الدعائي

17
00:06:38.000 --> 00:06:58.000
يشمل الدعائية وهو فيما اذا كان الطلب من ادنى الى لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا لا تؤاخذنا لا هذه لا نقول الناحية. اليس كذلك؟ نقول لا تفيد الدعاء. هي طلب

18
00:06:58.000 --> 00:07:18.000
من ادنى الى اعلى تآخذ هذا فعل مضارع مجزوم. وجازمه لا الطلبية الدعائية. وعلامة جزمه اذا هذا هو النوع الثالث مما يلزم فعلا واحد ويلزم بلا بك وارزم ايها النحوي

19
00:07:18.000 --> 00:07:48.000
الى من في الطلب سواء كانت دعائية ام امرية وبلا في الطلب سواء كانت ناهية ام دعاء؟ وهذا هو النوع الثالث. فعلا فريدا الزم فعله. فعلا هذا مفعول به فريدة هذا نعم فريدا فعيل بمعنى مفعل. يعني مفعول فعلا مفردة اي واحدا

20
00:07:48.000 --> 00:08:08.000
احترازا من الاداة التي تلزم فعلين اثنين. فعلا فريدا هذا احترازا من الاداة التي تجزم فعليه. لان لوازم على نوعين. ما يلزم فعلا واحدا وما يلزم فعلين. فعلا فريدا فعلا هذا مفعول به لقوله. فلذا نعته

21
00:08:08.000 --> 00:08:28.000
نحن لا لا هذا فعل مضارع مرزوم بلا الناهية لا تستريح تشك يعني لا تستلم الى هذه ناحية. دالة على الطلب والمراد به هنا النهي. تستري بي هذا فعل مضارع مجزوم

22
00:08:28.000 --> 00:08:58.000
بناء النافع وجزمه سكون مقدر على اخره. منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة قد يقول هذا مثال لماذا الناظم كسره؟ نقول حركة هذه الكسرة للروي ليست حركة اعراب اذا هذا مجزوم وجزمه سكون مقدر على على اخره. منع للظهور اشتغال المحال في حركة الروي

23
00:08:58.000 --> 00:09:28.000
ولتتقي الله ولتتقي الله ولتتقي هذه الناء لام الامر. ولام الامر الاصل فيها انها مقصورة لينفق وانما تسكن بعد ثلاث بعد الواو والفاء وثم تسكن بعد الواو والفاء وثم تتقي الله تتقي هذا فعل مضارع مجزوم بلام الامر. وجزمه حذف حرف العلة حذف اخره والكسرة دليل على

24
00:09:28.000 --> 00:09:48.000
المحبوب والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انت ولكم جلالة مفعول به. كذا لما لما كذا لما هذا موقد مؤخرا كيف مبتدأ وهي حرب؟ المبتدأ مسند اليه والاسناد كما سبق انه من علامات

25
00:09:48.000 --> 00:10:08.000
ولما حر فكيف نقول كذا لما كذا اي مثل ذا السابق بكونه يجزم فعلا فريدا لما لما مبتدا مؤخر وكذا خبر مقدم. كيف اسند الى لمة وهي حرام؟ ما الجواب عندكم؟ نعم

26
00:10:08.000 --> 00:10:28.000
اريد لفظها اذا لما منعس وليست وليست حر اسم وليست حرف لماذا؟ لان لمة التي هي حرف التي هي في التركيب. لما يقدم زيد يقدم لما يقدم. لما في هذا التركيب هي حرف. اذا قيل لم

27
00:10:28.000 --> 00:10:48.000
صارت لمة هنا مبتدأ لانه اخبر عنها ولا يخبر الا عن الاسماء. ولذلك الفعل والحرف يكونان اسمين اذا قصد لفظهما ومتى يقصد معنى الحرف واللفظ والفعل اذا كان في التفكير في جملة مفيدة اما في غيرهما في غير الجملة

28
00:10:48.000 --> 00:11:18.000
فقصد لفظه. خرج فعل ماض خرج مبتدع لانه اسم. فيه حرف جر فيه اسم. لماذا؟ لانه قصد كذا لما تجزم فعلا واحد ولم ايضا ترجم فعلا واحدة مثل لي لم وترك لم للعلم بها لانها بمعنى لم ويفترقان في بعض الامور ذكرها ابن هشام في قبر الندى فليرجع اليها من ارادها

29
00:11:18.000 --> 00:11:48.000
ولم يدم عسر كقولك لم يدم عسرا لم حرف نفي وجزم وقلب. حرف وجزم وقذف. حرف نفي لانها تنفي وقوع الحدث. يعني وقوع حدث الفعل الذي دخلت عليه. لم يدم نفي للدواء. اذا افاده النفي. لم حرف نفي

30
00:11:48.000 --> 00:12:18.000
قادة نفي مدخولها حرف جزر لانها جزمت الفعل المبارك. حرف قلب لانها تقلب زمن المضارع من الحال والاستقبال الى الماضي. اذا قيل لم يخرج زيد متى؟ في الزمن الماضي الاصل في الفعل المضارع انه يدل على الحال او الاستقبال. اليس كذلك؟ اذا نقول لام حرف نفي وجزم وقلب. لما

31
00:12:18.000 --> 00:12:48.000
يتحقق لانها تقلب تقلب ماذا؟ تقلب زمن الفعل المضارع من اصله وهو الحال الى المقيم لم يخرج زيد اي في الزمن الماضي. وبالهمز الم وبالهمز الم يعني لام هي جازمة سواء دخلت عليها الهمزة ام تجردت عن الهمزة. ليست هي حرفين كما عدها بعضهم

32
00:12:48.000 --> 00:13:18.000
لم والم والم متى هي حرف واحد؟ لم يدم مثال لما تجردت عن الهمزة الم نشرح نشرح هذا فعل مضارع ملزوم بماذا؟ بلام لا تقل بالم لان الم كلمتان الهمزة حرف مستقل ولام حرف مستقيم. وانما عدها بعض المحامي كونه

33
00:13:18.000 --> 00:13:38.000
يدل على ان الاستفهام يدخل على النفي. الم نشرح لك صدرك؟ الم نشرح لك صدرك اليس كذلك؟ اذا لم هذه حرف نتف وجزم وقلب. نشرح فعل مضارع مجزوم بلم وجزمه سكون اخره. لم

34
00:13:38.000 --> 00:14:08.000
ما يخدم زيد لم حرف نفي وجزم وقلب. مثل لف يقدم فعل مضارع ملزوم بلمة. وجزم سكون اخره لما يقضي ماء لما يقضي يقضي هذا فعل مضارع ملزوم بذمة العلة. كذلك يقال الم يدخل الاستفهام على على لا. اذا ما يلزم فعلا واحدا من

35
00:14:08.000 --> 00:14:38.000
الادوات الجازمة للفعل المبالغ خامسا الطلب ولام الامر والدعاء ولا في النهي والدعاء ولام ولم ولم هذه خمسة. ثم شرع فيما يلزم فعلين اثنين وهي احدى عشرة اداة احدى عشر عشرة اداة. قال وفعل شرط وجواب جزم. وفعل شرط وجواب

36
00:14:38.000 --> 00:15:08.000
جزم بان. وفعل هذا مبتدأ وهو مضاف شرط مضاف اليه. وجواب بالرفع. على انه معطوف على فعل. جزما هذا مغير الصيغة فعل ماض مغير الصيغة. فعل ضرب هذه نائب جار مجرور متعلق بقوله جزئي بان ايضا يقال فيها ما قيل في السابق

37
00:15:08.000 --> 00:15:28.000
وان حرف في الاصل. وهنا اريد لفظها فهي اسم. لذلك يقول الباحة حجر ان اسم مجرور بالباء رصدت وعيتم هذه ان تقول اسم مجرور بالباء. قصد لفظه والجار مجرور متعلق

38
00:15:28.000 --> 00:15:58.000
جزم وفعل شرط وجواب جزم بان. ان وما تلته ما عطف عليها احدى عشرة او احدى عشرة اداة يجزم فعليه. يسمى الاول فعل الشرط. والثاني جواب الشرط وجزاءه ويختلفان ويتفقان يكونان الماضيين ويكونان مضارعين ويكون الاول

39
00:15:58.000 --> 00:16:28.000
ماضيا والثاني مضارعا ويكون الاول مضارعا والثاني ماضيا. اذا فعل الشرط وجواب الشرط قد يكونا مضارعين انتقم اقوم انتقم اقوى تقم هذا فعل الشرط دخلت عليه ابن فجزمته. اقم هذا فعل مضارع. اذا اتفقا يكون الجواب ماذا

40
00:16:28.000 --> 00:16:48.000
موافقا لفعل الشرط في كونه مضارعا. من قام قمت معه من قام قمت معه من قام هنا محل الاشكال الذي اريد ان اقف معه. اذا قيل ان تجزموا الفعل المضارع وهي من علامات الفعل

41
00:16:48.000 --> 00:17:28.000
المضارع والفعل المضارع مجزوم ولا يلزمه الا ما اختص به. فكيف تدخل ان على قاف نعم. هنا ما يلزم فعلين لا يختص بالفعل المضارع. وانما يختص بالعمل. يعني عمله يكون الجزم يكون الجزم فقط. وعليه ان كان الجزم وقع على ما يقبل

42
00:17:28.000 --> 00:17:48.000
جزمة وهو الفعل المضارع كان الجزم ظاهرا. وان وقع الجزم على ما لا يقبل الجزم وهو الفعل الماضي كان الجزم محله. لان الاعراف قد يكون ظاهرا وقد يكون تقديريا كما سبق

43
00:17:48.000 --> 00:18:08.000
ظاهر او مقدر. وقد يكون محليا. والاعراب المحلي هذا خاص في الاكثر بالمبنيات. وقام هذا فعل ماضي لا يعرف الاصل وفعل امر ومضي مني وعليه كيف نقول ان قام؟ نقول هنا تسلط الجزم على ها

44
00:18:08.000 --> 00:18:28.000
المحلي الذي يلي ان وهو فعل الشرط لقطع النظر عن كونه مبارحا او ماضيا. فان كان مضارعا فهو قابل للجزم فيظهر الجزم فيه. وان كان ماضيا هو لا يقبل الجزم. لان الجزم لا يكون

45
00:18:28.000 --> 00:18:48.000
الماضي. ماضي مبني لا ما وراء. فنقول يقبله من جهة المحل. يقبله من جهة المحل. لان المبنيات محلي. ولذلك يؤيد هذا اذا قلت زيد قام ابوه. زيد قام. لو زيد

46
00:18:48.000 --> 00:19:08.000
قام زيد مبتدأ قام فعل ماضي. فاعله ضمير مستتر. الجملة هل تقبل العراق؟ في الاصل لا لما اولت وقبلت ان تؤول بمفرد صح ان يجعل محلها الرفع في مثل هذا التركيب. يقول قام الفعل والفاعل

47
00:19:08.000 --> 00:19:28.000
في محل رفع خبر المبتدأ. والاصل الرفع انه يكون للمفردات لا للجمع. كذلك هنا ان قام زيد قام نقول هذا الموضع موضع جزم انحل فيه الفعل المضال ظهر فيه. وان حل محله الفعل الماضي

48
00:19:28.000 --> 00:19:48.000
قبله محل لا لا. اذا يكونا مد حيدين مضارعين وماضيين ويكون الاول ماضيا والثاني من كان يريد حرف الاخرة نزد. من كان من اسمه شرط وكان فعل الشرط وهو ماضي نزد

49
00:19:48.000 --> 00:20:08.000
هذا فعل مضارع وهو جواب الشرع. اذا اختلف يكون الاول ماضيا ويكون الثاني مضارعا. الاول مضارع والثاني في ماضي هذا الجماهير على الملة جماهير على انه لا يجوز ان يقع فعل الشرط مضارعا ويقع الجواب ماضيا

50
00:20:08.000 --> 00:20:28.000
لكن ورد في رواية عند مسلم من يقم ليلة القدر غفر له. اوردها ابن عقيل في شرح عافية ابن من يقم ليلة القدر غفر يقل غفر. اذا وقع في قول النبي صلى الله عليه وسلم يقم وهو فعل شر فعل مضارع

51
00:20:28.000 --> 00:20:48.000
وغفر هذا جواب الشرط وهو فعل ماضي وعليه اذا ثبت في السنة فالحمد لله. وانما بعضهم يحاسب يعني لا لا يأخذ بمثل هذه الاحاديث لانهم لا يستدلون بالسنة في اثبات القواعد. وهذا مختلف فيه. القرآن متفق عليه. لكن السنة المختلف فيها واكثر المحاة على انها لا تقبل

52
00:20:48.000 --> 00:21:08.000
في تأسيس القواعد هذا بناء على انه يجوز الرواية بالمعنى الرواية بالمعنى والصواب المرجح انه يستدل قيل بالرواية بالمعنى لذلك يقول هشام رحمه الله وابن مالك قبله يكثران من الاستدلال بالكتاب والسنة. ولذلك

53
00:21:08.000 --> 00:21:38.000
او الدكتور رياض الخواف في عراق شواهد من هشام في القطر فقط شواهد الحديثية والقرآنية. وفعل شرط ودواب جزئي بان ان تنصروا الله ينصركم. ان حرف شرط وجزم. يلزم الاول يسمى فعل الشرع والثاني يسمى دواب الشرط وجزاءه. ان تنصروا تنصروا هذا فعل مضاد

54
00:21:38.000 --> 00:21:58.000
هكذا تقول في اعرابي فعل مضارع فعل الشرط. مجزوم بان وجزمه حذف النون. لماذا لانه من امثلة خاصة ان تنصروا الله الواو هذه فاعل لفظ الجلالة مفعول به ينصركم هذا فعل

55
00:21:58.000 --> 00:22:28.000
المضارع ماذا نقول؟ فعل مضارع جواب الشرط وجزاءه. ملزوم بان على الصحيح وجزمه السكون. وجزمه السكون لانه صحيح العاقل ولم يسند الى الاثنين وهو جماعة بان ومن يتق الله يجعل له مخرجا. من يتق الله من

56
00:22:28.000 --> 00:22:48.000
نقول اسم شرح مبني على السكون في محل رفع مبتدا في هذا التركيب. من يتقي يتقي هذا فعل مضارع فعل الشر ملزوم بمن؟ وجزمه حذف حرف العلة لانه معتل الاخر. من يتق الله يجعل فعل مضارع

57
00:22:48.000 --> 00:23:18.000
دواب الشرط وجزاؤه مجزوم بمن وجزمه حذفه وجزمه السكون. من يتق الله يجعل له بان ومن وما تفعلوا من خير يعلمه الله. وما تفعلوه من خير يعلمه الله. وما اسمه شرط مبني على السكون في محل نص مفعول به. في محل نصب مفعول به. تفعل فعل مضارع

58
00:23:18.000 --> 00:23:38.000
خير الشر ملزوم بماء وجزمه حذف النون لانه من الانتين خمسة ولو ما تفعلوا من خير يعلمه يعلمه ها يعلمه فعل مضارع جواب الشرط ملزوم بما وجزمه السكون. بان وما

59
00:23:38.000 --> 00:23:58.000
ومهما ومهما اغرك مني ان حبك قاتل وانك مهما تأمري القلب يفعل. وانك مهما ما تأمر القلب يفعل؟ هذا قول ابن القيس. مهما تأمر القلب مهما اسم شرط مبني على

60
00:23:58.000 --> 00:24:18.000
تأمر القلب مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ساعطيكم قاعدة ان شاء الله في العراق. مهما اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدع. تأمرين ها فعل فعل مضارع فعل شرع مجزوم بمهما

61
00:24:18.000 --> 00:24:48.000
وجزمه حذف النون. تأمر القلب يفعل ها. فعل مضارع جواب الشرط بمهما وجزمه يفعل. السكون المقدر. منع من ظهور انتقال المحل بحركة الراوي. ومهما حيثما حيثما تستقم يقدر لك الله. حيثما

62
00:24:48.000 --> 00:25:18.000
تستقم يقدر حيثما هذه مركبة اسمه شرط مبني على السكون في محلي رفع مبتدأ تستقيم انت تستقم اه فعل مضارع فعل شرط مجزوم بحيثما وجزمه يقدر فعل مضارع ما نريد ان نسمع منكم. يقدر فعل مضارع جواب الشرط ملزوم بحيثما

63
00:25:18.000 --> 00:25:48.000
سكون اخره. واين اينما تكونوا يدرككم الموت. اينما تكونوا يدرككم الموت. اينما اسمه شرح مبني على محلي. اينما تكونوا يدركه في محل نصب. على الظرفية اينما تكونوا تكون هذا فعل مضارع ناقص. فعل الشرط ملزوم اينما وجزمه حذف

64
00:25:48.000 --> 00:26:18.000
يدرككم هذا فعل مضارع دوام شرط مجزوم بالسكون مجزوم اينما وجد سكون اخره. وايانا فايانا ما تعدل به الريح تنزل. والاعراب كما سبق واي ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى. ايا هنا مفعول به. ومتى متى اضع العمامة تعرف

65
00:26:18.000 --> 00:26:38.000
قولي متى اضع الايمان؟ اضع الامامة اضعي هذا فعل مضارع فعل شرط مجزوم بمتى وجزمه سكونه؟ مقدر على اخره لانه التقى ساكنان وحرك الاول بالكسر العصر. ومتى؟ ان فاصبحت انا تأتها

66
00:26:38.000 --> 00:27:08.000
التمس فاصبحت انى تأتها تلتمس. اعرب كما سبق واذ ما مثل له بعضهم وانك ان ما تأتي ما انت امر به تلفي. تأتي تلفي. واذ ما حرف اتى. هذا اسمه اشارة. المشار اليه الاخير. اذ ما حرف اذا ليس ليس

67
00:27:08.000 --> 00:27:28.000
حرف ذا كائن حرف اتى. هذا فيه اشارة الى ما يذكره ان هذه احدى عشر لفظا او الاحدى عشرة اعداد تنقسم من جهة الاسمية والحرفية الى اربعة اقسام. منها ما هو

68
00:27:28.000 --> 00:27:58.000
وحرف باتفاق وهو ان. ان هذا حرف باتفاق. الثاني ما هو مختلف فيه. هل هو اسم ام حرف والراجح انه حرف وهو اما الراء الثالث مقتولة في سميته وحرفيته والراجح انه اسم وهو مهما. والدليل الاية مهما تأتينا به الظمير

69
00:27:58.000 --> 00:28:18.000
مهما والظمائر لا ترجع الا الى الاسماء. الرابع ما هو اسم باتفاق او ما عدا المنهوب؟ اذا هذي ثلاثة اربعة اقسام ما هو حرف باتفاق وهو ان. ما هو مختلف فيه هل هو اسم او حرف؟ والصحيح انه حرف وهو اما فقط

70
00:28:18.000 --> 00:28:38.000
ذلك ما اختلف فيه ايضا والراجح انه اسم وهو مهما فقط. الرابع ما هو اسمه باتفاق وهو ما عدا المذكور هل تقول ان تعمل بعلم تستفد وما تقدمه من الخير تجد. تقول ان تعمل بعلم تستفيد. هذا مثال لي ان دخل

71
00:28:38.000 --> 00:28:58.000
فعل الشرط وجواب الشرط يعني جزمت فعلي الاول يسمى فعل الشرط الثاني جوابه جزم ان تعمل وهو وجزمه سكون اخره يستفد هذا جواب الشرط ملزوم بان وجزمه سخون اخره. وما تقدمه من الخير

72
00:28:58.000 --> 00:29:18.000
وما تقدمه ما اسم منصور بمعنى ما اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ اسماء الشرط في اعرابها قاعدة فيها انه ينظر الى ما بعده. تنظر فعل الشرط. هل هو

73
00:29:18.000 --> 00:29:48.000
تحدي او لا هذا ما وقفنا عليه من الصلاة ما الفرق بين المتعد واللازم؟ ان كان الفعل لازما. عرفت الاداة انها في محل رفع مبتدع اذا كان ما بعدها فعل الشرط فعل لازم تعرض الاسم اسم الشرط انه في محل رفع

74
00:29:48.000 --> 00:30:08.000
مبتدع. هذا ان كان ما بعدها لازم. وان كان ما بعدها فعل متعدي نظرت. هل السوق مفعوله ام لا؟ هل نصب ام لا؟ ان نصب مفعوله اعرفتها ايضا انها في محل رفع مبتدأ. وان لم يستوفي

75
00:30:08.000 --> 00:30:28.000
مفعولة اعرفتها في محل نصب على انها مفعول لفعل الشر. هذه القاعدة العامة فيها. وقر بنحو الفا جوابا حيث لا لا يصلح ان يجعل شرطا مسجلا. وقر بنحو الفاء. نحو الفاء المقصود به اذا. وقر بنحو

76
00:30:28.000 --> 00:30:48.000
يعني بما يماثل الفاء. والمراد بالفاء هنا فاء الجزاء. يعني الفاء الواقعة في جواب الشرط. اذا كان الجواب لا يصلح اذا كانت الجملة لا تصلح ان تقع جوابا لان واخواتها

77
00:30:48.000 --> 00:31:18.000
قرنها بالفاء الواقعة في جواب الشرط. لذلك قال وقرن بنحو الفاء. عقر جوابا عقر جوابك حيث لا يصلح اي جواب ان يجعل شرطا مسجلا اي مطلقا بكل حال فان تخاصم فاتبع الحق. كان تخاصم فاتبع الحق. اسمية طلبية وبجانب وبما

78
00:31:18.000 --> 00:31:48.000
وبلال وبالتنفيس. هذه سبعة مواضع لا تصلح ان تقع جوابا لابن واخواتها. نظمها الناظر في قوله اسميا طلبية وبجانب وبما وقد وبنا وبالتنفيس. كلما وقع دوام شرط واحدة من هذه السبعة المواضع وجب قرنها يعني جواب الشرط الجملة. وجب قرنها بالفاء. وجب قرنها في الفاء. وان

79
00:31:48.000 --> 00:32:08.000
تزكى بخير فهو على كل شيء قدير. وان يمسسك ان حرف شر يمسسك هذا فعل شر. هو على كل شيء قائد جملة اسمية مبتدأ وخبر. لا تصلح ان تكون جوابا للشرط. وجب قرنها بالفاء. فهو على كل شيء قدير

80
00:32:08.000 --> 00:32:28.000
قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. وقعت الفاء في جواب الشرط. لماذا؟ لكونه طلبا اسمية طلبية خذ جامد وان ترني انا اقل منك مالا وولدا فعسى. عسى هذا لا يصلح ان يكون جواب

81
00:32:28.000 --> 00:32:48.000
فوجب قرن ابي بالفاء. وما افاء الله على رسوله منه فما اوجبته. ماءا نافعا ما يفعلوا من خير فلن يكفروا. وقع في جواب في جواب لنا ان يسرق فقد سرق فقد سرق

82
00:32:48.000 --> 00:33:08.000
قد وقعت في جواب الشرط ولا تسمح ان تكون جوابا لابد من قرنها بالفاء التنفيس ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف فسوف نطيل. الفاء وقعت في جواب الشرط. اما اذا الفجائية هذه خاصة بالجملة الاسمية

83
00:33:08.000 --> 00:33:28.000
يعني لا تخلف الفاء مطلقا لا انما انت مخير فيما اذا وقعت جملة الجواب جملة اسمية جوابا لان خاص ليست كل مع كل اداء ان كانت الاداة ان ووقع الجواب جملة اسمية

84
00:33:28.000 --> 00:33:48.000
حينئذ يجوز ان تقرنها بالفاء او بايد الفجائية. وان تصبهم سيئة بما قدمت ايديهم اذا اذا هم هم هم مبتدأون يقلقون الجملة خبر وان تصبهم. ان حرف شر تصبهم هذا فعل الشر

85
00:33:48.000 --> 00:34:08.000
اذا هم هم يقنطون هذي جملة الجواب جملة اسمية. يجوز في غير القرآن فهم بالفاء ويجوز ان تأتي اذا كئن تخاصم اذا هذه سبعة مواضع اذا وقعت جوابا للشرط وجب قرنها بالفاء ما عداها فلا. حسبية

86
00:34:08.000 --> 00:34:38.000
طلبية وبجامد وبما وقد وبلا وبالتنفيس. كأن تخاصم فاتبع الحق. هذا مثال لاي شيء؟ فاتبعه قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. اذا وقع فاسمية طلبية. طلبية يعني فعل امر كانت خاص فاتبع الحق. فاتبع الحق. ومن يصدع بحق فهو فرض في الزمن. هذه

87
00:34:38.000 --> 00:34:58.000
وقعت اسمية هذا المثال جيد. ومن يصدع بحق فهو فرض في الزمن. فهو فرض في الزمن فهو مبتدأ وفرض هذا خبر الجملة في محل جزل ما وقعت فيه الجواب ما وقعت الفاء في جوابه تعرب الجملة ثم تقول فهي في محل جزم جواب

88
00:34:58.000 --> 00:35:28.000
الشرط ثم قال باب نكرة والمعرفة. باب النكرة والمال. الاسم ينقسم بحسب التنكير والتعريب الى معرفة ونذرة. وايهما الاصل؟ الاصل النكرة. الاصل في الاسماء التنكير. والاسم ضربان فضرب نكرة والاخر المعرفة المشتهرة. والاسم ضربان يعني نوعان بحسب التنكيل والتبديل. والاسم ضربان فضرب نكرة

89
00:35:28.000 --> 00:35:48.000
نوع والاخر المعرفة المشتهرة يعني مشهورة عند سامعها. اذا الاصل في الاسماء التنكير المعرفة فرع عنه. ما الدليل؟ قالوا لاندراج كل معرفة تحت النكرة. من غير عكس. الاعم يشمل الاخص

90
00:35:48.000 --> 00:36:18.000
ايهما يدخل تحت الاخر؟ رجل ام زيد؟ فيه خلاف. ايهم ثم يدخل تحت الاخر ايهما رجل ام زيد؟ هل كل زيد رجل ام كل رجل زيد؟ كل لعنة من الاحالات. كل زيد فهو رجل هذا الاصل. وليس كل رجل رجل فهو زيد. لقد

91
00:36:18.000 --> 00:36:38.000
خالد قد يكون محمد بكر الى اخره. اذا الاصل التنكير لاندراج. كل معرفة تحتها تحت نكرة من غير عجز. ايهما اعم رجل ام الرجل؟ رجل اعم. اذا الرجل هذا معنى لانه

92
00:36:38.000 --> 00:36:58.000
تدل على معين ورجل هذا شاعر في جنس موجود. اذا الاصل في الاسماء التنكيل والمعرفة فرع عنه. ولذلك من الان ان تعد المعاني. فيقال هي ستة وكذا وكذا ثم بعد ذلك يقال ما عدا هذا فهو نكرة

93
00:36:58.000 --> 00:37:18.000
لان المعرفة محصورة والمحصور يقدم على ما لا يحصى النكرة لا تحصى. والمعرفة تحصى وما يحصر مقدم على ما لا يحصى. وكل قابل تعرف النكرة بانها ما شاع في جنس موجود او مقدر. وتعرف المعرفة بانها

94
00:37:18.000 --> 00:37:38.000
اما وضع ليستعمل في عبارة عما شاع يعني انتشر في جنس اي في افراد جنس موجود كرجل قيل رجل هذا موضوع لكل انسان من بني ادم بالغ العاقل. فكلما وجد فرض من هذا الفرض انسان

95
00:37:38.000 --> 00:37:58.000
عاقب بالغ ذكر صح ان يطلق عليه رجل. فهو فهو لفظ شاع انتشر في جنس او مقدر يمثلون له بالشمس. يقولون الشمس موضوعة لما كان كوكبا نهاريا ينسخ ظهوره وجود الليل او وجوده

96
00:37:58.000 --> 00:38:28.000
ظهور الليل. وهل يمنع التعدد؟ الجواب لا. كلما وجد كوكب نهاري هذه صفته فيصدق على ايه؟ اللهو لذلك هو واحد وانما يجمع باعتبار هل يقال اطماع وشموس؟ هل يصح ما يصح مسموح بلغة العرب اقمار وشموس. كم قمر وكم شمس

97
00:38:28.000 --> 00:38:58.000
لا خلاف. انما جمعت اقمار وشموس باعتبار المطالع. باعتبار المطالع. وكل مقابل لتعريف بان نكرة. ضابط مع النكرة كل ما يقبل ان. كل ما يقبل يعني يصلح ان تدخل عليه الف. ولكن يشترط في دخول على مدخولها ويحكم عليها بانها نكرة ان تفيد التعريف. يعني

98
00:38:58.000 --> 00:39:28.000
يؤثر لان الاصل في ال ان تكون معلم هذا الاصل. وظيفتها التعريف التعيين ان افادت تعريفا في مدخولها فحينئذ نقول المدخول حكمه انه نكرا. ان دخلت ولن تؤثر التعريف فهي لا تدل على ان مدخوله لك. متى تدخل ولا تؤثر التعريف؟ اذا دخلت على الاعلام. وبعض

99
00:39:28.000 --> 00:39:58.000
نامي عليه دخل وبعض الاعلام عليه دخل عباس هذا عناء معرفة العلم هل هو معرفة نعم العالم من المعارك سيذكره فعلى موتى جعفر اذا قيل العباس هل المعنى تعرف لا ما تعرف. اذا ماذا افادت؟ زائد. علم

100
00:39:58.000 --> 00:40:18.000
هنا واذا حكم على بانها زائدة المقصود انها لم تفد المعنى الذي وضعت اكتبوا في لغة العرب. يفهم البعض انه اذا حكم بالزائد على حرف انه دخوله كخروجه. وهذا جهل مركب

101
00:40:18.000 --> 00:40:38.000
وعليه ينبني هل في القرآن زائد ام لو تأتي المشكلة طويلة؟ فنقول المقصود بكون الحرف زائدا في العرب انه لم يستعمل فيما وضع له. وليس المقصود انه لا يدل على معنى البتر. لا. بل

102
00:40:38.000 --> 00:40:58.000
كل ما زادته العرب فهو لابد ان يكون بمعنى. ولذلك يقولون قاعدة عندهم زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى. فاذا عباس زيد عليه ان لابد ان تدل على علامات. هل المعنى الذي وضعت له افادته في هذا التركيب؟ الجواب له. اذا ماذا تفيد؟ قال

103
00:40:58.000 --> 00:41:18.000
لمح الصفة اذا لها معنى. ما معنى لمح الصفة؟ قالوا عباس هذا مشتق من العبوس. اذا وافق الاسم مسمى لان العالم قد يكون مقولا. اذا وافق الاسم مسماه واردت الاشارة الى سامعك

104
00:41:18.000 --> 00:41:38.000
ان الاثم قد وافق مسماه. واردت انك التقيت بالعباس وهو عابس وجهه فتقول رأيت عباس هذا الاصل بلغة العرب ان تكون الهون في مثل هذا التركيب للمح الصفة. لا لكونها معرفة. لمح الصفة

105
00:41:38.000 --> 00:41:58.000
لان الاصل في عباس انه منقول. ويدل على العبوس وهو تغير الوجه. فحينئذ اذا اريد او اذا اراد المتكلم وهو على دراية بلغة العرب انه ادخل للمح الصفة فنقول هنا افادت معنى لكن لم تفيد المعنى الذي وضعت له

106
00:41:58.000 --> 00:42:28.000
اذا قوله وكل قابل كل هذا مبتدأ وقابل مضاف اليه لتعريف متعلق به بال متعلق خبر مبتدع. لقاء قابل قابل لتعريف اخرج ما قبل الف ولم تعرفه والاعلام التي هي معرفة في اصلها. مال هذا نكرة لماذا؟ لانه يقبل ان يقبل

107
00:42:28.000 --> 00:42:48.000
بتقول المال خون يعني ما يخوله الانسان من متاع او غيره يقال الخون الخول رجل الرجل بيت البيت اذا كل ما قبل الوافاد فيه التعريف فهو نكير. قال ابن مالك نكرة قابل المؤثر

108
00:42:48.000 --> 00:43:08.000
اذا اثرت التعريف فهي نكرة. او واقع من وقع ما قد ذكر هذا يمثل له بدو. ذو هو التي بمعنى صاحب ذو اذا كانت بمعنى صح وهي التي من الاسماء الستة. هذه نكرة. هل تقبل الف؟ لا

109
00:43:08.000 --> 00:43:28.000
لكنها وقعت موقع صاحب. وصاحب هل يقبل ان يقبل اله. كذلك ما وقع ما وقع موقع اما يقبل ال هو نكرة ايضا نكرة قابل المؤثر او واقع موقع ما قد ذكر وكل

110
00:43:28.000 --> 00:43:48.000
قابل لتعريف بال نكرة كمثل مال وقوم وغيره معرفة هذا عكس القضية ولذلك ينتقد ان من ذكر النكرة اولا ثم ذكر المعارف ان الاصل ان يعكس. وحتى ابن مالك رحمه الله انتقل نفيرة قابل قابل

111
00:43:48.000 --> 00:44:08.000
المؤثرا او واقع موقع ما قد ذكر وغيره معرفة. كما قال الناظر وغيره اي غير نكرة معرفة فهم لي وهند وابني وغيره معرفة اي ما لا يقبل الف. او يقبل ال ولا يؤثر فيه التعريف. اذا قسمان

112
00:44:08.000 --> 00:44:28.000
غيره معرفته. غير هذه الاصل انها لا تعرف المضاف اليه. لكنها في هذا التركيب معرفة. غير متوغلة في الابهام. لا تقبل التعريف. ولو اضيفت الى معرفة. الا اذا وقعت بين ضدين. او

113
00:44:28.000 --> 00:44:48.000
شيئين محصورين مثل النكرة والمعرفة. غير النكرة كذا. غير المعرفة كذا. هنا افادت التعريف. لماذا؟ لان غيره اي غير النكرة تعين. معرفة وكلها تحصر في ستة انواع لها. اذا هي محصورة في

114
00:44:48.000 --> 00:45:18.000
او سبعة. وهي الضمير كانا انت وهو فعالم. كجعفر وبعد مرتبها الناظم على حسب الاعراف. لان الاعرف الظمير فقدمه ثم قال فعلم فهذي التعقيب وبعد اي بعد العلن اسمه اشارة. والرابع الموصول. فما يعني معطوف على الرابع وهو الخامس

115
00:45:18.000 --> 00:45:38.000
والسادس ما اضيف للواحد مما قدم. الضمير ما كني به عن الظاهر اختصار. يسمى المكني الضمير مأخوذ من الضمور وهو الخفاء والاستار. وحده ما دل على متكلم كان او مخاطب كانت او غائب كهوار

116
00:45:38.000 --> 00:46:08.000
ما دل على متكلم كان او مخاطب كان او غائب كهو لذلك مثل الناظم قال وهي الضمير كانا هذا يدل على المتكلم وهو ضمير ضمير بارز منفصل انت يدل على المخاطرة. وهو يدل على الغاية. يدل على على الغاية. فعلم

117
00:46:08.000 --> 00:46:28.000
اذا عرفنا حد الضمير وانقسم اقسام متعددة ولكن لا نستطيع ان نفصلها لان كل نوع من هذا يحتاج درس او درسين مستقلين. لكن نعرف ونسير. اذا الظمير عرفنا انه ما دل على متكلم كان او مخاطبك انت او

118
00:46:28.000 --> 00:46:58.000
اه غائبك هو فعلم المرتبة الثانية العلم كجعفر العلم عند النحاس ماء اسم يعين وسماهم مطلقا. اسم يعين المسمى مطلقا علمه كجعفر وخنق. ما عين سماه مطلقا هذا عالم. لماذا مطلقا؟ ما عين ما هذا اسمه موصول بمعنى الذي يشمل النكرة والمعرفة

119
00:46:58.000 --> 00:47:28.000
دخل فيه انك رواه ابن مالك. ما عين مسماه اخرج النكرة. لان النكرة شاع في جنسه ليس فيها تعيين عين مسماه دخل اخرج النكرة وادخل المعالق كلها. قوله مطلقا اي بلا قيد. بلا بلا قيد. اخرج بقية المعاني. لماذا؟ لان المعرف

120
00:47:28.000 --> 00:47:48.000
هل تعريفه بقليلة لفظية؟ المعرف اذا قيل الرجل البيت المسجد نقول بيت مسجد هذا معنى بماذا عرف بالقرينة عندنا قرينة لفظية ننطق بها الف هذا ما عرف بها الف. اسم الاشارة

121
00:47:48.000 --> 00:48:08.000
معرف بقرينة حسية لانه ما وضعا لمسمن واشارة اليه لابد ان يشار الى امن حسي. فتقول هذا زيد هذا زيد لو نطق الانسان وامامه جمهور هذا زيد. هل تعين؟ ما تعين. هذا صار نكرة

122
00:48:08.000 --> 00:48:28.000
لابد ان يصاحبها اشارة فيقول هذا زيد. هذا محمد هذا خالد هذا ماء. اما اذا قال هذا ماء ونظر الى السماء هذا ليست المعرفة لماذا؟ لان هذا وضع لمسمى واشارة لابد من اشارة حسية. ولذلك عندهم ان اسمها الاشارة موضوعة لامور

123
00:48:28.000 --> 00:48:48.000
بذهنية فاذا جاء لامر ذهني لابد من من التأويل. كذلك الموصول معرفة بالصلة او بالف هو بقرينة لفظية كذلك ما اضيف الى واحد مما سبق ايضا هذا معرف بما بما اضيف اليه. بقي العالم ما عدا

124
00:48:48.000 --> 00:49:18.000
هذه فتعيينه بماذا؟ بنفي ال وبنفي الصلة وبنفي ما اضيف اليه. ولذلك قيل يعين مسماه بلا قيد. اخرج ما تعين مسماه بقيد لفظ او بقيد حسي فعلى من كجعفر مثلا ايه؟ العلم بجعفر وهو اقسام ايضا متعددة وبعده

125
00:49:18.000 --> 00:49:38.000
اشارة اسم الاشارة ما وضع كما سبق لمسمى واشارة لديه. ما وضع ليه؟ يسمى الاشارة اليه. اذا اشير الى اشير باللفظ يعني هذا زيد ولم يشر ليست من المعاني. تعتبر نكرة في المعنى تعتبر نكرة في

126
00:49:38.000 --> 00:49:58.000
في المعنى قال كذا وذان ذي ذا وذي ودانه اشار الى ان المفرد المذكر يشار اليه بداء كما قال ابن مالك لداء لمفرد مذكر اشعر بذي وذه تيتا على ان تقرأ ذي

127
00:49:58.000 --> 00:50:28.000
يشار به للمفردة المؤنثة. وباء للمفرد المذكر. ذا زيد. ذي هند دان المشار اليه المثنى المذكر. تاني ها المثنى المؤنث دين ها المثنى المذكر في حالة الجر والنصر وذلتان للمثنى

128
00:50:28.000 --> 00:50:58.000
مرتفع وفي سواه ليلتين ترتفع. وذلكان للمثنى المرتفع. وذيلتين الكرتقان وذيلتين بدال مفرد مذكر اشر بذي والاهتداء وذلتان للمثنى مرتفع وفي سواه سوى المرتفع هو الجرو والنصف. وهل دانوتان ودين وتين ملحقان

129
00:50:58.000 --> 00:51:38.000
ها ذان وتين. هل هما المثنى هاني الصحيح انه ما وضعا للدلالة على المثنى اصالة ذان مبني على الالف. وليس مرفوعا بالالف. ليلي مبني على الياء. في النصب والجرم. ولذلك سبق

130
00:51:38.000 --> 00:51:58.000
في درس الصرف ان ان هذين النذين ودان وثاني ليسا مثناة الحقيقة. ليسا مثنى والرابع الموصول من نحو الذي والرابع الموصول اي الرابع من المعارف الاسم الموصول. الاسم الموصول وهو

131
00:51:58.000 --> 00:52:18.000
وافتقر الى صلة وعاء ما افتقر الى صلة وصلة اي جملة او شبه جملة. لماذا لانه عند الكثير من النحاء ان الاسم الموصول معرف بجملة الصلة. معرف بجملة الصلة. جاء الذي

132
00:52:18.000 --> 00:52:38.000
قام ابوه الذي هذا اسمه منصور. قام ابوه جملة الصلة. لابد وكلها يلزم بعده صلة على ضمير لائق مشتمل لابد لكل اسم موصول من جملة تبين معناها. لان الموصولات واسماء الاشارة من المبهمات

133
00:52:38.000 --> 00:52:58.000
لابد مما يعين ويرفع الادعاء. جاء الذي وسكت هل فهم المعنى؟ لا هناك ابهام يحتاج الى الى تفسير. فيقول جاء الذي قام ابوه. جاء الذي ابوه قائم. جاء الذي عندك. جاء الذي في الدار. وجملة او

134
00:52:58.000 --> 00:53:18.000
يعني جملة الصلة قد تكون جملة اسمية وقد تكون جملة فعلية وقد تكون جملة اه وقد تكون شبه جملة دار مجرور او بر يشترط في جملة الصلة ان تكون مشتملة على عائد يعني ضمير يعود على الاسم الموصول مطابق له

135
00:53:18.000 --> 00:53:48.000
مرادا وتسمية وجمعا وتذكيرا وتعنيفا. جاء الذي ضربته ضربته هذا هو ضمير يطابق الذي هذا اسم موصول بمعنى اسم موصول للمفرد المذكر. اذا لابد ان يكون العائد مفردا مذكر ضربته جاءت التي ضربتها. جاء اللذان ضربتهما. جاء اللذين ضربتهما

136
00:53:48.000 --> 00:54:08.000
جاء اللاتي ضربتهن لابد ان يكون الضمير عائد على الاسم المنصور مطابق له مطابق له افرادا وجمعا وافرادا تذكيرا. لذلك قيل في حد الصلة او الاسم الموصول ما افتقر يعني احتاج. لماذا؟ لانه مظهر

137
00:54:08.000 --> 00:54:28.000
ما افتقر اله صلة وصلة قد تكون جملة وقد تكون شبه جملة. وعائد يعني ضمير يعود على ذاك. فما بال عرفت هذا هو الخامس ما عرف بال ما عرف بالف وظاهر كلام الناظم ان ال برمتها هي المعلم يعني الهمزة

138
00:54:28.000 --> 00:54:48.000
وهذا مذهب الخليفة. ان الهمزة فيها همزة قطع وكلاهما المعرفان. ولذلك اختار ابو مالك رحمه الله الحرف تعريف او اللا مقرر. الحرف التأليفي او اللام فقط. من اين عرفنا ان ابن مالك رحمه الله قدم او رجح لانه

139
00:54:48.000 --> 00:55:08.000
قدم قدم القول الاول فقال الحرف تعريفك او اللام فقط. والسادس ما اضيف للواحد مما قدم مما اضيف الى يعني ماء نكرة اضيفت الى الضمير. ضربت غلاما. هذا اضيف الى

140
00:55:08.000 --> 00:55:38.000
الى الضمير. ضربت غلام زيد هذا اضيفه الى العلم. ضربت غلام هذا اضف الى اسم ضربت غلام الذي قدم ابوه. ضربت غلاما الرجل او العالم. هذا نقول اضيف الى او معرف بما اضيف اليه. وكل ما اضيف الى العلم فهو في رتبة العلم. وما

141
00:55:38.000 --> 00:55:58.000
اسم الاشارة فهو في رتبة اسم الاشارة والاسم المنصور في رتبة الا ما اضيف للضمير فانه في رتبة العلا اضيف الى الضمير فهو في رتبة العالم. مررت بزيد صاحبك. صاحبك لو قيل صاحبك هذا اضيف الى

142
00:55:58.000 --> 00:56:28.000
الظمير اليس كذلك؟ لو قيل انه في رتبة الظمير صار صفة والموصوف على وايهما اعلى درجة في التعريف الصفة ام الموصوف؟ الصفة وهذا ممتنع الصفة لا تكون اعلى تعريفا من المقصود ولذلك جعلت المرتبة الثانية على كل حال هذا الباب يحتاج الى تفصيل منكم والرجوع الى الشروح لان كل موضوع

143
00:56:28.000 --> 00:56:37.050
دروس ونقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه